﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وبعده فاعلم العدو اي بعد ما ذكر من الحمد والثناء على الله عز وجل والصلاة والسلام على رسوله واله

2
00:00:20.100 --> 00:00:50.100
فاعلم وبعد هنا مضمومة ضمة بناء لانه حذف المضاف اليه ونوي معناه وهذه الكلمات بعد واخواتها يقول النحويون فيها انها لا تخلو من اربع حالات من يحذف المضاف اليه وينوى معناه. وحينئذ تبنى على الظهر. ان يحذف المضاف اليه

3
00:00:50.100 --> 00:01:20.100
وينوى لفظه وحينئذ تعرض بالحركات غير منونة. فتجر في حال وتوصف عن نصب وما امكن ان يرفع منها يرفع في حل الرفع. لكن غير غير منون هذا لانه قد قد نوي لفظ المضاف اليه. والكلمة اذا اضيفت لا تنوه. كما

4
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
قيل كأني تنوين وانت اظافة اظافة فاين تراني؟ لا تحل مكانك. طيب الحال الثالث ان يذكر المضاف اليه. فتعرض بالحركات حسب العوامل في تنوين ولا بغير تنوين؟ بغير تنوين. الحالة الرابعة ان يحذف المضاف اليه ولا ينوى لا لفظه ولا معناه

5
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
وحينئذ تعرض بالحركات منونة. قال الشاعر فساغ لي الشراب وكنت قبل بل اكاد اغص بالماء الفرات. قال وكنت قبلا. واقصب ما ترد هذه الكلمات اكثر ما ترد مبنية على الضم. لان المضاف اليه يكون محلوفا وينوى وينوى معناه. قوله اذا

6
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
بعد هنا نقول هي مبنية على الظن. لماذا؟ لانه حذف المضاف اليه ونوي معناه. فاعلم الف رابطة رابطة لجحد لشرط نعم. في جواب شرط مقدر لان التقدير وبعد يعني واما بعد فاعلم ان كل العلم كالفرع للتوحيد

7
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
امرك المؤلف ان تعلم لان المقام مقام ينبغي ان يهتم به. وهو ان يعلم الانسان ان جميع العلوم التوحيد. كل العلوم كعلم الفقه والتفسير والحديث وغيرها. كلها فرض لعلم التوحيد. لان التوحيد هو الاصل. الذي ينبني عليه دون دين العبد. ولا يمكن ان يقوم دينا الا

8
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
فاعلم انه لا اله الا الله. وقول المؤلف كالفرع للتوحيد. يعني باقسامه الثلاثة. توحيد وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات. فكل العلوم بل والاعمال ايضا مدارها على التوحيد التوحيد والاصل وما سواه فهو الفرض. قال كالفرع للتوحيد نسمع نظم امرك بان تعلم

9
00:03:50.100 --> 00:04:20.100
وان تسأل. فاسمع نظمي اي اي منظومي الذي سانظره سانظمه واقوله لان ما فينظمه رحمه الله في علم التوحيد. ولهذا امرك بان تسمع ان تسمع اليه السماع انتفاع. ثم ما عندنا علل كون العلم او كون العلوم كالفرع للتوحيد في قوله لانه العلم الذي لا ينبغي لعاقل لفهمه لم يبتغه

10
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
لانه اي علم التوحيد اي علم التوحيد. العلم الذي لا ينبغي اي لا يحصل ولا يستقيم ولا يمكن للانسان العاقل الا يبتغي فهمه. فالان في قوله لفهمه زائدة يعني لا ينبغي لعاقل لم يبتغي فهمه يعني انه لا ينبغي للعاقل ان يدع فهم علم التوحيد

11
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
لانه الاصل واذا كان هو الاصل وجب ان يقدم على غيره لان الفرع لا يبنى الا على على ثم قال المؤلف فيعلم الواجب. في علم يعني من جملة علم التوحيد ان به يعلم يعلم الواجب

12
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
والمحال والجاهل. في حق الله تعالى. يعلم الواجب في حق الله مستحيل في حق الله. ويعلم الجائزة في حق الله. طيب. فالاقسام اذا ثلاثة واجب مستحيل جائز ويقال للواجب احيانا اللازم

13
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
ويقال المحال احيانا الممنوع. ويقال للجائز الممكن. والمداع على المعنى. فما هو الواجب في حقه الواجب في حق الله تعالى ما لا يتصور عدمه بالنسبة اليه. كل شيء ليتصور عدمه في

14
00:06:00.100 --> 00:06:30.100
بالنسبة لله فهو واجب. فمثلا الحياة ها من الواجب العلم من الواجب القدرة من الواجب القوة من الواجب والامثلة في هذا كثيرة فكل ما ما لا يتصور عدمه فهو واجب. طيب. المستحيل كل ما لا يتصور

15
00:06:30.100 --> 00:07:00.100
وجودك الذي لا يتصور وجوده هو المستحيل. مثل الموت. والعجز والضعف والجهل والنسيان وما اشبه ذلك. هذا ممتنع بحق الله عز وجل. اذا ما هو الضابط في الاول والثاني؟ الضابط كل كمال فهو من من الواجب. كل نقص. فهو من المستحيل. من

16
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
في حق الله عز وجل. الجائز ما جاز وجوده وعدمه بالنسبة للخالق. مثل عن نزول الى السماء الدنيا والاستواء على العرش وخلق شيء معين خلق ذباب مثلا خلق السماوات خلق الارض هذا

17
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
من الامور الجائزة لانه يجوز الا يخلق الله هذا الشيء ويجوز ان يخلقه لو لم يخلقه لم يكن ذلك نقصا ولو خلقه لم يكن نقصا. الاستواء على العرش كذلك من نزل الى السماء الدنيا كذلك. من الامور الجائزة

18
00:07:40.100 --> 00:08:10.100
فاذا قال قائل ان اثبات الجائز ممنوع لانه ان كان وجوده كمالا كان عدمه نقصا وان كان عدمه نقصا كمالا كان وجوده نقصا فلا يتصور شيء جائز في حقل الله. انتم الى هذا المعنى هذا مهم. يعني لو قال قائل اثبات الجائز

19
00:08:10.100 --> 00:08:40.100
في حق الله تعالى غير صحيح لماذا؟ لانه ان كان عدمه كمالا ها وجوده نقصا وان كان وجوده كمالا كان عدمه نقصا. وحينئذ لابد ان يكون اما موجودا من الواجب او معدوما ليكون من من المستحيل. اما ان تقولوا انه جائز فلا يمكن

20
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
جواب على هذا ان نقول هو كمال في حال وجوده نقص في حال عدمه. ان كان من ان كان من الموجودات او هو كمال في حال عدمه نقص في حال وجوده. واضح؟ فمثلا

21
00:09:00.100 --> 00:09:30.100
اذا اقتضت الحكمة ان يوجد هذا الشيء فوجد صار كمالا ووجوده قبل اقتضاء حكمة وجوده نقص نقص. واذا اقتضت الحكمة عدمه كان وجوده كده ووجوده في حال اقتضاء الحكمة عدمه نقص نقص

22
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
اذا نقول بهذا يمكن ان نقول ان هناك شيئا جائزا في حق الله. ويكون في حال اقتضاء الحكمة وجوده جمالا ويكون في حال اقتضاء الحكمة عدمه ها وجوده نقص يكون وجوده نقصا

23
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
اما عدمه فهو كمال. طيب نزول الله الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر. في هذا الحال كمال في غير هذه الحال لا يكون كمالا. لان الله عز وجل اقترح ان يكون النزل في هذا الوقت فقط. ولو

24
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
الحكمة ان ان ينزل في غير هذا الوقف ولم ينزل كان عدم النزول نقصا وهذا شيء مستحيل في حق الله عز وجل. فالحاصل الان انه لو اورد علينا انسان الارادة وقال ان تقسيمكم لاشياء الى ثلاثة واجب ومستحيل وجائز

25
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
تقسيم غير صحيح. فالشيء مما واجب واما مستحيل. اما جائز فلا. لانه ان كان كمالا وجب ان يكون ان كان وجوده كمان وجد وجب ان يكون موجودا دائما. ان كان عدمه كمالا وجب ان يكون معدوما دائما

26
00:10:50.100 --> 00:11:10.100
فنقول هو كمال في حال وجوده. اذا اخترتم الحكمة. وهو كمال في حال عدمه اذا افترضته حكمته عدمه وحينئذ يصح هذا التفصيل. نعم. قال كجائز في حقه تعالى. مثلنا للواجب بماذا

27
00:11:10.100 --> 00:11:40.100
الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر واشياء كثيرة للممنوع الموت والعجز الضعف والجهل وما اشبه ذلك. الجائز في النزول الى السماء الدنيا وكذلك الاستواء على العرش وكذلك الكلام باعتبار افراده. فان الله يجوز ان يتكلم بهذا وان لا يتكلم به. طيب. قال وصار من عادة

28
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
في اهل العلم ان يعتنوا في سبر ذا بالنظ. صار من العادة. العادة الشيء الذي يعود ويتكرر فيعلمه الناس ويكون من عادتهم. فصار اهل العلم رحمهم الله من عادتهم ان يعتنوا

29
00:12:00.100 --> 00:12:30.100
ان يبذلوا العناية في سفر اي في سبر علم التوحيد والمراد بالصبر التدبر والاستقراء يسكنون في ماذا؟ بالنظر. لا شك ان هذا التركيب فيه تطويل ومعناه انه صار من عادة اهل العلم ان يبحثوا في هذا الموضوع الذي هو علم التوحيد في النظر

30
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
وفي عادة اخرى غير النظم ولا لا؟ فيه النثر كثير او اكثر. كلام العلماء في علم التوحيد نثرا اكثر من كلامهم فيه نظر لكن مع ذلك النظم شائع ومشهور معتاد عندهم ان ينظموا العقائد وعلم

31
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
حتى يكون كما اشار اليه المؤلف لانه يسهل للحفظ كما يروق للسمع ويشفي من ظمه النظم الذي كان العلماء يعتادونه في هذا الباب على اي بحر. نعم الرجز وغير نعم؟ قد يكون على سبيل الرجز وقد يكون عليك الكامل او الطويل او البحور الاخرى

32
00:13:20.100 --> 00:13:50.100
والمعروف لكن اكثر ما يكون الرجل لان الرجز خفيف عند وسهل عند النبض سهل عند النبض لان غير الرجل لابد ان يلتزم الانسان معين وهذه قد تصعب على الانسان غير الشاعر. اما الرجز فكل بيت له ها

33
00:13:50.100 --> 00:14:20.100
قافية معينة لا يحتاج الراجس الا الى الا الى مراعاة الشر الاول والشطر الثاني فقط قال لانه يسهل للحفظ. هذه فائدة. فالنظم يسهل للحفظ. اكثر من من النفر. كما يروق للسهم. يروق يعني يحسد ويطرب له السم

34
00:14:20.100 --> 00:14:50.100
هذا لو جاء انسان يقرأ خطبة قراءة عادية لا تجد انه يهز مشاعرك او يوجد لكن اذا كان نضمن فانه يروق لك. اما قوله ويشفي من ظمأ فكون هذا خاصة بالشعر فيه نظر لان الشفا من الظمأ يكون في الشعر ويكون في النثر. لكن

35
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
لعله يريد رحمه الله اه تكميل البيت بهذه الجملة والا فان الشفاء من الظمأ او من نعم في النثر وفي النظر بل قد يكون في النثر اكثر لان النظم احيانا يضطر فيه الناظم

36
00:15:10.100 --> 00:15:18.384
استعمال العبارات او تركيبات من الكلام توجب تعقيد المعنى وعدم فهمه