﻿1
00:00:00.900 --> 00:01:12.650
اللهم امين  بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة  ولكن وصار لا يعرفون الا بالسلوب التي توجب مخالفاتها من اشياء مشهودة. واولئك يجعلونها من من كلا من لكل  واسقاط القول علينا باننا في اقوال متعددة ان تلاحية غير

2
00:01:12.650 --> 00:01:32.650
معناها النبوي فان اهل اللغة يقولون الاسم هو الجسد والبدن. وبهذا الاعتبار الروح ليست اسما ولهذا يقولون الروح والجسم كما قال تعالى واذا رأيتم تقلبك اوزارهم وان يقولوا تسمع لقوله

3
00:01:32.650 --> 00:02:01.350
وقال تعالى ومنهم من يقول هو القائم بنفسه. ومنهم من يقول المركز من اهل الجواهر المفردة ومنهم ومنهم من يقول هو المؤكد من المادة والصغرى وكل هؤلاء يقولون انه مشار الى الى ادارة اليه

4
00:02:01.350 --> 00:02:31.100
ومنهم من يقول ليس مؤكدا من هذا ولا من هذا بل هو مما يشار اليه ويقال انه سنة ويقال انه هنا او هناك. فعلى هذا ان كانت الروح ان كانت الروح مما يشار اليها كما قال صلى الله عليه وسلم ان الروح اذا خرجت

5
00:02:31.100 --> 00:02:59.750
وانها تقبض ويعرج بها الى السماء. كانت الروح باسما لهذا الاختلاف والمقصود ان الروح اذا كانت موجودة هي العالمة قادرة سميعا سميعة بصيرة تقعد وتنزل وتذهب ونحو ذلك من الصفات والعقول لانها

6
00:02:59.750 --> 00:03:40.750
لان هذا نعم والشيء انما بدأت تدرس حقيقة بمساعدتي او مشاهدة نظيفه ومع عدم مشاهدة  فالخامس اولى به بمباينته بمخلوقاته. مع انقاصات ما يستحقه من اسماعه وصفاته. واهل العقول ها

7
00:03:40.750 --> 00:04:32.800
سيداتي من المخلوقات وهي مع ذلك ثابتة حقيقة الاسبات مستحيل ولما لها من صفات سبحانه وتعالى اولى ان يكون من نفع من نفر ساحلا وهو سبحانه وتعالى ثالث بحقيقته بحقيقة الاثبات

8
00:04:32.800 --> 00:04:51.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد تقدم ان المؤلف رحمه الله بين ان اثبات الصفات لله سبحانه وتعالى

9
00:04:52.550 --> 00:05:20.050
مع عدم المماثلة يتبين باصلين وما ملايين وخاتمة ولا لا الاصلين هما ان يقال القول في بعض الصفات والقول ببعض ثم يقال والقول في الصفات والقول  اما الناس الان المضروبان

10
00:05:20.450 --> 00:05:45.300
فاولهما ما سبق في ذكر ما لاهل الجنة من النعيم الذي يوجد له نظير في الدنيا لكن نظير له بالاذن دون الحقيقة فاذا كان يمكن للمخلوقات ان تتفق في الاسماء مع المباينة الحقيقة

11
00:05:46.450 --> 00:06:07.950
فالمباينة بين الخالق والمخلوق من باب اولى يعني انه اذا كان في الجنة نقل ورمان وفاكهة وعنب وغير ذلك فان في الجنة كذلك ولكنها مختلفة عنها بالحقائق فاذا المباين بين المخلوق والخالق من باب اولى

12
00:06:08.700 --> 00:06:35.300
المثل الثاني مسألة الروح كلنا نعلم ان كل حي فله روح ودسر واما الانسان هو هو الجسم فجسمه هو هذا المشاهد الذي نشاهده ويطبقون والارض والثواب والبياظ والصحة والمرض والحركة والسكون الى

13
00:06:35.750 --> 00:06:54.900
ولا لا والروح هي الحالة فيها للجسم هي الحالة في هذا الجسم هذه الروح واختلف فيها كما يقول المؤلف النظار اختلافا كثيرا منهم من يقول هي الدم ومنهم من يقول هي النفس

14
00:06:54.950 --> 00:07:19.450
ومنهم من يقول انها مجهول نعم لكن النصوص دلت على ان هذه الروح جزء من الابدان  لكن ليست كاس كيف دلت الادلة على انها جدا لان الرسول بل الله سبحانه وتعالى

15
00:07:19.900 --> 00:07:39.450
اخطر لانها تنفق الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى ابي موسى واخبر انها توفى فاذا جاء احدكم الموت

16
00:07:39.700 --> 00:08:01.200
توقفت رسلنا وهنا يفرطون نخبة وكذلك ايضا في الحديث انها اذا قبضت تبعها البصر من تبعها هل جعل يرمق له؟ يرموقها وينظر اليها ولهذا تبقى عين الميت فاتحة لانه ينظر

17
00:08:01.300 --> 00:08:19.400
الى روحه التي خرجت من جسمه بنظر عيان كما اخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث لما دخل على ابي سلمة رضي الله عنه وهو يطلب قد شخص بصره

18
00:08:19.600 --> 00:08:38.050
قال ان الروح اذا قبض اتبعه البصر واخبر النبي عليه الصلاة والسلام انها تكفن بكفن من الجنة وحنوط من الجنة وانه يصعد بها الى الله عز وجل من سماء الى سماء

19
00:08:38.450 --> 00:08:59.150
ثم ترجع الى بدنها كل هذا يدل على انها  ومع ذلك ليست بهذه الاجساد ليست من هذه الاجسام ولا يعتريها ما يعتري الجسم نعم فاذا كان هذا بالروح التي بين جنبينا

20
00:08:59.850 --> 00:09:25.500
او بين جنوبنا لا نعلم عن كيفية ولا نستطيع ان نعرف حقيقتكم هنا مع اننا نؤمن بانها   وتكفن ويصعد بها الى اخره مع انها مباينة للاجزاء الثامنة هذه والمباينة بين

21
00:09:25.700 --> 00:09:41.650
الخالق والمخلوق من باب اولى واضح هذا المثل ولا لا واضح المثل جدا ثم ان المؤلف تعرض فيها اثناء هذا الكلام الى ان الشيء لا يمكن ان يعرف الا بمشاهدته

22
00:09:42.050 --> 00:10:04.050
او مشاهدة نظيره ونحن زدنا شيئا ثالثا ما هو الخبر الصادق الخبر الصادق عنه يعني قد لا تشاهده انت ولا تشاهد نظيره ولكن يخبرك انسان صادق بانه شاهده على هذا الوقت

23
00:10:04.400 --> 00:10:25.100
نعم ويمكن ان يرجع ان يرجع هذا الى كلام المؤلف الخبر الصادق لا نقول بمشاهدته يعني سواء انت المشاهد او غيرك فاخبرك على كل حال لا يمكن للانسان ان يعرف حقيقة الشيء حتى

24
00:10:26.200 --> 00:10:49.350
حتى نشاهده هو او يشاهد نظيره او يخسر خبرا صادقا عنه كل هذا بالنسبة لحقيقة ذات الله وصفاته ممكن ولا لا  ها بالنسبة لحقيقة ذات الله وصفاته يمكن ولا غير ممكن غير ممكن

25
00:10:49.700 --> 00:11:12.400
فالله تعالى ليس كمثله شيء لا نظير له ونحن لم نشاهده نعم ولو شاهدناه ما ادركناه لا تدركه الابصار وهل اخبرنا الله تعالى عن نفسه عن حقيقة ذاته وصفاته ها؟ هل قال انه استوى العرش على كيفية كذا وكذا

26
00:11:12.650 --> 00:11:36.500
لا اذا لا يمكننا نحن ان ندرك حقيقة ذات الله او صفاته ومع ذلك لا يمتنع ان نؤمن بان له ذاتا حقيقية وان له صفات حقيقية واضح طيب اذا المثل هذا بدل من النقرة كله وما فيه. هذي خلاصة

27
00:11:37.100 --> 00:12:06.700
فصار المؤلف رحمه الله بين لنا اثبات الصفات على وجه الحقيقة  واصلين ومثلين مطلوبين وخاتمة. الخاتمة يقول آآ الخاتمة يقول رحمه الله واما الخاتمة ففيها قواعد نافعة والحقيقة ان هذا هو بيت القصيد كما يقولون

28
00:12:06.750 --> 00:12:50.800
كان الاول مقدما تقريبا الخاتمة فيها قواعد نافعة    ومخادمة الجامعة فبها قواعد نافعة القاعدة الاولى كيف؟ ايه. لا عندي انا من كلام الوالد عندكم الخاتم الجامعة   واما الجامعة     واما الخاتمة الجامعة ففيها قواعد نافعة

29
00:12:51.350 --> 00:13:22.800
نعم طيب واما الخاتمة الجامعة ففيها قواعد نافعة القاعدة الاولى ان الله سبحانه وتعالى موصوف بالاثبات والنفي هذي قاعدة ان الله موصوف بالاكفاء والنفي عندهم قاعدة الاثبات واخباره بانه بكل شيء عليم. وعلى كل شيء قدير

30
00:13:22.900 --> 00:13:39.500
وانه سميع بصير ونحو ذلك كل هذا اسبات ولا ولا نفي؟ كل هذا اثبات واعلم ان جميع ما اثبته الله لنفسه نحن نضيف له على قاعدة ان كان ما ذكرها

31
00:13:42.000 --> 00:13:59.300
فنضيف الى هذا ان كل ما اثبته الله لنفسه فهو صفة كمال كل ما اثبته الله لنفسه فانه صفة كمال لكن هذا الكمال لا يلزم ان يكون كمالا في حقنا

32
00:14:00.200 --> 00:14:19.700
لا يلزم ان نكون كمالا في حقه فمثلا من اوصاف الله تعالى السمع والبصر والعلم والارادة والكتب بدت السكاية تقول لك تقول لي انا فين  هي كمال هذه الصفات ولا لا

33
00:14:20.250 --> 00:14:44.100
ها؟ كمال هي بالنسبة لنا ايضا كما الانسان اللي يسمع ويبصر ويعلم ويقدر اكمل ممن ليس كذلك التكبر بالنسبة لله صفة كمال وبالنسبة لنا صفتنا وليس كل صفة كمال للخالق

34
00:14:44.550 --> 00:15:10.100
تكون صفة كمال لنا كمال النمل نعم هذي المهم ان نشرح كل ما اثبت الله بنفسه فانه صفة كمال جمال الدين كمال اللغو ولا يلزم من صفة الكمال لا ان تكون صفة كمال

35
00:15:10.150 --> 00:15:36.700
لنا نعم والمثال على ذلك ايش المتكبر فانها صفة كمال اللهو وصفة نقص لنا. طيب والثانية النفي كقوله لا تأخذه سنة ولا نوم لا تأخذه يعني لا تغلبوا اخذني النوم اي غلبني

36
00:15:37.350 --> 00:15:57.550
المعنى لا يمكن ان ينام لا يمكن ان ينام ولا ان ان يتصف بمقدمة النوم وهي السنة لا تأخذه سنة ولا نوم وفي الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الله لا ينام

37
00:15:57.850 --> 00:16:13.900
ولا ينبغي له ان ينام ايش معنى ما ينبغي اي لا لا يصح ولا يمكن اني انام لان كل ما جاءت لا ينبغي في القرآن والسنة فالمراد لا يمكن ولا ولا يستقيم

38
00:16:14.350 --> 00:16:28.600
لا تأخذه اثنته ولا نوم وينبغي قاعدة النفي يا جماعة مثل ما ذكرنا نحن قاعدة في الاسبات المؤلف ذكر قاعدة النفي نحن كنا في القاعدة في الاثبات كل ما اثبته الله لنفسه

39
00:16:29.100 --> 00:16:51.750
فهو صفة كمال فواصفة كمال الله طيب في النفي يقول المؤلف وينبغي ان يعلم ان النفي ليس ليس فيه مدح ولا تنال الا اذا تضمن اثباتا والا فمجرد النفي ليس فيه مدح ولا كمال

40
00:16:52.650 --> 00:17:26.350
لان النقل المحض عدم المحض  عدم المحض ها لعدم محض تنوين ضمتين عدم المحض والعدم محظوظ ليس بشيء وما ليس بشيء  ها  ولازم محظوظ ليس بشيء وما ليس بشيء طيب واحد

41
00:17:26.450 --> 00:18:13.150
مش بقى ليس بشيء. ايه فضلا عن ان يكون مدح العمال طيب نعم   وما ليس بشيء فهو كما قيل  ليس بشيء. نعم ولان نعم   نعم والمعدو  هذه القاعدة في النفي يقول المؤلف ينبغي ان يعلم ان النفي ليس فيه ولا كمال الا اذا تضمن اثباتا

42
00:18:14.450 --> 00:18:26.300
يعني ما ذكر الله تعالى من صفات النفي الذي وصف به نفسه لا يمكن ان تكون مدحا الا اذا تضمنت اثباتا