﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:27.850
نعم يريد بذلك مذهب اهل السنة وتوفير الغيبية فقط الشأن اقول قال يمره كما قد جاء. نعم. امره لفظه ومعناه ليش لانها الفاظ جاءت بمعاني بمعاني. فاذا كنا نمرؤها كما قد جاءت لازم من هذا اثبات الوقت واثبات المعنى

2
00:00:27.850 --> 00:00:47.950
ولهذا قال لا لا نرد ذلك بالعقول لا نود لا نرد ذاك بالعقول فهذا يدل على انه اراد امرار اللفظ والمعنى وليس امرار اللفظ. لانها الفاظ جاءت بمعاني ما جاءت بمجرد

3
00:00:47.950 --> 00:01:12.450
فقط طيب قول ولا نرد ذاك بالعقول فيه اشارة الى مذهب من؟ يوسف مذهب الاشاعرة يقدمون مم الذين يقدمون العقل على النقل بباب اثبات  يجعلون العقل مقدما على النقل. نعم

4
00:01:14.800 --> 00:01:47.850
هل قولهم هذا صحيح؟ محمد؟ غير صحيح. غير صحيح نعم اول حاجة ان قولا من العاقل ينقذ العقل نفسه نعم على ما نعم هذا واحد نقول ان انه لو لو اه

5
00:01:48.450 --> 00:02:10.700
نقول انه لا اراد لو كان يعني آآ اذا اذا عقل من نعم عقول العقود المتناقضة. نعم. هذا لو رجعنا الى العقول فان العقول ناقضة مختلفة كيلام نعم ثالثا ان العقول

6
00:02:11.500 --> 00:02:32.250
انا انا انا العقول ترد ان ان يقال بشيء قيبي يعني مثلا لو قلنا ان عن صفة رجل او كذا وهو غائب مم فعند ذلك يعني استحالة اجابة العقل يجب ان يشاهد او يخبر عنه

7
00:02:32.500 --> 00:02:54.600
او مبارح مبارح نعم انت يا عبد الرحمن انه هذا الذي اراد ان يقوله ان الشيء لا يعرف الا بمثله او باختبار الصادق ومن له مشاهدة اخواننا الصادق او بمشاهدة مثله

8
00:02:54.850 --> 00:03:16.050
ثانيا الشاهد هو او خبر صادق او نعم طيب لكن الكلام لا مرون فالكلام هنا في رد الشيء لا في اثباته لانهم هم يقولون يثبتون لدرسهم على ما تقتضي عقولهم

9
00:03:16.350 --> 00:03:35.250
لبس عندك معنى انكارهم قول محمد يقال ان انه اذا كان في امور الدنيا اه لا يقبل وصفه انسان لا يقبل وصفه ولا يقبل وصف انسان بما فيهم صفة العقل بل لابد ان يكون بالخبر او بالمشاهدة فكذا مخلوق

10
00:03:35.350 --> 00:03:57.000
رفقة الخالق مبعولة بالعقل الا بما ورد العقل يدل انه لا بد ان يخاطب الغيبية بالخبر لا بالعقل يعني يقول اذا كان الانسان وهو من البشر لا يمكن ان تتحدث عنه الا الا بما ورد عنه. يعني ما يمكن تلك

11
00:03:57.000 --> 00:04:14.900
بصفة رجل انكر الصفة عن نفسه. اما اذا اثبت على نفسه فانه لا يمكن ان ان تنفيها هذا بالنسبة للبشر فكيف بحق الخالق؟ ان تنكر عنه ما اثبته لنفسه. نعم

12
00:04:15.650 --> 00:04:48.200
يقول لا تماطل الصوت  هل مثل اثباته من حيث لان يجب علينا ان نثبت لله صفات كما اثبتنا لهم ذات ولا يلزمنا اثبات الصفات ان يكون مماثلا للمخلوقين هذا في الرد على الذين اولوا يعترفون ان لله ولا يقدرون بعقولهم نعم

13
00:04:48.200 --> 00:05:19.500
سيبك كده اي نعم نعم التحكيم يقال تحكيم العقل في هذا الباب تحكيم من لا من لا يدرك العلم. هم. فما وصف الله به نفسه لا تدركه العقوبة نعم العاقل لا يمكنه ادراك ما يجب ان على الله

14
00:05:19.750 --> 00:05:34.700
او يجوز على الله فوجب الرجوع في ذلك الى الى النقل. على كل حال عندكم حنا ذكرنا اظن خمسة اوجه ذاك اليوم. ها؟ لابد من مراجعتها لانها مهمة لانها مهمة

15
00:05:35.050 --> 00:06:14.850
ولكن ان واحد منكم يتصدى لكتابة الاشياء هذي  ها؟ مكتوبة. مكتوبة؟ طيب. اذا ما نعد صح تعديل النصوص بان بان يعطل الجلالة دلالة النص على ما يدل عليه. احسنت اسأل الله سبحانه وتعالى عن صفاته الطيبة. قال ولا تمثيل سبق لنا ان التمثيل اولى من

16
00:06:14.850 --> 00:06:44.850
اي ان نفي التمثيل اولى من نفي التشبيه من وجوه نعم نعم. نعم. والمحافظة على ما جاء به النفس او لا من اتباع لفن اخر. طيب الثاني ان نجد ان التشويه

17
00:06:44.850 --> 00:07:24.850
نعم لابد ان يكون لدينا احفظوا في الغير المشترك لهم. نعم. نعم. احسنت يعني لا في التشبيه مطلقا من كل وجه هذا لا يمكن. لانه ما من شيئين موجودين الا وبينهما قدر مشترك يستبيان فيه. كذلك

18
00:07:24.850 --> 00:07:54.850
طيب المثال المثال على الاخير مثال على نعم مثل الوجود نعم ان الله سبحانه وتعالى شفنا موجود وبني ادم موجود ولكن لا شك ان في الاصل اصل وجودي كل منهم موجود. احسنت. الحياة؟ سمع. كل شيء. البصر

19
00:07:54.850 --> 00:08:14.850
استنى. لاعب كل شيء هذا عام. في كل شيء. طيب. ايش الوجه الرابع اللي عندك ان نتمسك بها الفاتحة والسنة تعويد للناس على الامثلة بالنصوص لا ما له دخل عليه هذه الاية

20
00:08:14.850 --> 00:08:34.850
قلل بان اتباع اللفظ النص اولى. نعم. طيب ثم قال رحمه الله تعالى فكل من اول في الصفات كذاته من غير ما اثباتك. فقد تعدى كل ابتلاء والخبر فقد تعدى

21
00:08:34.850 --> 00:09:04.850
وقال المؤلف الخبر بالفاء بان المبتدأ يشبه الشرط في العموم. قال العلماء واذا كان مبتدأ يشبه الشرط في العموم حسن اقتران خبره بالفعل. ومثله ذلك بقولهم الذي يأتيني فله درهم الذي يأتيني فله درهم. طيب وهذا كل من اول فقد

22
00:09:04.850 --> 00:09:34.850
نعم نعم فكل من اول في الصفات من اسم موصول يشمل كل معوقة يعني سواء كان تأويله عاما او خاصة فاذا اول اي نص من غير ما اثبات فانه يكون متعديا

23
00:09:34.850 --> 00:10:04.850
وسواء اول في الصفات الخبرية او في الصفات الفعلية او في الصفات الذاتية. فانه يعتبر متعديا فمن قال مثلا ان المراد باليدين النعمة اول بني قال ان المراد بالوجه الصواب فهم اول. ومن قال ان المراد بالإستواء

24
00:10:04.850 --> 00:10:34.850
الى فهو معروف. وتسمية واياهم تأويلا. من باب التسامح والا في الحقيقة ان هذا تحذير. فكل تأويل ليس له اصل فاننا ينبغي ان نسميه كما نطق به القرآن. يحرفون الكلمة عن مواضعه. فكل من حول

25
00:10:34.850 --> 00:10:54.850
حمادة وحمله على مدى اخر فقد حرف. وقول الثبات يعني كما كما ان من اول في ذات الله من غير اثبات فهو معتدي فكذلك من اول في الصفات. وهذا اشارة من المؤلف

26
00:10:54.850 --> 00:11:14.850
بان القول في في الصفات كالقول في الزات. فكما ان يثبت لله عز وجل ذات لا تشبه ذات المخلوقين. فاننا يثبت له صفات لا تشبه صفات المخلوقين. وقوله من غير ما اثبات. يعني

27
00:11:14.850 --> 00:11:44.850
اي ما دليل على تأويله فانه يكون متعديا. فان وجد دليل للتعويل فان ذلك لا بأس به. ولا يعد هذا تعديا. مثاله قوله سبحانه وتعالى لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه

28
00:11:44.850 --> 00:12:14.850
فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به. ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألوا لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه هذا حديث قدسي لو قال قائل ظاهر ظاهر الحديث ان الله يقول

29
00:12:14.850 --> 00:12:44.850
يسمع الانسان وبصره ويده ورجله فلماذا تعولون هذا الحديث وتقولون ان ان الله يسدد هذا الرجل في سمعه وبصره ومشيه وبطشه نجوى نقول الجواب لان عندنا دليلا يدل على ذلك ما هو الدليل

30
00:12:44.850 --> 00:13:04.850
تمام يقول الله عز وجل من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. من عاداني وليا فقد اذنته وبالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه. ولا يزال عبدي

31
00:13:04.850 --> 00:13:24.850
يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فإذا احببته كنت سمعه الذي اسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولان سألوا لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه

32
00:13:24.850 --> 00:14:14.850
فهنا فيه عابد ومعبود لقوله ما تقرب الي عبدي فيه متقرب ومتقرب اليه تقرب الي عبدي فيه فارق ومفروظ عليه. مما افترقت عليه وهي ايضا سائل ومسؤول ومعطي ونستعين ونستعاذ به. نعم. وليس علينا الجنة لاعيذنه. وكل

33
00:14:14.850 --> 00:14:44.850
هذا يدل على التباين بين هذا وبين هذا. فاذا كان هذا دانا على التباوين فكيف هذا الشيء المبايز بعضا من الشيء المباين. كيف يكون سمعه؟ وبصره ويده ورجله هل مستحيل؟ ايضا السمع والبصر واليد والرجل. بعض من ايش؟ بعض من المخلوق. ولا يمكن ان

34
00:14:44.850 --> 00:15:14.850
يكون بعض المخلوق هو الخالق. هذا شيء مستحيل. فعندنا جميعا على هذا التأويل واذا اقام الدليل على التأويل فاننا لا فاننا نقول ليس ظاهر ليس ظاهر الحديث مقصودا فلنا ان نقول ان هذا الظاهر الذي ادعي ليس وراءه الحديث. لان ظاهر الحديث يناقض سياقه

35
00:15:14.850 --> 00:15:33.900
يعني ظاهر الحديث المزعومي يناقض سياقه ومعلوم ان ظاهر الكلام ما يقتضيه سياقه صيامه والالفاظ ليس كل لفظ له معنى منفرد والالفاظ