﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:18.100
ولم يمت ولم يفت من رزقه ولا الاجل شيء تدع اهل الضلال والخطر لم لم يفت من رزقه الذي قدره الله شيء ولا من اجله الذي كتابه الله له شيء

2
00:00:19.750 --> 00:00:43.800
ودليل هذا قوله تعالى لكل امة اجل فاذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون وقول النبي صلى الله عليه وسلم انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها واجلها استكمل

3
00:00:44.100 --> 00:01:04.100
رزقه واجله لا يبقى من الاجل ولا لحظة ولا من الرزق ولا حبة كلها يستكمل ينتهي فاذا كان كذلك علمنا بان الذي يقتل يكون قد مات باجله والذي يقتل يكون قد استكمل رزقه

4
00:01:04.800 --> 00:01:27.700
مثال ذلك رجل قتل عند زوال الشمس مثلا لا يقول قائل ان هذا الرجل فاته الغداء من الرزق ولو بقي يتغدى ففاته من رزقه الغداء نقول هذا لا يمكن لماذا

5
00:01:27.750 --> 00:01:42.300
لان الله قدر ان يموت هذا الرجل قبل ان يأتي موعد الغداء اذا فالغداء ليس له لم يكتب له كذلك الاجل لو قال قائل هذا الرجل يبقى الى الليل لو لم يقتل

6
00:01:43.800 --> 00:02:02.050
لقلنا هذا محال لان الله قدر ان يموت بهذا السبب في هذه الساعة فلا يفوت الاجل ابدا بالقتل نعم لو قال لو لم يقتل لبقي الى الليل صح ولا لا

7
00:02:04.150 --> 00:02:20.350
يعني بقي الليل ان لم يمت بغتة قد يموت بغتة لكن نعم لو لم يقتل لم يمت بالقتل هذا صحيح لو لم يقتل لم يمت بالقتل لكن كونه يمتد الاجل الى الليل او لا يمتد هذا شيء ثاني

8
00:02:20.600 --> 00:02:37.700
مجهول لنا انما المعلوم لنا انه لو لم يقتل لم يمت بالقتل ولكن هل هذا فرض امر يمكن ان يقع ولا لا نقول هذا فرض امر لا يمكن ان يقع ما دام ما دام قد قتل

9
00:02:38.300 --> 00:02:57.900
لاننا نعلم ان الله قدر اجله الى هذه الساعة بل الى هذه اللحظة وبهذا ايش؟ وبهذا السبب تمام؟ طيب لو قال قائل يمكن ان يموت قبل ان يقتل بلدغة حية

10
00:02:58.850 --> 00:03:20.650
او باكل سم او بغتة او بمرض ماذا نقول  ها لا يمكن لا يمكن لان الله قد كتب ان يموت ها بالقتل وفي هذه الساعة اذا فهذا الايراد وهو قوله انه لو لم يقتل لبقي

11
00:03:21.550 --> 00:03:38.300
نقول هو يراد شيء محال ايراد شيء محال كقوله تعالى قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين هذا شيء محال فمحال ان يبقى بعد هذا هذا الزمن الذي قتل فيه ولا لحظة

12
00:03:38.900 --> 00:04:00.300
ومحال ان يموت بغير هذا السبب لانه لما وقع علمنا ان الله قد كتبه في الازل اليس كذلك؟ طيب فان قال قائل بماذا تجيبون عن قول النبي عليه الصلاة والسلام من احب ان يبسط له في رزقه

13
00:04:00.550 --> 00:04:23.550
وينسأ له في اثره فليصل رحمه فجعل صلة الرحم سببا لبسط الرزق وللتأخير في الاثر ماذا تجيبون نجيب نقول قول النبي صلى الله عليه وسلم حق وصلة الرحم من اسباب

14
00:04:24.650 --> 00:04:45.250
من اسباب طول العمر ومن اسباب سعة الرزق واذا قدر ان الانسان وصل رحمه وصل رحمه علمنا انه فعل السبب الذي يكون به طول العمر وسعة الرزق ولا يختلف هذا عن قول

15
00:04:45.350 --> 00:05:03.950
عن قوله تعالى لمن عمل صالحا بانه يدخل الجنة لا يختلف لان نعلم انه متى فعل السبب وجد المسبب واذا لم يفعله لم يوجد مسبب. هذا الرجل اذا لم يصل رحمه

16
00:05:04.750 --> 00:05:24.300
لم يطول عمره ولم يبسط له في رزقه لانه لم يفعل السبب لكن اذا وصل رحمه طال عمره واتسع رزقه ونعلم ان هذا الرجل قد كتب اصلا عند الله بانه

17
00:05:24.700 --> 00:05:46.150
وصول لرحمه وعمره ينتهي في الوقت الفلاني والرزق يكون الى الساعة الفلانية ونعلم ان الرجل الاخر لم يكتب ان يصل رحمه فكتب رزقه مضيقا وكتب عمره قاصر من الاصل ليس فيه شيء يزيد وينقص

18
00:05:46.300 --> 00:06:00.550
عن الذي كتب في الازل اذا ما الفائدة من قول رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الكلام نقول الفائدة من ذلك الحصر ايش؟ على صلة الرحم الحث على صلة الرحم

19
00:06:01.200 --> 00:06:17.500
واذا كان الله قد كتب هذا الرجل وصولا لرحمه سيصل رحمه لكن كتابة الله سبحانه وتعالى لهذا الرجل ان يكون وصولا للرحم امر مجهول لنا لا نعلمه الامر الذي بايدينا هو ان نعمل

20
00:06:18.100 --> 00:06:40.300
وما وراء ذلك فهو عند الله عز وجل وبهذا التقرير نسلم من قول من قال من العلماء ان المراد طول العمر البركة فيه والمراد بسعة الرزق يبسط له برزقه اي في البركة

21
00:06:41.050 --> 00:07:07.800
لانهم لو قالوا هذا القول ما اجدى عنهم شيئا كيف؟ لان البركة ايضا وجودها كطول العمر ونزعها اه كقصر العمر نفس الشيء ان كان الله قد كتب ان يكون عمرك مباركا كان مباركا وان كان الله قد كتب انه غير مبارك صار غير مبارك. وكذلك الرزق ان كان ما قد كذبه

22
00:07:07.800 --> 00:07:25.100
مبارك من كان مباركا وان لم يكن كتبه مباركا لم يكن مباركا فالمسألة هي هي هم فروا من شيء ووقعوا فيه لان كل شيء مقدر بركة المال وبركة العمر وبسط الرزق وطول العمر كله مكتوب

23
00:07:25.850 --> 00:07:44.700
والمهم ان الذين يقولون هذا القول قولهم غير صحيح كذلك ايضا الذين قالوا ان الانسان عمرين عمرا ان وصل وعمرا انقطع ورزقين رزقا ان وصل ورزقا انقطع هذا غير صحيح

24
00:07:46.250 --> 00:08:04.600
لان هذا يؤدي الى ان يكون الله تعالى غير عالم بالمآل وهذا خطأ نحن نقول ان الله عالم بالمآل. عالم بان هذا يصل ويطول عمره وهذا ويبصره برزقه وهذا لا يصل فيقصر عمره ويقصر في رزقه

25
00:08:04.800 --> 00:08:24.250
ينقص رزقه هذا عند الله معلوم وهو شيء واحد ما يتغير لكنه عندنا غير معلوم ولهذا حثنا الرسول عليه الصلاة والسلام على ان ان نصل الرحم ونظير ذلك ايضا في مسألة الزواج

26
00:08:24.900 --> 00:08:43.500
قال من؟ يرحمك الله من احب ان يولد له فليتزوج نعم نفس الشيء المراد بهذا ايش الحث على الزواج والا فنحن نعلم ان الله قد كتب لهذا الرجل ان يتزوج ويولد له. او ان لا يتزوج

27
00:08:43.800 --> 00:09:07.450
ولا يثلى نعم  وربما يتزوج احنا فرضنا هذا بانه سبب لولاده سبب للولادة كما ان صلة الرحم سبب لظل عمر والحاصل ان الانسان اذا علم ان الشيء مكتوب باسبابه طول العمر مكتوب بسبب

28
00:09:07.550 --> 00:09:25.300
سعة الرزق مكتوب بسببي الذي هو الصلة لكن نحن لا نعلم لا نعلم صار المقصود من مثل هذا القول من رسول الله صلى الله عليه وسلم المقصود منه ايش؟ الحث على صلة الرحم

29
00:09:25.550 --> 00:09:43.250
الحث وانه سبب الدعاء ايضا هو سبب لحصول المقصود نعم من احب ان ان يرزق فليسأل الله الرزق السؤال سبب لكن لو قال قائل اذا كان الله قد كتب لك الرزق ما حاجة للسؤال نقول غلط

30
00:09:44.400 --> 00:10:04.000
ففعل الاسباب التي جاءت بها الشريعة او شهد بها الواقع امر مطلوب للشرع والله تعالى بحكمته قد ربط الاسماء المسببات باسبابها فلا اشكال والحمد لله في الحديث انما هو ذكر لسبب يكون عند الله معلوما مكتوبا

31
00:10:04.100 --> 00:10:37.850
وعندك ها غير معلوم انما يعني الشيء الذي تخاطب به ان تفعل السبب نعم نعم نعم نعم معلق معلق ومطلوب نعم معلوم هذا ما في شك لو القيت نفسك في النار مت لكن هل ستلقي نفسك بالنار

32
00:10:38.650 --> 00:10:53.300
هذا مكتوب عند الله ونحن منهيون عن ان نلقي بانفسنا الى التهلكة  الجدار المايل لا يجوز ان ان تجلس تحته ولهذا يروى ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بجدار مائل فاسرع

33
00:10:54.400 --> 00:11:18.150
خوفا من ايش؟ من ان يسقط عليه نحن مأمورون بفعل الاسباب اما الشيء المكتوب عند الله فانه لا يتغير فهذا الرجل الذي مر من عند جدار مائل وسقط عليه لو قال قائل لو راح مع الطريق الثاني لنجا نقول ما يمكن لا بد ان يمر من هذا الطريق ويسقط على الجدار

34
00:11:18.550 --> 00:11:37.600
هذا هو المكتوب عند الله يجري امام رصاصات لا بد ان تجلس اجلس اجلس ما بالشكل لكن لو كان الله اراد ان تقتل بهذه المواصفات قمت حتى تصيبك او اصابتك وانت وانت مضطر

35
00:11:39.750 --> 00:12:18.900
المنجية اه نتقي النار مثلا نصل الرحم نعم نعم لا يرجو القدر الا الدعاء. صحيح  نعم ولكنه بالدعاء يرفعه الله انما المكتوب في الاصل  انك تدعو فيرد هذا المكتوب كما قال الرسول لما لما اخبر ان الشمس والقمر يخوف الله بهما عذابه

36
00:12:19.750 --> 00:12:38.950
العبادة نعم كان هذا معناه انذار من الله انه سيصيبنا عذاب فاذا لجأنا الى الله وصلينا وتصدقنا ودعونا رفع هذا الشيء المهم اجعل بالك للمكتوب في الازل وان ما دونه فهو اسباب فقط

37
00:12:40.050 --> 00:12:59.900
فالمكتوب في الازل ما يتغير نعم تسميح في العقيدة طيب يلا علي ان يقول المؤلف ان الله تعالى يجوز له ان يعذب الناس بدون ذنب ولا جرم فما هو دليله على هذا؟ وما هو تعليله

38
00:13:01.000 --> 00:13:21.400
الدليل ثم التعريف هذا تعليم قوله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون هذا دليل فيه ايضا دليل من السنة ذكرناه في اثناء المناقشة لا في اثناء الشرح لو عذب لو ان الله عذب اهل السماوات وارضه

39
00:13:21.600 --> 00:14:00.700
لعذبهم وهو غالب ظالم لهم. تمام طيب انتهى الوقت نعم ما القول الثاني في هذه المسألة  نعم مسألة ان الله يعذب الناس بدون ذنب  بدون عيدان ما دليلهم  مثل ما ختمهم بربه هذا كلام في زوجه

40
00:14:00.800 --> 00:14:29.500
فمن يؤمن بربه ومن يعملون كانك تريدها ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هو. طيب   الا بنا احسنت تمام اذا لماذا نجيب عما استدل به المؤلف بندر

41
00:14:29.900 --> 00:14:52.700
تم تعليقهم دعم اولا عن الحديث عن الاية لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. يقول انه عز وجل لا يسأل عما يفعل في السبب المقتضي للثواب والعقاب. احسنت  يعني ما يقال لماذا هديت فلان واظلمت فلانا؟ اما بعد وجود السبب فان الله نعم يمكن ان يتوجه السؤال لك ما احد يسأل لانه

42
00:14:52.700 --> 00:15:20.000
بل وعد بانه يثيب المطيع ويعاقب العاصي. طيب. ان الله لو عذب اهل السماوات والارض لعذبهم نعم اولا انه عز وجل يعذبهم حين يخالفهم لان عذبهم وهم مستحقون للعذاب فلا يكون ظالما لهم. اي نعم. نعم. ثانيا في مقابلة احسانهم باحسانهم

43
00:15:20.200 --> 00:15:38.150
فانه عز وجل اذا قام الاحسان باحسان لم يكن يعني في مقابل. نعم. نعم. يعني ان المراد انه لو لو حاسبه ها لكانت ذنوبهم لا تبى بحق. اه لكانت اعمالهم لا تفي بحقه. نعم

44
00:15:38.300 --> 00:15:43.350
ثالثا نطالب بصحته. اه. المطالبة بصحة الحديث