﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:17.500
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبع هداه اما بعد قال الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وقوله يقول الله عز وجل لادم عليه السلام يا ادم فيقول لبيك وسعديك في نادي

2
00:00:17.500 --> 00:00:37.300
بصوت ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بعثا الى النار وقوله ما من احد الا سيكلمه الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

3
00:00:39.350 --> 00:01:17.150
لا يزال المؤلف عليه رحمة الله  في سياق الاحاديث التي دلت على بعض صفات الله سبحانه وتعالى وكان الحديث الذي توقفنا عنده في الدرس الماضي متألقا باثبات سنة القدر والرجل من الله تبارك وتعالى

4
00:01:17.150 --> 00:01:50.700
وبقي المنبه على شبهة يصيبها المبتدعة عن اثبات هذه الصفة لله تبارك وتعالى فانهم قد قالوا انه يمتنع ان تكون القدم في هذا الحديث صفة لله عز وجل اذ لو كانت كذلك

5
00:01:51.150 --> 00:02:22.500
لا كانت قدمه قد دخلت النار. تعالى الله كذلك وهذا باطل بل ويناقض الوهية الله جل وعلا لانه سبحانه وتعالى يقول لو كان هؤلاء الهة ما وردوها ولا شك ان هذا تلبيس مردود

6
00:02:23.150 --> 00:02:49.800
فان الوضع لا يلزم منه الدخول وهذا واضح لكل عاقل فان الله عز وجل يضع قدمه على النار فينزوي بعضها الى بعض فتقول قط قط وليس في هذا وليس في لازم على هذا

7
00:02:50.350 --> 00:03:14.050
ان ان تكون القدم قد دخلت النار تعالى الله من ذلك بل الله عز وجل لا يكون في جوف شيء من خلقه ولا شيء من صفاته البتة بل هو العالم جل وعلا بذاته وصفاته على كل شيء

8
00:03:15.500 --> 00:03:44.350
واذا كنا نعقل في الشام وضعا بلا دخول ويقع كثيرا بل وجه الاستبعاد هذا فيما يتعلق بالله جل وعلا ارأيت لو وضعت رجلك على كرة المثل هل كانت رجلك داخل هذه الكرة؟ لم يلزم هذا البتر

9
00:03:44.900 --> 00:04:14.450
وبناء على هذا فنقول الله عز وجل يضع قدمه على النار بكيفية هو يعلمها سبحانه وتعالى ليست كوضع هذه الكيفية يعني ليست كوضع المخلوقين اقدامهم على الاشياء بل لله عز وجل من ذلك صفة تليق به لا تماثل ما عليه المخلوقون

10
00:04:15.450 --> 00:04:36.300
بناء على ذلك يتضح لنا ان هذا الذي ذكروه من هذا التلبيس ما هو الا باطن المحض والحقيقة ان الاشكال عند القوم هو انه اعتقدوا ثم نظروا في كما مر غير

11
00:04:36.550 --> 00:05:04.750
ولذلك اصبحت النصوص عنده بمثابة او كأنها الصائم الذي يدفع من اي وجه. ولذلك انظر الى التأويل الذي اوله اليه هذه الصفة قالوا الرجل جماعة من الناس لو كان الامر كذلك فما ميزة هؤلاء المتأخرين؟ على من قبلهم

12
00:05:05.600 --> 00:05:33.950
ثم كيف يضيفهم الله عز وجل الى نفسه كيف يكون رجله يعني جماعته الا يمكن ان يقال به بل الدليل واضح وصريح ومبين على ان الذي يحصل عند هذا الوضع شيء مختلف عما تقدم

13
00:05:34.150 --> 00:05:53.300
لان الله عز وجل لا يزال يلقي في النار ولاحظ هنا قال وضع ولو كان الذي حصل انه القى جماعة من الناس لا استعمل العبارة نفسها او استعمل الجملة او الفعل نفسه. القى رجلا

14
00:05:53.300 --> 00:06:17.600
لكن هنا قال وضع حتى يضع رجله او قدمه. دل هذا على ان هذا الذي ذكروه ما هو الا هوى باي وسيلة ومهما يكن المهم ان يدفع في صدور ونحور هذه الادلة لان لا تخالف اهوائهم

15
00:06:18.400 --> 00:06:45.550
ثم انتقل المؤلف رحمه الله بعد ذلك الى اه اثبات او ايراد حديث في اثبات صفة الكلام لله جل وعلا وهذا الموضوع قد مضى الكلام فيه بالتفصيل وبين لنا ان

16
00:06:46.000 --> 00:07:12.900
الله عز وجل يتصف بصفة الكلام وهي صفة ذاتية واختيار فليكن معنا فلم يزل الله عز وجل متكلما ويتكلم اذا شاء متى شاء كيف شاء وهذا الحديث فيه اثبات انها هذا الكلام

17
00:07:13.700 --> 00:07:40.850
اه حادث فان هذا الكلام انما يقع يوم القيامة الله عز وجل ينادي يوم القيامة بصوت ينادي ادم ان اخرج بحث النار من ذريتك فدل هذا على ان الكلام ليس صفة قديمة كما تقوله الاشاعرة وغيرهم بل

18
00:07:40.850 --> 00:08:06.350
الله عز وجل يتكلم بالكلام اذا شاء وقد علمنا ان النداء هو الصوت الرفيع او الكلام بصوت عال المناجاة ولا نداء الا بصوت. اذا لم يكن النداء بصوت انه ليس نداء

19
00:08:06.700 --> 00:08:28.900
لكن في هذا الحديث جاء التنصيص على انني داءه جل وعلا بصوت من باب التبكير والتحقيق كما مر هذا غير مر قد علمت ان اثبات الصوت في كلام الله جل وعلا قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:08:28.900 --> 00:08:59.700
في احاديث عدة الشاهد ان هذا الحديث فيه لبان صفة الكلام وان كلامه جل وعلا بصوت وان كلامه صوته جل وعلا لا يشبه ولا يماثل ما عليه المصدوقون فان الله عز وجل يتكلم بصوت يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد

21
00:08:59.850 --> 00:09:25.950
وهذا مما يدل على انه ليس كاصوات المخلوقين والله جل وعلا اعلم وقوله ما من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه حاجب ولا ترجمان  الحديث الثاني ايضا في اثبات صفة الكلام

22
00:09:27.200 --> 00:09:54.900
وان كلام الله جل وعلا قد يكون بلا واسطة وقد علمت فيما مضى ان تكليم الله جل وعلا على نوعية تكليم بواسطة وهو الملك الموكل بالوحي. جبريل عليه السلام وتكريم بلا واسطة. كما يدل عليه هذا الحديث

23
00:09:55.400 --> 00:10:22.000
فالله عز وجل سيكلم كل واحد قال ما منكم من احد وهذا هذه الجملة تدل على العموم. وان هذا واقع لكل المسلمين ما منكم من احد ان كان الخطاب للصحابة لكن عهد من ادلة الشرع ان مثل هذا

24
00:10:22.000 --> 00:10:48.850
سائر الامة؟ وهل يكون الكلام للكفار ايضا في هذا القولان لاهل السنة وظاهر جملة من الادلة النعم يكلمهم الله عز وجل لكنه كلام فيه تبكيت. وفيه توبيخ وليس على هيئة اه

25
00:10:48.850 --> 00:11:11.450
والراحة لهم وبهذا يجمع بين النصوص في هذه المسألة فكل احد سيكلمه الله عز وجل كلاما مباشرا ليس بين الله عز وجل وعبده ارجو ما ترجمان هذه الكلمة فيها ثلاث لغات

26
00:11:11.650 --> 00:11:46.900
ترجمان وترجمان وترجمان واللغة الاولى هي اجود هذه اللغات الترجمان هو المترجم اي الذي يعبر عن لغة للغة ومن يفسر لغة بلغة مترجم عند اهين اللغة فهذا هو المترجم يعني الكلام سيكون مباشرا. لا يحتاج الى واسطة

27
00:11:46.950 --> 00:12:12.200
تعبر عن كلام المتكلم الى المكلم  الحديث كما اسلمت دليل على اثبات صفة الكلام وان هذا الكلام حادث الاحاد لان هذا سيكون يوم القيامة. نعم  وقوله في رقية المريض ربنا الله الذي في السماء

28
00:12:12.300 --> 00:12:30.100
امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض. اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب طيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ

29
00:12:31.050 --> 00:13:08.000
على هذا الوجع فيبرأ وجع يعني موجوع مريض هذا الحديث الذي اورده المؤلف رحمه الله ذكر في بعض النسخ انه حديث حسن  حقيقة ان الحديث باسناده آآ نظر انه قد رواه زيادة ابن محمد قال فيه البخاري والنسائي منكر الحديث

30
00:13:08.750 --> 00:13:39.850
وجاء من طريقه اخرى لكن فيها ضعف ولعل هذا سبب تحسين الشيخ رحمه الله لهذا العدل وعلى كل حال ورود حديث او اكثر ضعيف. بهذه العقيدة او لغيرها مرجعه الى واحد من اموره

31
00:13:40.400 --> 00:14:11.700
اولا ان لا يكون المؤلف مستحضرا ضعف الحديث اثناء تأليف الكتاب ومعلوم ان هؤلاء العلماء الاجلاء بشر. يصيبون ويخطئون ويقع لهم السهم شيخ الاسلام رحمه الله كتب هذه العقيدة كما تعلم وكما قال عن نفسه وانا طاعن بعد العصر

32
00:14:12.250 --> 00:14:33.450
هذه فيما يبدو عقيدة مكتوبة من ذاكرته ومن ذهنه وبالتالي ربما لا يستحضر وقت تأليفه للحديث ان هذا الحديث فيه علم او وهو الامر الثاني ان يكون الحديث ثابتا عنده

33
00:14:33.650 --> 00:15:01.100
الى الاستراحة بهذه الاحاديث المنتقدة الوسطية ان اكثرها يعقب عليها الشيخ في بعض النسخ بذكر انها احاديث حسنة فاجتهاده رحمه الله وهو امام محدث الدار الى ان هذا الحديث ثابت. اما صحيح واما حسن

34
00:15:02.050 --> 00:15:22.800
وكونه يسلم له هذا او لا يسلم هذا موضوع اخر. لكن هذا عذر اجتهد في الحديث فثبت عنده فاورده  او يكون وهو الامر الثالث انه يعني عندنا في هذه الرسالة يكون قد تراجع الشيخ عن

35
00:15:23.000 --> 00:15:46.250
آآ ايران الحديث اوعد الحكم عليه كما تلاحظه هنا سيأتينا حديث غير موجود في النسخة التي قرأت عن الشيخ رحمه الله لعله تضع اتضح للشيخ بعد تأليفه ان هذه هذا الحديث ضعيف. فاسقطه في هذه العربة وهذه

36
00:15:46.250 --> 00:16:10.600
النسخة المقصود ان الشيخ رحمه الله لم يورد حديثا تبنى عليه عقيدة وهذا الحديث غير صحيح. لا يوجد لذلك انظر هنا هذا الحديث ما الذي فيه فيه اثبات علو الله عز وجل

37
00:16:11.150 --> 00:16:40.400
وان الله في السماء وهل هذا شيء جديد؟ لم يثبت عندنا الا في هذا الحديث الاحاديث والايات في هذا الموضوع بالمئات ان لم يكن اكثر وبالتالي فعدم دليل معين لا يدل على عدم المدلول لثبوته من دليل اخر في هذه المسألة

38
00:16:41.050 --> 00:17:01.750
فعلى كل حال صح الحديث او لم يصح فالامر في ذلك يسير من جهة ما يتعلق بموضوعنا. وهو اثبات صفة العلو لله جل وعلا المقصود ان هذا الحديث الشاهد من ايران اثبات ان الله في السماء

39
00:17:02.600 --> 00:17:22.300
قد علمت وتكرر هذا غير مرة ان قول الله عز وجل في السماء له تفسيران لا ثابت لهما اما ان تكون فيه بمعنى علاء لتكون السماء هي السماء المبنية. فيكون في السماء يعني على السماء

40
00:17:22.500 --> 00:17:47.700
وهذا صديق لغة وله شواهد كثيرة تدل على او يكون معنى السماء العلو فهو في السماء يعني في العلو اي العلو المطلق وهذا ايضا له شواهد كثيرة تدل عليه. اذا اتضح لنا معنى قوله رحمه الله

41
00:17:47.700 --> 00:18:15.800
ربنا الله الذي في السماء نعم  وقوله الا تأمنوني وانا امين من في السماء كما في الحديث هذا الحديث فيه اثبات ان الله جل وعلا في السماء  وقوله وانا امين يعني مؤتمن

42
00:18:16.050 --> 00:18:33.800
الذي ائتمنني الله جل وعلا على وحي على تنويع دينه وشرعه وما يتعلق بموضوعنا الواضح لا اشكال فيه. الله هو الذي في السماء يعني في العلو او على السماء المبنية

43
00:18:33.800 --> 00:19:03.150
وقوله والعرش فوق ذلك. والله فوق عرشه وهو يعلم ما انتم عليه هذا النص هل هو حديث او اثر الذي يظهر لي والله تعالى اعلم انه اثر من قول ابن مسعود رضي الله عنه

44
00:19:03.750 --> 00:19:37.800
اخرجه جماعة ابن خزيمة والدارية  الطبراني وغيرهم باسناد جيد. انه من طريق قاسم عن زرع ابن مسعود رضي الله عنه  نصه والعرش العرش فوق الماء. والله اوقى العرش يعلم ما انتم عليه او ويعلم ما انتم عليه

45
00:19:38.700 --> 00:20:11.500
وهذا الاثر صححه الذهبي وابن القيم وغيرهما من اهل العلم وهذا هو المناسب اعني هذه هذا التخريج هو المناسب لللفظ الذي اورده الشيخ رحمه الله وفي بعض النسخ تخريج هذا الحديث من ابي داوود والترمذي. وهذا

46
00:20:11.500 --> 00:20:40.450
الحديث العباس رضي الله عنه وهو المسمى بحديث الاوعان هو الذي عند ابي داوود والترمذي وحسنه الشيخ  اثبت هذا الحديث جماعة من اهل العلم وعلى كل حال فيه بحث طويل من جهة ثبوته. لكن نطلب يختلف بعض الاختلاف عما بين ايدينا. ان

47
00:20:40.450 --> 00:21:03.850
هذا الشيء قد اسقط هذا التخريج فيكون مراده اه ذكرى الاثر والاثر. وان كان بوقوفا الا ان له حكم الرفع كما لا يحتاج لان هذا ليس من قبيل الذي يقال للاجتهاد

48
00:21:04.000 --> 00:21:28.100
وان كان الشيخ اراد الحديث فلعله ذهب ذهنه الى آآ حديث الاوعان لكنه استحضر آآ لفظ اثر ابن مسعود. وعلى كل حال الامر في هذا يسير لان مراده رحمه الله انما هو

49
00:21:28.200 --> 00:21:51.150
اثبات الفوقية والعلو بالله تبارك وتعالى وهذا كما قد علمت امر دلت عليه الادلة  وقوله للجارية اين الله؟ قالت في السماء. قال من انا؟ قالت انت رسول الله. قال اعتقها فانها

50
00:21:51.150 --> 00:22:22.150
مؤمنة حديث معاوية ابن الحكم السلمي وهو حديث جليل له شأنه ان فيه اثبات صفة علو لله جل وعلا في قوله في السماء وفيه ايضا جواز السؤال عن الله تبارك وتعالى بأين

51
00:22:23.400 --> 00:22:45.300
الذي يبدو والله اعلم ان هذا السؤال قد تكرر منه صلى الله عليه وسلم في اه غير هذا الحديث ان هذا قد جاء ايضا في حديث ابي هريرة وفي حديث معاوية هذا وفي غيرهما ايضا

52
00:22:45.500 --> 00:23:04.250
الذي يبدو والله اعلم من النظر في الاسلام والمتن لهذه الاحاديث الواردة انهى وطالع المزدلفة يستفاد من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قد تكرر منه هذا السؤال عن الله جل وعلا باي

53
00:23:05.050 --> 00:23:36.400
و لا نزيد على ما مضى في قضية اه اثبات صفة العلو من هذا الحديث  هذا الحديث بصراحته ووضوحه في اثبات هذه العقيدة فانه قد تبيض منه اهل البدع كثيرا

54
00:23:37.050 --> 00:24:16.800
لذلك قالوا في اسناده ومتنه ومن اولئك الذين تزعموا في العصر المتأخر. والطعن في هذا الحديث الكوثر انه قد عقد مساحة لا بأس بها في الطعن في هذا الحديث ووصفه بالاضطراب

55
00:24:17.150 --> 00:24:44.450
في سند وفي محله وانت في هذا كلام ساخر لا يستحق ان يوقف عنده وتابعه على هذا غيره من اهل البدع بن عبدالله الغماري  بعض الاصادر المعاصرين الان كلهم تابعوه على هذا

56
00:24:44.600 --> 00:25:08.350
الكلام الساقط الذي يدل على مبلغ الهوى عندهم وانت اذا نظرت في كلامه وهذه هي القضية التي اريد ان اصل اليها تلاحظ ان عند القوم استعدادا ان يتخلوا عن جميع القواعد المقررة

57
00:25:08.900 --> 00:25:38.600
في علم المصطلح. وفي علم اصول الفقه اذا خالف الدليل ما يهوون ويرغبون وتلاحظ هذا جليا في هذا الحديث. لذلك القواعد الجمع والترجيح اسقطوها تماما  فان الامر في غاية اليسر والسهولة

58
00:25:38.800 --> 00:26:07.200
ان يجمع بين الروايات والاحاديث الواردة في هذا الموضوع فان لم يمكن على سبيل التنزل فلا اقل من سلوك مسلك الترجيح. وهو واضح ويسير باصح كتب الحديث على الاطلاق بعد البخاري وهو مسلم

59
00:26:07.500 --> 00:26:32.650
ومعلومة كان عليه مسلم رحمه الله من جودة الصناعة واتقان انتقاء الالفاظ وان كان ولابد من الترجيح يرجح الرواية الواضحة والصحيحة في صحيح مسلم وتقدم على ما سواه لكن القول ابى ورأوا ان هذا القرار تتساقط معه الروايات والاحاديث

60
00:26:33.600 --> 00:26:56.750
وهذا دليل على مبلغ الهوى الذي في انفسهم. ناهيك عن ان الهوى يظهر من جهات اخرى فانك ترى القوم عندهم تعظيم واحترام شديد من ومن اولئك من سلم لهذا الحديث واثبته واستدل به

61
00:26:57.000 --> 00:27:19.850
فابو الحسن الاشعري ومن هو عند هؤلاء هم ليل نهار يمجدونها. ومع ذلك تجده يستدل بهذا الحديث كما في الايمان. ويثبته ويستنبط منه اثبات علو الله جل وعلا وكذلك ابن طلاب

62
00:27:20.650 --> 00:27:36.900
كذلك شخصية لها مكانتها عند هؤلاء ونقل عنه شيخ الاسلام رحمه الله نصا في بيان تلبيس الجهمية فيه اثباتا فيه اثبات هذا الحديث واستدلاله به على علو الله تبارك وتعالى

63
00:27:38.200 --> 00:28:12.200
فحتى الائمة الذين هم معظمون عندهم قوله لمعارضة هذا لاهوائه فالله المستعان المقصود ان هذا الحديث وفي الحقيقة من اصلح الادلة واوضحها كثير من اهل البدع ما تجرأوا تجرع تجرأ هؤلاء وطعنوا للثبوت في الحديث لكنه

64
00:28:12.650 --> 00:28:38.600
لجأوا الى تأويله كما ذكرت لكم هذا سابقا فانهم قالوا ان معنى قوله في السماء يعلم انه عظيم القدر  جليل المنزلة وهذا تأويل سقوطه يغني عن اسقاطه ففي اي لغة من لغات اهل الارض كافة

65
00:28:39.250 --> 00:29:05.450
يقال ان في السماء يعني ان مكانته او منزلته او ان صفاته عظيمة لا سيما وان السؤال كان بأين فالسؤال في جهة والجواب في جهة اخرى وهذا عند اهل العقول والانصاف غير مقبول والله المستعان. نعم

66
00:29:06.800 --> 00:29:24.900
وقوله اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه اقرأ في الحاشية ما ذكر الحديث في بقية النسخ كلها زيادة وقوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت

67
00:29:25.050 --> 00:29:57.550
حديث حسن. هذا الحديث الذي اورده الشيخ رحمه الله  فيه ضعف ايضا فان في اسناده آآ نعيم بن حماد الخزاعي هو الامام الجليل على دين في حديثه وبعد ولا تدري بن عدي رحمه الله اورد له احاديث رحمه الله

68
00:29:57.950 --> 00:30:19.650
اخطأ فيها اوت له عشرة احاديث بالكامل وليس منها هذا الحديث فلعل القراءة تدل على ان هذا الحديث قد جوده احسن روايته العلم رحمه الله ولاجل هذا حسنه الشيخ لكن ايضا فيه رجل مجهول

69
00:30:19.800 --> 00:30:38.500
الذي يظهر والله اعلم انه الحديث ضعيف وربما يكون شيخ قد اسقطه في هذه النسخة التي قريت عليه لما تبين له بعض على كل حال الحديث ليس فيه شيء زائل يوقف عنده عندما فيه اثبات

70
00:30:39.050 --> 00:31:01.000
صفة المعية لله جل وعلا وهذه قضية آآ سيأتي لها كلام قريب ان شاء الله تعالى وانتم الكلام ايضا الى ذاك الحين وقوله اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه ولكن عن يساره

71
00:31:01.000 --> 00:31:40.100
او تحت قدمه هذا الحديث الثابت في البخاري وغيره فيه اثبات صفتي الاحاطة والسعة لله جل وعلا الله سبحانه واسع محيط بكل شيء وبيان ذلك انه اذا كان الله سبحانه عال على خلقه

72
00:31:40.350 --> 00:32:06.950
فما دلت عليه النصوص الكثيرة وهو ايضا قبل وجه المصلي قبل وجهه يعني مواجه له هذا قبل هذا يعني يواجهه اقول اذا كان الله عالم على خلقه. وهو قبل المصلي فان في هذا دليلا واضحا

73
00:32:06.950 --> 00:32:35.000
على سعة الله جل وعلا واحاطته بكل شيء فلا يمكن ان يكون عاليا ومقابلا الا وهو محيط. سبحانه وتعالى بكل شيء ظل هؤلاء اثبات اه هذا الامر هذا الحديث ليس فيه ما يستشكل ولله الحمد

74
00:32:35.750 --> 00:33:05.050
وكون المصلي آآ يواجهه ربه جل وعلا وهو يصلي يعني قبل وجهه مع كونه عال عليه امر غير مستشهد ولله الحمد لانه اذا كان المخلوق يمكن ان نواجه المقابلة مخلوقا مع كونه

75
00:33:05.200 --> 00:33:28.750
عاليا عليه فلا ان يكون هذا ثابتا في حق الله جل وعلا من باب اوله فان القمر او الشمس عالية الشمس عارية على ابن ادم ومع ذلك يقابلها بوجهه. مع كونها عالية عليه

76
00:33:29.050 --> 00:33:58.250
فكيف يستغرب بعد ذلك او يستنكر اثبات ما جاء في هذا الحديث المقصود ان هذا الحديث فيه اثبات ان الله تبارك وتعالى اذا صلى عبده فانه يقابله سبحانه وتعالى وهذه القضية قد ثبتت في احاديث عدة

77
00:33:58.600 --> 00:34:26.600
منها ما ثبت في حديث الحارث الاشعري وهو مشهور عند الترمذي وغيره واذا قال اذا صليتم فلا تلتفتوا فان الله تعالى قبل وجه المصلي ما لم يلتفت وجاء ايضا هذا المعنى عند ابي داود باسناد قريب

78
00:34:27.500 --> 00:34:50.000
لا يزال الله قبل وجه المصلي باب ينصرف عنه اه فانصرف انصرف الله جل وعلا عنه المقصود ان الله عز وجل يقابل عبده اذا صلى او كما جاء عن ابي داوود

79
00:34:50.200 --> 00:35:18.000
آآ يصرف وجهه وجهه اليه. وهذه صلة فعلية اختبارية يثبتها لله جل وعلا كيف شاء  لاجل ان الله جل وعلا يكون قبل وجه المصلي اذا صلى فمن الادب الا يبصق تلقاء وجهه

80
00:35:18.600 --> 00:35:48.850
مصاب معروف هو الدفن يقال البصاق والمزاق فان هذا مناف للاذى فلا ليس للمسلم اذا احتاج الى ان يمسك ان يبصق تلقاء وجهه جاء التأديب للامة في هذا الحديث مع ذكر العلة ان هذا ينافي الاجر فالله عز وجل قبل وجهك يا عبد

81
00:35:48.850 --> 00:36:15.350
اياك ان تذهب وايضا لا ينصك عن يمينه والعلة في هذا ما جاء في البخاري من حديث ابي هريرة فان عن يمينه الملكة وجاء في اثر حذيفة عند ابن ابي شيبة

82
00:36:15.550 --> 00:36:47.050
كاتب الحسنات فمن الادب مع هذا الملل ايضا الا تبسط جهة اليمين. انما جاء الارشاد ان يبصق اللسان شماله او تحت قدمه وهل يفهم من هذا انه ليس عن شمال المسلم ملك يكتب عليه كما ان عن يمينه ملأ يكتب

83
00:36:47.250 --> 00:37:12.950
اه ما له؟ الجواب لا بل الذي دلت عليه الادلة واجمع عليه السلف الصالح ان عن يمين العبد اه بلد الحسنات الذي يكتب عليه حسنات يكتب له حسناته وعن شماله ملك السيئات لكن قال

84
00:37:12.950 --> 00:37:36.750
اهل العلم لعله اه يكون في وقت الصلاة بحيث لا يناله هذا المصاب. او لعله يتحول والله عز وجل اعلم. لكن على كل حال هذا هو الذي جاءت به السنة ان لا يبسط الانسان في صلاته

85
00:37:36.750 --> 00:37:56.250
الوجه ولا عن يمينه وانما عن شماله او تحت قدمه وهذا اذا لم يكن الامر في المسجد فان هذا الحديث قد خصصه ما في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم المصاب في المسجد خطيئة كفارة

86
00:37:56.250 --> 00:38:23.050
طفل فلا يجوز للمسلم ان يبصم في المسجد عن شماله او تحت قدمه. انما اذا كان في  خارج المدرسة واحتاج انه يفعل هذا والله عز وجل اعلم. نعم وقوله اللهم رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى

87
00:38:23.050 --> 00:38:43.050
انزل التوراة والانجيل والفرقان. اعوذ بك من شر كل دابة انت اخذ بناصيتها. انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطل فليس دونك شيء. اقض عني الدين واغنني من

88
00:38:43.050 --> 00:39:12.150
الفقر هذا الحديث حديث ابي هريرة في صحيح مسلم  وفيه هذا الذكر العظيم الذي شرع لنا اذا اراد الانسان ان ينام هنا هذا الحديث ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم اذا اخذ الانسان مضجعه

89
00:39:12.750 --> 00:39:43.900
وآآ استلقى على شقه الايمن فانه يقول هذا الحديث وفيه وما رأيكم متعددة تتعلق الاعتقاد لكن شاهدنا من هذا الحديث هو اثبات صفة العلو لله جل وعلا. من جهة ثبوت اسم الظاهر لله جل وعلا

90
00:39:44.100 --> 00:40:12.650
وما جاء في تفسير النبي صلى الله عليه وسلم له الله هو الظاهر الذي ليس فوقه شيء هو العالي على كل شيء تبارك وتعالى والكلام عن الاسماء الاربعة الجليلة العظيمة الاول والاخر والظاهر والباطن قد مضى الكلام عنها في اوانه

91
00:40:12.650 --> 00:40:33.300
الدروس لانها من اوائل ما ورد الشيخ رحمه الله في عقيدته نعم وقوله لما رفع اصحابه اصواتهم بالذكر ايها الناس اربعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا  اربع

92
00:40:33.800 --> 00:41:07.100
يعني زوروا في اليوم الرابع اربع من الاربعة يعني زر المريض غبا واربع نزول اليوم واترك يومين واذهب في الرابع اما هذا الذي معنا اربع هكذا ايها الناس يطبعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا انما تدعون سميعا قريبا ان

93
00:41:07.100 --> 00:41:42.100
الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته هذا الحديث الثابت في الصحيح به اثبات عدد من الصفات ففيه اثبات صفة السمع وفيه اثبات صفة المعين وفيه اثبات صفة القرب

94
00:41:43.150 --> 00:42:20.350
و المعية والقرب سيرد الشيخ رحمه الله قريبا كلام مفصلا يتعلق بهما نؤجل كلاما عن هذا الى ذات الوقت وقوله اربع يعني اكفكم بانفسكم فان رفع الصوت بالذكر فيه اتعاب وانهاك للنفس

95
00:42:20.450 --> 00:42:54.400
امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يرفقوا بانفسهم لان رفع الصوت انما يكون حيث يحتاج ان يسمع البعيد اما الله جل وعلا فلا يحتاج في سماع ذكري ودعاء عبده الى ذلك لانه سبحانه سميع قريب. وسيئة التفصيل ان شاء الله قريبا. نعم

96
00:42:55.500 --> 00:43:19.250
وقوله انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته. فان استطعتم لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا هذا الحديث مر ذكره

97
00:43:19.550 --> 00:43:45.100
علمت انه رواه من الصحابة والسنن والمسانيد وهو من اصح الاسانيد على وجه الارض من اصح الاحاديث على وجه الارض كما قال شيخ الاسلام رحمه الله وفيه اثبات رؤية الله سبحانه وتعالى

98
00:43:45.150 --> 00:44:08.600
وهذا ما مضى الكلام عنه بالتفصيل الى امثال هذه الاحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر به فان الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك

99
00:44:08.800 --> 00:44:28.400
كما يؤمنون بما اخبر الله في كتابه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. مر ايضا ما يتعلق اهل السنة والجماعة في التعامل مع والمذهب السنة لا يفرقون بين الادلة

100
00:44:28.500 --> 00:44:59.650
في القبول والاستدلال لا بين القرآن والحديث ولو ان الحديث متواتر والحديث الاحق فالمعيار عندهم انما هو ثبوت النص لا غير وقد طريقة اهل السنة حل الايات والاحاديث في هذا الباب على ظاهرها

101
00:45:00.300 --> 00:45:26.600
فيتجنبون المخاذير الاربعة التي اوردها الشيخ رحمه الله وهي التعطيل والتحريم والتمثيل والتكييف وقد مضى تفصيل الكلام عن هذه المصطلحات والرد على ابوابها في الدروس الاوائل فلا حاجة لتكرار ذلك

102
00:45:27.800 --> 00:45:50.350
بل هم الوسط في فرق الامة. كما ان الامة هي الوسط في الامم يخبر الشيخ رحمه الله ان اهل السنة وسط بين الفرق الاولى اذا عندنا قضية ان الامة مفترقة

103
00:45:51.200 --> 00:46:24.000
تضم فرقا شتى متباينة في ارائها ومواقفها لا سيما العقدية منه والامر الثاني ان اهل السنة والجماعة هم الوسط وتوسطوا اهل السنة انما هو اعتداله بين طرفين الغلو والجفاء بين المفرطين والمفرطين

104
00:46:24.450 --> 00:47:02.350
كما ان المسلمين في اهل الاديان وسط بين الغلاة والجفاف فان الاسلام في عقيدته وعبادته معاملات واخلاق وسط بين نزعات الغلو والجفاء فهكذا الشأن في اهل السنة والجماعة وتوسطوه ومعتدلون

105
00:47:02.400 --> 00:47:34.100
بين الطرفين الافراط والتفريط. ولا تغنوا في شيء من الامن واكتسب. كلا طرفي اصل الامور ذميمة والوسطية التي علم اهل السنة والجماعة واقع لا غاية  وسمر لا هدف وهذه القضية تنبه لها يا رعاك الله

106
00:47:34.850 --> 00:47:59.800
لان بعض الناس قد يظن ان معنى كون اهل السنة والجماعة وسط ان يتعبد الانسان ان يقف في المنتصف دائما بين اي مختلفين ويظن انه بهذا يتمثل في سطية اهل السنة

107
00:48:00.500 --> 00:48:30.450
وهذا ليس بصحيح اذا اردت ان تكون وسطا فاتبع الكتاب والسنة فانك ان اتبعت الكتاب والسنة كنت وسطا بالضرورة اذا للغاية والهدف انما هو اتباع الكتاب والسنة وتلقائيا كما يقال اذا كنت كذلك كنت متوسطا

108
00:48:31.150 --> 00:48:55.200
اما في اتخاذ المواقف وتبني الاراء فليس الجانب الذي اشتد في مسألة معينة هو الغرب دائما او الذي لان في موقف معين هو الغلط والذي يتوسط بينهما هو الصواب لا

109
00:48:55.800 --> 00:49:24.000
فالوسط اتباع الكتاب والسنة سواء كان في جانب القوة والحزم او في جانب التسامح واللين. المقصود ان الانسان عليه ان يتوسط. واذا توسط كان الواقع وكان السبب التي هو عليها انما هي التوسط. فاستحق

110
00:49:24.100 --> 00:50:02.450
ان يكون من اهل هذه الامة الوسط وكذلك جعلناهم امة وسطا خيارا عدولا لم تجذبهم لوازم الغلو ولا نوازع الجبال هذه المقدمة ذكرها الشيخ ثم دعمها بذكر مقارنات خمس تبين اعتدال اهل السنة والجماعة

111
00:50:02.750 --> 00:50:25.400
سيأتي لها الحديث ان شاء الله. فهي امثلة توضح لك ان اهل السنة والجماعة كانوا حقا هم اوسط اه الفرق كانوا حقا اوسط الفرق ووسطية اهل السنة مستفادة من جهتين

112
00:50:26.100 --> 00:51:02.600
الجهة الاولى جمعهم وتغليفهم بين النصوص ففازوا بالتوسط فان المنحرفين في الجانبين انما كان سبب انحرافهم او من اهم اسباب انحرافهم انه اخذوا طرفا من النصوص وتركوا طرفا اخر واعتبر هذا في جميع المواقف العقدية التي تبنتها

113
00:51:02.700 --> 00:51:29.350
الفرق المخالفة. تجد هذا مستقيما اما اهل السنة فانهم يأخذون بكل ما جاء في الباب ويجمعون ويؤلفون بين هذه الادلة. فكانوا وسطا الامر الثاني ان اهل السنة نهلوا من معيب السلف الصالح

114
00:51:29.850 --> 00:52:03.300
وساروا على منهاجهم وقتفوا اثره فاورثهم ذلك التوسط والاعتدال والبعد عن الغلو والجحاء وهذا ما حرمه اهل الفرق المخالفة لمنهج اهل السنة والجماعة. نعم فهو وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين اهل التعطيل الجهمية وبين اهل التمثيل المشبهة

115
00:52:03.400 --> 00:52:41.450
هذه المقارنة الاولى التي اوردها الشيخ رحمه الله. المقارنة بين بدر اهل السنة وطرفيه الانحراف في باب الصفة الانحراف الاول الذي ذكره الشيخ هو انحرافه اهل التعقيم الجهلية ينبغي ان تلاحظ بارك الله فيك ان مصطلح التجهم او الجهلية قد يراد به

116
00:52:41.600 --> 00:53:09.750
جميع من سلك مسلك التعظيم على اختلاف درجات هذا التعطيل فكل من وقع في تعطيل صفات الله اما بواسطة التأويل بواسطة التكوين فانه قد سلك مسلك التجهم. ويطلق عليه انه

117
00:53:09.750 --> 00:53:35.800
او جهمي بهذا الاصطلاح العام ان صح التعبير. ويراد بهذا المصطلح ايضا الجهمية تلك الحلقة مخصوصة الغالية في التعطيل. هم اتباع جهل ابن صفوان الترمذي كما تعلمون والذي يبدو والله اعلم ان الشيخ رحمه الله

118
00:53:35.850 --> 00:54:08.150
انما ذكر وصف الجهمية هنا الذي ينطبق على كل من انحرف ينبغي الصفات الى جانب التعطيل. يدخل في هذا الفراغ الكلامية الثلاث المشهورة وهم جهميا وجهمية المحفظ المعتزلة والاشاعرة و

119
00:54:10.400 --> 00:54:39.900
الكلام عن مواقف هذه الفرق في بعض الصفات يقول لكن باختصار اجتمعت هذه الفرق. المتجهمة في تعطيل صفات الله سبحانه وتعالى لكن مع تفاوض غير قلة ومتدين اما الجهمية المحضة

120
00:54:40.150 --> 00:55:13.700
فهم اتباع جهل بن صفوان وهذا الرجل اعظم شخصية تمثل الضلال في هذه الامة ولا اظن ان شخصا اكثر في انحراف في انحراف كم من هائل من هذه الامة في الاعتقاد؟ كما اثر هذا الرجل نسأل الله العافية والسلامة

121
00:55:14.800 --> 00:55:37.000
والجهل قد اخذ مذهبه الضاد كما تعلمون عن الجهل من درهم والجعد عن طالوت عن عن ابان ابن سمعان وابان عن قانون وطالوت النبي ابن العاصم اليهود فهذا هو  الضلال باسناد

122
00:55:37.750 --> 00:56:13.150
جهل كان لا يثبت لله جل وعلا صفة لشبهة وقعت في نفسه اثبات الصفة يقتضي مشابهة المخلوقين واما في باب الاسماء  الرجل لم يكن يسمي الله جل وعلا باي اسم يتسمى به المخلوق

123
00:56:14.150 --> 00:56:36.100
لانه في زعمه يقتضي التشكيل بعض الناس ينسب اليه انه يرى ان الله عز وجل لا يسمى بشيء هذه العبارة الصحيحة لكن ما فهم هو لا يسمي الله بشيء يعني لا يسميه شيئا لا يطلق عليه كلمة شيء

124
00:56:36.250 --> 00:57:00.450
الله عنده لا يجوز ان تطلق عليه انه شيء  وليس مراده انه لا يسمى باي اسم على الاطلاق. وهذا الصحيح وهذا التحقيق المقبول عنه وانما مذهبه انه لا يسمي الله عز وجل باسم يسمى به المخلوق

125
00:57:00.650 --> 00:57:22.750
وبالتالي فهو لم يثبت لله الا اسمين فقط الخالق والقادر والسبب ان الرجل كان جبريا القدرة لا تكونوا او لا تثبتوا عنده الا لله جل وعلا فالعبد مسلوب القدرة. فلذلك سمى الله عز وجل بهذا

126
00:57:22.750 --> 00:57:44.000
على كل حال الامر سهل. اسماء الله عز وجل كثيرة فهو نفاهة كلها او نفاها كلها الا هذين الاسمين  لكن الذي يبدو ان الانحراف قد حصل بعده في اتباعه اكثر مما كان عليه. فان عامة ما ينقله اهل السنة عن الجهمية

127
00:57:44.000 --> 00:58:18.600
هو انه ينكرون الاسماء كلها واما الصفات فانهم يأولونها بمخلوقات منفصلة عن الله تبارك وتعالى اما المعتزلة انهم يثبتونه لله عز وجل اسماء مخربة عن معانيها فلا يثبتون لله عز وجل

128
00:58:18.850 --> 00:58:43.400
في الحقيقة صفات زائدة عن الذات. انما يثبتون لله عز وجل اسماء لحظة يثبتون اسماء محضة فهو مسمى بالعليق ويسمى بالحكيم لكن ليس ثبوت هذه الاسماء ينقضي ثبوت صفات زائدة عن الذات

129
00:58:43.650 --> 00:59:28.700
ويتعاملون مع الصفات بي اه طريقتين. اما ان يقولوا هو يتصل  صفة كذا بلا صفة يعني مثلا يقولون هو عليم بعلم وعلمه ذاته او يقولون هو عليم بلا علم اذا اما ان يقول عليم بلا علم سميع بلا سمع بصير بلا بصر واما ان يقوله عليم بعلم لكن

130
00:59:28.700 --> 01:00:02.250
علمه هو ذاته وعلى هذا او ذاك كانت النتيجة انهم ما اثبتوا لله عز وجل صفات اه زائدة عن البلاد فكانوا جهمية من هذه الجهة التعطيل الصنف الثاني الاشهر فهم الاشاعرة البلية بهم اعظم من البلية بغيرهم

131
01:00:02.900 --> 01:00:27.000
ثمة اشكالية في دراسة الفرق نسبة الاقوال اليها وهي كثرة الخلافات التي تفعل في الفرقة الواحدة يعني كل فرقة من الفرق لا يمكن ان تثبت لها قولا تقول انه اجتمعوا عليه كله الا من نذر وشتم

132
01:00:27.400 --> 01:00:56.600
ذلك ان هذه الفرق تحكمها الاهواء والاهواء تجمع ان تفرق ولذلك حتى مثلا في المعتزلة تجد شذوذ عند بعضها تجد مثلا بعضهم ان بعضهم يثبت الاحوال  ابي هاشم والحال عنده شيء بين الوجود والعدم ليس صفة ثابتة وليست لا صفة انما شيء في الوسط

133
01:00:56.600 --> 01:01:20.450
لذلك كان التلاعب هذا شيء خارجا من حدود المعقول كذلك نجد مثلا في الاشاعرة تحقيق مذهب الاشاعرة في الحقيقة امر فيه صعوبة لانه يحتاج الى استقرار والقوم عندهم تفاوض كبير. لكن كقاعدة عامة ولكل قاعدة شباب

134
01:01:20.850 --> 01:01:52.200
المتقدمون منهم خير من المتأخرين وهذا قد يكون شيئا غالبا في البدع كلما تقدمت في الزمان كلما كانت اقرب الى الحق هذا شيء اغلى منه. فالاشاعرة مثلا متقدموه تجد انه في الصفات الذاتية ولا سيما ما ثبت منها في القرآن

135
01:01:52.300 --> 01:02:26.850
يثبتون لكنهم يأولون الصفات. الاختيارية ويردونها الى غالب يردون الى الصفات الذاتية آآ لكن من عهد الجوير اختلف الامر  فاصبح اتجاه المذهب الاشعري الى الجهمية اقرب منه الى مذهب ابي الحسن الاشعري

136
01:02:26.850 --> 01:02:58.550
ومن قبله وهو ومثلا من طلاب صيد من مذهب هؤلاء المتقدمون من الاشارب فمن مذهب من عهد احد المعاني الجويني فما بعد انحرف الامر وابتعد كثيرا عن الحق اصبح اقرب الى مذهب الجهمية. ولذلك تجد في كلام منظرين كمثل الرازي مثلا

137
01:02:58.550 --> 01:03:24.650
الذي ما جاء من وجهة نظري بالمعتزلة في تنظيم المذهب كهذا الرجل الفخر الرازق تجد ان شبهه واستدلالاته تكاد ان تتقارب مع استدلالات الجهمية وكبار المعتزلين هذا يدلك على مدى الانحراف والشر الكبير الذي وصل اليه الاشارب

138
01:03:25.000 --> 01:03:47.700
وان كان الامر يعني فيه تفاوت يعني انتساب الاشاعرة لابي الحسن الاشعري انتشار في الحقيقة فيه نظر انهم مبتعدون كثيرا عما عليه ابو الحسن الاشعري تجد مثلا ان اخذه بالامام الثاني في المذهب وهو ابو المعالي الجوي

139
01:03:47.850 --> 01:04:08.200
ايضا امر المضطرب ما اخذوا بكل اقواله. فان الجويني مثلا اتخذ في اخر حياته موقفا يخالف ما عليه اه ما قرره الراسخ كما في العقيدة النظامية لو سلك مسألة التفويض. لكن التفويض كان له رواج

140
01:04:08.200 --> 01:04:28.050
الاشاعرة المتأخرين اما في الاشاعرة المتوسطين فكان العام هو مذهب التأويل. الشاهد ان الخلافات كثيرة في هذا المذهب لا يمكن جملة. الخلاصة ان الذي استقر عليه المذهب في هذه العصور المتأخرة اتجاهه

141
01:04:28.350 --> 01:04:51.650
اتجاه التأويل واتجاه والتأويل مذهب المتقدمين او هو وكثير من المتقدمين والتفويض من هم المتأخرين ابوه كثير من المتأخرين هذا فيما لا يثبتونه لله جل وعلا من الصفات. اما ما يثبتونه لله سبحانه

142
01:04:51.750 --> 01:05:19.600
فان المحصلة التي عليها كتب المتأخرين الاشاعرة انهم يثبتون لله جل وعلا عشرين صفة اولا يثبتون الصفة النفسية وهي صفة الوجود لله جل وعلا. ثانيا يثبتون صفات المعاني وهي الصفات السبع المشهورة له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتنع

143
01:05:20.250 --> 01:05:45.750
ثم يثبت يثبتون الصفات المعنوية وهي سبع كونه يسمع كونه يبصر كونه يعلم الى اخر هذه السنة وهذا في حقيقته ما هو الا تكرار لصفات المعاني صفات المعاني انسب الصفات المعنوية السبع الاخرى والحقيقة هي شيء واحد. فاصبح المجموع الان كم؟ خمسة عشرة تصفة. ثم الصفات السلبية

144
01:05:45.750 --> 01:06:18.150
وهي خمس صفات قدم بقاء قائمة متوحد ومخالف تمت صفات السل. القدم والبقاء واه القيام بالنفس اه كونه واحد ومخالفة الحوادث وتفسير هذه الحقيقة يطول. لكن لماذا اهل السنة اه يكثر

145
01:06:18.350 --> 01:06:39.300
او نجد اهل العلم يكثر انهم يقولون المشاعر يثبتون الصفات اه السبع فقط لان الصفات الوجودية التي يثبتونها اه انما هي هذه الصفات السبع اضافة الى سنة الوجود فهذا هو وجه يعني التساهل والا عند ارادة ضبط المذهب

146
01:06:39.300 --> 01:07:01.950
هم يثبتون هذه الانواع الاربعة التي ترجع الى العشرين الصفة مع اختلاف طويل ايضا. يعني مثلا تجد صفة الادراك  عندهم فيها ثلاثة اقوال الاثبات والنفي والتوقف آآ لكن هذا على كل حال ما سار عليه كثير او اكثر الاشاعرة

147
01:07:02.000 --> 01:07:24.000
هذا في جانب التعقيم. يعني نفي صفات الله جل وعلا. في مقابل ذلك مذهب اهل التمثيل المشغل وهؤلاء الذين اثبتوا لله جل وعلا صفات من جنس صفات المخلوقين يعني يماثل الله فيها المخلوقين

148
01:07:24.000 --> 01:07:54.950
تعالى الله عن ذلك وهذا المذهب مرض قليل في الامة بالنسبة الى مرض التعطيل ولم تتبنه فرقة واضحة لها اصولها ومؤلفاتها وقواعدها ومدرستها انما هو موجود في افراد آآ وموجود نوع من الترتيب

149
01:07:55.700 --> 01:08:18.000
او اه لمس او نوع من الاخذ بهذا المذهب بعد انطلاقت تلك الرابين لكن موجود في كتب الفرق التي حكت اقواله انما هي اقوال لافراد معينين كهشام ابن الحكم الذي هو اول من قال

150
01:08:18.000 --> 01:08:47.200
اربعة جسم بعضهم لا يقول انه قال جسم كالاجسام وهذا الاقرب وبعضهم قال انه قال جسم لا تلبسه وكذلك الجواليق والجوارب وامثال هؤلاء قبحهم الله الرؤوس القائمين بالتشبيه. الشافعي ان هذا جان جواب يقابله جانب اخر توسط اهل السنة والجماعة

151
01:08:47.450 --> 01:09:12.200
فاثبتوا لله جل وعلا صفاته التي اثبتها لنفسه واثبتها رسوله صلى الله عليه وسلم من تعطينا ولا تخريب من غير تمثيل ولا تكييف على حد قول الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وكل ما مضى كما توضيحا لهذه القاعدة

152
01:09:12.200 --> 01:09:42.500
وهم وسط في باب افعال الله بين القدرية والجبرية القدرية والجبرية. لاحظ يرعاك الله من المصطلحات في باقي الفرق نوعان مصطلحات مصطلحات تتعلق بمناهج او اتجاهات ومصطلحات تتعلق بفرق. يعني هذه التسميات اما ان تشير الى منهج

153
01:09:43.800 --> 01:10:09.050
واما ان تشير الى فرق هذه الفرق تتبنى منهجا وهذه المناهج آآ يقوم بها فرق. يعني مثلا القدرية هم القائلون بالقدر. هذا منهج واتجاه. لكن ما عندنا فرقة هي القدرية. انما القول بالقدر او

154
01:10:09.050 --> 01:10:39.050
هؤلاء القدرية نمثلهم فرقة معتزلة ومن اخلاق قولهم. الجبر الجبر منهج اتجاه يمثله فراق فالجهمية الجبرية والاشاعرة جبريل. كذلك الارجاء مثلا طبعا انا اتكلم الان عن هذه المصطلحات بعد ان استقرت آآ او استقر علم الفرق

155
01:10:39.050 --> 01:11:04.550
ووضعت له اصوله وضوابطه اما في المتقدمين كان هناك من يقول بالارجاء لكن ما عنده انحرافات اخرى. فسمي هو ومن على شاكلته مرجح لكن تشكلت الاراء والاقوال بعد ذلك فاصبحت الفرقة تشمل عدة اتجاهات يعني خذ مثلا الجهمية في

156
01:11:04.550 --> 01:11:24.550
الصفات متجلمة. في باب القدر جبريل. في باب الايمان مرجئة. تجد في كل باب اخذوا ماذا؟ منهجا واتجاه. ولذلك لما تاتي تبحث في مثل هذه القضايا تنبه الى هذا الفرق. هناك منهج

157
01:11:24.550 --> 01:11:54.200
او اتجاه يمثله فرق فالقول افعال الناس اهل السنة وسط بين القدرية و الجبري القدرية يمثله او اشهر من يمثله هم المعتزلة. يقابلهم الجبرية. واشهر من يمثل جانب الغلو فيهم

158
01:11:54.200 --> 01:12:29.600
الجهلية والاشاعرة جبرية ولكنهم جبرية متوسطة ليسوا جبرية الغلاة كالجهمية القدرية في افعال الله عز وجل  حتى نفروا ان يكون لها تعلق بافعال العباد مع مشيئة الله عز وجل. يعني افعال العباد لا تعلق بمشيئة الله

159
01:12:29.750 --> 01:12:49.750
ولا لفعله الذي هو الخلق بها. بل هي خارجة عن ذلك. فالعبد يفعل بمشيئة مستقلة وهو الذي يخلق فعل نفسه. لا ان الله عز وجل هو الذي شاء فعلا. وان الله عز وجل هو الذي

160
01:12:49.750 --> 01:13:16.450
يقابلهم الجبرية. الغلام وهو الجهمية غلا في افعال الله عز وجل حتى او مشيئة العبد قدرته وفعله بل الفعل الذي يقع من العبد ليس فعله. انما هو فعل الله سبحانه وتعالى. فهذان جانبان

161
01:13:16.450 --> 01:13:52.550
متقابلان الاشاعرة عندهم جبر لكنه مختلف عن جبر او اقل شرا من مذهب الجهمي. فهم اثبتوا افعال العباد واثبتوا لهم قدرة لكن افعالهم ليست بقدرتهم ولا بمشيئة الله بمعنى ان العبد له مشيئة وقدرة لا اثر لها في حدوث فعل

162
01:13:53.100 --> 01:14:20.100
الفعل يحصل عندها لا بها وهذا هو القول بماذا بكسر القول بالكسل الذي اشتهر به ابو الحسن الاشعري واتباعه تسكب الاشهب وهذا في الحقيقة لا مرد له. يعني اذا كان للعبد قدرة لا اثر لها في وجود المقدور. فانه في الحقيقة وجود

163
01:14:20.100 --> 01:14:50.600
المقصود ان هذا الجانب منحرف وسيأتي ان شاء الله تفصيل هذا في الكلام عن موضوع القدر. توسط اهل السنة والجماعة الامرين اثبتوا للعهد مشيئة وقدرته وفعل حقيقي واثبتوا ايضا ان كل ذلك راجع الى مشيئة الله سبحانه وان الله جل وعلا كما

164
01:14:50.600 --> 01:15:13.800
خلق العباد خلق افعاله فالافعال ينظر لها من جهتين. فهي من جهة اه تعلقها بالعبد كسب وفعل له ومن جهة تعلقها بالله جل وعلا فهي مخلوقة له تبارك وتعالى. سيأتي هذا ان شاء الله التفسير

165
01:15:14.000 --> 01:15:45.450
نعم وفي باب وعيد الله بين المرجئة وبين الوعيدية من القدرية وغيرهم في باب الوعيد توسط اهل السنة بين جانبي الانحراف يمثل جانبي الانحراف في هذا الباب بل الوعيدية والمرشد. من الذي يمثل الوعيدية؟ يمثله من الفرق الخوارج

166
01:15:45.450 --> 01:16:20.650
والمعتزلة ومن تابعهما ويمثل جانب الارجاء فرق عدة. يعني المرجئة اربعة مذاهب او اربعة فرق هي الجهلية والاشاعرة والماتورينية لان الماتورينية طبق الاصل من الاشاعرة الا في مسائل يسيرة والكرامية اتباع محمد بن كرام. واخيرا ومرجعة الفقراء

167
01:16:20.650 --> 01:16:46.050
ما يمثل جانب الارجاء. ما هو مذهب الوعيدي في باب الوعيد؟ قال القوم بانفاذ الوعيد  عنده ان عصاة الموحدين لابد ان يعذبوا وان يؤبد عذابهم في الاخرة. وهذا الاصل الذي اتفقت عليه

168
01:16:46.050 --> 01:17:17.650
الخوارج والمعتزل وهو انقاذ الوعيد يعني تأبيد العذاب على العصاة. طبعا انا اقول هذا مذهب واريد انهم اذهبوا جمهورهم. والا فان من اه فرق الخوارج من قال وهو قول قليل وشاد عنده من قال بعدم خلوث الاسرة في الماء كما ان من فرق المعتزلة

169
01:17:17.700 --> 01:17:35.800
اه من قال لي التوقف في عذاب العصاة فيجوز ان يؤبد ويجوز ان لا يؤبد بل يخرج الى النار ولذلك تجد المحققين يعني مثلا ابن القيم رحمه الله في طريق الهجرتين كان دقيقا

170
01:17:35.850 --> 01:18:01.700
فقال مثلا تخليد العصاة مذهب جمهور مذهب جمهور الخوارج وهذا كلام دقيق. ايضا لما نقول ان كلا المذهبين متفق قوارب المعتزلة متفقون مع طرق دقيقة فالخوارج عندهم ان عذاب العصاة كعذاب الكفار ولا فرق. اما المعتزلة فكانوا يرون ان عذاب العصاة

171
01:18:01.700 --> 01:18:28.700
اخف من عذاب الكفار لكن في الجملة الكل اتفق على تأبيد العدالة يقابل ذلك مذهب المرجية. المرجئة منهم من غلب فقال انه لا عذاب على العصاة البتنة. يعني نفى ان يكون هناك عذاب على العصاة

172
01:18:30.300 --> 01:18:53.350
والغالب عليهم ان انحرافهم في باب الوعيد كان من جهة قوله بالتوقف فهم يرون ان آآ كانوا يرون الوقف في عذاب العصاة بمعنى انه يجوز عنده ان يعذب الله كل العصاة

173
01:18:53.350 --> 01:19:21.450
ويجوز ان لا تعذب احدا من العصاة ويجوز ان يعذب بعضا دون بعض كما ان الوعيد عنده ليس راجعا الى الحكمة. بل هو راجع الى محض المشيئة. بمعنى انه يمكن ان نعذب ان نعذب اثنان متماثلان

174
01:19:22.350 --> 01:19:44.100
عذابا متفاوتا وهذا الرد الى مقيم التعليم والحكمة في افعال الله عز وجل ولذلك جوزوا ان نعذب العذاب الشديد على الصغيرة ويعذب العذاب الاخف على الكثير والمسألة راجعة الى مهد المشيئة

175
01:19:45.150 --> 01:20:12.400
اما اهل السنة والجماعة فانهم قد توسطوا في هذا الباب ومذهبهم راجع الى اصل هو ان العصاة بين عدل الله عز وجل  الذي تقرب عند اهل السنة والجماعة ان مذهب ان العصاة بين عبد الله عز وجل ورحمته. بمعنى

176
01:20:12.400 --> 01:20:42.550
انه قد يعفو سبحانه وتعالى وقد اه يعلم على هذه المعصية. لكنه ان عذب انه لا يشرد في النار. اذا قد يعامل  وقد يعامل بعفوه ورأفته ورحمته جل وعلا ايضا ان عذب الله عز وجل وهذا الاصل الثاني

177
01:20:42.800 --> 01:21:10.350
فان ذلك العذاب كان بسبب من العبد وهو سيئاته وهذا ما خالف فيه المرجية وهذا من اوجه المخالفة عند المرجئة. فان عند المرجئة عذاب العصاة لم يكن بسبب المعاصي لان القوم جبريل انما هي مشيئة من الله عز وجل فقط

178
01:21:10.400 --> 01:21:30.400
اما اهل السنة فيرون ان العبد اذا عذب فانما يعذب على فعله جزاء بما كنتم تعملون لها اما كسبت وعليها ما اكتسبت. اذا لم يجازى على فعله. وهذا فيه تحقيق بعدل الله تبارك وتعالى. على كل حال هذا

179
01:21:30.400 --> 01:21:59.000
اقول لكم ان شاء الله سيأتي له التفصيل في محلاتنا وفي باب الايمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية في باب الايمان والدين بين الحرورية والمعتزلة. الحرورية هم الخوارج. وصف من اوصافهم الكثيرة

180
01:21:59.200 --> 01:22:33.050
نسبة الى المحل الذي نزلوا فيه ابان خروجهم على علي رضي الله عنه وهي قرية قريبة جدا من الكوفة. قيل على بعد ميلين من الكوفة ما على بال في باب الايمان واسماء الدين. اهل السنة وسط. ان هؤلاء البعيدين الذين هم الخوارج

181
01:22:33.050 --> 01:23:02.300
معتزلة والمرجئة. قال والجهمية هذا من باب عمله الخاص على العام لان الجهمية مرجان بل هم من يمثل جانب القلوب في الارجاء. الوعيدية في تعريف الايمان مذهبهم قريب من مذهب اهل السنة والجماعة بمعنى ان الادمان عندهم مكون

182
01:23:02.300 --> 01:23:27.600
المركب من ثلاثة اجزاء قل وفعل واعتقاد لكن ثمة ايضا اشتراط بيننا وبينهم في هذا الجانب يتمثل هذا في جهتين. اولا ان ترك بعض الايمان عندنا لا يقتضي الخروج من المدينة. وعندهم يقتضي الخروج من الامام

183
01:23:27.950 --> 01:23:59.400
ثانيا ان اهل السنة يرون ان المستحبات من الايمان القوم يرون ان المستحبات ليست من الايمان اصل الضلال الذي ضل بسبب تبنيه المعينية والمرجئة اصل واحد وهذا من العجائب. ان يكون اصل واحد يتقرع عنه قولان متقابلان. هو ان الايمان شيء واحد

184
01:23:59.400 --> 01:24:23.450
لا يتبعض ولا يتجزأ. اما ان توجد اه كله او ان يزول كله فالخوارج الملتزمة لاجل هذا قالوا لا يمكن ان يقول انه يزول الايمان بفعل مستحب. وقالوا المستحبات  وقصر الايمان على الواجبات

185
01:24:24.200 --> 01:24:54.750
لكن الانحراف الظاهر عنده هو انا في هذا الجانب الثاني وهو في الفسق يعني في فعل محرم وترك الواجب. فانه عندهم خروج عن الايمان. اتفق الخوارج على ان الفسق خروج عن الايمان. وان الفاسق خارج عن الايمان وخارج عن مسمى الايمان

186
01:24:54.750 --> 01:25:14.750
واختلفوا فالخوارج قالوا وقعت الكفر والمعتزلة قالوا هو في المنزلة بين المنزلتين لكن الفريق اه اتفقا على انهم خرجوا من الايمان لكن معا يعني تفاوت هل لديك بعض الشر اهون من بعض كان

187
01:25:14.750 --> 01:25:34.750
تعاملوا هذا الفاسق الذي هو في منزلة بين المنزلتين في الظاهر في الاحكام معاملة آآ المسلمين لهم في الاخرة قالوا بتخليده في النار. الخوارج يعملون هذا لباسه معاملة اخرى ولا حق. طبعا انا

188
01:25:34.750 --> 01:26:01.000
الخوارج يعني جمهوره وان لم من الخوارج من خالق الاباضية. الاباضية يرون ان الفاسق كافر الكفر نعمة لا كفر منه نعم فمذهبه هو مذهب المعتزلة ولا حرق اه مقابل ذلك مذهب المرجئة. فالمرجئة كما علمت يمثله هؤلاء الفرق الاربعة

189
01:26:01.000 --> 01:26:31.000
اه هؤلاء القراءة الاربع. واتفقوا على اخراج العمل عن مسمى الايمان فقصروه على المعرفة او التصديق او التصديق والقول ان شاء الله تفسير والسبب عنده هو هذا الاصل السابق هو ان الايمان لا يتبعظ ولا يتجزأ كما انه لا يجتمع في المسلم ايمان وبعض

190
01:26:31.000 --> 01:26:59.750
او اسلام وبعض شرك. توسط اهل السنة والجماعة في هذا الباب فقالوا الايمان قول وعمل واعتقاد ولكن قد يوجد في الانسان بعض الايمان وبعض شعب الكفر وبالتالي فلا يخرج خروجا مطلقا من الايمان

191
01:26:59.900 --> 01:27:21.750
من ترك بعض الايمان وبناء عليه قالوا ان الفاسق له مطلق الايمان لا الامام المطلق كما قالت المرجية المرجية عندهم ان العصاة ما تأثر ايمانه له ايمانه كامل لماذا؟ لوجود التصديق او المعرفة فيه

192
01:27:21.750 --> 01:27:49.850
الوعيدية قالوا لا امام البهجة مطلق الايمان بدر. اهل السنة تمسكوا فقالوا للفساق او ثبت مطلق الايمان الامام المطلق. وما الفرق؟ مطلق الشيء بعده او اصله. والشيء المطلق كمال اذا الفساق معه الاصل الايمان

193
01:27:49.950 --> 01:28:11.850
ولذا تجد من عبارات وجوب اهل السنة والجماعة انهم يقولون هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته الى غير ذلك من هذه المصطلحات التي تدور على هذا المعنى وهو ان الفاسق انتهى

194
01:28:12.000 --> 01:28:32.800
انتفى عنه الايمان المطلق وثبت له مطلق الامام. وبناء على هذا حصل الاختلاف في قضية الوعيد التي سبق بمعنى ان اهل السنة والجماعة قالوا من ثبت له الايمان المطلق ثبت له الوعد المطلق

195
01:28:33.000 --> 01:28:50.850
ومن ثبت له مطلق الايمان ثبت له مطلق الوعد وكل ذلك ان شاء الله سيأتي له تفصيلا في محله. نعم وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الروافض وبين الخوارج

196
01:28:51.350 --> 01:29:17.600
هذه المقارنة الخامسة الاخيرة التي اوردها الشيخ رحمه الله وهي المتعلقة باب الصحابة رضي الله عنهم قال وفي باب الصحابة هناك توسط لاهل السنة بين الفرقتين متقابلتين وهما من الخوارج والروافض. الحقيقة ان المقارنة هنا

197
01:29:18.050 --> 01:29:36.700
يعني تتعلق ببعض الصحابة ان شئت ان تقول قوله الصحابة هنا من العام الذي اريد به بعض الخصوص فان المقابلة بين الفريقين التي يظهر فيها التوسط واهل السنة انما كانت في علي رضي الله عنه

198
01:29:37.350 --> 01:30:03.350
الروافض غلبوا في علي رضي الله عنه. والخوارج جفوا في حقه رضي الله عنه وتفصيل ذلك ان الخوارج حصل عندهم جفاء فيما يتعلق بعلي رضي الله عنه اذ انه قد كفروه

199
01:30:03.550 --> 01:30:30.450
فما كفروا عثمان رضي الله عنه وكفروا معاوية وعمر وكل من شارك في الجمل وصل فيه واما ما يتعلق بابي بكر وعمر رضي الله عنهما فان الخوارج كانوا يحترمونه ما كانوا يعرفون فيها بل حتى عثمان رضي الله عنه ما يقدحون في عثمان الا في اخر حياتهم يعني في الفترة التي

200
01:30:30.450 --> 01:30:55.200
عليه فيها اعداء واعداء الصحابة فكفروه هذا جانب الخوارج. اما جانب الروابط الامر فيه واظح. فانهم قد كفروا الصحابة الثلاثة الذين هم في طلائع الصحابة كفروا ابا بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم وهذه قضية

201
01:30:55.200 --> 01:31:16.500
فقير بين الرواتب. في مقابل ذلك غلبوا في علي رضي الله عنه. والغلو عند الشيعة متفاوت فمنهم من مر في علي رضي الله عنه فقدمه على غيره من الصحابة ومنهم من زاد على ذلك

202
01:31:16.950 --> 01:31:45.550
فنسب اليه اه ما هو من بعض صفات الالوهية ومنهم من بالغ اكثر ونسب اليه ما هو من صفات الربوبية وهذه قضية آآ من اظهر ما يكون وهي التي استقر عليها امر الرافضة بهذه الاصول المتأخرة فانه قد غلب في

203
01:31:45.550 --> 01:32:00.900
رضي الله عنه وفي فاطمة وابن الحسن وابن الحسين في بقية آآ ائمة ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم في مقابل جفاف عظيم في حق الصحابة حتى انهم كفخروهم جميعا

204
01:32:01.250 --> 01:32:28.550
الى ثلاثة او اربعة او ستة او تسعة ثلاثة فاقصى حد عند الرافض. وليس هذا هو يعني الانحراف عند الرافضة بل ثمة جوانب اخرى الرافضة مشركون لا تزال تجد رافضيا على مذهب اهل الركعة المعروف الا وتجده يدعو غير الله عز وجل

205
01:32:28.650 --> 01:32:50.200
ادعو غنيا وخاطبه الحسن والحسين وهم بما يتعلق باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما علمت وهم تباب الصفات معطلة وهم يقولون بالبدائل على الله عز وجل وكثير منهم يرون تحريف القرآن

206
01:32:50.600 --> 01:33:10.600
فاذا عند القوم عدة انحرافات عظيمة مؤذنة بانهم غرباء عن هذا الدين. من كان على هذا المذهب الذي سقته وذكرته فلا شك انه لا صلة نجمعه بهذا الدين والعياذ بالله المقصود ان هناك جانب

207
01:33:10.600 --> 01:33:39.050
غلو وهناك جانب جفاف في بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتوسط اهل السنة والجماعة فما قولوا بالراحة ولا قالوا كما قال اولئك لولاك ما خلقت الافلام ولا جعلوه المعبود المؤلف ولا جعلوا تسيير هذا الكون بما فيه بعلي رضي الله عنه

208
01:33:39.050 --> 01:34:13.350
كما يسمون وفي مقابل ذلك ما جثوا فطعنوا وكفروا ففعل الخوارج قبحهم الله بل احبوا وعظموا التعظيم الشرعي  اكرم وتربوا من هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم وعليه واخوانه من الصحابة ولكنهم توسطوا فما رفعوا المخلوق الى مقام الخالق جل وعلا

209
01:34:13.350 --> 01:34:32.100
كل ذي حق حقه دون علو او جفاء. وماذا يتعلق بالصحابة رضي الله عنهم؟ كلام المؤلف رحمه الله لعل في هذا القدر كفاية انبه الى ان الدرس ان شاء الله تعالى

210
01:34:32.300 --> 01:34:47.700
خلال الاسبوعين القادمين سيكون في يومي الاحد والثلاثاء حول من يعني تقطع شوط ان شاء الله بحيث ننتهي قبل الاختبارات. اذا الدرس القادم سيكون الاحد القادم يوم الثلاثاء بعون الله سبحانه

211
01:34:47.700 --> 01:34:50.282
الله اعلم وصلى الله على محمد واله وسلم