﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وولي الصالحين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اللهم نسألك البر والتقوى

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
من العمل ما ترظى. اللهم علمنا ما ينفعنا. وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين. نجيب على بعظ الاسئلة فيما يجتمع الاخوة هل يجوز لعن من فيه نص بدخول النار كقاتل الزبير بن العوام رضي الله عنه

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
هذا ان صح حديثا بشر قاتل ابن صفية بالنار الى اخره. هذه المسألة مبنية على حكم اللعن وهل يجوز للمسلم ان يلعن ام لا؟ واللعن اما ان يكون لمسلم يعني ان يلعن مسلما

4
00:01:00.350 --> 00:01:30.350
ان يلعن مسلم مسلما واما ان يلعن المسلم كافرا. فهاتان مسألتان ولعن المسلم اختلف فيه اهل العلم هل يجوز لعن المسلم الذي ارتكب يستحق به اللعن ام لا على اقوال والصحيح منها ان اللعن يجوز ان يتوجه للجنس لا للمعين

5
00:01:30.350 --> 00:01:50.350
من المسلمين فلا يجوز ان يلعن مسلم مسلم مسلما معينا ولو كان قد فعل كبيره او كان ما فعل او كان كاذبا او كان ظالما ونحو ذلك فلا يجوز ان يلعن المسلم. واستدلوا على ذلك بقول

6
00:01:50.350 --> 00:02:10.350
الصحابة برجل كان يشرب الخمر وجلد مرة ومرتين ثم لما اوتي به بعد ذلك قال احدهم لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به. فقال عليه الصلاة والسلام لا تقولوا هذا

7
00:02:10.350 --> 00:02:40.350
فانه يحب الله ورسوله. فدل هذا على ان المسلم المعين الذي يشرب الخمر لا عن مع ان النبي عليه الصلاة والسلام لعن الجنس فلعن في الخمر عشرة لعن شاربها ساقيها الى اخره. فدل على التفريق ما بين الجنس وما بين المعين. وهذا من مثل الايات التي في هذا الباب

8
00:02:40.350 --> 00:03:00.350
الا لعنة الله على الظالمين لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. فالذي لا يتناهى عن المنكر من المسلمين لا يلعن

9
00:03:00.350 --> 00:03:30.350
بوصفه لا يلعن بعينه. وانما قد يلعن بوصفه. وكذلك اشباه هذه في لعنة الظالم ولعنة الكاذب الى اخره. فاذا هذا النوع وهو لعن مسلم مسلما فانه لا يجوز لعن المعين. لكن قد يلعن الصفة يلعن الجنس كما لعن الله جل وعلا

10
00:03:30.350 --> 00:04:00.350
ولعن رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك لعن الكاسيات العاريات. وقول النبي عليه الصلاة والسلام في حقهن اينما لقيتموهن فالعنوهن فانهن ملعونات. هذا لعن للجنس والقاعدة منطبقة عليه بان المرء لا يجوز ان يلعن معينة مسلمة لكونها كاسية عارية

11
00:04:00.350 --> 00:04:30.350
فقوله اينما لقيتموهن فالعنوهن يعني لعن الجنس لا لعن المعينة من مثل لعن شارب الخمر ولعن المرابي واشبه ذلك. اما المسألة الثانية وهي لعن مسلم كافرا. فالعلماء اختلفوا فيها على قولين منهم من اجاز ان يلعن الكافر المعين بان الكافر المعين ليس له حق وعرضه غير مصانع

12
00:04:30.350 --> 00:04:50.350
لان معنى اللعن طلب الطرد والابعاد من رحمة الله وهو متحقق في الكافر. فجاز فجاز عند هؤلاء ان يلعن المسلم الكافر المعين كما يلعن جنس الكفرة. واستدلوا لذلك ايضا بان النبي عليه الصلاة والسلام

13
00:04:50.350 --> 00:05:20.350
لعن اقواما بعينهم من كفار قريش. والقول الثاني وهو الصحيح ان الكافر ترى ايضا لا يلعن بعينه لان النبي عليه الصلاة والسلام لما لعن اقواما نزل قوله الله جل وعلا في حقهم ليس لك من الامر شيء. او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون

14
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
ولانه عليه الصلاة والسلام كان لا يلعن ولان اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة يعني من جرى اللعن على السنتهم. وكذلك يدل عليه ايضا يعني على امتناع لعن الكافر

15
00:05:40.350 --> 00:06:00.350
عين ان السنة لم تأتي به فان النبي عليه الصلاة والسلام لم يلعن كافرا الا هؤلاء ونزل فيهم قول الله جل وعلا ليس لك من الامر شيء. لهذا قال طائفة من العلماء ان لعن

16
00:06:00.350 --> 00:06:20.350
الكافر المعين منسوخ بهذه الاية. ويلحق ببحث لعن الكافر لعن الشيطان او لعن ابليس وهذا ايضا اختلف فيه اهل العلم على قولين منهم من اجاز لعنه بعينه لقول الله جل

17
00:06:20.350 --> 00:06:40.350
على وان يدعون من دونه الا شيطانا مريدا. لعنه الله. وما جاء في الايات من لعن ابليس وطرده عن رحمة الله جل وعلا. والقول الثاني انه لا يلعن ابليس ولا الشيطان

18
00:06:40.350 --> 00:07:10.350
لما صح في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن لعن الشيطان او عن بني ابليس وقال لا قال لا تلعنوا فانه يتعاظم. رواه تمام في فوائده وغيره باسناد جيد. قالوا فهذا يدل على النهي عن اللعن. وهذا متجه في ان

19
00:07:10.350 --> 00:07:40.350
عن عموما في القاعدة الشرعية من المسلم لا يلعن لان اللعن منهي عنه المؤمن بعامة ومن اعظم ما يكون اثرا للعن ان اللعان لا يكون شفيعا ولا شهيدا يوم القيامة. والمسألة فيها ايضا مزيد بحث فيما جرى من لعن يزيد

20
00:07:40.350 --> 00:08:00.350
ولعن بعض المعينين ولكن الامام احمد لما سئل عن حال يزيد فقال اليس هو الذي فعل باهل الحرة فعل باهل المدينة يوم الحر ما فعل اليس هو كذا؟ فقال له لم لا تلعنه؟ لم

21
00:08:00.350 --> 00:08:30.350
لا تلعنه فقال وهل رأيت اباك يلعن احدا؟ وهذا يدل على ان ترك اللعن من صفات الاتقياء وان اللعن من صفات من دونهم اذا كان في حق من لعنه عند بعض العلماء. اما لعن من لا يستحق اللعن فهذا يعود على صاحبه. يعني من لعن من لا يستحق اللعن

22
00:08:30.350 --> 00:08:50.350
عادت اللعنة يعني الدعاء بالطرد والابعاد من رحمة الله على الله والعياذ بالله. هم. لا الجنس حينما لقيتموهن عن الجنس. لقيتموهن بالجمع. الجمع للجنس ما هو للمعين المفرد؟ يعني ادركتموهن

23
00:08:50.350 --> 00:09:10.350
اللقي هنا بمعنى الادراك. هل هناك فرق بين جرح المحدثين للمبتدعة وانكار اهل العلم على المبتدعة؟ لعل الوقت يضيق اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم بعدين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

24
00:09:10.350 --> 00:09:30.350
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال العلامة الطحاوي رحمه الله تعالى والميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم وذريته حق وقد علم الله تعالى في فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل

25
00:09:30.350 --> 00:09:50.350
الجنة. نعم. وعدد من يدخل النار جملة واحدة. فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه. خلاص. قال رحمه الله تعالى والميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم وذريته حق. في مسائل الشفاعة قبل آآ

26
00:09:50.350 --> 00:10:10.350
مسألة وهي تشير اليها اشارة ويمكن ان تجمعوا انتم المادة لانها قد يضيق الوقت عنها وهي يمكن ان تجعلها المسألة العاشرة كما ذكرنا تسع اظن وهذي تكون المسألة العاشرة وهي الاسباب التي

27
00:10:10.350 --> 00:10:40.350
بها يحصل المرء المسلم شفاعة نبيه عليه الصلاة والسلام. والاسباب جاءت بها الاحاديث الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام ونذكر منها سببين الاول وهو اعظم الاسباب وارجاها التوحيد واخلاص الدين والعمل لله جل وعلا واسلام الوجه لله جل جلاله. وهذا

28
00:10:40.350 --> 00:11:00.350
قد دل عليه ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سأل النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال

29
00:11:00.350 --> 00:11:30.350
عليه الصلاة والسلام له لقد علمت الا الا يسألني احد عن هذا قبلك اسعد بشفاعتي يوم القيامة من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه او نفسه. و مثله قوله عليه الصلاة والسلام لكل نبي دعوة مجابة واني ادخرت دعوتي شفاعة

30
00:11:30.350 --> 00:11:50.350
لامتي يوم القيامة فهي مدركة منهم من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه ونفسه او كما قال عليه الصلاة والسلام السبب الثاني متابعة المؤذن فيما يقول كما دل عليه الحديث الذي رواه البخاري وغيره

31
00:11:50.350 --> 00:12:20.350
انه عليه الصلاة والسلام قال من سمع النداء فقال مثلما يقول المؤذن ثم قال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة. ات محمدا الوسيلة والفضيلة. وابعثه مقام محمودا الذي وعدته الا حلت عليه او له شفاعة يوم القيامة. فمن اسباب نيل

32
00:12:20.350 --> 00:12:40.350
عليه الصلاة والسلام متابعة المؤذن باخلاص وصدق لان ذلك دال على التوحيد وعلى لله جل وعلا في شرعه وامره. فيقول مثلما يقول المؤذن ثم اذا ختم لا اله الا الله قال

33
00:12:40.350 --> 00:13:00.350
مثلما يقول ثم يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. وهنا فيه زيادات آآ مروية في بعض الروايات في دعاء

34
00:13:00.350 --> 00:13:30.350
مجيب المؤذن منها اتي محمد الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة. هذه الزيادة ضعيفة وكذلك زيادة اخرى. وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. انك لا تخلف الميعاد. وهذه رواه البخاري في صحيحه في رواية الكشميهني وهي عند المحققين شاذه

35
00:13:30.350 --> 00:13:50.350
لا تصح عن البخاري لمخالفة لجميع رواة الصحيح. وثم اسباب اخرى تجمعونها ان شاء الله تعالى فانها من نفيس العلم جعلني الله واياكم ممن ينال هذا الحظ العظيم وهو شفاعته عليه

36
00:13:50.350 --> 00:14:10.350
الصلاة والسلام. ثم قال الطحاوي رحمه الله والميثاق الذي اخذه الله الذي اخذه الله تعالى على من ادم وذريته حق والميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم وذريته حق. الميثاق يذكر في بعض

37
00:14:10.350 --> 00:14:30.350
كتب العقائد لا في كلها بل كثير منها او الاكثر لا يذكرون مسألة الميثاق والميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم وذريته متصل بمسألة القدر. بل هو مبحوث في القدر

38
00:14:30.350 --> 00:15:00.350
ولذلك لا يستقل بحثه عن مسألة القدر بل هو مرتبط بالقدر وذلك ان الروايات والاحاديث التي فيها اخذ الميثاق من ادم وذريته فيها ان انه جعل فئة الى الجنة وفئة الى النار. وعن النبي عليه الصلاة والسلام سئل فيما العمل؟ قال اعملوا فكل ميسر لما

39
00:15:00.350 --> 00:15:20.350
خلق له ونحو ذلك. والاحاديث الصحيحة التي فيها ذكر الميثاق متصلة بالقدر. وليس فيها تقرير لمسألة الميثاق بنفسه بكونه امرا غيبيا او لكونه حجة على العباد دون مسألة القدر بل هي

40
00:15:20.350 --> 00:15:40.350
المراد بها القدر ولذلك طحاوي رحمه الله جعل مسألة الميثاق مقدمة لبحثه في القدر. فقال والميثاق الذي الله تعالى من ادم وذريته حق وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عددا من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة فهذا

41
00:15:40.350 --> 00:16:10.350
العلم مذكور في احاديث الميثاق. هذا الميثاق من الامور الغيبية والاعتقاد والاعتقاد اعتقاد ذلك موافق او مرتب على معرفة ما جاءت به السنة. واما القرآن الكريم فليس فيه ذكر للميثاق الذي اخذه الله جل وعلا من ادم وذريته

42
00:16:10.350 --> 00:16:40.350
وانما جاء ذلك في عدد من الاحاديث في الصحيحين وفي غيرهما. ومسألة الميثاق من المسائل التي يتفق عليها اه ارباب الفرق المختلفة فلا خلاف لان الميثاق اخذ لكن كيف يفسر يختلفون فيه كما سيأتي. فاذا قوله الميثاق الذي اخذه الله تعالى من

43
00:16:40.350 --> 00:17:00.350
ادم وذريته حق يعني انه ثابت وان هذا جاءت به الادلة الصحيحة. واننا نؤمن بذلك وان الله جل جلاله ما اخذ الميثاق جعل الذرية الى فريقين فريق في الجنة وفريق في النار. وان

44
00:17:00.350 --> 00:17:30.350
الرب جل جلاله مضت حكمته في استخراج ذرية ادم ذرية ادم من ظهره كامثال الذر جعل الفريقين في فريق في الجنة وفريق في النار. اذا تبين هذا الاصل العظيم فان هذه المسألة وهي مسألة الميثاق مما يختلف فيها فهم اهل العلم جدا. حتى انك لا تجد

45
00:17:30.350 --> 00:18:00.350
فيها قولا واضحا واحدا لاهل السنة والجماعة ولا لغيرهم. فما من فرقة الا ولهم اقوال مختلفة في مسألة الميثاق. وكذلك اهل السنة والجماعة اختلفوا جدا في مسألة الميثاق مع اتفاقهم على حصول الاستخراج من ظهر ادم واخذ الميثاق عليه. اذا تبين

46
00:18:00.350 --> 00:18:30.350
هذا الاجمال في هذه المسألة المشكلة فان بحثها يكون في مسائل. الاولى معنى الميثاق ميثاق ذكر في القرآن بمعنى العهد الشديد المؤكد كما في قوله سبحانه اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم. وكما في قوله جل جلاله واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك

47
00:18:30.350 --> 00:19:00.350
ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا. والايات في ذكر الميثاق متنوعة كثيرة ومعنى الميثاق والعهد الشديد المؤكد ومنه قوله جل وعلا في سورة يوسف لن ارسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله. يعني عهدا شديدا مؤكدا من الله

48
00:19:00.350 --> 00:19:20.350
جل وعلا تشهدون عليه ربنا تشهدون عليه الله لتأتونني به الا ان يحاط بكم فلما اتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل. المسألة الثانية ان الميثاق الذي اخذ من هذا

49
00:19:20.350 --> 00:19:50.350
معناه على ما جاء في بعض الاحاديث ان الله جل وعلا استخرج ذرية ادم من ظهره استخرج صورهم وان هذا الاستخراج لاجل ظهور علم الله جل وعلا في ولاجل اخذ العهد عليهم بما يشاءه الله جل وعلا. والاحاديث في هذا

50
00:19:50.350 --> 00:20:20.350
متعارضة متنوعة مختلفة. لهذا يدخل اهل العلم تارة في بحث الميثاق دليل من القرآن على ذلك وهو ليس بدليل في المسألة وهو قول الله جل وعلا وان اخذ من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم

51
00:20:20.350 --> 00:20:40.350
القيامة انا كنا عن هذا غافلين. او تقول انما اشرك اباؤنا من قبل. وكنا ذرية من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطن وكذلك نفصل الايات ولعلهم يرجعون. فيجعلون هذه الاية لاجل اختلاف الاحاديث و

52
00:20:40.350 --> 00:21:10.350
تنوع العبارات فيها يجعلونها من ادلة هذا الميثاق. وسيأتي بيان ان هذا ليس بصحيح وان من الميثاق الذي اخذه الله من ادم وذريته لا دليل عليه من الاحاديث تحتاج الى عناية والى جمع الاختلاف فيها كما ذكرنا والاضطراب والشذوذ

53
00:21:10.350 --> 00:21:40.350
كثير فلعله ان يجمع ما صح من ذلك في الصحيحين ويطرح الضعيف او المضطرب او المختلف مع ان كثيرا من العلماء دخل عليهم بعض تلك الالفاظ في بعض ولذلك اضطربت اقوالهم في المسألة هذا تسبيب يعني ذكر سبب

54
00:21:40.350 --> 00:22:00.350
الاضطراب في هذه المسألة العظيمة. فاذا الميثاق امر غيبي والاخذ من ادم وذريته على ما جاء في الاحاديث حق وصواب وان هذا الميثاق لاجل مسألة القدر ولاجل العهد عليهم وهذا العهد

55
00:22:00.350 --> 00:22:30.350
امر غيبي وليس متصلا باية الاعراف. المسألة الثالثة ان اية الاعراف التي وهي قوله واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم لا يصح بها الاستدلال على ما اورده هنا طحاوي في قوله والميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم وذريته حق. والطحاوي في كتابه

56
00:22:30.350 --> 00:23:00.350
مشكل الاثار ذهب الى تفسير الاية بالميثاق الذي اخذه ربنا من ادم فجعل الاية مفسرة بما جاء في السنة من حديث عمر وحديث ابن ابن حديث عبدالله بن عمرو في ان الميثاق مأخوذ من ادم وذريته تفسيرا لقوله

57
00:23:00.350 --> 00:23:20.350
لله جل وعلا وان اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم. فقال ان التفسير الصحيح ما جاءت به السنة من ان اية الاعراف هذه تفسر بالميثاق وان قوله واذ

58
00:23:20.350 --> 00:23:40.350
هذا ربك من بني ادم لان ادم هو السبب فذكر المسبب وهم بنو ادم ولم ادم لانه هو السبب كما قال جل وعلا ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ويعني بذلك

59
00:23:40.350 --> 00:24:00.350
كادم عليه السلام ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة يعني ادم عليه السلام لاجل هذا المأخذ من الطحاوي ذكر الشارح عندك ابن ابي العز هذه الاية في اول بحثه

60
00:24:00.350 --> 00:24:30.350
هذه المسألة لاجل ان الطحاوية نفسه ولان كثيرين جدا من اهل العلم يريدون الاية دليلا وهذا الاستدلال من الطحاوي المصنف ومن عدد كثير من اهل العلم فيه نظر على هذه المسألة فالميثاق كما ذكرنا امر غيبي واما الاية فليس فيها ذكر الميثاق بل قال الله جل وعلا

61
00:24:30.350 --> 00:24:50.350
فيها واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم. واشهدهم على انفسهم. الست بربكم قالوا بلى هذا الذي في الاية ان الله سبحانه اخذ من بني ادم ولم يأخذ من ادم. واخذ

62
00:24:50.350 --> 00:25:10.350
من الظهور على صفة الجمع ولم يأخذ من الظهر ظهر ادم. وانه اشهد بعضهم على بعض واشهدهم على انفسهم وهذا ليس موجودا في مسألة الميثاق. وان هذا الاشهاد هو متعلق

63
00:25:10.350 --> 00:25:40.350
بمسألة الربوبية الست بربكم وانهم اجابوا ببلى. بهذا نقول ان الاية ليس فيها مسألة الميثاق وانما دلهم على انها مسألة الميثاق وجعلوها دليلا على تلك المسألة ورتبوا عليها اشياء لاجل امور. الاول ان الصيغة متشابهة. وان اخذ ربك

64
00:25:40.350 --> 00:26:00.350
كمن بني ادم من ظهورهم ذريته وانه جاء في الادلة في السنة ان الله سبحانه اخرج ذرية ادم من ظهره كهيئة الذر فلما جاء هنا ذكر الظهر والاخراج والاستخراج فجعلوا هذا تفسيرا لهذا كما ذكرت لكم من كلام الطحاوي

65
00:26:00.350 --> 00:26:20.350
من كلام الكثيرين من اهل العلم من السلف والخلف. الامر الثاني لاجل الربط ما بين الاية وبين مسألة الميثاق انه قال واشهدهم على انفسهم. والاشهاد معناه الشهادة وهذا يقتضي ان يكون الاستخراج

66
00:26:20.350 --> 00:26:40.350
على ما جاء في الاحاديث وان الله خاطبهم وانهم ردوا عليه الى اخره. الامر الثالث هو انهم اجابوه القول الست بربكم؟ قالوا بلى. وهذا صريح في القول دون غيره. والجواب ان هذه الامور اشتبهت

67
00:26:40.350 --> 00:27:00.350
على من استدل بالاية على مسألة الميثاق. والاية ليست دليلا على مسألة الميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم وذريته وان تفسير الاية اختلف فيه على قولين. القول الاول هو الذي ذكرنا من ان

68
00:27:00.350 --> 00:27:20.350
ادم وذريته ان الله استخرج من ظهر ادم ذريته الى اخره وجعلوا الاية تفسيرا فجعلوا آآ السنة لما جاء في الاية والاية دليلا فلم يفرقوا بين هذا وهذا. والقول الثاني وهو قول جمال

69
00:27:20.350 --> 00:27:50.350
كثيرة من اهل العلم من جميع المذاهب والفرق والمحققين من اهل العلم ايضا قالوا ان الاية تفسيرها هو ان الله اخذ من بني ادم من ظهورهم يعني اخذ يعني خلق وجعل فجعلهم يتناسلون واخذ بعضهم من بعض يعني انشأ بعضهم من بعض كما قال

70
00:27:50.350 --> 00:28:10.350
سبحانه كما انشأكم من ذرية قوم اخرين انشأكم من ذرية قوم اخرين يعني بما خلق من السبب من اراقة الماء في الارحام الى الحمل الى الولادة. فقوله واذ اخذ ربك لما ذكر الربوبية هنا في

71
00:28:10.350 --> 00:28:30.350
اخذ دل على ان معنى الاخذ هنا الخلق. قال اخذ ربك يعني خلق ربك من ظهور بني ادم ذريتهم هذا سبك الاية من بني ادم من ظهورهم فتكون من ظهورهم بدل بعض من كل

72
00:28:30.350 --> 00:28:50.350
من بني ادم من ظهورهم لان اصلاب الرجال فيها الماء فقال من بني ادم من ظهورهم ذريتهم يعني خلف خلق الذرية من الماء الذي في ظهور الاباء. اخذهم يعني اخذ بعضهم من بعض. وهذا يخلق

73
00:28:50.350 --> 00:29:20.350
من هذا وهذا يوجد بسبب هذا. واشهدهم على انفسهم اشهدهم هنا الاشهاد في القرآن له معنيان اشهاد بلسان المقال بان يشهد بقوله اشهد انه كذا وكذا قولا والثاني اشهاد لسان الحال يعني ان حالته تشهد والاشهاد هذا بلسان الحال بمعنى ما جاء في قوله

74
00:29:20.350 --> 00:29:40.350
تعالى ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر فشهودهم على انفسهم بالكفر هو بلسان حالهم من تأليههم غير الله وعبادتهم لغير الله. اما هم فلا يقولون عن انفسهم

75
00:29:40.350 --> 00:30:10.350
انهم كفار. بل يقولون نحن الحنفاء. وكذلك في قوله جل وعلا ان الانسان لربه لكن وانه على ذلك لشهيد. يعني شاهد بلسان حاله بافعاله انه كنود جاحد بنعمة الله جل وعلا. وهذا ايضا في مثل قوله تعالى كونوا قوامين لله

76
00:30:10.350 --> 00:30:30.350
شهداء بالقسط ولو على انفسكم. هنا شهداء لله ولو على انفسكم يعني بلسان الحال او اللسان المقال. فدل اذا على ان الاشهاد في القرآن له هذان المعنيان. ولهذا لما كان الاشهاد

77
00:30:30.350 --> 00:31:00.350
على هذين المعنيين صار تفسير الاية واشهدهم على انفسهم اشهدهم على انفسهم ان يكون بلسان المقال او بلسان الحال. ولما كان اول الاية فيه الاخذ والخلق فيه الاخذ بالخلق صار الاشهاد على الربوبية بلسان الحال لا بلسان المقال يعني

78
00:31:00.350 --> 00:31:30.350
شاهدين يعني واشهدهم على انفسهم اشهدهم على انفسهم يعني حالهم وما جعل الله جل وعلا فيهم في كل الانفس من دلائل ربوبيته ووحدانيته التي تؤدي وتدل على انه سبحانه هو المستحق للعبادة وحده دون ما سواه

79
00:31:30.350 --> 00:31:50.350
اشهدهم على انفسهم بما جعل في انفسهم من العبرة والدلالة على ان الذي خلقهم وفطرهم واوجدهم دعهم وبرأهم هو الله جل وعلا. كما قال سبحانه ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ وكما قال وفي

80
00:31:50.350 --> 00:32:10.350
افلا تبصرون. فاذا تكون هنا الشهادة اشهدهم على انفسهم يعني جعل حالهم وما هم مرتبين وما هم مركبون عليه دال على الوحدانية. وايضا جعل بعضهم دليلا على بعض. اشهدهم على

81
00:32:10.350 --> 00:32:40.350
انفسهم يعني جعل هذه الذرية بعضها شاهدا على بعض بما اودع الله جل وعلا في الناس من دلالة وحدانيته واثار ربوبيته ومعالم صنعته وبرأه جل وعلا. لهذا قال هنا الست بربكم؟ فذكر الربوبية التي هي الخلق وما يترتب عليه

82
00:32:40.350 --> 00:33:10.350
قالوا بلى الست بربكم؟ قالوا بلى يعني انهم جميعا جميع هذه الذرية اذا رجعوا لدلائل الوحدانية التي يشهدونها بلسان الحال فانهم مقرون بالربوبية. وهذا هو الذي ذكره الله جل وعلا عن جميع الفئات والمشركين في انهم مقرون بالربوبية منكرون للالهية. الست

83
00:33:10.350 --> 00:33:40.350
قالوا بلى شهدنا. وفي قوله بلى شهدنا وجهان من الوقف الاول ان يوقف بلى ثم تستأنف شاهدنا ان تقولوا يوم القيامة والوجه الثاني ان يوقف على شهدنا بلى شهدنا ثم تقف وتقول بعدها ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين

84
00:33:40.350 --> 00:34:10.350
الوجه الاول وهو ان يكون الوقف على بلى هذا اولى واظهر في معنى الاية. الست بربكم قالوا بلى شهدنا هذا من كلام بعضهم لبعض. يعني بلسان الحال شهادة الحال شهد بعضهم على بعض بلسان الحال لم؟ ليكون ذلك دليلا من الادلة

85
00:34:10.350 --> 00:34:40.350
التي تكون دافعة لاحتجاجهم يوم القيامة. فان الله جل وعلا جعل دفع احتجاج المشركين يوم قيامة وتنصلهم من التكليف ومن ورغبتهم في عدم التعذيب جعل حججا منها هذا الاشهاد. ان بعض هذه الذرية شاهد على بعض

86
00:34:40.350 --> 00:35:10.350
فهذه الاية فيها ذكر الشهداء. وهم الذين يأتون يوم القيامة في قوله جل وعلا وجيء بالنبيين والشهداء يشهد بعضهم على بعض بان الدلائل ظاهرة وانكم مقرون مقرون بالوحدانية ويشهد الاباء على الابناء ويشهد الابناء على الاباء ويشهد بعضهم على بعض

87
00:35:10.350 --> 00:35:40.350
حتى لا تكون ثم حجة لكن هذه ليست الحجة التي يحاسبون عليها ويعذبون عليها وانما هي دليل لقطع معذرتهم مع الدليل الاخر وهو وهو الاعظم وهو بعث الرسل هذا هذه الاية فيها ذكر دليل. وما رتب عليها ما رتب على هذا الاشهاد. انما هو

88
00:35:40.350 --> 00:36:10.350
مع بعثة الرسل. وتأمل حين قال شهدنا ان تقولوا يوم القيامة. من الذي الذرية شهد بعضهم على بعض ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. عن هذا الاشارة الى اي شيء لدليل الربوبية ودليل الربوبية هو الذي احتجت به الرسل على ما جاءت به

89
00:36:10.350 --> 00:36:30.350
وهو توحيد الالهية. فاذا في قوله شهدنا ان تقولوا يعني اشهد الله بعض الذرية على بعض اب على مسألة الربوبية لئلا يقولوا انا كنا عن هذا غافلين. والرسل جاءت بتقرير الحجة

90
00:36:30.350 --> 00:37:00.350
بعدها العذاب لاجل آآ مستمسكة الرسل بالاصل الذي شهد بعضهم على بعض فيه بلسان الحال وهو الايمان بالربوبية. لهذا صارت الاية دليلا على الربوبية وهذه حجة عليهم ولكنها ليست الحجة التي بها يعذبون ولكنها قاطعة لنزاعهم ورغبتهم في التنصل من العذاب. والثاني

91
00:37:00.350 --> 00:37:20.350
ان في قوله شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا يعني عن هذا الدليل الذي هو التوحيد توحيد الربوبية او الفطرة الذي ذكرت به الرسل او الذي جاء في الرسل باحياءه في الانفس ليدل الناس على ما يستحقه الله جل وعلا

92
00:37:20.350 --> 00:37:40.350
من توحيد العبادة. شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. او تقولوا يعني يحتجون بالغفلة او يحتجون بالتقليد او تقول انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم افتى

93
00:37:40.350 --> 00:38:00.350
بما فعل المبطلون. فهم احتجوا اما بالغفلة او احتجوا بعدم الشرك متابعة الاباء وهذا لو حصل يوم القيامة ان احتجوا به فان الله سبحانه اقام عليهم الحجة بالشهداء واقام عليهم الحجة

94
00:38:00.350 --> 00:38:20.350
دلائل الصنعة وما اقام الله جل وعلا في الانسان من عقل وفكر بحيث يستدل بهذه المخلوقات على خالقها جل جلاله وانما بالثاني مع الاول وهو بعثة الرسل. اذا تبين لك ذلك فان الاية اذا

95
00:38:20.350 --> 00:38:40.350
ليس فيها حجة لمن ذهب لان هذه الاية في الميثاق. هذا واحد والثاني الاية ليس في فيها حجة لمن قال انه بالفطرة او بالتوحيد او بما اخذ من الميثاق الاول ان هذا

96
00:38:40.350 --> 00:39:10.350
كاف عن اقامة الحجة على العباد. وانه بذلك الميثاق وذلك الاشهاد واقرار على انفسهم والشهادة في الربوبية والعبادة بانه اذا لم تبلغهم الرسل ولم تبلغهم الرسالات لم تأتيهم الرسل ان تلك الشهادة كافية في تعذيبهم. فاذا الاية اولا ليس فيها دليل على الميثاق

97
00:39:10.350 --> 00:39:30.350
ليس فيها دليل على ان هذه حجة كافية في تعذيبهم. بل لابد من اقامة الحجة الرسالية لذلك ترى ان ائمة اهل العلم المحققين كشيخ الاسلام وائمة الدعوة دائما يذكرون الحجة

98
00:39:30.350 --> 00:40:00.350
الرسالية لا بد من اقامة الحجة الرسالية. لماذا لفظ الرسالية؟ حتى لا يتوهم متوهم ان حجة الفطرية انها كافية. اذا تبين ذلك فان تفسير الشهادة هنا وهذه الاية عند المحققين من اهل العلم على ما ذكرنا هو بالفطرة الفطرة التي فطر الله جل وعلا الناس عليها وهي الفطرة

99
00:40:00.350 --> 00:40:20.350
الربوبية التي تدل على الالوهية وهي في معنى قوله جل وعلا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا الا لخلق الله وفي معنى قوله عليه الصلاة والسلام كل مولود يولد على الفطرة. وهذا الذي ذكرت من تفسير الاية

100
00:40:20.350 --> 00:40:50.350
على وجه التفصيل والبسط هذا هو مذهب واختيار ائمة اهل السنة كشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير رحمه الله في تفسيره وشارح الطحاوية وائمة الدعوة والشيخ عبد الرحمن ابن سعدي في تفسيره وهو تفسير جماعات كثيرة من اهل العلم وهو الذي يتعين في

101
00:40:50.350 --> 00:41:10.350
مع اصول التوحيد واصول العقيدة بعامة وهو الذي يتعين موافقة لحكمة الله جل وعلا وهو الذي يتعين موافقة لما هو مقرر في الشريعة من مسألة اقامة الحجة في احكام المرتد. لهذا غلط في

102
00:41:10.350 --> 00:41:30.350
هذه الاية جماعات ومن المعاصرين جماعات ايضا فجعلوها حجة على انه ليس ثم حاجة لاقامة الحجة جعل العباد بل الفطرة كافية والعهد الاول كافي والى اخره وهذا ولا شك ليس بمرضي. والحجة لا تقوم

103
00:41:30.350 --> 00:41:50.350
على العباد بشيء لا يتذكرونه اصلا. وانما العباد امامهم الدلاء. اما تذكر ميثاق وتذكر شهادة اذكر هذه الاشياء فانها فان احدا لا يتذكر ذلك وانما الرسل تذكرهم بذلك فتكون الحجة بالرسل

104
00:41:50.350 --> 00:42:20.350
لا بذلك الامر الاول. لهذا ذكرت لك في اول البحث ان مسألة الميثاق مرتبطة بالقدر. وليست متصلة بالتكفير ليست متصلة بالحجة ليست متصلة بهذه المسائل وانما هي يعني الميثاق مرتبط بالقدر لا غيب وليس حجة على خلاف القدر انما هو دليل على القدر فقط دون ما سواه

105
00:42:20.350 --> 00:42:50.350
تقرأون الكلام الطويل الذي ذكره شارح الطحاوية وفيه طول. والمسألة بما ذكرت لك تكون واضحة ولا يكون ثم اشكال في هذه الاية ولله الحمد هي من الايات المشكلة كما ذكرت لك لكن بتأمل قول المحققين والنظر في تصحيح الاحاديث وعلل

106
00:42:50.350 --> 00:43:10.350
وان الاحاديث التي فيها الربط ما بين الاية والميثاق ان هذا ان هذه الاحاديث فيها اضطراب وفيها ضعف في بعضها ضعف في الاسناد وفي بعضها علة بالوقف وثم اشياء اخر لا نطيل

107
00:43:10.350 --> 00:43:30.350
بالكلام عليها. بعدها ذكر مسألة القدر مسألة القدر يطول الكلام عليها. ولعلنا نبحثها ان شاء الله المرة القادمة. نعم. نعم. لكن طلب طلب منهم بايش؟ باي طريقة. الله جل وعلا جعل المؤمنين شهداء

108
00:43:30.350 --> 00:43:50.350
على على الكفار. فالاشهاد قائم. انا مشهد على كل مخالف للرسالة. مشهد على كل مخالف دليل الوحدانية. كل مؤمن لما كان مؤمنا مستسلما للرسالة هو مشهد على على غيره. مشهد

109
00:43:50.350 --> 00:44:10.350
على المخالف. فهو اشهاد يعني واشهدهم يعني جعل بعضهم شهيدا على بعض. ذلك يوم القيامة ثم الشهداء يشهدون. بعض اهل العلم يستشهد بقوله تعالى واذا اخذ ربك يعني على ان الذي يفعل الشرك ولو كان جاهلا

110
00:44:10.350 --> 00:44:30.350
انه يكون مشركا لهذه الاية. قال فانه قد اخذ عليه الميثاق اذ هو عالم فما ثالثهم. هذا هو الذي بحثنا الكلام عليه. هذا اه قول ليس بصحيح وهو مخالف لظاهر الاية سبب الاشتباه هو اللي ذكرنا ان الربط ما بينه وبين الميثاق

111
00:44:30.350 --> 00:44:50.350
يعني هذا هو اخذ الالفاظ على مسألة الميثاق. هل هناك ميثاق اول ميثاق غيره؟ هو ميثاق واحد. اثم ميثاق سابق هو الذي نؤمن به اللي جاءت به الاحاديث وهو ان الله استخرج ذرية ادم من ظهره لكن ايش معنى هذا الميثاق

112
00:44:50.350 --> 00:45:10.350
الله اعلم بحقيقته ثم هناك عهود مؤكدة كل فئة من من بني ادم. فهذا اخذ عليه عهد موثق بطاعة الله جل وعلا كذلك ذرية ادم القريبين كل رسول اخذ عليه ميثاق واخذت على امته المواثيق

113
00:45:10.350 --> 00:45:30.350
بان تطيع وهكذا يعني هذيك مواثيق لفظية وعهود بما انزل الله جل وعلا من الكتب وبعث من الرسل. كيف يكون اهل الفرق متفقين على الميثاق. وهناك من الفرق من يأخذ بالقرآن فقط والقرآن لم يأتي بالميثاق. هل هناك

114
00:45:30.350 --> 00:45:50.350
من الفرق من يأخذ بالقرآن فقط؟ ها؟ من الفرق يعني القديمة هل فيها حد؟ انا ما اعرف يعني من الذي يأخذ بالقرآن فقط؟ انا ودي استفيد ما ادري لانه الخوارج تأخذ بالقرآن والسنة الرافضة القرآن والسنة المعتزلة

115
00:45:50.350 --> 00:46:10.350
القرآن والسنة المرجئة وقرآنة القدرية كلهم يأخذون بالقرآن والسنة لكن السنة يحتجون في العقائد بالمتواتر لا بالاحاد لكن الاحاد ما قتل الاحاد مقبولة عندهم لكنها تفيد الظن العلم والمتواتر هو اللي على تفصيل الكلام المعروف لديكم فيها

116
00:46:10.350 --> 00:46:30.350
يقول اورد الالباني حفظه الله الاحاديث في المسألة في السلسلة الصحيحة. وقد جمعها وحققها وبين الصحيح منها يعني هذه انا ما ادري عن بحث آآ الشيخ ناصر لكن مسألة تحتاج الى نظر فيما قال

117
00:46:30.350 --> 00:46:50.350
انها راجعة الى نظر في المتن ونظر في الاسناد. نظر في الاسناد غير النظر في المتن. النظر في المتن يحتاج الى معرفة تفاسير الاية. وان لا يحمل الاية على الاحاديث. يعني لابد من مراجعة البحث حتى نشوف ايش وصل

118
00:46:50.350 --> 00:47:10.350
قد اتضح عدم دخول الاية في الميثاق فما معنى الميثاق الذي ذكره اهل العلم؟ هذا كان معنى الميثاق هو العهد لكن ايش هذا العهد ايش حقيقته؟ قال العلماء معناها الفطرة. الفطرة التي فطر الله الناس عليها. فاذا مسألة الميثاق ما في

119
00:47:10.350 --> 00:47:30.350
غريب هو الفطرة كل مولود يولد على الفطرة. فطرة الله التي فطر الناس عليها يعني جعلهم مفطورون عليها لما اخذ الميثاق فاذا مسألة الميثاق يعني العهد لما استخرجت الذرية معناها الفطرة السابقة وهكذا. يعني ما في الميثاق

120
00:47:30.350 --> 00:47:50.350
في شيء جديد الميثاق ليس فيه شيء جديد عن غيره ولا يتميز بشيء. آآ هل الاشكال بين الاية والاحاديث جاء من قوله تعالى فانما اشرك اباؤنا لا هذي ما فيها ما لها علاقة لان الاية قال شهدنا

121
00:47:50.350 --> 00:48:10.350
اان تقولوا يوم القيامة؟ يعني لئلا تقولوا يوم القيامة. اقام الله هذه الدلائل في الربوبية واقام دلائل الوحدانية. لئلا تقول يوم القيامة او تحتج بالغفلة. ولان لا تحتجوا بالتقليد او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل. فلا

122
00:48:10.350 --> 00:48:39.100
بالغفلة ولا تحتج بالتقليد فثم فطرة مركوزة ورسل ارسلت اليكم تدلكم هذه الفطرة المركوزة على حق الله جل جلاله. فليس ثم اذا حجة لاولئك وقطع الله المعذرة. واقام الحجة وابانا المحجة ولله الحمد والمنة. نكتفي بهذا القدر. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد