﻿1
00:00:05.050 --> 00:00:30.750
والمسلم باسلامه وايمانه اتباعه للقرآن والسنة واعتزازه بسنة رسول الله صلى الله عليه قال مجاهد لا يتعلم العلم مستحيل لا مستكبر. ان طلب العلم عام اجر كثير الثواب. قال صلى الله عليه وسلم من سلك

2
00:00:30.750 --> 00:01:10.950
طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى شريك له. له الحمد في الاخرة والاولى ومن استن بسنته واهتدى. اما بعد اخوة الاسلام في كل مكان. فمن هذه البقعة الطاهرة الشريفة المباركة في هذه

3
00:01:10.950 --> 00:01:34.000
الليلة الجليلة ليلة الجمعة ينعقد هذا المجلس بفضل سن في مدارستنا لكتاب الشفاء. المجالس لما عم البلاد من الوباء الذي طبق الارض نسأل الله تعالى ان يأذن برفعه وزواله وان يرحم البلاد والعباد. اما وقد عادت مجالس المسجد الحرام بفضل الله

4
00:01:34.000 --> 00:01:57.350
تعالى ومنته وتوفيقه وانعقاد هذه الدروس في رحاب بيته الحرام. وعلى مقربة من الكعبة المعظمة. فان هذا من عظيم فضل الله تعالى علينا الذي يستوجب شكرا وحمدا وثناء لربنا الكبير المتعال. ثم اخذا بالاسباب التي يوجه بها

5
00:01:57.350 --> 00:02:27.350
من اجلها دخول الناس وجلوسهم وغشيانهم للمجامع اخذا باسباب السلامة والوقاية وصون النفوس الحفاظ عليها حفظنا الله واياكم من الاسقام والادواء والاوبئة والامراض. ثم ان هذا المجلس المنعقد في هذه الليلة ونحن في التاسع من شهر صفر سنة ثلاث واربعين واربعمئة من الهجرة فانما هو استمرار لمجالس

6
00:02:27.350 --> 00:02:47.350
مضت كما اسلفت انعقدت في مدارسة هذا الكتاب في ليلة كهذه نغترف فيها من صلاتنا وسلامنا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه واله وسلم نلتمس بركة هذه الليلة بكثرة صلاتنا وسلامنا عليه. وهو القائل صلى الله

7
00:02:47.350 --> 00:03:11.900
عليه وسلم اكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليل الجمعة. فان صلاتكم معروضة علي. وهذا المجلس الذي حدثوا فيه عن حقوقه صلى الله عليه وسلم متضمنا لمكانته ورفيع قدره عند ربه جل وعلا. فانما نستلهم في مجلس كهذا صلوات تترى. على نبينا

8
00:03:11.900 --> 00:03:31.900
المصطفى صلى الله عليه وسلم وهي صلوات كفيلة بان تتنزل باضعافها عشرا صلاة من ربنا على احد بصلاته على نبيه صلى الله عليه وسلم. عليك صلاة رب الكون تترى. ايا رمز التسامح في البرايا

9
00:03:31.900 --> 00:03:51.900
صلاة في الثواب تصير عشرا. فيا لله ما ازكى العطايا. فاكثروا من صلاتكم وسلامكم عليه. واجعلوا هذا المجلس عامرا بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم. تستفتحون هذه الليلة المباركة بهذا الذكر العظيم وهذا

10
00:03:51.900 --> 00:04:13.100
الاغتناز من الخيرات والبركات والرحمات. فعودا حميدا بفضل الله تعالى الى مجالس مدارسة كتاب الشفاء تعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم فقالوا نراك تحب الشفاء وتخبر فيه عن المصطفى صلى الله عليه وسلم

11
00:04:13.550 --> 00:04:40.900
فقلت لاني عليل الفؤاد وكل عليل يحب الشفاء. فاللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك ازكى صلاة واتم سلام يا ذا الجلال والاكرام. فهذا المجلس السادس والثمانون بعد المئة بل الثامن والثمانون بعد المئة من مجالس مدارستنا لكتاب الشفا. وكان قد وقف بنا الحديث في اثناء

12
00:04:40.900 --> 00:05:06.050
الثالث من الكتاب ذلك ان الكتاب اربعة اقسام القسم الاول في بيان عظيم وحفظ الله عز وجل لهم في مقام النبوة وتبليغ الوحي والرسالة عن اي خلل او زلل او نقص او سهم. لان هذا ان حصل فهو قدح في النبوة. والنبوة من الله جل

13
00:05:06.050 --> 00:05:27.200
على وقد تكفل الله لهم بهذا الامن في مثل قوله تعالى لنبينا صلى الله عليه وسلم سنقرؤك فلا تنسى وقوله سبحانه ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنا. وهم لا يكتمون شيئا من الوحي. كيف وقد بعث

14
00:05:27.200 --> 00:05:47.200
بعثهم الله تعالى بتبليغه. قال الله عز وجل يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. وان لم تفعل فما بلغت ويقول ايضا جل جلاله ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين

15
00:05:47.200 --> 00:06:03.700
وقال امرا له عليه الصلاة والسلام قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان اتبع الا ما يوحى الي اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم هذا اولا

16
00:06:04.000 --> 00:06:30.250
وهو عصمتهم عليهم السلام فيما يتعلق بالوحي وتبليغ الرسالة. ثانيا فيما يتعلق فهل يجوز ان يقع من الانبياء ذنب او خطأ او معصية؟ فيه تفصيل ان كان المقصود كبائر الذنوب كالفواحش والموبقات فهم معصومون منها قبل البعثة وبعدها

17
00:06:30.500 --> 00:06:55.550
فلم يقع من احد من الانبياء كبيرا من الكبائر لم يقع منهم كبيرة لا قبل النبوة ولا بعدها. اما قبل النبوة فلانها صيانة لمكانتهم واحتفاظا اقدارهم في اعين اممهم. وادعى لقبول ما يأتون به من رسالة ربهم. واما بعد النبوة

18
00:06:55.550 --> 00:07:17.500
هم اجل قدرا والوحي يغشاهم وعصمة الله تحيط بهم هذا فيما يتعلق بالكبائر قبل البعثة وبعدها. اما ما يتعلق بالرسالة والوحي فانه كذلك هم معصومون منه كما تقدم ويبقى الحديث عن بعض الذنوب

19
00:07:17.550 --> 00:07:37.550
وصغائر الامور وخسائسها وسفاسفها التي هي خطأ وغير لائق دون ما يتعلق بشيء من الرسالة وتبليغ الوحي. ففي جواز وقوع مثل هذا النوع دون مواضع. يا ايها النبي لما تحرم ما احله

20
00:07:37.550 --> 00:07:57.550
الله لك ما كان لنا لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض. عبس وتولى ان جاءه الاعمى هذا احد القولين والقول الاخر انهم معصومون مطلقا من كل الذنوب صغيرها وكبيرها ولا يقع من

21
00:07:57.550 --> 00:08:17.550
شيء وكل ما جاء في النصوص مما يدل ظاهره على شيء من الخطأ او الذنب فان له وتأويلا يحمله على غير هذا المراد. وهذا الذي مال اليه المصنف الامام القاظي عياظ رحمه الله

22
00:08:17.550 --> 00:08:47.550
رجحه ومشى عليه في كتابه. وان كان ليس هو بالقول الراجح عند المحققين. لكنه احد القولين الذين يقررانهما اهل العلم في كثير من المصنفات. والقول بعصمة الانبياء مطلقا قبل النبوة وبعدها من كل ذنب صغير وكبير سهوا وعمدا وانهم لا يمكن ان يقع منهم

23
00:08:47.550 --> 00:09:07.550
سهو او غلط او ذنب او معصية هذا قول قول في اصله محدث في الامة واول من الرافضة ونسبوه الى ائمتهم وانهم في حكم المعصومين مطلقا من كل ذنب ثم تبعهم بعض

24
00:09:07.550 --> 00:09:27.550
تأخري فقهاء المذاهب ولهم في ذلك دليلان او شبهتان اولاهما ان الانبياء مأمورون باتباع وان هذا يستلزم تصويب كل فعل صادر عنهم. وهذا قد يكون مدعاة لاننا لو نسبنا الخطأ او

25
00:09:27.550 --> 00:09:47.550
الزلة او السهو انه سيتبعهم على ذلك انبياؤهما اممهم. والجواب عن ذلك اننا قيدنا جواز وقوع ذلك فيما لا يقره الوحي. فيأتي استدراكا ولذلك جاءت ايات القرآن في هذا السياق. وهم يرون ثانيا في شبهة هذا

26
00:09:47.550 --> 00:10:13.400
القول ان القول بتجويز وقوع الذنب والغلط والزلل من الانبياء والرسل عليهم السلام مناف للكمالات التي هيأ الله تعالى لها الانبياء والرسل والجواب عن ذلك انه بالعكس فذلك ادعى لاثبات كمالاتهم البشرية. فهم ليسوا ملائكة وليسوا

27
00:10:13.400 --> 00:10:33.400
خلقا اخر ووقوع السهو والخطأ اليسير والذنب الذي سرعان ما يتم بيانه في الوحي واستدراك ادعى لقبول اممهم وانهم بشر مبعوثون من الله. واننا مأمورون باقتدائنا بهم وانهم اجل قدرا

28
00:10:33.400 --> 00:10:57.800
يرفع شأنا من سائر اممهم. او لست ما سبق في اوائل هذا القسم من الكتاب ليتم لنا ادراك ما قد وقف الحديث عنده فاننا قد شرعنا قبل في فصل جعله المصنف رحمه الله تعالى جوابات عن ما اورده القائلون بجواز وقوع الخطأ

29
00:10:57.800 --> 00:11:16.650
الذنب الصغير من الانبياء والرسل فقال فصل في الرد على من اجاز عليهم الصغائر والكلام على ما احتجوا به في ذلك. ثم شرع يورد الادلة دليلا دليلا. ويورده ويجيب عنه. يريد ان

30
00:11:16.650 --> 00:11:36.650
كل ما يذكره القائلون بالجواز فله تفسير وتأويل يحمله على عدم وقوع الذنب او او المعصية من الانبياء والرسل عليهم السلام. فمثلا اورد قول الله سبحانه ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر

31
00:11:36.650 --> 00:11:54.450
قال القائلون بجواز وقوع الذنب الصغير؟ قالوا هذا ربنا يقول لنبينا صلى الله عليه وسلم ليغفر لك الله ما تقدم من ذنب بك وما تأخر فدل هذا على وجود ذنب قد غفره الله

32
00:11:54.600 --> 00:12:14.600
فلو لم يكن ذنب لما كان للاية معنى. واجاب عن هذا. ومثل قوله تعالى الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك والوزر الذنب وهو الامر الذي يثقل ظهر صاحبه. واجاب عنه كذلك. ومثل قوله سبحانه وتعالى عفا الله

33
00:12:14.600 --> 00:12:34.600
عنك لما اذنت لهم في مقام المعاتبة اللطيفة لنبينا صلى الله عليه وسلم. وقوله سبحانه في اسارى بدر اكان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض. تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة. والله عزيز حكيم. وقوله عبس

34
00:12:34.600 --> 00:12:54.350
وتولى وقوله في شأن ادم عليه السلام وعصى ادم ربه فغوى وقوله في شأن يونس عليه السلام اذ ابق الى الفلك المشحون فساهما فكان من المدحظين. وفي قوله اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات

35
00:12:54.350 --> 00:13:14.350
ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. ومثل قوله عن داوود عليه السلام. وظن داوود انما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا واناب. وقوله ايضا في شأن قصة يوسف عليه السلام. ولقد همت به وهم بها لولا

36
00:13:14.350 --> 00:13:31.800
الى ان رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين هذه تسع مواضع من الايات التي يدل ظاهرها على جواز وقوع الذنب الصغير او السهو والخطأ

37
00:13:31.800 --> 00:13:51.800
من الانبياء والرسل عليهم السلام. لكن الله حفظهم وعصمهم فلم يكن هذا قادحا في كمالاتهم. ولا مسقطا اسوة الامم بهم ولم يقروا على شيء من ذلك. وما زال المصنف رحمه الله في سياق هذا الفصل يكمل الادلة وها نحن

38
00:13:51.800 --> 00:14:11.800
اتابعها ونبدأ من ايراد دليل في قضية وقصة موسى عليه السلام وقتله للقبطي وقتله للفرعوني الذي استغاث به. لما قال الله سبحانه فوكزه موسى فقضى عليه. قال هذا من عمل الشيطان

39
00:14:11.800 --> 00:14:31.800
انه عدو مضل مبين. قال ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي. فغفر له انه هو الغفور الرحيم. وعلى المنهج ذاته سيورد المصنف رحمه الله الاية ويجيب عنها بما ينقله من تفسير السلف بحيث يبين ان محمل

40
00:14:31.800 --> 00:14:51.800
اية ليس على ظاهره في اثبات وقوع الذنب او الخطأ او المعصية اما وقد تبين لك اصل الخلاف بين اهل العلم وطريق ثقتهم في تقرير المسألة ادركت ما الذي يسوقه المصنف رحمه الله تعالى؟ فنربط السابق باللاحق سائلين الله

41
00:14:51.800 --> 00:15:17.100
التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه وللسامعين  قال المصنف رحمه الله واما خبر موسى عليه السلام مع قتيله الذي وكزه فقد نص الله تعالى انه من عدو

42
00:15:17.100 --> 00:15:38.900
قال كان من كان من القبط الذين على دين فرعون ودليل السورة في هذا كله انه قبل نبوة موسى وقال قتادة وكزه بالعصا ولم يتعمد قتله. فعلى هذا لا معصية في ذلك. هذا اولا. قال الله عن قصة

43
00:15:38.900 --> 00:16:04.300
موسى عليه السلام ودخل المدينة على حين غفلة من اهلها قيل المقصود هنا وقت القيلولة في منتصف النهار وقيل بين المغرب والعشاء وكل ذلك مأثور عن السلف دخل المدينة على حين غفلة من اهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه

44
00:16:04.350 --> 00:16:22.050
هذا اسرائيلي وهذا قبطي. والمقصود بالاقباط من كان على دين فرعون. ويسمونهم الجبابرة. والاسرائيلي من كان على دين موسى عليه السلام او من كان من بني اسرائيل الذين استعبدهم فرعون

45
00:16:22.150 --> 00:16:44.650
واستضعفهم وآآ استعبدهم بان سخر نساءهم ورجالهم وقتل اولادهم فكانوا مستضعفين. قال الله ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض. ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه

46
00:16:44.750 --> 00:17:03.200
فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه. قيل انه كان يريد ان يحمل عليه حملا. واراد ان يؤذيه وكان يتنازعان في الامر فهب موسى عليه السلام لنجدة هذا الاسرائيلي الذي استغاث به

47
00:17:03.250 --> 00:17:25.000
فجاء موسى عليه السلام فوكس القبطي وكزه او لكزه او لهزه بمعنى واحد في اللغة. ضرب بجمع كفه في صدره فكانت ضربة قاتلة وقد اتى الله موسى عليه السلام قوة وبطشا وشدة

48
00:17:25.450 --> 00:17:53.950
فوكزه موسى وكسا القبطي فقظى عليه مات قال موسى عليه السلام هذا من عمل الشيطان يعني الذي حصل والقتل الذي لم يكن يقصده وهذا ظاهر من سياق الاية انه عدو مضل مبين. قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي. فغفر له انه هو الغفور الرحيم

49
00:17:54.400 --> 00:18:10.150
ظاهر السياق كما ترون فيه دلالة على ان الخطأ لم يكن عمدا هو خطأ. وقع من موسى عليه السلام. وهذا دليل على ان العصمة لا تتناول الخطأ والذنب غير المقصود

50
00:18:10.600 --> 00:18:30.600
فيقول المانعون والرأي الذي يرجحه الامام القاضي عياض لا هذا لم يكن خطأ ولا ينسب الى موسى عليه السلام هذا الفعل وهو في سياق هذا يجيب عن الاية. قال واما خبر موسى عليه السلام مع قتيله الذي وكزه فقد نص

51
00:18:30.600 --> 00:18:50.600
الله تعالى انه من عدوه. قال كان من القبط الذين على دين فرعون. كما قال ابن عباس وقتادة والسدي وغيره وهم رحمهم الله يقول المصنف ودليل السورة في هذا كله انه قبل نبوة موسى عليه السلام

52
00:18:51.800 --> 00:19:11.150
من اين عرفنا هذا في السورة قال انه كان قبل نبوة موسى عليه السلام من اين الله عليه بعد قضاء نعم انه بعد حادثة القتل جاء البحث عن موسى عليه السلام فخرج هاربا توجه الى اين

53
00:19:11.350 --> 00:19:32.800
تلقاء مديا ثم هناك التقى بالفتاتين فسقى لهما ثم تولى الى الظل. فقال ربي اني لما انزلت الي من خير فقير كل هذا وموسى عليه السلام لم يكن نبيا بعد. فلما انتهى من سقيا المرأتين وحصل له التزويج باحداهما فلما

54
00:19:32.800 --> 00:19:52.800
موسى الاجل وسار باهله انس من جانب الطور نارا قال لاهلهم كثوا اني انست نارا. هناك اتاه الوحي وكلمه الله اصبح نبيا عليه السلام. اذا فكان هذا كما يقول المصنف قبل النبوة. ومعنى هذا اننا على القول بان القتل قد

55
00:19:52.800 --> 00:20:08.750
فان الجواب عنه ان موسى عليه السلام انذاك لم يكن نبيا بعد. وانه ايضا لم يكن قتلا فهو لم يقتل. انما ولم يكن من شأن الضربة بجمع اليد على الصدر ان تقتل

56
00:20:08.950 --> 00:20:28.950
لكنها قد يموت بها المضروب وهذا الذي حصل. نعم. وقال قتادة وقال قتادة وكزهوا بالعصا ولم يتعمد قتله فعلى هذا لا معصية في ذلك وكذا قال ابن اسحاق وغيرهم نعم. وقوله هذا من عمل الشيطان وقوله ظلمت

57
00:20:28.950 --> 00:20:45.050
نفسي جواب عن هذا السؤال. طيب فهمنا انه ما قصد القتلة ولا تعمده وان هذا كان قبل ان يكون نبيا عليه السلام. فاذا لماذا يقول هذا من عمل الشيطان ولماذا يستغفر الله

58
00:20:45.250 --> 00:21:07.250
قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي لماذا يقع هذا اسمع الجواب وقوله وقوله هذا من عمل الشيطان وقوله ظلمت نفسي فاغفر لي. قال ابن جريج قال ذلك من اجل انه لا ينبغي لنبي ان يقتل حتى يؤمر. نعم والانبياء عليهم السلام

59
00:21:07.850 --> 00:21:32.750
لعظيم منزلتهم ورفعة مقاديرهم عليهم السلام يشفقون مما لا يشفق منه غيرهم وهكذا شأن العبد كلما علا قدره عند ربه وارتفع شأنه وعظم صلاحه وتقواه لربه كان اشد حرصا واكثر خوفا واعظم حب

60
00:21:32.750 --> 00:21:57.900
بل لربه سبحانه وتعالى ومقامات العبودية في عبادات القلب تتفاوت فكلما اقترب العبد ونال من قرب ربه وولايته كان شأنه في تلك المقامات اعلى فلهذا هم لا يرون ذلك بانه ذنب عظيم. لكن النبي عليه الصلاة والسلام الذي كان يستغفر الله عز وجل في اليوم مائة مرة

61
00:21:58.950 --> 00:22:15.800
وفي المجلس الواحد يحصي عليه اصحابه رضي الله عنهم اكثر من سبعين استغفارا. هل يقال ان كثرة الاستغفار الذي يصل سبعين مرة في المجلس الواحد هو لكثرة الذنوب والمعاصي. حاشاه صلى الله عليه وسلم

62
00:22:15.950 --> 00:22:40.950
لكنه كما قلت مقامات الكمل الذين كلما كمل قدر احدهم عند ربه كان اعظم توقيرا لله وخشية خشية من الله وقربا من ربه وحبا له سبحانه هذا معنى الكلام. قال ابن جريج من اجل انه لا ينبغي لنبي ان يقتل حتى يؤمر. يعني لو افترضنا انه حصل منه ما حصل

63
00:22:40.950 --> 00:22:59.450
قد كان نبيا فالشأن انه ينتظر الوحي فلما بادر ذلك قبل ان يوحى اليه عد ذلك مما يوجب الاستغفار بل ان موسى عليه السلام حتى تعرف ان الامر ليس نابعا من شعور بالذنب

64
00:22:59.650 --> 00:23:16.100
اول وقوع في الخطيئة التي يوشك ان يهلك بها. ماذا قال الله عز وجل قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي. ماذا قال الله فغفر له موسى عليه السلام علم ان الله قد غفر له

65
00:23:16.200 --> 00:23:40.100
ومع ذلك في حديث الشفاعة لما تأتي الامم الى الانبياء ويأتون الى موسى عليه السلام يعتذر قائدا قتلت نفسا لم اومر بها هذا وهو قد علم ان الله قد غفر له لكن الشأن كما قلت لك هو شدة الوجل والخوف بل ان شئت فقل تقدير الله

66
00:23:40.100 --> 00:23:56.350
حق قدره في قلوب الصفوة من عباده. وهذا امر عظيم. فيحمل هذا الكلام. قال هذا من عمل الشيطان قوله اني ظلمت نفسي فاغفر لي محمول على هذا المقام والله اعلم

67
00:23:56.850 --> 00:24:21.650
وقال النقاش لم يقتله عن عمد مريدا للقتل. وانما وكزه وكزة يريد بها دفع ظلمه قال وقد قيل ان هذا كان قبل النبوة وهو مقتضى التلاوة مقتضى التلاوة يقصد سياق الايات في سورة القصص التي آآ سمعت كيف كان ترتيبها في السورة فيدل على ان الذي

68
00:24:21.650 --> 00:24:42.300
كان قبل نبوته عليه السلام قال الامام الرازي رحمه الله في شأن قصة القتل هذه التي وقعت لموسى عليه السلام. يقول ان القبطي المقتول اما ان يقال انه كان مستحق القتل او لم يكن كذلك

69
00:24:42.700 --> 00:25:05.450
فان كان الاول يعني ان كان مستحقا للقتل فلماذا قال موسى عليه السلام هذا من عمل الشيطان ولماذا قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له ولماذا قال في سورة اخرى لما قال له فرعون وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين. ايش اقصد فرعون بتلك الاية؟ يقصد

70
00:25:05.450 --> 00:25:24.350
قتل فاراد ان يحمل هذا حجة على موسى عليه السلام قال وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين. قال موسى عليه السلام قال اذا وانا من الضالين. يقول الامام الرازي ان كان القبطي مقتولا بحق

71
00:25:24.750 --> 00:25:43.050
فنريد ان نفهم الايات. لماذا قال هذا من عمل الشيطان لماذا قال ربياني ظلمت نفسي لماذا قال فعلتها اذا وانا من الضالين وان كان القبطي لم يكن مستحقا للقتل. اذا يكون قتله معصية وذنبا وخطأ

72
00:25:43.350 --> 00:26:05.550
ثم اجاب فقال ان قوله هذا من شيعته وهذا من عدوه يدل على انه كان كافرا حربيا. يعني كان كافرا مباح الدم فلماذا يستغفر موسى عليه السلام من قتله وقد كان جائزا قتله؟ فاورد اشكالات يريد ان يجيب عنها. يقول رحمه الله

73
00:26:05.750 --> 00:26:25.750
لم لا يجوز ان يقال انه كان لكفره مباح الدم. يعني انه يجوز قتله ولا حرج فيه. اما قول موسى عليه السلام معتذرا هذا من عمل الشيطان فعنه اجابات متعددة منها لعل الله تعالى هذا كلام الرازي رحمه الله

74
00:26:25.750 --> 00:26:45.750
يقول لعل الله تعالى وان اباح قتل الكافرين الا انه قال الاولى تأخير قتلهم الى زمان اخر. يعني ليس المراد الا بعد استنفاذ الجهد في دعوتهم وهدايتهم الى دين الحق. قال فلما قتله ترك ذلك المندوب. ولهذا قال

75
00:26:45.750 --> 00:27:12.600
هذا من عمل الشيطان ليس يعني القتل بل المبادرة به وتعجيله. هذا جواب. جواب اخر ان تقول ان قوله هذا من عمل الشيطان. اسم الاشارة يعود الى ماذا الى القتل. هذا المتبادل. يقول الرازي يمكن ان نحمل اسم الاشارة هذا الى عمل المقتول لا الى

76
00:27:12.600 --> 00:27:41.450
فلنفسه موسى عليه السلام ما الذي فعله المقتول  مقاتلته لاسرائيل انه اعتدى عليه وتجبر واذاه. فقول موسى هذا من عمل الشيطان يقصد به ما كان يؤذي به القبطي الاسرائيلية المستضعفة اي عمل هذا المقتول من عمل الشيطان. المراد بيان كونه مخالفا مستحقا للقتل

77
00:27:41.550 --> 00:27:58.800
وعلى هذا اختلف تفسير الاية قال ويمكن ان يكون قوله هذا من عمل الشيطان اشارة الى المقتول نفسه انه من جند الشيطان وانه من حزب الشيطان تقول فلان من عمل الشيطان اي من حزبه

78
00:27:59.050 --> 00:28:26.500
اما قوله مستغفرا ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي. قال فعلى نهج قول ادم عليه السلام ربنا ظلمنا انفسنا هذا الذي قلت لك استغفار الانبياء. قال والمراد احد وجهين اما على سبيل الانقطاع الى الله والاعتراف بالتقصير عن القيام بحقوقه وان لم يكن هناك ذنب قط او من حيث

79
00:28:26.500 --> 00:28:46.500
حرم نفسه الثواب بترك المندوب. وقوله فاغفر لي يغفر لي ترك ذلك المندوب. وفيه وجه اخر ان يكون المراد ربي اني ظلمت نفسي حيث قتلتها هذا الملعون. فان فرعون لو عرف ذلك لقتلني به فاغفر لي. اي فاستره

80
00:28:46.500 --> 00:29:06.500
اي ولا توصل خبره الى فرعون فغفر له اي ستره عن الوصول الى فرعون ويدل على هذا التأويل انه على عقبه قال ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين. واما قوله في سورة الشعراء قال فعلتها اذا وانا من الضالين

81
00:29:06.500 --> 00:29:29.800
فلم يقل اني صرت بذلك ضالا. لكن فرعون لما قال وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين. ادعى انه كان كافرا حال القتل فنفى موسى عليه السلام نفى عن نفسه كونه كافرا في ذلك الوقت. واعترف بكونه ضالا. ما معناه؟ معناها متحيرا كمن ضل

82
00:29:29.800 --> 00:29:49.800
طريقة متحيرا لا يدري ما يجب عليه ان يفعله وما يدبر به في ذلك الوقت. وهذا كله كما قلت لك من جملة اجابات اهل العلم في شأن قصة موسى عليه السلام التي قال الله عز وجل فيها فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا

83
00:29:49.800 --> 00:30:10.500
من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين وقوله تعالى في قصته وفتناك فتونا اي ابتليناك ابتلاء بعد ابتلاء. قيل في هذه القصة وما جرى مع فرعون وقيل القاؤه في التابوت واليم وغير ذلك

84
00:30:11.650 --> 00:30:37.250
وقيل معناه اخلصناك اخلاصا. قال ابن جبير ومجاهد من من قولهم فتنت الفضة فتنت الفضة فتنة الفضة فتنت الفضة في النار اذا خلصتها واصل الفتنة معنى الاختبار واظهار صاروا ما بطن الا الا انه استعمل في عرف الشرع في اختبار ادى الى ما يكره. هذه اية اخرى

85
00:30:37.650 --> 00:31:04.350
قال الله سبحانه وتعالى في سورة طه وفتناك فتونا قال الله سبحانه وتعالى اذ اوحينا الى امك ما يوحى ان اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له والقيت عليك محبة مني. ولتصنع على عيني اذ تمشي اختك فتقول هل

86
00:31:04.350 --> 00:31:29.100
ادلكم على من يكفله فرجعناك الى امك كي تقر عينها ولا تحزن ارأيت الاحداث المتتالية؟ وقتلت نفسا هي قضية القتل السابق ذكرها. فنجيناك من الغم اي غم ما اصابه من الهم وما سيلحقه من اذى فرعون وملاحقته. نجيناك من الغم وفتناك فتونا

87
00:31:29.550 --> 00:31:48.650
هل يمكن ان تكون الجملة في هذه الاية دليلا على ان موسى عليه السلام وقع في الفتنة والفتنة تقصيره في احسن احوالها او ذنب من وقع في الفتنة فهو مبتلى. الله يقول وفتناك فتونا

88
00:31:48.850 --> 00:32:08.750
فلبثت سنين في اهل مدينة ثم جئت على قدر يا موسى قال المصنف رحمه الله هذه الاية لها تفسيران عند اهل العلم الاول ان قوله وفتناك فتونا اي ابتليناك ابتلاء. ليس المقصود يا اخوة فتناك يعني اوقعناك يا موسى في الفتنة

89
00:32:08.750 --> 00:32:28.750
فانت مفتون. واخرج النسائي في سننه الكبرى حديثا طويلا. رواه الطبراني واحمد وغيرهم يسمونه حديث الفتور فيه قصة طويلة ابن عباس رضي الله عنهما يحكي احداث قصة موسى عليه السلام منذ ولادته ورغبة فرعون

90
00:32:28.750 --> 00:32:48.750
في قتل كل مواليد بني اسرائيل. ثم رمي امه وقعها في التابوت ورميه في اليم ووصوله بيت فرعون جاته من القتل وتربيته وكل الاحداث التي مرت وشأن لحاق فرعون وغرقه الى ان قال وفتناك فتونا

91
00:32:48.750 --> 00:33:09.100
حديث طويل  هذا الحديث المقصود فيه بالفتون مواقع الابتلاءات التي مرت في قصة موسى عليه السلام وفتناك فتونا ليس معناه اوقعناك في الفتنة يا موسى فانت مفتون. لا. المعنى ان الله عز وجل ابتلى موسى عليه السلام

92
00:33:09.100 --> 00:33:28.150
قال المصنف وقوله تعالى في قصته وفتناك فتونا اي ابتليناك ابتلاء بعد ابتلاء مش المقصود بالابتلاء؟ الاحداث التي اشتملت عليها قصة موسى عليه السلام منذ ولادته وحتى غرق فرعون كلها ابتلاءات

93
00:33:28.450 --> 00:33:52.150
ولهذا فقصة موسى عليه السلام من اكثر قصص الانبياء في القرآن ورودا. لكثرة ما فيها من احداث وكل حدث فيه مواقف عدة من الابتلاءات لموسى عليه السلام قال قيل في هذه القصة وما جرى له مع فرعون وقيل القاؤه في التابوت واليم وغير ذلك. هذا المعنى الاول فتناك فتنة

94
00:33:52.150 --> 00:34:19.150
تونة ابتليناك ابتلاء بعد ابتلاء ما المعنى الثاني وقيل معناه اخلصناك اخلاصا يقال في اللغة فتنت الفضة في النار او الذهب فتنها الصائغ اذا صهرها في النار حتى تذوب. ثم تتخلص من شوائبها

95
00:34:19.150 --> 00:34:49.650
فاذا ذابت فينقى الذهب والفضة في النار من كل ما يخالطها من المعادن الاخرى فهو تخليص لتلك المعادن بصهرها حتى تبلغ درجة الصفاء والنقاء فهذا في اللغة مستعمل قال المصنف اذا معنى فتناك فتونا يعني فعلنا معك يا موسى كما يفعل الصائغ مع سبيكة الذهب والفضة

96
00:34:50.350 --> 00:35:10.350
فانه يسهرها حتى يصفيها. قال ابن جبير ومجاهد اخلصناك اخلاصا. يعني صفيناك يا موسى اية اذا في المعنى الاول هو ذكر حال موسى في الابتلاء عليه السلام. وفي المعنى الثاني هو ثناء ومنقبة لموسى عليه السلام اخلص

97
00:35:10.350 --> 00:35:34.900
اخلاصا من قولهم فتنت الفضة في النار اذا خلصتها. قال واصل الفتنة معنى الاختبار. واظهار ما لكنه استعمل في عرف الشعر في اختبار ادى الى ما يكره اجاب اذا عن قوله تعالى فوكزه موسى فقضى عليه. واجاب عن قوله وفتناك فتونا. نعم

98
00:35:35.900 --> 00:35:53.450
وذلك ما روي في وكذلك ما روي في الخبر الصحيح من ان ملك الموت جاءه فلطم عينه ففقأها. الحديث هذه ايضا من المواضع التي اه تذكر في قصة موسى عليه السلام وسيرته

99
00:35:53.500 --> 00:36:09.500
والحديث في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ارسل ملك الموت الى موسى عليهما السلام. وعند مسلم جاء ملك الموت الى موسى عليه السلام

100
00:36:09.900 --> 00:36:37.850
فقال اجب ربك قال فلطم موسى عليه السلام عين ملك الموت ففقأها الحديث في الصحيحين فلطم موسى عليه السلام عين ملك الموت ففقأها. قال فرجع الملك الى الله تعالى فقال انك ارسلتني الى عبد لك لا يريد الموت. وقد فقأ عيني

101
00:36:38.400 --> 00:37:04.850
فرد الله اليه عينه وقال ارجع الى عبدي فقل الحياة تريد فان كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور يعني على ظهر ثور فما توارت يدك من شعرة فانك تعيش بها سنة. وفي لفظ عند البخاري فقل له يضع يده على متن

102
00:37:04.850 --> 00:37:24.600
لثور فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة يمد في عمره سنوات بعدد ما يقع بيده من الشعرات على ظهر الثوب قال فانك تعيش بها سنة قال ثم ماذا

103
00:37:25.000 --> 00:37:43.500
قال ثم تموت قال فالان من قريب ربي امتني من الارض المقدسة رمية بحجر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لو اني عنده لاريكم قبره الى جانب الطريق عند الكثيب الاحمر

104
00:37:43.650 --> 00:38:07.200
هذه قصة موسى عليه السلام مع ملك الموت في الصحيحين  وفيها ضرب موسى عليه السلام لملك الموت وفقؤه لعينه وهذا خطأ هذا اعتداء وانتم تقولوا لا يجوز على الانبياء الخطأ ولا الذنب ولا المعصية. والحديث في الصحيحين

105
00:38:07.350 --> 00:38:27.100
وكذلك اورده المصنف ليجيب عنه بما يدفع هذا الاستشكال وانه ليس معصية او ذنبا وخطأ وتسمع الجواب. وكذلك وكذلك ما روي في الخبر الصحيح من ان ملك الموت جاءه فلطم عينه ففقأها. الحديث

106
00:38:27.550 --> 00:38:44.300
ليس فيه ما يحكم به على موسى بالتعدي وفعل ما لا يجب له. اذ هو ظاهر الامر بينوا الوجه جائز الفعل لان موسى دافع عن نفسه من اتاه لاتلافها وقد تصور له في صورة ادمي ولا

107
00:38:44.300 --> 00:39:05.000
لا يمكن انه علم حينئذ انه ملك الموت فدافعه عن نفسه مدافعة ادت الى ذهاب عين تلك الصورة التي تصور له فيها الملك امتحانا من الله له فلما جاءه بعد واعلمه الله تعالى انه رسوله اليه استسلم. هذا الجواب

108
00:39:05.300 --> 00:39:20.900
قال ليس في القصة والحديث ما يحكم به على موسى عليه السلام بالتعدي. او انه فعل ما لا يجب او ما لا يحق له ان يفعله. قال والقصة ظاهرة بينة وجائز ما فعل موسى عليه السلام

109
00:39:21.200 --> 00:39:42.000
السؤال هو لما جاء الملك ليقبض روح موسى عليه السلام. اجاءه في صورة ملك ام في سورة انسان في صورة انسان وهل كان يعلم موسى عليه السلام انه ملك الموت مبعوث من الله؟ الجواب لا. فاتخذ موسى عليه السلام معه موقفا كما

110
00:39:42.000 --> 00:39:57.500
يفعله البشر مع البشر ان يدفع عن نفسه من يريد الاعتداء عليه. وقد مر بك ان الله عز وجل اتى موسى عليه السلام شدة في البطش وقوة لما لطمه على وجهه فقأ عينه

111
00:39:57.750 --> 00:40:17.750
دليل ذلك هذا ليس تكلفا لمجرد الدفاع عن انبياء الله وهم يستحقون التوقير والاحترام. لكنه ايضا هو الجواب العلمي فان الملك لما عاد مبعوثا برسالة من الله وعرف موسى انه ملك مرسول من الله اختلف التعامل لانه قد

112
00:40:17.750 --> 00:40:38.000
رفضوا واما قبل فلم يكن يدري بشأنه. قال المصنف رحمه الله لان موسى عليه السلام دافع عن نفسه من اتاه لاتلافها وقد تصور له في صورة ادمي فلا يمكن انه علم حينئذ انه ملك الموت

113
00:40:38.600 --> 00:40:57.100
وهذا واقع وليس في شأن موسى عليه السلام ما شأن قصة ضيوف ابراهيم عليه السلام هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين؟ اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما. قال سلام ايش قوم منكرون

114
00:40:57.350 --> 00:41:13.450
جاءوا في صورة ضيوف بشر فراغ الى اهله فجاء بعجن سمين فقربه اليهم قال الا تأكلوا فاوجس منهم خيفة. ابراهيم عليه السلام خليل الله يتعامل مع الملائكة ولا يدري انهم ملائكة

115
00:41:13.500 --> 00:41:33.500
اذا فاذا تصور الملك في صورة بشر ولم يعرفه الانبياء فهذا ليس تكلفا في الجواب بل هذا واقع حصل لموسى عليه السلام في قصة ملك الموت وحصل لابراهيم الخليل عليه السلام في قصة الظيوف الذين جاؤوا والدليل قال قوم

116
00:41:33.500 --> 00:41:55.550
منكرون فاوجس منهم خيفة قالوا لا تخف انا ارسلنا الى قوم لوط. هنا عرفوه بانفسهم وهذا دليل على انه ما عرفهم قبل ففي شأن موسى عليه السلام قال لا يمكن انه علم حينئذ انه ملك الموت. فدافعه عن نفسه مدافعة

117
00:41:55.550 --> 00:42:15.550
ادت الى ذهاب عيني تلك الصورة وليس عين الملك عين تلك الصورة التي تصور له فيها ملك الموت امتحانا من الله عز وجل لموسى عليه السلام؟ فلما جاءه بعد واعلمه ان الله واعلمه الله عز وجل انه رسوله

118
00:42:15.550 --> 00:42:30.650
واليه استسلم لان الرواية كما سمعت قبل قليل لما رجع الملك فقال ارسلتني او بعثتني الى عبد لك لا يريد الموت وقد فاق اعيني؟ قال فرد الله اليه عينه وقال ارجع الى عبدي فقل

119
00:42:31.300 --> 00:42:50.400
واعطاه ذلك الخيار ارجع فقل له يضع يده على متن ثور فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة. قال موسى اي ربي ثم ثم ماذا؟ فعرف موسى عندئذ ان ان الامر وحي من الله. قال اي ربي ثم ماذا؟ قال ثم الموت. قال فالان

120
00:42:50.450 --> 00:43:09.850
فسأل الله ان يهديهم الارض المقدسة رمية بحجر الى اخر الحديث. فاذا الذي حصل لم يكن اعتداء ولم يكن اساءة بل كان موقفا مشروعا. وانا وانت وكل احد من وجد في موقف اعتداء اخر عليه له ان

121
00:43:09.850 --> 00:43:31.700
عن نفسه وهو بريء التبعة مما يترتب على دفعه عن نفسه. ولذلك دفع الصائل كما يقول الفقهاء وما يترتب عليه هدر لانك تدفع عن نفسك فرق يا اخوة بين ما نقوله في الدفع عن نفسك من يريد الاعتداء وبين ان يذهب

122
00:43:31.700 --> 00:43:48.650
فيبتدأ اعتداء على شخص في امان الله. وموسى عليه السلام ما جاء الى هذا الملك فاعتدى عليه. بل جاءه متجها اليه يريد فيما يبدو في ظاهره يريد اتلاف نفسه. فدافع موسى عن نفسه عليه السلام

123
00:43:49.600 --> 00:44:14.900
والمتقدمين والمتأخرين على هذا الحديث اجوبة هذا اسدها عندي وللمتقدمين والمتأخرين على هذا الحديث اجوبة اجوبة هذا اسدها عندي وللمتقدمين والمتأخرين على هذا الحديث اجوبة هذا اسدها عندي. هو تأويل شيخنا الامام ابي عبد الله المازري

124
00:44:14.900 --> 00:44:39.150
يقول المصنف رحمه الله ان اهل العلم في زمنه وفي من سبقهم لهم اجابات عدة على حديث قصة موسى عليه السلام مع ملك الموت قال هناك عدة اجوبة هذا اسدها عندي من السداد. يعني اكثرها سدادا ورجحانا ودقة وصوابا. ونسبه الى

125
00:44:39.150 --> 00:45:01.200
الامام المازري محمد ابن علي امام مالكي فقيه اصولي شارح لصحيح مسلم وله كتب في الفقه والاصول والتأليف النافعة رحمه الله وقد تأوله قديما ابن عائشة وغيره على صكه ولطمه بالحجة بالحجة

126
00:45:01.400 --> 00:45:21.400
وقد تأوله قديما ابن عائشة وغيره على صكه ولطمه بالحجة وفقأ عين حجته وهو كلام مستعمل في هذا الباب في اللغة معروف يقول هنا تفسير لقصة موسى عليه السلام مع الملك على غير الظاهر يسمى تأويلا عندما تحمل

127
00:45:21.400 --> 00:45:41.300
على غير ظاهره لمعنى مرجوح ولك فيه قرينة يسمى هذا تأويلا. تصرف اللفظ عن ظاهر معناه قالب نسب هذا التأويل الى ابن عائشة وهو ايضا احد الائمة الفقهاء عبيد الله بن محمد التيمي. يقال له ابن عائشة

128
00:45:41.300 --> 00:46:00.700
ويقال له العائشي والعيشي نسبة الى عائشة بنت طلحة لانه من ذريتها رضي الله عنها. يقول تأوله هو وغيره على معنى اخر قال فلطمه موسى ليس المقصود لطمة اليد على الوجه لا قال لطمه بالحجة

129
00:46:01.600 --> 00:46:24.500
وفقأ عين حجته لطمه ففقأ عينه تأولها على معنى المجاز. ليس المحسوس ليس اللطم الحسي بل لطم الحجة يعني ناقشه فانتصر عليه بالحجة وهزم حجته فقأ عين حجته. هذا كما ترى تأويل وهو يقول هذا كلام مستعمل

130
00:46:24.500 --> 00:46:47.250
في الباب عند اهل اللغة معروف عند العرب. ختم به الاجابة وقد قدم قبلها الجواب الاظهر والارجح قال واسدها عندي واما قصة سليمان وما وما حكى فيها اهل التفاسير من ذنبه وقوله ولقد فتنا سليمان فمعناه ابتلينا

131
00:46:47.250 --> 00:47:11.200
وابتلاؤه ما حكي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انتقل بعدما فرغ من الاجابة عن قصة موسى عليه السلام في امور ثلاثة اولها قتل القبطي والثانية قول الله وفتناك فتونا. وثالثها قصته عليه السلام مع ملك الموت وفقع عينه

132
00:47:11.450 --> 00:47:38.450
انتقل الان الى موضع اخر وانت كما سمعت منذ بداية الفصل ويورد الادلة القرآنية والاحاديث النبوية التي فيها نسبة الخطأ او الذنب او الزلل او المعصية من الصغائر الى الانبياء والرسل عليهم السلام فيجيب عنها واحدا واحدا. انتقل الان الى قصة سليمان عليه السلام. في سورة صاد

133
00:47:38.950 --> 00:47:59.100
قال الله تعالى ولقد فتنا سليمان نفس الكلام هذه فتنة اذا هل معناها ان سليمان عليه السلام وقع في الفتنة والقينا على كرسيه جسدا ثم اناب ثم بين الله عز وجل استغفاره. قال رب اغفر لي

134
00:47:59.300 --> 00:48:15.000
وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي اذا وقع منه ذنب اوجب استغفارا. وجاء في سياق الفتنة اذا وقع سليمان عليه السلام في الفتنة او ما معنى الاية نعم قال واما قصة

135
00:48:15.400 --> 00:48:38.850
قال واما قصة سليمان وما حكى فيها اهل التفاسير من ذنبه وقوله ولقد فتنا سليمان فمعناه ابتلينا فمعناه ابتليناه اي اختبرناه اذا فسر الفتنة هنا بما فسرها في قصة موسى عليه السلام وفتناك فتونا. قلنا الفتنة هناك الابتلاء اي

136
00:48:38.850 --> 00:49:00.250
ابتليناه ابتلاء بعد ابتلاء فتناك فتونا. وهنا فتنا سليمان يعني اختبرناه اي اختبار كان لسليمان عليه السلام؟ اختلف اهل العلم في المقصود بالابتلاء الذي ابتلى الله عز وجل به نبيه سليمان عليه السلام

137
00:49:00.450 --> 00:49:21.450
وابتلاؤه وابتلاؤه ما حكي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لاطوفن الليل قال يعني سليمان عليه السلام انه قال لاطوفن الليلة على مائة امرأة او تسع وتسعين كلهن يأتين بفارس يجاهد في سبيل الله

138
00:49:21.500 --> 00:49:39.000
فقال له صاحبه قل ان شاء الله فلم يقل فلم تحمل منهن الا امرأة واحدة جاءت بشق رجل. قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو قال ان شاء الله لجاهدوا في سبيل الله

139
00:49:39.100 --> 00:49:58.450
قال اصحاب المعاني والشق هو الجسد الذي القي على كرسيه حين عرض عليه وهو عقوبته ومحنته وقيل بل مات فالقي على كرسيه ميتا ميتا هذا الحديث صحيح اخرجه الشيخان البخاري ومسلم

140
00:49:58.550 --> 00:50:21.650
حكى الله حكى النبي صلى الله عليه وسلم عن اخيه سليمان عليه السلام هذا الموقف الوارد في الصحيحين في ذكر ذكر الله عز وجل قال سليمان عليه السلام لاطوفن الليلة على مائة امرأة او تسع وتسعين. يقصد من نسائه وجواريه

141
00:50:22.100 --> 00:50:45.300
ولا تستكثر العدد فان هذا في شريعتهم وليس في شريعة الاسلام ديننا. وقد كان هذا جائزا. قال لاطوفن الليلة يعني لاتيانا لاهله ومجامعة لاطوفن الليلة على مائة امرأة او تسع وتسعين كلهن يأتين بفارس يعني يحملن ثم يلدن

142
00:50:45.300 --> 00:51:03.150
جميعا يأتين بفارس يجاهد في سبيل الله. فكانت نيته عليه السلام صالحة فيها قربة الى الله ونصرة لدين الله واستكثار بما يعين على تبليغ رسالة الله التي اوحي بها اليه

143
00:51:03.900 --> 00:51:25.700
فعزم على ذلك فالنية صالحة والفعل مباح جائز وقد قصد عليه السلام الى هذا المعنى العظيم الذي لا يحمله في النيات والعزائم الا عظائم الرجال فقال له صاحبه يعني رجل من اصحاب سليمان عليه السلام قل ان شاء الله

144
00:51:25.750 --> 00:51:42.750
لان اي امر مستقبل يعزم المرء على فعله يجب ان يعلقه بالمشيئة. قال فلم يقل ما قال سليمان عليه السلام. ستسمع الجواب بعد قليل ليش ما قال صاحبه يقول قل ان شاء الله هو يرفض ليش ما قال

145
00:51:43.350 --> 00:51:56.550
ما ندري لماذا لم يقل ان شاء الله؟ الرواية ما ذكرت. الرواية ذكرت النتيجة قال قل ان شاء الله فلم يقل فما النتيجة؟ قال فلم تحمل منهن الا امرأة واحدة

146
00:51:56.750 --> 00:52:21.850
يعني طاف على مئة امرأة من زوجاته ونسائه تسعة وتسعين منهن لم تحمل قال فلم يحمل منهن الا امرأة واحدة وهذه التي حملت جاءت بشق رجل نصف انسان قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو قال ان شاء الله لجاهدوا في سبيل الله. يعني لو ولد له مئة

147
00:52:21.850 --> 00:52:41.850
ولتحققت نيته واجيب مقصده الشريف وكان عنده مئة ولد يجاهد في سبيل الله. قال المصنف رحمه الله قال اصحاب المعاني والشق هو الجسد الذي القي على كرسيه. لما قال الله تعالى والقينا على كرسيه جسدا

148
00:52:42.500 --> 00:53:02.500
ما هو الجسد؟ قالوا التفسير هو ذلك المولود الذي لم يكتمل من الواحدة التي حملت من بين المئة او التسعة والتسعين فالقيت على كرسيه جسدا. قيل جاءت القابلة بذلك المولود بشق انسان فوضعته على كرسيه

149
00:53:02.500 --> 00:55:15.250
الله اكبر الله اكبر  اشهد ان لا اله الا الله  اشهد ان لا اله الا الله  اشهد ان محمدا رسول الله  اشهد ان محمدا رسول الله  حي على  حي على الصلاة

150
00:55:15.250 --> 00:57:15.400
حي على الفلاح  حي على الفلاح    لا اله الا الله     قال رحمه الله والقينا على كرسيه جسدا ثم انام قال الشق الذي ولدته تلك المرأة هو الجسد الذي القي على كرسيه حين عرض

151
00:57:15.400 --> 00:57:35.400
قال وهو عقوبته ومحنته يعني هو المقصود بقوله تعالى ولقد فتنا سليمان. هذا احد التأويلات في الاية وقيل بل مات فالقي على كرسيه ميتا. يعني ولدته ولدا كاملا لكنه مات. فالقي على كرسيه ميتا. نعم

152
00:57:35.400 --> 00:57:54.550
وقيل ذنبه حرصه على ذلك وتمنيه. وقيل ان ذنب سليمان عليه السلام التي الذي وصف بالفتنة هو حرصه على ذلك على كثرة الولد وتمنيه دون ان يذكر في ذلك مشيئة الله جل وعلا

153
00:57:54.850 --> 00:58:17.450
وقيل لانه لم يستثني وقيل لانه لم يستثني لما استغرقه لما استغرقه. وقيل لانه لم يستثني لما استغرقه من الحرص وغلب عليه من التمني وقيل عقوبته ان سلب ملكه ان سلب ملكه وذنبه ان احب بقلبه ان يكون الحق لاختانه على خصمهم

154
00:58:17.450 --> 00:58:37.450
هذه اقاويل اخرى في الاية في معنى ولقد فتنا سليمان. ما الفتنة؟ وما الذي استغفر سليمان عليه السلام من اجله ربه عز وجل يبقى في قصة سليمان عليه السلام والاجابة عن الايات وتأويلها بقية ناتي عليها في مجلس

155
00:58:37.450 --> 00:59:02.650
الجمعة القادمة ان شاء الله تعالى. ايها المباركون قد اكرمتم الليلة فاستفتحتم جمعتكم وليلتها بكثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم في مجلس في بيت الله الحرام يذكر فيه شأن نبينا صلى الله عليه وسلم. فحري بمن اكرم بافتتاح ليلته بكثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله

156
00:59:02.650 --> 00:59:22.650
عليه وسلم ان يديم ذلك بقية ليلته ونهار جمعته غدا. رطب لسانك ذاكرا رب الهدى وصلي على الحبيب المقتدى الهاشمي محمد طه الذي روحي وروح المسلمين له فداء. فيا رب

157
00:59:22.650 --> 00:59:42.650
وسلم وبارك عليه اعظم صلاة واتم سلام يا ذا الجلال والاكرام. صلاة وسلاما نبلغ بها اعلى المراتب واسنى المقامات يا حي يا قيوم ونسألك يا رب علما نافعا وعملا صالحا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء يا حي يا قيوم

158
00:59:42.650 --> 01:00:02.650
اللهم اجعل لنا ولامة الاسلام جميعا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية يا ارحم الراحمين. اللهم عافنا واعفو عنا. واعفو عن والدينا وعن ازواجنا واولادنا وذرياتنا والمسلمين جميعا. يا رب

159
01:00:02.650 --> 01:00:22.650
اللهم انا نعوذ بك من الاسقام والاوبئة والامراض والادواء واحفظنا بحفظك انت خير حافظا وانت ارحم اللهم اجعلنا في حرصك وحفظك وجوارك وتحت كنفك يا رحمن يا رحيم. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة

160
01:00:22.650 --> 01:00:46.400
حسنة وقنا عذاب النار. وصلي يا ربي وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا وقرة عيوننا محمد وعلى اله وصحبه به اجمعين والحمد لله رب العالمين والمسلم دائما يعتز باسلامه وايمانه واتباعه للقرآن والسنة واعتزازه بسنة رسوله

161
01:00:46.400 --> 01:01:06.400
رسول الله صلى الله عليه قال مجاهد لا يتعلم العلم مستحيل ولا مستكبر. ان طلب العلم عمل صالح عظيم الاجر كثير الثواب. قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه

162
01:01:06.400 --> 01:01:12.300
الماء سهل الله له به طريقا الى الجنة