﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:19.750
نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اهدنا صراطك المستقيم صراط الذين انعمت عليهم يا رب العالمين. اما بعد فقد قال الامام المزني رحمه الله تعالى

2
00:00:19.750 --> 00:00:39.750
في رسالته شرح السنة ويقال بفضل خليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ابي بكر الصديق رضي الله عنه فهو افضل الخلق واخيرهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم. ونثني بعده بالفاروق الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك

3
00:00:39.750 --> 00:00:59.750
على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. بدأ المصنف رحمه الله هنا وشرع في مسألة فضل الصحابة وصدر هذه المسألة بمسألة فضل ابي بكر الصديق عليه رضوان الله فبدأ بفضل الافراد قبل ان يبدأ بفظل

4
00:00:59.750 --> 00:01:19.750
بفظل الصحابة عليهم رضوان الله. وهذا نوع من الترتيب يسلكه وعامة المصنفين في ابواب الاعتقاد يذكرون فضل الصحابة اه في الاجمال ثم يسنون ببيان التفصيل بفضلهم على على مراتبهم. ابو بكر الصديق عليه رضوان الله لا

5
00:01:19.750 --> 00:01:49.750
لا يختلف اهل الاسلام اهل الاسلام على فضله ولا يختلفون كذلك بانه افضل عليهم رضوان الله وقد فضله الله عز وجل بجملة من الفضائل اولها انه من السابقين الاولين اسلام ومنها انه رفيق رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته ثاني اثنين اذ هما في الغار

6
00:01:49.750 --> 00:02:09.750
فكان رفيقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره الله عز وجل في كتابه بوصفه وبيان حاله ومنها انه كان المعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بماله وكذلك نفسه واهله

7
00:02:09.750 --> 00:02:29.750
ما جاء في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس خطيبا فقال ما من احد من الناس امنوا علي بماله بماله ونفسه. وجاء في رواية واهله من من ابي بكر الصديق. وذلك ايضا انه كان يعين رسول الله صلى الله عليه

8
00:02:29.750 --> 00:02:49.750
عليه وسلم يعين رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمال هو وزوجه زوجه اسماء عليها رضوان الله تعالى كان ابو بكر الصديق عليه رضوان الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من السابقين وايضا يدب عن رسول الله

9
00:02:49.750 --> 00:03:09.750
من سطوة المشركين وتعديهم سواء كان ذلك بالسنتهم او كان بايديهم. فكان مقامه من جهة المناصرة وكذلك ايضا آآ التمكين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يكن لمثله عليه عليه

10
00:03:09.750 --> 00:03:29.750
الله ومن فضائله في ذلك ان ابنته عائشة عليها رضوان الله هي احب وافضل النساء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا سئل النبي عليه الصلاة والسلام من احب الناس اليك؟ قال عائشة. قيل له فمن الرجال؟ قال ابوها

11
00:03:29.750 --> 00:03:49.750
ذلك لفضلهم اه عليهم رضوان الله تعالى. وكذلك ايضا من فضل ابي بكر الصديق عليه رضوان الله انه ادرك مواضع الفضل الذي فظل غيره بها. وذلك من البيعات والغزوات والهجرة والنصرة. وغير ذلك منه

12
00:03:49.750 --> 00:04:09.750
اه الامور ففظل على غيره فاجتمعت فيه افراد الفظائل التي انقسمت في غيره التي انقسمت في غيره لهذا كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى لا يقدمون عليه احدا في حال غياب رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان في امرهم من جهة المشورة والرأي والفتنة

13
00:04:09.750 --> 00:04:29.750
وكذلك الامامة والامر والنهي. ولهذا يقول عبد الله بن عمر عليه رضوان الله كنا نفضل في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقول ابو بكر ثم عمر ثم ثم عثمان ثم نسكت وجاء في رواية ثم علي بن ابي طالب عليه عليه رضوان الله

14
00:04:29.750 --> 00:04:49.750
وهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده اجمعت الامة على ذلك. واجماع اجماع الصحابة عليهم رضوان الله تعالى على ذلك سواء كانوا في ابتداء الامر او تواطؤهم على ذلك فيما فيما بعده. دليل على اتفاقهم

15
00:04:49.750 --> 00:05:09.750
على فضله وتقدمه على وتقدمه على غيره. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر اليه ما لا يسر الى ما لا يسر الى غيره من اصحابه. وكان يصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواضع لا يصاحبه فيها الا

16
00:05:09.750 --> 00:05:29.750
الا هو وكان ايضا اكثر الناس استشارة آآ يستشيره رسول الله صلى الله عليه وسلم في كثير من في كثير من الامر كثيرا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب هو وابو بكر وعمر وكان ايضا كثيرا ما يقول الصحابة عليهم رضوان الله اتينا الى

17
00:05:29.750 --> 00:05:46.050
رسول الله رسول الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ابو بكر وعمر وعنده ابو بكر وفلان فكان ابو بكر عليه رضوان الله تعالى جليسا ملازما لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقدما في حضره وفيه وفي سفره

18
00:05:46.150 --> 00:06:06.150
وهو ايضا افضل الامم بعد بعد الانبياء بعد الانبياء فكل نبي له له اصحاب فكل نبي له له اصحاب. وافضل اصحاب الانبياء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وافضل اصحاب رسول الله صلى الله

19
00:06:06.150 --> 00:06:26.150
عليه وسلم وابو بكر الصديق عليه رضوان الله على خلاف فيما يتعلق فيمن اختلف في نبوته سواء كان ذلك من لقمان والخضر ومريم عليها السلام. فيختلف العلماء في ذلك الخلاف في

20
00:06:26.150 --> 00:06:46.150
بعضه ضعيف وبعضه وبعضه قوي بحسب بحسب العين. وهو ايضا ما ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى الاقتداء بهديه والاستنان بسنته والاخذ بقوله عند عدم وجود شيء من اقوال رسول

21
00:06:46.150 --> 00:07:06.150
صلى الله عليه وسلم. ولهذا المرأة لما جاءت الى رسول الله فقالت يا رسول الله ان اتيت من قبل ولم اجدك. فقال النبي عليه الصلاة والسلام ائت ابا بكر اتي ابى بكر يعني ان هذا وهذا امارة على ان اقوال ابي بكر الصديق عليه رضوان الله هي اولى بالترجيم

22
00:07:06.150 --> 00:07:26.150
هي اولى بالترجيح والاخذ اذا لم يكن ثمة سنة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لانه اعلم الناس بمراد رسول الله اعلم الناس بمراد رسول الله صلى الله عليه وسلم. آآ ورأيه. واذا اجتمع اليه عمر

23
00:07:26.150 --> 00:07:46.150
وعثمان وعلي وهؤلاء الاربعة لا يخرج عن قولهم اذا اجتمعوا على حديث. وقد جاء في السنن عن حديث الارباب عليكم بالسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. فهذا وصف لهم بالتزكية على سبيل المجموع على سبيل الافراد. الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي

24
00:07:46.150 --> 00:08:02.300
وهو وهم الخلفاء الراشدون الاربعة عليهم عليهم رضوان الله تعالى. وكان من بعده وهو عمر ابن الخطاب يقر بفظل ابي بكر ولا يخرج عن عن قوله ولا يخرج عن عن قوله. نعم

25
00:08:02.550 --> 00:08:22.550
قال رحمه الله ونثني بعده بالفاروق وهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فهما وزيرا رسول الله صلى الله عليه وسلم وضجيعاه في قبره وزيرا رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة القرب والدنو والاستشارة والاخذ برأيه والاخذ برأيهم في

26
00:08:22.550 --> 00:08:42.550
ما يؤخذ فيه الرأي وكذلك ايضا فلغروبهما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنتيه فتزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة بنت ابي بكر وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بنت عمر ابن الخطاب وهذا

27
00:08:42.550 --> 00:09:02.550
لشدة لشدة قرب هذين الرجلين منه قال وضجيعاه في قبره وذلك ان الله عز وجل قد اختار لهم قدرا ان يكون بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى في قبره وذلك ان ابا بكر لما توفي

28
00:09:02.550 --> 00:09:22.550
اه دفن في حجرة عائشة عليها رضوان الله تعالى. وبقي مكان في ذلك كانت عائشة في الحجرة بعد وفاة رسول الله صلى الله وسلم تبيت بها وكان حالها على حالها السابق حتى توفي ابو بكر الصديق عليه رضوان الله فما بقي الا موضعا واحدا

29
00:09:22.550 --> 00:09:42.550
دفنت ابو بكر دفنت ابا بكر الصديق عليه رضوان الله ثم بقي مكانا واحدا فجاء عمر بن الخطاب عليه رضوان الله يستأذنها وبعث اليها يستأذنها بذلك وقالت اني اني كنت اريده لنفسي فاني اوثره اوثره به يعني في هذا المكان ثم دفن

30
00:09:42.550 --> 00:10:02.550
عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى في ذلك ثم خرجت عائشة عليها رضوان الله تعالى لضيق آآ مكان وحجرة عن عن استيعاب عن استيعاب شأنها وربما يكون ايضا ذلك من باب التعظيم وحتى لا

31
00:10:02.550 --> 00:10:22.550
اكثر الناس دخولا وولوجا في مثل مثل ذلك. وكان ابتداء الامر الفجرة تفتح بامر عائشة حجرة التي فيها قبر النبي صلى الله عليه وسلم. وبهذا نعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم تبنى على قبره الحجرة. وانما دفن

32
00:10:22.550 --> 00:10:42.550
فيها وهذا هو الفرق بين القبور التي تدفن ثم تبنى عليها ثم تبنى عليها القبور. وهذا هو الامر المحظوظ والامر المنهي المنهي عنه بخلاف من يدفن مثلا في دور او يدفن مثلا في في احواش معروفة او نحو

33
00:10:42.550 --> 00:11:02.550
فهذا لم يقصد في البناء من جهة الاصل التعظيم. وكانت العرب ابتداء تدفن في افنية المنازل وتفني وتدفن ايضا في الحجر. ولهذا يقول الشاعر لكل اناس مقبر بفنائهم فهم ينقصون والقبور تزيد يعني يدفنون الناس في الاحواش ويدفنوهم في البيوت

34
00:11:02.550 --> 00:11:22.550
فاذا امتلأ البيت وامتلأت الفجرة من اهلها خرجوا منها الى الى موضع موضع اخر فما كانوا يستوحشون من القبور كما يستوحش يستوحش متأخرون في من المقابر. والنهي في ذلك ان يوضع القبر ثم يكون عليه البناء ثم يكون عليه البناء

35
00:11:22.550 --> 00:11:42.550
انما دفن النبي صلى الله عليه وسلم في موضعه الذي مات فيه وذلك لما جاء في حديث ابي بكر ان الانبياء يدفنون حيث يقبضون يعني في الموضع الذي يدفنون فيه وهذا الحديث جاء من طرق متعددة من حديث ابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى وغيره منهم من يحسنه

36
00:11:42.550 --> 00:12:02.550
ومنهم من يضاعفه ولعل العلة في ذلك في الدفن ان صح قطعا للاجتهاد قطعا الاجتهاد لا يجتهد ناس بنقل النبي عليه الصلاة والسلام في موضع كذا او موضع كذا او نحو ذلك. وقد يكون ايضا فيه قطع لحجة من يحتج ان ان النبي كان

37
00:12:02.550 --> 00:12:22.550
في موضع بنائنا ونحو ذلك فان النبي انما اختار الله عز وجل له بقعة وما اختار له بناء اختار له بقعة وما اختار له له بناء هذا البناء على القبور محرم البناء على القبور محرم. واما دفن الميت دفن الميت في بيت كان فيه

38
00:12:22.550 --> 00:12:42.550
بناء بني لغيره البناء بني لغيره فهذا فهذا امر اخر كما كان عليه حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال صاحبيه. نعم. قال رحمه الله وان يفلتوا بذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه

39
00:12:42.550 --> 00:13:02.550
ومثلث بذي النورين عثمان بن عفان رضي الله رضي الله عنه. عثمان بن عفان سمي بذي النورين لانه زوج بنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم له عدة من البنات وكفاطمة

40
00:13:02.550 --> 00:13:22.550
ورقية وام كلثوم وكان من بناته وكان من اه من بناته من كانت تحت بنات ابي ابي لهب تحت بنات ابي ابي لهب في الجاهلية. فطلقتا طلقتا عليهن رضوان الله تعالى. ثم بعد

41
00:13:22.550 --> 00:13:42.550
تزوج تزوج عثمان بن عفان عليه رضوان الله تعالى فاطلب منهن فاطلق عليه بذي النورين وذلك لقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من امارات قربه وفضله. هذا من امارات قربه وفضله ودنوه من

42
00:13:42.550 --> 00:14:02.550
الله صلى الله عليه وسلم قوله هنا ونثلث بذي النورين عثمان ابن عفان. الصحابة عليهم الله تعالى يتفقون على ذلك ولا يختلفون في فضل في فضل عثمان على علي ابن ابي طالب كما جاء في

43
00:14:02.550 --> 00:14:22.550
في حديث عبد الله ابن عمر يقول كنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي نقول ابو بكر ثم عمر ثم ثم عثمان ثم عثمان النص الاصح جاء في بعض الروايات ثم علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله و يتفق

44
00:14:22.550 --> 00:14:42.550
التابعون في ذلك على ان علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى هو رابعهم وكذلك ايضا يتفق على هذا اهل اهل السنة على خلاف عند بعض المتشيعة الذين يقولون بفضل علي ابن ابي طالب على عثمان ويسمون

45
00:14:42.550 --> 00:15:02.550
بالعلويين يسمون العلويين ويلمزون من يقدم عثمان بن عفان بالعثمانيين وثم بعد ذلك دخل الغلو في هذه الدائرة في دائرة تعظيم علي ابن ابي طالب فبعدما ابتدأوا بدائرة التفضيل بتفضيل علي ابن ابي طالب على عثمان رفعوه ثم

46
00:15:02.550 --> 00:15:22.550
وفضلوه على عمر تهيبا لابي بكر ثم رفعوه على ابي بكر تهيبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ظهر في ذلك الغلو والكفر الكفر والطغيان في هذا جاوز في ذلك حده. اذ جعلوا علي ابن ابي طالب هو اولى بالرسالة. وان جبريل

47
00:15:22.550 --> 00:15:42.550
عليه السلام اخطأ آآ رسالته فجعلها في محمد عليه الصلاة والسلام وانما هي لعلي ابن ابي طالب ونشأ بعد ذلك الغلو عكسا لانه ما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم احد من جهة التفظيل قالوا نفضل من ذلك ذريته ذريته فرجعوا بعد ذلك الى

48
00:15:42.550 --> 00:16:02.550
الذرية. رجعوا بعد ذلك الى الذرية بتفضيل فاطمة واختلاق الاحاديث والبدع في ذلك. ثم ما جاء بعد من ذريتهم من الحسن والحسين وما جاء ايضا من ذريتهم فجاء بدعة العصمة في الائمة من ذرية فاطمة عليها رضوان الله تعالى وغلوا في ذلك ونشأ

49
00:16:02.550 --> 00:16:20.550
وتسلسلت البدعة لديهم كما تقدم معنا ايضا في صدر هذا في صدر هذا الكتاب. نعم ثم بذي الفضل والتقى علي ابن ابي طالب رضي الله عنهم اجمعين. يقول هنا ثم بذي الفضل والتقى علي ابن ابي طالب رضي الله

50
00:16:20.550 --> 00:16:40.550
عنهم اجمعين. علي ابن ابي طالب هو رابع الخلفاء الراشدين وهو ايضا من العشرة المبشرين بالجنة. والنصوص ايضا في فضله ومنزلته. ومقامه من قرب رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث في ذلك

51
00:16:40.550 --> 00:17:00.550
كثيرة ومنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له كما قال علي ابن ابي طالب عهد الي رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يحب الا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا الا منافق. ويكفي في ذلك كونه من من الخلفاء الراشدين الاربعة الذين امرنا

52
00:17:00.550 --> 00:17:20.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاستنان بسنتهم والاهتداء بهديهم وهو كذلك ايضا من فقهاء الصحابة جلائهم فقراء الصحابة واجلائهم. نعم. قال رحمه الله ثم الباقيين من العشرة الذين اوجب لهم رسول الله

53
00:17:20.550 --> 00:17:40.550
صلى الله عليه وسلم الجنة. ونخلص لكل رجل منهم من المحبة بقدر الذي اوجب لهم رسول الله صلى الله عليه سلم من التفضيل ثم يقول ثم الباقين من العشرة الذين اوجب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة. جاءت الاحاديث

54
00:17:40.550 --> 00:18:00.550
في غير العشرة المبشرين بالجنة الشهادة لهم بالجنة. جاء في ذلك في عائشة جاء في خديجة جاء في فاطمة وجاء ايضا في بلال وفي اسامة وجاء في عكاشة وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:18:00.550 --> 00:18:20.550
ولكن هؤلاء العشرة هم افضل افضل الصحابة عليهم رضوان الله وهم قرشيون. وهم ايضا من المهاجرين هم من السابقين الاولين وهم ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم ايضا ممن شهد

56
00:18:20.550 --> 00:18:40.550
شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الغزوات فاجتمعت فيهم هذه الفضائل فاستحقوا في ذلك التفضيل والتقدم ايضا التقدم ايضا على غيرهم يقول هنا ونخلص لكل رجل منهم من المحبة بقدر الذي الذي اوجب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من التفظيل. المحبة

57
00:18:40.550 --> 00:19:00.550
الصحابة عليهم رضوان الله تعالى عموما والصحابة الصحابة هم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجالسوه ولو ولو مرة. ويختلفوا ويختلفون من جهة فضلهم وقربهم. بمقدار صحبتهم ومخالطتهم لرب

58
00:19:00.550 --> 00:19:20.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم وامتثالهم لامره. فهم يتباينون في ذلك. واذا كان الانبياء يتباينون وفيهم اولو العزم من الرسل ايضا ورسول الله صلى الله عليه وسلم افضلهم وسيد ولد ادم فان الصحابة يتفاضلون من باب من باب اولى. فاذا تفاضل الانبياء وتفاضل

59
00:19:20.550 --> 00:19:40.550
اه الملائكة فان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يتفاضلون كذلك. وان اشتركوا في مجموع فضل الصحبة على من بعدهم. ولهذا نقول ان ان اقل الانبياء مرتبة فوق افظل الصحابة منزلة. فوق افظل الصحابة منزلة. واقل الصحابة

60
00:19:40.550 --> 00:20:00.550
فوق اعلى التابعين التابعين منزلة. فوق اعلى التابعين منزلة ثم بعد ذلك يتفاضل الناس ثم بعد ذلك يتفاضل الناس بحسب بحسب اعمالهم. وذلك لان النص جاء في فضل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى و

61
00:20:00.550 --> 00:20:20.550
وتزكيته وتزكيته ولهذا يقول الله جل وعلا في فضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد رسول الله والذين اشداء على الكفار رحماء بينهم. فمن كان فمن تحقق فيه وصف المعية مع رسول الله بمقدار

62
00:20:20.550 --> 00:20:40.550
بمقدار طولها وكثرتها وشدتها من جهة الزمان ومن جهة الحال فانه يتحقق فيه الفضل. ولهذا الصحابة عليهم رضوان الله عالم السابقون الاولون من المهاجرين والانصار هؤلاء افضل ممن ممن جاء بعدهم ويأتي معنا الكلام على

63
00:20:40.550 --> 00:21:00.550
بفضل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وتمايزهم فيما خصهم الله عز وجل فيه فان تمايز الخلق وكذلك ايضا تفاضلها في ذلك هذه سنة جعلها الله سبحانه وتعالى فيهم فنحب الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بمجموعهم يحب

64
00:21:00.550 --> 00:21:20.550
الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بمجموعهم ونترضى عنهم جميعا. ونمسك ايضا عما شجر عما شجر بينهم وكذلك ايضا فان محبتهم وتقديمهم يكون بتقديم رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم. في تقديم رسول الله

65
00:21:20.550 --> 00:21:40.550
صلى الله عليه وسلم لهم وذلك بالفضل وكذلك ايضا بالخلافة وكذلك ايضا بالقرب والاصطفاء ولهذا هنا يقول المصنف ونخلص لكل رجل منهم من المحبة بقدر الذي اوجب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من التفضيل. فلا يقدم هذا على هذا

66
00:21:40.550 --> 00:22:00.550
لنسبه المجرد لنسبه المجرد او مثلا لحال او موقف وانما مرد ذلك من جهة التفضيل الى النص مرد ذلك الى التفضيل من النص. فلا يفظل الصحابي فقط لكونه لكونه قرشي. على صحابي اخر. نقول

67
00:22:00.550 --> 00:22:20.550
قرشية هي فضل في النسب. فضل في النسب. فقد يكون صحابيا وقد يكون وقد يكون كافرا. وغير كحال الانصار من الاوس والخزرج قد يكون انصاريا صحابيا وقد يكون ايضا من جملة المنافقين وهو معدود في ظاهره من

68
00:22:20.550 --> 00:22:40.550
من الانصار كحال كحال عبدالله ابن ابي كحال عبدالله ابن ابي ولكن نقول ان التفاضل في ذلك ان التفاضل في ذلك مع والنص في ذلك والنصوص في ذلك ظاهرة من جهة التفضيل. يقول بقدر الذي اوجب لهم رسول الله صلى الله

69
00:22:40.550 --> 00:23:00.550
عليه وسلم من التفضيل ثم نعم قال رحمه الله ثم لسائر اصحابه من بعدهم رضي الله عنهم اجمعين الصحابة على ما تقدم هم من صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحبة في ذلك ان يروا النبي عليه الصلاة والسلام

70
00:23:00.550 --> 00:23:20.550
واما ان يرووا عنه واما ان يخالطوه واما ان يخالطوه عليه الصلاة والسلام فهذا فهذه هي الصحبة فهذه هي الصحبة وهم على اتباع وهم على اتباع يخرج من هذا من كان يخالط النبي عليه الصلاة والسلام من

71
00:23:20.550 --> 00:23:40.550
اليهود وليس على ملته او كان ايضا من المنافقين او كان ايضا من المشركين فهو قد خالقه او صاحبه او رافقه ولكنه ولم يكن من اهل الاتباع كبعض المنافقين كحال عبدالله ابن ابي كان ربما يخالط النبي حتى في بعض غزواته حتى في بعض غزواته لكنه كان

72
00:23:40.550 --> 00:24:00.550
لا نفاق ولكنه كان على نفاق فلا يعد في الصحابة. فالصحابي ما ظهر منه الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن مات ورسول الله صلى الله عليه وسلم عنه راب. وذلك يخرج من ارتد من احاد الصحابة

73
00:24:00.550 --> 00:24:20.550
ارتد من احد الصحابة سواء كان في حياة النبي عليه الصلاة والسلام او كان بعد وفاته. في حياة النبي عليه الصلاة والسلام ممن ارتد ومات على ردته كعبد الله ابن ابن اه اخطل واو كان بعد ذلك كما ارتد من ارتد من العرب من اه

74
00:24:20.550 --> 00:24:40.550
من بني حنيفة او غيرهم ممن قتلهم رسول الله صلى الله عليه قاتلهم ابو بكر الصديق والصحابة عليهم رضوان الله وغيرهم ولهذا نقول من مات ورسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم راض وبقوا على ذلك وبقوا على ذلك يعني ما على ما هم عليه. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة

75
00:24:40.550 --> 00:25:00.550
كما في حديث ابي موسى الاشعري قال اصحابي امنة لامتي فاذا ذهبوا يعني يذهبون وهم على الصحبة يذهبون وهم على الصحبة. اصحابي امنة لامتي فاذا ذهبوا اتى اصحابي اتى اصحابي ما يوعدون. اتى؟ قال اصحابي امنة لامتي فاذا

76
00:25:00.550 --> 00:25:20.550
فذهبوا اتى امتي ما يوعدون يعني ما يوعدون من الفتن والاختلاف والفرقة. لهذا نقول الصحبة هو ان يموت على ما كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا في اه قوله ويقال بفضلهم ويذكرون بمحاسن

77
00:25:20.550 --> 00:25:40.550
بمحاسن افعالهم. الصحابة عليهم رضوان الله تعالى فضلهم الله عز وجل على من جاء بعدهم. ولكن لا نقول بخلاف اهل البدع الذين يقولون بعصمة الائمة بعصمة الائمة. وذكر محاسنهم مع الامساك عما

78
00:25:40.550 --> 00:26:00.550
يقعون فيه ما يقعون فيه من من الخطأ لا يعني ذلك عصمة لهم لا يعني ذلك عصمة عصمة له وانما قلنا ذلك حتى لا يظن ان الامساك عن ما يقعون فيه من اخطاء ان ذلك

79
00:26:00.550 --> 00:26:20.550
ادعاء للعصمة ادعاء للعصمة فانه لا معصوم الا الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وانبياء وانبياء الله جل وعلا لأنهم مبلغون عن الله فاحتاجوا الى العصمة حتى لا يشرعوا بقولهم او فعلهم ما لا يريده الله سبحانه وتعالى فخصهم

80
00:26:20.550 --> 00:26:40.550
الله عز وجل من بين البشر بذلك فخصهم الله عز وجل من بين البشر البشر بذلك. ادنى الصحابة منزلة على ما تقدم تم مع اخطائه افضل ممن جاء بعدهم ممن جاء بعدهم من افظلهم من افظلهم

81
00:26:40.550 --> 00:27:00.550
كافضل التابعين وغير ذلك ولهذا الائمة عليهم رحمة الله لا ينظرون الى ذات العمل وجنسه وانما ينظرون الى مكانه وزمنه الى مكانه وزمنه وهذا ما يخفى على كثير من اهل البدع فيجهلونه او يتجاهلونه. وذلك انهم ينظرون مثلا الى

82
00:27:00.550 --> 00:27:20.550
حال حال وصلاح احد في زمان وينظرون اليه منفردا منفكا عن عن الذي الذي هو فيه. ولهذا كان ابن المبارك رحمه الله او سئل ابن المبارك عن ايهما افضل؟ معاوية ام عمر ابن عبد

83
00:27:20.550 --> 00:27:40.550
عزيز فقال لغبار دخل في انف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر ابن عبد العزيز عمره كله وهذا لمقام رسول لمقامهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا بعض الناس يظن ان التعبد او

84
00:27:40.550 --> 00:28:00.550
الديانة التي تكون من الانسان على سبيل الانفراد او العدل ينظر اليها منفكة ينظر اليها منفكة. الصحابة بعضهم رقم مع رسول الله او سواد بحيث لو جاءت اعين قيل ان حول النبي عليه الصلاة والسلام الناس فيهب هذا الرجل العظيم النبي عليه الصلاة

85
00:28:00.550 --> 00:28:20.550
السلام للاعداء والخصوم ولو لم يعمل شيئا. اثره في ذلك عظيم مما يفعله الانسان منفردا مما يفعله الانسان ولهذا لا ينظر الى ذات العمل وانما ينظر الى الى مكانه وموضعه الى مكانه وموضعه. ولهذا

86
00:28:20.550 --> 00:28:40.550
كان المشركون وكان ايضا الروم وفارس يبعثون اعينا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان من الصحابة عليهم رضوان الله ممن يكون حوله ربما لم يغزو الا يسيرا او ربما لم يغزو. وادرك النبي عليه الصلاة والسلام في اخره. فكانوا ينقلون حال

87
00:28:40.550 --> 00:29:00.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يرونه من التعظيم والاجلال وكذلك تكثير السواد. فوجود صحابي كثر سواد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهيب الاعداء ولو لم يعمل اعظم من رجل عمل اعمالا كثيرة منفردا لا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا فان وجود الخطأ

88
00:29:00.550 --> 00:29:20.550
من الصحابة عليهم رضوان الله لا ينفيه احد لانه لا ينفيه الا من يقول بالعصمة ولا يقال بالعصمة. ومن قال بوجود معصوم غير انبياء الله عز وجل فقد كفر بالله. فقد كفر بالله لانه يقول بمشرعيه. يقول بمشرعين ولا مشرع الا من بلغ

89
00:29:20.550 --> 00:29:40.550
عن الله فاما ان يكون مشرعين من انفسهم من غير الله فهؤلاء انداد وارباب. واما ان يكون مشرعين من دون الله من دون مشرعين الله فهؤلاء انبياء بعد محمد صلى الله عليه وسلم وكل ذلك كفر وكل ذلك وكل ذلك كفر. ولهذا نقول وجود الاخطاء

90
00:29:40.550 --> 00:30:00.550
وجود الاخطاء لا يعني لا يعني ان الانسان يحل النزاع بينهم فيما بينهم عليهم رضوان الله تعالى ثم ايضا من المسائل المهمة التي ينبغي ان ينتبه لها ان الصحابة فضلهم الله عز وجل لصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه

91
00:30:00.550 --> 00:30:20.550
سلم وصلاح امرهم معه لا صحبتهم فيما بينهم. وهذا امر منفك. اذا ادركه الانسان ادرك ان الصحابة انما فضلوا لحسن صحبتهم ومعشرهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فيما فيما بينهم. ولهذا

92
00:30:20.550 --> 00:30:40.550
في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بينهم ويقع بينهم من الخصومات في البيع والشراء ويقع بينهم ايضا من الحدود وغير ذلك وربما يترافعون الاصوات وغير ذلك وربما يخطئ بعضهم على بعض. ولكن في حال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطأطئون رؤوسهم ولا يحدون

93
00:30:40.550 --> 00:31:00.550
نظر اليه واذا بزغ بزغ رسول الله صلى الله عليه وسلم دلك احدهم يده ببزاقه واذا توضأ اقتتلوا على على وضوءه النزاع الذي يقع ويأخذه المبتدعة هل هو مع رسول الله او فيما بينهم؟ فيما بينهم الجهة منفكة وغير منفكة؟ منفكة الجهة منفكة

94
00:31:00.550 --> 00:31:20.550
فالخلاف فيما بينهم خلاف اناس مع اناس كخلاف الناس من اي طبقة فيما فيما بينهم. ولهذا تفضيل الله للصحابة عليهم رضوان الله على على غيرهم تفضيل لصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم. تفضيلا لصحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا ما عظم الله

95
00:31:20.550 --> 00:31:40.550
خلافهم فيما بينهم. ما عظم الله خلافهم فيما بينهم. وذلك لانهم لانهم من طبقة واحدة يختلفون ويتنازعون فيقع منهم من يخطئ على الاخر ويقع منهم ربما من يقع في كبيرة

96
00:31:40.550 --> 00:32:00.550
زنا وغير ذلك ولكنه هذه الاخطاء والكبائر سواء كانت من الجوارح او من امور القلوب او غير ذلك يكون فيما بينهم واما فيما مقام رسول الله فانهم يعظمونه. اهل البدع والضلال يقيمون الصحابة في جهة منفكة وهي في علاقتهم فيما بينهم. في علاقتهم فيما بينهم

97
00:32:00.550 --> 00:32:20.550
قوموا بالتخطئة ويقوموا بالتظليل ونحو ذلك ثم يظرب النصوص الاصول التي ما جاءت في مثل هذا الامر فيما فيما بينهم فيقعون في الظلال والزيف ثم ايضا وهي من المسائل المهمة ان الادنى لا يقضي ولا يقوم الاعلى

98
00:32:20.550 --> 00:32:40.550
لا يقوم الاعلى من جهة مجموع فظله. وذلك ان الله عز وجل حينما يفضل احدا بعينه حينما يفضل احدا بعينه الله سبحانه وتعالى لمنزلته ومكانه. من كان دونه لا يقضي في اصل فضله. وانما يقضي فيما يقع فيه من امر

99
00:32:40.550 --> 00:33:00.550
من جهة امور الصواب والخطأ ونحو ذلك مما يستفيد منه الانسان حكما. ومعنى ذلك الانسان فضل الله عز وجل والديه امه واباه فضلهم الله سبحانه وتعالى عليه وجعل لهما منزلة. فاذا اختلف الاب والام اختلف الاب والام

100
00:33:00.550 --> 00:33:20.550
هل يقضي في اصل فضلهما؟ ام في في فرع النزاع؟ يقضي في فرع النزاع لا في اصل الفضل. واذا قضى بينهما يقضي بينهما مع انكسار لو قظى ومن الادب الا يقظي الابن مع الابوين. لماذا؟ ولو كان على ولو كان على خلاف وربما يكون هذا مخطئ على هذا

101
00:33:20.550 --> 00:33:40.550
هذا مخطئ على هذا وما هو الاسلوب الذي يستعمل به الابن عند الاصلاح بين الابوين او النظر الى خلافهما باسلوب لين هين ويستعمل الرفق بخلاف لو اراد ان يحل نزاعا او يقوم خلافا مع غير ابويه مع غير ابويه. لماذا؟ لان

102
00:33:40.550 --> 00:34:00.550
لغته تتغير عند النظر الى خلاف الفاضلين عليه. الخلاف الفاضلين عليه وهذا في مقام الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في مقام الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يكون من باب من باب اولى. ولهذا فضل الله عز وجل الصحابة

103
00:34:00.550 --> 00:34:20.550
وامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالامساك عن النزاع الذي يكون يكون بينهم من خلاف لانه ليس هو موضع التفظيل الذي الله عز وجل فضلهم به فضلهم الله سبحانه وتعالى بصحبة محمد عليه الصلاة والسلام فمات وهم عنه وهم فمات وهو عنهم راض وبقوا على الاسلام

104
00:34:20.550 --> 00:34:40.550
وما كان بينهم من نزاع هو خلاف بين طبقة هي افضل من الطبقة التي التي تليها. الخلاف الذي يكون بين الصحابة ما الموقف منه؟ ما الموقف منهم نقول الخلاف الذي بين الصحابة عليهم رضوان الله تعالى على نوعين. النوع الاول خلاف خلاف

105
00:34:40.550 --> 00:35:10.550
خاص لا يتعدى الى غيرهم. حكما ولا ولا شرعا من جهة الحكم في امور السياسة واو شرعا من جهة الاحكام الشرعية من امور الترجيح هذا يمسك عنه هذا يمسك عنه. الخلاف الذي يكون بين بين الصحابة عليهم رضوان الله لا يستفاد منه ترجيح في مسألة فقهية

106
00:35:10.550 --> 00:35:30.550
ولا في حكم شرعي ولا من الامور استنباط في المصالح السياسية ولا في الامور النوازل فهذا يمسك عنه. النوع الثاني ما يترتب على معرفته وتحقيق الصواب من الخطأ منه حكم فقهي بعد ما حكم فقهي او قضاء في نازلة من

107
00:35:30.550 --> 00:36:00.550
السياسة الشرعية او غير ذلك. فهذا يخاض فيه من قبل العارف بذلك مع وتقدير مع كرام وتقدير بمعرفة الراجح من المرجوح من غير من غير وقوع في المخطئ من غير وقوع في المخطئ كما كما باحث الفقه او مباحث مثلا ما وقع بينهم مثلا من قتال ليعرف الانسان مثلا الاحكام

108
00:36:00.550 --> 00:36:20.550
القتال مسائل البغي حتى يقيس عليها ويستنبط عليها المسائل الفقهية. ولهذا بنى الامام الشافعي رحمه الله في كتابه الام مسألة قتال البغي في فيما وقع في فتنة في فتنة ابن الزبير وطلحة عليهما رضوان الله تعالى فجعل هذا الباب اصلا في هذه المسألة وما لا يفيد في

109
00:36:20.550 --> 00:36:40.550
مسائل الدين فيبقى خلافا خاصا بين الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بحثه في ذلك لا يفيد بمسائل الدين وربما اوغر الصدور وما اوغر اوغر الصدور ثم ايضا وهو من الامور المهمة ان الله يوم القيامة سيسألك

110
00:36:40.550 --> 00:37:00.550
عن فضل الصحابة ولن يسألك عما شجر بينهم. ولن يسألك الله عما شجر بين الصحابة. اقض لي بينهم. لا. يسألك الله هل تؤمن فضلهم الذي جاء بالنص او لا تؤمن. تؤمن بالنص او لا او لا تؤمن. اما الخلاف الذي بينهم لن تسأل عنه. هم الذين سيسألون. هم الذين سيسألون

111
00:37:00.550 --> 00:37:20.550
فيما بينهم تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم. فالانسان لا يسأل الا الا عن عمله وما كلفه الله سبحانه وتعالى فيه. وما ما كلفنا الله عز وجل فيه من جهة الصحابة هو الايمان بفضلهم والاقرار والاقرار بمنزلتهم عند

112
00:37:20.550 --> 00:37:50.550
الله سبحانه وتعالى نعم. قال رحمه الله ويقال بفضلهم ويذكرون بمحاسن افعالهم. ونمسك عن الخوض فيما شجر بينهم وذلك ان طريقة للسنة يذكرون المحاسن ويدعون غيرها لماذا حتى لا يتمسك اهل البدع والضلال ومن ارادوا الاساءة اليهم بالوقائع والحوادث التي تكون بينهم. فيكثر من ذكر الفضل والمنزلة والنصوص في ذلك

113
00:37:50.550 --> 00:38:10.550
حتى يعظمون لانهم نقلة الوحي. نقلة الوحي واقرب الناس الى رسول الله. فالطاعن فيهم طاعن في الوحي. فالطاعن فيهم طاعن في الوحي الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ايضا ان طريقة اهل البدع الذين يذكرون

114
00:38:10.550 --> 00:38:30.550
المساوئ ولو قلت ويدعون الفضائل ولو كثرت. وهذا يدفعهم الى ماذا؟ ادفعهم الى الى زراعة الغل والحقد في نفوس المتلقين حتى يقع فيهم الكره والبغض. وما من احد في الارض

115
00:38:30.550 --> 00:39:00.550
تجمع سيئاته وتترك حسناته الا كرهه الناس. الا كره الناس. وما من احد ولو كان من اهل اهل الفضل والديانة والاستقامة والولاية لا يذكر خيره ويذكر شره الا الا قد كره والا وقد كرهوا الناس لما يذكر الا من عصمه الله سبحانه وتعالى من آآ الانبياء عليهم الصلاة والسلام ولهذا

116
00:39:00.550 --> 00:39:20.550
نقول الامساك فيما يكون بين الصحابة عليهم رضوان الله تعالى هذا هو هدي السالفين آآ من آآ من آآ من الصحابة فيما بينهم فانهم كانوا يمسكون فيما بينهم من الوقيعة يمسك المفضول عن الفاضل ويبين منزلته ولهذا كانوا يجلون الخلفاء الراشدين الاربعة

117
00:39:20.550 --> 00:39:50.550
عليهم رضوان الله تعالى وتفاضل الصحابة فيما بينهم متباين على ما تقدم. افضل الصحابة من جهة السابقون الاولون من المهاجرين والانصار السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان السابقون الذين تقدموا وسبقوا من جهة الايمان من جهة الايمان. اقدمهم هجرة افضلهم. اقدمهم هجرة افضلهم

118
00:39:50.550 --> 00:40:10.550
انما كان الفضل للسابقين الاولين واستحقوا قوله جل وعلا رضي الله عنهم ورضوا عنه لان النبي عليه الصلاة والسلام كان في اول امره كان في اول امره في عدم قوة وقدرة والمشركون على تمكن تمكن وظهور وجلا

119
00:40:10.550 --> 00:40:30.550
فالذي على شك وريب لا يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتبع الا صادق. صديق ولهذا اتبعه الصديقون كابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى ومن تبعه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا نقول ان اعظم الناس ولاية وقربا من

120
00:40:30.550 --> 00:40:50.550
الذين يتبعون الحق في زمن ضعفه. واقل الناس الذي يتبع الحق في زمن قوته. لان الناس الكل يتبعون يريدون القوة يريدون واخطر الناس الذي يتذبذب يتبع الحق في زمن القوة فاذا ضعف انتكس عنه. فاذا رجع رجع اليه. وهؤلاء الذين يتبعون القوة

121
00:40:50.550 --> 00:41:10.550
لا يتبعون من جهة الحقيقة الحق. من جهة الحقيقة الحق ولهذا يثبت اهل الايمان في زمن الزلازل المحن لان يثبتون لانهم يؤمنون بالحق لذاته يؤمنون بالحق لذاته مهما تقلبت احوالهم. والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار على نوعين

122
00:41:10.550 --> 00:41:30.550
ذكرهم الله المهاجرون والانصار المهاجرون والانصار المهاجرون افضل من الانصار لان المهاجرين جمعوا نصرة وزادوا هجرة جمعوا نصرة وزادوا هجرة. واما الانصار فهم في بلدهم لم يهاجروا وهم اهل نصرة. ففظل الله عز وجل المهاجرين على الانصار

123
00:41:30.550 --> 00:41:50.550
لانهم تركوا بلدهم وجاؤوا بما جاء به الانصار من جهة نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحماية وكذلك ايضا الغزوة معه وكذلك ايضا اعانته في امر في امر الاسلام في امر الاسلام

124
00:41:50.550 --> 00:42:10.550
لهذا نقول ان ان المهاجرين افضل افضل من من الانصار. وايضا بالنسبة لمن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم عموما ان من اسلم قبل الفتح افضل مما

125
00:42:10.550 --> 00:42:30.550
من اسلم اسلم بعد الفتح اسلم بعد الفتح لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم تمكن بعد ودخل مكة دخل مكة وهي معقل الاسلام. وافضل البقاع وهي ما تتوجه اليها الافئدة

126
00:42:30.550 --> 00:42:50.550
باقرار اهل الحنيفية عموما اهل الملل الابراهيمية يقرون يقرون بفضل هذا هذا المكان يقرون بفضل هذا المكان بخلاف المدينة بخلاف المدينة فانها ما فضلت الا برسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما فتح النبي عليه الصلاة والسلام مكة اقبل الناس الى

127
00:42:50.550 --> 00:43:10.550
كذلك افواجا اقبل الناس الى ذلك افواجا الى الدين فجاءت الوفود وجاءت القبائل دخولا دخولا في الاسلام لما تمكن النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا نقول مع اشتراكهم في فضل الصحبة من اسلم قبل الفتح افضل ممن جاء ممن جاء مسلما بعد بعد

128
00:43:10.550 --> 00:43:40.550
الفتح وايضا بالنسبة لتفاضل من اسلم قبل الفتح وكذلك ايضا المهاجرين على ما تقدم ان اقدمهم هجرة ان اقدمهم في ذلك هجرة افظلهم كذلك ايظا افظل اولئك من شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا نقول ان افضل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى السابقين من المهاجرين الذين

129
00:43:40.550 --> 00:44:00.550
الشهي والانصار الذين شهدوا بدرا ويسمون بالبدريين الذين يسمون بالبدريين. ثم الاحديون الذين شهدوا احدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. ثم بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة

130
00:44:00.550 --> 00:44:20.550
وهكذا كما يتفاضل المهاجرون من جهة السبق يتفاضل ايضا الانصار من جهة السبق فان النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم المدينة ما كان الانصار كلهم على الاسلام ما كان الانصار كلهم عن الاسلام وانما بايعوا النبي عليه الصلاة والسلام البيعتين البيعة الاولى والبيعة والبيعة

131
00:44:20.550 --> 00:44:40.550
بيعة العقبة الاولى وبيعة العقبة الثانية وقيل ان الاولى كانت بضعة عشر او قيل دون ذلك والثانية النحو السبعين رجلا قيل اكثر من ذلك ثم قدم النبي عليه الصلاة والسلام منهم من اسلم بعد بعد ذلك بعد آآ بعد هذه البيعة وقبل هجرة النبي عليه

132
00:44:40.550 --> 00:45:00.550
الصلاة والسلام ومنهم ما اسلم الا بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم لمن كان في المدينة ومن كان في المدينة واما التفاضل من استوى من جهة مجموع هذه الفضائل الاصول فمرده الى الله سبحانه وتعالى من جهة تفاضل الافراد بحسب ما يعلمه الله

133
00:45:00.550 --> 00:45:20.550
عز وجل من حالهم ولكن نقول ان مجموع الصحابة عليهم رضوان الله من جهة الفضل آآ انهم خير ممن جاء بعدهم فيعظمون لمنزلتهم وتأييدهم ومكانهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. مكة فتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا

134
00:45:20.550 --> 00:45:40.550
وقتال ولا قوة تذكر. وهذا ما كان الا لسواد الصحابة مع رسول الله. فوجود رجل يتهيبه او وذكر حاله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فيه هيبة وهذا ما يغفل عنه كثير من اهل الضلال والبدع الذين يذكرون ما هي فضائل فلان؟ جاء في

135
00:45:40.550 --> 00:46:00.550
حديث في حديث عروة وهو في الصحيح لما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع الى قومه قل يا قوم لقد رأيت ملوك فارس ورأيت الروم والله ما رأيت رجلا يجله قومه كما رأيت محمدا مع قومه لقد رأيتهم لا يحدون النظر اجلالا وتعظيما

136
00:46:00.550 --> 00:46:20.550
حياء منه. واذا بزغ دلك احدهم بزاقه بيده. واذا توضأ اقتتلوا على وضوءه. الذي بزق من هو النبي عليه الصلاة والسلام من الذي دلك؟ من الذي اقتتل على الوضوء مما يراه هذا الرجل؟ الذي هذا الخبر نقل الى اولئك فكسر قلب فارس والروم. من جهة هذا الخبر

137
00:46:20.550 --> 00:46:40.550
من هو؟ هذه عبارة جاءت يسيرة جدا لو اراد الانسان ان ينظر اليها من جهة التاريخ ما قيمها على انها فضل. نجهل الاسماء ونجهل ونجهل حقيقة الذين قاموا بهذه الافعال ونقلت كهيبة لرسول الله ومن حوله كسرت هيبة كسرى وكسرت هيبة

138
00:46:40.550 --> 00:47:00.550
قيصر وعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنا في في الناس. من هي؟ من هم اسماؤهم؟ من هؤلاء الذين اقتتلوا على الوضوء؟ من هؤلاء الذي الذين دلكوا ايديهم ببزاق رسول الله ثم وصل خبرهم من وصل ثم فتحت لاجلهم اولئك نقول ان هؤلاء الذين نقل عنهم الخبر اليسير في نصف

139
00:47:00.550 --> 00:47:20.550
خير من اعمال التابعين واعمال اتباعهم. ولهذا من يمسك عن فضل الصحابة لعدم وجود نص فضل هو يلتمس افاضل او فضائل حرفية تذكر في التاريخ ولكن الله سبحانه وتعالى ذكر

140
00:47:20.550 --> 00:47:40.550
فظلهم مما لو نص عليه ما استوعبه احد مما نص عليه ما استوعبه احد من تكثير السواد ووجودهم على رسول الله وتهيبهم لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم مما نقل وربما اقوام دخلت في الاسلام لاجل لاجل هذا لاجل امثال هذه الاحوال التي لا قيمة لها عند عند

141
00:47:40.550 --> 00:48:00.550
كثير من المؤرخين او ربما لا يذكرونها في جوانب فضائل الصحابة عليهم رضوان الله لهذا اعظم ابواب الشر والفتنة للانسان ان يدخل في ابواب تقييم الصحابة وطعنهم. لانه لو دخل في ذلك دخل في باب عظيم في باب عظيم من التقويم

142
00:48:00.550 --> 00:48:20.550
وباب عظيم من امور الترجيح وتفضيل هذا على هذا وهذا قد وقع في زلة وهذا وقع في كذا وهذا وقع في كذا وما وما يدريه ان الله سبحانه ان الله سبحانه وتعالى قد غفر لهم ما يأتي من اعمالهم بما مضى وسلف من صالحاتهم. ولهذا نقول ان غفران الذنوب

143
00:48:20.550 --> 00:48:40.550
عند الله سبحانه وتعالى الحسنات بالسيئات ان الله يغفر السيئة السابقة بالحسنة اللاحقة ويغفر الله السيئة يقع بالحسنة السابقة بالحسنة السابقة وهذا معلوم. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث حاطب قال لعل الله اطلع على اهل بدر الحسنة سابقة وليست سابقة

144
00:48:40.550 --> 00:49:00.550
سابقة فقال اعملوا ما شئتم يعني مما يأتي من الامور ولهذا الله عز وجل قد يلطف بعبده لسابقته الخير لسابقة لسابقته في الخير فماذا قدمت؟ قد يأتي وهذا من التنظير الخاطئ لدى بعض اهل البدع وبعض من يكتب في التاريخ او يتكلم في الصيغ يقول فعلوا

145
00:49:00.550 --> 00:49:20.550
وفعلوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم وان فعلوا لكن ماذا فعلوا قبل ذلك؟ ماذا فعلوا؟ قبل ذلك. اذا السابق السابق واللاحق في امور الخطأ والصواب والمخالفة لامر النبي عليه الصلاة والسلام ما دام ما دام داخلا في دائرة الاسلام لا يفرق فيه من جهة عظمة العمل من جهة عظمة

146
00:49:20.550 --> 00:49:40.550
عظمة العمل وهذا ما ينبغي ان يلتفت وان ينتبه له ان العمل العظيم الذي يكون من الصحابة عليهم رضوان الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اخلفه مما يقع منهم بعد ذلك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقعون فيه ينبغي الا ينظر اليه على ان هذا خاتمة او لاحق وذاك

147
00:49:40.550 --> 00:50:00.550
سابق لان الله سبحانه وتعالى قد يغفر الذنب اللاحق او الخطأ اللاحق بالطاعة او الصواب السابق لعظمها ويكفي للاعمال ومصاحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرته وانواع النصرة منها معاني لا يدركها الناس او ما ينظرون الى الرسوم

148
00:50:00.550 --> 00:50:19.150
معاني النصرة كثير سواد النبي عليه الصلاة والسلام مجالسته. تهييب تهيب النبي في اعين الاعداء. تكثيف سواده لو لم يتكلموا او لم او يحملوا الرماح والسهام في وجوه الخصوم والاعداء. نعم

149
00:50:19.650 --> 00:50:39.650
قال رحمه الله فهم خيار اهل الارض بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم. ارتضاهم الله عز وجل لنبيه خلقهم انصارا لدينه. فهم ائمة الدين واعلام المسلمين رضي الله عنهم اجمعين. ومن وجوه فضلهم ان الله عز وجل اصطفى

150
00:50:39.650 --> 00:50:59.650
اصطفاهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم. والله عز وجل سبحانه وتعالى نظر في احوال الامم واحوال القرون. فرأى اقرب الناس فظلا وآآ اطهرهم قلوبا وازكاهم نفوسا واصحهم عقولا هذا الجيل فجعل رسول الله صلى الله عليه

151
00:50:59.650 --> 00:51:29.650
وسلم فيه. وايضا من الامور المهمة التي ينبغي ان تعلم ان في الصحابة في من هو منافق معلوم النفاق؟ معدود في وصف الصحبة من جهة الظاهر ولكن الصحابة يعلمون ولكن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يعلمونه. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في

152
00:51:29.650 --> 00:51:49.650
من حديث عمار ابن ياسر عن حذيفة ابن اليمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في اصحاب اثنا عشر منافقا ثمانية منهم لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. حتى يلج الجمل في سمع الخياط. كم عدد الصحابة؟ ذكر ابو زرعة ان الصحابة الذين

153
00:51:49.650 --> 00:52:09.650
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر من مئة الف او قيل مئة وعشرين الف الذين حجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء في بعض الاثار عن عبد الله ابن عباس ان عدد المنافقين نحو ثلاث مئة نحو ثلاث مئة لكنهم كانوا

154
00:52:09.650 --> 00:52:29.650
وفينا من جهة الوصف ثم ايضا ان الله عز وجل قد عصم النبي عليه الصلاة والسلام من ان يخصهم بوحي او اخبار يحملونه ويبلغون به الامة. فكان النبي صلى الله عليه وسلم لديه ممن يدنو منه من الصحابة من بدله الدليل ويعلم

155
00:52:29.650 --> 00:52:49.650
النبي عليه الصلاة والسلام ان لديه من بطانة السوء ممن يدنو منه من المنافقين وطلاب الدنيا لكن هؤلاء معروفون معروفون اما باوصافهم واما باسمائهم عند احاد وافراد الصحابة عليهم رضوان الله تعالى. وجود هذا العدد القليل

156
00:52:49.650 --> 00:53:09.650
هل يطعن في مجموع الصحابة؟ لا يطعن وذلك لامور. اولا لندرتهم وقلتهم. الامر الثاني لان اولئك معروفين فيعرفهم الصحابة عليهم رضوان الله تعالى من جهة الوصف وحالهم بل كان الصحابة يتتبعون حذيفة

157
00:53:09.650 --> 00:53:29.650
الى اليمان حذيفة ابن اليمان وينظرون الى حاله في تقييم في تقييم اولئك. حتى انه في البخاري لما سئل حذيفة عنه ما منهم احد قال ماتوا وما بقي منهم الا واحد ان شرب الماء لم يجد برده في بطنه لم يجد برده في بطنه يعني لهرمه

158
00:53:29.650 --> 00:53:49.650
وكبره يعني انهم يعرفهم ويعرف من مات منهم ومن لم ومن لم يمت. ولو كان فيهم واحد ظهر او تصدق او روى او ونحو ذلك لكان اول من يبينه من حذيفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا نقول ان الصحابة عليهم

159
00:53:49.650 --> 00:54:09.650
رضوان الله تعالى هم سادة الامة وهم خلفاؤها وهم قادة الفقه ولا يعرف منافق بفقه ولا برواية يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان نفاقه في ذلك يريد من ذلك آآ السلامة ولهذا يحفظ للصحابة عليهم رضوان الله تعالى آآ قد

160
00:54:09.650 --> 00:54:39.650
قدرهم ومنزلتهم ومكانهم فلا اه فلا اه ينقصون لبعض العمومات او لبعض الافعال التي تكونوا فيما فيما بينهم. نعم. قال رحمه الله ولا نترك حضور الجمعة وصلاتها مع برها مع بر هذه الامة وفاجرها لازم ما كان من البدعة بريئا فان ابتدع ضلالا فلا صلاة خلفه

161
00:54:39.650 --> 00:54:59.650
والجهاد مع كل امام عدل وذلك ان هذه الامور تتعلق بها امر جماعة المسلمين. وبها يأتلفون وامر الجماعة اولى من من امر الافراد والامة ان اجتمعت على امر مرجوح اولى من من افتراقها على امر راجح. ما كان ذلك من اصول

162
00:54:59.650 --> 00:55:19.650
الدين العظام ما كان من اصول الدين العظام لان الاجتماع اصل عظيم من اصول من اصول الاسلام. وامر الله عز وجل به. ولهذا يقول الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. ولا تفرقوا. فنهى الله سبحانه وتعالى عن عن الافتراض. ومن مظاهر

163
00:55:19.650 --> 00:55:39.650
الاجتماع الاجتماع على الامير ولو كان فاسقا ما دام من اهل الاسلام ما دام من اهل الاسلام ولم يأتي بناقض من من نواقضه يقول ولا نترك حضور الجمعة وصلاة معبر هذه الامة وفاجرها آآ لازم. وذلك انه

164
00:55:39.650 --> 00:55:59.650
لا يخلو احد من معصية وذنب فلو ترك الامر للمعاصي والذنوب ان تكون في الافراد ما سلم الناس من من ذلك ولا نازع بعضهم بعضا واستأثر الامراء ببعض فكان في الامة الدماء ووقع فيهم ووقع فيهم السيف

165
00:55:59.650 --> 00:56:19.650
ولهذا من عقيدة السلف الصالح وعقيدة اهل السنة والجماعة هي الصبر على همة الجور مع استصلاحهم قدر الوسع والصلاة خلفهم في الجمع وكذلك ايضا الجماعات هنا قال ما كان من البدعة بريئا فان ابتدع ابتدع ضلالا فلا صلاة

166
00:56:19.650 --> 00:56:39.650
خلفه الصلاة خلف المبتدع من الامراء وغير ذلك نقول ان البدعة اذا كانت مكفرة لا يصلى خلفه واما اذا كانت البدعة ليست بمكفرة فان البدعة في ذلك على على حالين بدعة في ذلك على حالين. بدعة للانسان

167
00:56:39.650 --> 00:57:09.650
للانسان اه وجه في في اقامتها وتعديلها فهذا يقوم الانسان بالابتداء بها مع استصلاحها وباقامتها مع امير مع امير المؤمنين واستصلاحه بها وذلك كما يكون مثلا في بعض في بعض متأخر الصحابة عليهم رضوان الله تعالى من صلاتهم خلف ائمة الجور

168
00:57:09.650 --> 00:57:29.650
الذين يؤخرون الصلاة حتى يخرج وقتها ويصلونها. فيصلونها معهم نافلة فان قدروا على استصلاحهم اعلنوا الاستصلاح واقاموا الحق في الناس فصلوا معهم من جهة الظاهر هي نافلة ويكون في ذلك جماعة المسلمين. واما البدعة التي لا

169
00:57:29.650 --> 00:57:49.650
الانسان لها لها تقويما ووجوده فيها يزيدها تلبيسا لان الاحداث في الدين محرم فيبتعد الانسان فيبتعد الانسان عن ذلك وما وجد الانسان موضعا يقيم فيه دين الله سبحانه وتعالى على السنة فان الاولى ان يأرز اليه لان الاتيان

170
00:57:49.650 --> 00:58:09.650
سنة اولى اولى من غيرها حفظا للدين ومقامه. نعم. قال رحمه الله والجهاد مع كل امام عدل او جائر الحج وهذا كذلك فانهم كانوا يحجون مع الامراء. يحجون مع الامراء وكذلك ايضا في الغزو. لان مصلحة الغزو في مواجهة

171
00:58:09.650 --> 00:58:39.650
عدو اعظم وهو الكفر والشرك. والفاجر من ائمة المؤمنين من ائمة المؤمنين كونوا فاجرا بمعصية او كبيرة ولكنهم يواجهون كفرا وشركا. ولهذا معرفة مراتب الخلاف والنزاع بين المؤمنين كافراد هو يحل الخلاف الذي يكون بين الابعدين ممن كان بعيدا. فخلاف الانسان مع في

172
00:58:39.650 --> 00:58:59.650
في الفروع مع احد ينبغي الا يجعله ينازعه عند وجود من يخالفه في مسائل في مسائل الاصول وهذا في امور الولايات واعظم. نعم. قال رحمه الله واقصار الصلاة في الاسفار والاختيار فيه بين الصيام

173
00:58:59.650 --> 00:59:19.650
في الاسفار ان شاء صام وان شاء افطر. وهنا ذكر القصر قصر الصلاة في سفر وهذه من المسائل الفقهية هذي من المسائل الفقهية. وانما ذكر لو تأخذ النسخة يا شيخ خذ النسخة. والاختيار والتأخير. نعم

174
00:59:19.650 --> 00:59:39.650
هو بالنسبة لبعض المسائل الفقهية يذكرها العلماء في ابواب الاعتقاد. السبب في ذلك السبب في هذا مخالفة بعض اهل البدع فيها. لمخالفة بعض اهل البدع فيها. فيذكرونها لانها امارة على المفارقة مع اهل البدع. كما يذكرون

175
00:59:39.650 --> 00:59:59.650
على الخفين في الخلاف مع الرافضة ويذكرون هنا قصر في الصلاة في الخلاف مع الخوارج. الخلاف مع الخوارج لان الخوارج لا يرون الصلاة ولا الفطر في السفر ولا يجعلون ذلك رخصة لكل مصاب وانما يربطون يربطوه طوائف منهم بالخوف يربطونه

176
00:59:59.650 --> 01:00:19.650
بالخوف وهذا من المسائل التي يذكرها العلماء في مسائل الاعتقاد وهي من مسائل الفروع لكونها علم وفرق بين اه اه اهل السنة وبين اهل البدع. نعم. قال رحمه الله هذه مقالات وافعال اجتمع عليها الماضون

177
01:00:19.650 --> 01:00:47.350
الاولون من ائمة الهدى وبتوفيق الله اعتصم بها التابعون قدوة ورضا. وجانب التكلف فيما كفوا فسددوا بعون الله ووفقوا. لم يرغبوا عن الاتباع فيقصروا. ولم يجاوزوه تزيدا فيعتدوا نحن بالله واثقون وعليه متوكلون. واليه في اتباع اثارهم راغبون

178
01:00:47.400 --> 01:01:08.750
وهذا في ذكري بعد ما ذكر المصنف رحمه الله الاعتقاد ما سئل عنه من امر السنة ذكر الاجماع ذكر الاجماع وان العلماء عليهم رحمة الله من الصحابة والتابعين واتباعهم يتفقون على ذلك. واعظم

179
01:01:08.750 --> 01:01:28.750
مواضع الادلة هو الاجماع في الامة هو الاجماع في الامة وذلك لان الاجماع لابد ان يكون ان يكون المستند فيه الى دليل من الكتاب والسنة. وان كان الدليل من الكتاب والسنة في ذاته اقوى. في ذاته اقوى ولكن من جهة الاحتجاج

180
01:01:28.750 --> 01:01:48.750
فان الاجماع في ذلك اقوى. لماذا؟ لان الاجتماع لا يحتمل الخلاف بخلاف النص او الدليل من الكتاب والسنة. لانه يحتمل تأويلا الناس الناس فيه فان اجتمعوا فان الاجتماع لابد ان يكون الى الى دليل والاجتماع في ذلك هو غاية الادلة وهو اعظم

181
01:01:48.750 --> 01:02:08.750
ومن جهة من جهة الاعتبار والعمل به وان كان الدليل من الكتاب والسنة من جهة جنسه اعظم من غيره. نعم. ذكر المصلي رحمه الله هنا مجانبة السالفين من الصحابة والتابعين للتكلف وذلك في تقرير المسائل وبيانها والتدليل عليها والبحث ايضا فيما لم

182
01:02:08.750 --> 01:02:28.750
يبحث فيمرون النصوص على ما جاءت فيمرون النصوص على ما جاءت واما ما يكون من خلاف او يحدث اهل البدع من محدثات فانهم يردون على ذلك ولو دخلوا في التكلف بالمقدار الذي يرد تلك البدعة. ولهذا كانوا يكرهون الدخول في الفلسفة والمنطق وايضا كلام

183
01:02:28.750 --> 01:02:48.750
المتكلمين فيما يتعلق بمسائل الدين من امور العقائد والفروع الا اذا كان ذلك سببا لاظلال لاظلال اهل البدع فاذا ظلوا بسبب ذلك بذلك التكلف والظلال والظلال اه فيفا استدلوا بشيء من المنطق او الفلسفة او الكلام

184
01:02:48.750 --> 01:03:08.750
بذلك فلا حرج من الدخول في هذا الباب لصد عدوان الباغي. فصد عدوان الباغي. فيكون ذلك سلاحا لرد البغي لا مسلكا من مسالك من مسالك تقرير الشريعة للناس بمسالك تقرير الشريعة للناس لان الشريعة جاءت

185
01:03:08.750 --> 01:03:28.750
يسري من جهة الفهم وكذلك ايضا من جهة افهام الناس فانهم يفهمونها اذا ارادوا ان يفهموا ولهذا اكتفى اكتفى النبي صلى الله عليه وسلم باسماع المشركين مجردا لانهم يفهمون كلام الله اذا ارادوا ان يفهموا بلا

186
01:03:28.750 --> 01:03:48.750
تفصيل ممل او تكلف ولهذا الله عز وجل يقول حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنا. يعني اعطه مجال يتأمل ويتاب ويتفكر واجعل بينك وبينه حدا للمخالفة وكذلك ايضا المنازعة او المقاتلة في حال في حال ارادة ارادة مقاتلة. ولهذا

187
01:03:48.750 --> 01:04:08.750
ان نقول ان ما يتعلق بمسائل آآ بمسائل الدين الاصل فيها اليسر واما التكلف في ذلك من جهة الكلام والفلسفة والمنطق فانه لا يدخل في ذلك الا الا في رد آآ كلام المبتدعة كما سلك ذلك الائمة عليهم عليهم

188
01:04:08.750 --> 01:04:38.750
رحمة الله نعم قال رحمه الله فهذا شرح السنة تحريت كشفها واوضحتها فمن وفقه الله للقيام بما امنته مع معونته له بالقيام على اداء فرائضه. بالاحتياط في النجاسات. وهذا ايضا من المصنف رحمه الله بيان ان هذا الامر ليس رأيا له. وانما هو بيان السنة فوصفه شرح السنة اي سنة النبي عليه الصلاة

189
01:04:38.750 --> 01:04:58.750
والسلام. وما كان عليه السالفون من الصحابة والتابعين وائمة الهدى عليهم رضوان الله. وهذا ما ينبغي ان يكله الانسان فلا يبحث في اقوال الرجال واهوائهم وترجيحاتهم بل يلتمس الدليل واذا رجح قولا ان يكله الى

190
01:04:58.750 --> 01:05:18.750
الى مستنده مستنده من الوحي كتابا وسنة او او اجماعا او اصلا من الاصول العظيمة. نعم اسباغ الطهارة على الطاعات واداء الصلوات على وهنا ذكر جملة من المسائل المتعلقة بالفروع بعد ما ذكر مسائل العقائد على سبيل

191
01:05:18.750 --> 01:05:38.750
الاجمال ذكر ما يتعلق ببعض المسائل ان شريعة الله سبحانه وتعالى وسنة كما انها في ابواب العقائد وامور امور الباطن ثمة اعمال ظاهرة ثمة اعمال ظاهرة ومن اظهر هذه الاعمال او اجلها هي الصلاة

192
01:05:38.750 --> 01:05:58.750
اعظم ما يسبق الصلاة في ذلك هو الطهارة. ولهذا الطهور شطر الايمان. والايمان هي الصلاة. الصلاة ولهذا ذكرها الله سبحانه وتعالى في ذلك ما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم عند البيت. يعني صلاتكم عند عند

193
01:05:58.750 --> 01:06:18.750
كيف تسمى الصلاة ايمانا تسمى الصلاة ايمانا ولهذا العلماء يقولون من انكر الوضوء ومشروعيته كفر لانه لا تصح الصلاة الا الا به لا تصح الصلاة الا به. فيذكر العلماء الوضوء ويذكرون غسل الجنابة مع انها من في ظاهرها من

194
01:06:18.750 --> 01:06:48.750
ولكن هي تتعلق باصول فلا تستباح الوصول الا الا بها. فذكر فذكر التنزه من اه الطهارة على الطاعات واداء الصلوات على الاستطاعات. واراد بالصلوات الصلاة الخمس التي لا يتم الانسان الا الا بها ولهذا الله عز وجل امر بها سائر انبيائه ونبينا صلى الله عليه وسلم وامر بها الناس كافة واقيموا

195
01:06:48.750 --> 01:07:08.750
الصلاة واتوا الزكاة وامر الله عز وجل ايضا بذلك الناس عموما في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث جابر في مسلم بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة وكذلك ايضا في حديث عبدالله بن بريدة عن ابيه كما في السنن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد فقد

196
01:07:08.750 --> 01:07:28.750
وهنا ذكر على الاستطاعات لان الله عز وجل لا يكلف نفسه الا وسعها. فما كما جاء في حديث عمران ابن حصين في الصحيح صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى فعلى جنب. تيسيرا من الله سبحانه وتعالى للعباد على قدر الاستطاعة. واتقوا الله ما استطعتم. قال

197
01:07:28.750 --> 01:07:48.750
ولا يكلف الله نفسا الا وسعها ولا يكلف الله نفسا الا ما اتاها يعني بحسب مقدار الانسان وما يؤتيه الله عز وجل من قدرة يكلفه يكلفه اياه سبحانه وتعالى رحمة من العباد. فاذا كان الانسان صاحب قدرة تامة فان فان التكليف عليه اكثر. واذا ظعفت

198
01:07:48.750 --> 01:08:08.750
قدرته واستطاعته في ذلك فان التكليف عليه يضعف فهذا من رحمة الله عز وجل ولطفه بالعباد. نعم وايتاء الزكاة على اهل الجداد. والحج على اهل الجدة والاستقامة. وهنا ذكر الزكاة وعطف على الصلاة

199
01:08:08.750 --> 01:08:28.750
لان الله عز وجل قرنها في كتابه العظيم بالصلاة في مواضع عديدة وذكر اهل يقول وايتاء الزكاة على اهل الجيدات والحج على اهل الجدى واما بالنسبة للجداد فرض الله سبحانه وتعالى الزكاة على القادرين

200
01:08:28.750 --> 01:08:48.750
اه اهلي الاموال وللزكاة شروط في ذلك يذكرها الفقهاء في في ابوابها ولكنها ايضا ركن من اركان الاسلام وهي الركن الثاني من اركان العملية من اركان العملية وهي اعظم وهي اعظم الاعمال المالية اعظم الاعمال المالية والصلاة اعظم الاعمال البدنية اعظم

201
01:08:48.750 --> 01:09:08.750
والاعمال البدنية نعم. وصيام الشهر لاهل الصحات وخمس صلوات سنها وقوله جل وعلا والحي على اهل الجدة يعني الاستطاعة ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر يعني جحد بما امر الله سبحانه وتعالى

202
01:09:08.750 --> 01:09:28.750
اه عباده بذلك فهو كافر بالله سبحانه وتعالى. وهنا الله عز وجل على ما تقدم يكلف عباده بما هل يستطيعون هنا قال والاستطاعات وصيام الشهر لاهل الصحات يعني المكلفين القادرين مكلفين القادرين

203
01:09:28.750 --> 01:09:48.750
على الصيام واراد بالشهر شهر رمضان لانه الركن الركن آآ الركن الرابع من اركان الاسلام الخمس ومنزلته على ما لا يخفى وقد تكلمنا على ذلك مرارا. نعم. وخمس صلوات سنها رسول الله صلى الله عليه

204
01:09:48.750 --> 01:10:18.750
وسلم صلاة الوتر كل ليلة وركعة الفجر وصلاة الفطر والنحر وصلاة كسوف الشمس والقمر اذا نزل وصلاة الاستسقاء متى وجب. وهنا ذكر الصلوات المتأكدة. وما ذكر ما يتعلق بالسنن الاخرى من بقية الرواتب وكذلك النوافل المطلقة وما يتعلق ايضا صلاة الضحى

205
01:10:18.750 --> 01:10:38.750
وغيرها من الطاعات المرتبطة بانواع الصلاة. ذلك لان هذه الانواع التي ذكرها المصنف هي اكد الصلوات العلماء على ان النوافل اليومية في اليوم والليلة من الصلاة من الصلوات افظلها صلاة الوتر افظلها صلاة

206
01:10:38.750 --> 01:10:58.750
صلاة الوتر بعض الفقهاء بعد الصدر الاول يقولون بان صلاة ركعة او ركعتي الفجر افضل من من الوتر وهذا خلاف اجماع الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ان صلاة الوتر افضل النوافل اليوم

207
01:10:58.750 --> 01:11:18.750
افضل النوافل اليومية وركعتا الفجر وركعة الفجر هي افضل افضل السنن الرواتب ركعتي الفجر هي افضل السنن الرواتب والوتر هو افضل النوافل عموما يدخل في ذلك الرواتب ويدخل في ذلك النوافل المطلقة لان الله عز وجل

208
01:11:18.750 --> 01:11:38.750
وتر يحب الوتر قال وصلاة الفطر والنحر وهي صلاة العيدين صلاة العيدين وذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام حضرها امر الناس بحضورها وامر باخراج باخراج النسا وذوات الخدور والحيض مع انهن لسن من اهل الصلاة

209
01:11:38.750 --> 01:11:58.750
وذلك ليشهدن الخير ودعوة المسلمين اي يدركن الخير ولو لم يباشروهن بانفسهن وصلاة كسوف الشمس والقمر اذا نزل صلاة الاستسقاء متى وجب وذلك لان هذه الصلوات منها صلوات الايات وهي الكسوف والكسوف

210
01:11:58.750 --> 01:12:18.750
الشمس وخسوف القمر وذلك لانها من فروض الكفايات فيقوم بها البعض وتسقط عن الباقين. وكذلك ايضا لكونها من صلاة جماعات وهي من صلاة الجماعات وصلاة الجماعات هي اكد من صلوات الافراد اكد من صلوات الافراد وصلاة الاستسقاء متى وجب يعني متى احتيج اليه

211
01:12:18.750 --> 01:12:38.750
متى احتيج اليها؟ فانها اه فانها متأكدة ويجب على الناس اذا وقع فيهم جذب ان الى الله لان الله عز وجل ما مسهم بقحط الا ليرجعوا اليه. فاذا اعرضوا عنه كان في ذلك اظهارا للاستغناء عن الخالق سبحانه

212
01:12:38.750 --> 01:12:58.750
وتعالى وهو مخالف لاصل لاصل تقدير الله عز وجل عليهم الضر او الجد. وانما اراد الله عز وجل بذلك ليختبر بعده فوجب عليهم او على بعضهم ان يلتجئوا الى الله سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله واجتناب المحارم

213
01:12:58.750 --> 01:13:18.750
من النميمة والكذب والغيبة ويظهر والله اعلم ان المصنف رحمه الله انما ذكر هذه الاعمال الاعمال الصالحة لان انه اراد ان يبين المجمل السابق معنا في الايمان قال الايمان قول وعمل قول وعمل. ثم ذكر المسائل الاعتقادية ذكر المسائل

214
01:13:18.750 --> 01:13:38.750
الاعتقادية ثم اراد ان يفصل ما اجمله في السابق من امر الايمان فذكر ان ثمة اعمال ان هذه الاعتقادات اذا اعتقدها الانسان لكنه ما عمل بمقتضاها ما عمل بمقتضاها من العبادة والتدين لله سبحانه وتعالى فان هذا لا يكفي ولا ولا

215
01:13:38.750 --> 01:13:58.750
ولا يحقق ايمانه فلا بد من العمل. وما هو العمل؟ هي هذه الاعمال من الصلوات الخمس من الطهارة. ولهذا نجد ان المصنف رحمه الله ذكر قال فذكر الاعمال التي تختص بها شرعة محمد صلى الله عليه وسلم. ما ذكر الاعمال الاخرى التي آآ التي تشترك

216
01:13:58.750 --> 01:14:18.750
شرعة محمد صلى الله عليه وسلم مسائل الشراع او تشترك مع الفطر تشترك مع الفطر وذلك مثلا من اكرام الضيف واحسانه الى الجار وبر الوالدين وصلة الارحام واغاثة الملهوف. هذه امور تدل عليها الفطرة وسائر الشرائع. ما ذكرها هنا لانها مستقرة في الفطر ومستقرة في

217
01:14:18.750 --> 01:14:38.750
وسائل الشرائع لكن ما الذي يثبت الايمان؟ العمل الذي اختصت به شريعة محمد وهو الذي اجمله المصنف في قول الامام قول وعمل. فذكر امور الاعتقاد وهي الامور الباطنة بقي الامور الظاهرة اشار اليها المصنف على سبيل الاجمال هنا فذكرها بنوعيها افعال وتروك. الافعال هي الامور التي ذكرها المصنف رحمه الله

218
01:14:38.750 --> 01:14:58.750
في امور الطهارة والصلوات والطهارة والصلوات والزكوات والحج والصيام ثم النوافل ما كان من الوتر وركعتي الفجر وصلاة والنحر وصلاة الكسوف والخسوف وصلاة الاستسقاء متى وجب يعني هذه من امور الاعمال التي اختصت بها شريعة محمد صلى الله عليه وسلم

219
01:14:58.750 --> 01:15:18.750
وهذا يؤيد ما سبق من تأكيده ان المراد بالعمل الذي يصح به الايمان هو العمل الذي اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نعم. والبغي بغير الحق وان يقال على الله ما لا يعلم. كل هذا كبائر محرمات. يقول

220
01:15:18.750 --> 01:15:38.750
اجتناب المحارم ذكر ذلك عن الاجمال بعدما ذكر امور الواجبات. لانه ذكر في السابق قال على اداء فرائضه. من جهة العمل ذكر الامور المحارم المحرمات التي يمسك عنها الانسان قال واجتناب المحارم. اجتناب المحارم سواء كان ذلك من الامور الظاهرة. قل انما حرم ربي

221
01:15:38.750 --> 01:15:58.750
فواحش ما ظهر منها وما بطن. والبغي والاثم بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا على الله ما لا تعلم فهذه من المحرمات التي يمسك عنها الانسان سواء كان ذلك من الفواحش الظاهرة والباطنة او كان ذلك من الاثم والبغي

222
01:15:58.750 --> 01:16:18.750
على الناس بالظلم باخذ اموالهم او ضرب ابشارهم او سفك دمائهم او كان ذلك ايضا من البغي والعدوان وقيده الله سبحانه وتعالى بغير الحق والشرك بالله سبحانه وتعالى لعظمه وبشاعته ولكونه اعظم الذنوب والافتراء على الله سبحانه وتعالى لانه منازعة له لله

223
01:16:18.750 --> 01:16:48.750
جل وعلا في شرعته سبحانه سبحانه وتعالى. نعم. والتحري في المكاسب والمطاعم والمحارم والمشارب خامسا واجتناب الشهوات فانها داعية لركوب المحرمات وهذا كما هو معلوم ان اكل الحرام ابواب بوابة لفعل الفواحش. بوابة لفعل الفواحش. فاذا وجد اكل المال المحرم غالبا في مجتمع واشتهر فان هذا

224
01:16:48.750 --> 01:17:18.750
بوابة لبوابة لامر الفواحش فتطييب الكسب. سبيل لتطييب العمل. سبيل لتطبيب لتطييب العمل ايضا مسلك لتحقيقه لتحقيقه ايضا. وقوله والتحري في المكاسب والمطاعم والمحارم والمشارب والملابس واجتناب اه الشهوات وذلك ان الانسان اذا تحرى مالا صالحا فانه من باب اولى سيتحرى بامر فعله فان النفوس تتشوف الى

225
01:17:18.750 --> 01:17:38.750
المال والمزايدة والمكاثرة في ذلك فاذا ضعف القلب من جهة المال فانه يضعف فيما عدا ذلك فيتحقق البغي والظلم والحقد والحسد لوجود لوجود المغالبة في جانب في جانب المال وكذلك لان المحرمات التي تتعلق ببني ادم اعظم من غيرها. الذنوب

226
01:17:38.750 --> 01:17:58.750
تتعلق ببني ادم اعظم اعظم من غيرها من وجه لا بتعظيم مطلق ولكن من وجه. ولهذا نقول ان ظلم الانسان لنفسه على نوعين. ظلم ظلم الانسان لنفسه الظلم على على نوعين ظلم الانسان لنفسه وظلم الانسان لغيره. ظلم الانسان لنفسه فيما يتعلق بحق الله

227
01:17:58.750 --> 01:18:18.750
سبحانه وتعالى اعظمه الاشراك مع الله عز وجل غيره ثم المحرمات التي لا تتعلق بحق العباد وذلك من التفريط بالواجبات او فعل المحرمات تفريط واجبات مثلا من تقصير الانسان بصيام رمضان او الحج هذا حق بين الخالق والمخلوق لا علاقة لا علاقة لبقية المخلوقين به. ومنه

228
01:18:18.750 --> 01:18:38.750
ما ما يكون من فعل المحرمات فعل المحرمات وذلك كشرب الخمر حق لازم بين الخالق والمخلوق لا علاقة للمخلوقين به النوع الثاني من المظالم ظلم الانسان لغيره. ظلم الانسان لغيره. وهذا اعظم من وجه من تلك الانواع. وذلك ان

229
01:18:38.750 --> 01:18:58.750
النار والدرهم الذي يكون حق لبني ادم لا يغفره الله عز وجل وهو شيء يسير مهما فعل الانسان من الطاعات واعظم الاعمال عند الله سبحانه وتعالى ان الانسان بعد الايمان يذهب مجاهدا بنفسه وماله ولا يرجع من ذلك بشيء يغفر الله عز وجل له له كل الذنوب الا الا الدين. لانه يتعلق بحق

230
01:18:58.750 --> 01:19:18.750
هذا قضاء قضاه الله سبحانه وتعالى. لهذا كذلك يدخل في هذا سائر حقوق الناس كاللطم وكذلك ايضا بالقتل وكذلك غصب الاموال وغير ذلك مما يتعلق بحقوق الناس لابد فيه من القصاص او او اعادة الحقوق الى اهلها او الاستحلال او

231
01:19:18.750 --> 01:19:38.750
الاستحلال لهذا نقول ان الله عز وجل يغفر الشرك لصاحبه اذا تاب منه ولا يمحو الله سبحانه وتعالى حق الادميين وان تاب الانسان مدى الدهر وان تاب الانسان مدى الدهر. على هذا لو قيل بان الانسان اذا تاب من

232
01:19:38.750 --> 01:19:58.750
حقوق الادميين عليه ان يسرق ثم يعلن التوبة ويسقط حقه بذل حق الناس بالتوبة بل نقول يبقى تبقى تبقى ذمة الانسان مشغولة حتى يعيدوا بالمال الى صاحبه الى صاحبه فلا ينفع بذلك استغفار او توبة. لماذا؟ لان الله قضى على نفسه سبحانه وتعالى ان لابد ان ان ان

233
01:19:58.750 --> 01:20:18.750
يتقاضى الناس في الدنيا او يتقاضون عنده او يتقاضون عنده الحقوق التي التي كانت بينهم. وثمة حالة تسندنا في الحقوق التي بين الآدميين التي تكون بين الادميين وهي ان الانسان اذا اخذ مالا اذا اخذ مالا ولم يستطع اعادته لم

234
01:20:18.750 --> 01:20:38.750
اعادته وهو حريص على ذلك. وهو حريص على ذلك يرجى ان يؤدي الله عز وجل عنه. لانه جاء في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من اخذ اموال الناس يريد اداءها ادى الله عنه. ومن اخذها يريد اتلافها اتلفه الله. فالذي يستدين بنية حسنة بنية حسنة وبذل الوسع في اعادة فتعسر

235
01:20:38.750 --> 01:20:58.750
فتعذر عليه ذلك وحرص على اعادتها ولكن لم تتهيأ له الاسباب يرجى له ولكن الاصل ان ذمته مشغولة الاصل ان ذمته مشغولة فيما يتعلق بحقوق الادميين ويبقى ظلم ظلم الانسان لنفسه بنوع الشرك اعظم الذنوب على الاطلاق لان الله عز

236
01:20:58.750 --> 01:21:18.750
جل لا يغفره للانسان اذا مات عليه ولم يتب فيكون من اهل النار خالدا مخلدا مخلدا فيها عافانا الله عز وجل من ذلك اما الحقوق التي تكون بين بين الادميين من الدماء او الجراحات او كذلك ما يكون من الاموال فان الله عز وجل لو اقتص

237
01:21:18.750 --> 01:21:38.750
من عباده فان الله عز وجل قد يعذب بعض عباده بذلك لكن مآلهم الى مآلهم الى الجنة بخلاف المشرك فانه لا يخرج من نار حمانا الله واياكم. نعم. فمن رعى حول الحمى فانه يوشك ان يقع في الحمى. وهذا حذر من المتشابهات

238
01:21:38.750 --> 01:21:58.750
شبهات التي تكون بين الحلال والحرام يجهلها الانسان فعلى الانسان ان يبتعد منها. وهي تختلف وتتباين فمن جسر على اولها جسر على الذي حتى وقع بالحرام. ولهذا جاء في حديث النعمان ابن بشير كما في الصحيحين قال الحلال وقال عليه الصلاة والسلام الحلال بين الحرام بين وبينهما امور مشبهات. فمن اتقى الشبهات فقد

239
01:21:58.750 --> 01:22:18.750
استبرأ لدينه وعرضه فمن ترك الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى الحديث. فالانسان اذا اذا تجرأ على الشبهات اخذ خطوة ثم التي تليها ثم جسر على عليها فمن اغلق باب الشبهات على نفسه يحميه الله عز وجل من

240
01:22:18.750 --> 01:22:38.750
لأنه ما قرب من حماه وما هو دونه فإن الله عز وجل يعصمه مما مما عدا مما عدا ذلك. ولهذا نقول ان للمحرمات الخطوات خطوات يسلكها الشيطان في الانسان واغوائه. لهذا الله عز وجل يقول ولا تتبعوا خطوات الشيطان

241
01:22:38.750 --> 01:22:58.750
الله عز الشيطان يقود الانسان الى الشر خطوات على سبيل التدرج حتى يصل. اذا كان بعيدا في دائرة الواجبات اخذ يجره الى ترك الى ترك الى ترك المستحبات او الوقوع في المكروهات. واذا كان قدمه عند المكروهات

242
01:22:58.750 --> 01:23:18.750
جره الى الى الوقوع في الشبهات ثم الوقوع في المحرمات ثم الوقوع في المحرمات فينظر الى اي خطوة هو فيها يجره للتي يليها. ولهذا يسول الشيطان للانسان بحسب منزلته ومقامه. فمن كان من اهل الاحتياط سول له

243
01:23:18.750 --> 01:23:38.750
سول له ان الواجب فيه خلاف. فلا يجعله محرم ولا فلا يجعله محرم ولا يجعله مباح. يأتيه له مرتبة في ذلك فيتدرج فيه. واذا كان يتعبد ويكثر من الاكثار من المستحبات جاء بالتراخي في هذا. ولهذا نقول او

244
01:23:38.750 --> 01:23:58.750
اول ما يبتدئ يبتدئ الشيطان بالصالحين هو الاكثار من المباحات. واذا قوي عليهم في امر المباحات جسره على المكروهات فاذا جسرهم على المكروهات اوقعهم في المحرمات اوقعهم في في المحرمات وهذا هو خطوات ابليس في التدرج

245
01:23:58.750 --> 01:24:18.750
في ذلك لهذا ينبغي الانسان ان يعلم انه لكل باب خطوة لكل باب خطوة. وما من امر محرم الا وله اشياء توصل اليه حمى الله عز وجل الانسان واغلق عليه مبادئها والشيطان يشجع الانسان على تلك المبادئ حتى يصل الى حتى يصل الى النهاية

246
01:24:18.750 --> 01:24:38.750
لان الشيطان لا يريد من الانسان مثلا في امر في امر القتل لا يريد الانسان مثلا الكلام والبغي او الغيبة او النميمة ولكن يريد ان تقع الشحناء ثم تقع البغضاء ثم تقع الخصومة ثم النزاع ثم القتال ثم القتل ثم القتل وهي خطوات يتدرج فيها حماة

247
01:24:38.750 --> 01:24:58.750
هذه الكبيرة جاءت ايضا ما يتعلق ايضا بالزنا من جهة النظر ومن جهة الخلوة ومن جهة الاختلاط ومن جهة السفور والتبرج وغير ذلك خطوات توصل الى تلك تلك النقطة. ولهذا الله سبحانه وتعالى حمى ذلك الاصل وهذه الاشياء في ذاتها حرمت لا لذاتها. حرمت لا

248
01:24:58.750 --> 01:25:18.750
لا لذاته ولهذا اباحها الله سبحانه وتعالى الرجل مع اخته ومع امه ومع بنته ونحو ذلك وهي وهي مباحة لماذا؟ لان مثل هذه اشياء لا توصل للامر الام ولو كانت محرمة لذاتها محرمة لذاتها لحرمها الله عز وجل على الجميع لحرمها الله سبحانه وتعالى على

249
01:25:18.750 --> 01:25:38.750
الجميع ولهذا يتدرج الشيطان مع الانسان في مثل هذا حتى حتى يقوم باغوائه شيئا فشيئا. ولهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يحمي الكبائر بالصغائر ان يحمي الكبائر الصغائر كما حماها الله

250
01:25:38.750 --> 01:25:58.750
سبحانه وتعالى وان يحمي الواجبات بالمستحبات. اذا اردت ان لا تدع الصلاة فاحرص على الرواتب. احرص على الرواتب. اذا حرصت ان لا تدع فاحرص على النوافل المطلقة احرص على النوافل المطلقة. لا يمكن لاحد يدع الرواتب التي قبل الصلوات الا وليس له حظ من النوافل

251
01:25:58.750 --> 01:26:18.750
مطلقة على الاطلاق. ولا يمكن لاحد ان يدع الفريضة الا وهو لا يقيم للرواتب نافلة. وهذه قاعدة وهذه قاعدة وانظروا فيها. ولهذا ينبغي بل اذا اراد ان يحمي شيء ان يتسع ويضع حائطا قبله ان يضع حائطا قبله لانه لو تجاوزه سيتجاوزه يسيرا. اذا ترك

252
01:26:18.750 --> 01:26:38.750
شيء من الصلاة سيدع نافلة سيدع نافلة ولهذا يبدأ الشيطان بالانسان بترك النوافل بترك بترك الصلاة بترك النوافل اذا فك هذه العقدة بدأ بالرواتب. بدأ بالرواتب. اذا فك عقدة الرواتب بدأ بالوتر. اذا فك الوتر بدأ

253
01:26:38.750 --> 01:26:58.750
بماذا؟ بدأ بالفرائض بحسب مقدوره وهذه سياسة ابليس يعاكسها تعاكسها السياسة الربانية في ذلك ينبغي للانسان ان نفسها كما بالحق كما يسوسه الشيطان بالباطل. نعم. قال رحمه الله فمن يسر لهذا فانه من الدين

254
01:26:58.750 --> 01:27:18.750
على هدى ومن الرحمة على رجا. وفقنا الله واياك الى سبيله الاقوم. بمنه الجزيل الاقدم وجلاله العليم الاكرم والسلام على من قرأ علينا السلام ولا ينال سلام الله الضالين. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم

255
01:27:19.450 --> 01:27:49.450
ختم المصنف رحمه الله هذه الرسالة بالدعاء الامتنان للخالق سبحانه وتعالى بمنه وفضله وكرمه وكذلك بين ايضا بين ايضا منزلة من استمسك بهذه العقيدة الحقة التي هي على الهدى والنور والرحمة المنزلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم دعا ايضا

256
01:27:49.450 --> 01:28:09.450
السائل لذلك لتسببه ببيان هذه العقيدة اه وخروجها منه وبيانها للحق ثم بين منزلة من كان على هذه العقيدة عند الله سبحانه وتعالى وختم ذلك ايضا بالسلام على من قرأ علينا السلام اي خصه بذلك قال

257
01:28:09.450 --> 01:28:29.450
واذان سلام الله الضالين. وذلك لان الله سبحانه وتعالى حرم السلام على من لم يكن من اهل الاسلام. على من لم من اهل الاسلام وكأنه ختم الرسالة بالبراءة من اهل البغي باهل البغي والطغيان والشرك. وهذا وهذا من

258
01:28:29.450 --> 01:28:59.450
اه وهذا من بدائع التصنيف ان بدأ هذه العقيدة ببيان الايمان ووجوهه وختمها منه بالبراءة من الضالين الذين سلكوا منهج الشيطان الرجيم من اليهود والنصارى والمشركين والملحدين واهل الضلال والزيف ممن كفر بالله سبحانه وتعالى او ابتدع واحدث في دين الله عز وجل ما ليس منه. اسأل الله سبحانه وتعالى ان

259
01:28:59.450 --> 01:29:14.800
ينفعنا بما سمعنا وان يبصرنا ما جهلنا وان يجعل عملنا وقولنا خالصا لوجهه الكريم انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد