﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:30.800
طيب قوله هود ان كان الله يريد ان يغويكم  نعم  كونه ليش؟ لان الله ما يريد الاخوان لا يحب الاخوان واشتغلوه صح تمام. اذا الحمد لله اه الارادة الكونية شاملة لما يحب الله وما لا يحبه. هذا

2
00:00:30.800 --> 00:01:01.800
الارادة الكونية لابد فيها من وقوع المراد الارادة الشرعية بخلاف ذلك فان الارادة الشرعية تختص بما ايش؟ بما يحبه الله ولا يلزم منها وقوع المراد ولازم منهم وقوع المراد طيب يقول المؤلف رحمه الله من من طاعة او ظدها مراد في اشكال اذا اذا قال قائل

3
00:01:02.800 --> 00:01:23.300
اذا قلتم ان الله يريد المعاصي بالارادة الكونية ولكنه يكرهها بالارادة الشرعية فكيف يكون في ملكه ما يكرهه هل له مجبر الجواب ليس بمجبر لا شك لكن كيف يكون في ملكه ما يكره

4
00:01:24.550 --> 00:01:47.600
فالجواب لا يكون في ملكه ما يكرهه كراهة مطلقة لكنه يكون في ملك ما يكرهه كراهة اضافية فيكرهه من وجه ويحبه من وجه اخر فالمعاصي مكروهة لله لا شك كما قال تعالى كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها

5
00:01:48.700 --> 00:02:09.650
لكنه قد يريدها كونا مع كراهته لا شرعا لحكمة بالغة فان وجود المعاصي في بني ادم له حكمة عظيمة  منها ما ذكرناه في الليلة الماضية فان المعاصي يتبين ويهبط الطاعات

6
00:02:10.450 --> 00:02:26.800
المعاصي يتبين يكون بها الفتنة لانه لولا وجود من يعصي الله ما عصى احد الله لانه لو كان المجتمع كله معصي الله لعد الانسان نفسه شاذا وحينئذ لا يعصي الله

7
00:02:27.150 --> 00:03:02.100
ومن ثم تجدون المعاصي تنتشر شيئا فشيئا من شخص الى شخصين الى ثلاثة الى اربعة وهكذا فاذا من الله على العبد وتجنب هذه المعاصي استفاد استفاد وكسب كسبا عظيما وفي فوائد اكررها ايضا مثل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد والصبر وغير ذلك. فصار فصار الجواب على هذا

8
00:03:02.100 --> 00:03:28.050
نقول ان الله تعالى يريد المعاصي مع كراهته لا ها لحكمة بالغة كما ان الانسان يأخذ بابنه الذي هو من احب الناس اليه ويقيه بالنار وهو يكره ان يكويه لانها تؤلمه لكن يفعل ذلك لما يترتب عليه من من المصالح. طيب

9
00:03:28.900 --> 00:03:52.600
قال المؤلف ومراد لربنا مراد لربنا واتى بقوله لربنا لان هذا من مقتضى ربوبيته ان يكون كل شيء مرادا له قال من غير ما اضطرار منه لنا من غير مغفرة ما هذه زائدة؟ لتوكيد النفي

10
00:03:52.950 --> 00:04:15.050
يعني من غير ان يضطرنا نحن الى ما نفعله يريد بذلك الرد على من على الجبرية الذين يقولون ان الانسان مجبر على عمله فالمؤلف رحمه الله يقول انه يريد منا ذلك لكن لم يضطرنا الى هذا

11
00:04:17.900 --> 00:04:40.500
نحن نفعل الطاعات باختيارنا ولا نشعر بان احدا يجبرنا عليها ونفعل المعاصي كذلك باختيارنا ولا نشعر ان احدا يجبرنا عليها والايات في هذا المعنى كثيرة اي في ان فعل الانسان صادر عن ارادة منه

12
00:04:43.050 --> 00:05:09.000
كقوله تعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله. انما الاعمال بالنيات. الادلة اكثر من ان تحصر في ان فعل العبد صادر بايش؟ باختياره لكن هذا الاختيار تابع لمشيئة الله لقوله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله

13
00:05:09.000 --> 00:05:32.700
طيب اذا الدليل على ان فعل الانسان اختيار الاضطرار الدليل سمعي وواقعي السمع سمعته منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله انما الاعمال بالنيات

14
00:05:33.000 --> 00:05:55.000
وما اشبه ذلك هذا دليل سمعي اما الدليل الواقعي فان كل انسان يفعل الافعال وهو لا يشعر ان احدا يجبره عليه يحضر الى الدرس باختياره يغيب عن الدرس باختياره. ولهذا اذا وقع الفعل من غير اختيار

15
00:05:55.450 --> 00:06:08.550
لم ينسب الى العبد بل يرفع عنه اثمه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام رفع القائم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يبلغ وعن المجنون حتى يفيق

16
00:06:09.550 --> 00:06:32.550
ولم ينسب الله عز وجل تقلب اصحاب الكهف الى انفسهم بل نسبه اليه فقال ونقلبهم ولم يقل يتقلبون لماذا لانه ليس منهم ارادة ليس منهم ارادة النائم لا ارادة له

17
00:06:32.900 --> 00:06:57.600
ولهذا لا يقع طلاقها وطلق لو فرضنا واحدا في النوم يكلم زوجته يا فلانة انت طالق ثلاثا بتاتا يقول هنا ثم اصبح فجاءت زوجته اليه فقال ابعدي عني قد طلقتك ثلاثا بتاتا

18
00:06:59.250 --> 00:07:22.400
ما تقولون تطرق ولا لا لا اله الا الله هو قال انت طالق ثلاثا بتاتا. ها لا هذي خبر خبر عن نوم الليل لكن نقول تطرق اذا كنت نائم  ها

19
00:07:23.300 --> 00:07:42.900
الا وهو نائم تطرق لانه قال وهو نائما تطالق ثلاثا بتاتا نقول اذا نمت طلقت واذا استيقظت رجعت لم تطلب على كل حال هذا النائم لا ينسب فعله اليه لانه وقع بغير ارادة

20
00:07:43.700 --> 00:07:58.050
وكان الصحيح بناء على هذا يعني هذه قاعدة مضطربة. لو طلق السكران وهو سكران لا يعي ما يقول فان طلاقه لا يقع لو طلق الغضبان غضبا شديدا لا يملك نفسه

21
00:07:58.500 --> 00:08:19.650
فان طلاقهم لا يقع لانه بغير ارادة فاذا كان الشيء بغير ارادة فانه لا حكم له لا حكم له شرعا فتبين بهذا ان وقوع الشيء بارادة منا ثابت بالقرآن والواقع نعم

22
00:08:20.150 --> 00:08:44.500
قال فافهم ولا تماري. افهم ولا تماري اي لا تجادل لان المراء بغير حق ولكن من اجل ان ينتصر الانسان هذا مراء محرم لانه يجادل بالباطل ليدحض به الحق اما اما الذي يماري لاثبات الحق

23
00:08:44.800 --> 00:09:25.200
فان ذلك من الجدال المأمور بهم والله الموفق او بالمكان مات وهو قال علماء مصر قال علماء العراق قال علماء الشام لا تقول هكذا نعم  القول ايش؟ نعم ايه السبعة

24
00:09:25.200 --> 00:09:42.100
ايه ما هو ما هو بصحيح هذا ليس بصحيح. الله عز وجل يقول ويفعل الله ما يشاء. فاثبت له فعله فاسفله شاحن وقال كان الله غفورا رحيما فاثبت الازل بسم الله الرحمن الرحيم

25
00:09:42.400 --> 00:10:28.350
كم صفحة نعم نعم فين يوسف؟ فلم يجب عليه ولا الصلاح ولا الصلاح نعم يعني ولا في علم الصلاة. وكل من شاء هداه يهتدي وان للضلال عبدي بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى وجاز للمولى يعذب الورى

26
00:10:29.050 --> 00:10:57.000
ها فكل ايه لا لا اذا داس وجاز للموت  قال الملك رحمه الله تعالى وجاز للمولى يعذب الورى من غير ما ذنب ولا جرم جرى جاز للمولى يعذب هذي فيها اشكال من جهة اللغة العربية

27
00:10:57.950 --> 00:11:26.700
وهي انه يعذب قائمة مقام الفاعل اي جاز للمولى تعذيب مع ان الحرث المصري محذوف منها محفوظ منها فهل يعتبر هذا شاذا الجواب لا الشذوذ ان يحذف الحرف المصدري وينصب الفعل بعده

28
00:11:27.700 --> 00:11:53.300
فيقال وجاز للمولى يعذب هذا الشاب ومنه قولهم تسمع بالمعيد خير من ان تراه. تسمع التقدير ايش؟ ان تسلم فالشدود هنا كون ان تنصب وهي محذوفة اما ان يرفع الفعل

29
00:11:53.750 --> 00:12:15.200
ولكنه يحل محل المصدر فهذا لا بأس به. فهذا جائز وسيغفر في اللغة العربية وكثير ومنه قوله تعالى ومن اياته يريكم البرق خوفا وطمعا من اتي يريكم اي ارائتكم ومن اياته اراءتكم البرق خوفا وطمعا

30
00:12:15.750 --> 00:12:33.300
فهنا يؤول الفعل بمصدر وان لم يوجد فيه حرف مصدري ولا بأس بذلك ما دام ما دام حرف المصدر لم يعمل مع الحذف فانه لا بأس به افهمتم الان وسبق المصدر بدون حرف مصدر كثير

31
00:12:35.050 --> 00:12:57.050
ومنه قوله تعالى ايضا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم؟ اي سواء عليك من دارهم ام عدمه طيب كلام المؤلف وجاز للمولى يعذب الورى هكذا شاذ ولا غير شاذ ها

32
00:12:57.450 --> 00:13:21.350
وجاز للمولى يعذب الورى شاف لماذا؟ لاننا اذا قلنا يعذب اعمالنا حرف المصدر مع حذفه واذا قلنا يعذب لم نعمله نعم بل ولا نقدره ايضا وجاز للمولى وهو الله عز وجل

33
00:13:21.750 --> 00:13:42.200
والله سبحانه وتعالى مولى كل احد بالمعنى العام ومولى المؤمنين بالمعنى الخاص قال الله تعالى ذلك بان الله مولى الذين امنوا وان الكافرين لا مولى لهم هذا المرء الولاية الخاصة

34
00:13:42.750 --> 00:14:05.850
وقال الله عز وجل حتى اذا جاء احدكم الموت توفته روسنا وهنا يفرطون ثم ردوا الى الله مولاهم الحق وهم كفار مولاهم الحق لكن هذه الولاية العامة نعم هنا وجاز للمولى من اي الولايتين

35
00:14:06.850 --> 00:14:17.750
الاخ اي نعم ها ايه مسلا العامة الذي يكون الله فيه مولى لكل احد