﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.800
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس الثالث والاربعون سمي الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه

2
00:00:24.800 --> 00:00:49.600
به اجمعين قال العلامة الصحاوي رحمه الله تعالى ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض ارواح العالمين وبعذاب القبر لمن كان له اهلا وسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه على ما جاءت به الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضوان الله عليهم

3
00:00:49.600 --> 00:01:09.600
روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران. ونؤمن بالبعض وجزاء الاعمال يوم القيامة. والعرض والحساب وقراءة الكتاب والثواب والعقاب والصراط والميزان. والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان ابدا. ولا تبيدان. وان

4
00:01:09.600 --> 00:01:23.450
الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق. وخلق لهما اهلا فمن شاء منهم الى الجنة فضلا منه. ومن شاء منهم الى النار ادنى منه وكل يعمل لما قد فرض له

5
00:01:23.550 --> 00:01:43.550
وصائر الى ما خلق له. والخير والشر مقدران على العباد. فاستكثر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما وعملا وصلاحا

6
00:01:43.550 --> 00:02:08.700
نعوذ بك اللهم من الضلال بعد الهدى ومن الحور بعد الكوب انك على كل شيء قدير قال رحمه الله هنا ونؤمن بعذاب القبر لمن كان له اهلا وسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه على ما جاءت به الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

7
00:02:08.700 --> 00:02:37.350
وعن الصحابة رضوان الله عليهم هذه الجملة تقرير لما يجب الايمان به لما دل عليه النص من الكتاب والسنة من ان القبر يعذب اهله فيه وينعم اهله فيه فما بين معذب

8
00:02:37.400 --> 00:03:03.350
ومنعم وما بين معذب دائما وما بين منعم دائما وهذا الاصل في الايمان بعذاب القبر وبسؤال منكر ونكير وفتنة القبر قد دل عليه القرآن والسنة وتظاهرت الادلة وتواترت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:03.400 --> 00:03:36.800
بالدلالة على ان القبر والبرزخ يكون فيه عذاب ويكون فيه نعيم للانسان المكلف على ما يحكم الله جل وعلا به على الميت واصل هذه المسألة في ايرادها في العقائد لاجل ان

10
00:03:36.950 --> 00:04:08.050
طائفة من المعتزلة والجهمية والفلاسفة واهل الكلام ينكرون عذاب القبر وينكرون السؤال والفتنة وذلك لعدم ايمانهم بدلالة السنة والحديث على ذلك ويتأولون ما جاء في القرآن مما يدل على عذاب القبر

11
00:04:09.150 --> 00:04:38.250
فمن جنس المسائل السابقة فان تقرير هذه المسألة في العقائد له اوجه الوجه الاول اما عذاب القبر وفتنة القبر امر غيبي والامور الغيبية مجالها الاعتقاد لانها لا تدرك بالنظائر ولا

12
00:04:38.300 --> 00:04:59.950
تدركها العقول بل تحاروا فيها العقول فيجب الايمان بها والتسليم على نحو ما جاء في الخبر الصادق في الوحي والثاني ان الادلة من الكتاب والسنة دلت على حصول العذاب في القبر

13
00:05:01.450 --> 00:05:32.500
النعيم فيه وعلى السؤال والفتنة في القبر وهذه في كثرتها معنى تدل على تواتر الدليل بثبوت العذاب وان دار البرزخ محل للنعيم وللعذاب على الانسان واذا كان كذلك فيجب التسليم

14
00:05:32.900 --> 00:05:58.100
لما دل عليه الدليل فكيف اذا كان متواترا معنى او متواترا لفظا وهو اعلاه والوجه الثالث ان المخالفين خالفوا في هذا ممن يحكمون العقل ويردون عالم الغيب الى عالم الشهادة

15
00:05:58.200 --> 00:06:21.000
ويقيسون الامور الغيبية على الامور المشاهدة ويحكمون العقل فيما جاءت في به النصوص في ان هذا يعقل وهذا لا يعقل فيحملونه على العقول فلاجل مخالفة الضالين ممن ذكرنا من طوائف من الجهمية والمعتزلة والفلاسفة واهل الكلام. وبعض

16
00:06:21.500 --> 00:06:46.500
فقهاء السنة اما في كل المسألة او في بعضها نص عليها وصارت من مسائل العقائد التي يعلن اهل السنة الايمان بها وتقرير ما دلت عليه وكما ذكر لك الطحاوي هنا ان هذا الايمان

17
00:06:47.300 --> 00:07:11.400
سمة لاهل السنة والجماعة المسلمين للنصوص وانه تبع لما جاء في الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  ونص على الاخبار ولم يذكر الايات لان الاخبار متواترة معنى في الدلالة عليه

18
00:07:11.700 --> 00:07:36.300
واما الايات فانها قليلة وهي مجال للاخذ والتعويل عند من تأول والحجة هنا ظاهرة فيما تواترت بها السنة فيجب ان يكون على ما اورده هنا يجب ان يكون الاستدلال قائما

19
00:07:36.800 --> 00:07:58.950
على الكتاب والسنة لكن ان كان المعارض يتأول احد الادلة فانه يستدل عليه بما لا يكون مجالا لتأوله فيه وهذا هو الذي صنعه طحاوي رحمه الله هنا والادلة التي دلت على هذا الاصل

20
00:07:59.450 --> 00:08:20.050
من كتاب الله جل وعلا ومن السنة كثيرة يمكن ان تراجع في كتاب الروح للعلامة ابن القيم او في شرح ابن ابي العز لهذا المتن ونذكر منها قول الله جل وعلا

21
00:08:20.700 --> 00:08:42.700
في ذكر لما ذكر ال فرعون قال النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب وقال ايضا جل وعلا سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم

22
00:08:43.500 --> 00:09:05.300
وقال جل وعلا ايضا ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة رعاية الانعام

23
00:09:05.750 --> 00:09:28.500
لقى اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن اياته تستكبرون. فقوله جل وعلا هنا اليوم تجزون عذاب الهون هذا متعلق باخراج الروح من بدن الكافر

24
00:09:28.650 --> 00:09:50.050
واليوم دلالة على بداية العذاب وهو بداية الحياة البرزخية وكذلك من الادلة في القرآن قول الله جل وعلا وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ويعني بالعذاب دون ذلك يعني دون

25
00:09:50.150 --> 00:10:13.200
العذاب الاكبر يوم القيامة وهو ما يكون في البرزخ وهكذا في انواع من الادلة وهذه كما ذكرنا لك ربما تأولها المعارض من الفرق الضالة لكن كثرتها وظهور كلام السلف فيها يدل على

26
00:10:13.600 --> 00:10:36.900
انها في عذاب القبر والبرزخ واما السنة فهي كثيرة جدا منها قوله عليه الصلاة والسلام القبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار ومنها ان المسئول في القبر

27
00:10:37.350 --> 00:10:59.150
اذا اجاب من اجابة الصائبة فيفتح له باب الى من الى الجنة فيأتيه من نعيمها ونسيمها الى اخر واما الذي لم يحسن الجواب او الكافر او الفاجر او المنافق فيفتح له باب الى النار فيأتيه من حرها وسمومها الى

28
00:10:59.150 --> 00:11:17.750
اخر ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لما مر على قبرين انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير بلى انه كبير الى اخره فاثبت انهما يعذبان وذكر ان عليه الصلاة والسلام

29
00:11:17.850 --> 00:11:42.650
ان المسؤول يضرب اذا لم يحسن الجواب يضرب بمطرقة او مرزبة من حديد يسمعها من يليه الا الجن والانس وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام لولا الا تدافنوا لسألت الله ان يسمعكم

30
00:11:43.100 --> 00:12:09.350
عذاب القبر والادلة في السنة على هذا كثيرة جدا كما ذكرنا تبلغ مبلغ التواتر المعنوي المختلف ومنه ايضا سؤال النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الجنازة بانواع الادعية للميت. ان يقيه الله جل وعلا عذاب القبر. وربما دعا لصغير لم يبلغ

31
00:12:10.000 --> 00:12:28.050
الحلم ان يقيه الله عذاب القبر فاذا الادلة على ذلك من الكتاب متنوعة ومن السنة متواترة وهذا يثبت هذا الاصل العظيم ويكون فيه اعظم رد على المخالفين من الفرق الضالة

32
00:12:28.500 --> 00:12:53.200
اذا تبين ما قرره هنا الماتن نذكر ها هنا عدة مسائل وفوائد الاولى قوله نؤمن بعذاب القبر عذاب القبر اسم لما بعد الموت  قيل عنه عذاب القبر تغليبا وقد يكون

33
00:12:53.500 --> 00:13:18.550
عذابا في القبر وقد يكون عذابا في غير القبر يعني ان من فارقت روحه جسده فانه اما ان ينعم واما ان يعذب وغالب الناس من جميع الملل والنحل والديانات غالب الناس يقبرون فلذلك صار سمة للمسألة

34
00:13:18.550 --> 00:13:37.850
نعيم القبر او عذاب القبر والا فحقيقتها عذاب البرزخ ونعيم البرزخ لان الحياة المقصود بالتنعم والعذاب فيها هي الحياة الثانية وهي الحياة البرزخية الحياة ثلاث الحياة الدنيا والحياة البرزخية والاخرة

35
00:13:37.950 --> 00:14:05.150
والمقصود هنا الحياة البرزخية ولذلك من دفن او من لم يدفن واحرق وذر او من اكل فتفرقت اجزاؤه او من رمي في البحر ولم اه يقبر او الى اخره فكل هؤلاء او من رفع في مكان ولم يجعل تحت الارض يعني في قبر

36
00:14:05.200 --> 00:14:25.100
فالجميع صاروا الى حياة برزخية فاذا قول العلماء عذاب القبر او ما جاء في الدليل في بعض النصوص من تسميته عذاب القبر هذا من باب التغليب لان غالب الناس لان غالب الناس يدفنون

37
00:14:25.450 --> 00:14:47.850
وقوله هنا لمن كان له اهلا يعني بحسب علم الله جل وعلا فيه فمن هو اهل للعذاب عذب ومن هو اهل للنعيم صار في نعيم المسألة الثانية عذاب القبر مسلط على الانسان

38
00:14:48.350 --> 00:15:23.700
المكلف والانسان المكلف اسم لروحه وجسده ولذلك الادلة التي دلت على حصول عذاب القبر تتناول الروح والجسد معا فالعذاب والنعيم يقع على الروح ويقع على الجسد يقع على الروح متصلة بالجسد بنوع من الاتصال الذي يصلح للحياة البرزخية

39
00:15:24.000 --> 00:15:51.500
ويقع على الروح مجردة وربما على البدن مجردة يعني على البدن وحده ونحو ذلك ذكر هذا طائفة من العلماء لاجل دلالة النصوص على هذا وهذا والظاهر ان العذاب والنعيم وما يحصل في البرزخ

40
00:15:52.250 --> 00:16:17.950
يقع على الانسان بروحه وجسده لكن تعلق الروح بالجسد هنا يختلف بهذا صار قول اهل السنة والجماعة ان العذاب يقع على الروح وعلى الجسد وعنا النعيم ايضا في المقابل للروح وللجسد

41
00:16:18.200 --> 00:16:44.500
المسألة الثالثة المخالف في تعلق الروح بالبدن هنا ربما كان من المنتسبين للسنة فمنا المنتسبين للسنة من العلماء من يقول العذاب على الروح والنعيم للروح واما البدن انه لا يعذب ولا ينعم كما ذكرنا

42
00:16:45.300 --> 00:17:07.650
ولهذا صارت الاقوال في هذه المسألة في اهل السنة يعني في المنتسبين للسنة ثلاثة اقوال قول اهل السنة الذي دونوه في عقائدهم وقرره ائمتنا ان العذاب كما ذكرنا والنعيم يقع على الروح والجسد معا

43
00:17:07.850 --> 00:17:33.800
يعني على هذا وهذا والقول الثاني انه على الروح فقط دون الجسد وهذا قول طائفة منهم ابن حزم وطائفة من المعتزلة والاشاعرة وجماعة هذي اظافة المعتزلة والاشاعرة آآ اقوال اهل السنة يدخل فيها ابن حزم

44
00:17:35.300 --> 00:18:02.150
والثالث القول الثالث ان العذاب والنعيم يكون للروح والبدن ما دام باقيا. واما اذا تحلل فانه يكون العذاب والنعيم للروح فقط وظاهر الادلة كما ذكرنا هو الاول وهو الذي قرره الائمة

45
00:18:02.300 --> 00:18:31.300
وللمسألة تفصيل وردود على ابن حزم وعلى غيره اه تطلب من المطولات المسألة الرابعة  الروح والبدن ذكر العلماء ان لها اربعة انواع من التعلق وهو ان الروح تتعلق بالبدن قبل الولادة وبعد نفخ الروح

46
00:18:31.550 --> 00:18:56.300
وهذا التعلق ناقص ليس للروح فيه ادراكات ولا احساس ولهذا الصبي في بطن امه او الجنين في بطن امه لا يحصل له بكاء ولا ضحك ولا الى اخره من انواع من من الاشياء التي يستدل بها على حصول الاحساس عنده

47
00:18:56.350 --> 00:19:25.950
في روحه حيث تعلقت ببدنه. والثاني هو حصول تعلق الروح بالبدن بعد الولادة والروح تتنمى معلوماتها وادراكاتها مع الزمن وتوحيدها وضده والشرك مع الزمن فابواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه اذا صرف عن الفطرة

48
00:19:26.050 --> 00:19:53.550
فانه يكون بالتعليم يتنمى هذا في الروح والبدن يتبع الروح في ذلك فعنده من الاستعداد ما عند الروح فهو كالآلة وبينهما تعلق كبير لكن الحياة المحسوسة للبدن من جهة النماء والاستعدادات والى اخره

49
00:19:53.850 --> 00:20:17.150
والروح هنا تبع له والحالة الثالثة البرزخ الحياة البرزخية بعكس الحياة الدنيا لان الروح هنا اكتملت والبدن في في انقضاء البدن في في انتهاء واما الروح فقد اكتملت فالحياة للروح

50
00:20:17.300 --> 00:20:38.900
والبدن تبع يتبع الروح فيما يختص بالروح فاذا تنعمت الروح وصل الى البدن من النعيم واذا تنعم البدن يحصل ويصل الى الروح النعيم او العذاب ولك ان تقيس ذلك بالحياة الدنيا

51
00:20:39.250 --> 00:21:02.800
فانه في الدنيا يحصل العذاب والنعيم للروح والبدن لا يصيبه ظاهرا عذاب او نعيم. لكن يصل اليه لاجل تعلق الروح به والحياة في الحياة في البرزخ للروح والبدن تبع لاجل ان النماء

52
00:21:03.250 --> 00:21:29.900
لا يكون للبدن بل يكون الى زوال والروح مستقرها عند رب العالمين الرابع الحياة الاخرى وهي ان الحياة الروح والبدن جميعا في اكمل تعلق بحيث ان الروح كاملة للبقاء والبدن كامل للبقاء

53
00:21:30.050 --> 00:21:49.100
لا يعطى بالبدن بحيث يفنى ولا تعطب الروح ايضا. فالحياة بينهما كاملة وكل والتعلق اكمل ما يكون ولهذا في الحياة الاخرة النعيم والعذاب يقع على هذا وهذا في اكمل حال

54
00:21:50.050 --> 00:22:17.850
وقد جاء عن بعض السلف في ذكر العذاب ان الروح والجسد اختصما يوم القيامة عند الحساب فقالت الروح فقال الجسد للروح انت امرتني بالشر ونهيتني عن الخير وقال الروح للجسد لو لم تفعل لما

55
00:22:18.100 --> 00:22:43.700
صار عليك العذاب فاختصم الى الملك فقال الملك انما مثلكما مثل رجلين اعمى لا يرى ومقعد لا يستطيع القيام اتيا على بستان فيه من الثمار فقال المقعد اني ارى كذا وكذا من الثمار

56
00:22:43.750 --> 00:23:08.900
ولكني لا استطيع الوصول اليه وقال الاعمى اني لا ارى شيئا ولكن استطيع الوصول اليه ان ارشدتني قال له المقعد احملني وانا اتناول لي ولك فالعمل صار بينهما جميعا قال الملك فكذلك انتما

57
00:23:08.950 --> 00:23:31.700
بلوما حالكما وهذا واقع لان حقيقة الروح والبدن في تعلقهما لا يعلم مداه الا رب العالمين. لهذا وجب التسليم لما دلت عليه النصوص في حال الروح وفي حال البدن وفي تعلق هذا وهذا دون اخذ

58
00:23:32.150 --> 00:24:01.350
بما يدل عليه العقل المخطئ المسألة الخامسة عذاب القبر هل هو عام لجميع فئات الامة ام هو لبعض الفئات يعني هل يشمل غير المكلفين ام ان عذاب القبر ونعيم القبر

59
00:24:01.400 --> 00:24:22.400
للمكلفين يعني من مات وهو صغير لم يبلغ سن التكليف او مات وهو مجنون او الى اخره ممن ليسوا محل التكليف هل يحصل لهم في القبر نعيم او عذاب والجواب ان المتقرر

60
00:24:22.750 --> 00:24:51.200
عند ائمة الاسلام ان نعيم هؤلاء اذا لم يجري عليهم التكليف انهم في ذلك تبع لما لحال ابائهم فاباءهم اذا لما كانوا مسلمين فان هؤلاء من اهل الجنة فاطفال المسلمين الذين يموتون

61
00:24:51.300 --> 00:25:15.400
هم من اهل الجنة ومن اهل النعيم لانهم على الفطرة ولم يجري عليهم التكليف والصغير تكتب له الحسنات لانها فضل من الله جل وعلا ونعمة ولا تكتب عليه السيئات لانه لم يجري عليه القلم

62
00:25:15.750 --> 00:25:42.300
فاذا عمل بحسنة تكتب له ويثاب عليها واذا عمل بسيئة فانه لا يؤاخذ عليها لانه لم يجري عليه التكليف فيكون تنعمه في القبر هو الاصل لكن قد يعذب كما ثبت في السنة في الموطأ وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم

63
00:25:42.850 --> 00:26:07.800
دعا لصغير لصبي ان يقيه الله عذاب القبر فهل يكون معنى عذاب القبر هنا؟ العذاب الذي يصيب الكبار يصيب المكلفين او هو معنى اخر اختلف العلماء في ذلك يعني علماء السنة فمنهم من قال انه يصيبه العذاب كما يصيبه النعيم. والله جل

64
00:26:07.800 --> 00:26:29.700
وعلى اعلم بما كان سيعمل لو كبر. وهذا قول طائفة من اهل السنة والقول الثاني وهو الصحيح الذي عليه اهل التحقيق ان العذاب هنا ليس المراد منه العذاب الذي يصيب الكبار

65
00:26:29.850 --> 00:26:52.200
هو العذاب على السيئات لان الصغير ومن مات وهو ومجنون لم يكلف يعني جنة وهو صغير ثم ماء كبر كبر ولم يكلف واشباه هؤلاء فانهم ليس عليهم سيئات حتى يعذبوا عليها لان هذا الاصل واضح

66
00:26:52.500 --> 00:27:08.550
ان القلم لا يجري الا مع البلوغ فاذا تفهم احاديث الدعاء للصغار بان يقيهم الله عذاب القبر كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم لصغير بقوله اللهم قه عذاب القبر

67
00:27:08.600 --> 00:27:34.200
ان العذاب هنا هو الالم الذي يحصل للمدفون والالم ليس دائما في مقابلة سيئات عملها وقد يكون من انواع الالام التي الله اعلم بها مما يحصل في القبر كضمته او اشبه ذلك

68
00:27:34.200 --> 00:27:54.350
مما يكون فيه من الموجعات لكن الالم لا يعني العذاب والقبر والبرزخ عالم الله اعلم به لذلك نقول الصحيح ان يحمل قول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه لمن لم يجري عليه التكليف. اللهم قه عذاب القبر على ان

69
00:27:54.350 --> 00:28:14.750
مراد الالم و السوء وليس المراد العذاب الذي هو في مقابلة السيئات لان الصغير لم يجري عليه التكليف قال بعدها ونؤمن بسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه

70
00:28:15.850 --> 00:28:43.700
منكر ونكير ملكان يأتيان الميت ويسألانه عن ربه وعن دينه ونبيه وقد جاء في ذكر الملكين عدة احاديث وهي حسنة او صحيحة في التنصيص على اسمهما انهما منكر ونكير او الاول المنكر والثاني

71
00:28:43.850 --> 00:29:11.400
النكير قد قال بعض العلماء ان لو ان الاول اسمه المنكر على اسم الفاعل والثاني النكير وهذا ليس بصحيح بل ومنكر ونكير يعني ايظا منكور منكر في شكله وهيئته ونكير ايضا في شكله وهيئته

72
00:29:11.900 --> 00:29:37.900
وذلك لانهما من صفتهما كما جاء في الحديث انهما شديدان ازرقان يأتيان في صورة لم يألفها الميت الايمان بسعال منكر ونكير جاءت به الادلة بذكر هذا السؤال وفتنة القبر بأنواع من الذكر

73
00:29:37.950 --> 00:30:07.350
والاخ في الاخبار فالايمان بذلك فرض وواجب على ما جاء في السنة وطوائف من المعتزلة واهل الكلام والفلاسفة ينكرون فتنة القبر ويقولون ان هذه ليست صحيحة وينفون دلالة الدليل عليها

74
00:30:07.450 --> 00:30:27.350
وربما تعولها بعضهم وربما ردها بعضهم لانها اخبار احاد واهل السنة والجماعة قرروا ذلك للاسباب التي ذكرت لك ثالثا في انها امور غيبية ثم الثانية انها دلت عليها النصوص ثم لمخالفة

75
00:30:27.550 --> 00:30:49.950
الفرق او بعض الفرق الضالة في ذلك والادلة على مجيء المنكر والنكير والسؤال كثيرة في السنة معلومة لا نطيل الكلام عليها او ارادة ونذكر بعض المسائل هنا الاولى ان سؤال الملكين

76
00:30:50.300 --> 00:31:09.550
يقع على ثلاثة عن ثلاثة اشياء عن ربه ثانيا عن دينه ثالث عن نبيه فيقولون من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك فاما المؤمن المسدد الصالح يثبته الله جل وعلا بالقول الثابت

77
00:31:09.850 --> 00:31:39.800
ويقول ربي الله ودين الاسلام ونبي محمد عليه الصلاة والسلام واما الفاجر المنافق فانه يقول يعني لا اعلم او لا يحسن الجواب سمعت الناس يقولون شيئا فقلته يعني لا يلهمه الله جل وعلا حسن الجواب ولا يثبته عند السؤال

78
00:31:41.450 --> 00:32:08.100
الرب المسؤول عنه هنا من ربك المقصود به المعبود من ربك؟ يعني من تعبد فالربوبية هنا بمعنى العبادة لان الربوبية في النصوص تطلق ويراد بها الالوهية في مواضع اذا دل عليها السياق

79
00:32:08.350 --> 00:32:28.600
وهنا الحال يقتضي ان السؤال ليس هو عن الخالق الرازق المحيي المميت الذي يجير ولا يجار عليه لان هذه يقر بها الجميع. والسؤال عن العبادة لانها هي محل الابتلاء فمعنى من ربك يعني

80
00:32:28.750 --> 00:32:52.200
ما دينك يعني آآ من تعبد ثم السؤال الثاني ما دينك؟ يعني الذي تدين به فان كان يدين بعبادة الله وحده لا شريك له في الاسلام اخبر بذلك ان كان يدين بعبادة الاوثان اخبر عن نفسه فيكون اقرارا على نفسه بعبادة غير الله جل وعلا

81
00:32:52.300 --> 00:33:14.950
وهكذا في السؤال الثالث  المسألة الثانية هذا السؤال هل هو مختص بهذه الامة ام هو لجميع الامم؟ هذي بحثها العلماء في ولهم اقوال والقول الظاهر الصحيح منها ان هذا السؤال

82
00:33:15.200 --> 00:33:38.200
لهذه الامة ولجميع الامم فالجميع يسأل اذا ادخل القبر لاجل عدم ورود التخصيص. واما ما جاء في بعض الادلة في بعض الاحاديث  انه اوحي الي ان هذه الامة تبتلى في قبورها

83
00:33:38.350 --> 00:34:10.150
هذا لا يقتضي التخصيص لان هذا ليس له مفهوم مخالفة فاثباته لهذه الامة لا يعني انها مخصوصة بذلك المسألة الثالثة سؤال منكر ونكير هل يكون للكافر ام لمن اجاب لمن اجاب النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا

84
00:34:10.800 --> 00:34:34.600
ايضا اختلف فيها علماء السنة على اقوال والصحيح منها ان السؤال لا نطيل الكلام فيها تجدونها في الكتب المطولة. والصحيح ان السؤال يكون لكل مكلف من المسلمين مؤمنين ومن المنافقين

85
00:34:35.100 --> 00:34:57.800
ومن الكفار وهذا يدل له ورود لفظ الكافر ببعظ روايات حديث البراء فيقول واما الكافر او الفاجر وفيها اما المنافق او الفاجر فذكر في الروايات المنافق والفاجر والكافر. وهذه سواء حملناها على

86
00:34:57.950 --> 00:35:20.950
ورودها بالمعنى او على ان الجميع محفوظ لكن التخصيص ليس له وجه فالجميع يسأل عن هذه المسائل لانها هي فاتحة ما سيكون بعدها في الحياة البرزخية قال رحمه الله بعد ذلك والقبر

87
00:35:21.000 --> 00:35:44.600
روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران يريد بذلك التصديق والايمان بما دلت عليه الايات بما دلت عليه الاحاديث والاي من ان المقبور يكون في نعيم او في عذاب. وان قبره اما ان يكون روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار كما جاء

88
00:35:44.600 --> 00:36:12.250
في الحديث  سبب ارادة ان العقلانيين في مسائل عذاب البرزخ والفلاسفة طائفة من اهل الكلام ينفون ان يكون القبر جنة او نار ويقولون بعقولهم اننا نفتح القبر فلا نجد فيه اثرا لخبرة ولا اثرا لكذا وكذا من النعيم

89
00:36:12.300 --> 00:36:30.700
ونفتح القبر ولا نجد فيه اثرا لنار. ونلمس الارض من الخارج ولا نجد اثرا لنار. وهذا من جراء قاعدتهم ان عالم الغيب يقاس على عالم الشهادة وان الجميع يمكن ادراك العقول يقول

90
00:36:30.700 --> 00:36:55.550
ان خلق الله واحد وهذا مداره من حيث القياس واحد وهذا الاصل الذي اصلوه خلاف ما دلت عليه الادلة من ان عالم الغيب غير عالم الشهادة وعالم الملائكة وعالم الجن غير عالم ما نراه. وهكذا في ما لا نراه من المخلوقات

91
00:36:55.600 --> 00:37:17.200
فان قوانينه وسنة الله جل وعلا فيه تختلف عما نراه والحياة البرزخية والعذاب والنعيم والجنة والنار لا يعرف كيف يكون ايصال ذلك الى الانسان والى الارض الا رب العالمين جل وعلا

92
00:37:17.700 --> 00:37:46.900
ولهذا الواجب ان المسائل الغيبية لا تحكم عليها العقول لان الله جل وعلا اخبر بها فيؤخذ بها على ظاهرها وكما ذكر شيخ الاسلام وابن القيم وشارح الطحاوية وجماعة بان الشريعة تأتي بما تحار فيه العقول

93
00:37:47.050 --> 00:38:14.200
ولا تأتي بما تحيله العقول وهذه قاعدة مهمة في نظرك سيما يلتبس عليك فان الشريعة تأتي باخبار غيبية وباشياء يحار فيها عقل الناظر لكن العقل الصريح الواضح السليم من القهوة والافات والذي يطبق القواعد صحيح؟ تطبيقا صحيحا يخرج

94
00:38:14.200 --> 00:38:36.350
بان العقل لا يحيل هذه الاشياء لكن يحار العقل في حقيقتها نعم. لان العقل انما نمى بمشاعق العقل تنوعت ادراكاته ونما فيه اشياء بما شاءت. والله اخرجكم من بطون امهاتكم. لا تعلمون شيئا. وجعل لكم السمع

95
00:38:36.350 --> 00:38:57.250
صار والافئدة هذه وسائل الادراك فعقل الطفل لم يكن شيئا فنمت فيه الادراكات بما شاهد من القوانين واما ما لم يشاهد فانه لم يدركه عقله لانه لم يشاهده ولم يعرف حقيقته. فلهذا لا يسوغ له

96
00:38:57.250 --> 00:39:23.750
ان يحكم على ما لم يرى بما رأى وبما حصله من معلومات نشأت معه في من صغره الى ان وصل الى ما وصل اليه وعالم الغيب ليست قوانينه كعالم الشهادة خذ مثلا السماوات وما فيها وبعدها وخذ مثلا الشمس بعدها وكيف تنير الارض الى اخره

97
00:39:23.750 --> 00:39:42.050
والقمر حاله والخسوف والكسوف وانواع ما يحصل فان هذه عند من لا يعرف فانه لا يدرك حقيقته. وربما ادرك بعض الناس حقيقتها فادركوا قوانين. الرب جل وعلا وسنة الرب جل وعلا في

98
00:39:42.050 --> 00:40:02.050
بعض خلق فاذا بهذا بنى ابن تيمية كتابه العقل والنقل بنى كتابه العقل والنقل الذي هو موافقة وريح المعقول لصحيح المنقول او درء تعارض العقل والنقل على هذه المسألة. وهي المسألة التي خالف فيها

99
00:40:02.050 --> 00:40:22.050
فيها العقلانيون من الجهمية والمعتزلة والفلاسفة الى اخره. وهذه من المسائل التي يذكرونها ويشنعون او يؤكدون عليها ولا شك ان كون القبر روضة او حفرة هذا من عالم الغيب الذي لا

100
00:40:22.050 --> 00:40:42.050
يدرك والانسان تراه نائما بجنبه وهو اما في نعيم او في تعلم وانت لا تدري. بل ربما استغاث وهو انا عمت بالذي حوله ويسمع كلامه لكنه لا يجاب لان عالمه لم ليس فيه ايصال الصوت الى

101
00:40:42.050 --> 00:41:02.050
الاخر وهكذا في انواع مما يدل على هذا العصر. فاذا الواجب في هذه المسائل التسليم في الغيبيات لما دلت عليه والا يقاس عالم الغيب على عالم الشهادة والا يعترض المرء بعقلياته على الشريعة بل

102
00:41:02.050 --> 00:41:23.000
ويسلم بان العجز عن الادراك ادراك لان الله جل وعلا على كل شيء قدير. قال رحمه الله بعدها ونؤمن بالبعث وجزاء الاعمال يوم القيامة والعرض والحساب وقراءة الكتاب والثواب والعقاب والصراط والميزان

103
00:41:23.100 --> 00:41:42.950
قوله نؤمن بالبعث هذا ركن من اركان الايمان فرض الايمان به ولا يصح ايمان احد ولا اسلامه حتى يؤمن باليوم الاخر فمن انكر الايمان فمن انكر البعث او اليوم الاخر

104
00:41:43.000 --> 00:42:02.450
فانه كافر بالله جل جلاله فالايمان بالبعد ركن من الاركان وهو ان الناس لهم يوم يعودون فيه الى الله جل جلاله وهذا الايمان باليوم الاخر له تفاصيل هي التي ذكر بعضها هنا

105
00:42:02.550 --> 00:42:30.950
بانه ايمان ببعث الناس يعني بقيامهم من قبورهم وارجاع ارواحهم اليهم وايمان بجزاء الاعمال وايمان بالعرض وايمان بالحساب وايمان بقراءة الكتاب وايمان بالثواب وايمان من بالعقاب وايمان بالصراط وايمان بالميزان وايمان بالجنة وايمان بالنار الى اخره. فحقيقة الايمان باليوم الاخر

106
00:42:31.350 --> 00:42:50.000
انه ايمان بحصول ذلك اليوم ورجوع الناس الى ربهم ثم ايمان تفصيلي بكل ما يجري في ذلك اليوم وهذا واجب الايمان به لمن سمع النص والدليل في كل مسألة من مسائل ذلك اليوم

107
00:42:50.350 --> 00:43:12.950
وهذه التي ذكرت كلها دلت عليها الادلة فجزاء الاعمال يوم القيامة الادلة كثيرة في في القرآن جزاء بما كانوا يعملون اليوم تجزون ما كنتم تعملون. هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق. انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون. والايات تعلمونها كثيرة جدا

108
00:43:12.950 --> 00:43:38.550
في هذا الباب بل بعد ذكر توحيد الله جل وعلا الايمان برسوله صلى الله عليه وسلم اكثر ما في القرآن من التقرير تقرير الايمان بالبعث ورجوع الاجساد لان اكثر مخالفة المخالفين في هذا الاصل العظيم. يعني من المشركين يخالفون في البعث

109
00:43:38.550 --> 00:44:01.750
وما يجري مجراه ونذكر هنا مسائل فيها تفصيل لهذه الجمل الاولى قوله نؤمن بالبعث وجزاء الاعمال لما عطس دل على انه يريد بالبعث بعض ما يكون في اليوم الاخر وهو

110
00:44:01.850 --> 00:44:18.650
بعث الناس من قبورهم والذي دلت عليه الادلة ان الله جل وعلا يصعق النافذ ان الله جل وعلا يأمر الملك فينفخ في الصور نفخة الصعب فيصعق الناس وهي تموت الخلائق

111
00:44:19.100 --> 00:44:45.000
ثم تمضي اربعون بعد النفخة الاولى ثم يأمر الملك فينفخ نفخة ثانية وقبلها يأمر الله جل وعلا الارواح فتجتمع في الصور الذي ينفخ فيه الملك فينفخ فتذهب الارواح جميعا من هذا القرن العظيم

112
00:44:45.000 --> 00:45:09.100
الذي ينفخ فيه اسرافيل تذهب الارواح الى الاجساد روح كل صاحب روح كل انسان الى جسده قبل هذا فيما بين النفخة الاولى والنفخة الثانية تحصل اشياء حتى تحصل حياة الانسان من جديد وهي

113
00:45:09.100 --> 00:45:33.050
لان الله جل وعلا يغير الارض ويغير معالمها وتسير تسير الجبال وتدك والارض تكون مستوية وتعد لمسير الناس الى ارض محشرهم ويمطر الله جل وعلا مطرا تنبت منه الاجساد شيئا فشيئا حتى تتكامل

114
00:45:33.200 --> 00:45:59.050
وتخرج الارض اثقالها من المدفونين ثم بعد ذلك تكون الاجسام كالاشجار بلا ارواح ينفخ الله ينفخ اسرافيل فتعود الارواح فتهتز تلك الاجسام فاذا هم قيام ينظرون. هنا  يعني هو الظاهر من مراده بالبعث يعني قيام الاجساد

115
00:45:59.400 --> 00:46:20.300
قيام الاجساد من القبور. وهذا الادلة عليه في الكتاب والسنة. كثيرة كقوله جل وعلا مثلا في في القرآن ونفخ في الصور فصعق من في السماوات والارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون واشرقت الارض بنور ربها بنور ربها

116
00:46:20.300 --> 00:46:42.400
وكقوله جل وعلا ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون. قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمة وصدق المرسلون الى اخره. وكقوله يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين

117
00:46:42.450 --> 00:47:04.450
الى جهنم وردا ونحو ذلك من الادلة ثم بعد البعث يسير الناس الى محشرهم المسألة الثانية جزاء الاعمال يوم القيامة. الجزاء المراد به المجازات. يعني انهم يجزون على اعمالهم الصالحة

118
00:47:04.900 --> 00:47:25.800
ويجزون على اعمالهم السيئة على هذا وهذا. والجزاء لا يكون بعد البعث. مباشرة بل يكون متأخرا لهذا الطحاوي هنا لم يرتب ما يحصل يوم القيامة الشيء بعد الشيء مما يكون في ذلك اليوم العظيم

119
00:47:26.050 --> 00:47:46.950
وانما قدم واخر بحسب اغراض له في ذلك. الجزاء يأتينا الترتيب ان شاء الله في مسألة لاحقة. الجزاء بمعنى المجازات. جزاء بما كنتم تعملون. يعني بعد ان يقرر على اعماله ويحاسب ويسكن الوزن الى اخره. يجزى المحسن باحسانه والمسيء باساءته

120
00:47:47.300 --> 00:48:12.000
المسألة الثالثة العرض والعرض جاء في الادلة ذكره نصا ومعنى كقوله جل وعلا اليوم كقوله وعلا يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية فاما من اوتي كتابه بيمينه الايات. يومئذ تعرضون هذا هو العرض. كذلك ما جاء في السنة

121
00:48:12.100 --> 00:48:36.600
من قوله عليه الصلاة والسلام عرضتان جدال ومعاذير. فالعرض على الرب جل وعلا كثير في القرآن وفي السنة وعرضوا على ربك صفا ونحو ذلك العرض معناه ان يعرض المكلف وان يعرض عمل المكلف. وهناك عرض للمكلفين

122
00:48:36.600 --> 00:49:02.550
على رب العالمين ثم رب العالمين يعرض الاعمال اعمال كل مكلف عليه. ومعنى العرض انه يقال له عملت كذا وكذا. في يوم كذا. يعني اه يعني يعرض عليه انه عملت وعملت وعملت الى اخره. في عرض الانسان ويعرض عمله بحيث يراه. وقد يجادل وقد

123
00:49:02.550 --> 00:49:23.500
يعتذر الى اخره ثم يكون بعد ذلك الكتاب والحساب الى اخره. المسألة التي بعدها الحساب والحساب المقصود منه المحاسبة يعني بعد ان يقرأ الكتاب فانه يحاسب هذا خير ستجزى عليه وهذا شر ستجزى عليه

124
00:49:24.400 --> 00:49:52.550
يحاسب الله جل وعلا المؤمن حسابا يسيرا ويحاسب الكافر والمنافق حسابا عسيرا والحساب من حيث هو تقرير للعمل مع الجزاء والعقاب هذا يكون بعد اخذ الكتاب وقبل اخذ الكتاب لان حقيقة المحاسبة

125
00:49:52.800 --> 00:50:13.550
ان الله جل وعلا يحاسبهم على ما عملوا بعرض ما عملوا من خير او شر وهذا يكون بالشهادة عليه من جسده ومن الكتاب ويكون قبل ذلك ذكر الله جل وعلا له. وهذا كله يحصل في سرعة خاطفة كما قال جل وعلا

126
00:50:13.600 --> 00:50:38.750
وهو اسرع الحاسبين. قال علماء التفسير يحاسب الخلائق في ساعة. جميع الخلائق في ساعة. وهو اسرع الحاسب يعني المحاسبة تكون بسرعة لهذا وهذا وجميع الخلاء نقف ونستمع للاذان  المسألة التي بعدها قال وقراءة الكتاب

127
00:50:38.950 --> 00:50:57.000
ويعني بالكتاب الصحف التي كتبت فيها اعماله وهو الكتاب الذي يلقاه العبد يوم القيامة منشورا. اقرأ كتابك كفى بك اليوم على نفسك كفى بك اليوم كفى بك كفى بنفسك اليوم

128
00:50:57.150 --> 00:51:19.950
كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وكل انسان الزمناه طاهره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وهذا الكتاب الصحف هو الصحف هذه تنشر للانسان

129
00:51:20.050 --> 00:51:45.450
وتوزع على الناس في الموقع يعني ان الناس في ذلك الموقف تنشر لهم السجلات والكتب فمن ويؤمرون باخذها وتتطاير ايضا اليهم يعني على اختلاف الصفات فمن اخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله وراء ظهره

130
00:51:45.500 --> 00:52:15.050
فقراءة الكتاب العبد يقرأ والله جل وعلا يقرر العبد على ما عمل حتى يكون عليه شاهدا والثواب والعقاب المسألة ايش؟ عن المعنى اللي بعده الثواب والعقاب يعني بعد الوزن الثواب والعقاب يعني بعد الوزن لكن هنا اراد الايمان بان هذه الاشياء حاصلة لاجل ورود الدليل بها

131
00:52:15.050 --> 00:52:39.000
بل معنى البعث انما هو حصول الثواب والعقاب. حقيقة معنى البعث واليوم الاخر ان يثاب المطيع وان يعاقب الكافر والصراط الصراط اجعلوها مسائل كل جملة مسألة عن السابعة الصراط هو الطريق والصراط طريق موضوع على ظهر جهنم

132
00:52:39.200 --> 00:53:02.250
يعني فوقها فوق جهنم وهو طريق يوصل من العرصات من دار المحشر من ارض المحشر الى ساحات الجنة يعني ما قبل دخول الجنة وهذا العبور على الصراط هو المذكور في قوله وان منكم ايه؟ الا

133
00:53:02.300 --> 00:53:32.450
واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا والصراط جاءت صفته في السنة وجاء ذكره مجملا في القرآن اما صفته في السنة فانه دقيق جدا وطويل وان على جنباته كلاليب تخطف من قضى الله

134
00:53:32.450 --> 00:53:58.250
جل وعلا ان يكون من اهل النار وان الناس في العبور عليه يخافون خوفا شديدا الانبياء يقولون قبل العبور اللهم سلم سلم ودون هذا الصراط ظلمة لا يتبين احد ممن يريد ان يعبر طريق الصراط الا المؤمنين بما فيهم العصاة

135
00:53:58.250 --> 00:54:26.000
اما الكافرون والمنافقون فانهم يجتمعون في الظلمة ويسيرون ويتهافتون في النار تهافت الجراد وغير ذلك مما جاء في وصفه وانه ادق من الشعرة واحد من السيف الى اخره وهذه الصفات انكرها المعتزلة وانكرها العقلانيون والفلاسفة. وقالوا هذه لا يعقل ان يكون الطريق من صفته كذا وكذا

136
00:54:26.750 --> 00:54:41.700
ولا واذا كان هذا الامر قد جاء عن المصطفى صلى الله عليه وسلم وثبتت به السنة فالايمان به واجب على نحو ما ورد على ما ذكرنا لكم من ان عالم الغيب لا يقاس على عالم الشهادة

137
00:54:42.500 --> 00:55:09.850
المسألة الاخيرة يعني في ذكر هذه آآ في جمل الميزان الثامنة مم؟ ثامنة الميزان والميزان ذكره الله جل وعلا في كتابه وجاء في السنة وصفه وذكره فالايمان به وعي. والميزان حقيقة ليس هو العدل كما تقوله المعتزلة

138
00:55:10.050 --> 00:55:33.300
ان المعتزلة انكروا حقيقة الميزان كما سيأتي وقالوا الميزان هو العدل. مطلقا الله يحاسبهم بالعدل. والله جل وعلا بين ان الميزان يوزن فيه العمل ولو كان مثقال ذرة. قال جل وعلا ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا

139
00:55:33.300 --> 00:55:52.250
ان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. وقال جل وعلا فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم الاية وقال جل وعلا

140
00:55:52.400 --> 00:56:15.400
والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه الاية التي ذكرت لكم في الاعراب ونحو ذلك من الايات التي فيها ذكر الوزن والموازين والميزان هنا افرد قال والميزان وهو قول لكثير من العلماء بانه يوم القيامة ليس ثم الا ميزان واحد

141
00:56:15.750 --> 00:56:35.950
وان الجمع هنا في بعض الايات في قوله ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ان هذا على تعدد الموزونات وليس على تعدد الموازين. والصحيح ان الموازين متعددة. لان الله جل وعلا

142
00:56:36.350 --> 00:57:03.200
جمعها فقال نضع الموازين وهذا ظاهر في ارادة الموازين حقيقة وليست الموزونات لان الموزونات لا يقال عنها انها توضع. قال ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. والموزونات لا توصف بانها توضع ولا توصف بانها

143
00:57:03.300 --> 00:57:28.100
قسط ايضا فاذا القسط يعني العادلة التي لا تظلم في الوزن هذه متعددة على ظاهر الاية وجاء في السنة ان الميزان له كفتان كيف توضع فيها السيئات وكفة توضع فيها الحسنات. فمن ثقلت كفة حسناته افلح وانجح ودخل الجنة

144
00:57:28.100 --> 00:57:54.700
ومن ثقلت كفة سيئاته فهو معرض وعيد الله جل وعلا قال بعض العلماء من السنة في عقائدهم ان الميزان له كفتان وله لسان وكون الميزان له لسان كما ذكر احد قدامى في اللمعة وذكره غيره هذا لا احفظ فيه دليلا واضحا او

145
00:57:54.700 --> 00:58:15.850
ما اطلعت فيه على دليل واضح؟ لكن اخذوه من ان ظاهر الوزن في الرجحان يتبين باللسان فاعمل ظاهر اللفظ جعلوا ذلك مثبتا لوجود اللسان. فينبغي ان تكون محل بحث الذي يوزن في الميزان

146
00:58:15.950 --> 00:58:38.800
ثلاثة اشياء يوزن الانسان نفسه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لما ضحكوا من دقة ساقي عبدالله بن مسعود قال اتضحكون من دقة ساقيه والذي نفسي بيده لهما

147
00:58:38.850 --> 00:59:04.800
في الميزان يوم القيامة اثقل من احد ويوزن ايضا العمل فالعمل الصالح يوضع في كفة والعمل السيء يوضع في كفة. ويوزن ايضا صحائف العمل الصحائف التي تكتب فيها الاعمال توزن. وهذا من عظم عدل الله جل وعلا. و

148
00:59:04.900 --> 00:59:26.200
عظم ارادته ان يقطع عن العبد العذر وان يكون حجة العبد عليه من نفسه وعمله وصححه في عمله المسألة الاخيرة ان الوقت ظاق في ترتيب هذه الاشياء يوم القيامة. وهي مسألة مهمة

149
00:59:26.450 --> 00:59:48.300
فان ما يحصل يوم القيامة وما يكون فيه الذي جاء في الكتاب والسنة اشياء كثيرة. مثل ما ذكر قيام الناس الحوض الميزان الصحف الحساب العرض القراءة تطاير الصحف ايش؟ الكتاب وهذه اشياء متنوعة الصراط

150
00:59:48.950 --> 01:00:15.750
الظلمة اشياء متنوعة. فكيف ترتيبها الظاهر والذي قرره المحققون من اهل العلم ان ترتيبها كالتالي اذا بعث الناس فقاموا من قبورهم ذهبوا الى ارض المحشر ثم يقومون في ارض المحشر قياما طويلا

151
01:00:16.300 --> 01:00:45.650
تشتد معه حالهم وظمأهم ويخافون في ذلك خوفا شديدا لاجل طول المقام بالحساب وما  يجري الله جل وعلا عليهم فاذا طال المقام رفع الله جل وعلا لنبيه عليه الصلاة والسلام اولا حوضه المورود. فيكون حوض النبي صلى الله عليه وسلم في

152
01:00:45.650 --> 01:01:04.350
القيامة اذا اشتد قيامهم لرب العالمين في يوم كان مقداره خمسين الف سنة فمن مات على سنته غير مغير ولا محدث ولا مبدل ورد عليه الحوض وسقي منه فيكون اول الامان

153
01:01:04.400 --> 01:01:30.150
له ان يكون مسقيا من حوض نبينا عليه الصلاة والسلام ثم بعدها يرفع لكل نبي حوضه فيسقى منه صالح امته ثم يقوم الناس مقاما طويلا ثم تكون الشفاعة العظمى شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام

154
01:01:30.850 --> 01:01:44.800
في ان يعجل الله جل وعلا حساب الخلاء. في الحديث الطويل المعروف انهم يسألونها ادم ثم نوحا ثم ابراهيم الى اخره. فيأتون الى النبي عليه الصلاة والسلام ويقولون له يا محمد

155
01:01:45.900 --> 01:02:04.850
ويصفون له الحال وان يقي الناس الشدة بسرعة الحساب فيقول عليه الصلاة والسلام بعد طلب يشفع لنا عند ربك تقول انا لها انا لها فيأتي عند العرش فيخر فيحمد الله جل وعلا بمحامد

156
01:02:05.300 --> 01:02:22.450
يفتحها الله جل وعلا اليه ثم يقال يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فيكون تكون شفاعته العظمى في تعجيل في تعجيل الحساب بعد ذلك يكون العرض عرظ الاعمال

157
01:02:22.950 --> 01:02:46.500
ثم بعد العرض يكون حسابا وبعد الحساب الاول تتطاير الصحف وفي الحساب الاول من ضمن العرض لانه جدال فيه جدال ومعاذير ثم بعد ذلك تتطاير الصحف ويؤتى اهل اليمين كتابهم باليمين واهل الشمال كتابهم

158
01:02:46.600 --> 01:03:15.550
بشماله فيكون قراءة الكتاب ثم بعد قراءة الكتاب يكون هناك حساب ايضا لقطع المعذرة وقيام الحجة بقراءة ما في الكتب ثم بعدها يكون الوزن الميزان فتوزن الاشياء التي ذكرنا ثم بعد الميزان

159
01:03:16.350 --> 01:03:42.800
ينقسم الناس الى طوائف وازواج يعني بمعنى الازواج بمعنى كل شكل الى شكله وتقام الالوية الوية الانبياء لواء محمد عليه الصلاة والسلام ولواء ابراهيم لواء موسى الى اخره ويتنوع الناس تحت اللواء بحسب اصنافهم كل شكل الى شكله

160
01:03:42.950 --> 01:04:07.750
والظالمون والكفرة ايظا يحشرون ازواجا يعني متشابهين. كما قال احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله. يعني ازواجهم يعني اشكالهم ونظرائهم فيحشر العلماء يحشر علماء المشركين مع علماء المشركين ويحشر

161
01:04:08.500 --> 01:04:32.400
الظلمة مع الظلمة ويحشر منكري البعث مع منكر البعث ويحشر منكر الرسالة وهكذا في اصناف ثم بعد هذا يضرب الله جل وعلا الظلمة قبل جهنم والعياذ بالله فيسير الناس بما يعطون من الانوار. فتسير هذه الامة

162
01:04:32.650 --> 01:04:56.050
وفيهم المنافقون ثم اذا ساروا على انوارهم ضرب السور المعروف وضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب. ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى الايات فيعطي الله جل وعلا المؤمنين النور فيبصرون طريق الصراط

163
01:04:56.350 --> 01:05:16.300
واما المنافقون فلا يعطون النور فيكونون مع الكافرين يتهافتون في النار يمشون وامامهم جهنم بالله ثم يأتي النبي عليه الصلاة والسلام اولا ويكون على الصراط ويسأل الله جل وعلا له ولامته

164
01:05:16.550 --> 01:05:37.850
فيقول اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم فيمر عليه الصلاة والسلام وتمر امته على الصراط كل يمر بقدر عمله ومعه نور ايضا بقدر عمله فيمضي من غفر الله جل وعلا له

165
01:05:38.000 --> 01:06:03.650
ويبقى في النار يسقط في النار ماء طبقة الموحدين من شاء الله جل وعلا ان يعذبه ثم اذا انتهوا من النار اجتمعوا في عرصات الجنة يعني في الساحات التي اعدها الله جل وعلا بان يقتص اهل الايمان بعضهم من بعض وينفى الغل حتى يدخل

166
01:06:03.650 --> 01:06:26.600
الجنة وليس في قلوبهم غل فيدخل الجنة اول الامر بعد النبي عليه الصلاة والسلام فقراء المهاجرين ثم فقراء الامة قرأ المهاجرين فقهاء الانصار الى اخره ثم فقراء الامة ويؤخر الاغنياء لاجل الحساب الذي بينهم وبين

167
01:06:26.900 --> 01:06:45.800
الخلق ولاجل محاسبتهم على ذلك الى اخر ما يحصل في ذلك مما جاء في القرآن العظيم اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من اهل الجنة وان يعيذنا من سخطه والنار

168
01:06:46.100 --> 01:07:05.550
اللهم لقنا حجتنا في القبور واجعلنا ممن يأخذ كتابه باليمين وتحاسبه حسابا يسيرا يا اكرم الاكرمين اسأل الله جل جلاله لي ولكم ولاحبابنا جميعا ولمن له حق علينا المغفرة والرضوان

169
01:07:05.600 --> 01:07:23.105
والا يؤاخذنا بسيئات اعمالنا وان يغفر لنا ذنوبنا فانه سبحانه اهل للجود والكرم والمغفرة والرحمة. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك وصلى الله وسلم وبارك على