﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:16.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة وسلاما على خير خلق الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد ففي هذا اليوم الاول من شهر ربيع الاخر لعام اثنين وثلاثين واربع مئة والف

2
00:00:16.750 --> 00:00:31.900
ينعقد المجلس الثامن في شرح العقيدة الطحاوية لمعالي شيخنا الشيخ الدكتور يوسف محمد بن غفيص في جامع عثمان بن عفان رضي الله عنه بحي الوادي بالرياض قال رحمه الله تعالى والعرش والكرسي حق

3
00:00:32.250 --> 00:00:51.850
وهو مستغني عن العرش وما دونه. نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله واصحابه اجمعين قال رحمه الله تعالى والعرش والكرسي حق وهو مستغن عن العرش وما دونه

4
00:00:52.750 --> 00:01:18.150
وذلك ان ذكر العرش واستواء الله سبحانه وتعالى على عرشه جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة نبيه فجاء في كتاب الله ذكر العرش وجاء فيه استواء الله سبحانه وتعالى على العرش في سبعة مواضع من القرآن

5
00:01:18.700 --> 00:01:37.150
ومنه قوله جل وعلا الرحمن على العرش استوى. فيجب الايمان بالعرش من جهة وجوده وخلق الله له ويجب الايمان بان الله سبحانه وتعالى مستو على عرشه كما يليق بجلاله على ما ذكره القرآن والحديث

6
00:01:37.550 --> 00:02:02.950
وهذا داخل في قاعدة الصفات التي ذكرها الامام احمد نصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث فلا يجوز الاستفصال في المعاني عن مزاج عما جاء في كتاب الله وسنة نبيه. الى وجه يكون من التشبيه وما لا يليق بالله سبحانه وتعالى

7
00:02:03.600 --> 00:02:18.200
او انك هو ما ليس لنا به علم فليوقف على ما ذكره الله ورسوله وعلى ما نطق به الكتاب والسنة وكذلك من كرسي فان الله سبحانه وتعالى ذكره في كتابه

8
00:02:18.800 --> 00:02:38.700
نعم قال وهو مستغن عن العرش وما دونه وذلك من العرش سقف المخلوقات ومن هنا ذكره المصنف على هذا التقدير قال وهو سبحانه وتعالى مستغن عن العرش وما دونه فان العرش هو سقف المخلوقات

9
00:02:40.100 --> 00:02:56.900
والله جل وعلا هو الغني عن سائر خلقه. نعم قال رحمه الله تعالى محيط بكل شيء وفوقه وقد اعجز عن الاحاطة خلقه نعم اي ان الله سبحانه وتعالى قد احاط بكل شيء

10
00:02:57.050 --> 00:03:19.050
علما واحاط بكل شيء تدبيرا واحاط بكل شيء تصريفا  واعجز خلقه عن الاحاطة به بل اعجز خلقه عن الاحاطة فان هذا من الممتنع ان العباد يحيطون بالله علما هذا من الممتنع عليهم

11
00:03:19.650 --> 00:03:34.100
بل ان الله اعجز الخلق عن ان يحيطوا بالخلق فليس احد من الخلق لا الملائكة ولا الانبياء ولا غيرهم ممن خلق الله مما ان نعلم ومما لا نعلم او ممن

12
00:03:34.100 --> 00:03:52.600
ممن لا نعلم لا احد من خلق الله ولا قبيل من خلق الله لا منفردين ولا مجتمعين يستطيعون ان يحيطوا بالخلق تدبيرا او قدرة او علما او ما الى ذلك

13
00:03:54.450 --> 00:04:20.450
ففي حقه سبحانه وتعالى هذا من اعظم الممتنعات. نعم قال ونقول ان الله اتخذ ابراهيم خليلا وكلم الله موسى تكليما قولوا ان الله اتخذ ابراهيم خليلا كما قال الله تعالى في كتابه وكلم موسى تكليما ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وذكر هاتين الجملتين لانه نقل

14
00:04:20.450 --> 00:04:44.050
عن جهم بن صفوان من قدماء النظار انه كان يقول ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما لانه كان يتأول باب الصفات كان يتأول بعض الصفات فاتخذ الله ابراهيم خليلا اي محب من محبته سبحانه وتعالى لعبده ونبيه ابراهيم جعله الله

15
00:04:44.050 --> 00:05:07.950
وخليلا له والله سبحانه وتعالى موصوف بالمحبة قال الله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه والله جل وعلا يحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب المؤمنين ويحب انبيائه محبة تليق بجلاله ويعلم جزما

16
00:05:07.950 --> 00:05:30.950
وقطعا شرعا وعقلا انها ليست كمحبة المخلوق للمخلوق ليست كمحبة المخلوقين فان الله منزه عن جميع صفات المخلوقين منزه عن جميع صفات المخلوقين. فان قيل فان من صفات المخلوقين قيل ليس المحبة من حيث هي مطلقة من صفات المخلوقين

17
00:05:31.250 --> 00:05:52.000
انما الذي هو من صفات المخلوقين محبتهم والا المحبة من حيث هي مطلقة ليست من صفات المخلوقين. ولذلك اتصف الله بها كما في قوله يحبهم ويحبونه وانما الذي من صفات المخلوقين ما يختص بهم وهي محبتهم

18
00:05:52.150 --> 00:06:17.050
محبة المخلوق وفعله هذا يختص به والاشتراك في الاسم المطلق لا يستلزم التطابق في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص الاشتراك في الاسم المطلق وهو اسم المحبة اذا قلت محبة مطلقة ما اظفتها ولا خصصتها فهذا اسم مطلق الاشتراك في الاسم المطلق

19
00:06:17.250 --> 00:06:34.200
ليس هو التطابق او لا يستلزم التطابق في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص والاشتراك بالاسم المطلق ليس هو التشبيه الذي نفته النصوص لقول الله تعالى ليس كمثله شيء وفي قوله فلا تضربوا لله الامثال

20
00:06:36.150 --> 00:07:00.450
بل هذا اشتراك كلي لا يوجب نقص لله سبحانه وتعالى ولذلكم جاء في كتاب الله يحبهم ويحبونه جاء في كتاب الله رضي الله عنهم ورضوا عنه جاء بكتاب الله وجعلناه سميعا بصيرا اي الانسان وصف الله نفسه بانه السميع البصير وسمى نفسه ان الله

21
00:07:00.450 --> 00:07:20.450
انا اما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا وهكذا فهذا الاشتراك في الاسم المطلق ليس هو الذي يستلزم التطابق في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص نعم قال رحمه الله تعالى ايمانا وتصديقا وتسليما

22
00:07:20.800 --> 00:07:40.550
ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين. نعم ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين. الملائكة هم خلق من خلق الله وخلقوا من نور كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:07:40.800 --> 00:08:00.150
ووصفهم مما لا يقال فيه الا بما ورد النص به وقد وصفهم القرآن بصفات من اخصها الايمان ومن اخصها انهم لا يعصون الله ما امرهم وانهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون

24
00:08:00.300 --> 00:08:18.700
وهم خلق مطيعون مستجيبون من خلق الله خلقهم الله من النور خلق الملائكة كما قال عليه الصلاة والسلام من نور وخلق الجن من نار وخلق بنو ادم مما وصف لكم اي من طين

25
00:08:23.200 --> 00:08:52.000
وكذلك هم النبيين وهم بشر من خلق الله سبحانه وتعالى من الناس اصطفاهم الله بالنبوة الله في كتابه سلفا منهم الى ان جاء خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم  وكذلكم الكتب المنزلة على الرسل عليهم الصلاة والسلام. وهي وحي الله وكلامه سبحانه وتعالى لرسله. كالتوراة

26
00:08:52.000 --> 00:09:25.900
والانجيل والقرآن والايمان بالملائكة والكتب والنبيين تكون مجملا باعتبار اصله ويكون مفصلا بحسب ما ورد النص به نعم قال رحمه الله تعالى ونشهد انهم كانوا على الحق المبين  ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم معترفين وله بكل

27
00:09:25.900 --> 00:09:45.400
قال واخبر مصدقين. نعم. ونسمي اهل قبلتنا اي اهل القبلة مسلمين واهل القبلة لهم اسماء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم منها الاسلام وهو اخصها من جهة

28
00:09:45.900 --> 00:10:15.450
انه متصل بجميع اهل القبلة ولذلك ومن هذا الاعتبار وهذا الوجه هو اوسع هذه الاسماء وكذلك هم يسمون مؤمنين ما داموا انهم محققين لاصل الدين. وتعلم ان المسلمين وفي جميع اتباع الرسل منهم المقتصد ومنهم السابق بالخيرات ومنهم الظالم لنفسه

29
00:10:15.850 --> 00:10:44.200
قال الله تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فالسابق بالخيرات والصالحات يسمى مؤمنا ويسمى مسلما وكذلكم المقتصد يسمى كذلك والظالم لنفسه يسمى بهذه الاسماء ويسمى بما يقتضيه الظلم لنفسه من الاسماء الاخرى

30
00:10:44.500 --> 00:11:06.150
ولا يجوز ان يسمى كافرا في حال لانه مسلم معه اصل الايمان وان كان الشارع سمى بعض الخصال من الكبائر كفرا فان صاحبها لا يسمى كافرا باطلاق وسمى بعض الخصال نفاقا فلا يجوز ان يسمى صاحبها

31
00:11:06.350 --> 00:11:21.750
منافقا باطلاق كما قال عليه الصلاة والسلام اثنتان في الناس هما بهم كفر في حديث ابي هريرة في الصحيح اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت

32
00:11:21.750 --> 00:11:42.600
حديث ابن مسعود ايما عبد ابقى من مواليه فقد كفر. حتى يرجع اليهم وقوله صلى الله عليه وسلم اية المنافق ثلاث في حديث ابي هريرة وكونه في حديث عبد الله ابن عمر في الصحيحين اربع من كن فيه كان منافقا خالصا

33
00:11:43.050 --> 00:12:03.800
ولا شك ان هذه الخصال خصال وشعب من النفاق وتلك من الكفر ولكنه كفر دون كفر ونفاق دون نفاق فليس هو الكفر بالله. وليس هو النفاق الاعظم الذي سمى الله اهله بقوله ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار

34
00:12:04.000 --> 00:12:21.650
ولن تجد لهم نصيرا فان هذا النفاق هو كفر بالله وعليه لا يسمى من كذب من من استعمل خصلة الكذب مثلا لا يسمى منافقا والعبد اذا باء بك من مواليه لا يسمى كافرا

35
00:12:22.000 --> 00:12:38.850
ولا يسمى باطلاق لهذه الاسماء وانما هي خصال تضاف الى هذه الاعمال اخصال تضاف الى هذه الاعمال ولذلك هم ما كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم يجعلون هذا من الاسماء المطلقة

36
00:12:39.700 --> 00:13:07.500
وانما الفاسق الملي الفاسق الملي اي من اهل الملة من المسلمين يسمى فاسقا اذا قام السبب ويسمى مؤمنا اذا قام السبب والاصل في اسمه انه مسلم ومرتكب الكبيرة وصاحب الكبائر من المسلمين؟ هل يسمى مسلما او يسمى مؤمنا او يسمى فاسقا

37
00:13:07.800 --> 00:13:27.550
نقول هذه الاسماء الثلاثة تتصل به جميع هذه الاسماء الثلاثة تصل به الاصل منها فيه انه مسلم ولا يجوز ان يهجر اسم الاسلام في حقه ولا يسمى الا فاسقا فهذا وجه من التشدد والتنطع في الدين

38
00:13:28.750 --> 00:13:46.100
بل يسمى مسلما وهو داخل في الايمان ايظا ولذلكم في خطاب الله للمؤمنين هو داخل فيه. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام هذا خطاب لجميع المؤمنين ومن المؤمنين من كان مع واصل الايمان ولو كان فاسقا

39
00:13:47.050 --> 00:14:07.400
قسم الايمان يسمى به اذا قام سببه. واسم الفسق يسمى به اذا قام سببه. اما اذا نظرت الاصل فيه فانه ايش انه مسلم ولذلك اذا قام سببك له مؤمن باصل ايمانه

40
00:14:07.450 --> 00:14:22.850
ومن معصي الايمان يسمى مؤمنا من هذا الوجه كما قال النبي عن الجارية لما قالت ان الله في السماء وان محمدا رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة  وقال سعد يا رسول الله اعط فلانا فانه مؤمن

41
00:14:23.550 --> 00:14:50.100
فقال النبي صلى الله عليه وسلم او مسلم فالمقصود هنا ان اسم الايمان يتصل بمرتكب الكبيرة. وهذا مجمع عليه عند ائمة السنة والجماعة الى فن المعتزلة ولكن ايمانه ناقص ولهذا لم يكن الاصل في تسميته انه مؤمن

42
00:14:50.350 --> 00:15:15.950
بل الاصل في تسميته انه مسلم لان اسم الايمان اعظم مقاما من اسم الاسلام اذا اجتمعا نعم  قال ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله ولا نجادل في القرآن يعني لا يخاض في حق الله سبحانه وتعالى ما ليس لنا به علم من التكلف

43
00:15:16.550 --> 00:15:42.350
في صفاته او في افعاله مما لم يرد به خبر من الله او رسوله مما لم يرد به خبر من الله او رسوله صلى الله عليه وسلم نعم قال ولا نجادل في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين. نعم لا نجادل في القرآن اي لا يصح ان يتخذ القرآن

44
00:15:42.450 --> 00:16:03.950
يجادل ببعضه على بعضه ويلبس بعضه ببعضهم بل نؤمن انه حق من عند الله سبحانه وتعالى وانه يجب على الخلق جميعا ان يؤمنوا به وان يتبعوه لانه الكتاب الذي جعله الله خاتم الكتب ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

45
00:16:05.250 --> 00:16:24.450
ومن هنا من ظاق فهمه لمقام من كتاب الله لا يجوز له ان يجعل هذا لبسا للحق بالباطل ولهذا ما توسع فيه بعض العلماء المتأخرين رحمهم الله من تسمية بعض الايات التي ظاهرها التعارض هذه تسمية لم تكن موفقة

46
00:16:24.450 --> 00:16:48.650
سواء اضيف التعارض الى ظاهرها او الى اي صفة من الصفات بل كان يجب ان لا يسمى ذلك وانما هو تعذر على بعض العقول ان يفهموا الفهم الصحيح وهذا من طبيعة البشر حتى لو كان عالما فقد تنغلق عليه بعض المسائل واما تمزيز ايات من القرآن

47
00:16:48.650 --> 00:17:11.300
او من السنة في الاحاديث بان ظاهرها التعارض او ما الى ذلك فهذه تسمية لا تجوز ولا يوصف بها لا ظاهر القرآن ولا ظاهر السنة لانه في الاصل والشريعة بل وبموجب اللغة عظاء ليس في

48
00:17:11.500 --> 00:17:34.400
النص نص الكتاب والسنة ليس لها ظاهر ومقابل. فانك اذا قلت ظاهرها التعارض فان كلمة الظاهر تعني ان ثمة ما يقابله وليس الامر كذلك فان الظاهر لما ذكر اول ما ذكر انما ذكر من قبل قدماء المتكلمين

49
00:17:35.000 --> 00:17:59.500
اول من وصف النصوص بظاهرها هم قدماء المتكلمين من النظار. وجعلوا الظاهر يقابله المؤول جعل الظاهر يقابله المؤول واستعمله الباطني الظاهر الذي يقابله الباطن من باطنية الصوفية وغيرهم جعلوا الظاهر يقابله الباطن

50
00:18:01.500 --> 00:18:33.050
ودخل في علم الاصول هذا الاصطلاح وصاروا يستعملون الظاهر ويجعلون له قسيما وهو النص يقولون هذا الخبر او هذا الدليل نص وهذا دليل ظاهر ويجعلون الظاهر والمحتمل الذي يحتمل اكثر من وجه ولكنه في احد هذه الاوجه اظهر. هذا يسمونه ظاهرا. اما اذا كان لا يحتمل الا وجها واحدا من

51
00:18:33.050 --> 00:19:07.700
دلالة سموه نصا فهذا الاصولي وجه من الاصطلاح وجه من الاصطلاح لانه محتمل في جملته ولكن في الاصل ليس بنص ظاهر نقابله مقابل على وجه الاختلاف على وجه الاختلاف اذا جعلت الظاهر وما يقابله مخالف له فهذا ليس من الاوصاف الشرعية في اصله

52
00:19:07.750 --> 00:19:27.650
واول من نطق به النظار لما قالوا الظاهر والمؤول وقالوا ان النصوص ظاهرها التشبيه والصفات والتأويل الى اخره فهذا التوسع هو باثر علم الكلام ومن هنا تكلم بعض العلماء من الاصوليين التي الايات التي ظاهرها التعارف والاحاديث التي ظاهرها التعارف

53
00:19:27.650 --> 00:19:53.200
هذه تسمية غير صحيحة ولا تليق ان تضاف الى القرآن. هم صحيح انه لا احد من المسلمين فظلا عن اهل العلم. يريد بذلك ان حقيقة النص يعارض نفسه تناخر هم متفقون على ان الامر ليس كذلك وهذا معنى معلوم لكن التأدب في الالفاظ نفسها واجب التأدب في الالفاظ نفسها واجب الالفاظ

54
00:19:53.200 --> 00:20:17.450
لها دلالات فغاية ما سموه ذاك ذلك غاية ما سموه كذلك انه تعذر على بعض النظار او بعض المجتهدين في فقه بعض الايات وفقه بعض الاحاديث لكن هذه التسمية باطلة من وجه انها لا تليق بكتاب الله وسنة نبيه حتى ولو قصد لها معنى صحيحا

55
00:20:17.500 --> 00:20:36.050
فهي خطأ من جهة الالفاظ وهي خطأ ايظا من جهة المعاني. اذا عندما نقول انها لا تصح لفساد لفظها لفساد لفظها ولكونها تتضمن وجها من المعنى فاسدا ما هو المعنى

56
00:20:36.100 --> 00:20:57.350
اللفظ عرفناه اليس كذلك الا افترفنا انك لا تضيف التعارض لا الى القرآن ولا الى ظاهره وبالمقابل تتضمن معنى فاسدا ما هو نقول اذا قيل ايات ظاهرها التعارب كانه صار

57
00:20:58.500 --> 00:21:15.550
لا كانه صار تعيين لايات معينة استقر الامر على ان ظاهرها ايش التآرب او احاديث استقر الامر على ان ظاهرها ايش؟ التعارض مع ان حقيقة ما يقصد هنا انه تعارض عرظ لطائفة من اهل العلم

58
00:21:15.550 --> 00:21:35.100
في هذه الاية والحديث لا يلزم انه عرض لجميع العلماء بل لا يوجد لا يوجد اذا اذا عرظ لمجتهد في هذا المقام من الاية والحديث وعرض لمجتهد اخر في اية اخرى او حديث اخر

59
00:21:35.550 --> 00:21:54.250
علم ان هذا مقام بموجب نقص الاجتهاد. اليس كذلك لكن اذا عينت ايات وهو احيانا مثل بعض البحوث في الرسائل العلمية ايات او الاحاديث التي ظهرها التعارض الايات التي ظهرت تعارض جمع

60
00:21:54.250 --> 00:22:15.250
الايات جمع الاحاديث هذا خطأ. خطأ علمي وخطأ شرعي لانك انك تقول حتى لو فسرت بان هذا في الاجتهاد هذا معروف ان واحد يقول ان القرآن والحديث متعارض هذا بين. لكن لما تعين شيء كأن هذا هو ايش؟ كأنه مستقر

61
00:22:15.250 --> 00:22:28.700
ولا يوجد اية او حديث او بين اية وحديث او بين ايات او بين احاديث لا يوجد مثالا واحدا استقر عند العلماء ان غير هالتعارض ولو على معنى انه تعارض في الفهم

62
00:22:29.200 --> 00:22:50.750
او تعذر في الفهم فهذا مصطلح غريب ترى على الوصف ليس هو من مصطلح القرآن او من تسمية القرآن وليس هو من مصطلح قدماء العلماء كالصحابة والتابعين وائمة فقهاء وائمة المحدثين انما استعمله بعض علماء الاصول رحمهم الله وهو انما دخل عليهم باثر علم الكلام

63
00:22:51.050 --> 00:23:06.500
فان اول من اطلق هذا التقسيم هم المتكلمون ولذلك نقول لا يجوز ان يسمى شيء من نصوص الشريعة كتابا وسنة بانه متعارض او ان ظاهر التعارض حتى لو فسر هذا تفسيرا صحيحا

64
00:23:07.450 --> 00:23:27.200
حتى لو فسر المقصود بانه في الاجتهاد او في الفهم عند المجتهد. فليقال فهم المجتهد تعارض وتعذر وتوقف الى اخره لفساد اللفظ ولكونه يتضمن معنى فاسدا وهو تعيين جملة من النصوص بانها على هذا الوصف عند المجتهدين وليس الامر كذلك

65
00:23:28.550 --> 00:23:51.150
وليس الامر كذلك نعم قال ونشهد انه كلام رب العالمين نزل به الروح الامين. فعلمه سيد سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين. ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين

66
00:23:51.550 --> 00:24:10.400
نعم اي ان القرآن كلام الله منزل من عنده سبحانه وتعالى كما تواتر في كتاب الله وسنة نبيه انا انزلناه في ليلة القدر انا انزلناه في ليلة مباركة انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. الى غير ذلك وكذلك

67
00:24:10.400 --> 00:24:31.750
هو كلام الله كما في كتابه تصريحا او متظمنا في المعنى ومنه قوله وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله  ولا يقال انه مخلوق. وترى ان هذه الاوصاف التي وصف بها المصنف رحمه الله القرآن. منها اوصاف اثبات

68
00:24:31.750 --> 00:24:52.500
واوصاف الاثبات هي اوصاف نطق بها القرآن نفسه انه منزل وهذا صريح في القرآن. انا نحن نزلنا الذكر انا انزلناه في ليلة القدر الى اخره وانه كلام الله وهذا نطق به القرآن. فاجره حتى يسمع كلام الله

69
00:24:55.350 --> 00:25:13.200
وانه كتاب الله وهذا نطق به القرآن ترى من الاوصاف التي ذكرها انه غير مخلوق وهذا كما ترى ليس وصف اثبات بل هو وصف نفي فان قيل اين في القرآن هذا النفي

70
00:25:13.550 --> 00:25:39.900
قيل القرآن تضمن من الاثبات ما يبطل هذا النفي فان كونه صفة لله وكلاما لله يمنع كونه ماذا؟ يمنع كونه مخلوقا لكن بفصاحة الكلام اذا سمي المعنى المتظمن نفي المقابل لم يكن بمقتضى العقل

71
00:25:41.000 --> 00:26:05.950
لم يكن بمقتضى العقل ولا بفصاحة اللغة تسمية المقابل بالنفي انك لا تحتاج الى ان تقول ان فلانا عالم ليس بجاهل. بل اذا قلت انه عالم عرفنا انه ايش؟ ليس بجهل. واذا قلت انه كاتب عرفنا انه ليس اميا. اليس كذلك

72
00:26:06.250 --> 00:26:24.650
واذا قلت انه صائم علم انه ليس بمفطر واذا قلت انه مسلم علم انه ليس بكافر فلو جاء شخص وقال ما الدليل على انه اذا قيل مسلم علم انه ليس بكافر؟ لكان هذا نقصا في العقل ونقصا في فقه اللغة لا لغة العرب ولا غير العرب

73
00:26:25.750 --> 00:26:40.550
ولذلكم الله لما وصف نفسه بانه سمع ما احتاج الى ذكر ضد ذلك وانه بصير وانه بكل شيء عليم الى اخره فهذا المعنى متضمن ولا سيما ان المقابل ليس واحدا

74
00:26:40.900 --> 00:27:00.950
قد يكون المقابل غير متناهي في المنافاة ولذلك ما احتاج العلماء رحمهم الله بابتداء الحال الى ان يسموا النفي ونقصد بالعلماء هنا الصحابة الصحابة لم يستعملوا هذه الكلمة غير مخلوق

75
00:27:02.850 --> 00:27:22.750
لكن استعملها بعدهم بعض الائمة ثم اتصل استعمالها لما جاء قوم من اهل القبلة قالوا ان القرآن ايش مخلوق وصار القول بانه مخلوق يتضمن في حقيقته نفي كونه صفة لله

76
00:27:22.800 --> 00:27:49.900
وكلاما لله على الحقيقة وهكذا  ولهذا لا يصح لقائلنا ان يقول كلمة المعتزلة القرآن مخلوق بدعة لانها ما وردت في الكتاب والسنة وكلمة الامام احمد والمحدثين بدعة لانها ما وردت في الكتاب والسنة نقول هذا فهم باطل

77
00:27:50.900 --> 00:28:17.900
لان كلمة المعتزلة بدعة لكونها خالفت المعنى المقول في الكتاب والسنة لان الكتاب والسنة بين ان القرآن كلام الله وان كلام الله صفة من صفاته على الحقيقة والله يتصل بهذه الصفة اتصافا يليق بجلاله. واخبر عن تكليمه لموسى. ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب

78
00:28:17.900 --> 00:28:44.000
انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخرب موسى صعقا الى اخره  الكلمة التي قالتها المعتزلة وغيرهم من قدماء المتكلمين

79
00:28:45.400 --> 00:29:08.800
هي كلمة باطلة بدعة لانها تخالف ما صرح القرآن بوصف الكتاب به انه منزل وانه كلام الله الى اخره اما كلمة الائمة كاحمد رحمه الله وامثاله فهي كلمة حق لانها نفي لبدعة طرأت

80
00:29:10.350 --> 00:29:31.500
فلا تساوي بين الكلمتين فهمتي الى اين في القرآن انه ليس بمخلوق قيل القاعدة في الحقائق وفي جميع لغات بني ادم فضلا عن لغة العرب التي اتصلت بالفصاحة انك اذا سميت المعنى بالاثبات لزم بالعقل انتفاء ايش

81
00:29:31.600 --> 00:29:53.250
في المقابل فاذا قلت هذا انسان متكلم لازم انه اذا قلت هذا مبصر لزم انه ليس بها ما تحتاج الى ان تقول هو مبصر وليس باعمى تقول هذا موجودة ان تقول انه ليس بمعدوم وهكذا. فاذا ذكر احد المتقابلين لم يلزم تسمية الاخر بل تسمية الاخر فضل في الكلام

82
00:29:53.450 --> 00:30:15.800
ولو لزمه متكلم في حديثه وخطابه لكان سقطا في حديثه ليس فضلا حسنا في حديثه وان كان قد يعرظ له في بعظ كلام العرب بعظ الاوجه لمعنى اخر كقول الله سبحانه وتعالى في القرآن

83
00:30:16.400 --> 00:30:33.350
وهو جاء على وفق كلام العرب قال الله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم فهذا من تمام تحقيق هذا المعنى انما المقصود ان كلمة الائمة لها وجه

84
00:30:33.700 --> 00:30:50.700
وهي على وفق ما جاء في الكتاب والسنة وهي تصريح بالمقابل بالنفي لما جاء قوم استعملوا خلاف ما تضمنه القرآن ولذلك هم الامام احمد لما نظر ابن ابي دؤاد قال له هذه الكلمة

85
00:30:51.000 --> 00:31:03.800
القرآن مخلوق اهي من الدين او ليست من الدين فقال ابن ابي دؤاد هي من الدين قال ايا في كتاب الله او سنة نبيه وفي رواية هل عرف هذا النبي

86
00:31:03.900 --> 00:31:20.450
وابو بكر وعمر وعثمان وعلي ولم يعرفوه فقال عرفوه قال اين هو في كلامهم؟ يعني اين في القرآن هذا فاعاد ابن ابي دؤاد بعد ذلك انقطع ابن ابي دواد هنا اعاد ابن ابي دؤاد بعد ذلك نفس السؤال عن الامام احمد

87
00:31:20.800 --> 00:31:39.300
وقال القرآن ليس بمخلوق اهو من الدين؟ اوليس من الدين؟ قال الامام احمد من الدين. قال اهو في الكتاب والسنة او هو في كلام النبي؟ قال الامام احمد نعم لماذا؟ لان المعنى في اصله مثبت هو نفي للمقابل ليس الا

88
00:31:40.150 --> 00:31:55.450
ولذلكم لو قيل في هذا المقام بانه يترك هذا وهذا لكان حقا متى اذا لم تكن بدعة تنافي ذلك ولذلك في الجواب الاخر عن الذي قاله الامام احمد ابن ابي دواد

89
00:31:55.550 --> 00:32:09.300
لما قال اين كلمة القرآن ليست بمخلوق؟ يعني اين التصريح بالنفي؟ ماذا قال الامام احمد؟ قال اسكت ونسكت يعني انما قال احمد وغيره من ائمة السنة هذا نفيا لبدعة طرأت

90
00:32:09.700 --> 00:32:28.250
ولذلك هم الصحابة لم يقولوا هذه الكلمة في حروفهم لانه ما احتاجوا اليها لانه لم توجد بيعة تقابل ما دل عليه القرآن والحديث اذا هذا معنى بين هذا معنى بين ومن هنا نهى الائمة عن التوقف

91
00:32:28.600 --> 00:32:50.350
لما صار بعض النظار يقولون نقول بالتوقف لا نقول هذه الكلمة ولا هذه الكلمة هذا التوقف خطأ لانه لما قام السبب لزم الافصاح بحقيقة المعنى لان التوقف قد يكون ينشأ عن ماذا؟ عن تردد بين الحالين

92
00:32:50.500 --> 00:33:09.550
والتردد بين الحالين تردد في الاصل تردد لازم على الاصل هذا المعنى من المعاني الظاهرة لا يقع فيها لبس. نعم قال رحمه الله تعالى ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله

93
00:33:09.700 --> 00:33:30.000
ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب الذنب اسم مطلق هنا واراد رحمه الله ما دون الكفر بالله والشرك والا الذنب قد يراد به الكفر قد يراد به الشرك بالله سبحانه وتعالى انما اراد هنا الكبائر

94
00:33:30.250 --> 00:33:56.700
والمعاصي فمن كان مؤمنا واتى معصية فانه لا يكفر بالذنب كما قالت الخوارج ما لم يستحل فانه اذا استحله كفر لتكذيبه من استحل المحرم المعلوم تحريمه عنده او المعلوم تحريمه بالاضطرار

95
00:33:57.700 --> 00:34:23.750
عند جميع المسلمين فهذا المستحل اذا صرح بالاستحلال يكفر لكن الاستحلال ليس الفعل فعل المعصية لا يدل على استحلالها انما الاستحلال هو تصريح ولذلك لا يجوز ان يؤخذ الانسان بفعله حتى لو لم يبالي فلا يجوز لقائل انه يقول فعله يدل على انه مستحل لانه لا يبالي

96
00:34:23.850 --> 00:34:42.250
او يجاهر او نحو ذلك عدم المبالاة والمجاهرة لا يلزمنا الاستحلال بل الاستحلال هو التصريح بالاستحلال بان يصرح بقوله انه يستحل هذا المحرم الذي يعلم تحريمه فهذا اذا علم تحريمه فاستحله على هذا الوجه

97
00:34:42.550 --> 00:35:03.650
صار من باب التكذيب صار من باب التكذيب اما ان استحل محرما مختلفا في تحريمه بين العلماء متأولا فهذا لا يجوز لاحد ان يقول انه مستحل لمحرم انما المقصود هنا المحرم المقطوع بتحريمه في الشريعة

98
00:35:04.300 --> 00:35:25.100
في الزنا مثلا فلو ان احدا جاء وقال ان الزنا حلال لكان هذا تصريحا بالاستحلال. اما من فعل الزنا فان هذا لا يجوز ان يقال انه مستحل الفعل لا يدل على الاستحلال ولذلكم النبي لما زنا من زنا

99
00:35:25.400 --> 00:35:39.050
وعرض ذلك في زمنه عليه الصلاة والسلام في قصة ماعز وقصة الغامدية ما اخذهم ولا ولا ولا نظر في امر الاستحلال اصلا لانه لا يرد عليهم فانهم مؤمنون ومسلمون. نعم

100
00:35:39.700 --> 00:35:56.050
قال ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله نرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب بل الذنب يؤثر ويعرض لعقوبة الله سبحانه وتعالى

101
00:35:56.250 --> 00:36:24.050
وكلمة لا يظر مع الايمان ذنب هذه كلمة نسبت لغلاة المرجئة كلمة نسبت لغلاة المرجئة ولم يحفظ عن احد من الاعيان باسناد صحيح انه قالها. لكن اهل المقالات ينسبونها لغلاة المرجئة

102
00:36:26.250 --> 00:36:52.500
ونسبها بعض ائمة المقالات الذين كتبوا في المقالات كعب الحسن الاشعري والشهرستاني وبعض المتكلمين نسبوها لمقاتل ابن ابي سليمان من اعيان المرجئة ولكن هذا لم يثبت عنه باسناد صحيح فهو ان كان من المرجى الا ان هذه الكلمة فيها من فوات

103
00:36:52.600 --> 00:37:16.550
الجهل او فيها من فرط الجهل بالشريعة والنقص الادراك فلا تنسب لصاحبها الا ديانة الا كما قال الله تعالى الا من شهد بالحق الا اذا علم انها ثابتة له فمقاتل له رأي في الارجاء معروف وهذا ثابت عنه. لكن هل كان يقول بهذا القول الغالي؟ هذا قول نسب لغلاة

104
00:37:16.550 --> 00:37:43.850
المرجئة لكن لم يحفظ عن احد بعينه انه قال به ونسبة بعض اهل المقالة ذلك لمقاتل لا يكفي وانما يقال هذا قول نسب لولاة المرجئة نعم قال رحمه الله تعالى نرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته. ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة

105
00:37:43.850 --> 00:38:04.600
استغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم. نعم انه يرجى للمحسن ويخاف على المسيء. يرجى للمحسن رحمة الله وثواب الله  ويخاف على المسلمين من عقوبة الله سبحانه وتعالى لما اتاه من المعصية والكبائر. ولكن المحسن لا يشهد له ويقطع له بالخير

106
00:38:04.600 --> 00:38:26.100
لا يقطع له بالجنة ولا يشهد له بالجنة ولا يشهد له بالرحمة بل يرجى ذلك جميعه فليرجى ذلك رجاء واما الذي يفصل بين العباد فهو الله سبحانه وتعالى ويخاف على المسيء ولا يقنط من رحمة الله

107
00:38:26.350 --> 00:38:45.650
ولا يقنط من رحمة الله ولا يجزم له بعذاب الله ولا بعقاب الله ولذلكم وان جاء في الاحاديث الصحاح وصف بعظ الكبائر بما تقتضيه من العذاب عند الله سبحانه وتعالى

108
00:38:45.900 --> 00:39:03.700
لا يجوز لمن فعلها من الاعيان ان يوصف بانه على هذا العقاب بعينه حتى القاتل فان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها

109
00:39:03.700 --> 00:39:24.000
وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ومع ذلك لا يجوز ان تقول عن قاتل معين بانه صائر الى عذاب الله والى هذا الوعيد بل هذا الوعيد له حقيقة ولكن الذي يفصل في تحققه على الاعيان من العباد هو الله سبحانه وتعالى

110
00:39:24.450 --> 00:39:43.076
ويغفر جل وعلا ما يشاء لمن يشاء. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. نعم  قال رحمه الله تعالى والامن والاياس ينقلان عن ملة الاسلام. نقف على هذا وانتهى الوقت يا شيخ