﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.350
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية الدرس الرابع عشر. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كقوله ويبقى وجه ربك في الجلال والاكرام. وقوله كل شيء هالك

2
00:00:24.350 --> 00:01:09.850
على وجهك وقوله مغلولة قلت ايديهم وقوله واصبر لحكم ربك فانك لربك فانك باعيننا وقوله وحملناه على ذات الواح وبشره فجزاء لمن كان   لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم نسألك علما نافعا وعملا

3
00:01:09.850 --> 00:01:37.500
صالحا وقلبا خاشعا ومهللنا علمنا ما ينفع ولا ينفعنا بما علمتنا علما وعملا يا ارحم الراحمين اما بعد فهذه الايات فيها ذكر  صفتين من صفات الله جل وعلا التي فكثرت الادلة على اثباتها الكتاب والسنة

4
00:01:37.900 --> 00:02:04.850
ويجب الايمان بها واثباتها لله جل وعلا والدهر ومنع تعويلات التي تخرجها عن حقائقها ما نفي كيفية ونفي التمثيل والمشابهة بين صفات الله جل وعلا وصفات خلقه صفة الوجه لله جل وعلا

5
00:02:06.350 --> 00:02:39.700
ذكر عليها من الادلة قوله جل وعلا كل من عليها فان فيبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وذكر قوله كل شيء هالك الا وجهه   خلقته ثم ذكر صفة اليد لله جل وعلا وذكر جملة من الادلة على اثباتها

6
00:02:40.150 --> 00:03:09.300
مما صفة الوجه لله جل وعلا فهي من الصفات الذاتية والله جل وعلا اثبت لنفسه وجها. كما اثبت لنفسه العلية كما اثبت لذاته وكما اثبت له نبيه صلى الله عليه وسلم عينيه وكما اثبت لنفسه

7
00:03:10.200 --> 00:03:28.750
الذاتية كالسمع والبصر والحذاء. فهذه الصفة صفة الوجه من جنس تلك الصفات. التي وصف الله جل وعلا فيها ذلك وصف الله جل وعلا بها نفسه وهذه الايات التي فيها الصفات

8
00:03:29.150 --> 00:03:49.150
يجب ان يصدق بها. وان يؤمن بها لان باب الصفات باب واحد. لا فرق فيه بين صفة وصفة. فكما اننا نثبت صفة السمع وصفة البصر وصفة الكلام صفة الحياة صفة الارادة الى اخر تلك الصفات التي

9
00:03:49.150 --> 00:04:13.500
يثبتها المبتدعة ويثبتها اهل السنة يثبت ايضا الصفات الذاتية صفة الوجه وصفة اليدين وصفة وغير ذلك من الصفات  فالباب باب الصفات باب واحد. هذا اصل وقاعدة عظيمة في ذلك. فان اهل السنة لم يفرقوا بين صفة وصفات

10
00:04:13.500 --> 00:04:40.400
لم يفرقوا بين اجروا الجميع مجرا واحدا. فكل ما كان صفة لله جل وعلا ثبتوه ومنعوا تحريفه امنوا به على الوجه اللائق به جل وعلا من ذلك صفة الوجه لله جل وعلا. والوجه

11
00:04:41.300 --> 00:05:03.050
جاء اثباته في حياة كثيرة في احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم منها قوله جل وعلا كل من عليها فانم ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام فقوله ويبقى وجه ربه فيه اثبات صفة الوجه

12
00:05:03.500 --> 00:05:25.600
لانه اضاف الوجه الى الرب جل وعلا. ثم نهته نهت الوجه بقوله ذو الجلال والاكرام ذلك قوله جل وعلا كل شيء هالك الا وجهه هنا اضاف الوجه الذي هو صفة اضافه لنفسه

13
00:05:25.650 --> 00:05:50.400
في هذا اثبات كونه صفة لله جل وعلا اما الهيئة الاولى وهي قوله كل من عليها فان. ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام قال فيها الشأن عامر بن شرحين لما من ائمة التابعين

14
00:05:50.550 --> 00:06:18.150
قال لا تقف على قوله كان وانما صمت كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. تصل بين الاية الاولى والاية الثانية لان فناء الاشياء ليس مما يمدح. لكن يمدح الاثنان

15
00:06:18.300 --> 00:06:38.300
الله جل وعلا يرضيه والذي في هذه الاية هو فناءها. قال جل وعلا كل من عليها فان. وانما اريد بالاية ما هو حمد وثناء على الله جل وعلا لكون كل بكون كل شيء يدنى ويبقى وجه الله جل وعلا

16
00:06:38.300 --> 00:07:00.550
ذو الجلال والاكرام. قال جل وعلا كل من عليها فان. يعني كل من عليها هالك ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. فبذلك اثبات ان الاشياء الثالثة فانية وان الذي يبقى هو الله جل وعلا وهنا ذكر البقاء لوجهه جل وعلا

17
00:07:00.550 --> 00:07:25.500
وذلك مقتضى لتشريفه وتعظيمه كذلك قوله جل وعلا كل شيء هالك الا وجهه. كل شيء هالك من المخلوقات. كل شيء هالك يفنى ويذهب وليس موصوفا باستحقاق البقاء وانما الذي يبقى هو وجه الله جل وعلا كل شيء

18
00:07:25.500 --> 00:07:56.250
قل الا وجهه والله جل وعلا يبقى كما جاء في اية في سورة فاقر اية في سورة غافر قال جل وعلا لمن الملك اليوم لله الواحد القهار بعد ان يفني كل شيء. فيقول لمن الملك اليوم؟ ثم يجيب جل وعلا نفسه العظيمة

19
00:07:56.250 --> 00:08:26.350
بقوله لله الواحد القهار اذا تبين لك ذلك قوله جل وعلا كل من عليها فان ويبقى وجه ربه الكلية الآية الأولى وكذلك في كلية الاية الثانية على هذا التفسير الذي قدمت

20
00:08:26.500 --> 00:08:56.750
وهو ان المراد به ويبقى وجه ربه وكل شيء هالك الا وجهه على ان المراد به في اثنان والاهلال في الزواج الكلية هنا يدخلها التقسيم وذلك ان كل من الفاظ الظهور في العموم. قد يستثنى منها اشياء ويعبر عنها كثير من اهل العلم بقولهم

21
00:08:56.750 --> 00:09:19.250
عموم كل في كل مقام بحسبه لهذا قال جل وعلا في وسط الريح قال تدمر كل شيء بامر ربنا فاصبحوا لا يرى الا مساكنه. فقالت تدمر كل شيء بامر ربها

22
00:09:19.250 --> 00:09:39.250
فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم بقيت المساكن مع انه جل وعلا قال تدمر كل شيء. وذلك ان كل شيء يعني مما اتت عليه الريح. فهو عموم مخصوص. ولهذا قال جل وعلا في الاية الاخرى اية الذاريات

23
00:09:39.250 --> 00:10:01.650
من شيء عتت عليه الا جهلته كالرميم وكذلك قال جل وعلا في وصف ملكة اليمن بلقيس قال واوتي من كل شيء ولها عرش عظيم مع ان ثمة اشياء لم تؤتى

24
00:10:02.000 --> 00:10:23.450
اياها بل اختص بها سليمان عليه السلام وانما المقصود اوتيت من كل شيء يغتاه الملوك فاذا عموم كل فيه الظهور وهذا يقبل الاستثناء. او نقول ان العموم في كل مقام بحسبه

25
00:10:23.450 --> 00:10:42.350
المستثنى ما شاء الله. كما قال جل وعلا ونفخ في الصور وصاعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله او لا استثناء. انه يسحق كل شيء ويفنى كل شيء الا من شاء الله

26
00:10:42.750 --> 00:11:12.750
وهذا على احد التشهيرين. والتفسير الثاني لهذه لهاتين الايتين ان المراد بقوله كل شيء هالك الا وجهه وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام المراد به الاعمال التي تعمل. وعلى هذا جمع من السلف في تفسير اية القصص كل شيء ما لك الا وجهه. قال

27
00:11:12.750 --> 00:11:34.950
طائفة منهم كل شيء هالك من الاعمال الا ما اريد به وجهه جل وعلا. فالاعمال المخلصة التي اخلق فيها اصحابها هي التي تبقى لهم. اما اعمال المشركين فهي حالفة الله جل وعلا

28
00:11:40.350 --> 00:12:02.350
كما قال والذين كفروا اعمالهم كرماد اشتدت به الريح وقال الذين كفروا اعمالهم كسراب بطيئة وكما قال جل وعلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. اي ان يكون المعنى كل هنا كل شيء عالك

29
00:12:02.350 --> 00:12:26.450
الا وجهه يعني كل شيء هالك الا ما اريد به وجهه. كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام هل تحتمل هذه التشهيرين؟ هذا فيه فيه نظر ومنهم من جعل هذه الاية مثل اية القصص كل من عليها فان يعني من الاعمال لكن هذا

30
00:12:26.450 --> 00:12:53.950
ليس بالوجيه لمجيء من فيها. وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام لكن منهم من جعلها من جنس اية القصر. واتنهاية القصر فيها نص من السلف على ان على انهم فسروها يعني طائفة منهم فسروها بان المراد كل شيء هالك الا ما اريد به وجهه

31
00:12:54.600 --> 00:13:23.600
اذا تقرر ذلك فما معنى كونه البقاء لوجه الله والاشياء سهلت الا وجه الله. ما فائدة تقصير هنا لقوله ويرفع وجه ربك هذا يستفاد منه اولا بقاء بقاء الله جل وعلا

32
00:13:24.400 --> 00:14:11.050
ليه؟ لانه اذا بقيت صفة من صفات الله الذكية الله جل وعلا والثاني ان يقال هنا خصص الوجه ليه جلاله واكرامه وعظمته وتشريفه بذلك يكون المخلوقات تغسل وجها عظيم او نقص لاجل هذا. فيكون هذا ابلغ في نفسي المصطلح. ابلغ في نفسي

33
00:14:11.350 --> 00:14:40.100
المخلوق ويعبر بعضهم ها هنا تعبيرا لا يليق يقول هنا بقوله ويبقى وجه ربه يقول هذا من اطلاق الجزء وارادة الكل والنتيجة صحيحة لكن التعبير ليس بجيد. وذلك لان الله جل وعلا لا يحبه

34
00:14:40.100 --> 00:15:04.350
من صفاته بالجزء والكل. وانما يقال هذا فيه اثبات. بقاء الوجه. وهذا يستطيع باب تقع في الذات تخصيص الوجه هنا لعظمته ولتشبيته او لان الناس يقصدونه او نحو ذلك اذا تقرر ذلك

35
00:15:04.700 --> 00:15:33.650
ووضح لك آآ اذا تقرر ذلك ووضح لك المراد من وجه استدلال بهذا ومعنى الايتين فان المخالفين لهذه الصفة منهم من اول الوجه منهم من قال الوجه هنا مجاز والمراد به الذات والله جل وعلا ليس له وجه. نهى الله عن قولهم علوا كبيرا

36
00:15:36.300 --> 00:16:15.200
ما يراد به الذات ومنهم من طالب الوجه يراد به ثواب يعني ويبقى ثواب ربك ولا شك ان هذين من جنس التحريفات التي يقولونها في الصفات  كما تنظر بالاية بل في الايتين ان الله جل وعلا قال

37
00:16:16.150 --> 00:16:42.450
ويرفع وجه ربك. الاية الثانية قال كل شيء هالك الا وجهه والقاعدة العربية وهي في صفات الله جل وعلا ان الاشياء التي تضاف الى الله الى الله على قسمين  اعيان

38
00:16:43.350 --> 00:17:15.700
هو الصفات كما قال جل وعلا ناقة الله وسقياه بيت الله كعبة الله ونحو ذلك. فهذه الاضافة اضافة مسروق الى خالقه. مملوك الى وهذه تقتضي ان يكون لمن؟ ان يكون لمن اضيف الى الله مزيد تشريف

39
00:17:16.450 --> 00:17:41.900
لانه خص بالهظام كانت قصة النبي صلى الله عليه وسلم بانه عبد الله لانه مخصوص بهذه الصفة وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه ببدعه فاذا اظافة الدواد الاعيان الى الله جل وعلا. هذه اضافة تكريم وتشريف فيها تخصيصها

40
00:17:41.900 --> 00:18:09.450
بمزيد بيان فضل هذه الاشياء القسم الثاني اضافة صفات واضافة الصفات ايضا على قسمين اضافة صفات مستحقة لله جل وعلا. وهذه يأتي بعدها لا من استحقاق والثاني اضافة صفات يستوصف الله جل وعلا بها

41
00:18:12.200 --> 00:18:32.550
القسم الاول كقوله جل وعلا الحمد لله سبحان الله هذا سبحان الله سبحان ليس من صفات الله. ولكن التسبيح سبحانه يعني التسبيح هذا مستحق لله الحمد لله يعني الحمد مستحق لله

42
00:18:33.850 --> 00:18:56.100
صلاتي ونسكي لله هذه مستحقة لله او تكون مملوكة لله جل وعلا القسم الثاني من هذا النوع هي ما كانت صفة له جل وعلا. ولا يقال هو مستحق لذلك لان العبد ليس له

43
00:18:56.100 --> 00:19:14.750
في هذا النوع مثل ما جاء هنا وجه الله ويبقى وجه ربك. هذه هنا اضاف صفة الوجه الى الله وهذه هو الوجه صفة ليس بعين يعني ليس بذات تقوم بنفسها وصفة

44
00:19:14.950 --> 00:19:34.500
والصفة هنا ليست مستحقة لله ولا يعني مستحقة يفعلها العبد يتوجه بها الى الله وانما هي صفة من الصفات التي يستحقها الله جل وعلا استحقاق موصوف لصفته كذلك يد الله

45
00:19:34.600 --> 00:19:53.500
سمع الله هذا الجنس قدرة الله قوة الله كلام الله رحمة الله كلام الله كلها من هذا الجدل فاذا هي اضافة صفات الى متصف بها. واذا كان كذلك فهذا الذي

46
00:19:53.500 --> 00:20:10.450
هذه الحياة وفي غيرها في هذا الباب الاضافة تقتضي رد قول من اول او قال ان في الاية مجال. ان قالوا وكل من عليها فان ويرفع وجه ربه قالوا يعني ويبقى ربك

47
00:20:10.450 --> 00:20:30.450
والوجه هذا المراد باللسان ويبقى ذات ربك. او ويبقى ثواب ربك ونحو ذلك. نقول هنا الوجه صفة من صفات الله جل وعلا لانه اولا خواصه الى نفسه وهو منطبق على ما ذكرنا من القاعدة. تمام. ان قوله ويبقى وجه ربه

48
00:20:30.450 --> 00:20:52.500
ذو الجلال والاكرام هنا نعت الوجه بانه ذو الجلال والاكرام. فقال وجه  نلوك الجلال فدول اكل بالوجه. ولو اراد ان الناس للرب جل وعلا لقال ذي الجلال والاكرام. كما جاء

49
00:20:52.500 --> 00:21:12.500
في اخر السورة سورة الرحمن حيث قال جل وعلا تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. وذلك ان الجلال والاكرام للرب جل وعلا لا للذكر لان اسماء الله منقسمة كما قال ويبقى وجه ربه ذو الجلال والاكرام فاذا الجلال

50
00:21:12.500 --> 00:21:32.500
والاكرام هاتان صفتان لوجه الله جل وعلا ذو الجلال الله خلق وجه الله ذو الجلال وهو ذو الاكرام. الا يمتنع ان يكون عربية ان يكون نعشا لي الرب وجه ربك لي لا. قال وجه ربك

51
00:21:32.500 --> 00:21:59.000
ذو الجلال فهو نعس للوجه وهذا ظاهر واضح من حيث العربية ومن حيث وقواعد الصفات من المنتسبين للاشاعرة او الذين جروا على طريقتهم. وان كان اخف طبقات الاشاعرة. منهم من يفرق في الصفات

52
00:21:59.000 --> 00:22:25.900
بين صفات الذات وصفات الذات مثل الخطابي والبيهقي ببيهقة ايه؟ او لك تأويلات من جنس الاشاعرة لكنه هو الخطابي من على شاكلتهم اخص الهشائم لانهم لم يتابعوهم في كل اصولهم. وانما في الصفات الرب. على على اصولهم

53
00:22:26.400 --> 00:22:56.950
مثل ما جعلهم شيخ الاسلام في خمس طبقات الاشاعرة او الذين تأثروا بالاشاعرة. البينة في مثلا من الاسماء والصفات. والصفات  عنده يقول تثبت. صفات فعلية او ما تأول بالكامل يقول لا تذهب. يميز بينها البيهقي في كتابه الاسماء والصفات بقوله باب

54
00:22:58.650 --> 00:23:24.750
باب الوجه لله باب اليدين لله. او باب الوجه لله باب اليدين لله. واما الاخرى فيقول باب ما جاء في الاسبر. باب ما جاء في النزول فابو ما جاء في كذا. فيفرق بين حمد وعد. فيثبت البعض ويخالف اثبات علم الوصايات والجواب

55
00:23:24.750 --> 00:23:54.950
وانه الباب باب واحد كل من اثبت بعضا ونفى بعضا فهو متناقض بما فرط فيه قوله جل وعلا هنا ويرفع وجه ربك ذو الجلال والاكرام يعني من موصوف بالجلال والاكرام. فاذا الجلال والاكرام هذا صفة لي

56
00:23:55.300 --> 00:24:25.500
الوجه ما هو صفة لله جل وعلا كما في اخر السور تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام  والجلال الجلال هو تعظيم والهيبة  واسماء الله جل وعلا وصفاته منقسمة الى قسمين

57
00:24:26.100 --> 00:25:02.300
صفات الجلال واسمى جلال وصفات الجمال واسماء جمال ولهذا الختمة ختمة القرآن المنسوبات اه لشيخ الاسلام ابن تيمية فيها هذا التفسير حيث قال في اوله صدق الله العظيم المتوحد بالجلال بكمال الجمال

58
00:25:02.650 --> 00:25:22.350
هذه من الالفاظ التي اشارت كثيرا من اهل العلم بصحة بنسبة تلك الختمة لشيخ الاسلام ابن عثيمين المقصود ان صفات الله واسماء الله جل وعلا منقسمة الى جلال وجمال. معنى الجلال يعني

59
00:25:22.350 --> 00:26:10.350
الصفات والاسماء التي تورث الهوى والهيبة والخوف هذا واحد مثل مثل ايه؟ القوم العزيز الجبار قهار قدير الى اخر ذلك  والاسماء صفاته واسماء الجمال هذه هي التي ينبعث عنها المحبة

60
00:26:11.050 --> 00:26:39.750
والله فكل صفة ينشأ عنها المحبة يقال لها صفة جمال فمن صفات الله جل وعلا انه جميل. هذه من صفات الجمال. الله جل وعلا هو الرحمن الرحيم هذه من صفات جمال السلام من صفات الجمال المؤمن الموجود الوزن

61
00:26:39.750 --> 00:27:11.150
ونحو ذلك. الاسماء والصفات التي هي من تصريحات الربوبية من تبرعات الربوبية ربوبية الله على خلقه هذه من كذب الجمال وهي التي تورث حسن التوكل على الله جل وعلا المقصود ان هذا باب يعني فيه تقسيم الصفات على هذا النحو يحتاج الى مزيد آآ ايظاح لكن المقصود

62
00:27:11.150 --> 00:27:48.800
ما يناسب قوله جل وعلا ذو الجلال والاكرام. الاكرام هنا الاكرام ليه من الكريم او من الكرامة. وقد ذكرنا لكم فيما مضى ان الكريم والكرامة في اللغة ما لها من هو الكريم في اللغات؟ الكريم هو الذي فاق

63
00:27:49.550 --> 00:28:21.950
الاشياء او فاق جنسه في صفات الكمال هذا الفريق وصفات الكمال هنا اللي هي صفات الجمال فقال هنا ويبقى وجه ربك ذل والاكرام يعني الذي فاق في اوصاف الجمال. فجمعت الاية بين الجلال والجمال اللذين تنقسم اليهما الصفات

64
00:28:21.950 --> 00:28:49.150
فدل على ان وجه الله جل وعلا ليه صفة الجلال وفيه صفة الاكرام وهو جل وعلا ذو الجلال والاكرام بصفاته وذاته جل وعلا قال بعض اهل العلم المراد ذو الجلال يعني

65
00:28:50.150 --> 00:29:07.750
اهل الجلالة يعني اهل لان يجلى اهل لان يكرم. كما قال في اية المدثر هو اهل التقوى واهل يعني اهل بان يتقى اهل بان يغفر. هنا ذو الجلال قال بعضهم معناها

66
00:29:08.250 --> 00:29:45.250
اهل الجلالة يعني المستحق لاهل الجنة المستحق لاهل يكرم ويكرم يعني وتوجه اليه بالعبادة الكاملة. ويجل يعني يعظم تعظيم انه هلك ليتبين لك ذلك الوجه الاول بان يجلى ويكرم جل وعلا. ومن قال انه يقال هو المستحق للاجلال المستحق للاكرام

67
00:29:45.250 --> 00:30:08.150
بينما ان ذلك انه يوقن ان الاول منزل وذلك لان الصفة صفة الجلال والاكرام اثبتت لله جل وعلا. فلا يريد ان يثبتها للوجه الخصوصي. لكن هذا ليس بحديث لما ذكرت

68
00:30:08.450 --> 00:30:32.000
هذا العمال يتصل بي فالواجب كذا الايمان بنصوص الصفات وتسليم بها واثبات ما اثبت الله جل وعلا لنفسه عدم الخوف في ذلك بما يصرفه عن حقائقها اللائقة به جل وعلا. فالبعض بعض الصفات باب واحد فما مربط فيه بين صفة وصفة

69
00:30:32.000 --> 00:30:53.750
قد افظل وتناقل ثم القسم الثاني من الايات متصل باصلاح صفة اليد لله جل وعلا. قال جل وعلا قال شيخ رحمه الله وقوله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيده

70
00:30:57.500 --> 00:31:22.150
سؤال بالمناسبة يقول ما حكم اطلاق صاحب الجلالة على البشر؟ ان يطلق على صاحب منصب كملك او امير ارجو التوضيح. سئل هذا السؤال الشيخ  امام محمد بن ابراهيم رحمه الله فقال لا بأس لان له دلالة تناسبه وقد وصف ابن عباس

71
00:31:22.150 --> 00:31:42.100
لانهم ذو جلالة. صاحب الجلالة يعني الذي له جلالة تناسبه. اه هنا بان الجلالة اه يعني يريد ان يمنع منها اطلاقها على البشر هذا ليس بصحيح مثل ما اطلق الله على

72
00:31:42.350 --> 00:32:02.350
من يملك في الدنيا بانه الملك. وقال الملك وهو جل وعلا الملك. الجلالة مقسم الجلالة معناها ما يورث ما يعني وليقتضي هيبتك يعني هو ذو المهابة بالتعظيم وله تعظيم ومهابة تناسب. والنبي صلى الله عليه وسلم لما ارسل الى ملك الروم

73
00:32:02.350 --> 00:32:23.750
الى عن محمد ابن عبد الله رسول الله الى عظيم الروم. يعني فله عظمتنا فاذا عظمة الجلالة فاذا بكل احد بما يناسبه وليست هي من الجهات المختصة وجواب الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله حينما سئل عن ذلك قال لا بأس بان له جلالة تناسبه

74
00:32:25.500 --> 00:32:54.800
مثل الرحمة تناسب المخلوق الملك يناسب المخلوق يناسبه يناسب المخلوق الى اخره   اللي بعدها طيب الجملة الثانية من الايات فيها اثبات صفة اليدين لله جل وعلا قال سبحانه ليه؟ ابليس مهما اردت ان تسجد لما خلقت بيديه

75
00:32:55.550 --> 00:33:22.450
ونزلنا يديه مثنى يد يعني انه قال ما معناك ان تسجد لما خلقت بيدي الثنتين وقال جل وعلا وقالت اليهود يد الله مغلولة اقول لك ايديهم ونعينهم بما قالوا. بل يداه مبسوطتان. ينفق كيف يشاء. اليهود قالوا يد الله

76
00:33:22.450 --> 00:33:46.800
يعني مكفوفة عن الانفاق. قال جل وعلا بل يداه الانسان مبسوطتان ينطق كيف يشاء وهذه الحياة غيرها فيها اثبات صفة اليد لله جل وعلا واعلم التدل على اثباتها ان الله جل وعلا وصف

77
00:33:47.550 --> 00:34:16.600
نفسه بانه ذو يدين والمتأولة قالوا اليد بمعنى القدرة. او اليد بمعنى النعمة. وهذا القول لا عند ذوي العقول ان يكون مثنى لان القدرة والنعمة جن. واما قوله لما خلقت بيديه فلا يناسبه ان تكون بقدرتيه او

78
00:34:16.600 --> 00:34:40.750
ولهذا من اوجه الرد قال واي قدرتين اي قدرتين ارادا هذا من لا شك انه من الباطل ان يقال ان هذا بمعنى القدرتين لان القدرة واحدة ولمن القدرتان بخصوصهما واي القدرة

79
00:34:40.750 --> 00:35:00.750
اللتين اراد اي النعمتين ونحو ذلك فاذا هذا كله فيه اثبات الصفة صفة اليد لله جل وعلا. وان التي جاء فيها بعد صفة اليد لله جل وعلا جاءت على ثلاثة انحاء. منها اثبات صفة اليد مفردة

80
00:35:00.750 --> 00:35:25.100
كقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة. ومنها اثبات صفة اليد لليدين مثل الناس. كقوله جل وعلا لما خلقت بيديه كقوله بل يداه مبسوطتان. ومنها ان تكون مجموعة كما قال جل وعلا

81
00:35:28.900 --> 00:35:57.500
كما قال جل وعلا مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكوت مما عملت ايدينا ايدينا فاذا وردت بالافراد والتهنئة والجهل لهذا نظر الى اهل السنة في ذلك وقالوا التسمية تهنئة فلا نقصد

82
00:35:57.550 --> 00:36:22.700
والجمع ايدينا لا يمنع التسمية. والافراط لا يمنع التسمية ذلك ان الافراد للجنس. فمن له اكثر من شيء قد يطلق مفردا وذلك بارادة الجسد. اما الجمع على مثله مثل صفة العين او لتجري باعينها

83
00:36:23.350 --> 00:36:48.900
ونحو ذلك فان الجمع له قاعدة في اللغة. قاعدة النحو وذلك ان المثنى المثنى اذا الى ضمير تسمية او ضمير جمع فانه يجوز فيه ان يجمع يعني المثنى تخصيفا وهذا امر صحيح. ويجوز فيه ان يبقى

84
00:36:48.900 --> 00:37:26.350
على تسميته وهذا اقل في الاستعمال. يعني اقول انا نقول اليد محمد ويد محمد ويد محمد وخالد ويد محمد وخالد ثم اقول يد محمد وخالد ويداهما. هذا ضمير تسلية. هذا يصح وايضا يصح

85
00:37:26.350 --> 00:37:45.950
في اللغة انا اقول يد محمد وخالد وايديهما. لان القاعدة ان الظمير التقنية ان المثنى اذا اضيف او ظمير جمع جاز جمعه وهو الاصلح ويدل عليه في القرآن قول الله جل وعلا

86
00:37:46.900 --> 00:38:06.900
في سورة التحريم ان تتوبا الى الله فقد صرت قلوبكما فخاطبا جل وعلا هذه وحرصة بقوله ان اتوبا الى الله عائشة لها قلب واحد. وحصلها قلب واحد. والمجموع قلبه. فقال فقد صمت. يعني ما لك

87
00:38:06.900 --> 00:38:28.750
قلوبكما هجمها لماذا؟ لانه اراد اراد الاظافة الى ظمير التربية. المقصود هذي قاعدة لهذا نقول ما ورد مثبتا بصيغة الجمع كقول عاملة ايدينا ونحوها من الايات فهذا فيه اثبات التربية لان التسمية

88
00:38:28.750 --> 00:38:48.750
نص عليها بخصوصها والتقنية لا تحمل الا على التربية. المثنى نص في المثنى. اما الجمع فليس نصا عند رسوليا بما زاد عن الاثنين. كذلك المفرد ليس نصا عند الاصوليين في الوحي. بل يحتمل ان يكون المراد اكثر من

89
00:38:48.750 --> 00:39:15.500
واحد لهذا نقول المفرد يد الله هذا يكسر باليدين لانه مراد الجنس عملت ايدينا المراد يدينا لكنه اضافه الى ضمير الجمع اضاف المثنى الى ظمير الجمع جمع المثنى تخصيصا على الاوصاف في لسان العرب. اذا تبين لك ذلك فمن الباطل ان يقال

90
00:39:15.500 --> 00:39:35.500
ان الله جل وعلا له ايدي. كما قاله بعض من لم يبقى او ان الله جل وعلا له اعين كما قاله بعض من فهذا فيه غلو في الاثبات وعدم فقه لسان العرب. والله جل وعلا موصوف بان له يديه

91
00:39:35.500 --> 00:39:59.100
وهي نصح فيها واما الجمع فيرجع اليه. ولهذا جاءت السنة ما يبين هذا التوصيف بقوله جل وعلا على يمين الرحمن وكيلتا ويأخذها الله بيمينه وكلتا يديه يمين على يمين الرحمن وكلتا يديه يمين يديه كلتا يديه

92
00:39:59.100 --> 00:40:23.950
يعني كل هذا نوع بانهما اثنتان اما الذين تحولوا فمنهم من ذهب الى المجاز لنهدي اليد وقالت انها مجاز عن القدرة مجاز عن الانعام منهم من قال ان ذلك يؤول والمراد لا مع ذلك ومما تدلوا به ان العرب تقول لفلان

93
00:40:23.950 --> 00:40:43.950
يعني ونقول هذا الكلام صحيح. فان العربة تقول لفلان لفلان علي يذبح النعمة يعني له علي نعمة. لكن العرب لا تستعمل ذلك اذا ارادت النعمة الا على وجه واحد فقط على

94
00:40:43.950 --> 00:41:03.950
هو القطع عن الحمار ما تقول؟ يد فلان عليه يد محمد عليه اذا صار لمحمد الفضل عليه يقول يد محمد عليه هذا له ولم تستعمله العرب قط. وانما تقول لمحمد علي ان يدعو بالقبض على الهضاب. لانه بالقصر خرجت

95
00:41:03.950 --> 00:41:30.300
صفة يد وانا ليس في يد محمد كيد بمعنى فتقول لفلان عليك يد يعني عليك لما لانك قطعت ولا يجوز ان تقول يد محمد عليك بمعنى نعمة محمد عليه فاذا استعمال بمعنى النعمة صحيح في لسان العرب والشواهد عليه معروفة ولكن هذا جاء على نحو واحد وهو ان يقطع عن

96
00:41:30.300 --> 00:42:03.200
اضافة اما اذا اضيفت اليد الى الذات فانه يراد الذات المتصفة باليد مما طيلة ذلك يعني في صفة اليد لله جل وعلا وكذلك صفة الوجه لله وعلا مما فرض به على اهل السنة. ولكن اعتراض باطل هو ان الله جل وعلا قال في وجه قال فاينما تولوا

97
00:42:03.200 --> 00:42:24.750
اما وجه الله ان الله واسع عليم شاف الاسلام لما اعترض عليه بذلك حيث قال لما جاءت المناظرة الواسطية قال اتحداك وانزلكم ثلاث سنين. لو غفر واحد منكم يعني من العلماء اللي حوله

98
00:42:24.750 --> 00:42:44.750
اه لو بقر واحد منكم باية في الصفات تحولها تحولها السلف. فقالوا ارجعنا يوما واحدا فلما اتى من غده قالوا ظفرنا بذلك. قال اظنكم تريدون قوله جل وعلا فاينما تولوا فثم وجه الله

99
00:42:44.750 --> 00:43:02.700
قال هذا معناه الوجهة. فاينما تولوا فثم وجهة الله يعني فثم القبلة. وليس هذا من نقوص الصفات. يعني قصده لذلك النصوص التي هي ظاهرة الاصطفاف. ومثله مثل هذا في قوله جل وعلا

100
00:43:02.900 --> 00:43:32.900
اليد قال والسماء بنيناها بايده وانا لموسعون. بنيناها باي قال قالوا هنا ماذا؟ اي يعني القوة. واي هذه اصلها ايدي. لكن لما واصله اصلها والسماع بنيناها بايدي هكذا قالوا والجواب ان

101
00:43:32.900 --> 00:44:09.400
هذا ليس بصحيح وذلك ان الايض في لغة العرب الايب بمعنى القوة وليس اما علاقة واليد وذلك ان الهمزة في اي اصلية اي الهمزة فيها اصلية. هذا يهود ايضا وانهي بالقوة فالهمزة هنا ليست للجمع ولكنها همزة اصلية في الكلمة هذا

102
00:44:09.400 --> 00:44:56.100
لاجل ان معناها قوة اين هذه الايات والسنة بنيناها بايد ليست هناك جمع يد يعني والسماء بنيناها بقوة وان لموسعون ويدل عليه قوله جل وعلا سورة صاد واذكرها داوود انه اواب

103
00:45:00.800 --> 00:45:16.300
فما دل عليك هنا؟ ده الحي يعني ايه هنا يصفه جل وعلا بما لم يشترك فيما غيره. جهة اليدين كل مخلوق لها كل انسان له بيده. جل وعلا يصفه بما ليس

104
00:45:16.300 --> 00:45:32.950
غيره وهو انه ذو القوة التي اختص بها خصه الله جل وعلا بها. فقال بل اي الاي. قالت ان محل التاريخ مع كلمة اي هادي هي القوة وعين هذه الثانية هي التي في سورة الذاريات والسماع بنيناها بايدي يعني بقوة

105
00:45:33.300 --> 00:45:52.450
ذا الايدي يعني ذا القوة ونحو ذلك وهذا باب معروف والمناظرة او الرد على اولئك من الشعر والحمد لله نكتفي بهذا القدر ونجيب على بعض الاسئلة في خلال دقائق مرتين نعم

106
00:45:52.550 --> 00:46:26.200
انت اللي تعلم لا هو جيد ولا جت عدة درس يوم يوم الاثنين بعد محاضرة الشيخ محمد ابن عثيمين المغرب لا يمكن لذلك لاني بصمت او خارج الرياض الى قرب العشاء آآ

107
00:46:26.650 --> 00:47:00.500
حكمنا يوم الاثنين او نرجحك الدرس الاثنين الثلاثة فقط لحضور محاضرة الشيخ محمد من الذي حضره اللي عندهم هزيمة يحضرون المحاضرة؟ كم واحد   طيب اذا لاجل محاورات الشيخ نادي هذا الدرس

108
00:47:01.850 --> 00:47:29.850
يوم الثلاثاء  يوم الثلاثاء واذا كان في امكانية الارباب جعلناها الاربعاء بعد المغرب نعم يعني تعويضا طيب ماشي هذا بينه وبين القولين. اذا صار فيه اختلاف نحيل عليه اذا في اليوم ان شاء الله الثلاثة نبدأ الى الاقامة او بعد نكمل بعد

109
00:47:30.450 --> 00:48:06.950
بعد الصلاة  لا كلتا يديه اليمين العرب الشمال بالنقص اليد اليمنى واليد اليسرى اليد اليسرى عندهم ناقة على اليمنى. اليمنى في الانسان عند العرب هي ذات الكمالات يسرى هي لما لا يحمد من الامور. فيها العزل وفيها مزاولة ما لا ينبغي. النبي صلى الله عليه وسلم حينما ثبت

110
00:48:06.950 --> 00:48:30.600
وقال على يمين الرحمن حتى لا يتوهم ان احدى اليدين يمين في ذاتها وصفاتها والاخرى كذلك رفع ذلك الاهتمام بقوله كلتا يديه يمين. يعني تلكا يديه شريفة متصفة بصفات الكمال. ليست

111
00:48:30.600 --> 00:48:52.700
الى اليدين مفضلة على الاخرى. ثم هنا هل الفرصة الثانية بالشمال؟ لانها شمال ام لا؟ هذا البحث مع رفع فيه ان شاء الله في موضع  هو مفتخر الحقيقة في اليدين لكن يحتاج الى شبه التفصيل

112
00:48:52.800 --> 00:49:16.100
اذا كتاب عبدالرحمن حبلنا فيسأل عن اسس العقيدة الاسلامية. هل تحتاج الكتب المعاصرين؟ لان طالب علم تقرأ كتب السلف. كتب المحاصرين الذين لا يبينون عقيدة اهل السنة قصدا ويوضحونها ما في العقيدة خاصة العقيدة اياك يعني

113
00:49:16.100 --> 00:49:35.000
حتى تضبط عقائد السلف بتفصيلاتها يمكن ان تقرأ في بعض الكتب في ذلك. هذا الكتاب من جنس كتب آآ الشيخ الرحمن الميداني هو عنده ميل الى البشرية او تصريح بها بمواظع اولى كتاب

114
00:49:35.200 --> 00:49:55.400
اسمها ضوابط النحل المعرفة هي عند هذا سؤال في التفسير من اجل ان شاء الله هل تجدي هذا القدر؟ وصلى الله وسلم على نبينا