﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.150
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس الثامن والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

2
00:00:23.350 --> 00:00:47.800
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فنأخذ بعض الاسئلة يقول ما توجيهكم بحديث البطاقة وحديث ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطيئة ثم اتيتني لا تشرك بي شيئا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه مسلم

3
00:00:48.450 --> 00:01:14.700
مروة مع العلم ان صاحب الكبيرة تحت المشيئة ما فهمت وجه الاستشكال لكن لعله  انه فهم من العموم في في حديث ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا فاتيتك بقرابها مغفرة

4
00:01:15.100 --> 00:01:40.500
فهم من العموم ان هذا يعالج كون صاحب الكبيرة تحت المشيئة اذا مات غيرته هذا غير وارد بان نصوص يصدق بعضها بعضا ايات يفسر بعضها بعضا. والاحاديث يفسر بعضها بعضا

5
00:01:41.300 --> 00:02:08.700
كذلك الوعد الوعد لا ينافي بوعيد فقوله اتيتك بقرابها مغفرة هذا وعد من الله جل وعلا لمن حقق التوحيد لا يشرك بالله شيئا  كون صاحب الكبيرة تحت المشيئة لا يعارض هذا الاصل

6
00:02:08.800 --> 00:02:40.750
بان هذا وعيد والوعد والوعيد يطلقان ويكونان على اغلاقهما وكذلك يجتمعان في الحق المعين فيجتمع في حق معين الوعد والوعيد هذا بحق مرتكب الكبيرة ويدخل في عموم اهل الايمان الذين وعدهم الله جل وعلا بالجنة

7
00:02:41.150 --> 00:03:01.400
كل مؤمن وهداه الله جل وعلا بالجنة يدخل في المسلمين الذين جعلهم الله جل وعلا لهم مغفرة واجرا الذين جعل الله لهم مغفرة واجرا عظيما كما في نهاية الاحزاب ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات

8
00:03:01.650 --> 00:03:22.100
الى قوله والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما ونحو ذلك. فاهل السنة والجماعة في مثل هذه الادلة التي فيها الوعد وفيها الوعيد يعملون الوعد ويعملون الوعيد

9
00:03:22.200 --> 00:03:46.250
والوعد بشرطه والوعيد ايضا بشرطه فلا منافاة ما بين الادلة بل الادلة يصدق بعضها بعضا ما الضابط في التفريق بين الفعل والصفة؟ في صفات الله جل وعلا وافعاله الصفة صفة الرب جل جلاله

10
00:03:46.350 --> 00:04:07.350
مشتملة على اعلن له سبحانه وتعالى ومشتملة على ما هو لازم من غير الفعل. يعني ان صفات الرب جل جلاله منها ما هو صفة فعل ومنها ما هو صفة ذات

11
00:04:07.750 --> 00:04:32.350
وليست كلها متعدية تعدي الافعال فمثلا وجه الرب جل جلاله صفة وليس بفعل اليدان للرب جل جلاله وصف له سبحانه وليستا باسم ولا فعل فاذا الفعل هو فعل يفعله الله جل وعلا له اثره

12
00:04:32.600 --> 00:04:58.450
الصفات منها ما هو صفة فعل مثل الرحمة وهي صفة ذات لكن لها اثرها لها اثرها ومثل بالنزول واشبه ذلك الغضب الرضا وهذا يتعلق بالمخلوق فيفعله جل وعلا ويتصف به سبحانه وتعالى

13
00:04:58.600 --> 00:05:19.750
وهناك القسم الاخر التي هي صفات الذات ثبات الذات كثيرة لا علاقة لها بالافعال فاذا نقول ليس ليس كل صفة فعلا ليست كل صفة لله جل وعلا فعلا فقد تكون

14
00:05:20.150 --> 00:05:47.400
تعلقت بفعل او لها فعل او اثرها به فعل وقد لا يكون ذلك ولهذا لا يشتق من من الصفة فعل مطلقا اما انه لا يشتق من الفعل صفة مطلقة وذلك ان الافعال اوسع

15
00:05:47.750 --> 00:06:05.850
في باب وصف الله جل وعلا من الصفات وقد يكون ثم فعل لله جل وعلا ولا نشتق منه صفته يعني نشتط من الحدث المستكن في الفعل صفة لله جل وعلا

16
00:06:05.900 --> 00:06:33.600
مثلا الصفات المنقسمة الافعال المنقسمة الى محمود ومذموم مثل المكر مثل ويمكرون ويمكر الله ومثل قاطعون الله وهو خادعهم ومثل يستهزئون الله يستهزئ بهم ونحو ذلك ما نشتق منها صفات مطلقا ونقول الفعل اطلق على الله جل وعلا

17
00:06:33.700 --> 00:06:53.200
نقول له صفة الاستهزاء له صفة المخادع له صفة المكر وهكذا. بل تطلق هذه الصفات مقيدة لان المكر والمخادعة والاستهزاء ليست كمالا في كل حال. بل قد تكون كمالا وقد تكون

18
00:06:53.200 --> 00:07:20.650
تكون كمالا اذا كانت بحق من اثار صفات الكمال في الاخر وتكون نقصا اذا كانت بباطل وكانت من اثار صفات النقص بالمخلوق. فاذا باب الافعال اوسع من باب الصفات. وليست كل صفة ليس كل فعل

19
00:07:20.650 --> 00:07:46.750
نشتق منه آآ صفة بالله جل وعلا وليست كل صفة اشتقوا منها بعلم الله جل وعلا لان الصفات منها ما هو صفة ذات ومنها ما هو صفة فهم نعم يجمع ما بين ما يرد مع فهم القواعد

20
00:07:47.050 --> 00:08:06.750
يعني الضابط في هذا النصوص وفهم قواعد الاسماء والصفات على طريقة السلامة تفي بهذا؟ نعم اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

21
00:08:07.350 --> 00:08:25.200
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال العلامة الطحاوي رحمه الله تعالى واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم بالنار لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين

22
00:08:25.250 --> 00:08:45.750
بعد ان لقوا الله عارفين لقوا بعد ان لقوا الله عارفين مؤمنين وهم في مشيئته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله كما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وان شاء عذبهم في النار بعدله

23
00:08:45.950 --> 00:09:12.450
فيخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته ثم يبعثهم الى جنته وذلك بان الله تعالى تولى اهل معرفته ولم يجعلهم في الدارين كاهل نفرته. الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا من ولايته. اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به. امين

24
00:09:13.400 --> 00:09:34.850
الحمد لله فقدم معنا في الدرس الماضي تقرير بعض المسائل حول هذه الجملة قال واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون او لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون. الى اخر كلامه

25
00:09:35.450 --> 00:09:59.250
المسألة الاولى مرت معكم وهي في تعريف الكبيرة والفرق ما بين الكبيرة والصغيرة و من هم اهل الكبائر الذين يخفق عليهم هذا الوصف المسألة الثانية قوله من امة محمد صلى الله عليه وسلم

26
00:09:59.750 --> 00:10:26.000
هذه الجملة او شبه الجملة لا مفهوم لها فليس هذا الحكم خاصا بامة محمد صلى الله عليه وسلم بل هو عام لهذه الامة ولغيرها لانه لم يدل دليل على تخصيص هذه الامة بهذا الفضل ولان هذه ترجع

27
00:10:26.000 --> 00:10:49.800
الى قاعدة الوعد والوعيد وهما مما تشترك فيه الامم لان اصلها واحد قال اهل الكبائر في النار لا يخلدون او لا يخلدون بشرط اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا كاذبين

28
00:10:50.650 --> 00:11:19.650
مثلها الثالثة دخول اهل الكبائر في النار هذا وعيد وهذا الوعيد يجوز اخلاقه من الرب جل جلاله وذلك ان مرتكب الكبيرة اذا تاب في الدنيا تاب الله عليه واذا طهر

29
00:11:20.300 --> 00:11:50.350
بحد او نحوه كتعذيب فانه يكون كفارة له فاذا يكون مرتكب الكبيرة من اهل الوعيد الا في حالات الحالة الاولى ان يكون  يكون مرتكب الكبيرة من اهل الوعيد الا في حالات

30
00:11:51.800 --> 00:12:16.650
الحالة الاولى ان يكون نائبا ما ذكرنا لك لان التوبة تجب ما قبلها قال الله جل وعلا ايه اخر سورة زمر قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

31
00:12:16.750 --> 00:12:40.400
ان الله يغفر الذنوب جميعا اجمع اهل التعويم تفسير انها نزلت في التائبين فمن تاب تاب الله جل وعلا عليه فلا يلحق التائب وعيد بانه قد محيت عنه جلته وخطيئته بالتوبة

32
00:12:41.200 --> 00:13:08.050
الحالة الثانية ان يطهر من تلك الكبيرة اما بحد كمن شرب الخمر مثلا فاقيم عليه الحد فهو بحر طحارة وكفارة له كذلك من قتل مسلما فقتل او من قتل مسلما

33
00:13:08.100 --> 00:13:26.250
خطأ فدفع الدية فان هذا كفارة كله او سرف وقطعت يده فهو كفارة له او عدا فهو شدة قائمة عليه الحد حد القلب فهو كفارة له او زنى الى اخره

34
00:13:26.600 --> 00:13:42.350
او كان تعزيرا ايضا فانه طهارة. يعني ان ما يقام على المسلم من حد او تعزير من عقوبة في الدنيا فانها من جنس العقوبة في الاخرة تطهره من هذا الذنب

35
00:13:43.100 --> 00:14:11.350
الحالة الثالثة بعض الذنوب تكون لها حسنات بعض الذنوب الكبائر تكون لها حسنات ماحية مثل مثلا الصدقة في حق القاتل. قال جل وعلا فمن تصدق به فهو كفارة له ومثل الجهاد العظيم

36
00:14:11.950 --> 00:14:32.500
فانه ينجي من العذاب الاليم قال سبحانه يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم والعذاب الاليم

37
00:14:33.150 --> 00:15:00.250
ولمن فعلى كبيرة لانه وعيد  الحالة الرابعة ان يكون الله جل وعلا يغفر له ذلك باسباب متعددة ذكرنا لكم شيئا منها فيما مضى بالعشرة اسباب المشهورة قد يدخل اه بعضها فيما ذكرنا لكم ان

38
00:15:00.750 --> 00:15:22.850
الحالة الاخيرة ان يغفر الله جل وعلا له بعد ان صار تحت المشيئة يعني يوم القيامة لا يكون عنده حسنات ولا يكون اتى بشيء ولكن يغفر له الله جل وعلا منة منه وتكرما

39
00:15:23.350 --> 00:15:46.500
هذا هؤلاء هم الذين يقال عنهم تحت المشيئة يعني اذا لم يتوبوا ولم يقم عليهم الحد او طهروا ولم يأتوا بشيء من اسباب تكفير الذنب. فانهم تحت المشيئة ان شاء الله جل

40
00:15:46.500 --> 00:16:14.150
على غفر لهم وان شاء عذبهم النار ثم يخرجون لا يخمدون وهنا شرط المؤلف الطحاوي رحمه الله بهؤلاء الذين لا يخلدون في النار اذا دخلوها يعني من لم يغفر الله جل وعلا له بل شاء ان يعذبه

41
00:16:14.250 --> 00:16:40.700
شرط له شرط له شرطين وهي المسألة رابعا نعم وهي ان من لم يغفر له ممن لم يتب فانه يشترط لعدم خلوده في النار ترضاه الاول ان يكون مات على التوحيد

42
00:16:41.150 --> 00:17:05.550
على كما هو شرط عام في دخول الجنة ذلك هو شرط عام في الخروج من النار كما ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من

43
00:17:05.550 --> 00:17:32.100
من ايمان التوحيد اساس بعدم الخلود في النار. فكل موحد فكل موحد لا بد ان يخرج من النار الشرط الثاني انه لا يخلد في النار اذا لم يأتي بارتكابه لهذه الكبيرة

44
00:17:32.300 --> 00:17:58.750
بما يجعله تحلا لها فقد يكون من جهة موحدا الاصل نطقه بالشهادتين ويكون من جهة اخرى في هذه الكبيرة بعينها تحنا لها هذا بقيد ان تكون كبيرة ما اجمع على تحريمه

45
00:17:59.100 --> 00:18:24.850
وكان المستحل لها غير تهون وهذه قد تدخل مع شيء من النظر اول ان حقيقة الموحد و انه غير مستحل بشيء مما محارم الله جل وعلا المسألة الخامسة الخلود في النار

46
00:18:25.300 --> 00:18:48.950
نوعان خلود امدي الى اجل وخلود ابدي والخلود الامدي هو الذي توعد الله جل وعلا به اهل الكبائر والخلود الابدي مؤبد هو الذي توعد الله جل وعلا به اهل الكفر

47
00:18:49.400 --> 00:19:09.550
والشرك فمن الاول قول الله جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها فهذا خلود لكنه خلود ابدي خلود امدي لان حقيقة الخلود في لغة العرب هو المكن

48
00:19:09.850 --> 00:19:34.400
الطويل وقد يكون مكثا طويلا ثم ينقضي وقد يكون مكثا طويلا مؤبدا ومن الثاني وهو الخلود الابدي نار للكفار قول الله جل وعلا من يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها

49
00:19:34.500 --> 00:19:59.700
ابدا. وكذلك قوله جل وعلا  في اخر سورة الاحزاب ان الله اعد للكافرين ان الله لعن الكافرين واعد لهم العراق خالدين فيها ابدا طالبين فيها ابدا هذا خلود ابدا. ولذلك

50
00:19:59.900 --> 00:20:24.700
ميز الخلود بالقرآن بالابدية في حق الكفار اما في حق الموحدين فانه لا يكون معه كلمة ابدا هذا الذي بسببه ظلت الخوارج والمعتزلة فانهم رأوا خالدين فيها بحق المرابي وفي حق القاتل فظنوا ان الخلود فظنوا

51
00:20:24.700 --> 00:20:50.600
ان الخلود نوع واحد والخلود نوعان ومما يتصل بهذا ايضا لفظ التحريم في القرآن ولفظ عدم الدخول في الجنة بالقرآن وكذلك عدم الدخول الى النار يعني لفظ التحريم ان الله حرم الجنة

52
00:20:51.350 --> 00:21:21.900
او حرم الله عليه النار او لا يدخل الجنة قاطع رحم او لا يدخلون الجنة ونحو ذلك فهذه مما ينبغي تأملها وهو ان التحريم في القرآن والسنة ونفي الدخول نوعان ايضا

53
00:21:22.200 --> 00:21:46.800
تحريم مؤبد وتحريم الى امد كما ان نفي الدخول نفي دخولك كما ان نفي الدخول نفي دخول معبد ونفي دخول الى امان تحصل من هذا ان والخلود في النار نوعان

54
00:21:47.100 --> 00:22:12.000
خلود الى امد وخلود ابدا وان تحريم الجنة على كما جاء في بعض النصوص او تحريم النار قد يكون تحريما الى امد وقد يكون تحريما الى ابد الى الابد لذلك نفي الدخول

55
00:22:12.100 --> 00:22:38.700
لا يدخل الجنة لا يدخل النار هذا ايضا نفي دخول مؤبد او نفي دخول مؤقت وهذا التفصيل هو الذي به يفترق اهل السنة والجماعة فعلا السلف الصالح مع الخوارج والمعتزلة واهل الضلال

56
00:22:39.000 --> 00:23:05.900
بجميع اصنافهم فانهم جعلوا الخلود واحدة وجعلوا التحريم واحدا وجعلوا نفي الدخول واحدا. والنصوص فيها هذا وهذا مسألة سادسة قوله لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين. هذه الجملة

57
00:23:06.050 --> 00:23:30.750
معروفة اصلا لان التائب من الذنب كمن لا ذنب له فهي من باب التحكيم ليست اشارة على خلاف ولا اشارة لشرط ونحو ذلك المسألة السابعة قوله بعد ان لقوا الله عارفين مؤمنين

58
00:23:31.950 --> 00:24:05.100
هنا توقف شارع بن ابي العز كقوله بعد ان لقوا الله عارفين وتعقب طحاوي في لفظي عارفين وان المعرفة اه ليست ممدوحة فان بعض الكفار كانوا يعرفوا بسعره وفرعون يعرف

59
00:24:05.200 --> 00:24:26.850
وان في هذا القول وهو بعد ان لقوا الله عارفين به نوع مشاركة جهمية ولغلاف المرجئة وهذا فيه هذا التعقيب الشارب رحمه الله تعالى في هذا الموطن فيه نظر بان لكم

60
00:24:27.000 --> 00:24:59.700
العارف او المعرفة هذه ربما جاءت بالنصر ويراد بها توحيد والعلم بالشهادتين كأن الطحاوي يقول بعد كل لقوا الله عالمين شهادتين مؤمنين وهذا جاء حديث معاذ المشهور ان النبي صلى الله عليه وسلم

61
00:25:00.150 --> 00:25:19.500
لما بعثه الى اليمن قال له انك تأتي قوما قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا الله فانهم عرفوا ذلك فاعلمهم

62
00:25:20.000 --> 00:25:47.200
الى اخره هذا اللفظ رواه مسلم صحيح فاستعمل لفظ المعرفة ويعنى به العلم بالشهادتين وتوجيه كلام الطحاوي الى هذا الاصل او لا انه تخطئته فيه لان الاصل في كلام العلماء الاتباع الا ما دل الدليل على خلافه

63
00:25:48.150 --> 00:26:08.700
المسألة التي بعدها في قوله وهم في مشيحته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله ما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وان شاء عذبهم في النار بعدله

64
00:26:09.150 --> 00:26:32.900
ثم يخرجهم منها برحمته شفاعة الشافعين من اهل طاعته ثم يبعثهم الى جنته هذه الجملة الطويلة تقرير لاصل لاهل السنة والجماعة قاله به الخوارج والمعتزلة ان اهل الكبائر اذا ماتوا غير تائبين

65
00:26:32.950 --> 00:26:57.150
تحت المشيئة وقول الله جل وعلا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يعني في الكبائر لمن لمن مات غير تائب منه والمحققون من اهل العلم جمعوا بين هذه الاية واية سورة زمر يا عبادي قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم

66
00:26:57.250 --> 00:27:13.700
لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا وهنا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اطبق في اية الزمر وهنا قال لمن يشاء وذلك ان هذه الاية في حق غير

67
00:27:14.000 --> 00:27:38.200
واما اية الزمر ففي حق من تاب فهو سبحانه لمن مات غير تائب ان شاء بصر وعفى هذا فضل وان شاء عذب وهذا عدل منهم منه سبحانه بعباده ثم قوله ثم يخرجهم منها

68
00:27:38.250 --> 00:28:07.050
برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته هذا فيه ذكر سببين للخروج من النار في حق اهل الكبائر وهذان السببان ظلت فيها من المعتزلة والخوارج ومن شابههم فان من دخل النار من اهل الكبائر

69
00:28:07.650 --> 00:28:32.150
يخرج منها برحمة الله جل وعلا الرحمة قاعدة عامة في كل فضل يحصل للعبد في الدنيا وفي الاخرة والخروج من النار برحمة الله تخفيف من الحساب برحمة الله قل من دخل الجنة

70
00:28:32.250 --> 00:28:58.600
برحمة الله جل وعلا كما صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال لن يدخل احدكم جنة عمله او لن يدخل احدكم الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل

71
00:28:59.800 --> 00:29:22.500
هذا السبب عام فكل من خرج هو برحمة الله حتى فيمن شفع وشبه فان العبد يخرج بعد الشفاعة شفاعة الشافعين برحمة الله جل وعلا وهذا يعني ان قوله برحمته وشفاعة الشافعين

72
00:29:22.650 --> 00:29:51.950
انها نفهم منها انه اراد شيئا مستقلا وهو انه محض تفضل منه جل وعلا عذب ثم اخرجهم برحمته وهذه الرحمة هذه في هذا الموطن لها تفسيران الاول ان جعل الكبيرة

73
00:29:52.250 --> 00:30:19.200
مع ما فيها من عظم المبارزة لله جل وعلا  تهاون بامره مخالفته وارتكاب نهيه ان هذه الكبيرة لم يحكم الله جل وعلا على من ارتكبها انه يعذب ابدا فكون العذاب الى همد رحمة

74
00:30:19.700 --> 00:30:50.850
ثم انقضاء العذاب رحمة ثم بعثهم الى الجنة ايضا رحمة الوجه الثاني ان الله جل وعلا يخرج من النار ايضا اقواما صاروا حمما يعني صاروا على لون السواد من شدة العذاب والعياذ بالله

75
00:30:51.050 --> 00:31:17.950
ثم يأتون او يلقون في نهر الحياة فينبتون فيه جديد كما تنبت الحبة في جانب الوادي وحميل السيد وهذا ايضا رحمة من الله جل وعلا في حق من ارتكب الكبيرة

76
00:31:20.150 --> 00:31:38.450
هذا السبب الاول الذي ذكره السبب الثاني في خروج اهل الكبائر شفاعة من اهل طاعته تفاحة الشافعين اعلاها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم باهل الكبائر ان يخرجوا من النار

77
00:31:39.050 --> 00:32:03.750
ثم شفاعة الملائكة للمؤمنين الذين ارتكبوا الكبائر ان يخرجوا من النار ثم شفاعة الوالد والوالدين لمن لاولادهما هكذا شفاعة المحب لحبيب من اهل الايمان فيمن شاء الله جل وعلا ان يشفعه

78
00:32:04.300 --> 00:32:30.250
وهذا وهذان الامران الرحمة على ما ذكرت وشفاعة الشافعين ايضا هذا الوصف قد تقدم عضو بحث الشفاعة مطولا هذان خالف فيها  اهل الفرق خاصة الخوارج و المعتزلة ومن شابها قال بعدها وهي المسألة

79
00:32:31.000 --> 00:32:53.800
التاسعة ذلك بان الله تعالى تولى اهل معرفته ولم يجعلهم في الدارين كاهل نكرته الذين حاربوا من هدايته ولم ينالوا من ولايته هذه الجملة ذكروا بها الطحاوي رحمه الله قلنا من انعم الله جل وعلا عليه

80
00:32:53.950 --> 00:33:17.400
بنعمة ان يتذكر بانه انعم عليه وتفضل عليه واحسن اليه ومن الله جل وعلا عليه بهذه النعمة الذي عصى الله جل وعلا وعفا الله عنه او عذبه ثم انجاه هذا كله من اثار تولي الله جل وعلا لاهل الايمان

81
00:33:17.900 --> 00:33:46.400
وهذا يدل على ان ولاية الله جل وعلا لعباده المؤمنين تتبعظ ليست اعمل فان ولاية الله جل وعلا وهي محبته لعبده ومودته له ونصرته له وتوفيقه ونحو ذلك لا يكون جملة واحدة اما ان يأتي في المعين واما ان يزول كقول

82
00:33:46.800 --> 00:34:15.050
الوعيدية بل يجتمع في حق معين في الدنيا والاخرة انه محبوب من جهة ومبغض من جهة تولم من جهة مخذول من جهة اخرى هذا هو الذي اراده بان اهل الكبائر باعتقاد اهل السنة والجماعة لا يخلون من نوع ولاية لله جل

83
00:34:15.050 --> 00:34:36.550
الله جل وعلا تولى اهل معرفته يعني اهل توحيده ولم يجعلهم في الدارين في الدنيا والاخرة كاهل نكرته يعني اهل الكفر الذين يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها بل لهم نصيب من ولاية الله جل وعلا

84
00:34:36.600 --> 00:34:55.250
وولاية الله وهي محبته ونصرته في حق المعين من اهل القبلة تتبعه يعني تكون في فلان اعظم منها في فلان المؤمن المسدد الذي كمل ايمانه بحسب استطاعته له من ولاية الله جل وعلا

85
00:34:55.450 --> 00:35:12.950
ولائها الكاملة التي تناسب مقام الايمان. والذي يخلط عملا صالحا واخر سيئا له نصيب من محبة الله جل وعلا. هو لا ونصرته بحسب ما عنده من الايمان. فاذا في حق المعين

86
00:35:13.100 --> 00:35:43.450
حتى من اهل الكبائر يجتمع فيه ولاية من جهة خذ الان جهة اخرى وهذا هو معتقد السلام و اهل السنة والجماعة في هذه المسألة العظيمة ثم دعا اخرا بقوله اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به

87
00:35:43.750 --> 00:36:12.500
وهذه الجملة رويت في حديث لكن لا يصح وهي دعاء طيب ومعنى ولي الاسلام يعني ناصر الاسلام لان الولي هو الناصر فالله جل وعلا وعد بنصر دينه سبحانه وتعالى قال جل وعلا هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. وكفى بالله شهيدا

88
00:36:12.550 --> 00:36:32.200
وقال ايضا جل وعلا انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. ونحو ذلك كقوله في اخر الصافات  ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون

89
00:36:32.350 --> 00:36:58.800
قوله اللهم يا ولي الاسلام يعني اللهم يا ناصر الاسلام واهله الله جل وعلا وعد بنصرة دينه  نصرة اهل الاسلام ووعده حق فنسأل الله جل وعلا الذي وعد بنصر الاسلام ونصر اهل الاسلام ان يثبتنا على هذا الدين حتى نلقاه

90
00:36:58.800 --> 00:37:19.000
نصر دينه واعزاز كلمته واعلاء رايته انه سبحانه على كل شيء قدير نعم خلي بالك قال رحمه الله تعالى ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من اهل القبلة وعلى من مات منهم

91
00:37:19.400 --> 00:37:40.100
ولا ننزل احدا منهم جنة ولا نارا ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شيء من ذلك ونذر سرائرهم الى الله تعالى قال رحمه الله ونرى الصلاة خلف كل فر وفاجر

92
00:37:41.100 --> 00:38:08.350
من اهل القبلة وعلى من مات منه هذه الجملة يريد بها تقرير ما دلت عليه ادلة العامة والخاصة بان الصلاة عند اهل الاثر اتباع الصحابة رضوان الله عليهم وقاموا خلف كل امام

93
00:38:08.750 --> 00:38:30.650
اماما عام وهو ولي الامر او امام خاص فهو امام المسجد سواء اكان برا او كان فاجرا اذا كان من اهل التوحيد يعني من اهل القبلة وهذا اريد به مخالفة

94
00:38:30.950 --> 00:38:53.450
من ضلوا عنه سبيل السلف لمن لم يصلوا الا خلف ان يماثلهم في العقيدة او يماثلهم العمل او يكون سليما من الفجور يعني لم لا يصلون الا خلف من يعلمون

95
00:38:53.550 --> 00:39:17.050
بره وتقواه ونحو ذلك وهذا صنيع خوارج وكل انواع متعصبا من الضلال من اهل الفرق جميعا. وكل فرقة من الفرق تكفر الفرقة الاخرى او تضللها لا يرون الصلاة خلف الاخرين اذا

96
00:39:17.700 --> 00:39:42.300
ولو كانوا مبتدعة او كانوا والجارة فانهم يقولون لا نصلي الا خلف نعلم دينه او خلف من هو مثلنا في الاعتقاد بل زاد الامر حتى صار اصحاب المذاهب المتبوعة الشافعية والحنفية والمالكية لا يصلي احد منهم

97
00:39:42.700 --> 00:40:11.450
الا خلف من كان على مثل مذهبه الفقهي هذا مخالف لهدي السلف صالح اعظم مخالفة في مسائل البدع والاعتقاد ومسائل الفقه كذلك مخالفتها شنيعة  وكذلك يرون الصلاة على كل ميت من اهل القبلة

98
00:40:12.350 --> 00:40:34.200
ما دام انه مات على التوحيد ولم يعرف بكفر او نفاق. الاعظم او امير الخاص هذه سنة ماضية دل عليها كتاب الله جل وعلا تدل عليها سنة النبي عليه وسلم

99
00:40:34.250 --> 00:40:57.300
دل عليها عمل السلف الصالح اما السنة قد صح عنه عليه الصلاة والسلام كما في البخاري وغيره انه ذكر الائمة امراء الذين يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فقال يصلون لكم فان اصابوا

100
00:40:57.500 --> 00:41:33.350
فلكم ولهم وان اخطأوا فلكم وعليه و كان السلف اذا صلوا خلف ان يعلمون فجوره فانهم لا يفارقونه لاجل اجوره كما صح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه صلى خلف امير الكوفة الفجر صلاها اربعة

101
00:41:34.050 --> 00:41:59.700
فقال ذاك الامير ازيدكم هل انا نقصت من الصلاة وكان بشكره فقال له ابن مسعود ما زلنا معك في زيادة فلم يحمله فعلا كبيرة والخمر ما ظهر من اماراتنا او هي اعادة الركعات

102
00:41:59.900 --> 00:42:27.100
لا يصلي خلفه ان مصلحة الاجتماع وعدم التطرق عن الامير اعظم من هذه المصلحة خاصة كذلك لما امر الحجاج ابي يوسف الثقفي على الحج سنة من السنوات من قبل بني امية وحج بالناس فجاء

103
00:42:27.150 --> 00:42:47.000
يوم عرفة وكان ابن عمر هو مفتي الحج بامر امير بعمر ولي الامر فجاءه ابن عمر جاء الى الحجاج وقال له اخرج الى الصلاة لما قرب الزوال لان هذه السنة

104
00:42:47.100 --> 00:43:07.350
ان يصلي الظهر والعصر جمعا وقصرا في اول وقت الظهر قال اخرج الى الصلاة قال افي هذه الساعة يا ابا عبدالرحمن؟ يقولها الحجاج ابن يوسف الثقفي لعبدالله ابن عمر؟ قال نعم اترغب عن السنة

105
00:43:07.400 --> 00:43:33.150
فخرج فصلى الحجاج صلى خلفه ابن عمر وصلى وراءه المسلمون هذه ايضا ثبتت عن انس في صلاته خلف الحجاج وعدد من الصحابة رضوان الله عليهم وجمع كثير من التابعين صلوا خلف من يعلمون اجورهم ويعلمون

106
00:43:33.250 --> 00:43:54.950
اسرافه بقتل او معاص كبائر ونحو ذلك. فالصلاة خلف ابسط هؤلاء سنة ماضية وعمل للسلف. لذلك صار من المتقرر في قواعد اهل السنة والجماعة ان يصلي المرء خلف الامام على اي حال

107
00:43:54.950 --> 00:44:17.300
ما دام انه مسلم ويصلي خلف الامير الامير العام امير البلد ويصلي خلف الامير المقيد ايضا امير السفر او امير الحج او المسؤول او نحو ذلك لان مصلحة الاجتماع مطلوبة والخلاف شرعا

108
00:44:17.900 --> 00:44:46.100
هذه صارت سنة ماضية لاهل السنة والجماعة المسألة الثانية مما نص عليه السلف ايضا هذا الاصل ان الصلاة راحة ونفعلها خلف كل امام مر او فاجر او ايظا ممن نجهل عقيدتهم

109
00:44:46.650 --> 00:45:15.700
قد بدع الائمة الاربعة وائمة السلف من قال لا اصلي خلف احد الا بعد ان اعلم عقيدته بل يصلى خلف مستور الحال. ومن لا نعلم حاله ولا ننحر ولا نمتحن الناس في عقيدتهم قبل الصلاة. ونرى هل هو موافق ام ليس بموافق؟ هل هو مبتدأ ام ليس بمبتدأ

110
00:45:15.700 --> 00:45:33.700
النوع ظاهر الامر وظاهر الامر ما دام انه السلامة فاننا نصلي خلفه دون بعد فاذا على هذا الاصل لا يجوز امتحان الناس في عقيدتهم عند ارادة الصلاة ولا بحث امر

111
00:45:34.000 --> 00:46:06.550
الباطن اثارة الباطن لان الاصل الظاهر وهذا هو الذي نص عليه الائمة الاربعة جماعة كثيرون من ائمة السلف قرره المحققون شيخ الاسلام ابن تيمية  جمال المسألة الثالثة قوله خلف كل فر وفاجر

112
00:46:07.050 --> 00:46:36.050
من اهل القبلة هذا اذا كان اماما مرتبا ولم يكن بوسع المرء ان يختار الامثل اما اذا كان في سعة بان يختاروا وهمسا لصلاته وامامته فانه يتعين عليه ان يصلي

113
00:46:36.300 --> 00:47:05.600
خلف اقرأ يؤم القوم اقرأهم بكتاب الله هذا في حال الاختيار يعني جماعة موجودون من يقدم تقدم رجل يعرض عنه الفجور فيقال له تأخر لانه ليس بامام وليس اميرا وليس اماما راتبا في هذا المسجد او في هذا المكان فلما يتقدم

114
00:47:05.650 --> 00:47:22.800
فتقديمه والرضا بذلك هذا نوع وقصور بل مخالفة لامر النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المسائل ما فيها حياة ولا فيها مجاملات يعني اذا كان الامر في الاختيار ما تجعل احد يتقدم

115
00:47:22.850 --> 00:47:39.550
من هو معروف بفجور او بدعة او مخالفات او كبائر او نحو ذلك من المسائل. هذه امام وبين يدي الله جل وعلا هو مقدم الوفد بين يدي الله سبحانه وتعالى

116
00:47:39.900 --> 00:47:59.650
فهو الذي يدعو لهم ويعمهم فلا يجامل في هذه المسائل مما يتصل بذلك ايضا اذا كان اذا كانت صلاة الجماعة واذا ترك هذا المسجد فانه يجد مسجدا اخر فيه امام اسلم

117
00:48:00.200 --> 00:48:25.450
لهم في دينه اتبع فانه يذهب يصلي خلف اسلم لان هذا مما فيه السعي يعني لم يتعين عليه او ليس ثم مفسدة ان يصلي خلف هذا خلاف ما اذا كان هذا الامام امير البلد او ولي الامر او نحو ذلك. فان التخلف عنه يثير

118
00:48:25.500 --> 00:48:50.250
مفسدة والاصل الجواز. المسألة الرابعة على قوله نرى الصلاة على من مات منه يعني من مات من اهل القبلة اهل القبلة هم من يوصف الاسلام والذين يوصفون بالاسلام انواع الاول المؤمنون الصالحون

119
00:48:51.100 --> 00:49:21.950
والثاني مسلم له فجور بمعاص مختلفة والثالث مسلم له فجور بمعاص خاصة يأتي بيانه والرابع المنافق اما القسم الاول فالصلاة على من مات منهم قربة وحب لانه اذا مات المسلم المشدد

120
00:49:22.250 --> 00:49:53.000
ان يصلى عليه وان تشهد الصلاة عليه وان تشهد جنازته لان هذا من حق المسلم على المسند والقسم الثاني ان تكون الصلاة على من له قدور عام يعني المعاصي المختلفة. هو ممن خلط عملا صالحا واخر سيئا وعرف بذلك

121
00:49:53.050 --> 00:50:19.250
بمعاص مشهورة ان فهذا يصلى ايضا عليه باطلاق ولا يشرع التخلف عن الصلاة عليه اذا كان غير داع و معلن بهذا الفجور بدعوة غيره اليه الحالة الثالثة او القسم الثالث من اهل الاسلام

122
00:50:19.500 --> 00:50:48.750
ومن له فجور بكبائر خاصة وهي التي جاءت دليل بان يترك طائفة الصلاة عليه مثل الغالي ومثل من قتل نفسه واشباه هذه الذنوب ومن اقيم عليه الحد القتل واشباه ذلك هذا

123
00:50:48.850 --> 00:51:16.600
يصلي عليه بعض المسلمين ويترك الصلاة عليه اهل السارة والعلم كما جاءت بذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم القسم الرابع اهل النفاق والنفاق اسماء نفاق يعلمه كل احد

124
00:51:17.550 --> 00:51:37.550
هذا لا يكون في المسلمين انه يكون زنديقا يعني معلن الاستهزاء بالله جل وعلا بكتبه او في قصائده او نحو ذلك نعلن عدم الايمان بالقرآن ولا بالميعاد مع ذلك فهذه زندقة ظاهرة

125
00:51:38.800 --> 00:52:02.800
والقسم الثاني نفاق خفي يعلمه البعض ولا يعلمه البعض اما القسم الاول وهو الظاهر فانه لا يجوز الصلاة على من كان زنديقا او منافقا وذلك لقول الله جل وعلا استغفر لهم المنافقين

126
00:52:02.850 --> 00:52:20.600
او لا تستغفر لها ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بانهم كفروا الى اخر الاية وقال جل وعلا ايضا لنبيه ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم

127
00:52:20.700 --> 00:52:43.350
على قبره من كان معلوما ظاهرا النفاق منه الزندقة محاربة الدين والزندقة الظاهرة الكفر الظاهر اه مما يكون معها المرء منافقا خالص النفاق فهذا لا يصلى عليه. فيجب على المسلمين

128
00:52:43.550 --> 00:53:08.900
الا يصلوا عليه لانه حين اذ لا يكون من اهل القبلة الوصل العام والقسم الثاني من نفاقه ملتبس هل هو منافق ام ليس بمنافق فهذا من علم نفاقه بيقين له الا يصلي عليه

129
00:53:09.250 --> 00:53:30.550
اذا حضروا في المسجد او نحو ذلك فانه اذا علم النفاق نفاقه بيقين فانه لا يصلي عليه ويترك البقية يصلون لان لان الصلاة عليه هي باعتبار الاسلام الظاهر ولم يظهر منه ما يخالف هذا الاصل

130
00:53:31.050 --> 00:53:53.250
ويدل على ذلك ان عمر رضي الله عنه كان لا يصلي على من لا يعلم حاله الا اذا صلى عليه حذيفة لان حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه اخبره النبي صلى الله عليه وسلم باسماء المنافقين. فكان عمر عمر ابن الخطاب

131
00:53:53.250 --> 00:54:15.650
الخليفة الراشد ينظر هل يصلي عليه حذيفة؟ ام لا يصلي عليه فان صلى عليه حذيفة او توجه للصلاة عليه او آآ لم يحكم عليه فانه يصلي عليه. وهذا يدل على التفريط في هذه المسائل ما بين ما يعلم

132
00:54:15.750 --> 00:54:29.850
وما لا يعلم ما يعلم من حال المنافق وما لا يعلم من علم حاله لم يصلي عليه ومن لم يعلم فانه يصلي عليه ولا يلزم من علم ان يعلن وينهى الاخرين

133
00:54:30.050 --> 00:54:54.200
عن الصلاة عليه لان الاصل هو ظاهر الاسلام. قد قرر الائمة اهل السنة ان المنافق له احكام المسلمين لانه لان له حكم الاسلام الظاهر فيرث يورد ويصلي عليه من لا يعلم حاله. ونحو ذلك مما

134
00:54:54.950 --> 00:55:28.950
هو من اثار الاسلام كالظاهر نقف عند هذا ونكمل ان شاء الله تعالى الاسبوع القادم وفقكم الله لما فيه رضا    ايه  وجهها الاطلاق يعني من تصدق  قتلي القاتل فهو كفارة له

135
00:55:29.400 --> 00:55:51.650
قتل كبيرة وكفارته هنا تكفر الصغائر غير مناسبة تكفر ما يقابله من كبيرا لهذا قال العلماء في تفسيره فمن تصدق به فهو كفارة له. يعني فيما يناسب عظم العمل قتل

136
00:55:51.900 --> 00:56:08.650
ان يستحق ان يقتل وان يسفك دمه فهو تصدق به تصدق تلك النفس يعني باستحقاقه القتل ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه السلطان فلا يسرف بالقتل انه كان من سورة

137
00:56:09.950 --> 00:56:39.800
واضح  نعم  كفارة ليه من قتل وكفارة للمتصدق كفارة هنا هل هي للصغائر ولا تكثره الصلاة الى الصلاة كفارة لما يناسب لان عظم الذنب يقابله عظم آآ تكفي هو القصاص الحق يورث

138
00:56:41.100 --> 00:57:05.300
يورث يرثه الورثة وهو حق طبعا قتل فلان قتل فلان الحق في قتل القاتل لمن؟ للمقتول واضح وهذا الحق يورد كسائر الحقوق. يرثه الورثة يتضح لك هذا في صورة وهي مائدة

139
00:57:05.500 --> 00:57:23.400
قتل لكنه ما زهقت نفسه. نفسه له في تلك اللحظة مكث مثلا ثلاث ساعات ثم قالوا اقتلوه لا تعفو عنه انا ما اعفو عنه فهنا مات فهل الورثة لهم حق العفو

140
00:57:23.750 --> 00:57:42.250
هنا ما ورثوا الحق فاذا ما ورثوا الحق كاملا انما هذا هو الحق له القصاص القتل فيجتمع فيه حق الله جل وعلا حق المقتول حق الورثة لانه حق من جنسي

141
00:57:42.400 --> 00:58:06.100
الحقوق الاخرى التي تورث وهذا يحمل عليه كطائفة من العلماء قتل الحسن بن علي رضي الله عنهما عبدالرحمن ابن ملجم عبدالرحمن بن ملجم قتل علي رضي الله عنه وباء باسمه

142
00:58:07.600 --> 00:58:28.600
ثم قتل وكان في اولاد علي ورثة صغار والاصل الحق يورث فيكون لجميع الورث لابد ان ينتظر بهم ينظر حتى يبلغوا هل يعفونه او لا يعفون لان الحق تقسم بين الجميع

143
00:58:28.750 --> 00:58:46.200
وهنا الحسن رظي الله عنه قتل عبد الرحمن ابن ملجم في الورثة صغار. ما انتظر بهم. لماذا قتلهم؟ لماذا قتل عبد الرحمن؟ ابن ملجم؟ للعلماء ما فيه توجيهات احدهما ان

144
00:58:46.250 --> 00:59:06.100
علي رضي الله عنه آآ اسقط حقه بل امر بقتله قبل وفاته رضي الله عنه وارضاه القول الثاني ان الحسن صار اماما وله ان يقتل يعزر بالقتل ولو باسقاط حق

145
00:59:06.600 --> 00:59:22.200
الواقع الصلوات الخمس والجمعة ورمضان هل يكفر الله سبحانه بها الكبائر والصغائر؟ ام لا يكفر الا الصغائر اما الكبائر فلابد لها من توبة ان من اهل العلم من يقول بذا

146
00:59:22.750 --> 00:59:40.700
الحديث نص على ان الصلوات الخمس والجمعة ورمضان الى رمضان لها مكفرات لما بينهما فاجتنبت الكبائر فتكفر الصلاة. الصلاة في جماعة الى الصلاة في جماعة تكفر ما بينهما من الصلاة

147
00:59:40.850 --> 01:00:02.600
لكن الكبائر لابد فيها من توبة واما من قال ان هذه الحسنات تكفر الصغائر والكبائر كابن حزم وغيره هذا قول باطل ورد عليه ابن عبد البر تمهيد ردا جيدا مطولا

148
01:00:03.700 --> 01:00:35.700
لم نكتفي بهذا القدر     كيف ده ليش؟ لان اه لو كانت الكبيرة تكفر غير التوبة لا يبقى احد اهل القبلة يلحقه وعيد ولهذا طالب الرجب رحمه الله في معرض كلام الله

149
01:00:36.300 --> 01:01:02.450
ومن قال ان الكبائر تكفر بمثل هذه الامور فهذا اشبه بقول المرجئة لان المؤمن يصلي ويصوم يعتمر الى لان كل هذه الافعال تكفر الكبائر ان ان اهل الاسلام سيموتون ولا وعلى ولا تنام. معناه انهم لا يلحقهم لا يلحق مسلم ايش

150
01:01:02.550 --> 01:01:22.500
وعيد وعيد وعيد ما يلحقنا هذا اشبه بقول اهل الرجال. في الصحيح ان الاحاديث التي فيها فيها تكفير السيئات بفعل الطاعات هذا السيئات الصغائر في بعض في بعض الاعمال خلاف

151
01:01:22.950 --> 01:01:42.450
بعض الاعمال مثل الحج قال من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه يعني هذا التمثيل فيه يدخل فيه ولذلك في طاعة من اهل العلم خصوا الحج

152
01:01:42.950 --> 01:01:59.100
قالوا الحج غير العمرة الى العمرة. الحج حج فلم يركث ولم يفسق هذا تكفر الكبائر اه ولهذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم الحج بالجهاد والجهاد يمحو الله جل وعلا به السيئات لانها حسنة

153
01:01:59.250 --> 01:02:23.700
عظيم وهذه فيها خلاف لكن القاعدة ان الحسنات من الصلاة والصيام والجمعة والعمرة الى العمرة انها مكفرة للصغائر دون الكبائر. بشرط نعم الكبائر او لا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فجعل شرط

154
01:02:23.950 --> 01:02:42.400
تكفير اجتناب الكبائر ثم هنا اختلف العلماء حل ترك الكبيرة وحده تكفر به السيئات ام لابد انه يترك الكبيرة مع عمل صالح يعني ترك مع فعل ام الترك وحده مكفر على قولين

155
01:02:42.850 --> 01:03:01.880
والظاهر من من قول المحققين ان ترك الكبيرة لا تكفر به السيئات وحده بل لابد من فعل يعني ترك الكبيرة مع الصلاة الى الصلاة. ترك الكبيرة مع عمرة الى عمرة. ترك الكبيرة مع رمظان الى رمظان وهكذا