﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:31.700
ارادة بالرفض عطفا على الحياة لاسقاط حرف العطف لضرورة النظر. طيب ارادة يعني ان الله عز وجل له الارادة ودليل ذلك قوله تعالى فعال لما يريد وقوله تعالى والله يريد ان يتوب عليك

2
00:00:33.850 --> 00:00:52.200
وقول الله تعالى يريد الله ليبين لكم ويريد الذين يتبعون الشهوات نعم لا يجد الله ليبيناكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم والله يريد ان يتوب عليكم والايات في الارادة كثيرة

3
00:00:55.150 --> 00:01:23.300
قال اهل العلم والارادة تنقسم الى قسمين ارادة كونية وهي التي بمعنى المشيئة وارادة شرعية وهي التي بمعنى المحبة او المرة الثانية تنقسم الارادة الى قسمين ارادة شرعية وهي التي بمعنى

4
00:01:23.350 --> 00:01:51.700
ايش المحبة وارادة كونية وهي التي بمعنى المشيئة طيب المثال قوله تعالى والله يريد ان يتوب عليكم هذه بمعنى المحبة وليست بمعنى المشيئة لانها لو كانت بمعنى المشيئة لتاب الله على جميع الناس

5
00:01:52.800 --> 00:02:12.700
لكنها بمعنى المحبة تتعلق بمشيئته ان شاء تاب وان شاء لم يتب طيب ارادة بمعنى المشيئة مثل قوله تعالى ان الله يفعل ما يريد ان الله يفعل ما يريد اي ما

6
00:02:14.150 --> 00:02:42.750
اي ما يشاء بدليل قوله تعالى في الاية الثانية ويفعل الله ما يشاء نعم هذه ارادة بمعنى ايش المشيئة طيب  فالارادة اذا قسمان كونية وشرعية اذا قال قائل ما الفرق بينهما من حيث الحكم

7
00:02:44.350 --> 00:03:10.500
فالجواب الفرق بينهما من وجهين الوجه الاول ان الارادة الكونية يلزم فيها وقوع المراد الارادة الكونية يلزم فيها وقوع المراد والارادة الشرعية لا يلزم فيها وقوع المراد قد يريد الله شرعا ولا ولا يقع

8
00:03:12.100 --> 00:03:39.050
طيب الفرق الثاني الارادة الشرعية لا تكون الا فيما يحبه الله والارادة الكونية تكون فيما يحبه وما لا يحبه الفرق واضح طيب فاذا قال قائل اعطوني امثلة تدل على توضح ذلك

9
00:03:40.000 --> 00:04:04.750
قلنا مثلا الايمان والعمل الصالح مراد لله مراد لله دونا او شرعا شرعا ليش؟ لان من الناس من لم يؤمن ولم يعمل صالحا ولو كان مرادا لله كونا وقدرا ها

10
00:04:05.300 --> 00:04:24.550
للزم ان يعمل الناس كل ان يؤمن الناس كلهم ويعملوا صالحا طيب اذا قال القائل الكفر الواقع من بني ادم هل هو مراد لله ها مراد كونا لا شرعا مراد كونا لا شرعا

11
00:04:25.600 --> 00:04:42.800
مراد كونا لانه واقع وكل شيء يقع فهو مراد الله عز وجل انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فهو مراد كونا غير مراد شرعا لان الله لا يريد من عباده الكفر

12
00:04:43.250 --> 00:05:24.300
وانما يريد منهم الايمان طيب نمثل بالاشخاص اذا قال قائل ما تقولون في كفر ابي جهل اصبر يا نعم مراد كونا لماذا ما هو الدليل على انه ورد كونا لكن ما دليلك على انه مراد كونا

13
00:05:25.450 --> 00:05:52.800
انا لست اسأل ما دليلك عنه لا يراد شرعا انا اقول ما هو الدليل على انه مراد كونا لا يلا عبد الرحمن بن داود ها  لانه واقع اقول لانه واقع

14
00:05:54.250 --> 00:06:28.550
واخرج وكل شيء واقع فهو مراد لا اشكال فيه. طيب هل هو مراد شرعا لماذا  ايش لا نعم مراد شرف تهرب  لا يراد الشباب. لماذا لان الله نام لان الله لا يحب

15
00:06:29.350 --> 00:06:49.150
واذا كان الله لا يحب شيئا فانه وان وقع غير مراد لله شرعا طيب اه ما تقول يا عبد الحميد في ايمان ابي بكر ها مراد شرعا لا كون لا كونا

16
00:06:53.300 --> 00:07:24.250
خويا اجماع خلوا نتناقش معه عشان يفهم ايمان ابي بكر مراد كونه او شرعا ها مراد شرعا لان الله طيب وهل هو مراد كونا ها الدليل لانه واقع ما سمعت يا عبد الحميد

17
00:07:24.750 --> 00:07:42.350
كل شيء واقع فهو مراد كونا اي شيء كان وايمان ابي بكر ها واقع اذا هو مراد كونا لوقوعه مراد شرعا لانه محبوب الى الله عز وجل. طيب ايمان ابي لهب

18
00:07:44.150 --> 00:08:16.900
اي نعم ايمان ابي لهب يعني تقديرا اصلية لكن تقديرا  ايمان ابي لهب ليس مرادا لا كونا ولا شرعا توافقون على هذا؟ لا ما يوافقونه ها مراد شرعا لا كون

19
00:08:17.000 --> 00:08:43.250
طيب علل لماذا كان مرادا كونا لماذا لم يقع طيب مراد شرعا يحب منه الايمان صح لانه محبوب الى الله عز وجل بقي عندنا اشكال انتم ذكرتم الان ان كفر ابي لهب

20
00:08:44.150 --> 00:09:09.900
مراد  كونا لوقوعه غير مراد شرعا لانه لان الله لا يحب وقلتم ايضا ان ان ايمان ابي لهب مراد شرعا لان الله يحبه غير مراد كونا لانه لم يقع يرد علينا اشكال

21
00:09:10.300 --> 00:09:33.900
كيف يكون الشيء مراد لله كونا وهو لا يحبه وهل احد يكرهه على ان يوقع ما لا يحب هذا اشكال وارد ولهذا اجاب بعض المعتزلة فقال كل ما وقع فهو مراد لله كون وشرف

22
00:09:34.750 --> 00:09:54.800
كل شيء واقع فهو مراد كونا وشرعا حتى المعاصي قالوا ان الله ارادها شرعا ولكن هذا فيه اشكال فما هو الجواب السديد عن مثل هذه المسألة اذا قال قائل اذا كان الله يكره

23
00:09:55.150 --> 00:10:21.450
كفر هذا الكافر فلماذا وقع وهو يكرهه هل احد اكرهه على ان يوقع شيئا يكرهه الجواب لا لكنه مكروه لذاته محبوب لغيره انتبه الكفر الواقع مكروه لذاته محبوب لغيره هذا الكلام

24
00:10:22.150 --> 00:10:36.400
يكون الشيء محفوظ مكروها نعم يكون محبوبا مكروها باعتبارين باعتبارين لا باعتبار واحد الممتنع ان يكون الشيء مكروها محبوبا باعتبار واحد او من وجه واحد اما اذا كان من وجهين

25
00:10:36.750 --> 00:11:02.450
فهذا ها يمكن ليس بممتنع ارأيت الرجل يأتي بالحديدة محماة حمراء من النار ويكوي بها ابنه المريض يمكن هذا ولا لا طيب هل كيه لابنه مراد لذاته ها؟ لا مراد لغيره

26
00:11:02.850 --> 00:11:26.250
ولهذا تجده يكون محبوبا له مكروه محبوبا مكروها محبوبا من وجه مكروها من وجه من وجه ايلامه لابنه مكروه من وجه انه سبب لاشباعه محبوب اذا هذا الكفر واقع بارادة الله عز وجل

27
00:11:26.900 --> 00:11:53.200
مكروه الى الله لذاته محبوب لديه لغيره كيف لولا الكفر ما عرف الايمان لولا الكفر لم يكن جهاد لولا الكفر لم يكن امتحان اليس كذلك؟ لولا الكفر لكان خلق النار عبثا

28
00:11:53.950 --> 00:12:09.800
الى غير ذلك من المصالح العظيمة التي اراد الله سبحانه وتعالى ان يقع الكفر بحكمته ولهذا قال عمر رضي الله عنه لا لا يعرف قدر الاسلام او لا ينقض الاسلام عروة عروة

29
00:12:10.400 --> 00:12:27.250
الا من لا من لم يدخل في الكفر يعني ان من عرف قدر الاسلام هو الذي لا ينقضك ولا يعرفه الانسان قدر الاسلام الا اذا كان لم الا اذا كان قد دخل

30
00:12:27.350 --> 00:12:50.300
في الكفر وبظدها تتبين الاشياء فالحاصل ان نقول جوابا على هذا الايراد الشائك كيف يكون في ملك الله عز وجل شيء يكرهه وهو الذي اراده والجواب انه ان هذا المكروه الى الله

31
00:12:50.650 --> 00:13:14.650
مكروه اليه لذاته محبوب اليه لغيره فهو مكروه محبوب من وجهين فان قال قائل هل هذا ممكن؟ قلنا نعم ونضرب له مثلا بماذا بالرجل يكوي ابنه المريض ليشفى فالكي مكروه لذاته

32
00:13:14.850 --> 00:13:37.000
لكنه محبوب لغيره نعم خلاصة ما قلنا الان ان الارادة تنقسم الى قسمين ارادة كونية وارادة شرعية فما معنى كل واحدة الارادة الكونية هي التي بمعنى المشيئة والشرعية هي التي بمعنى المحبة

33
00:13:38.150 --> 00:14:02.700
ما الفرق بينهما من حيث الحكم الفرق اولا الارادة الكونية يلزم فيها وقوع المراد فما اراده الله كونا فلابد ان يقرأ والارادة الشرعية لا يلزم فيها وقوع المراد اي ان الله قد يريد الشيء شرعا ولكن لا يقع

34
00:14:03.550 --> 00:14:29.800
الفرق الثاني الارادة الكونية عامة لما يحبه الله وما لا يحبه والارادة الشرعية قاصة فيما يحبه الله. طيب اذا الشيء الواقع نجزم ان فيه الارادة الكونية انتم معي ولا لا

35
00:14:29.900 --> 00:14:47.950
الشيء الواقع نجزم ان فيه الارادة الكونية لان هو ولكن هل فيه الارادة الشرعية ننظر لا نقول لا ولا نعم ننظر ان كان هذا الواقع مما يحبه الله ففيه الارادتان الكونية والشرعية

36
00:14:48.450 --> 00:14:57.250
وان كان مما لا يحب ففيه الارادة الكونية وليس فيه الارادة الشرعية تمام ولا لا؟ طيب