﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى فصل قال المصنف وقد دخل ايضا فيما ذكرناه من الايمان به وبكتبه وبملائكته وبرسله الايمان بان المؤمنين

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
يوم القيامة عيانا بابصارهم كما يرون الشمس صحوا ليس بها سحاب. وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته يرونه سبحانه وهو في عرصات القيامة ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء تعالى يرونه يرونه سبحانه

3
00:00:40.300 --> 00:01:03.650
في عرصات القيامة يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة. لا نمات. ها؟ وهم. يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله تعالى. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين

4
00:01:03.650 --> 00:01:24.300
ومن صفاته سبحانه وتعالى والايمان به وملائكته وكتبه ورسله الايمان بان المؤمنين يرون ربهم سبحانه وتعالى عيانا من ابصارهم. كما يرون القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب. لا

5
00:01:24.300 --> 00:01:44.300
ومن في رؤيته. هذا الحرف وهذه الحروف هي من احرص السنة النبوية فان النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت عنه الصحيحين عن ابي سعيد وابي هريرة وجاء في غيرهما من اوجه اخرى انه قال انكم سترون ربكم

6
00:01:44.300 --> 00:02:04.300
كما ترون القمر ليلة البدر وكما ترون الشمس صحو ليس دونها سحاب لا تضامون في رؤيته فالمصنف وهذا من طريقته في رسالته وهي طريقة محمودة استعمل الاحرف النبوي في الجملة في هذا التعبير

7
00:02:04.300 --> 00:02:24.300
وهذا مما يحسن ان يقصد اليه بتقليل العقيدة. ان تستعمل الاحرف المستعملة او المذكورة في كلام الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم. وهذه الرؤية من صفاته سبحانه وتعالى ان المؤمنين يرونه

8
00:02:24.300 --> 00:02:44.300
في مقام القيامة وهي ما ذكره المصنف في عرصات القيامة اي مقامها وهذا قبل دخولهم الجنة ويرى قوله سبحانه وتعالى بعد دخولهم الجنة. على ما يشاء الله اي على ما يشاء الله سبحانه وتعالى من

9
00:02:44.300 --> 00:03:04.300
لهم على ما يشاء سبحانه وتعالى من التمكين لهم. ورؤيته سبحانه وتعالى مجمع عليها بين ونطقت بها النصوص في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وهي مذكورة في القرآن في قول الله تعالى وجوه يوم

10
00:03:04.300 --> 00:03:24.300
الناظرة الى ربها ناظرة وهذا هو رؤيته سبحانه وتعالى. وهي مذكورة في قوله للذين احسنوا الحسن وزيادة. وان انا حرف الزيادة مجملا الا انه لتفسير النبي صلى الله عليه وسلم له في حديث في الصحيح صار

11
00:03:24.300 --> 00:03:44.300
هذا التفسير النبوي من صريح ادلة اهل السنة على اثبات رؤية المؤمنين لربهم فان النبي قال فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم وهو الزيادة ثم تلا قوله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة. ومن دليل الرؤيا في كتاب الله

12
00:03:44.300 --> 00:04:14.300
فنقول تعالى تحيتهم يوم يلقونه السلام. فان السلام اذا قرن بالتحية اه وذكر اللقاء على هذا القدر اي ذكر اللقاء مقرونا بالتحية والسلام فان اللقاء هنا يتضمن المشاهدة والابصار وهذا ما ذكره سألة من ائمة اللغة ان انه كان اجمع على ان اللقاء اذا قرن بالتحية

13
00:04:14.300 --> 00:04:34.300
والسلام فانه يتضمن المشاهدة بالابصار. ولهذا قوله تعالى يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه. هذا الانسان عامة ولا يلزم عليه ان الاية يعني قوله تعالى يا ايها الانسان انها تدل على ان غير

14
00:04:34.300 --> 00:04:54.300
المؤمنين يرونها لان اللقاء المذكور في العموم في عموم الانسان لم يذكر فيه التحية والسلام. فهذه الايات مما في كتاب الله تدل على ان المؤمنين يرون ربهم كذلك تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى ان عدة من روى

15
00:04:54.300 --> 00:05:14.300
حديث الرؤيا من الصحابة يبلغ نحو ثلاثين من الصحابة. وهي مخرجة في الصحيحين والسنن والمسانيد وغيرها وحديث الرؤية متواتر ومتفق على قبوله بين اهل العلم بالحديث. وكذلك هي اجماع السلف وقد

16
00:05:14.300 --> 00:05:34.300
الاجماع غير واحد منهم. فهذه المسألة من اصل مسائل الصفات. وانكرها الجهمية والمعتزلة بل الذين يقولون انه لا يرى. وجاء متأخر الاشعرية فقالوا انه يرى لا في جهة. وهذا قول ثالث من شواذ المتأخرين

17
00:05:34.300 --> 00:05:54.300
عن عامة المسلمين. وان كان قول المعتزلة والجهمية شرا من قولها لكن فيه شذوذا عن ائمة المتقدمين كعب الحسن الاشعري وعن عامة المسلمين قبلهم. حيث قالوا يرى لا في جهة وهذا من باب اثباتهم للرؤية مع نفيهم

18
00:05:54.300 --> 00:06:14.300
للعلو فان المتأخرين من شاعرة نفوا العلو واثبتوا الرؤيا فقالوا يرى لا في جهة. وان كانت هذه الجملة وهي قولهم يرى لا في جهة قد يعبر بها من لا يقصد معناها من المتأخرين. فعبر بها بعض شراح الشافعية وبعض فقهائهم

19
00:06:14.300 --> 00:06:34.300
وهي دخلت عليهم من اصحابهم المتكلمين. ولا يلزم ان من نطق بها كالنووي مثلا في شرحه على مسلم وامثاله لا يلزم ان النووي يذهب الى انكار علو الله. وانما هذه جملة استعملها اصحاب الاشاعرة فظنوا ان تحقيق الاثبات للرؤية مع تنزيه الله لا

20
00:06:34.300 --> 00:06:54.300
الا بهذه الطريقة. فاذا اذا تكلم بهذا الحرف او بهذه الجملة متكلموهم كالرازي وامثالهم انه يريد بها نفي العلو واذا تكلم بها فقهاؤهم وبعض حفاظهم المتأخرين فلا يلزم انهم يقصدون بها نفي العلو وان

21
00:06:54.300 --> 00:07:14.300
الطريقة المحققة عند اصحابهم. وانت تعلم ان انه وامثاله لم يكن على سعة في الاطلاع في تفاصيل اقوال المتقدمين في مثل هذه المسائل ولم يكن يظهر له كثير من الفرق بين طريقة متأخر الاشارة ومتقدمين فضلا عن الفرق بين طريقة الاشعرية وطريقة السلف الاول

22
00:07:14.300 --> 00:07:34.300
فهذا القدر ينبغي ان يعنى به في تقرير اقوال اهل العلم من الفقهاء وشراع الحديث الذين لهم مع اصحابهم من المتكلمين الذين يشاركونهم اما في المذهب الفقهي او في جمل من المذهب العقدي. وان كانوا لا يقصدون الى تحقيق اقوالهم في

23
00:07:34.300 --> 00:07:54.300
هذا الباب يردك. فهذا فيما يتعلق باصل هذه المسألة هو قدرها عند السلف وانها اجماع متواتر. وفي باب الرؤية المسائل هذه المسألة وهي اصلها واشرفها وهي ان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة عيانا بابصارهم كما يرون القمر وكما

24
00:07:54.300 --> 00:08:14.300
الشمس صح ولا ليس دون سحاب لا يضامون في رؤيته اي لا يتكاثر بعضهم على بعض لانتزاع الرؤية وقد النبي في حديث ابي رزين الذي رواه الامام احمد وغيره برؤية الناس للقمر فان القمر جميع الناس يراه مخليا به

25
00:08:14.300 --> 00:08:34.300
ومع ذلك فان الناس اذا ارادوا رؤية القمر او رؤية البدر لا يتدافعون الى رؤيته مع انه واحد وهم كثر بل كل يراه على سعته قال ساعة من امره. في في كتاب الله ايتان احتجت بهما المعتزلة ونفاة الرؤية

26
00:08:34.300 --> 00:08:54.300
ما هما قوله تعالى لا تدركه الابصار. هذه الاية من اشهر حججهم على انكار الرؤيا. وقوله تعالى ولما جاء موسى وكلمه ربه قال ربي ارني انظر اليه قال لن تراني. فاحتجوا بهاتين الايتين على انكار رؤيته. والصواب ان

27
00:08:54.300 --> 00:09:14.300
ليس فيهما دليل على ذلك. وهنا كما هو معروف في طرق النظر والمنطق ان الدليل الذي يرد من المعارض اما ان يجاب بمنعه واما ان يجاب بنقضه واما يجاب بقلبه الى غير ذلك من الصور. وافقها القلب اي قلب الدليل. وهنا ثمة قاعدة

28
00:09:14.300 --> 00:09:34.300
انه ما من دليل من العقل او النقل يستدل به المعارض لمذهب اهل السنة والجماعة على قول من اقواله الا ويعلم ان هذا الدليل النقدي اي من الكتاب والسنة او حتى العقلي انه لا يدل على قوله. والعلم بعدم

29
00:09:34.300 --> 00:09:54.300
دلالة الدليل من النقلة والعقل على قول هذا المبتدع او المخالف علم ضروري وما وجه كونه ضروريا؟ من جهة تكون النقل اي الكتاب والسنة يمتنع ان تدل على الباطل. فانه لو فرض جدلا ان الدلالة ممكنة او صحيحة للزم ان

30
00:09:54.300 --> 00:10:14.300
الباطل في هذه المسألة وهو باطل ما يلزم ان يكون صحيحا او على اقل تقدير انه ممكن ان ينتزع وجها من كلام الله وكلام رسوله. ولهذا هذا علم بدهي. ان سائر الادلة التي يستدل بها المخالف للحق من الكتاب والسنة انها لا تدل على

31
00:10:14.300 --> 00:10:34.300
مدلولة اي على مسألته. لم؟ لتعليم عقلي ضروري ان الحق وهو النقل لا يمكن ان يدل على الباطل ولا يقتضيه او يسوق ذلك ولو على جهة الامكان العامة. وكذلك يقال ان العقل كذلك

32
00:10:34.300 --> 00:10:54.300
فما من دليل عقلي يستدل به المخالف على قوله الا ويعلم ان هذا الدليل اما ان يكون ليس عقليا واذا صح كونه عقليا امتنع دلالته فاما ان يفسد كونه عقليا ان يبطل بالعقل وان العقل

33
00:10:54.300 --> 00:11:14.300
ليمنع الدليل من جهة العقل نفسه بمعنى انه لا يمكن ان العقل يدل على نقيض الحق. فهذا ما يسمى بمنع الدليل تكون قاعدته انه ما من دليل من العقل او النقل استدل بمخالف للحق الا ويعلم عدم دلالته. في النقل

34
00:11:14.300 --> 00:11:34.300
انه ليس بدليل او ان النقل لا يكون صحيحا كحديث موضوع يروى وهو ليس بصحيح او يكون العقل عقلا ليس صحيحا وانما هو فاسد او وهم من اوهام العقل وتعلم ان الدليل الذي يسمى عقلا حتى عند اصحابه ليس وجها واحدا

35
00:11:34.300 --> 00:11:54.300
وهنا جهة اخرى وهي ما يسمى بقلب الدليل. وابن تيمية رحمه الله يقول انه ما من دليل من النقل استدل المخالف على قوله الا وهو عند التحقيق يدل على نقيض قوله وهذي درجة ما تسمى قلب الدليل

36
00:11:54.300 --> 00:12:14.300
قلب الدليل ليس بديهيا بل وعند التحقيق ليس لازما. فانما اللازم ان الدليل نادر على الباطل. اما ان الدليل المعين الذي استدل على الباطل يدل على الحق فهذا ليس بلازم كضرورة شرعية او ضرورة ايش؟ عقلية ليس بلازم كضرورة شرعية وعقلية

37
00:12:14.300 --> 00:12:34.300
وليس بدني التحصيل ولهذا ابن تيمية يقول انه تحصل له انه ما من دليل استدل بمعارض في مسائل الصفات وغيرها عند التحقيق يدل على نقل عفوا على نعم على نقيض آآ مقصودة اي يدل على الحق. واستعمل لهذا

38
00:12:34.300 --> 00:12:54.300
المعتزلة في هذا الدليل فقال انهم استدلوا على منكار الرؤية بقوله تعالى لا تدركوا الابصار. قال شيخ الاسلام ابن تيمية قال ان هذه الاية جاءت في سياق المدح. وهذا بدهي. قال والمدح لا يكون بالعدم المحض

39
00:12:54.300 --> 00:13:14.300
كما يكون بالاوصاف الثبوتية سواء كان هذا الثبوت ثبوتا جاء على طريقة الابتداء او جاء ثبوتا متظمنا فيه. يعني ترتب معنا فيه. بمعنى ان النفي المحض حقيقته انه عدم محض ولا عدم المحض يقول ابن تيمية

40
00:13:14.300 --> 00:13:34.300
ليس شيئا واذا كان ليس شيئا امتنع ان يكون مناطا للكمال لان مناط الكمال لابد ان يكون معنى وجوديا او معنى ثبوته. ومن هذه الجهة قال شيخ الاسلام للجميع ان الكمال لا يكون بالنفي المحض

41
00:13:34.300 --> 00:13:54.300
بل لابد ان يتضمن امرا ثبوتيا. قال فلما قال سبحانه لا تدركوا الابصار. لابد ان يكون تضمن معنا ثبوتيا لابد ان يكون تضمن معنى ثبوتيا. ومن هذا الوجه يقرر ابن تيمية رحمه الله ان الاية تدل على

42
00:13:54.300 --> 00:14:14.300
ان الله سبحانه وتعالى لا تدرك الابصار وان كانت تراهم. بهذا التحصيل يكون الدليل منع دلالته على طريقة المعتزلة وحسن دليلا للحق. هذه الطريقة التي استعملها شيخ الاسلام اشاد بها ابن القيم رحمه الله

43
00:14:14.300 --> 00:14:34.300
ذكر ان الامام الجميل له هذا الوجه الحسن وان كان حقيقة ابن تيمية رحمه الله هو الذي ذكر هذا ولكنه نقله عن غيره وقد ذكر هذه الطريقة ابو الحسن الاشعري في اثبات الرؤية وقال ان المعتزلة يجاب عنهم بهذه الطريقة. لكن لك ان تقول ان

44
00:14:34.300 --> 00:14:54.300
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لهذا الوجه في الاية اجود من تحقيقه بالحسن الاشعري والا اصل التقرير هو كلام لابي الحسن وقد يكون الاشعري نقله غيره من علماء السنة والجماعة. فالمقصود ان الاية نفت الادراك والادراك كما يقول

45
00:14:54.300 --> 00:15:14.300
ابن تيمية قدر زائد على اصل الرؤية. فلما خص القدر الزائد بالنفي دل على ان ما دونه يكون ايش؟ ثابتا. الاية قالت لا تدركه الابصار. ادراك الادراك البصري هو تحقيق

46
00:15:14.300 --> 00:15:34.300
الابصار وليس مطلق الابصار فانك تقول رأيت فلانا ولا يلزم انك ادركته والانسان يرى قادما من بعيد ولا يلزم انه ادركه اهو رجل او امرأة واذا كان رجل اهو زيد ام عمر؟ ففرق بين مطلق الابصار وبين تحقيقه بالادراج

47
00:15:34.300 --> 00:16:04.300
اليس كذلك؟ والاية انما نفت الاصل او التحقيق. نفت القدر الزائد على الاصل هذا الوجه من التحقيق. وهذا الوجه من التحقيق. قال شيخ الاسلام فلما خص القدر الزائد بالنفي والادراك دل على ان ما دونه وهو مطلق الابصار يكون ايش؟ يكون ثابتا. فصارت الاية دليلا

48
00:16:04.300 --> 00:16:24.300
على اثبات الرؤية. وهذا استدلاء متين من جهة العقل ومن جهة الشرع ايضا كذلك الاية الثانية عند المعتزلة ونهاة الرؤيا وهي قوله لما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ارني انظر اليك قال لن تراني

49
00:16:24.300 --> 00:16:44.300
قالوا ان الله نفى رؤيته ولن في لسان العرب تقتضي تأبيد النفي وهذا محله النظر في كلام العرب. واذا اعتبرت كلام العرب في التحقيق اننا وان كانت تقتضي تأبيد النفي

50
00:16:44.300 --> 00:17:07.450
في بعض سياقاتها الا انها لا تستلزم تأبيد النفي. ولهذا ليس من الصواب ان يقال ان لنفي كلام العرب ايش ان يقال ليس من الصواب ان يقال ان لنفي كلام العرب لا لا تقتضي تأبيد النفي. هذا من اجوبة

51
00:17:07.450 --> 00:17:36.300
البسيطة السهلة التي ليست صحيحة. بل لن تقتضي التأبيد في بعض سياقاتها وانما الصواب ان يقال ان لن لا تستلزم التأبيد  وان كانت تقتضي بحسب ما يوجبه ايش؟ السياق وهذا السياق وقوله لن تراني لا يخفى التأبيد لان المخاطب موسى عليه الصلاة والسلام وهو في حال من دنياه

52
00:17:36.300 --> 00:17:56.300
وحياته الدنيوية فهو في هذه الحال لن يرى ربه. اي في حال ايش؟ حياته ودنياه. ولا يأتي يدل هذا على ان موسى عليه الصلاة والسلام لم يرى ربه في الاخرة. ولا يدل ذلك من السياق

53
00:17:56.300 --> 00:18:16.300
انما انتزعته المعتزلة من هذا الحرف في العربية اولا. ولو كانت لم تستلزم تأبيد النفي. لما جاز تحديد الفعل بعدها اليس كذلك؟ لان تحديد الفعل يقتضي قطع الغاية الى منتهى معين وهو قوله تعالى فلن امرح

54
00:18:16.300 --> 00:18:36.300
حتى يأذن لي ابي. فلما جاز تحديد الفعل بعدها في لسان العرب وفيما نطق به القرآن هو القرآن نزل بلسانهم دل على ان لن لا تستلزم تأبيد النفي وان اقتضته في بعض السياقات فهذا السياق في قصة موسى ليس منا

55
00:18:36.900 --> 00:18:53.550
قال الشيخ لقصة موسى ليس منها هذا ما يسمى بمنع الاستدلال. هنا وجه اخر وهو ما يسمى بايش؟ قلب قلب الاستدلال وهذا ايضا وجه ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وذكره ابو الحسن الاشعري

56
00:18:53.750 --> 00:19:13.750
وذكره بالحسن الاشعري وغيرهم. وان كان ذكر شيخ الاسلام اتم. له. وهذا من اوجه من اخصها واجودها ان موسى سأل ربه ان موسى ايش؟ سأل ربه ان يراه. ولو كانت رؤيته سبحانه وتعالى

57
00:19:13.750 --> 00:19:33.750
ممتنعة كما تقول المعتزلة والجهمية منكرة الرؤيا. لكان القول برؤيته نقصا في حقه سبحانه. اليس كذلك؟ فيلزم ام ان موسى لم يكن عارفا بتوحيد الله معرفة. الان المعتزلة وجميع منكرات الرؤية ما يقولون ان الرؤية منفية لان النصوص

58
00:19:33.750 --> 00:19:53.750
لم تنطق بها يقولون ان الرؤيا ممتنعة وان كمال الله ايش؟ يأبى ويمنع ايش؟ الرؤية. فلو كان الكمال كما يدعون يمنع رؤيته. لا نقول ان مجرد سؤال موسى عليه الصلاة والسلام

59
00:19:53.750 --> 00:20:13.750
يعد دليلا على الامكان او على عدم الامكان. سؤال موسى يعد دليلا على الامكان او الامتناع دليلا صريحا على الامكان. والا لو كان الان المعتزلة يقولون من انكر الرؤيا وزعمها

60
00:20:13.750 --> 00:20:33.750
على طريق المعتزلة كفر. يرون ان هذا من نقص الله. يرون ان هذه كلمة كفر مجرد الزعم زعم ايش ان الله يمكن ان يرى حتى ولو قال القائل انه لا لن يرى. مجرد تقدير الامكان يعتبرونه تقريرا لنقص الله. طيب موسى بسؤال

61
00:20:33.750 --> 00:21:03.750
قرر الامكان او لم يقرره. هذه هي جهة التحقيق. ان ان نقول ان سؤال موسى حقيقته تقرير لايش؟ تقرير لايش؟ للامكان. واذا تقرر الامكان فهذا هو مورد النزاع المحقق بين المعتزلة واهل السنة. لان المعتزلة ليس الاشكال عندهم النفي فقط. عندهم مقام

62
00:21:03.750 --> 00:21:23.750
فوق النفي وهو تقرير الامتناع. ولهذا نقول ان المعتزلة لا يمكن ان تستدل عند التحقيق باية من القرآن على حتى لو سلمنا جدلا لهم استدلال بقوله تعالى اتركوا الابصار وبقوله لن تراني لو سلمنا جدلا الايتان

63
00:21:23.750 --> 00:21:43.750
اللام على مذهب المعتزلة حتى لو سلم جدلا استدلالهما بهما. لما؟ لان الايتين نفت اليس كذلك؟ والمعتزلة هل تنفي وتسكت عن القول في مسألة الامكان؟ تقول الله اعلم بالامكان؟ لا. هم يصرحون بامتنان

64
00:21:43.750 --> 00:22:03.750
الرؤية اي يصرحون بنفي الامكان والاية نفت الوقوع ولم تنفي الامكان. بل اية موسى عليه الصلاة والسلام موسى فيها تصريح بالامكان. لان سؤال موسى تقرير للامكان. ولو كان موسى عليه الصلاة والسلام

65
00:22:03.750 --> 00:22:23.750
لا يؤمن بان الله سبحانه وتعالى ينكر رؤيته لما سأل ربه. ولو كان من تحقيق التوحيد امتناع رؤيته كما تقول المعتزلة وهل يجعلونه من اصول التوحيد ويسمونه بعظ الصفات عندهم باب التوحيد لو كان من توحيد الله انه لا يرى وان رؤيته ممتنعة

66
00:22:23.750 --> 00:22:43.750
ده لازم ان موسى بتقريره للامكان كان ايش؟ جاهلا لتحقيق التوحيد. وهذا ممتنع وهذا فاذا باختصار نقول ان السؤال موسى عليه الصلاة والسلام هو تقرير للامكان وهذا هو اصل مبدأ

67
00:22:43.750 --> 00:23:03.750
معتزلة نعم. قال رحمه الله فصل ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به في امور اخرى ان الله تجلى للجبل واذا تجلى للجبل وهو من باب اولى ان يتجلى هذه القياسات فيما يظهر

68
00:23:03.750 --> 00:23:23.750
لانها ليست محمودة انما الصواب في الاستدلال بالاية بعض الاوجه التي ذكرت واخصها هذا الوجه الذي ذكرت هذا ان ذكر موسى عليه الصلاة والسلام تقرير للامكان. نعم. فصل من الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر

69
00:23:23.750 --> 00:23:49.300
عفوا في مسألة الرؤية قلنا مسألة رؤية المؤمنين لربهم هذا هو الاصل المجمع عليه بين اهل السنة. وعندنا في الرؤية مسألتان بقيتان رؤية الكفار والمنافقين لربهم في عرصات القيامة فانهم يوافون ربهم في موقف القيامة فهل يرونه او لا يرونه؟ هذه مسألة نزاع بين اهل السنة وقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

70
00:23:49.300 --> 00:24:09.300
انه لم يحفظ عن الصحابة فيها قول. وكأنه يقصد والله اعلم ان الصحابة لم يشتعل نزاعهم في المسألة. والا ظواهر النصوص تكلمت في هذه المسألة. وعلى كل تقدير فان بين اهل السنة نزاعا في هذه المسألة فمنهم من قال ان

71
00:24:09.300 --> 00:24:29.300
المنافقين وحدهم من الكفار يرون ربهم في عرصات القيامة ومنهم من قال ان سائر اجناس الكفار يرون ربهم ومنهم من قال انه المنافقون وغبارات او بقية من اهل الكتاب ومنهم من قال ان سائر الكفار من اهل النفاق وغيرهم لا يرونه

72
00:24:29.300 --> 00:24:49.300
واذا نظرت في القرآن وجدت ان الله سبحانه وتعالى يقول عن الكفار كلا انهم عن ربهم يومئذ لا محسوبون وهذا هو الظاهر في هذه المسألة وهو الذي انتصر له او مال اليه عبارة ادق ما رأي مال اليه

73
00:24:49.300 --> 00:25:10.550
شيخ الاسلام ابن تيمية وقال ان عليه الاكثر من اصحاب احمد وهو ظاهر مذهب المتقدمين من السلف كمالك والشافعي واحمد  شيخ الاسلام ابن تيمية يقول ان هذا المذهب وهو نفي رؤية الكفار له سبحانه يقول هو ظاهر آآ هو الذي عليه اكثر اصحاب احمد ويسير

74
00:25:10.550 --> 00:25:28.100
المتقدمين قالوا وهو ظاهر جواب كثير من المتقدمين كاحمد ومالك والشافعي ما هو ظاهر القرآن في قوله تعالى كلا ان مع ربهم يومئذ لمحشوبون. واما الاستدلال بقوله تعالى يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا

75
00:25:28.100 --> 00:25:48.100
ملاقيه فان اللقاء ليس والابصار فرق بين هذه الاية كما سلف وبين قوله تحيتهم يوم يلقونه لان ابن القيم رحمة الله عليه اه استدل على رؤية الكفار لربهم وقال ان هذا اجماع في اللغة. اتى بقوله تعالى يا ايها الانسان انك

76
00:25:48.100 --> 00:26:08.100
الى ربك كدحا فملاقيه قال ان اهل اللغة اجمعوا على ان اللقاء يستلزم او يتضمن الابصار وهذا ليس صحيح ما له لغة ما يجمع ولا يعقل ويجمعون على هذا المعنى لانه معنى ظاهر من الحس. انما المجمع عليه في كلام العرب ان العرب

77
00:26:08.100 --> 00:26:28.100
اذا عبرت بلقاء قيل بالتحية والسلام قصدت ان اللقاء تضمن او جامع ابصارا ومشاهدة من تعبير العرب وهو الذي ذكره ثعلب في قوله تعالى تحيته. يوم يلقونه وابن القيم كانه فاته هذا الفرق والله اعلم

78
00:26:28.200 --> 00:26:48.200
فالمقصود ان القرآن ليس فيه دليل على ان الكفار اما السنة ففي ظاهر بعض النصوص ان المنافقين وغبرات من اهل الكتاب يرونه وهذا عند التحقيق وان كانت الاحاديث في الصحيحين الا انه عند التحقيق لا تستتم الدلالة. ولا يقصد الى الدخول

79
00:26:48.200 --> 00:27:08.200
بتفصيل هذا لكن الاظهر باختصار هو هذا القول وهو الذي عليه جمهور اصحاب احمد رحمهم الله. المسألة الثانية وهي مسألة رؤية النبي عليه الصلاة والسلام لربه ليلة المعراج. فبالاجماع انه لا احد يرى ربه قبل موته. ولهذا

80
00:27:08.200 --> 00:27:28.200
كل ما يذكر في كلام الصوفية او غيرهم فانه من الشعوذة ومن الكذب ومن البهتان ومن ما ينزه الله سبحانه وتعالى عنه وانما اختلف المسلمون فقط في محمد صلى الله عليه وسلم لما عرج به الى السماء ايضا ليس في الارض

81
00:27:28.200 --> 00:27:48.200
ايضا ليس في الارض وهذا مما يبينه حتى النبي في الارض ما رأى ربه. ولا زعم احد من اهل العلم ان محمدا رأى ربه في الارض. انما لما الى السماء عليه الصلاة والسلام هل رأى ربه في معراجه او لم يره؟ هذه مسألة نزاع بين

82
00:27:48.200 --> 00:28:08.200
اهل السنة المتأخرين وينبه فيها الى جهتين. الجهة الاولى ان اكثر المتأخرين من من الشراح والفقهاء وخاصة شراح الحديث يذكرون ان جمهور اهل السنة او عامة اهل السنة على ان النبي رأى ربه ببصره ليلة

83
00:28:08.200 --> 00:28:28.200
وهذا الذي يذكره مثلا امثال القاضي عياض وعنه نقله الشراح من بعده خاصة شراح مسلم. القاضي عياض ومن المالكية الكبار يقول ان الجمهور من اهل السنة على ان النبي رأى ربه ليلة المعراج والمصلى. فالمقصود ان هذا ليس بصحيح وليس هذا مذهبا للجمهور

84
00:28:28.200 --> 00:28:48.200
اهل السنة وانما هو قول لطائفة. واما تحقيق المسألة فقد حكى الدارمي وهو من المتقدمين اجماع الصحابة على ان النبي عليه الصلاة والسلام لم ير ربه ببصره ليلة المعراج. وهذا الاجماع الذي حكاه الدالمي وهو امام متقدم

85
00:28:48.200 --> 00:29:08.200
آآ هل يقال انه اجماع منضبط او ليس منضبطا؟ الصواب انه لم يحفظ عن احد من الصحابة منازع لهذا الاجماع وانما الذي حفظ عن ابن عباس وطائفة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم انهم قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى

86
00:29:08.200 --> 00:29:28.200
ربه بفؤاده ومنهم وهذه رواية اخرى عن ابن عباس صحيحة ان النبي رأى ربه. قال شيخ الاسلام فابن عباس عنه او يروى عنه التقييد بالفؤاد وايش؟ والاطلاق. قال ولم ينقل عن ابن عباس او غيره من الصحابة

87
00:29:28.200 --> 00:29:48.200
اثبات الرؤية مقيدة بالابصار. بل هذا قول متأخر. بل هذا قول متأخر. ولهذا يميل شيخ الاسلام ابن تيمية الى ان اجماع الدانمي مستقر. لانه اجماع مستقر. وان كان القطع بالاجماع ليس ضرورة لانه

88
00:29:48.200 --> 00:30:08.200
التغليظ بالانكار على من خالف والمسألة مشهورة النزاع عند المتأخرين من اهل السنة. وانما يقرر الدليل على انه قدر من الاجماع المستقر كحجة في المسألة. ولا يقال ان من قال ان النبي رأى ربه ليلة المعراج ان هذا من اهل البدعة كلا المسألة فيها سعة

89
00:30:08.200 --> 00:30:28.200
من الخلاف وان كان الاظهر من حيث مذهب الصحابة هو ما ذكره الدارمي. فهو ان لم يكن اجماعا فهو مذهب عامة الصحابة. وهذا يبين لك ان فذكره القاضي عياض رحمه الله وامثاله ليس محققا عندما قال انه جمهور اهل السنة على اثبات رؤية البصر في المعراج. وايضا اقول ان

90
00:30:28.200 --> 00:30:48.200
هو ظاهر السنة ظاهر القرآن وكأنه صريح السنة. وكانه صريح السنة. اما انه ظاهر القرآن ان النبي لم ير ربه ببصره فلان الله سبحانه وتعالى قال سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله ايش

91
00:30:48.200 --> 00:31:18.200
لنريهم من اياتنا. فلو كان الله سبحانه وتعالى اراد ان يري نبيه او ان نبيه يراه ببصره لكان امتنانه واشادته سبحانه برؤيته اظهر واعظم وامل من رؤية الايات وايضا فان الله لما ذكر حال نبيه وما وصل اليه قال لقد رأى من ايات ربه الكبرى

92
00:31:18.200 --> 00:31:42.950
فقال لقد ايش؟ رأى من ايات ربه. وهنا لو كان عليه الصلاة والسلام تحصل له الرؤية البصرية لربه لكان ذكرها اخص من باب اولى من رؤية الايات. فتأمل قوله تعالى لقد رأى من ايات ربه الكبرى فهو كان رأى ربه

93
00:31:42.950 --> 00:31:58.300
ذكر ذلك لانه امن واشرف من رؤية الايات فهذا ما يسمى ظاهر القرآن واما صريح السنة او ما يمكن ان يكون صريحا من السنة فهو حديث ابي ذر الذي رواه مسلم وغيره

94
00:31:58.300 --> 00:32:08.300
انه قال يا رسول الله هل رأيت ربك؟ قال نور انا اراه. وفي رواية اخرى عن عبد الله بن شقيق عن ابي ذر عند مسلم وكلاهما عن عبد الله بن شقيق

95
00:32:08.300 --> 00:32:28.300
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت نورا ومن اهل العلم من اعتبر وجها محفوظا واخر شعب كما هي طريقة الامام احمد وعلى طريقة مسلم فكأن الروايتين ليس بينهما قدر من التعارض هو من حيث المعنى لا تعارض لكن المتقدمون لا يعلون بجهة التعارض في المعنى كما

96
00:32:28.300 --> 00:32:48.300
ليس بالضرورة ان الامام احمد احل احد الوجهين لان بينهما ايش؟ لان بينهما تعارض من جهة فان الاعلان يمكن ان يقع على بعض الاحرف وان كان يمكن جمعه من جهة المعنى مع الحرف الذي يقال انه محفوظ

97
00:32:48.300 --> 00:33:08.300
والا فان قوله نور ان اراه ليس منافيا لقوله رأيت نورا. فان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في حديث ابي موسى في الصحيحين ان الله ينام ولا ينبغي له ان ينام يخفض القصة ويرفعه يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور

98
00:33:08.300 --> 00:33:30.850
كان النبي والله اعلم رأى هذا الحجاب او نور الحجاب ولم يرى ربه ببصره وهذا هو الاظهر من جهة الدلائل. نعم   فصل من الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم. مما يكون بعد الموت ويؤمنون بفتنة القبر

99
00:33:30.850 --> 00:33:51.350
عذاب القبر ونعيمه. فاما الفتنة فان هذا الباب وهو اليوم الاخر. وما يكون من مقدماته في الجملة انه باب ليس فيه مخالفة بين طوائف المسلمين. وان كان كثير من الطوائف يفوتهم

100
00:33:51.350 --> 00:34:11.950
الاقرار او العلم بكثير من مسائل هذا الباب لما دخل عليهم من شبهة ما يسمى بان خبر الاحاد لا يحتج به في العقائد. فتركوا كثيرا من مفصل الحق ولم يعتبروه فمن الامن

101
00:34:11.950 --> 00:34:31.950
كون عامة اهل البدع ليسوا من المعروفين بالرواية والاسلام. فانك اذا نظرت علماء المعتزلة او علماء الخوارج او امثل هؤلاء ففي الغالب انهم ليسوا من ائمة الرواية والذي كتب السنة وصنفها واصلها ورواها هم ائمة السنة والحديث كالبخاري واحمد ومسلم وامثاله

102
00:34:31.950 --> 00:34:51.950
وان كان في بعض الطوائف المتأخرة منهم من الحفاظ الا انهم ليسوا بمقام ائمة الرواية الاوائل. فالمقصود ان هذا الباب في الجملة محل استقرار وان كان يفوت بعض الطوائف او ينقصهم آآ التفاصيل من هذا الوجه في الغالب وقد يكون من وجه اخر

103
00:34:51.950 --> 00:35:11.950
هناك مسائل في باب اليوم الاخر دخل قدر من التأويل ولا سيما متعلقة بمسائل الوعيد وعذاب القبر وفتنته الى اخره وفي الغالب ان التأويل شيء من هذا الباب يقع عند المعتزلة. بخلاف غيرهم فانهم في الجملة يقرون في كلام اهل السنة في هذا الباب. نعم

104
00:35:11.950 --> 00:35:31.950
قال رحمه الله فاما الفتنة فان الناس يمتحنون في قبورهم. فيقال للرجل من ربك وما دينك؟ ومن نبيك يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. فيقول المؤمن ربي الله والاسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي

105
00:35:31.950 --> 00:35:52.250
واما المرتاب فيقول ها ها لا ادري. زوجته وانا مرتاب وانا المراد بها المنافق. المراد به المنافق لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. فيضرب بولزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء. الا الانسان لو سمعها الانسان

106
00:35:52.250 --> 00:36:12.250
ويقول هذا كلام بعض الشراح ان المرتاب هنا للعصاة او او من عنده نقص في الايمان هذا كلام ما يمكن ان يفترض انه ما ما يقال اصلا لان المسلم الذي يسقط علينا المسلم مهما كان فاسقا يعرف ان الله ان ربه الله وان نبيه

107
00:36:12.250 --> 00:36:27.000
محمد صلى الله عليه وسلم وان الاسلام هو دينه وان كانت المسألة كما هو معروف ليست مسألة وعي علمي فان حتى الكافر قد يحفظ هذه الكلمات ولكنه لا يستطيع ان يقولها

108
00:36:27.000 --> 00:36:47.000
حينما يرسل هذا السؤال وانما المقصود ان المرتاب هنا هو الكافر هو الذي لم يؤمن بالله ورسوله ودين واما المسلمون جميعا فان الله يثبتهم على هذا الجواب. وان كان التثبيت على هذا الجواب لا يعني ان العبد يسلم من

109
00:36:47.000 --> 00:37:07.000
من العذاب في القبر او او او بعد القبر اذا ورد يوم القيامة. فالمقصود انه لا ينبغي ان يفسر او ان هذا تفسير لا يمكن ان يعتمر بوجه صحيح ابدا. لان بعض الاقوال ترى في كلام المتأخرين ما كل شيء يقال اختلف العلماء وفي ثلاثة اقوال. بعض

110
00:37:07.000 --> 00:37:23.450
قال اذا تبين انهم مناقضة للحق ومناقضة للصواب هذي خلاص يجب انها تستبعد ولا ينصب الخلاف لان هذا ممن يشتت اه يعني نفوس المسلمين. انه حتى المسلم قد الان بعظ العامة من المسلمين

111
00:37:23.450 --> 00:37:42.500
ان القبر يعني ما عندهم ادراك لفضل الله سبحانه وتعالى يعني خوفوا بالوعيد واسمعوا اية الوعيد نزلت في الكفار فاصبحوا لا يتصورون القبر الا ايش؟ نارا والا عذابا والا الى اخره

112
00:37:42.550 --> 00:38:02.550
هذا ليس بصحيح. الناس يجب ان يعلموا فضل الله سبحانه وتعالى وان يعلموا ان رحمته سبقت غضبه وان يعلم ان قضاءه سبحانه وتعالى وانه عدل انه لا يظلم مثقال ذرة الى اخره. فالمقصود ان الله يثبت المؤمنين اي المسلمين. جميعا

113
00:38:02.550 --> 00:38:22.550
وهم كل من وافى ربه محققا للتوحيد. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اسعد الناس بشفاعتي. من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه كما في البخاري لما سأله ابو هريرة مع ان صاحب المعصية قد نقص تقريره وتحقيقه لعبادة الله سبحانه وتعالى

114
00:38:22.550 --> 00:38:42.550
لبعض الواجبات وما الى ذلك. ومع ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان له حظا من الشفاعة والنبي يشفع له. مما يدل على انه موحد كل من وافى ربه بالتوحيد والاسلام فانه يمكن من هذا الجواب باذن الله تعالى. نعم. ثم بعد ثم بعد هذه

115
00:38:42.550 --> 00:39:02.550
فتنة اما نعيم واما عذاب الى ان تقوم القيامة الكبرى فتعاد الارواح الى الاجساد. خلافا للمعتزلة الذين يقولون او عفوا خلافا ليس مذهب الاساءة متزنة انما مذهب طائف المعتزلة زعمت انه بعد هذا السؤال يبقى الناس في سبات

116
00:39:02.550 --> 00:39:22.550
في قبولهم الى ان تقوم الساعة هذا ليس صوابا والقرآن صريح ان ثمة نعيما وثمة عذابا في القبر النار يعرضون عليها غدوا وعشيا في حق ال فرعون وكفرت قوم موسى واذا كانوا يعرضون على

117
00:39:22.550 --> 00:39:46.600
من باب اولى ان الصالحين المؤمنين يعرضون على النعيم بل ارواحهم في الجنة كما ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حق طوائف من المؤمنين وغيرهم نعم وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله واجمع عليها المسلمون. ويكون الناس من قبوره لرب العالمين حفاة عراة

118
00:39:46.600 --> 00:40:06.600
وتدنو منهم الشمس ويلجمون ويلجمهم العرب فتنسب الموازين فتوزن بها اعمال العباد فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفف موازينهم فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. هذه مسألة القيامة كما

119
00:40:06.600 --> 00:40:26.600
المصنف انه مجمع عليها بين المسلمين. ولكن ثمة معنى انه ما من عصر اجمع المسلمون عليه. الا وترى كلام ائمة السنة والجماعة وخصهم الصحابة رضي الله عنهم انه عندهم من الفقه والعلم في هذا الاصل ما

120
00:40:26.600 --> 00:40:49.650
ما لا يفعل لغيرهم ما لا يقع لغيرهم فيكون لهم من الاختصاص من هذا الوجه. يكون لائمة السلف حتى في الاصول المتفق عليها اختصاص من جهة ساعة العلم والفقه هذه الاصول وان كان غيرهم قد يوافقهم عليها. والقيامة محل اجماع بين سائر طوائف المسلمين. لم يختلف فيها احد منهم. وذكر المصنف ان

121
00:40:49.650 --> 00:41:09.650
سيقومون من قبورهم حفاة عراة هذا كما وصف الرسول عليه الصلاة والسلام. وتنصب الموازين والموازين ثابتة بالاجماع وهو في قول الله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. فالموازنة ثابتة بالاجماع واما قوله فمن ثقلت موازينه فهذا مذكور في

122
00:41:09.650 --> 00:41:29.650
في غير مقام في سورة القارعة والمؤمنون والاعراف وهذا المقصود به الايمان والكفر. فان سياقها في القرآن على الايمان والكفر ولا يعني هذا ان من كان مسلما عاصيا لا يكون له موازنة بل يدخل في عموم الموازنة وانما المقصود

123
00:41:29.650 --> 00:41:49.650
التنبيه على ما ذكره ابن حزم وابن القيم من ان عصاة الموحدين توزن اعمالهم قال ابن القيم وابن حزم وابن القيم حقيقته ناقل عن ابن حزم في المسألة ابن حزم يقول ان من بالنسبة لعصاة الموحدين واهل

124
00:41:49.650 --> 00:42:09.600
المسلمين يقول من زانت حسناته على سيئاته بواحدة فهذا لا يعذب فليدخل الجنة ابتداء هو من زادت سيئاته على حسناته بواحدة فلابد ان يعذب. بقدر ما يشاء الله من العذاب

125
00:42:10.600 --> 00:42:30.600
قالوا من تساوت حسناته مع سيئاته فهذا لا يعذب ولا يدخل الجنة ابتداء بل يحبس عن الجنة زمنا ثم يمكن من دخولها وهذا التفصيل قال ابن القيم رحمة الله عليه انه مذهب الصحابة والتابعين وان خلافه قول المرجئة

126
00:42:30.600 --> 00:42:50.600
الصواب انه ليس مذهبا للصحابة ولا التابعين بل هو قول آآ مجمل او بل هو تفصيل لقول مجمل من اقوال الصحابة وانما الذي عليه الصحابة والتابعون وهو صريح القرآن هو الايمان بالموازنة. ونضع الموازين القسمة. اما كيف هذه

127
00:42:50.600 --> 00:43:10.600
فالكيفية في حق عصاة الموحدين لم تنطق بها نصوص مفصلة. انما نؤمن ان الله سبحانه لا يظمن مثقال ذرة ونؤمن بقوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره اما ان يقال

128
00:43:10.600 --> 00:43:40.600
ان من زادت سيئاته على حسناته واحدة. من المسلمين انه يعذب في النار جزما. هذا كون لا احد يستطيع ان يقوله. ومن ومن الذي ادراك انه لابد ان يعذب والله سبحانه وتعالى واسع الرحمة وواسع المغفرة وقد يغفر له هذه السيئة. هذي السيئة الواحدة التي زالت تجزم له بالعذاب

129
00:43:41.200 --> 00:44:01.200
هذا ليس بصحيح. اين عفو الله طيب؟ ومن الذي يستطيع ان يجزم بهذا الكلام؟ لو كانت النصوص نطقت بها قلنا قضاء الله وقدره. والله سبحانه وتعالى لا يعجل الناس الشر استعجالهم بالخير الى اخره. لو كانت المسألة مسألة قضائية لكن اما والنصوص لم تنطق بشيء من ذلك فلا يجوز الجزم بهذا. هذا لا يجوز

130
00:44:01.200 --> 00:44:21.200
به وان ذكره ابن القيم رحمه الله فهو نقله عن ابن حزم. ولكن ابن القيم زاده تقريرا وقال هذا مذهب الصحابة روى عن جابر ابن عبد الله بن مسعود وابن عباس تفسير اية الاعراف وبينهما حجاب وهذي هذي مسألة اخرى في القول وفي اسقاط القول

131
00:44:21.200 --> 00:44:41.200
ان من تساوت حسناته مع سيئاته من اهل الاسلام قالوا فيهم ايش؟ يحبسون عن الجنة يمنعون دخول الجنة ولا يعذبون. لانهم لا يعذبون لان سيئاتهم لم تزد ولا يدخلون ابتداء لان حسناتهم لم تزد. فقالوا

132
00:44:41.200 --> 00:45:08.150
طيب ومن الذي ادراك انه يحبسه واما القول بانهم ذكروا في قوله تعالى وبينهما حجاب وعلى الاعراف رجال فالذين في سورة الاعراف ليس في القرآن الا انهم رجال بس ما في اكثر من هذا اما ما مهيته؟ قال كثير من السلف انهم قوم تساوت حسناتهم مع

133
00:45:08.150 --> 00:45:23.550
سيئاتهم ولكن هذا القول لم يصح عن صحابي واحد وانما هو مسؤول عن التابعين ومن بعدهم. وهو فقه في القرآن ليس صوابا. والاصوب التوقف هو ان يقال الله اعلم بهم

134
00:45:23.550 --> 00:45:43.550
انما هم رجال كما قال القرآن. غلطا او او ردا لقول ابي مجلز بانهم ملائكة. هذا ليس صوابا لان الله القرآن يقول وبينهما حجاب وعلى الاعراف ايش؟ رجال فهم رجال. ولهذا من فقه بن جرير طبري رحمه الله في تفسير

135
00:45:43.550 --> 00:46:00.950
الاية؟ انه سرد الاقوال وناقل عن ابن عباس ما نقله ابن القيم وعن ابن مسعود وعن جابر ابن عبد الله ان اهل الاعراف رجال حسنات مع سيئاتهم ولكن الاسانيد المذكورة هنا معلولة من جهة الانقطاع وجهة الاخرى

136
00:46:01.150 --> 00:46:21.150
فمن فقه جليل وانت تعرف ان ابن جرير عنده قاعدة في تفسيره انه اذا كانت الاية في تفسيرها او اذا كان في تفسير الاية خلاف وللصحابة قول ولمن بعدهم قول فانه كقاعدة مطردة لا تنخرم ابدا

137
00:46:21.150 --> 00:46:45.450
عند ابن جرير انه يأخذ بمذهب الصحابة الا اذا اختلفوا الصحابة فبن جرير في هذه المرة مع انه نقل عن بعض الصحابة انهم تساوت حسناتهم مع سيئاتهم ونقل اقوالا قد تختلف عنها عن غيرهم رجع في اخر بحث للمسألة وابطل قول ابي مجلز انهم ملائكة

138
00:46:45.450 --> 00:47:05.450
لان القرآن يكون رجال. ثم رأى ابن جرير التوقف في المسألة. من هم الاعراف؟ والله اعلم بهم. وهذا ترى هو الايمان هذا هو الفقه ان يقال الله اعلم بهم. وهنا تنبيه ربما اني ذكرته في دروس سابقة. احكام الله

139
00:47:05.450 --> 00:47:32.600
تنقسم الى قسمين اخبار وايش؟ وتشريع. التشريع يتفقه فيه. لان الان نوازل واحكام المسلمين والحالات الخاصة التي تطرأ مثلا التيمم كم فيه من حديث ما تصل الى عشرة احاديث ربما. سجود السهو مدار على سبعة او ستة احاديث. لكن صور التيمم وصور كذا وصور كذا اللي تطرأ لاحاد

140
00:47:32.600 --> 00:48:01.400
قد لا تتناهى اليس كذلك؟ كل انسان عنده صورة معينة. هنا يكون الفقه في هذه النصوص فنصوص الامر والنهي يتفقه فيها. فيخرج كثير من الصور من نص العام اليس كذلك؟ لكن نصوص الاخبار تؤخذ على ظاهرها وتتدبر من باب تحقيق الايمان بها. لا من باب

141
00:48:01.400 --> 00:48:23.500
منها فاذا لما قال الله تعالى وبينهما حجاب اهل الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم. طيب لماذا تأخروا وهم رجال؟ جاءوا مورد العقل هنا ومورد التفقه فقال لانهم تساوت حسناتهم هذا لا ليس بلازم لانه يمكن عقلا ان الله جعل

142
00:48:23.500 --> 00:48:40.300
عقوبتهم ايش؟ انهم عصاة ما تساوت حسناتهم مع سيئاتهم. بل زادت سيئاتهم ولم يعذبهم في النار بل حبسهم عن الجنة الا يمكن هذا؟ يمكن لكن لا نقول به. انما نقول الله اعلم

143
00:48:40.450 --> 00:49:00.450
لان مسألة تسمية الاشياء حكمة الله سبحانه وتعالى في عدم التبليغ للناس الناس يتفقهون في شيء الله سبحانه لم يرد ان يخبرهم به الان المنافقين او المنافقون ما تجدون ان الله سماهم في القرآن؟ ولا الرسول عليه الصلاة والسلام اكثر من تسميتهم

144
00:49:00.450 --> 00:49:15.850
وحتى الرسول عليه الصلاة والسلام بعد فضح القرآن لهم غاب عنه كثير من اعيانهم واشخاصهم. وقال الله له وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم

145
00:49:15.950 --> 00:49:35.450
ما سماهم القرآن ولا حتى الرسول يعرفهم. ويعرف طرفا منهم ولم يخبر بهم او يخبر بهم جميع الصحابة وقد قال الله له في القرآن ولو نشاء ايش؟ ليس ان يعرف فلان انه قد يوجد في بادية كذا وكذا. قال ولو رسالة اريناها

146
00:49:35.450 --> 00:49:55.450
فلا عرفتهم بسيماهم. لو شاء الله لاراهم ولاعينه لهم بالتسمية. ولا دلهم عليهم وانما جعلت ثمة قرائن حتى لا يتغلغل المنافقون في اهل الاسلام وفي اهل الايمان وهم لا يعرفونه. قالوا ولا

147
00:49:55.450 --> 00:50:17.950
تعرف انهم في لحن القول ولهذا قال اية المنافق ثلاث قال في اخر حديث ابي هريرة وان صلى وصام وزعم انه مسلم فدائما انا اؤكد ان فقه السلف عليهم رحمة الله ما يرون التشكيك في في هذا ولا يستغرب او يعجب احد فيقول انه نجد

148
00:50:17.950 --> 00:50:37.950
كلام ما يروى عن بعض الصحابة اولا ما في كتب التفسير كثير من اسانيده قد لا تنضبط الى الصحابة. ثم انه بعض الصحابة اخذ عن بني اسرائيل والاشياء المتأخرين كعبد الله بن عمرو عنده رواية عن بني اسرائيل. واعتبرها بقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا تصدقوا اهل الكتاب ولا

149
00:50:37.950 --> 00:50:57.950
المكذبون بقوله حدثوا عن بني اسرائيل ولا ولا حرج. فرق بين ان يقال ان هذه اقوال اصول معتبرة. فالقصد ان هذا القول الذي ذكره ابن القيم عليه رحمة الله وابن حزم لا نقول انه باطل لاننا نعلم انتفاءه وانما نقول انه غلط من جهة

150
00:50:57.950 --> 00:51:17.950
قوله تفصيلا لشيء لم يفصل في النصوص. قد يكون العمر في نفس العمر كذلك الله اعلم. لكن الله واعلم باهل الكبائر انما ونضع الموازين القسط انما ولا يظلم ربك احدا انما فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره انما

151
00:51:17.950 --> 00:51:37.950
ان رحمة الله سبقت غضبه الى غير ذلك مما نطق به القرآن والحديث. واما التفصيل بهذه الطريقة فليس صحيحا ولا يمكن الا بتقليل مسألة اية الاعراب واية الاعراف فيها نحو ثمانية اقوال في تفسيرها للائمة واهل السنة وابن جليل وكبار المفسرين وهم الصواب يرون التوقف فيها هذا ونسأل الله

152
00:51:37.950 --> 00:51:49.600
سبحانه وتعالى التوفيق والسداد ونستكمل ان شاء الله في شهر شوال بعد رمضان باذن الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد قامت بتسجيل هذه المادة