﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:26.800
فالحكم والحكيم من اسماء الله من اسماء الله فاذا سمينا شخصا بالحكم او بحكيم ولم نقصد معنى الحكمة فيه ولا معنى الحكم فهنا لا بأس به وفي الصحابة من اسمه حكيم

2
00:00:27.200 --> 00:00:52.800
وفيه من اسمه الحكم وان قصدنا بذلك المعنى الذي اشتققنا منه هذا الاسم فهذا لا يجوز لان هذا من خصائص ايش؟ اسماء الله هي التي يراد بها الاسم والوصف ولهذا اذا سمينا رجلا بصالح

3
00:00:54.150 --> 00:01:17.650
فانها فانه جائز ولا يغير الاسم لاننا ما قصدنا بذلك التزكية اي وصفه بالصلاح ما سميناه صالحا لانه صالح تمينا صالح مجرد علم مجرد علم سمينا شخصا بسلمان ها لانه سالم

4
00:01:17.800 --> 00:01:32.900
لا قد يكون من اتعس الناس قد يكون يوما تكسر رجله تكسر ايده ويوم انه يفلق راسه ويوم ان يختش ظهره وليس في السلام ومع ذلك نسميه اي نعم نسميه سلمان

5
00:01:33.100 --> 00:01:55.600
وكذلك سليمان المهم انه اذا لم يقصد المعنى في في الاسم فانه جائز مجرد علم فقط المبحث الخامس او السادس الخامس هل اسماء الله هل اسماء الله السادسة اي نعم

6
00:01:55.950 --> 00:02:22.450
عد هنا عد هنا طيب اسمع الله انه متردد باعتبار متباين الاعتبار الرابع انها غير محصورة. وخامس هل يسمى باسمائه وغيره؟ طيب اذا السادس السادس هل اسماء الله سبحانه وتعالى توقيفية

7
00:02:24.000 --> 00:02:39.100
او لنا ان نسمي الله بما لم يسمي به نفسه قال المؤلف رحمه الله لكنها في الحق توقيفية لكنها اي اسماء الله عز وجل بالحق اي في القول الحق الصحيح

8
00:02:39.650 --> 00:03:00.500
توقيفية اي موقوفة على ورود الشرع بها موقوفة على ورود الشرع بها والتوقيف هو الذي يتوقف اثبات او نفيه على الشرع او على قول الشارع فهي توقيفية لا يجوز لنا

9
00:03:00.800 --> 00:03:20.050
ان نسمي الله بما لم نسمي به نفسه ودليل ذلك من الاثر والنظر اما الاثر فقوله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق

10
00:03:21.550 --> 00:03:36.400
وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون واثبات اسم من اسماء الله لم يسمي به نفسه هذا من القول عليه بلا علم

11
00:03:37.600 --> 00:03:54.950
فيكون حراما وقال تعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا واثبات اسم لم يسم الله به نفسه لله من قفو ما ليس لنا به علم

12
00:03:56.900 --> 00:04:25.900
واضح طيب  اما النظر فلان الاسم اسم المسمى لا يكون الا بما وضعه لنفسه واذا كان واذا كان الناس يعدون من العدوان ان يسمى الانسان بما لم يسمي به نفسه او بما لم يسمه به ابوه

13
00:04:27.100 --> 00:04:45.100
فان كون ذلك عدوانا في حق الخالق ها من باب اولى الان واحد عندنا اسمه محمد جا شخص وبدا يسميه عبد الله كل ما نادى عبد الله كتب له رسالة الى عبد الله

14
00:04:45.950 --> 00:05:00.100
هذا جناية ولا لا جناية ولهذا تجده يقول انا ما انا ما هو اسمي عبد الله انا اسمي محمد ويرى ان هذا معتد عليه فاذا كان هذا في حق المخلوق

15
00:05:00.600 --> 00:05:20.150
فما بالك في حق الخالق ثانيا من الدليل النظري ان الله قال ولله الاسماء الحسنى الحسنى البالغة في الحسن كماله وانت اذا سميت الله باسمك فهل عندك علم انه بلغ كمال الحسن

16
00:05:20.800 --> 00:05:38.550
نعم قد تسميه باسم تظن انه حسن وهو سيء ليس بحسب وهذا ايضا دليل عقلي يدل على انه لا يجوز ان نسمي الله بما لم يسمي به نفسه فهذه اربعة ادلة

17
00:05:39.000 --> 00:06:05.400
دليلان اثريان او شرعيان ودليلان عقلية حنا عقليان نظريان ولهذا قال المؤلف لنا بذا ادلة وفية لنا بدع المشار اليه القول بانها توقيفية ادلة وفية اي كافية وافية بالمقصود فهذه ست مباحث

18
00:06:05.950 --> 00:06:28.100
اسماء الله عز وجل طيب هل الصفات هل الصفات كالاسماء توقيفية الجواب سبق لنا القول في هذا وذكرنا ان الصفات ثلاثة اقسام او ان الصفات ثلاثة اقسام كمال المحض ونقص محض

19
00:06:28.400 --> 00:06:50.500
وكمال في حال دون حال الكمال المحض نعم يوصف الله به والنقص المحض لا يوصف الله به  المتردد بين هذا وهذا يوصف الله به في حال الكمال ولا يوصف به في حال النقص ولا على الاطلاق

20
00:06:51.000 --> 00:07:09.450
انتبه الذي يكون كمالا في حال دون حال يوصف الله به في حال ايش الكمال ولا يوصف به في حال النقص ولا يصب به على الاطلاق يعني يجب ان يكون مقيدا في حال يكون فيها كمالا

21
00:07:10.650 --> 00:07:32.150
اذا فليست كالاسماء توقيفية توقيفية ولهذا ممكن ان نشتق من كل فعل من افعال الله صفة فنقول تعالى ان الله مزجي السحاب لقوله الم ترى ان الله  ونقول ان الله تعالى

22
00:07:32.400 --> 00:07:52.000
ماكر بمن يمكر به لقوله ويمكرون ويمكر الله مستهزء بمن يستهزئ به الله الله يستهزئ بهم لما قالوا انما نحن مستهزئون خادع من يخدعه لقوله ان منافقين يخدعون الله وهو خادمه

23
00:07:52.550 --> 00:08:25.700
وعلى هذا ثم قال له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتدر بقدرة تعلقت بممكن نعم كذا ارادة تعي واستبني له الضمير يعود على من الله الحياة والكلام والبصر سمع هذا على تقدير

24
00:08:26.450 --> 00:08:57.450
عاطف اي وسمعه ارادة كذلك على تقدير عاطف اي وارادة وعلم واقتدر بقدرة القدرة فهذه سبع صفات صبر صفات اثبتها المؤلف رحمه الله لله عز وجل وساء وسنبين ان في كلامه ايها

25
00:08:58.650 --> 00:09:18.100
بانه لا يثبت الا هذه الصفات السبع ولكن له كلام اخر لانه يجب اثبات كل ما وصف الله به نفسه في قوله فيما سبق فاثبتوا النصوص بالتنزيه فكلما جاء من ايات نعم

26
00:09:18.250 --> 00:09:31.650
او صح في الاخبار عن الانتقالات من الاحاديث نمره كما قد جاء ولا نرد ذلك بالعقول فان كلامه السابق يدل على اننا نثبت لله تعالى كل ما اثبته لنفسه من الصفات

27
00:09:32.750 --> 00:09:52.900
اولا له الحياة يعني ان الله تعالى موصوف بالحياة وهذا مذكور في القرآن في عدة مواضع قال الله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم الحي القيوم من اين اثبتنا الحياة

28
00:09:53.500 --> 00:10:13.250
من قول الحي لانه سبق لنا ان الاسم يدل على الذات ها وعلى الصفة الحي يدل على ان هناك ذاتا توصف بالحياة اذا له الحياة حياة الله عز وجل حياة كاملة

29
00:10:13.700 --> 00:10:31.850
ليس فيها نقص بوجه من الوجوه قال الله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وقال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت فحياته عز وجل

30
00:10:32.450 --> 00:10:58.800
لم تسبق بعدم ولا يلحقها موت ولا يعتريها سنة ولا نوم لانها حياة كاملة حياة المخلوق ناقصة في اولها واخرها واثنائها فهي حياة مسبوقة بعدم ملحوقة بموت مخلوطة بنوم وسنة

31
00:10:59.850 --> 00:11:24.950
ويأتي ان شاء الله كما نعم بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين والصلاة والسلام على صلى الله عليه وسلم. قال المولد رحمه الله تعالى له الحياة والسلام والبصر والارادة وعلم وقدر بقدرة تعلقت به والعلم والكلام قد تعلق

32
00:11:24.950 --> 00:11:41.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال المؤلف رحمه الله له الحياة شرع المؤلف في بيان الصفات على سبيل التفصيل

33
00:11:43.100 --> 00:12:05.800
فقال له الحياة لمن لله عز وجل والحياة هنا هل فيها للاستغراق يعني الحياة الكاملة او لبيان الحقيقة وتعرف الحقيقة بحسب ما تضاف اليه الصفة فالحياة المضافة الى الله ليست الحياة المضافة الى البشر

34
00:12:06.850 --> 00:12:28.750
او الى المخلوق على صفة العموم حياة الله عز وجل ازلية ابدية اي لم يزل ولا يزال حيا ثم هي حياة ايضا كاملة لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه قال الله سبحانه وتعالى وتوكل على الحي

35
00:12:29.700 --> 00:12:53.500
الذي لا يموت فهذا منع فهذا فيه الامتناع عن زوال هذه الحياة الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وهذا منع  وصفها بالنقائص فهي حياة كاملة

36
00:12:54.100 --> 00:13:14.150
ليس فيها سنة ولا نوم حياة دائمة ليس فيها موت حياة ازلية لانها لم تسبق بعدم وكل حياة البشر او بل كل حياة المخلوق مسبوقة بعدم كل المخلوقات حياتها مسبوقة بالعدم

37
00:13:16.350 --> 00:13:44.500
كذلك ايضا قابلة للزوال قابلة للزواج  جميع حياة الاحياء قابلة للزوال غير الله عز وجل حتى ما خلق للبقاء كالروح وغلمان اهل الجنة والحور هذي خلقت للبقاء وستبقى لكنها قابلة

38
00:13:44.850 --> 00:14:08.750
قابلة للزواج لو شاء الله تعالى لاهلك لاهلكها اما حياة الله عز وجل فانها غير قابلة للزوال ولا للنقص ولا للابتداء فيستحيل عليه ابتداء الحياة وزوالها ونقصها ولهذا قال عز وجل لا تأخذه سنة ولا نوم

39
00:14:09.650 --> 00:14:30.150
بخلاف حياة الانسان فانه وان وان امتنع عن النوم لو لو حاول ان ان يبتعد عن النوم فلا بد ان يأخذه النوم او يهلك ولهذا عبر بقوله لا تأخذه اي لا تغلبه

40
00:14:31.600 --> 00:14:49.700
ولم يقل لا ينم لان البشر قد يحاول ان لا ينام ولكن لو حاول الا ينام فلنقصه لابد ان تأخذه السنة والنوم او يهلك اما الرب عز وجل فانه لا تأخذه السنة والنوم