﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:21.050
على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بالله. اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا قلبا خاشعا ودعاء مسموعا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين

2
00:00:21.050 --> 00:00:41.050
وكالعادة فيما يجتمع الاخوة نجيب عن بعض الاسئلة قال ما حكم سب الدهر؟ سب الدهر محرم لانه ايذاء لله جل وعلا. كما قال جل وعلا في الحديث القدسي يبدين ابن ادم

3
00:00:41.050 --> 00:01:11.050
يسب الذكر وانا الدهر اقلب الليل والنهار. فسب الدهر بمعنى ان يتنقصه او ان ينسب اليها الافعال القبيحة واشباه ذلك هذا في الواقع لا يتوجه الى الدهر لان الدهر يقلب. الدهر ليس يفعل شيئا. وانما يتوجه الى من جعل الدهر على هذا

4
00:01:11.050 --> 00:01:31.050
ومن جعل الدهر بهذه الصفة وهو الله جل وعلا. لهذا قال يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب الليل والنهار. فمسبة الدهر حرام وايذاء لله جل وعلا. وقوله جل وعلا في الحديث القدسي

5
00:01:31.050 --> 00:01:51.050
انا الدهر لا يفهم منه ان الدهر اسم من اسماء الله جل وعلا بل يعني ان الذي سب الدهر وقعت مسبته على الله جل وعلا لان الله سبحانه هو الذي يصرف الدهر كيف يشاء. اذا تبين ذلك

6
00:01:51.050 --> 00:02:21.050
وذكرنا مرارا ان وصف الدهر باوصاف مما يقع فيه من الاوصاف المشينة ليست كقول القائل هذا يوم اسود او هذا شهر شهر نحس او نحو ذلك فان هذا ليس للدعوة لان هذا وصف لما يقع في الدهر لما يقع في اليوم او لما وقع فيه. لما يقع في الشفق او

7
00:02:21.050 --> 00:02:41.050
ما وقع فيه وهذا كما قال جل وعلا في يوم نحس مستمر. وقال سبحانه في ايام النحيسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا. فوصف الله جل وعلا الايام التي عذب فيها الكفرة انها

8
00:02:41.050 --> 00:03:11.050
ها هي نحيسة مثل هذا ليس بسب للدهر لانه وصف لما وقع فيه بالاظافة الى المخلوق. قال هل يدخلوا في سب الدهر؟ قول القائل الدهر باغ والزمان والدار ونحو ذلك الجواب نعم لان هذا من التنقص وهذا من سب الدهر لان الدهر لا يبغي على احد

9
00:03:11.050 --> 00:03:31.050
ولكن الذي دبر الدهر وقدر فيه ما قدر هو الله جل جلاله. هل اية الرجم المعروفة تعتبر من كلام الله غير انها منسوخة ولا يجوز التعبد بتلاوتها؟ الجواب نعم كل اية نزلت على النبي عليه الصلاة

10
00:03:31.050 --> 00:03:51.050
والسلام فهي من كلام الله جل وعلا سواء كانت باقية ام كانت منسوءة. كما قال جل وعلا ما ننسق من اية او نأتي بخير منها او مثلها. وفي القراءة الاخرى ما ننسق من اية او ننسحها

11
00:03:51.050 --> 00:04:21.050
بخير منها او مثلها. فالاية التي نسخت قرآن. ولكنه نسخ نسخت تلاوتها والتعبد الف وحكمها منسوخ. وهذا اذا كانت منسوخة واما اذا لم تكن اه الاية المنسوخة انه قد تترك اية لغير الناس كما قال نأتي بخير منها او مثلها. يستخدم بعض

12
00:04:21.050 --> 00:04:41.050
كتابي الفاظا منسوبة الى القرآن كقولهم قال القرآن او تحدث القرآن فنج القرآن هذه الشبهة هل يصح الحكم عليها بانها متفرعة عن القول بخلق القرآن؟ الجواب لا لان هذه الكلمات جرت على

13
00:04:41.050 --> 00:05:01.050
في كثير من ائمة اهل العلم السابقين. يقولون وقال القرآن ورد القرآن ونحو ذلك فينسبون الفعل الى ومعلوم ان القرآن كلام الله جل وعلا. ففي الحقيقة القائل هو الله جل وعلا كأنهم قالوا قال الله في القرآن

14
00:05:01.050 --> 00:05:21.050
تحدث الله القرآن ورد الله في القرآن واشباه ذلك. ما حكم تقليد الائمة اثناء قراءة الامام في الصلاة. ما حكم تقليد الائمة اثناء قراءة الامام في الصلاة؟ بلغنا عنك انك

15
00:05:21.050 --> 00:05:41.050
يحرم ذلك ونريد التأكد. والمشكلة في بعض الشباب انه ياخذ الحكم وما يفهم الصور اللي جرى الكلام عليه. تقليد الائمة ايش معناه تقليد الائمة؟ ما لها معنى. سمع مرة بحث في الموضوع بحثناها في المسجد. وما فهم المسألة وقال بلغنا انك تحرم تقليد

16
00:05:41.050 --> 00:06:01.050
الائمة ولو سألناه ما معنى تقليد الائمة؟ ما عرف الجواب. لهذا دائما اوصيكم بان تحرص على فهم مسألة قبل الحروب لانك قد تنزل الحكم من حل او تحريم على غير المسألة التي تكلم بها العلماء فالكلام

17
00:06:01.050 --> 00:06:21.050
ينبغي ان يفهم اولا تفهم الصورة. ما الذي يتحدث عنه قبل ان تعرف الحكم والدليل. حتى اذا اتضحت الصورة بعد كذلك يأتي الدليل ويأتي الحكم وقد ذكرنا لكم في كيفية دراسة الفقه كيفية دراسة العقيدة ان اول مرحلة في

18
00:06:21.050 --> 00:06:41.050
في فهم او في دراسة العقيدة وفي دراسة الفقه ان تعرف الفاظ الكلام لغة اهل العقيدة لغة اهل الفقه التي يتحدثون بها ثم ثانيا ان تفهم صورة المسألة التي يتحدث بها. ذكرنا لكم سبع نقاط في الفقه وفي

19
00:06:41.050 --> 00:07:01.050
التي من تدرج فيها احسن تصور المسائل وفهم الدليل والتهليل والخلاف الى غير ذلك. فهذه المسألة تقليد الائمة اثناء القراءة قراءة الامام في الصلاة هذه غير واضحة وان كنت اعرف ماذا تحدثنا فيه. تقليد الائمة ما في

20
00:07:01.050 --> 00:07:31.050
لانه ايش معناه؟ تقليد الائمة اللي تكلمنا عنه الترفيق التلفيق بين قراءة القرآن في الصلاة الواحدة يأتي ان يقرأ قارئ حرف عاصم او بقراءة عاصم برواية حفص ويقرأ ايضا بوكس. هذا تلفيق ولا يفسد. يقرأ بقراءة تامة حتى وهو منفرد

21
00:07:31.050 --> 00:07:51.050
تشرف بجماعة اذا صار منفردا ما يجوز له ان يلفق يقرأ اية قراءته برواية حفص عن عاصم ثم يقلب القالون النافع ثم يقلب الى كذا هذا تلفيق. والقراءة سنة. قال الله جل وعلا فاذا قرأناه تتبع قرآنه

22
00:07:51.050 --> 00:08:21.050
اذا قرأناه فات بالقرآن فانت تتبع قراءة القارئ التي نقلها عن الصحابة رضوان الله عليهم ولا تؤثر في القراءة القراءة لا يجوز. نعم. تقليد الائمة يقصد ايش ويجعلنا من الحسن الصادق. اذا كان يقصد انه يقصد يعني تقليد الائمة يعني محاكاة الصوت ان يقرأ مثلا بقراءة الشريم او

23
00:08:21.050 --> 00:08:41.050
قراءة التشديس او بقراءة ما جابت هذا ما مر ان تكلمت فيها حل او بحضن. كان من الردود على نزل في الدرس الماظي انهم اذا ارادوا تأويل صفة الكلام فانه يترتب عليه نفي الصفات التي اثبتها المعتزلة. مع انه قد تقرر

24
00:08:41.050 --> 00:09:01.050
وفي كثير من الدروس ان المعتزلة لا يثبتون اي صفة من الصفات فما الجواب؟ الجواب ان الذي قررناه وهو المعروف ان المعتزلة يثبتون ثلاث صفات. واما الذين لا يثبتون الا صفة الوجود المطلق بشرط الاطلاق هم الجهمية

25
00:09:01.050 --> 00:09:21.050
وكل من اثبت صفة من الصفات ونفى الباقي فانه يطعن باثباته على ما نفاه مثلا يقال من اثبت صفة الوجود قال ان الله جل وعلا ليس له الا صفة الوجود فقط

26
00:09:21.050 --> 00:09:41.050
المطلق يقال له لما نفيت غيرها من الصفات؟ لما نفيت صفة العلم؟ لما نفيت صفة الكلام؟ لم نفيت صفة المحبة يقول ان هذه الصفات تستلزم المشاة التنفيذ او التشبيه. فيقال لم؟ يقول لان المخلوق

27
00:09:41.050 --> 00:10:01.050
يتكلم فكيف نقول ان الله يتكلم؟ والمخلوق يتكلم معنا في التشبيه. نقول ان الله يحب المخلوق يحب معناه ان هذا فيه تشبيه قالوا له فكذلك الصفة التي اثبتها وهي الوجود ايضا مشتركة فالمخلوق موجود وتقول الله جل وعلا

28
00:10:01.050 --> 00:10:21.050
المعتدلة يقولون يثبتون القدرة والله جل وعلا يثبتون القدرة لله جل وعلا والمخلوق عنده قدرة فما الفرق ما بين ما اثبت وما بين ما نفع؟ الوجود ايضا مشترك في التشبيه. اذا قلنا ان وجود الصفة من حيث هي

29
00:10:21.050 --> 00:10:41.050
في المخلوق وفي الله جل وعلا ان هذا التشبيه فاذا الوجود فيه تشبيه. فالله جل وعلا موجود و البشر موجودون اذا تم تشبيه. فالصفة التي اثبتها فيها تشبيه وهو يريد ان ينفي التشبيه

30
00:10:41.050 --> 00:11:01.050
ان يلقي الصفات الاخرى لاجل التشبيه. كذلك نأتي للاسانح ونقول انتم اثبتم سبع صفات. السمع والبصر والعلم والكلام والارادة الى اخره فنقول لم اولتم صفة الوجه؟ لم اولتم صفة اليدين؟ لما اولتم صفة الغضب؟ صفة الرضا؟ صفة المحبة صفة الرحمة

31
00:11:01.050 --> 00:11:21.050
الى غير ذلك يقولون لان هذه تستلزم التشبيه. فنقول كذلك صفة السمع تستلزم التشبيه كلامك صفة البصر تستلم التشبيه كذلك صفة الارادة الله جل وعلا يريد والانسان يريد لماذا ما قلنا ان هذا فيه تشبيه؟ يجيب الجميع منهم

32
00:11:21.050 --> 00:11:41.050
على اختلاف فرقهم بان ارادة الله جل وعلا مختلفة عن ارادة المخلوق لان قدرة الله جل وعلا مختلفة عن قدرة المخلوق نقول نقول في باقي الصفات مثل هذا الاصل فكلام الله جل وعلا يختلف عن كلام المخلوق ورحمة الله تختلف عن رحمة المخلوق فاثبات

33
00:11:41.050 --> 00:12:01.050
الصفات اثبات وجود اثبات لفظ ومعنى لا اثبات كيفية. فلا اشتراك في الكيفية. الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فكما انه سبحانه له سم يليق بجلاله وعظمته فكذلك له بصر يليق بجلاله وعظمته له كلام يليق

34
00:12:01.050 --> 00:12:21.050
وجلاء لهم عظمته وسمع الانسان وبصر الانسان وكلام الانسان هذا يليق بحال الانسان. فاذا الاشتراك في اصل الصفة. اما الكيفية وتمام المعنى فهذه لا اشتراك فيها. فاذا كل مؤول للصفات من الفرق

35
00:12:21.050 --> 00:12:41.050
يلزمه التناغم. كل من اول يلزمه التناقض. بل سيما اهل البدع دائما في التناقض. لانه يتناقض ولو اعملوا اننا نسلم للقرآن والسنة وما قاله السلف الصالح لما صار تناقض في ابواب الاعتقاد ابدا. ولكنه تارة

36
00:12:41.050 --> 00:13:11.050
يثبتون وتارة يتأولون بعقولهم لانهم خلطوا قولا سنيا واخرا عقليا. هل معنى من قال ان القرآن مخلوق انه مثل اعضائنا غير ذلك من المخلوقات؟ الجواب لا. يقولون القرآن مخلوق يعني ان الله سبحانه خلقك خلق هذا الكلام وسماه قرآن. او ان الله خلقه في

37
00:13:11.050 --> 00:13:31.050
جبريل فعبر جبريل بذلك. ليس انه تم شيء مخلوق يعني له صفته ويمس مثل الاعضاء لا خلق هذا الشيء يعني انه ليس صفة له خلقه في نفس جبريل وعبر جبريل عما وجده في نفسه

38
00:13:31.050 --> 00:14:01.050
كيف نوفق بين كون الله تكلم بالقرآن؟ وان القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ. الجواب ان الكتابة او جهة الكتابة للقرآن غير جهة الكلام. فالله جل وعلا يعلم ما منزله على رسوله صلى الله عليه وسلم. فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم

39
00:14:01.050 --> 00:14:21.050
فالله سبحانه يعلم ان هذا القرآن هذا الكلام سينزله على عبده محمد عليه الصلاة والسلام. فجعل هذا الذي سينزله مكتوبا في القرآن تشريفا له وتعظيما لمكانته لمكانة هذا القرآن ولانه حجة الله الباقية الى

40
00:14:21.050 --> 00:14:41.050
قيام الساعة اما التكلم فكلام الله جل وعلا بالقرآن انما هو حين اراد ان يبعث محمدا عليه الصلاة والسلام او حين اراد ان ينبئه. اما نزول القرآن جملة الى السماء الدنيا فهذا ايضا عند من قال به

41
00:14:41.050 --> 00:15:01.050
النزول مكتوب لا نزول مسموع. هذا يقول اذا خلوت بنفسي تراودني نفسي على فعل المعصية. واحاول المجاهدة لكن انها تغلبني مع ان ظاهري الصلاة فهل يعد هذا من الخلوة بمحارم الله؟ علما باني اشكر على نفسي. الجواب

42
00:15:01.050 --> 00:15:21.050
ان العبد المؤمن اذا من الله عليه بنفس لوامة فانه على خير. النفس التي تلومه على فعل الذنب وتحسن له فعل الخير. قد جاء في الاثر اذا سرتك حسنة وساءتك سيئة

43
00:15:21.050 --> 00:15:41.050
فانت المؤمن او المؤمن من تسره حسنته وتسوره سيئاته. واذا ابتلى الله جل وعلا العبد بذنب فانه اذا عمله في خلوة ايسر مما اذا عمله في علن او جهر به. لان الله جل وعلا

44
00:15:41.050 --> 00:16:01.050
يصبر على عبده قد ثبت في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل امتي معافى. يعني يغفر له بالاسباب الا المجاهرون. كل امتي معافى الا المجاهرون. قالوا ومن المجاهرون

45
00:16:01.050 --> 00:16:21.050
يا رسول الله قال من يصبح وقد ستر الله عليه ذنبه فيصبح يتحدث للناس بما في ليلته فالعبد اذا ابتلي بمعصية فان المعصية اذا كانت سرا لم تضرها الا صاحبها. ويمن الله جل وعلا على

46
00:16:21.050 --> 00:16:41.050
المنيب بالمغفرة. واما اذا تحدث بها فان هذا مجاهرة بمعصية لا يتحدث فعلت وفعلت من باب الاستعلاء عدم كرعاية حق الله في المعصية والاستهانة بالمعصية والتهاون بها. لهذا قال بعض اهل العلم ان العبد قد يعمل

47
00:16:41.050 --> 00:17:11.050
كبيرة من الكبائر فتظل نفسه تلومه وتلومه وتلومه حتى يغفر الله جل وعلا له تلك المعصية الكبيرة باستغفاره وبإنابته. وان العبد ليفعل المعصية من الصغائر يظل يتهاون بها يتهاون بها ولا يراها شيئا حتى تؤول به الى كبيرة. وقد ثبت في الصحيح

48
00:17:11.050 --> 00:17:41.050
ان ابن مسعود رضي الله عنه قال ان الرجل الكافر او قال المنافق اذا عمل بالمعصية فكأن مر على انفه ذباب. فقال به هكذا. يعني ليست بشيء تطير كان بعد ذلك قليل ولا كأنه عمل شيئا. وان العبد المؤمن او قال الصالح اذا فعل معصية

49
00:17:41.050 --> 00:18:01.050
فكأنما على رأسه جبل يخشى ان يقع عليه. فالعبد المؤمن اذا كانت تسره حسنته وتسوءه سيئته على خير وكلما كان الامر في سره كلما كان اخف. واما البلاء في المجاهرة بالمعاصي يصبح

50
00:18:01.050 --> 00:18:21.050
ستر الله جل وعلا عليه معصية ثم يصبح يتحدث فعلت فعلت قابلت ونظرت وآآ غشيت كذا وكذا الى اخر ذلك متفاخرا بذلك متهاونا به. نسأل الله جل وعلا للجميع المغفرة والتوبة والانابة. وان

51
00:18:21.050 --> 00:18:41.050
ومن علينا العمل الصالح وبمغفرة الذنوب جميعها. نقرأ نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى ومن وصف الله

52
00:18:41.050 --> 00:19:01.050
بمعنى من معاني البشر قبل. لو تقرأ فمن سامحها سمعه فمن سمعه فزعم انه قول البشر فقد كفر. وقد ذمه الله الله وعابه واوعده بسقر حيث قال تعالى ساصليه سفر فلما اوعد الله بسفر لمن قال ان هذا الا قول البشر علمنا

53
00:19:01.050 --> 00:19:21.050
وايقنا انه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر. ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر. فمن ابصر هذا اعتبر وعم لقول الكفار زجر وعلم انه بصفاته ليس كالبشر. الحمد لله وبحمده وصلى الله وسلم على نبيه وعبده

54
00:19:21.050 --> 00:19:41.050
وعلى اله وصحبه وسلم اللهم تسليما مزيدا. اما بعد قد مضى الكلام في الدرس الماظي عن كلام جل وعلا وعلى ان القرآن كلام الحق سبحانه وتعالى. وعلى ان القرآن كلام

55
00:19:41.050 --> 00:20:01.050
الله جل وعلا بحروفه ومعانيه. وان الله سبحانه تكلم به فمنه بدأ وسمعه منه جبريل عليه السلام فبلغه الى النبي عليه الصلاة والسلام. وتقدم لنا ابطال قول من قال ان القرآن مخلوق

56
00:20:01.050 --> 00:20:21.050
او ان القرآن عبارة عن كلام الله او من قال ان كلام الله جل وعلا نفسي وكلام الله جل وعلا قليل. ونحو ذلك من اهل البدع والضلالات من اقوال المعتزلة والاشاعرة والفلاسفة وولاة الصوفية. وتقدم لنا ذلك

57
00:20:21.050 --> 00:20:41.050
مختصرا في قول الرد على اولئك. وفي مسألة الكلام النفسي ذكرنا بعض الاوجه وسبق وان تقدم لنا في شرح الواسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية ردودا مزيدة آآ سبق حدود مزيدة على ما

58
00:20:41.050 --> 00:21:01.050
وقد رد شيخ الاسلام ابن تيمية على من قال بالكلام النفسي في تسعين وجها في رسالة مطبوعة سماحة او سميت التسعينية بانها اشتملت على تسعين على تسعين وجها ترد قول ما

59
00:21:01.050 --> 00:21:31.050
قال ان كلام الله جل وعلا نفسي يعني انه لم يتكلم بصوت يسمع وانما القى ما اراد ما اراده في فروع جبريل. هذه الجملة التي سمعناها الليلة متصلة بالبحث لنفسه. قال فمن سمعه يعني القرآن فزعم انه كلام البشر فقد كفر. وقد ذمه الله

60
00:21:31.050 --> 00:21:51.050
واوعده بسقر حيث قال تعالى ساصليه سقر. فلما اوعد الله فلما اوعد الله بسقر قال ان هذا الا قول البشر علمنا وايقنا انه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر. ومن وصف الله

61
00:21:51.050 --> 00:22:21.050
بمعنى من معاني البشر فقد كفر فمن ابصر هذا واعتبر وعن مثل قول الكفار زجر علم وانه بصفاته ليس كالبشر. هذه الجمل مشتملة على تقرير مسألة عظيمة. وهي ان كلام الله جل وعلا لا يشبه قول البشر. وكيف يشبه قول البشر؟ وهو

62
00:22:21.050 --> 00:22:51.050
الباري جل وعلا الذي لا يشبه بصفاته البشر. فالبشر لهم صفاتهم في كلامهم وفي سمعهم وبصرهم وادراكاتهم واعظائهم. والله جل وعلا له صفات. في كلامه وفي سمعه وبصره وجميع صفاته. فلا يشبه في صفاته التي منها كلامه لا يشبه صفات البشر. فمن قال عن

63
00:22:51.050 --> 00:23:11.050
القرآن انه قول بشر او انه مخلوق او هو قول جبريل او نحو ذلك وليس بقول الله جل وعلا او انه كلام جبريل وليس بكلام الله جل وعلا فان هذا كاف بالله العظيم. لان من قال

64
00:23:11.050 --> 00:23:31.050
ان القرآن كلام بشر فان هذا كفر كما قال سبحانه ساصلح ان هذا الا قوم بشر ساصليه في قول الوليد اذا تبين لك ذلك فانهم قالوا ايضا اي المشركون قالوا

65
00:23:31.050 --> 00:23:57.250
انما يعلمه بشر كما قال سبحانه ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر. لسان يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين. الذين ابوا هداية القرآن وابو الكذعان له. وصفوا القرآن بصفات

66
00:23:57.300 --> 00:24:17.300
قال بعضهم هو كيهان وقال بعضهم هو شعر. وقال بعضهم هو قول بشر. وقال بعضهم اساطير الاولين. وكل هذا الاقوال يعلمون ان ما هي لتنفذ الناس. عن قبول هذا القرآن. فلقد توعد كما هو معلوم

67
00:24:17.300 --> 00:24:37.300
القصة ثلاثة من كفار قريش الا يأتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم بل قبل ذلك وكلهم كان يراد القرآن ذهب احد الناس ذهب احد هؤلاء الى النبي عليه الصلاة والسلام في الليل يسمع قراءته للقرآن

68
00:24:37.300 --> 00:24:57.300
ولما ذهب وجد فلانا وفلانا فاذا بهم ثلاثة يسمعون القرآن لما له من سلطان على نفوسهم ثم لما رجعوا تقابلوا في الطريق فتواعدوا الا يسمعوا مرة اخرى لهذا القرآن لاجل

69
00:24:57.300 --> 00:25:17.300
الا يراهم بعض العامة وبعض الناس لا يقبلوا قولهم في رد القرآن. ثم لما جاء من الليل من الليل الثانية اجتمعوا ايضا ثم صارت ايضا ثالثة حتى رأوا انهم لابد ان يتفارقوا على ذلك. وقال الذين

70
00:25:17.300 --> 00:25:37.300
كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا. كذلك لم ارسل الوليد او عقبة الى النبي صلى الله عليه وسلم ليفاوضه في شأن القرآن وان يترك

71
00:25:37.300 --> 00:25:57.300
هذا الامر قال له يا محمد ان اردت ملكا ملكناك. وان اردت مالا جمعنا لك من المال ما تكون به العرب وان اردت نساء نظرن في اجمل نساء العرب فاتينا بهن اليها. فقال

72
00:25:57.300 --> 00:26:17.300
عليه الصلاة والسلام له هذا الذي عندك اسمع فتلى عليه صدر سورة فصلت بسم الله الرحمن الرحيم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت اياته قرآنا عربيا لقومه يعلمون. بشيرا ونذيرا فاعرض اكثرهم

73
00:26:17.300 --> 00:26:37.300
وهم لا يسمعون ومر عليه الصلاة والسلام في التلاوة حتى بلغ قوله تعالى فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة مثل طاعفة عاد وتموت فالتفت اليه الرجل فقال حسبك الان فرجع الى قومه فقال لما رأوه مقبلا قالوا لقد اتاكم فلان

74
00:26:37.300 --> 00:26:57.300
بوجه غير الوجه الذي ذهب به. فلما حضر قالوا ما عندك يا فلان؟ قال اني اني سمعت كلام ليس هو بالشعر وليس هو بالكهانة وليس هو بالكلام الذي نألف. ان له لحلاوة وان

75
00:26:57.300 --> 00:27:27.300
طلاوة او طلاوة او غلاوة مثلثة وان ان له لحلاوة وان عليه لطلقنا تلاوة وان اسفله لمولا وان اعلاه لمثمر وانه ليعلو ولا يعلى عليه. فتبين بذلك ان اولئك الذين قالوا هو كهانة وهو شعر وهو قول البشر انهم هم الذين ردوا على انفسهم وجحدوا بها

76
00:27:27.300 --> 00:27:47.300
استيقظتها انفسهم ظلما وعلوا. هذه المسألة يمكن ان نمر عليها فيما ذكر بشيء من التقرير العام كما على الشارع. لكن هذه المسألة متصلة ببحث عظيم. وهو بحث دلائل النبوة. لان كون القرآن

77
00:27:47.300 --> 00:28:07.300
لا يشبه كلام البشر ولا يشبه قول البشر هو الموت هو المسألة الموسومة عند العلماء بمسألة اعجاز القرآن وان القرآن معجزه. وهذه ولاست مسألة مهمة قل بل نذر ان تتعرض لها كتب العقائد

78
00:28:07.300 --> 00:28:37.300
ولها صلة ببحث دلائل النبوة فهي في التوحيد لان صلتها تارة بدلائل النبوة من كونه القرآن معجزا ودليلا على صحة نبوة محمد عليه الصلاة والسلام وانه من عند الله ومن جهة اخرى لها صلة بمبحث كلام الله جل وعلا وهو ان القرآن لا يشبه كلام البشر وان

79
00:28:37.300 --> 00:28:57.300
كلام الله جل وعلا ليس ككلام البشر. فلا بأس اذا ان نقرر هذه المسألة وهي المسألة الموسومة باعجاز القرآن ندرة الكلام عليها في كتب العقائد مفصلة ونذكر منها بعض ما يناسب هذه الدروس المختصرة. لتقرير

80
00:28:57.300 --> 00:29:17.300
المسألة وهي مسألة اعجاز القرآن وقد تكلم فيها انواع من الناس من جميع الفرق والمذاهب. اولا يعني نجعل البحث فيها في مسائل نقول المسألة الاولى ان لفظ الاعجاز لم يرد في الكتاب ولا في السنة

81
00:29:17.300 --> 00:29:37.300
وانما جاء في القرآن وفي السنة ان ما يعطيه الله جل وعلا للانبياء والرسل وما اتاه محمدا عليه الصلاة السلام هو اية وبرهان على نبوته. فلفظ المعجزة لم يأتي كما ذكرنا من قبل في الكتاب ولا في السنة. وانما هو

82
00:29:37.300 --> 00:30:07.300
هو لفظ حادث ولا بأس باستعماله اذا عني به المعنى الصحيح الذي سيأتي. الذي جاء بالقرآن الايات والبراهين لكن العلماء استعملوا لغو الاعجاز لسبب. وهو ان القرآن تحدى الله جل وعلا به العرب. تحدى الله جل وعلا العرب بان يأتوا بمثله. او ان يأتوا بعشر سور مثله. او ان يأتوا بسورة

83
00:30:07.300 --> 00:30:37.300
من مثله. فلما تحداهم فلم يغلبوا ولم يأتوا بما تحداهم به فدل ذلك على عجزهم وذلك بسبب ان القرآن معجز لهم فلم يأتوا بمثله. قال جل وعلا قل فان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

84
00:30:37.300 --> 00:30:57.300
وقال جل وعلا قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين فان لم لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله. والا اله الا هو فهل انتم مسلمون. اذا تبين ذلك

85
00:30:57.300 --> 00:31:27.300
فالتحدي لما وقع وعجزوا وهم يريدون اي وسيلة لمعارضة القرآن واثبات انه قول البشر فاتوا بمثل عشر سور ائتوا بمثله ائتوا بسورة من مثله لما عجزوا سمى العلماء فعلهم ذلك او عزهم سموه سموه مسألة اعجاز القرآن لاجل التحدي وعجز الكفار

86
00:31:27.300 --> 00:31:56.350
بمثله. المسألة الثانية ان كلام الله جل وعلا هو المعجز. وليس ان الله جل وعلا اعجز لاجل السماع. اعجز لما انزل القرآن والفرق بين المسألتين ان الاعجاز صفة القرآن. ولكن لا يقال ان الله جل وعلا اعجز البشر

87
00:31:56.350 --> 00:32:26.350
عن الاتيان بمثل هذا القرآن. لان هذا القول يتضمن بل يدل على انهم قادرون لكن الله سلبهم القدرة على هذا هذه المعارضة. فاذا الاعجاز والاية والدليل في القرآن نفسه لم؟ لانه كلام الله جل وعلا. ولا يقال ان الله جل

88
00:32:26.350 --> 00:32:46.350
وعلى اعجز الناس ان يأتوا بمثل هذا القرآن. او صرفهم عن ذلك كما هي اقوال يأتي بيانها فاذا تنتبه الى ان تعبير اهل العلم في هذه المسألة ان القرآن اية. فاية محمد عليه الصلاة والسلام

89
00:32:46.350 --> 00:33:06.350
القرآن اية نبوته واية رسالته القرآن. بل محمد عليه الصلاة والسلام. لما سمع كلام الله جل وعلا خاء عليه الصلاة والسلام. فلما فجأه الوحي وهو بغار حراء فاتاه جبريل فقال له اقرأ. قال ما انا

90
00:33:06.350 --> 00:33:26.350
قال قال اقرأ قال ما انا بقارئ قال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق الى اخر ما انزل في اول ما نبع النبي عليه الصلاة والسلام فرجع بها عليه الصلاة والسلام يرجف بها فؤاده لان هذا الكلام

91
00:33:26.350 --> 00:33:46.350
لا يشبه كلام احد ولم يتحمله عليه الصلاة والسلام. لا في الفاظه ومعانيه ونظمه. ولا في ايظا صفة الوحي والتنزيل فما استطاع عليه الصلاة والسلام ان يتحمل ذلك فرجع بهن يعني بالايات يرجف بها فؤاده عليه الصلاة

92
00:33:46.350 --> 00:34:06.350
والسلام الى اخر القصة. اذا فالنبي عليه الصلاة والسلام نفسه اول ما جاءه الوحي لم يتحمل هذا الذي جاء بما؟ لانه كلام الله جل وعلا. واما كلام البشر فانه يتحمله لما سمع منه

93
00:34:06.350 --> 00:34:36.350
المسألة الثالثة اقوال الناس في اعجاز القرآن. مسألة اعجاز القرآن كما ذكرنا لها صلة النبوة. والقرآن معجز. لمن؟ للجن والانس جميعا. بل لكل المخلوقات. لم؟ لانه كلام الله جل وعلا. وكلام الله جل وعلا لا يشبه كلام الخلق

94
00:34:36.350 --> 00:35:06.350
وكون القرآن معجزا راجع الى الاشياء. كثيرة يأتي فيها البيان فاختلف الناس في وجه الاعجاز لاجل ان اعجاز القرآن دليل نبوة النبي عليه الصلاة والسلام. في اقوال القول الاول ذهب اليه طائفة من المعتزلة ومن غيرهم حتى من المعاصرين الذين تأثروا بالمدرسة

95
00:35:06.350 --> 00:35:36.350
في التفسير اه في الصفات والكلام قالوا ان القرآن الاعجاز فيه انما هو بصرف البشر عن معارضته. والا فالعرب قادرة على في الاصل لكنهم صرفوا عن معارضته فهذا صرف هو قدرة الله جل وعلا لا يمكن للنبي عليه

96
00:35:36.350 --> 00:35:56.350
الصلاة والسلام ان يصرفه جميعا عن معارضته وهذا الصرف لابد ان يكون من قوة تملكه هؤلاء جميعا وهي قوة الله جل وعلا. فاذا الصرفة التي تسمعها القول بالصرفة يعني ان الله صرف

97
00:35:56.350 --> 00:36:16.350
البشر عن معارضة هذا القرآن والا فان العرب قادرون على المعارضة. وهذا القول هو القول المشهور الذي ينسب للنظام او جماعة في ما هو معلوم هذا القول يرده اشياء نقتصر منها على دليلين

98
00:36:16.350 --> 00:36:36.350
الدليل الاول سمعي نقلي من القرآن والدليل الثاني عقلي. اما الدليل القرآني فهو قول الله جل وعلا قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون

99
00:36:36.350 --> 00:36:56.350
بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. فالله جل وعلا اثبت ان الانس والجن لو اجتمعت على ان تأتي بمثل هذا القرآن وصار بعضهم لبعض معينا في الاتيان بمثل هذا القرآن

100
00:36:56.350 --> 00:37:16.350
انهم لن يأتوا بمثله. وهذا اثبات لقدرتهم. على ذلك لان اجتماعهم مع سلب القدرة عنهم في منزلة اجتماع الاموات تحصيل شيء من الاشياء. فالله جل وعلا بين انهم لو اجتمعوا

101
00:37:16.350 --> 00:37:36.350
على ان يأتوا بمثل هذا القرآن. وكان بعضهم لبعض معينا وظهيرا على المعارضة فانهم لن يستطيعوا ان يأتوا بمثل هذا فاثبت لهم القدرة لو اجتمعوا قادرين وبعضهم لبعض يعين لكنهم سيعجزون مع

102
00:37:36.350 --> 00:37:56.350
التي ستجتمع وسيكون بعضهم لبعض معينا على المعارض. وهذه الاية هي التي احتج بها المعتزلة على اعجاب هذا القرآن ففيها الدليل ضدهم على بطلان الصف. اما الدليل الثاني وهو الدليل العقلي ان الامة

103
00:37:56.350 --> 00:38:16.350
اجمع من جميع الفرق والمذاهب ان الاعجاز ينسب ويضاف الى القرآن. ولا يضاف الى الله جل وعلا. فلا يضاف قالوا اعجاز الله بالقرآن. وانما يقال باتفاق الجميع وبلا خلاف هو اعجاز القرآن

104
00:38:16.350 --> 00:38:46.350
فاضافة الاعجاز الى القرآن تدل على ان القرآن معجز في نفسه وليس الاعجاز من الله بصفة القدرة. لاننا لو قلنا الاعجاز اعجاز الله بقدرته الناس عن الاتيان بمثل هذا القرآن فيكون الاعجاز بامر خارج عن القرآن. فلما اجمعت الامة من جميع الفئات والمذاهب على ان

105
00:38:46.350 --> 00:39:06.350
ان الاعجاز وصف للقرآن علمنا بطلان ان يكون الاعجاز صفة لقدرة الله جل وعلا لان من قال للصرفة بان الله سلفهم القدرة هذا راجع الاعجاز يعني تعجيز اولئك راجع الى صفة القدرة او هذه صفة ربوبية

106
00:39:06.350 --> 00:39:26.350
فاذا لا يكون القرآن معجزا في نفسه وانما تكون المعجزة في قدرة الله جل وعلا على ذلك وهذا لا شك انه دليل قوي في ابطال قول هؤلاء. لهذا المعتزلة المتأخرون ذهبوا الى خلاف قول المتقدمين

107
00:39:26.350 --> 00:39:56.350
في الاعجاز في الصرفة لان قولهم لا يستقيم لا نقلا ولا عقلا. المذهب الثاني من المذاهب في القرآن من قال القرآن معجز بالفاظه. فالفاظ القرآن بلغت المنتهى في الفصاحة لان البلاغيين يعرفون الفصاحة بقولهم فصاحة المفرد في سلامته من نفرة فيه ومن غرابته. فالقرآن

108
00:39:56.350 --> 00:40:16.350
على اعلى الفصيحة في الالفاظ. ولما تأمل اصحاب هذا القول جميع كلام العرب في خطبهم واشعارهم وجدوا ان كلام المتكلم لابد ان يشتمل على لفظ جان في الفصاحة. ولا يستقيم

109
00:40:16.350 --> 00:40:36.350
في كلام اي احد في المعلقات ولا في خطب العرب ولا في نثرهم ولا في مراسلاتهم الى اخره لا يستقيم ان يكون كلامهم دائما في اعلى الفصائل فنظروا الى هذه الجهة فقالوا الفصاح الفصاحة هي دليل اعجاز القرآن لان العرب عاجزون. وهذا

110
00:40:36.350 --> 00:41:06.350
ليس جيد لان القرآن اسم للالفاظ والمعاني. والله جل وعلا تحدى ان يؤتى بمثل هذا القرآن او بمثل عشر سور مثله مفتريات كما زعم. وهذه المثلية انما هي باللفظ وبالمعنى جميعا وبصورة الكلام المترتبة. فاذا كون معجزا بالفاظه نعم

111
00:41:06.350 --> 00:41:36.350
لكن ليس وجه الاعجاب الالفاظ الالفاظ وحدها. القول الثالث من قال ان الاعجاز في المعاني واما الالفاظ فهي على قارعة الطريق. مثل ما يقوله الجاحظ وغيره يعني فيما ساقه في كتاب الحيوان يقول الشأن في المعاني اما الالفاظ فهي ملقاة على قارعة الطريق يعني

112
00:41:36.350 --> 00:42:06.350
ان الالفاظ يتداولون الناس لكن الشأن في الدلالة بالالفاظ على المعاني. القول الرابع من قال ان القرآن معجز في نظمه. ومعنى النظم هو الالفاظ المتركبة والمعاني المعاني التي دلت عليها الالفاظ وما بينها من الروابط. يعني ان الكلام يحتاج فيه الى

113
00:42:06.350 --> 00:42:26.350
اشياء يحتاج فيه الى الفاظ والى معان في داخل هذه الالفاظ يعبر بها يعبر بالالفاظ عن المعاني والى رابط يربط بين هذه الالفاظ والمعاني في صور بلاغية وفي صور نحوية عالية

114
00:42:26.350 --> 00:42:46.350
هذا المجموع سماه اصحاب هذا القول النوم. وهذا هذا هو مدرسة الجرجاني المعروفة العلامة عبد القادر المرجاني فيما كتب في دلائل الاعجاز وفي اسرار البلاغة. وهذا القول لما قال به الجرجاني وهو

115
00:42:46.350 --> 00:43:06.350
اليه من جهة الخطاب وغيره يعني في في كلمة هو اراد به الرد على عبدالجبار المعتزل في كتابه المغني فانه الف كتاب المغني وجعل مجلدا كاملا في اعجاز القرآن ورد عليه بكتاب دلائل

116
00:43:06.350 --> 00:43:26.350
اعجاز وان الاعجاز راجع الى اللفظ والمعنى والروابط يعني الى النظم نظم القرآن جميعا. المقصود النظم يعني تآلف الالفاظ والجمل مع دلالات المعاني البلاغية واللفظية وما بينها من صلات النحو

117
00:43:26.350 --> 00:43:56.350
عالية وهذا القول قول جيد ولكن لا ينبغي ان يقصر عليه درجات القرآن القول الخامس من قال اعجاز القرآن فيما اشتمل عليه فالقرآن اشتمل على امور غيبية لا يمكن ان يأتي بها النبي عليه الصلاة والسلام. في امر الماضي وفي امر المستقبل. واشتمل

118
00:43:56.350 --> 00:44:16.350
القرآن ايضا على امور تشريعية لا يمكن ان تكون من عند النبي عليه الصلاة والسلام. واشتمل القرآن على هداية ومخالطة للنفوس لا يمكن ان تكون من عند من عند بشر. وهذا

119
00:44:16.350 --> 00:44:36.350
قول لبعض المتقدمين وجمع من المعاصرين لان القرآن مشتمل على هذه الاشياء جميعا. ولكن هذا القول يشكل على ايه؟ ان القول في ان اعجاز القرآن الذي تحديت به العرب والعرب حينما

120
00:44:36.350 --> 00:45:06.350
به خوطبوا بكلام مشتمل على اشياء كثيرة. وكان التحدي واقع ان يأتوا بمثل هذا القرآن او بمثل سورة او بمثل عشر سور او بعشر سور مثله مفتريات كما زعم وهذا يؤول الى ما تميزت به العرب. وهو مسألة البلاغة وما تميز

121
00:45:06.350 --> 00:45:26.350
به من رفعة الكلام وفصاحته وبلاغته. والعرب لم تكن متقدمة عارفة بالامور الطبية ولا بالامور فلسفية ولا بالامور العقدية ولا بالغيبيات وليس عندهم معرفة في التواريخ على تفاصيلها ونحو ذلك حتى يقال ان الاعجاز وقع

122
00:45:26.350 --> 00:45:56.350
في هذه الجهة لكنهم خوطبوا بكلام من جنس ما يتكلمون به لكنهم يعني من جهة الالفاظ والحروف لكنهم عجزوا عن الاتيان بذلك لانه كلام الله جل وعلا. القول الاخير الاقوال متنوعة لان المدارس كثيرة ان القرآن معجز لانه كلام الله جل وعلا. وكلام الله

123
00:45:56.350 --> 00:46:26.350
وعلا لا يمكن ان يشبه كلام المخلوق. وهذا القول هو الذي ذكره الطحاوي هنا قال علمنا وايقنا انه قول خالة البشر. ولا يشبه قول البشر. ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر فمن ابصر هذا واعتبروا عن مثل قولك كفار زجر علم انه بصفاته

124
00:46:26.350 --> 00:46:46.350
منها القرآن ليس كالبشر. وهذا القول الذي نشار اليه لم يتطرق اليه الشارحون. شارح هذه الرسالة سواء من السلفيين او من المبتدعة مما تريدين وغيرهم في تقرير هذه المسألة وهو من ارفع واعظم الاقوال بل هو القول

125
00:46:46.350 --> 00:47:06.350
الحق في هذه المسألة ان كلام الله جل وعلا لا يمكن ان يشبه كلام البشر. خذ مثلا فيما يتميز به المخلوقات. ترى فلانا فتقول هذا عربي. وترى اخر فتقول هذا اوروبي. وترى ثالث

126
00:47:06.350 --> 00:47:26.350
انت تقول هذا من شرق اسيا. لم؟ لان الصفة العامة دلت على ذلك. ولو اخذ الاخذ اعدد لاخذ يعدد اشياء كثيرة متنوعة دلته على ان هذه الصورة هي صورة عربي وهذه الصورة

127
00:47:26.350 --> 00:47:56.350
سورة اوروبا هذه الصورة الخلقية سورة شرط من شرق اسيا وهكذا. فاذا الصورة العامة نهاية تتفرغ الاشياء. فالذي يدل على الفرقان ما بين شيء وشيء واهمها الصورة العامة له كلام الناس اذا انتقلنا من الصورة الخلقية كلام الناس يختلف بعضه عن بعض. قول الصحابة

128
00:47:56.350 --> 00:48:16.350
اذا سمعنا كلاما نقول هذا من قول الصحابة. او من قول السلف لان كلامهم لا يشبه كلام المتأخرين كما قال ابن رجب كلام السلف قليل كثير الفائدة وكلام الخلفي كثير قليل الفائدة. فكلام السلف له صورة

129
00:48:16.350 --> 00:48:36.350
عامة تعلم ان هذا من كلام السلف. فلو اتينا بكلام انسان معاصر وفي كلمات له كثيرة قارن لها بكلام السلف لاتضح الفرظ. فاذا المخلوق المخلوق البشر في كلامهم وكبائر. اذا رأيت كلام الامام احمد

130
00:48:36.350 --> 00:48:56.350
هذا ليس كلام ابن تيمية. ترى كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تقريره تقول ليس هذا بكلام. مثلا النووي اذا رأيت كلام الامام احمد تقول هذا ليس هو كلام ابي حنيفة وهكذا فاذا الكلام له

131
00:48:56.350 --> 00:49:16.350
له هيئة من سمعها ميز هذا الكلام. وهذا هو الذي اشار اليه الطحاوي بان كلام الله جل وعلا لا يشبه كلام البشر. اذا تبين ذلك فان كلام الله جل وعلا صفته. فهذا القرآن من سمعه اي

132
00:49:16.350 --> 00:49:46.350
انه ليس بكلام البشر. ولهذا بعض الادباء الغوات مثل ابن المقفع والمعري ونحو ذلك ارادوا معارضة القرآن بصورة ادبية فظهر بل اتضحوا في ذلك فغيروا منحاهم الى منح التأثير الى ما اشبه ذلك في كتبهم المعروفة وهي مطبوعة. ارادوا المعارضة من جهة المعاني من جهة

133
00:49:46.350 --> 00:50:06.350
البعض ان يأتوا بشيء لكنهم اقترحوا لان كلام البشر لا يمكن ان يكون مثل كلام الله جل وعلا. العرب عندهم معرفة بالبيان هم الغاية في البيان. هم الغاية في معرفة الفصاحة. هم الغاية في معرفة تركيب الكلام

134
00:50:06.350 --> 00:50:26.350
لكنه لما سمعوا القرآن ما استطاعوا ان يعارضوا لم؟ لان الكلام لا يشبه الكلام لا يمكن. لا يمكن ان يعارض لان كلام الله جل وعلا لا يشبه كلام المخلوق. اذا تبين لك ذلك فنقول اذا ما نقرره هو ان وجه

135
00:50:26.350 --> 00:50:46.350
اعجاز في كلام الله جل وعلا هو ان كلام الله سبحانه وتعالى لا يشبه كلام البشر. ولا يماثل كلام البشر وان البشر لا يمكن ان يقولوا شيئا يماثل صفة الله جل وعلا. والناس لا يستطيعون

136
00:50:46.350 --> 00:51:06.350
على اختلاف طبقاتهم وتنوع مشاربهم ان يتلقوا اكثر اعظم من هذا الكلام. والا فكلام الله جل وعلا في عظمته لو تحمل البشر اعظم من القرآن لكانت الحجة اعظم لكنهم لا يتحملون اكثر من هذا القرآن لهذا

137
00:51:06.350 --> 00:51:26.350
تجد التفاسير من اول الزمان الى الان وكل واحد يخرج من عجائب القرآن ما يخرج. والقرآن كنوز لا تنفع ولا يخلق على كثرة الرد لا من جهة التلاوة ولا من جهة التفسير. اذا تبين ذلك فكلام

138
00:51:26.350 --> 00:51:46.350
هذا من انفس ما سمعت واصح الاقوال في مسألة اعجاز القرآن وهو ان الكلام لا يشبه الكلام اذا تبين هذا انا اقول كلام الله جل وعلا في كونه لا يشبه كلام البشر له خصائص

139
00:51:46.350 --> 00:52:06.350
فاوجه اعجاز القرآن اوجه اعجاز القرآن التي ذكرها من ذكر نقول هي خصائص لكلام الله جل وعلا. اوجبت ان يكون كلام الله جل وعلا ليس ككلام البشر. مثل ما نقول يقول

140
00:52:06.350 --> 00:52:26.350
والله هذا الشعر موزون. هذا البيت فيه كسل. يأتي الواحد والله ما اعرف. وش اللي صار؟ حرف واحد نقص قال فيه كسل او هذا البيت ما يمكن ان يكون كذا. لماذا في هيئته العامة لكن له برهان. يأتيك يقول لانه

141
00:52:26.350 --> 00:52:46.350
له كذا وكذا. فلان هذا بخصاله دلنا بصفات حركات التصرفات على انه ليس بعربي. هذه القضية العامة لم له ادلة عليها لكن هذه الخصائص العرب وما تميزوا به عن غيره. يقول هذا الحديث ضعيف او هذا الحديث معلول

142
00:52:46.350 --> 00:53:06.350
ما وجه علته؟ مثل ما قال ابو حاتم وغيره من ممن تقدم ان اهل الحديث العلة كما يعرف صاحب الجوهر الزيف من النهر. تذهب انت ترى هل هذا الماس نقي او ليس بنقي؟ يأتيك

143
00:53:06.350 --> 00:53:26.350
صاحب الخبرة ويقول هذا الماس ليس بنقي. انت ترى ما تعرف تفرق هل هذا نقي ام. هذا الكتاب ولا طبعته؟ طبعة حجرية. اللي ما يعرف ما هذا الكتاب مطبوع في روسيا. كيف عرفت انه مطبوع وليس عليه اسم الكتابة؟ هذا الكتاب مطبوع في بلدة كذا في الهند. لماذا

144
00:53:26.350 --> 00:53:46.350
عنده البرهان ولكن الصفة العامة هي هذا ولهذا نقول وانتبه لهذا حتى تخلص من تخلص من اشكال عظيم في هذه المسألة مسألة اعجاب القرآن لتنوع الخطاب فيها وتنوع المدارك فيها. نقول ان كلام الله جل وعلا ليس ككلام البشر وكلام

145
00:53:46.350 --> 00:54:16.350
جل وعلا له خصائص ميزته عن كلام البشر. ما هذه الخصائص؟ كل ما قيل داخل في خصائص القرآن اولا القرآن كلام الله جل وعلا. واشتمل القرآن على الفاظ العرب جميعا تجد القرآن فيه كلمات بلغة قريش وفيه كلمات بلغة هذيل وفيه كلمات بلغة تميم

146
00:54:16.350 --> 00:54:36.350
وفيه كلمات بلغة هوازن وفيه كلمات بلغة اهل اليمن وفيه بلغات كثيرة بلغة حمير وانتم سامدون؟ قال ابن عباس السمود الغنى بلغة حمير. بعض بعض قريش خفي عليها بعض الكلمات مثل

147
00:54:36.350 --> 00:54:56.350
قال عمر رضي الله عنه لما تلا سورة النحل في يوم الجمعة في الخطبة تلا سورة النحل فوقف عند قوله تعالى او يأخذهم على تخوف فان ربكم لرؤوف رحيم. نظر وقال ما التخوف؟ فسكت الحاضرون فقام

148
00:54:56.350 --> 00:55:16.350
رجل من هذيل فقال يا امير المؤمنين التخوف في لغتنا التنقص. قال شاعرنا ابو كبير الغدري تخوف الرحل منها تامكا قردا. كما تخوف عود النبعة السبع. تنقص يعني او يأخذهم على تخوف يعني

149
00:55:16.350 --> 00:55:36.350
شيء ينقصون عما كانوا فيه من النعمة سيفشين حتى يأتي يوم عمر القرشي خفي عليه هذه الكلمة لانها بلغة اخرى. هل يستطيع احد من العرب ان يحيط بلغة العرب جميعا؟ لا يمكن. ان

150
00:55:36.350 --> 00:55:56.350
بلغة العرب جميعا بالفاظها وتفاصيلها لا يمكن. ولهذا تجد في القرآن الكلمة بلغة مختلفة. وتجد فيه التركيب النحوي بلغة بلغة من لغات العرب. فيكون مثلا على لغة حمير في النحو او على لغة

151
00:55:56.350 --> 00:56:16.350
سادوس في النحو على لغته في النحو. فاذا الالفاظ والمعاني والتراتيب النحوية في القرآن تنوعت ودخل فيها كل لغات العرب. هذا لا يمكن ان يكون من كلام احد. لا يستطيع احد ان يحيط هذه

152
00:56:16.350 --> 00:56:46.350
الا من خلق اللغات وهو رب العالمين. الثاني الالفاظ. كما ذكرنا الفاظ القرآن بلغت الاعلى في الفصاحة. والقرآن كله فصيح في الفاظه. والفصاحة راجعة الى الكلمات جميعا الاسمى والافعال والحروف. حتى الف لام ميم فصيح. اذا فخاف من

153
00:56:46.350 --> 00:57:06.350
خصائص القرآن التي دلت على اعجازه ان الفاظه جميعا فصيحة وما استطاع احد ان من العرب الذي حين انزل عليهم القرآن ان يعيبوا القرآن في لفظ مما فيه كما عابوا كلام بعضهم بعضا. بل قال

154
00:57:06.350 --> 00:57:36.350
اعلمه قال قائله ان له لحلاوة. وان عليه لتلاوة. الى اخر كلامه. الوجه الثالث من خصائصه المعاني. المعاني التي يتصورها البشر عند قول كلامه لابد ان تكون فيها قصور. فاذا تكلم البشر في المعاني العقدية فلابد ان يكون عنده لا شك القصور. اذا تكلم

155
00:57:36.350 --> 00:57:56.350
في المعاني التشريعية لابد ان يظهر خلل. اذا تكلم في المعاني الاصلاحية التهذيبية لابد ان يكون فيها خلل ولهذا قال جل وعلا ولو افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا

156
00:57:56.350 --> 00:58:16.350
اختلافا كثيرا. فاذا تنوع المعاني على هذا الوجه التام بما يناسب بما يناسب المعاني الكثيرة التي يحتاجها الناس يدل على ان هذا كلام الله جل وعلا يعني انه صلة. هذه خصائص كلام الله جل وعلا

157
00:58:16.350 --> 00:58:36.350
فلو قيل تقديرا اننا سنصفك القرآن الذي هو كلام الله جل وعلا وبه فارق كلام البشر فستعدد هذه جميعا فهي خصائص او اوجه للاعجاز بها صار القرآن معجزا بجميعها لا بواحدة

158
00:58:36.350 --> 00:59:06.350
منها الوجه الرابع او الخصيصة الرابعة للقرآن ان القرآن فيه النظر مثل ما قال ومن احسن من احسن النظريات والكلام في اعجاز القرآن من جهة البيان القرآن فيه القيم اما في فصاحة الالفاظ وفي البلاغة. البلاغة مترتبة من اشياء. متركبة من الفاظه. ومن معاني

159
00:59:06.350 --> 00:59:36.350
وما الروابط الحروف التي تربط بين الالفاظ والمعاني وتصل الزملا؟ تصل الجمل بعضها ببعض. فالقرآن اذا من اوجه اعجازه او من صفاته وخصائصه ان نظمه يعني ان ترتيب الكلام والايات فيه ترتيب الجمل في الاية الواحدة يدل على انه الغاية في البيان

160
00:59:36.350 --> 00:59:56.350
ولا يمكن لبشر او لا يمكن للجن والانس لو اجتمعوا ان يكونوا دائما على اعلى مستوى في هذا النبض ولهذا تجد ان تفاسير القرآن حارت في القرآن حتى التفاسير المتخصصة في النحو تجده ينشط في اوله

161
00:59:56.350 --> 01:00:16.350
تجده يعجز فيها ما تجده ينشر اخر تجده في البلاغة يريد ان يبين بلاغة القرآن يجود في موضع ثم بعد ذلك تأتي مواضع يكسل ما ما يستطيع ان يبين عن ذلك. ولهذا قال من قال من اهل العلم العلوم ثلاثة. علم

162
01:00:16.350 --> 01:00:36.350
نضج واحترق. وعلم نضج ولم يحترف. وعلم لم ينضج ولم يحترق والثالث هو التفسير. لم ينضج ولم يحترق لانه على كثرة المؤلفات التفسير وهي مئات فانها لم تأتي على كل ما في القرآن

163
01:00:36.350 --> 01:00:56.350
لم؟ لان الانسان يعجز. يعجز المبين ان يبين عن كل ما في القرآن. اذا نظرية النظر الذي التي ذكرها عبد القادر بن جرجان في كتابين دلائل الاعجاب واسرار البلاغة على تفصيل ما فيها لا شك انها دالة على صفة من صفات القرآن

164
01:00:56.350 --> 01:01:16.350
الوجه الخامس ان القرآن له سلطان على النفوس. وليس ثم من كلام البشر ما له سلطان على النفوس في كل الكلام. ولكن القرآن له سلطان على النفوس بما تميز به من

165
01:01:16.350 --> 01:01:36.350
كلام الله جل وعلا لانه كلام الله جل وعلا. مثل ما صارت سلطان على ذلك المشرك. يعني انه يرغم الانوف وقد كان مرة احد الدعاة يخطب بالعربية وفي اثناء الخطبة

166
01:01:36.350 --> 01:02:06.350
يورد ايات من القرآن العظيم يتلوها. فكانت امرأة كافرة لا تحسن العربي ولا تعرفه. فلما انتهى الخطيب من خطبته استوقفته وكانت خطبته اه في في سفينة. لم انتهى من خطبته استوقفته وقالت كلامك له نمط وتأتي في كلامك بكلمات مختلفة

167
01:02:06.350 --> 01:02:26.350
في رنتها وفي قرعها الاذن عن بقية كلامك. فما هذه الكلمات؟ فقال هي رضوان الله. وهذا لا شك اذا سمعت القرآن تجد له سلطان على النفس يلجأ النفس على الاستسلام له انما ركبه

168
01:02:26.350 --> 01:02:56.350
هذا السلطان تجده في اشياء اولا ان اية ايات القرآن درس معه قد يقول دقائق بقي مسألتان ان ايات القرآن في السورة الواحدة كما هو معلوم لم تجد الايات العقيدة على حدى وايات الشريعة على حدى الاحكام وايات السلوك على حدة الى اخره. بل الجميع

169
01:02:56.350 --> 01:03:16.350
كان هذه وراء هذه فاية تخاطب المؤمنين واية اخرى تخاطب المنافقين واية تخاطب النفس واية فيها العقيدة فيها قصص الماضية واية تليها فيها ما سيأتي واية فيها الوعظ واية فيها الوعيد واية فيها ذكر الجنة وذكر النار

170
01:03:16.350 --> 01:03:36.350
وفيه اية فيها التشريع ثم يرجع الى اية اخرى فيها اصل الخلق قصة ادم وهكذا في تنوع وهذا من اسرار السلطان الذي يكون للقرآن على النفوس لان الانفس متنوعة بل النفس الواحدة لها مشاكل

171
01:03:36.350 --> 01:03:56.350
فالنفس تارة يأتيها الترغيب وتارة يأتيها ترغيب تارة تتأثر بالمثل تارة تتأثر بالقصة تارة هي ملزمة بالعمل تارة هي ملزمة بالاعتقاد. فكون هذه وراء هذه وراء هذه تغلق على النفس البشرية انواع ما

172
01:03:56.350 --> 01:04:16.350
تتأثر به. وهذا لا يمكن ان يكون الا من كلام من خلق هذه النفس البشرية. الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبيث. فتجد ان القرآن يحاصره فاي انسان اراد ان يفر لا يمكن ان يفر من

173
01:04:16.350 --> 01:04:36.350
القرآن تأتيه قوة باية فيها وصف الكافرين. اية ايات فيها قوة في وصف المنافقين. ايات فيها قوة في وصف المؤمنين ايات فيها العقيدة فيها الماضي فيها الحاضر فيها النبوة فيها الرسالة فيها الدلائل فيها حال المشركين الى اخره بما يحصل على النفس الحية

174
01:04:36.350 --> 01:04:56.350
والعقل الواعي الذي يتحرك عنده همة يحصل عليه الهروب وهذا لا يمكن ان يحصره في انواع النفس البشرية واحدة الا من خلق هذه النفس وتكلم بهذا القرآن لاصلاحها ان هذا القرآن يأتي بالتي هي اعظم. فكيف اذا بانواع

175
01:04:56.350 --> 01:05:16.350
الانفس المختلفة هذا الذي يصلح له الترغيب وهذا الذي يصلح له الترهيب وهذا الذي يصلح له وصف الجنة وهذا الذي ينشأ والايمان بالحب والى اخره وذاك الذي يلجأ عنده الايمان بالجهاد ونحو ذلك. تنوع الانفس وخطاب القرآن للناس جميعا على

176
01:05:16.350 --> 01:05:46.350
انفسهم هذا دليل ثان على ان هذا القرآن له سلطان على النفوس. ايضا تجد ان القرآن خوطب به من عنده فن الشعر. وما يسميه بعض موسيقى الكلام. يعني رنات الكلام. بعض الناس عنده شفافية في التأثر باللحو

177
01:05:46.350 --> 01:06:06.350
الصعود والنزول في نغمة الكلام. هذا ايضا هذا النوع من الناس تجد في القرآن ما يجبره على ان يستسلم له. لبيب بن ربيعة صاحب معلقة وصاحب ديوان مشهور. قال قيل له انا

178
01:06:06.350 --> 01:06:26.350
تنشدنا من قصائدك لما وقفت عن الشعر؟ قال اغناني عن الشعر وتذوقها وكما قال سورة البقرة لان هذا شيء هو له تذوق في هذا الفن بخصوصه فيأتي القرآن فيجعل سلطانه على نفس

179
01:06:26.350 --> 01:06:46.350
يقصره قصرا. ولهذا قال جل وعلا وانه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. تنزيل ومن حكيم حميد. وقال سبحانه ولو جعلناه قرآنا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته. اناجمي وعربي قل هو للنبي

180
01:06:46.350 --> 01:07:16.350
هدى وشفاء. في الوقت السادس الوجه السادس او الصفة السادسة او الخاصية السادسة للقرآن التي تميز بها عن كلام الناس ان القرآن فيه الفصل في امور الغيبيات فسم اشياء في القرآن انزلت على محمد عليه الصلاة والسلام وكان اميا

181
01:07:16.350 --> 01:07:36.350
عليه الصلاة والسلام ما لم يظهر وجه بيانها وحجتها في كمالها اطرها الا في العصر الحاضر. وهو ما اعتنى به طائفة من الناس وسموه الاعجاز العلمي في القرآن. والاعجاز العلمي

182
01:07:36.350 --> 01:07:56.350
في القرآن حق لكن له ضوابط. توسع فيه بعضهم فخرجوا به عن المقصود الى ان يجعلوا ايات القرآن خاضعة للنظريات وهذا باطل. بل النظريات خاضعة للقرآن لان القرآن حق من عند الله. والنظريات من صنع البشر

183
01:07:56.350 --> 01:08:16.350
لكن بالفهم الصحيح للقرآن. فثم اشياء من الاعجاز العلمي حق. لم يكن يعلمها الصحابة رضوان الله عليهم على كمال معناها وانما علموا اصل المعنى فظهرت في العصر الحاضر في اصول من الاعجاز العلمي

184
01:08:16.350 --> 01:08:36.350
الاعجاز الاقتصادي الاعجاز التشريعي الاعجاز العقدي اشياء تكلم عنها الناس في هذا العصر ما نطيل ببيانها كل واحدة منها دالة على ان هذا القرآن من عند الله جل وعلا. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

185
01:08:36.350 --> 01:09:06.350
السابع والاخير وبه نختم هذا الدرس ان القرآن من صفاته ان الانسان المؤمن كلما ازداد من القرآن ازداد حبا في الله جل وهذا راجع الى الايمان وراجع الى ان صفة القرآن فيها زيادة في الهدى والشفاء

186
01:09:06.350 --> 01:09:36.350
القلوب فالاوامر والنواحي والاخطار التي في القرآن هي هدى وشفاء لما في القلوب كما قال قل هو للذين امنوا هدى وشفاء. وهذا سلطان خاص على الذين امنوا في انه ويخرجهم من الظلمات الى النور. في المسائل العلمية وفي المسائل العملية. بهذا ما تأتي فتنة ولا اشتباه

187
01:09:36.350 --> 01:09:56.350
الا وعند المؤمن البصيرة بما في هذا القرآن. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. فاذا صفة كلام الله جل وعلا في ان المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعلم حدوده ويعلم معانيه ويعلم

188
01:09:56.350 --> 01:10:16.350
ان عنده النور في الفصل في المسائل العلمية والعملية. وهذه لا لا يلقاها الا اهل الايمان. قل هو وللذين امنوا هدى وشفاء وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. ولا يزيد الظالمين الا هو

189
01:10:16.350 --> 01:10:36.350
فهذا اذا سلطان خاص يزيد المؤمن ايمانا. لهذا اذا تليت على المؤمن ايات الله جل وعلا ايش؟ زادته ايمان سعادتهم ايمانا لما فيها من السلطان على النفوس. اذا تبين لك ذلك فكلام الله جل وعلا

190
01:10:36.350 --> 01:11:06.350
قديم النوع حادث الاحاد. والقرآن من الحادث الاحادي وقت التنزل. كما قال جل وعلا ما يأتيهم من ذكر من ربهم وحده الا اجتمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم واسرهم الذين ظلموا الى اخر الحياة. يعني ان الله جل وعلا تكلم به. وكلام الله جل وعلا اوسع من الكلام بالقرآن

191
01:11:06.350 --> 01:11:36.350
والقرآن جاء على هذا النحو لانه الذي يتحمله الانسان الانس والجن لا يتحملون اكثر منها وانا لصار عليهم كنبة لهذا يتبين لك ما ظهر لي من تحصيل اقوال اهل العلم في هذه المسألة العظيمة التي خاض فيها المعتزلة وخاض فيها العشائرة

192
01:11:36.350 --> 01:11:56.350
وقل بل ندر من اهل السنة من حار فيها على هذا النحو بل لا اعلم من جمع فيها الا وجه على هذا النحو في الكتب العقارب بل تجدها متفرقة في كتب كثيرة في البلاغة وفي وفي الدراسات في اعجاز القرآن وفي

193
01:11:56.350 --> 01:12:16.350
التفسير وفي كتب متنوعة. وما اجمل قول الطحاوي رحمه الله تعالى رحمة واسعة. ايقنا انه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر وهذا هو الحق. فالقرآن بصورته وهيئته وصفته لا يمكن ان يشبه قول

194
01:12:16.350 --> 01:12:36.350
بشر حتى في رسمه وتنوع اياته وسوره لا يمكن ان يشبه قول البشر اسأل الله جل وعلا ان يا وليث الايمان في قلوبنا غرسا عظيما وان يجعلنا من اوليائه الصالحين وان يهيئ لنا من

195
01:12:36.350 --> 01:12:56.350
واسأله سبحانه ان يوفقنا وان يوفق ولاة امورنا لما يحب ويرضى وان يجعلنا واياهم من المتعاونين على البر والتقوى كما اسأله سبحانه ان ينور قلوبنا بالقرآن وان يجعلنا من اوليائه انه سبحانه جواد كريم. وصلى الله

196
01:12:56.350 --> 01:13:16.350
الله وسلم وبارك على نبينا محمد. نجيب عن ثلاثة اسئلة. ونريد ان نرجع الى مرجع في مسألة اعجاز القرآن. مسألة طويلة الديون وما ذكرت متفرغ بين مراجع كثيرة. ما هي عقيدة ابن عتاهية؟ رحم الله ابا العتاهية

197
01:13:16.350 --> 01:13:46.350
فهو من الصالحين ولا تسأل عن شيء ليس فيه مصلحة. والعتاية الشاعر الشعراء الزهار وشعره وديوانه مذكور. هل يوجد في القرآن الفاظ اعجمية؟ الجواب ومعنى حا ميم والف لام الكلمات الاعجمية في القرآن اعجمية الاصل لكنها عربية الاستعمال. ومعلوم ان العرب

198
01:13:46.350 --> 01:14:06.350
لما استعملوا هذه الكلمات صارت عربية مثل سندس واستبرق واشباه ذلك. لانها لم تأتي على اوزان العرب اهل العلم في هذه المسألة لهم قولان منهم من ينفي وجود الكلمات العالمية اصلا ومنهم من يقول هي موجودة لكنها بالاستعمال صارت

199
01:14:06.350 --> 01:14:26.350
عربية وهذا هو الصحيح. اما الاحرف المقطعة في اوائل السور الف لام ميم الف لام راء حا ميم فهي على اعجاز القرآن. فالحجة فيها عظيمة. الف لام راء الف لام ميم فصيحة الفاظها

200
01:14:26.350 --> 01:14:56.350
يعني هذه الاحرف من حيث الاستعمال. ودالة على اعظم انواع الاعجاز او على دليل عظيم من ادلة الاعجاز كيف ان لا ميم راء حاء ميم ميم كاف هاء يا عين صاد. هذه الاحرف هي الاحرف التي بها. يتكلم العرب وينشئون

201
01:14:56.350 --> 01:15:16.350
الكلام الذي يفاخرون به. فاشعار العرب من هذه الاحرف. وكلمات العرب وخطب العرب من هذه الاحرف. وما تفاخروا فيه من البيان والبلاغة والالفاظ والفصاحة انما هو مكون من هذه الاحوال. فالله جل وعلا في بعض السور في اول

202
01:15:16.350 --> 01:15:46.350
الصور افتتحها بالاحرف المقطعة لينبه ان هذا القرآن كلماته واياته من هذه نحو التي بها تنشئون كلامكم البليغ الذي تتحدون به. فهيا استعملوا هذه الاحرف في انشاء كلام مثل هذا القرآن. ولهذا تجد ان الاحرف المقطعة في افتتاح السور اغلبها

203
01:15:46.350 --> 01:16:06.350
والغالبية العظمى منها يكون بعد ذكر الاحرف المقطعة ذكر الكتاب والقرآن. لا تجد سورة فيها ذكر نحن في المطبعة الا وفيها ذكر القرآن. والاغلب ان تكون بعد الاحرف المقطعة مباشرة. خذ مثلا ان

204
01:16:06.350 --> 01:16:36.350
لام ذلك الكتاب لا ريب فيه. ق والقرآن المجيد. حا ميم والكتاب المبين والقرآن الحكيم. حا ميم تنزيل من الرحمن الرحيم. كتاب الف لام راء كتاب احكمت اياته ثم فصلت الف لام ميم راء تلك ايات الكتاب وقرآن مبين. اذا فكلما ذكر الكتاب كلما

205
01:16:36.350 --> 01:16:56.350
الاحرف ذكر بعدها الكتاب وتارة تكون بعد ذلك كسورة مريم صاد يأتي ذكر القرآن بعدها ايراد هذه الاحرف المقطعة في اوائل السور لتحدي العرب بتكوين كلام من هذه الاحرف التي

206
01:16:56.350 --> 01:17:16.350
بها كلامهم وينشئون بها خطبهم واشعارهم وهيا عارضوا القرآن بمثل هذا الكلام. ما رأيكم بمن يقول ان الله ليس له لغة بدليل انه يخاطب جميع البشر كل حسب لغته. نقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. اللغة

207
01:17:16.350 --> 01:17:46.350
اصطلاحية اللغة من ايات الله. ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم. البشر احتاجوا للغات ليتفاهموا فيما بينهم. الله جل وعلا هو الذي خلق وخلق لغات البشر وجعل اختلاف الالسن دليلا على عظم الباري جل وعلا. الله سبحانه

208
01:17:46.350 --> 01:18:06.350
اعظم من ان يقال فيه. انه يتكلم بكل اللغات او انه ليس له لغة او نحو ذلك. فالله على اعظم واجل من ذلك وما قدروا الله حق قدره. سبحان ربي وتعالى. سبحان ربي وتعالى. ما رأيك في قول

209
01:18:06.350 --> 01:18:26.350
الشخص للاخر هذا مو متعلق بالدرس لكن آآ الجواب عليه مهم قول الشخص الاخر لك خالص شكري الجواب ان هذا نبهنا عليه مرارا ان الشكر عبادة. الشكر عبادة لله جل وعلا امر الله بها ان اشكر لي

210
01:18:26.350 --> 01:18:46.350
ولوالديك فاشكروا لي ولا تكفرون. ولما امر الله جل وعلا به فهو عبادة عظيمة من العبادات التي يتقرب الى الله جل وعلا. والعبادات من الدين والدين الخالص لمن؟ لله جل وعلا. الا لله الدين الخالص. فلا يجوز ان يقال لاحد

211
01:18:46.350 --> 01:19:06.350
خالص شكري لان خالص الشكر لله سبحانه وتعالى. او لك خالص تحياتي مع خالص تحياتي او خالص هذه كلها لله جل وعلا خالص التحيات وخالص التقدير والقدر والتعظيم وخالص الرجا

212
01:19:06.350 --> 01:19:26.350
ومثل ما يقول قال وفيك خالص رجاء. ها؟ الرجا والشكر وهذه الاشياء هذي عبادة. وخالصها لله جل وعلا. فلا يجوز ان يقول قائل مثل ما هو شاعر في كثير من الرسائل والمكاتبات وتقبل خالص شكري وتقديري لان هذا انما هو لله

213
01:19:26.350 --> 01:19:46.350
جل وعلا الشكر الخالص لله. يقال للبشر لك عظيم الشكر او يقال له مع عظيم شكري لك مع جزيل شكري ونحو ذلك نعم يشكر البشر على ما يقومون به من انواع الخير وذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يشكر الله

214
01:19:46.350 --> 01:20:02.850
من لا يشكر الناس فالذي لا يشكر الناس لا يشكر الله جل وعلا اسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل مني ومنكم ومنكم وان العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد