﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:25.200
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المؤلف رحمه الله ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه فان ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية منعوت بنعوت قردانية ليس في معناه احد من البرية تعال عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات لا تحويه الجهات

2
00:00:25.200 --> 00:00:44.600
الست كسائر المبتدعات الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى في عقيدته فان ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية

3
00:00:44.950 --> 00:01:07.500
منعوت بنعوت الفردانية ليس في معناه احد من البرية ليس في معناه احد من البرية هذا القول الذي ذكره الطحاوي يفسره او دليله  اه اخذه كانه اخذه رحمه الله تعالى من سورة الاخلاص

4
00:01:07.800 --> 00:01:21.750
من كلام الطحاوي هنا كأنه يشير به الى ما جاء في كتاب الله عز وجل من سورة الاخلاص التي هي ثلث القرآن وهنا يقول فان ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية

5
00:01:22.250 --> 00:01:38.100
وذلك بعد قوله تعالى قل هو الله احد والله احد في ذاته احد في صفاته احد في في افعاله فهذا معنى قوله او رصوف بصفات الوحدانية فكل شيء اتصف الله عز وجل بها

6
00:01:38.500 --> 00:01:54.950
فليس فليس لاحد من خلقه ما يماثلها ليس لاحد من خلقه ما يماثلها الله العليم وليس لاحد من خلقه ذلك العلم الذي لله عز وجل الله الحي وليس لاحد حياة كحياة الله عز وجل

7
00:01:55.150 --> 00:02:13.600
الله سميع وليس لاحد سمع كسمع الله سبحانه وتعالى فكان معنى قوله فان ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية التي التي لا يشاركه فيها احد وان كان هناك نوع مشاركة في في اصل المعنى

8
00:02:13.650 --> 00:02:30.700
او في اللفظ فان هذه المشاركة لا تقتضي المماثلة. نعم. وانما يبقى الله احد في صفاته وذاته فقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ايضا يصدق على هذا المعنى

9
00:02:30.950 --> 00:02:50.300
وقوله تعالى قل هو الله احد يشمل هذا المعنى ايضا فالله ليس كمثله شيء وهو احد احد في ذاته احد في صفاته احد في افعاله وتوضيح ذلك كما ذكرت ان ما تسمى الله به وما اتسمى الله عز وجل به وما

10
00:02:50.550 --> 00:03:06.050
تعلق بافعال الله عز وجل من قال ان شيئا من ذلك يماثله المخلوق فقد كفر بالله عز وجل ولذلك اهل السنة اذا اثبتوا صفات ربنا سبحانه وتعالى واثبتوا ما اثبته الله لنفسه

11
00:03:06.650 --> 00:03:28.200
ينزهون الله عز وجل عن مماثلة خلقه له ينزهون الله عز وجل عن مماثلة خلقه له وينزهون الله عز وجل ان تعطل صفاته ولذا اه يعبروا اهل العلم ان ان التقيد بالعبارات الشرعية كما يقول لك شيخ الاسلام

12
00:03:28.400 --> 00:03:38.400
ان يعبر دائما بما عبر الله عز وجل به وقاله الله في كتابه. فالله قال ليس كمثله شيء. ليس كمثله شيء. اي ليس هناك احد يماثل الله عز وجل لك

13
00:03:38.400 --> 00:03:51.400
باسمائه ولا في صفاته والتماثل هو المماثلة من كل وجه اما الشبه فلم يأتي بكتاب الله عز وجل ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ان الله لك الشبه

14
00:03:51.650 --> 00:04:05.700
لان الشبه هو ان تنفي المشابه من كل وجه ان تنفي المجتمع من كل وجه ولا شك كما يذكر اهل العلم ان الاشتراك في الالفاظ هذا نوع مشابهة كالوجود وجود الله عز وجل

15
00:04:05.750 --> 00:04:26.800
ووجود المخلوق هذا وجود وهذا وجود. هذا نوع مشابه لكن وجود الخالق ليس كوجود المخلوق فلا بد من يفهم هذا؟ لان سمعت من يقول ان اننا نشبه الله بخلقه زعما منه زعما من قائله انني بقولنا لا ننفي التشبيه انذاك يقتضي

16
00:04:26.850 --> 00:04:46.850
ان نثبت مشابهة المخلوق للخالق. عندما نقول دانا في التشبيه ليس لاجل ان المخلوق يشابه الخالق وانما لاجل ان نقتصر على ما جاء به الشارع ربنا سبحانه وتعالى ذكر في كتابه ليس كمثله شيء. ولم يأتي لا في القرآن بالسنة ان الله انه انه ذكر او قال في النفي ليس لا يشبه

17
00:04:46.850 --> 00:05:06.850
شيء لا يشبه شيء وعلى هذا نقتصر ما جاء به النص هذا اولا من جهة التقي بالنصوص المعنى الاخر ان وجود الاشتراك اللفظي او الاشتراك اصلا معنا هذا نوع شبه ولا يلزم من هذا النوع ان يكون مماتا لله عز وجل. فحياة المخلوق له حياة والله له حياة. وحياة

18
00:05:06.850 --> 00:05:23.550
طالق ليست كحياة المخلوق. اذا معنى قولي هنا عندما قال فان الله ربنا جل وعلا موصو بصفات الوحدانية هو معنى قل هو الله احد ولفظ احد في الاثبات في الاثبات وفي الاخبار لا تطلق الا على الله عز وجل

19
00:05:23.650 --> 00:05:41.600
واما في باب النفي يقال لا احد في البيت يراد به المخلوق يدخل فيه المخلوق. اما اذا قلت فاذا قلت الله احد فلا يشاركه احد في ذلك. ولا يجوز ان تقول فلان احد. لا يجوز له احد. لان معنى الاحادية انه ليس هناك من يماثله ومن

20
00:05:41.600 --> 00:05:54.450
رأي من يكون كفؤا له ندا له. ولذلك ينص اهل العلم ان ان لفظ الاحد لا يطلق في مقام الاثبات والاخبار الا على الله سبحانه الا على الله سبحانه وتعالى

21
00:05:55.350 --> 00:06:09.350
فهذا ولذلك جاء بعضهم قال قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى قال قال الله تعالى قل هو الله احد فادخل اللامة في الصفد ادخل اللام في الصمد الله احد الله الصمد ولم يقل

22
00:06:09.700 --> 00:06:24.100
اسأل احد. نعم. لان لان افرادها وعدم تعريفها يدل على انه هو واحد سبحانه وتعالى قال فادخل الله في الصبر ليدخل في الاحد لانه ليس في الموجودات ما يسمى احدا في الاثبات مفردا غير مضاف الا الله

23
00:06:24.150 --> 00:06:38.050
لا يمكن ان يوجد احد بالاثبات مفردا غير مضاف ولا اني احد كذا لا يطلق هذا الا على الله عز وجل. نعم. هذا اذا قال غير مضاف الا الله سبحانه وتعالى بخلاف النفي وما في معناه كالشرط

24
00:06:38.050 --> 00:06:49.700
الاستفهام فانه يقال هل عندك احد؟ او وان جاءني احد؟ وكما هذا كله يدخل فيه المخلوق ويدخل فيه ويدخل فيه يدخل فيه المخلوق ويطلق على المخلوق اما في مقام الاثبات

25
00:06:49.800 --> 00:07:05.250
فلا يطلق الا على الله فقال اهل العلم اذا جاءت في مقام الاثبات احد اذا جاءت في مقام الاثبات او في مقام الاخبار فلا تطلق الا على الله. فبالاثبات يخرج النفي وبالاخبار يخرج الطلب

26
00:07:05.750 --> 00:07:17.250
يخرج الطلب فهذا يدل على ان لفظة احد لا يطلق في مقام الاثبات الا على الله عز وجل. وكذلك مقام الاخبار لا يطلق على الله الا على الله سبحانه وتعالى. وهذا

27
00:07:17.250 --> 00:07:33.550
كما نص عليه شيخ الاسلام. فقوله هنا فان ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية يتعلق بالذات ويتعلق بالصفات والافعال الله واحد في ذاته واحد في صفاته واحد في اسمائه وواحد في افعاله بمعنى

28
00:07:33.600 --> 00:07:53.600
انه احد في جميع ما اتصى به وما تسمى به وما فعله سبحانه وتعالى لا يماثله احد في لا يماثل احد في شيء ذلك وهذا معنى قوله قل هو الله احد ذكر ابن ابي العز الحنفي عند هذا المقطع قال يشير الشيخ الذي هو الطحاوي الى ان تنزيل

29
00:07:53.600 --> 00:08:10.450
فيها الرب تعالى هو وصفه كما وصف نفسه. وصفه كما وصف نفسه نفيا واثباتا. ان يوصف الله عز وجل نفيا واثباتا بما وصف الله به نفسه وكلام الشيخ يقول الشيخ ابن العز وكلام الشيخ مأخوذ من سورة الاخلاص

30
00:08:10.600 --> 00:08:30.250
ففي قوله هذه قول موصوب صفات الوحدانية مأخوذ من قوله قل هو الله احد وقول منعوت بنعوت الفردانية مأخوذ من قوله الله الصمد الذي كمل في سؤدده وكمل في احاديته كمل في ذاته كمل في صفاته كمل في افعاله

31
00:08:30.300 --> 00:08:45.300
وقوله ليس في معناه احد من البرية مأخوذ من قوله لم يكن له ولم يكن له كفوا احد. فهو ليس في معناه احد البرية اي ليس هناك احد يماثله وليس احد هناك يكون ندا له نظيرا له

32
00:08:45.300 --> 00:09:09.200
وليس له سميا سبحانه وتعالى فهذا معنى قوله هذا ما ذكره انه مأخوذ من سورة الاخلاص التي فيها اثبات احادية الله في ذاته واسمائه وصفاته وافعاله وفيه كمال كمال ذاته وكمال اسمائه وكمال صفاته وكمال افعاله بقوله الصمد. وفي ونفي المشابهة والمماثلة لخلقه من قوله ولم يكن له

33
00:09:09.200 --> 00:09:28.100
كفوا احد. فهو ليس في معناه احد من البرية اي ليس في معنى ذاته احد البرية. ليس في معنى اسماء وصفات احد من البرية. ليس في معنى افعاله ما التي يفعلها احد من البرية فهذا يدل على كماله وعلى صمديته وهو معنى قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

34
00:09:29.300 --> 00:09:49.100
ولذلك انه ذكر هنا قال هنا موصول صفات الوحدانية منعوت بنعوت الفردانية ذكر الوصف وذكر النحت واختلف العلماء هل هناك فرق بين الوصف والنحت؟ فمنهم من قال هما مترادفان ولا فرق بينهما وذكر ابن القيم ان هناك عدة

35
00:09:49.100 --> 00:10:08.750
هذاك من الفروق التي ذكرها قال النعت يكون بالافعال النعت يكون متعلق بالافعال التي تتجدد بالافعال التي تتجدد والصفات والوصف انما يتعلق بالامور الثابتة اللازمة بالامور الثابتة اللازمة الفرق الثاني ان الصفات الذاتية لا يطلق عليها اسم النعوت

36
00:10:08.900 --> 00:10:26.000
انما يطلق على الصفات الذاتية صفات وعلى الافعال وانه لا يطلق على على الصفات الذاتية نعوت وانما يطلق عليها صفات مثل الوجه واليدين الوجه واليدين وكذلك القدم هذه تسمى صفات ولا تسمى نعوت

37
00:10:26.100 --> 00:10:45.200
الفرق الثالث ان النعوت هي ما على النعوت النعوت ما يظهر من الصفات ويشتهر. النعوت تطلق على ما يظهر من الصفات ويشتهر ويعرفه الخاص والعام. والصفات عم يقول فالفرق بينهما كالفرق بين الخاص والعام. هذا كلام ابن القيم رحمه الله تعالى. وقال ابن ابي العز

38
00:10:45.350 --> 00:11:02.950
فالوصف للذات والنأت للفعل. وذكر الشيخ بكر بن زيد رحمه تعالى في ذلك انه قال وانه قال رحمه الله تعالى اه ولله سبحانه وتعالى الاسماء الحسنى والصفات العلى. ولهذا فان الله سبحانه وتعالى يوصى بصفات الكمال. ولا يقال ينعت ولا يقال ينعت

39
00:11:03.000 --> 00:11:23.800
بمعجم الالفاظ المنهي عنها فقال في معجم الاهل اللفظية يقول ولا يقال للمفارقة اللغوي بين الوصف والنعت وهي ان النات ما كان خاصا بعظو ما كان خاصا بعظو كي يقال اعور او يقال اعور او اعرج فانهم يخصان موضعين من الجسم او الجسد والصفة للعموم

40
00:11:24.200 --> 00:11:45.300
فيقال فلان كريم هذي صفة فلان عظيم هذي صفة لكن عندما تقول هو اعور نعته في عضو من اعضائه فكأن الشيخ يرى ان ان النعت متعلق لو اخص والوصف اعم. هم. وان النعت متعلق بالعضو او بالاعضاء والوصف يتعلق بالذات. ويتعلق الصفات العمومية. على كل حال الامر في هذا واسع. الامر في هذا واسع

41
00:11:45.300 --> 00:12:01.000
فما ذكر ابن القيم ان هناك فروق وهي ثلاث فروق ان الصفة تتعلق بالذات والنعول تتعلق بالافعال تتجدد او ان الصفات تتعلق بالامور اللازمة الثابتة والنعوت بالامور المتجددة متى تحدث شيئا فشيئا

42
00:12:01.500 --> 00:12:23.550
ان الصفة تتعلق بالذات ان الصفات الذاتية لا يطلع عليها انما يطلق عليها صفات كالوجه واليدين وما شابه ذلك. والفرق الثالث ان النعوت لما يظهر ويشتهر من الصفات ثم قال رحمه الله تعالى بعد ما بين هذا المعنى قال وتعالى عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات

43
00:12:23.550 --> 00:12:42.800
لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات اولا هذه العبارة هذه العبارة ذكرها الامام الطحاوي رحمه الله تعالى وقد ذكر ابن ابي العز بين هذه العبارة مقدمة قال وهي مقدمة مهمة في الالفاظ تطلق على الله عز وجل

44
00:12:43.000 --> 00:12:55.850
وهل يطلق على الله ما وهل يجوز ان نطلق على الله جميع العبارات التي نستطيع ان نطلق على غيره يقول ابن ابي العز رحمه الله تعالى وهي ان الناس في اطلاق مثل هذه الالفاظ على الله ثلاثة اقوال

45
00:12:56.250 --> 00:13:12.500
قطائف تنفيها وطائفة تثبيت وطائفة تفصل وهم المتبعون للسلف. فهناك من ينفي هذه الامور كلها وهناك من يثبتها كلها. وهناك من يفصل وهو الصحيح. وهي بمعنى الالفاظ التي غير شرعية

46
00:13:12.550 --> 00:13:25.850
ولم تأتي في كتاب الله ولا في سنة رسول الله في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل اذا اطلقت تثبت مطلقا او ترد مطلقا او يستفصل عن حالها

47
00:13:26.100 --> 00:13:44.550
لان اللفظ المشكل واللفظ المجمل قبل ان نرده لابد ان نعرف ما قصد المتكلم به. هم فقد يحوي هذا المعنى او يقصد او او يحوي هذا الكلام معنى صحيحا فيترتب على رده مجملا او على رده مطلقا رد للحق الذي فيه

48
00:13:44.750 --> 00:14:00.150
وكذلك قبوله يترتب عليه هي شيء قبول الباطل الذي فيه. فعلى هذا نقول كل كلام مشكل وكل كلام لا ندري ما يعنى به لا بد عند الاطلاق من الاستفصال. ماذا تريد بهذه الكلمات؟ هذا اولا

49
00:14:00.300 --> 00:14:14.150
وثانيا اذا احتملت معنا باطل اذا احتملت معنى الحق او معنى صحيح قبلنا المعنى الصحيح ورددنا اللفظ الباطل. هم. بمعنى ان نقول ان اطلاق هذه الالفاظ لم يأتي بها كتاب الله

50
00:14:14.200 --> 00:14:30.850
ولم يأت بها رسولنا صلى الله عليه وسلم فلا يجوز الاطلاق على الله سبحانه وتعالى الا بدليل وحيث لا يوجد دليل نقتصر على ما جاء في الكتاب والسنة. فقول الطحاوي هنا هذا مما تأثر به تعالى من مناظرة اهل الكلام ومخاطر الكلام

51
00:14:30.850 --> 00:14:50.850
حيث انهم يكثرون مثل هذه العبارات فرد عليهم على ما ارادوا ورد عليهم على ما اراد اولئك المبتدعة من انهم يزعمون ان ان اهل السنة يثبتون يثبتون الجسم يثبتون المعاني الباطلة كأن الله في شيء من مخلوقاته او ان الله سبحانه وتعالى هو اعضاء وهذا باطل

52
00:14:50.850 --> 00:15:07.350
هذا لا يقول اهل السنة لكن الطحاوي هنا اخطأ في مثل هذه العبارات بعدم وروده في الكتاب والسنة ونفيها مطلقا ايضا دون استفصال هذا هذا غير صحيح. فيقال ماذا تريد بهذه العبارات؟ فمثلا

53
00:15:07.750 --> 00:15:27.900
عندما ذكر هنا عندما ذكر هنا قال وتعالى على الحدود والغايات. ماذا يراد بالحد وماذا يراد بالغاية يقول اه ابن ابي العز عندما ذكر الطوائف الثلاثة في هذا في مثل هذه العبارات منهم من ينفيها مطلقا ومنهم من يقبلها مطلقا ومنهم من يفصلهم السلف

54
00:15:27.900 --> 00:15:44.750
يطلقون نفي فلا يطلقون نفيها ولا اثباتها الا اذا بين المراد منها فيقول الا اذا بين ما اثبت ما اثبت فهو ثابت وما نفي فهو منفي. لان المتأخرين وهذه عبارة مهمة قد صارت هذه الالفاظ في اصطلاحهم

55
00:15:44.750 --> 00:15:59.600
فيها اجمال وابهام فيها اجمال وابهام ويراد بهذه الالفاظ رد الحق الذي عند اهل السنة وما دلت عليه النصوص كغيره من الالفاظ الاصطلاحية فليس كل من يستعملها في نفس معناها اللغوي. ولهذا كان النفات ينفون بها

56
00:15:59.750 --> 00:16:19.750
الحق ينفون بها حقا وباطلا ويذكرون عن مثبتيها ما لا يقولون به وبعض المثبتين لها. يدخل فيها معنى باطن مخالف لقول السلف ولما عن الكتاب والميزان ولم يرد نص من الكتاب ولا من السنة بنفي ولا اثباتها. وليس لنا وليس لنا ان نصف الله عز وجل بما لم يصف به

57
00:16:19.750 --> 00:16:39.750
ولا وصى به رسوله ولا اثباتا وانما نحن متبعون لمبتدعون. وصدق في هذا ان العبارات المجملة والمشكلة لا نقبلها مطلقا ولا يردها مطلقا وانما نستفصل عن معناها الذي اراد بها المتكلم. فان اراد حقا قبلناه ورددنا اللفظ الذي قاله. وان اراد

58
00:16:39.750 --> 00:16:56.100
ترددنا اللفظ والمعنى الذي اراده. يقول فالواجب ان ينظر في هذا الباب اعذاب الصفات فما اثبته الله ورسوله اثبتناه. وما نفاه الله ورسوله نفيناه والالفاظ التي ورد بها النص يعتصم بها في الاثبات والنفي

59
00:16:56.150 --> 00:17:16.150
فنثبت ما اثبته الله ورسوله من الالفاظ والمعاني. وننفي ما نفته نصوصها من الالفاظ والمعاني. واما الالفاظ وهي هذي ذكر الحدود والغايات ما سمى والاركان والاعضاء والادوات التي لم يرد بها نفي ولا اثبات فلا تطلق حتى ينظر في مقصود قائله. ماذا اردت بذلك؟ فان كان المعنى

60
00:17:16.150 --> 00:17:33.700
صحيح قبلنا المعي ورددنا اللفظ. وان كان المعنى باطلا رددنا اللفظ. رددنا اللفظ والمعنى واقتصرنا على ما جاء في كتاب الله عز وجل. قال شيخ هنا اراد الرد بهذا الكلام على المشبه اراد بالرد بهذا الكلام على المشبهة كداوود الجوارب

61
00:17:33.750 --> 00:17:53.750
يعني ماذا اراد الضحو بهذا؟ ان هناك من اهل زمانه من كان يبالغ في الاثبات حتى حتى جسم الله عز وجل وجعل الله وجعل الله او صفاتك صفات خلقه فجعل ان لله جسما كجسم الانسان وانه جثة واعضاء وغير ذلك. وعثمان هذا الرجل اسمه داوود اسمه

62
00:17:53.750 --> 00:18:09.750
رأس في الرفض والتجسيم كان رأس في في الرفض والتجسيم. قال قال ذلك الذهبي وحكى الالكائي ان داود الجواربي تكلم بالتسبيح فاجتمعه الواسط منهم محمد ابن يزيد خالد طحان وهو شيء فاته الاميرة واخبر مقالته فاجمعوا على سفك دمه

63
00:18:09.750 --> 00:18:29.750
يجب على الفتوى بقتله. فمات في ايام فلم يصل عليه فلم يصلي عليه علماء اهل واسط. اذا هذا الرجل كان يثبت الاعضاء ويثبت لله جسما وان لله جثة تعالى الله عن قوله علوا كبيرا. فكأن الطحاوي يريد بهذا الرد على مثل هؤلاء الذين يمثلون الله عز وجل

64
00:18:29.750 --> 00:18:46.400
بخلقه وان له اعضاء كاعضاء الانسان وجوارح كجوارح الانسان فاراد ان يبطل هذا المعنى فهذا المعنى الذي اراده الشيخ ومن النفي الذي ذكرناه هنا حق لكن حدث بعد من ادخل في عموم نفيه حقا وباطلا. فيحتاج الى بيان الى بيان

65
00:18:46.400 --> 00:19:07.850
كذلك. وهو انس متفق على البشر لا يعلمون لله حدا. وهنا اول ما بدأ به مسألة لا عندما قال تعالى عن الحدود والغايات. الحدود الحدود هناك الحد بمعنى كما كما قال غير واحد انه عندما قال ابو داوود الطيالسي كان سفيان وشعبة وحماد والحمادان وشريك

66
00:19:07.850 --> 00:19:20.150
وابو عوانة لا يحدون ولا يشبهون ولا يمثلون ويرون الحج لا يقولون كيف واذا سئل قالوا بالاثر واذا كان المراد بالحد ان هناك احد يحيط بالله عز وجل من خلقه

67
00:19:20.200 --> 00:19:40.200
فليس لله حد من هذا المعنى ولا يحد الله بهذا المعنى. وان كان المراد بالحد ان كان المراد بالحد ان الله عز وجل مباين لخلقه فنقول نعم الله لخلقه ولا شك في ذلك. ولذلك ذكر شيخ الاسلام عندما اثبت الحد بهذا المعنى وان الله عز وجل مبال لخلقه وانكر لمن انكر

68
00:19:40.200 --> 00:19:53.800
وانت من انكر على ان على ان الحد صفة واهل العلم عندما اطلقوا الحد على الله لم يطلقوه صفة وانما اطلقوه من باب البيان ان الله عز وجل مباين بخلقه. فهذا الحد وان يكون في جانب وانت

69
00:19:53.800 --> 00:20:08.400
في جانب والله سبحانه وتعالى مبال لخلقه كما قال المكي قال بحد قال بحد اي بمعنى انه منفصل عن خلقه سبحانه وتعالى وليس فيه شيء مخلوق تقاتل كما هو ليس في شيء من مخلوقاته سبحانه وتعالى

70
00:20:10.150 --> 00:20:25.950
اذا هذا هو المعنى الذي اراده عندما يراد بالحد ماذا يراد بالحد ثم قال وقد اعجز عن احاطة خلقه فعلم ان مراد من الله تعالى ان الله تعالى ان يحيط احد بحده لا ان المعنى انه غير متميز عن خلقه. اذا

71
00:20:25.950 --> 00:20:47.450
المعنى الذي ينفيه اهل السنة ان احدا من خلقه يحيط يحيط به كما قال تعالى ولا يحيطون به علما. فليس هناك احد خلقه يحيط بذات الله او يحيط باسماء الله او يحيط بصفات الله عز وجل او يحيط بشيء من صفات الله كالعلم او الحياة والقدرة لا احد يحيط بذاك فالحد الذي هو انتهاء

72
00:20:47.450 --> 00:21:08.650
الغاية انتهاء الغاية من جهة اسماء وصفاته ليس ليس هناك احد من خلقه يحيط بنهاية بنهاية غاية صفاته وكماله سبحانه وتعالى واما الحد بمعنى المباينة والمفاصلة وانه منفصل عن خلقه مبين لهم فقد فقد قال عبد المبارك عندما سئل بما نعرف ربنا قال بانه على العرش بائم الخلق

73
00:21:08.650 --> 00:21:23.700
قيل بحد؟ قال بحد انتهى. هذا كلام ابن مبارك. ومعنى كلامه انه باين مفاصل لخلقه سبحانه وتعالى. فاثبت الحد ليس صفة له وانه من باب اثبات حقيقة. نعم. المباينة وانه ليس فيه شيء من مخلوقاته

74
00:21:23.900 --> 00:21:36.650
قال بعضهم في هذا المعنى الحد من الالفاظ المجملة التي يجب الاستفسار فيها التي يجب الاستفصال فيها نفيا واثباتا. فان الحد يطلق في اللغة ما يتميز به الشيء عن غيره. ما يتميز به الشيء عن غيره

75
00:21:36.650 --> 00:21:50.650
وهو على هذا المعنى اللغوي صحيح لا يقول الله حيث ان الله متميز عن خلقه بذاته وباسمائه وصفاته سبحانه وتعالى كما وقد ذكر ابن تيمية ذلك في بيان تلبيس الجهمية

76
00:21:51.250 --> 00:22:08.700
ثم صار لفظ الحج يراد به الاحاطة. يراد به الحج يراد به الاحاطة به سبحانه علما وقولا وهذا من جهة من جهة الله نقول نقول لا يثبت لله عز وجل ان ان العباد يحيطون بعلمهم او يحيطون

77
00:22:08.700 --> 00:22:25.100
او يحيطون باسمائه او يحيطون بصفاته فالله لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. وكما قال تعالى ولا يحيطون بعلم ولا يحيطون بشيء من علمه ولا يحيطون بشيء من علمه ثم قال وهناك

78
00:22:25.250 --> 00:22:41.100
من المبتدعة من نفوا الحد مطلقا فنحن مع الحد معناه بمعنييه الصحيح منه والباطل والسلف رحمهم الله تعالى اثبتوا الحد الذي هو بمعنى المباينة والمفارقة. وصفات الله عز وجل لا يعلم كماله وغايته الا من

79
00:22:41.300 --> 00:22:58.850
الا ربنا سبحانه وتعالى اما خلقه فلا يحيطون بشيء من علمه سبحانه وتعالى ولذلك بعض السلف كان يمنع من اطلاق الحد ولا يذكره لانه لم يرد كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن اهل السنة كابن مبارك وغيره ممن اطلق لفظ

80
00:22:58.850 --> 00:23:18.850
وقد جادك عن جمع من السلف ايضا مرادهم مباينة الخالق للمخلوق. حيث انه وجد من يقول ان الله عز وجل في مخلوقاته او ان الله عز وجل يحل في مخلوقاته او ان كاهل الحلول والاتحاد قالوا ان الله فوق عرشه بائنا من خلقه بحد اي هناك متميز مغاير لخلقه

81
00:23:18.850 --> 00:23:33.950
سبحانه وتعالى وليس هو في شيء من مخلوقاته ولا فيه شيء من مخلوقاته وقد نفى الحج جمعت من سلف كابي كابن حبان والخطاب السدسي كما ذكر ذاك ابن تيمية عنه في في تلبيس الجهمية

82
00:23:34.100 --> 00:23:55.500
واثبت الحد جمع من السلك المبارك والدارمي والقاضي منع منع الكرماني وكذلك نقل عن احمد رحمه الله تعالى انه اثبت الحد والصحيح ان يقال اذا كان يراد بالحد المباينة فهذا حق وهو قول اهل السنة والجماعة. وان كان يراد بالحد ان احدا من خلقه يحيط بعلمه وصفاته

83
00:23:55.500 --> 00:24:15.000
فهذا معنى باطل معنى باطل. اذا قول الطحاوي وتعال الحدود والغايات المراد بالحدود هنا اي شيء حدود الحدود الاعلى الاحاطة بمعنى ان الخلق يحيط به او ان العباد يحدونه فهذا منتفي بلا منازع بين اهل السنة والجماعة هذا بلا

84
00:24:15.000 --> 00:24:26.800
خلاف انه منتفي اذا الحد هو ما يقال فيه ما يمتص به الشيء ويتميز به عن غيره هذا هو الحد وهذا معنى صحيح فالله مستوي على عرشه باين من خلقه

85
00:24:26.800 --> 00:24:52.350
بحد سبحانه وتعالى فهذا يجوز اطلاقه. اما قوله تعالى عن الحدود والغايات. الغايات هنا ايضا النهايات. النهايات فليس لله عز وجل لا من جهة اسماء وصفاته قال ينتهي اليها بل نقول هو الاول فليس قبله شيء وهو الاخر فليس بعده شيء وهو الظاهر فليس فوقه شيء وهو الباطن فليس دونه شيء فهو

86
00:24:52.350 --> 00:25:11.350
يعني بمعنى انه لا غاية له يعلمها العبء لا غاية لصفاته اي الغاية والمعنى النهاية بمعنى النهاية فلا نهاية لقدرته ولا نهاية لكماله ولا نهاية لحياته ولا نهاية لعلمه. لان الله عز وجل له الكمال المطلق سبحانه وتعالى

87
00:25:11.900 --> 00:25:33.250
ثم قال وملز وتعالى عن الاركان والاعضاء. هذا اللفظ ايضا الاركان والاعضاء من الكلمات الموثمة. من الكلمات الموهمة التي لم تأتي لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فماذا يراد بلفظ الاركان؟ وماذا يراد بلفظ الاعضاء؟ وماذا يراد بلفظ

88
00:25:33.250 --> 00:25:54.100
دوات فان كان يراد بها الصفات الثابتة كالوجه واليدين والسمع والبصر فان هذا حق يثبت. لكن لا نثري بلفظ انها جوارح او انها اركان او انها اعضاء وانما نثبتها كما اثبتها الله عز وجل فيه كما قال بل يداه مبسوطتان ونثبت ان له سمع وبصر ولا نقول

89
00:25:54.100 --> 00:26:04.100
وهذه جوارح الاعضاء. فهذا الاطلاق ان لله جوارح او لله اعظاء نقول هذا قول باطل. لم يثبته الله نفسه ولم يثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما نثبت

90
00:26:04.100 --> 00:26:23.650
ما اثبته الله عز وجل ونقتصر على اللفظ الشرعي. نقتصر على اللفظ الشرعي. فاذا استفصلنا قلنا ماذا تريد بالاركان؟ ان ارادوا بالاركان انها الصفات التي اثبتها الله له كأن له يدان وله رجلان وله وله قدم سبحانه وتعالى فانا اقول نعم لله يد وله قدم سبحانه وتعالى ولا

91
00:26:23.650 --> 00:26:43.650
اسمي تلك اركان ولا نسمي تلك اركان. وكذلك الاعضاء ما تريدون بها ان ارادوا بها السمع والبصر قلنا نعم لله سمع وبصر ولا نسمي تلك اعضاء لا نسمي تلك اعضاء. وكذلك الادوات وكذلك لفظ الادوات ماذا يراد بها. فعلى هذا يستفسر عن هذه العبارات ماذا يراد

92
00:26:43.650 --> 00:27:05.950
بها. فان اراد بها حقا وهذا الذي لم يرده الطحاوي حيث قال وننفي عندما قال رحمه الله تعالى عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات فهذا مراده التمثيل الذي مثل به المجسم ربنا سبحانه وتعالى كمن يقول وجه الله كوجهي او يده كيدي او له آآ يعني واخذ

93
00:27:05.950 --> 00:27:24.750
يثبت الله عز وجل ما يثبت للمخلوق ويضيفه الى الله عز وجل كاضافته للمخلوق ويمثل ذلك بما بما يكون المخلوق. فهذا هو الذي قصده الطحاوي لكن تطرق اهل البدع بمثل هذه العبارات الى تعطيل الله عز وجل من اسمائه ومن صفاته. فقالوا لا ليس له اركان وارادوا بذلك الصفات

94
00:27:24.750 --> 00:27:44.750
والاعضاء ارادوا بها الصفات. فعندئذ نقول لا يجوز ان تطلق هذه العبارات مطلقة على الله عز وجل. بل لا يجوز ان تنفي عن ربنا سبحانه وتعالى بهذا الاطلاق. وانما ينفى ما نفاه الله عز وجل عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم. فعلى هذا نقول ماذا يراد بالاركان والاعضاء

95
00:27:44.750 --> 00:28:07.250
ادوات ان كان يراد بها الصفات فهي باء فهي تثبت لله ويرد هذا اللفظ وتثبت كما اثبتها الله عز وجل باللفظ الذي اثبته وهي السمع والبصر واليد والجوارح واليد واليد والقدم والسمع والبصر وما والوجه وما شابه ذلك. ويقال لا نطلق على تلك الصفات انها جوارح او انها اعضاء او انها

96
00:28:07.250 --> 00:28:30.900
كان وانما يطلق عليها انها صفات لربنا سبحانه وتعالى صفات لربنا سبحانه وتعالى فهذا فيقتصر في ذلك على الالفاظ الشرعية ويجتنب الالفاظ البدعية فلا يقال الصفات انها اعضاء او جوارح او ادوات او اركان. لان الركن جزء الماهية والله تعالى هو الاحد الصمد

97
00:28:31.000 --> 00:28:53.400
لا لا يتجزأ الله الاحد الصمد الذي لا يتجزأ. والاعضاء فيها معنى التفريق والتعظية والله وتعالى ايظا صمد لا جوف له ولا يتجزأ والجواب فيها معنى الاكتساب والانتفاع والله منزه عن ذلك وكذلك الادوات هي الالات المنتبهة في جلب المنفع ودفع المظرة. والله كمال كامل في غناه

98
00:28:53.550 --> 00:29:08.000
ودفع وكل هذه المعاني منتفعة الى الله سبحانه وتعالى. كل هذه المعاني منتفية عن ربنا سبحانه وتعالى. ولهذا لم يرد ذكرها في كتاب الله ولا في سنة رسول الله الا في صفات الله عز وجل وانما يقتص في هذا الباب عليه شيء

99
00:29:08.100 --> 00:29:28.100
على الالفاظ الشرعية الصحيحة الصحيحة المعاني السالمة من الاحتمالات الفاسدة. فلذلك يجب الا يعدل عن الالفاظ الشرعية نافيا ولا اثباتا لان لا لا يثبت بالمعاني الباطلة معنى فاسدا. او ينفى بالمعاني الباطلة معنى صحيحا. وكل هذه الالفاظ

100
00:29:28.100 --> 00:29:43.200
المجملة عرضة للمحق والمبطل. كذلك لفظ الجهة ماذا يراد به؟ ان اريد بلفظ الجهة ان الله في السماء فنقول نعم الله عز وجل في السماء. ولا يلزم من اثبات علو الله في السماء انه محاط

101
00:29:43.200 --> 00:29:59.300
قم باحد من خلقه او انه في شيء من مخلوقاته. بل هو في جهة السماء وفوق المخلوقات وليس وليس فوقه مخلوق وليس فوق مخلوق وليس هو في شيء من مخلوقاته. فنثبت العلو المطلق لله عز وجل وانه في جهة السماء

102
00:30:00.500 --> 00:30:20.100
ولا نقولن تلك السماء حوت لا نقول ان تلك السماء حوى وانما هو فوق المخلوقات والسماوات والعرش والكرسي وكل المخلوقات تحت ربنا سبحانه وتعالى. يقول ابن العز وما لفظ الجهة؟ فقد يراد به ما هو موجود وقد يراد به ما هو معدوم. ومن المعلوم ان لانه لا موجود الا الخالق

103
00:30:20.100 --> 00:30:41.000
المخلوق فاذا اريد بالجهة امر موجود غير الله تعالى كان مخلوقا. والله تعالى لا يحصل شيء ولا يحيط به شيء من المخلوقات. تعالى الله عن ذلك وان اريد بالجهة عدمي وهما فوق العالم فليس هناك الا الا الله عز وجل. ماذا تريد من الجهة؟ ان كنت تريد بها المخلوق فالله فوق مخلوقاته وليس به شيء من مخلوقاته

104
00:30:41.000 --> 00:30:56.600
وان كنت تريد العدم فالله فوق فوق هذه المخلوقات والعدم والعدم امر ادبي امر ادبي وان اراد بالجهة امر ادمي وهما فوق العالم فليس فوق العالم الا من الا الله سبحانه وتعالى. فاذا

105
00:30:56.600 --> 00:31:14.300
قيل انه في جهة بهذا الاعتبار فهو صحيح معنى انه في جهة السماء نقول نعم وهو فوق خلقه سبحانه وتعالى فوق السماوات وفوق العرش وفوق الكرسي وليس هناك شبه مخلوقاتي تحيط مخلوقاته تحيط به. فهو فوق الجميع عال عليه سبحانه وتعالى

106
00:31:14.700 --> 00:31:32.050
اذا اه ماذا يراد الجهة ان اراد بالجهة العلو فنثبت العلو اللوا لله عز وجل وان اراد بالجهة اثبات المعنى الباطن هو انه وهو ان المخلوقات تحويل فهذا معنى باطل لا نثبته. اذا نثبت الجهة ثم يستفصل مادته بالجهة ان اراد بالجهة العلو

107
00:31:32.100 --> 00:31:53.400
المطلق فانا نثبت العلوة لله عز وجل وان اراد بالجهة ان الله محاط بمخلوقاته فهذا معنى باطل. واذا قادنا بالعز منك الجهة ان كان بالجهة الامر المخلوق فالمخلوق دون الله عز وجل وتحت الله سبحانه وتعالى وان اراد بالجهة الامر العدمي الذي فوق المخلوقات فليس فوق المخلوقات الا الله سبحانه وتعالى والله

108
00:31:53.450 --> 00:32:17.300
بجهة العلو سبحانه وتعالى. ثم قال لا تحويه الجهات الست كسنة الجهات الستية الفوقية الفوقية والسفلية والميمنة والميسرة وهذه الجهات الست هي الجهات الستر يعني عن يمينك وعن شمالك وامامك وخلفك وفوقك وتحتك هذه الجهات ست يعني اليمين والشمال والامام والخلف والفوق

109
00:32:17.300 --> 00:32:33.000
والاسفل هذي ست جهات الله منزه عن ان يحيط بشيء من مخلوقاته. اما قوله هنا لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات يمضى في هذه عبارة فهو حق باعتبار انه لا يحيط به شيء من مخلوقاته هذا حق

110
00:32:33.250 --> 00:32:43.250
لكن بل هو محيط بكل شيء وفوقه وهذا المال هو الذي اراده الشيخ رحمه الله. لم يأتي بكلامه انه تعالى محيط بكل شيء وفوقه فاذا جمع فاذا جمع بين كلاميه هو

111
00:32:43.250 --> 00:32:55.100
قوله لا تحمل الجهات الست رسائل مبتدعات وقوم محيط بكل شيء فوقه علم ان مراده ان الله تعالى لا يحويه شيء. اذا مراد الشيخ بقوله لا تحويه الجهات الست اي ان

112
00:32:55.100 --> 00:33:16.450
انه داخل مخلوقاته هذا معناه كلام الطحاوي لا تحويه الجهات الست اي ان الله عز وجل منزه ان تحويه مخلوقاته والا قد قرر الطحاوي وقبل ذلك انه سبحانه وتعالى محيط بكل شيء فوقه محيط بكل شيء وفوقه وقوله محيط بكل شيء وفوقه اثبات

113
00:33:16.550 --> 00:33:36.550
اثبات انه فوق خلقه سبحانه وتعالى. فكان المعنى لقوله لا تحمل جهة الست اي انه ليس داخل مخلوقاته. لان المحاط بالجهات الست المخلوقة ويكون داخل المخلوقات. واما الذي فوق الجهات الست فهو غير داخل بها. فالله محيط بهذا الجهاد وفوق الجهات كلها. وهو فوق

114
00:33:36.550 --> 00:33:55.200
فوق اه وهو فوق كل شيء. ويشار اليه انه في السماء. وانه فوق عرشه مستوي كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى يقول ابن ابي العز رحمه تعالى لكن بقي من كلامه شيئا احدهما ان اطلاق مثل هذا اللفظ مع ما فيه من احتمال الاجماع والاحتمال كان

115
00:33:55.200 --> 00:34:14.150
لتركه اولى. وهذا الصحيح يعني لم يليق بالامام الطحاوي ان يذكر هذه العبارات الموهمة المشكلة المجملة المجملة قال والا تسلط عليه والزم التناقض في اثبات الاحاطة والفوقية ونفي الجهة والعلو. يقول يلزم يعني بهذه الكلمات قد يحتج بها اهل الباطل واهل البدع فيقولون الطحاوي ايضا

116
00:34:14.150 --> 00:34:24.150
لا يرى ان الله عز وجل في جهة العلو حيث ان انه نفى ان يحاط بشيء من جهاته. كما قال لا تحوي الجهات الست والفوقية جهة من الجهات. لكن نقول اراد

117
00:34:24.150 --> 00:34:44.150
طحاوي انه ليس في شيء والمخلوق الذي هو الجهة الفوقية التي هي مخلوقة تكون فوق الله عز وجل وان مراده ان الله فوق المخلوقات وعال عليها سبحانه وتعالى. الثاني ان قولك سائر المبتدعات فمنه انه ما من مبتدع الا وهو محوي. لانه ما من مبتدع الا وهو محوي ففي هذا

118
00:34:44.150 --> 00:35:01.400
بنظر فانه ان اراد انه محو بامر وجودي ممنوع. فان العالم ليس في عالم اخر والا لزم التسلسل. وان اراد امر عدميا فليس كل مبتدأ في العدم فليس هو المبتدأ بالادب بل منها ما هو داخل في غيره كالسماوات والارض في الكرسي ونحو ذلك ومنها ما هو منتهى المخلوقات كالعرش

119
00:35:01.450 --> 00:35:21.900
فسطح فطوطة العالم ليس في غيره من المخلوقات. اذا يقول رد عليه من جهتين بهذه العبارة الوجه الاول ان اطلاق مثل هذه الالفاظ مع ما فيه من الاجمال والاحتمال كان الاولى تركه. لانه قد يوصف بالتناقض وقد يحتج اهل الباطل بمثل قوله هذا على ابطال

120
00:35:21.900 --> 00:35:43.250
الحق الذي الذي اثبته الامام الطحاوي. ثانيا ان عبارة كسائر المبتدعات ايضا ليست صحيحة. فان من المبتدعات ما يحويه ما يحوى ومن المبتدعات ما ليس محوي مثلا من المخلوقات التي لا تحوى العرش. العرش هل هو محو في المخلوقات؟ هل هو هل فوقه مخلوق؟ نقول ليس فوقه الا الله عز وجل. فكونه يعني يعني

121
00:35:43.250 --> 00:35:59.400
قوله كسلوا المبتدعات ليس كل مبتدع وكل مخلوق محوي. الاصل المبتدعات مخلوق محوية وانها محاطة الا ان مما يخرج من ذلك العرش الذي هو لله عز وجل وهو سريره فليس محوي من مخلوقات بل هو فوق

122
00:35:59.500 --> 00:36:20.450
المخلوقات والله فوقه سبحانه وتعالى. فكل المخلوقات تحت العرش والعرش مخلوق والله فوق العرش وليس وليس فوقه مخلوق سبحانه وتعالى ولذا قال هنا فان وان اراد انه محوي بامن وجودي فممنوع. فان العالم ليس في عالم اخر العالم الذي نعيشه ليس في عالم اخر

123
00:36:20.650 --> 00:36:35.200
هو مبتدع وليس محوي بهذا الجهاد. هذا والا والا لزم التسلل كل عالم داخل عالم وكل عالم داخل عالم وهي تسلسل الحوادث. وان اراد امرا ادميا اي معدومي ليس موجود فليس كل مبتدع في العدم

124
00:36:35.850 --> 00:36:45.850
بل بل فليس كل مبتلى في الادم بل منها ما هو داخل في غيره ومنها ما هو لا غير ومنها ما هو منتهى المخلوقات. الذي دخل في غيره مثل السماوات والارض

125
00:36:45.850 --> 00:37:03.550
وهذه الدنيا داخلة في غير مخلوقات محوية بهذه الجهات الست والذي لم يدخل هو العرش هو من خلق الله عز وجل ومع ذلك ليس ليس محويا بالجهات الستر ويمكن ان يجاب عن هالاشكال بل بان سمعنا البقية لا بمعنى الجميع

126
00:37:04.100 --> 00:37:30.500
اي بقية المخلوقات بقية كبقية المبتدعات ردا اراد ان المراد كسائر بمعنى بقية المبتدعات وليس جميع المبتدعات قال هنا وقال بعد ذلك من السار على الغالب ادل ادل منه على الجميع فيكون معنى ان الله تعالى غير محوي كما يكون واكثر المخلوقات محوية. بمعنى ان العبارة كأنه اراد ان يبلونه حتى

127
00:37:30.500 --> 00:37:48.950
تكون صحيحا وليس محويا كسائر المبتدعات وقال ان معنا سائر هنا بمعنى ايش كاكثر المخلوقات واكثر المخلوقات هي محوية بالجهات الست والله تعالى ليس محويا بشيء من من خلقه تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا

128
00:37:49.050 --> 00:38:00.150
كبيرا لنقف على قوله آآ على قوله رحمة تعالى ولا تهويه الجهات الست ثم يأتي معنا المعراج