﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.250
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان وان جميع ما انزل الله تعالى في القرآن وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق. والايمان واحد واهله في اصله سواء والتفاضل بين

2
00:00:25.250 --> 00:00:47.150
اهم بالتقوى ومخالفة الهوى والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن واكرمهم اطوعهم واتبعهم للقرآن وان ايمانه والايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره وحلوه ومره من من الله تعالى

3
00:00:47.250 --> 00:01:09.800
ونحن ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد من رسله ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. ثم بعد

4
00:01:11.100 --> 00:01:27.750
قال الطحاوي رحمه الله تعالى قال الرحم في باب الايمان قال والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان

5
00:01:28.150 --> 00:01:48.500
كله حق والايمان واحد واهله في اصله سواء والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة الاولاد هذا الذي قاله الطحاوي رحمه الله تعالى في حقيقة الايمان هذا ما ذهب اليه

6
00:01:48.550 --> 00:02:12.150
هو ان الايمان ان الايمان التصديق والاقرار. الاقرار باللسان وهو نطقه والتصديق بالجنان وهو ما يقع في القلب من التصديق والمعرفة واعمال القلوب ثم ذكر ايضا وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق

7
00:02:13.050 --> 00:02:31.200
فقصر تعريف الايمان على قول اللسان وتصديق الجنان ولم يذكر الاعمال في مسمى الايمان. لم يذكر الاعمال في مسمى الايمان. وهذا على مذهب اهل الرأي مذهب حماد بن سليمان ومذهب مرجئة الفقهاء

8
00:02:31.450 --> 00:02:50.450
الذين يقولون ان الايمان هو التصديق والاقرار. تصديق القلب واقرار اللسان وهذا القول ليس هو قول اهل السنة بل عامة اهل السنة كما عليه ائمة المسلمين كمالك والشافعي واحمد والاوزاعي واسحاق

9
00:02:50.800 --> 00:03:09.800
وجميع جميع السلف رحمهم الله تعالى على ان على ان الايمان هو قول القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح عندهم ان الايمان ان الايمان تصديق بالجنان واقرار باللسان وعمل بالاركان

10
00:03:09.850 --> 00:03:28.250
فيكون الايمان عند اهل السنة مركب من ثلاث اشياء مركب من قول القلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح. ولذا يعبر اهل السنة عن مسمى الايمان انه القول والعمل. وقول وعمل

11
00:03:28.650 --> 00:03:44.550
ويقصدون بالقول قول القلب وهو اعتقاده وقول اللسان ويقصدون بالعمل عمل القلب وهو ما يتحرك القلب به من الايمان وعمل الجوارح فعلى هذا هو هذا هو الايمان عند اهل السنة

12
00:03:45.600 --> 00:04:06.650
وقد اختلف الناس في مسمى الايمان اختلافا كثيرا فمنهم من قال ان الايمان هو المعرفة الايمان هو فقط وان تعرف الله عز وجل كما علي غلاة الجهمية ومنهم من قال الايمان هو التصديق واللسان واللسان ليس داخل فيه. بمجرد ان تصدق فانت مؤمن

13
00:04:07.100 --> 00:04:25.100
ولو لم تنطق بلسانك ومن من جهة المسمى قالوا هذا هو مسمى الايمان الايمان اصله عندهم انه التصديق اولئك اصل الايمان عنده انه المعرفة واما ما ذكره الطحاوي فهو عند مرجئة الفقهاء ان الايمان هو اقرار اللسان وتصديق الجنان

14
00:04:25.450 --> 00:04:44.200
فيكون الايمان ايضا متعلق بالقلب واللسان والاعمال والجوارح مكملة. اعمال الجوارح مكملة بل ان بعض الماتورديه يذهبون الى ان الى ان الايمان هو التصديق فقط وان اقرار اللسان لا دخل له في مسمى الايمان لكنه هو دلالة عليه شيء

15
00:04:44.250 --> 00:05:09.300
على الايمان الذي في القلب. نعم. فاذا لم ينطق بلسانه لم نعرف انه مؤمن بقلبه فيكون فيكون اقراره بلسانه ودلالة على ما في ايمانه. فالماتوريدية والاشاعرة على مذهب واحد اما مرجئة الفقهاء فادخلوا مع التصديق اقرار اللسان واخرجوا مسمى الاعمال من مسمى الامام. وهذا ما نعنيه انهم لا يدخلون الاعمال في

16
00:05:09.300 --> 00:05:25.600
مسمى الامام من جهة انها ان من حقيقة ماهيته وانما هي خارجها مسمى الامام فتكون من كماله من كمال من شرط كما ليست شرط وصحة وهذا هذا القول ليس بصحيح فان نصوص الكتاب والسنة مليئة مليئة

17
00:05:25.650 --> 00:05:46.750
ان الاعمال داخل فيه فيه مسمى ان الايمان داخل فيه الاعمال الصالحة داخل فيه الاعمال الصالحة. والنبي صلى الله عليه وسلم فسر الايمان  عندما سئل عندما جاء وفد عبد قيس قالوا والايمان؟ قال الايمان ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة والزكاة وتصوم رمضان وتؤدي الخمس من

18
00:05:46.750 --> 00:06:01.550
غنم ففسر الايمان بشيء من اعمال الجوارح فسر الايمان بشيء من اعمال الجوارح وكذا قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة والزكاة وذلك دين القيمة. والنبي صلى الله عليه وسلم ما سئل عن افضل الاسلام قال الايمان. فدل ان

19
00:06:01.550 --> 00:06:18.550
الاسلام وهو العمل الظاهر افضله الايمان الذي هو من الاعمال الظاهرة ايضا. فعلى هذا اتفق اهل السنة اتفق اهل السنة ان الايمان متألق بثلاث اركان متعلق بالقلب ومتعلق باللسان ومتعلق بالجوارح

20
00:06:18.950 --> 00:06:45.400
فمن صدق بقلبه واقر بقلبه ولم ينطق بلسانه فليس بمؤمن ومن صدق بقلبه واقر بلسانه ولم يعمل بجوارحه فليس بمؤمن. اذا لابد في مسمى الايمان ان ان يكون المؤمن اتيا بما بما اوجب الله عليه. بمعنى اتيا يعتقد وجوب ما امر ما امر الله به

21
00:06:45.400 --> 00:07:01.250
وان هذا كله من الايمان ولذلك بوب البخاري باب باب من الايمان اقامة الصلاة. باب من الايمان اتاء الزكاة. باب من الايمان شهود الجنازة. بابنا الايمان قيام ليلة القدر وذكر احاديث كثيرة كلها تدل على ان هذه الاعمال مسمى الامام

22
00:07:01.400 --> 00:07:15.750
ولذا قال تعالى في عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اناس قتلوا قبل ان تحول القبلة. عندما قتلوا في بدر ولم ولم وكانوا يصلوا الى جهة المقدس وقد تحولت القبلة بعد ذلك

23
00:07:15.900 --> 00:07:36.000
فقال فانزل الله قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم ففسر الصلاة بالايمان وفسر الايمان بالصلاة. فادل فدل على ان الصلاة من الامام بل هي بل هي من اعظم هيات الايمان. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان. الطهور شطر الايمان والمراد

24
00:07:36.000 --> 00:07:50.950
هنا الوضوء. شطر الايمان شطر الصلاة فالصادقة فالصلاة نصفها نصفها طهارة. فدل هذا وغيره على ان الاعمال داخل المسمى الايمان. وهذا كما ذكرت باتفاق اهل السنة ولا خلاف بينهم رحمهم الله تعالى

25
00:07:50.950 --> 00:08:10.950
ان الايمان حقيقته متعلقة بالقول واللسان ومتعلقة بالجوارح ايضا. فلا بد لكل مؤمن ان ان ان يأتي بالايمان قولا وعملا فياتي بقول القلب وهو وقول اللسان وقول القلب هو اعتقاده من التصديق والمعرفة والايمان بكل ما اخبر

26
00:08:10.950 --> 00:08:27.150
الله عز وجل به من جهة اسمائه وصفاته كل هذا داخل في مسمى القول قول القلب وما يعتقده القلب ويؤمن به كذلك اعمال القلوب هي ايضا من الايمان وقد اجمع اهل العلم على ان من اخرج اقوال القلوب واعماله من الايمان فليس المؤمن باتفاقهم

27
00:08:27.850 --> 00:08:48.900
فاعمال القلوب ما يتعلق بالاخلاص والخشية والرغبة والرهبة والانابة والتوكل والاعتماد والتفويض كل هذه من اعمال القلوب وهي من الايمان وهي من الايمان كذلك ايضا اقوال اللسان قول اللسان يدخل فيه النطق بالشهادتين يدخل في الايمان عندما تقول سبحان الله والحمد هذا من الايمان عندما تقرأ القرآن هذا من الايمان

28
00:08:48.900 --> 00:09:04.900
كل ما كل ما ذكرت الله عز وجل فانت تأتي بشيء من الايمان ويزيد ايمانك بهذا الذكر اما الاعمال فهي ايضا داخلة في مسمى الايمان بالاتفاق بالاتفاق باتفاق اهل السنة بل بل ذكر ذكر الشافعي وذكر الاوزاعي وذكر ابو ثور

29
00:09:04.900 --> 00:09:14.900
وذكر الحميدي وذكر احمد غيره وغير اهل العلم ان هذا هو مذهب اهل السنة والجماعة ولا خلاف بينهم في ذلك ان الاعمال داخل مسمى الايمان وان من ترك العمل كله

30
00:09:14.900 --> 00:09:34.600
وهو كافر. ومع ذلك لا نكفر باحاد الامل. لا نكفر باحاد الامل لكن نقول من ترك العمل كله اي لم يعمل شيء مما هو من خصائص المسلمين والصحيح انه يكفر بمجرد ترك الصلاة وجمهور اهل العلم يرى انه يكب بترك احد المباني الخمس كالصلاة او الزكاة او الصيام او الحج يكفر بعضهم بذلك

31
00:09:34.600 --> 00:09:53.550
لكن اهل السنة يتفقون على كما ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا يرون ان تارك الصلاة كافر والخلاف في غيرها يعني الصلاة عند الصحابة لا خلاف بينهم ان تاركها بالكلية كافر وانما الخلاف في غير الصلاة كالزكاة والصيام والحج هل يكفر تاركه او لا يكفر؟ اذا لم يتركها جحودا

32
00:09:53.750 --> 00:10:15.850
جحودا ليجمد تركها جحودا لوجوه فهو كان بالاجماع وانما الخلاف اذا تركها اه شح عجزا او كسلا اه او يعني دون ان يجحد دون ان يجحد وجوبها فهذا الذي وقع فيه خلاف بين العلماء وقع فيه خلاف بين العلماء هل يكفر او لا يكفر؟ واما اذا ترك جحودا فهو كاف بالاجماع بالاجماع حتى عند الذي لا يكفر بها

33
00:10:15.850 --> 00:10:38.750
يكفر بتركها جحودا لان تكفير لان تركها جحودا تكذيبا لخبر الله عز وجل والتكذيب مما يناقض الايمان من اصله. اذا هذه آآ الاعمال داخل مسمى الايمان. لا نقول كما تقول المعتزلة والخوارج ان تارك العمل كافر. تارك العمل من جهة احادي وافراده. فيرون ان الذي يقع في

34
00:10:38.750 --> 00:11:01.700
محرمات كافر او الذي يقع في الزنا كافر او الذي يفعل او الذي يترك شيئا من الواجبات كان يترك يعني مثلا اه يترك مثلا الامر بالمعروف الواجب يترك مثلا النفقة الواجبة التي تجب عليه كل من ترك واجبا وهم يختلفون في هذا ممن منهم من يقصد ذاك على فعل المحرمات والكبائر ومنهم من يرى

35
00:11:01.700 --> 00:11:21.700
ان ترك كل واجب فهو فهو كفر. وفعل كل محرم فهو لو كان صغير لكن الذي عندهم انهم يفرقون بين الصغائر وبين الكبائر. لا نقول بهذا ونقول ان تارك العمل بمعنى من ترك المباني الخمس ترك الصلاة فهو كافر عند اهل السنة عند اهل السنة كافر اذا تركها تركا كليا كما

36
00:11:21.700 --> 00:11:33.700
يا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. واما اذا ترك جميع اعمال الاسلام فهذا كان باتفاق اهل السنة. حتى الذي لا يكفر بترك الصلاة يكفره بترك العمل يكفره بترك العمل. اذا

37
00:11:34.050 --> 00:11:51.400
قول الطحاوي هنا انه الاقرار باللسان والتصديق بالجنان نقول هذا قصور. والصواب وايضا وعمل الاركان. نقول هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان وعمل الاركان اذا هذا قصور من الطحاوي واخطأ في ذلك رحمه الله تعالى

38
00:11:51.800 --> 00:12:01.800
ثم قال بعدك وجمع ما صح عنه وسلم من الشرع والبيان كله حق لا شك ان جميع ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق وهذا بالاجماع ومن كذب بشيء مما

39
00:12:01.800 --> 00:12:11.600
اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر لانه كذب بخبر النبي صلى الله عليه وسلم ورد الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال مسألة اخرى مسألة

40
00:12:12.650 --> 00:12:33.000
والايمان واحد هذي ايضا من محل اشكال محل اشكال الايمان واحد. هذه آآ مما يشكل من كلام الطحاوي حيث قال ايمان واحد وقد يعني يتدرع بهذه بهذه المقولة الى قول من قال ان الايمان اصله اصله واحد ولا يزيد ولا ينقص ولا يتبعظ

41
00:12:33.000 --> 00:12:55.350
وهذا قول باطل بل الايمان الايمان يتفاوت. الايمان يتفاوت والناس في متفاوتون. فقوله هنا والايمان واحد واهل اصلي سواء قيد قيد هو قوله الايمان واحد واهله في اصله سواء. ما هو المراد بالاصل؟ قال اصل الايمان هو ما في القلب من من التصديق والمعرفة

42
00:12:55.550 --> 00:13:19.350
فمن اهل العلم من يذهب الى ان الناس في اصل من متساوون وانهم آآ غير غير متفاضلين نقول ليس بصحيح الايمان الناس في اصله متفاوتون وفي كماله متفاوتون ايضا واضح؟ بمعنى لا نقول تصديق النبي صلى الله عليه وسلم كتصديقنا

43
00:13:19.850 --> 00:13:31.250
فتصديق النبي صلى الله عليه وسلم اكمل اكمل واكمل من تصديقنا نحو. هم. كذلك بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ايمانه وتصديقه ومعرفته واقراره واعماه وما في قلبه من القول والعمل

44
00:13:31.300 --> 00:13:47.600
اعظم مما في قلوبنا فعبارة الناس في اصل واحد نقول هذه هذي بها نظر ليست ليست بصحيحة بل نقول الناس في اصل واحد قد نسلم له ونتأول له فنقول الناس في اصل واحد اي

45
00:13:47.600 --> 00:13:59.800
الجزء الذي ما بعده الكفر لان هناك جزء يشترك فيه كل من دخل الايمان وهو ان الذي بعده يكون كفرا. يكون بعده يعني بداية الدخول قد يشترك الناس في هذا المسمى الذي يدخل

46
00:13:59.800 --> 00:14:23.700
به يدخل العبد الى الاسلام. واما حقيقة التصديق من جهة من جهة ماهيته الناس يختلفون. حقيقة الاقرار انقياد الناس فيه متفاوتون فنقول الايمان ليس بواحد فلناس الايمان متبعظ الامام متبعظ ومتفاوت والمتفاوت. سواء من جهة اصله او من جهة

47
00:14:24.200 --> 00:14:44.200
من جهة فروعه من جهة فروعه فالعمل الناس يتفاوتون فيه. القول ايضا الناس يتفاوتون فيه. التصديق اعمال القلوب الناس يتفاوتون فيها آآ هل الذي يذكر الله كثيرا كمن يذكر الله قليلا؟ تقول هذا ايمانه اكمل من ايماني هذا وايمان هذا افضل من ايماني هذا. كذلك الذي

48
00:14:45.050 --> 00:15:06.900
ليعمل الصالحات يقوم الليل يصوم النهار. يأتي بالواجبات يترك المحرمات ليس ايمانه من جهة عمله. كايمان الذي يرتكب محرمات ويفعل ويفعل اه منكرات نقول ليسوا سواء فعبارة الناس في اصله قوله والناس في اصله والايمان واحد واهله في اصله سواء. نقول هذه العبارة كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية ان

49
00:15:06.900 --> 00:15:27.050
اليست بصحيحة اليست بصحيحة فالناس في اصلي متفاوتون كما انهم في فرعه اعظم تفاوتا اعظم تفاوتا من ذلك اعظم تفاوتا من ذلك وكذلك ايضا قال والتفاضل بينهم بالخشية والتقى يعني رد التفظل اي شيء

50
00:15:27.400 --> 00:15:43.800
وهذا مما يخالف فيه الوقت يخالف فيه المرجئة اولات المرجئة كالاشياء الما تريدية. لان مسألة زيادة الايمان ونقصانه لا يثبتها الا اهل السنة والمرجئة الفقهاء يثبتون من جهة الخشية والتقوى لكن من جهة اصله لا يثبتونه

51
00:15:43.950 --> 00:15:57.450
فيرون ان الاعمال تزيد في الايمان لكن لمن الذي هو الاصل لا يزيد ولا لا يزيد. لا يزيد الذي هو الاصل لا يزيد والناس في اصله كما قال هنا قال الايمان واحد والايمان واحد

52
00:15:57.550 --> 00:16:24.900
واهله في اصله سواء يعني هزه الجزئية هي الفرق دعم بين مرجاة هذا احد احد اوجه هذه اوجه المآخذ على عقيدة الطحاوي انه جعل الناس في اصله سواء وهذه نقول فيها من يقول بهذا لكن ليس بصحيح بل نقول هم في اصل مختلفون. نعم. وفي ايضا فرعه اعظم اختلاف وتفاوت. اقصد يا شيخ اه يعني الذي

53
00:16:24.900 --> 00:16:48.950
يجعل مرجاة الفقهاء اقرب الينا هو انهم اه يجعلون التقوى نعم زيادة. نعم. التفاضل يكون في التقوى والخشية هذه هذه مسألة اذا هنا قال اه ذكر قال وليقول لابن ابي عز واهله في اصله سواء بين الحقيقة ومخالفة الهوى وملازمة اولى وفيما نسخ بالخشية والتقى بدا القول بالحقيقة

54
00:16:49.100 --> 00:17:08.750
فبالعبارة الاولى يشير ان الكل مشتركون في اصل التصديق ولكن يكون بعضه اقوى من بعض واثبت كما تقدم نظيره بقوة البصر وضعفه وفي العبارة الاخرى يشير الى ان التفاوت بين المؤمنين باعمال القلوب. واما التصديق فلا التفاوت فيه. والمعنى الاول اظهر قوة. اذا هذا ما اراده ان التفاوت يكون باي شيء

55
00:17:08.800 --> 00:17:23.050
باعمال القلوب. والا التصديق عند الطحاوي واحد والصحيح كما ذكرنا ان ان التصديق ايضا يتفاوت كما ان البصر البصل نبصر جميعا نحن نشترك فيه اسمه يسمى البصر ونشترك بمسمى السمع

56
00:17:23.150 --> 00:17:36.800
وابصار اسماعنا يعني نشترك فيها جميعا كل من ابصى وسمع يشترك مع الاخر بهذه الحاسة لكن هل بصر فلان كبصر فلان وهل وهل سمعوا فلان كثروا؟ اذا كان هم يشتركون في اصلها

57
00:17:36.850 --> 00:17:52.200
وهم يتفاوتون من جهة حقيقتها فكذلك يقال في الايمان كما ان الناس يشتركون في اصله هو الايمان الا انهم يتفاوتون في هذا الاصل تفاوتا عظيما كما يتفاوت البصير واستمع من جهة سمعه وبصره وبصره

58
00:17:52.750 --> 00:18:04.550
ولذلك تصديق الصحابة ليس لتصديق غيره. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية يقول قال مرة بعضهم الامام من حيث هو ايمان لا يقبل الزياد والنقصان. فقلت له قولك من حيث هو كما تقول الانسان من حيث انسان والحيوان

59
00:18:04.550 --> 00:18:19.150
من حيث هو حيوان والوجوب من حيث وجود او امثال ذلك لا يقبل الزيادة النقصان والصفات فتثبت لهذه المسميات وجودا مطلقا مجردا عن جميع القيود والصفات وهذا لا حقيقة له في الخارج. يعني انت مجرد تقول يعني الايمان كما هو ايمان هذا لا حقيقة لنا في الخارج

60
00:18:19.200 --> 00:18:37.950
حتى تضيفه الى فلان فاذا اضفته اصبح ايش؟ اصبح الشخص يعرف هل ايمانه قوي او ناقص؟ هل هو ايمانه زايد او ناقص واما هذا الذي تتصور ايمان يشترك فيه الجميع هذا لا يمكن تصور الا به شيء الا في الذهن اما في الحقيقة لا يقال فلان مثل فلان في ايمانه. كما لا كما انا لا نقول

61
00:18:37.950 --> 00:18:55.550
ايمان الحجاج كامامك الصديق ولا نقول ان ايمان افجر الخلق كايمان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا نقول كما قالت المرجى ان ايمان الفجر كايمان جبرائيل وميكائيل كما قال ابن المليكة يقول ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى النفاق على نفسه

62
00:18:55.550 --> 00:19:16.500
ما منهم من يقول ان ايمانك ايمان جبريل وميكائيل. اذا هذا دليل على اي شيء على ان الناس يتفاوتون في اصله كما يتفاوتون ايضا في فروعه فمن جهة التصديق الناس متفاوتون. من جهة الاقرار الناس متفاوتون. من جهة اعمال القلوب الناس متفاوتون. من جهة اقوال اللسان الناس متفاوتون. من

63
00:19:16.500 --> 00:19:36.000
جهة اعمال الجوارح ايظا الناس متفاوتون اذا هذا معنى قوله والايمان واحد واهله في اصل سواء يريد اي شيء يريد والناس وقال هو الايمان واحد واهله في اصله سواء الايمان واحد اي من جهة التصديق. هو مسمى التصديق عنده فيكون هذا معنى الايمان. التصديق والاقرار

64
00:19:36.000 --> 00:19:56.550
فمن جهة اصل واحد لا يتبعه لكن نقول الايمان ومتبعض فهو قول اللسان وعمل وعمل قول اللسان والقلب وعمل القلب والجوارح فهو متركب من هذه الثلاثة قال واهله في اصله سواد يقول ليس بالصحيح بل اهله ايضا كما انهم متفاوتون من جهة الخشية والتقوى هم ايضا متفاوتون من جهة

65
00:19:56.650 --> 00:20:15.150
من جهة التصديق والاقرار. فهذا القول مما اخطأ فيه الطحاوي رحمه الله تعالى واخذ عليه. قال والتفاضل بينهم بالخشية والتقى هذا هذا يدل على انه يخالف مذهب المرجئة في مسألة زيادة الايمان ونقصانه. الا انه جعل الزيادة والنقصان متعلقة به شيء

66
00:20:15.250 --> 00:20:35.250
باعمال الجوارح باعمال الجوارح او باعمال القلوب. اما اقوال القلوب فاجعلها واحدة. واهل السنة يرون التفاضل. يرون التفاضل داخل في اقوال القلوب وداخل ايضا في اعمال القلوب. داخل في اقوال القلوب وداخل في اقوال اللسان. داخل في اعمال القلوب وداخل في اعمال الجوارح. فهذا

67
00:20:35.250 --> 00:20:52.950
مذهب اهل السنة والجماعة. اما هنا هم فماذا قال واهله في اصل سواء اي من جهة التصديق لا يتفاوتون ويتفاضلون وانما التفاضل بينهم اي شيء بالخشية والتقى. الخشية ما يتعلق باعمال القلوب فهو يرى التفاوض من جهة اعمال القلوب لكن لا يراها من جهة قول القلب

68
00:20:53.000 --> 00:21:11.750
والتقى ما يتعلق باعمال الجوارح وقول اللسان. الاعمال يعني يتواتوا من جهة هذا يقوم الليل وهذا لا يقوم. هذا يصلي وهذا لا يصلي. يرى التقوى انها هي زيادة الايمان  ومخالفة الهوى وملازمة الاولى. فكلما كان العبد اطوع لله عز وجل وملازما لطاعة ربي سبحانه وتعالى

69
00:21:12.600 --> 00:21:28.000
اطوع فانه يكون فانه يكون اكثر ايمانا واكمل ايمانا. وجاء في بعض النسخ قوله واهله في اصل سواء والتفاضل بينهم بالحقيقة ومخالفة الهواء وملازمة الاولى وفي بعض النسخ بالخشية والتقى

70
00:21:28.650 --> 00:21:45.200
بالخشية التقى ومخالفة الهواء ملازمة الاولى. اذا عنده ان كل من لازم التقوى ولازم الاولى وترك المعاصي والخطايا فهذا اكمل ايمان من غيره اذا وافق اهل السنة بهذا وخالفهم في مسألة والناس في اصله

71
00:21:45.250 --> 00:22:00.400
سواء وهو واحد. اذا الايمان ليس الايمان هو التصديق والاقرار والانقياد. هذا معنى الايمان من جهة من جهة من جهة الاصطلاح. هو التصديق والاقرار المستلزم للانقياد. وقد ذكر شيخ الاسلام

72
00:22:01.200 --> 00:22:15.300
ان قول من يقول ان الايمان هو التصديق انه ليس بصحيح ان الايمان ليس بصحيح وذكر عدة اوجه تبطل هذا القول وان وان الايمان معناه الاقرار اقرب من قول من قال ان معناه التصديق

73
00:22:15.600 --> 00:22:30.500
فيكون التصديق من الايمان لكن ليس هو الايمان. يقول التصديق من الايمان ولكن ليس هو كل الايمان. هم. فمن الايمان التصديق ومن الايمان الاقرار ومن الايمان المعرفة وكلها تدخل مسمى الايمان. لكن ليست هي الايمان وحده

74
00:22:30.600 --> 00:22:50.150
بل الايمان مركب من قول القلوب واعمالها ومركب من قول اللسان واعماله ومن قول اللسان واعمال الجوارح كل هذا مركب منه الايمان ويأتي معنا مسألة وهي مسألة مسألة الاستثناء في الامام. يعني هذه سيأتي معنا مائدة وهناك عدة مسائل. يعني هل الاعمال داخل مسمى الايمان

75
00:22:50.150 --> 00:23:04.650
هل الاعمال داخلة في مسمى الايمان فمنهم من يرى ان الاعمال غير داخل المسمى الايمان غير داخل مسمى الايمان ويستدل بقوله تعالى الذين امنوا وعملوا الصالحات وقال ان الواو هنا للمغايرة لان الواو

76
00:23:04.650 --> 00:23:20.800
المغايفة يدل على العمل ليس داخل مسمى الايمان. وهذا ليس بصحيح فان الواو تأتي هنا من باب عطف الخاص من باب عطف الخاص على العام فلما ذكر الذين امنوا عطف عليه اخص صفات الملهية الذين امنوا الصالحات كما قال تعالى من كان عدوا لله ورسله

77
00:23:20.800 --> 00:23:40.150
ولله وملائكته كتبه الرسل من كان عدوا لله وملائكته والرسل فان فان الله عدو قل من كان عدو لله وملائكته ورسله وجبريل ومؤمن كما ان الله عدو للكافرين فذكر جبريل وميكائيل عندما بعد ما ذكر الملائكة بعد ما ذكر الملائكة من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين فلا يقول قائل

78
00:23:40.150 --> 00:24:00.550
ان جبريل وميكال ليسوا من الملائكة فلما ذكر دبلوميكا بعد الملائكة افاد اي شيء افاد انه خصهما لشرفهما وهما عطفا على الملائكة من باب عطف الخاص على على العام كذلك هنا الذين امنوا وعملوا الصالحات عملوا الصالحات فافاد ان الاعمال

79
00:24:01.250 --> 00:24:16.100
هي من اعمال هي من الاعمال من الايمان. والنبي صلى الله عليه وسلم قال الحياء من الحياء شيء من الايمان. وقال اكمل المؤمن احسنهم خلقا. وقال البذاذ من الايمان وجاءت كما ذكرت نصوص كثيرة تدل على الاعمال داخل المسمى

80
00:24:16.200 --> 00:24:36.700
الايمان. اماطة الاذى عن الطريق نعم. الايمان الايمان بضع ستون شعبة اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق بعد ذلك يأتي معنا مسألة الاستثناء في الايمان. الاستثناء بالايمان هذا مما يختص باهل السنة انهم يرون الاستثناء في الايمان

81
00:24:37.150 --> 00:24:53.900
يرون السهانة والناس هباب الاستثناء منهم من يوجبه منهم من يمنعه ومنهم من يجوزه فالذين اه جوزوا وهم اهل السنة جوزوه قال يجوز الاستثناء في الايمان من جهة المآل ومن جهة الكمال. من جهة المآل ومن جهة الكمال

82
00:24:53.950 --> 00:25:09.800
والذين منعوه قالوا الايمان الايمان واحد ولا يتبعظ. وعندما تقول انا مؤمن ان شاء الله فانت شككت في ايمانك فكفرت. لان اللي ما عندهم والتصديق. فمجرد قال انا مؤمن ان شاء الله تبين مصدق ان شاء الله. كان ذلك عندهم شك

83
00:25:10.050 --> 00:25:25.500
واهل السنة يقول نقول ان شاء الله من جهة من جهة ما نموت عليه ومن جهة تحقيق الايمان كله فنحن لا ندري هل اتينا بالايمان المطلق او لا؟ وان كنا نجزم اننا يعني نقول نحن مؤمنون من جهة

84
00:25:25.600 --> 00:25:43.950
من جهة التصديق من جهة التصديق والاقرار نعم نحن مؤمنون وصدقون قولا دون ان نستثني. اذا في اصله الذي هو انا مسلم نقول نعم انا مسلم انا مسلم من جهات انني انطق بالشهادتين واعمل باعمال الاسلام انا مسلم. لكن من جهة كمال الاسلام واتيان الاسلام كاملا اقول انا مسلم ان شاء الله من جهة كمال اعمال

85
00:25:43.950 --> 00:26:00.850
الاسلام. فانا استثني في الاسلام كما استثني في الايمان لكن الذي يمنع من الاستثناء يعلل ان الايمان اصل التصديق وانك اذا قلت ان شاء الله فقد شككت والشك في في الايمان كفر. لكن اهل السنة يقولون يجوز يجوز الاستثناء في الايمان

86
00:26:01.050 --> 00:26:13.200
من جهة اوجهه. اولا يجوز استثناء القول انا مؤمن ان شاء الله من جهة ما اموت عليه. من جهة المال انا لا ادري نحن نعمل ونشهد الشهادتين ونصلي ونصوم ولكن لا ندري

87
00:26:13.250 --> 00:26:30.600
على اي شيء يختم لنا ونسأل الله ان يحسن لنا ولكم الخاتمة. امين. فنقول المؤمن ان شاء الله انني سالقى الله عز وجل مؤمن كما كما سئل ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان نرى ان فلان يقول آآ انا مؤمن ولا ولا يستثني قال ايضا هو في الجنة قال ان شاء الله قال

88
00:26:30.600 --> 00:26:40.600
فيها كما استثنيت الاستثنيت في الاولى كما استثنيت في الثانية؟ لانك اذا قلت انا مؤمن قطعت انك في الجنة. وانت لا تدري هل انت تدخل الجنة او لا؟ اذا كنت لا تدري فكذلك

89
00:26:40.600 --> 00:26:56.750
انت لا تدري هل تموت على الايمان او لا تموت؟ فنقول نحن مؤمن ان شاء الله من جهة ان نموت على هذا الايمان ايضا يجوز استثناء من جهات العمل. لان الايمان كما ذكرنا بضع وسبعون بضع وستون شعبة بضع وسبعون شعبة. الايمان شعب كثيرة ولا ندري هل اتينا

90
00:26:56.750 --> 00:27:06.750
هذا او لا؟ فنقول مؤمنون ان شاء الله من جهاد اننا اتينا بالايمان الواجب او اتينا بالعمل التي تجب علينا فيستثنى من هذا يستثنى من هذا الوجه يستثنى من هذا

91
00:27:06.750 --> 00:27:16.750
هذا من جهة الاستثناء اما من جهة اصل الذي يدخل فيه العبد الاسلام فيقول نعم اشهد ان لا اله الا الله ولا يقول ان شاء الله بل يجزم بذلك انني اؤمن بالله واؤمن بذلك

92
00:27:16.750 --> 00:27:31.200
واؤمن بملائكته اي مصدق بذلك واقر بذلك دون ان اقول ان شاء الله الا اذا كان من باب من باب التبرك باسم الله عز وجل. كما قال تعالى لتدخلن المسجد الحرام لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين. فهم داخلون. والنبي

93
00:27:31.200 --> 00:27:43.350
صلى الله عليه وسلم قال عندما عندما قال آآ في الموت آآ للموت يسلم عليهم وانا ان شاء الله بكم لاحقون من باب اننا سنلحق بكم وهذا من باب التبرك او من باب ان نلحق

94
00:27:43.350 --> 00:28:03.700
كم على يلحقكم في هذا المكان او في غيره فالاستثناء اذا عند اهل السنة هو علامة فارقة بينه وبين المرجة. فالمرجة لا يرون الاستثناء ابدا واهل السنة يرون الاستثناء ولا يجيبونه ولا يجيبونه لانه يعني بمعنى ان مؤمن ان شاء الله من جهة المآل ومن جهة

95
00:28:03.800 --> 00:28:16.150
الكمال فانا لم احقق الايمان الواجب حتى اقول انا ما اقطع بذلك. ولم احقق ولم اعلم ما علي حال ان اموت حتى اقطع باني اموت على الايمان والذين يجيبونه يا شيخ

96
00:28:16.450 --> 00:28:26.450
نعم الذين يجيبون مسمى الايمان يجي من جهتين من جهة من جهة انه يقول يجب عليه ان يقول ان يستثني ماذا؟ لان المؤمن هو ما من كان عند الله مؤمنا

97
00:28:26.450 --> 00:28:41.700
وانت لا تعلم هل انتم عند الله او لا لان العبرة عندهم بعلم الله لك بعلم الله فيك والله اعلم بمن يكون مؤمنا يكون كافرا. يقول نحن مؤمنون ان شاء الله على اي شيء؟ على علم الله عز وجل على علم الله عز وجل فينا. اوجبوه من هذا

98
00:28:41.700 --> 00:28:51.700
من هذا الوجه واضح؟ تقول لمن يا شيخ؟ اوجبوه فلهم ليش اوجبوه؟ قال لان الايمان هو ما مات عليه الانسان. والانسان عندما يكون عند الله مؤمنا او كافر باعتبار الموافاة

99
00:28:52.050 --> 00:29:07.700
هذا يعجبونه واضح؟ هذا وجه. والوجه الثاني قالوا ايضا ان الامام المطلق يتضمن فعل ما امر الله به عبده كله وترك ما نهى وترك ما نهى عنه كله. فاذا قال رجل انا مؤمن بهذا الاعتبار فقد شهد نفسي انه من الابرار المتقين القائمين بجميعهم ونبيهم

100
00:29:07.700 --> 00:29:22.700
وترك ما كل ما نهى عنه. فيكون من اولياء الله المقربين وهذا مع تزكية النفس اتيت الانسان لنفسي لو كانت هاي الشهادة صالحة كان ينبغي ان يشهد نفسه بالجنة ان مات على هذه الحال. اذا الذين يوجبون استثناء يوجبون في امرين. من جهة الموافاة ومن جهة

101
00:29:23.250 --> 00:29:33.250
من جهة الامل وهذا مذهب اهل السنة. يجب اذا كنت تقصد انك تموت على هذا قل قل ان شاء الله وجوبا. لماذا؟ لانك ما تدري علي حال تموت. ومن جهة العمل انك اتيت بالعمل كله قل ان شاء الله انك ما

102
00:29:33.250 --> 00:29:45.600
اللي انا فيه لانك اذا قلت انا مؤمن على انك اتيت بالعمل كله اصبحت ايش؟ مزكيا وزكى لنفسك اصبحت مزكيا لنفسك والله يقول ولا تزكوا ولا تزكوا انفسكم ولا تزكوا انفسكم

103
00:29:47.050 --> 00:30:03.400
والنبي صلى الله عليه وسلم قال اني ارجو ان اكون اخشاكم لله على كل حال نقول الاستثناء اذا كان سيريد الموافاة فيقول ان شاء الله واذا واما القول الثالث هو من يقول بجواز الاستثناء وتركه

104
00:30:04.700 --> 00:30:28.550
لان الله قال وهذا الذي ذهب اليه ابن العز الحنفي ولكنه هو القول الوسط وهم جماهير اهل السنة هذا يقول بهذا يقولون بايش بالجواز وعدم الوجوب واستدلوا باي شيء بقوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادت وايمانه على ربه يتوكلون الذين يقيمون الصلاة واما رزقناهم ينفقون اولئك

105
00:30:28.550 --> 00:30:41.050
كن مؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم. وفي قوله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم سبيل الله اولئك هم الصادقون

106
00:30:41.550 --> 00:30:56.800
واضح فالاستثناء اذا جائز واراد عدم علم العاقبة وكذلك من يستثنى تعليقا للاب بمشيئة الله لا شك في لا شك في ايمانه. اذا نجوز اهل السنة لاستثناء ثلاث حالات الاولى من جهة الموافاة

107
00:30:57.150 --> 00:31:17.050
هذا الثاني من جهة اتيانه بالعمل كله. الحالة الثانية من باب التبرك من باب التبرك بمشيئة الله ولا شكا في حقيقة ايمانه وهذا هو القول الاول هو القول الثاني متقاربا اما القول الذي لا يرى الاستثناء هذا هو قول المرجئة واما قول السنة فانهم يرونها وهم اي اهل السنة

108
00:31:17.050 --> 00:31:34.750
يختلفون منهم من يرى وجوب ذلك ومنهم من يرى عدم الوجوب انه الجواز لكن الصحيح نقول الذي عليه عامة اهل السنة ان الاستثناء جائز وان الانسان اذا اراد ان ان يخبر بموافاة عليه ما يقول ان شاء الله من باب انه يوافي الله على الايمان. كذلك من جهة العمل يقول ان شاء الله

109
00:31:34.800 --> 00:31:51.250
واضح؟ هذا ما يتعلق بمسمى يتذكر هنا مسألة وهي مسألة آآ الاعمال ذكرناها والمؤمنون كلهم اولياء الرحمان. المؤمن كلهم اولياء الرحمن لا شك ان كل مؤمن هو ولي من اولياء الله عز وجل

110
00:31:51.900 --> 00:32:11.900
وادلة ذلك قوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. فالله وصف وصف الذي ذكر الاولياءه ووصفهم بانهم الذين امنوا وكانوا يتقون. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم

111
00:32:11.900 --> 00:32:29.100
ولا هم يحزنون من الذين امنوا وكانوا يتقون وقال تعالى ايضا اه عندما ذكر اولياؤه اعداءه قال وما لكم من ولاية من شيء وما في قراءة ما لكم من ولايتهم من شيء

112
00:32:29.250 --> 00:32:50.100
من ولايتهم ومن ولايتهم فيكون المعنى اي من نصرة وتأييدهم. واصل الولاء اصله من الولاية او من الولاية التي يضد العداوة هذا اصل الولاء فالمؤمن كلهم اولياء الله. اولياء الله عز وجل بمعنى انهم ان الله ينصرهم ويؤيدهم. وانهم ينصرون الله سبحانه وتعالى

113
00:32:50.100 --> 00:33:11.650
ويقيمون بدينهم ويعادون اعداء الله سبحانه وتعالى. فالمؤمنون اولياء الله والله تعالى وليهم كما قال تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت. وقال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. اذا

114
00:33:11.650 --> 00:33:28.850
الله ولي المؤمنين والمؤمنون اولياء الله المؤمنون بعضهم لبعض ولي كما ان الله كما ان الله ذكر ان المنافقين بعضهم من بعض وذكر المؤمنين انهم اولياء بعض. فهذا معنى الولاية ان الله ينصرهم ويؤيدهم وهم ايضا ينصرون

115
00:33:28.850 --> 00:33:45.550
دين الله ويقيمون بدين الله عز وجل وقال تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصروا اولئك بعظهم اولياء بعظ فهذه كلها تثبت اي شيء تثبت ولاية الله عز وجل

116
00:33:45.750 --> 00:34:00.350
بالمؤمنين وتثبت موالاة بعضهم لبعض. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان المؤمنين مثلهم كمثل الجسد الواحد مثل المؤمنين في تواد وتراحمهم كمثل الجسد الواحد. وقال صلى الله عليه وسلم انما المؤمن وقال تعالى انما المؤمنون

117
00:34:00.400 --> 00:34:21.400
اخوة فالله عز وجل اخبر عن المؤمنين هم اخوة وانهم بعضهم اولياء بعض وانهم ينصرون الله ورسوله ثم قال ايضا قال ابن ابي العز والولاية ايضا نظير الايمان. فيكون مراد الشيخ ان اهلها في اصلها سواء. كانه يقول الناس في اصلها سواء

118
00:34:21.450 --> 00:34:39.450
وتكون كاملة وناقصة وهذي تأتي مسألة مسألة اه الاولياء ومسألة اه ولاية الله آآ من هم اولياء الله؟ وهل الولاية الولاية متفاوتة او غير متفاوتة لا شك ان ان الولاية متفاوتة

119
00:34:39.600 --> 00:34:55.550
وكأن الطحاوي يرى ان الولاية كما ان هي بمعنى الايمان فيكون الناس في اصل الولاية سواء اصل الولاية سواء وهذا هذا نقول يعني من جهتي ان لكل مسلم له حق من الولاية وله جن من الولاية نقول حق

120
00:34:55.850 --> 00:35:13.350
كل مسلم كل مسلم وكل مؤمن له حق من الولاية وله آآ حظ من الولاية من جهة من جهة الولاية العامة او الولاية الخاصة او ولاية خاصة الخاصة. لان اولياء الله عز وجل لان اولياء الله عز وجل يتفاوتون. فمنهم

121
00:35:14.000 --> 00:35:29.100
فمنهم من لهم من له الولاية المطلقة له مطلق له الولاية المطلقة ومنهم من له مطلق الولاية معنى ذلك بمعنى المؤمنون الكمل الذين اتوا بما امر الله به وتركوا ما نهى الله عنه هم

122
00:35:29.250 --> 00:35:44.000
هم اسعد الناس بالولاية. نعم. الذي اتى الذي اتى بما يجب عليه وترك ما حرم عليه هذا ايضا له له الولاية الذي فعل ما حرم الله وترك ما اوجب الله نقول معه اصل الولاية. اصل الولاية

123
00:35:44.150 --> 00:35:58.650
فكل مسلم له حظ من الولاية. بقدر ما معه من الايمان والاسلام فيبقى فيبقى في بداية الولاية ما بقي ما بقي في دائرة الاسلام متى ما خرج من ذات الاسلام خرج من معنى

124
00:35:58.700 --> 00:36:17.800
من مسمى الولاية وذاك الكافرون ليسوا الكافر ليسوا باولياء الله. ولا يواليه المؤمن. وانما المؤمن يوالي المؤمن والمؤمن هم اولياء الله. الذين امنوا وكانوا يتقون هم اولياء الله سبحانه ولعلى هذا نقول المسلمون جميعا لهم حظ من الولاية

125
00:36:17.850 --> 00:36:41.550
اكملهم ولاية الذين حققوا الايمان الكامل وهم رسل الله انبياؤه والصديقون والشهداء والصالحون كل له من الولاية بقدر ما معه من الايمان والعمل الصالح وقد يكون المؤمن يعني يبغض الوجه ويحب الوجه وهو الفاسق الملي. فانت تحب وتواليه لما معه من الايمان والاسلام

126
00:36:41.600 --> 00:36:55.000
وتبغضه وتعاديه بما معه من الفسق والفجور. فهذا لا اشكال فيه. كما ان الايمان يتبعظ. كذلك الوية يظن الولاية يظن تتبعظ. تتبعظ. فالناس باب الولاية منهم منهم من يحب مطلقا

127
00:36:55.100 --> 00:37:14.100
ومنهم من يبغض مطلقا ومنهم من يحب من وجهه يبغض من وجهه واضح؟ الذي يبغض مطلقا هو من؟ الكافر والمشرك الذي يحب من وجهه يبغض الوجه الفاسق الملي الذي ففعلوا الواجبات وترك المحاذ لكنه يقع في بعض المنكرات والمحرمات فنحن نحبه لتوحيده وايمانه ونبغضه لفسقه وفجوره

128
00:37:14.200 --> 00:37:30.700
الذي يحب مطلقا هم من المؤمنون الكمل الذين لا لا يرى عليهم فسق ولا فجور ولم يتلبس بشيء من المحرمات والمنكرات واكرم عند الله اطوعهم واتباعهم للقرآن. يعني اكرم الاولياء واسعدهم بالولايات المطلقة هم

129
00:37:31.050 --> 00:37:50.750
اطوعهم لله واتباعهم للقرآن. اتباع القرآن اي اتبعهم لنصوص الكتاب والسنة. وهذا يبين ما ذكرناه قبل ان الناس في اصل الايمان ان الناس في الولاية على على درجات وانهم يتفاوتون في هذه الولاية فمنهم من له الولاية المطلقة ومنهم من له مطلق الولاية

130
00:37:50.800 --> 00:38:06.500
ومنهم من يبغض من وجهه يحب من وجهه. واكمله ولاية اكملهم ايمانا. فكلما فمن حقق الايمان المطلق له الولايات المطلقة. ومن معه المطلق الايمان له من معه من معه مطلق الايمان

131
00:38:06.550 --> 00:38:22.650
معه مطلق وهكذا ولا وكما ان العبد يخرج من الايمان يخرج ايضا من الولاية فاذا خرج العبد من دائرة الاسلام والايمان خرج من دائرة الولاية العامة والخاصة نقف على هذا والله اعلم واحكم

132
00:38:22.700 --> 00:38:23.900
صلى الله عليه وسلم نبينا محمد