﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:30.450
والايمان واحد واهله في اصله سواء. نعم. والتفاضل بينهم بالخشية والتقى خالفت الهوى وملازمة الأولى. نعم. والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن اكرمهم عند الله اطوعهم واتبعهم للقرآن. قبل هذا اقول قوله فيما سبق وجميع ما صح عن الرسول

2
00:00:30.450 --> 00:01:07.000
عن رسوله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق الناس لهم في تلقي النصوص طريقتان طريقة طريقة اهل السنة وطريقة اهل البدع فمنهج البدع من الجهمية والمعتزلة والرافضة في تلقي الاخبار الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتاب والسنة يقسمون الاخبار قسمان متواتر واحاد فيقول ان

3
00:01:07.000 --> 00:01:27.000
وان كان قطعي السند فهو غير قطعي الدلالة. لان الادلة اللفظية لا تفيد اليقين والعلم. ولهذا قدحوا في دلالة القرآن على الصفات واما الاحاد فقالوا انها اخبار الاحاد لا تفيد العلم واليقين. فلا يحتج بها من جهة بثنها كما لا يحتج بها

4
00:01:27.000 --> 00:01:50.000
كما لا يحتج بها من جهة السند. فسدوا على القلوب معرفة الرب تعالى واسمائه وصفاته وافعاله ثم حال الناس على قضايا وهمية ومقدمات خيالية سموها قواطع عقلية وبراهين يقينية واما اهل السنة

5
00:01:50.100 --> 00:02:10.700
فانهم يتلقون النصوص  ويقبلونها ولا يعدلون عن النص الصحيح ولا يعارضونه بمعقول من المعقولات ولا بقول فلان. عملا بقول الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قال الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم

6
00:02:11.100 --> 00:02:27.300
خبر واحد متى يفيد اليقين والعلم؟ يفيد خبر الواحد ولا العلم اليقين عند جماهير الامة اذا تلقته الامة بالقبول عملا به وليس بين سلف الامة في ذلك نزاع وهو احد قسمي المتواتر

7
00:02:27.750 --> 00:02:50.100
اذ المتواتر قسمان ما رواه جماعة كثيرون يستحل في العادة تواطؤهم على الكذب الى ان ينتهي الى المخبر عنه واسندوه الى شيء محسوس سماع او مشاهدة لا اجتهاد الثاني خبر واحد اذا تلقته الامة بالقبول والتفصيل في هذا يأتي ان شاء الله فيما بعد. نعم. قوله والمؤمنون. نعم. والمؤمنون

8
00:02:50.100 --> 00:03:14.050
كلهم اولياء الرحمن. هذا هذه المسألة مسألة الولاية مبنية على الامام. المؤمنون كلهم اولياء الرحمن هذا مذهب المرجية واما اهل السنة فيفسرون عندهم تفصيل في هذا يقولون  المرجئة يقولون المؤمنون كلهم اولياء الرحمن

9
00:03:14.100 --> 00:03:36.750
فالناس قسمان عند المرجئة المؤمنون سواء كانوا مطيعين او عصاة كلهم اولياء الرحمن والكفار اعداء الله. فاذا القسمان الناس قسمان عدو وولي فالكافر عدو الله والمؤمن سواء كان مطيع او او عاصي ولي لله. واما جمهور اهل السنة فيفصلون يقولون

10
00:03:37.150 --> 00:03:57.150
الناس ثلاثة اقسام عدو لله كامل العداوة وهو كافر. فهذا مؤمن لله مؤمن ولي لله كامل الولاية وهو المؤمن الذي ادى الواجبات وانتهى عن المحرمات. ثالثا ولي لله من وجه وعدو لله بوجه وهو المؤمن العاصي. فهو ولي لله

11
00:03:57.150 --> 00:04:16.450
بحسب ما فيه من الايمان والطاعات وعدو لله بحسب ما فيه من المعاصي والتقصير والواجبات وهذا هو الصواب الذي عليه اهل السنة والجماعة وهل تجتمع الولاية والعداوة في شخص واحد؟ نعم. هذا اصل عظيم عند اهل السنة. وهي اجتماع الولاية والعداوة في الشخص الواحد

12
00:04:16.450 --> 00:04:33.800
فيكون المؤمن وليا لله من وجه وعدو لله بوجه. وهذا اصل عظيم فيه نزاع لفظي بين اهل السنة وبين الجمهور. وفيه نزاع معنوي بين اهل السنة وبين اهل البدع فالنزاع اللفظي بين بين الجمهور

13
00:04:33.900 --> 00:05:01.050
والاحناف يقولون العاصي عدو عدو لله بالوجه وولي الله من وجه عند الجمهور والاحناف يقولون هو ولي لله لكن لكن  يعاقب عليها وذمه عليها اما النزاع بينهم وبين اهل البدع فان فانني نزاع معنوي يترتب عليه فساد في الاعتقاد

14
00:05:01.200 --> 00:05:19.300
سيدنا اهل السنة يقولون العاصي وان كان عدوا لله بوجه الا انه لا يخرج من الايمان. اما الخوارج فانهم يقولون العاصي يخرج من الايمان ويدخل في الكفر. والمعتزلة يقولون يخرج من الايمان ولا يدخل

15
00:05:19.300 --> 00:05:39.800
كفر فيكون في منزلة بين المنزلتين والمرج الى اللحظة يقولون العاصي كامل الايمان. فالنزاع بينهم فهو فاذا المؤمن العاصي  عدو لله كامل العداوة عند الخوارج والمعتزلة واعداء السنة ولي لله من وجه عدو لله من وجهه

16
00:05:40.050 --> 00:06:00.950
واما عند المرجئة اللحظة فهو ولي لله كامل الولاية حتى لو فعل الكبائر ونواقض الاسلام الا اذا جهل ربه بقلبه والتفصيل في هذا يأتي ان شاء الله. نعم طحاوي رحمه الله قرر ان الولاية

17
00:06:01.550 --> 00:06:21.200
مبنية على الايمان وان وان المؤمنين كلهم اولياء الرحمن ولهذا قال والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن وعلى هذا لا فرق بين المطيع والعاصي في الولاية ولا تجتمع الولاية والعداوة في الشخص الواحد

18
00:06:21.550 --> 00:06:40.650
بل يكون الناس قسمان قسم عدو لله وهو كافر وقسم ولي لله وهو المؤمن مطيع والمؤمن العاصي هذا مذهب الاحناف مرجئة الفقهاء ولكن خالفهم في هذا جمهور اهل السنة بهذا الاصل

19
00:06:41.150 --> 00:07:03.950
وقرروا ان انه يجتمع في الشخص الواحد الولاية والعداوة من جهتين وهذا الاصل اصل عظيم وهو اجتماع الولاية والعداوة في الشخص الواحد وهذا النزاع فيه نزاع اللفظي بين اهل السنة انفسهم ونزاعهم معنا وبينهم وبين اهل البدع

20
00:07:05.300 --> 00:07:25.650
النزاع الذي بين اهل السنة انفسهم نزاع بين جمهور اهل السنة ومرجئة الفقهاء فجمهور اهل السنة يقولون يجتمع في الشخص الواحد ولا يسمع عداوة يكون وليا لله بحسد ما فيه من الايمان والطاعات. ويكون عدوا لله بحسب ما فيه من المعاصي

21
00:07:26.400 --> 00:07:47.600
واما مرجية الفقهاء فقالوا الناس نصفان ولي لله وعدو لله فالكافر عدو لله والمؤمن المطيع او العاصي ولي لله واما اهل السنة والجماعة فقالوا اهل السنة الناس ثلاثة اقسام عدو لله كامل العداوة وهو كافر

22
00:07:48.400 --> 00:08:11.650
وولي لله كامل الولاية هو المؤمن المطيع وولي لله من وجهه عدو لله من وجه وهو المؤمن العاصي وهذا مبني على مذهبه في الايمان والكفر فذهب جمهور اهل السنة الى انه اجتمعوا في المؤمن ولاية من وجهه وعداوة من وجه

23
00:08:12.350 --> 00:08:33.850
كما يكون فيه كفر وايمان وشرك وتوحيد وتقوى وفجور ونفاق وايمان فالناس يتفاضلون في ولاية الله بحسب تفاضلهم في الايمان والتقوى والولاية لم لم يتساوى الناس في اصلها. فهي نظير الايمان لم يتساوى الناس في اصله. فللولاية تزيد وتنقص وتكون كاملة وناقصة

24
00:08:33.850 --> 00:08:57.700
فالمطيع تزيد ولاية وتقوى والعاصي تنقص ولايتك وتطوف كما ان الايمان يزيد وينقص ويكون كاملا وناقصا فالمطيع يزيد ايمانه ويقوى والعاصي ينقص ايمانه وينظف. كما ان الناس يتفاضلون في عداوة الله بحسب تفاضلهم في الكفر والنفاق. لان الايمان على مراتب ايمان دون ايمان والكفر على مراتب كفر دون كفر

25
00:08:57.800 --> 00:09:18.150
واولياء الله هم المؤمنون المتقون. وبحسب ايمان العبد وتقواه تكون ولايته لله. فمن كان اكمل ايمانا وتقوى كان اكمل ولاية لله والاعمال داخلة في مسمى الايمان والاعمال داخلة في مسمى الكفر. استدل جمهور اهل السنة على هذا في ادلة كثيرة منها قول الله تعالى وما

26
00:09:18.150 --> 00:09:31.750
واكثرهم بالله الا وهم مشركون فاثبت لهم ايمانا مع الشرك والمراد في الشرك الذي لا يخرج من الملة هو الاصفر فدل على اجتماعهما في المؤمن. ومنها قوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا

27
00:09:31.800 --> 00:09:51.800
فاثبت لهم اسلاما اي طاعة لله ورسوله مع نفي الايمان عنهم فدل على اجتماعهما والمراد بالايمان بالنفس عنهم الايمان المطلق الذي هو الكامل الذي يستحقون به الوعد الكريم من دخول الجنة والنجاة من النار. وان كان معهم مطلق الايمان الذي يخرجهم من الكفر. ومنها قوله تعالى واذا ما انزلت سورة

28
00:09:51.800 --> 00:10:11.800
ومنهم من يقول ايكم درسوا هذه ايمانا فالذين امنوا فاما الذين امنوا فجالسهم ايمانا وهم يستبشرون واما الذين في قلوبهم مرضه فزالتهم رجسا درسهم وماتوا وهم كافرون. وقال تعالى ان من نسيه زيادة في الكفر. وقال تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. وقال تعالى ليزدادوا ايمانا

29
00:10:11.800 --> 00:10:31.800
مع ايمانه. وقال تعالى ويزداد الذين امنوا ايمانا. وقال تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض. وهذه الادلة تدل على تفاضل الناس في الايمان وفي الكفر والنفاق الذي هو مبنى لتفاضلهم في ولاية الله وتفاضلهم في عداوة الله. وان الشخص الواحد قد يكون في قسط من ولاية الله بحسب

30
00:10:31.800 --> 00:10:46.400
ايمانه وتقواه هو قسط من عداوة الله بحسب كفره ونفاقه ومن الادلة ما في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اربع من كان في من كن فيه كان ملافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه

31
00:10:46.400 --> 00:11:01.050
من النفاق حتى يدعها اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان واذا عاهد غدر فدل على ان من الناس من يكون معه ايمان وفيه شعبة من نفاق وقال صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان

32
00:11:01.100 --> 00:11:11.100
فدل على ان من كان معه من الايمان اقل قليل لن يخلد في النار. وان كان معه كثير من النفاق فهو يعذب في النار على قدر ما معه من النفاق او الشرك او الكفر ثم

33
00:11:11.100 --> 00:11:26.050
من النار ومراد الكفر والنفاق الشرع الاصفر اما الاكبر فانه ناف الايمان ومنها ما ثبت في الصحيحين انه صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر انك امرؤ فيك جاهلية. فقال يا رسول الله اعلى كبر سني؟ قال نعم

34
00:11:26.500 --> 00:11:40.650
وابو ذر من خيار المؤمنين ومع ذلك صار فيه شيء من الجاهلية وثبت في الصحيح عن عنه صلى الله عليه وسلم انه قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن. الفخر في الاحساب والطعن في الانساب في الانساب. والنياحة على الميت والاستسقاء بالنجوم

35
00:11:40.650 --> 00:11:53.450
فدل على وجود هذه الخصال في المؤمنين من هذه الامة وذكر البخاري في عن ابن ابي مريكة انه قال ادركت ثلاثين من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يخافوا النفاق على نفسه

36
00:11:53.700 --> 00:12:03.700
وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اية المنافق الثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان وفي صحيح مسلم وان صلى

37
00:12:03.700 --> 00:12:22.200
وان صام وصلى وزعم انه مسلم فدل على انه يكون في المؤمن نفاق وانه قد قد يجتمعان في المؤمن قال تعالى وما اصابكم يوم التقى الجيعان فباذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا. وقيل له تعالى وقاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا

38
00:12:22.200 --> 00:12:44.300
لو نعلم مثالا لثبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منه الايمان. فجعل هؤلاء الى الكفر اقرب منهم الايمان فهم مخلطون وكفرهم اقوى وغيرهم يكون مخلطا وايمانه اقوى فهذه الادلة كلها تدل على انه يجتمع في الشخص الواحد شيء من شعب الايمان ومن شعب الكفر ومن شعوب النفاق

39
00:12:44.500 --> 00:13:03.100
فيكون عدوا لله بحسب ما فيه من الشعب وان كانوا ويكون وليا لله بحسب ما فيه من الايمان. اما مرجئة الفقهاء والاحناف فقالوا لا يجتمع في المؤمن ولاية وعداوة كما لا يجتمع فيهم كفر وايمان وشرك وتوحيد ونفاق وايمان

40
00:13:03.350 --> 00:13:23.350
حجتهم قالوا لان الايمان شيء الكفر الحقيقي هو الجحود. ولا يزيد ولا ينقص. لانه شيء واحد ولا يدخل العمل في وما عداه فهو كفر مجازي غير حقيقي. لان الكفر الحقيقي هو الذي ينقل عن الملة وليس هو على برأته. كما ان الايمان هو التصديق ولا يدخل العمل في

41
00:13:23.350 --> 00:13:44.300
مسمى الايه بقى؟ فهو لا يزيد ولا ينقص. ومن وما عداه فهو ايمان مجازي سمي ايمانا بتوقف صحته على الايمان او لدلالة على الايمان  او الاستجابة للايمان لها لان الايمان الحقيقي هو الذي يدخل في دائرة الاسلام وهو التصديق وليس على براكب. فبنوا على ذلك ما ذهبوا اليه من ان الناس لا يتفاضلون

42
00:13:44.300 --> 00:14:04.300
في ولاية الله بل المؤمنون متساوون في اصل الولاية كما انهم متساوون في اصل في اصل الايمان. فالولاية نظير الايمان اهلها في اصلها سواء كلهم اولياء الرحمن والولاية لا تزيد ولا تنقص. لكنها تكون كاملة وناقصة فالكاملة تكون للمؤمنين والمتقين. كما قال تعالى الا ان اولياء

43
00:14:04.300 --> 00:14:24.300
والله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. والناقصة تكون للمؤمنين العصاة الذين يقصرون في بعض واجبات او يرتكبون بعض المحرمات. كما ان الناس لا يتفاضلون في عداوة الله لان الكفر ليس على مراتب. بل الكفر مرتبة واحدة وهو الجحود. والكفار

44
00:14:24.300 --> 00:14:43.950
هم اعداء الله فهم متساوون في اصل العداوة كما كما انهم متساوون في اصل الكفر ولكن هذا الخلاف هذا النزاع بين جمهور اهل السنة وبين مرضعة الفقهاء لا يترتب عليه فساد في الاعتقاد

45
00:14:44.750 --> 00:15:09.950
لان كل من الطائفتين الجمهور ومرجعة الفقهاء اتفقوا على ان العاصي هو ارتكب الكبيرة مذموم على ومستحق للوعيد المرتب على ذلك الذنب كما ورد في ذلك النصوص ويجتمع فيه طاعته ومعصية وكذلك مرتكب الشرك والكفر والنفاق الاصغر مذموم على فعله ويستحق الوعيد المرتب على ذلك. كما وافقوا على ان فاعلي الحسنات

46
00:15:09.950 --> 00:15:29.500
والطاعات محمود على طاعتك ويستحق الوعد الكريم الذي رتبته النصوص على تلك الطاعات والحسنات لكن الخلاف بينهم بالتسبيح تسمية من قام به شعبة من شعوب الكفر هل يسمى كافرة؟ قال بذلك الجمهور ومنع من ذلك الاحلام. وفي تسمية من قام به شعبة من شعب الشرك

47
00:15:29.500 --> 00:15:47.950
هل يسمى؟ قال بذلك الجمهور ومنع بذلك الاحلام. وفي تصفية من قام به شعبة من شعب النفاق منافقا فقالوا لا يستمعوا قالوا الفقهاء لا يجتمع في المؤمن كفر وايمان وشرك وتوحيد ونفاق وايمان وبالتالي لا يجتمع فيه ولا يفهم ولا عداوة

48
00:15:48.100 --> 00:16:05.950
فالنزاع لفظي لكن له اثار تترتب عليه كما سبق في مبحث الامام. ان جمهوره ان الاحناف خالفوا النفوف معلم والاخظر وان وافقهما الافظل. وكذلك ايظا يترتب فتحوا باب البرج على المحظة

49
00:16:06.300 --> 00:16:20.800
فقالوا ان الاعمال ليست واجبة وفتحوا باب الفساق وايضا يترتب على ذلك مسألة الاستفتنة في الايمان وفي الولاية انا ولي لله ان شاء الله الاحداث منعوا لذلك قالوا لا تقل ان شاء الله هو الجمهور فصل قالوا اذا

50
00:16:20.900 --> 00:16:39.500
ان اردت الشك في اصل ولايتك فلا وان لم ترد الشك واردت ان الاعمال المترتبة المترتبة على اعمال الايمان واعمال كثيرة لا يلزم الانسان بانه ادى ما عليه فلا بأس بالاستثناء. او اراد التبرك بذكر اسم الله او اراد عدم العلم بالعاقبة فلا

51
00:16:39.500 --> 00:17:00.150
اما النزاع بين اهل السنة واهل البدع وهو نزاع معنوي يترتب عليه فساد في الاعتقاد هنا اذا جاءه البدع انضم جمهور انضم الاحناف مرجئة الفقهاء مع الجمهور وصاروا صفا واحدا امام اهل البدع

52
00:17:00.550 --> 00:17:20.550
فيكون النزاع بين اهل السنة جمهورهم واحناقهم مع اهل البدع. نزاع معنوي. وذلك ان اهل البدع قالوا لا يجتمع الولاية فهو عداوة كما لا يجتمع شهور كفر وايمان وشرك وتوحيد وتقوى وفجور ونفاق وايمان وهذا مبني على مذهبهم ان الناس لا يتفاضلون في

53
00:17:20.550 --> 00:17:40.550
في بالي ولا في الولاية لله ولا في عداوة لله بل هم متساوون في الايمان وفي الولاية وفي العداوة. لكن اختلفوا. فذهب الخوارج والمعتزلة الى ان من ارتكب كبيرة او قامت به شعبة من شعاب الكفر حبط ايمانه كله ويخلد في النار لكن قال الخوارج يخرج من الايمان ويدخل في الكفر وقالت

54
00:17:40.550 --> 00:18:00.550
معتزلة يخرج من الايمان ولا يدخل في الكفر بل هو في منزلة بينهما يسمى فاسقا. لا مؤمن ولا كافر. وذهبت المرجئة الغلاة الى ان الكبائر الكفر لا تضره مع الايمان ولا تؤثر فيه. بل المؤمن كامل الايمان والتوحيد هو كامل الولاية ولا يضره ارتكابه للكبائر وشعب الكفر

55
00:18:00.550 --> 00:18:28.150
بل الناس قسمة مؤمن كامل الايمان والولاية او كافر وكافر كافر الكفر والعداوة واصل شبهة اهل البدع عموما في الايمان الخوارج والمعتزلة والمرجئة والجهمية والكرامية شبهتهم ان الايمان شيء واحد فلا يزول بعضه ويبقى بعضه ولا يزيد ولا ينقص. بل اذا زال زال جميعه. واذا ثبت ثبت جميعه لانه حقيقة

56
00:18:28.150 --> 00:18:48.150
مركبة والحقيقة مركبة تزول بزوال بعض بعض اجزائها. لكن الخوارج والمعتزلة يقولون الايمان يتبعظ ويتعدد. لكنه شيء اذا زال اذا زال بعظه زال جميعه وهو جماع الطاعات كلها. وقالت المرجية المحظاء الكرامية والجهمية والماكريدية. الايمان لا يتبعظ ولا

57
00:18:48.150 --> 00:19:08.150
بل هو شيء واحد لا يزيد ولا ينقص ولا يذهب بعضه ويبقى بعضه لانه في القلب. وذهب مرجئة الفقهاء الى ان الايمان متعدد لانه تصديق وخوف لكنه شيء واحد لا يجلب ولا ينقص. اذ هو في القلب واللسان. واذا ذهب بعض ذهب جميعه. وذهب جمهور اهل السنة والسلف

58
00:19:08.150 --> 00:19:28.150
الى ان الايمان متعدد وليس شيئا واحدا لانه قول وتصديق وعمل بالجوارح ويزيد وينقص ويزول بعضه ويبقى بعضه ويجتمع في بايمان وكفر وطاعة ومعصية. وبهذا فصلوا عن جميع الطوائف. وبهذا يتبين ان نزاع اهل البدع عموما مع اهل السنة عموما

59
00:19:28.150 --> 00:19:56.550
معنوي يترتب عليه فساد في الاعتقاد. والله اعلم واكرمهم عند الله اطوعهم واتبعهم للقرآن. نعم هذا اكرم اكرم المؤمنين اطوعهم واتبعهم بالقرآن. قال الله تعالى الا اكرمكم الله يقطعكم قال عليه الصلاة والسلام افضل لعربي على عجمي الا بالتقوى. لا فضلا لعربي ولا لابيظ على اسود الا بالتقوى او كما جاء في الحديث

60
00:19:56.550 --> 00:20:27.550
فلا شك ان اكرم الناس عند الله اتقاهم واكثرهم ايمانا واتباعا للقرآن وللسنة. نعم والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خير به وشره وحلوه ومره من الله تعالى. نعم هذه اركان الايمان والاصول الايمان كما جاء في حديث جبرائيل

61
00:20:27.550 --> 00:20:47.550
لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان قالوا الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. وحلوه ومره من الله هذا هذا هو الايمان هذه اصول الايمان. واركان الايمان. من لم يؤمن بهذه الاصول من ترك واحدا منها او من

62
00:20:47.550 --> 00:21:07.550
اتحد واحدا منها خرج من دائرة الامام ودخل في دائرة الكافرين. ويتبع هذه الاصول جميع جميع شرائع الاسلام كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما جاء في الكتاب والسنة لابد من العمل به. الواجبات لابد ان تؤدى والمحرمات تترك. نعم. ونحن مؤمنون بذلك

63
00:21:07.550 --> 00:21:28.650
تاكل ليه؟ نعم. لا نفرق بين احد من رسله. هذا هكذا سأؤمن. يؤمن بجميع ما جاء في الشرع لا في جميع الرسل جميع الكتب وفي جميع ملائكة لا نفرق بين احد رسل كلهم الانبياء والرسل كلهم من

64
00:21:28.650 --> 00:21:51.350
ادي الاحق ارسلهم الله والملائكة حق والانبياء والكتب المنزلة حق والبعث والنسور حق والجنة والنار حق واسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب والسنة حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق؟ نعم. لا نفرق بين احد من رسله ونصدقهم

65
00:21:51.350 --> 00:22:14.650
كن لهم على ما جاءوا به. نعم. قل هكذا هكذا هكذا الايمان الامام يدعو صاحبه الى هذا لا بد من الايمان بذلك كله نعم واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النار لا يخلدون اذا

66
00:22:14.650 --> 00:22:34.700
ماتوا وهم موحدون. نعم هذا هو ما تقبل اهل السنة والجماعة. ان اهل الكبائر اذا ماتوا لا يخلدون في لا بل هم تحت مشيئة الله كما قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

67
00:22:35.500 --> 00:22:49.500
فاخبر الله سبحانه وتعالى ان دون ان ان الشرك غير مغفور وما دون الشرك فهو تحت المشيئة ومحل النزاع في هذا هو الكبيرة التي مات عليها صاحبها من غير توبة

68
00:22:50.150 --> 00:23:06.000
اما الكبيرة التي تاب منها ليست محل اللسان من تاب تاب الله عليه التوبة تجب ما قبلها. من تاب قبل الموت توبة نصوح قبل الله توبته. عامة التوبة حتى من الشرك الذي هو

69
00:23:06.000 --> 00:23:26.350
انتاب من الشرك مثاب من عقوق الوالدين مثاب من الزنا مثاب من السرقة لكن حقوق الناس لابد من ادائها لابد في صح التوبة من اداء حقوق الناس قال الله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله غفور الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. اجمع العلماء على ان

70
00:23:26.350 --> 00:23:42.050
الاية في التائبين اما قول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذه في غير التائبين لان الله سبحانه وتعالى خص الشرك بعدم المغفرة وعلق ما دونه بالمشيئة

71
00:23:42.400 --> 00:24:06.050
اما الاية السابقة اية الزمر فان الله اطلق وعمر فدل على انها في التائبين نعم لكن ما هي الكبيرة؟ التي اذا مات عليها من غير توبة متوعد بالنار فالصغائر اذا مات الانسان على الصغائر اذا فان الصغائر تكفر اذا اجتنب الانسان الكبائر. اذا اجتنب المسلم الكبائر وادى الفرائض

72
00:24:06.050 --> 00:24:23.750
كفر الله الصغائر فضلا منه واحسانه. قال سبحانه ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم. يعني الصغائر. وندخلكم مدخلا كبيرا اما الكبيرة اذا مات عليها من غير توبة فهذا تحت مشيئة الله. قد تغفر وقد لا تغفر

73
00:24:24.450 --> 00:24:48.250
والعلماء اختلفوا ما هو ما هي الكبيرة؟ اختلف العلماء في تحديد الكبيرة. قال بعض العلماء الكبائر سبع. وقال بعضهم سبعة عشر وقال بعضهم الكبائر سبعون وقيل سبعمائة وقيل لا تعلم الكبيرة اصلا. وقيل انها اخفيت كليلة القدر. وقيل سميت كبائر بالنسبة والاظافة الى ما دونها. وقيل كل ما نهى الله

74
00:24:48.250 --> 00:25:08.250
الله عنه فهو كبيره وقيل الكبيرة ما اتفقت الشرائع على تحريمه. وقيل كبيرة هي ما سدوا باب المعرفة بالله. وقيل كبيرة وفي ذهاب الاموال ابدأ وقيل انك الكبيرة وهذا هو الصواب الكبيرة هي ما يترتب ما يترتب عليه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة

75
00:25:08.250 --> 00:25:32.650
بالدار او اللعنة او الغضب هذا اصح الاقوال. اصح الاقوال في تعريف الكبيرة ما ترتب عليها حد في الدنيا او صعد عليها بالنار او اللعنة او العمر. والحق بعضهم نفس الايمان او كذا فيه ليس منا او برئ منه النبي صلى الله عليه وسلم. واما الصغيرة فقيل الصغيرة ما دون الحدين. حد الدنيا وحد الاخرة. وقيل الصغيرة

76
00:25:32.650 --> 00:25:44.600
كل ذنب لم يختم بلعنة او غضب او لرض. وقيل الصغيرة فليس فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الاخرة. وهذا وهذا ارجح الاقوال الصغيرة ما ليس في حد وفي الدنيا ولو عيد في الاخرة

77
00:25:44.700 --> 00:26:03.150
والمراد بالوعيد الوعيد الخاص في النار او اللعنة او الغضب وهذا هذا التعريف الكبيرة قل له اذا هو الراجح الدليل على انه هو الراجح رجح له ارجحاه. اولا ان هذا التعريف او هذا الحد هو المأثور عن السلف كابن عباس وابن عيينة

78
00:26:03.150 --> 00:26:23.150
واحمد ابن حنبل وغيرهم. ثانيا ان الله تعالى قال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم. وندخلكم مدخلا كريما ولا يستحق هذا الوعد الكريم بل اوعظ بغضب الله ولعنته وناره. وكذلك من استحق ان يقام عليه الحد لم تكن سيئاته مكفرة عنه بسبب الكبائر

79
00:26:23.150 --> 00:26:43.150
الثالث ان هذا الحد يعني التعريف متلقى بالخطاب الشارع فهو ضابط مرده الى ماذا؟ مرجعه الى ما ذكره الله ورسوله من الذنوب رابعا ان هذا الضابط ينكر الفرق به بين الكبائر والصغائر. خامسا ان هذا الضابط يسلم من القوادح الواردة على غيره. فانه

80
00:26:43.150 --> 00:27:03.150
ويدخل فيه كل ما ثبت بالنص انه كبيرة. كالشرك والقتل والزنا والسحر وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات. مما فيه حد في الدنيا ونحو ذلك كالفرار من الزحف واكل مال اليتيم واكل الربا وعقوق الوالدين واليمين الغموس وشهادة الزور وغير ذلك مما فيه وعيد في الاخرة. اما التعريف

81
00:27:03.150 --> 00:27:23.150
السابقة فكلها منتقدة. فمن قال ان الكبائر سبع او سبعة عشر او سبع او سبعمئة او سبعون؟ نقول هذا مجرد دعوة وتحكم لا دليل عليه. ومن قال ان الكبيرة لا تعلم اصلا او انها مبهمة او انها اخفيت كليلة القدر نقول انما اخبر عن نفسه انه

82
00:27:23.150 --> 00:27:33.150
لا يعلمها فلا يمنع ان يكون قد علمها غيره. ومن قال انها سميت كبائر بالنسبة الى ما دونها او كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة فانه يقتضي ان الذنوب

83
00:27:33.150 --> 00:27:53.150
في نفسها لا تنقسم الى صغائر وكبائر وهذا فاسد. لانه خلاف النصوص الدالة على تقسيم الذنوب الى صغائر وكبائر. ومن قال الكبيرة هي اتفقت الشرائع على تحريره دونما اختلفت يقتضي ان شرب الخمر والفرار من الزحف وتزوج ببعض المحارم والمحرمة بالرضاعة والصهرية

84
00:27:53.150 --> 00:28:13.150
ونحو ذلك ليس من الكبائر مع انها من الكبائر. لان لان الشرائع لم تتفق على تحريمها. وان الحبة من مال اليتيم والسرقة لها والكذبة فالواحدة الخفيفة ونحو ذلك من الكبائر باتفاق الشرع على تحريرها ما عدا من الصغائر وهذا فاسد. ومن قال الكبيرة ما سد باب المعرفة بالله او قال

85
00:28:13.150 --> 00:28:34.550
كبر ذهاب الاموال والابدان فانه يقتضي ان شرب الخمر واكل الخنزير والميتة والدم وقذف المحصنات ليس من الكبائر ذهب للكبائر وقد يقترن بالكبيرة لا يلحقها بالصغيرة. وقد يقترن بالصغيرة ما يلحقها بالكبيرة. فقد يقترن بالكبيرة من الحياء والخوف والاستعظام لها

86
00:28:34.550 --> 00:28:51.000
الابواب الصغيرة وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف والاستهانة بها ما يلحقها بالكبيرة وهذا امر مرجعه ما يقوم بالقلب وهو قدر زائد على مجرد فعل والانسان يعرف ذلك من نفسه. نعم

87
00:28:51.150 --> 00:29:13.300
واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النار لا يخلدون. اللهم صلي وسلم الله الصحاوي ينتقد من قوله واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون. ناقش ابن ابي العز قال قولك من امة محمد هذا يدل على ان اهل

88
00:29:13.300 --> 00:29:31.450
قبل امة محمد يعذبون في النار. وهذا ليس عليه دليل. بل النصوص دلت على ان الكبائر من هذه الامة وغير الامة لا يخلدون في النار. فقول الشاعر الصحابة من امة محمد هذا القيد ليس عليه دليل. فالاهل الكبائر لا يعذبون سواء كانوا من امة محمد او من غير امة محمد

89
00:29:31.600 --> 00:29:50.000
نعم اذا ماتوا وهم موحدون. نعم. وان لم يكونوا تائبين. نعم هذا قيد. لا بد منه. اذا مات لابد يكون صاحبه كبيرة مات على اما الشرك فلا حيلة فيه تدعى في وجه باب الرحمة ان الله لا يغفر ان يشرك به

90
00:29:50.500 --> 00:30:00.500
والجنة عليه حرام انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. لكن من مات على التوحيد ولم يقع في عمل الشرك لكن مات على كبيرة من غير ثواب

91
00:30:00.500 --> 00:30:21.700
ومات على الزنا ولم يتب مات على السرقة ولم يتوب مات يتعامل بالربا ولم يتب مات على عقوق الوالدين مات على قطيعة الرحم مات على الغيبة والنميمة ما تاب هذا هو الذي بشرط انه ما يستحلها يعني هو يعلم ان الزنا حرام لكن فعل الزنا غلبة الشهوة يعلم ان الربا حرام لكن فعلها فعل

92
00:30:21.700 --> 00:30:36.000
الربا حبا للمال. اما من استحل الربا واراد الربا حلالا والزنا حلال عقوق الوالدين حلال لا هذا كافر. لانه كذب لله ورسوله ورسوله بتحريمها هذه الاشياء لكن من مات عليها وما استحلها

93
00:30:36.600 --> 00:30:55.900
هذا هو اللي تحت المشيئة. نعم. لابد يكون موحد مات عليهم غيرته. اما من تاب تاب الله عليه. ومن مات على الشرك فلا حيلة فيه. نعم وان لم يكونوا تائبين بعد ان لقوا الله عارفين مؤمنين. تألم مؤمنين هذه ما هي موجودة في الصواب

94
00:30:55.950 --> 00:31:14.200
ليس ليست موجودة مؤمنين بعد ان لقوا الله عارفين قوله بعد ان لقوا الله عارفين هذه منتقد انتقد الطحاوي كذا انتقد العز قال قولك بعد ان لقوا الله عارفين معناه انك اكتفيت بالمعرفة

95
00:31:14.450 --> 00:31:34.050
والمعرفة ما تكفي وحدها. كل انسان يعرف ربه ما يكفي. هذا مذهب الجهر في الايمان. لابد من المعرفة مع الايمان ولهذا يكون الطحاوي منتقد بقوله بعد ان لقوا الله عليه لو قال بعد ان لقوا الله مؤمنين صحيح. اما علقوا الله عارفين ابليس عارفهم بربهم

96
00:31:34.050 --> 00:31:56.800
ولا تنفع المعرفة لان الجهم عارفهم بربه. ولكن اجاب اجيب عن هذا الاعتراض اجاب عن الشارع قال لعله يريد المعرفة التامة التي استلزموا الهداية تلاعب وان لم يكونوا تائبين بعد ان لقوا الله عارفين. نعم. وهم في مشيئته وحكمه ان شاء غفر له

97
00:31:56.800 --> 00:32:16.800
وعفا عنهم بفضله. كما ذكر عز وجل في كتابه. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اه نعم هذا لا شك ان مات على كبيرة من غير توبة من اهل الايمان والتوحيد تحت مشيئة الله. ان شاء الله غفر له بتوحيده وايمانه واسلامه

98
00:32:16.800 --> 00:32:33.750
وادخله الجنة كما قال الله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وان شاء ربنا سبحانه عذب في النار على قدر جرائمه فقد تواترت النصوص بانه يدخل النوم جملة من هذه الكبائر. يعذبون. وانهم مصلون وان النار لا تأكل جباههم. موضع السجود

99
00:32:33.950 --> 00:32:48.800
ويمكث ويمكث فيها ما شاء الله وبعضهم يطول مكثه بسبب شدة جرائمه وكثرتها ويخرجون منها بشفاعة الشافعي. ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم يشفع اربع مرات في كل مرة يحد الله له حجا

100
00:32:48.850 --> 00:33:08.850
فيخرجهم من النار وثبت ان بقية الانبياء يشفعون والملائكة يشفعون والشهداء يشفعون وسائر المؤمنين يشفعون والافراط يشفعون وتبقى لا تنالهم الشفاعة فيخرجك رب العالمين برحمته. وقل شفعت الملائكة وشفع النبي ولم يبقى الا رحمة ارحم الراحمين. فيخرج قوما من عملوا خيرا خيرا

101
00:33:08.850 --> 00:33:28.600
يعني زيادة عن التوحيد والايمان ولا يبقى في النار احد من من المؤمنين. لكن بعضهم قد يكون بكثير مثل القاتل. يقول الله انه مخلد. يعني يمكث فيها مكثا طويلا خلود له نهاية خلود العصاة له نهاية اما خلود الكفرة فلا نهاية له. خلود مؤبد نعوذ بالله

102
00:33:29.250 --> 00:33:46.450
فاذا خرجوا العصاة كلهم يخرجون ولو طالب وقتهم بعد مدة يخرجون فاذا تكاظم خروج العصاة الموحدين من النار اطبقت النار على الكفرة بجميع اصنافهم فلا ياخذونها منها ابدا ابدا بجميع اصناف الكفرة

103
00:33:46.450 --> 00:34:03.900
اليهود والنصارى والوثنيين والملاحدة والزنادقة والمنافقون في الدرك الاسفل ولا يخرجون منها ابدا ابدا قال الله تعالى يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولا هم عذاب مقيم. وقال سبحانه كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات

104
00:34:03.900 --> 00:34:27.050
وما هم بخارجين من النار. وقال سبحانه لا بثين فيها احقابا. وقال سبحانه كلما زدناه سعيرا. ما يخرجون الكفر ابدا ابدا نعوذ بالله انما الذي يخرج عصاة الموحدين واما عصاة الموحدين فانهم اذا خرجوا يكونون فحما قد امتحشوا وصاروا فحما فيلقون في نهر الحياة صبوا عليهم من نار الحياة فينبتون

105
00:34:27.050 --> 00:34:41.300
كما تنبت الحبة يعني البذرة في حمل السيل اذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة ويكتب في الجهنمية العتقاء والله من النار ثم بعد مدة تمحى هذا الكتابة. نعم

106
00:34:41.750 --> 00:34:55.900
وان شاء عذبهم في النار بعدله. نعم الله سبحانه وتعالى ان شاء غفر لهم بتوحيدهم وايمانهم وان شاء عزلهم بعدله تغافر له فضلا بل هو احسانا وان شاء عذبهم بعدله

107
00:34:56.300 --> 00:35:14.850
وحكمته ولكن اذا عذبهم وهم ماتوا على التوحيد لا لا يخلدون بل لا بد ان يحكموا ولو طلب اختهم نعم ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته. نعم. يخرجهم منها بشفاعة الشافعين الانبياء

108
00:35:14.850 --> 00:35:34.850
او الملائكة والشهداء والافراط وسائر المؤمنين وتبقى بقية لا تناله الشفاعة يخرجهم رب العالمين برحمته. نعم جنته. نعم يبعثون يذهبون الى الجنة بعد ان ينبتون ويهذبون وينقون يؤذن لهم في دخول الجنة

109
00:35:34.850 --> 00:35:53.100
هنا وذلك بان الله تعالى تولى اهل معرفته. اذا تولى وفي نسخة وذلك بان الله مولى اهل بمعرفته وهذا كمنتقد كما سبق لو قال وذلك لان الله تولى اهل الايمان به ما تكفي المعرفة

110
00:35:53.400 --> 00:36:10.250
لان الجهم عارف بربه وابليس عارف بربه ما تكفي المعرفة. وذلك ان الله تولى اهل الايمان به. فقال كان احسن تولى اهل الايمان به او تولى نعم اهل الايمان به اما يقول تولى اهل معرفته لكن

111
00:36:10.600 --> 00:36:27.800
لعله يريد المعرفة التامة لكن بكل حال ينبغي ان يقول ذلك بان الله تولى اهل الايمان به. نعم ولم يجعلهم في الدارين كاهل نفرته الذين خابوا. كاهل ذاكرته. ولم يجعله في الدارين يعني الدنيا والاخرة ما جعل

112
00:36:27.800 --> 00:36:46.200
كأهل ذاكرتك يعني كأهل الجهل به. كذلك قولك اهل ذاكرته منتخب. لو قال كأهل الكفر به لان من جهل ربه لان الكفر ليس هو الجهل فقط كما يقوله الجهل. الكفر يكون بالجهل وبغير الجهل. بالجهل

113
00:36:46.200 --> 00:37:08.750
عادات وكما سبقوا بالفعل وبالقول نعم فهذا منتقد لان قد يجره بعض المرجئة ويقولون هذا هذا مذهب المرجئة هذا نعم هذا مذهب الجهل نعم ولم يجعلهم في الدارين كاهل نكرته الذين خابوا من هدايته. لو قال كاهل الكفر به او كاهل الشرك

114
00:37:08.750 --> 00:37:31.950
احسن الذين خاضوا الذين ايش الذين خابوا من هدايته. نعم لم يهدهم سبحانه وتعالى لحكمة لحكمة بالغة وهو الحكيم العليم سبحانه نعم. نعم اولياء الله بل صاروا اعداءه كفار اعداء الله وليسوا اولياءه

115
00:37:32.300 --> 00:37:56.450
خابوا من هدايته ولم ينالوا ولايته خذله سبحانه وتعالى لحكمة بالغة لما يعلمه فيهم وانهم ليسوا اهلا للاهتداء وليسوا محلا لغرس الكرامة. نعم اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به. اللهم امين. هذا

116
00:37:56.450 --> 00:38:10.900
دعاء اللهم يا ولي الاسلام وانا ثبتها على الاسلام حتى نلقاك به. قال بعضهم ان هذا هذا دعاء هذا ثابت قال والله انه موضوع ولكن الصوم ان له اصل هذا الدعاء اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا

117
00:38:11.100 --> 00:38:12.350
حتى الاوقات