﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.350
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية الدبش الثالث عشر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

2
00:00:24.350 --> 00:01:36.050
والملائكة او يأتي وجاء ربك        بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا

3
00:01:36.050 --> 00:02:12.850
يا اكرم الاكرمين. اما بعد فهذه الايات بها ذكر صفاتا من جنس واحد وهيا صلة الاتيان والمجيء والنزول لله جل وعلا وشيخ الاسلام رحمه الله ذكر هذه الايات كمثال. والايات والاحاديث التي فيها ذكر مجيء الله جل وعلا

4
00:02:12.850 --> 00:02:48.350
غادي ونسيانه وذكر نزوله كثيرة بحيث يقطع معها ان المراد بها يعني بتلك الصفات حقائقها التي دلت عليها ظواهر الالفاظ وتلك الصفات الرعاية في سورة البقرة قال جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة

5
00:02:48.350 --> 00:03:11.950
وقضي الامر قوله الا ان يأتيهم الله يعني يوم القيامة الفصل بين العباد ولك هذه الصفة لله جل وعلا. ووصف الله بها نفسه وهي صفة الاتهام. فقال الا ان الله

6
00:03:12.050 --> 00:03:43.500
وفي الاية الثانية قال جل وعلا او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك وقوله او يأتي ربك في اثبات هذه الصفة لله جل وعلا وهي صفة الاتيان وقال جل وعلا

7
00:03:43.800 --> 00:04:06.450
كلا اذا دكة الارض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا. قوله وجاء ربك فيها اثبات صفة المجيد لله جل وعلا وقوله ويوم تشقق السماء بالغمام. ونزل الملائكة تنزيلا. قوله ويوم تشقق السماء بالغمام

8
00:04:06.450 --> 00:04:36.450
نزول الله جل وعلا يوم القيامة لفصل القضاء. وجه الدلالة ان تشقق السماء الغمام هو مقدمة ذلك النزول كما بينت ذلك السنة وكما دل عليه قوله جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الامان؟ فقوله ويوم تشقق السماء بالرماة توسرها اية البقرة

9
00:04:36.450 --> 00:05:03.300
وكذلك السنة ففيها اتيان الله جل وعلا يوم القيامة في الفصل بين العباد. وكذلك فيها نزوله جل وعلا يضع لك ما هذه الصفات في هذه الحياة ذكرت بصيغة الفعل فقال جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم

10
00:05:05.100 --> 00:05:35.000
هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك وقال وجاء ربك وقال ويوم تشقق السماء بالغماء. يعني وجاء وجاء ربك او وعسى الله والتعبير بالفعل كما هو معروف مشتمل على شيئين مشتمل على زمن وحدث والحدث هو

11
00:05:35.000 --> 00:06:02.000
بذلك الفعل. فاذا في قوله هل ينظرون الا ان يأتيه يأتيهم الله فيها زمن ذلك الفعل وهو المستقبل وفيها الحدث الذي هو كذلك قوله وجاء ربك في المجيد وهناك فيه الحدث التي

12
00:06:02.000 --> 00:06:22.000
الزمن وفيه المجيء الذي هو المصدر. وهكذا في غيرها من الايات. ولا يشكل على هذا قول طائفة من اهل السنة ان باب الافعال اوسع من باب الصفة وذلك ان مراده بقول من باب الافعال او

13
00:06:22.000 --> 00:06:46.950
من باب الشداد انه قد يطلق الفعل ولا يراد به اثبات الصفة من كل وجه. وهذا مثل اطلع مثل قوله جل وعلا الله يهتديهم مثل قوله يخادعون الله وهو خادعهم

14
00:06:54.600 --> 00:07:25.700
مثل قوله يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم ونحو ذلك مما فيها الفعل فهذا منقسم. وما ذكرنا من ما ذكر من الايات هذه الجميع. كل فعل يطلق اخر كلامه مشتمل على الحدث. والحدث هو وصف

15
00:07:26.150 --> 00:07:46.650
واه ما قالوه من ان باب الافعال اوسع يعنون به انه ليس كل فعل وظيفة الى الله جل وعلا سيكون فيه اثبات الصفة على وجه الاطلاق. بل قد يطلق الفعل ويراد به اثبات الصفة على وجه

16
00:07:46.650 --> 00:08:09.300
اوسع لا شك من باب الصفات وربما يطلق الفعل ويكون عند اثبات الصفة مقيدة. كما نقول يقول الله جل وعلا في من مكر به الله جل وعلا من صفاته الاستهزاء بمن استهزأ به من صفاته

17
00:08:09.350 --> 00:08:35.050
خداع من خالفت من صفاته كيد من كاد من كاد اولياءه ونحو ذلك  قوله جل وعلا في هذه الايات الا ان يأتيهم هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في الاية الاخرى؟ او يأتي ربك وفي الثالثة وجهك؟ ربك والملك صفا صف صفا

18
00:08:35.050 --> 00:09:06.600
نحو ذلك هذه الصفات هي من جنس واحد وهي صفة الاتيان في المجيء النزول ومثلها صفات ان حاولت نحو ذلك من الصفات التي هي كما يقول شيخ الاسلام وغيره من جنس الحركة

19
00:09:06.950 --> 00:09:34.700
وهذه الصفات جنس واحد ودلالتها دلالتها متقاربة ففيها اثبات صفة اثبات صفة المجيء والمجيء يكون عن عصيان والاتيان يقول بمجيئ كذلك من الاثبات وصفة النزول هذه الاية دلت على هذه الصفات اما لفظ الحركة

20
00:09:34.800 --> 00:10:01.100
هو لفظ لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة. اثباته لله جل وعلا. وقولهم انه من جنس الحركة كما قال عثمان بن سعيد لرده على الدارم لرده على رد على وكما قال بعض اصحاب احمد وكما قال شيخ الاسلام استعمال الحركة قالوا الحركة

21
00:10:02.050 --> 00:10:30.250
يراد بها معناها في الوقت حينما نقول ذلك وهو انه فيها الانتقال بالفعل من شيء الى شيء. هذا اصله. قد تكون حركة نفس. وقد تكون حركة لا قد تكون حركة فعل قد تكون حركة شبه وهذا في اللغة يعني بابها فيه ساعة ولهذا لم

22
00:10:30.250 --> 00:10:56.650
بالكتاب ولا بالسنة لله جل وعلا في لفظ الحركة. اما افرادها افرادها فكثير منا وصف الله جل وعلا به قصيدة الاتيان ما ذكرناه والمجيء والنزول تقرب   قوله جل وعلا هنا

23
00:10:58.350 --> 00:11:28.400
هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟ سمعت قول اهل السنة لذلك واما المبتدعة فهم يدعون في صفات الافعال الصفات الفعلية هذه انها مجال والمجازفة عندهم ان تم حذف الكلام فقولهم هل قوله جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيكم الله يعني الا ان ياتيهم

24
00:11:28.450 --> 00:11:55.700
امر الله او الا ان يأتيهم عذاب الله. في ظلل من الغمام والملائكة كذلك قوله وجاء عقوق عندهم اي وجاء امر ربه او وجاء ملك ربه وهذا ونحوه يسمونه الحد. يعني انه حذف بعد الفعل كلمة هي فاعل الفعل او هي التي يضاف اليها الفعل. اما الله جل وعلا

25
00:11:55.700 --> 00:12:23.400
عندهم فليس بمتصف بمجيه ولا اتيان ولا نزول ولا غير ذلك فكل موضع فيه اثبات تلك الصفات لله جل وعلا يحركونه بالمجاز. فيقولون ثم مجال حد وآآ من حصول الرد عليهم الرد عليهم يطول المقام به لكن من اصوله ان

26
00:12:24.050 --> 00:12:51.450
النجاسة اولا كما ذكرت لكم انفا ان المجاز فيه ترك المعنى الاول لاجل المعنى الثاني وذلك ترك للمعنى الاول الى المعنى الثاني وذلك لعلاقة بينهما وهذا لا يصعب اليه الا اذا امتنع الاول

27
00:12:51.750 --> 00:13:21.300
او لم ينافق وفي هذا على كلامي يعني ايه نتنزه معهم في اثبات النجاح؟ يعني نقول بانه مثبت. وعلى قاعدة النجاة عندك فانه لا يقال في المجاز بنقل اللفظ من المعنى الاول الى المعنى الثاني لعلاقة الا اذا لم الناس المقام او لم تصح

28
00:13:21.300 --> 00:13:40.300
لم يصح الكلام مثل ما قالوا في قوله واسأل القرية التي كنا فيها قالوا هنا في مجال الحج. يعني مسألة اهل القرية لان القرية لا تسأل. بنفسها وانما يسأل اهلها قالوا كذلك وسهل العيرة

29
00:13:40.700 --> 00:14:03.400
على هذا المعنى يعني واسأل اصحاب العيد وهكذا في كل موضع فيه مجال كما ادعوا. نقول ان قيل به والبحث سبق لنا بحث مفصل لكن الطالبون حول المجالس اصلا ليس بصحيح لكن هنا تنزلا نقول حتى ولو

30
00:14:03.400 --> 00:14:25.500
بعد المجاز فليس المقام مقاما واحدا لان مجاز الحلف يشار اليه اذا كان الكلام مشكلا ولا يمكن الا باثبات  وهذا اذا قيل به في وسع اهل القرية واسأل العين ونحو ذلك فذلك للاشكال الواقع لان القرية لا تشاء

31
00:14:25.500 --> 00:14:49.250
واما قوله جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟ فنسيوا الاتيان لو كان الاتيان الذي اثبته الله جل وعلا لنفسه في موضع واحد اتى في موضع واحد هو ونظاهره

32
00:14:49.400 --> 00:15:09.400
المجيد والنزول الى اخره لا كان ربما يكون لهم وجه من التعلم لكن النصوص متكاثرة في اثبات الاتيان وفي اثبات المجيء. ومحال ان يكون الكلام كله على هذا ذاهب الى الحد في كل

33
00:15:09.400 --> 00:15:29.400
لان معنى ذلك ان كل الصفات الفعلية كلها فيها مجال حد وهذا معناه نفي كل صفة التالية لله جل وعلا هذا يؤول الى تعطيل الله جل وعلا عن صفاته السهلية ولا شك ان هذا باطل ايضا هذه الايات

34
00:15:29.400 --> 00:15:54.650
فيها اثبات الحقيقة ولا يمكن ان يقال ان الايات لا تدل على حقيقة ما جاء فيها من الصفات. اذ ان هذه الايات ظاهر فيها ان المراد الصفة انظر مثلا الى قوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في غلب من الغمام

35
00:15:54.850 --> 00:16:14.850
مجازرة المجاز الذي ادعوه اياك يا امر الله ياتي عذاب الله الى اخره في ظلل من الغمام لا يناسب ذلك لا يناسب البتة كذلك قوله جل وعلا وجاء ربك والملك صفا صفا. لا يناسب ان يكون المقام وجاء

36
00:16:14.850 --> 00:16:37.750
او وجاء عذابه او نحو ذلك. لان السياق يدل على ان المجيء والاتيان ونحو ذلك بذاته جل وعلا فمتعوه من هذا يبطل او اصلها رد المجاز من اصله كما سبق ان اوضحناه مفصلا

37
00:16:38.500 --> 00:17:16.400
في محاضرة الثاني تنازل معه وابطال مدحه من ان هذه الايات فيها مجاز لنفي دعوى المجاز في بخصوصها  اذا تطور هذا فنقول الاتيان والمجيء ونحوه في القرآن والسنة. ورد على جهتين. الاولى

38
00:17:16.400 --> 00:17:42.700
انه يرث مطلقا انه يرد مطلقا. والثني ان يرد ان يرد مقيدا. ونهي بالمطلق ان انه لا يتعدى المقيد ان يكون متعديا ومثال مطلق وجاء ربك الم يتعدى المجيء الى شيء لحاله الا ان يأتيكم الله

39
00:17:43.000 --> 00:18:07.550
يأتي الله اولئك هذا معناه اللي هو تعدى من جهة المفعول لكن ليس من جهة الكون الله جل وعلا اتى به الا ان يأتيهم الله في ان الاتيان هنا صفة

40
00:18:07.750 --> 00:18:34.200
لله جل وعلا وهذا من القسم المطلق لان التعدي هنا ليس سنتين بالفعل يعني بالفعل اقصد به الصفة وان كانت اللغة طبعا الفعل تعدى الى المفعول حتى لا تشتبه كالمطلق

41
00:18:34.300 --> 00:19:05.000
ما فيه الوصف واما المؤيد فما يكون محدا الى شيء بحرف او بمفعول ويكون التهدية تكون التهدئة هذه ليس ظاهرا فيها  مثاله قوله جل وعلا بعث الله بنيان من القواعد

42
00:19:05.250 --> 00:19:25.250
اتى الله بنيانهم من القواعد. هنا تحدى الاتيان الى البنيان. وقال فيه من القواعد. قال ابن القيم رحمه الله ادمت الاية على ان هذه الصبر وهي الاتيان هذه الاتيان عذابه وذلك لانه ما بين

43
00:19:25.250 --> 00:19:44.350
البنيان وبين القواعد كذلك في قوله اللهم في الحديث اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت هنا يأتي بالحسنات الا ودي فيكون الاتيان هنا ليس اتيان الذات وانما هو اتيان الصفات

44
00:19:46.000 --> 00:20:07.800
وهكذا في مواضع كثيرة يطلق يأتي الاتيان مقيدا فيكون المراد الاتيان بالصفات اما عذاب الله اما رحمته اما بملائكته ونحو ذلك ارتفاع عذاب الله ورحمته او ببعض خلقه كملائكته ونحو ذلك

45
00:20:08.050 --> 00:20:41.000
اما المطلق فهذا فيه اثبات الصفة. هذا ظاهر نحو الامثلة التي ذكرنا قوله جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله هل ينظرون في هذا من الباقي ان النظر هنا بمعنى الانتظار هل

46
00:20:41.000 --> 00:21:11.550
ينظرون الا اه النظر يكون له استعمالا ومنها ان يكون النظر بمعنى الانتظار. ومن ضوابطه ان يكون بعد النظر الا  وقبله استفهام فيكون للنظر بمعنى الانتظار وقد يكون النظر بمعنى

47
00:21:12.100 --> 00:21:34.750
الرؤية اذا عصي بكلاه او اللجوء محل النظر وهو الوجه. ويكون رؤية العين بين ان يكون النظر يأتي واحد بمعنى الارتباط. هذا له باطل يأتي بمعنى الرؤية اذا اوتي به الى او ذكر محله وهو الوجه

48
00:21:35.000 --> 00:22:07.950
يكون النظر محتملا ان يكون الانتظار او الرؤية اذا عدي الى المفعول بنفسه كما تقول لو محمدا ايحتمل ان يكون المعنى انتظرته او يقول المعنى رأيت محمدا وقوله هنا هل ينظرون الا بمعى هل ينتظرون؟ يأتي تحت ذلك مفصلا ان شاء الله

49
00:22:07.950 --> 00:22:33.650
في رؤية الله جل وعلا قوله الا ان يأتيهم الله في ظل في ظلل من الغمام. الظلل جمع غلة. والظلة هي ما يذل المرء او يضل الشيء وان تكونوا بالعمل وقد تكون بغيره مما يبين

50
00:22:34.800 --> 00:22:59.400
ليضلوا من الاضلال. بالظاء. قوله الا ان يأتيهم الله في غل في ظلل من الغمام. الظلل جمع قل له وذله هي ما يضل المرء او يضل الشيء وقد تكون وقد تكون بغيره مما يضر

51
00:23:00.550 --> 00:23:23.100
يظل من الاظلال. بالظاء لهذا قال بعدها من الغنم والغمام هو السحاب الابيض الرقيق ناصع البياض وخفيف وجميل وهذا يسبق نزول الله جل وعلا للفصل بين العباد اصل القضاء يوم القيامة

52
00:23:23.150 --> 00:23:45.200
هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في غل في غل من الغمام وهذا كما قال جل وعلا في اية القرآن ويوم تشقق السماء بالغناء. ونزل الملائكة تنزيلا. قوله والملائكة الملائكة ينزلون ايضا ويكونون

53
00:23:45.200 --> 00:24:13.950
صفوفا كما دلت عليها اية الفجر وجاء ربك والملك صفا صفا ويكونون صفوفا هل يحيطون اهل المحشر او صفوفا يحيطون بالارض من اطرافها فهذا فيه قولان والاظهر انهم يحيطون باهل المحشر من الجن والانس وذلك بحسب ما

54
00:24:13.950 --> 00:24:56.650
يكونون عليه من الارض والملائكة تنزل وتحدق بالناس والجن تحدق بالانس والجن وتكون من ورائهم صفوفا  قال جل وعلا في الآية الأخرى آية الأنعام هل ينظرون الا الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة؟ هذا مثل الاولى هل ينظرون الا يعني هل ينتظرون

55
00:24:56.650 --> 00:25:16.650
الا ان تأتيهم الملائكة يعني بالعذاب او يأتي ربك لفصل القضاء بينهم او يأتي البعض ايات ربك وان طلوع الشمس من مغربها لهذا قال بعدها يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا من ايمانها لم تكن من قبل او كسبت في ايمانها خيرا

56
00:25:16.650 --> 00:25:46.650
انا منتظرون طلوع الشمس من مغربها اذا حصل امن الناس بها اجمعون الناس بالله اجمعون وسلموا وهذا لا ينفعهم لانهم قد رأوا ايات الله جل وعلا العظام من مغربها هي بعض الايات في تفسير عامة السلف في قوله او يأتي بعض ايات ربه وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم فسرها بذلك

57
00:25:46.650 --> 00:26:16.000
واه اية الايات العظام لانه قال هنا او يأتي بعض ايات ربه ويعنى بها اشراط الساعة العظام واشراط الساعة العظام عشر مرتبة جاءت في احاديث هي خروج المسيح الدجال ثم نزول عيسى ابن مريم عليه السلام اما خروج يأجوج ومأجوج ثم خسف بالمشرق ثم خسف بالمغرب ثم خسف

58
00:26:16.000 --> 00:26:36.000
بجزيرة العرب ثم الدخان ثم طلوع الشمس من مغربها وهي الثامنة ثم خروج الدابة على الناس ضحى ثم تحشر الناس الى ارض محشرهم. هذه هي الايات العظام. ولهذا قال هنا في اية الانعام او يأتي

59
00:26:36.000 --> 00:27:02.000
يأبه بايات ربه يعني دعه لحسن العظام التي هي دليل على الايمان للكفار بالالات والاعداء الحرمة الذي لا يقطع عنهم وهم فيه مبلسون وهي قوله جل وعلا كلا اذا دفت الارض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا. في قوله

60
00:27:02.000 --> 00:27:28.100
وجاء ربك كما ذكرنا المجيد بعد صفة المجيء لله جل وعلا. وقوله والملك المراد الملائكة. كما في اية البقرة وغيرها. الملائكة يأتون خط وخطأ على نحو ما وصف فلان. ويكون مجيء الملائكة قبل مجيء الله جل وعلا. يعني كوننا لا

61
00:27:28.100 --> 00:28:03.900
في صفوف يحدقون بالناس قبل مجيء الله جل وعلا الاصل بين العالمين اذا تحرر هذا نبه ابن القيم رحمه الله في على ان ما ورد مقيدا من هذه الصفات التي لا كان مما لا يراد به الصلة وانما يراد به مجيء العذاب الاتيان بالملائكة بالرحمة ونحو ذلك

62
00:28:03.900 --> 00:28:31.150
بعث الله بنيانه من القواعد ونحو ذلك. قال و هذا المقيد يفسروه لانه الاتيان بعذاب الله او في موضع اخر الاتيان برحمته او اتيان الملائكة قال ولا يمتنع انا يكون نسيان الله جل وعلا

63
00:28:31.700 --> 00:28:58.850
لهذه معنى ذلك حقيقيا. ويكون كدنوه جل وعلا وهذا منه اعمال لكل مواطن. مع ان هو الذي قسمها الى مطلق ومقيد. وجعل المقيد لا المراد بها الصفة لكن قال لا يمتنع ان يكون المراد به

64
00:28:59.000 --> 00:29:17.450
ان يكون يراد به معنى ذلك ان يأتي الله جل وعلا بذاته ويكون ذلك كدنوبه. كما جل وعلا يدعو من اهل عرفة كما ينزل كل ليلة الى سماح الدنيا ونحو ذلك

65
00:29:18.950 --> 00:29:44.250
ليكونوا في ذلك الاتيان مع ان المراد بالاتيان جل وعلا بصفاته او بملائكته او بعذابه ورحمته ونحو ذلك  قوله جل وعلا في اخر اية ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا تشقق السماء بالغمام المراد

66
00:29:44.250 --> 00:30:26.550
اسبقه التشقق تشقق السماء بالاعمال لهذا قال بعد اهل العلم قالوا التشقق ايذان بنزول الله جل وعلا تشقق السماء بالامام فهو منه لان الايمان باعوا المؤذن به يا ريت انه مقدمة واذا كان مقدمة كان دانا عليه وهو باب

67
00:30:28.500 --> 00:30:48.500
الصفات فيقول الدليل على ان هذه الاية يراد بها نزول الله جل وعلا ان التشقق بنزول الله والا فيكون شيخ الاسلام بهذه الاية في هذا الموطن ليس له وجه مناسبة من الكلام على يوجه

68
00:30:48.500 --> 00:31:18.500
ونزوله فما معنى ارادة لقوله تعالى ويوما تشقق السماء بالغماء ونزل الملائكة تنزيلا ما مناسبتها لي اتيان الله ورسوله يوم القيامة مناسبتها هذه وهي ان التشقق ايذان بالنزول وقالوا الايمان بالشيء هذا منه يعني يدل عليه. فاذا اذن بشيء دل عليه

69
00:31:18.500 --> 00:31:45.500
ما تقول انت اذا عليك مصاحبة مصاحبة فلانا لفلان دائما تقول جاء محمد ولم تره وانما رأيت من يصاحبه دائما لا وهو عبد الله مثلا. فاذا رأيت عبد الله استدللت على ذلك قدوم محمد

70
00:31:45.500 --> 00:32:11.050
كذلك الى يعني الاشياء المتلازمة مثل سماع الصوت مع الشخص. ومثل الرعد والبرق مع المطر. ونحو ذلك من الاشياء. المقصود وجد دلالة الاية ان بنزول الله وذلك دال على نزول تكون الاية من ايات الصفات على بهذا المعنى

71
00:32:11.750 --> 00:32:38.200
معك ايه   لما يعني من صفة الله؟ لا ليس من صفة الله لكن هو يعني بسبب الفتيان. من صفة الفتيان التشقق من صفة للتنوين من صفات الله التشقق تشقق السماء او من صفات السماء

72
00:32:38.300 --> 00:33:03.800
فهو بسبب الاتيان. يعني ان الله جل وعلا اذا نزل الى الارض كما يليق بجلاله وعظمته بفصل القضاء تشقق في السلام. فيكون تشقق السماء ايذان بنزوله. فهو دليل حسم السماء منقطع به كان وعده مفعولا سبحانه وتعالى

73
00:33:04.150 --> 00:33:28.000
تشقق حزب تشقق الى السماء انشق تشقق حسي حقيقي فما تتصدى وتنزل بالغمام هذا يكون السماء يكون في موطنين. الموطن الاول للدين. بين النفقتين وهذا هو الموطن. نعم   واش فيها

74
00:33:28.700 --> 00:34:01.150
لا لا التشقق هذا نزول الاخير نزول لفصل القضاء. اما نزول الله جل وعلا الى السماء الدنيا كل ليلة او نزولا عشية عرفة فهذا كله ليس معه التشقق الهدف يعني هذا نزول

75
00:34:03.500 --> 00:34:23.750
بعض الاسئلة يكون ما لها علاقة بالموضوع اه يقول سبب مجيء الملائكة يوم القيامة هو لفض الارواح لتعذيب الكفار. الاية الاولى لا ينظرون الا ان يأتيهم الله في غل من الغمام والملائكة

76
00:34:23.750 --> 00:34:53.250
وقضي الامر آآ ابن جرير رحمه الله ذكر قاعدة في التفسير ايه؟ ما فيش الملائكة فيقول اذا ذكر مجيء الملائكة الملائكة فيراد به اتيانهم بالعذاب المستعصي او اتيانهم لقبض الاعوائل. ولهذا الذي جاء في القرآن. فكل موضع يكون فيه ذكر مجيء الملائكة

77
00:34:53.250 --> 00:35:12.250
او افتيان الملائكة فانما هو لاحد شيئين اما لفر الارواح او العذاب المستغفر للكفار. فاذا في قوله هنا في اية البقرة هل ينظرون لله يأتيهم الله في ظل منى وامام والملائكة

78
00:35:12.250 --> 00:35:49.150
هذا لفض الارواح او للعذاب الكفار هو من عذاب الكفار ولهذا قال بعدها وقضي الامر والى الله ترجع الامور   يقول هنا كيف يوفق بين قوله ويوما تشقق السماء بالغمام؟ وقوله يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب

79
00:35:49.150 --> 00:36:09.150
وهذا في موطن وهذا في موطن طيب تمام كطيب سجل الكتب هذا قبل بين النقطتين بين شقة السماء حربة كالدهان يعني ان احوال السماء والارض مختلفة. فالتشقق والطير ونحو ذلك هذا يكون

80
00:36:09.600 --> 00:36:29.600
يكون بين النفقتين لانها تتغير السنة يوم تبدل الارض خير الارض والسماوات بين النفختين بين النفخة الاولى اللي هي نفخة الصاد ونفخة البهجة هذا يتغير اشياء كثيرة جبال الفوح الاودية ترتفع وتكون الارض بلسة صافية الناس

81
00:36:29.600 --> 00:36:50.050
جميعا ينظرون الى مكان محشرهم الى اخره لتشرق الارض بنور بها جل وعلا هل في بعض الاسئلة لا تكون اشكال واضح؟ فهذا يعني افضل من طالب العلم يكون الاسئلة اللي ليست باشكال يرجع لها بنفسه

82
00:36:50.050 --> 00:37:09.750
يعني يطالعها بنفسه في تفاسير او في كتب العقيدة او نحو ذلك  قل هل هناك ان نقول للحركة والاطلاق على الله من بعض الافعال؟ ما في شك جنس وهم الحركة ما تطلق على الله

83
00:37:09.750 --> 00:37:33.600
الذي فعل الاسلام فعل النزول فعل الى اخره. واسأل الله جل وعلا صفات قائمة به ليست قائمة بغيره. كما ذكرنا لكم ذلك  ما معنى قول الله تعالى في الحديث القدسي؟ اني اذا رضيت ورضيت واذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية. واذا عصيت واذا عصيت سخرت واذا سخطت

84
00:37:33.600 --> 00:38:03.600
من الولد وما ذنب ذريته والله سبحانه يقول اولا هذا ليس بحديث قدسي هذا من الاثار الالهية التي اثار بني اسرائيل ذكرها الامام احمد وغيره انني انا الله لا الا انا اذا اطعت ورضيت واذا رضيت باركت وليس ببركة نهاية وانني انا الله لا اله الا انا اذا

85
00:38:03.600 --> 00:38:22.900
غضبت واذا غضبت لعنت. وان لها مسيح البلغ السابعة من الولد. قل ما ذنب ذريته؟ الحديث طبعا ليس في حديث قد سوى انما هو من اخبار بني اسرائيل. واذا كان كذلك فليس فيه اشكال

86
00:38:26.250 --> 00:38:56.650
ما حكم الحلف بصبات الله؟ مثل قول القائل يا غضب الله ومن السهل واضح انه ما هو فاهم يعني فرق بين الحلف والنداء آآ الحلف بالصفات جاهز بالاجماع تقول الله وقدرة الله ومجيء الله. وسمع الله وبصر الله هذا وتقول بسمع الله كان كذا وببصر الله كان كذا وبكلام الله

87
00:38:56.650 --> 00:39:16.650
هذا هذا جاهل للاجماع لان صفات الله جل وعلا غير مخلوقة والذي يمتنع الحلف بالمخلوق اما تمثيله بقوله مثل قول القائل يا غضب الله هذا ليس بحلف هذا نداء. ونداء الصفة لا يجوز وهم

88
00:39:16.650 --> 00:39:44.850
بل قال شيخ الاسلام في رده على البكري في هوائله قال نداء الصفة كفر بالاجماع. وهذا يعني باب صفة معينة وهي  الكلام كلمة اللي هو هي كلمة الله. ويعمل بها المسيح عليه السلام او على نحو معتقدات النصارى

89
00:39:44.850 --> 00:40:04.600
او كان يغسله لي الفرق بين كلام عند اهل السنة وغيرهم وضلال النصارى فقال ونداء للكلمة او دعاء الصفة بكلمة قال كفر بالاجماع. اما نداء الصفات الاخرى فنقول محرم. وآآ

90
00:40:05.750 --> 00:40:33.000
لان الصفات من جهة الندى والدعاء غير الذات. في ذلك المقام قول هذا من حسن الطالع طبعا هذا لا يجوز لان الطالع اللي هو النجم لا يملك ولا يدل على حسن ولا على قبح وليس له تأثير. بل هذه الكلمة اتت الى

91
00:40:33.000 --> 00:41:02.850
المسلمين من جرى مخالطتهم بغيرهم هذه كلمة باطلة والطالع لا يحتاج بحسن وليس به كفر وانما هو خلق من خلق الله  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ايه؟ الصفة في باب الدعاء والنداء غير الذات من هذا الوجه في هذا المقام

92
00:41:02.850 --> 00:41:44.000
اما الاستعاذة فتستعذ بالله جل وعلا وبالصفات. بالاستعاذة من جنس القسوة والقسم يكون بالله وبصفاته وبأفعاله. اما النداء الدعاء فليس الدعاء الا بالذات المتصفة بالصفات    يقول نشرت ان الهرولة صفة وهي صفة لم ترد الا في حديث واحد الى ايش

93
00:41:44.300 --> 00:42:01.750
فيا جاري من سيتيك وهرولة. ومن المعلوم ان العبد لا يمشي الى الله وان المراد. وانما المراد به التقرب اليه فليس المراد ظاهرة. ووجب ان يكون المعنى الاول على خلاف ظاهر دلالة السياق قد ذكر هذا بعض اهل العلم فما حولكم في هذا الكلام

94
00:42:02.250 --> 00:42:27.800
طبعا اهل السنة في الهرولة  الاصل فيها ان تثبت لله جل وعلا. فهي من جنس بعض الصفات. هذا قول عامة اهل السنة. ففي شيخ الاسلام رحمه الله ذكر وفي رده على الرازي الطفل المخطوط الذي لم يطبع. لان الراسي استدل بهذا الحديث على انه لا يراد به الصفة

95
00:42:27.800 --> 00:42:52.150
الى شيخ الاسلام قال له هذا لان الكلام ليس بالصفات فقوله جل وعلا من تقرب الي شبرا تقربت اليه درعا. قال معلوم ان التقرب لا يكون من العبد الى الله لا يكون

96
00:42:52.150 --> 00:43:19.950
مساحات يعني ما نقوم بالامتار ما يقوم حضر شيخنا الذهب وعلى العيد يكون مقابله ليس كذلك. كذلك قوله ومن تقرب تقربت منه باعا. معلوم ان التقرب الاول الذي يحصل من العبد لا يكون بالمساحة. قال فكذلك

97
00:43:21.550 --> 00:43:39.600
ما ارتد عليه وهو تقرب الله جل وعلا من العبد به. قال وكذلك قوله من الثاني يمشي اتيته هولة معلوم ان العبد لا يأتي الله جل وعلا ماشيا يعني الله بالمساحة. وانما يكون

98
00:43:39.800 --> 00:43:59.800
نسيانه الى طاعة الله او حركة روحه الى الله جل وعلا وقرب روحه من الله جل وعلا فيقول اتيته هرولة بمقابلة ذلك هذا الكلام منه شيخ الاسلام تفصيلي يخالف بعض الكلام الذي اورده في بعض المواضع في الفتاوى على هذه الصفة من جهة

99
00:43:59.800 --> 00:44:32.950
انه ثبت  والقرب من الله جل وعلا عاما بما يشمل التقرب بالقرب اللي عجبه القرب وعليه فيمكن ان يقال ان كلام شيخ الاسلام رحمه الله اما لانه في مقام المناظرة في مقام الرد او انه لشيخ الاسلام رحمه الله قول غير ما

100
00:44:32.950 --> 00:44:52.950
في نص الهرولة فيما وقفت عليه. فنقول له قوله في هذا يخالف عموميات اقواله وهو الا تكون الهرولة من صفات الله جل وعلا وذلك يقول بان السياق يدل على انه لم يرد

101
00:44:52.950 --> 00:45:14.400
كما كان يمشي اتيته اوله لم يرد الاول وهو ان العبد يأتي الى الله ماحيا. فاذا الثاني غير مراد هذا كلام شيخ الاسلام. في شرحه في ربك على الرازي وكلام فيه نوع احسان والمقصود ان عامة اهل السنة الهرولة ووقفت على

102
00:45:14.400 --> 00:45:39.550
كلام الليل  عثمان بن سعيد رحمه الله في ربه على المريخي يقول فيه وقد اجمعنا او اتفقنا واياكم على اخلاص صفة الاول وهو من النقول القديمة عن السلف في اتباع هذه الصفة المقصود ان هذا اصل البحث في هذه المسألة

103
00:45:39.550 --> 00:45:58.800
ولهذا من اهل العلم من قال يمكن ان يقال في قوله ومن اتاني يمشي نسيته هرولة انه يمكن ان يقال انه لنا ان يمشوا في عبادة تفتقر الى المشي اتيته ثواب ورحمة

104
00:45:59.000 --> 00:46:19.000
سريعا قد ذكر هذا الشيخ ابن عثيمين في قواعد القواعد المثلى ورجح كما هو قول عامة اهل السنة القول الاول الذي ذكره وهو ان مش كده؟ هذا هو الصحيح فهي من جنس كذا من جنس الحركة الله جل وعلا يتصف بما شاء سبحانه وتعالى

105
00:46:19.000 --> 00:47:06.050
ليس له حدود وذلك يعني ليس الاسباب في حدود والعباد انما يخطرون ذلك من الكتاب والسنة ولا يأمرون في ذلك ولا بعقولهم فالمسألة عظيمة     هذا سؤال برج الجواب عنه لان السؤال جيد ان شاء الله بنشوف الجواب عنه باذن الله

106
00:47:07.500 --> 00:47:11.100
نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد