﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:32.750
بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسك يسره ان يقدم لكم هذه المادة  وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللحاضرين ولجميع المسلمين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

2
00:00:32.750 --> 00:01:06.500
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في كتابه التدميرية القاعدة الثالثة اذا قال القائل ظاهر النصوص مراده وظاهرها ليس بمراد فانه يقال فانه يقال نفض الظاهر فيه اجمال واشتراك وان كان القائل يعتقد ان ظاهرها التمثيل بصفات المخلوقين

3
00:01:06.550 --> 00:01:26.550
او ما هو من خصائصهم فلا ريب ان هذا غير مراد. ولكن السلف والائمة لم يكونوا يسمون هذا ظاهرا. ولا يرتضون ان يكون ظاهر القرآن والحديث كفرا وباطلا. والله سبحانه وتعالى اعلم واحكم من ان يكون كلامه الذي وصف

4
00:01:26.550 --> 00:01:47.350
به نفسه الذي وصف به نفسه لا يظهر منهم الا ما هو كفر وضلال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد

5
00:01:47.450 --> 00:02:23.000
وعلى اله وصحابته النازعين الان باحسان الى يوم الدين قال القاعدة الثالثة اذا قال القائل ظاهر النصوص مراد ظاهروها ليس بمراد انه يقال لفظ الظاهر فيه اجمال واشتراك  ان كان القائل يعتقد ان ظاهرها التمثيل

6
00:02:23.850 --> 00:02:49.500
المخلوقين او ما هو من خصائصهم لا ريب ان هذا غير مراد الذي يقول هذا القول هم الاشاعرة يقولون ان صفات الله متشابهة من المتشابه فنحن ناكل امر المتشابه الى الله

7
00:02:50.650 --> 00:03:18.350
يجعلون هذا من باب التفويض واذا ولهذا اوجب التأويل ان التفويض او التأويل ايجابهم التأويل او التفويض معناه انهم يرون ان ظاهر النصوص انه كفر وانه تشبيه لا يجوز وهذا

8
00:03:19.100 --> 00:03:47.150
من اظهر الباطل وابطل الاقوال التي يقولها هؤلاء ان معنى ذلك ان الله خطبنا بامور لم يردها وانما اراد غيرها هذا يكون من باب التدليس من باب التمويه ولهذا قال قائل منهم

9
00:03:47.900 --> 00:04:22.700
لو اخذنا بظاهر النصوص لكنا كفار كما قال الصاوي في حاشيته على الجلالين في تفسيره لسورة الكهف يقول ظاهر القرآن كفر  الظاهر كما اخبر الله جل وعلا به ولكن ليس الظاهر هو الذي يفهم من صفات المخلوقين

10
00:04:24.300 --> 00:05:03.850
ثم ارادوا هذا يكونون مثل اليد مثل ايدي الناس لا نفهم منها الا اليد التي نستعملها  لهذا الذين نزل يؤلفون في هذا كثيرا منهم يوجدون ان انتم اول البيهقي رحمه الله يقول في كتابه الصفات

11
00:05:05.300 --> 00:05:32.800
باب افياء اثبات اليد لا من حيث الجارحة هكذا يقول لا من حيث الجارحة يعني لانه يتبادر عندهم ان اليد هي الجارحة التي يعرفونها  ولكن ظاهر القرآن وظاهر الاحاديث ليس هذا هو الذي فهموه

12
00:05:33.200 --> 00:05:57.000
والفهمهم او الذي عينوه هو الباطل القرآن اذا قال الله جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة السماوات مطويات بيمينه على ظاهره واذا قال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي

13
00:05:57.800 --> 00:06:23.800
على ظاهره له يدان ولكن يداه تليق بعظمته وجلاله هكذا اذا قيل انه جل وعلا هو قائم بنفسه يقول هو ليس كمثل الاشياء المخلوقات وصفاته سواء كانت صفات ذات او صفات فعل

14
00:06:24.500 --> 00:06:48.300
تليق بعظمته وجلاله لا يشبه مثل ما سبق ان الله جل وعلا لا يشبه شيء لا في ذاته ولا في صفاته والصفة تبع للذات  لهذا يقول ولكن السلف والائمة لم يكونوا يسمون هذا ظاهر

15
00:06:48.700 --> 00:07:21.200
وتسميته ظاهر باطن يعني الذي يفهم من اه مشابهة المخلوقات هو باطل ظاهره يعني ما يليق بعظمته وجلاله ولا يرتبون ان يكون ظاهر القرآن والحديث كفرا وباطلا يعني ما في مسلم يرتضي هذا ولكن الذي يزعم ان ظاهره هذا

16
00:07:21.400 --> 00:08:05.650
هو ضال مجانب للحق  قال رحمه الله تعالى والذين يجعلون ظاهرها ذلك يغلطون من وجهين تارة يجعلون المعنى الفاسد ظاهر اللفظ حتى يجعلوه الى تأويل يخالف الظاهر ولا يكون كذلك. وتارة يرد الى المعنى الحق الذي هو ظاهر اللفظ لاعتقادهم انه باطل

17
00:08:05.650 --> 00:08:34.450
يعني هذا يغلطون فيها يقول يجعلون المعنى الفاسد هو ظاهر له حتى يجعلوه محتاجا الى تأويل يخالف الظاهر ما تقوله الاشعرية ولهذا يوجبون التأويل يقول التأويل واجب او التفويض او انهم

18
00:08:36.050 --> 00:09:05.000
يردون المعنى الحق الذي هو ظاهر اللون لاعتقادهم انه باطل يعني هذا وهذا كلاهما يقعون فيه ظاهر القرآن انه ظاهر باطن ثم يصرفونه الى معني فاسد توقعوا في محظورين الدور الاول كونهم ظنوا

19
00:09:05.350 --> 00:09:35.750
ان ظواهر النصوص انها  ثم الامر الثاني انهم صاروا يأولون النصوص الى معان فاسدة باطلة كما قالوا واليد النعمة له القدرة  هكذا يعني الرحمة والغضب والرضا وغير ذلك. نعم قال رحمه الله تعالى

20
00:09:35.850 --> 00:09:55.850
الاول كما قالوا في قوله عبدي جعت فلم تطعمني. الحديث وفي الاثر الاخر الحجر الاسود يمين الله في الارض. فمن صافح وقبله فكأنما صافح الله وقبل يمينه. وقوله قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن. هو نص على هذه

21
00:09:55.850 --> 00:10:20.400
الاحاديث لان اكثرهم يرى ان هذه يجب ان تعول ولا يجوز ان نأخذ بظاهرها ولكن الحقيقة انهم يقولون في جميع الصفات ليس في هذه الاحاديث فقط ان الصفات السبع الذي يختاروها

22
00:10:21.700 --> 00:10:44.250
الاول يقول هذا الحديث صحيح عندي ولم تطعمني قال كيف اطعمك وانت رب العالمين؟ قال علمت ان عبدي فلانا جاء لو اطعمتها ولو وجدت ذلك عندي يقول لوجدت ذلك عندي

23
00:10:44.850 --> 00:11:03.400
والله في انه ليس هو الجائع وانما جعل جوع عبده كانه جوع له الله ما تقدس اما الحديث الثاني فهو موقوف على ابن عباس الحجر الاسود دين الله في الارض

24
00:11:04.500 --> 00:11:24.000
هو ايضا   قال رحمه الله تعالى وقالوا قد علم ان ليس في قلوبنا اصابع الحق ويقال لهم لو اعطيتم النصوص حقها من الدلالة لعلمتم انها لا تدل الا على حق

25
00:11:25.350 --> 00:11:51.150
يعني الرسول صلى الله عليه وسلم اذا تكلم بكلام لابد ان يبينه ويوضح ولا يتركه مشتبها لان كلامه من اوضح الكلام ولكن اذا كان الانسان يعتقد اعتقادا يخالف الحق يحاول ان يكون النص يوافقه

26
00:11:52.300 --> 00:12:15.700
في هذا يسيرون الى التأويلات الباطلة لاجل هذا والواجب ان يكون هو يوافق النص ما يلوي النصوص حتى تتفق مع عقيدته غير ان هذا صعب من يريد ان لا يخرج عن عقيدته

27
00:12:17.550 --> 00:12:34.900
قال رحمه الله تعالى اما الحديث الواحد فقوله الحجر الاسود يمين الله في الارض. فمن صافحه وقبله فكأنما صافح الله وقبل يمينه صريح في ان الحجر الاسود ليس هو صفة لله

28
00:12:35.000 --> 00:12:56.700
ولا هو نفس يمينه لانه قال يمين الله في الارض. وقال فمن قبله وصافحه فكأنما صافح الله وقبله يمينه يعني قوله يمين الله في الارض هذا يبين انه ليس هو يده التي

29
00:12:58.550 --> 00:13:26.700
تكون صفة لذاتي لان الله ليس في الارض وانما هو على عرشه الامر الثاني قوله فمن قبله وصافحه فكأنما صافح الله هنا المشبة غير المشبه به من هذين الوجهين بين ان فهمهم لذلك خطأ

30
00:13:28.250 --> 00:13:48.850
نعم قال رحمه الله تعالى ومعلوم ان المشبه غير المشبه به ففي نص الحديث بيان ان مستلمه ليس مصافحا لله وانه ليس هو نفس يمينه فكيف فكيف يجعل ظاهره كفرا؟ وانه محتاج الى التأويل. مع ان هذا الحديث مع

31
00:13:48.850 --> 00:14:09.800
ان هذا الحديث انما يعرف عن ابن عباس يعني انه موقوف عن ابن عباس وايضا هو ضعيف  نعم قال رحمه الله تعالى على تقدير صحته لا يدل على ما يقولون

32
00:14:10.950 --> 00:14:32.600
قال رحمه الله تعالى واما الحديث الاخر فهو في الصحيح مفسرا يقول الله عبدي جعت فلم تطعمني فيقول كي تطعمك وانت رب العالمين فيقول اما علمت ان عبدي فلانا جاع؟ فلو اطعمته لوجدت ذلك عندي

33
00:14:32.600 --> 00:14:58.750
مرضت فلم تعدني فيقول ربي كيف اعودك وانت رب العالمين؟ فيقول اما علمت ان عبدي فلانا مرض لوجدتني عنده يعني هذا في ان المقصود انه جل وعلا امر بإطعام الجائر

34
00:14:58.800 --> 00:15:31.150
اليوم في عيادة المريض اطعام الجاي اذا فعل ذلك العبد فانه يجد ذلك عند الله  طال الامر امره قوله في العيد ما يشرعه لعباده لان الفاعل اذا فعل ذلك يجد هذا عند الله

35
00:15:31.350 --> 00:15:59.300
او يجد هذا الامر عنده كما قال في القرآن الذي اعماله السراب وبالظلمات فوجد الله عنده فوفاه حسابه يعني اذا رجع الى الله ولابد من الرجوع اليه يجد ذلك عنده

36
00:16:00.250 --> 00:16:19.300
المقصود انه ما امتثل امر الله ولا طلب مرضاته ولو فعل ذلك لوجده احوج ما كان اليه. حينما رجع الى ربه ووقف بين يديه هذا يذكره الله جل وعلا بذلك

37
00:16:20.700 --> 00:16:49.900
اما علمت ان عبدي فلانا مرض   انك لو عدته لوجدتني عنده وقال في هذا اما علمت ان عبدي فلانا جاع لو اطعمته لوجدت ذلك عندي يقول لوجدت ذلك عندي يدل على انه ليس هو المطعم وليس هو الجائع

38
00:16:50.800 --> 00:17:19.700
انما الذي اطعم من امر ان يطعم والجايع من امر ان يسدد ان تسد خلته اذا امتثل امره وجد ذلك عند الله نعم قال رحمه الله تعالى وهذا صريح في ان الله سبحانه وتعالى لم يمرض ولم يجع

39
00:17:19.850 --> 00:17:38.800
ولكن مرض عبده ولكن مرض عبده ولكن مرض عبده وجاع عبده. فجعل جوعه فجعل جوعه جوعه. ومرضه مرضه. مفسرا ذلك بان انك لو اطعمته لوجدت ذلك عندي ولو عدته لوجدتني عنده

40
00:17:38.850 --> 00:18:07.350
ولم يبق في الحديث لفظ يحتاج الى تأويل واما قوله قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن فانه ليس في ظاهره ان القلب متصل بالاصابع ولا مماسل ولا  ولا انها في جوفه ولا في قول القائل هذا بين يديه ما يقتضي مباشرته ليديه. واذا قيل والسحاب

41
00:18:07.350 --> 00:18:31.900
بين السماء والارض لم يقتضي ان يكون مماسا للسماء والارض ونظائر هذا كثيرة يعني كلمة بين هذه الظرفية لا تدل على الملاصقة وانها مباشر للشيء والمعنى ان الله جل وعلا يتصرف بقلوب العباد كيف يشاء

42
00:18:33.000 --> 00:19:00.550
هو الذي يقلبها وهم يقولون ما نجد في قلوبنا اصابع للرحمن  انهم جعلوا هذا  الحقيقة النبل هذا هو الطاهر في داخل جوف الانسان وهي لاصقة للقلب هذا الظاهر الذي يقولونه

43
00:19:01.300 --> 00:19:35.550
هذا ليس ظاهرا هذا باطل  قلت بين كذا بين يدي كتاب  هذا مثل ما يكون في المعية يدل على المصاحبة او التصرف تصرف الشيء لهذا مثلا لقوله مسخر بين السماء والارض

44
00:19:36.100 --> 00:20:06.100
يعني ان السمع والسحاب لا يمس الارض ولا يمس السماء  هو كلام  ذلك قوله الحديث قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يعني كسر بقوله يقلبها كيف يشاء  قال رحمه الله تعالى

45
00:20:06.300 --> 00:20:25.300
ومما يشبه هذا القول ان يجعل اللفظ نظيرا لما لما ليس مثله. كما في كما قيل في قوله ما منعك ان تسجد لما خلق بيدي فقيل هو مثل قوله او لم يروا ان خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما

46
00:20:25.350 --> 00:21:00.100
فهذا ليس مثل هذا لان هنا قوله  يعني رفع اليدين الى ضمير الفاعل وثناها قوله الم يروا ان خلقنا لهم خلقنا لهم من عملت ايدينا ما عملت ايدينا  صباح  التعظيم

47
00:21:02.350 --> 00:21:31.350
هذا يخالف هذا   جل وعلا يقول ذلك بما كسبت ايديكم ما يلزم ان يكون مباشرا باليد لكنه بالعمل الذي يعمله بين هذا وهذا قد تثنية والاظافة الى الظمير يدل على ان المقصود اليدين حقيقة

48
00:21:32.800 --> 00:21:55.450
الاية الاخرى  قال رحمه الله تعالى فهذا ليس مثل هذا لانه هنا اضاف الفعل الى الايدي فصار شبيها. شبيها بقوله فبما كسبت ايديكم وهناك اضاف الفعل اليه فقال لما خلقتم ثم قال بيدي

49
00:21:57.150 --> 00:22:15.100
وايضا فانه هناك ذكر نفسه المقدسة بصيغة المفرد وفي اليدين ذكر لفظ نفظ التثنية كما في قوله بل يداه مبسوطتان وهنا اضاف الايدي الى صيغة الجمع فصار كقوله تجريب اعيننا

50
00:22:16.150 --> 00:22:49.450
هم يسمون الذي يعني يقول ان  حبيبتان يخلق بهما ما يشاء كما خلق ادم يقولون انه مشبه ويجعلون اليد يقولون انها  او جوارح كذلك السمع والبصر احيانا ادونا الى انهم يثبتون هذا

51
00:22:50.400 --> 00:23:23.150
قلنا والمقصود   يكسرون الجهاد كل ذلك من الخطأ بل من الضلال الواضح ان ان يقطع قطعا لا يتودد في ان قوله لما خلقت بيدي قولوا بل يداه مبسوطتان قوله السماوات ملك السماوات مطويات بيمينه

52
00:23:24.050 --> 00:23:55.050
وما اشبه ذلك من النصوص الكثيرة قطع قطعا واضحا ان لله ان لله جل وعلا اليدين حقيقيتين اذا شاء ان يفعل بهما يفعل  قال رحمه الله تعالى وهذا في الجمع نظير قوله بيده الملك وبيدك الخير في المفرد

53
00:23:57.900 --> 00:24:20.250
قال رحمه الله تعالى فالله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهرا او مضمرا. وتارة بصيغة الجمع كقطع قوله انا فتحنا لك فتحا مبينا. وامثال ذلك  الله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بالسيرة المفرد

54
00:24:21.400 --> 00:25:01.250
مظهرا او مضمرا في قوله لما خلقت بيدي  مظهر كذلك قوله بل يداوم مبسوطتان وقوله السماوات مطويات بيمينه المظهر  كلام الله جل وعلا اذا ظاف الى الى اسم الجلالة اليهم فعل فهو على حقيقته

55
00:25:02.400 --> 00:25:41.600
اما الجمع  العظمة التعظيم لانه يقولها العظيم او يقولها من له اعوان من له من يمتثل امره مثل الملك مثلا نحن امرنا بكذا وكذا ان له من يمثل ذلك ولكن رب العالمين جل وعلا هو المتفرد

56
00:25:42.000 --> 00:26:05.700
تصريف الخلق والايجاد والملك وغير ذلك غير انه له ملائكة يسألون ما يشاء ولهذا قيل في قوله جل وعلا ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد

57
00:26:06.550 --> 00:26:37.350
قيمة ونحن ان ونحن مثل ان الى هؤلاء الملائكة وكذلك قوله  المحتظر ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون ان هؤلاء الملائكة لانهم يفعلون ما امره ما امرهم الله جل وعلا به

58
00:26:38.350 --> 00:27:08.750
اذا قيل هذا فهذا سائق    قيل ان هذا النون الجمع التي هي للتعظيم وليست الجمع هذا من باب التعظيم  الفعل المضاف الى الله حقيقة كلا الامرين جائز. هذا وهذا في مثل هذه النصوص

59
00:27:09.500 --> 00:27:36.000
وليس  بكل شيء وانما الشيء الذي يحتمل هاتين الايتين ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون ان الملائكة هي التي تتولى قبض رح الميت وتحيط به ولا احد يبصرهم ولا ينظر اليهم

60
00:27:37.900 --> 00:28:07.050
وهم يفعلون ذلك حقيقة بامر الله جل وعلا اقوله انا فتحنا لك فتحا مبينا فهذا لا يحتمل  نعم قال رحمه الله تعالى ولا يذكر نفسه ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط لان صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه وربما تدل على معاني

61
00:28:07.050 --> 00:28:36.850
صيغة التثنية فتدل على العدد المحصور وهو مقدس عن ذلك قال ما منعك ان تسجد لما خلقت يدي كان كقوله مما عملت ايدينا وهو نظير قوله بيده وبيدك الخير ولو قال خلقت بيدي بصيغة افراد لكان مفارقا له فكيف اذا قال خلقت

62
00:28:36.850 --> 00:29:34.950
بصيغة التثنية من يتعين العدد انها يدين نعم قال رحمه الله هذا مع دلالة الاحاديث المستفيضة بل المتواترة بل المتواترة واجماع سلف الامة على مثل ما دل عليه القرآن كما هو مبسوط في موضعه مثل قوله المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين

63
00:29:34.950 --> 00:30:02.700
الذين يعدلون في حكمهم واهليهم وما ولوا وامثال ذلك من الامور التي  يكون منكرة ما فهمه بعضهم في هذا الحديث يديه يمين جعل ذلك من جانب واحد يلت يديه من جانب واحد

64
00:30:03.700 --> 00:30:29.950
هذا شو ها ومنكر عظيم لا يجوز   بقوله قلت يديه يمين يعني كلتا يديه كاملة تامة لا يقع لا يلحقها نقص ولا عيب ليست كيد المخلوق يمين اكبر من شماله

65
00:30:30.850 --> 00:31:06.850
فهذا الذي اريد  لهذا لما ذكر الاخ خاطب الناس بما يعرفون وهم يعرفون من انفسهم  الظرب اليمين والاخذ بها   قال ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين بالقوة اليد القوية واليمين يعني

66
00:31:07.400 --> 00:31:29.650
على ما ربنا جل وعلا فلا يلحق شيئا من صفاته شيء من النقص ولا يعتريه ولهذا السبب قال كلتا يديه يمين لا يجوز ان يكون المفهوم يديه من جانب واحد

67
00:31:30.450 --> 00:31:56.900
سبحان الله وتقدس فان هذا شوهة المخلوق او كان ذلك لكان نقصا وعيبا ومشوه كيف يفهم هذا  قال رحمه الله تعالى وان كان القائل يعتقد ان ظاهر النصوص المتنازع في معناها من جنس الظاهر النصوص المتفق على معناها

68
00:31:57.000 --> 00:32:20.900
والظاهر هو المراد في الجميع. فان الله تعالى لما اخبر انه بكل شيء عليم وانه على كل شيء قدير. واتفق اهل السنة المسلمين على انها اذى على ظاهره وان ظاهر ذلك مراد كان من المعلوم انهم لم يريدوا بهذا الظاهر ان يكون علمه كعلمنا وقدرته كقدرتنا

69
00:32:22.200 --> 00:32:45.400
يعني هذا مثل السابق يعني انه اذا ان الظاهر المعروف له هذا لا يجوز ايضا من القائل اعتقد ان ظاهر النصوص المتنازعة في معناه من جنس ظاهر النصوص المتفقة معناها

70
00:32:46.150 --> 00:33:09.850
والظاهر هو المراد في الجميع يعني انه يرجع بعض النصوص الى بعض. مثل ما سبق آآ انه ان الوصف يتبع الموصوف ما يليق به كذلك نقول في النصوص اذا كان في نص

71
00:33:10.050 --> 00:33:37.450
صار فيه خلاف صفات الله يجب ان يرجع للنص الذي ليس فيه خلاف لان المصدر واحد والمتعلق واحد يجب ان لا يكون مخالفا هذا كان يقول غير مراد فلا يشفع يقول

72
00:33:37.850 --> 00:34:02.450
ليس صحيح بل هو مثل النص الاخر ما مثاله حتى تنفهم يقول الله جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم يأتيهم الله في علل من الغمام والملائكة وقضي الامر والى الله ترجع الامور

73
00:34:04.100 --> 00:34:27.650
ما الظاهر من هنا اتيانه بنفسه تعالى وتقدس ولهذا عطت الملائكة هذه وقال جل وعلا ينظرون الى ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربه

74
00:34:29.450 --> 00:34:56.450
هذا مع هذا التنويع يتعين ان هذا ائتيان حقيقة ويكون الله جل وعلا يأتي بنفسه واذا قلنا مثلا فاتى الله بنيانه من القواعد ليكون هذا مثل هذا اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا

75
00:34:57.200 --> 00:35:17.350
وقذف في قلوبهم الرعب ليكون هذا مثل قوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلم وظمان اذا كان القائل يرى ان هذا مثل هذا فنقول هذا ليس من كمثله

76
00:35:19.700 --> 00:35:41.850
اما اذا قال مثاله وجاء ربك والملك صفا صفا. لان هذا كلمة جاء وتلك يأتي يقول نعم هذا نظيره مثله اما قوله في اية النحل اتى الله بنيانه من القواعد

77
00:35:42.600 --> 00:36:06.750
ان الله لا يأتي من تحت الحيطان هذا لابد ان يتعين انه عذابه اتاهم عذاب وهذا هو ظاهر  وقوله فاتاهم الله من حيث لم يحتسب يحتسبوا في قلوبهم الرعب يقول ايظا هذا جنده وعذابه

78
00:36:06.850 --> 00:36:31.650
الرسول والصحابة والملائكة جاؤوهم وهم كانوا يظنون انهم لا احد يستطيع ان يخرجهم من حصونهم ومساكنهم وصاروا يخربون بيوتهم بايديهم ما  هذا غير هذا لان هذا في اناس معينين في الدنيا

79
00:36:32.000 --> 00:36:58.750
واقعة هذا ليس هو ائتيانه بنفسه تعالى وتقدس لا يكون هذا نظيرها  قوله وجاء ربك هو نظير قوله ينظرون الا ان يأتيهم هذه الاية يجعلونها من من المجاز مجاز الحلب

80
00:36:59.800 --> 00:37:24.700
يقولون وجاء ربك يعني وجاء امره هكذا تأويلهم الفاسد الذي نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك لما اتفقوا على انه حي عالم حقيقة قادر حقيقة. لم يكن مرادهم انه مثل

81
00:37:24.700 --> 00:37:48.750
مخلوق الذي هو حي عليم قدير وكذلك اذا قالوا في قوله يحبهم ويحبونه. وقوله رضي وقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه. وقوله ثم استوى وعلى العرش انه على ظاهره لم يقتضي ذلك ان يكون ظاهره استواء كالسواك كاستواء المخلوق ولا حبا كحب

82
00:37:48.750 --> 00:38:14.550
ولا رضاك رضاه. هذا عند اهل السنة ائمة عند هؤلاء الذين يجعلون ظاهر النصوص انه كفر يوجبون تأويل هذه الايات ونحوها ولا يقبلون هذا القول ولكن معناه انهم يتركون الحق

83
00:38:15.400 --> 00:38:47.350
الواضح الجلي اتباعا بما تقوله   قال رحمه الله تعالى فان كان المستمع يظن ان ظاهر الصفات تماثل صفات المخلوقين لزمه الا يكون شيء من ظاهر ذلك وان كان يعتقد ان ظاهرها هو ما يليق بالخالق ويختص به لم يكن له نفي هذا الظاهر. ونفي ان يكون

84
00:38:47.350 --> 00:39:17.600
مرادا الا بدليل يدل على النفي يزعمون ان لهم دليل ولكن دليلهم عقلهم معكم منحرف كيف يكون ذليلا وقد انحرف نعم وليس في العقل ولا في السمع ما ينفي هذا الا من جنس ما ينفي به سائر الصفات. فيكون الكلام في الجميع واحدا

85
00:39:17.800 --> 00:39:37.500
وبيان هذا ان صفاتنا منها ما هي اعيان واجسام. وهي ابعاد لنا كالوجه واليد. ومنها ما هي معان واعراض هي قائمة بنا كالسمع والبصر والكلام والعلم والقدرة وهم ايضا يقولون هذا الكلام يقولون

86
00:39:37.600 --> 00:40:09.950
لا يجوز ان نصف الله جل وعلا ملعب عاظي والاغراض ولا بالاعراب الابعاد مثل اليد والوجه الرجل  الاعراب مثل الصفات التي اولها مثل المحبة والرضا والغضب والسخط وما اشبه ذلك

87
00:40:11.300 --> 00:40:37.700
الاغراض مثل الحكمة الحكيم ويعمل لحكمة وما اشبه ذلك وان هذا غرظ ينفون هذا ولكن الذي لا يفهم مرادهم انهم ينزهون الله الواقع انهم يعينون شيئا باطل وينفون عن الله جل وعلا

88
00:40:38.550 --> 00:41:02.450
تعالى وتقدس نعم قال رحمه الله تعالى ثم من المعلوم ان الرب لما وصف نفسه بانه حي عليم قدير لم يقل المسلمون ان ظاهر هذا غير مراد لان مفهوم ذلك في حقه مثل مفهومه في حقنا. المسلمون الذين قبلوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال اما هؤلاء

89
00:41:02.450 --> 00:41:32.050
لم يقبلوا وارجع الامور الى عقولهم السخيفة التي لا تدلوا الا على باطل لهذا وقعوا في هذه المحاليل الضلال البين اجعله ظاهرا الله جل وعلا  يعني التشبيه نعم قال رحمه الله تعالى

90
00:41:32.250 --> 00:41:49.000
فكذلك لما وصف نفسه بانه خلق ادم بيديه لم يوجب ذلك ان يكون لم يوجب ذلك ان يكون ظاهره غير مراد. لان مفهوم ذلك في حقه كمفهومه في حقنا بل الصفة الموصوف تناسبه

91
00:41:49.150 --> 00:42:09.150
فاذا كانت نفسه المقدسة ليست مثل ذوات المخلوقين فصفاته كذاته ليست مثل صفات المخلوقين. ونسبة صفة المخلوقين كنسبة صفة الخانق اليه. وليس المنسوب كالمنسوب ولا المنسوب اليه كالمنسوب اليه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

92
00:42:09.150 --> 00:42:33.850
ترون ربكم كما ترون الشمس والقمر فشبه الرؤية بالرؤية بالرؤية لا بالمرء لا المرء بالمرء يعني خلاصة القاعدة هذه ان مفهوم اهل الباطل الذي يقولون انه ظاهر النصوص لا غير مراد

93
00:42:34.550 --> 00:43:02.000
ان كلمة الظاهر هذه فيها اجمال وفيها اشتراك الاجمال الذي قد يفهم منه الباطل والاشتراك كذلك يفهم منه حق ويفهم منه باطل  اذا كان كذلك يجب ان يرجع الى الى النصوص الاخرى التي ليس فيها هذا الشيء

94
00:43:02.900 --> 00:43:24.500
ولكن هذا عند اهل السنة لان النصوص كلها عند هؤلاء يجب ان تؤول الا ما استثنوه من السبع صفات السبع مع انهم لا يأخذونها ايضا  على ظاهرها على كل حال

95
00:43:25.850 --> 00:43:46.800
يقولون منها الكلام والكلام قالوا فيه شيء لا يفهم بل لا يعقل حيث جعلوا وصف الله جل وعلا بالكلام ان الكلام هو معنى واحد قائم بذاته كيف الكلام يكون المعنى؟ ثم كيف يكون

96
00:43:47.450 --> 00:44:09.150
معنى واحد هذا كله غير معقول اذا كانوا يكن مثلا يقولون ان هذا هو الظاهر الذي يعينونه فيقول انه ليس هذا هو ظاهر النصوص. بل ظاهر النصوص تتفق مع ليس فيه اشكال مع ان هذه ليست فيها اشكال

97
00:44:09.350 --> 00:44:34.000
وهذه الكل يتبين قاعدة رابعة نعم قال رحمه الله تعالى وهذا يتبين بالقاعدة الرابعة وهي ان كثيرا من الناس يتوهم في بعض الصفات او في كثير منها او كره او كلها انها تماثل صفات المخلوقين. ثم يريد ان ينفي ذلك الذي فهمه فيقع في اربعة انواع من المحاذير

98
00:44:34.000 --> 00:45:01.450
يعني قصده بهذا ان الذي يؤول النصوص انه يكون مبطل والدليل على ما ذهب اليه هذه الامور الاربعة اولا انه مثل ما فيها معون في النصوص بصفات المخلوقين وهذا كفر

99
00:45:02.050 --> 00:45:30.050
كفر بالله جل وعلا يعني جعل المفهوم من النصوص هو هذا الثاني انه عين معنى فاسد وقع في باطنيه الى اخره نعم قال رحمه الله تعالى احدها كونه مثل ما فهمه من النصوص بصفات المخلوقين وظن ان مدلول النصوص هو التمثيل

100
00:45:30.450 --> 00:45:46.600
وهذا كفر لا بالله جل وعلا ولكن الظن ظنه باطل نعم قال رحمه الله الثاني انه اذا جعل ذلك هو مفهومها وعطله بقيت النصوص معطلة عما دلت عليه من اثبات الصفات

101
00:45:46.600 --> 00:46:08.200
بالله ويبقى مع جنايته على النصوص وظني السيء الذي ظنه بالله ورسوله حيث ظن ان الذي يفهم ان الذي يفهم من كلامه ما هو التمثيل الباطل؟ قد عطل ما اودع الله رسوله في كلامهما من اثبات الصفات لله والمعان الالهية

102
00:46:08.200 --> 00:46:40.100
اللائقة بجلان الله سبحانه. يعني انه جمع بين باطلين الباطل الاول الظن السيء النصوص ان ظاهرها يشبه ما للمخلوق من الصفات والامر الثاني انه عطل النصوص عما دلت عليه يعني بفعله بقوله

103
00:46:40.650 --> 00:47:02.650
الا النصوص واضحة انها لا تقتضي ذلك نعم قال رحمه الله تعالى الثالث انه ينفي تلك الصفات عن الله بغير علم. فيكون معطلا لما يستحقه الرب تعالى فيها بلا علم وهذا من القول على الله

104
00:47:03.350 --> 00:47:25.700
العلم وهو من اعظم المحرمات نعم قال رحمه الله الرابع انه يصف الرب بنقيض تلك الصفات من صفات الموات والجمادات او صفات المعدومات في هذا الأمر الرابع انه جمع الفساد كله والضلال كله

105
00:47:26.700 --> 00:47:50.600
اولا اخواننا النصوص ظاهرها  انه عطل النصوص عن معناها الذي دلت عليه  انه نفى تلك الصفات عن الله جل وعلا التي تعرف بها الى عباده واراد من عباده ان يفهموها

106
00:47:51.950 --> 00:48:17.550
الرابع انه يصف الله جل وعلا فيما يتعالى عنه ويتقدس بنقيض ما يصف نفسه جمع الشر كله في هذه الامور نعم قال رحمه الله تعالى فيكون قد عطى صفات الكمال التي يستحقها الرب تعالى ومثله بالمنقوصات والمعدومات

107
00:48:17.900 --> 00:48:45.450
وعطل النصوص عما دلت عليه من الصفات وجعل مدلولها هو التمثيل بالمخلوقات. فيجمع في الله فيجمع في الله من كلام الله بين التعطيل والتمثيل. فيكون ملحدا في اسمائه واياته مثال ذلك ان النصوص كلها دلت على وصف الاله بالعلو والفوقية على المخلوقات واستوائه على العرش. فاما علوه ومباينته

108
00:48:45.450 --> 00:49:04.350
ومباينته للمخلوقات فيعلم بالعقل الموافق للسمع. وامن الاستماع على العرش فطريق العلم به هو السمع. وليس في الكتاب السنة وصف له بانه لا داخل بانه لا داخل العالم ولا خارجه. ولا مباينه ولا مداخله

109
00:49:04.800 --> 00:49:26.650
صفة واحدة مثل بها وهي العلو ومن ادلة العلو الاستواء الذي اضاف اليه ولكن العلو يقول انه دلت عليه النصوص ودل عليه العقل ودلت عليه الفطر التي فطر الله الناس عليها يعني عبادة

110
00:49:27.500 --> 00:50:04.050
اما الاستواء فدل عليه النص انه يفعلها ربنا جل وعلا مشيئتك اخبر انه استوى على العرش بعد خلق السماوات والارض اما العلو النصوص فيه كثيرة جدا ومع ذلك  ويقول ان الله في كل مكان هذا بالنسبة للاشاعرة

111
00:50:04.750 --> 00:50:31.450
اما بالنسبة لاساتذتهم من آآ المعتزلة نوم فرع عن المعتزلة الاشاعرة انهم يقولون لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا يفلتون ما اثبته  بل كلامه يدل على التعطيل

112
00:50:32.350 --> 00:51:01.350
التعطيل المتناهي اما هؤلاء جعلوه كالمخلوقات نسأل الله العافية داخل المخلوقات كل كلا الامرين باطل هذا المثال للرجل فيقول فيظن المتوهم انه اذا وصف ربه جل جل وعلا  للعلو انه يكون

113
00:51:01.450 --> 00:51:23.500
ويكون في مكان هذا الشبهة التي اما الاستواء عندهم انه يدل على النقلة وعلى الحركة وعلى وهذا لا يجوز معنى ذلك ان ان الله عندهم لا لا يتحرك ولا ينتقل ولا

114
00:51:24.950 --> 00:51:42.350
السنة فهم يقولون ان الله يفعل ما يشاء جل وعلا نعم قال رحمه الله تعالى فيظن المتوهم انه اذا وصف ابن السواء على العرش كان الاستواء كاستواء الانسان على ظهور الفلك والانعام

115
00:51:42.750 --> 00:52:02.750
لقوله وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون. لتستووا على ظهوره. فيتخيل انه اذا كان مستويا على العرش كان محتاجا اليه كحاجة مستوية على الفلك والانعام. فلو انخرقت السفينة لسقط المستوي عليها ولو عثرت الدابة لخر المستوى

116
00:52:02.750 --> 00:52:27.500
عليها فقياس هذا ان فقياس هذا انه لو عدم لو عدم العرش لسقط الرب تبارك وتعالى وايضا زيادة على هذا يقولون انه الاستواء يعني سئل حركة ويحتاج الى ذهاب واتيان وغير ذلك

117
00:52:28.400 --> 00:52:51.600
عندهم ان الله لا يتحرك ويستدلون بقوله فلما افل قال لا احب الاكلين ما اشبه ذلك من الامور التي قد يعني يتوهمون انها تدل على مرادها لا تدل على مراد مع انها

118
00:52:51.650 --> 00:53:16.050
الفول هذا اللي مخلوق والله جل وعلا غني بذاته عن كل ما سواه العرش الى الله وليس الله محتاجا الى العرش فهو الذي يحمله بقدرته جل وعلا ولا كل حكمة ارادها

119
00:53:16.500 --> 00:53:49.650
خلقه فاستوى عليه قال رحمه الله تعالى ثم يريد الدنيا العلو انه علي الادلة كلها العقل والسمع يعني النصوص والفطرة اما العقل العقل السليم يدل على ان الله جل وعلا

120
00:53:50.100 --> 00:54:09.100
لا يكون في داخل المخلوقات لما خلق الخلق هل كان في كان خلق في رب العالمين يقول هذا كفر وهو كذلك لا يكون في داخلها فاذا لا بد انه فوق. فوق

121
00:54:09.850 --> 00:54:50.800
لان الفوق هو هو اشرف مكان  هو محل واتباعه  واما النصوص اكثر من ان تحصى جدا مرة تأتي بالتصريح بانه فوق ومرة بانه جل وعلا ينزل منه القرآن وغيرها كتابي من الله

122
00:54:51.450 --> 00:55:22.050
هذا كثير  الفطر الله عباده انهم اذا دعوا ربهم يطلبونه من العلو يرفعون ايديهم ما ينكس رأسه ويسأله من تحت  من يميني ولو فعل انسان هذا الشيء هذا مجنون  فهو بالنص

123
00:55:23.000 --> 00:55:55.300
لانه يفعله الله جل وعلا   قال رحمه الله تعالى ثم يريد بزعمه ان ينفي هذا فيقول ليس استوائه بقعود ولا استقرار   يعني هو معنى الاستواء ولكن القعود الى ثبوت انه يثبت

124
00:55:56.950 --> 00:56:19.100
ليس بقعود يعني يقصدون قعود الانسان فلوس واستقرار الانسان فهم يقصدون ما يفعله الله جل وعلا والا قد جاء عن السلف انهم فسروا الاستواء بالاستقرار فسروه بالعلو سروهم بالارتفاع الصعود

125
00:56:20.250 --> 00:56:44.500
كلها تفسير الاستواء  قال رحمه الله تعالى ولا يعلم ان مسمى القعود والاستقرار ولا يعلم القائل  قال رحمه الله تعالى ولا يعلم ان مسمى القعود والاستقرار يقال فيه ما يقال في مسمى الاستواء. فان كانت الحاجة داخلة في

126
00:56:44.500 --> 00:57:14.050
في ذلك فلا فرق بين الاستواء المقصود بمسمى المعنى يعني ما دل عليه استقرار والقعود المسمى  كانت الحاجة داخلة في ذلك لا فرق بين الاستواء والقعود والاستقرار يكون هو محتاجا الى الاستواء

127
00:57:14.950 --> 00:57:44.300
اذا كان محتاجا الى الذي يقولون انه ليس استقرارا ولا قعودا اذا كان محتاجا الى الى الاستواء كونوا مثل الذي فسروه به  جعفر لكن الاستواء يجب ان يكون على ما يليق بالموصوف

128
00:57:45.550 --> 00:58:09.400
ها هو استواء الانسان وقعود الانسان واستقرار الانسان قال الله متقدسا عن ذلك ان هذا الذي تهموه فهموه هم  لواء يليق بعظمته وليس معنى ذلك انه محتاج الى العرش الزم اللوازم الباطلة

129
00:58:09.600 --> 00:58:29.250
قال رحمه الله تعالى فان كانت الحاجة فان كانت الحاجة داخلة في ذلك فلا فرق بين الاستواء والقعود والاستقرار وليس هو بهذا المعنى مستويا ولا مستقرا ولا قاعدا. هذا المعنى انما مستو

130
00:58:29.500 --> 00:58:52.000
بعظمته واستغنائه عن المستوى عليه نعم قال رحمه الله تعالى وان لم يدخل في مسمى ذلك الا ما يدخل في مسمى للسواء. فاثبات احدهما ونفي الاخر تحكم  هذا ربيع نعم

131
00:58:52.350 --> 00:59:15.550
قال رحمه الله تعالى وقد علم ان بين مسمى الاستواء والاستقرار والقعود فروقا معروفة. ولكن المقصود هنا ان يعلم خطأ من الشيء مع اثبات نظيره   بين مسمى الاستواء  والقعود فروق معروفة يعني

132
00:59:15.850 --> 00:59:36.550
بالنسبة لما يقوله هذا القائل الذي جعل ذلك المفهوم هو ما يصدر من الانسان  قال رحمه الله تعالى وكان هذا الخطأ من خطأه في مفهوم استوائه على العرش. حيث يظن انه مثل استواء الانسان على ظهور الانعام

133
00:59:36.550 --> 01:00:00.200
والفلك اذا كان مثل ذلك مثل ما مثل  اذا كان نظيره معنى ذلك انه محتاج اليه  الانسان اذا استوى على شيء فهو بحاجة اليه. بحيث انه لو زال لسقط نعم

134
01:00:00.350 --> 01:00:20.350
قال رحمه الله تعالى وليس في اللفظ ما يدل على ذلك لانه اظاف الاستواء الى نفسه الكريمة كما اضاف اليها سائر وافعاله وصفاته. فذكر انه خلق ثم استوى كما ذكر انه قدر فهدى. وانه بنى السماء بايد وكما

135
01:00:20.350 --> 01:00:38.300
انه مع موسى وهارون يسمع ويرى وامثال ذلك فلم يذكر استواء مطلقا يصلح للمخلوق ولا عاما يتناول المخلوق كما لم يذكر مثل ذلك في سائر صفاته. وانما ذكر السواء اضافه الى نفسه الكريمة

136
01:00:38.400 --> 01:01:03.900
ان هذه هي الفروق التي بين ذلك  بسم الله ما يدل على انه اضاف الاستواء الى نفسه الكريمة كما اظاف اليها سائر اكواده وصفاته يعني انه قال استوى على العرش

137
01:01:05.200 --> 01:01:33.350
الرحمن على العرش استوى اضاف ذلك اليه جل وعلا كما قال جل وعلا خلق السماوات والارض ستة أيام يعني مثل الأفعال التي  ويكون ذلك ايضا مثل ما اخبر جل وعلا

138
01:01:33.950 --> 01:02:12.000
انه مع موسى وهارون وانه مع المحسنين ليست معيته المخلوق تعالى الله وتقدس وهو على عرشه  خلقه كله ومع ذلك يكون مع عبده الذي يمتثل امره ومقتضى المعية  سواء كانت معية اه معية عامة

139
01:02:12.600 --> 01:02:43.200
ومعية خاصة الاطلاع والعلم  ولكن المعية الخاصة تختص بالحفظ والكلائة والعامة تختص بالمراقبة والتخويف كل هذا يدل على انها ليست كمعية المخلوق وكذلك كل ما يضاف الى الله يجب ان يكون

140
01:02:43.450 --> 01:03:12.550
خاصا به كما سبق تكرير هذا في المقدمة انما تخصيص يجعله هذا الذي اظاف لنفسه غير مشترك يعني لا يشترك بين رب العالمين وبين المخلوقات وكذلك اذا اظاف شيئا الى نفسه يكون وهو معنى من المعاني

141
01:03:13.400 --> 01:03:44.500
تكون صفة له خاصة به فاذا توهم ان فيه اشتراك قولوا يا يزول الاشتراك بالاضافة وبالتخصيص يكونوا خص هذا الشيء قومي نفسي هذا مثله تماما نعم قال رحمه الله تعالى فلن قدر على وجه الفرض الممتنع انه هو مثل خلقه تعالى الله عن ذلك لكان استواؤه مثل

142
01:03:44.500 --> 01:04:04.500
خلقه اما اذا كان هو ليس مماثلا لخلقه بل قد علم انه الغني عن الخلق. وانه الخالق للعرش في غيره وامن كل ما سواه مفتقر اليه وهو الغني عن كل ما سواه وهو لم يذكر الا السوا ان يخصه لم يذكر السوا ان يتناول

143
01:04:04.500 --> 01:04:24.500
غيره ولا يصلح له. كما لم يذكر في علمه وقدرته ورؤيته وسمعه وخلقه الا ما يختص به. فيكون يجوز فكيف يجوز ان يتوهم انه اذا كال مستويا على العرش كان محتاجا اليه وانه لو سقط العرش لخر ملك

144
01:04:24.500 --> 01:04:50.950
عليه سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون الظالمون والجاحدون علوا كبيرا يعني قصده بذلك ان يبطل مفهوم هؤلاء الذين اوجبوا التأويل  لانهم فهموا من النصوص ما يفهمونه من انفسهم سواء كانت

145
01:04:51.650 --> 01:05:24.950
الصفات التي جاءت النصوص فيها او صفات فعل صفات الفعل مثل الاستواء وكذلك النزول والخلق والهدى والضلال وما اشبه ذلك وصفات الذات مثل الحياة السمع والبصر وغير ذلك كلها يجب ان تكون على طريقة واحدة وهي

146
01:05:25.450 --> 01:05:55.050
انها صفات تخصه ولا يشاركه فيها المخلوق وهي تليق بعظمته جل وعلا  قال رحمه الله تعالى هل هذا الا جهل محض وضلال وضلال وضلال ممن فهم ذلك او توهمه او ظنه ظاهر اللفظ ومدلوء انه ظاهر اللفظ ومدلوله او جوز ذلك على

147
01:05:55.050 --> 01:06:12.150
العالمين الغني عن الخلق بل لو قدر ان جاهلا فهم مثل هذا او توهمه لبين له ان هذا لا يجوز. وانه يدل اللفظ عليه اصلا كما لم يدل على نظائره في سائر ما وصف به الرب نفسه

148
01:06:13.700 --> 01:06:33.450
لسائر ما وصف به الرب نفسه. نعم وتقرير لما سبق ان هذا التوهم او الظنون اصحابها فظلوا ظلالا بعيد ما شاء الله ما شاء الله جل وعلا يتعرض باوصافه الى عباده

149
01:06:34.300 --> 01:06:59.200
لانه غيب تعالى وتقدس عرفوه بما تعرف به اليهم من وصفه وباسمائه وكذلك افعاله وهؤلاء جعلوا هذا الذي تعرف به مشابها لما عندهم نفوا اذا النصوص على قولهم غير دالة

150
01:06:59.500 --> 01:07:31.750
المراد بل يجب انها تؤول على حد زعمهم يراد بها شيء اخر ما يراد به ما دل اللفظ عليه اي ضلال اكبر من هذا نعم قال رحمه الله تعالى فلما قال سبحانه وتعالى والسماء بنيناها بايد. فهل يتوهم فهل يتوهم متوهم ان بناءه

151
01:07:31.750 --> 01:08:00.300
مثل البناء الادمي المحتاج الذي يحتاج الى زبر ومجارف واعوان وضرب لبن وجبل طين  هذا يعني توأم توهم تفسير ولا ما احد يقول مثل هذا القول ولكن يقال له انك اذا تأولت قوله الرحمن فاستوى استولى

152
01:08:01.400 --> 01:08:28.000
الذي دعاك الى ذلك انك توهمت ان الاستواء استواء المخلوق مثل ما سبق في اليد وفي الوجه في ويلها من لان صفات الذات التي هي نص عليها جل وعلا بان له يدين وان له وجه

153
01:08:28.550 --> 01:08:58.450
هذا وتقدس وله رجل رجلين ويضع رجله في النار فينزوي بعضها الى بعض نلتقي وتتضايق على اهلها  يقول ان هذي ليس الظاهر منها مراد لان ظاهرها يشبه ما للمخلوق يعني جوارح المخلوق اليد والوجه

154
01:08:59.700 --> 01:09:27.000
اه يقع في المحاذير الاربعة في السابقة يقال له لما قال الله جل وعلا بنيناها بايد بنا مثل بناء المخلوق كذا وجهد وعمل قطعا يقول لا  انه قال له كوني فكانت. ايه

155
01:09:27.500 --> 01:09:49.100
افعاله لا تشبه افعال المخلوق قل في هذا مثل في الصفات التي اولتها مثل ما قلت في هذا انه لا يشبه افعال المخلوقين فهو كذلك صفاته لا تشبه صفات المخلوقين واستواء كذلك

156
01:09:50.350 --> 01:10:12.150
قال رحمه الله تعالى ثم قد علم ان الله تعالى خلق العالم بعضه فوق بعض. ولم نجعل عاليه مفتقا الى سافلة الى سافل الى سافله فالهواء فوق الارض وليس مفتقرا الى ان تحمله الارض. والسحاب ايضا فوق الارض وتحمله الارض والارض ماذا

157
01:10:12.150 --> 01:10:45.550
الارض ايضا معلقة كلها الفضاء من حولها من جميع الجهات  ما الذي حملها؟ حمل الارض بعضها بعض ان فيها الثقل ما هو معروف السماء محيطة بها من جميع الجهات وكذلك السماء الدنيا

158
01:10:46.200 --> 01:11:11.800
ما احتاجت الى الارض ولا الى غيرها بقدرة الله جل وعلا مثلا الارض نظرت اليها والى شبه البيضاء وكأن فيها معلقة في وسط السماء مع ان البحار اكثر من اليابس فيها كثير

159
01:11:12.400 --> 01:11:36.350
فلماذا ما تتساول المياه وتكون في جهة واحدة المياه محيطة بها وماسكة بها كل هذا بقدرة الله جل وعلا  المقصود يعني ان الله جل وعلا جعل هذه الاشياء يعني غير محتاج بعضها الى بعض

160
01:11:37.500 --> 01:12:00.850
السماء لا يحتاج الى الارض والارض لا تحتاج الى شيء تعتمد عليه السماوات كلها كذا. واحدة تحيط بالتي تحتها وكل واحد تحيط بالتي تحتها من جميع الجهات اما العرش فهو له قوائم وله حمل

161
01:12:02.450 --> 01:12:24.900
وهو اوسع من المخلوقات كلها واعظم منها كلها وهو خاص جعل الله جعله خاص. ولهذا وصفه جل وعلا بانه كريم الكريم يدل على السعة وعلى الحسنى وصفه بانه مجيد وغير ذلك

162
01:12:25.600 --> 01:12:45.450
المقصود ان المخلوقات هذه مشاهدة فكيف يظن مشاهدة انها لا يحتاج بعضها الى بعض كيف يظن ان الله جل وعلا يحتاج الى  يستوي على العرش استوى عليه انه يحتاج اليه

163
01:12:45.900 --> 01:13:11.000
هذا المقصود. نعم قال رحمه الله تعالى الهواء فوق الارض وليس مفتقرا الى ان تحمله الارض. والسحاب ايضا فوق الارض وليس مفتقرا الى ان تحمله. والسماوات فوق الارض وليست مفتقرة الى حمل الارض لها. رب كل شيء ومليكه اذا كان فوق جميع خلقه كيف يجب ان يكون

164
01:13:11.000 --> 01:13:27.700
الى خلقه يوم عرشه او كيف يستلزم علوه على خلقه هذا الافتقار. وهو ليس بمستلزم في المخلوقات. وقد علم ان ما ثبت لمخلوق من الغنى عن غيره فالخالق سبحانه احق به واولى

165
01:13:28.650 --> 01:13:52.450
يعني هذا التمثيل حتى تدخل فيه الارض الارض نفسها ما احتاجت الى السماء انها تعتمد عليه وكل واحدة من هذه المخلوقات جعله الله جل وعلا مستغن عن ما تحته اذا كان كذلك

166
01:13:53.150 --> 01:14:15.400
كيف تكون هذه مستغنية ورب العالمين لا يكون مستغن العرش وغيره هذا المقصود هذا المقصود بالتنزيل نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك قوله امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور

167
01:14:15.900 --> 01:14:35.900
من توهم ان مقتضى هذه الاية ان يكون الله في داخل السماوات فهو جاهل ضال بالاتفاق. وان كنا اذا قلنا الشمس والقمر في السماء يقتضي ذلك فان حرف في متعلق بما قبله وما بعده. فهو بحسب المضاف والمضاف اليه

168
01:14:36.450 --> 01:15:11.050
يعني قد يكون ظرف قد يكون بمعنى على امنتم من في السماء يعني من  قد تكون السماء المقصود بها العلا وليس السماء المبنية  اذا قيل في تدل على نكون بمعنى على اا اامنتم من على السماء وتأتي فيه بمعنى على كثير

169
01:15:11.150 --> 01:15:43.100
كما قال جل وعلا قل سيروا في الارض لاصلبنكم في جذوع النار. وما اشبه ذلك المقصود ان المتعلق بما قبلها وما بعدها فهو بحسب المضاف والمضاف اليه. نعم قال رحمه الله تعالى ولهذا يفرق بين كون الشيء في المكان وكون الجسم في الحيز وكون العرض في الجسم وكون الوجه

170
01:15:43.100 --> 01:16:01.750
المرآة وكون الكلام في الورق. فان لكل نوع من هذه الانواع خاصية يتميز بها عن غيره. وان كان وان كان حرف في مستعملا في ذلك كله يعني يقول يفرق بين كون الشيء في المكان

171
01:16:01.800 --> 01:16:30.500
يعني يكون مثلا ونحن في المسجد المسجد صرف هذا طرف لنا كون الجسم للحيز الحيز هو الذي ينحاز الى مكان انحاز الى جهة او انه يحوز هذا الشيء وكون العرظ في الجسم العرض مثل اللون

172
01:16:31.500 --> 01:16:53.650
لا يقوم العرض لنفسه مثل الجهل مثل العلم مثل المرض مثل الصحة لابد ان يكون قائما بهذا الجسم يعني مداخلا له يكون الوجه في المرآة يعني انعكاسه فيها وليس هو فيها

173
01:16:54.500 --> 01:17:18.500
انما انعكس ورأى صورته فيها فقط لهذا يسمى بعض الناس يسمي الصورة عكس هذا عكس ليست صورة اليس كذلك وكون الكلام في الورق الكتابة نفسها الحروف التي كتاب الكلام وهو كلام صحيح

174
01:17:19.300 --> 01:17:38.600
ولكن كل نوع من هذه الانواع له معنى  قال رحمه الله تعالى قال قائل العرش في السماء ام في الارض لقيل في السماء ولو قيل الجنة في السماء ام في الارض؟ لقيل الجنة في السماء

175
01:17:38.600 --> 01:18:05.700
ومعنى ذلك انها في داخل السماء العرش ولا الجنة لان الجنة فوق السماء السابعة  ولا يلزم من ذلك ان يكون العرش داخل السماوات بل ولا الجنة  وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فانها

176
01:18:05.700 --> 01:18:31.150
الجنة واوسط واوسط الجنة وسقفها عرش الرحمن فهذه الجنة في هذا الحديث اسألكم الله الجنة الجنة نسأله الفردوس انه اعلى الجنة اوسط الجنة وسقفها عرش الرحمن وفي تمامه ومنه تفجر انهار الجنة

177
01:18:31.550 --> 01:18:59.350
الفردوس الشيء الذي يكون مثلا وسطه علاه لابد ان يكون كروي الكورة   قال رحمه الله تعالى فهذه الجنة سقفها الذي هو العرش فوق الافلاك مع ان الجنة في السماء والسماء يرى

178
01:18:59.350 --> 01:19:26.500
به العلو سواء كان فوق الافلاك او تحتها. قال تعالى فليمدد بسبب الى السماء. وقال تعالى وانزل من السماء ماء طهورا. الاولى المقصود بالسماء السبع والسبب الحبل من كان يظن ان لن ينصر الله رسوله

179
01:19:27.000 --> 01:19:50.750
فليعجل بهلاك نفسه يضع حملة في السقف ثم يضعه في رقبته ثم ليختنق ان يعجل بالهلاك اما الاية الثانية فالمقصود بالسماء السحاب منزلا من السماء ما انعني من السحاب اه كله يعني

180
01:19:51.150 --> 01:20:09.800
نعم قال رحمه الله تعالى ولما كان قد استقر في نفوس المخاطبين ان الله هو العلي الاعلى. وانه فوق كل شيء كان المفتوح من قوله من في السماء انه في السماء

181
01:20:09.850 --> 01:20:31.350
انه في العلو وانه فوق كل شيء وكذلك الجارية لما قال لها اين الله؟ قالت في السماء انما ارادت العلو مع مع عدم تخصيصه بالاجسام المخلوقة وحلوله فيها كل ذلك ظاهر لا اشكال فيه. نعم

182
01:20:31.650 --> 01:20:51.650
واذا قيل العلو فانه يتناول ما فوق المخلوقات كلها فما فوقها كلها هو في السماء ولا يقتضي هذا ان يكون هنا هناك ظرف وجودي يحيط به. اذ ليس فوق العالم شيء موجود الا الله. كما لو قيل ان العرش في السماء فان

183
01:20:51.650 --> 01:21:10.250
لا يقتضي ان يكون العاصي في شيء اخر موجود مخلوق واذا قدر ان السماء المراد بها الافلاك كان المراد انه عليها كما قال. ولاصلبنكم في جذوع النخل. وكما قال فسيروا في الارض. وكما قال

184
01:21:10.250 --> 01:21:34.650
قال فسيحوا في الارض. ويقال فلان في الجبل وفي السطح. وان كان علا وان كان على اعلى شيء فيه خلاصة هذا يعني في مسألة الاستواء والعلو الادلة جاءت فيها امنتم من في السماء

185
01:21:35.700 --> 01:22:03.300
لا يكون اما ان يراد بالسماء العلو ولا يكون ذلك المراد به السماء العلو فتكون في على بابها او يراد ان في بمعنى على كما مثل قوله لاصليبنكم في جذوع النخل سيروا في الارض

186
01:22:03.800 --> 01:22:21.300
المسيح في الارض  قال رحمه الله تعالى القاعدة الخامسة انا نعلم ما اخبر ما اخبرنا به من وجه دون وجه فان الله تعالى قال افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير

187
01:22:21.300 --> 01:22:43.550
لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وقال ان القرآن يعني ان المقصود منا ان نفهم الخطاب الذي خطبنا به ما خطبنا بشيء لا مفهوم له طبنا في شيء ظاهره كفر  يجب ان يكون

188
01:22:44.100 --> 01:23:07.800
الخطاب مفهوم واذا كان كذلك فلا بد ان يكون المخاطب بين. ووضح وهو كذلك قد بين ما خاطبنا به ووضحه فلا اشكال فيه الدعوة انه انه مشتبه لو ان ظاهره ليدل على الباطل هي دعوا باطلة

189
01:23:08.300 --> 01:23:37.350
وهذا بيضاء تأكيد لما سبق وزيادة بيان له هذه القاعدة نعم قال رحمه الله تعالى وقال افلم يتدبروا القول وقال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا ايات وليتذكر اولو الالباب. وقال افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها

190
01:23:37.350 --> 01:24:03.450
في الكتاب كله امر بتدبر الكتاب كله كلنا نعرف التدبر مش معنى التدبر يعني ان نفهم الكلام نتفهمه ونحاول الا يمر بدون فهم هذا ذم للذين لا يتدبرون القرآن وهذا الذنب يقتضي

191
01:24:04.000 --> 01:24:29.550
وجوب التدبر ولا يتدبر يتدبر الشيء الذي يكون ظاهره مراد لا يمكن ان يتدبر كيف يتدبر شيء ما اريده الله نعم قال رحمه الله تعالى وقد قال هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر

192
01:24:29.550 --> 01:24:59.550
تشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله. والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب. وجمهور سلف الامة وخلفها على ان الوقف عند قوله وما يعلم تأويله الا الله

193
01:24:59.550 --> 01:25:19.550
وهذا هو المأثور عن ابي ابن كعب وابن مسعود وابن عباس وغيرهم. وروي عن ابن عباس انه قال التفسير على اربعة اوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر احد بجهانته. وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله. من ادعى

194
01:25:19.550 --> 01:25:42.700
علمه علمه فهو كاذب. خذوا بالتفسير هنا مراد الكلام مراد المتكلم بالكلام يقول تفسير تعرفه العرب من كلامها وهذا غالب ما في القرآن الحديث الذي يعرف كلام العرب يعرف الله جل وعلا

195
01:25:42.800 --> 01:26:08.950
ولكن يوجد لي تفسير لا يعذر احد بجهالة مثل قوله جل وعلا اعبدوا الله اقيموا الصلاة الزكاة وما اشبه ذلك من الاوامر التي يأمر بها لا يعذر احد بجهالته وتفسيره يعلمه العلماء هذه المفاهيم التي لان الكلام

196
01:26:09.100 --> 01:26:40.150
كلام الله يأتي كليات عامة كل كلية تدل على احكام كثيرة لان الله انزله ليكون حاكما للخلق الى يوم القيامة وحوادث الناس لا تنتهي كثيرا فاذا ارجعناها الى القرآن بالفهم وجدناها الحكم منصوص عليه موجود فيه

197
01:26:42.250 --> 01:27:01.750
لكن الناس يختلفون في هذا يعني فهومهم تختلف تجد انسان يستنتج من اية كثيرة اخر لا يستنتج الا ايام قليلة المقصود ان هذا الذي الى العلماء هذا الشي للعلماء المفاهيم

198
01:27:02.250 --> 01:27:27.950
التي يحتاج الى تفكر ونظر عن معرفة القواعد وغير ذلك اما الذي لا يعلمه الا الله فهو الحقائق دقائق الاشيا مثل التي اخبر الله جل وعلا عنها ومن ذلك حقائق صفاته تعالى وتقدس

199
01:27:28.800 --> 01:27:47.850
هذا مراد ابن عباس الذي في قوله في تقسيم هذا الى اربعة اقسام نعم قال رحمه الله تعالى وقد روي عن مجاهد وطائفة ان الراسخين في العلم يعلمون تأويله. وقد قال مجاهد عرضت المصحف

200
01:27:47.850 --> 01:28:07.100
فعلى ابن عباس من فاتحته الى خاتمته اقف عند كل اية واسأله عن تفسيرها هذا ولهذا البخاري اختار تفسير مجاهد لهذا السبب ولان الرسول صلى الله عليه وسلم دعا لابن عباس

201
01:28:07.550 --> 01:28:29.950
لان الله يفقه في الدين ويعلمه التأويل البخاري لاحظ هذا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله تعالى ولا منافاة بين القولين عند التحقيق فان لفظ التأويل قد صار بتعدد الاصطلاحات مستعملا في ثلاثة

202
01:28:29.950 --> 01:28:54.850
بقول يكون بالوقف على لفظ الجلالة كونه قوله جل وعلا لا يعلم تأويله الا الله هذا وقت تام وجاءني ابن عباس انه قال انا من الراسفين في العلم يعني انه يجوز ان تقول

203
01:28:55.100 --> 01:29:19.900
العلوي تأويله الا الله الا الله والراسخون في الدنيا الراسخين في العلم يعلمون تأويله هذا القول الثاني لا منافاة بين القولين عند التحقيق لفظ التأويل النصارى تعدد اصطلاحات مستعمرة في ثلاثة معاني

204
01:29:20.650 --> 01:29:49.500
هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد    اثابكم الله فضيلة الشيخ واحسن اليكم يقول السائل لقد سألت بعض اهل اهل الحديث عن قصة خالد بن عبدالله القصري في ذبح الجعد ابن درهم

205
01:29:49.650 --> 01:30:14.600
وذكر وذكر ان القصة مبنية مبنية على مجاهيل اي في السند فما توجيهكم؟ القصة مشهورة ومعروفة مجاهيل اذا مثلا قالوا انه في مجاهيل واهل مثل الطبري ومثل غيره  قتل الجعد من درهم لا اشكال فيه

206
01:30:16.000 --> 01:30:39.450
مجاهيل وغير مجاهيل ما الذي تثبته؟ قل غير هذا يعني لا وجود للجاذب من درهم ولم يقتل ولما بعض الناس يشكك بالامور التي لا اشكال فيها  اثابكم الله. يقول السائل

207
01:30:40.500 --> 01:30:57.700
ما قول المؤلف رحمه الله تعالى ذلك اقبح من التشبيه بالموجودات هل يدل هل يدل لنا ان الفرق التي اخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم يكونون على درجات مع انهم كلهم في النار

208
01:31:00.900 --> 01:31:26.400
كلهم في النار انهم على درجات مع انهم كلهم في النار يقول قال المؤلف رحمه الله المؤلف المؤلف والله ذلك اقبح من اقبح من التشبيه بالموجودات هل يدل لنا ان الفرق التي اخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم يكونون على درجات مع انهم كلهم في النار

209
01:31:27.000 --> 01:31:44.900
درجات والنار درجات واحدة تحت الاخرى كل ما كان الانسان ابلغ في الكفر والعناد والتكذيب ومحاربة الله كان منزله اسفل ولهذا قال جل وعلا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار

210
01:31:46.150 --> 01:32:09.900
والمنافق يصلي مع الناس وقد يجاهد معهم ولكنه يبطن الكفر ويظهر الاسلام لان الناس صاروا عنده اعظم من الله فهو يخاشي الناس ولا ينظر الى رب العالمين. فلهذا صار جزاءه ان يكون في اسفل سافلين

211
01:32:10.650 --> 01:32:37.250
ولكن قلت لكم ان المعلم في ذكره الناس اراد ان يستوعب طبقات الناس الذين اختلفوا في رب العالمين. فمنهم الكفرة مثل فلاسفة. ومثل باطنية ونحوها. هؤلاء ليسوا من المسلمين اصلا

212
01:32:37.600 --> 01:33:06.900
انما ذكر حتى يستوعب اقوال الناس في ذلك هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد