﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية. الدرس العاشر وبرحمته تكمل الطاعات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده

2
00:00:30.400 --> 00:00:59.550
الله ورسوله وصحبه وخليله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد التي سمعتها الاستدلال على صفة المشيئة لله جل وعلا وصفة الارادة لله جل وعلا

3
00:00:59.850 --> 00:01:32.800
شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قبل ذلك فيها اثبات صفات الله جل وعلا  اثباتها اسباب صفات لله جل وعلا متنوعة. وشيخ الاسلام في سياقه لتلك الايات كما يقول مركبا لها وتارة تكون الصفة معنى الصفة

4
00:01:32.800 --> 00:02:14.850
فهذه الصفة وهي صفة المشيئة والشهداء ذكرها السمع والبقاء لقوله تعالى ان الله مما يذوقون ان الله تعالى بصيرا من المناسبات الاسلامية ان السمع والبصر والارادة  ثم يركبها بعد ذلك بالمحبة والرضا. والحياة ونحو ذلك من الصفات. هذه الصفات يثبتها

5
00:02:14.850 --> 00:02:49.600
الاشاعات والمأثرية من لهن وهي من صفات يثبتونها بالعقل وهي ثابتة ايضا ذكر الادلة على ذلك فهو يريد ان يقول ان هذه الصفات التي اثبتها اولئك المبتدعة على اصل العقل عندهم هي ثابتة بالادلة المنقولة بما جاء في كتاب الله جل

6
00:02:49.600 --> 00:03:16.050
الى الايات الكثيرة في ذلك. وما ذكر انما هو على جهة التمثيل. وما ثبت ايضا في ذلك من السنة. كما سيأتي استغلال ببعض الاحاديث على الصفات. وصفة الاعادة والمسيرات لله جل وعلا الادلة على

7
00:03:16.500 --> 00:03:48.050
اثباتنا من اجل الكتاب والسنة اكثر بان تحصى بل من من الواجب عند اهل الفطر السليمة ان الله جل وعلا يفعل ما يشاء. ويفعل ما يريد لان ذلك من جل وعلا فان الربوبية مقتضية بان يفعل في وجهه ما يريد

8
00:03:48.050 --> 00:04:24.050
لانه لو فهم في ملكه لو فعل في ملكه ما لا يعجبه قولا مثلا في ذلك منادى الربوبية وفي هذا فان صفاته لم ينكرها الا طوائف من الفلاسفة وقلنا لا ينكرونها مطلقا وانما ينكرون بعضا. المتكلمون على وجه العموم

9
00:04:24.050 --> 00:05:05.700
يثبتونها بالعمل ودليلها من العقل عندهم التقصير والارادة عندهم ارادة  وتألقها الى ان الله جل وعلا انه سيقول الارادة القديمة هذا التعلق بما يحصل تعلقه بالقدرة المحدثة له له تخصيصا ويسمون التخصيص الايراني. فاذا عنده اما الارادة هي

10
00:05:05.700 --> 00:05:35.700
المخدرات المقطوعة المعلومة التي جل وعلا بما وصفت به. ويعلون بالتفصيل. الوالدة من التحصيص منها انها في هذا الزمن دون غيره. فمن خلق الله الشيء المعين. في هذا الوقت دون غيره. لمن خلق في هذا الوقت دون غيره

11
00:05:35.700 --> 00:06:24.700
تخصيص المخلوق او الهادر هدفا له في زمن دون غيره. هذا التفصيل عندما هو معنى الارادة كذلك  غير معين طول مدة مقاله او غير انعدامه ونحو ذلك. كل هذه تسمى تخصيصات

12
00:06:24.700 --> 00:06:51.250
التخصيص في الاشياء هو الدليل العقلي. الذي نصبوه افسدت الارادة ان هذا الدليل من حيث هو استنتاجه صحيح فان التأملات في هذه الاشياء التي خلقها الله جل وعلا على اختلافها لا شك ينتج ان تلك التخصيصات

13
00:06:51.250 --> 00:07:11.250
المختلفة انما جاءت من جهة ارادة الله جل وعلا لهذه الاشياء ان تكون على ما فيها. وقد شيخ الاسلام رحمه الله هذا الدليل في شرح العقيدة الاصفهانية واثبته ايضا في

14
00:07:11.250 --> 00:07:44.500
حيث قال رحمه الله تعالى وفي الكون تخصيص كثير يدل من له نوع من انه بارادة  ولو كان صحيحا لكن القاعدة ان النصوص انما ان الصفات حينما بالنصوص. فاذا جاهل العقل مثبتا لصفة فانما هو تابع. لما دل عليه

15
00:07:44.500 --> 00:08:14.500
وهذا هو ما يعتمده اهل السنة في الدلالات العقلية على استقامة الدلالة العقلية لاستفادة. يعني في اثبات الصفات عن طريق الدليل العقلي. فانهم قد يذكرونه وقد لا يذكرونه استغلالهم الوحيد ولا يعرف ذلك ان اثبات الصفات التي يقول بطريق اخر بل منها كثير

16
00:08:14.500 --> 00:08:45.750
يكون اثباته بطريق عقلي صحيح. ولكن لا يذكر اهل السنة الطرق العقلية لان الكتاب والسنة عنده كافية لاثبات الصفات لان الله جل وعلا اعلم بنفسه والعقل وقل للخطأ دعوة للسلف واما النصر فهو الكامل من كل جهة

17
00:08:46.150 --> 00:09:12.400
اذا تبينت كذلك فهذه الادلة التي ذكرها فيها اثبات المشيئة لله جل وعلا كقوله ولولاك دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله. وفيها احباب المشيئة والارادة في قوله تعالى في الاية الثانية

18
00:09:12.950 --> 00:09:40.750
ولو شاء الله لاقتسلوا. ولكن الله يفعل ما يريد. في هذا الفرجة الشرعية في قوله لو هيحكمه ما يريد او الارادة الشرعية والكونية وكذلك في قوله فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. فهذه الحياة فيها

19
00:09:40.750 --> 00:10:09.200
وصفة ارادة الله جل وعلا. وفيها اثبات غير هاتين الصفاتين ولكن مقصود شيخ الاسلام الاستدلال بهذه الحياة صفة المشيئة وصفات الكرادة واه الذي دلت عليه النصوص ان الارادة ارادة الله جل وعلا

20
00:10:09.650 --> 00:10:42.450
للاجيال هذه تنقسم الى ارادة كونية قدرية يعني متعلقة الكون في مخلوقات الله الحقيقة ايجادها واهدافها من حيث تقلباتها واحوالها وصلاة الارادة الشرعية الدينية وهذه المتعلقة بالامر. فالارادة الكونية متعلقة بالخلق. والدينية متعلقة بالامر

21
00:10:42.450 --> 00:11:07.800
والله جل وعلا له الخلق والارض. المشيئة مشيئة الله جل وعلا هي هي الارادة القومية. فاذا قلنا شاء الله كذا يعني اراده كونه واذا كلما اراد الله فلا يهتدي ان يقول المراد

22
00:11:07.850 --> 00:11:42.650
من الخوريات او ان يكون المراد من الشرعية. واما المشيئة فليس ثمة دليل بعد كتاب السنة على اغتسالها الى مشيئة الكونية الاردنية وانما الذي ينقسم الكرام. فاذا صارت المسيحية   من اصحابها المشيئة ومن اقسامها الارادة. فاذا صارت التهنئة

23
00:11:44.150 --> 00:12:07.800
فالإرادة من اقسامنا المشيئة ومن اقسامها الارادة الدينية. الشرعية اذا تبين معنى ذلك فهذه النصوص في قوله تعالى ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله

24
00:12:08.300 --> 00:12:28.300
ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله ما هذه مبتدأ؟ او خبر موصولة للذي شاء الله نحن اين خبره؟ ما شاء الله كان او ما شاء الله حصل او ان تكون

25
00:12:28.300 --> 00:12:48.300
مكتوب تقديره الامر ما شاء الله الذي او الذي كان وحصل هو الذي اعانه الله جل وعلا. هذا المشار اليه ما شاء الله الذي شاء الله. يعني ولولا ان دخلت جنتك

26
00:12:48.300 --> 00:13:11.100
حين دخلت الجنة قلت هذا الذي شاء الله ففيه نفي للمشيئة عن ما لك الجنة من الذي امن فيها؟ واحالة ذلك الى الله جل وعلا لان ما شاء الله انه ما شاء

27
00:13:11.100 --> 00:13:43.600
الله كان وهذا طبعا التي تدخل في التي تتعلق بصغار رواية بكبرها كذلك في قوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتلوا هذا الحديث فيه لان القتال وقع في المشيئة. وفيه ايضا ان مشيئة الله جل وعلا وارادته الكونية

28
00:13:43.600 --> 00:14:14.850
البلد كلها فان الله جل وعلا لولا هذا ما اقتتل اولئك ولكنه اراد  قتال لحكمة يعلمها جل وعلا. فمشيئة الله مرتبطة بحكمته جل وعلا. فهو يشاء جل وعلا لحكمة. ويريد لحكمة. وهذه الحكمة هي

29
00:14:14.850 --> 00:14:39.500
الغايات المحدودة عند الله جل وعلا للمرادات. هذه هي الحكمة في حق الله؟ فهي الغايات المحمودة للمواداة وقوله هنا جل وعلا ولكن الله يفعل ما يريد. فيها اثبات صفة الارادة

30
00:14:39.500 --> 00:15:14.450
كما قال وفيها ايضا اثبات ان الذي اراده الله جل وعلا يفعله. قال ولكن الله يفعل ما يريد. وهذا كما له جل وعلا. لان كل المخلوقات لا تفعلوا ما تريده ليست كل شيء تريده تفعله. بل قد تريد اشياء ولا تستطيع فعلها لتخلف القدرة. فان

31
00:15:14.450 --> 00:15:48.150
دور المعين الذي سيحدث او الذي يراهن ان يحدث يكون بارادة جاذبة وبقدرة تامة الارادة الجائبة لتحقيقه. وحصلت القدرة على ايقاعه حصلت. هذا الشيء وكان. وهذا يتخلف المخلوق كثيرا فالمخلوقات فيها من جهة الارادة صفة النقص. وهي انها تريد اشياء ولكن لا تحصل

32
00:15:48.150 --> 00:16:08.150
المرادات والذي يتفرد بانه يفعل ما يريد. وهو فعال لما يريد انه كان وما لم يشأ لم يقل هو الواحد القهار. جل وعلا وهذا من مقتضيات كونه هو المالك الاحد

33
00:16:08.150 --> 00:16:39.350
الفرد الصمد الذي له هذا الملك قوت العظيم جل وعلا. وتقدس وتعاضد سبحانه وقوله جل وعلا بعد ذلك في اية المائدة ان الله يحكم ما يريد الارادة والحكم هنا راجع الى الحكم الشرعي. والارادة هنا ايضا كما يظهر

34
00:16:39.350 --> 00:17:06.200
الى الارادة الشرعية. وقوله في الاية الاخيرة ولو قوله في وقوله فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام هذه الارادة الكونية. فمن يرد الله ارادة كونية ان يأتيها اما الارادة الشرعية فالله جل وعلا مريد ان ان يهتدي الناس وان يحصل

35
00:17:06.200 --> 00:17:37.450
الاسلام لانه امرهم بذلك. فمن يرد الله ان يهديه قولا يشرح صدره للاسلام. ومن يرد كونه ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء اذا تبين الاحتلال الارادة عند اهل السنة والجماعة او المشيئة

36
00:17:37.900 --> 00:18:21.500
قائمة بالله جل وعلا  جل وعلا   التأثير يعني انه جل وعلا لم يزل مريدا لم يزل شاهيا فانه لن تفتح عنه هذه الصفة. وهي صفة المشيئة والارادة وهي ما ذلك متعلقة من جهة الافراد

37
00:18:21.650 --> 00:18:45.500
بكل فرد فردا حصل لك في ملكوت الله. فاذا فهي من حيث النوع قديما. ومن حيث والافراد متجددة. فكل شيء يحدث بملفة الله. هو بارادته جل وعلا كونية وبمشيئته جل وعلا

38
00:18:47.350 --> 00:19:32.900
وهذه الصفات عظيمة بالله جل وعلا. ومتعلقة بالذي حدث  الارادة اذا الله جل وعلا لم يزل عريدا وهذا اما غير على الشيخ والجماعة فيقولون ان الارادة قديمة هذا قول الاشاعرة

39
00:19:33.350 --> 00:20:03.150
يقولون الارادة والمشيئة. يعني الارادة الكونية مشيئة. وحتى الارادة الشرعية عندهم قديمة من قولها القديمة عندما ان الارادة وهي التوجه بتخصيص بعض المخلوقات. بما خصصت زمانا او مكانا او صفات. هذا التخصيص او

40
00:20:03.350 --> 00:20:50.400
فهذا التوجه للتقصير قديم من جهة الارادة. قديم ارادته قديمة. الارادة عندهم لها جهة يسمونها يعني رجعت الى ما يصلح وما لا يصلح فيقولون من جهة الصلحية فالارادة تابعة للعلم. والجهة الثانية شغلها الجهة التنجيمية

41
00:20:50.600 --> 00:21:21.900
يقولون هي من جهة التنجيد تابعة للقدرة يريدون بذلك مخالفة اهل الاعتدال. لان المعتدلة قال لي يا اخوان الكلام يقول في ذلك يخالفون في هذا ويجعلون الارادة راجعة يثبتون صفة الارادة ويجعلونها راجعة

42
00:21:22.050 --> 00:21:50.750
واما الذي حدث اذا حدث فانهم يجعلون الارادة حادثة. في ذلك الوقت وليس عندهم ارادة التي هي صفة قديمة كما عند الاشاعرة واذا اثبتوها فانهم يرجعونها الى العلم. الاشاعرة عندهم هذا التفصيل. وكل الامرين

43
00:21:51.250 --> 00:22:21.200
عندهم قديم ليس بمتجدد الايات. مثل الكلام صفة الكلام عندهم صفة عديدة لا عنده يحدث الله جل وعلا تكلم عندهم بالقرآن في الادب وكلامه جل وعلا انتهت تكلم بما شاء ثم انتهى من الكلام. كذلك الارادة. يقولون اراد

44
00:22:21.250 --> 00:22:49.900
ما شاء ولا تتعمق الارادة بالاشياء تجديدة على ذلك انه لا يريد هذه الاشياء لا تأخذه يريدها. ولكن الارادة هنا جهتها تنجيزية. يعني تهديد والفاس للإرادة القديمة. اهل السنة والجماعة يخالفون في هذا. كما ذكرت لك قول

45
00:22:49.900 --> 00:23:18.550
فيقولون ان ارادة الله جل وعلا متجددة فما من شيء يحدث في ملكوت الله الا وقد الله جل وعلا له جل وعلا شانه في الادب المشيئته في الاذان. لماذا؟ ارادة احداثه في الوقت اللذق. الوقت الذي

46
00:23:21.600 --> 00:23:45.400
كان الله جل وعلا ذلك الشيء يحدث فيه ايها الاشياء جل وعلا القديمة ليست ارادة ومشيئة تنفيذية في وقتها فلهذا يقول الارادة من حيث هي صفة. قديمتان من حيث تعلقها بالمعين

47
00:23:45.500 --> 00:24:15.450
بمعينها متجددة. فلا نقول ان الله جل وعلا شاء ان يخلق احمد مثلا شاع ان يخلق احمد منذ القيم كلمة شاء ان يخلق قريبا هذا من الناس في ذلك ولكن لم يخلق الا بعد كذا وكذا من الذنب. نقول هو

48
00:24:15.450 --> 00:24:46.200
جل وعلا شاء ان يخلق احمد اذا جاء وقت خلقه اين ان شاء الله ان يخلقه خلقه. واما الصفة القديمة صفة الارادة فهي به جل وعلا يعني مريد لم يزل مريدا. وتعلق الحوادث به جل والتعلق. الارادة

49
00:24:46.200 --> 00:25:16.300
بتجدد تعلق الحوادث. ولهذا نقول ان ارادة الله جل وعلا ومشيئته المعينة للشيء المعين هذه هي التي تعنى بها بتجدد الافراد ومن حيث هي صفة فان الله جل وعلا لم يزال متصفا بتلك الصفة. والسبب هذا الخلاف بينهم ان اهل السنة والجماعة

50
00:25:16.300 --> 00:25:40.950
يقولون بان الله جل وعلا لم يزل حيا فعالا لما يريد. فلا عن الله جل وعلا الاحداث والخلق في جل وعلا من الزمن بخلاف المبتدأة الاشاعرة ما تريديه والمتكلمة فانهم يقولون الله جل وعلا متصل

51
00:25:40.950 --> 00:26:12.100
بالصفة لكنه لم تظهر اثار تلك الصفات الا في وقت معين. نعم متصل لكنه لم يخلق زمانا طويلا ثم بعد ذلك. متسق العلم ولا معلوم متصف بالقدرة ولم تبقى اثر قدرة الا بعد ان وجد مقدور وهكذا. فاذا

52
00:26:12.100 --> 00:26:36.950
اهل السنة والجماعة ان ارادة الله جل وعلا ازلية لم يزل الله جل وعلا كذلك. الله جل وعلا هو الاول وصفاته كذلك لم يزل مغتصبا بتلك ومقتضى ذلك ان يكون لتلك الصفات اثار في ملكوتهم. على كل حال هذا ما يكون

53
00:26:38.000 --> 00:27:04.500
هذا شيء من التفصيل لان هناك في هذا الزمن الذي فيه هذه القضية على شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يجعل من مستنداته بحث الارادة وهل هي قديمة ام جديدة الارادة من حيث مذاهب الناس فيها الاقوال فيها في صفة الارادة

54
00:27:05.400 --> 00:27:41.300
اربعة الفلاسفة يقولون ان حدوث الملفوت حدوث المحدثات هذا لم يقل عن ارادة لانه كالعلة لانه كالمعلول للعلم يعني ايه؟ انه لابد ان يحدث ما دام ان الله جل وعلا موجود

55
00:27:42.650 --> 00:28:10.850
فلابد ان يكون ان يكون محدثا لان الله محدث فلابد ان يكون اما محدثات ولهذا قالوا بان العالم قديم والله قديم لماذا؟ لان عنده تنازل. تنازع فوري فان عندهم المحدثات بالنسبة للمحدث كالمحلول بالنسبة للهلة يعني مثل النور

56
00:28:10.900 --> 00:28:30.900
ما هي الشمس الشمس توجد الشمس كما وجد النور. فالنور نتيجة للشمس نتيجة حتمية. مثل وقوف الرجل في الشمس. لابد اذا وقف الشمس ان يظهر ظل. فهذا الظل بالنسبة للشخص هو بالنسبة

57
00:28:30.900 --> 00:28:55.150
ما يكون متعلق بإرادته ان يظهر له مرة ظل او لا يقهر طل. فإذا هذا قول نفاة الإرادة اصلا في حدوث العالم طبعا يسمع ذلك قضايا كثيرة الثاني يجد اقوال الناس في الارادة قول المعتزلة والمعتزلة

58
00:28:55.150 --> 00:29:21.200
يقولون باثبات الارادة ولكنها ارادة حادثة لا في محل يعني لم تكن بالله جل وعلا. متجددة. ولا يجوز ان تقوم المتجددين الله جل وعلا بل الذي يقوم بالله جل وعلا هو

59
00:29:21.750 --> 00:30:03.400
الثابتة القدرة شبه الثلاثة التي يفلتوها والحياة فين لانهم فروا منه ايام الحوادث فيه القول الثالث قول الاشاعرة قد مر معك قال ان الارادة ارادته قديمة  تعلق المرادات بها قديم

60
00:30:04.200 --> 00:30:41.400
احداثها يقول فيها بالقدرة القول الاخير اللي هو قول اهل السنة والجماعة في ذلك قد مر معك هذه الاقوال حفظ الارادة انقسام الارادة الى شرعية دينية والى كونية قدرية. هذا يثبتها اهل السنة والجماعة. وكذلك الاشاعرة والماسونية

61
00:30:41.400 --> 00:31:14.950
فانت الاشاعرة كما نص عليه كتاب المسابقة مثلا او المساعد شرح لسان ربه ثبتوا ان ارادة تنقسم وهي شي ان بعض الناس ان الاشاعرة يلقون الارادة الى الاغنية القدرية والشرعية الدينية هذا ليس بصحيح يثبتون ذلك ويدللون عليه. اما الذي هذا التقسيم فهم

62
00:31:14.950 --> 00:31:58.950
القدرية القدرية الجبرية. او القدرية اللغات الذي لا يلقون القدر مدنيا باللغات في المعتزلة والقدرية الجمرية  الاشاعرة جبرية متوسطة. لكنهم لم يقولوا هنا بعدم الانتساب هذا من ثمرات الخلاف او من انواع الخلاف في هذه المسألة

63
00:32:00.550 --> 00:32:38.100
الثالث الناس انه ينفع ذلك التزام الارادة بالمحبة والرضا. على الارادة والمشيئة ملتزمة بملحق صفة المحبة والرضا عند من نفى الارادة الشرعية قال كله ما شاءه الله جل وعلا فهو مراد له محبوب

64
00:32:39.250 --> 00:33:02.750
لانه لا يحدث في ملكه شيء لا يحبه وبالتالي قالوا ان كفر الكافر وعصيان العاصي هذه وقعت والله جل وعلا لا يحبها فلذلك الله جل وعلا لم يردها ولم يفشلها

65
00:33:03.000 --> 00:33:23.000
اذا دخلوا في ادلة افعال العبد منقسمة. الى افعال ارادها الله وشاعها وافعال لم يردها الله جل وعلا ولم يشأ ما الذي شاءه واراد طاعة المطيع ايمان المؤمن ما الذي لم يرده ولم يشاء جل وعلا

66
00:33:23.000 --> 00:33:52.400
وافيال العاصي كفر الكافر وهذا على قول الذين يلقون التقسيم او لا يقولون به واما عند المقسمة الى ارادة دينية شرعية القرآن ارادة كونية قدرية فان هذا تنازع فان هذا التلازم له ليس واردا لان المشيئة الارادة عندهم اذا كانت كونية

67
00:33:52.400 --> 00:34:19.300
فانها قد تقع لما يحبه الله جل وعلا ويرضاه. وقد تقع الله جل وعلا. ولا يرضى. ان الكفر كونه حصل في ملك الله بمشيئة الله وهو جل وعلا لا يرضى. والايمان حصل في ملك الله وفي ملكوت الله. وهو عرضة

68
00:34:19.300 --> 00:34:50.500
والايمان امر به والكفر نهاه. ولهذا يقول علماؤنا انه في حق المؤمن المطيع يجتمع الارادة العامة الشرعية والقدرية الدينية. وفي حق المعاصي وهو من اهل البلد او الكافر فهذا يكون في حق الارادة الشرعية او الارادة الكونية

69
00:34:50.800 --> 00:35:27.850
الارادة الكونية بان المخالفة الارادة الشرعية اذا تبين لك هذا فان ارادة الله جل وعلا اذا جل وعلا والجهة الاخرى جل وعلا وتعلق انحراج القلب فكما قال جل وعلا. ولكن الله يفعل ما يريد

70
00:35:28.400 --> 00:35:57.900
الله جل وعلا ما اراده فعله. لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه ولا لمشيئته جل وعلا واما سر العبد فهو من حيث الارادة مراد النفس بالعبد وهو مراد لله جل وعلا. اذا توجهت ارادة العبد باختياره اليه

71
00:35:58.650 --> 00:36:23.550
فان العبد يريد فعلا يفعله من الطاعة او من المعصية هو مختار اذا توجهت ارادته ارادة العبد لهذا الفعل انه فان الله جل وعلا ما مكن في علمه الا بعده. شاء ذلك

72
00:36:23.950 --> 00:36:43.950
وذلك لانه لا يحدث في ملكوت الله الا ما يريده جل وعلا وما ينفعه. واذن الله جل وعلا قوله بحصول الاشياء التي يريدها العبد. مما لا يرضي الله جل وعلا. اذا انت بالعباد وحكمة لان حقيقة

73
00:36:43.950 --> 00:37:12.950
لا تحصله الا اذا فإذا في الجهة ارادة العبد جهة لعب. فان العبد يريد له مشيئة له ارادة. واذا اراد الشيء فانه لا يكون الا اذا اراده حقيقة او وهذا يلاحظه المرء في نفسه. فانه تجد ان

74
00:37:14.000 --> 00:37:37.350
مثلا الصالح من عباد الله يتوجه الى شيء من الكذب ويريده ثم يصرف عنه. بشيء لا يدري ما سببه يصرف عنه بانواعه من الصواب عذاب ان الله جل وعلا لم يجد ان يحدث ذلك لعبده المعين العمل

75
00:37:37.350 --> 00:38:01.000
يكون عنده القدرة تامة على تحصيل هدفه وعلى فعله. واراده لكن الارادة كانت ارادة لكنه صرف صرف عنه ذلك الشيء لم يتركه نفسه بل منحه الله جل وعلا دولة خاصة شرفه عن ذلك السنة

76
00:38:01.600 --> 00:38:29.100
الذي اراد ان يفعله. كذلك ما يريد العبد ان يفعله من الطاعات. وعنده القدرة عليه فانه يلحظ من نفسه انه لا يستطيع ان يحدث بارادته وبقدرته الفعل المعين بمجرد ارادته وقدرته

77
00:38:29.950 --> 00:39:07.250
وانما يجد ان هم اعانة خاصة منع مضادات الارادة ومضادات القدرة. مثلا العبد اراد  ان يصلي يأتي للصلاة في المسجد وعنده هذه الارادة وعنده قدرة المشي. اذا قد تصده شواغلا كثيرا تسلط عليه الشيطان تسلط عليه الفتنة بنفسه او ببصره بعينه او

78
00:39:07.250 --> 00:39:29.250
عن ذلك فالمطيع الذي وفق صرفت عنه انواع الصواب. انواع المعيقات. هذه من ارادة الله الله جل وعلا اراد منه ان يصلي. ولو لم تصرف عنه هذه ربما بعد عن ذلك. بل لو كانت

79
00:39:29.250 --> 00:39:46.450
تعرف مما اتته الشواغل فان الله جل وعلا كونا لم يرد منه ان يصلي. الحالة لم يرد منه كونه ان يصليها ولذلك لم يقع منه الصلاة في المسجد. الحالة الأولى الإعانة الخاصة

80
00:39:46.550 --> 00:40:19.450
على تحقيق ارادته المقترنة بالقدرة على يسمى التوثيق والآخر وهو سلبه الإعانة الخاصة التي تصرف عنه المضادات بما يريده من الخير هذا يسمى الخذلان هذا وجه تعلق التوفيق والخذلان بارادة الله جل وعلا

81
00:40:19.550 --> 00:40:53.550
قدرته وارادة العمل وقدرته اذا يفتح لنا مما سبق ان هذا البلد واضح الحمد لله. الا وهو صفة مشيها وارادة لله جل وعلا. على مذهب اهل السنة والجماعة سلام عليكم وقوله فيها واضح وسهل ميسور يفهم لا يكاد

82
00:40:56.650 --> 00:41:23.500
احد لا يفهمه من عنده سوى. اعقل. فقال شيخ الاسلام اي واحد عنده الضغط العصري يفهم هذا القول. مشيئة متعلقة بكل شيء والارادة كوني قدري. وهذا مذهب فارس اما اقوال المخالفين ففيها تعقيد لا يكاد يفهم كل احد فلا بد فيها من فهم خاص وتعليم خاص

83
00:41:23.500 --> 00:41:49.550
كما تناسب ولا تناسب عوام وانما تحتاج الى تهديد تفهم. وهذا من الدلال على هذا مناسبتها هذه الشريعة لان هذه الشريعة كما قال النبي عليه الصلاة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام نحن

84
00:41:49.700 --> 00:42:45.250
امية نيته ان لا تناسب الامة جميعا  جميع الصفات ابتداء من فكان الى اخره الريف  هذا القدر  يا ابني ان شاء الله محبة والرضا  قل هل هناك فرق بين المشيئة والارادة؟ وبين التقسيم الذي ذكرته

85
00:42:46.250 --> 00:43:27.200
لان المشيعة والارادة تتفقان اذا كانت الارادة بمعنى الارادة الكونية تختلفان اذا كانت العبادة هي الارادة الشرعية  وان افرزها العلماء في تعليقات خاصة نعم. حينها تعريفات لكن هذه التعريفات ليس حاصلها التفريق

86
00:43:27.200 --> 00:43:54.300
احيانا يقول تعريف لغوي طرف لغوي لكن عقائدي بين هاتين السنتين هو الذي كان الكلام فيه ليس تم التفريط معنا الا اثنين كم   هذه كلمات عندهم يعملونها من الصفات بسبب تعلقا

87
00:43:54.700 --> 00:44:29.850
يعني تعلق  تعلم صلح يعني تعلق بما يصلح له من الصلاة لما تقول تعمد صلاحي اعمل بما يصلح له قالوا تعالوا اقسموا على التعلق السلوكي هذه قديم تعلق الانجيل  يعني تعلق الصفة

88
00:44:30.050 --> 00:45:07.700
للاسف حالة تجديدك حالة مثلا الارادة الله جل وعلا اراد ما عندك محمد صلى الله عليه وسلم اراد ارساله من حيث ارادة هذه مرادكم في القنا. الله ارادها قديما لكن تعلقها من حيث القدم هل هو تعلق للانسان او تعلق بها في العلم

89
00:45:08.100 --> 00:45:37.900
دمنا يجب تعلم الحضور دي لانها راجعة للعلم. يعني صلحت لذلك صلح محمد عليه الصلاة والسلام للبعثة لان الله  لكن ما حدث ذلك وانجز الا بعد ان امر الله عليه السلام ان يأمر محمدا الا عليه الصلاة والسلام للناس

90
00:45:38.150 --> 00:46:04.150
له معقبات بين يديه ومن خلفه. يحفظونه من امر الله. معقبات هنا الملائكة. الذين يتعاقبون على العبد. لان العبد موكل به ملائكة. منهم ملائكة للكتاب طابت اعمالي ومنهم ملائكة حفظه

91
00:46:04.650 --> 00:46:33.250
وهؤلاء الملائكة يقال لهم المعقبات  قوله هنا يحفظونه له معقبات من بين يديه ومن خلفه. قال بعض العلماء اربعة بين يديه اثنين من خلفه. يحفظونه من امر الله من هؤلاء اختلف فيها المفسرون

92
00:46:33.750 --> 00:47:04.150
فقوله يحفظونه من امر الله بعضهم اجرى به على معناه الاصل وقال ان معنى الاية يحفظونه وذلك الحب له  ظاهر من قالوا هذا معناه ان اصح وهؤلاء ايضا اختلفوا وقال بعضهم من هنا على معناه الاصلي ويحفظونه قدر يحفظ

93
00:47:04.150 --> 00:47:31.650
قبوله وحفظهم له من امر الله حفظهم له ليس من جراء انفسهم ولكن الله جل وعلا امرهم بالعبادة. هذا قال اخرون قالوا المنساناها هو الاصلي يحفظونه من امر الله كما قال ابن عباس وغيره قال فاذا اتى قدر الله خلوا بين العبد وبين

94
00:47:31.650 --> 00:47:56.300
لا قدر الله يحفظونه من المرض فاذا اتى امر الله اللي هو الابرار امر الله جل وعلا الكوني اذا ذكرت بوقوع الهافات الملائكة تحفظه بذلك اللي بتحفظ ان ينتقل له المرض. تحفظ هل يصابك بهذا الشيء؟ تحفظه من ذلك. تحفظه من امر الله. يعني مما

95
00:47:56.300 --> 00:48:15.350
العبد لو تركته الملائكة يعني الذي هو من امر الله الذي يحدث فيما يقول. فوجود الامراظ وجود الافات وجود المصائب وجود ما ينقص على هذه كلها وقعت بامر الله في كونه. صحيح؟ فالملائكة تحفظ العبد من هذه الاشياء التي هي

96
00:48:15.450 --> 00:48:45.650
من هم الطالب هذا الذي القوا منه على واخرون قالوا من هنا بمعنى الباء وقوله يحفظونه من امر الله يعني يحفظونه ثقة لله وهناك من يقول بالتطبيق اصح وتكون هنا يحفظونه من امر الله

97
00:48:47.400 --> 00:49:07.450
بمعنى ان العقلية هم يحفظونه وذلك الحفظ والحراسة من امر الله جل وعلا وليس من الملائكة وحده الذين دون امر الله لهم. الذي لا ينتظر الله جل وعلا هذا لعب

98
00:49:09.050 --> 00:49:36.850
الله اكبر  يقول بعض الناس اذا فعل شيئا اذا فعل شيئا غير صحيح اي غير موافقا للشريعة قال هذا من مشيئة الله فان وارد ان اكون كذا ماذا نرد هو

99
00:49:37.000 --> 00:50:03.300
جهة وقوع الذي حصل في المعصية انه ما وقع الا بمشيئة الله. لكن مشيئة الله جل وعلا وهي ما يحتاج بها العبد ما يعاب به ما يحصل للعبد نوعان مما يلام عليه. نوع من المصائب ونوع اخر ومن

100
00:50:03.550 --> 00:50:33.000
المعالم والاحتجاز بالمشيئة او بالارادة ارادة الله الكونية او بالقدر يجوز ان اهتز به بالمصائب اما في الدعاية فلا يجوز الاحتكاك به  ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم بين في حديث احتجاج ادم موسى ان موسى عليه ان ادم عليه السلام

101
00:50:33.000 --> 00:51:03.350
قال لموسى هل رأيت ان الله كتب عليه هذا قبل ان يخلق السماوات والارض؟ قال نعم قال حج ادم موسى وجهه كوني ادم حج موسى ان هذه التي هي الاخراج من الجنة مصيبة. اصيب بها ادم واصيبت بها ذريته. وموسى

102
00:51:03.350 --> 00:51:23.350
لام ادم على ما اصاب موسى وما اصاب بنية ادم من جراء تلك المعصية التي هي جرد مصيبة. فاذا هو يسأله عن المصيبة. وحج ادم موسى لانه احتج بالقدر على ما اصابه

103
00:51:23.350 --> 00:51:43.350
وهو اخراجه من الجنة. لهذا القدر الاحالة على ارادة الله اذا كان الذنب مصيبة على العبد فانه يحيلها الى القدر لان هذا فيه نوع التسليم والرضا بقضاء الله جل وعلا. اما اذا كانت من المهايم

104
00:51:43.350 --> 00:52:03.350
والاثام فلا يجوز ان يحيل الى القدر لانه له علاقة هو بمنفعة. لم يصب بذلك وانما له علاقة بما فعل الا وهو معصيته وعدم موافقته للارادة الشرعية. لهذا يقول علماؤه

105
00:52:04.800 --> 00:52:47.450
الحديث يحتز بالقدر بالمصائب لا في المعاني    والاخ فاز يطلب اه زيادة درس فيه هذا سيكون ان شاء الله ولكن بعد اسبوعين الاسبوع هذا والاسبوع القادم ثم بعد ذلك وما يكون يوم الاثنين ان شاء الله

106
00:52:47.500 --> 00:53:26.850
الى الله تعالى  قد انقلبت هناك طلب سابق الاخوة حول هذه المسألة وان شاء الله تعالى يقول في قلب العالم   ان احد اخوان قال تأصيل العلم يقول تأصيل العلم تجعل الكل

107
00:53:27.050 --> 00:54:24.950
مثلا اه لو اخذت الكتاب كتبته قراءته حتى ننتهي  بعض الطلاب عليه الصلاة والسلام او اكثر  وفعلا تروح هذي الاسبوعية  لكن لا يباشر  كانت الله جل وعلا لنا ولكم التوفيق في السداد والهداية واستقامة الثبات. وصلى الله وسلم على نبينا محمد