﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:34.700
يقول المؤلف ان نسب فانه من فضله وان يعذب فبمحدى عدل شو معنى البيت الله عز وجل وان نعدل يعني بارك الله فيك من عذب العاصي فان هذا بعد  يعني ان نزلت عنه من فضله

2
00:00:35.000 --> 00:00:55.250
هذا معناه يعني من من قدر له اسباب الثواب فهو متفضل عليه. اما من فعل الفعل فان الله اوجب على نفسه ان ان نثيبه. طيب نقف على هذا  خلي ان شاء الله الباقي فلم يجب عليه الاصلح الى اخره ستة ابيات

3
00:00:56.050 --> 00:01:21.950
غدا ها ها ايه اجي اليوم السبت ان شاء الله مؤلف ان الرزق ما ينفع من الحلال او ضده. فما هو ضده يا بندر الحرام الحرام رزق  رزق بالمال العام

4
00:01:22.250 --> 00:01:48.750
طيب ما هو الدليل  نعم  ولو لم نقم بذلك لكان الذي لا يأكل الا الحرام غير مرزوق اولا اذا قلنا ان الرزق هو الحلال فقط لزم من هذا ان الذي يتغذى بالحرام غير مرزوق وهذا مخالف للاية

5
00:01:48.850 --> 00:02:13.950
ولهذا قال لانه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزقه طيب هل الرزق فيه تبعة جمال؟ هل الرزق فيه تبع على المرزوق او لا هل هل الرصد فيه تبعة على المرزوق او لا

6
00:02:15.150 --> 00:02:50.750
كيف؟ مفهوم؟ ها؟ التبعة التبع. يعني بمعنى هل يأثم عليه ولا لا  لا يأثم عليه نعم هم طيب اذا كان مؤمنا متقيا يأكل الربا  كلام جيد نقول الذي يأكل ربا لم يتق الله

7
00:02:51.650 --> 00:03:07.750
اليس كذلك؟ اذا اذا كان مؤمنا تقيا فليس عليه تبع في رزقه لان هذا المؤمن التقي لن يأكل الا الحلال فلا هلاكن عليه شيء طيب الكافر هل عليه تبعة في رزقه

8
00:03:10.950 --> 00:03:39.700
مطلقا طيب لو ذهب الى البر ووجد كم اتى فجناها واكلها يأثم  اللهم وزع ايه هذا تعليل جيد لكن هل لديك نص هل لديك نص يدل على ما قلت ما تدري

9
00:03:41.500 --> 00:04:13.850
خالصة تماما نعم. تخصيصها للمؤمنين يوم القيامة. وهي طيبة المؤمنين على انهم يعاقبون عليها. ان الكفار على الهلال انها لا تكون خالصة لهم. طيب هذا دليل. دليل اخر اذا  نعم ليس على الذين امنوا عن صاد جناح فيما طعم

10
00:04:14.400 --> 00:04:42.750
مفهوم ان غير المؤمنين عليهم جناح. طيب ما تقول في رجل يا عبد الله خرج الى السوق يشتري لحما فاصابته سيارة فدهسته هل مات قبل اجلهم او لا لا يا اخي

11
00:04:43.050 --> 00:05:06.500
هو لولا انه جاع كان بقي لولا انه جاء ليشتري اللحم لبقي. لم يمت الا من حين اجى لان هذا السبب والله الله عز وجل هو الذي قدر الذي حذره نحس بذلك. كل الناس كل الناس حتى ورثته يقولون لو ما لو ما ذهب يشتري اللحم

12
00:05:06.800 --> 00:05:25.800
ما جاه شيء. هذا الامر غيبي كيف عاد. ايه. نقول ما يمكن ما يذهب ما يشتري اللحم. لا بد ان يخرج ويشتري اللحم ثم  سمعت يقول هذا التقدير تقدير فرظي يخالفه الواقع

13
00:05:26.450 --> 00:05:47.500
بل لا بد ان يذهب ويشتري اللحم ويداس فهمت؟ فيكون الاجل مقدرا بهذا السبب وهذا السبب لا بد من وجوده واضح وعلى هذا فمن قال ان الانسان اذا اذا قتل فانه يكون قد مات قبل اجله نقول هذا غير صحيح

14
00:05:47.600 --> 00:06:07.000
بل مات باجله المربوط بهذا السبب وهذا السبب لا بد ان يكون وفرض عدمه لا يدل على عدم وقوعه هو فرض لكنه لابد ان يكون هكذا واضح يا جماعة؟ اذا فمن مات بقتله

15
00:06:07.200 --> 00:06:31.250
او بدهسه او بسقوط جدال عليه او ما اشبه ذلك فقد مات ايش؟ باجله واجله محتوم بهذا السبب ولابد ان يكون. نعم ولهذا قال المؤلف فبالقضاء والقدر ولم يفت من رزقه ولا الاجر شيء. المؤلف قال بالقضاء والقدر

16
00:06:31.250 --> 00:06:57.050
هل بينهما فرق الله القضاء هو ما قضاه الله عز وجل والقدر ما قدره الله اذا لا فرق قضاه وما قضاه الله عز وجل من تقليله كيف شلون؟ القضاء ايش

17
00:06:57.150 --> 00:07:47.700
وما قضاه الله عز وجل في هذا المقضي عليه. آآ بتقدير له ما هو ما هو بواحد. نعم كل واحد يشرب نعم كيف؟ اذا اجتمع القضاء والقدر فان القضاء والامر الواقع. يعني في نفس الساعة هو انقضاء. ايام

18
00:07:47.700 --> 00:08:23.250
والاول الاول هذا تقدير الاجر. كان منفردا. القضاء هو القدر نعم فعلا ما يشاء. نعم. والقدر في القضاء. ايه. في الازل. في الازل صح؟ نعم طيب يعني معنى ذلك انه يفرق بينهما اذا اذا استمع ويجمع بينهما اذا افترقا. نعم

19
00:08:24.200 --> 00:08:47.050
ثم قال مؤلف الباب الثالث مبتدأ درس اليوم الباب الثالث في الاحكام وواجب على العباد الاحكام جمع حكم والمراد به الاحكام الشرعية والاحكام الكونية والاحكام الدينية في الاسماء كما سيأتي

20
00:08:47.400 --> 00:09:12.000
والاحكام الدنيوية والاحكام الاخروية. المهم احكام عامة كما ستبيه من الشر قال المؤلف وواجب على العباد اضطرا ان يعبدوه واجب خبر مقدم وان يعبدوه مبتدا مؤخرا وانما قلنا بذلك لان واجب حكم

21
00:09:13.500 --> 00:09:42.150
والعبادة محكوم عليه ويجوز على وجاء على لغة قليلة او على قول لبعض النحويين ان نجعل واجب مبتدأ وان يعبدوه فاعل اغنى عن الخبر لانه يجوز اذا كان الخبر وصفا وتأخر المبتدع

22
00:09:42.650 --> 00:10:02.750
يجوز ان يكون الخبر مبتدأ الوصف مبتدأ ويكون ما بعده فاعل به او نائب فاعل اغنى عن الخبر لكن المشهور ان هذا لا يجوز الا اذا اعتمد على نفي او استفهام. طيب

23
00:10:03.450 --> 00:10:25.600
قال وواجب على العباد الواجب عند اهل العلم  ما امر به على سبيل الالزام او ما الزم به المكلف وقوله على العباد المراد بهم كل الناس فهم فالعبادة هنا بمعنى

24
00:10:25.650 --> 00:10:51.150
العام بالمعنى العام ليست العبورية الخاصة وقد مر علينا كثيرا ان العبودية تكون عامة وهي التعبد الكوني وتكون خاصة وهي التعبد الشرعي والمراد هنا التعبد الكوني. يعني يجب على كل العباد

25
00:10:51.400 --> 00:11:18.100
اي يعبد الله عز وجل وقوله اضطرا اي جميعا ان يعبدوه الهاء في قوله اعبدوه ليس لها مرجع سابق ولا لاحق ولكن ولكن مرجعها معلوم من السياق لان الذي يجب ان يعبد هو الله عز وجل

26
00:11:18.600 --> 00:11:46.650
هل هائذن عائدة على الله طاعة وبرا لاننا نعبدوه امتثالا لامره واجتنابا لنهيه وبرا اي رجاء لبرهم وثوابهم فيشعر الانسان عند فعل العبادة لانه فعلها طاعة لله ورجاء لثوابهم فالصلاة مثلا

27
00:11:47.050 --> 00:12:11.550
يقيمها ايش؟ طاعة لله ورجاء لثوابه وقد سبق انه ينبغي للانسان ان ينوي في عبادته الوصول الى الله عز وجل والى دار كرامته في جمع بين الامرين بين ارادة الخالق عز وجل

28
00:12:12.000 --> 00:12:35.200
كما قال تعالى يريدون وجهه وبين ارادة ثوابه كما قال تعالى يبتغون فضلا من الله ورضوانا. طيب هذا واجب على كل مخلوق ان يعبد الله عز وجل والمراد بالعبادة هنا التذلل

29
00:12:35.300 --> 00:12:59.200
لله عز وجل محبة وتعظيما بفعل اوامره وترك نواهيه ولهذا قال ويفعل الفعل الذي به امر حتما يعني وواجب عليهم ان يفعلوا الفعل الذي امر به حتما حتما ووصف يعود على الامر

30
00:12:59.950 --> 00:13:26.900
يعني الذي امر به امر حتم لان مأمورات الله عز وجل قسمان قسم مأمورات حتن وقسم مأمورات تطوع ما الذي يجب ان يفعل ما امر ما امر به حتم ولكن ما امر به تطوعا

31
00:13:27.500 --> 00:13:51.950
قد يكون القيام به فرض كفاية اذا كان التبليغ تبلغ الرسالة يتوقف عليه اذا كان تبلغ الرسالة يتوقف عليه بمعنى اننا لو لم نتركه لو تركناه لماتت السنة فهنا ربما يقول قائل

32
00:13:52.350 --> 00:14:17.600
انه يجب ان يقوم الانسان بما لم يؤمر به حتما ويكون وجوبه هنا لذات ولا لغيره يكون وجوبه هنا لغيره يعني لئلا تموت السنة لا لايجاد الفعل اما اذا كانت السنة مشهورة فمعلوم ان القيام بها ليس على سبيل الوجوب