﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.200
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبع هداه. قال الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه. وما وصف الرسول به ربه من الاحاديث

2
00:00:20.200 --> 00:00:47.500
التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول وجب الايمان بها كذلك الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان   سبق الحديث في الدرس الماضي عن

3
00:00:47.950 --> 00:01:23.250
سنة النبي صلى الله عليه وسلم  حالها مع القرآن ووجوب الاخذ والاعتقاد والعمل بما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ان للقرآن وللسنة مع القرآن ثلاث احوال ان للسنة مع القرآن ثلاث احوال

4
00:01:23.400 --> 00:01:57.600
هذه متفق عليها وثمة امر رابع وهو كون السنة تنسخ القرآن وهذه المسألة محل خلاف بين الاصوليين والمقام لا يتسع للبحث فيها  ثم ذكر المؤلف رحمه الله  اما هذه الاحاديث

5
00:01:57.900 --> 00:02:23.850
التي صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلقاها اهل العلم بالقبول فانه وجب الايمان بها  وجب عند اهل السنة والجماعة اعتقاد ما جاء فيها. مما يتعلق بصفات الله جل وعلا. او غيره

6
00:02:24.350 --> 00:02:50.800
وهذه قضية مسلمة متفق عليها بين اهل السنة والجماعة ولذا فان اهل السنة لا يفرقون في مسائل الصفات او غيرها من مباهت قال بينما ثبت في القرآن وما ثبت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:51.000 --> 00:03:18.000
فكله مطروح وكله اوجب عنده العلم والقطع. بشرط ثبوته اعني في السنة بشرط ثبوته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقولوا كما قال طوائف من اهل البدع انه لا تقبل السنة في باب الاعتقاد

8
00:03:18.050 --> 00:03:42.850
الا اذا كانت متواترة واظن اني قد تكلمت عن منهج اهل البدع لا سيما اهل الكلام في اه موقفه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فان القوم يقدمون اهواءهم ولا شك

9
00:03:43.100 --> 00:04:09.750
فعرضها في نظرهم ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. اعمل معول الطعن في متونها وفي اسانيدها اما المتون فبدعوى ان الادلة النقلية لا تفيد اليقين والقطع وانما تفيد الظن

10
00:04:09.850 --> 00:04:32.100
اي دليل نقلي حتى ولو كان من القرآن؟ حتى ولو كان متواترا. فانه لا يفيد في زعمهم الا الظن وهذه المباحث العقدية انما يطلب فيها القطع. لذا فانها لا تقبل

11
00:04:32.100 --> 00:05:03.250
الا على سبيل الاعتضاد. يعني اذا ثبت الامر بدليل العقل القاطع فالعقل فقط هو القاطع عنده فانه اذا جاء دليل نقلي يؤيده فان هذا الدليل النقلي مقبول اذا الاصل والمعتوى والمعتمد والمعول انما هو على الدليل العقلي لا على الدليل النقي. هذا من جهة

12
00:05:03.250 --> 00:05:24.700
المتن. اما من جهة السنة فانه اعمل معول الطعن فيها. في شطر كبير او هو الشكر الاكبر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهو الاحاد فزعموا ان احاديث الاحاد

13
00:05:24.750 --> 00:06:07.750
انما هي ظنية اسانيدها والنية. ولذا فانه لا موقع لها ولا محل لها. في مباحث الاعتقاد وهذه من اعظم   الشبه التي انطلت على كثير من الناس فاخذوها قضية مسلمة نظرا نظرا لكثرة دورها على الالسن وورودها في الكتب لا سيما

14
00:06:07.800 --> 00:06:33.600
كتب الاصول قدر كبير من كتب مصطلح الحديث والحقيقة ان هذه القضية ينبغي ان تدرس وفق منهج اهل السنة والجماعة وما كان عليه السلف الصالح وتوظيف ذلك ان تقسيم الاخبار

15
00:06:33.800 --> 00:07:01.900
الى متواتر واحاد من حيث كونه اصطلاحا قضية لا بأس بها ولكن ان يترتب على هذا التقصير قبول بعض الاحاديث. ورد بعضها في ابواب الدين او بعض ابواب الدين هذه قد قضية مردودة ومخالفة لمنهج اهل السنة والجماعة

16
00:07:01.900 --> 00:07:25.850
الذي مضى عليه السلف الصالح والقرون المفضلة هو ان يكون معيار قبول الحديث الثبوت لا غير فمتى ما ثبت الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه عنده مفيد للقطع

17
00:07:26.100 --> 00:07:54.300
ومفيد لليقين وموجب للعمل والعلم يعني الاعتقاد فلا يتوقفون في حديثه ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في باب الاحكام ولا في باب الاعتقاد لكون مرويا من طريق احد. وهذه من المسائل التي قليل من

18
00:07:54.300 --> 00:08:14.300
ننبه عليها او يذكر فيها القول الصواب في كثير من كتب الاصول او غيرها من كتب او الكتب التي تأثرت بمنهج المتكلمين. فهذه قضية ينبغي ان تراعى وان يعتنى بها من طلبة العلم

19
00:08:14.300 --> 00:08:32.100
فالعبرة انما هو ثبوت الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخبار الاحاديث التي صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا مجال للتردد او التوقف فيها البتة

20
00:08:32.650 --> 00:08:54.550
قال اهل البدع اخبار الاحاد انما تفيد الظن وذلك لاحتمال الخطأ والسهو والكذب على الراوي وحينئذ فاننا لا نجزم بكون هذا الكلام قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم

21
00:08:54.700 --> 00:09:14.700
اذا تلاحظ معي ان الشبهة عند القوم انما هي من حيث انهم جعلوا اخبار الاحاد المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والثابتة عنه بالاسانيد الصحيحة كغيرها من اخبار احاد الناس

22
00:09:14.700 --> 00:09:34.700
او من حيث اه او غيرها من شهادات الشروط. احتمال ان هذا الشاهد او هذا الحاكي او هذا الراوي قد يخطئ. فلاجل هذا ليس عندنا غلبة ظن بثبوت هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا شك ان هذا قياس مع الفارق

23
00:09:34.700 --> 00:09:54.700
فاننا حينما نبحث في هذا الموضوع لا نتحدث عن اخبار الاحاد هكذا مطلقا. انما نحن نتحدث عن شيء مقيد الا وهو اخبار الاحاد التي تتعلق بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته

24
00:09:54.700 --> 00:10:19.550
لا نتحدث عن اي خبر واحد. وحينئذ ينبغي ان يعلم ان اخبار الاحاد الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم افادت العلم من اربع جهات تنبه لها سترى ان هذه الجهات توضح لك ان خبرا واحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

25
00:10:19.550 --> 00:10:39.300
يختلف عن غيره تمام الاختلاف. فاخبار الاحاد الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم افادت او استفادت العلم من جهة المخبر ومن جهة المخبر ومن جهة المخبر به ومن جهة المخبر عنه

26
00:10:39.650 --> 00:11:01.350
اما من جهة المخبر فمن الذي اخبرنا وروى لنا هذه الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الجواب انه صفوة اختارهم الله عز وجل لحمل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. انهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن اصحاب

27
00:11:01.350 --> 00:11:25.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه لا شك انه خير الناس بعد الانبياء فهو في عقولهم وهم في حفظهم وهم في ديانتهم افضل البشر فليسوا كرجل واحد يمشي في الشارع يخبرك بخبر فتقول انا اظن ان خبره صحيحا ولا اخطأ. الذي

28
00:11:25.150 --> 00:11:50.050
احدثك بهذا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم التابعون والتابعون ثم اتباعهم هم هم من الصفوة الذين مدحه واثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. اليس هو القائل خير الناس او خير امتي قبلي ثم الذين يلون

29
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
ثم الذين يلونهم ولا شك ان القرن الذي يليه وهم تبع الاتباع قد ناله من هذه الخيرية وتربوا على ايدي هؤلاء الاخيار اهل القرون المفضلة فلهم حظ عظيم من الفضل والمكانة والتقوى والورع الذي يحجزه

30
00:12:10.050 --> 00:12:30.700
عن ان يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اولا. اذا من جهة المخبر. ولو سألتك يا رعاك الله ارأيت لو ان احد كبار العلماء يحدثك بحديث تخيل ان الشيخ ابن باز رحمه الله او الالباني او

31
00:12:30.700 --> 00:12:50.900
ابن عثيمين يقول لك يا فلان قال لي فلان كذا وكذا او رأيت اليوم حادثة هي كذا وكذا ما رأيك؟ ما موقع هذا الخبر في نفسك هل تقول الله للخبر هذا

32
00:12:51.050 --> 00:13:07.300
ظني لان الذي رواه لي واحد اجيبوا يا جماعة الشيخ ابن باز يقول انا سمعت فلانا يقول او حصل لي معي موقف وكذا وكذا لا شك انك لا تتردد لانك

33
00:13:07.300 --> 00:13:26.400
ان مثل هذا الرجل لا يرمي الكلام جزافا. هو اورع من ان يكذب. وهو احفظ من ان يقول الكلام الذي هو غير متأكد منه طيب كيف لو كان الذي حدثك بهذا شيخ الاسلام ابن تيمية

34
00:13:26.650 --> 00:13:42.300
فكيف لو كان الذي حدثك بهذا الشافعي او احمد فكيف لو كان الذي حدثك بهذا الحسد او يرسليه او نافع؟ فكيف لو كان الذي حدثك بهذا ابن مسعود او ابو

35
00:13:42.300 --> 00:14:10.950
او ابن عمر رضي الله عنهم اجمعين. اذا لا شك ان كون هذه الاخبار قد اخبر بها هؤلاء الثلة من الرواة لا شك انه فارق عظيم او هذا الوصف من جهة المخبر فارق عظيم بينما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينما

36
00:14:10.950 --> 00:14:47.800
عن غيره من كلام احادي الناس. ثانيا من جهة المخبر فمن الذين تلقوا هذه الاحاديث وفحصوها ونظروا فيها وحكموا عليها اليسوا الجهامذة النقاد والائمة العدول الذين امضوا اعمارهم وافنوا حياتهم في تتبع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسماعه

37
00:14:47.800 --> 00:15:13.250
حتى اصبح كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم له به معرفة عظيمة حتى ان كبار هؤلاء النقاد لربما حكم على الحديث بالنظر الى متنه فقط دون ان ينظر الى اسناده. فيقول لك هذا لا يشبه كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

38
00:15:13.300 --> 00:15:39.750
وذلك لعظيم الخبرة. لا شك ان خبرته بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم من خبرة الصيارفة الذهب والفضة. ومثل هذا يسلم له الجهة الثالثة من جهة المخبر عنه. فعن اي شيء تخبرنا

39
00:15:39.750 --> 00:16:10.600
وتحدثنا احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه اليست عن الله جل وعلا وعن صفاته وعن دينه واحكامه اذا هي من حجج الله جل وعلا على الخلق والله سبحانه لابد ان يحفظ حججه. لانه قد وعد بحفظ هذا الوحي

40
00:16:10.600 --> 00:16:42.550
قال جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له ماتون لحافظون. اذا الله عز وجل حافظ دينه ووحيه فلابد ان تحفظ هذه الحجج واذا كانت ثمة غلط او خطأ في نسبة هذا الكلام الى المبلغ عليه الصلاة والسلام فلابد ان

41
00:16:42.550 --> 00:17:06.800
مقيد بل يبين هذا الخطأ فلم تكن اذا الاخبار المروية من طريق احاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كغيرها من كلام الناس او كغيرها من شهادات الشهود الامر الرابع من جهة المخبر به

42
00:17:07.100 --> 00:17:35.400
فان هذه الاحاديث انتهت بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرتنا بحديثه وسنته عليه الصلاة والسلام ولا شك ولا ريب ان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه من الجلالة وعليه من النور. ما يتميز به عن كلام غيره

43
00:17:35.400 --> 00:18:01.050
عند اهل المعرفة به اذا هذه جهات اربع فارقت فيها احاديث النبي صلى الله عليه وسلم غيرها من كلام الناس وحينئذ فان الذي لا شك فيه والذي عليه عمل السلف الصالح

44
00:18:02.050 --> 00:18:30.850
انما هو قبول الاخبار والجزم بها حتى ان احدهم يقول لو حلفت ان هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاني لا احنث انه يلزم ويقطع. واما القوم فلما لم تكن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واحاديثه

45
00:18:30.850 --> 00:19:02.050
لم تكن شغله وكانوا اجانب عنها. وفي نهي عنها اخبروا عن انفسهم في الحقيقة انها افادتهم الظن  ولو انهم اشتغلوا بالسنة كما اشتغل بها اهل السنة لافادتهم القطع الخلاصة يا ايها الاخوة ان الذي لا ينبغي ان يتردد فيه احد انه متى ما ثبت

46
00:19:02.050 --> 00:19:32.700
الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا شك في قبوله والاخذ به والجزم والقطع بان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قاله المعيار الثبوت وحينئذ فيدخل في هذا المعنى الاحاديث الصحاح والاحاديث الحسان ايضا

47
00:19:32.700 --> 00:19:56.200
فكل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان صحيحا سواء اكان صيد او صحيحا لغيره او حسنا لذاته او حسنا لغيره فانه حجة ومعمول به ويعتقد ما فيه ومقبول بباب الاحكام وفي باب الاعتقاد

48
00:19:56.950 --> 00:20:25.250
اما اهل البدع فمخالفتهم لا عبرة بها. مهما كثر كلامهم ومهما كثر شغفهم والعجيب انك تجد التناقض في مواقفه وفي طريقته. فتجدهم يقبلون اخبار الاحاد في باب العمليات او الاحكام كما يقولون ويرفضونها في باب العقائد

49
00:20:25.300 --> 00:20:46.350
مع ان الكل واحد مع ان الكل لها حجة ومع ان احاديث الاحكام لا تخلو من جانب عقدي فان كل حديث ولو تعلق بالطهارة او الصلاة او السواك او الاخلاق فيه جانب عقدي وهو اعتقاد ان رسول الله

50
00:20:46.350 --> 00:21:11.500
صلى الله عليه وسلم قد قال قد قال فله من الاحترام والتقدير واعتقاد الحجية وانه هدى ونور وان الاخذ به هداية. هذه قضايا عقدية وان الانسان مكلف ان يعمل بهذا الذي جاء في هذا الحديث اما على سبيل الوجوب او على سبيل الاستحباب اذا

51
00:21:11.500 --> 00:21:40.150
لم يخلو حديث قط من جانب عقلي ثم قارن ايضا مواقفه النسبة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كلام علمائهم وائمتهم او غيرهم فتجد انهم جازمين تمام الجزم بما ينقلونه عن العلماء. قال فلان وقال فلان

52
00:21:40.250 --> 00:21:59.650
ويأخذون بهذا في باب الانتقام مع انه لم يصل اليهم الا من طريق واحد او ربما ليس ثمة اسناد اصلا ومع ذلك هم جازون وقاتلوا بنسبة هذا الكلام الى فلان او فلان

53
00:21:59.800 --> 00:22:22.200
ثم قارن ثالثا بين موقفه من حديث من ورد مروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. من طريق احاد وموقفهم مما يستدلون به من الاشعار التي جعلوها الحجة والعمرة. وقد مر بنا نماذج من ذلك تجد ان

54
00:22:22.200 --> 00:22:48.450
يبنون بابا كاملا يتعلق باشرف المطالب وباسنى المباحث سواء تعلق بالاستواء او بالكلام تجد انه قال فلان وهذا حجة مع انه لا اقول رؤية من طريق احد بل اقول انه لم يروى اصلا وليس له اسناد البتة

55
00:22:48.450 --> 00:23:11.600
ولو من طريق الكذاب. فذلك هم جازمون. اذا القوم متناقضون الخلاصة التي اريد ان انبه واكرر التنبيه عليها لا ينبغي يا ايها الاخ الكريم ان تنطلي عليك شبهات وتلبيسات هؤلاء المتكلمين

56
00:23:11.750 --> 00:23:30.350
المعيار في قبول الحديث. واعتقاد موجبه او ما دل عليه انما هو ثبوت الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا غير وهنا جملة نجدها متداولة او متداولة في كتب اهل العلم وتلقاها اهل العلم بالقبول

57
00:23:30.500 --> 00:23:51.800
هذه الجملة في الحقيقة مرادفة فقط للجولة الاولى يعني احاديث صحيحة تلقاها اهل العلم ليس المقصود ان هذا الحديث نتوقف لا نعمل به حتى تجمع الامة على ونجد التنصيص على هذا الاجماع بان هذا الحديث مقبول. ليس الامر كذلك

58
00:23:52.000 --> 00:24:12.000
انما المقصود ان هذا الحديث متى ما صح صح هو تلقاه اهل العلم في القبول يعني اهل الشأن واهل المعرفة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. قبلوا هذا الحديث ما معنى قبلوه؟ يعني اثبتوا. يعني انه صح

59
00:24:12.000 --> 00:24:30.800
هذا كاف في قبول هذا الحديث والاخذ به والاخذ به. لان بعض الناس ربما يشغل من مثل هذه الجمل هذا ليس كذلك بل المقصود تلقي اهل العلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

60
00:24:31.350 --> 00:24:53.800
تلقيهم لهذا الحديث في القبر وحكمهم عليه بالثبوت لا غير. حتى ما كان منا حديثا حسنا. تنبه الى تشغيل بعض اهل البدع او عفوا تشغيل بعض الناس الذين يتكلمون وقد نبتت من هؤلاء نابتة في هذا العصر يقولون ان الاحاديث الحسنة

61
00:24:53.800 --> 00:25:24.600
لا تقبل في باب الاعتقاد وهذا الكلام ليس بصحيح بل هو باطل وطريقة اهل العلم طريقة طريقة اهل السنة انما هي قبول الحديث متى ما ثبت وهذه المصطلحات انما المقصود بها آآ التمييز فقط بين ما هو ثابت وبين ما هو اثبت منه. ونحن

62
00:25:24.600 --> 00:25:44.600
هذه القضية لا ننازع فيها لا ننازع ان الثبوت على درجات. وان هناك ما يفيد القطع وهناك ما يفيد اعظم منه وهناك ما يفيد اعظم منه. فليس الحديث الذي جاء من طريق آآ رجل كالحديث الذي

63
00:25:44.600 --> 00:26:04.600
الذي جاء في طريق عشرة او كالحديث الذي جاء من طريق مئة وليس الذي جاء من رواية كبار الحفاظ كالحديث الذي ليروي عن طريق من هو دونه لا شك ان هذه الامور تتفاوت. لكننا انما نتحدث عن القبول والرد

64
00:26:05.600 --> 00:26:22.650
عن زعمهم ان هذا يفيد الظن. وحينئذ لا يؤخذ به في المطالب العقدية هذا الذي نتحدث عنه ونفيده. ولذلك انظر الى تصرفات الائمة معنا في هذا الحديث في هذا الكتاب احاديث

65
00:26:22.650 --> 00:26:47.400
حسنها شيخ الاسلام رحمه الله سيأتي معنا يقول هذا حديث حسن هذا حديث حسن ومع ذلك يريدها في هذه العقيدة ويجعلها اصلا في الباب وحجة في اه اثبات هذه اه العقيدة التي دل عليها هذا الحديث. فاذا المعيار

66
00:26:47.400 --> 00:27:10.050
انما هو في ثبوت الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا غير. نعم مثل قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر. فيقول من يدعوني فاستجيب له

67
00:27:10.050 --> 00:27:39.700
من يسألني فاعطيه؟ من يستغفرني فاغفر له سقم المؤلف رحمه الله في هذا القسم من هذه العقيدة جملة من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما فعل في القسم السابق حيث ساق جملة من ايات الكتاب التي اشتملت على اه

68
00:27:39.700 --> 00:28:14.100
صفاتك للباري جل وعلا وابتدأ رحمه الله حديث النزول هذا وهو الذي بين ايدينا  ولعله بدأ به وما بعده وما بعده وما بعده. ايضا في ذكر احاديث اشتملت على صفات واردة في السنة ولم ترد في القرآن

69
00:28:14.250 --> 00:28:39.750
ليفيدك ليذلك ليشير اليك انه لا ترقى عند اهل السنة والجماعة في باب الاعتقاد بينما ثبت في الكتاب وما ثبت في السنة دون الكتاب حديث النزول حديث صحيح لا شك فيه

70
00:28:40.050 --> 00:29:04.800
متفق على صحته لا يختلف فيه متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه جنب من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خمسة عشرة من الصحابة او نحو هذا العدد رووا هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

71
00:29:05.250 --> 00:29:36.650
وهو مخرج في الصحيحين وفي غيرهما من السنن والمسانيد والمصنفات وهو حديث جليل وعظيم ويشتمل على جملة من المباحث العقدية والصفات الالهية حتى قال الدارمي رحمه الله في نقضه على بشر عن هذا الحديث انه اغيظ حديث للجهمية

72
00:29:37.250 --> 00:30:12.500
وانقذه لدعواهم فهذا الحديث اشتمل على صفات ثلاث هي من اكثر الصفات التي حصل فيها الخلاف بين اهل السنة واهل البدعة صفة العلو وصفة النزول وصفة الكلام  و النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:30:12.550 --> 00:30:41.400
قد جاء عنه ذكر انواع من نزوله عليه الصلاة والسلام النزول الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر هذا نوم ثمة انواع اخرى جاءت في جملة من الاحاديث الاخرى منها ما صح ومنها ما لم يصح

74
00:30:42.700 --> 00:31:10.750
ومما صح نزوله وذنوبه جل وعلا عشية عرفة وجاء في صحيح مسلم ومن ذلك ايضا نزوله جل وعلا يوم القيامة بفصل القضاء الى غير ذلك مما روي عنه صلى الله عليه وسلم في نزول المال جل وعلا

75
00:31:11.100 --> 00:31:40.250
وجملة ما جاء في الاحاديث التي اشتملت على صفة النزول رواها عشرات الصحابة رواها نحو من ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتلقاها عنه اهل العلم وانتشرت عنه تواترت تواترا معلوما ومشهورا لمن

76
00:31:40.250 --> 00:32:13.700
نظر في كتب السنة والحديث النزول معلوم هو قصد شيء من علو الى سفن هذا من حيث اللغة فالنزول معروف والشأن في هذه الصفة كالشأن في باقي الصفات فنحن نعلم اصل المعنى اما الكيفية ونفوضها الى الله جل وعلا

77
00:32:14.200 --> 00:32:35.950
الامر في هذه الصفة كما قال ابو جعفر الترمذي رحمه الله ومن علماء اهل السنة من كبار علماء الشافعية لما سئل كيف ينزل ربنا فقال رحمه الله النزول معقول والكيف مجهول

78
00:32:36.050 --> 00:32:59.000
والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة اجاب رحمه الله بجواب شبيه بجواب الامام مالك وغيره من اهل العلم وهي قاعدة ولله الحمد مضطربة فاهل السنة متفقون على اثبات النزول لله جل وعلا

79
00:32:59.250 --> 00:33:26.950
وانه صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله جل وعلا فهو ينزل اذا شاء كيف شاء تبارك وتعالى  وهذا من جلاله وعظمته وهو يفعل ما يشاء وينزل كما يشاء ويجيء كما يشاء

80
00:33:27.900 --> 00:33:51.950
قال الامام اسحاق بن راهويه رحمه الله جمعني وهذا المبتدع نريد ابراهيم ابن صالح احد المبتدعة يقول جمعني واياه مجلس الامير عبدالله ابن طه وهذا امير خرسان بل من خير من ولي خراسان من امراء المسلمين

81
00:33:52.000 --> 00:34:15.050
كما قال شيخ الاسلام فسألني عن احاديث النزول قال فسردتها له فقال هذا المبتدع كفرت برب ينزل من سماء الى سماء عياذا بالله فقال اسحاق امنت برب يفعل ما يشاء

82
00:34:15.950 --> 00:34:44.750
وخصمه رحمه الله وما احسن هذا الكلام وما احسن هذه الحجرة واهل البدع انكرت قلوبهم لما فيها من دخل ومرض انكرت هذا الحديث وامثاله مما يدل على ان الله عز وجل يجيء ويأتي وينزل

83
00:34:45.450 --> 00:35:17.000
قلوبهم مرضى فادى هذا الى انكاره. هذا الحديث وامثاله وزعموا ان اثباتها هذا الحديث انما يفيد التشبيه اين الذي ينزل في زعمهم؟ انما هو المخلوق. لو كان الله ينزل اكان كلب

84
00:35:17.000 --> 00:35:43.050
الله ليس كمثله شيء هكذا زمن القوم وكان هذا الحديث شديدا عليهم لا يحبون سماعه ولا يطيقون ذلك  وسبحان الله لكاد الا تجد احدا يثبت هذه الصفة الا وجدته مثبتا لبقية الصفات

85
00:35:44.650 --> 00:36:06.900
يعني لا يصل احد الى الايمان والتسليم والاثبات الكامل حتى يثبت هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الم الا وجدته ولابد يثبت غيره من الصفات ولا يلزم العكس. قد تجد من يوافقك

86
00:36:07.150 --> 00:36:25.000
في اثبات كثير من الصفات لكن اذا جاء الى مثل هذا الى مثل هذا الحديث او الى مثل هذه الصفة توقف ووردت عنده الاشكالات. لكن اهل التسليم الخالص واهل الاتباع الكامل الحمد لله

87
00:36:25.450 --> 00:36:48.850
لا يشكل عليه شيء من ذلك البتة بل انما يزيد ايمانه وتعظيمه لله جل وعلا برواية هذا الحديث وسماعه وامثاله  المقصود ان القوم زعموا ان هذا الحديث يوهم التشبيه فوجب تأويله

88
00:36:49.300 --> 00:37:15.200
والى شيء الى اي شيء اوله القضية كما ذكرت لكم سابقا القوم ضعف تسليمه وتعظيمه للنصوص ومن كان حاله كذلك فانه لا يبالي. ان يخوض كيفما شاء وكيفما اتفق له

89
00:37:15.700 --> 00:37:40.450
لاجل هذا فانهم خاضوا في التأويل كيفما شاؤوا لانهم خرجوا عن رفقة الاتباع ورفقة التسليم من اشهر ما قال ان هذا الحديث يؤول بنزول ملك من ملائكة الله او بنزول امره او بنزول رحمته. هذا اشهر ما قيل

90
00:37:40.600 --> 00:38:12.450
وقيلت اشياء اخرى يعني هي اقرب في الحقيقة الى العبث بعض المعاصرين يقول ان ينزل ربنا يعني قربت الساعة ارأيت عبثا كهذا العبث اين ينزل ربنا من ماذا من قربة الساعة او قربة القيام. قضية عبث ولا حول ولا قوة الا بالله

91
00:38:13.550 --> 00:38:36.100
المقصود ان اشهر ما قيل تأويل النزول بنزول ملك من ملائكة الله جل وعلا او نزول رحمته او نزول امره وهذا التأويل وذاك لا شك انه من الكلام الباطل من الضلال البين

92
00:38:36.750 --> 00:39:02.500
اما زعمه ان النزول هو نزول ملك فيال الله العجب تواتر في عشرات الاحاديث قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا وهم يقولون ينزل ملك من ملائكة ربنا فمن اين لكم ذلك

93
00:39:03.050 --> 00:39:21.350
واذا كانت القضية ان يدعي كل ما يشاء فيمكن ان ندعي في هذا الحديث وفي غيره من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما شئنا ولينفتح الباب على مصراعيه للزنادقة

94
00:39:21.500 --> 00:39:48.900
ويحرفون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما شاءوا ما الذي كان يعجزه عليه الصلاة والسلام وقد كان له وقد توفر على كمال العلم بالله كمال النصح والشكر وكمان الفصاحة والبيان. ما الذي اعجزه عليه الصلاة والسلام؟ ان يقول ان الذي ينزل ملك

95
00:39:48.900 --> 00:40:16.250
من ملائكة الله جل وعلا ثم يقال يا لله العجب ما هذا الملك؟ الذي يقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له اي ملك هذا الذي يقول هذا القول

96
00:40:17.550 --> 00:40:31.400
اليس الله عز وجل هو غفره اليس الله عز وجل هو الذي يقول ومن يغفر الذنوب الا الله فكيف يجرؤ ملك من ملائكة الله الذين لا يعصون الله ما امرهم

97
00:40:31.600 --> 00:40:56.000
فيقول هذا ان كان البلد يملك هذه الامور اذا هو الرب وهو المعبود تعالى الله عن ان يكون له شريك في ذلك ثم هل البلد هو الذي يقول كما جاء في الروايات الصحيحة انا الملك انا الملك

98
00:40:56.000 --> 00:41:18.350
من يسألني فاعطيه؟ من يدعوني فاستجيب له؟ الى اخره هل الملك يقول هذا الامر ثم يقال هل الملك هو الذي يقول كما جاء في الروايات الصحيحة لا اسأل عن احدا غيري

99
00:41:19.400 --> 00:41:46.950
لا شك ان هذه الرواية وما قبلها تنقض هذا التأويل المقيت الذي قاله القوم وانبه هنا الى ان القوم استدلوا ببعض الروايات التي فيها ان الله تعالى يأمر مناديا فيقول

100
00:41:47.300 --> 00:42:20.300
من يسأل فيستجاب له من يدعو من يسأل فيعطى من يدعو فيستجاب له والجواب عن هذا ان يقال الامر لا يخلو من حالين اما ان يقال ان هذه الروايات ضعيفة لا تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

101
00:42:20.750 --> 00:42:47.400
وحينئذ فان فانا قد كفينا معونة البحث في هذا الموضوع وهذا ما ذهب اليه طائفة من اهل العلم واما ان يقال بالجمع فانه لا مانع من ان يقول الله جل وعلا هذا القول بعد ان ينزل الى سماء الدنيا

102
00:42:47.750 --> 00:43:04.450
ويأمر مناديا ايضا ان يقول هذا القول فما الذي منع من هذا في نقل او عقل؟ ان صحت هذه الرواية او يقول او عفوا او نقول وهو الامر الثالث بالترجيح

103
00:43:05.500 --> 00:43:26.500
فلا شك ولا ريب ان الروايات الصحيحة ومنها ما اتفق عليه في الصحيحين ليس فيه الا ان الله عز وجل هو الذي يقول هذا القول فاذا رمتم يا ايها القائلون بهذه الشبهة

104
00:43:26.700 --> 00:43:51.250
اذا رأتم الانصاف فاي الروايات ارجح وايها اولى بالاخذ وايها اولى بالقبول لا شك ان الروايات الصحيحة المتكاملة اولى بالقبول من هذه الروايات التي تذكره اذا اتضح باب لنا سقوط هذا التأويل

105
00:43:52.100 --> 00:44:12.850
اما زعمه ان الذي ينزل انما هو امر الله جل وعلا او رحمته اولا ان كان الذي ينزل رحمة الله جل وعلا فكيف يجيء في الحديث ينزل ان تكون ماذا

106
00:44:12.900 --> 00:44:42.300
تنزل هذا اولا. وثانيا من اين جئت بهذه الاظافة وليست في شيء من روايات الحديث  يعني يريد النبي صلى الله عليه وسلم ان يخبرنا ان امر الله ينزح او ان رحمته تنزل فيعبر عن ذلك بقوله ينزل ربنا. سبحان الله العظيم

107
00:44:42.300 --> 00:45:03.100
لماذا؟ يا ترى كان هذا الامر؟ لماذا ما اخبرنا مباشرة ان امر الله ينزل؟ او ان رحمة الله تنزل يأتينا بشيء لا تفطن له عقولنا. او على الاقل لا تصل الى هذا الا بعد كد ذهنه. وبحث وتنقيب

108
00:45:03.100 --> 00:45:35.000
لا والعجيب انه يخبرنا بما ظاهره الباطل بل الكفر سبحان الله! يريد ان يخبرنا ان رحمة الله تنزل او ان امره ينزل فينطق بما ظاهره الباطل. والنقص والتشبيه والكفر اي عاقل يقولها

109
00:45:35.100 --> 00:45:57.500
واي عاقل يرتقب هذا في رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقال ايضا هل الرحمة وهل الامر يمكن ان يقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه؟ من يستغفرني فاغفر له

110
00:45:58.100 --> 00:46:19.400
ثم يقال ايضا هل الامر او الرحمة تقول انا الملك انا الملك هل الامر او الرحمة تقول لا اسأل عن عن عبادي احد غيري؟ يا الله العجب ثم يقال ايضا

111
00:46:19.450 --> 00:46:38.900
ما بال الامر؟ وما بالرحمة لم تصل الا الى سماء الدنيا فقط وما نزلت الى الارض التي فيها عباده المؤمنين التي فيها عباده المؤمنون الذين يريدوا ان يرحمهم. وان يستجيب

112
00:46:38.900 --> 00:46:59.250
بسؤل وان يغفر لهم. ما بالها ما نزلت اليهم في الارض ثم يقال ما بال امر الله ورحمته انما تنزل في ثلث الليل الاخر فقط فلا تنزل قبل ذلك ولا بعد ذلك

113
00:46:59.800 --> 00:47:19.700
ثم يقال ايضا ما بال امر الله ورحمته انما تنزل الى طلوع الفجر كما جاء في الاحاديث ان هذا النزول مؤقت بطلوع الفجر ثم بعد ذلك فان الله عز وجل

114
00:47:19.700 --> 00:47:44.350
يسعد او كما جاء في رواية اخرى يرتفع في رواية يعلو فهو النزول مؤقت في وقت معين. ما بالرحمة والامر اذا بزغ الفجر صعدت هل هذا يمكن ان يكون مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم

115
00:47:44.600 --> 00:48:10.750
لا شك ان هذا من تحريف الكلم عن مواضعه دون شك فاتضح لنا اذا يا ايها الاخوة ان تأويل هذا الحديث الى كل ما ذكروا تأويل باطل بل يرده الحديث نفسه. كل ما ذكره لا نحتاج في رده الا الى

116
00:48:10.800 --> 00:48:34.450
ان نتأمل هذا الحديث فقط. لذلك صدق الدارم رحمه الله حين قال انه انقذ شيء لدعواه بل هذا الحديث يلزمه بل تأويله يلزمه ما قال فان رحمة الله وامره اذا نزل او نزلت فانما تنزل منه

117
00:48:35.300 --> 00:48:55.400
ونزولها منه يقتضي انه في العلو ولذلك ذكر شيخ الاسلام رحمه الله مناظرة بين احد علماء اهل السنة واحد المبتدعة. حينما قال ان النزول هو نزول امره او نزول رحمته

118
00:48:55.850 --> 00:49:23.050
فقال اذا نزل امره او رحمته نزلت منه والنزول لا يكون الا من فوق وليس فوق عندك شيء والجم هذا المبتدئ وقوله يقتضي في الحقيقة نقض عقيدتهم وقولهم انبه هنا الى تنبيهين الاول ان ما يذكره

119
00:49:23.400 --> 00:49:48.400
بعض المبتدأ من نسبة التأويل في الحديث الى بعض علماء اهل السنة كالامام مالك رحمه الله وغيره فانه باطل ولا يصح ومالك رحمه الله رووا عنه انه قال في هذا الحديث ينزل امره

120
00:49:48.950 --> 00:50:24.550
وهذا لا شك انه ليس بصحيح عنه رحمه الله روي عنه من طريقين طريق المشهورة طريق حبيب ابن ابي حبيب وهذا كذاب بالاتفاق وطريق اخرى فيها ثلاثة اه ثلاث علل هي ظعيفة ولا شك ومخالفة للمنهج المعروف والكلام الثابت المتوازن

121
00:50:24.550 --> 00:50:43.400
المالكي رحمه الله في اثبات صفات الله جل وعلا. وهكذا ما زعموا ان هذا التأويل منسوب الى بعض العلماء اهل السنة من الائمة المتقدمين فان هذا كله لا يصح التنبيه الثاني

122
00:50:43.800 --> 00:51:11.250
آآ ما يتعلق آآ روايات الحديث فان هذا الحديث قد جاء فيه آآ بداية النزول او وقت النزول آآ جاء فيه على ثلاثة انحاء مشهورة انه اذا مضى ثلثاء الليل او اذا بقي ثلث الليل الاخر

123
00:51:11.500 --> 00:51:34.750
وهذه هي الروايات الاشهر. وهي المتفق على صحتها. وهي اكثر الروايات. ان الله عز وجل ينزل اذا بقي خلق الليل للاخر يعني اذا مضى ثلثا الليل الرواية الثانية ان الله جل وعلا ينزل اذا مضى ثلث الليل الاول

124
00:51:35.100 --> 00:51:58.350
وهذه رواية ثابتة في صحيح مسلم وفي غيره رواية ثالثة انه ينزل اذا مضى نصف الليل او شطر الليل وببعضها الرواية بالشك فمضى ثلث الليل او شطر الليل مقصود ان هذه الروايات صحيحة

125
00:51:58.800 --> 00:52:29.300
واختلف اهل العلم في هذا الموضع الى ترجيح والى جنب بعضهم رجح رواية اه الثلث الاخير يعني اذا بقي الثلث الاخير لانها الاكثر والاصح والمتفق على صحتها وبعضهم جمع والذي يظهر والله اعلم ان الجمع اولى لان

126
00:52:29.300 --> 00:52:58.350
هذا هو المسلك المتبع في اه المنهج المعروف عند اهل العلم ان الجمع اولى ما امكن واختلفوا بكيفية هذا الجمع ولعل الاقرب والله اعلم هو اختاره ابن حبان رحمه الله واليه ايضا بين شيخ الاسلام ابن تيمية ان كل ذلك صحيح

127
00:52:58.900 --> 00:53:18.350
وانه محمول على ان الله ينزل جل وعلا في بعض الليالي اذا مضى ثلث الليل الاول وينزل في بعضها اذا وضع نصف الليل وينزل في بعضها اذا مضى ثلثا الليل وبقي ثلث الليل الاخر

128
00:53:18.750 --> 00:53:46.250
ولا شك ان الذي يقول ويدعو ويسأل ويستغفر في الثلث الاخير قد اصاب هذا الوقت العظيم المبارك قطعا لان صعود الله جل وعلا متفق عليه في الروايات التي اوردت او ورد فيها آآ توقيت هذا النزول بان

129
00:53:46.250 --> 00:54:17.150
الى طلوع الفجر فاذا الذي يسأل ويقول في هذا الوقت المبارك اعني بالثلث الاخير قد اصاب هذا الفضل العظيم بيقين والله جل وعلا اعلم. نعم قال رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته. الحديث

130
00:54:18.700 --> 00:54:44.950
هذا الحديث الثاني وهو متفق عليه ايضا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق اي واحد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين روي من طريق خمسة من الصحابة

131
00:54:45.050 --> 00:55:02.450
ولعله اكبر من طريق ابي هريرة وطريق انس طريق البراء بن عازب ومن طريق النعمان ابن بشير من طريق ابن مسعود رضي الله عنهم اجمعين المقصود ان هذا الحديث صحيح لا شك فيه

132
00:55:02.900 --> 00:55:35.900
قد اختصر المؤلف رحمه الله الحديث وقال الحديث يعني اكمل الحديث والشاهد من ارادة انما هو ثبوت صفة الفرح لله جل وعلا فالله سبحانه يفرح اذا شاء كيف شاء وفي هذا الحديث الذي بين ايدينا انه سبحانه يفرح اشد الفرح

133
00:55:36.150 --> 00:56:09.100
اذا تاب عبده وابى واناب اليه فاعظم كره يعرفه الناس هو فرح هذا الانسان الذي فقد راحلته ومن فقد راحلته التي عليها اه او بها يسير وعليها يركب لا شك ان حالته تكون في ضيق

134
00:56:10.100 --> 00:56:37.200
فكيف اذا كان على هذه الراحلة طعامه وشرابه فلا شك ان الامر عسير وعظيم فكيف اذا وقع له ذلك في صحراء دوية مهلكة ليس فيها احد يمكن ان يلجأ اليه الانسان بطلب ماء او طعام

135
00:56:38.000 --> 00:56:56.400
اجتمعت هذه الامور الثلاثة على هذا الانسان الذي فقد هذه الراحلة التي عليها طعامه وشرابه في هذه الصحراء المهلكة فبحث عنها حتى ايس منها فقعد تحت ظل شجرة ينتظر الموت

136
00:56:56.950 --> 00:57:22.550
فذهبت عينه في النوم. فما استيقظ الا وراحلته عند رأسه فاخذ زمامها وقد طار من الفرح وقال من شدة فرحه اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح لا يعرف الناس فرحا اشد من هذا الفرح

137
00:57:23.450 --> 00:57:46.250
وفرح الله جل وعلا بتوبة عبده اعظم من هذا واشد من هذا ولا شك وها هنا الفائدة تتعلق بالقاعدة المقررة بباب الصفات وقد تكرر الكلام عنها كثيرا وهي قاعدة القدر المشترك

138
00:57:46.950 --> 00:58:11.450
فهذا الحديث من ادلة ثبوت هذه القاعدة اذ لولا ثبوت قدر مشترك بينما يتصف به الخالق وما يتصف به المخلوق ما انصح ضرب هذا المثل ولا شك ان اهل السنة مع اثباتهم هذا القدر

139
00:58:12.300 --> 00:58:37.750
المشترك يثبتون القدر المميز. فلله جل وعلا من الصفة. من صفة الفرح ما يليق به وما يختص به سبحانه وما لا يماثل فيه المخلوق وللمخلوق فرح  وصف يليق به ويناسبه

140
00:58:37.800 --> 00:59:02.850
المقصود ان اهل السنة والجماعة يثبتون لله جل وعلا صفة الفرح وهي صفة اختيارية لله جل وعلا فالله يفرح اذا شاء كيف شاء سبحانه وتعالى وهي من صفات الثابتة في السنة دون الكتاب و

141
00:59:03.350 --> 00:59:28.800
لا فرق كما ذكرت عند اهل السنة بين الثبوت بالكتاب والثبوت بالسنة اما اهل البدع فانه كعادته اول هذه الصفة لزعمهم ان اثباتها يقتضي التشبيه الذي يفرح في زعمهم انما هو المخلوق

142
00:59:29.350 --> 00:59:51.650
والذي حصل في الحقيقة انما هو انه سبق الى اذهانهم ما يختص بالمخلوق لانهم لم سوى ذلك فقاسوا ما اتصف به الله جل وعلا على ما اتصف به المخلوق. بعبارة اخرى

143
00:59:51.800 --> 01:00:18.400
ما عطل القوم هذه الصفة الا لانه وقع في نفوسهم في الاصل التشبيه والا فلو حققوا الايمان بقول الله جل وعلا ليس كمثله شيء ما زلوا هذه الزلة فاداهم تعطيلهم لهذه الصفة الى تأويلها. فزعموا ان فرح الله جل وعلا

144
01:00:18.400 --> 01:00:50.250
برضاه ورضاه يفسر بارادة الثواب هكذا زعم كثير من المتكلمين والحقيقة ان القوم ما استفادوا شيئا من هذا التأويل ان كانوا يريدون الفرار من التشبيه وذلك ان الذي اولوا اليه يلزمهم فيه نظير ما فروا منه. فيما اولوه

145
01:00:50.550 --> 01:01:11.650
فانه اذا كان الفرح لا يعقل الا في مخلوق فالارادة لا تعقل الا في مخلوق فان قالوا لله ارادة تختص به وتليق به قلنا وكذلك لله فرح يليق به ويختص به سبحانه

146
01:01:11.650 --> 01:01:38.900
وتعالى فالقول في بعض الصفات القول في البعض الاخر وهذا الالزام ملزم له ولا بد. فكان الاولى بهم ان يسلموا. وان يؤمنوا وان يمتلئ قلبه بتعظيم الله عز وجل وبتنزيهه عن مماثلة المخلوقين مع اثبات ما اثبت الله سبحانه

147
01:01:38.900 --> 01:02:07.500
وتعالى بنفسه والله جل وعلا اعلم وقوله يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر يدخلان الجنة هذا الحديث انا ايضا متفق عليه وفيه اثبات صفة الضحك لله جل وعلا  وصفة الضحك

148
01:02:07.750 --> 01:02:36.550
صفة ثابتة لله سبحانه في هذا الحديث وفي غيره من الاحاديث الصحيحة  وهو اعني الكلام اعني ان الكلام في هذا الحديث وفي هذه الصفة الكلام في صفة الفرح كالكلام في غير هذه الصفة من صفات الله جل وعلا هو الباب واحد

149
01:02:37.000 --> 01:03:08.150
فاهل السنة والجماعة يعتقدون ان الله سبحانه وتعالى يضحك متى شاء كيف شاء ضحكا لا يماثل فيه المخلوق كالشعب بقية صفات الله سبحانه وتعالى وكيفية هذا الرحل بالنسبة لنا مجهولة. الله اعلم كيف يضحك

150
01:03:08.250 --> 01:03:36.550
ولذلك اه  قال ابو عبيد القاسم ابن سلام كما روى هذا ابن البنا في مختار في السنة لما قال رحمه الله فان قيل كيف يضحك؟ وكيف يضع قدمه؟ كما يأتينا في الحديث بعد قليل ان شاء الله

151
01:03:38.200 --> 01:04:03.350
فقال رحمه الله لا يفسر شيء من هذا وما وجدنا احد من اهل العلم يفسره  لهذا تعرف ان هذه الكلمة تفسير اذا نفيت بكلام اهل العلم اهل السنة والزكاة انما مراده الخوف في الكيفية

152
01:04:03.350 --> 01:04:33.850
كده يشبه هذا ما ذكره ابن بطة رحمه الله في الامام في الجزء الذي عقده في الرد على الجهمية حينما سأل اللغوية المشهور غلاما ثعلب عن هذا الحديث فقال كلمة مهمة قال رحمه الله

153
01:04:34.100 --> 01:05:14.050
الحديث معروف واضح لا يحتاج الى بيان فكل احد يذهب المراد بالضحك قال الحديث معروف وروايته سنة والاعتراض عليه بالرد بدعة وتفسيره الحاد مقصود من كلمة تفسيرها رحمه الله هو كما تكلم ابو عبيد قبل قليل

154
01:05:14.250 --> 01:05:33.400
يعني الخوض في الكيفية. وليس فهم المعنى لانه قال في بداية الحديث الحديث معروف. معناه معروف وواضح والقول يا اخواني في تلك القرون المتقدمة يعني مثل غلام ثعلب كان قد توفي رحمه الله في منتصف القرن

155
01:05:33.400 --> 01:05:53.400
الرابع ما كانوا يشتغلون تعريف مثل هذه المعاني الكلية. ما تجد انهم يقولون تعريف الضحك كذب تعريف الغضب كذا تعريف الفرح كذا تعريف اليد كذا تعريف الرجل كذا هذا شيء ما كانوا يشتغلون به كما

156
01:05:53.400 --> 01:06:12.350
ربما يقع من بعض المتأخرين. هذه الامور واضحة ومعلوم معلومة عنده. انما الشأن عندهم وانما التنبيه عندهم على التكييف فليس للانسان ان يفسر او يشرح او يخوض في كيفية اتصاف الله سبحانه وتعالى بهذه الصفة

157
01:06:12.400 --> 01:06:31.750
المقصود ان هذه المعاني الكلية معروفة عند كل احد. ولا يمكن او يصعب حدها بحد جاد المانع يعني لو قلت لك عدد لي الغضب او عرف لي الفرح او عرف لي الضحك

158
01:06:31.900 --> 01:06:54.400
الحقيقة ان هذا الامر متعذر لان هذه معاني كلية تعلم في نفس كل انسان  والتعبير عنها من الصعوبة بمكان بل غاية الامر ان يفسر الانسان او يوضح شيئا من الاثر

159
01:06:54.800 --> 01:07:16.950
والاثر الذي يراه ويفسره ما هو الا للشيء المشاهد عنده؟ لا الشيء الغائب عنه  يعني حينما يقولون مثلا الغضب غليان دم القلب. لارادة الانتقام هل هذا هو الغضب او اثر عن الغضب

160
01:07:17.500 --> 01:07:36.600
اثر عن الغضب والا فالغضب معنى قد قام بالنفس معلوم وواضح ادى الى حصول هذا الاثر كذلك الشأن في الفرح كذلك الشأن في الضحك يعني حينما قال اهل البدع هذا الحديث لا يمكن ان نقبله

161
01:07:37.600 --> 01:08:09.400
لانه يقتضي التشبيه قلنا لماذا؟ قالوا الضحك لا يكون الا بخم والا بفتح الشفتين وظهور الاسنان وتغير وتغير السحبة وهذه من خصائص المخلوقين اهل السنة والجماعة كما علمتم من طريقتهم انهم لا يثبتون ولا يرقون الا بذلك. ويتوقفون عن الخوف بمثل هذه

162
01:08:09.400 --> 01:08:39.300
الامور التي ذكروها صفتين او الفم او لسانه وما الى ذلك انما يتكلمون في الاثبات والنفي بالدليل. لكن في الحقيقة الضحك هذا الذي ذكروه اثر له ثم هو اثر للشيء الذي شاهدوه. يعني عفوا اثره في الشيء الذي شاهدوه. وهو المخلوق. المخلوق

163
01:08:39.300 --> 01:09:07.500
اذا ضحك حصل له كذا وكذا ونحن ملزمون بما قالوا وحجتنا داحضة امامهم ولا شيء. لو كنا نقول ان الله اخوك الرحم المخلوق كلامه صحيح وحينئذ يكون كلامنا باطلا لكن اهل السنة انما يقولون يضحك كما يليق به

164
01:09:07.750 --> 01:09:30.600
ولا يضحك ضحكا يماثل فيه المخلوق. وهذا القدر كافي ولله الحمد. في ازالة لما حاك في نفوسهم من شبهة التشويه فاهل السنة لا يطلقون فقط انه يضحك يعني لا يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض لا بل يجمعون بين النصوص

165
01:09:30.600 --> 01:09:58.800
وكما قالوا وهو السميع البصير. قد قالوا قبل ذلك ليس كمثله شيء فاي حاجة الى ان تعبثوا وان تنتهكوا حرمة اللصوص بتعويلها وزعم ان ظاهرها انما يفيد التشويه. هذا لا شك انه انما كان من خلل عندكم يا هؤلاء. الخلاصة ان القوم اعتقدوا

166
01:09:58.800 --> 01:10:26.450
التشبيه واداهم هذا الى التأويل وزعموا ان آآ هذا الحديث انما هو اول بارادة الانعام او ارادة الثواب. يضحك يعني يريد ان المنعم او يريد ان يصيب. والكلام او الرد عليهم في هذه القضية كالرد عليهم في اه

167
01:10:26.450 --> 01:10:49.150
الحديث السابق سواء وسواء والله جل وعلا اعلم وقوله عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره. بغيره بغيره وقرب غيره ينظر اليكم ازلين قانتين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب. حديث حسن

168
01:10:51.000 --> 01:11:18.450
هذا الحديث هو قطعة من حديث ابي رزين العقيلي رضي الله عنه    هذا الحديث قد حسنه شيخ الاسلام رحمه الله كما رأيت  ونص ابن القيم رحمه الله كما في مختصر الصواب على ان

169
01:11:19.550 --> 01:11:42.100
بعض الحفاظ قد صحح ونقل رحمه الله ايضا في هذه الارواح عن المزي انه سأله عن هذا الحديث فقال عليه جلال النبوة وصححه غير واحد على كل حال من اهل العلم

170
01:11:42.150 --> 01:12:11.250
كما انه ضعفه اه جماعة من اهل العلم ومدار آآ علة الحديث الاهم عند من ضعف هو الراوي عن ابي رزين ابن اخيه وهو وكيع ابن ردس اطيل حدس وهو

171
01:12:11.650 --> 01:12:40.500
كما قال الذهبي لا يعرف او كما قال حافظ مقبول على كل حال هذا الحديث حسنه شيخ الاسلام كما رأيت وصححه واحد من اهل العلم وعلى القول بضعف فان آآ لكثير مما جاء فيه الحديث طويل رواه احمد وغيره

172
01:12:41.050 --> 01:13:06.800
له شواهد يعني جل ما جاء فيه قد ثبت في احاديث صحيحة. جل ما جاء فيه قد ثبت في احاديث صحيحة ومن ذلك بدأ في هذا الحديث من اثبات آآ الضحك لله سبحانه وتعالى

173
01:13:07.200 --> 01:13:32.250
ومن اثبات العجب ان صح هذا في هذا الحديث وفيه بيان سابق تكلم عنه بعد قليل واثبات النظر لله سبحانه وتعالى فهذه كلها قد ثبتت في الاحاديث والنصوص الاخرى والحمد لله

174
01:13:32.700 --> 01:14:05.000
الحديث رواه الشيخ او نقله الشيخ اورده الشيخ عجب ربه ولا اعلمه ثابتا في كتب السنة التي بين التي عزي اليها هذا الحديث وخرج آآ منها كمسند الامام احمد ليس فيه علم وانما ضحك ربه من قنوط عباده وقرب غيره

175
01:14:06.600 --> 01:14:27.300
ولعل الشيخ رحمه الله وانتم تعلمون انه كتب هذا هذه العقيدة في جلسة لعل هذا الذي عن ذهنه وخاطره هو من الذي لا يسلب او يكون الشيخ رحمه الله قد وقف على

176
01:14:27.600 --> 01:14:49.450
شيء من نسخ الكتب التي اخرجت هذا الحديث وفيها هذا اللفظ قد سبقه الى ذكر هذا الحديث بتصديره بعجبة وليس ضحكا جماعة من العلوم وهذا يقوي ان الحديث له اصل بهذا اللفظ

177
01:14:49.750 --> 01:15:14.950
وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث قال عجب ربك او عجب ربك وكذلك اه ابو عبيد القاسم ابن سلام في غريب الحديث ومثله كذلك ابن الجوزي في الغريب ومن بعده ايضا مثل

178
01:15:15.250 --> 01:15:42.100
ابن كثير رحمه الله بتفسير سورة البقرة  ومعلوم ان ابن كثير رحمه الله له عناية خاصة بمسند يحي  فلعلهم وقفوا على شيء بنسخ الكتب التي فيها اثبات صفة العجب ومهما يكن من شيء وحتى لو لو لم يكن هذا

179
01:15:42.250 --> 01:16:05.000
الحديث او هذا اللفظ ثابتا في هذا الحديث. فان صفة العجب ثابتة لله تبارك وتعالى بالكتاب والسنة اما في الكتاب فقول الله جل وعلا بل عجبت ويسخرون. فما هي قراءة

180
01:16:05.700 --> 01:16:32.450
اه الكسائي وخلق وحمزة اما البقية بقية العشرة بل عجبت وهذه قراءة متواترة فهي من كلام الله سبحانه وتعالى وفيها ان الله جل وعلا يعجب بل عجبت ومما ذكر العلماء ايضا في اثبات صفة العجب

181
01:16:33.750 --> 01:17:04.150
قول الله سبحانه وان تعجب فعجب قوله  فالمتعجب هنا هو الله جل وعلا قالت قتادة رحمه الله عجب الله من قولهم بانكار البعث كما ان هذا او كما ان هذه الصفة ثابتة لله جل وعلا في السنة

182
01:17:04.800 --> 01:17:31.100
من ذلك ما ثبت في صحيح البخاري من قوله صلى الله عليه وسلم عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل فعلى كل حال العجب من الله جل وعلا صفتك كما ان الضحك

183
01:17:31.650 --> 01:18:02.300
في موضعه صفة كمال وكما ان الفرح في موضعه صفة كمال كذلك العجب في موضعه وفيما يليق بالله جل وعلا صفته كمال ومن زعم ان الله جل وعلا لا يعجل كما هي طريقة اهل البدع لا شك ان كلامهم باطل

184
01:18:02.800 --> 01:18:38.750
وذلك انهم ظنوا ان العجب يستلزم جهل الله سبحانه وتعالى ولا شك ان هذا باطل باطل باطلاق فالعدم قد يكون ناتجا عن جهل او مفاجأة فيعجب الانسان يعني لا يعرف وجه الشيء او سببه فيعجب كما قالوا اذا عرف السبب بطل العجب

185
01:18:39.250 --> 01:19:01.050
وهذا يقع من في غالب احوال الناس انهم يعجبون لجهلهم بالشيء او لسبب وقد يكون العجب كما قال اهل العلم بخروج الشيء عن نظائره بمعنى ان الله جل وعلا عجب

186
01:19:01.200 --> 01:19:28.150
لان هؤلاء العباد حصل منه شيء عجيب اذ كان الذي ينبغي ويليق بهم ان لا يقنطوا من رحمة الله جل وعلا لان الله سبحانه رحيم ولان اليسر منه سبحانه وتعالى مأمون

187
01:19:28.300 --> 01:19:56.450
فالفرج مع الكرب ومع العسر يسر فكيف يعني حالهم حال عجيبة يعني صدر منه ما يتعجب منه. وليس ان الله سبحانه قد جهل او فوجئ حالتهم تعالى الله عن ذلك. اذا اهل السنة يثبتون عجبا لله. لائقا به مع عدم معرفته

188
01:19:56.450 --> 01:20:24.900
بكيفية هذا العزل ومع صونهم هذه الصفة من اي عيب او نقص مما يرد على المخلوق. فهذه من الامور المهمة التي ينبغي ان يتنبه لها المسلم قال في الحديث عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره

189
01:20:25.550 --> 01:21:02.550
بغير جمع غيره والغيرة بمعنى التغيير. الله سبحانه وتعالى قريب فرج يغير حاله من القحط الى آآ الخير والى السعة الضيق الى السعي المعاني الحسنة قال وانبه نحن في بعض النسخ

190
01:21:02.900 --> 01:21:31.400
الوسطية خير هذا غير صحيح ما هو كما هو الثابت في روايات الحديث وايضا من الالفاظ في الحديث قال ازلينا ازلين جمع ازلين من اجل يعني القانت او المصاب بالشدة

191
01:21:32.200 --> 01:21:57.800
فازلين يعني هم في شدة وكرب والله جل وعلا قريب خيره وتغييره هذه الحال قال في الحديث يظل يضحك لما؟ لانه يعلم ان فرجه قريب ففي هذا اثبات صفة الضحك

192
01:21:58.100 --> 01:22:25.000
وايضا صفة النظر وهو ينظر اليهم سبحانه وتعالى والشأن في هذا الحديث عند اهل البدعة كالشأن فيما سبق فانهم اول وحركوا وهذا ليس بمستعجب ولا بمستغرب منه ويا لله العجب! يعني انظر في هذا الحديث في تتيمته

193
01:22:27.050 --> 01:22:52.650
يسأل ابو رزين يعني عقب هذه الجملة هناك تكملة يقول ابو رزيق اويضحك ربنا لاحظ هذا السؤال فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولو كان السؤال موجها الى الجهمية واذنابهم لقالوا الضحك لا يجوز على الضحك

194
01:22:53.100 --> 01:23:21.400
لكن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا اجاب قال نعم ثم انظر الى ردي ابي رزين على الجواب. كيف ان هذا الحديث اورثه الله سبحانه  وليس انه وقع في كرب من سماع هذا الحديث كما هو حال اهل البدع. قال لا نضحك من رب

195
01:23:21.400 --> 01:23:49.750
لا نعبد عفوا قال لا نعدل من رب يضحك خيرا مباشرة اداه هذا الحديث الى ان يعظم الله عز وجل ولان يرجوه سبحانه وتعالى ولان يؤمل احسانه سبحانه وتعالى لا نعلم من رب يضحك خيرا. ولو كان الذي سمع هذا الكلام وسمع هذا الجواب

196
01:23:50.400 --> 01:24:09.550
احد هؤلاء الجهلية فقال يا رسول الله ضحك من خصائص المخلوقين صح ولا لا يا جماعة لكن هذا لم يكن لان نفوس اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سليمة ونزيهة من ادران التمثيل

197
01:24:09.550 --> 01:24:38.200
فما اجاب بهذا الذي وقع في نفوسه والنبي صلى الله عليه وسلم ما قال لاصحابه قط انتبهوا واعلموا ان الضحك ليس هو الضحك ضحك انما هو ارادة الانعام وهكذا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين رووا عنه اثبات الضحك لله جل وعلا ما قالوا للتابعين. اسمعوا يا معشر

198
01:24:38.200 --> 01:25:00.200
اياكم ان تظنوا ان الله يضحك حقيقة كلا الضحك حقيقة اثباته لله جل وعلا تشبيه. والتشبيه كفر وظاهر الحديث هذا كفر انما المراد انه يريد ان يثير او يريد ان يلحد. والله ما قال

199
01:25:00.800 --> 01:25:25.200
ولا قال هذا التابعون لاتباع التابعين لما رووا لهم هذا الحديث وهلم جرة اذا انظر الى الفارق العظيم والقول الشاسع بين الايمان والتعظيم والعبودية الصادقة لله جل وعلا عند اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

200
01:25:25.450 --> 01:25:56.750
والقروض المفضلة وما وقع فيه هؤلاء المتأخرون والله المستعان. نعم    طيب نريد ان نكبر ولا نقبل نقبل ولا نقبل؟ الاسبوع القادم ما في باب الاجازة سنتوقف نمشي ولا تعبت طيب اشتغل ايه بقى؟ شكرا

201
01:25:57.850 --> 01:26:21.200
وقوله لا تزال جهنم يلقى فيها. وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه. وفي رواية عليها قدمه فينزوي بعضها الى بعض وتقول قط قط   ثورة رواية رجلي او لا؟ لا ما اريد

202
01:26:21.750 --> 01:26:38.550
لا يمكن ما اورد رجله ابدا؟ نعم كلكم عندكم مكان؟ لا عفوا يا شيخ في قال في في النسخة دال وهاء واو رجله. ايه وهذا ثابت في الصحيح ما فيها كلام

203
01:26:39.200 --> 01:27:00.850
رواية رجلي ثابتة في البخاري وغيره على كل حال هذا الحديث مقصود من ايراد الشيخ رحمه الله له اثبات صفة الرجل والقدم وكلاهما بمعنى واحد لله سبحانه وتعالى واهل السنة يعتقدون

204
01:27:01.200 --> 01:27:33.250
لثبوت هذا لله سبحانه فلله قدم ورجل آآ تليق به جل وعلا على حد قوله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير كما يعتقدون ان لله قدمان ويدل على هذا ما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما بالاسناد الصحيح الذي لا شك فيه

205
01:27:33.800 --> 01:27:56.600
انه قال الكرسي موضع القدمين العرش لا يقدر قدره الا الله وهكذا جاء عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ومثل هذا له حكم الرفع قطعا لان مثله لا يقال بالاشتهام

206
01:27:57.100 --> 01:28:33.900
فلله سبحانه قدمان و هذا الحديث اه فيه ان النار تقول وتتكلم وهذا رد على شبهة المتكلمين التي ذكروها وعلمتها حينما وصلنا الى الكلام عن صفتي الكلام انهم ذكروا لوازم

207
01:28:34.300 --> 01:28:54.000
للكلام يتصف بها الناس فلاجلها نفوا الكلام عن الله سبحانه وتعالى مع ان هذا لا يلزم ولا يستطيعون اثباته في كلام النار وهو ثابت في هذا الحديث الصحيح الذي لا شك في صحته

208
01:28:55.850 --> 01:29:17.200
وها النار عافاني الله واياه يلقى فيها ويلقى وهي تقول هل من مزيد وهذا السؤال المراد به طلب المزيد. يعني الا من مزيد؟ هل من مزيد؟ يعني تريد اكثر. نسأل الله العافية والسلامة

209
01:29:19.200 --> 01:29:37.950
حتى يضع الجبار او حتى يضع رب العزة المقصود بالرب هنا صاحب فربت تأتي بمعنى ما لك ورب تأتي بمعنى خالق وتأتي بمعنى صاحب. وهي المقصودة هنا رب العزة يعني صاحب العزة سبحانه وتعالى

210
01:29:38.550 --> 01:30:04.000
يضع اه فيها قدم او عليها رجلا فينزوي بعضها الى بعض وتقول قط قط رواية في الصحيح انها تقول هذا الكلام ثلاث مرات ببعض الروايات في الروايات الاخرى انها تقول هذا مرتين

211
01:30:04.700 --> 01:30:42.200
وهذه الكلمة بمعنى حسبي او يكفيني  تروى قط قط وتروى قط قط وتروى يعني بالياء وبالكسر بدون ياء وتروى قطني قطني. تمام. في بعض النسخ البخاري وتروى قط قطن الكسر مع التمر هذه خمس

212
01:30:42.450 --> 01:31:07.100
روايات وجاء ايضا في بعض نسخ البخاري قد قد في بعض الروايات البخاري بالدال بدل الطاء والمعنى قريب  يعني يكفيها ذلك لما يضع لما يضع الجبار اه سبحانه وتعالى قدمه على النار. نسأل الله العافية من النار

213
01:31:07.400 --> 01:31:28.150
المقصود من هذا يا اخواني اثبات صفتي القدر من رجلي لله تبارك وتعالى على ما يليق به سبحانه وتعالى. واهل البدع يؤولون ويحركون بزعمهم ان اثبات هذه الصفة يقتضي تشبيه الله جل وعلا

214
01:31:28.650 --> 01:31:53.050
معلوم ان ثبوت هذه الصفة انما هو على ما يليق بالله. فلله رجل لا تشبه ارجل المخلوقين وله ساق وله يد وله اصابع وله وجه وكل ذلك لا يشبه ما للمخلوقين. واذا كانت المخلوقات

215
01:31:53.550 --> 01:32:19.450
يقع بينها تفاوت عظيم واختلاف كبير بكيفية ارجلها رجل الانسان تختلف عن رجلي الفيل تختلف عن رجلي النمل فكيف يقال بعد ذلك ان رجل الله جل وعلا كرجل المخلوق وبالتالي فعلينا ان نؤمر. فالارجل الناس

216
01:32:19.600 --> 01:32:44.250
وهم مشتركون في الانسية وفي البشرية تختلف فيما بين هذا رجل طويلة وهذه رجل قصيرة وهذه وهذه رجل بعيدة. وهذه رجل بيضاء وهذه رجل سوداء اذا هي مختلفة مع الاشتراك في الجنس. فكيف بين الخالق والمخلوق سبحانه وتعالى

217
01:32:44.900 --> 01:33:12.100
وماذا صنع القوم قالوا ان الرجل لا اشكال عندنا نأولها باي شيء فلنؤولها بجماعة من الناس الرجل تساوي ايش جماعة من الناس واين هذا؟ يا قوم في لغة العرب ومن الذي فهم هذا من اهله القرون الثلاثة ابن فرد

218
01:33:12.700 --> 01:33:38.850
طيب وماذا نصنع برواية القدم قال حتى يضع عليها قدمه يعني مقدمه وما هو المقدم؟ قالوا من يقدمه الله الى النار من الناس سبحان الله العظيم هكذا ومن اين هذا؟ وهل هذه الناس في السياق

219
01:33:39.250 --> 01:34:01.800
لا شك انه بعيد كل البعد ثم كيف يكون اللفظ؟ في حديث واحد واحدهما يفسر الاخر ولكل واحد ماذا عنده كل واحد له عنده ماذا؟ مال. هل يمكن ان يأتي هذا؟ هذا دليل على ان القوم لا يريدون الاصول الى مراد

220
01:34:01.800 --> 01:34:21.800
مراد رسوله صلى الله عليه وسلم. انما غايتهم فقط ان يدفعوا باكف التأويل ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جرى على الايمان به السلف الصالح. لا غاية لهم الا هذا. باي وسيلة باي طريقة

221
01:34:21.800 --> 01:34:48.300
ادفعوا هذا ولا تجروه على ظهركم والعدل انهم ما صنعوا شيئا لانهم اذا كان اثبات الرجل والقدر على ما هو ظاهر الحديث يقتضي تشبيها فلا يزال التشبيه لازما له. لماذا؟ لانه اذا كان سيضع جماعة من الناس او مقدم

222
01:34:48.300 --> 01:35:07.450
الناس الى النار كيف يكون مقدم وقد قدم الله جل وعلا يعني يعني اذن بدخول النار ابنا قوميا مما سبق. كيف يكونون مقدمين وهم اخر من يدخلون؟ لا لكن هكذا على كل حال قال

223
01:35:07.500 --> 01:35:29.150
المقصود انه اذا كان يضع هؤلاء الناس فان الوضع لا يعقل الا في ماذا في المخلوق نقول على سبيل ماذا؟ الجدال له. يعني اذا كان القدم لا يعقل الا في مخلوق فاننا نقول وكذلك لا نعقل

224
01:35:29.150 --> 01:35:58.300
وضعه ماذا؟ الا في مخلوق سيقولون ولابد هذا وضع ماذا؟ يليق بالله وللمخلوق وضع يليق به والله والحمد لله رب العالمين. هذا هو هذا هو قوله فنحن لا نقول انا لله قدما او رجلا كالمخلوق. حاشا وكلب. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. انما

225
01:35:58.300 --> 01:36:19.100
نقول لله قدم او رجل تليق به سبحانه وتعالى اذا ما استفاد القوم شيئا في الحقيقة الا العبث وانتهاك حرمة المستصدمة والعجيب انك مع الاسف الشديد تقرأ له يعني كلاما محزنا بل ربما يورده الموارد

226
01:36:19.750 --> 01:36:42.850
هؤلاء المتكلمون الذين ما خضعوا للسنة ولا ساروا على ما عليه اهل السنة تجد انهم يخوضون يذكرون اشياء مؤسفة ومحزنة في الحقيقة فاني قرأت في احد المعاصرين ويقال عنه انه داعية مشهور

227
01:36:43.050 --> 01:37:09.700
وفكر الاسلامي كبير وقد صب جام غضبه وسخريته على اهل السنة لاثبات هذه السنة وامثاله. الله المستعان. مثلها مثل ايضا يعني غيرها من الصفات تذكر انه قال يقول ما هذه العقيدة المضحكة

228
01:37:10.200 --> 01:37:35.450
رجل لله ثم يضع علامة استفهام اعوذ بالله والله ان الامر عظيم هل انت اغير على حرمة الله سبحانه وتعالى من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل انت اشد تعظيما لله من اصحابه واهل القرون المفضلة الذين رووا هذه الاحاديث

229
01:37:35.650 --> 01:37:53.400
قبلوها وسلموها وما انكروا شيئا منها وهذا يدلك يرعاك الله على ان هناك خللا مع الاسف الشديد حتى ممن ينتسب الى الدعوة وحتى ممن ينتسب الى الجماعات الاسلامية والاحزاب الاسلامية

230
01:37:53.600 --> 01:38:11.550
ولذلك قلت البركة مع الاسف الشديد في الدعوة لان هذا المنطلق وهذا هو الاساس. اذا لم ينطلق الداعية من عقيدة صحيحة ومن مسلك سليم ومنهج منهج واضح. يسير على ما سار عليه اهل السنة والسلف الصالح

231
01:38:11.650 --> 01:38:39.650
ما استفاد شي بل كانت دعوته قاصرة وناقص وقليلة البركة فلو ان الدعاة الى الله جل وعلا اتفقت قلوبهم اجتمعت كلمته على الاخذ بعقيدة السلف الصالح وعدم تجاوزها ولو قيل شعره؟ والله كان الحال

232
01:38:39.850 --> 01:38:49.703
خير الحول لكن المشتكى الى الله سبحانه وتعالى لعل في هذا القدر كفاية الله تعالى اعلم وصلى الله على محمد واله وسلم