﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:24.900
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله ونرجو للمحسنين من المؤمنين ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر لمسيئهم لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم والامن والاياس ينقلان عن الملة وسبيل الحق بينهما لاهل القبلة

2
00:00:24.950 --> 00:00:43.950
ولا نخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه. والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان وان جميع كما انزل الله تعالى في القرآن وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق

3
00:00:44.750 --> 00:01:11.150
والايمان واحد واهله في اصله سواء والتفاضل بينهم بالتقوى ومخالفة الهوى. نعم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الطحاوي رحمه الله تعالى بعقيدته ونرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم ويدخلهم الجنة

4
00:01:12.000 --> 00:01:35.000
برحمته ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليه او نخاف عليهم ولا نقنطهم عندما ذكر رحمه الله تعالى مذهب اهل السنة باصحاب الكبائر وان صاحب الكبيرة

5
00:01:35.650 --> 00:02:00.700
لا تخرجه كبيرة من دائرة الاسلام ولا من مسمى اصل الايمان بل هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته وذكر ايضا حال المؤمنين وان العبد كلما ازداد ايمانا كلما ازداد قربا من الله سبحانه وتعالى

6
00:02:01.800 --> 00:02:29.900
اراد ان يبين مسألة من اهم المسائل وهي مسألة الحكم على الاعيان بالجنة والنار الحكم على الاعيان بالجنة والنار  من جهة الجملة فاهل السنة يعتقدون ان المؤمنين في الجنة وان الكفار في النار هذا من جهة الجملة

7
00:02:30.600 --> 00:02:49.050
واما من جهة الاعيان الاعيان الذين حكم عليهم بالنار منهم من سماه الله عز وجل وذكره الله سبحانه وتعالى وذكر رسوله صلى الله عليه وسلم فممن سمي انه من اهل النار

8
00:02:49.150 --> 00:03:11.900
فرعون لعنه الله سمي ايضا ابو لهب وزوجه امه جميل كذلك ايضا ابو جهل كذلك اصحاب البئر الذين لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم واخبر انهم في النار فهذا من جهة الاعيان يحكم باعيانهم انه في نار جهنم

9
00:03:12.550 --> 00:03:28.100
كذلك الحكم على العيان بالجنة هناك من بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة كالعشرة المبشرين بالجنة النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان ابا بكر الجنة وعمر الجنة وعثمان الجنة وعلي في الجنة

10
00:03:28.200 --> 00:03:43.450
والزبير في الجنة او في الجنة وطلحة بالجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة هؤلاء كلهم وابن عوف في الجنة هؤلاء عشرة بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة. وهذه ايضا ذكر

11
00:03:43.500 --> 00:03:59.300
ثابت ابن قيس انه شهيد وذكر بلال انه سمع دفا عليه في الجنة كذلك الرميساء اخبر انها في الجنة فكذلك عبد الله ابن سلامة رضي الله تعالى عنه وغيرهم ممن سماهم النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة

12
00:03:59.550 --> 00:04:16.450
واذا مذهب اهل السنة اننا لا نقطع لمعين بجنة ولا نار الا لمن سماه الله عز وجل سماه ربنا سماه في الجنة او سماه رسوله في الجنة او سماهم انه في النار. هذا من جهة

13
00:04:16.550 --> 00:04:35.050
الاعياد لكن مع ذلك نقول هذا من جهة التنصيص انه في الجنة وفي النار نقطع بذلك قطعا لكن لا يضطرد هذا ان ان نجهل احوال الكفار لان من الناس من يقول لا يحكم على كافر بجنته ولا نار

14
00:04:36.100 --> 00:04:55.750
اذا ولو علمت انه مات على الكفر. يقول هذا غير صحيح لان قول الطحاوي هنا ونرجو للمحسنين قيده بأي قيد؟ من المؤمنين اذا لا يقال هذا القول في الكافر لان كما قلنا في الجملة اهل الايمان في الجنة

15
00:04:55.950 --> 00:05:11.150
واهل الكف في النار هذا الاصل هذا هو الاصل لكن عندما ننظر في احوال اهل المؤمنين في احوال المؤمنين نجد منهم الفاسق منهم الصالح فاذا رأينا فاسقا قشين عليه النار

16
00:05:11.550 --> 00:05:30.450
لان الله توعد والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر بوعيد الزناة مثلا لشراب الخمر مثلا للسراق مثلا وغيرهم انهم من اهل النار فاذا رأينا مسيئا من آآ من اهل الملة من الفساق

17
00:05:30.650 --> 00:05:44.500
للفساق لا نحكم عليهن بالنار لاجل فسقه. لكن نقول نخشى عليه ونخافه ان يكون من اهل النار واذا رأينا الصالح المحسن رجونا واستبشرنا وظننا انه من اهل الجنة لكن لا نقطع. هذا من جهة اهل الايمان

18
00:05:45.150 --> 00:06:03.850
فلا يطرد هذا فيقال ايضا في الكفار مثلا اذا كان هناك كافر ومات مات كافرا وعلمنا انه كان كافرا ولم ولم يتغير حاله لا نقول لا يدري هو في الجنة وفي النار نقول مات كافر فهو في النار. مات كافر وهو في النار

19
00:06:04.300 --> 00:06:17.550
الا ان يكون تاب قبل موته وهذا لا يعلم لكن الذي نحكم عليه نحن اننا نحكم عليه بالكفر وانه كافر وانه من اهل النار انه من اهل النار. لكن لو اخبرنا ان هذا المعيب من الكفار قد تاب

20
00:06:17.950 --> 00:06:33.300
او اسلم قبل موته لم نحكم عليه بكفره ولم نحكم عليه ايضا في النار لانه مسلم اذا كلام اهل العلم لا يحكم على معين بجنة ولا نار وانما يرجى للمحسن يخاف ان يمسيه هذا في حكم من

21
00:06:33.350 --> 00:06:49.400
بحق المسلمين اما الكفار فقد قال في حديث ابي رزين ما مررت بقبر مشرك الا بشرته بالنار. الا بشرته بالنار فهذا يدل على ان الكافر الاصلي اذا مات على كفره فهو بالنار

22
00:06:50.300 --> 00:07:08.950
فاذا كان رأسا في الكفر رأسا بالكفر ومات ولم يتغير حاله نقول مات هذا الكافر وهو بالنار مات مسلم فهو وهو مسرف على نفسه بالفسق والفجور والمعاصي نقول يخشى عليه انه من اهل النار لكن لا نقطع

23
00:07:09.550 --> 00:07:25.850
لان الله قال سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دونك من يشاء فهذا المسلم هو تحت مشيئة الله لكن الكافر لا يدخل تحت مشيئته لان الله يقول

24
00:07:26.000 --> 00:07:41.400
انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. اذا لا يكون هناك خلط المسلم لا يحكم لماذا لانه تحت مشيئة الله ولو فعل ما فعل ما دام تحت مظلة التوحيد

25
00:07:41.600 --> 00:07:58.450
وفي دائرة الاسلام فهو تحت مشيئة الله لكن الكافر الذي مات كافر لا يدخل تحت المشيئة ولذلك من الخطأ عند كثير من العوام انهم يترحمون على الكفار ويستغفرون لهم ويدعون لهم بالرحمة

26
00:07:58.800 --> 00:08:13.450
وهذا لا شك انه انه خطأ وظلال فرحمة الله عز وجل لا ينالها الكافر ولا يجوز الاستغفار ولا الترحم على الكافر كما قال الله تعالى في إبراهيم ما كان النبي

27
00:08:13.850 --> 00:08:31.950
والذين امنوا ان يستغفر المشرك ولو كانوا اولي قربى ما كانوا الذين معه يستورد اي ان المؤمن لا يستغفر للمشرك ولو كان اقرب قريب وذاك النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث زيارته قبر امه

28
00:08:32.050 --> 00:08:49.250
انه لما زاره وبكى قال اذن بزيارتها ولم يؤذن لي بالاستغفار له واخبر الله عز وجل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان من احرص الناس على هداية عمه فانزل الله قوله انك لا تهدي ما احببت

29
00:08:49.500 --> 00:09:10.650
ولكن الله يهدي من يشاء فلما كان يستغفر لابيه يستغفر لعمه انزل الله قوله وما كان والذين امنوا معه ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا النبي والذين امنوا ان يستغشوا ولو كانوا اولي قربى لا يستغفروا. ما كان استغفار ابراهيم لا به الا عن موعدة

30
00:09:10.900 --> 00:09:23.900
وعاد هي فلما تبين تبرأ منه لما علم انه كافر ومات على الكفر تبرأ منه فهذا هو الواجب على المسلم فلذا لا يجوز للمسلم ان يستغفر للكافر ولا يترحم عليه

31
00:09:24.200 --> 00:09:40.400
ورحمة الله واسعة عظيمة لكن لا ينالها الكافر. كما قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون فرحمة الله لا ينال الا المتقون ولا تكتب الا للمتقين فالكافر ليس من اهل التقوى

32
00:09:40.500 --> 00:10:00.700
ولا تناله الرحمة ولا فلا يستغفر له ولا يترحم عليه عيدا لابد ان تفهم هذه المسألة ان الكافر الذي مات على كفره يحكم انه في النار لكفره مات على الكفر فيقال اذا مات على كفر اذا مات على كفره فهو في النار

33
00:10:00.750 --> 00:10:21.050
اذا مات على كفره فولى واذا مات وعلمنا انه مات على كفره وظلاله فهو من اهل النار من جهة من قامت عليه الحجة الكافر الذي قامت عليه الحجة وبلغته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم بلغه الاسلام بلغه القرآن وهو يفهم الخطاب العربي

34
00:10:21.200 --> 00:10:33.200
ومات على كفره فهو في فهو كافي الدنيا والاخرة خالد بن مخلد في نار جهنم. اما اذا كان من اهل الفترات او من لم تبلغه دعوة محمد صلى الله عليه وسلم

35
00:10:33.250 --> 00:10:47.600
ومات كافرا في حكم باحكام الدنيا انه كافر فيدفن مع مع بني قومه ولا يصلى عليه ويدعى له ولا ولا يترحم عليه ابدا. واما في الاخرة فيقال امره الى الله

36
00:10:47.750 --> 00:11:05.700
بمعنى انه يمتحن في عرصات القيامة فان اجاب نجا وان لم يجب قامت الحجة عليه ودخلنا كما قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا اذا هذه مسألة مهمة فمسألة هل يحكم على الكافر بالنار؟ نقول نعم

37
00:11:05.800 --> 00:11:24.250
وانما كلام العلماء في قوله ونرجو المحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم. اذا هذا حال مع المؤمن وان بلغ في الايمان مبلغا عظيما نقول حالنا معه ان نرجو له الخير

38
00:11:24.500 --> 00:11:41.100
ونظن به الخير لكن لا نأمل لا نأمل لماذا لانه قد يقول هذا الذي اظهر الصلاح بباطنه شيء من النفاق او شيء من مما يوجب العذاب فنحن نخاف فنحن لا نأمن عليه العذاب

39
00:11:41.300 --> 00:11:57.650
ونرجو له الجنة نرجو له الجنة ولا نأمن عليه ان يعذب لاننا ليس لنا الا العلم بالظاهر لكنه بات على الاسلام فيرجى له انه من اهل الخير والصلاح بخلاف الكافر فانه مات على الكفر

40
00:11:57.800 --> 00:12:21.150
فلا خير ولا صلاح ينتظره ولا يرجى له اش قال؟ احسن الله اليكم. بعضهم يذكر بين هزه المسائل يقولون مثلا شهدت الامة آآ ويضربون مثال بمثلا الامام احمد وامام مالك والشافعي مثلا. يذكر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية

41
00:12:21.700 --> 00:12:41.550
ويرى ان من اجمعت الامة على فظله وعلى خيريته وعلى امامته وولايته ان هذه بشارة انه من اهل الجنة قل هذي بشارة الامة لا تجتمع على ظلالهم فاخذ من قوله ان امتي لا لا تجتمع ضلالة ان الام اذا اجمعت على رجل

42
00:12:41.600 --> 00:12:55.050
انه من اهل الخير والصلاح وانه من ائمة المسلمين فان هذه بشارة له انه من اهل الجنة ويحتج ويحتج ايضا بحديث انس قال ما من مسلم يموت فيشهد له اربعة

43
00:12:55.250 --> 00:13:14.050
ان من الجنة الا الا كان من اهل الجنة. فيشهد له اربعة بالخير والصلاح الا كان من اهل الجنة فاخذ من هذا شيخ الاسلام ان الامة اذا اذا تواطأت يعني اقوالها وتواطأت اه يعني اه اخبارهم على صلاح عبد من المسلمين

44
00:13:14.150 --> 00:13:33.200
ان هذه تنزل منزلة الاخبار انه من اهل الجنة لكن يبقى على الاصل ان كل مؤمن مات نرجو له الجنة ونخاف عليه من النار وكل مسيء مات مسلمين نخشى عليه العذاب ونرجو ان يغفر الله له ويرحمه. لماذا

45
00:13:33.350 --> 00:13:51.250
لان جميع فسقة الملة تحت مشيئة الله ان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم. اذا القول هنا ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر لمسيئهم الاستغفار للمسيئين ما داموا مسلمين اما المشرك

46
00:13:51.500 --> 00:14:12.400
فلا يستغفر فلا يستغفر له لنهي ربنا سبحانه وتعالى عن الاستغفار للمشركين فلا يستغفر الا للمسلم ما كان النبي والذين امنوا ان يستغفروا المشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين ظنهم

47
00:14:12.650 --> 00:14:29.850
لاصحاب الجحيم لا يجوز ان يستغفر للمشرك ولا يترحم ولا يترحم عليه اه قال بعد ذلك رحمه الله تعالى ذكر ابن العز هنا الاسباب التي ذاكر باب العز وهذا هذا الذي ذكره

48
00:14:30.200 --> 00:14:44.950
ايضا هو من قول شيخ الاسلام ابن تيمية وتسمى المكفرات العشر ذكر شيخ الاسلام في الوصية الصغرى وذكر ايضا في الفتاوى فان قال ابن تيمية فان الذل مطلقا من جميع المؤمنين هي سبب العذاب

49
00:14:45.500 --> 00:15:03.600
لكن العقوبة في الاخرة في بنحو عشرة اسباب يقول شيخ الاسلام لكن العقوق في الاخرة تندفع بنحو عشرة اسباب ذكرك منهاج السنة وذكر ايضا في الوصية الوصية الكبرى التي اوصى بها

50
00:15:03.850 --> 00:15:25.050
بعض طلابه ذكر هنا اول الاسباب التوبة المكفرات يعني للذنوب الذنوب التوبة والتوبة ماحية لجميع الذنوب الاسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبله هذا اعظم مكفر اعظم مكفر التوبة

51
00:15:25.300 --> 00:15:47.400
وهي التوبة الصادقة النصوح والصادقة النصوح التي قال المقصد من توبته وجه الله. الاخلاص وان يعزم على ترك الذنوب جميعها وان يندم على ما فاته يندم على ما فعل ما فاته من على ما فاته من الطقس والتفريط ويندم على اساءته ومعصيته

52
00:15:47.450 --> 00:16:03.750
اذا الاخلاص والعزم على عدم العودة والندم على ما فات والتحلل مظالم العباد وان تكون في زمن التوبة وزمنها قبل طلوع الشمس مغربها وقبل وقبل ان تغرغر الروح في الحلقوم

53
00:16:04.300 --> 00:16:26.950
الثاني استغفار المشركين الثاني من اسباب من اسباب مغفرة الذنوب الاستغفار ثاني من الاسباب الاستغفار وهو ان يستغفر هو من نفسه فالمستغفر الذي يكثر الاستغفار يغفر الله له يعني بمجرد ان يقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله دائما يذكر الاستغفار. والاستغفار له حالتان استغفار بتوبة

54
00:16:27.050 --> 00:16:45.250
واستغفار بغير توبة والاستغفار الذي بالتوبة هو الذي يمحو الله به الخطايا ويحط به الذنوب. اما الاستغفار بلا توبة فهو حسنة تكتب والحسد قابل السيئات الا ان الذنوب تختلف ايضا هناك كبائر وهناك صغائر

55
00:16:45.500 --> 00:17:07.100
فالاستغفار بلا توبة ينفع مع الصغائر لا ينفع مع الكبائر لان الكبيرة لا بد فيها من توبة اما الصغائر فالحسنات يذهبن السيئات ايضا من الاسباب الحسنات فان الحسنات يذهبن انا يذهبن السيئات فاذا اكثر الانسان من العمل الصالحة اذهب الله سيئاته وصغائره

56
00:17:07.200 --> 00:17:21.650
ايضا من المكفرات المصائب الدنيوية الانسان اذا اصيب بمصيبة في الدنيا كما قال ما مسلم يصاب بمصيبة ما يصب من هم ولا غم ولا نصب ولا حزن حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها عن خطاياه

57
00:17:22.600 --> 00:17:40.750
وفي قوله تعالى من يعمل سوءا يجزى به قال هي اللأواء وكذلك النصب والحزن الست تنصب؟ الست؟ قال قال فذاك وتجزون به اللي فسرت من يعمل سوءا يجزى به انها مصائب مصائب الدنيا

58
00:17:41.350 --> 00:18:06.400
فالمصائب نفسها مكفرة يعني المصائب مكفرة بنفسها بمجرد ان يصاب الانسان بمصيبته هذه تحط من ذنوبه اتبع المصيب بالصبر كتبت له حسنة ويثاب على صبره وبالتسخط يأثم واضح  قال السبب الخامس ايضا عذاب القبر هذه اربعة في الدنيا

59
00:18:06.450 --> 00:18:23.500
التوبة والاستغفار والحسنات والمصائب. هذه اربعة في الدنيا في القبر فتنة القبر فتنة القبر ففتنة القبر ايضا مكفرة اذا عذب الانسان في قبره او فتن في قبره فانه يكفر ذنوبه

60
00:18:23.600 --> 00:18:43.850
ايضا دعاء المؤمنين من المكفر المكفر دعاء المؤمنين والاستغفار دعاء دعاء دعاء المؤمن واستغفارهم للميت حيا كان ميتا فاذا استغفر الله فاذا استغفر الناس لك غفر الله لك. واذا دعا الناس لك بالرحمة والمغفرة يستجيب الله دعاء فتكون هذا مكفر ايضا للذنوب

61
00:18:44.250 --> 00:19:01.700
السادس ايضا من الاسباب ما يهدى اليه بعد الموت. يعني اذا مات الانسان انقطع عمله فاذا اهدي له شيء من الصالحات من الصالح اهدي له قراءة قرآن اهدي له صدقة اهدي له دعاء اهدي له حج وطواف وما شابه ذلك فانها تكفر ايضا عن

62
00:19:01.700 --> 00:19:21.800
خطاياه السبب الثامن اذا اربع في الدنيا واربع بعد الموت. فتنة القبر فتنة القبر او عذاب القبر دعاء المؤمنين ما يهدى له بعد موتها الثالث الرابع الثامن اهوال يوم القيامة اهوال

63
00:19:22.050 --> 00:19:42.700
يوم القيامة هذا السهم اذا اثنان في القبر او اثنين في القبر او ثلاث في القبر واثنان وثلاثة الاخرة قال اهوال يوم القيامة وشدائدها ايضا القصاص القصاص في عرظات القيامة فانه ايضا يكفر السيئات يقتص

64
00:19:42.850 --> 00:20:01.650
من بعض البعض اذا تجاوز اذا تجاوزوا الصراط فاوقفوا على قنطرة فيقتص من بعض البعض العاشر شفاعة الشافعين يشفع الناس بدعاء وشفاعتهم فيغفر الله لمن شاء الحادي عشر عفو الله

65
00:20:01.800 --> 00:20:20.450
ومغفرته ورحمته التي التي وسعت عباده المؤمنين. فاذا لم تكفروا هذه مكفراتي كلها بقي مكفر واحد وهو يعذب في النار ما شاء الله يعذب ثم يخرج الى الجنة. اذا هذه المكفرات اللي ذكرها العشر الاحدى عشر هي قبل ان تدخل النار

66
00:20:20.950 --> 00:20:36.000
فاذا اذا كف اذا اذا اتيت على هذه كلها ولم تكفر ذنوبك فاعلم انك مسرف انك مسرف في الذنوب والخطايا فاذا لم تكفر ماذا يفعل فانه يلقى في نار جهنم

67
00:20:36.200 --> 00:20:55.900
فتكون النار هي الممحص الاخير المكفر الاخير فيعذب ما شاء الله يعذب ثم يخرج الى الجنة. قوله بعد ذلك والامن والاياس والامن والاياس ينقلان عن ملة الاسلام وسبيل الحق بينهما الامن والاياس

68
00:20:56.050 --> 00:21:16.750
الامن والامن من مكر الله واليأس ومعنى اليأس والقنوط من رحمة الله واهل الايمان بين بين طرفي الامن واليأس فلا يأمنون ولا ولا ييأسون فهم خائفون راجون ويجمعون بين الخوف والرجاء. اهل السنة

69
00:21:16.950 --> 00:21:37.750
يجمعون بين الخوف والرجاء فليس خوف يقنطهم ولا رجاء يؤمنهم بل هو خائف هو خائف راجي وهذا هو حال المؤمن وقد شبهه احمد بن محمد او ابو علي رمزاري ابو علي رمزاري احمد ابن محمد ابن قاسم

70
00:21:38.000 --> 00:21:58.600
نبهه قال الخوف والرجاء كجناحي الطائر لجناح الطائر وذاك ابن رجب ايضا وعزاه للماجسون انه شبه المؤمن باركان العبادة انف الخوف والرجاء؟ قال كالطائر الطائر له جناح وله رأس فجناحاه الخوف والرجاء

71
00:21:58.650 --> 00:22:17.650
ورأسه الحب وهذي عندها تسمى اي شيء تسمى بأركان بأركان العبادة كما قال ابن القيم وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان عليهما فلكوا العبادة دائر ما عليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت

72
00:22:17.800 --> 00:22:44.350
القطباني  اركان العبادة الحب والخوف والرجاء هذه هي اركان العبادة. ولابد للمسلم ان ان ان يشتمل قلبه على هذه الاركان الثلاثة لابد ان يكون في قلبه خوف من الله ولابد ان يكون في قلبه رجاء لربه. لابد ان يكون محبة له. فاذا خلا قلبه من محبة الله كفر

73
00:22:44.750 --> 00:23:05.200
واذا خلا قلبه للخوف من الله كفر واذا خلق الود الرجاء من رجاء الله وحسن الظن به وانه يعفو ويغفر كفر ايضا. واذا قال هنا قال ماذا قال؟ قال والامن والاياس ينقلان من من ملة الاسلام. الذي يقابل الامن هو ايش

74
00:23:05.400 --> 00:23:25.300
الخوف والذي يقابل اليأس هو الرجاء فلابد للمسلم حتى ينجو في حتى ينجو يوم القيامة لابد ان يكون محققا للخوف والرجاء والمحبة في حب الله ويرجو الله ويحب الله سبحانه وتعالى الا ان

75
00:23:25.500 --> 00:23:43.100
الرجاء والخوف المؤمن يوازن بينهما ياك اي من اهل العلم من يرى ان المؤمن لابد له في مسيره الى الله عز وجل ان يكون الخوف والرجاء متوازنان لا يطغى هذا على هذا ولا هذا على ذاك

76
00:23:43.100 --> 00:24:03.950
يكون الحب هو الذي يقوده وهو رأسه الذي يقوده احاديث وذهب بعض اهل العلم الى ان الخوف والرجاء بينهما بينهما بينهما تفاضل في فضل فقالوا يفضل ان يغلب جانب الخوف في وقت الرخاء وفي وقت الصحة

77
00:24:04.250 --> 00:24:20.200
ويغلب جانب الرجاء عند المرض والموت اذا له حلال ولذلك جاء في الصحيح عن جاء ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا لا يموتن لا يموتن احدكم الا وهو الا وهو يحسن الظن بالله

78
00:24:20.450 --> 00:24:37.400
فقالوا هذا لاي شيء على ان المسلم اذا اراد ان اذا اذا حس بالموت او عاين الموت فليحسن الظن بالله وليرجوا بربه الخير يرجو بربه الرحمة والمغفرة ودخول الجنة ومغفرة الذنوب فهذا الذي ينجو

79
00:24:37.600 --> 00:24:56.050
اذا الامن والاياس ينقلان من ينقلان من الملة وكون وكون اليأس يكفر به العبد او الامن يكب العبد اليأس هو معنى ان يظن بالله ظن السوء ويظن ان الله لا يغفر ذنوبه

80
00:24:56.200 --> 00:25:08.950
ولا يرحمه ولا يعفو عنه ويبلغ بذلك الكفر اذا اذا قال ان الله يعجز عن ذلك. اذا ظن ان الله يعجز عن ذلك. وان الله ليس باهل الرحمة. وان الله ليس باهل المغفرة كفر

81
00:25:09.550 --> 00:25:24.650
بهذا اليأس وبهذا القنوط واضح؟ متى يكفر اذا ظن بالله انه لا يرحم ولا يغفر وان الله ليس اهلا لذلك ليس اهلا للرحمة وليس اهلا للمغفرة كفر بهذا اليأس والقنوط السيء

82
00:25:24.950 --> 00:25:43.500
ولذا من الناس من بلغ به اليأس والقنوط حتى ظن بالله الشر دائما ظن بالله اليأس ظن بالله السوء دائما كما قال تعالى انه لا ييأس من روح الله الا القوم

83
00:25:43.700 --> 00:26:03.000
الكافرون من القوم الكافرون اه ازا ظن ان الله لا يرحم يعني لا يرحم مطلق احدا او لا يرحمني. لا مطلقا. ان الله ليس ليس اهل الرحمة واضح ان الله ليس لكن ظن ان الله لا يحوي لسوء عمله

84
00:26:03.150 --> 00:26:21.000
ولسوء ذنبه فهذا يأس هذا نوع محرم ومن كبائر الذنوب لا يجوز. ولذلك اه كان بعضهم بلغ به الخوف مبلغا عظيما حتى اصبح لا يتحرك يذكر ان عطاء السليم رحمه الله

85
00:26:21.150 --> 00:26:43.350
بالغ به الخوف مبلغا حتى اطرحه الفراش لا يستطيع الحراك ابدا من شدة خوفه من الله عز وجل اصبح دائما في فراشه مريض بين بكاء وخوف وآآ فقد حركته وفقد قوته. وهذا لا شك انه غير محمود

86
00:26:43.700 --> 00:26:57.950
ولا يحبط صاحبه بهذا الخوف وانما الخوف المحمود هو كما قال اهل العلم الخوف المحمود هو الذي حال بينك وبين معصية الله اما الخوف الذي يبلغك اليأس والقنت فهذا خوف محرم

87
00:26:58.300 --> 00:27:17.600
ولا تحمد عند الله بهذا الخوف الخوف المحمود الذي يحمد صاحبه هو الذي حال بينك وبين محارم الله يقول بعضهم يقوم له بالعز فان الخوف المحمود الصادق ما حال بين صاحبه وبين محارم الله

88
00:27:17.800 --> 00:27:37.950
فاذا تجاوز ذلك خيث منه قيف منه اليأس والقنوط والرجاء المحمود رجاء رجل عمل بطاعة الله على النور من الله فهو راجع لثوابه. اذا  انت عندما ترجو فلتكن فلتكن عاملا باسباب الرجاء

89
00:27:38.400 --> 00:27:55.300
وعندما تخاف فلتكن ايضا عام باسباب الخوف فلا شك ان الخوف يوجد في قلب كل عبد ويوجد في قلب عبد المسلم خاصة والرجاء كذلك لكن الرجاء المحمود الرجاء المحمود هو الذي

90
00:27:55.400 --> 00:28:13.900
يكون معه عمل صالح كما قال تعالى من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. واذا قسم العلماء الرجاء الى ثلاث اقسام فقالوا هناك رجاء يسمى برجاء الكاذبين وهناك رجاء يسمى برجاء الصادقين

91
00:28:14.050 --> 00:28:32.900
وهناك رجاء يسمي رجاء التائبين. اذا رجاء رجاء الصادقين ورجاء الكاذبين ورجاء التائبين رجاء الكاذبين هو الذي يرجو رحمة الله وهو مقيم على معصيته هذا تمني وليس برجاء هذا تمني وليس برجاء

92
00:28:33.100 --> 00:28:48.900
لان هذا الرجاء يسمى رجاء الكذابين كما قالت من كان يرجو لقاء ربه فليكن. فليعمل فليعمل عملا صالحا. اذا عندما ترجو فلابد ان يكون هناك عمل. اما ان تتمنى دون ان اما ان ترجو دون عمل

93
00:28:49.200 --> 00:29:05.750
فهذا تمني وليس برجاء رجاء الصادقين ما ذكره الله في كتابه فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا اذا الرجاء الصادق هو الرجاء الذي يكون معه عمل كما قال الله تعالى

94
00:29:07.150 --> 00:29:20.100
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم والذي يؤتون ما اتوا وقلوب وجلة. واضح؟ الذي يؤتون ماتوا قلوب وجلة قالت عائشة يا رسول الله هو الرجل يزني ويسرق ويخشى ان لا يقبل الله توبته

95
00:29:20.150 --> 00:29:39.900
قال لا يا عائشة والرجل يعمل بالصالحات ويخشى ان لا يقبل منه فاوحش؟ نعم. فهذا هو حال المؤمن انه يعمل ويفعل الاسباب ويرجو ان الله يغفر له ويقبل ويقبل عمله

96
00:29:40.100 --> 00:29:56.050
اذا والذين يؤتون ما اتوا وقل انهم لربهم راجعون هم الذين يعملون ويخشون ان الله لا يقبل عملهم ولا شك ان الرجاء المحمود الذي يحمد صاحبه والذي يكون معه عمل صالح

97
00:29:56.100 --> 00:30:12.100
يكون معه فعل الاسباب ولذا قال العلماء رجاء التائبين هو الذي اسرف على نفسه بدون المعاصي ثم تاب ثم تاب توبة صادقة ناصحة ورجا من ربه ان الله يقبل توبته

98
00:30:12.300 --> 00:30:38.950
والله يعفو يعفو آآ سيئاته ويقبل التوبة رجاء الكاذبين رجاء الصادقين ورجاء رجاء المغتربين. رجاء الكاذبين هو المغتر رجاء الكاذبين والصادقين والتائبين. التائبين. شيخ ايضا هنا اه ذكرت من الامن يقبله الخوف نعم يا شيخ نعم واليأس يقابله الرجاء. نعم. اه

99
00:30:38.950 --> 00:30:53.550
يعني هل يمكن ان نقول يا شيخ ان الذي ينقل عن الملة هو الامر الذي ليس ليس معه الخوف اطلاقا. نعم. واليأس الذي ليس معه الرجاء اطلاقا. حتى اصل الرجاء. صحيح

100
00:30:53.600 --> 00:31:08.150
نقول الامن الذي يكفر به صاحبه هو الامن الذي يستهين بالله ويقول الله عز وجل لا يعذبني ويصف الله بالعجز عن امظاء وعيده يصف الله بالعدل عن امضاء وعيده فهو

101
00:31:08.400 --> 00:31:25.200
يعطل الله من اسمائه ويعطل الله من صفاته ويقول ان الله عاجز ان يوقع العقوبة بي. هذا كفر اذا الامن الذي ليس معه خوف واليأس الذي ليس معه رجاء اذا هناك امن وهناك

102
00:31:25.450 --> 00:31:43.650
وهناك وهناك آآ خوف وهناك يأس وهناك رجاء والله يقول افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون اذا الامن من مكر الله علامة علامة الخسارة والهلاك والضلال

103
00:31:45.350 --> 00:32:03.200
وقال تعالى في وصف الصادقين امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما. يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه. وقال تعالى ان الذين امنوا والذين هاجوا تأمل هذه الاية ان الذين امنوا

104
00:32:03.400 --> 00:32:21.650
والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله يعني من هم الذين يرجون حتى الله الذين امنوا وهاجروا وجاهد في سبيل الله الايمان والهجرة والجهاد. ثم وصف هذه الاعمال الصالحة

105
00:32:21.700 --> 00:32:44.750
ان اصحابها واهلهم الذين يرجون رحمة الله اذا هي اعمال اكدت واثمرت ان عاملها وفاعلها يرجو يرجو رحمة الله سبحانه وتعالى اذا لا نأمن ولا نقلق لا نيأس ولا لا نيأس من رحمة الله

106
00:32:45.100 --> 00:33:03.600
ولا نأمن من عذاب الله بل ندور بين الخوف والرجاء ونجعل الخوف والرجاء ملازما لنا حتى نلقى الله سبحانه وتعالى فنعمل الصالحات ونرجو رحمة الله ونبتعد عن السيئات ونخشى عقاب الله سبحانه

107
00:33:03.650 --> 00:33:21.450
وتعالى ثم قال رحمه الله تعالى  ولا يخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه. هذه العبارة عندي نخرج يا شيخ. هم. عندي ولا نخرج ولا نخرج العبد عندي ولا

108
00:33:21.450 --> 00:33:38.050
يخرج عندي ولا نخرجه عندك ولا نخرج. نعم قبر واسع لا يخرج ولا يخرج كلاهما المعنى واحد. نعم. ولا يخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه هذا بمعنى

109
00:33:38.300 --> 00:34:01.950
تأكيدا لما سبق ذكره. وذكر اي شيء ولا نكفر احدا بذنب ولا نكفر احدا بذنب كالذنوب الذنوب التي يعملها الانسان هي في الاصل الذنوب تنقسم الى كبائر والى صغائر والكبائر تنقسم الى ما يخرج من الملة

110
00:34:02.250 --> 00:34:19.400
والى ما لا يخذل من الملة. اذا يمكن ان نقسم الذنوب الى اقسام القسم الاول الكبائر القسم الثاني الصغائر الصغائر هي كل ما والمعصية لم يترتب على الوقوع فيها وعيد

111
00:34:19.450 --> 00:34:35.150
لا بلعن ولا بطرد ولا بنار ولا بعذاب. هذه صغيرة. نعم. والكبيرة هي كل ما توعد صاحب لعن او عذاب او نار او براءة منه الكبائ تنقسم ايضا الى كبائر

112
00:34:35.250 --> 00:34:51.850
مخرجة من ذات الاسلام لان الكبائر الشرك كبيرة من كبائر الذنوب او مخرج وكبائر لا تخرج صاحبة من دائرة الاسلام واضح اذا اذا فعل ذنب من من الكبالة لا تخرج او من الصغائر

113
00:34:52.100 --> 00:35:09.200
يقول لا يكفر الا في حالة واحدة وهي حالة الاستحلال لقوله ولا نكفر احدا من اهل قبل الذنب ما لم يستحله اذا اذا استحل الفاعل الكبير والمعصية الذنب يعني مثلا زنا وقال الزنا حلال نقول كفرت

114
00:35:09.350 --> 00:35:23.700
لم تكن في الزنا ولا كفرت بالاستحلال سرق سرق اموال المعصوم وقال السرقة حلال نقول لم تكن بسرقتك ولكن كفرت باي شيء استحلالي لانك اعتقدت ان هذا الامر انه جائز

115
00:35:23.950 --> 00:35:47.200
لكن ما يشكل هنا؟ هل الكفر؟ هل الكفر محصور ومقصور على الجحود لان من من الناس من يرى وهما على مذهب المرجئة ان الايمان يكون بالتصديق فلا يكون الكفر لا باي شيء من جحور بما يقابله الجحود. ولذلك بعضهم يرى ان الكفر مقصود عليه شيء عن التكذيب. هناك من يكفر بالتكذيب ويقول لا يكفل الا بالمكذب

116
00:35:47.700 --> 00:36:10.450
هناك من يكفر يكذب يكفر بايش؟ بالجحود وهذا ليس بصحيح ليس على اطلاقه يقول الجحود لا مكفر والتكريم مكفر لكن ليس لكم حصور بالتكذيب او في الجحود. بل قد يكفر وهو غير جاحد ولا مكذب. يكفر بكلمة يقولها

117
00:36:11.050 --> 00:36:23.600
ويتلفظ بها فيكفر بالله عز وجل. كما قال تعالى لا تعتذروا قد كفرتم قد كفرتم بعد ايمانكم. وهو لم يجحد شيء. لم يجحد شيء وانما قالوا يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب

118
00:36:23.700 --> 00:36:41.500
كنا نريد ان نقطع عنا عناء السفر قال لا تعتذر قد كفرتم بعد ايمانكم. اذا قول الطحاوي هنا ولا يخرج العبد ولا يخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه نقول ليست على اطلاقها

119
00:36:41.800 --> 00:36:57.050
وانما يحمل مراده عن اي شيء اي على ما ذكره سابقا من اننا نكفر بذنب ما لم يستحله يعني كان بذنب ما لم يستحله ان هذا جاي شيء فيما دون الكفر والشرك

120
00:36:57.550 --> 00:37:15.200
لكن الصحيح ان الكفر يكون بالجحود ويكون بالتكذيب ويكون بالاعراض واضح؟ يكون بالجحود والتكذيب والاعراض والكفر ايضا يكون بالاقوال والافعال كل الاقوال والافعال. كما ان الايمان متعلق بالقلب واللسان والجوارح

121
00:37:15.350 --> 00:37:34.350
العقول وايضا الكل متعلق بالقلب واللسان والجوارح. فقد يقول يقول كلمة قاصدا لفظها فيكفر بقوله وقد يعمل عملا يسجد لصنم او يسجد لغير الله عز وجل او يطوف او يذبح لغير الله ويكفر بهذا العمل يكفر بهذا العمل

122
00:37:34.350 --> 00:37:56.100
قوله الا بجحد الا بجحود مداخل الا  اه الا بجحود ما ادخل فيه نقول هذه العبارة هي نوع من انواع الكفر ليس الكفر كله. اي ليس الكفر محسوب الجحود ولا لكم محسوب التكذيب ولا لكم حصور بالعناد المكابرة. بل الكفر انواع

123
00:37:56.250 --> 00:38:14.250
عندنا الكفر يقسمها العلم الى انواع. كفر الجحود كفر الاستكبار كفر التكذيب كفر الاعراب هذي انواع الكفر. كفر الاعراض لا يكذب ولا يجحد لكنه يعرض عن دين الله عز وجل نقول انت كافر باعراضك عن دين الله عز وجل

124
00:38:14.900 --> 00:38:24.900
كفر يكذب النبي صلى الله عليه وسلم يكذب بشيء مما جاء لرسول نقول هذا كفر تكذيب. الجحود ان يجحد ما هو معلوم من الدين بالضرورة ان كان حراما يجحد تحريمه

125
00:38:24.900 --> 00:38:42.650
وان كان واجبا يجحد وجوبه فهذا يكفر من جهة جحوده من جهة ومن جهة الاستكبار ان ان يستكبر ان يستكبر عن طاعة الله ويمتنع من الالتزام بشرع الله فهذا يظن

126
00:38:42.800 --> 00:38:58.500
كما قال واذا قيل الى الله يستكبرون يستكبر الانقاذ ويلتزم بتوحيد الله وبطاعة الله اذا هذا من انواع الكفر اذا الكفر هو آآ يتعلق يتعلق بكل ما يتعلق به الايمان

127
00:38:58.550 --> 00:39:25.050
بين ايمان يتعلق بالقول والنساء يتعلق بالقول والاعمال والقلب نقول يتعلق بالقول بالقلب وبالجوارح شيخ يعني الزين قولوا فالزين قيل عنهم آآ يعني لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم هل آآ نستطع نقولن

128
00:39:25.250 --> 00:39:41.550
اه فعلهم او قولهم هزا اه دل على انهم جحدوا ما اه ادخلهم في الدين ناجحا لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم كفر لم يكن بالجحود من مكان باي شيء

129
00:39:41.850 --> 00:40:01.800
بالتلفظ اين الجحود؟ يعني اقصد يعني نفسر ايش اسمه قول قولهم هذا ما قالوه الا بانهم كذبوا مثلا. ده غير صحيح. نقول هذا غير صحيح بل قالوا يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب

130
00:40:02.000 --> 00:40:16.250
ولذلك من الناس الان من يستهزئ بدين الله وهو مصدق ولا مؤمن بالله ورسوله لكنه يستهزأ وقد يستهزأ من باب ضحاك غيره من باب ان يظحك من في المجلس. يقول قد كفرت

131
00:40:16.400 --> 00:40:31.200
وان كنت مصدقا وان كنت غير مكذب وان كنت غير جاحد لكن قل كفرت من جهة ايش من جهة من جهة لسانك انت قلت قولا كفرت به كمن يسب الله عز وجل يغضب يسب الله

132
00:40:31.750 --> 00:40:45.450
وانت كافر قال ما جحدت ولا كذبت نقول انت كافر كمن يحرم ما احل الله ويرى ان هذا يقول ليس بحرام ويزعم بعقله ان هذا ليس فيه شيء يمنع منه

133
00:40:45.900 --> 00:40:59.250
والنصوص هذه لا تلزمه نقول انت كافر واضح؟ اه اذا اه اذا قصره الكفر على الجحود نقول ليس بصحيح لكن مراده في هذا الباب الرد على الخوارج الارادة بهذه شيء

134
00:40:59.300 --> 00:41:12.950
الرد على الاخواج المعتزلة لتكفيرهم اصحاب الكبائر. فيقول لا يكفر اصحاب الكبائر الا بايش الا بجحود ما هم يعني يجحد وجوب الصلاة يجحد وجوب الزكاة يجحد وجوب الصيام يكفر بجحوده

135
00:41:13.050 --> 00:41:28.900
لكن لو ترك الزكاة عنده فيكفر لو ترك الصيام وحده لا يكفر لو ترك الحج وحده لا يكفر لكن متى يكون ترك الحج اذا جحد وجوبه اذا جاح وجوب الزكاة اذا جحد وجوب الصيام. فقوله هنا

136
00:41:30.300 --> 00:41:49.650
ولا يخرج من الايمان الا بجحود ما ادخله في كل ما ادخلك في الايمان فجحدته كفرت. يدخل في الايمان الاعمال فنجاح وجوب الاعمال الصالحة كفر. يدخل في وجوب الايمان التصديق اذا كذب كفر. يدخل في ذلك ايضا القول. فاذا انكر جحد ان

137
00:41:49.650 --> 00:42:04.950
قبيسة لا اله الا الله كفروا. اذا الذي يعنينا هنا ان الكفر ليس محصون بالتكذيب وليس محسوب بالجحود والكفر انواع مفرد الكل يتعلق بالقلب ويتعلق اللسان ويتعلق الجوارح كفر يسمى كفر تكذيب

138
00:42:05.100 --> 00:42:19.450
وكفر يسمى كفر الجحود وكفر يسمى كفر اعراض وكم يسمى كفر استكبار وكفر يسمى كفر النفاق المنافقون ايضا كفار نقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد