﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:25.700
تعلق تعلق كلام الله بالجائز الجائز   ما تعطينا خبر اي نعم طيب زين تحدث الله عن المخلوقات كله تحدث عن شيء جائز ممكن يعني ممكن عدمه ممكن وجوده اه العلم

2
00:00:26.500 --> 00:00:58.400
متعلق ايضا بكل شيء يعلم عز وجل الواجب والممكن والمستحيل السمع والبصر هل يتعلق بالمعدوم؟ هل يتعلقان بالمعدوم هل يتعلق السمع والبصر بالمعدوم  ها   والبصر يتعلق   لكن هل يتعلقان بالمعدوم او لا

3
00:01:00.550 --> 00:01:20.500
لا يسمع ولا يبصر ايه والمؤلف يقول قد تعلق لكل مسموع ها وكل مبصر اذا لا يتعلقان الا بالموجود الذي يسمع هو الذي هو الذي يبصر فصارت هذه الصفات الست

4
00:01:22.000 --> 00:01:55.400
منها تتعلقان بكل شيء وهما العلم والكلام واثنان تتعلقان بالممكن وجودا وعدما القوة والارادة وثالثة والثالث يتعلق بالموجود السمع والبصر نعم بالنسبة للصفات السبع نحن قلنا المشاعر يريدونها واهل السنة يثبتونها. نعم

5
00:01:56.500 --> 00:02:16.600
طيب طيب هو على كل حال اثبات هؤلاء باتوا الاشاعرة لهذه الصفات السبعة ليس كاثبات اهل السنة لها يختلف فمن ذلك مثلا  الكلام الكلام عند اهل السنة ليس هو الكلام

6
00:02:17.550 --> 00:02:38.800
عند الاشاعرة سبق ان الاشاعرة قالوا في الكلام قولا لا يقوله من له عقل بل قالوا قولا حقيقته نفي الكلام لانهم قالوا ان الكلام هو المعنى القائم بالنفس والمسموع عبارة

7
00:02:39.350 --> 00:02:58.850
عن هذا الكلام خلقه الله ليعبر عما في نفسه  وسبق بيان قوله والرد عليهم حتى ايضا السمع والبصر يختلف اثباتهم لها عن بات اهل السنة والجماعة فلهذا نقول اه ان

8
00:02:59.350 --> 00:03:19.950
مذهب اهل السنة والجماعة مع مذهب الاشاعرة متماثل في عد هذه الصفات السبع وثبوتها وان كان يختلف في كيفية اثباتها بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى اله وصحبه اجمعين

9
00:03:20.100 --> 00:03:39.750
قال المؤلف رحمه الله تعالى  وانما مع جبريل ان ما جاء معك مع جبريل في محكم القرآن والتنزيل كلامه سبحانه قديم سعيا ورى بالنص يا عيني وليس في خوف الورع من اصله

10
00:03:42.650 --> 00:03:57.550
بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين لما ذكر مؤلف ما ذكر من صفات الله عز وجل وهي الصفات التي

11
00:03:57.900 --> 00:04:25.700
اتفق عليها اهل السنة والاشاعرة على خلاف بينهم في في الايمان بهذه الصفات اي في كيفية الايمان بها ذكر الكلام على القرآن الكريم فقال وان ويجوز وان وانما جاء مع جبريل او وانما جاء مع جبريل

12
00:04:26.650 --> 00:04:45.450
عطفا على قوله بانه واحد يعني ومن الواجب انه ان ما جاء مع جبريل من محكم الايات كلامه والكسر لعله اظهر وانما جاء مع جبريل من عند من من عند الله

13
00:04:46.450 --> 00:05:10.050
كما قال الله تعالى وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك وجبريل احد الملائكة الكرام العظام وهو موكل بالوحي ينزل به على ينزل به على الانبياء وربما

14
00:05:10.100 --> 00:05:38.050
وكل بغير ذلك كما في قوله تعالى بقصة مريم ارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا لكن العمل الموكول اليه الاصل  نزول الوحي على الانبياء ولهذا يقال ثلاثة من من الملائكة

15
00:05:38.300 --> 00:06:04.200
علمنا انهم موكلون بما فيه الحياة جبريل وميكائيل واسرافيل فجبريل موكل بما فيه حياة القلوب وميكائيل موكل بما فيه حياة النبات قطر واسرافيل موكل بما فيه باعة الاجساد بعد الموت وهو النفخ

16
00:06:04.500 --> 00:06:25.900
في الصوم واشرفها واعلاها ما فيه حياة القلوب وكان النبي عليه الصلاة والسلام يذكر هؤلاء الثلاثة في افتتاح صلاة الليل حيث يقول في افتتاح صلاة الليل اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل

17
00:06:25.950 --> 00:06:41.200
فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى الصراط المستقيم و وصف الله سبحانه وتعالى جبريل بانه امين

18
00:06:41.550 --> 00:07:05.900
وقال انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين ووصفه بالقوة علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى الى اخر الاية فاجتمع في حقه اي حق ابراهيم آآ جبريل عليه السلام

19
00:07:06.450 --> 00:07:27.100
اجتمع في حقه القوة والامانة فبامانته نعلم انه لا زيادة ولا نقص في القرآن الذي اوحاه الله اليه ليلقيه على قلب النبي عليه الصلاة والسلام وبالقوة نعلم انه لا احد

20
00:07:28.100 --> 00:07:54.250
تسلط على القرآن نزول جبريل جبريل به او غلبه عليه او توانى جبريل في تنزيله لانه قول يستطيع الدفع ولا يقربه احد فجبريل عليه الصلاة والسلام نزل جاء بالوحي من من الله عز وجل ولهذا قال المؤلف

21
00:07:54.400 --> 00:08:19.000
من محكم القرآن والتنزيل محكم القرآن هذا من باب اضافة الصفة الى موصوفها اي من القرآن المحكم والقرآن محكم اي متقن متقن من كل وجه اخباره محكمة ليس فيها كذب

22
00:08:20.000 --> 00:08:53.900
احكامه محكمة ليس فيها جور دلالاته او مدلولاته محكمة ليس فيها تناقض طيب واعلم ان الله وصف القرآن كله بانه محكم وبانه حكيم ووصفه كله بانه متشابه ووصفه بان بعضه متشابه وبعضه محكم

23
00:08:56.250 --> 00:09:21.900
فهذه ثلاث صفات وصفه بانه محكم في قوله كتاب احكمت اياته وفي قوله تلك ايات الكتاب الحكيم اكان للناس عجبا ووصفه بانه متشابه في قوله الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني

24
00:09:23.700 --> 00:09:43.100
ووصفه بان بعضهم محكم وبعضهم متشابه في قوله هو الذي انزل عليك كتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات ولكل من هذه الاوصاف وجه اما وصف كونه لانه محكم

25
00:09:43.650 --> 00:10:01.500
فلان كله متقن لا يكذب بعضه بعضا ولا يناقض بعضه بعضا وليس فيه شيء من الباطل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه واما وصفه كله او بانه متشابه

26
00:10:03.000 --> 00:10:34.750
فلانه يشبه بعضه بعضا بالكمال والجودة والمنافع العظيمة وان كان يتفاوت في هذا في هذا الوجه لكنه يشبه بعضه بعضا والتفاوت باعتبار المتكلم به ممنوع لماذا لان المتكلم به واحد وهو الله

27
00:10:36.850 --> 00:11:05.250
واما باعتبار مدلول الكلام  فانه واقع يعني الاختلاف بينه واقع فاعظم سورة في كتاب الله الفاتحة واعظم اية اية الكرسي وقل هو الله احد تعدل ثلث القرآن وليست قل هو الله احد

28
00:11:05.850 --> 00:11:28.100
بل وليست السورة اللي قبلها بمنزلتها في الدلالة العظيمة فسورة تبت ليست في موظوعها ومدلولها كسورة قل هو الله احد مثلا اليس كذلك طيب اذا هو متشابه من حيث الكمال

29
00:11:28.900 --> 00:11:50.250
والجودة كله كامل كله على غاية ما يكون من الجودة  اما وصف بعضه بانه محكم وبعضه متشابه فارجح الاقوال فيها ان المحكم ما اتضح معناه والمتشابه ما خفي معناه لانه يشتبه على بعض الناس دون بعض

30
00:11:51.700 --> 00:12:15.750
ولكن الذين اتاهم الله العلم يردون هذا المتشابه الخفي المعنى الى المحكم الواضح فيكون القرآن كله واضحا في هذا الاعتبار وقول المؤلف من محكم التنزيل التنزيل بمعنى المنزل تنزيل بمعنى المنزه

31
00:12:17.150 --> 00:12:41.000
لان التنزيل فعل منزل وهنا منزل وتنزيل ومنزل ومنزل اليه ونقول وواسطة المنزل الله والتنزيل فعله والمنزل اليه محمد والواسطة جبريل