﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.550
قال المؤلف رحمه الله وان القرآن كلام الله تعالى منه بدأ بلا كيفية قولا وانزله على نبيه واحياه وصدقه المؤمنون على ذلك حقا وايقنوا انه كلام الله تعالى بالحقيقة وليس بمخلوق ككلام البرية

2
00:00:22.800 --> 00:00:42.800
ومن سمعه وزعم انه كلام البشر فقد كفر. وقد ذمه الله تعالى وعابه واوعده عذابه حيث قال تعالى ساصليه سقر. فلما اوعد الله سقر لمن قال ان هذا الا قول البشر علمنا انه قول

3
00:00:42.800 --> 00:01:00.800
لخالق البشر ولا يشبه قول البشر ومن وصف الله تعالى بمعنى من معاني البشر فقد كفر. فمن ابصر هذا اعتبر وعن مثل قول الكفار انزجر وعلم ان ان الله تعالى بصفاته ليس كالبشر

4
00:01:00.850 --> 00:01:24.100
نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذا المبحث يتعلق بصفة الكلام لله عز وجل وخص القرآن بالذكر لان القرآن هو الكتاب الذي نزل محمد صلى الله عليه وسلم. وقد عظم فيه الخلاف بين الناس

5
00:01:25.100 --> 00:01:39.000
قد خالف ذلك اهل البدع خالف اهل البدع اهل السنة في كتاب الله عز وجل اما اهل السنة فمجمعون على ان القرآن كلام الله عز وجل منه بدأ واليه يعود

6
00:01:39.800 --> 00:01:52.850
وهو الكتاب الذي انزله الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم نزل به جبريل نزل به جبريل محمد صلى الله عليه وسلم وقد سمعه جبريل عليه السلام من ربنا

7
00:01:53.200 --> 00:02:08.550
وسمعه محمد صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام فقد نزل في ثلاث وعشرين سنة منجما انزله الله عز وجل منجما على محمد صلى الله عليه وسلم. اول ما نزل منه سورة

8
00:02:08.750 --> 00:02:31.550
اقرأ واخر ما نزل منه من الجهة السور سورة اذا جاء نصر الله ومن الايات قيل اية الدين وقيل اية الربا وقيل غير ذلك فالذي يعنينا هنا ان ما ذكره الطحان رحمه الله تعالى يتعلق بصفة الكلام لله عز وجل

9
00:02:31.950 --> 00:02:52.550
والله يتكلم حقيقة وكلامه صفة قائمة به سبحانه وتعالى صفة قائمة به سبحانه وتعالى الا ان كلام من جهة احاده ومن جهة افراد الكلام متعلق بمشيئته يتكلم متى شاء كيفما شاء سبحانه وتعالى. يقول هنا رحمه الله تعالى

10
00:02:52.800 --> 00:03:10.650
وان القرآن كلام الله اي مما نعتقده على عطف على السابق الذي نقول في توحيد الله معتقدين اي واما نعتقده ايضا ان نقول القرآن كلام الله عز وجل والقرآن بعض كلام ربنا سبحانه وتعالى

11
00:03:11.000 --> 00:03:29.900
فالتوراة من كلام الله والزبور من كلام الله والانجيل من كلام الله والقرآن ايضا من كلام الله الا ان الفرق بين القرآن وغيره من الكتب التوراة والانجيل ان الله سبحانه وتعالى تولى حفظ هذا الكتاب

12
00:03:30.300 --> 00:03:47.250
فلا يعتريه الباطل ولا يستطيع احد ان يزيد فيه اية او ينقص منه اية بخلاف التوراة والانجيل فان الله وكل حفظها الى الاحبار والرهبان فحصل فيه شيء من التحريف من جهة المعاني

13
00:03:47.400 --> 00:04:03.350
او التغيير من جهة الالفاظ. والا في الجملة فان التوراة والانجيل ايضا من كلام الله عز وجل والزبور ايضا الذي نزل على داوود ومن كلام الله عز وجل وصحف ابراهيم التي نزلت على ابراهيم هي من كلام الله عز وجل

14
00:04:03.700 --> 00:04:22.200
والله يتكلم حقيقة ومن كلامه ما انزله في كتابه القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم فقوله وان القرآن كلام الله. منه بدأ اي ان القرى الذي نقرأه ونتلوه ونحفظه وهو بين دفتي المصحف

15
00:04:22.500 --> 00:04:36.200
هو كلام الله منه بدأ ومعنى منه بدأ اي ان الله تكلى به سبحانه وتعالى فالكلام جاء من ربنا سبحانه وتعالى. فالله هو الذي تكلم بما في دفتي هذا المصحف

16
00:04:36.350 --> 00:04:51.900
من فاتحته الى خاتمته المتكلم به ربنا سبحانه وتعالى ومن قوله الحمد لله رب العالمين الى قوله من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس من الجنة والناس هو كلام ربنا سبحانه وتعالى

17
00:04:52.100 --> 00:05:06.350
وليس في القرآن حرف مخلوق وليس في القرآن شيء مخلوق بل جميع ما في القرآن هو من كلام الله عز وجل لفظه ومعناه طروفه كذلك هي من كلام الله عز وجل. الحروف

18
00:05:06.500 --> 00:05:26.350
والمعاني والفاظ هذا الكتاب هي من كلام ربنا سبحانه وتعالى منه بدأ اي ان ابتداء هذا الكتاب من الله عز وجل ولو بلغناه وقرأناه وبلغه جبريل عليه السلام فانا لا نقول هو كلام جميل انما نقول وكلام الله وانما يجب يكون مبلغ انما يكون جبريل مبلغ لمحمد

19
00:05:26.350 --> 00:05:39.400
صلى الله عليه وسلم فعندما نقول قال محمد صلى الله عليه وسلم وانا الذي اتكلم نكون قد بلغنا كلام محمد صلى الله عليه وسلم. وعندما نقول قال الله تعالى فانا ابلغ كلام الله ايضا

20
00:05:39.500 --> 00:05:51.850
فعندما اقول قال الله تعالى قل اعوذ برب الناس نقول قوله قل اعوذ برب الناس ومن كلام الله عز وجل وانما انا وانت نقرأ ونبلغ كلام الله عز وجل فالذي نقرأه هو كلام ربنا

21
00:05:51.900 --> 00:06:04.300
هو كلام ربنا سبحانه وتعالى فهذا معنى قوله منه بدأ اذا تكلم بهذا الكلام ابتداء هو من والله سبحانه وتعالى لان منهم من يظن ان بتبليغ الكلام ينسب الكلام لمبلغه

22
00:06:04.400 --> 00:06:24.250
تجده الذي نزل بالكلام على محمد صلى الله عليه وسلم فينسب الكلام الى جبريل. وهذا باطل ولا يقوله عاقل فان الكلام ينسب الى من ابتدأ القول به فجبريل عليه السلام عندما عندما نزل بالقرآن انما نزل بكلام ربه. عندما اتى الى محمد وهو في غار حراء وقال يا محمد اقرأ. قال ما انا

23
00:06:24.250 --> 00:06:42.950
حتى قاله اقرأ باسم ربك الذي خلق هذا الذي قرأه جبريل عليه السلام وقاله وكلام الله عز وجل وهو الذي سمعه من ربه وامره الله ان ينزل به على محمد صلى الله عليه وسلم فتكلم جبريل بذلك اي بلغ ذلك الكلام لرسولنا

24
00:06:42.950 --> 00:06:56.300
صلى الله عليه وسلم ثم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ الناس بهذا القرآن. اذا معنى قوله القرآن كلام الله منه بدأ اي ان القرآن هو كلام الله حقيقة

25
00:06:56.350 --> 00:07:11.200
لفظه ومعناه حروفه كلها من كلها تدخل في مسمى كلام الله عز وجل منه بدا اي ان الذي ابتدأ الكلام به هو ربنا سبحانه وتعالى قوله بلا كيفية اي كيف اي لا نعقل

26
00:07:11.300 --> 00:07:25.100
ولا نعلم كيف تكلم الله عز وجل بهذا الكلام. لكن الذي نعقله وندين الله عز وجل ان الله تكلى بصوت وحر تكلم بصوت وحرظ حيث ان هذا القرى الذي نقرأه هو بحروف

27
00:07:25.350 --> 00:07:39.300
وهذه حفلة لها معاني وقد نسبها الله عز وجل نسب الله هذا القرآن الى نفسه. فقال تعالى فاجره حتى يسمع كلام الله والمراد بكلام الله هنا هو هذا القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه

28
00:07:39.350 --> 00:07:55.450
وسلم وهذا كما ذكرت محل اجماع بين اهل السنة من الصحابة الى يومنا هذا. واهل السنة مجمعون على ان القرآن هو كلام الله سبحانه وتعالى  قال منه بدأ بلا كيفية اي كيف هذه الكيفية هي التي ينفيها للسنة

29
00:07:55.550 --> 00:08:15.350
وذلك ان الكيفية تحتاج الى علم بصفة ذلك بتلك العلم بتلك الصفة وحيث ان الكيفية تحتاج الى نظر والى احاطة والى ادراك والله سبحانه وتعالى لم ينظر اليه احد ولم يسمع كلامه احد مباشرة وانما الذي سمع كلام الله ومحوج به عليه السلام

30
00:08:15.550 --> 00:08:31.300
وسمع محمد صلى الله عليه وسلم عندما لقي ربه سبحانه وتعالى وهو في السماء السابعة عندما عندما اسري به وعرج به الى السماء السابعة وسمع حبه وفرض الله عليه خمسين صلاة. فقد سمع الله ايضا كلام ربه

31
00:08:31.600 --> 00:08:46.750
ولكنه لم يره ولكنه لم يره فسمع كلام الله فعندما نقول بلا كيفية اي لا نعقل كيفية كيفية تكلم الله عز وجل. نحن نعقل الكلام ونثبت نعقل الكلام ونثبت الله عز وجل لكن كيفية هذه الصفة

32
00:08:46.900 --> 00:09:02.050
لا يعلمها الا الله وعندما نقول بلا كيفية المراد بلا كيفية نعلمها. نعم. قوله هنا بلا كيفية ليس ليس المراد ان ان صفات الله عز وجل ليس لها كيفية بل نقول صفات الله الهكيفية

33
00:09:02.150 --> 00:09:21.800
وكلامه له كيفية لكن هذه الكيفية لا نعلمها فنقول حيث نعتقد نقول ان القرآن كلام الله حقيقة بلا كيفية اي بلا كيفية نعلمها. فهنا محذوف تقديره بلا كيفية نعلمها اي لا نعلم هذه الكيفية. وحيث

34
00:09:21.800 --> 00:09:44.900
العبارة تدور على الاعتقاد فان كلامه هنا واضح وبين فقول ان القرآن كلام الله منه بدأ بلا كيفية بلا كيفية تعود عليه شيء على لا نعتقد كيفية لكلامه كيف تكلم وانما نعتقد انه تكلم حقيقة وان كلامه آآ تكلم به بصوت وحرف وهذا

35
00:09:44.900 --> 00:10:01.150
معنى قوله قولا اي قاله سبحانه وتعالى وتكلى به انت عندما تتكلم فاننا نعقل كلامك ونعرف انك تكلمت لكن كيفية كلامك كيف تكلم فلان؟ نقول تكلم بتحريك لسانه وشفته وما شابه ذلك

36
00:10:01.200 --> 00:10:23.300
اما ربنا سبحانه فيتكلم فتكلم كيفما شاء ولا نقول تكلم بلسان وشفتين لعدم ورود النص بذلك. لكن نقول الله يتكلم حقيقة واما كيفية كلامه او كيف تكلم فنقول الله اعلم بذلك فنقول بلا كيفية نعلمها اي لا نعلم هذه الكيفية كما جاء عن ابن مالك وقبله ربيعة

37
00:10:23.350 --> 00:10:43.100
وقبلهما ايضا اه عن ام سلمة انه عندما سئلت عن الاستواء قالت الاستواء معلوم والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة والكيف مجهول والكيك مجهول بمعنى كيف استوى؟ نقول هذا السؤال. بدعة كيف استوى؟ نقول بدعة. لان الكيف مجهول عندنا. نعلم ان الله عز وجل استوى وان استواءه له

38
00:10:43.100 --> 00:10:58.800
وكيفية لكن حيث اننا نجهل هذه الكيفية فان اعتقاد نقول لا نعلم او كيف لا نعلم كيف استوى نثبت الاستواء ونثبت ان ان معنى الاستواء العلوي والارتفاع ولكن كيفية الاستواء لا نثبته لله عز وجل لاننا

39
00:10:58.850 --> 00:11:17.200
لم نطلع على ذلك لم نطلع على ذلك ولم يخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بكيفية استوائه حتى ندين الله بهذا الاعتقاد وانما الذي يلزمنا هو الايمان بالنصوص التي جاءت في كتاب الله عز وجل وعن رسولنا صلى الله عليه وسلم. فهذا معنى قوله منه بدأ بلا كيفية قولا

40
00:11:17.450 --> 00:11:41.500
ومعنى قوله بلا كيفية قولا اي ان قوله بلا قولا هذا من باب التأكيد. تأكيد صفة الكلام. وانه تكلم حقيقة وفيه اخراج لقول الاشاعرة القائلين والكلابية ايضا قائلين بان الله سبحانه وتعالى تكلم لكن كلامه وصف القائم بنفسه وصف معنى يقول

41
00:11:41.500 --> 00:11:54.700
القائم بنفسه ومعنى قوله بمعنى القائم بنفسه اي انه لا يتكلم قولا فيقول ذلك قولا ولا يتكلم به قولا وانما هو شيء في نفسه علمه جبريل عليه السلام فعبر عنه

42
00:11:55.050 --> 00:12:14.750
فقوله قولا تأكيد تأكيد لصفة الكلام الذي هو ان الله قالها قال ذلك سبحانه وتعالى حقيقة فمن باب التأكيد لقوله وتأكيد اه لكلامه سبحانه وتعالى. وان كلامه مسموعا لان الله ينادي وينادي. ينادي ويناجي

43
00:12:14.800 --> 00:12:32.700
فنادى ربنا موسى عليه السلام ونادى ادم عليه السلام وقربه نجيا ايضا ففيه فيه اثبات صفة النداء والمناجاة لله عز وجل كذلك قوله هنا وان القرآن كلام الله اي الله تكلى به حقيقة

44
00:12:32.800 --> 00:12:49.250
وكلامه ايضا منه بدأ بلا كيفية قولا تأكيدا لكلام انه تكلم حقيقة وقال ذلك حقيقة سبحانه وتعالى. فقوله قولا هو من باب تأكيد ان الله تكلى به لان الكلام لا يسمى كلام الا اذا كان مقولا

45
00:12:49.300 --> 00:13:03.950
وقبل ان يكون مقولا لا يسمى كأنما يسمى حديث نفس او يسمى اه يعني حديث نفس او ما يسمى بالكلام النفساني وهذا الذي يعبر به الاشاعر ويعبرون عن كلام الله بانه كلام نفساني

46
00:13:04.050 --> 00:13:15.450
ومعنى كلام نفساني بمعنى ان الله لا يتكلم به بصوت وان الله لا ينادي ولا ينادي وانما هو كلام قائم في نفسه علم جبريل عليه السلام ما في نفس الله

47
00:13:15.500 --> 00:13:30.050
فعبر به بكلام جبريل يقولون القرآن هذا وان اضفناه الى الله انه كلام فانه في الحقيقة هو كلام من جبريل عليه السلام حكاية وعبارة عن كلام الله عز وجل وهذا باطل. ولذا قال الطحاوي قولا اي ان الله تكلم به

48
00:13:30.200 --> 00:13:50.900
حقيقة كما قال تعالى وكلم الله موسى تكليما وهذا من باب تأكيد الكلام سبحانه وتعالى ان الله تكلم حقيقة وكلمه حقيقة سبحانه وتعالى فقوله قولا وانزله على رسوله وحيا. اي ان هذا القرآن لتكلم الله به حقيقة وقاله سبحانه وتعالى

49
00:13:51.000 --> 00:14:04.650
انزله على على رسوله وحيا. اي ان هذا القرآن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وقد مر بنا كيفية انزاله وان جبريل عليه السلام سمعه من ربنا سبحانه وتعالى

50
00:14:04.800 --> 00:14:17.000
ثم القاه جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم في ثلاثة وعشرين سنة اول ما نزل منه سورة اقرأ وخاتم وخاتمة ما نزل من السور سورة اذا جاء نصر الله والفتح

51
00:14:17.300 --> 00:14:35.350
فهذا معنى قوله انزع رسوله وحيا فالقرآن الذي بين دفتي المصحف هو كلام الله عز وجل. كلام الله عز وجل وهذه المسألة مسألة اثبات الكلام الاجل هي مسألة وقع فيها الخلاف قديما وقد خال فيها الجهمية

52
00:14:36.200 --> 00:14:51.650
ولذلك اه ضحى خالد القسري وضحى خالد القسري بجعد بدر عندما قال ان الله ما كل موسى تكليما عندما نفى اعطل صفة الكلام لله عز وجل. وقال ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم

53
00:14:51.650 --> 00:15:14.650
موسى تكريما فضحى به خالد القسري ضحى بالجاد ابن درهم الجاد ابن درهم الذي نفى صفة الكلام عن ربنا سبحانه وتعالى ونفى صفة الخلة الله عز وجل فهي صفة يعني خال فيها المتقدمون من اهل الباطل واهل الضلال من الجهمية. وسيأتي معنا اختلاف الناس في صفة الكلام على وجه

54
00:15:14.650 --> 00:15:32.450
العموم وفي القرآن على وجه الخصوص الطواف التي خالف فيها كثيرة قد ابلغ ابن ابي العز الحنفي هذه هذه الاقوال او هذه البقالات الى تسع مقالات ويجمعوا هذه المقالات اربعة اقوال يجمعها

55
00:15:32.600 --> 00:15:50.500
الذين قالوا الذي قال ان الله لا يتكلم ان الله لا يتكلم وان آآ الكلام آآ عرض او حادث لا يقم الله عز وجل وانما مخلوق لله سبحانه وتعالى وهذا قول الجهمية والمعتزلة كذلك فانه عطل الله من صلة الكلام وجعل

56
00:15:50.500 --> 00:16:03.050
قالوا الكلام على خلاف بينهم هل هو عرض او او هو جوهر؟ يعني هل هو جسم القائم بنفسه؟ على كل حال جعلوه مخلوقا لله عز وجل وان الله لا يتكلم وعطل الله من

57
00:16:03.050 --> 00:16:23.050
صفات الكلام مع ان هذا تنقصا لله سبحانه وتعالى وادلة اثبات لك لله كثيرة في كتاب الله عز وجل. بل عاد الله عز وجل على قوم موسى عندما اتخذوا عجلا فقال الا يرى انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا. فذم الله هذا العجل بانه لا يتكلم. فكيف يذمهم الله على شيء وهو وهو متصل

58
00:16:23.050 --> 00:16:36.100
لذلك الشيء الذي يزعمه الجهمية لان الجهمية قلنا لا يتكلم فالله ذم عبادة العجل لانه لا يتكلم فكيف يذم الله شيء هو متصفا به سبحانه وتعالى الله عن قولهم متصلا به تعالى الله عن ذلك

59
00:16:36.150 --> 00:16:56.200
علوا كثيرا. وادلة اثبات الكلام في كتاب الله كثيرة قال تعالى ذاك يوم ينفع الصادقين صدقهم الله الذي قال ذلك ومن احسن من الله قيلا ومن احسن من الله حديثا وفاجره حتى يسمع كلام الله وغيرها من الايات الدالة على صفة كلام ربنا سبحانه

60
00:16:56.200 --> 00:17:17.350
وكلم الله موسى تكليم منها فاجروا حتى يسمع كلام الله ومنها آآ ومنهم كان فريق يسمعون كلام الله ثم يحرفون من بعد ما عقلوه ومنها يريدون ان يبدلوا يريدون ان يبدلوا كلام الله يريدون ان يبدلوا كلام الله

61
00:17:17.650 --> 00:17:32.250
فهذه الايات كلها تدل على ان الله تكلم حقيقة سبحانه وتعالى هذه الطائفة الاولى التي قالوا ان ان الكلام مخلوق لله عز وجل الطائفة الاخرى الذين قالوا ان الله يتكلم

62
00:17:32.350 --> 00:17:49.800
لكن كلامه معنى قائم بنفسه. معنى قائم في نفسه اي انه معنا في كلام نفساني وكلام لا حقيقة له من جهة الوجود وانما هو قائم في نفس الله عز وجل معنى قائم في نفس الله عز وجل وانما يعبر عما في نفس لهو من؟ جبريل

63
00:17:49.800 --> 00:18:04.200
عليه السلام. فيعبر به قرآنا وتوراة وانجيلا وزبورا. فحيثما عبر جبريل على قوم سمي ذلك الكتاب هو معنى كلام الله عز وجل وليس هو كلام الله حقيقة وهذا هو قول الاشاعرة

64
00:18:04.350 --> 00:18:17.500
والكلابي والماتوليدية ان ان الله لا يتكلم حقيقة وانما يثبتون سوء الكلام بمعنى انه معنى قائم في نفس الله عز وجل وعند التحقيق لا يثبتون كلاما لانهم يقولون كلام الله

65
00:18:17.950 --> 00:18:32.900
لا يتكلم بما انه يتكلم يكون له كلام له صوت وحرف فهذا ليس عندهم انما هو عندهم انه معنى قائم في نفس الله عز وجل. وهذا ليسوا معنى الكلام. هذا ليس هو معنى الكلام. ويحتجون ببيت ينسبونه

66
00:18:32.900 --> 00:18:46.900
من الاخطأ النصاربي يقول فيه ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان عليه دليل. وهذا البيت من جهة هذا اللفظ باطل. وانما الذي آآ محفوظ او ما الذي وجد في في ديوان الاخطل

67
00:18:47.050 --> 00:19:01.900
انه قال ان البيان لفي الفؤاد. ان البيان في الفؤاد وانما جعل اللسان عليه دليل. وثانيا الاخطر ليس ممن يحتج به فهو نصراني واهل والنصارى معتقدهم فاسد في باب الكلام خاصة فانهم يرون ان عيسى هو

68
00:19:01.950 --> 00:19:15.800
كلمة الله ان عيسى وكلم الله واعلى هذا يكون الكلام عندهم في عقيدتهم انه مخلوق لله عز وجل فهذا هو القول الثاني ممن قال ان القرآن ليس بكلام الله انما هو معنى قائم في نفس الله عز وجل

69
00:19:16.000 --> 00:19:36.750
الطائفة الثالثة الذين قالوا ان الله يتكلم كما يتكلم البشر وان كل كلام في الوجود هو كلامه وهذا قول آآ غلاة غلاة الصوفية كابن عربي ومن معه الذين قالوا كل كان في الوجود كلامه سواء علينا نثره او نظامه

70
00:19:36.750 --> 00:19:57.450
اهو فهذا يرون كل كلام في الوجود هو كلام الله حتى كلام الفجرة وكلام الفسقة وكلام الشياطين يقول هو كلام الله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا الطائفة الرابعة هم اهل السنة والجماعة الذي عليه عامة اصحاب النبي الذي عليه الصحابة وعليه التابعون وعليه عموم اهل السنة والجماعة ولا خلاف بينهم في

71
00:19:57.450 --> 00:20:23.700
ان الله يتكلم حقيقة وان الله متصف بصفة الكلام على الوجه الذي يليق به سبحانه وتعالى يتكلم حقيقة او بصوت وحرف وينادي ويناجي وان الله عز وجل من كلامه الذي انزله علينا كتابه ان انزل القرآن علينا وعلى اليهود التوراة وعلى النصارى الانجيل وعلى امة

72
00:20:23.700 --> 00:20:36.500
داود الزبور على امة ابراهيم الصحب التي انزلها ابراهيم فهذا هو معتقد اهل السنة والجماعة ان الله يتكلم حقيقة اما من جهة القرآن فايضا القرآن عند اهل السنة هو كلام الله عز وجل

73
00:20:36.550 --> 00:20:52.150
هو كتاب الله المنزل الذي تكلم الله به منه بدأ واليه يعود وهذا معنى قوله منه بدأ كما ذكرت انه الذي ابتدأ الكلام به سبحانه وتعالى ثم قال وانزله على رسوله وحيا

74
00:20:52.350 --> 00:21:11.850
آآ يشكل هذا عند بعضهم ويحتج الاشاعرة بان انزال على الرسول وحيا ان القرآن نزل جملة واحدة فكيف تكلم الله به وقد نزل جملة واحدة السماء الدنيا؟ نقول الله سبحانه وتعالى كتب كل شيء في اللوح المحفوظ. ومما كتب اللوح المحفوظ كتب القرآن في اللوح المحفوظ. فهو مكتوب ايضا في اللوح المحفوظ

75
00:21:11.950 --> 00:21:27.300
الا ان الله سبحانه وتعالى كان ينزله بحسب الحوادث. نعم. فعند مثلا عند آآ يعني آآ مجادلة التي جاءت تجاهد النبي صلى الله عليه وسلم وتشتكي زوجها الله عز وجل تكلم عندئذ

76
00:21:27.500 --> 00:21:38.550
في قبل قوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها فتكلى بها ازلا وكتب ذاك اللوح المحفوظ وتكلى بايظا عند انزاله على جبريل عند انزال محمد صلى الله عليه وسلم

77
00:21:38.600 --> 00:21:54.400
فاتى الوحي الى محمد صلى الله عليه وسلم وذلك ان جبريل سمع ذلك من ربه مباشرة ثم نزل به على محمد صلى الله عليه وسلم ولا ولا ولا يضر ان يكون نزل جملة واحدة الى الى السماء الدنيا ثم انطلق جبل ذاك فيسمع كل

78
00:21:54.400 --> 00:22:09.650
لحادثة من الله عز وجل يسمع كل ما اراد الله انزال محمد ويتكلم به عند ارادة الكلام به يسمعه جبريل من ربه سبحانه وتعالى ثم ينزل به جبريل محمد صلى الله عليه وسلم لا اشكال في ذاك ولا تعارض. على ضعف

79
00:22:09.650 --> 00:22:29.650
فايضا في الاثار التي جاءت ابن عباس وغيره انه نزل جملة واحدة الى السماء الدنيا ففيها ففيها شمل الضعف لكن على فرضية صحته وعلى التسليم بصحتها نقول ليس في ذلك اشكال. فالله انزله جملة واحدة الى الى السماء الدنيا. وكتب القرآن كاملا ايضا في اللوح المحفوظ

80
00:22:29.650 --> 00:22:45.000
وعند انزاله على محمد صلى الله عليه وسلم حالة تنجيمه فان الله يتكلم مع كل حادثة اراد ان يتكلم بها فتكلم عندما جاءت المجادلة فسمعوا نسبها على محمد صلى الله عليه وسلم تكلم عندما

81
00:22:45.300 --> 00:23:05.300
مثلا اه في سورة اه الانفال وغزوة بدر في سورة احد وانزل سورة ال عمران في سورة البقرة وذكر الله عز وجل فيها قصصا كثيرة من تتعلق ببني اسرائيل نقول الله تكلم بذلك حقيقة وسمعه جبريل وسمعه جبريل من ربه حقيقة وسمع محمد صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام

82
00:23:05.300 --> 00:23:23.600
فهذا هي صفة انزال الوحي. وهي قال انزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون على ذلك حقا. اي صدق المؤمنون الذين اراد الله لهم النجاة. اما الصحابة فكلهم صدقوا بذلك واجمعوا على ان القرآن هو

83
00:23:23.600 --> 00:23:43.600
وكلام الله وانه نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وحيا وامنوا بذلك وصدقوا خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم وكل مسلم وكلهم الى قيام الساعة اؤمن بذلك ايضا ان القرآن هو كلام الله وان الله انزل على محمد وحيا وامنوا بذلك وعلموا ان هذا حق ان هذا حق من

84
00:23:43.600 --> 00:24:06.850
من عند ربنا سبحانه وتعالى وايقنوا انه كلام الله تعالى بالحقيقة. ايقنوا اي ايقن المؤمنون ان هذا القرآن هو كلام الله بالحقيقة. اي ليس حكاية وليس عبارة وليس مخلوقا لله عز وجل بل هو كلام الله بالحقيقة. اي حقيقته ان الله تكلم به

85
00:24:06.900 --> 00:24:24.500
تكلم به فحروفه ومعانيه ما فيه من العبر والعظات كل ذلك هو من كلام الله عز وجل. فالله تكلم به بالحق والصواحل الايمان ايقنوا انه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق كما تقول المعتزلة ككلام البشر

86
00:24:25.350 --> 00:24:42.900
ليس بمخلوق ككلام البرية كما يقول ذلك المعتزلة والجهمية بان القرآن كلام وان القرآن مخلوق. وهم وهم يقولون غير مخلوق مرادهم غير مفترى. المعتز والجهمية يقول اهل القرآن الكلام غير مخلوق لكنهم لا يريدون بقولهم غير مخلوق انه تكلم بحقيق وانما يريدون

87
00:24:43.050 --> 00:25:03.050
غير مخلوق اي غير مفترى ولا مكذوب على الله عز وجل لكنهم يعتقدون ان القرآن مخلوق لله عز وجل وانه لو ان صفة الكلام اصل اتقوا الله عز وجل هم يعطلون صفة الكلام يعطلون صف الكلام ولا يثبت لله كلاما لماذا؟ بحجة ان الكلام حادث والله منزه عن الحوادث او

88
00:25:03.050 --> 00:25:19.650
حجة ان الكلام لا يقول الا بالاجسام والله منزه عن الجسمية وهذا كله قول قول باطل فقوله ان القرآن محدث وان ان الله يقول هذا لا دليل عليه. فالمحدثات التي هي مخلوقة لا تقوم لله عز وجل. اما الصفات التي التي

89
00:25:19.650 --> 00:25:37.950
بالله عز وجل والله آآ يفعلها متى شاء كيف يشاء. فنحن نثبتها انها تقوم لله عز وجل. ولا يلزم من تجددها انها تكون انها تكون مخلوقة لله عز وجل. فالصفات من جهة من جهة اصلها هناك من صفات صفات فعلية

90
00:25:38.000 --> 00:25:54.050
وصفات ذاتية فالكلام صفة قائمة بالله عز وجل واحادوا الكلام اي انه يتكلم متى شاء كيف يشاء نقول احاده ومتجدد وتجدده متعلق بمشيئة الله عز وجل كما قال كما قال تعالى

91
00:25:54.150 --> 00:26:06.400
مات من زكر رب محدث لاستبعوه. مات بذكر رب محدث الا لست محدث. اي انه جديد. اي انه جديد فهذا معنى المحدث اي الجديد حيث انه لم يكن لهم عهد به قبل ذلك

92
00:26:07.800 --> 00:26:22.700
فهنا يقول رحمه الله تعالى ليس بمخلوق ككلام البرية وهذا ابطال لقول من؟ قول ولاة المتصوفة القائلين بان جميع ما في هذا الكون هو كلام الله عز وجل او قول المجسم للقائلين

93
00:26:22.800 --> 00:26:39.600
ان كلام الله ككلام الخلق ان ان كلام الله ككلام الخلق وان كلام كلام ربنا ككلام البشر وان الله يتكلم كما يتكلم البشر تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا قال فمن فمن سمعه اي من سمع القرآن

94
00:26:40.750 --> 00:27:03.150
فزعم انه كلام البشر فقد كفر وهذا بالاجماع من قال ان القرآن مخلوق او ان هذا القرآن هو كلام البشر فقد كفر اجماعا وقد اه كفر اهل السنة من قال بخلق القرآن. من قال بخلق القرآن كفر ذلك جميع امة المسلمين كما احمد والاوزاعي وكذلك

95
00:27:03.150 --> 00:27:20.100
سفيان السفيان يعني السفيانان والاوزاعي واحمد وابو ثور. وكذلك ابن خزيمة وغيره من العلم. كلهم يتناقل الاولى كفر من قال بخلق القرآن بل كان كانوا يحكمون في في القائل بذكر انه يقتل

96
00:27:20.250 --> 00:27:41.850
ويرمى في المزابل يرمى في المزابل حتى لا يتأذى به المسلمون اذا دفن معهم القائل بان القرآن مخلوق كافر عند اهل السنة. وقد نقل الطبري وقبله نقل الطبراني وقبله الطبري اجماع اهل العلم حتى قال ابن القيم وقد تقلد كفهم خمسين خمسين خمس مئة عالم

97
00:27:42.000 --> 00:28:06.600
في البلدان كلهم تقلدوا كفر كفر من قال ان القرآن مخلوق وقد يقول ابن القيم وقد حكى ذلك الطبراني بل قد حكاه قبله قد حكى ذاك الطبري وحكاه ايضا الطبراني فحكاه الطبري وحكاه الطبراني ان القائل بان القرآن مخلوق كافر وقد كفره

98
00:28:06.700 --> 00:28:26.700
خمس مئة عالم خمس مئة عالم كفروا من قال ان القرآن مخلوق. وقد ساق مثل هذه اه الاقوال ساقها اللاكاء في معتقده وساقها الاجر في شريعته وساقها ائمة المسلمين ائمة اهل الاسلام عن السلف رحمة الله تعالى في تكفير من قال ان القرآن مخلوق. وهذه اذا ما قالت

99
00:28:26.700 --> 00:28:44.100
قوي فمن سمعه اي سمع القرآن وسمع قوله تعالى فاجروه حتى يسمع كلام الله وسمع قوله وكلم الله موسى تكليما وسمع قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. اهذا مخلوق؟ يقول المخلوق انه

100
00:28:44.100 --> 00:28:56.150
الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. من سمع القرآن ثم وصى بانه مخلوق فقد كفر بالله العظيم. قال فزعم انه كلام البشر فقد كفر

101
00:28:56.450 --> 00:29:17.350
وقد ذمه الله وعابه واوعده سقر قدمه الله وعابه واوعده سقر حيث قال تعالى ساصليه سقر فلما اوعد الله بسقر لمن قال ان ان هذا فلما اوعد الله تعالى بسقل من قال ان هذا الا قول البشر

102
00:29:18.000 --> 00:29:40.250
علمنا وايقنا انه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر. بمعنى ان الطحاوي يحتج على كفر من قال ان القرآن مخلوق بتكفير بتوعد الله عز وجل من قال ان هذه الا كان ان هذا الا قول البشر انه توعده الله باي شيء ان يصليه سقر وذلك الوليد ابن غيرة

103
00:29:40.350 --> 00:29:54.550
عندما آآ ذكر ان هذا القرآن ليس بسحر وليس بكهادة وليس بقول شاعر ولا بكاهل قال ان هذا الا قول البشر ان هذا الا قول البشر كما قال تعالى عنه

104
00:29:55.400 --> 00:30:17.550
سبحانه وتعالى في قصة الوليد ابن غيرة الذي لعنه الله آآ فذكر الله قوله ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا هذه قصة جاء ذرني ومن خلقته وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا. ثم يطمع ان ازيد كلا

105
00:30:17.700 --> 00:30:32.250
انه كان لاياتنا عنيدا سأرهقه صعودا انه فكر وقدر فكر وقدر في هذا القرآن عندما قاله لن لن لن نترك حتى تعطينا قولا في هذا القرآن لانه قال ان له لحلاوة

106
00:30:32.300 --> 00:30:52.700
وانا له وانا لعليه لطلاوة. وانه وان اعلاه لمثمر واسفله لمغدق وانه يعلو ولا يعلى عليه ولن نتركك حتى تقول فيه قولا قال ثم يطأ كلا ثم قال تعالى انه فكر وقدر فقتل كيف قدر لعن وقتل كيف فقتل كيف قدر

107
00:30:52.850 --> 00:31:09.700
ثم قتل كيف قدر اي لعن اخرى؟ كيف قدر ثم نظر تفكر ثم عبس وبسر ثم ادبر اي ترك الحق وكان ترك الحق ليس ليس من باب انه لا يعرف الحق وانما تركه استكبارا استكبارا وعنادا

108
00:31:10.000 --> 00:31:25.350
فقال ان هذا الا سحر يؤثر. ان هذا الا قول البشر ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر. فقال الله ساصليه سقم وما ادراك ما سقر لا تبقي ولا تذر

109
00:31:25.800 --> 00:31:45.550
لواحة للبشر عليها تسعة عشر. اذا الله توعد للمغيرة عندما قال ان هذا الا قول البشر فانكر الله عليه ذلك وتوعده بالوعيد الشديد فافادنا انه بكلام رب البشر وليس بكلام بشر الا لو كان كلام بشر او كانت مخلوق

110
00:31:45.750 --> 00:32:01.950
لما توعد بهذا الوعيد لوصفه بالقرآن انه كلام البشر فهو كلام الله عز وجل. واذا قال الامام الطحاوي هنا عندما قال رحمه الله تعالى فمن سمعه فزعم انه كلام البشر فقد كفر

111
00:32:02.500 --> 00:32:18.300
تشبيها لا بد مغيرة وهذا محل اجماع بين اهل السنة ان القائل بان القرآن مخلوق انه كافر بالاجماع وقد ذمه الله وعابه ذمه الله وعابه واوعده سقر اي توعده بسقر وسقر هذا اسم من الاسماء

112
00:32:18.400 --> 00:32:32.750
اسم من اسماء النار اسم من اسماء النار نسأل الله العافية والسلامة حيث قال تعالى ساصليه سقر وما توصيه سقر فلما اوعد الله بسقر لمن قال ان هذا الا قول البشر

113
00:32:35.050 --> 00:32:52.200
علمنا ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر يقول علمنا وايقنا انه قول خالق البشر. علمنا وايقنا انه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر

114
00:32:52.400 --> 00:33:15.650
من ابصر هذا اي ابصر هذا القول الذي قاله الطحاوي فانه سيعتبر وعن مثل قول الكفار سينزجر وعلم انه سبحانه وتعالى بصفاته ليس كالبشر هذه العبارات ذكرها الطحاوي تدل على عظيم فهمه وعلى دقة علمه رحمه الله تعالى

115
00:33:15.850 --> 00:33:36.700
حيث استنبط من كتاب الله عز وجل ان قول الوليد المغير عندما قال ان هذا الا قول البشر وان الله توعده على ذلك ان هذا يدل على ان الكلام الذي سمعه الوليد ليس بكلام بشر. وانما هو بكلام رب البشر. وهذا كما ذكرت محل اجماع بين اهل السنة لا خلاف ذلك بين اهل السنة

116
00:33:36.700 --> 00:33:51.900
بل لا خل بين المسلمين في ذاك كل من ينتسب للاسلام لا يخالف في هذا المعنى الا اغبياء الجهمية ومتكلم واغبياء المتكلمين والاشياء المتاردة والا عامة المسلمين حتى عوام الاشاعر الماترويدية وغيرهم

117
00:33:51.950 --> 00:34:02.700
يعتقد ان القرآن هذا هو كلام الله عز وجل وليس هو حكاية ولا عبارة وليس هو مخلوقا لله عز وجل بل هو كلام الله حقيقة بل هو كلام الله حقيقة

118
00:34:02.800 --> 00:34:18.350
فعلمنا وايقنا انه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر. ثم قعد قاعدة العامة في جميع صفات الله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى ليس فيه شيء يشابه او يماثل صفات خلقه

119
00:34:18.650 --> 00:34:35.650
وهذا يدل عليه قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والله كما انه بذاته كذلك هو باسمائه وصفاته لا يماثل لا يماثل الخلق بشيء من صفاته لا يماثل الخلق بشبه من صفات قوله

120
00:34:35.700 --> 00:34:56.800
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير الله يتكلم وكلامه ليس ككلام البشر والله يضحك ويغضب ويرضى وليس شيء من صفات يشابه صفات او يماثل صفات المخلوقين يماثل صفات المخلوقين فالله له الكمال المطلق في اسمائه وله الكمال المطلق في صفاته

121
00:34:56.900 --> 00:35:12.250
وعلى هذا نقول من شبه الله او من مثل الله بخلقه كفر ومن عطل الله من صفاته ظن كفر فلذلك اهل السنة جمعوا بين الاثبات والتنزيه والمبتدعة جمعوا بين التعطيل والتمثيل

122
00:35:12.900 --> 00:35:30.700
اهل السنة نزهوا واثبتوا واهل الباطل عطلوا ومسلوا نحن نثبت ما اثبته الله لنفسه ونقول ما قاله الله ورسوله. نقول ما قاله الله ورسوله ما قاله الله وقاله الرسول صلى الله عليه وسلم فالله قال انه

123
00:35:30.850 --> 00:35:45.900
انه كان سميعا بصيرا فاثبتنا انه يسمع ويبصر. والله قال فاجره حتى يسمع كلام الله فاثبتنا ان الله يتكلم. وان الله وان هذا القرآن هو كلام ربي سبحانه وتعالى وان هذا القرآن هو كلام ربنا سبحانه وتعالى

124
00:35:45.950 --> 00:36:04.700
وكذلك قال رسوله صلى الله عليه وسلم وهو اعلم الخلق بربه سبحانه وتعالى هذا من باب الاثبات ونزهنا ان ان يكون شيء من صفاته يشابه صفات خلقه تماثل صفات خلقه فالله سميع وليس سمعك سمع المخلوقين. والله بصير وليس بصرك بصر

125
00:36:04.800 --> 00:36:24.550
المخلوقين. والله سبحانه وتعالى تكلم وليس كلامك كلام المخلوقين سبحانه وتعالى يتكلم نثبت كلامه ان الله تكلم ولكن كيف كيف تكلم؟ نقول الله اعلم بذلك. الله يسمع كيف يسمع؟ الله اعلم. لذلك نقول نعم يسمع وسمع محيط بكل شيء ويبصر وبصر

126
00:36:24.550 --> 00:36:45.950
يطلب كل شيء لكن كيف يسمع وكيف يبصر؟ نقول الله اعلم بذلك نحن نثبت ما اثبته الله ونسكت عما سكت الله عنه نسكت عما سكت عنه ربنا وسكت عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فالله لم يخبرنا في كتابه ولا رسوله في آآ سنته كيفية سماع

127
00:36:45.950 --> 00:37:05.000
لا وكيفية ابصار كيف كيفية بصر الله وكيفية سماع سمع الله او كيفية كلام الازل وانما اخبر ربنا سبحانه وتعالى بصفاته وباسمائه وكذلك رسوله صلى الله عليه وسلم اخبرنا بذلك فقلنا ما بلغنا وقلنا ما سمعنا وكما قال الامام الشافعي

128
00:37:05.600 --> 00:37:22.050
انه قال نقول من الله آآ من الله البلاغ من الله عز وجل الرسالة على رسوله البلاغ وعلينا الايمان والسمع. علينا الايمان والتسليم. فنقول قال الله وقال رسوله ونؤمن بذلك حقيقة

129
00:37:22.050 --> 00:37:38.550
ونسكت عما لا نعلمه ولا ولا نعلم كيفيته فهذا هو معتقد اهل السنة رحمهم الله تعالى انهم يؤمنون بما جاء في الكتاب والسنة ولا يشبه ولا يمثل الله بشيء من صفات ولا يمثلون الله

130
00:37:38.700 --> 00:37:56.200
بشيء من خلقه  وهذا الذي قصده قال ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر اي من وصف الله من صفات البشر ومعنى يصير من صلاة البشر اي آآ من جهة الكيفيات

131
00:37:56.450 --> 00:38:18.350
والا الاشتراك في مسمى الاسماء والصفات هذا موجود. فالله سميع والمخلوق سميع والله بصير والمخلوق بصير. لكن المراد انه من شبه الله بمعنى من معاني البشر اي من صفات البشر. وقال ان صفة الله كصفة خلقه او ان صفات او ان صفات لا تجلك صفات خلقه كالضحك والغضب والرضا او الاستواء او

132
00:38:18.350 --> 00:38:36.900
العلو او الارتفاع او مثلا الكلام او المجيء والنزول وشبه الله بمثل ما يفعله الخلق يكون بذلك قد كفر يقول فمن ابصر هذا اي ابصر كلام الله عز وجل وابصر كلام رسوله صلى الله عليه وسلم وابصر وعيد الله من قال بقول الكفار

133
00:38:37.200 --> 00:39:03.400
اعتبر وعن مثل قول الكفار انزجر وعلم ان الله بصفاته ليس كالبشر سبحانه وتعالى فيحمل قوله من ومن وصف الله بمعنى المعاني البشر اي وصف الله آآ بصفات الخلق بصفات البشر بصفات البشر بمعنى كيف صفات الخالق

134
00:39:03.550 --> 00:39:18.450
وجعلك صفات المخلوقين. جعل يد الخالق كيد المخلوق. جعل سمع الخالق كسمع المخلوق يقول بذاك كافرا لانه شبه الله بخلقه والله لا يشبهه شيء من خلقه ولا يماثله شيء من خلقي سبحانه وتعالى

135
00:39:18.800 --> 00:39:35.450
ولذا يحمل قوله من وصف الله بمعنى من مثل الله بخلقه فقد كفر. لان الله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والله يقول ولم يكن له كفوا احد فالله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله

136
00:39:35.750 --> 00:39:49.500
اذا قال بعض اهل العلم كما قال ابن حماد من شبه الله بخلقه كفر من جحد ما وصف الله به نفسه ايضا كفر وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه اي تمثيل

137
00:39:49.700 --> 00:40:07.250
قال من ابصر هذا اعتبر؟ اي اعتبر بما بما وقع لمن قبله من الوعيد والزجر حيث الله عز وجل توعد ذلك بسقر فمن ابصر هذا اعتبر بحال من سبقه ممن توعد بهذا الوعيد الشديد

138
00:40:09.250 --> 00:40:32.350
اذا هذا ما يتعلق بمسألة كلام الامام الطحاوي هنا ومن وعن مثل قول الكفار انزجوا وعلم انه بصفاته ليس كالبشر لان الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى. احسن الله اليكم يا شيخ آآ ذكرتم اثناء الشرح آآ ان القرآن آآ منه بدأ واليه يعود. ما معنى اليه يعود يا شيخ

139
00:40:32.350 --> 00:40:44.300
كرر ان معنى قوله منه بدأ اي ان الله اللي تكلم به ابتداء. وان جبريل مبلغ وليس متكلم ومحمد صلى الله عليه وسلم مبلغ وليس متكلم ونحن عندما نقرأه نقرأ كلام الله عز وجل

140
00:40:44.400 --> 00:41:00.550
فينسب اليه ابتداء هذا من بمعنى قوله منه بدأ وايضا آآ يحمى عليه قول خباب ما تعبد متعبد بخير ما خرج منه. ما تعبد متعبد بخير ما خرج من الله عز وجل والمراد بذلك القرآن ليس هناك شيء

141
00:41:00.600 --> 00:41:22.500
يتعبد به المسلم افضل واخير من كلام ربنا سبحانه وتعالى. هذا معنى قوله منه بدأ واليه يعود اي انه ينسب اليه ايضا له معنيان عند اهل السنة المعنى الاول اليه يعود اي انه ينسب الى الله كلاما. وان له المتكلم به حقيقة سبحانه وتعالى فاليه يعود ان يعود اليه نسبة انه المتكلم به سبحانه

142
00:41:22.500 --> 00:41:35.600
قال تعالى المعنى الاخر اه جاء عن حذيفة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال جاء مرفوعا جاء موقوف اختلف في رفع وقفه والارجح الوقف انه قال يشرع للقرآن في ليلة

143
00:41:36.100 --> 00:41:49.900
فلا يبقى منه شيء لا في الصدور ولا في السطور يعني بمعنى لا يبقى شيء من القرآن. فيسرى عليه في ليلة فلا يبقى منه شيء. من كان يحفظ القرآن يمسح يذهب من صدره. ومن كان

144
00:41:49.950 --> 00:42:04.250
عنده مصحف يفتح المصحف فلا يجد فيه حرفا ولا يجد فيه رسما ومن كان يعني بمعنى ان القرآن يرفع فهذا معنى قوله يعود انه في اخر الزمان يرفع القرآن ويعود الى الله عز وجل

145
00:42:04.550 --> 00:42:19.850
هذا معنى واليه يعود. والمعنيان كلاهما صحيح فهو ينسب الى الله عز وجل كلاما واليه يعود حين حينما يرفع في اخر الزمان ورفعه والله اعلم عندما لا يوجد من يعمل به

146
00:42:19.900 --> 00:42:37.700
من يحكمه فاذا تعطلت الارض من اهل الاسلام وخلت من اهل الاسلام ان الله يرفع القرآن وتهدم الكعبة حتى الكعبة تهدم يأتي رجل حبشي ويهدمها حجرا حجرا. هذا معنى قوله واليه

147
00:42:37.850 --> 00:42:39.150
يعود والله اعلم