﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:21.150
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبع هداه اما بعد. قال الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وقد دخل ايضا فيما ذكرناه من الايمان بكتبه ورسله. الايمان بان المؤمنين يرونه يوم القيامة عيانا بابصارهم

2
00:00:21.250 --> 00:00:37.000
كما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله سبحانه وتعالى

3
00:00:37.350 --> 00:00:58.600
رضي الله عنه ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه. فاما الفتنة الحمد لله رب العالمين

4
00:00:58.850 --> 00:01:30.600
وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد انتقل المؤلف رحمه الله بعد ان ختم كلامه عن اليوم الاخر انتقل الى الكلام عن

5
00:01:31.700 --> 00:02:06.350
نبحث الايمان باليوم الاخر والايمان باليوم الاخر ركن من اركان الايمان التي لا قيام له الا بتحقيقها قال جل وعلا ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ظل ضلالا بعيدا

6
00:02:06.700 --> 00:02:47.900
والايمان باليوم الاخر يتضمن الايمان  يتضمن الايمان بكل ما اخبر الله عز وجل به او رسوله صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت وهذا يتضمن ما يكون في الحياة البرزخية

7
00:02:48.150 --> 00:03:19.200
وهي التي بين الحياة الدنيا وقيام الساعة ويتضمن ثانيا ما يكون في يوم القيامة في يوم الحساب والجزاء ثم يتضمن ثالثا ما يكون في دار الجزاء في الجنة نسأل الله من فضله او النار نعوذ بالله من النار

8
00:03:20.350 --> 00:03:52.800
وقد ذكر المؤلف رحمه الله باختبار جملة من مباحث اليوم الاخر كما سيأتي ذلك بعون الله عز وجل ولا شك ان الايمان باليوم الاخر من الامور التي ينبغي ان يعتني بها المسلم

9
00:03:54.200 --> 00:04:29.000
فانه انما تستقيم. حياته على طاعة الله جل وعلا اذا كان تذكره لهذا اليوم العظيم حاضرا في ذهنه ولهذا دائما ما تجد النصوص او كثيرا ما تجد في النصوص الاقتران بين الايمان بالله

10
00:04:29.200 --> 00:05:01.250
والايمان باليوم الاخر فالمسلم الذي يمضي في حياته وقد وضع نصب عينيه ان هذه الحياة ما هي الا معبر وليست مقر ليست مقرا للانسان انما هي مجرد معبر  مدة قصيرة بل قصيرة جدا

11
00:05:01.350 --> 00:05:24.850
اذا ما قورنت بالحياة الابدية الباقية فهي مدة يسيرة يزرع فيها اعماله التي ينتظر نتائجها وجزاءها يوم القيامة لهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث ركبته على تذكر الاخر

12
00:05:25.800 --> 00:05:49.250
وعلى فعل الاسباب التي تذكرهم به قال صلى الله عليه وسلم قلت ليكم عن زيارة القبور الا فزوروها فانها تذكركم الاخرة الموت يا ايها الاحبة وما بعده حقيقة حاصلة لكل انسان

13
00:05:49.600 --> 00:06:15.650
لا يمكن ان يخرج الانسان عن هذه الكتب كل نفس ذائقة الموت والعجيب ان كل الناس موقنون بهذه الحقيقة لكن اكثرهم اعماله لا تشير او لا تدل على ما يقع في قلوبهم

14
00:06:16.250 --> 00:06:40.000
ولذا قيل لا ترى حقا اشبه ببعض من الموت هو حق والكل مقيم بذلك المسلم والكافر والطائر والعاصي ولكن الاعمال لا تتوافق مع هذا الاعتقاد الا من رحم الله عز وجل

15
00:06:41.950 --> 00:07:05.800
وفي هذا اخرج ابو نعيم عن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله انه خطب الناس خطبة موجزة لكنه في غاية البلاغة والعظة قال رحمه الله يا ايها الناس ان الله خلق الخلق فاحياهم

16
00:07:06.000 --> 00:07:33.800
ثم يميته ثم يحييهم ثم يحاسبهم يا ايها الناس ان كنا موقنين بهذا انا لحمقى وان كنا مكذبين بهذا انا لهلكى ان كنا مقتدرين بهذه الحقيقة فانا لهلك اشد. لاننا اصبحنا كفارا عياذا بالله

17
00:07:34.600 --> 00:08:09.650
وان كنا موقنين بهذا وهذه اعمالنا انا نحبه  حينما يكون الانسان في طريقه مسافرا ويقف باستراحة هل تجده ان كان ذا عقل يبني ويشتري الاثاث الفاخر ويخطط مع ان المدة ما هي الا قرعة يسيرة. يغادرها

18
00:08:10.600 --> 00:08:33.150
هكذا حالنا الا من رحم الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم  اخبر عن نفسه وهذا حال كل انسان في هذه الحياة انه كراكب استظل تحت ظل شجرة. ثم قام وتركه. هذه خلاصة هذه الحياة

19
00:08:33.700 --> 00:09:03.800
لكن القلوب في غفلة ونسأل الله عز وجل ان يوقظنا من هذه الحرب الموت هو مفارقة الروح للجسد وليه انه اذا فارقت روحه جسده انتهت مهلة العمل وانقطع عمله كما اخبر بهذا النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:09:04.050 --> 00:09:23.100
اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاث مستثنيان قليل. والاصل انه قطع العمل من اجل هذا اذا مات الانسان قامت قيامته لانه قد ختم على عمل الا في حدود ضيقة

21
00:09:23.300 --> 00:10:00.350
في حسنات وسيئات لها اسباب تستمر بعد الموت والروح عند اهل السنة والجماعة كائن مخلوق منفصلة عن الجسد يحل به وحلوله به هو حياة الانسان ومفارقته الجسد هو موطنه وصفت هذه الروح بصفات

22
00:10:00.500 --> 00:10:25.300
جاءت في الكتاب والسنة والى هنا يقف الانسان ولا يستطيع ان يخبر باكثر من هذا لان الروح من امر الله عز  ثمة اشياء تتعلق بكون هنا وكيفيتنا امرها الى الله عز وجل. ويسألونك

23
00:10:27.100 --> 00:10:50.250
والذي يتولى قبض الارواح ملك موكل بذلك وشاعر عند الناس انه عزرائيل ولم يصح بهذا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا البلد له اعوان يعاملونه على هذا الامر

24
00:10:51.350 --> 00:11:18.900
هذا الموت له سكرات يعني له شدائد وكرة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا اله الا الله ان للموت لسكرات والله عز وجل يخفف عن من يشاء وهذا اخر ما يلاق للانسان من مصاعب الدنيا ومصائبها

25
00:11:20.550 --> 00:11:46.800
وخروجه الى المسلم سهل يسير كما جاء في حديث البراء عند احمد وغيره عن المؤمن انه تخرج روحه تسيل كما تسير القطرة من في السقاء واما الكافر والعياذ بالله فان نزع روحه فان نزع روحه نزع شديد

26
00:11:46.900 --> 00:12:14.400
فتخرج تنتزع كما ينتزع السفوت من اه الصوف المبلول حديدة لها شعلة اذا غرز فيك في صوت مبلول ثم نزع كان هذا النزع شديدا. الامر عظيم يتبع خروج الروح من الجسد

27
00:12:14.950 --> 00:12:42.300
حصول الحياة البرزخية كما اخبرتك فانه اذا خرجت الروح من الجسد تعاد بعد ذلك ولكن هذا عون اخر وهذه قضية مهمة ينبغي ان تتنبه لها يا رعاك الله فان للروح مع اللبن تعلقات خمسة

28
00:12:42.550 --> 00:13:06.750
بين الروح مع البدن تعلقات خمسة التعلق الاول تعلق الروح بالبدن اذا نفخ الملك بامر الله الروح في الجنة ذلك بعد ان يمضي اربعون ثم اربعون ثم اربعون والحديث في هذا معروفا ومشهورا صحيحا

29
00:13:07.400 --> 00:13:29.750
التعلق الثاني تعلق الروح بالبدن اذا خرج الانسان من بطن امه الى وجه الارض وهذا التعلم هو الذي يرتبط به التكليف التعلم الثالث تعلق الروح بالبدن حال كون الانسان نائما

30
00:13:29.950 --> 00:13:56.850
فان الانسان اذا نام فان روحه لها به ارتباطا بالوجه وانفصال من وجه اخر  ولذا كان النوم موتة صغرى  الحال او التعلق الرابع تعلق الروح بالبدن في البرزخ بعد انتقاله من هذه الحياة

31
00:13:57.450 --> 00:14:21.550
فانه قد جاء في حديث البررة المشهور فتعان روحه في جسده لكن هذه حياة اخرى تعلق اخر بكيفية معينة الله عز وجل اعلم بها ولاجلنا كل ما تطلع عليه او تقرأه

32
00:14:22.450 --> 00:14:55.300
في النصوص عما يكون في هذه الحياة البرزخية فانه ليس كما تعهد في هذه الحياة هذه الحياة الاخرى مختلفة عن هذه الحياة التي نعيشها لذا كان من الغلط ان تقاس تلك الامور التي تكون في البرزخ على ما يكون في هذه الحياة الدنيا

33
00:14:55.500 --> 00:15:22.100
التعلق الخامس والاخير تعلق الروح بالبدن اذا قامت القيامة وبعث الناس من قبورهم. فهذا التعلق مختلف ولذا جاء في الحديث كعب ابن امام بالمسند والسنن وحديث صحيح قال صلى الله عليه وسلم نسمة المؤمن يعني روحه

34
00:15:22.550 --> 00:15:46.950
طائر يعلق يعني يرعى ويأكل. طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله تبارك وتعالى الى جسده يوم القيامة هذا هو التعلق الاخير وهو اكمل التعلقات لانه يرتبط به الحياة الابدية. اما في الجنة واما في نار

35
00:15:48.750 --> 00:16:21.050
واذا اعيدت الروح الى الجسد فانه يكون اول ما يلاقي الانسان من مواقف الاخرة الا وهو فتنة القبر. نسأل الله ان يثبتنا في ذلك الموقف العظيم فاما الفتنة فان الناس يفتنون في قبورهم فيقال للرجل من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك

36
00:16:21.300 --> 00:16:39.800
فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت. فيقول المؤمن الله ربي والاسلام ديني. ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي واما المرتاب فيقول اه اه لا ادري. سمعت الناس يقولون شيئا فقلته

37
00:16:39.850 --> 00:17:15.300
فيضرب بمرجبة من حديد بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الانسان. ولو سمعها الانسان لصعق ثم بعد هذه الفتنة  فتنة القبر هي سؤال الملكين الميتة عن ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم

38
00:17:16.000 --> 00:17:54.050
هذه هي فتنة القبر والاحاديث فيها متواترة قد ذكر الكتان في نبض متناقض من احاديث الفتنة  ما اورده برواية ست وعشرين من الصحابة رضي الله عنه  الاسئلة في عامة احاديث النبي صلى الله عليه وسلم

39
00:17:54.550 --> 00:18:16.200
هي ما سمعت الاسئلة الثلاث التي آآ سمعتها عن ربنا ونبينا وديننا صلى الله على نبينا محمد. وجاء في بعض الاحاديث واختلاف في صيغة السؤال او في انتقاص واحد من هذه الثلاثة

40
00:18:16.700 --> 00:18:43.850
وهذا محمول عند اهل العلم اما باختلاف حال السائلين فربما بعضهم يسأل بعض هذه الاسئلة او وهو الجواب الثاني انه قد حصل اختصار من الرواة لتلك الاحاديث المقصود ان المشهور في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم هي هذه الاسئلة

41
00:18:44.150 --> 00:19:14.950
اه الثلاثة الفتنة عامة لجميع الخلق  يستخدم من ذلك او وقع بحث عند اهل العلم فيما يستثنى من الفتنة فممن ثبت في النصوص استثناؤه من فتنة القبر الشهير فانه قد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما ان سائل غيره

42
00:19:15.050 --> 00:19:35.350
لما سئل ما بالشهيد لا يقتل في قبره قال كفى بغرقة السيوف فوق رأسه فتنة  كذلك من مات مرابطا في سبيل الله عز وجل جاء في مسلم وامن الفتان كذلك

43
00:19:35.900 --> 00:20:02.300
آآ الصحيح من قولي اهل العلم ان الانبياء لا يقتلون لان النبي مسؤول عنه. الا يكون هو مسؤولا  اختلفوا في فتنة الكافر فذهب ابن عبد البر وقلة من اهل العلم

44
00:20:02.400 --> 00:20:22.950
الى ان الكافر لا يفتن في قبره يعني الذي كان كافرا صريحا الكفر وانما الفتنة تكون للمسلم والمنافق ولكن هذا القول غير صحيح وجمهور اهل العلم على ان الفتنة واقعة

45
00:20:23.000 --> 00:20:48.950
للكفار والرواية في هذا صحيحة وصريحة. ان النبي صلى الله عليه وسلم قالت في بعض الروايات احاديث البراء واما الكافر والمنافق والواو هنا تقتضي المغايرة اختلفوا ايضا في الصغير والمجنون. يعني بل لا تكليف عليه

46
00:20:49.750 --> 00:21:11.400
فذهب اكثر اهل العلم الى انهما يفتنان وجاء في موطأ ما لك ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا لصبي صلى عليه  الجنازة ان يقيه الله عز وجل فتنة القبر

47
00:21:12.700 --> 00:21:36.850
وذهبت طائفة من اهل العلم الى انهما لا يقتلان لان الفتنة فرع عن التكليف وهذان لا تكليف عليهما. والله عز وجل اعلم ايضا جاء عنه صلى الله عليه وسلم ان من مات يوم الجمعة او ليلة الجمعة امن الفتان

48
00:21:37.450 --> 00:21:56.000
وهذا الحديث فيه بحث من جهة في بوتين وصححه الطائفة منهم الشيخ ناصر رحمه الله فانه خلص بعد دراسة الحديث الى انه حسن او صحيح وضعفته طائفة من اهل العلم الاخرى

49
00:21:56.800 --> 00:22:28.500
و الصحيح ايضا ان الفتنة عامة لجميع الامم فكل امة تفتن وفي فتنة هذه الامم تسأل عن انبيائها خلافا للحكيم الترمذي صاحب النواة ومن وافق من ان الفتنة خاصة بهذه الامة

50
00:22:29.400 --> 00:22:58.050
الفتنة امرها عظيم ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح انه قد اوحي الي انكم تفتنون في قبوركم في قبوركم مثل او قريبا من فتنة الدجال ومعلومة ان كلمة الدجال من اعظم الفتن

51
00:23:00.000 --> 00:23:32.350
والذي يتولى هذه الفتنة من الملائكة ملكان جاء اسمهما ووصفهما لحديث عند الترمذي وغيره. وهما المنكر والنكير وجاء وصفهما انهما اسودان ازرقان فهذه هيئة مفزعة ويزيد الامر فتنة وصعوبة انهما اذا

52
00:23:32.950 --> 00:24:02.900
اتيا الميت في قبره انتهراه قال سيسعدانه وينتهرانه ويسألانه هذه الاسئلة حتى انه في بعض الروايات الحديث ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم انظر الى هذا النوع من الصعوبة في السؤال. ما تقول في هذا الرجل؟ الذي بعث فيكم

53
00:24:04.000 --> 00:24:25.100
فالمؤمن الصادق بايمانه يثبته الله عز وجل يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة جاء في حديث الفراغ مختصرا في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الميت

54
00:24:25.950 --> 00:24:47.850
اذا اخبر اوتي فاقعد ثم قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. فذلك قوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثامن في الحياة الدنيا وفي الاخرة

55
00:24:48.950 --> 00:25:25.700
واما الكافر او المنافق فيقول ها ها لا ادري وهذه هي الرواية المشهورة في كتب السنة ووقعت ببعض روايات الحديث انه يقول كما اورد الشيخ رحمه الله في اه  هذه النسخة المقروءة علي في الواسطية والا في بعض النسخ الواسطية هاء هاء لا ادري

56
00:25:26.250 --> 00:25:46.600
كأن هذه الكلمة يقولها لانه كان يريد ان يتذكر شيئا كان قد سمعه في الدنيا لكنه غاب عنه وهذا فيه زيادة الحسنة فهذا الامر كان يتذكر الجواب لكن الراب عنه

57
00:25:46.700 --> 00:26:21.100
ولم يثبته الله عز وجل عقوبة عليه وبعد ذلك يبدأ الموقف الثاني وهو النعيم او العذاب فاما المؤمن الذي اجاب بالسلام فانه ينادى من السماء ان صدق عبدي فافرشوه من الجنة. وافتحوا له بابا الى الجنة. فيفتح له باب من الجنة

58
00:26:21.200 --> 00:26:49.500
ويأتيه من روحها وريحانها  يظهر له ومقعده من الجنة زيادة في نعيم ويظهر له المقعد الذي لو لم يوجد بالسداد لكان من اهله يعرف نعمة الله عز وجل عليه كما انه يأتيه رجل حسن الوجه حسن القيام

59
00:26:49.550 --> 00:27:09.350
حسن الرين وهو عمله الصالح. والله عز وجل على كل شيء قدير قادر على ان يجعل الاعمال الصالحة في هذه الصورة فيؤنس هذا المؤمن في قبره واما من لم يوفق ويسدد

60
00:27:09.750 --> 00:27:36.800
فانه والعياذ بالله يفتح له باب الى النار فيأتيه من سمومها وحرها ويضيق عليه قبره حتى تختلف عليه اطماعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبلت الثياب ممكن الريح وهو عمله سيء

61
00:27:36.900 --> 00:28:01.000
يكون زيادة في ظله وغمه وغمه ويضرب بغير زمن في رواية بمطرة فيصير صيحة يسمعها الثقلات يسمعها كل شيء الا الثقلين الجن والانس لا يسمعون ذلك وهذا من رحمة الله جل وعلا

62
00:28:01.200 --> 00:28:28.050
بعباده لانهم لو سمعوا تلك الاصوات العظيمة تلك الصيحات المفزعة ما استقر لهما قرار في هذه الحياة وما ذكر الشيخ رحمه الله من اجل لو سمعها الانسان لصعد هذه الصيحة هذا لا اعلمه فيما طلعت عليه من الروايات الحديث

63
00:28:28.750 --> 00:28:58.700
ثابتا في هذه القضية انما هو كما جاء عند البخاري ومسلم ان الجنازة اذا احتملها الرجال وكانت غير صالح فانها تقول يا ويلها اين تذهبون بها اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث انه يسمع قولها

64
00:28:58.800 --> 00:29:23.050
كل شيء الا الانسان ولو سمع ذلك الانسان لصعد اما في شأن صيحة المرزمة فلا اعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا انه يسمعها كل شيء الا الثقلين. والله عز وجل اعلم. نعم

65
00:29:23.250 --> 00:29:47.950
اهي  فاما الفتنة فان الناس يفتنون في قبورهم. فيقال للرجل من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيثبت الله الذي امنوا بالقول الثابت فيقول المؤمن الله ربي والاسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي. واما المرتاب

66
00:29:47.950 --> 00:30:13.700
فيقول اه اه لا ادري. سمعت الناس يقولون شيئا فقلت فيضرب بمرزبة من حديد. فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الانسان ولو سمعها الانسان لصعق ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب الى يوم القيامة الكبرى فتعاد الارواح الى الاجساد

67
00:30:15.150 --> 00:30:39.250
الامر الثاني من مباحث اليوم الاخر عذاب القبر ونعيم وسمي ما يكون من العذاب والنعيم في البرزخ بعذاب القبر او نعيم القبر لان الغالب على الناس ان يقبروا والا فلو ان الانسان لم يقبر

68
00:30:39.900 --> 00:31:00.850
انما احرق وذر في الريح او دمية البحر او ما شاكل ذلك فانه يناله ما قدر له من العذاب والنعيم والفتنة ايضا والله عز وجل على كل شيء قدير  وعذاب القبر ونعيمه

69
00:31:01.550 --> 00:31:28.450
ايضا من الامور التي تواترت النصوص بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وردت ايضا في كتاب الله جل وعلا  البخاري رحمه الله استدل في صحيحه على عذاب القبر بثلاث ايات

70
00:31:28.650 --> 00:31:56.400
بنقيس الروح استدل بخمس ايات ابن رجب رحمه الله استدل بست ايات واشهر تلك الايات قول الله جل وعلا عن فرعون وقومه النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب

71
00:31:57.100 --> 00:32:18.400
دل هذا على ان هذا العرض على النار كان قبل يوم القيامة لانه قال ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب ولا شك انهم في الدنيا لم يكونوا كذلك. وما بقي الا ان هذا كان في فترة البرزخ

72
00:32:19.150 --> 00:32:39.700
واما الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكثيرة في الصحيحين والديهما  في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما وقد وجبت الشمس سمع صوته فقال يهود تعذب في قبورها

73
00:32:40.100 --> 00:32:58.200
ولما سألته عائشة رضي الله عنها كما في الصحيح ايضا قال نعم اذاقوا القبر حق ومر معنا ايضا حديث كعب ابن ما لك وهذا في نعيم الجنة. في نعيم القبر. وان روح المسلم

74
00:32:58.300 --> 00:33:18.350
تنعم في الجنة  للشهيد في سبيل الله حال اخص من ذلك وارفع مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم بشأن الشهداء ان ارواحهم في في جوف طير خضر

75
00:33:18.500 --> 00:33:47.300
لها انابيب معلقة بالعرش تسرق من الجنة حيث شاء ثم تأوي الى تلك القناديل  نعيم القبر وعذاب تعلقوا بهما مبادئ منها ان الذي عليه اهل السنة والجماعة ان عذاب القبر ونعيمه

76
00:33:48.050 --> 00:34:18.650
واقع ذلك على الروح والبدن معا بحيث تعذب الروح وتنعم متصلة بالجسد تعذب وتنعم منفصلة عنه  هذا الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة. وهذا الذي لا شك فيه عند اهل السنة

77
00:34:19.300 --> 00:34:46.400
فان رح المؤمن تنعم مستقلة عن البدن وكذلك متصلة به يحصل عليها النعيم او العذاب كما جاء في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم انه يضرب بمرزبة بين عينيه او قال بين اذنيه دل هذا على ان هذا حاصل للجسد

78
00:34:46.800 --> 00:35:10.750
وكذلك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه مختلف اضلاعه من آآ في شأن الكافر. فهذا كله واقع على البدن وكيفية ذلك الله عز وجل اعلم بها واما القول بان هذا واقع على الروح فقط. وهو قول طائفة من الناس

79
00:35:11.100 --> 00:35:32.700
قول ضعيف قد قال شيخ الاسلام رحمه الله انه قول منكر عند اهل السنة واضعف من ذلك القول بان ذلك واقع على البدن فحسب دون ان الله يخلق للبدن ادراك به تمتد او به تعذب

80
00:35:33.950 --> 00:36:03.050
و من مسائل هذا الموضوع ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر باسباب خاصة تكون موجبة او مقتضية لعذاب النار لعذاب القبر والعياذ بالله لا شك ان المعاصي جميعا

81
00:36:03.200 --> 00:36:32.300
من اسباب اصول العذاب لكن ثمة المعاصي لها مزيد اختصاص الالهي من ذلك النميمة. ومن ذلك عدم استفراء او عدم التنزه من النجاسة. كما جاء في حديث في الصحيحين لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي فمر بقبرين فاخبر

82
00:36:32.300 --> 00:36:58.150
انه ما يعذبان قال وما يعذبان في كبير وفي رواية بلى وفي رواية بلى انهما لكبير المقصود انهما ليسا بكبيرين يعني ليس بكبيرين في نظري الفاعل او ليس بكبير وصعب تركهما

83
00:36:59.600 --> 00:37:17.350
فاخبر ان احدهم وكان يمشي بالنميمة وهو الاخر وكان لا يستملؤ من بوله ثم اخذ عليه الصلاة والسلام عودا رطبا فشقه باثنتين فغرس على كل قبر واحدا من هذين الشقين

84
00:37:18.250 --> 00:37:42.800
ايضا من اسباب ذلك آآ اسبال الثياب على جهة الخيلاء انه قد سب ثبت في الصحيح انه صلى الله عليه وسلم من حديث ابي هريرة ان رجلا كان يمشي يتبخل في ثوبه تعجبه نفسه اذ خسف به

85
00:37:42.800 --> 00:38:11.250
فهو يتجلل في الارض الى يوم القيامة فهذا من جملة ايضا اسباب عدم القبر ايضا من رآهم النبي صلى الله عليه وسلم في منامه يعذبون ولا شك ان منامات الانبياء حق ووحي. كما عند البخاري من حديث سمرة رضي الله عنه

86
00:38:11.350 --> 00:38:40.700
فان النبي صلى الله عليه وسلم رأى اصنافا ممن يعذبون في قبورهم وهم من يكذب الكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الافاق والثاني الذي اتاه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل فيه بالنهار. وفي في رواية وينام عن الصلاة المكتوبة

87
00:38:41.100 --> 00:39:09.700
كما رأى الزلال والزواني وكما رأى اكل الربا فهؤلاء عذابهم كان عذاب برزخ لان النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الذي يكذب الكذبة وفي شهر آآ الذي يكذب الكذب فتقبل عنه حتى تبلغ الافاق والاخر الذي اتاه الله القرآن

88
00:39:09.950 --> 00:39:22.900
فنام عنه الليل ولم يعمل فيه بالنهار قال فيفعل به ذلك الى يوم القيامة دل هذا على انه واقع قبل قبل ذلك. وهو عذاب البرزخ عافانا الله واياكم من الذنب

89
00:39:23.800 --> 00:39:50.350
المسألة الثالثة ان هناك اسبابا اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم للوقاية من عذاب القبر والفضل والذي يحرص عليها اشد الحرص ومن ذلك الشهادة في سبيل الله عز وجل

90
00:39:51.900 --> 00:40:17.100
ومن ذلك ايضا قراءة سورة تبارك سورة الملك كل ليلة كما جاء في حديث ابن مسعود ومن ذلك ايضا كثرة الاستعاذة من عذاب القبر فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الاستعاذة من عذاب القبر

91
00:40:17.200 --> 00:40:46.350
بل كان يعلم اصحابه هذا الدعاء بل كان يأمره ان يقول هذا الدعاء بعد التشهد يعني بعد التحيات في الصلاة فهذا دليل على ان بهذا الدعاء اثر في الوقاية من عذاب القبر عافانا الله واياكم من ذلك. ولا شك ان الاعمال الصالحة في الجملة

92
00:40:47.300 --> 00:41:11.200
من اسباب الوقاية من عذاب القبر من مسائل ذلك ايضا مسائل هذا الموضوع هل عذاب القبر ونعينه مؤقت او متصل الى يوم القيامة اما الكافر فلا شك ان عذابه منتصر

93
00:41:12.250 --> 00:41:29.350
لان النبي لان الله عز وجل قال النار يعرضون عليها غدوا وعشيا وهذا اسلوب يدل على الدوام. ثم قال ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. وهو عذاب دائم

94
00:41:30.100 --> 00:41:49.500
واما المسلم العاصي الذي شاء الله عز وجل تعذيبه في القبر فالذي قرره اهل العلم في شأنه انه قد يكون عذابه عذابا دائما متصلا الى يوم القيامة وقد يكون عذابا مؤقتا

95
00:41:50.400 --> 00:42:15.300
اما في حق من خفت معاصيه او بسبب من الاسباب كحسنة اه متصلة في حياته واستمرت بعد موته او بسبب دعائه اخوانهم المسلمين او بسبب ما يهدى لهذا الميت لاهداءا شرعيا من الحسنات

96
00:42:16.500 --> 00:42:35.650
وقد يكون هذا العذاب متصل. كما جاء في حديث ابي هريرة السابق في شأن الذي اه اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يتجلل في الارض الى يوم القيامة. الذي كان يمشي اه يتمخثر في ثوبه

97
00:42:35.900 --> 00:42:58.700
وايضا في حديث سمرة السابق قال فيفعل به الى يوم القيامة في شهر آآ ليلك لدينا اخبرتك بهم فهذا الذي يظهر في حق هؤلاء والله عز وجل اعلم يبقى ان اشير الى

98
00:42:58.900 --> 00:43:21.800
ان ظاهر قول الله جل وعلا في سورة ياسين قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ظاهر هذه الاية ان اهل القبور ينامون او يرجعون يضطجعون رجعة في قبورهم قبل

99
00:43:22.050 --> 00:43:44.250
يوم القيامة. يحصل له نوم قبل يوم القيامة ثم يبعثون من قبورهم. لاجل هذا يقولون يا ويلنا من اننا مما قدم وهذا الذي قاله ابي ابن كعب رضي الله عنه ومجاهد رحمه الله وجماعة من السلف

100
00:43:44.700 --> 00:44:10.450
انهم يهجعون هجعه وينامون نومه وانها تكون بين النفختين قد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان بين النفختين اربعون فما سيأتي ان شاء الله الكلام عن ذلك. فهذه الفترة يكون له فيها راحة من العذاب. والله عز وجل

101
00:44:10.450 --> 00:44:42.150
وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه. وعلى لسان رسوله واجمع عليها المسلمون. فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين. نعم  اذا مات الناس في قبور وانتهت الحياة على وجه هذه الارض

102
00:44:42.400 --> 00:45:06.150
وانتهاؤها يكون بسبب وهو ان نحفظ السور فالنفخ في الصور هو سبب انتهاء الحياة على هذه الارض قال جل وعلا ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء

103
00:45:06.950 --> 00:45:32.850
واللفظ بالسور لم يتعرض له المعلم رحمه الله لكنه مفهوم ضمن من قوله ثم تقوم القيامة وكما قال رحمه الله فان قيام الساعة انما يكون بنفخ بالنفخ في الصور النفخة الاخرى

104
00:45:32.900 --> 00:45:54.300
المقصود ان الحياة تنتهي على وجه الارض والناس كلهم ينتهون من مات قبل ذلك ويبقى قلة من الناس ليس فيهم من يقول لا اله الا الله هؤلاء القلة يصعقون اذا نقطة الصور

105
00:45:54.550 --> 00:46:20.450
ثم يستمر الامر كذلك اربعين كما جاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيح بين النفختين اربعون ولما سئل عني اربعون يوما اربعون سنة واربعون شهرا كل ذلك يقول ابيت يعني ابيت الجواب

106
00:46:21.550 --> 00:46:41.400
وجاء في بعد في بعض الاحاديث من خارج الصحيحين انها اربعون سنة لكن الظاهر والله اعلم انها لا تصح المقصود انها اربعون والله اعلم ما الاربعون ثم بعد ذلك يرسل الله عز وجل

107
00:46:41.650 --> 00:47:02.400
مطرا كالطل او كالظل منه تنبت اجسام بني ادم كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه احد

108
00:47:02.500 --> 00:47:27.650
الا اصراليتا ورفع ليتا  هكذا وهذه هيئة لمن يعني هيئة من يتسمع لشيء بعيد يقرب والليل صفحة العنق قال واول من يسمعه رجل يلوط حوض ابله يعني يصلح حوض ابله

109
00:47:27.950 --> 00:47:47.150
فيصعق ثم يصعق الناس ثم يرسل الله عز وجل من قبل اذا انقضت هذه المدة التي شاء الله يرسل الله عز وجل مطرا كالطل او كالظل شرك الراوي فتنبت اجسام بني ادم

110
00:47:48.300 --> 00:48:20.550
ثم ينفخ في السور مرة اخرى فاذا القي ينظرون والناطق في الصور وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بانه صاحب القرن او صاحب الصورة. جاء هكذا وجاء هكذا واجمع العلماء على انه اسرافيل عليه السلام. كما نقل الاجماع على ذلك القرطبي والحليمي وغيره

111
00:48:20.550 --> 00:48:49.500
اهل العلم  فالنفخ في الصور النفخ الثاني هو علامة بدء اه الساعة التي اخبر الله عز وجل بها والتي خوف الله عز وجل بها عباده. التي انزل الله عز وجل بها عباده

112
00:48:49.850 --> 00:49:21.650
فان الساعة اذا قامت قام الناس لرب العالمين للحساب ثم الجزاء والصحيح عند اهل السنة ان هذه الشاب تنتقل من طور الى طور فالناس هم الناس والانسان هو الانسان ولكنه ينتقل من طور الى طور

113
00:49:22.350 --> 00:49:48.150
فانه اذا تحلى واستحال ترابا وبقي منه قطعة صغيرة هي عجم الذنب فان منها يركب الانسان مرة اخرى. فهو ينتقل من طور الى طول كما انه في هذه الحياة ينتقل من طور الى طور

114
00:49:48.650 --> 00:50:11.600
النصارى رجلا لم يكن هذا هو الدور الذي كان عليه يوم ولد. فهو ينتقل كذلك الامر اذا بعث الناس من قبورهم فيبعث الناس اذا نفخ في الصور النفخة الاخرى ثم نفخ فيه اخرى

115
00:50:11.900 --> 00:50:46.850
فاذا هم قيام ينظرون والصحيح والله تعالى اعلم انهما نفختان فقط دفة الصعب ونفخة اه البعض والنفخة الاولى يحصل فيها ايضا او يحصل بها الفزع وهذا مختاره وابن حجر الشوكاني وكثير من اهل العلم. وهذا الذي اه تدل عليه

116
00:50:47.000 --> 00:51:09.400
آآ الادلة كما في حديث مسلم وهو من اصلح الاحاديث التي تذكروا تفاصيل ما يكون في تلك الحقبة كما في حديث مسلم السابق ولم يذكر نفخة ثالثة عليه الصلاة والسلام. الى ادلة اخرى وليس هذا محل البحث

117
00:51:09.400 --> 00:51:31.400
وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه. وعلى لسان رسوله واجمع عليها المسلمون ويقوم الناس من قبورهم لرب العالمين هذا هو البعث باذن الله وهذه القضية من القضايا الكبرى

118
00:51:31.650 --> 00:51:51.100
التي خالف بها المشركون النبي صلى الله عليه وسلم بل ما خالف وما اشتد انكار المشركين آآ على شيء بعد التوحيد كهذه القضية قال الله جل وعلا زعم الذين كفروا من لن يبعث

119
00:51:51.350 --> 00:52:19.450
قل بلى وارضي لتأخذ. واقسموا بالله جهد ايمانكم لا يبعث الله من يرد بلى وعدا عليه حقا اذا البعض قضية ثابتة لا شك فيها والله عز وجل يحيي الناس ويعيدهم الى الحياة. الحياة الاخرى والحياة الاخرة

120
00:52:19.900 --> 00:52:54.000
وانكر هذا المشركون كما ذكرت  طوائف من الفلاسفة انكرت البعث بالكلية وانكرت طوائف اخرى بعث الاجسام وهو قول بعض اليهود وبعض النصارى ان الذي اه يبعث ويعاب ويكسب انما هو الروح دون الجسد

121
00:52:54.950 --> 00:53:25.450
وكذلك من الطوائف المنكرة لذلك قائلون بتناسق الارواح وهم البوذيون والهدوء نصيرية وبعض اليهود ايضا المقصود ان هذه القضية قضية قد تكاثرت في دلالتها ادلة الخشاب والسنة والعقل ايضا وان الله عز وجل يبعث الناس

122
00:53:26.050 --> 00:53:51.650
وان الله عز وجل يحيي الناس من قبورهم واول من تنشق عنه الارض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما عند البخاري وغيره واذا بعث الناس وقرر من قبورهم فانهم يحشرون الى ارض المحشر

123
00:53:52.250 --> 00:54:13.600
يعني الى الامر التي يكون عليها الحساب والظاهر والله تعالى اعلم ان الارض تتغير ذاتا وصفاتا لظهر قول الله جل وعلا يوم نبدل الارض غيرك يوم تبدل الارض غير الارض

124
00:54:14.950 --> 00:54:39.300
وصفة هذه الارض التي يحشر الناس علينا اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين يحشر الناس على ارض بيضاء عفراء كقرصة نقية ليس فيها معلم لاحد بيضاء عثراء يعني بياض غير ناصع

125
00:54:39.650 --> 00:55:06.000
اما البياض يضرب الى الحمرة  كقرصة نقي يعني كالخبز المصنوعة من الدقيق الصافي ليس فيها نتوءات وليس فيها اه خروقات وليس هناك معلم لاحد ما يوجد علامات التي يستدل بها في الدنيا على الاماكن

126
00:55:06.050 --> 00:55:34.250
لا يوجد انما ارض صافية يحشر اناس كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حفاة عراة غرلا وفات دمع حاف بلا نعام وعراة جمع عار بلا خيار وغرلا جمع اغرل. يعني غير مختونين

127
00:55:34.700 --> 00:56:05.600
تتحقق قول الله جل وعلا كما بدأنا اول خلق نعينه و للناس في ذلك المقام العظيم احوال متفاوتة بحسب ايمانهم واعمالهم اما الكفار قال الله جل وعلا عندهم انهم يحشرون على وجوههم عميا

128
00:56:05.750 --> 00:56:33.600
وبركما وسنة يحشرون على وجوههم يمشون على وجوههم قد فقدوا حاسة السمع والبصر ظاهر والله تعالى اعلم ان هذا يكون اول ما يبعثون ثم بعد ذلك ترد عليه تلك الحواس لدلالة الادلة الاخرى على ذلك بعد ذلك

129
00:56:33.800 --> 00:57:00.800
وهنا مسألة مهمة ينبغي ان تتفطن لها وهي ان القيامة مواقف متعددة ليست موقفا واحدا وعليه فان من الاجوبة الجيدة التي يجاب بها عما قد يستشكل من الادلة التي قد يظهر منها شيء من التعاون. في مباحث اليوم الاخر

130
00:57:00.950 --> 00:57:17.700
قل هذا الجواب هو ان يقال ان هذا محمول على موقف دون موقف او على وقت دون وقت اخر وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح كما في الصحيحين

131
00:57:18.250 --> 00:57:40.500
فكيف يبعث الكافر على وجهه؟ الامر مستغرب فقال النبي صلى الله عليه وسلم اليس الذي اغشاه على رجليه في الدنيا؟ قادرا على ان يغشيه على وجهه الاخر الجواب بكل تأكيد؟ بلى والله على كل شيء قدير

132
00:57:40.600 --> 00:58:11.400
ولا شك انها حال فيها من الذل والصغار شيء كثير عافاني الله واياكم من ذلك  ايضا جاء في النصوص احوال الوعي من العصاة كالمتكبر فانهم يحشرون يوم القيامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم على هيئة الذر او في سورة الذر

133
00:58:11.400 --> 00:58:32.050
يعني صغار النمل يغشاه الذل من كل مكان كذلك الذي يسأل الناس تكثره عنده ما يكفيه ويسأل الناس اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يحشر يوم القيامة وليس في وجهه نزعة لحم

134
00:58:33.900 --> 00:59:02.050
اما المؤمنون فحاولوا حال الاخرى قال جل وعلا يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا وفقا للمكرمين. حالهم في غاية من الاكرام وجاء في  النصوص بعض تفصيل لاصناف منهم كأهل الوضوء والصلاة

135
00:59:02.350 --> 00:59:25.850
فانهم يكشرون غرا محجلين من اثار الوضوء كذلك آآ ممن جاءت الادلة في حقه الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله جل وعلا فانهم يحشرون. ودماؤهم تسيل. اللون لون الدم. والريح ريح المسك

136
00:59:26.550 --> 00:59:49.350
كذلك المحرم الذي مات في احرامه انه يبعث يوم القيامة ملبيا. الى غير ذلك مما جاء في الادلة ولا شك ان الذي يكون في ذلك الموقف شيء عظيم قال جل وعلا ان سلسلة الساعة شيء عظيم

137
00:59:49.600 --> 01:00:19.950
زمزم ان الامر يضطرب غاية الاقتراب اليوم حصل زلزال في بعض النواحي استغرق ثوان قليلة. والعالم كله فكيف بتلك الزمزمة التي عظم الله عز وجل شأنها ان الارض تبدل الشمس تكور والجبال تنسى

138
01:00:20.050 --> 01:00:40.850
البحار تفجر يكون الامر عظيما جدا حتى ان الشمس لتدنو من الناس كما جاء في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم حتى تكون منهم على قدر ميل قال سليم ابن عامر احد القواه فوالله معه

139
01:00:41.350 --> 01:01:06.050
اراد ميل المسافة ادي له المسافة كم ادي له ستمئة متر تقريبا هذه المسافة العظيمة التي للشمس اليوم التي لا تستطيع ان تقف تحتها مباشرة في حالة الظهيرة الا بصعوبة. وبيننا وبينها كما يعد علماء الفلك سنوات

140
01:01:06.100 --> 01:01:30.350
ضوئه وكيف اذا اصبحت ليس بيننا وبينها مي ربما يكون قال او او ميل المكحلة الذي يكتحل بها انظر الى هذا القدر لاجل هذا فالناس في ذلك الموقف كرب عظيم. قال في الحديث فمنهم من يبلغ العرب ذاك عينه

141
01:01:30.800 --> 01:01:46.650
ومنهم من يبلغ العرب له ركبتين ومنهم من يبلغ العرق الى حكميه ومنهم من يلجمه العرب واشار النبي صلى الله عليه وسلم الى دينه فالامر بذلك عظيم بل عظيم جدا

142
01:01:47.400 --> 01:02:09.650
حتى ان الانسان يفر من اقرب الناس اليه. من ابيه وامه واخيه. وصاحبته وبنيه والسبب لكل امرئ منهم يومئذ شأنه. كل احد همه نفسه لان الله عز وجل في ذلك اليوم

143
01:02:10.350 --> 01:02:34.650
يغضب غضبا عظيما لم يغضب غفلة ولا يغضب بعده مثله لم يأمر قبله مثله ولا يغضب بعده مثلة الامر في ذلك في غاية الصعوبة والعسر. فان الناس تجسو على ركبها. الامم جافية وترى كل امة جافية

144
01:02:35.050 --> 01:03:06.500
من شدة الامر من هول المطلع وفي ذلك المقام ينزل ربنا جل وعلا ويجيء ربنا ويأتي ربنا جل وعلا بفصل  ولاجل مجيئه تشرق الارض واشرقت الارض بنور ربها واذا جاء ربنا جل وعلا عرضت عليه الخلائق اجمعه

145
01:03:06.850 --> 01:03:30.800
انهم يجمعون في صعيد واحد لا يغادر منهم احد ونسمعهم الداعي ويرفضهم البصر ويعرضون على ربهم يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خفا وعرضوا على ربهم ويكونون صفا كما اخبر الله جل وعلا

146
01:03:31.900 --> 01:03:56.250
وهم في ذلك المقام مختلفون اكراما واهانة بحسب ايمانهم واعمالهم  لكن لا شك ان لاهل الايمان شأنا اخر اهل الايمان بالصلاح والتقوى. الله عز وجل يخفف عنهم ذلك المقام العظيم

147
01:03:56.400 --> 01:04:21.300
لا سيما اصنافا سبعة الذين يكونون في ظل عرش الرحمن جل وعلا. كما في الصحيحين وحديث النبي صلى الله عليه وسلم بهذا لا يخفى اه وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه. وعلى لسان رسوله واجمع عليها المسلمون

148
01:04:21.350 --> 01:04:45.850
فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين كفاة عراة غرلا وتدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق وتنصب الموازين فيوزن فيها اعمال العباد فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم

149
01:04:45.900 --> 01:05:15.000
في جهنم خالدون وتنشر الدواوين نعم ان شاء الله المؤلف هنا عليه رحمة الله الى موقف الوزن ويسبقه موقف الحساب  الحساب في كلام اهل العلم قد يراد به مجموع الامرين

150
01:05:16.000 --> 01:05:53.000
مجموع الحساب بمعناه الخاص والوزن قد يراد به الحساب بمعناه الخاص المقصود بالحساب هو سؤال العبد وايقافه على اعماله وتقريره بها وهذا من اكثر مواقف القيام موقودا في القرآن انا الينا ديارا ثم ان علينا حسابا

151
01:05:53.700 --> 01:06:23.200
فسوف يحاسب حسابا يسيرا فوربك لنسألنهم اجمعين فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين  الحساب ينقسم الى قسمين نعم والى مناقشة دل على هذا حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيح

152
01:06:23.450 --> 01:06:51.650
قال عليه الصلاة والسلام بل نوقش الحساب عذب برواية من نوقش الحساب هلك فقالت عائشة رضي الله عنها عائشة رضي الله عنها حصل لها نوم استشكاء وقال اليس قد قال الله جل وعلا فسوف يحاسب حسابا يسيرا

153
01:06:51.900 --> 01:07:19.450
فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما ذلك العرض وليس احد يحاسب الا هلك  بهذا تجتمع الادلة بين قول الله جل وعلا فسوف يحاسب حسابا يسيرا قوله من نوقش الحساب هلك او عدل

154
01:07:20.050 --> 01:07:49.100
وذلك ان العرض هو الحساب اليسير واما الحساب في قوله من نوقش الحساب هلك او عذب فهو المناقشة المقصود بالعرب ان يوقف المسلم على اعماله ويذكر بها ثم يعفى عنه ويسامح ويغفر له

155
01:07:50.200 --> 01:08:13.850
يدل على هذا ما جاء في حديث النجوى في الصحيحين وغيرهما ان الله جل وعلا يدني عبده اليه. ويضع عليه كنفه ويقرره بذنوبه. فيقول تعرف ذنب كذا؟ فيقول العبد اعرف ربي اعرف ربي مرتين

156
01:08:13.850 --> 01:08:37.750
فيقول الله جل وعلا انا سافرت عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم فهذه صفة العرب. ينظر في كتابه ولكنه يسامح والحكمة من ذلك والله اعلم ان يعرف المسلم منة الله عز وجل عليه

157
01:08:39.000 --> 01:09:12.050
واما المناقشة فهي الاستسقاء فهي الاستقصاء والتدقيق وعدم المسامحة ولا شك ان الذي يناقش هذه المناقشة فانه سيكون حسابه عسيرا ستكون النتيجة الهلاك ولابد لان التقصير غالب على الانسان. فمن الذي ادى حق الله عز وجل عليه كاملا

158
01:09:12.200 --> 01:09:40.450
فعل ما امر اجتناب ما نهى مع اداء شكر نعم الله عز وجل الذي يساء يحاسب ويناقش هذه المناقشة الدقيقة وهذا الحساب المستقصد بما عمل ما له وما عليه فانه سيغلبك ونعود الا ان يتداركه الله نسوته برحمته فيرضى

159
01:09:42.200 --> 01:10:11.250
هذا الحساب تكون نتيجته او يكون بعده الوزن وهو الذي اشار اليه الشيخ رحمه الله فيما سمعت وموقف الوزن من المواقف العظيمة لذلك اليوم العظيم انه حد فاصل بين اهل السعادة واهل الشقاوة

160
01:10:13.600 --> 01:10:38.350
والميزان حق دلت عليه ادلة الكتاب والسنة قال جل وعلا ونظروا الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا واخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما عند الحاكم باسناد صحيح

161
01:10:39.000 --> 01:11:08.550
انه يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزنت فيه السماوات والارض لوسعت تقول الملائكة يا ربي لمن يزنها؟ يقول لمن شئت من عباده المقصود ان هذا الميزان ميزان عظيم ومتصف بالدقة المتناهية. حتى انه يزن مثاقيل الذر

162
01:11:09.350 --> 01:11:28.000
وهو ميزان واحد على الصحيح خلافا لمن قال انه موازين متعددة. اما باختلاف الاشخاص او الامم او الاعمام الذي يظهر والله اعلم انه انسان واحد. كما يدل عليه الحديث السابق

163
01:11:29.200 --> 01:11:52.500
واما جمع الموازين في القرآن فانه لم يأتي في القرآن الا مجموعة الذي ينظر والله اعلم ان هذا الجمع من باب التعظيم او باعتبار تعدد الموزون لان الموزونات فيه كثيرة

164
01:11:52.650 --> 01:12:28.750
الله عز وجل اعلم ويتعلق بموقف الوسخ مباحث اه متعددة منها ما الذي يوزن في الميزان لهذه القضية خلاف بين اهل العلم يصل الى ثمانية اقوال لكن اقوال اربعة الاول ان الذي يوزن

165
01:12:28.800 --> 01:12:58.200
هو صحف الاعمال وهي الصحف التي كتبت فيها اعمال بني ادم سيأتي لها ذكر في كلام الشيخ رحمه الله وهذا القول نسب الى جمهور المفسرين والدليل دليل صريح هو حديث

166
01:12:58.250 --> 01:13:21.100
آآ التسعة وتسعين سجلا فانه صريح في ان الذي يوزن هو صحف الاعمال ان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر كما عند الترمذي وغيره انه يصاحب رجل من هذه الامة

167
01:13:21.100 --> 01:13:44.900
وينشر له تسعة وتسعون سجلا كل سجل منها مدء البصر كلها سيئات ويخرج له بطاقة رقعة صغير فيها لا اله الا الله فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فتدخل

168
01:13:44.950 --> 01:14:07.850
البطاقة وتطيش السجلات ولا يدخل مع اسم الله بشيء الشاهد انه في هذا الحديث كان الموزون ماذا السلطة وهو دليل صريح القول الثاني ان الذي يوزن هو الاعمال نفسه وهذا ما تدل عليه الشرائح

169
01:14:08.700 --> 01:14:25.300
او ظوائر نصوص كثيرة. لقوله صلى الله عليه وسلم اثقل شيء في الميزان حسن الخلق قال عليه الصلاة والسلام كما في البخاري ثقيلتان في الميزان. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

170
01:14:26.850 --> 01:14:53.550
فهذه وامثالها قال سبحان الله والحمد قال الحمد لله تملأ الميزان الظاهر والله اعلم ان هذه الاعمال يجعلها الله عز وجل في هيئة خبزة. والله على كل شيء قدير وليس هذا باول اه قضية اه تدور في فلك هذا الامر. بل لها نظائر بعظها مر معنا

171
01:14:53.550 --> 01:15:19.800
القول الثالث ان الذي يوزن هو العامل نفسه وهذا اصلح ما جاء فيه فديت النبي صلى الله عليه وسلم عند احد وغيره حينما قال في ساق ابن مسعود رضي الله عنه فهي اثقل في الميزان من احد

172
01:15:21.450 --> 01:15:48.850
فهذا ظاهره ان ابن مسعود رضي الله عنه نزل وكانت ساقه اثقل في الميزان من احد القول الرابع هو الجمع بينما مضى فكل هذه الفوزة او يوزن هذا التارة ويوزن هذا التار ويوزن هذا تار

173
01:15:49.450 --> 01:16:09.850
وهذا القول هو الاقرب والله عز وجل اعلم لانه فيه جمع بين المتفر النصوص وعلى كل حال المقام فيه بسط اكثر من هذا لكن لا يمسك الوقت بذلك يبحث اهل العلم ايضا في هذه

174
01:16:10.000 --> 01:16:38.500
القضية وزن الكافر هل الكافر يوزن او لا يوزن والصحيح انه يوزن ليعرف منزلته من النار فان النار دركات عافاني الله واياكم من ذلك فابو طالب ليس كابي لهب وابي جهل. نعم

175
01:16:39.350 --> 01:17:06.300
الله عز وجل يقول الذين كفروا وصلوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب انما النسير زيادة في الافق فليس الكفار على درجة واحدة ووزنه به يتحدد آآ الدرجة او الدرجة التي يكونون فيها في النار نسأل الله

176
01:17:06.300 --> 01:17:32.700
الامن انت والسلام واما ما جاء في نقل الوزن فلا نقيمها. يوم القيامة وزنه مقصود انه لا يوزن موازنة من اه توازن حسناته مع سيئاته فان لله نفوسا او فلا نقيم له يوم القيامة وزنا نافعا

177
01:17:34.100 --> 01:17:54.250
فان الكافر اذا اوقف في الوزن فانه ليس الا السيئات المحضة ما خلى حسنات وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء مذكورا. قد مر معنا معنى ان حسنات التي عملها يجازى عليها

178
01:17:54.250 --> 01:18:25.100
الدنيا فاذا قدم الاخرة لم تكن له حسنة مساكين اهم مسألة في موضوع الانسان نتيجة الوصل الناس في الوزن لا يخرجون عن ثلاث احوال ان تترجح الحسنات ان تترجح السيئات ان تتساوى الكفتان

179
01:18:26.150 --> 01:18:54.200
اما اذا ترجحت الحسنات فلا شك ان هذه حال اهل السعادة هؤلاء هم الناجون هؤلاء هم الذين يدخلون الجنة دون سابقة عذاب من ترجح حسناته على سيئاته ولو بواحدة فانه من اهل الجنة مباشرة. نسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم

180
01:18:54.700 --> 01:19:15.300
قال جل وعلا ومن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ووعد الله عز وجل وهؤلاء متفاوتون فيما بينهم تفاوت عظيما فمنهم من لا ليس له الا حسنات محضر ليس هناك سيئات

181
01:19:15.350 --> 01:19:47.000
وهناك هم الانبياء عليهم الصلاة والسلام. السلام الصحيح ان الانبياء يهزمون  اه كذلك من رزق تجديد التوحيد قبل موته كذلك الذين تابوا ثم دونهم من عنده حسنات كثيرة وصغائر قليل ثم من عنده اكثر من السيئات الى ان يكون

182
01:19:47.000 --> 01:20:09.050
من عنده حسنات غلبت سيئاته الا واحد فهؤلاء كلهم من اهل الجنة بوعد الله سبحانه وتعالى الذي لا يشرك النعم الحالة الثانية تساوي من الحسنات والسيئات. يكون عنده حسنات يقابلها سيئات

183
01:20:09.400 --> 01:20:30.750
اه مثلها وهؤلاء الصحيح فيهم وهو الذي جاءت فيه اثار الصحابة رضي الله عنهم انهم يكونون على الاعراف  يوقفون على الاعراف مدة. شاء الله عز وجل ثم بعد ذلك يكون معه اله الى الجنة

184
01:20:31.550 --> 01:20:54.450
قال جل وعلا ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون الاعراب مرتفع بين الجنة والنار. يوقف عليه هؤلاء فانه ليس عندهم السبب المقتضي لدخولهم الجنة وهو الحسنات الراجحة ولا السبب المقتضي بدخولهم والنار وهو السيئات الراجعة

185
01:20:55.150 --> 01:21:26.500
فيوقفون ثم يكون مآذنهم الى الجنة لان رحمة الله عز وجل سبقت تفرقها الحال الثالثة هي مجحان السيئات عن الحسنات وهذه حال اهل البلية وحال اهل المحنة والصحيح في حق هؤلاء ان من ورد يوم القيامة

186
01:21:27.950 --> 01:21:49.800
ولو تغفر له سيئاته قبل ذلك لم تغفر له السيئات في الدنيا او في البرزخ او في مواقف القيامة قبل الوزن وورد موقف الوزن وقد بقيت عليه هذه السيئة وترجحت

187
01:21:50.050 --> 01:22:14.400
على حسناته فان ظواهر النصوص تدل على ان هؤلاء هم اهل العذاب هم الذين يعذبون في النار العذاب المؤقت الذي جاءت فيه النصوص في شأن اوصاة الموحدين اللهم الا ان

188
01:22:14.550 --> 01:22:39.100
آآ يقبل الله عز وجل فيه شفاعة بعد موقف الوزغ فان على موقف الوزن عفوا على موقف الصراط اثناء المرور على الصراط يدعو الانبياء اذ لا يتكلم غيرهم. يقولون اللهم سلم سلم

189
01:22:40.850 --> 01:23:05.650
فهذا نوع شفاعة فاذا ادركتهم شفاعة قبل الله عز وجل فيهم الشفاعة فانه يعفى عنهم في دخول النار وهذا هو التحقيق في هذه المسألة الله عز وجل اعلم اه يبقى هل يستثنى من موقف الوزن احد

190
01:23:05.700 --> 01:23:30.850
الجواب الا فان ظواهر النصوص ان كل الناس يوزنون. قال جل وعلا يوم يكون الناس كالفراش المدفوع ثم قال فاما من ثقلت موازينه واما من خفت موازينه والظالم والله اعلم انه لا يستثنى احد حتى الانبياء

191
01:23:30.950 --> 01:23:52.900
ولا شك ان وزن الانبياء فيه اظهار لكرامته رفيع منزلتهم في الجنة وهذه حكمة عظيمة بوزنه اما الحساب فالامر فيه مختلف فان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر امام الصحيحين

192
01:23:53.450 --> 01:24:20.100
عن سبعين الفا من هذه الامة يستثنون من الحساب فلا حساب عليهم وبالتالي لا عذاب عليهم وجاء وصفه انه الذين لا يسترقون ولا يكترون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فيهم هذه الصفات الاربع

193
01:24:20.800 --> 01:24:51.700
وجاء في مسند احمد قوام الحافظ رحمه الله وغيره ان مع كل الف سبعون الفا ويكون المشغول قرابة خمسة ملايين  وجاء ايضا في مسند احمد واسناده لا بأس به ان مع كل الف سبعون الفا وثلاث حثيات من

194
01:24:51.700 --> 01:25:26.200
ايات ربنا بكفه وهذا ولا شك نعمة عظيمة نسأل الله عز وجل ان يجعلنا منهم فهؤلاء اصناف تستثنى هؤلاء هم الذين يستثنون من الحساب بخلاف الوزن كما مر نعم   فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون

195
01:25:26.200 --> 01:25:48.800
تنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال تنشر الدواوين وهي صحابة الاعمال هذه المسألة مرتبة على فهم قضية كتابة الاعمال واظن انه قد تطرق اليها الحديث. فان الله عز وجل قد وكل

196
01:25:48.950 --> 01:26:23.100
بعباده مع كل واحد منهم ملكين يحصيان عليه اعمالا اعطاه الله عز وجل القدرة على احصاء كل الاعمال حتى اعمال القلوب وهذان الملكان يكتبان على الانسان حسن عمله وسيئه ثم انه يوم القيامة تنشر له هذه الصحائف

197
01:26:23.900 --> 01:26:47.250
فيقرؤها بنفسه. سواء كان قارئا في الدنيا ام لم يكن قارئا. قال جل وعلا اقرأ كتابك بنفسك اليوم عليك حسيبا هذا في اقامة للحجة على العبد وهذه قضية قد دلت عليها النصوص واجمع عليها المسلمون

198
01:26:47.300 --> 01:27:12.300
الا الجهمية انكروها وادلتها كثيرة قال جل وعلا ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا مكتوب ان يتعب نفسه بقتله. هو مكتوب من امامه ويؤمر بقراءته ويقول الله جل وعلا ووضع الكتاب

199
01:27:14.250 --> 01:27:40.450
فترى المجرمين مشرقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرا ولا كبيرة الا احصاه. وجدوا ما عملوا حاولوا هذه الكتب والصحائف يتلقفها الناس ويأخذونها ولكن حالهم مختلف

200
01:27:40.800 --> 01:28:19.350
اما المؤمنون فيأخذون صحفهم بايمانهم قال جل وعلا فاما من اوتي كتابه بيمينه سوف يحاسب الانسان ان يسيره اخذوا الكتب بالايمان دليل على نجاته  اما الكفار فجاء في حقهم انهم يأخذون كتبهم بشمالهم ومن وراء آآ ظهرهم ايضا

201
01:28:19.350 --> 01:28:47.350
جاء فيه هذا وهذا واهل السنة يسلمون بذلك. فهم يأخذون كتبهم بشمالهم ومن وراء ظهرهم وكيفية ذلك قيل انه تلوى يده اليسرى فيأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره وقيل انها تخلع تركب من ظهره

202
01:28:47.850 --> 01:29:08.250
وقيل انه يدخل يده في صدره فتخرقه تخرق الصدر وتأخذ الكتابة بالشمال كل هذا لا حاجة له وانما نقول نؤمن ان الكافر يأخذ كتابه بشماله ومن وراء ظهره والله عز وجل اعلم بكيفية ذلك

203
01:29:09.050 --> 01:29:37.450
يبقى العصاة الذين شاء الله تعذيبهم في النار قال يا اخضر الكتب اهو بايمانكم او بشماله اختلف اهل العلم فقيل يأخذون كتب بايمانهم ويكون اخذه بالكتاب باليمين دليلا على عدم خلودهم في النار

204
01:29:37.700 --> 01:30:03.350
وهذا الاخذ اختلف. هل يكون قبل ورود النار او بعد غروبها والقول الثاني انهم يأخذون كتبهم بشمالهم من امامهم هم يوافقون المتقين من جهة ويوافقون الكفار من جهة اخرى والطبل الثالث هو التوقف وهذا اسلم

205
01:30:03.900 --> 01:30:28.750
والله عز وجل اعلم نعم وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال. فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره  كما قال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا

206
01:30:28.750 --> 01:30:50.350
اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ويحاسب الله الخلق ويخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه كما وصف ذلك في الكتاب والسنة واما الكفار فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته بسيئاته

207
01:30:50.500 --> 01:31:16.050
فانهم لا حسنات لهم ولكن تعدد اعمالهم وتحصى فيوقفون عليها ويقررون بها ويجزون بها نعم كما مضى بقي فقط الاشارة الى حساب الكافر الكافر يحاسب ولا شك قال جل وعلا ويوم يناديه فيقول ماذا اجبت من المرسلين

208
01:31:17.250 --> 01:31:48.350
فلا نسألن الذين ارسل اليهم ولا نسألن المرسلين الكفار يسألون ويحاسبون حساب شديد وعسير ايضا يبقى البحث في الانبياء هل يحاسبون ام لا الجواب انه ان اريد انهم يحاسبون على اعمالهم حسنة وسيئها

209
01:31:48.750 --> 01:32:06.950
قال انهم ارفع درجة من اهل السبعين درجة. سبعين الفا ارفع درجة من السبعين الفا واولئك لا حساب عليهم كرامته ومنزلته ولا شك ان الانبياء اكثر من ذلك دون شيء

210
01:32:08.050 --> 01:32:32.500
واما ان اريد بالحساب سؤالهم عن تبليغهم دين الله عز وجل للناس؟ فنعم وهذا فيه زيادة في اقامة الحجة على الامم فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين في ادلة اخرى جاءت في هذا الباب نعم

211
01:32:33.700 --> 01:32:53.700
وفي عرصة القيامة الحوض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم. ماؤه اشد بياضا من اللبن. واحلى من العسل. طوله هو شهر وعرضه شهر وانيته عدد نجوم السماء. فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا

212
01:32:54.250 --> 01:33:21.000
انتقل المؤلف رحمه الله الى موقف الحوض والحب هو الموقف الوحيد. الذي لم يرد في كتاب الله جل وعلا  يعني سيأتي معنا ايضا القنطرة على القول بانها جسمه مستقل ايضا في القرآن

213
01:33:22.150 --> 01:33:45.650
والحول هو مجمع الماء الذي يضعه الله عز وجل يوم القيامة ويشرب منه المؤمنون بالله وهو من اوجه اكرام الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وقد جاء

214
01:33:46.100 --> 01:34:08.150
بهذا الموضوع او تعلق بهذا الموضوع مسائل منها اننا نؤمن بان هذا الحوض مخلوق وموجود الان كما جاء في حديث عقبة رضي الله عنه في الصحيحين وهذا لفظ البخاري. والله اني لانظر الى حوضي الان

215
01:34:08.850 --> 01:34:31.500
كشف الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم الحجب فرأى حوضه عليه الصلاة والسلام بوقت تحديثه بهذا الحديث وهذا الايمان يجب التصديق والايمان والاسلام كما ان مما يجب الايمان به الايمان بانه حرب واسع وعظيم جدا

216
01:34:32.450 --> 01:34:56.100
قد جاء في الصحيحين وغيرهما ذكر مسافة او مساحة هذا الحوض قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح حوضي مسيرة شهر وجاء عند مسلم ان زواياه سواء وان نقوله كعرضه

217
01:34:56.500 --> 01:35:27.250
لانهم والله اعلم مربع الشك كما جاء في النصوص تقريب العلم بمساحة بذكر مواقع يتعلق بها او يشبهها يشبه ما بينها طوله وعرضه وهذه روايات متعددة في الصحيحين وغيرهما وهذا محل وحد طويل عند اهل العلم

218
01:35:27.950 --> 01:35:46.850
فان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر ان حربه ما بين ايلة الى صنعاء قايلة معروفة على خليج العقل في شمال البحر الاحمر. في صنعاء معروفة في جنوب الجزيرة

219
01:35:46.900 --> 01:36:08.150
وجاء ان عرضه من ايلة الى عمان. من من ايلة الى عدن وجاء ايضا ان عرضه من ايلة الى عمان عمان معروفة بشرق الجزيرة وجاء ايضا التحديد بذكر مسافة اقل

220
01:36:08.950 --> 01:36:37.100
قال كما بين مكة وعمان عمان البلقاء وانها ما بين قايلة ومكة. وجا ما بين ايلة اه المدينة تلاحظ ان هذه المسافة اقل الى غير ذلك مما جاء عنه صلى الله عليه وسلم

221
01:36:37.250 --> 01:36:57.350
وها هنا بحث طويل عند اهل العلم واقرب الاجوبة لذلك والله تعالى اعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد التحديد الدقيق بهذه المسافة وانما اراد تقريب العلم بسعة هذا الحوض

222
01:36:57.550 --> 01:37:28.350
او يقال ان اختلاف هذه المسافة باختلاف السير بين السير السليم السير البطيء والله عز وجل اعلم ايضا معنى في مباحث هذا الموضوع صفات هذا الحرب وقدم تحصن بالمجموع النصوص لصفات الحوض ما يبقى

223
01:37:28.600 --> 01:37:54.950
لونه ابيض من الثلج وفي رواية من الورق. وفي رواية ابرد من الثلج طعمه احلى من العسل ريحوا اطيبوا من المصري كيزان انيته كعدد نجوم السماء. وفي رواية اكثر من عدد نجوم السماء

224
01:37:55.450 --> 01:38:14.750
لا شك ان نجوم السماء عدد عظيم جدا فهي متر او اكثر من عدد نجوم السماء اما اثار شربه فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا بمسند احمد ولم يسود وجهه ابدا

225
01:38:15.800 --> 01:38:43.250
ايضا من صفاته انه يشخط فيه ميزابان من الجنة يعني يصب فيه ميزان من الجنة وهذا فيه مسألة اخرى وهي العلاقة بين الكوثر والحوض الحوض الكوثر والحوض بينهما على الكوثر نهر في الجنة

226
01:38:43.300 --> 01:39:09.550
والحوض مجمع ماء في عرصات القيام ولكن الكوثر اصل الحوض ومنه يمد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح عن الكوثر؟ قال نهر اعطانيه الله عز وجل في الجنة. عليه خير كثير عليه حوض

227
01:39:10.050 --> 01:39:32.150
وكلمة عليه حرب جاء تفسيرها يصب في حوضي. في رواية اخرى وجاء في وصف الحوض انه يشخب فيه من زمان من الجنة. قال والله اعلم يعني يصب فيه من هذا الكوثر

228
01:39:32.550 --> 01:39:52.250
اذا الكوثر هو اصل هذا الحوض ولا شك ان الكوثر خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن هل لغير النبي صلى الله عليه وسلم حوض في عرصات القيامة؟ المسألة مبنية على

229
01:39:52.750 --> 01:40:17.900
تصحيح الحديث الذي عند الترمذي وغيره وصححه جماعة من اهل العلم منهم الشيخ ناصر رحمه الله وضعفه اخرون قال النبي صلى الله عليه وسلم ان لكل نبي حوضا وانه ليتباهون ايهم اكثر واردا. واني لارجو ان اكون اكثرهم واردا يوم القيامة

230
01:40:19.300 --> 01:40:50.650
فهذا بعض ما يتعلق هذه القضية واختم بذكر من اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانه يبعدون يطردون عن الحوض. وهؤلاء هم المرتدون كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه على حوض واذا برجال فلما عرفه

231
01:40:50.650 --> 01:41:12.300
حال بينه وبينهم رجال. هؤلاء ملائكة حالوا بينه وبينهم. يقول عليه الصلاة والسلام امتي امتي فيقولون انك لا تدري ما احدثوا بعدك انه ارتدوا على اعقابهم دل هذا على ان المرتدين

232
01:41:12.350 --> 01:41:38.550
يبعدون ويطردون. كذلك اهل الاحداث المبتدعة يطردون ويبعدون عن هذا الحوض جاء في رواية انك لا تدري ما احدثوا بعده فقط دل هذا على ان الاحداث والاصل في الاحداث في النصوص ان يكون هو الابتداع. دل هذا على ان المبتدعين في دين الله

233
01:41:38.550 --> 01:42:03.100
زائدين فيه ما ليس منه متوعدين بهذا الوعيد والعياذ بالله وهو الابعاد من حوض النبي صلى الله عليه وسلم والصراط منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار يمر الناس عليه على قدر اعمالهم فمنهم من يمر عليه كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق

234
01:42:03.100 --> 01:42:23.100
ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي خشية ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف فيلقى في جهنم. فان الجسر عليه كلاليب تخطف

235
01:42:23.100 --> 01:42:50.550
الناس باعمالهم فمن مر على الصراط دخل الجنة. فاذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة. هذا  الموقف الاخير اذا استثنينا القنطرة من مواقف القيام الا وهو منكث الصراط وهو اشد المواقف

236
01:42:50.900 --> 01:43:32.300
اشد مواقف القيام هذا الموقف العظيم فان الناس يكونون لذلك المقام دون الجسر ويلقى عليهم الظلمة ثم يعطون الانوار فيمرون على الصراط الصراط هو الطريق هذا في اللغة وهو في الشرع اعني صراط الاخرة او الصراط الاخرة هو الجسم المنصوب على

237
01:43:32.800 --> 01:43:59.150
متن جهنم نمر عليه الناس بحسب اعمالهم او يخدشون او يسقطون في النار من عليه واختلفوا هل ورد في القرآن ام لم يرد  الصحيح انه ورد بالمعنى وذلك في قول الله جل وعلا وان منكم الا واردها

238
01:43:59.950 --> 01:44:19.150
يدل على هذا حديث جابر عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يترك النار احد بانع تحت الشجرة. فقالت حفصة رضي الله عنها بلى فانتحرها النبي صلى الله عليه وسلم

239
01:44:19.850 --> 01:44:39.950
فقالت الم يقل الله جل وعلا وان منكم الا واردها فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد قال ثم ننجي الذين اتقوا فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان الورود لا يلزم منه الدخول

240
01:44:40.100 --> 01:45:04.850
ان ورود النار لا يلزم منه الدخول. انما الورود هنا بمعنى الاشراف والقرب من النار. وهذا يتحقق بالمرور على الصراط الصراط جسر دونه واسفله النار عافاني الله واياكم منه المقصود ان هذا الصراط

241
01:45:04.950 --> 01:45:24.500
قد جاء في هذه الاية وفي احاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  ويتعلق به اولا الذين يمرون على الصراط الذي يظهر والله اعلم ان الذين يمرون على الصراط هم من اظهر الاسلام

242
01:45:25.050 --> 01:45:47.850
سواء ابطل الاسلام او ابطل الكفر واما الكفار الصرحاء فانهم يؤخذ بهم قبل ذلك الى النهر قبل ان ينصب الصراع يؤخذ به يؤخذ بهم الى النار فيبقى الذين اظهروا الاسلام من المسلمين حقا او الكفار

243
01:45:48.650 --> 01:46:12.800
ثانيا احوال الناس في مرورهم على الصراط وهذا فيه امران. الاول احوال من حيث النور والظلمة ثاني الاحوال من حيث السرعة والبطء اما من حيث النور والظلمة فان الناس اذا كانوا في الظلمة دون الجسر

244
01:46:13.350 --> 01:46:37.200
يعطون النور على حسب اعمالهم فمنهم من يلقى نوره كالجبل بين يديه. ومنهم من يعطى نوره فوق ذلك. اكثر من ذلك ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيده بيمينه. ومنهم من يعطى نوره دون ذلك. حتى يكون اخره

245
01:46:37.200 --> 01:47:03.350
يلقى نوره عند ابهام قدمه وضيء التام ويطفأ تعب فاذا اضيء قدم رجله. واذا اطفئ قال اما من حيث السرعة والبكر فكما ذكر الشيخ رحمه الله انهم يتفاوتون في هذا التفاوتا عظيما. فمنهم من يقطع هذا الصراط

246
01:47:03.350 --> 01:47:32.300
كلمح البصر كالطرف ومنهم من هو اقل قليلا. فيمر بسرعة البرق ومنهم من يمر كالريح والريح سريعة ومنهم من يمر كاجاويد الخير ومنهم من يضرك اجاويد الركاب يعني الابل ومنهم من يعلم اشد الرجال. يعني كجري

247
01:47:32.350 --> 01:47:56.500
ومنهم من يمشي ومنهم من يزحف قال صلى الله عليه وسلم واخرهم من يسحب سحبه وهذا قد بطأ به عمله نسأل الله العافية والسلامة فهذا حال من حيث السرعة والبطء

248
01:47:57.150 --> 01:48:25.550
اما صفة هذا الصراط فانه قد جاء في عند الحاكم باسناد صغير ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان هذا الصراط حاد كالسيف  وعند مسلم قال ابو سعيد الخدري رضي الله عنه بلغني ان الصراط ادق من الشعر واحد من

249
01:48:25.550 --> 01:48:45.350
ايضا من صفاته انه دحد مزلة. لا تثبت عليه الاقدام المرور عليه صعب شديد. كما اخبر بهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الصراط فقال من حركم مزلة

250
01:48:46.250 --> 01:49:18.500
ايضا من صفاته ان عليه خطاطيه وكلاليب والخطاطيب جمع الخطاف والكلاليب جمعك اللوب وهما بمعنى متقارب. حديدة عقيفاء تشبه تلك التي يعلق فيها اللحم وظيفة ذلك اه المعلم امران الاول ان تخطف من امرت بخطفه

251
01:49:19.400 --> 01:49:39.500
فتلقيه في جهنم والعياذ بالله وهؤلاء صنفا المنافقون والعصاة الذين لم يغفر الله عز وجل لهم فان دخوله النار يكون من خلال سقوطهم من على صراط النار بسبب هذه الخطاطير والعياذ بالله. انها تأخذ من امرت به

252
01:49:39.500 --> 01:50:09.900
والوظيفة الثانية انها تجرح من امرت بجرحه تخدشه  هذا يدلك على ان المقام مقام عظيم. صعب الكرب فيه عظيم من مسائل الصراط ايضا انه في ذلك المقام العظيم يلزم كل الناس الصمت

253
01:50:10.000 --> 01:50:31.600
الامر في غاية الهول فلا يتكلم احد الا الرسل وكلام الرسل اللهم سلم او ربي سلم سلم وجاء في بعض الروايات ان الملائكة ايضا يقولون ذلك واما بقية الناس فصامتون

254
01:50:32.600 --> 01:50:55.400
ايضا من مباحث هذا المقام ان الامانة والرحم فترسلان ان الامانة والرحم ترسلان فتكونان على جنبتي الصراط كما اخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وكأن المراد والله اعلم انهما تشهدان

255
01:50:55.500 --> 01:51:30.800
للمحيط وعلى المبطل الذي ضيعهما اما نتيجة المرور على الصراط فانها ثلاث احوال الحالة الاولى حال الناجي المسلم ناجي من السقوط مسلم من خدف الخطاطيف وهؤلاء هم اعلى الدرجات هو المتقون المؤمنون

256
01:51:31.750 --> 01:51:56.650
والحال الثانية ناج مخدوش يسلم من الوقوع في الناظر لكن يصاب بهذه الكلاليب جاء انه مخدوش به. وجاء انه مخبوج به يعني كانهم والله اعلم قد اخذت شيئا منهم. قد اخذت من لحمه

257
01:51:56.900 --> 01:52:17.600
فهي خداد ناقصة حصل فيه نقص بسبب هذا الاخ هذا والله اعلم بل بقيت عليه بقية جزئي عليها بهذا الخدش لكنه في النهاية سلم اما الحالة الثالثة فهي والعياذ بالله

258
01:52:17.700 --> 01:52:41.150
الذي نكس في النار  جاء له منكوس وجاء انه مخروس وجاء انه مكروس في جهنم والعياذ بالله. وهو الذي اخذ هذه الخطاطيط والقتها. النار عافاني الله واياكم من ذلك ايضا من مباحث

259
01:52:41.250 --> 01:53:07.600
آآ الصراط ان اول من يجوز هذا الصراط النبي صلى الله عليه وسلم بامته ولذا كانت هذه الامة السابقة آآ المقدمة يوم المتأخرة في الزمن والمقدمة في الجواز على الصراط

260
01:53:08.100 --> 01:53:35.550
اخيرا جاء عند الحاكم ان المؤمنين اذا نجوا من الصراط يقولون كلمة تدل على عظيم الفرح الذي اصابه يقولون الحمد لله الذي انجانا منك بعد ان اراناك يعني النار لقد اعطانا ما لم يعطى احد. نسأل الله ان كل من يقول هذا القبر

261
01:53:37.000 --> 01:54:08.000
و اذا جاوز المؤمنون الصراط فانهم يقفون على قنطرة وهذا يذكره المؤلف رحمه الله الان فاذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتصوا لبعضهم من بعض. فيقتص لبعضه من بعض فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة

262
01:54:09.050 --> 01:54:36.050
انتهى الكلام؟ انتهى بعد ذلك اخر المواقف القنطرة وقد طلبت اللغة الجسر اختلف اهل العلم هل القنطرة ان نذكرها هنا هي جسر مستقل بين الجنة والنار او هي طرف الصراط مما يلي الجنة

263
01:54:36.800 --> 01:55:02.750
والاول اقرب الى ظاهر النص والله عز وجل اعلم وهذه القنطرة التي يوقف المؤمنون الذين سلبوا من النار فهم قد نجوا لكنهم يوقفون السبب في ذلك انه يقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم

264
01:55:03.500 --> 01:55:27.800
وهذا كما علمت؟ ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي سعيد الخدري عند البخاري وهذا الموقف ما جاءت فيه ادلة آآ تدل عليه الا هذا الحديث في صحيح البخاري

265
01:55:28.800 --> 01:55:48.400
ربما جاءت فيه روايات قليلة اخرى لكن الشيء الصحيح الواضح انما هو هذا الحديث عند البخاري ولذلك كلام اهل العلم انا هذا الموقف قريب المقصود انهم يوقفون فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم

266
01:55:48.650 --> 01:56:12.600
الذي يبدو والله اعلم ان هذا الاختصاص اخص بالاقتصاص الاول بموقف الحساب انه في موقف الحساب يقتص للناس بعضهم من بعض واول ما يحصل فيه الاقتصاص والقضاء الدماء. كما اخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم

267
01:56:13.100 --> 01:56:36.300
كما ان اول الاعمال التي يحاسب عليها هي الصلاة حتى انه ليقتص للحيوانات بعضها من بعض فيقتص بشاكي الجنبان من الشاة القرناء ثم اذا انتهى القصاص من الحيوانات يأمرها الله عز وجل فتكون ترابا

268
01:56:37.000 --> 01:57:01.150
المقصود ان الظاهر والله اعلم ان هذا اقتصاص اخر لا يترتب عليه آآ اخذ حسنات وزيادة سيئات يترتب عليها دخول النار. لان المؤمنين هنا قد تجاوزوا النار ونجوا منها. وقال بعض اهل العلم لعل الاقتصاص هنا

269
01:57:01.200 --> 01:57:20.550
هو ليناسب لبعضهم على بعض مظالم. يعني كل واحد من الاخر له على اخيه مطلقا وقد يستفاد هذا من ظاهر الحديث فيقتص ببعضهم من بعض مضارب كانت بينهم. والله عز وجل اعلم. المقصود ان

270
01:57:20.550 --> 01:57:45.100
هذا الاختصاص يحصل للتهديد وتنقية الصدور قال فاذا هذبوا ولطفوا اذن لهم بدخول الجنة لان المؤمنين اذا دخلوا الجنة تكون صدورهم سليمة لبعضهم ونزعنا ما في صدورهم من غير. لاجل هذا

271
01:57:45.100 --> 01:58:15.500
المقتص بينه لزوال هذا الظل من القلوب والصدور قبل ان يدخلوا الى الجنة بعد هذا فانه يوقفون ولا يؤذن لهم بدخول الجنة يجدون ابواب الجنة مغلقة فالذي يحصل ان يطلب الناس من يشفع لهم عند الله جل وعلا

272
01:58:15.500 --> 01:58:42.250
بدخول الجنة وقد ثبت هذا في الصحيح انه صلى الله عليه وسلم فيذهبون الى ادم ثم الى ابراهيم ثم الى موسى ثم الى عيسى والكل يعتذر وهذا قليل مما يكون في اه الشفاعة العظمى لفصل القضاء كما سيأتي ان شاء الله تعالى

273
01:58:42.800 --> 01:59:08.950
حتى يأتون الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيذهب فيشفع عند ربه فيأذن الله عز وجل بدخول الجنة. اذا هذا آآ الدخول للجنة لا يكون حتى يشفع النبي صلى الله عليه وسلم وسيأتي الحديث عن ذلك ان شاء الله في محله

274
01:59:09.450 --> 01:59:29.450
الى هنا وقف الشيخ رحمه الله فيما يتعلق بمباحث آآ اليوم الاخر الا الشفاعة ويؤجل الكلام عنها ان شاء الله بحلها ولم يتطرق رحمه الله الى بعض المسائل المتعلقة آآ الجنة والنار

275
01:59:29.450 --> 01:59:46.650
وكانه اعتذر عن ذلك رحمه الله في كلام سيأتي المعنى ان شاء الله. لان من اراد تفاصيل ذلك يرجع للكتب والتي ورد فيها هذا الامر اه نقف ان شاء الله عند هذا الحد

276
01:59:47.100 --> 02:00:07.100
الدرس بعون الله يستمر الى الاختبارات ان شاء الله يوم الاحد والثلاثاء. ولعلكم تصبرون ان شاء الله حتى نسعى قدر الامكان في انجازه والانتهاء من هذه العقيدة قبل الاختبارات واسأل الله عز وجل لي ولكم علمنا

277
02:00:07.100 --> 02:00:09.494
صالح وصلى الله على محمد واله وسلم