﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:36.800
اية الدخان تابع الذهاب للقرآن والثامن طلوع الشمس من مغربها والتاسع قال كذات اجياد على المشهور. هذا منتدى نص اليوم. اي اخرناه. نعم. نتكلم عن  ذات اجيال هي التاسعة هي العلامة التاسعة من علامات الساعة

2
00:00:37.150 --> 00:00:58.850
وان شئت فقل الشرط التاسع من اشراط الساعة واجاد مكان معروف في مكة بهذا الاسم الى اليوم وهي الدابة التي تخرج من ذاك المحل على المشهور ثم تخرج على الناس

3
00:00:59.900 --> 00:01:29.550
ويكون لها رعب شديد وتلاحق الناس ومن كان كافرا وسمته هي سمة الكفر ومن كان مؤمنا وسمته بسمة الايمان وهذه هي الدابة المذكورة في قوله تعالى واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا بايات

4
00:01:29.550 --> 00:01:49.300
هذا ما ذهب اليه كثير من اهل العلم وهو المشهور كما قال المؤلف وقال بعض العلماء ان الدابة امر مبهم جاءت صحت بها الاحاديث عن النبي صلى الله صلى الله عليه واله وسلم

5
00:01:49.450 --> 00:02:07.950
ولكن لم يبين وما وما ورد من صفاتها وانها تخرج من اجيال او من الصفا او من غيرها احاديث ضعيف ليس الذئب بالاحاديث التي تبنى عليها العقيدة وحسبنا ان نؤمن

6
00:02:08.000 --> 00:02:24.850
بما قال الرسول عليه الصلاة والسلام الدابة فقط واما الصفات الواردة فيها وليست بصحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم فانه لا يلزمنا اعتقادها لان الله لا يكلف نفسا الا وسعها

7
00:02:26.400 --> 00:02:52.900
اما اخر شيء فيقول اخر الايات عشر النار حسن مضاف والنار مضاف اليه من باب اضافة المصدر الى الى فاعله يعني حشر النار الناس وهذه نار تخرج من عدن تسوق الناس الى الشام الى المحشر

8
00:02:53.750 --> 00:03:16.700
وقد ورد انها تمشي مع الناس وتسير بسيلهم تقيل بما قيلهم وتبيت بمبيتهم حتى ينجفل الناس كلهم الى المحشر وحين اذ ينفخ بالصور فيصعق من في السماوات وما في الارض الا ما شاء الله ثم ينفخ في اخرى فاذا هم قيام ينظرون

9
00:03:17.400 --> 00:03:39.750
فهذه اخر الايات كما قال المؤلف رحمه الله تعالى اما ايات الدخان فان اية الدخان اختلف العلماء فيها هل هي اية مضت  او هي اية مقبلة ومنهم من قال انها اية مضت

10
00:03:40.650 --> 00:04:02.400
وهي قوله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين وان المراد بذلك ما اصاب قريشا من الجد والقحط حتى اصيبوا بالجهل العظيم وكان الانسان منهم ينظر الى السماء فيظن انها دخان

11
00:04:03.950 --> 00:04:24.050
من شدة تأثير الجوع عليهم ومنهم من قال بل هو امر مستقبل وهو ان الله سبحانه وتعالى يبعث يوما عند قيام الساعة دخان عظيم يملأ الاجواء ويعصي الناس كلهم وهذا هو الاقرب

12
00:04:24.700 --> 00:04:43.000
انه دخان يرسله الله عز وجل يوم عند قيام الساعة فيغشى الناس كلهم والله اعلم بكيفية هذا الدخان انما نعرف انه دخان لكن كيف يأتي الناس ومن اين يأتي هذا امره الى الله عز وجل

13
00:04:44.500 --> 00:05:14.850
والمقصود من هذه الاشراط المقصود به منها الانذار انذار الناس بقرب قيام الساعة حتى يستعدوا لها ويعملوا لها ثم قال رحمه الله فكلها صحت بها الاخبار وسطرت اثارها الاخيار كلها يعني كل هذه الاشراط العشرة

14
00:05:15.050 --> 00:05:37.650
صحت بها الاخبار عن النبي صلى الله عليه واله وسلم وسطرت اثارها الاخيار سطرت يعني كتبت وسنة الكتابة تصديرا لانها تكتب في اصله والاخيار جمع خير وظهروا كلام المؤلف انه حتى

15
00:05:37.750 --> 00:06:02.650
الدابة لتخرج من الجاد الصحة فيها الاخبار ولكن الامر خلاف ذلك اللهم الا ان تكون صحت عنده فهذا قد يصح الحديث عند شخص ولا يصح عند اخرين  ثم قال واجزموا بامر البعث والنشور والحشر جزما بعد نفخ الصور

16
00:06:03.350 --> 00:06:30.150
هذا يوم القيامة. اجزم بامر البعض اي الاخراج والنشور اي النشر والتفريق والتوزيع والحشر اي الجمع وذلك ان الله سبحانه وتعالى يأمر اسرافيل وهو احد الملائكة الموكلين بحمل العرش يأمره ان ينفخ في الصور

17
00:06:31.350 --> 00:06:56.050
والصور وصف بانه قرن عظيم واسع سعته كسعة السماء والارض تودع فيه الارواح عند نفخها فينفخ فيه اولا فاذا نفخ فيه اولا فزع الناس ثم صعقوا وهلكوا. كله قال الله تعالى

18
00:06:56.400 --> 00:07:10.450
ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات وما في الارض الا من شاء الله وكل اتوه داخلين وقال تعالى ونفخ في السور فصعق من في السماوات ومن في الارض

19
00:07:10.800 --> 00:07:30.350
ثم نطخ في اخرى فاذا هم قيام ينظرون وقد اختلف العلماء رحمهم الله هل النفخ ثلاث مرات نفح الفزع نفح الصاع ونفع البعث او مرتان فقط وان نفخ الفزع والصعق واحدة

20
00:07:31.000 --> 00:07:54.850
ينفخ اولا فيفزع الناس ثم يصعقون وينفخ ثانيا فيقومون من قبورهم لرب العالمين وهذا هو الاقرب هذا هو الاقرب والامر في هذا قريب. حتى لو لو قال قائل بانه ينفخ اولا فيفزع الناس ثم ينفخ. فيموتون

21
00:07:54.850 --> 00:08:23.850
لم يكن متناقضا لم يكن متناقضا لكن الاقرب انهما نفختان فقط وقوله كذا وقوف الخلق للحساب والصحف والميزان للصواب كذا وقوف الخلق يعني يعني المخلوقين فالخلق مصدر ولد به اسم مفعول

22
00:08:24.800 --> 00:08:59.550
وقوفهم بالحساب اي ليحاسبهم الله عز وجل والحساب ينقسم الى قسمين حساب للمؤمن وحساب للكافر اما الحساب للمؤمن فان الله تعالى يخلو به وحده ويقرره بذنوبه حتى يقر ويعترف ثم يقول الله له قد سترتها عليك بالدنيا وانا اغفرها لك اليوم

23
00:09:01.050 --> 00:09:30.250
فينجو واما الحساب الاخر فهو حساب الكافرين وكيفية حسابهم ليس ككيفية حساب المؤمن كيفية حسابهم انها تحصى اعمالهم وتبين ثم يخزون بها والعياذ بالله ويقال هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين

24
00:09:31.800 --> 00:09:55.450
المؤمن حسابه ستر وبينه وبين ربه. اما هؤلاء فحسابهم كشف يفضحون به بين الناس. نسأل الله ان يستر وعليكم ثمان من الناس من ينجو من الحساب ولا يحاسب يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب

25
00:09:56.550 --> 00:10:20.200
ومنهم سبعون الفا الثابت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه واله وسلم وقد روى الامام احمد في مسنده باسناد جيد ان مع كل واحد منهم سبعين الف فاذا ضربت السبعين في سبعين

26
00:10:20.350 --> 00:10:58.850
سبعين الف في سبعين الف  ربعطاشر مليون الله كم اصابعي وواحد منكم يقول احدى عشر سبعين سبعين في سبعين سبعين الف في سبعين الف في على كل حال اخره سبعة في سبعة في تسعة واربعين. اربعة مليون اربعة مليون تسع مئة اربعة مليون وتسع مئة هذا الحديث

27
00:10:58.850 --> 00:11:30.350
مع كل رجل سبعين رجل العدد الله ما تحصى نعم كمل الصغار؟ لا خلاص انتهينا المهم الحديث هكذا جاء. ثلاث حسنات محدثات لا هذي ما تحصى وهم الذين لا يسترقون ولا يكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

28
00:11:31.700 --> 00:11:49.700
اه ناوي المرة الثانية الحساب يتنوع نوعين. حساب المؤمن وحساب الكافر ثانيا هل هو عام الحساب لكل احد نقول لا من الناس من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم

29
00:11:51.350 --> 00:12:16.650
قال والصحف الصحف يعني الصحف التي كتبت فيها اعمال العبد وهي التي كتبتها الملائكة في الدنيا قال الله تعالى كلا بل تكذبون بالدين وانا عليكم لحافظين كراما كاتبين وقال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه

30
00:12:17.300 --> 00:12:41.500
ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا فهذه الصحف قد كتبت من قبل سجلت فتنشر يوم القيامة ويقال للرجل اقرأ كتابه كفى بنفسك يوم عليك حسيبا

31
00:12:41.550 --> 00:13:09.050
قال بعض السلف والله لقد انصافك من جعلك حسيبا على نفسك هذه الصحف  تنشر وتتطاير فينقسم الناس فيها الى قسمين قسم يأخذها باليمين وقسم يأخذها بالشمال وفي اية ثالثة من وراء الظهر

32
00:13:10.600 --> 00:13:38.400
فهل نجعل هذه صفة ثالثة او نجعلها صفة في صفة الشمال الثاني هو الاقرب والاول محتمل طيب الاخر كتابه بيمينه يفتخر ويقول للناس هاؤم اقرؤوا كتاب الله اقرأ انظر للنتيجة

33
00:13:38.850 --> 00:14:02.800
اني ظننت اني ملاق حسابية الى اخره واما يمتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويقول يا ليتني لم اوت كتابية ولم ادري ما حسابي يا ليتها كانت القاضية ما اغنى عني مالها هلك عني سلطانها اعوذ بالله

34
00:14:04.150 --> 00:14:27.600
وهذا شيء كأنما تشاهده في الدنيا اذا اعطي الانسان نتيجته في الاختبار ان كان ناجحا نعم يرفعها يرفعها انظروا انظروا وان كان بالعكس مزقها لكنه في الاخرة لا استطيع ان يمزقوا الكتاب

35
00:14:28.500 --> 00:14:52.700
مزقها ثم يخرج من سلم واذا كان قد علم من نفسه انه راسل ما يحضر اصلا نعم يكفيه غيره. فهذا الذي في الاخرة له نموذج في الدنيا الان. الانسان المؤمن يفرح ويقول الناس هاؤم اقرأوا كتابه ويبين السبب اني

36
00:14:52.700 --> 00:15:15.550
وان تؤني مراقب حسابه يعني ايقنت ذلك اذا ما هي الصحف الصحف هي الكتب التي كتبت فيها اعمال العباد كيف يأخذ الناس باليمين وبالشمال او من وراء الظهر والذي من وراء الظهر هو الشمال

37
00:15:15.800 --> 00:15:32.750
لكنه والعياذ بالله تخلى يده الى الى الخلف كما جعل كتاب الله وراء ظهره جعل كتاب اعماله يوم القيامة وراء ظهره ثم قال لميزان الثواب ان شاء الله يأتي نعم