﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.850
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه من اولياء الله تعالى. وهي درجة الراسخين في العلم. لان العلم علما علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود. وانكار العلم الموجود كفر وادعاء العلم المفقود كفر. ولا يصح

2
00:00:25.850 --> 00:00:50.300
الايمان الا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الطحال رحمه الله تعالى فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه

3
00:00:51.250 --> 00:01:08.050
من اولياء الله تعالى. وهي درج في الراسخين في العلم لان العلم علمان. اي يقول هنا فهذا جملة ما يحتاج اليهم. فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه

4
00:01:08.450 --> 00:01:24.350
يحتمل هنا ان يراد بما سبق جميعا مما ذكر في باب العقائد ويحتم له الظاهر ان المراد به ما ذكر في باب القدر ان بل نور الله قلبه يكتفي بما ذكرنا من مسألة الامام القدر

5
00:01:24.800 --> 00:01:45.300
والايمان بالقدر كما بين النبي صلى الله عليه وسلم ان تؤمن بالقدر خيره وشره والايمان بالقدر ان تعلم ان كل شيء بعلم الله وان كل شيء بمشيئة الله وان الله خالق كل شيء. ولذكر اهل العلم ان مراتب القدر اربع مراتب

6
00:01:45.350 --> 00:01:59.600
مرتبة العلم وهو الايمان بعلم الله السابق لكل شيء ومرتبة الكتابة التي كتب الله في اللوح المحفوظ كل ما هو كائن ومرتبة المشي ان جميع ما في هذا الكون قد شاءه الله عز وجل

7
00:01:59.700 --> 00:02:16.000
ومرتبة الخلق والايجاد وهو ان الله خالق كل شيء. وليس هناك خالق غير الله سبحانه وتعالى. وقد ذكر النصوص والادلة الدالة على هذا المعنى وقد اجمع اهل العلم على هذا المعنى وانما يخالف في ذلك القدرية

8
00:02:16.150 --> 00:02:33.850
ويخالف ايضا الجبرية والقدرية على دركات في اختلافهم. منهم نفاة العلم ومنهم نفاة المشيئة والخلق ومنهم من الجبرية من ينفي مشيئة العبد وان العبد لاختياره. اما اهل السنة فاثبتوا اثبتوا مشيئة الله

9
00:02:33.900 --> 00:02:50.500
واثبتوا مشيئة العبد واثبتوا ان جميع ما في هذا الكون قد خلقه ربنا سبحانه وتعالى وشاءه وقد كتبه قبل ذلك في اللوح المحفوظ وقد علمه علما ازليا سبحانه وتعالى فهذا الذي يحتاجه

10
00:02:50.800 --> 00:03:05.500
من نور الله قلبه وقد في قلبه نور الايمان والهدى من اولياء الله الذين هم يوالون الله ويناصرونه واولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون هم المتقون الذين قاموا بشرع الله

11
00:03:05.500 --> 00:03:28.550
ودينه لفعلوا ما امروا به وتركوا ما له عنه قال وهي درجة الراسخين في العلم. اي ان العلماء الراسخين الذين قام علمهم على الاتباع وعلى الحجة والبيان لان لان العالم لا يسمى عالم الا اذا كان علمه قائم على الحجة والبرهان وعلى اتباع الكتاب والسنة. اما

12
00:03:28.550 --> 00:03:48.550
المقلد الذي يقلد غيره دون بينة فهذا لا يسمى انما لا يسمى عالم وانما يسمى وانما يسمى مقلد. اما الراسخ هو الذي حجته واضحة وظاهرة ولا يستطيع احد ان يزيغه او يزيله عن علمه الذي هو عليه. وانما وانما تزيل او تزول قدم من زالت قدمه

13
00:03:48.550 --> 00:04:08.550
عدم رسوخه ولكثرة شكوكه وظنونه اما العالم الذي بنى علمه على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمثل هذا يعد والراس بالعلم هم الذين كانوا على اقتفاء لرسولنا صلى الله عليه وسلم واتباعا لطريقته ومنهجه وتعظيما لكتاب الله عز وجل وعملا

14
00:04:08.550 --> 00:04:26.850
في كتاب الله سبحانه وتعالى ثم ذكر هنا رحمه الله تعالى الى ان الى ان العلم علمان علم مفقود وعلم موجود. علم موجود وعلم يقول علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود

15
00:04:27.000 --> 00:04:49.500
علمان علم موجود وعلم مفقود ومن انكر العلم الموجود كفر من ادع علم المفقود كفر اذا العلم الموجود يتعلق ما ما يتعلق باحكام الشريعة وما يجعل المسلم معرفته وتعلمه وقد ذكرنا في نواقض الاسلام

16
00:04:49.650 --> 00:05:03.050
ان من نواقض الاسلام الاعراض عن دين الله. لا يتعلمه ولا يعمل به. فهذا هو العلم الموجود. العلم الموجود هو علم الشريعة علم ما جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ويخصنا نحن من ذلك

17
00:05:03.100 --> 00:05:21.400
العلم الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم جاء بشريعة من عند ربه سبحانه وتعالى وامرنا ان نتعلم ونعمل بها. فمن انكر هذا العلم مثل الصلاة والصلاة والصيام والزكاة والحج. وانكر هذه الشرائع

18
00:05:21.450 --> 00:05:35.700
كفر باجماع المسلمين وكفر باجماع العلماء فهذا هو العلم المفقود هذا هو العلم الموجود وهو العلم الذي هو المراد به علم الشريعة والعلم الذي يجب على المسلم ان يعتقده ويعمل به فهذا

19
00:05:35.700 --> 00:05:50.550
هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم الاخبار تدخل في هذا المعنى فهذا هو علم الشريعة ويكون انكاره كفرا فيما هو معلوم من الدين بالضرورة. يعني ما كان معلوم الدين بالضرورة وجوب الصلاة

20
00:05:50.800 --> 00:06:03.200
هل هو معي ودي بالضوء ليس معلوم يعلم الله يقول واقيموا الصلاة واتوا الزكاة من انكر ما هو يوم الدين بالضرورة كفر باجماع العلماء الا الا في حالتين ان يكون حديث عهد باسلام

21
00:06:03.300 --> 00:06:19.150
او ان يكون ناشئا في بادية بعيدة ولم يبلغه ولم يبلغه شرع الله ولم يبلغه القرآن. اما من كان القرآن قد بلغه وانكر هذا العلم كفر باجماع المسلمين. فهذا مراد عندما قال علم في الخلق موجود

22
00:06:19.150 --> 00:06:29.150
وهو علم الشرائع التي جاء علم الشريع الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وارسل به محمد صلى الله عليه وسلم وهو كما فسر النبي الاسلام والايمان والاحسان وفسر

23
00:06:29.150 --> 00:06:43.450
امور الدين صلى الله عليه وسلم فكل من بلغه شريعة محمد ولم ولم يؤمن بها ويعتقد ويعمل بها فهذا يكون قد كفر بالله عز وجل قال وعلم مفقود وعلم مفقود

24
00:06:43.600 --> 00:07:03.000
والمراد العلم المفقود هو علم ادعاء الغيب الذي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى كعلم الساعة متى تقع وكعلم آآ الغيب الذي يعني ما يكون في غدا ما يكون وفي غد فان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت فهناك علوم

25
00:07:03.100 --> 00:07:13.100
مفقودة في الارض هي علم مفقود في الخلق لا يستطيع المخلوق ان يعلمه. من ذلك كنه الصفات كنه الصفات لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى وما يعلم تأويل

26
00:07:13.100 --> 00:07:26.350
له الا الله. ومن طلب العلم المفقود وادعى معرفته كان مدعيا لعلم الغيب. ومن ادعى علم الغيب فقد كفر. اقول لا يعلم ما في السماوات والارض الغيب الا الله. فمن ادعى علم الغيب ومعرفة الامور الغيبية

27
00:07:26.450 --> 00:07:45.700
فهذا كافر بالله عز وجل ايضا قال تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا فاذا العلم العلم المفقود هو علم ادعاء علم ادعاء الغيب علم ادعاء الغيب ويدخل في ذلك متى الساعة ومتى يموت فلان

28
00:07:45.700 --> 00:07:55.700
ومتى يعني ما يتعلق بالعلوم الغيبية التي التي خفاها الله عز وجل عنا يدخل في ذلك ايضا ما يتعلق بكنه الصفات وكيفية هذا علم لا يعلمه الا من الا الله

29
00:07:55.700 --> 00:08:10.350
الله سبحانه وتعالى فقال هنا فانكار العلم الموجود كفر ان كان انكار الصلوات انكار الصيام انكار الزكاة انكار الحج وقد فرضها الله في كتابه وبينها رسولنا صلى الله عليه وسلم

30
00:08:10.450 --> 00:08:36.400
وادعاء العلم المفقود كفر ايضا. لان هذا علم لا يعلمه الا من الا الله سبحانه وتعالى قال ولا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود. او لا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود قبوله اعتقاد وجوبه اعتقاد صدق مخبره العمل به كل هذا يدخل في معنى القبول

31
00:08:36.400 --> 00:08:50.150
لان بمعنى تقبله اي تعتقد انه من عند الله عز وجل واتى به رسوله صلى الله عليه وسلم ان تعمل مقتضى هذا ان تعمل مقتضى هذا القبول لان مجرد القبول دون القياد لا ينفع

32
00:08:51.100 --> 00:09:09.750
القياد من شروط لا اله الا الله القبول والانقياد. فلابد ان يكون قابلا منقادة وان كان الانقياد انقاذ الانسان فانقياده من لوازمه قبوله. ومن لوازم القبول ايضا الانقياد فاذا قبل ولم ينقاد لم يسمى قابلة. واذا انقاد ولم يقبل لم يسمى ايضا

33
00:09:09.950 --> 00:09:25.950
واذا واذا قبلوا لم ينقاد لم يسمى قابلة واذا انقاد ولم يقبل لم يسمى ايضا منقاد فمن شروطه الله الانقياد والقبول وهذا معنى قوله ولا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود وقبوله

34
00:09:25.950 --> 00:09:39.800
قادوا انه من عند الله عز وجل وان الله هو الذي شرعه والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بلغه فيؤمن بذلك عنده من عند الله ويعمل ويعمل به ويرى وجوبا ويرى وجوب العمل بهذا

35
00:09:39.800 --> 00:09:54.550
لهذا الشرع ويجب اعتقاده انه من عند الله عز وجل ترك العمل ترك العمل ينقسم الى قسمين آآ ترك كلي وترك جزئي ترك العمل ترك كلي وترك جزئي. عندنا الان

36
00:09:54.650 --> 00:10:09.700
اه الشريعة الشريعة من بني مبنية على امرين مبنية على قبولها واعتقاد عند الله عز وجل مبنية على العمل بها اما ان ام عدم قبولها فهذا كفر مستقل ان عدم اعتقاد وجوب هذه الشريعة كفر مستقل

37
00:10:10.100 --> 00:10:28.750
اما العمل العمل بهذه الشريعة فهناك من الشريعة ما تركه كفر. ما تركه كفر وهناك ما تركه كبيرة من كبائر الذنوب وهناك ما تركه محرم من المحرمات فاذا ترك المسلم اذا ترك العمل بشريعة الله

38
00:10:28.850 --> 00:10:41.350
تكن ولم يع بشرع الله ولم يعب شيء من شرع الله عز وجل فهذا كافر لانه ترك ما ما يصح الاسلام به. فلو ترك ولم يصلي بالكلية قلنا كافر. من ترك العمل كله

39
00:10:41.400 --> 00:10:58.050
اجمع العلماء انه ليس بمؤمن وانه كافر لان من لان معنى الايمان كما ذكرنا سابقا الايمان هو القول والعمل. ومن ومن يعمل فليس فليس بمؤمن اما اذا عمل ما تثبت به قدم اسلامه

40
00:10:58.150 --> 00:11:14.900
كالصلاة ونطق بالتوحيد والشهادتين وعمل بمقتضاهما ثم بعد ذلك ترك بعض الواجبات ترك الامر بالمعروف. ترك النهي عن المنكر لم يحج بيت الله مع مع اعتقاده وجوب الحج. لم يزكي مع اعتقاد وجوب الزكاة. نقول الصحيح في مثل انه يراك مرتكب

41
00:11:14.900 --> 00:11:32.800
كبيرة من كبائر الذنوب لكنه لكنه مسلم لكنه مسلم اذا لا تثبت قدم العبد او لا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود ويصح ان يعبر ايضا بترك بان

42
00:11:33.600 --> 00:11:46.200
وان يكل العلم المفقود الى عالمه وان يرد العلم المفقود الى عالم فيقول الله اعلم ولا يتكلف طلبه بل يتركه ولا يسعى في تحصيله بل وان سعى وطلب فلن ينال

43
00:11:46.200 --> 00:12:04.850
اه فلن ينال ما اراد الا الكفر نسأل الله العافية والسلامة يقول ابن ابي العز رحمه تعالى فهذا يقول المراد تهادى جملة ما يحتاج اليه يقول فهذا الى ما تقدم ذكره مما يجب اعتقاده والعمل به اي انه

44
00:12:05.200 --> 00:12:24.300
كامل لكل ما سبق ذكره يقول رجح ابن ابي العز ان قوله فهذا الى يعود الى الاشارة هذي تعود اليه شيء الى ما تقدم ذكره من اول الكتاب نقول في توحيد الله معتقدين ان الله واحد لا شريك الى قوله فهذا اي ما مضى ذكره يكفي من نور الله قلبه

45
00:12:24.300 --> 00:12:41.350
وقد يقال انه انه يتعلق فهذا اي ما يتعلق بباب القدر يكفي من نور الله قلبه ثم قال وقوله وهي درجة الراسخين في العلم اي من هم اي علم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم جملة وتفصيلا علموا

46
00:12:41.400 --> 00:12:56.750
بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم جملة وتفصيلا اي بادلته ودقائقه نفيا واثباتا ويعني بالعلم المفقود علم القدر الذي طواه الله عن انامه يقصر العلم هنا باي شيء

47
00:12:56.800 --> 00:13:18.750
ابن ابي العز يقصر العلم المفقود بانه علم القدر. الذي يتعلق بتقدير الله عز وجل. وهل قدر الله على هذا العبد ان يكون مسلما او كافرا؟ نقول هذا الملاعب لبن الا الله سبحانه وتعالى. وان كان العلم المفقود اوسع من هذا المعنى فيدخل في ذلك ما يتعلق بامور الغيب التي هي الخمس التي لا

48
00:13:18.750 --> 00:13:28.750
يقول الله عز وجل ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث. هذا علم مفقود لا يستطيع احد ان يطلبه ان ان يناله. كذلك ايضا ما يتعلق بكنه الصفات علم غيبي

49
00:13:28.750 --> 00:13:46.900
اذا عبد الله عز وجل. كذلك حقيقة الامور الغيبية لا يعلمهن من؟ الا الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا ما يتعلق بالقدر علم القدر بمعنى لماذا خلق الله هذا كاف ولماذا خلق الله هذا مسلما نقول هذا علم لا يعلمه الا من الا الله وحكمة الله بالغة ولا يعترض المسلم عليها

50
00:13:46.900 --> 00:14:08.300
ماذا؟ لا يأتي المسلم عليها لماذا؟ وانما يقول سمعنا واطعنا فيقول ونهاه عن مرامي ويعي بالعلم الموجود علم الشريعة اصولها وفروعها فمن انكر شيء مما جاء به وسلم كان من الكافرين ومن ادعى علم الغيب كان من الكافرين. فقال تعالى عالم الغيب

51
00:14:08.350 --> 00:14:27.850
فلا يظهر على غيبه احدا ثم قال ولا يلزم من خفاء حكمة الله علينا عدمها لا يلزم من خفاء الحكمة عدم الحكمة قد لا ندرك حكمة الله في هذا في هذا التقدير وفي اقدار الله عز وجل. لكن نجزم ان هناك

52
00:14:27.900 --> 00:14:54.950
حكمة لله عز وجل وحكمته بالغة سبحانه وتعالى الا ترى ان خفاء حكمة لا ترى ان خفاء حكمة الله علينا في خلق الحيات والعقارب والفأر والحشرات التي لا يعلم منها الا المضرة لم ينفي ان يكون الله تعالى خلق لها خلق خالقا لها. لا لا ينفي ان يكون الله خالقا

53
00:14:54.950 --> 00:15:14.950
قلت لهم لو ندك ما هي الحكمة وان كان وهي لها حكمة ولو ولو لم يكن من ذلك الا التوازن البيئي التوازن البيئي هذه ايضا حكمة ولكن هناك حكم اخرى لا يعلمها الا من؟ الا الله. ومع ذلك وان لم نطلع على حكمة الله فهذا ايضا كله من خلق من خلق الله. ولا يمكن ان نقصر ولا يمكن

54
00:15:15.150 --> 00:15:32.500
بل هذا كفر بالله عز وجل ان نقصر خلق الله على ما علمت حكمته. بل نقول كل شيء في هذا الكون هو خلق الله علمنا حكمته لم نعلم حكمته قال رحمه الله ونؤمن باللوح والقلم وجميع ما فيه قد رفع قد رقم

55
00:15:33.400 --> 00:15:53.400
اه فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه انه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه. ولو مجتمع كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه انه غير كائن ليجعلوه كائنا لم يقدروا عليه. جف القلم بما

56
00:15:53.400 --> 00:16:10.950
ها هو كائن الى يوم القيامة ومن اخطأ وما اخطأ العبد لم يكن ليصيبه وما اصابه لم يكن ليخطئه. نعم قول رحمه الله تعالى ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقم

57
00:16:11.500 --> 00:16:33.350
هذا ايضا مما يجب علينا اعتقاده يجب علينا ان نعتقد ان ان الله عز وجل له له لو ان هناك لوح محفوظ وهناك قلم هناك لوح وهناك قلم اما اللوح المحفوظ فقد كتب الله عز وجل

58
00:16:33.550 --> 00:16:57.400
فيه ما هو كان قيام الساعة واللوح المحفوظ فيه كلام ربنا سبحانه وتعالى لان امره كلام وعطاؤه كلام وتقديره كلام ايضا سبحانه وتعالى والقرآن في اللوح المحفوظ هو كلامه فعلى هذا نقول اللوح المحفوظ وما فيه ومن كلام الله عز وجل. اللوح المحفوظ فيه كلام ربنا

59
00:16:57.400 --> 00:17:12.550
سبحانه وتعالى. الموضوع يا شيخ ما زال له علاقة والقدر يا شيخ. لا الان انت ايه نعم نقول له علاق للقدر. لان ذكرنا ان له اربع مراتب مرتبة العلم ومرتبة الكتابة بعد ما انهى العلم

60
00:17:12.900 --> 00:17:31.550
وذكر المشيئة وذكر الخلق رجع مرة اخرى ذكر ان جميع ما قدره الله عز وجل هو اين قد كتبه الله في اللوح المحفوظ فذكر فذكر مكان الكتابة وذكر اداتها. هناك اداة وهناك مكان. الاداة هي القلم

61
00:17:31.600 --> 00:17:48.300
والمكان هو اللوح المحفوظ. وكل ما كتب وكل ما كتب هذه اللحظة هو كلام الله عز وجل. كتب الله فيه كلامه الذي اراد ان يكون في هذا الكون. اكتب ما هو كائن. فالله قدر ان في هذا الكون يكون كل ما هو كائن الى قيام الساعة

62
00:17:49.200 --> 00:18:04.650
فقال هنا كما قال تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ فثبت ان الله سبحانه وتعالى كتب هذا القرآن وان القرآن في اللوح المحفوظ. وقد جاء في بعض الاثار عن ابن عباس رضي الله تعالى وجاء

63
00:18:04.650 --> 00:18:23.300
امرفوعا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خلق الله عز وان الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء دفتاه ياقوتة الحمراء قلمه نور وكتابه نور الله لله فيه كل يوم ستين وثلاث مئة لحظة يخلق

64
00:18:23.300 --> 00:18:39.500
يرزق ويميت ويحيي ويعز ويذل ويفعل ما يشاء. رواه الزهري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه رواه بكي بن شهاب رواه بكي بن شهاب وليس الزهري رواه بوكيه بن شهاب عن سيد بن جبير عن ابن

65
00:18:39.500 --> 00:18:49.500
قوله وجاء منطلق الليث عن عبد الملك بن سعد بن جبير عن ابيه عن ابن عباس مرفوع ولا يصح وليس في هذا الباب شيء صحيح للنبي صلى الله عليه وسلم لكن نعتقد

66
00:18:49.500 --> 00:19:08.300
ان لله ان الله عز وجل له ان الله خلق لوحا محفوظا وهذا اللوح المحفوظ فيه فيه كلام كتب الله عز وجل فيه كلامه ومن ذلك الكلام القرآن الكريم. وهذا لوح عظيم لا يمسه الا المطهر لا يمسه الا المطهرون

67
00:19:08.400 --> 00:19:22.100
واللوح المذكور يقول ابن ابي العز هو الذي كتب الله فيه مقادير الخلائق والقلم المذكور هو الذي خلقه الله وكتب به اللوحة المحفوظ. اذا اللوح المحفوظ هو مكان المكان الذي كتب فيه

68
00:19:22.200 --> 00:19:36.950
والقلم اداة الكتاب هو اداة التي كتب بها كلام الله عز وجل وقد جاء في السنن عن الباب الصامت وباسناد لا بأس به قال اول ما خلق الله القلم قال اكتب قال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن

69
00:19:36.950 --> 00:19:52.500
الى قيام الساعة. وفي رواية قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة. واسناده جيد. اسناده جيد. وجاء من طرق كثيرة واختلف العلماء في مسألة القلم هل هو اول المخلوقات

70
00:19:52.700 --> 00:20:12.700
او اه هناك ما يسبقه على ثلاث اقوال. القول الاول ان اول المخلوقات هو القلم. والقول الثاني ان اول المخلوقات هو العرش والقول ثالثا ان اول المخلوقات هو الماء. ولا شك ان الصحيحة الصحيحة ان اول المخلوقات هو الماء. اول ما خلق الله عز وجل هو الماء. واما ايهما اول العرش

71
00:20:12.700 --> 00:20:30.150
ان يمكن ان نقسم المسألة الى قسمين. اولا نقول مسألة اول مخلوق على وجه الاطلاق هو هو الماء. المسألة الثانية المسألة الثانية ايهما سبق القلم والعرش ان المسألة الاولى نقول الراجح ان اول المخلوقات هو الماء

72
00:20:30.450 --> 00:20:48.050
والمسألة الثانية ايهما سبق في الخلق؟ القلم والعرش فمنها ممن يرى ان القلم سبق العرش ووجمهور اهل السنة يرون ان العرش سبق القلم. ولا شك ان الصحيح من اقوال اهل العلم ان اول المخلوقات بعد الماء هو

73
00:20:48.050 --> 00:21:10.700
العرش هو العرش كما كما جاء في الصحيح كان الله ولا شيء غيره كان الله ولا شيء غيره ولا شيء معه وكان عرشه كان الله لا شيء غيره وكان عرشه على الماء. وفي رواية كان الله ولا شيء قبله وكان عرشه على الماء. وكان عرشه على الماء. فذكر ان

74
00:21:10.700 --> 00:21:30.100
العرش موجود على الماء وهذا يدل على ان العرش سبق القلم. واما حديث عباد ابن الصامت اول ما خلق الله القلم فان المراد بالاولية هنا بمعنى الحين اي حين خلق القلم قال له اكتب اي حين خلق الله القلم قال له اكتب فكتب وجرى

75
00:21:30.100 --> 00:21:53.450
القلم ما هو بما هو كان الى قيام الساعة بما هو كائن الى قيام الساعة فهذا فهذا يدل على ان القلم بعد العرش وهو الصحيح من اقوال اهل العلم وجاء في صحيح مسلم وجاء في الصحيح في صحيح مسلم عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال وسلم قدر الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة

76
00:21:53.450 --> 00:22:14.250
وعرشه على الماء. اذا العرش سبق التقدير. والتقدير انه متى وقع؟ عندما قال الله عندما خلق الله القلم. فيكون يعني وجود العرش ووجود الماء قبل التقدير. والتقدير انما قدر به شيء بالقلم. وذلك يدل على ان العرش والماء سبق سبقا وجود القلم لان

77
00:22:14.250 --> 00:22:39.550
لهما سبق تقدير المقادير سبق تقدير المقادير. شيخنا اه سمعت هناك من اهل العلم من يقول ان هذه الاولية نسبية وهي يعني متعلقة بما اخبرنا عنه يعني العالم هذه مسألة اخرى هذه مسألة اخرى هل هناك عوالم قبل عالمنا؟ نقول الله اعلم لكن الله عز وجل ما زال الله يفعل ما يشاء والله على كل شيء قدير. لكن

78
00:22:39.550 --> 00:22:59.550
يتكلم هنا عن الاولية بالنسبة لعالمنا. لهذا العالم الذي فيه السماوات والاراضين والعرش والكرسي والقلم بالنسبة لنا اول المخلوقات هي هو الماء ثم العرش ثم بعد ذلك القلم. اما هل هناك عوالم اخرى؟ نقول الله لم لم الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير والله قد يخلق

79
00:22:59.550 --> 00:23:18.400
الاف العوالم لكن هذا حيث لم يأتي به نص فانما نكل علمه الى من؟ الى الله سبحانه وتعالى ذكر ابن ابي العز هنا آآ ان الاقلام عدة اقلام. فذكر هناك

80
00:23:18.650 --> 00:23:31.350
ان اول قلم هو القلم الذي هو القلم الذي كتب به في اللوح المحفوظ مقادير الخلق لكتب في اللوح المحفوظ مقادير الخلق قال هو اول الاقلام واعظمها. ثم ذكر اقلام

81
00:23:31.350 --> 00:23:54.700
اخرى قال القلم الاول القلم العام الشامل العام الشامل العام الشامل الذي هو جميع لجميع المخلوقات وهو عندما خلق الله القلم قال اكتب قال اكتب ما هو كان الى قيام الساعة. قال هذا والقلم العام الشامل. وذكر قلما ثاني وهو قلم انه حين خلق ادم حين خلق ادم وهو قلم

82
00:23:54.700 --> 00:24:13.750
ايضا لكنه خاص لبني ادم فقط من يدخل الجنة منه ومن يدخل النار. وايضا ما يصابون به وما يلحقون به من العيب والقلم الثالث حين يرسل الملك الى الى بطن المرأة عند عند عند استقرار النطفة فيها اربعين يوما بعدما ينفخ فيها الروح فيقول الله الملك اكتب

83
00:24:13.900 --> 00:24:33.000
اكتب شقي او سيكتب عمله واجله ورزقه وشقي او سعيد. هذا هذا القلم الثالث. القلم الرابع ما يكتبه الملكان من اه حسنات العبد وسيئاته ما يلفظ من قول لديه رقيب عتيد فهناك ملائكة تكتب اعمال بني ادم يعملها كل يوم هذه

84
00:24:33.000 --> 00:24:49.250
واقلم والقلم يعني اذا يمكن ان نقسم الاقلام انه قلم عام شامل وهو الذي كتب الله به كتب الله في اللوح المحفوظ ما هو كان قيام الساعة؟ وقلم اخص من ذلك وهو ما يكون في اللوح ما يكون في بطن الام

85
00:24:49.650 --> 00:25:09.650
وقلم اخص من ذلك وهو ما يفعله العبد من حسنات وسيئات تكتب كل يوم وكل في كل يوم يكتب حسنات وسيئاته فهذه اربعة فهذه وبعتوا اقلام. شيخنا اه النبي صلى الله عليه وسلم لما اه عرج به الى السماء يعني قيل انه سمع سريف الاقلام

86
00:25:09.650 --> 00:25:21.550
نعم. اقلام اقلام مقادير التي في ايدي الملائكة. احنا قلنا ان التقدير يكون في اللوح المحفوظ وينزل منه كل سنة في صحف فيه الملائكة ما يكون في السلف يكتبون ما يكون في هذه السنة

87
00:25:21.600 --> 00:25:37.450
فسمع النبي تصريف صريف الاقلام اي ما تكتب الملائكة مما سيقع في هذه السنة واضح؟ هذا تصل الاقلام وهناك تقدير ايضا تقدير يومي سنوي وتقدير وتقدير عمري وتقدير ازلي الذي هو من معنى ان الله اول ما خلق

88
00:25:37.450 --> 00:25:53.600
قال لهم قال له اكتب قال اكتب له وكان قيام الساعة وبعد ذلك رحمه الله تعالى فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى انه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه. ولو اجتمعوا كلهم على شيء كتب الله تعالى فيه انه غير كان يجعله

89
00:25:53.600 --> 00:26:11.750
كان لم يقدر عليه جف القلم ما هو كان يوم القيامة. وهذا محل اجماع بين اهل السنة ان ما كتبه الله باللوح المحفوظ فهو كائن لا محالة. ولو اجتمع الخلق كلهم على ان يغيروا قدر الله ويغيروا ما يفلحون لم يستطيعوا. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس

90
00:26:11.750 --> 00:26:21.750
كما قال واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان يضروك على ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يألم لم يقدروا. ولو اجتمع لا ينفعك شيئا لم يكتب لك لم يكن له

91
00:26:21.750 --> 00:26:35.750
هم ذلك ايضا فهذا الحديث يدل واعلم عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعك شيء لم ينفعك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمع على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء

92
00:26:35.750 --> 00:26:51.050
وقد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف فلا يستطيع احد من خلق الله عز وجل ان يغير قدر الله سبحانه وتعالى. واما دعاء اما ما جعل ابن الخطاب اللهم ان كنت كتبتني من

93
00:26:51.050 --> 00:27:03.300
امحوني واكتب لنا السعداء او يمحو الله ما يشاء ويثبت عند ام الكتاب. فالمحو التغيير انما يكون في صحف الملائكة. المحو والتبديل انما يكون في صحف الملايكة. اما اللوح المحفوظ

94
00:27:03.350 --> 00:27:20.450
فلا يتغير ابدا ولا يبدل. لا يبدل ابدا. فالمراد هنا لو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتب الله فكتب الله تعالى بكاء ليجعلوا غير كائن لم يقضوا عليه هذا في اللوح المحفوظ. هذا في اللوح لا يتغير ابدا

95
00:27:20.650 --> 00:27:40.650
اما الذي يمحى يمحو الله ما يشاء ويثبت هذا يتعلق بها صحف بما في صحف الملائكة وذلك ان الله يمحو منها ما شاء ويكتب ويثبت ما شاء الذي كتبه الله ابن محمود هو الذي هو الذي يثبت وهو الذي يكون لا تبديل له ولا تغيير له. وعلى هذا يقال جف جف القلم

96
00:27:41.750 --> 00:27:58.500
بما هو كان الى يوم القيامة جف القلم بما هو كائن الى الى يوم القيامة والقلم هني قلم القبلة دي كتب في اللوح المحفوظ عندما خلق الله قال اكتب قال اكتب ما هو كان الى قيام الساعة. جاء في بعض الاثار ان اللوح المحفوظ

97
00:27:58.650 --> 00:28:12.900
هو في كتب في جبين اسرافيل وهذا ليس هناك شيء صحيح انه في في كتب اللوح المحفوظ في جبين اسرافيل وليس على هذا شيء نئس على هذا شيء صحيح ثم ذكر ايضا هنا

98
00:28:13.400 --> 00:28:30.200
وما اخطأ العبد لم يكن ليصيبه وما اصابه لم يكن ليخطئه. ولا شك ان الايمان بمثل هذه الاقدار والايمان بمثل هذه المعاني العظيمة العميق  تكسب العبد خشية لله عز وجل

99
00:28:30.250 --> 00:28:47.700
وتكسب العبد ايمانا ويقينا وقوة بالله سبحانه وتعالى. لان العبد انما يخاف مما يصيبه ويخاف مما به ويخاف من امور كثيرة. فلو علم العبد واعتقد ان ما اصابه لم يكن ليخطئه

100
00:28:47.750 --> 00:29:08.300
وان ما اخطأه لم يكن ليصيبه. وان الام لو اجتمعت على ان يظروه او ينفعه بشيء لم ينفعه ولم يظره الا بشيء قد كتبه الله له او عليه ولذلك كان اهل السنة كان السنة هم اعظم الناس توكل على الله سبحانه وتعالى. واعلم الناس بالله واعظمهم خشية لله سبحانه وتعالى انهم

101
00:29:08.300 --> 00:29:28.950
يعلمون ان الامر كله بيد من؟ بيد الله. وان الخلق لا يملكون مثقال ذرة ولا يملكون اقل من قطمير او نقير. ولذا ذكر اهل العلم ان من من معجزات هود عليه السلام انه توكل على ربه فكيدوني جميعا

102
00:29:29.000 --> 00:29:49.000
ثم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها فهذا هو التوكل الذي يحتاجه المسلم اعظم ما اصاب الناس هو الخوف الخوف الذي ينافي حقيقة التوكل على الله عز وجل والا لو علم العبد ان ما اخطأ لم يكن ليصيبه وما اصابه لم يكن ليخطئه

103
00:29:49.000 --> 00:30:09.000
وان الامر كله بيد الله عز وجل استقر واطمأن وانشرح صدره واطمأن بالله عز وجل وان جميع ما هو كان قد قدره الله وجل ومع وبعد ذلك نقول اذا اذا مع ذلك نقول ان المسلم مأمور بفعل الاسباب بفعل الاسباب والاخذ بها وان المسلم امرا لا يلقي بايده

104
00:30:09.000 --> 00:30:29.000
الى اسباب الهلاك والى اسباب الفساد. بل يأخذ بالاسباب ويتوكل على الله عز وجل. فترك آآ ترك الاسباب قدح في العقل والاعتماد على الاسباب قدح في التوكل والكمال هو ان تتوكل على الله عز وجل وان تأخذ الاسباب الحسية والشرعية اسباب

105
00:30:29.000 --> 00:30:42.950
الاشياء الحسية والشرعية. فاذا يعني اه اعتقد المسلم هذه الكلمات وعلم من السنة ان ما اخطأ ولم يكن ليصيبه وما اصاب ولم يكن ليخطئه وان الامور قد فرغ منها وانما هو

106
00:30:42.950 --> 00:31:05.600
لابد ان يكون ما لم يكن لن يكون ابدا اطمأن وان المؤمن واستقر حصله الراحة والطمأنينة. ولذا نجد الكفرة والذي لا يحقق هذا الايمان تجده من اخوف الناس ومن ومن اجبن الناس لانه يفكر دائما اي شيء بالمستقبل. يفكر دائما بما سيكون

107
00:31:05.700 --> 00:31:23.900
انت مؤمن ثق ان الله ارحم بك من نفسك وثق ان كل شيء بتقدير الله عز وجل. وثق ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وانك لو فعلت ما فعلت وقد كتبه الله عز وجل فليس عنه محيصيص لكن مع ذلك نقول افعل السبب

108
00:31:24.050 --> 00:31:41.350
وافعل الاسباب الشرعية والحسية فان اصابك مصيبة فقل قدر الله وما شاء فعل. اما يعني لا تلقي بنفسك التهلكة وتقول قل انا متوكل على الله عز وجل فهذا قدح في العقل والمتوكلون هم الذين يأخذون بالاسباب

109
00:31:41.400 --> 00:32:03.800
ويفوضون ويعتمدون على الله سبحانه وتعالى. هذا هو معنى ما هو معنى التوكل؟ وهذا معنى آآ فعل الاسباب. يقول ما قضى الله كائن لا محالة ما قضى الله كائن لا محالة والشقي الجهول من لا محالة تأمل هذا البيت يقول ما قضى الله

110
00:32:03.800 --> 00:32:23.600
كائن لا محالة والشقي الجهول من لا محالة. الشقي الجهول من لا محالة. الذي يلوم حاله لم يعرف ان كل شيء عند الله عز وجل لا اذا اذا وقعت المصيبة لا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا ولكن يقل قدر الله او قدر الله وما شاء فعل. لان المصيبة اذا وقعت فقد

111
00:32:23.600 --> 00:32:42.200
كتبها الله عز وجل لك ان تفعل الاسباب قبل وقوعها. واما بعد وقوعها فقل قدر الله وما شاء فعل. ولا تعلق دفعها بفعل سبب او ان لو اتيت من هذا الطريق لم يكن كذا فهذا معارظة لتقدير الله عز وجل وكما قال الاخر اقنع بما ترزق

112
00:32:42.900 --> 00:33:07.750
بهذا الفتى فليس ينسى ربنا نملة. ان اقبل الدهر فقم قائما وان تولى مدبرا نملة. نم له فهذا من معاني التفويض والاعتماد على الله سبحانه وتعالى قال رحمه الله وعلى العبد ان يعلم ان الله تعالى سبق علمه في كل كائن من خلقه فقدر ذلك بمشيئته

113
00:33:07.750 --> 00:33:28.150
تقديرا محكما مبرما ليس فيه ناقض ولا معقب ولا مزيل ولا مغير ولا محول ولا زائد ولا ناقص من خلقه في سماواته وارضه. وذلك من عقد الايمان واصول معرفة. هل هذا

114
00:33:28.350 --> 00:33:44.450
نعم. قوله رحمه الله تعالى وعلى العبد ان يعلم ان الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه لا شك ان من من اه من من اه امور الايمان ومن مراتب الامام القدر

115
00:33:44.700 --> 00:34:00.050
ان تؤمن بان الله سبحانه وتعالى علم كل شيء علم كل شيء وان الله سبحانه وتعالى يخرج عن علمه شيء طبق تعالى ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

116
00:34:00.400 --> 00:34:14.000
قال تعالى وان الله بكل شيء عليم. فالله سبحانه وتعالى يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعمل بالارحام ومات النفس ما لا تكسب غدا وما اتى نفس باي ارض تموت

117
00:34:14.100 --> 00:34:31.150
فالله علمه احاط بكل شيء واسع اه علمه كل شيء سبحانه وتعالى فمن اعظم مراتب القدر المرتبة العلم مرتبة العلم وهو ان الله سبحانه وتعالى علم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان

118
00:34:31.150 --> 00:34:53.500
يكون وان الله سبحانه وتعالى علم بافعال العباد واقوال العباد وعلم ما اخفته صدورهم وما اعلنت عالم سبحانه وتعالى ما تحت السماوات وما تحت الاراضين. ولا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. وهذا محل اجماع بين اهل السنة. وقد اجمع اهل السنة

119
00:34:53.500 --> 00:35:06.300
ايضا ان من انكر علم الله عز وجل انكر علم الله عز وجل انه كافر بالاجماع. ولذا جاء ابن عمر رضي الله تعالى عندما قال عندما قال اخبر ان اناس يقولون الامر انف

120
00:35:06.550 --> 00:35:22.700
قال اخبرهم انه لو كان لاحدهم مثل احد ذهب فانفقه لم يقضى منه لانه كافر بالله عز وجل وكما قال الامام الشافعي واحمد ايضا ناظروهم بالعلم فان اقروا به خصموا وان انكروه كفروا ان انكروا كفروا

121
00:35:22.700 --> 00:35:41.200
والمراد بالعلم هنا ان علم الله السابق لكل ما هو كائن. والله يقول في القرآن انزله بعلمه. فالقرآن من علم الله عز وجل. واذا من انكر ان القرآن ان القرآن كلام الله فقد كذب خبر ربنا سبحانه وعلم الله غير مخلوق بل هو صفة قائمة بالله عز وجل وعلم الله ازلي

122
00:35:41.300 --> 00:35:59.300
علم صفة ذاتية قائمة بالله عز وجل لا تنفك عنه ابدا سبحانه وتعالى وضد العلم الجهل. ولذا من نفى علم الله سبحانه لان هناك من ينفي العلم مطلقا وهناك من يقول ان الله لا يعلم بالاشياء الا بعد وقوعها وقبل وقوعها ولا يعلم بها

123
00:35:59.700 --> 00:36:19.700
ولا شك ان نفي العلم وان الله لا يعلم الا شيء الا بعد وقوعها هذا هذا لازمه ان الله جاهل تعالى الله عن قولهم علوا كبير وذكر اجمع اهل العلم على كفر من انكر علم الله عز وجل. وقد ذكر ابن ابي العز ان غلاة المعتزلة كانوا ينكرون علم الله سبحانه وتعالى

124
00:36:19.700 --> 00:36:41.750
ويقولون ان الله كان يقول ان الله لا يعلم بالاشياء ان الله تعالى لا يعلم افعال العباد حتى يفعلوا. تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. قال باب الشافعي ناظر القدرية بالعلم فان ناظر القدرية بعلم فان اقروا به خصموا وان انكروا كفروا فالله تعالى يعلم ان هذا

125
00:36:41.750 --> 00:37:01.750
يفعل ما استطاعه فيثيبه هذا مستطيع ان لا لا يفعل ما استطاعوا فيعذبه فانما يعذبه لانه لا يفعل مع القدرة وقد علم الله ذلك منه. اذا علم الله السابق هو احد مراتب القدر. هو احد مراتب القدر وما كتب في اللوح المحفوظ هو كتب فيه ما علم الله انه

126
00:37:01.750 --> 00:37:20.200
طيب فكل ما يقع كتب اللوح المحفوظ وكل ما وقع الله عالم انه سيقع قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة كتب ذاك اللوح المحفوظ واما علم الله لذلك فليس له اولية بل يعني هو ليس يعني علم ازلي ابدي متعلق بذات الله سبحانه وتعالى

127
00:37:21.300 --> 00:37:31.300
قال هنا فاذا قيل فيلزم يكون العبد قادر على تغيير علم الله لان الله علم انه لا يفعل فاذا قدر الفعل قد على تغيير نقول هذا باطل هذا هذه مغالط

128
00:37:31.300 --> 00:37:43.750
وذلك ان الله سبحانه وتعالى اذا علم ان هذا يفعل فلا يستطيع ان ان يقول لا افعل. واذا علم ان هذا لا يفعل لا يستطيع ان يقول انا افعل. لان الله عندما علم ذلك

129
00:37:43.950 --> 00:38:00.200
كتب ذلك العلم في لوحه المحفوظ. وقد وشاء ذلك وخلقه سبحانه وتعالى مما عند ايجاده. اما اني واما من يقول ان في اثبات ان في اثبات ذاك انه فيه لازمه ان العبد يقدر على ان يغير علم الله نقول هذا باطل

130
00:38:00.350 --> 00:38:10.350
ولا يستطيع احد ان يغير علم الله فينا. لا يستطيع احد ان يغير علم الله فيه. فاذا علم الله عز وجل ان هذا العبد يكفر فان الله كتب ذاك اللوح المحفوظ

131
00:38:10.350 --> 00:38:30.350
وشاء ان هذا العبد يكفر وخلق كفره عند ايجاده. فلا يستطيع العبد الذي قد علم الله كفره. وكتب الله كفره وشاء الله كفره خلق الله كفره ان يسلم. فابو جهل علم ربنا انه انه يكفر. وكتب ذاك اللوح المحفوظ وشاءه وخلق

132
00:38:30.350 --> 00:38:41.750
وقبظه على كفره قبظه على كفره ولا يستطيع لا ابا لا لا يستطيع ابو جهل ولا ابو لهب ولا كل من مات كافرا كفرعون وغيره ان يغير والله عز وجل فيه

133
00:38:41.850 --> 00:38:59.100
فالله علم انها سيكون منه ذلك. وهذا محل اجماع بين اهل السنة اذا قمنا بالعز فهذه مغالطة وذلك ان مجرد قدرته على الفعل لا تستلزم تغيير العلم. بمجرد قدرة لا وانما يظن من يظن

134
00:38:59.550 --> 00:39:18.900
تغيير العلم اذا وقع الفعل ولو وقع الفعل لكان المعلوم وقوعه لا عدم وقوعه. بمعنى لو يقول قال ابو جهل يستطيع ان يسلم يقول ليس بهذا دلالة على تغيير علم الله عز وجل لانه لو التغيير هو ايش؟ لو قلنا ان الله قدر كفره فاسلم وهذا لا يكون ابدا هذا لا يكون ابدا. اما كونه يستطيع لا يعني ذلك

135
00:39:19.000 --> 00:39:30.900
تغيير علم الله لان التغيير هو التغيير هو ان يقع خلاف ما علم الله وهذا لا لا يكون ولا ولن يكون وليس له في الواقع مثيل وليس له الواقع حقيقة

136
00:39:31.900 --> 00:39:51.900
اذا هذا معنى كلامي اذا قوله وعلى العبد ان يعلم ان الله قد سبق علمه في كل من خلقه فقدر ذلك تقديرا محكم مبرما ليس فيه ناقض ولا معقب. اليس هناك في علم الله من ينقضه؟ وليس هناك من يعقب على الله في علمه. ولا يحيطون ايضا بعلمه ولا يحيط احد

137
00:39:51.900 --> 00:40:11.150
بعلمه سبحانه وتعالى ولا مزيل اي مزيل لما علمه الله ولا مغير لما لما قدره الله وعلمه ولا محول ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماوات وارضه. فكل ما علمه الله فانه لا يستطيع احد ان يغيره او يبدله

138
00:40:11.750 --> 00:40:27.300
او ينقصه او يزيده او يزيله كل هذا ممتنع امتناعا قطعيا لا شك فيه ولا ريب فيه ثم قال ايضا وذلك من عقد الايمان واصول قرأت هذا نقب على هذا

139
00:40:27.400 --> 00:40:30.200
والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم الى محمد