﻿1
00:00:10.250 --> 00:00:38.050
اقرب الى الوجود والممكن من من تقدير انه ليس بقدر الله لان حقيقة الامر ان كون الشيء ليس قابلا للشيء نعم ان يكون قابلا ثم تنزع وكرعى هذا الكلام انما هو في اي شيء

2
00:00:38.250 --> 00:00:59.300
الوجود والعذاب اما في الجهل والعلم والحياة والموت والسمع والصمم فهذه ليست بالوجود والعدم الجماعي لانه يوجد اشياء غير موثوقة في هذا في هذا الكتاب لانها لا تملكها وليس من مراكزها ان تكون جميع ابناء

3
00:01:01.000 --> 00:01:25.350
قال المؤلف رحمه الله وحينئذ فنفيهما مع كونه قابل لهما اقرب للوصول والممكن وما جاز لواجب الوجود قابلا وجب له يعني كلام مالك رحمه الله ما جاز بواجبه واعلموا انه ليس عندنا شيء واجب الوجود الا الا الله

4
00:01:25.850 --> 00:01:45.100
اذا كان الشيء ممكنا وهو قابل لله اذا كان الشيء من السنان وهو قابل له  لا صار واجبا في حق ولهذا قال المؤلف وجب له كل شيء في حق الله

5
00:01:45.600 --> 00:02:11.600
يكون حينئذ واجبا له فالحياة يقول لنا ممكن في الحق الخالق  السمع اذا هما مأمونين واجب ونحن فهمنا مما سبق ان الفلاسفة وشبه يقوم اذا السمع ممكن يتقي الله ولا غيمثل

6
00:02:11.650 --> 00:02:36.350
غير لكن حين اخوه قرر المؤلف ان هذا امر ممكن هذا امر منكر واذا كان ممكنا وهو في السماء كان واجبا له قال لعدم توقف في صفاته على غيره المعنى ان صفات الله عز وجل

7
00:02:36.950 --> 00:03:04.950
اذا كان قابلا له وهي كمال فانها تتعين له  ليش؟ قال لادمي توقف في صفاته على غيره يعني انه من لوازم الداخل بخلاف فانه باب وعليه على غير ان الانسان حي لكن من جعل

8
00:03:05.450 --> 00:03:29.350
الله لكن حياة واجب الوجود وثمه واجب الوجود وبصر واجب الوجود تتوقف على غيره ما تتوقف فاذا كان واجب الوجود لازم ان تكون سببا كذلك واجباتنا جميعا. نعم واذا جاز القبول وجد

9
00:03:29.600 --> 00:03:52.600
اذا جاز القبول طبعا بالنسبة لواجب موجود وجب اي وجب القبول. واذا جاز وجود القبول وجب كيف اذا جاءك القبول واذا جاد وجود القبول وبين الارض دينا اذا جاء بالقبول ولكن موت

10
00:03:53.600 --> 00:04:15.950
لان الشيء قد يكون مقابلا لهذه الصفة لكن لا توجد فيه  لكن بالنسبة لواجب الوجود اذا جاز القبول وجد واذا جاز وجود القبول وجب ان يهديه وقد وثق هذا في موضع اخر وبين وجوب اتخاذه اي الخالق اي وهو موجود

11
00:04:16.450 --> 00:04:53.100
بصبات الكمال التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه بالحقيقة ان كلام المؤلف هذا الاخير فيه اه نوع من التناقض بين انني مع ما قبله ولهذا انا رأيي  لانه في هناك نوع من التناظر لما قبله ونقتصر على قوله وهذا غاية التناقض والكتاب ثم نقول وقيل له ايضا

12
00:04:53.500 --> 00:05:37.850
واضح؟ لا حطهم هنا في وسطهم يا هشام   طيب وقيل له ايضا  تمام والعدم ويقول لا موجود ولا هو ايضا المسميين في بعض الاسماء والصفات. ليس هو التشبيه والتمثيل الذي نفذه الادلة السمعية والعقلية

13
00:05:39.150 --> 00:05:59.150
وانما نفق ما يستلزم اشتراكهما فيما تصدي الخالق مما يختص بوجوبه او جوازه او امتناعه فلا يجوز ان يخلقه فيه غير مخلوق ولا يشركه مخلوق في شيء اتفاق مسميين بالاسم

14
00:05:59.200 --> 00:06:27.100
وتناثروا تنافروا وهذا هم صار عليهم وذكر المؤلف له امثلة كثيرة فالانسان سميع والله سميع ولكن ليس سميعون لكن ممتنع هو ان يجعل المعنى الذي للانسان مثل المعنى الذي لله

15
00:06:27.400 --> 00:06:55.900
ويقول ما يختص بهذا مثل ما يحتفوا بهذا ويقول معلمه وانما نقص ما يستلزم اشتراكهما فيما يختص به الخالق مما يختص بوجودك او جوازه او اقناعه الحوار بالنسبة للخالق واجبة ولا لا؟ وبالنسبة للمخلوق

16
00:06:56.000 --> 00:07:32.700
مو بواجبة ولهذا حدثت بعد العدن وستوعدم بالغة فلا فعل الانسان حينما الذهب لم يكن شيئا مذكور   وتنويها على الجهال الذين وتحية كذلك تشبيها الولد فيمن تمويه عن الجهال القدس. تمويه عن الجهال الذين يظنون ان كل معنى سماه مسم بهذا الاسم يجب له

17
00:07:32.700 --> 00:07:59.650
ولو ساغ هذا لكان كله مبطل يسمى يسمى الحق باسمائه يسمي الحق باسماء ينفر عنها بعض الناس ليكذب الناس بالحق المعلوم بالسمع والعقل وبهذه الطريقة افسدت الملاحدة على طوائف الناس عقلهم ودينهم. حتى اخرجوهم الى اعظم الكفر والجهالة وابلغ الغي والضلالة

18
00:07:59.650 --> 00:08:21.250
واذ قال نصاب الصفات صفات العلم والقدرة والارادة مستلزم تعدد الصفات. وهذا ترتيب ممتنع. قيل واذا قلت هو موجود واجب وعقل وعاقل. ومعقول وعاشق ومعشوق ولبيب وملتزم ولذة. فليس الاثر

19
00:08:21.250 --> 00:08:44.850
ان المطلوب من هذا هو المفهوم من هذا. فهذه معان متعددة متغايرة في العقل وهذا عندكم. وانتم ان تثبتونه وتسمونه توحيدا فان قالوا هذا توحيد في الحقيقة وليس هذا ترتيبا ممتنعا. قيل لهم والسقاف الذات للصفات اللازمة لها

20
00:08:44.850 --> 00:09:14.400
وتوحيد في الحقيقة وليس وترتيبا ممتنعا وذلك انه من المعلوم في صريح العقول انه ليس معنى كون عالما ومعنى كونه قادرا ولا نفس ذاته هو نفس كونه عالما قادرا. ومن جوز ان تكون هذه الصفة هي الموصول فهو من اعظم الناس كالصبر

21
00:09:14.400 --> 00:09:34.400
ثم انه متناقض فانه ان جوز ذلك جاز ان يكون وجود هذا هو وجود هذا. فيكون الوجود واحدا الا بالنوع وحينئذ فان كان وجود الممكن هو واد هو وجود الواجب كان وجود كل مخلوق يعلم بعدم

22
00:09:34.400 --> 00:09:54.550
موجودة ويوجد بعد عدمه ونفس وجود الحق القديم الدائم الباقي الذي لا يقبل العدم. واذا قدر هذا يكون الواجب موصوفا واذا قدر هذا كان الوجود الواجب موصوفا بكل تشبيه وبذكر

23
00:09:54.750 --> 00:10:15.900
وخسر نقص وعيب وكل عيب كما يصرح بذلك اهل وجدة الوجود. الذين طردوا هذه الاصل الفاسد. وحين اذا ستكون اقوال نقاط الصفات فاضلة على كل تقدير وهذا باب منفرد فان فان كله

24
00:10:16.350 --> 00:11:00.350
هو تركيبا    نعم وهذا باب فان كل واحد من النساء لما من رسوله من الصفات دليله ان كل واحد لما اخبره الرسول من الصفات لا ينفي شيئا فرارا مما هو مأجور

25
00:11:00.350 --> 00:11:15.150
الا وقد اثبت ما يلزمه فيه نظير ما فر منه فلا بد في اخر الامر من ان يثبت موجودا واجبا قديما. متصفا باتباع تميزه عن غيره ولا يكون فيها مماثلا

26
00:11:15.150 --> 00:11:41.500
من قلبه فيقال له هكذا القول في جميع الكتاب. وكل ما تثبته من الاسماء والصفات فلابد ان يدل على قدر يتواطأ فيه المسميات ولولاه   في هذا لا تنهي تثبت فعل مضارع

27
00:11:44.250 --> 00:12:05.750
ولا ولا ولا موجب ولا وكل ما ظنيت انك فاهم ان هذه الدورة الماضية وكل ما تثبته من الاسماء والصفات لابد ان يدل على قدر تتواطئ فيه المسميات. على قدر على قدر تتواطئ

28
00:12:05.750 --> 00:12:30.750
كل المسميات ولولا ذلك لما فهم الخطاب. ولكن نعلم ان ما اقتص الله به وامتاز عن خلقه اعظم مما لا يخطر بالمال او يدور في الخيال  طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

29
00:12:31.250 --> 00:12:59.850
اه سبق لنا القائمين بان الله تعالى لا يوصف بنفس ولا وان الذين قالوا هذا واسلوا لقوله بان الناس ديال النهي والاثبات فيما لا يقبل  قولي نفي النفي والاثبات فيما لا يقبل امر ممكن

30
00:13:00.150 --> 00:13:30.250
بنبذ الجهل والعلم  الجماد والشجر وما اشبهه وانهم اجيبوا على ذلك بجوابين احدهما ان هذا الذي قالوه لا يمكن في باب الوجود والعدم  لان تقابل الوجود والعدم ليس تقابل ملكة وعدم

31
00:13:30.350 --> 00:13:55.050
ولكنه تقابل قلب وايجاب بمعنى انه اذا جلب احدهما لابد من وجود الاخر واذا ولد احدهما لا بد من انتفاء الاخر  هو جواب اخر قلنا لهم اذا قلتم ان الله تعالى لا يقبل ان يتصف بهذه الصفات

32
00:13:55.500 --> 00:14:24.200
فان هذا اعظم واشدتم اسدادا ان اذا قيل انه يقبل ولكنها لم تكن فيه وضرب المؤلف مثلا او نحن زيناه بمثل ان يقال الجدار لا يسمع والاصم لا واننا نفي الدمع عن الاقل

33
00:14:25.350 --> 00:14:43.850
اهون من نفيه عن كجدار لان معنى ذلك ان الارقام يمكن ان يكون ان يكون متخفا بصفة السمع التي هي صفة كما واما الجدار فلا يمكن ان يكون متصدرا لصبغة السمع اللي هي كما هي

34
00:14:43.950 --> 00:14:58.450
وعلى هذا فاذا قالوا ان الله سبحانه وتعالى ليس بقادر ان يوصف بذلك قلنا هذا اشد صناعا واشد تنفسا لله عز وجل