﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:26.350
بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسك يسره ان يقدم لكم هذه المادة  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:26.350 --> 00:00:46.350
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللحاضرين ولجميع المسلمين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في كتابه التدبرية. ولهذا سمى الله نفسه باسمائه

3
00:00:46.350 --> 00:01:07.850
لهذا سمى الله نفسه باسماء وسمى صفاته باسماء. فكانت تلك الاسماء مختصة به اذا مضيفت اليه لا يشركه لا يشركوا فيها غيره. وسمنا بعض مخلوقاته باسماء لا يشركه الله يحسن اليكم

4
00:01:09.100 --> 00:01:29.100
فكانت تلك الاسماء مختصة به اذا اضيفت اليه لا يشركه فيها غيره. وسمى بعض مخلوقاته باسمائهم مختصة بهم مضافة اليهم توافق تلك الاسماء اذا قطعت عن الاضافة والتخصيص. ولم يلزم الاتفاق

5
00:01:29.100 --> 00:01:57.700
قسمين تماثل مسماهما واتحاده عند الاطلاق والتجريد عن الاضافة والتخصيص لاتفاقهما. ولا المسمى عند الاضافة والتخصيص فضلا عن ان يتحد مسماهما عند الاضافة والتقسيص بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

6
00:01:58.350 --> 00:02:24.350
وعلى اله وصحابته والتابعين وبعد هذا الذي ذكره الشيخ القاعدة هذه تفصل ما بين اهل السنة وما عليه المتكلمون فان الذي سمى الله جل وعلا به نفسه وصى به نفسه يكون خاصا به

7
00:02:25.000 --> 00:02:54.750
والاتفاق في الاسم لا يقتضي مشابهة ولا مماثلة في شيء من ذلك  كما سبق في التمثيل في الوجود العرش موجود والبعوضة موجودة وليس كوجود العرش كوجود البعوضة كذلك المخلوق المخلوق له صفات

8
00:02:55.200 --> 00:03:27.500
والرب جل وعلا له صفات وله اسماء والمخلوق له اسمى صفات الله جل وعلا خاصة به. كما ان اسماؤه تخصه والمخلوق كذلك وهذا الذي اذا فهمه الانسان تخلص من شبه المشبعة او المعطلة لان كثيرا من المعطلة الذين عطلوا

9
00:03:27.950 --> 00:03:51.850
خوفا من الوقوع في التشبيه ظانين عنا الاتفاق بالاسم والصفة انها تعطي التشبيه وتدل عليه وهذا خطأ خطوة وظلال بين هذا يقول هذا سمى الله نفسه باسماء وسمى صفاته باسمى

10
00:03:52.450 --> 00:04:23.900
فكانت تلك الاسماء مختصة به اذا اضيفت اليه لا يشرك فيها غيره وكذلك اسماء المخلوقين اذا اضيفت اليهم تخصهم ولا يشاركهم الله فيها في هذا تبين ان اسماء الله وصفاته انها خصائص وهذا الذي دلت عليه النصوص

11
00:04:24.400 --> 00:04:45.100
كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اما مجرد الموافقة الاسم او في المعنى البعيد ان هذا هو الذي يفهم به الكلام وذلك انه لو لم يوجد عندنا

12
00:04:45.200 --> 00:05:10.150
شيء اسمه سمع وقصر ويد ورجل وما اشبه ذلك ما فهمنا اذا خاطبنا الله جل وعلا بان له سمع وبصر وغير ذلك ولهذا قال سيأتينا ان ابن عباس يقول ليس عندكم مما في الجنة الا مجرد الاسماء

13
00:05:11.450 --> 00:05:47.100
يعني اذا كانت هذه مخلوقات التفاوت العظيم كيف بين الخالق والمخلوق  اذن الاشتراك او المشابهة تزول بشيئين الاول التخصيص والثاني الاضافة  ان يكون هذا خاص به او يضاف اليه ومعلوم ان المضاف الى الله على نوعين

14
00:05:48.150 --> 00:06:12.150
المضاف اما ان يكون عينا قائمة فهذا مثل بيت الله ناقة الله رسول الله هذا يضاف للتشريف او للخصوصية لان فيه عبودية ليست في غيره الثاني ان يكون المضاف معنى

15
00:06:12.200 --> 00:06:48.300
لا يقوم بنفسه هذا يكون اظافة صفة الى موصوف صفاته  هذا يزول الاشتباه والامور التي زعم المتكلمون انها نعم قال رحمه الله تعالى وقد سمى نفسه حيا فقال الله لا اله الا هو الحي القيوم. وسمى بعض عباده حيا فقال يخرج الحيا

16
00:06:48.300 --> 00:07:08.300
الميت ويخرج الميت من الحي. وليس هذا الحي مثل هذا الحي. لان قوله الحي اسم لله مختص به وقوله يخرج الحي من الميت اسم للحي المخلوق مختص به. وانما يتفقان اذا اطلق وجردا عن التخصيص. ولكن ليس للمطلق مسمى

17
00:07:08.300 --> 00:07:29.500
موجود في الخارج. ولكن ولكن العقل يفهم من المطلق قدرا مشتركا بين المسميين. وعند الاختصاص ذلك بما يتميز به الخالق عن المخلوق والمخلوق عن الخالق  تخصيص يعني كونه هذا خاص به

18
00:07:30.450 --> 00:07:58.500
لا يكون مشاركا له احد خالص الاختصاص الشيء الذي يتميز به عن غيره ولكن اسماء الله وصفاته كلها خاصة به لا يشاركه فيها احد من الخلق وان كان مثلا الشيء الذي يتصل به حتى المخلوق يخصه

19
00:07:59.400 --> 00:08:26.650
مثلا الماء هذا ليس هو علم هذا بل سورة هذا ليست كصورة هذا. فكل واحد يخصه ما خص به اما الفرق بين رب العالمين وبين مخلوقاته فهو فرق كبير جدا

20
00:08:27.250 --> 00:08:55.300
ولا يشتبه الا على الظالين الذين ظلوا هذا يقول اذا اتفق في الاسم والمعنى البعيد فهذا لا يدل على ان هناك مشابهة ومجرد التخصيص والاضافة هي التي تميز هذا عن هذا

21
00:08:56.200 --> 00:09:24.650
نعم قال رحمه الله تعالى ولابد من هذا في جميع اسماء الله وصفاته يفهم منها ما دل عليه اسم ما دل عليه الاسم بالمواطأة والاتفاق. وما عليه بالاضافة والاختصاص المانعة من مشاركة من مشاركة المخلوق للخالق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى

22
00:09:24.650 --> 00:10:02.500
اللفظ والمعنى كلاهما يدلان على المراد واما الاضافة فان يضاف اليه سواء وظيفة الى رب العالمين او اضيف الى المخلوق فيكون هذا للتمييز. ميز هذا عن هذا نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك سمى الله نفسه عليما حليما وسمى بعض عباده عليما فقال وبشروه ب

23
00:10:02.500 --> 00:10:19.850
من عليم يعني اسحاق. وسمى اخر حليما فقال فبشرناه بغلام حليم. يعني اسماعيل وليس العليم كالعليم وليس نحن وليس العليم كالعليم ولا الحليم كالحليم. نعم مثل ما سبق يعني ان

24
00:10:20.000 --> 00:10:48.650
الاتفاق في تسمية الاسم لا يدل على المشابهة اولا المشاركة في هذا المعهد المعنى الذي يكون للمخلوق غير المعنى الذي يكون للخالق جل وعلا. نعم قال رحمه الله تعالى وسمى نفسه سميعا بصيرا فقال ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانة الى اهلها واذا حكمتم

25
00:10:48.650 --> 00:11:24.400
بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا وسمى بعض خلقه سميعا بصيرا فقال اه يعني ممتزجة بغيرها نبتليه يعني جعل له السمع والبصر

26
00:11:24.850 --> 00:11:52.650
يبتلى بالامر والنهي ابتلاء بامره ونهيه هل يطيع ام يعصم الله ويعلم ذلك قبل وجوده ولكن لا يأخذ الا بالعمل نعم قال رحمه الله تعالى وسمى نفسه بالرؤوف الرحيم فقال ان الله بالناس لرؤوف رحيم. وسمى بعض عباده

27
00:11:52.650 --> 00:12:16.200
رؤوف الرحيم فقال لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليهما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف الرحيم. وليس الرؤوف كالرؤوف ولا الرحيم كالرحيم. يعني في هذه ليس بنا بسم الله واسم المخلوق مشابهة ولا مشاركة

28
00:12:16.350 --> 00:12:46.450
الا في مجرد الاسم مجرد الاسم لا يدل على التشبيه وهذا هذه الموافقة بالاسم هي التي يفهم بها المعنى المراد مثل ما سبق نعم قال رحمه الله تعالى وسمى نفسه بالملك فان قال الملك القدوس وسمى بعض عباده بالملك فانقال

29
00:12:46.450 --> 00:13:16.450
كل سفينة نصبا. وقال الملك ائتوني به وليس الملك كالملك  وسمى نفسه بالمؤمن فقال المؤمن المهيمن وسمى بعض عباده بالمؤمن فان قال افمن كان مؤمنا كما كان فاسقا وليس المؤمن كالمؤمن وسمى نفسه بالعزيز فقال العزيز الجبار المتكبر وليس بعض عبادة

30
00:13:16.450 --> 00:13:36.450
سمى بعض عباده بالعزيز فقال قالت امرأة العزيز وليس العزيز كالعزيز. وسمى نفسه وسمى نفسه الجبار المتكبر. وسمى بعض خلقه بالجبار المتكبر فقال كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر

31
00:13:36.450 --> 00:14:04.150
الجبار وليس الجبار كالجبار ولا المتكبر كالمتكبر. ونظاهر هذا متعددة. يعني هذا بالنسبة للاسماء  صفات سيئة انها مثل هذا وفرق بين الاسماء والصفات الصفة هي التي هي المعنى القائم بالموصوص

32
00:14:04.400 --> 00:14:30.450
والاسم هو ما دل على المسمى هذا هو الفرق الواضح والاسمى اخذت من الصفات يعني اصلها الصفة مثلا الرحمن اخذ من الرحم. العزيز اخذ من العزة الكريم من الكرم وهكذا

33
00:14:30.550 --> 00:14:52.550
وهذا معنى قول العلماء ان اسماء الله مشتقة يعني لها معاني عظيمة تقوم بذات الرب جل وعلا وليس المقصود الاشتقاق الذي يذكره النحات ان هذا هذا الكلام مشتق من ذلك الاصل الذي المعنى الذي

34
00:14:55.150 --> 00:15:22.400
يعينونه الكلام الذي يعينونه والاسم يدل على المسمى والصفة هي المعنى الذي يقوم بالموصوف نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك سمى صفاته باسماء وسمى صفات عباده بنظير ذلك فقال ولا يحيطون بشيء

35
00:15:22.400 --> 00:15:44.500
من علمه الا بما شاء. وقال انزله بعلمه وقال ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين وقال اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة يعني القوة اما الرزاق فهو اسمه

36
00:15:45.300 --> 00:16:09.800
ولا يحيطون بشيء من علمه علمه صفة انه يقوم به جل وعلا وكذلك المخلوق له علم ولكن علما لا يمكن ان ينسب الى علم الله كذلك له قوة يعني المخلوق. ولكن

37
00:16:09.950 --> 00:16:34.400
لا يمكن ان تكون مشابهة لقوة الله. نعم قال رحمه الله تعالى وسمى صفة المخلوق علما وقوة فقال وما اوتيتم من العلم الا قليلا وقال وفوق كل ذي في علم عليم وقال فرحوا بما عندهم من العلم. وقال الله الذي خلقكم من ضعف ثم

38
00:16:34.400 --> 00:17:04.400
من بعد ضعف قوة ثم نجعل من بعد قوة ضعفا وشيبة. يخلق ما يشاء وهو العليم نعم. وقال ويزيدكم قوة الى قوتكم وان قال اي بقوة وقال واذكر عبدنا داوود ذا الايد

39
00:17:04.400 --> 00:17:32.750
اين القوة؟ وليس العلم كالعلم وليس القوة كالقوة وليس وليس العلم كالعلم ولا القوة كالقوة. وكذلك وصف نفسه بالمشيئة ووصف عبده بالمشيئة فقال امنكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. وقال ان هذه

40
00:17:32.750 --> 00:18:02.750
تذكرة فمن شاء اتخذين ربه سبيلا. وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان علي من حكيما وكذلك وصف نفسه بالارادة ووصف عبده بالارادة فقال تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة والله عزيز حكيم. ووصف نفسه بالمحبة ووصف عبده بالمحبة فقال فسوف فسوف

41
00:18:02.750 --> 00:18:22.750
يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ووصف نفسه بالرضا ووصف ووصف عبده بالرضا فقال رضي الله عنهم ورضوا عنه. ومعلوم ان مشيئة الله ليست

42
00:18:22.750 --> 00:18:49.050
ليست مثل مشيئة العبد ولا ارادته مثل ارادته ولا ارادته مثل ارادته. ولا محبته مثل محبته ولا رضاه مثل رضاه كذلك وصف نفسه بانه يمقت الكفار وصفهم بالمقت فقال ان الذين كفروا ينادون لمقت الله اكبر من مقتكم

43
00:18:49.050 --> 00:19:09.050
انفسكم اذ تدعون الى الايمان فتكفرون. وليس المقت مثل المقت وكذلك وصف نفسه بالمكر والكيد كما وصف عبده بذلك قال ويمكرون ويمكر الله وقال انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا. وليس المكر كالمكر ولا الكيد كالكيد

44
00:19:09.050 --> 00:19:29.050
ووصف نفسه بالعمل فقال او لم يروا ان خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون ووصف عبده بالعمل فقال جزاء بما كانوا يعملون. وليس العمل كالعمل. ووصف نفسه بالمناداة والمناجاة

45
00:19:29.050 --> 00:19:49.050
يأتي في قوله وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا. وقوله ويوم يناديهم وقوله وناداهما ربهم ووصف عبده بالمناداة والمناجاة فقال ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون

46
00:19:49.050 --> 00:20:19.050
وقال اذا ناجيتم الرسول وقال اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان وليس المناداة كالمناداة المناجاة كالمناجاة. ووصف نفسه ووصف نفسه بالتكليم في قوله وكلم الله موسى تكليما. وقوله ولم وكلمه ربه وقوله تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله

47
00:20:19.050 --> 00:20:39.350
وصف عبده بالتكليم في في مثل قوله وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي. فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين وليس التكليم كالتكليم نعم هذا قولوا هكذا وصف نفسه

48
00:20:40.300 --> 00:21:04.850
الكفار يعني ان هذا يجب ان يكون مقيدا بما جاء القرآن وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يؤخذ من ذلك اسم ولا يقال انه له صفة المكت او الكيد او يطلق ذلك ويؤخذ

49
00:21:04.850 --> 00:21:31.350
عما ورد يعني يفصل عما ورد الشيخ بل يجب ان يكون كما جاء لان الامور المحتملة التي تحتمل مدحا وذما لا تطلق على الله الا كما جاءت مقيدة  يمقت الكفار

50
00:21:31.550 --> 00:22:01.850
وكذلك الكيد وكذلك المكر وكل ما هو محتمل ونقص فلا يدخل في الصفات مطلقا وانما يقال كما ورد فقط ويوصف الله جل وعلا به كما ورد بعض الناس يطلق هذا يقول صفة الكيد صفة المكر صفة كذا وكذا

51
00:22:02.300 --> 00:22:30.100
هذا اذا اطلق هكذا فهذا فيه تساهل. وفيه غفلة. نعم قال رحمه الله تعالى ووصف نفسه بالتنبئة ووصف بعض الخلق بالتنبئة فقال واذ اسر النبي الى بعض ازواجه في حديث فلما نبأت به واظهره الله عليه عرف بعضه واعرض عن بعض. فلما نبأها به قال فلما

52
00:22:30.100 --> 00:23:00.100
هذه قالت من انبك هذا؟ قال نباني العليم الخبير. وليس الانباء كالانباء. ووصف وصف نفسه بالتعليم وصف عبده بالتعليم فقال الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان. وقال مما علمكم الله وقال لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكي

53
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
ويعلمهم الكتاب والحكمة. وليس التعليم كالتعليم. وهكذا وصف نفسه بالغضب في قوله وغضب الله عليهم لعنهم ووصف عبده بالغضب في قوله ولما رجع موسى الى قومه غضبان اسفا. وليس الغضب كالغضب

54
00:23:20.100 --> 00:23:40.100
ووصف نفسه بانه استوى على عرشه فذكر في سبع ايات من كتابه انه استوى على العرش ووصف بعض خلقه بالاستواء على غيره مثل قولي في مثل قوله لتستووا على ظهوره. وقوله فاذا استويت انت ومن معك على الفلك. وقوله

55
00:23:40.100 --> 00:24:09.750
على الجود وليس الاستواء كالاستواء ووصفها. هذا لا يرفع ما سبق من ان الصفة هي المعنى الذي يدل الموصوف يقوم به لان الاستواء والنزول والخلق والمجي هذه صفة وصفة الفعل تتعلق بالمشيئة

56
00:24:10.050 --> 00:24:39.800
محل لكم بمشيئة الله جل وعلا بخلاف صفة الذات مثل الحياة والعلم والقدرة فانها يتعلق بالذات ولا عنها  قال رحمه الله تعالى ووصف نفسه ببسط اليدين فقال وقالت اليهود يد الله مغلولة قلت ايديهم ولعنوا بما

57
00:24:39.800 --> 00:24:59.800
قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. ووصف بعض خلقه بمص اليد في قوله ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط. وليس اليد كاليد ولا البسط كالبسط. واذا كان المراد بالبسط الاعطاء والجود

58
00:24:59.800 --> 00:25:26.100
فليس اعطاء الله نعم يعني يحتمل شيئين يحتمل ان يقصد به كثرة العطاء ويحتمل ان يقول ان يكون بسط اليد نفسه ثم قال صلى الله عليه وسلم ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار

59
00:25:26.250 --> 00:25:58.250
ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. فهذا لا يحتمل ان يكون هو العطاء ما قوله بل يده مبسوطتان هذا الاقرب انه العطاء كثرة العطاء وكثرة الانفاق نعم قال رحمه الله تعالى واذا كان المراد بالبسط الاعطاء والجود فليس اعطاء الله كاعطاء خلقه ولاجوده

60
00:25:58.250 --> 00:26:24.500
وجودهم ونظائر هذا كثيرة. كثيرة بكتاب الله جل وعلا. بل كل ما جاء وصف لله جل وعلا او اسما له. فهو من هذا القدر يعني يخص فاذا سمي مخلوق بشيء من ذلك فهذا لا يدل على المشاركة ولا يدل على التشبيه. نعم

61
00:26:25.600 --> 00:26:45.600
قال رحمه الله تعالى فلابد من اثبات ما اثبته الله لنفسه ونفي مماثلته لخلقه. فمن قال ليس اسأل الله علم ولا قوة ولا رحمة ولا كلام ولا يحب ولا يرضى ولا نادى ولا ناجى ولا السواك كان معطلا جاحدا

62
00:26:45.600 --> 00:27:10.250
اذا ممثلا لله. ممثلا لله بالمعدومات والجمادات. هذا كذا يقول اه الجهمية والمعتزلة هكذا يقولون ينكرون الصفات اما الجهمي ينكرون الاسماء والصفات المعتزلة فهم يثبتون اسماء لا معنى لها كما سبق انهم يقولون سميع بلا سمع

63
00:27:10.350 --> 00:27:34.000
تعليم بلا علم كيف يكون عليم بلا علم هم يثبتون الاسم مجرد الاسم فقط. اما الصفة فلا يثبتونها لانه زعموا انهم اذا اثبتوا الصفات  هذا الذي ذكره المؤلف من اجل ذلك

64
00:27:34.600 --> 00:27:58.050
يقول ان صفة الله تخص صفة المخلوقين تخصه وان اتفقتا بالحروف  الذي قد يضاف اذا ضيفه الى الله سال هذا الاشتراك ولكن لو قلت مثلا سمع قوة يد هذا لا يدل على شيء هذا

65
00:27:58.400 --> 00:28:24.000
اصله كلام مطلق فاذا اضيف في اليد زيد او يد الله صار يخص كل من اضيف له يخصه وكذلك كل ما يضاف الى الله فانه يخصه ولا يشاركه فيه الخلق

66
00:28:24.250 --> 00:28:51.950
الله وتقدس ومن فهم هذا سلم من شبه المشبهة والمعطلة هؤلاء الذين ظلوا له في ربهم اشد الاختلاف نعم قال رحمه الله تعالى ومن قال له علم كعلمي او قوة كقوتي او حب كحبي او رضا كرضاي او يدانك يدي او

67
00:28:51.950 --> 00:29:19.000
استواء كاستوائي كان مشبها ممثلا لله بالحيوانات. بل لا بد من اثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل هذا هذا الذي الكلام الذي سبق كله مقدمة لامور سيذكرها وهي اصول وقواعد

68
00:29:19.300 --> 00:29:45.150
ثم يعود الى ما سبق ان ذكره من الوجوب الايمان بالشرع والجمع مع الشرع والقدر لئلا يكون الانسان كافرا بشيء مؤمن من شيء او متناقضا وهذا يكون في اخيه ثم الكتاب وضع لهذه الامور

69
00:29:45.700 --> 00:30:07.650
اما المقدمة هذه فهي توطئة توطئة لما سيأتي نعم قال رحمه الله تعالى ويتبين هذا باصلين شريفين وبمثلين مضروبين ولله المثل الاعلى وبخاتمة جامعة نعم هذا يعني الذي يأتي كله بهذا

70
00:30:08.350 --> 00:30:52.650
يتبين هذا باصلين شريفين ومعنا شريفين يعني انهما اصلان يدلان على الفرق بين الخالق والمخلوق وبه ما يتميز صاحب الحق من المبطل لهذا قال اصلين شريفين  وبمثلين يعني مضروبين لرب العالمين وللخلق وللمخلوق ولكن الله جل وعلا نهى ان تضرب له الامثال

71
00:30:52.750 --> 00:31:12.950
ولا تضربوا لله المثل لانه لا نظير له ولا شبيه له فكيف يضرب له مثلا؟ جعل الله وتقدس ولكن هذا لاجل التخلص من شبه المشبهين ولاجل البيان ان الله جل وعلا

72
00:31:13.150 --> 00:31:38.350
متفرد بكل ما يضاف اليه كل ما يخصه فهو متفرد جل وعلا لا يشارك به المخلوق لهذا قال ولله المثل الاعلى المثل الاعلى هو ما يكون في من تعظيمه وتقديره

73
00:31:38.650 --> 00:32:07.150
لانه جل وعلا اكثر الخلق لم يقدروه حق قدره وكل كمال  والكمال اذا وجد في المخلوق فالذي اوجده هو الله ولا يمكن ان يكون واهم الكمال فاقدا له بل هو اولى نعم

74
00:32:08.950 --> 00:32:30.000
قال رحمه الله تعالى فصل فاما الاصلان فاحدهما ان يقال القول في بعض الصفات كالقول في بعض يعني هذا اصل اصل يجب ان نتمسك به القول ببعض الصفات كالقول بالبعض الاخر

75
00:32:31.200 --> 00:33:00.450
وهذا فيه الرد على الاشعرية الذين زعموا انهم يؤمنون بثمام بسبع صفات اما البقية يجب ان تؤول او تفوض هذا مذهب متناقض متهافت لا يتماسك فاذا مثلا كانت هذه الصفة حقيقية

76
00:33:00.550 --> 00:33:30.250
الاخرى حقيقة لا فرق بينهما يصفون الله جل وعلا بالسمع والبصر والقدرة والارادة والكلام  الصفات يأتونها يجب ان تأول في المحبة والرضا والغضب وما اشبه ذلك يجب ان نؤول الرضا بانه

77
00:33:31.550 --> 00:34:05.800
ارادة الطاعة او انه جل وعلا يثيب عليه انهم يؤولونها اما بايراد بالارادة او بشيء مخلوق لان اللسان مخلوقا الله جل وعلا وهكذا كل الصفات على هذا يقال لهم اذا كنتم تقولون السمع الى الله لسمع الحقيقة يدرك بها المسموعات

78
00:34:05.800 --> 00:34:29.450
يجب ان تقولوا له رضا حقيقة وكذلك غضب وكذلك اليد كذلك الاستواء والعلو والمجي وغير ذلك  قال رحمه الله تعالى فان كان المخاطب ممن يقر بان الله حي بحياة عليم بعلم قدير بقدرة سميع

79
00:34:29.450 --> 00:34:53.800
بصير ببصر متكلم بكلام مريد بارادة. ويجعل ذلك كله حقيقة؟ هذه الصفات السبع الذي يقول بها الاشعرية فهم يقولون ذلك ولهذا قال اذا كان المخاطب لان هذا الكتاب وظع لكل المخالفين

80
00:34:54.550 --> 00:35:27.300
يعني الرد عليهم وبيان ان مذاهبهم انها فاسدة ومجانبة للحق في هذا هذا الكتاب سلاح للمؤمن اذا فهم وعرف يمكن ان يرد على جميع المتكلمين نرد عليهم بهذه متكلمون يعني الذين تكلموا في الله جل وعلا وزعموا ان كلامهم هو التوحيد

81
00:35:28.600 --> 00:36:08.500
تأتي عجائب من هؤلاء  المعتزلة  يأتون بامور صريحة واضحة تدل لو كانوا يفهمون ذلك يعقلونه دلت على الكفر  ولكن حال بين ذلك وبين تكفيرهم يعني حالة بين تكفيرهم امور اشتبهت عليه

82
00:36:08.900 --> 00:36:37.700
فهم يزعمون انهم فروا من الكفر كما قال علي في الخوارج من الكفر فروا لا يكفروا حتى تزال الشبه نعم قال رحمه الله تعالى هو ينازع في محبته ورضاه وينازع في محبته ورضاه وغضبه وغضبه و

83
00:36:37.700 --> 00:37:10.750
فيجعل ذلك مجازا. ويفسره اما بالارادة واما ببعض المخلوقات من النعم والعقوبات  المجال سماه ابن القيم رحمه الله في كتابه الصواعق  طاغوت الطاغوت الذي اضل به عباد الله سئل كلام الله

84
00:37:11.050 --> 00:37:39.200
غير هادي وغير دال على الهدى النور الذي اخبر الله جل وعلا به المجاز معناه عندهم انه ان الكلام يكون له حقيقة سابقة ثم استعمل في امر اخر ومن شرطه ان يصح نفيه

85
00:37:40.100 --> 00:38:08.050
قلت رأيت اسدا يقاتل لم يصح ان تقول ليس باسد بل هو حيوان بل هو رجل ما صار مجازا في هذا يعني معنى ذلك انه كذب هذا انكر العلماء ان يكون في كتاب الله مجاز

86
00:38:09.650 --> 00:38:28.550
انه اذا قالوا مثل قالوا وجاء ربك يعني جاء امرك. ليس هو الذي جاء. جاء شيء ثاني وانما هذا يقولون من مجاز الحذف وكذلك هناك الاستعارة وغيرها في امور كثيرة

87
00:38:29.000 --> 00:38:50.050
ولهذا قال انه طاغوت ابطل به ما اراده الله جل وعلا من تعرفه الى عباده باسمائه وصفاته  والصواب ان المجاز انه اسلوب من اساليب اللغة العربية وليست العرب ما يعرفون كلمة مجاز

88
00:38:50.450 --> 00:39:12.600
ولا سموا هذا مجاز ثم قولهم انه مثلا استعمل هذا في الحقيقة ثم نقل الى كذا وكذا هذا يحتاج الى وحي وحي من الله اوحى كلها دعوة ان اصل هذا الكلام كذا ثم نقل الى كذا

89
00:39:14.450 --> 00:39:36.250
نعم قال رحمه الله تعالى قيل له لا فرق بينما نفيته وبين ما اثبته بل القول في احدهما كالقول في الاخر فان قلت ان ارادته مثل ارادة المخلوقين فكذلك محبته ورضاه وغضبه. وهذا

90
00:39:36.250 --> 00:39:56.250
هو التمثيل. وان قلت له ارادة تليق به كما ان للمخلوق ارادة تليق به. قيل لك وكذلك محبة تليق به وللمخلوق محبة تليق به. وله رضا وغض وله رضا وغضب يليق به وللمخلوق

91
00:39:56.250 --> 00:40:29.100
وغضب يليق به. يعني انهم يقولون ان الغضب هو غليان دم القلب ثم طلب الانتقام وهذا فيه نقص يجب ان نقول غضب الله عذابه. او ارادة العذاب كذلك المحبة المحبة يقولون

92
00:40:29.250 --> 00:40:58.700
هي الميل الى المحبوب والميل للمحبوب هذا فيه نقص حاجة محتاج فيجب ان نقول ان محبة الله هي ارادة الطاعة او ارادة الاثابة او انها الاثابة يقال لهم الارادة ما هي

93
00:40:59.200 --> 00:41:26.750
اليست الارادة هي الميل للمراد لابد ان يقر الجهاد يقول ايضا المخلوق له ارادة والخالق له ارادة كلاهما سواء فان قالوا مثلا ارادة الله تخصه. وليست كارادة المخلوق قيل لهم قولوا ايضا هذا في في الحب

94
00:41:27.400 --> 00:41:51.500
وفي الغضب وفي غيره انها تخصه فتسلم من الانحراف والمخالفة  قال رحمه الله تعالى وان قال الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام قيل له والارادة ميل النفس الى جلب منفعة

95
00:41:51.500 --> 00:42:13.700
ساعة او دفع مضرة فان قلت هذه ارادة المخلوق قيل لك وهذا غضب المخلوق. نعم يعني  يعني انه غليان دم القلب الى غيره يقول هذا غضب المخلوق الله يليق به بعظمته وجلاله وكبريائه

96
00:42:14.100 --> 00:42:42.500
المقصود ان الطريق في الصفات واحد. لا يجوز ان نفرق بين هذه وهذه. اذا وصفنا ربنا جل وعلا بصفة على الحقيقة وجب ان تكون الصفات كلها هكذا على الحقيقة ولا يلزم ان يكون مثلا في شيء منها نقص بل هي كمال لانه كما سبب المقدمة

97
00:42:42.500 --> 00:43:11.100
ان صفاته تخصه لا يشاركه فيها غيره نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك يلزم بالقول في كلامه وسمعه وبصره وعلمه وقدرته ان فاعن الغضب والمحبة والرضا ونحو ذلك ما هو من خصائص المخلوقين. فهذا منتف عن السمع والبصر والكلام وجميع الصفات

98
00:43:11.100 --> 00:43:34.200
مم. وان قال انه لا حقيقة لهذا الا ما يختص بالمخلوقين فيجب نفيه عنه. قيل له وهكذا السمع والبصر البصر والكلام والعلم والقدرة. يعني هم يؤمنون السمع والبصر والكلام والعلم والقدرة والارادة

99
00:43:34.850 --> 00:44:07.950
هذه الصفات السبع اذا قال مثلا الغضب والمحبة والرضا ونحن ذلك لا نفهم منها الا ما ذكر. كون الغضب المحبة الميل المحبوب نحو ذلك هذا الذي تقوله هو غضب المخلوق

100
00:44:07.950 --> 00:44:41.700
محبته ورضاه. نعم  فهذا المفرق بين بعض الصفات فهذا المفرق بين بعض الصفات وبعض يقال له فيما نفاه كما يقوله هو لمنازعه في ما اثبت فاذا قال المعتزلين اختلط الصوت

101
00:44:42.200 --> 00:45:08.850
فاذا قال المعتزل ليس له ارادة ولا كلام قائم به لان هذه الصفات لا تقوم الا بالمخلوقات فانه يبين للمعتبر يبين لي فانه يبين للمعتزلين ان هذه الصفات يتصف بها القديم ولا تكون كصفات المحدثات فهكذا

102
00:45:08.850 --> 00:45:26.950
فهكذا يقول له المثبتون لسائر الصفات من المحبة والرضا ونحو ذلك  فان قال تلك الصفات اثبتها بالعقل لان الفعل الحادث دل على القدرة والتخصيص دل على الارادة والاحكام دل على

103
00:45:26.950 --> 00:45:46.950
وهذه الصفات مستلزمة للحياة والحي لا يخلو عن السمع والبصر والكلام او ضد ذلك. قال له قال له سائر اهل للاثبات لك جوابا احدهما ان يقال عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المدلول المعين

104
00:45:46.950 --> 00:46:23.000
هذا المفرق بين بعض الصفات وبعض يقصد به الاشاعرة والماتوريدية  الذي فرقوا يعني واخذوا سبع صفات فقط والبقية اولوها. فهذا الرد عليه يقول هذا المفتق بين بعض الصفات وبعض يقال له فيما نفاه كما يقوله هو لمنازعه يعني

105
00:46:23.000 --> 00:46:50.450
المعتزلة لان بين الاشاعرة والمعتزلة نزاع فيما اثبته فاذا قال المعتزلي ليس له ارادة ولا كلام قائم به لان كما سبق ان المعتزلة ينكرون الصفات. لا يفلتون شيئا منها وانما يؤمنون باسمى

106
00:46:50.450 --> 00:47:27.550
لا معنى له اه اذا قال ان مثلا صفاته جل وعلا تقوم به وتخصه اسماء من يقال اسماء منقول له الاشعري وكذلك صفاته. وكذلك اهل السنة يقولون لا شك الرضا والمحبة والغضب الذي اوجبت تأويله او اوجبت

107
00:47:27.750 --> 00:47:52.750
تفويضة ما الفرق بينه وبين ما اثبت؟ فان قال هذا تدل على الميل ويدل كذا وكذا قيل له هذا هذه صفة  واما مثلا الكلام والسمع والبصر فهو خاص به. قيل له يجب ان تقول هذا ايضا فيما

108
00:47:52.750 --> 00:48:19.000
مثل ما قلته للمعتزلين ان الصفة تخصه لا يشاركه فيها غيره من المخلوقين  قال رحمه الله تعالى قال له سائر اهل الاثبات لك جوابا احدهما ان يقال عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم

109
00:48:19.000 --> 00:48:44.300
المعين فهب ان ما سلكته من الدليل العقلي لا يثبت لا يثبت ذلك فانه لا ينفيه وليس لك ان تنفيه غير دليل لان النافع عليه الدليل كما على المثبت امر عام يقول احدهما ان يقال عدم الدليل المعين لا يستلزم

110
00:48:44.300 --> 00:49:09.100
المعين ان ما سلكته يعني من هذا الدليل العقلي انه لا يثبت ذلك فانه لا ينفيه يعني ان هناك ادلة اخرى هذا من باب الجدل المجادلة والا الادلة على اثبات صفات الله واسمائه هي النصوص

111
00:49:09.300 --> 00:49:36.000
ولا يجوز ان نأتي بامور نقيسها او امور نخترعها كما يقولون انها يأتون بامور من عند انفسهم ويقولون انها امور عقلية وبراهين عقلية. هذا في  ضلال بين لان الله كما سبق لا يجوز ان يوصف بالله بما وصف به نفسه

112
00:49:36.350 --> 00:50:05.950
بالوحي الذي ينزل عليه من الله اما الخلق فلا يستطيعون وهؤلاء دخلوا في هذا المجال فتاووا ظلوا بانفسهم واضلوا غيرهم  قال رحمه الله تعالى والسمع قد دل عليه ولم يعارض ذلك معارض عقلي ولا سمعي. فيجب اثبات ما اثبته الدليل

113
00:50:05.950 --> 00:50:30.250
عن المعارض المقاوم قال رحمه الله تعالى الثاني ان يقال يمكن اثبات هذه الصفات بنظير ما اثبت به تلك من العقليات فيقال نفع العباد بالاحسان اليهم يدل على الرحمة كدلالة التخصيص على المشيئة واكرام الطائعين يدل على

114
00:50:30.250 --> 00:51:00.250
محبتهم وعقاب الكفار يدل على بغضهم. كما قد ثبت بالشاهد والخبر من اكرام اوليائه وعقاب اعدائه والغايات المحمودة في في مفعولاته ومأموراته. وهي وهي ما تنتهي اليه مفعولاته من وهي ما تنتهي اليه مفعولاته ومأموراته من العواقب الحميدة تدل على حكمته البالغة كما يدل التخصيص على المشيئة واولى

115
00:51:00.250 --> 00:51:30.600
لقوة العلة الغائية. ولهذا كان ما في القرآن من بيان ما في مخلوقاته من النعم والحكم اعظم منا في القرآن من بيان ما فيها من الدلالة على محض المشيئة     خفضوه يا شيخ

116
00:51:30.850 --> 00:52:00.450
الثاني عن الوجه الثاني ان يقال يمكن اثبات هذه الصفات بنظير ما اثبت به تلك من العقليات ولكن هذا من باب الجدل والمجادلة والنظر الى المعنى نفس المعنى الذي جاءت به الصفات

117
00:52:00.850 --> 00:52:27.400
يقول مثلا هو ينكر مثلا المحبة يقال له يثبت الارادة الارادة مثلا تفسر بها كما ان الارادة تدل على التخصيص يدل على الارادة وكذلك اثابة اه الطائع يدل على محبته

118
00:52:28.100 --> 00:52:52.100
وعقاب الكافر يدل على بغضهم وهو ينكر البغض وينكر المحبة  يعني هذا نظير ما ما قال في ان العقل دل على الارادة لان الارادة تدل على التخصيص كذا وكذا فانا

119
00:52:52.400 --> 00:53:30.150
للعقل مع السمع هكذا يقول يثبتها العقد مع السعي يقال لماذا نفيت المحبة؟ نفيت البغض؟ فنحن نقول لك ايضا المحبة تثبت بالعقل والسمع وكذلك الغضب وهكذا يقال في سائر  قال رحمه الله تعالى وان كان المخاطب ممن ينكر الصفات ويقر بالاسماء كالمعتزل الذي يقول انه حي عليم

120
00:53:30.150 --> 00:53:51.250
قدير وينكر وينكر ان يتصف بالحياة والعلم والقدرة قيل له لا فرق بين اثبات الاسماء وبين اثبات الصفات  فانك ان قلت اثبات الحياة والعلم والقدرة يقتضي تشبيها وتجسيما لان لان لا نجد في الشاهد

121
00:53:51.250 --> 00:54:11.250
متصفا بالصفات الا ما هو جسم. قيل لك ولا تجد في الشاهد ما هو مسمن بانه حي عليم قدير الا ما هو فان نفيت ما نفيت لكونك لم تجده في الشاهد الا لجسم فانف الاسماء. بل وكل شيء لانك لا تجده في

122
00:54:11.250 --> 00:54:37.750
الا لجسم عندهم الجسم التجسيم هذا هو العلة التي امتنعوا من اه اثبات الصفات من اجلها واللي اثبتنا له صفة العلم ما نجد علما يقوم بنفسه لابد يقوم به جسمه

123
00:54:37.750 --> 00:55:03.650
وكذلك الرحمة وكذلك العزة وغيرها يقال له هذا الكلام الذي تقوله ينطبق ايضا على الاسماء فاننا لا نجد فيما نشاهده وهو المقصود الشاهد لا نجد من يسمى باسم من الاسماء

124
00:55:03.850 --> 00:55:30.900
التي تضاف الى ايه؟ الا وهو جسم اذا يلزمك فيما اثبته نظير ما نفيته اهل الباطل هكذا باطلهم لا يثبت لانه كما قال الله جل وعلا ان الباطل كان زهوقا

125
00:55:31.700 --> 00:55:55.100
جاء الحق وزهاق الباطل ان الباطل كان زهوقا. وما يهدئ الباطل وما يعيد. لا يثبت لابد ان يكون متزعزع زائل اه ان زعم صاحبه انه يأتي للشبه مع ان في غنية عن هذا الامر. لان الواجب

126
00:55:55.100 --> 00:56:16.600
ان نؤمن بما قاله الله وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه الذي فهمناه من المخاطب الله جل وعلا بين لنا غاية البيان ولم يترك الامر فيه التباس واشتباه

127
00:56:17.000 --> 00:56:44.700
لا يضل العباد بل بين الامر وارسل الرسول وامره بان يبين لنا ما نزل اليها ففعل ذلك ولكن هؤلاء قامت لديهم شبه لانهم سلكوا مسلكا غير ما سلكه المؤمنون ظلوا وهذا جزاؤهم

128
00:56:45.350 --> 00:57:13.050
قال رحمه الله تعالى فكل ما يحتج به من نفى الصفات يحتج به نافي الاسماء الحسنى. فما كان جوابا لذلك كان جوابا لمثبت الصفات  وان كان المخاطب من الغلاة نفاة الاسماء والصفات وقال لا اقول هو موجود ولا حي ولا عليم ولا قدير. بل هذه

129
00:57:13.050 --> 00:57:33.050
يسمع لمخلوقاته او هي مجاز لان اثبات ذلك يستلزم التشبيه بالموجود الحي العليم القدير. قيل له وكذلك اذا قلت ليس بموجود ولا حي ولا عليم ولا قدير كان ذلك تشبيها بالمعدومات. وذلك اقبح من التشبيه بالموجود

130
00:57:33.050 --> 00:58:13.350
الذين هم ملاحدة. كفرة بالله جل وعلا ودخلوا في المسلمين لافساد عقائدهم واديانهم عموما لهذا قالوا لامور يشبهون بها والان اقول موجود ولا ولا لا موجود. هذا غاية التعطيل لماذا؟ يقول انا اذا قلنا انه موجود شبهناه بالموجودات. هذا

131
00:58:13.350 --> 00:58:44.500
اذا كنا يعني عليم او حي او قدير يسمى شبهناه بخلقه نقول هذه مجاز لا يراد بها الحقيقة يعني هذه الاسماء وهذه الصفات يقال له ايضا اذا قلت انه لا موجود شبهته بالمعدوم. وهذا اقبح من

132
00:58:44.500 --> 00:59:16.450
تشبيه للموجود. فلا مغر لك عن الباطل. فانك اذا فررت عن حق وقعت بالباطل واذا عينت شيئا من الباطل فانه يلزمك ما هو اعظم  هذا عام في كل من لم يسلك طريق الوحي الذي جاء عن الله جل وعلا

133
00:59:16.750 --> 00:59:39.300
قال رحمه الله تعالى فان قال انا انفي النفي والاثبات قيل له فيلزمك التشبيه بما اجتمع فيه النقيضان من من الممتنعات فانه يمتنع ان يكون الشيء موجودا معدوما او لا؟ موجودا ولا معدوما. ويمتنع ان يوصف باجتماع الوجود

134
00:59:39.300 --> 01:00:06.850
والعدم والحياة والموت والعلم والجهل. اي او يوصف بنفي الوجود والعدم ونفي الحياة والموت ونفي العلم والجهل هذا جواب لتقدير اخر. فان قال انا هم في النفي. والاثبات يعني ولا اسبت شيء ولا ان في النفي ان فيه ايضا ولا اثبت

135
01:00:07.250 --> 01:00:37.100
يقال له يلزمك التشبيه بما اجتمع فيه النقيضان هذا ممتنع اصلا يعني يلزمك ان تشبهه بالممتنع. هذا ابعد من التشبيه الموجود فان من الممتنعات ان يلزمه هذا فانه يمتنع ان يكون الشيء موجودا معدوما

136
01:00:37.100 --> 01:01:07.100
ولا لا موجود ولا معدوم. هذا ممتنع. ويمتنع ان يوصف باجتماع والادب كما اجتمع ان يوصف بالحياة والموت في ان واحد او بالقيام والجلوس والقائم جالس. هذا ممتنع. اه المقصود ان هؤلاء من ابطل اه

137
01:01:07.100 --> 01:01:34.350
يعني مذهبهم من ابطل الباطل. وهو لا ينطلي على لا عاقل ولا على من يؤمن بالله ويؤمن بكتابه وبما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله تعالى فان قلت انما يمتنع نفي النقيضين عما يكون قابلا لهما وهذان يتقابلان

138
01:01:34.350 --> 01:01:54.350
قبول العدم والملكة. لا تقابل السلف والايجاب. لا تقابل السلب والايجاب فان الجدار لا يقال له اعمى اولا بصير ولا حي ولا ميت اذ ليس بقابل لهما. قيل لك اولا هذا لا يصح في الوجود والعدم. فان

139
01:01:54.350 --> 01:02:23.850
انهما متقابلان تقابل السلب والايجاب باتفاق العقلاء فيلزم من رفع احدهما ثبوت الاخر قد لا تفهم في هذا. يقول هذا التوبة يتقابلان تقابل العدم والملك ذا. الملك صفة يكون تظاف الى من

140
01:02:23.950 --> 01:02:54.950
يعني حال تضاف الى من قام بصفة. مثل ان يكون الانسان لابسا عمامة او لابسا لباسا اخر يقول ان هذا هذه حالته بكذا او العمامة او ما اشبه ذلك. لانها يقول ليست صفة ملازمة وليست صفة مكتسبة

141
01:02:54.950 --> 01:03:23.350
انما شيء عرض فقط. هذا يسمونه ملكة هذا اصطلاح. اصطلاح يصطلح عليه هذا لا يلزم منه الوصف. يقول لا يدري لا تقابل السلب والايجاب. يعني هم بدون ان يقولوا انه لا يتصل بشيء. لا يتصل بشيء. حتى النفي. في المساء

142
01:03:23.350 --> 01:03:51.200
اه يقال لهؤلاء هذا لا يصح بالوجود اصلا لان الجود والعدم لا يصح فيه. فانهما يتقابل السلب والايجاب لانك اذا سلبت شيء لابد ان مقابل هذا السلب الايجاد والسلب هو النفي

143
01:03:51.900 --> 01:04:17.550
اذا نفيت هذا الشيء فاما ان يكون عدم واما انك نفيت صفة تقوم به او معنى يقوم به وهذا لا لا يصح لانه وصف نفسه باوصاف سمى نفسه بامصاب وهو موجود تعالى وتقدس ويأبى عليك

144
01:04:17.550 --> 01:04:47.750
العقل والذوق والفطرة وغير ذلك اتفاق العقلاء انه يلزم من اه الموجودات ان لها موجود ويلزم من الاثر ان له مؤثر هذا حتى ممن ليس عنده عقل يدرك هذا فمثلا

145
01:04:47.900 --> 01:05:17.900
الصبي الصغير لو ضربه ظارب وبكى كلوا اسكت ما حد ضربك ما يقتنع لا يغتنم لان هذا امر يعني يخالف الوضع يخالف الوجود فلا بد ان يكون الاثر له مؤثر. اه كل هذه امور يعني ارادوا بها باطلا وان

146
01:05:17.900 --> 01:05:46.950
الحق الذي عليه المسلمون. نعم قال رحمه قال رحمه الله تعالى واما ما ذكرته من الحياة والموت والعلم والجهل فهذا اصطلاح اصطلحت عليه المتفلسفة المشاؤون المتفلسفة اولا الفلسفة يقولون انها

147
01:05:47.350 --> 01:06:34.900
كلمتين   الحكمة والحب او العلم والحب. يعني محب العلم او محب الحكمة معربة اما المشاؤون فهم اللي يتعلمون وهم يمشون يدورون حتى ما يأتيهم الكلل ولا النوم ولا  الاصطلاح ما يدل على الحقائق لانه ولا يدل على الاضطرار بل يجب ان يكون مأسورا على

148
01:06:34.900 --> 01:07:04.700
معرفة او اصطلاح هذا المصطلح الذي اصطلح عليه. نعم قال رحمه الله تعالى واما ما ذكرته من الحياة والموت والعلم والجهل فهذا اصطلاح اصطلحت عليه المتفلسفة المشاؤون والاصطلاحات اللفظية ليست دليلا على نفي الحقائق العقلية. وقد قال تعالى والذين يدعون من دون الله لا يخلق

149
01:07:04.700 --> 01:07:34.500
هنا شيئا وهم يخلقون اموات غير احياء وما يشعرون ايان يبعثون. فسمى الجماد ميتا وهذا في لغة العرب وغيرهم   يعني ان اصطلاحات المصطلحين لا تنفي حقائق اللغة وحقائق المعاني  يجب ان

150
01:07:35.350 --> 01:08:02.650
ورد على قائلها  قال رحمه الله تعالى وقيل لك ثانيا فما لا يقبل الاتصاف بالحياة والموت والعمى والبصر ونحو ذلك من المتقابل انقص مما يقبل ذلك. فالاعمى الذي يقبل الاتصاف بالبصر اكمل من الجماد الذي لا يقبل واحدا منه مال

151
01:08:02.650 --> 01:08:32.650
فانت فررت من تشبيه بالحيوانات القابلة لصفات الكمال ووصفته بصفات الجمادات التي لا تقبل ذلك اصب بكذا لا بالنفي ولا ولا بالاثبات حتى انا اشبهه بالموجودات. مثل ما سبق يقال له انك وصفته بوصف

152
01:08:32.650 --> 01:09:03.250
رسول الله ولو شبهته بالحيوانات الموجودة. الشيء الممتنع بالادب. عدم في الواقع ليس بشيء غاية الامر انه صار ملحدا لا يؤمن بالله ولا يؤمن بوجوده. نعم قال رحمه الله تعالى وايضا فما لا يقبل الوجود والعدم اعظم امتناعا من القابل للوجود والعدم. بل ومن اجتماع الوجوب

153
01:09:03.250 --> 01:09:23.250
والعدم ونفيهما جميعا. فما نفيت عنه قبولا فما نفيت عنه قبول الوجود والعدم كان اعظم امتناع مما نفيت عنه الوجود والعدم. واذا كان هذا ممتنعا في شرائح العقول فذلك اعظم امتناع. فجعلت

154
01:09:23.250 --> 01:09:43.250
الواجب الذي لا يقبل العدم هو اعظم الممتنعات وهذا غاية التناقض والفساد. هذا مثل ما سبق ان يدور على انه انه لم يثبت شيء وروغانه وقوله انا لا اقول كذا ولا اقول كذا لا اثبت

155
01:09:43.250 --> 01:10:15.000
تقع في التشبيه هو مراوغة وامتناع من الحق ولا ينفعه ذلك  قال رحمه الله تعالى وهؤلاء الباطنية منهم من يصرح برفع النقيضين الوجود والعدم ورفعهما كجمعهما منهم من يقول لا اثبت واحدا منهما وامتن لا لا اثبت واحدا منهما وامتناعه عن اثبات احدهما

156
01:10:15.000 --> 01:10:36.700
في نفس الامر لا يمنع تحقق واحد منهما في نفس الامر. وانما هو كجهل الجاهل وسكوت الساكت الذي لا يعبر عن الحقائق  هؤلاء الباطنية سموا باطنية لانهم يظهرون ان انهم مسلمين. انهم

157
01:10:36.700 --> 01:11:03.850
المسلمون والواقع انهم في باطنهم كفرة. بل من اشد الناس كفرا بالله جل  في هذا يفوءون بهذه الاقوال الذي يقول ان الله لا موجود ولا ولا معدوم. ماذا يقول كل يجمع بين النقيضين

158
01:11:03.900 --> 01:11:41.950
لان الوجود يعني نقيضه الاذى وقوله ان الوجود والعدم لا يرتفعان يعني الممتنعان النقيضان الوجود والادب. لا يجتمعان ولا يرتفعان. معنى يجتمعان كيف يعان  لا يمكن ان يكون انسان حي ميت ولا يمكن ان يكون لا حي ولا ميت

159
01:11:41.950 --> 01:12:11.050
هذا الارتفاع والاجتماع وهم يجمعون بين هذه الامور مما جهل واما عناد وهذا هو الاقرب. انه يعاندون ويكابرون. ويأتون بالكلام الذي يكفرون به  ما يقولون حتى ينطلي على بعض الجهال

160
01:12:12.050 --> 01:12:33.250
قال رحمه الله تعالى واذا كان ما لا يقبل الوجود ولا العدم اعظم امتناعا اعظم امتناعا مما يقدر قبوله له ما مع نفيهما عنه فما يقدر لا يقبل الحياة ولا الموت ولا العلم ولا الجهل ولا القدرة ولا العجز ولا الكلام ولا

161
01:12:33.250 --> 01:13:03.250
اقرب الى المعدوم اقرب الى المعدوم والممتنع مما يقدر قابل لهما معنى فيهما وحينئذ فنفيهما مع كونه قابلا لهما اقرب الى الوجود والممكن. وما جاز لواجب الوجود قابلا وجبا لعدم توقف صفاته على غيره فاذا جاز القبول وجب. واذا جاز وجوب واذا جاز وجود القبول وجب

162
01:13:03.250 --> 01:13:31.350
وقد بسق هذا في موضع اخر قد بسط وقد بسط هذا في موضع اخر وبين وجوب اتصافه بصفات الكمال التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه   بعض رسائله كذلك في بعض كتبه

163
01:13:32.150 --> 01:13:59.100
وغيرها نعم قال رحمه الله تعالى وقيل له ايضا اتفاق المسميين في بعض الاسماء والصفات ليس هو التشبيه والتمثيل. الذي نفته الادلة السمعيات والعقليات. وانما نفت ما يستلزم اشتراكهما فيما يختص به الخالق. مما يختص بوجوبه او جوازه او امتناعه

164
01:13:59.100 --> 01:14:19.100
فلا يجوز ان يشركه في مخفيه مخلوق ولا يشركه مخلوق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى. هذا كما سبق لان مجرد الاتفاق بالاسم او بالصفة لا يكتب التشبيه. لان هذا يزول عند

165
01:14:19.750 --> 01:14:48.200
قصاص او نظافة   قال رحمه الله تعالى واما ما نفيته فهو ثابت بالشرع والعقل. وتسميتك ذلك تشبيها وتجسيما تنويه على الجهال الذين يظنون ان كل معنى ان كل معنى سماه مسم بهذا الاسم يجب نفيه. ولو صاغ هذا لكان

166
01:14:48.200 --> 01:15:08.200
كان كل مبطل يسمي الحق باسماء ينفر عنها بعض الناس. ليكذب الناس ليكذب الناس بالحق المعلوم بالسماء والعقل وبهذه الطريقة افسدت الملاحدة على طوائف من الناس عقولهم ودينهم حتى اخرجوهم الى اعظم الكفر والجهالة

167
01:15:08.200 --> 01:15:38.100
هذا مرادهم مرادهم ان يخرجوا الناس من الهدى الى الضلال ومن الايمان الى   ولهذا جاؤوا بهذه المتناقضات بل الممتنعات واكثروا فيها الكلام وتخيروا بعض الالفاظ التي ليس فيها وضوح بل فيها خفاء على كثير من الناس

168
01:15:38.100 --> 01:16:00.750
حتى يقال ان هذا حق واننا لا نفهم ذلك فيتبعونه نعم قال رحمه الله تعالى وان قال نفاة الصفات اثبات العلم والقدرة والارادة يستلزم تعدد الصفات وهذا تركيب ممتنع قيل واذا قلت

169
01:16:00.750 --> 01:16:20.750
هو موجود واجب وعقل وعاقل ومعقول وعاشق ومعشوق ولذيذ وملتذ ولذة. افليس المفهوم من هذا ما هو المفهوم من هذا؟ فهذه معان متعددة متغايرة في العقل وهذا تركيب عندكم. وانتم تثبتونه وتسمونه

170
01:16:20.750 --> 01:16:48.050
يعني هؤلاء الذين يقولون هذه المقالة الصفات ان قال نفاة الصفات اثبات العلم العلم والقدرة والارادة يستلزم تعدد الصفات وهذا تركيب تركيب يستلزم التجسيم هذا قول المعتزلة الى امتنا في الجواب

171
01:16:48.600 --> 01:17:19.600
قلتم هو موجود واجب وعقل ومعقول الذي يقول عقل ومعقول هذا الفلاسفة اما المعتزل فلا بد ان يكون موجود واجب الوجود واجب الوجود هذا لا يمكن ان ينكروه يقال لهم هذا ايضا فيه تعدد هل هذا مثلا مستلزم التشبيه؟ يلزمكم ان يكون يلزم من ذلك التشبيه

172
01:17:19.600 --> 01:17:49.600
هذا نظير ما سبق ان الذي يفر من صفة ويأتي بتأويلها لمعنى يقال له هذا المعنى الذي قلته يلزم منه ما لزمك من المعنى الذي فررت منه معتزلة يقولون اذا وصفتم الله جل وعلا بصفات متعددة فهذا

173
01:17:49.600 --> 01:18:18.950
تركيب التركيب يلزم منه ان يكون تشبيه ولهذا جعلوا من مسمى توحيد نفس الصفات. يعني نفي الصفات يسمونه توحيدا الكفر يسمى توحيد نسأل الله العافية كذلك الفلاسفة. يقول انه عاقل ومعقول وعاشق ومعشوق

174
01:18:19.300 --> 01:18:49.850
ولذة ولدي هذه من هذا من الالحاد. ولا يوصف بمثل هذه الشرك ولا يسمى بهذه الامور ولكن المؤلف يخاطب الناس بمذاهبهم وبأقوالهم فيرد عليهم. عليهم الباطل ليس المفهوم من هذا هو المفهوم من هذا. هذه معاني متعددة متغايرة

175
01:18:50.200 --> 01:19:21.050
ان الملتذ غير اللذة والعاشق غير المعشوق وهكذا نعم قال رحمه الله تعالى فان قالوا هذا توحيد في الحقيقة وليس هذا تركيبا ممتنعا قيل لهم واتصاف الذات صفات اللازمة لها توحيد في الحقيقة وليس هو تركيبا ممتنعا

176
01:19:21.200 --> 01:19:45.900
وذلك انه من المعلوم من المعلوم بصريح المعقول انه ليس معنى كون الشيء عالما هو معنى كونه قادرا. ولا نفس ذاته هو نفس كونه عالما قادرا. فمن جوز ان تكون هذه الصفة هي الاخرى وان تكون الصفة هي الموصوف فهو من اعظم الناس سفسق

177
01:19:45.900 --> 01:20:07.750
ثم انه متناقض فانه ان جوز ذلك جاز ان يكون وجود هذا هو وجود هذا. فيكون الوجود واحدا عين لا بالنوع كما سبق ان المعتزلة يجعلون معنى هذه الصفة هو المعنى الاخر. صفة الاخر

178
01:20:08.100 --> 01:20:29.700
هذا الاسم هو معنى هذا الاسم. واما الصفات فهم لا يثبتون شيئا منها ان الصفة لا تقوم الا بجسم ولا يثبت لان يلزم ان يكون جسم سيأتي اختلافهم في الجسم ما هو نعم

179
01:20:30.600 --> 01:20:50.600
قال رحمه الله تعالى وحينئذ فاذا كان وجود الممكن هو وجود الواجب كان وجود كل مخلوق يعدم بعده ويوجد بعد عدمه. هو نفس وجود الحق القديم الحق القديم الدائم الباقي الذي لا يقبل العدم. واذا

180
01:20:50.600 --> 01:21:10.600
قدر هذا كان الوجود الواجب موصوفا بكل تشبيه وتجسيم وكل نقص وكل عيب. كما يصرح كما يصرح وبذلك اهل وحدة الوجود الذين طردوا هذا الاصل الفاسد. وحينئذ فتكون اقوال نفاة الصفات باطلة على كل تقدير

181
01:21:10.600 --> 01:21:38.050
هذا على على مذهبهم حينئذ اذا كان وجود الممكن هو وجود الواجب الممكن هو المخلوق  والواجب هو الله جل وعلا. هذا اصطلاحهم يسمونه واجب. يعني الواجب الذي استغنى بنفسه عن كل ما سواه

182
01:21:38.200 --> 01:22:02.650
يعني ما يحتاج الى وجوده الى شيء بل موجود بنفسه قديم بنفسه ازلي بنفسه يسمون هذا واجب. اما المخلوق يسمونه جائز او ممكن لان كل ما سبق بالعدم لا يجوز عدم

183
01:22:02.700 --> 01:22:28.200
المخلوق كل مخلوق يعني تعينه قد سبق بالعدالة ولا بد اه ما سبق بالعدم يقولون يلحق بالعدم ولابد بما انهم يقولون انحلت فيه الحوادث فيكون حادث اه كل هذه يعني اصطلاحات والا

184
01:22:28.650 --> 01:23:03.050
يعني وجود الله ما يحتاج الى ان نقول مثل تقديرات التي يأتون بها باصطلاحها ومن ينكر وجود الله لا يمكن ان يقر بشيء حتى ربما ينكر وجود المشاهد   فاذا كان وجود الممكن هو وجود الواجب. كان وجود كل مخلوق يعدم بعد وجوده

185
01:23:03.050 --> 01:23:32.100
ويوجد بعد عدمه هو نفس وجود الحق القديم يعني اه الاول هو صفة المخلوق وقل هو نفس وجود الحق القديم على هذا التقدير وهو تكبير باطل ما فسر هذا قال واذا قدر هذا كان الوجود الواجب موصوفا بكل

186
01:23:32.100 --> 01:24:03.750
لانه لانه وجوده وجود المخلوق كل نقص وكل عيب. كما صرح بذلك اهل وحدة الوجود. وحدة الوجود الذين يقولون ان الخالق هو المخلوق. والمخلوق هو الخالق وهؤلاء خلق الله واكبر خلق الله

187
01:24:04.600 --> 01:24:32.250
وقبلهم اهل اهل الحلول صنفان حلول واتحاد الاتحاد معناه ان الخالق اتحد في المخلوق. وصار شيئا واحد هذا غير معقول اصلا. كيف يتحد الشيء في الشيء فيصير شيء واحد لكنها افكار فردية خبيثة

188
01:24:32.350 --> 01:24:57.950
اما الحلول هم الاشاعرة منه لانهم يقولون ان الله في كل مكان. تعالى الله وتقدس  كثير منهم يصرح لان المخلوق هو الخالق لو ان الخالق حل فيه ولهذا يكون ظهر في فضائل كثيرة

189
01:24:58.150 --> 01:25:28.000
ظهر في مظاهر كثيرة يعني المخلوقات كلها تكون مظاهر له هذا الكفر المتناهي لا يلزم من ذلك تشبيه بكل شبه ان يكون الحيوانات والبني ادم وغيره هذا غاية الكفر. الغاية في الكفر. نعم

190
01:25:30.200 --> 01:25:50.200
قال رحمه الله تعالى وهذا باب مطرد فان كل واحد من النفات لما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الصفات لا ينفي شيئا فرارا مما هو محظور. الا وقد اثبت ما يلزمه فيه نظير مما فر منه. فلا بد له في اخر

191
01:25:50.200 --> 01:26:10.200
الامر من ان يثبت موجودا واجبا قديما متصلا بصفات تميزه عن غيره. ولا يكون فيها مماثلا لخلقه فيقال له وهكذا القول في جميع الصفات وكل ما نثبته من الاسماء والصفات فلابد ان يدل على قدر مشترك تتواطئ فيه المسميات

192
01:26:10.200 --> 01:26:30.200
ولولا ذلك لما فهم الخطاب ولكن نعلم ان ما اختص الله به وامتاز عن خلقه اعظم مما يخطر بالبال او يدور في يقول ان هذا الباب يعني مضطرد في كل من نفى عن الله شيئا

193
01:26:30.200 --> 01:27:00.900
طوبة من الوقوع في الباطل في التشبيه فانه يلزمه في ما قاله الذي فر اليه ما فر منه او اسوأ منه كما سبقت التنفيذ في هذه الامور فلابد ان يؤمن الانسان بصفات الله وباسمائه ايمانا خال من التشبيه

194
01:27:00.900 --> 01:27:20.300
والتمثيل والتعطيل والتكييف ويكون مؤمنا على ما اراد الله جل وعلا له لان هذا الذي اراد الله منا ان نفعل ذلك هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

195
01:27:20.800 --> 01:27:51.700
اثابكم الله  اثابكم الله وشكر لكم. هذا السائل يقول فضيلة الشيخ بارك الله فيكم. ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقه خلق الله ادم على صورته نرجو توضيح الحديث بارك الله فيكم. خلق الله

196
01:27:51.700 --> 01:28:13.750
ادم على صورته ونرجو توضيح الحديث بارك الله فيكم اولا ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو اقدر الناس على البيان وهو انصح الناس للناس وهو اخوف الناس من الله

197
01:28:14.850 --> 01:28:32.050
فاذا تكلم كلاما يجب ان يكون مقبولا على ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم هذا شيء يعني وله مقدمة لهذا الكلام لان بعض الناس يعتقد ان هذا الكلام انه لا يجوز

198
01:28:32.750 --> 01:28:56.900
ثم ثانيا نقول ان المقصود بالصورة الله ادم على صورته ان الصورة المقصود بها الوجه كما جاء في حديث ابن عمر اذا قاتل احدكم فليجتنب الصورة ان الله خلق ادم على صورته. الصورة يعني الوجه

199
01:28:57.200 --> 01:29:24.400
وفي رواية بالوجه فان الله خلق ادم على صورته وهذا اصل الحديث ولكن الناس تركوا جزءها الاول واخذوا جزء من الاخير صار فيه شيء من الخفاء خلق الله ادم على صورة هكذا ما في حديث كذا. خلق الله ادبا على صورته

200
01:29:25.250 --> 01:29:56.350
او مقدمة اذا قاتل احدكم فليجتنب الوجه فان الله خلق اذى على صورته ثم هذا ليس يعني اغرم من كون الله جل وعلا له يد وله رجل وله كذا ومعلوم ان ان هذا انه ليس هذا معنى التشبيه الذي انه

201
01:29:56.700 --> 01:30:21.900
ابن ادم تكون صورته كسورة الله تعالى الله وتقدس وليس معنى هذا كما يقول بعض الناس ان له سمع وله بصر وله كذا في وجهه الجهمية انما معنى ذلك ان الله اكرم ادم وخلقه على هذه الصفة

202
01:30:22.150 --> 01:30:45.800
ولابد ان يكون هناك شيء من المعنى يتفق بين شيعيين. فيكون هذا تشبيه بعيد هذا لا يضر الانسان له يد وربنا له يد. ولكن صورته تخصه وصورة هذا اللي يخصه

203
01:30:45.800 --> 01:31:31.250
ومثل ما سبق ان قلنا هذا هو معناه اثابكم الله اثابكم الله واحسن اليكم. يقول السائل ما هو حكم من انكر عذاب القبر  الصوت    والايات الاية التي يقنع من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون

204
01:31:31.650 --> 01:31:57.800
ما اشبه ذلك النار يعرضون عليها   هذا في الدنيا يعرضون عليها صباح المساء  يقول لي كذا يبين له ان هذه احاديث ثابتة وان هذا حق ثابت فان اقر قيل له انك كفرت

205
01:31:58.050 --> 01:32:36.950
الله جل وعلا الا لابد يا رجال صلاة الائمة من يزل مثلا الاشاعرة فيهم قضاة وفيهم ائمة وفيهم خلفاء وفيهم صلاح الدين رحمه الله كان اشعريا  المأمون كان معتزليا ولا احد يقول انه لا يجوز ان نقاتل معهم ولا ان نصلي خلفهم ولا

206
01:32:37.500 --> 01:33:09.800
يجب ان تصلي خلفهم ونقاتل معهم ونجاهد معهم  ولكن يبين الحق ان قبل والا وقامت عندهم شبه واقتنعوا بهذا امركم الى الله جل وعلا النظام السوري بلا شك بل هو انزا من قتال اليهود والنصارى

207
01:33:10.150 --> 01:33:35.800
مثلهم الرافضة لانهم مثل ما تسمعون وتشاهدون يذبحون الناس بالسكاكين ويزعمون ان هذا هذه سارات للحسين غير ذلك وهم اشد الناس عداوة لاهل الحق فلو استطاعوا لقضوا عليهم نهائيا اذا لم يجاهد هؤلاء من يجاهد

208
01:33:38.800 --> 01:34:18.550
هذا من صفاته   يكفي الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد