﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.800
ان الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد

2
00:00:22.150 --> 00:00:43.250
الحمد لله على ما من به من تكرار هذه المجالس المباركة للمذاكرة في كتب العلم معنا في هذا المجلس تتمة للطحاوية ولبلوغ المرام فعلى بركة الله. نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

3
00:00:43.300 --> 00:01:06.700
اللهم اغفر لي شيخنا وللمصنف ولوالدينا ولوالدينا ولجميع الحضور قال المصنف رحمه الله ابي جعفر الوراق الطحاوي في متن العقيدة الطحاوية ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد ركم فلو اجتمع الخلق الحمد لله

4
00:01:10.450 --> 00:01:51.400
الصلاة والسلام على رسول الله  وعلى اله وصحبه. اما بعد قال ونؤمن باللوح والقلم هنا ذكر ايش  وذكر القلم  اللوح قد كتب فيه  ما اراد الله ان يكون  والقلم قد امره الله

5
00:01:52.650 --> 00:02:49.550
ان يكتب ما هو كائن المقادير واقدار واحد كل ذلك قد كتب في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة   لا احد يعلمها الا الله عز وجل اللوح والقلم  ترى هذا الامر قبل خلق الخلق بخمسين الف

6
00:02:50.350 --> 00:03:31.050
سنة وهذا امر حصل فذل من زل بعد ذلك في الانحراف العقدي في مسائل اللوح المحفوظ  القلق وهذه امور لا يجوز ان نصف احدا من خلقه بها وبهذا يعلم فساد قول

7
00:03:31.650 --> 00:03:51.800
من يقول في مدح النبي صلى الله عليه وسلم يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم ثم ذكر من وصفه يا من من علومك الدنيا

8
00:03:51.900 --> 00:04:26.750
وضرتها ومن علومك اللوح والقلم هذا  رفع مقام مخلوق الى مقام الخالق وهذا  غلو يوصل بصاحبه الى الكفر كيف يوصف؟ مخلوق بصفات الخالق قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة وهو يسمع

9
00:04:27.400 --> 00:04:49.300
قال له قائل ما شاء الله وشئت بل ما شاء الله وحده اجعلتني لله ندا فكيف من يصف العلوم الغيبية نعم. اعد  ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقم يعني كتب رقم يعني كتب

10
00:04:50.250 --> 00:05:10.600
ولو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه انه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه ليجعلوه كائنا لم يقدروا عليه. جف القلم بما هو كائن

11
00:05:11.050 --> 00:05:37.150
الى يوم القيامة جفت الاقلام اه جفت اه جفت رفعت الاقلام وجفت الصحف وهذا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمه لابن عباس وكان ذاك الوقت غلام صغير والغلام هو ما

12
00:05:38.000 --> 00:05:59.350
يكون في الخمسطعش يا غلام اذا استعنت فاستعن بالله يا غلام احفظ الله يحفظك واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك ما نفعوك. الا بامر

13
00:05:59.950 --> 00:06:33.350
قد كتبه الله اذا هذه القدرة نافذة والناس ليس لهم قدرة نافذة على امر الله عز وجل فمهما اجتمعوا للنفع او اجتمعوا للضر لن يصيبك ما كتبه الله لك قد يصرف عنك

14
00:06:37.650 --> 00:07:09.400
بعض ما قدره الله  وهذا دعاء مشروع واصرف عنا شر ما قضيت الدعاء ما هو معلوم اما ان يستجاب او ان يؤجل الى يوم القيامة او من يتقابل الدعاء والقضاء

15
00:07:09.850 --> 00:07:48.800
فلا يزال الدعاء والقضاء في صراع الى ان يقضي الله امره فلا تلتفت لاي مخلوق ظنا ان رفعتك بيده او ان سقوطك بيده او ان مذمتك منه مسقطة او امتداحه لك

16
00:07:49.350 --> 00:08:20.250
يرفعك اصلح ما بينك وبين الله يكفيك الله شر خلقه باذنه لا يكون التفاتك للمخلوقين انما اجعل اعتمادك على الله رزقك سعادتك عافيتك توفيقك كل شؤونك في الحياة هي بيد الله

17
00:08:20.650 --> 00:08:44.250
لا تشغل نفسك الناس انما اشغل نفسك برضا رب الناس فان رضي رب الناس كفاك الناس وان غضب عليك رب الناس ما نفعك رضا الناس بل سيتسلط الناس عليك سيبوظوك

18
00:08:44.500 --> 00:09:03.100
لان الله اذا احب عبد احبه وامر جبريل ان يحبه وامر اهل السماء ان يحبوه ونزل له القبول في الارض فاحبوه واذا سخط الله على عبد من عباده او غضب على عبد من عباده

19
00:09:03.800 --> 00:09:22.400
امر جبريل ان الله يبغض فلان فيكون له البغظ  ينزل له البغظ الارض ووالله لو بذل من الاموال ما بذل ومن الاحسان ما بذل لا يكون في مقابل ذلك من الناس الا

20
00:09:22.800 --> 00:09:43.950
بغضا له فعليك ان تصلح امرك مع الله وسيصلح الله امرك مع الناس نسأل الله ان يكفينا واياكم شرور انفسنا سيئات اعمالنا ان الحديث في مسائل القدر وما يكون للعبد

21
00:09:44.150 --> 00:10:09.650
وما ينفعه وما يقوي يقوي الايمان ويقوي تعلق العبد بالرحمن ويقوي جانب العقيدة في روحه يكون دائما تعلقه مع الله بقدر ما تكون قوة علاقتك مع الله بقدر ما يجعل الله لك التيسير. ويجعل الله لك التيسير

22
00:10:10.500 --> 00:10:33.700
ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب من حيث لا يحتسب. جانب القوة مع الله التقوى وهي فعل اوامره وترك نواهيه

23
00:10:34.350 --> 00:10:57.000
ان لا يراك الله حيثما نهاك والا تفقد حيث امرك اياك ان تكون في مكان يبغضه الله. او يغضب الله. اجعل نفسك دايم دائما ابدا فيما يحبه ويرضاه من الاقوال والاعمال في السر في العلانية في الحضرة

24
00:10:57.000 --> 00:11:17.750
في الخلوة في السفر في الاقامة في من يعرفك في من لا يعرفك. دائما اجعل مراقبتك مع الله  وان بهذه المراقبة وبهذا الاعتقاد تبلغ من الدرجات والمقام العالي ما يفوق

25
00:11:17.800 --> 00:11:46.200
كثرة بعض النوافل او العبادات لان قوة الاعتقاد مع الله امور قلبية وقد يبلغ العبد من الاعمال القلبية ما يفوق الاعمال القولية والعملية فدائما جانب الخلوة وجانب السر مع الله

26
00:11:46.450 --> 00:12:11.050
اثره عظيم وتمام الكمال ان يجمع الانسان بين ذلك كله عناية باقواله واعماله وقلبه مع الله دائما تفقد قلبك مع الله دائما تفقد قلبك مع الله. انظر نفسك في الخلوة

27
00:12:11.100 --> 00:12:29.150
تنكشف لك حقيقتك من انت دائما انظر نفسك في الخلوة فسيتبين لك من انت دع منك ان ترى نفسك في حضرات الناس او في جموع الناس وقد يكون للناس اثر

28
00:12:29.200 --> 00:12:46.950
جانب حياء جانب تنشيط جانب دفع همة لكن انظر دائما نفسك انت في خلوتك مع الله كيف عينك؟ كيف اذنك؟ كيف جوارحك اسأل الله ان يكفينا واياكم انفسنا وسيئات اعمالنا

29
00:12:47.650 --> 00:13:06.200
فلا اثر من المخلوقين عليك يا عبد الله بنفع ولا ضر فيما قد قضاه الله وكتبه. نعم وما اخطأ العبد لم يكن ليصيبه وما اصابه لم لم يكن ليخطئه. فلا تلتفت لما ذهب لغيرك دون ان يأتيك

30
00:13:06.500 --> 00:13:36.650
ويصيبك بسبب ذلك حسرة ربما تذهب للسوق ومعك سلعة ويذهب معك اخر معه سلعة فتبلغ سلعته بقيمة لم تبلغها سلعتك مع جودة سلعتك التي معك افضل وامكن ولكن تلك بلغت اسعار

31
00:13:36.950 --> 00:14:03.800
وانت لم تبلغ لا يأتي في نفسك تحسر او تذمر او قد تكون عندك خدمة وخبرة وشهادة ومعك شخص اخر اقل منك خبرته وشهادة ومعلومات وانتم في العمل سواء وهذا بدرجة اعلى منك

32
00:14:04.200 --> 00:14:28.300
وانت قد اعطيت لك درجة هل اجبرت ام انت وافقت انت وافقت وربما هذا الذي نال الاعلى بالمرتب او المرتبة يرجع اليك في تمشية امور ايه العمى يصيبك ضجر او جزع

33
00:14:28.400 --> 00:14:53.850
اني انا افضل منه وهو يعطونه اكثر مني  استعطف تظلم اما انك تجزع تسخط ويصل بك درجة ان يبلغ بك من الهم ان تحسد وتبغض انتبه انتبه. قد تجاوزت قد تجاوزت يا هذا. قد تجاوزت

34
00:14:55.050 --> 00:15:14.800
ووقعت في الحسد ووقعت في عدم الرضا بالقضاء ووقعت في بغظ الخير للاخرين وما الى ذلك من الامور التي سببها انك لم تقنع بما قد قسم الله لك ما اخطأك لم يكن ليصيبك

35
00:15:15.350 --> 00:15:38.400
وما اصابك لن يكن اختك اقبلت على الاشارة كانت الاشارة خضراء والطريق لك واصابك ما اصابك من شخص لم يكن منتبه للطريق فاصبح حادث لا تقل لو اني هديت لو اني شفت يمين ويسار

36
00:15:38.450 --> 00:16:01.700
لا تقل لو ولكن قل قدر الله وما شاء فعل لان لو علم الله ان لك نجاة لامرك ان تلتفت يمينا ويسار وتهدئ السرعة. الم يكن لك مثل هذا الموقف في موقف اخر؟ فجنبك الله من

37
00:16:01.700 --> 00:16:20.450
حادث قولوا بلى كلنا يحصل لنا احيانا يعني لولا ان الله امرني انا التفت لحصل ان الذي قدر عليك اليوم ان تلتفت هو الذي قدر عليك بالامس الا التفت لانه قد

38
00:16:20.650 --> 00:16:43.600
قدر ان يكون ذلك الامر فلا يخطئك. فلما اراد ان يخطئك امرك ان تلتفت فقدر لك التفاتة تكون مانع انظر الحدث اللي قبله في الاشياء في الاموال في الاولاد المساكن في المراكب في كل حياتنا ليكن في يقينك

39
00:16:43.750 --> 00:17:02.150
ان هذا الذي قدره الله. ماذا اعمل؟ ارضى ارضى بما قضى واسعى في صرفه عن نفسك قد امرت بالاخذ بالايه بالاسباب فذاك صاحب الوظيفة يسعى في ان يرفع حتى يتظلم. انت مرة اخرى انتبه

40
00:17:02.500 --> 00:17:26.650
واسمع بعض العقلاء يقول اتمنى ان اتي الى الاشارة الضوئية وهي حمراء احب لي من ان اتيها وهي  يعني لو اتيتها وهي حمراء احتسبت للطريق وهدأت والتفت فشرت على حذر ووجل اما لو اتيتها وانا بغاية الثقة وان الطريق لي قد يحصل لي ما يحصل مما

41
00:17:27.250 --> 00:17:53.300
يحصل عند الاشارات الضوئية من قطع وحوادث تصبح عنده اذا اعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك فلا ترجع الامر حداقتي معرفتي قدراتي خبراتي انا اعرف هذي الاشياء انا عندي خبرة لو اني مثل فلان وفلان كان خسرت

42
00:17:54.550 --> 00:18:18.200
فلان وفلان ربحوا وراعي الخبرة  وش جوابها عندك؟ قدر الله وما شاء فعل هذه الايمانيات اذا اتت فيك الله عز وجل ابتلانا تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم

43
00:18:18.500 --> 00:18:31.650
ايكم احسن عملا؟ الحياة هذي كلها ابتلاءات اذا كان عندك هذا السلاح من الايمان الرضا بالقضاء ان ما اخطأك لم يكن يصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. اذا كان هذا السلاح عندك قوي

44
00:18:33.350 --> 00:19:03.350
صرت في الحياة وانت قوي اليقين بالله تمام الرضا بالقضاء الاطمئنان السكينة هدوء النفس راحة البال اما اذا كانت الاخرى ستجده متواصل هذه الاشياء دائما تأتي في ذهنه ودائما تكون على باله منشغلا بها

45
00:19:05.100 --> 00:19:29.000
عن حقيقة التسليم بقضاء الله وقدره ايها الاخوة هذي عقيدتنا. نحن نتكلم في عقيدتنا لما يجب علينا ان يكون منا لما قد اوجد لنا وخلقنا فيه نسعى جاهدين ان نصرف عن انفسنا الشر

46
00:19:29.550 --> 00:19:59.700
والاذى نسعى جاهدين جلب الخير والراحة والسعادة لانفسنا وابنائنا واحوالنا نسعى في اصلاح معايش وارزاقنا ومكاسبنا ومساكننا ومراكبنا لكن اعلم ان رظاك بما قد قسم لك يذهب عنك ان يكون دائما نظرك الى فلان عنده وفلان عنده انا ليس عندي

47
00:20:00.700 --> 00:20:24.350
اعمل بقدراتك ولذلك جميل ان يكون عندك في امور الدين ان تنظر من هو خير منك حتى لا تستقر على ضعفك اللي انت فيه فتسعى جاهدا لزيادة ايمانك امور الدنيا

48
00:20:24.550 --> 00:20:51.000
انظر لمن هو اسفل منك حتى ترى نفسك انك في مرتبة خير من كثير انت تسكن انت خير من ملايين  لاجئين او تحت الصفيح او الخيام انت تأكل انت خير من ملايين

49
00:20:51.250 --> 00:21:15.000
لا يجدون الا اغاثات انت تشرب ماء نقي انت خير من ملايين يشربون مياه ملوثة انت امن انت خير من ملايين. ينامون على صوت دوي القنابل والرصاص والمتفجرات والطائرات نعمة الله

50
00:21:15.200 --> 00:21:37.600
اذا شعرت بها فشكرت عليها زادت وقرت وان جحدت زالت وفرت وما اخطأ العبد لم يكن ليصيبه وما اصابه لم يكن ليخطئه. نعم وعلى العبد ان يعلم ان الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه

51
00:21:37.900 --> 00:21:58.850
فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما ليس فيه ناقض ولا معقب ولا مزيل ولا مغير. ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وارضه وذلك. وعلى العبد ان يعلم ان الله تعالى قد سبق علمه في كل كائن من خلقه

52
00:21:59.050 --> 00:22:22.950
فقدر ذلك بمشيئته تقديرا محكما مبرما ليس فيه ناقض ولا معقب ولا مزيل ولا مغير ولا محول ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وارظه ولا يكون مكون الا بتكوينه

53
00:22:23.150 --> 00:22:43.550
والتكوين لا يكون الا حسنا جميلا اي ما هو كائن في الكون ليس هكذا فجأة او صدفة او لم يعلم الله به الا بعد ان كان. قد خلقه وامر ان يكون

54
00:22:43.950 --> 00:23:07.200
وهذا سبق بيانه انما هو مزيد تفصيل لبيان ما قد سبق. نعم وذلك من عقد الايمان واصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته. توحيد الله وربوبيته هذا عقيدة ان الله عز وجل هو رب هذه الاشياء

55
00:23:08.150 --> 00:23:33.900
وخالقها وهو الاله الواحد الذي بيده كل هذه الامور لا لاحد معه في تقديره وتكوينه لا مشيئة ولا ارادة دون ارادته ومشيئته وما تشاؤون الا ان يشاء الله انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له

56
00:23:34.100 --> 00:24:02.800
كن فيكون قال وخلق كل شيء فقدره تقديرا قال تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا اذا خلق افعال العباد وقدرها سبح اسم ربك الاعلى الذي خلقه قدر فهدى وكل هذه الاشياء قد خلقها وقدر لها

57
00:24:02.850 --> 00:24:33.250
مقاديرها الصغيرة  من ذوات الاربع الخيل الابل الغنم البقر الدواب  قدرها منذ ان تنزل تبحث عن  من الذي دلها على ذلك من الذي اعانها على ذلك خالقها الذي خلق قدر فهدى هداها الى

58
00:24:33.400 --> 00:24:55.650
مسالك ارزاق تولد اسماك في البحر في اماكن فتذهب الى الاف الاماكن تتوالد في تلك الاماكن. ثم تذهب الى تلك اشياء الاف المسافات بينها من الذي خلقها هو الذي قدرها وهو الذي هداها

59
00:24:56.000 --> 00:25:16.900
من اضعف المخلوقات نحن الانسان يولد ما يعرف شي يغسل ينظف يطعم يأكل يرضع الى ان ينمو سنتين ثلاث سنين ثم بعد ذلك يبدأ لا يزال محتاجا الى من يتولاه

60
00:25:17.500 --> 00:25:40.950
في مأكلة في مطعمه في نجاسته في نظافته في لباسه في كل شيء فيا عبد الله اعرف من انت اعرف من انت فكل هذه الاشياء قد كفيتها لكن قد امرت لامر عظيم وما خلقت الجن والانس الا

61
00:25:41.350 --> 00:25:59.750
الا ليعبدوا. ما اريد منهم من رزق وما اريد من يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. اذا عليك العبادة وهي توحيد الله عز وجل وهنا اتوقف  وويل لمن صار

62
00:26:00.100 --> 00:26:08.949
نأتي لنقاش القدرية وانواع المعترظين على القدر هذا مبحث اخر ننتقل الان