﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.350
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية الدرس الخامس عشر. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وقوله واصبري واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقوله وحملنا

2
00:00:24.350 --> 00:00:44.350
على ذات الواح وجسر تجري باعيننا جزاء عينا كانت كسر. وقوله وقوله والقيت عليك محبة مني والحسنى على عيني وقوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي من الله والله يسمع محاورهما وقوله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان

3
00:00:44.350 --> 00:01:02.950
الله كثيرا ونحن اغنياء وقوله ام يحسبون انا لا نسمع سترهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله

4
00:01:02.950 --> 00:01:29.800
وصحبه اجمعين اما بعد فهذا درس واخر الدروس قبل الحج ومعنا يوم الاثنين ان شاء الله بالواسطية. ويوم الثلاثاء ليس فيه يوم الاثنين. يوم الثلاثاء ليس فيه درس ونخرج ان شاء الله

5
00:01:29.800 --> 00:01:58.550
طيب اول اسبوع من الدراسة. يعني نبدأ مع بداية الدراسة ان شاء الله   ذكرها المؤلف رحمه الله هذه الحياة التي فيها اثبات صفة العلمين لله جل وعلا هذا كله داخل في جملة اركان الايمان لان اركان

6
00:01:58.550 --> 00:02:28.550
منها الايمان بالله جل وعلا. وفي التذكرة ذكرنا ان الايمان بالله جل وعلا هو الايمان بانبوبيته وبعلوهيته اسمائه وصفاته. ودخل في هذه الجملة جملة الايمان بالله بما وصف الله به نفسه في كتابه. من هذه النصوص التي شيخ الاسلام من اول ما بدأنا الى هذا الموضع والى ما بعده

7
00:02:28.550 --> 00:02:59.950
فمن تلك الصفات اثبات الصفة العينين لله جل وعلا. وذكر الادلة الدالة على اثباته الاسئلة بالله جل وعلا. قال جل وعلا واصبر لحكم ربك. فانك باعيننا. وقال جل وعلا نحن على ذات الواح وجسر تجري بها اعيننا. جزاء لمن كان كفر. وقال جل وعلا والقيت عليك محبة مني

8
00:02:59.950 --> 00:03:19.300
ولتصنع العين ويجب الايمان بهذه الصفة لله جل وعلا النصوص من الكتاب والسنة تلت على اثبات هذه الصفة فيجب ان يصدق خبر الله جل وعلا اذ لا يصف الله جل وعلا

9
00:03:19.300 --> 00:03:47.550
احد اعلم به من نفسه جل وعلا احد اعلى ما به جل وعلا من نفسه الايمان بها واجب وتأويلها ومردها هو من جملة التحريض الذي هو كفر بالصفات كما قال جل وعلا وهم يكفرون بالرحمة قل هو ربي وهم يكفرون بالرحمن لما

10
00:03:47.850 --> 00:04:10.250
الرحمن لله جل وعلا وقالوا لا نعرف الا رحمان اليمامة. فكل من انكر صفة من صفات الله جل وعلا. فهو كافر بها الادلة دلت على اثبات صفة العينين. لله جل وعلا. في هذه

11
00:04:10.250 --> 00:04:43.550
ذكرت العين مفردة وذكرت مجموعة ذكرت مفردة مضافة الى المفرد في قوله جل وعلا ولحسنى على عيني. وذكرت مجموعة مباركة هنا ضمير العظمة ومن الجمع قال جل وعلا قال جل وعلا واصبر لحكم ربك فانك باعيننا وكذلك قوله تجري باعيننا

12
00:04:44.150 --> 00:05:13.950
احداث صفة العين بالله جل وعلا. وعلى هذا اهل السنة والجماعة قاضية  وجاءت السنة بيان ان لله جل وعلا عينيه وكذلك بمثل حديث ابن عمر المتفق عليه بين البخاري ومسلم واخرجه جمعا كثير وهو

13
00:05:13.950 --> 00:05:39.350
عندك الباب قال عليه الصلاة والسلام ان ربكم ليس باعور وان الدجال اعور العين اليمنى عنبة طافية. كذلك جاء في حديث انس وفي حديث غيرهما. ان الدجال ليس باعور الدجال اعوض وان الله ليس باعوض. قال

14
00:05:39.700 --> 00:06:13.000
اللغة ان الامور هو من فقد احد عينيه. وذلك لان مخلوقات الله المعروفة لدى العرب من الانسان كذلك الحيوان. كلها لها عينات. فوضعت العرب هذا الاسم الهوى  لمن فقد احد عينيه

15
00:06:13.100 --> 00:06:38.600
فهو خاص بذلك وليس العوائق هو ذهاب البصر. لهذا دل هذا الحديث ان ردك اليك بهاوى على اثبات صفة العينين الا جل وعلا بدلالة الوضع اللغوي من ان الهوى في اللغة عند العرب هو فقد احد العينين

16
00:06:38.600 --> 00:07:12.200
اذا تبين لك ذلك اهل السنة والجماعة يفهمون النصوص الواردة في صفة العينين لله جل وعلا يوافق بعضها بعضا. ففيها الافراد في قوله جل وعلا والقيت عليكم محبة مني ولحسن التنمية في السنة كذلك لا ينافي الجمع لان السنة مبينة

17
00:07:12.200 --> 00:07:42.200
للقرآن ومن المعلوم ان المفرد المضاف لا يدل على بل قد يدل وهو الاكثر من الكثرة. كما في قوله مثلا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها نعمة الله ما لم يرد بالنعمة واحدة في النعم وانما اراد الجنس وهي كثرة وهذا متكرر في العربية

18
00:07:42.200 --> 00:08:08.750
ان المفرد اذا اضيف فانه يفيد انه قد يفيد التدبر وهو الغالب. وقد يفيد الوحدة كما تقول هذا كتاب فلان. يعني كتاب واحد الى الفترة ولذلك هنا الافراد لا ينافي الجمع الذي جاء في الايتين الاخريين اللتين ساقهما شيخ الاسلام ولا ينافي

19
00:08:08.750 --> 00:08:27.400
جاءت في الحديث وذلك لان المفرد يدل على اكثر من الوحي اذا هويت ان قد يدل على اكثر من الواحد اذا اصيب. كذلك قوله جل وعلا واصبر لحكم ربك. فانك باعيننا

20
00:08:28.650 --> 00:09:05.500
هنا جمع فقال اعين ثم اضافها الى ضمير العظمة هو موافق للجمع فقال في اعيننا والفهم جمع والجمع يصدق على الاثنين فما زاد عند كثير من اهل العلم او اهل الثلاثة فما زاد بالاجماع اهل العلم

21
00:09:05.500 --> 00:09:30.350
من اهل العربية واهل الاصول السنة فيها اثبات العينين لله جل وعلا. فكيف نفهم الجمع؟ مرت معكم القاعدة في ذلك في العربية في بحث لله جل وعلا بينت لكم ان من قواعد العربية ان المثنى اذا اضيف الى

22
00:09:30.350 --> 00:09:57.800
ضمير التسمية او جمع جميعا على الابصار كما قال جل وعلا والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا ما كان من الله والله عزيز حكيم. قال فاقطعوا ايديكما في السارق تقطع منه يد واحدة. والسارقة تقطع منها يد واحدة

23
00:09:57.800 --> 00:10:32.350
وصار المجموع يديه. والله جل وعلا قال فاقطعوا ايديهما. والايدي جمع يد. والمثنى يدع يديهما ولما جمعت لانه اضيف الى ضمير تسمية قال فاقطعوا ايديهم اصل الكلام فاقطعوا يدي هما لكن فيه ثقل والقاعدة عرفتها وصارت تقطع ايديهما هذا هو القصير. كذلك قوله جل وعلا ان تتوبا

24
00:10:32.350 --> 00:11:00.500
الى الله فقد صرت قلوبكما والمرأتان بكل واحدة منهما خلف عاش لها قلب وحفص على قلب وصار لهما قلبان. اذا اضيفا الى ظمير التثنية يومها وقال ابصرت فقد قلوبكما وهكذا النصوص التي جاءت في اليدين او جاءت في العينين لله جل وعلا في اعلى اداء

25
00:11:00.500 --> 00:11:20.500
قال جل وعلا واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. هنا الاعين يعني العينين ليس لله جل على اكثر من عينين بلغوا عينانه جل وعلا. هذا معتقد اهل السنة لدلالة السنة على ذلك وموافقة

26
00:11:20.500 --> 00:12:00.500
باللسان العربي الشريف كذلك الاية الثانية قال وحملناه على باب الواح وجسر تجري باعيننا لان المثنى اضيف الى ضمير لا ضمير لان ضمير جمع قالا في اعيننا فجمع لان المثنى اضيف الى ظمير جمع فجعل المثنى جمعا للتناسب كما جاء في القاعدة

27
00:12:00.850 --> 00:12:26.400
اذا تبين لك ذلك وان الايمان بان الله جل وعلا متصف بان له عينين جل وعلا فهما صفتان من صفات الله صفة العين لله جل وعلا وان له جل وعلا عينين هذه من صفات الذات التي لها تقوى

28
00:12:26.400 --> 00:13:03.750
جل وعلا مثل الوجه اليدين وغيرها من الصفات المخابرات اهل السنة والجماعة اما المعطلة معطلة الصفات المعتزلة يلقون صفة البصر لله جل وعلا  ينصون صلة العين والعين لله جل وعلا فعندهم ان الله جل وعلا

29
00:13:03.800 --> 00:13:43.000
ليس له اية وليس له بصر جل وعلا والاشاعرة تناقضوا صفة البصر لدلالة العقل على ذلك ونفوا صفة العينين لله جل وعلا واهل السنة تعمل النصوص فهبتوا هل وصلت لله جل وعلا واثبتوا العينين لله جل وعلا

30
00:13:47.000 --> 00:14:17.000
وابو الحسن الاشعري رحمه الله في كتابه الامام اثبت صلة العينين لله جل وعلا وابو الازهري رحمه الله في كتابه للامام ابلغ صفة العينين لله جل وعلا لا شك ان في هذا مخالفة لقول المعتزلة وكذلك قول الكلابية واصحاب

31
00:14:17.000 --> 00:14:43.500
مسلا الحقيقة اذا تبين لك ذلك فقول الله جل وعلا واصبر لحكم ربك فانك باعيننا فيه اثبات صفة العينين لله جل وعلا باي دلالة بدلالة السنة لان السنة مفسرة ومبينة للقرآن وهنا قال اعين السنة بينت انهما

32
00:14:43.500 --> 00:15:11.400
هيا انا اقول في الاية اثبات وصفة العينين لله جل وعلا لان السنة مؤثرة ومبينة للقرآن ما معنى الحياة؟ معناها اصبر واصبر لحكم ربك هي في شرح اولها فانك في اعينها. يعني فانك بمرء منا و

33
00:15:11.400 --> 00:15:46.450
مصدر وعناية ورعاية وكلاءة وحب وهذا التشكيل هو تفسير السلف لذلك. وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم ليس في عين الله التي هي صفته وانما هو عليه الصلاة والسلام باعين الله

34
00:15:47.800 --> 00:16:14.300
الذي هو اثر اتصافه في العينين ولهذا اهل السنة حين يفسرون بهذا يعدون هذا من باب تظمله والتأمل احد دلالات اللفظ. لان اللفظ له دلالة في المطابقة. وله دلالة في التظمن وله دلالة

35
00:16:14.300 --> 00:16:38.250
فهذا النظر بالمطابقة المطابقة اثبات صفة العين لله جل وعلا ما المعنى هنا يحتاج الى دلالة التضمن فقالوا معناه ان النبي صلى الله عليه وسلم امرأ وبصر وكلاءة ورعاية وحفظ

36
00:16:38.250 --> 00:17:08.950
من الله جل وعلا وذلك بانه مضمون قوله باعيننا. فاذا ليس هذا من باب التأويل كما زعمه يفقه العذاب من باب التضمن والتضمن دلالة عربية واضحة من اللغو نقول هذا او قال السلف وهذا من اكثار صفة العينين. فان السلف قد يفسرون بالترويج بالتظمأ

37
00:17:08.950 --> 00:17:37.150
اكثر من شيء اخر قد يفسرون بالتظمن. وقد يفسرون باللازم ويظلهم ان هذا من التعويض. هذا غلط. فان التضمن شيء والبسون شيء. هذه من دلالة اللفظ واما التهويل فهو نحو من لؤلؤ دلالة اللفظ. تظمن واللزوم هذا من دلالة اللفظ

38
00:17:37.150 --> 00:17:56.050
دلالات اللفظ على المعنى اما التقويم فهو صرف اللفظ عن معناه اذا تبين هذا فاسد قول الله جل وعلا واصبر لحكم ربك هذا امر لنبيه صلى الله عليه وسلم بان يصبر لحكم

39
00:17:56.050 --> 00:18:24.250
والصبر هو حبس اللسان يعني في اللغة الصبر الحبس. قتل فلان صبرا اي حبسا محبوسا. يعني مربوط او شيء عن الحراك والتصوف ممنوع من التصرف والحركة فيقتل صبر فلان شيئه يعني حدثه صبر فلان ماله يعني حبسه وكنزه الصبر في الشرع هو حبس اللسان

40
00:18:24.250 --> 00:18:48.450
النفس عن الجذع او حبس القلب عن الجذع. وحبس الجوارح اللطم الخلود وشق الجيوب ونحو ذلك. يعني في خصوص اقدار الله المؤذنة. هنا الصبر قال الله جل وعلا واصبر لحكم ربك. واضح ان الصبر امر به فمعنى ذلك

41
00:18:48.450 --> 00:19:27.050
انه واجب وقال اي فاصبر ولا واصبر اصبر نهاية اللزم واصبر اية الطون واصبر لحكم ربك فانك باعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم. بالواو يا اخي ها اه هنا في في هذه الاية قال واصبر. وهذا امر وهذا معناه ان الصبر واجب. هذا هو الصحيح. فان من اهل العلم من قال

42
00:19:27.050 --> 00:19:47.050
انه مستحب هذا غلط الصواب انه واجب للامر به في في ايات كثيرة. قال الامام احمد امر بالصبر في القرآن في اكثر من ستين قال بحكم ربك حكم نوعان كما تقدم الكلام عليه حكم كوني قدري وحكم شرعي

43
00:19:47.050 --> 00:20:07.050
والنبي صلى الله عليه وسلم امر بالصبر على النوعين. امر بالصبر على حكم الله الكون القدري. وما فيه مما يسر النفس او مما يؤلمها هذه من المصائب ما فيه من معاملة المشركين والخلاف. الله جل وعلا نبيه بذلك. فيحتاج الى صبر

44
00:20:07.050 --> 00:20:37.050
كذلك الصبر على الحكم الشرعي. وهو الصبر على الطاعات والصبر على المعاصي. فاذا صار الصبر على حكم الله الكوني وحكم الله الشرعي تضمن انواع الصبر الثلاث. فان الصبر بسم الله الكوني فيه الصبر على اقدار الله المؤلمة. والصبر على حكم الله الشرعي على فيه الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية فصار فجمع

45
00:20:37.050 --> 00:21:00.350
هذه الاية انواع الصبر الثلاثة واصبر لحكم ربك واصبر لحكم ربك صبر على الطاعات صبر على المعاصي صبر على اقدار الله المؤلمة قال فانك في اعيننا. فانك باعيننا وهناك وهنا ذكرت الباب وقال فانك باعين

46
00:21:00.350 --> 00:21:44.950
والباب تفيد به   الذي يفيد معنى الملازمة والدوام. يعني فانك دائما لمرحا منا وببصرنا وفي كلاءتنا ورعايتنا وهذا من دلالة البان اللفظية نحو الهاء الاخرى قال جل وعلا والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عينك

47
00:21:44.950 --> 00:22:21.700
قال على عيني ولتصنع على عيني. والمعنى اي على قلاءة مني ورعاية وحكم فما الفرق بين الباء والهلع؟ هذا تنويع لاجل دلالة الحال. فان موسى عليه السلام  كان يستخفى به كحال اطفال بني اسرائيل. قال جل وعلا في منتهى على موسى والقيت

48
00:22:21.700 --> 00:22:45.600
وعليك محبة مني ولتصنع على عينها. وفي قوله على ما يفيد ظهوره وعلوه لان هذا تفيد الاستعلام والاطفال بني اسرائيل كانوا يستخفى بهم في السنة التي يحق عليهم القهر. والله جل وعلا يمن على موسى بانه صنع

49
00:22:45.600 --> 00:23:05.600
على عينه لان في ذلك الاستعلاء والقبور لسان موسى بكلافة الله وحفظه ورعايته هذا من حوله هذا هو الفرق بين الباء وعلى وليس ثم فروق اخرى كما يدعيه بعض المؤولة هنا

50
00:23:05.600 --> 00:23:35.600
قال جل وعلا وحملناه على ذات الواح وجحر تجري باعيننا معلوما نستفينه لا في عين الله. وانما تجري حفظه وكلاهته ورعايته حفظه حفظ السفينة من فيها من كل الاثاث. قال جل وعلا وحملناه يعني حملنا نوحا على ذات الواح وجسر

51
00:23:35.600 --> 00:23:55.600
يعني على السفينة ذات الواح الدسر هي المسامير التي تغبط بها الالواح وتشد بها. قال جل وعلا تجري باعيننا تجري باعينها يعني ان النصر سيكون له ان غير هذه السفينة سيكون هالكا لان الرعاية والحفظ كان لها

52
00:23:55.600 --> 00:24:16.350
تجري بهذه الناس مثل الاولى دائرة على انها تجري على في حفظ منا وكلامة ورعاية هذا تفسير وتظامن قال جل وعلا في الاية الاخيرة قال جل وعلا واعطيت عليك محبة مني يعني يحبه

53
00:24:16.350 --> 00:24:39.200
اهل فرعون ويحبه بنو اسرائيل. وكذلك يحب موسى عليه السلام. كل مؤمن بالله  لان المؤمنين بالله جل وعلا يحبون الرسل من عرفوا منهم ومن لم يعرفوا من كان من شهدوهم ومن لم

54
00:24:39.200 --> 00:25:02.800
نوح عليه السلام واتباعه يحبون كل انبياء الله جل وعلا ورسله مع ان نوحا وهو الرسل كذلك من بعده يونس كذلك ابراهيم كذلك الرسل كل رسول هو من اتبع ذلك الرسول يؤمن بجميع الرسل. ويحب جميع الرسل الذين

55
00:25:02.800 --> 00:25:31.050
اليهم وكذلك الذين بعثوا الى غيرهم ممن لم يعرفوهم. والمحبة عامة ومن كذب برسول كما تعلمون فقد الجميع المرسلين. قال جل وعلا كذبت قوم نوح المرسلين وهم قد كذبوه نوحا وحده لانه اول الرسل فسماهم الله جل وعلا مكذبين لجميع المرسلين لانهم

56
00:25:31.400 --> 00:25:59.250
كذبوا رسولا واحدا. فمن جهز رسالة رسول فقد جهد برسالة جميع الرسل. ومن تنقص رسوله قد تنقص جميع الرسل. لانهم  اوجب الله جل وعلا محبتهم واوجب الله جل وعلا كل يطاع بحسب امر الله جل وعلا في خصوص الاقوام الذين يبعثون اليه

57
00:25:59.300 --> 00:26:19.750
اذا هذه الايات فيها اثبات صفة العينين لله جل وعلا السنة موضحة لذلك ما ذهب لنا وراء شيخ الاسلام رحمه الله صفة السمع لله جل وعلا. وذكر قوله جل وعلا

58
00:26:19.850 --> 00:26:37.650
قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله الله يسمع تحاوركما وهذه الايات التي ذكرها في اثبات صفة السمع لله جل وعلا لم ينفها الا المعتزلة واما اهل

59
00:26:37.650 --> 00:27:02.600
السمع لله في دلالة النصوص. كذلك الاشعائر والماتريدية والطلابية يثبتون ذلك بدلالة النصوص وتنوعت الادلة ففيها التعبير للحو الماضي فيها الاخبار احسن من لفظ التعبير الاخبار في لفظ الماظي قد سمع الله قول التي

60
00:27:02.600 --> 00:27:26.550
لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله بصير قد سمع الوقت. لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله بصير ونحن اغنياء. نحو ذلك من الحياة فيها المضارع وفيها

61
00:27:27.100 --> 00:27:47.100
وفيها الماضي. عائشة رضي الله عنها قالت سبحان من وسع سمعه الاصوات. فجاءت بالصفة والله جل وعلا الاسم سورة المبالغة التي هي من اسم الفاعل فقال وهو السميع البصير ان الله سميع بصير

62
00:27:47.100 --> 00:28:07.100
روعة الدلالات والنصوص على اثبات صفة السلف. لذلك انكارها ابشع ما يكون. لان الدلالات كانت متنوعة في اللفظ الماضي والمضارع هو اسم الفائز والصفة كلها جاءت فتحريفها او نفي دلالتها هذا من

63
00:28:07.100 --> 00:28:32.450
الا بنوع هواء ان يعد دلالة على الصفة لا شك يقوي اثبات الصفة ويكون ذلك اوضح واوضح من ذلك النظر هذه الصفات هذه الصفة المذكورة في هذه الايات وهي صفة بسمع الله جل وعلا سمع الله جل وعلا

64
00:28:35.400 --> 00:29:18.000
متعلق بالمسموحة فقوله قد سمع قد سمع الله قول التي تجادلك متعلق بذلك القول فسمع جل وعلا لما قالت المرأة هذا معتقد اهل السنة الاشاعرة والجماعات يقولون سمعه قديم يثبتون السمع ولكن السمع عندهم ليس بحال. السمع قديم

65
00:29:18.050 --> 00:29:55.500
فسمع الكلام في القدم لعلمه به. هكذا يزعمون. وهذا الكلام فيه التكذيب للقرآن ولولا التقويم لكانوا كفارا بذلك. لان الله جل وعلا يقول والله يسمع تحاوركما وقال قد سمع واذا كان قد سمع الله قول التي تجادله. واذا كان السماء في الماضي قبل مجيء الكلام قبل حصوله وقبل

66
00:29:55.500 --> 00:30:12.700
اصول المجادلة بين المرأة وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يصح ان يقال قد سمع صيغة الماضي؟ وانما يقال قد سمع  اذا كان الامر قد وقع وانتهى. ولهذا

67
00:30:14.650 --> 00:30:40.900
الى اخره قال نجد في النصوص الماضي ولفظ المضارع فقد يكون في اثبات السمعي القديم البصر القديم دون البصر الحادث والسمع الحادث والكلام الحادث فيه نفي النصوص وفيه تكذيب لها. لان الله جل وعلا يقول استمع

68
00:30:41.100 --> 00:31:01.100
او لا يقولون سمه قديم فيجتمع في القدم قبل حدوث الكلام فلا يصح ان يقال قد سمع. قال جل وعلا والله يسمع تحاوركما على فعل مبادرة على الحال يعني يسمع تحاوركما الان قال عائشة سبحان

69
00:31:01.100 --> 00:31:21.100
من وسع سمعه الاصوات. اتت المجادلة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تجادله في زوجها. وليس بيني وبينها الا جدار. لم تسمعها الله يسمع من حين الكلام سمع ذلك جل وعلا. وهذا ما يثبته اهل السنة والجماعة. هذا ولا شك. يعظم

70
00:31:21.100 --> 00:31:41.100
في نفس المؤمن لانه يعلم ان الله جل وعلا يسمع سره وندوه. الم يعلموا ان الله يعلم ان الله يعلم سرهم ونجواهم. يسمعون الله جل وعلا السر والنجوى. فلا يخفى عليه شيء سمعه وسع الاصوات

71
00:31:41.100 --> 00:32:07.650
ما من شيء يسمع الا والله جل وعلا يسمعه يسمع صوت دبيب النمل او الصفا  هذه الصفات يجب الايمان بها كما ذكرت بدلالاتها. سمعت النصوص سمع من حيث هو فسمع اتى على اربعة انحاء

72
00:32:07.700 --> 00:32:45.400
الاول سمع بمعنى السمع المتعلق بالمسموعات يعني بالاصوات هذا وارد. ثانيا السمع المتعلق بالله فهو سمع الفهم والعلم والعلم والعقل ثالثا السمع بمعنى الايجاب. سمع بمعنى اجاب. وهذا متعلق بالسؤال. الرابع

73
00:32:47.700 --> 00:33:20.800
سمع بمعنى الانقياد سمع فلان لفلان بمعنى هذه اربعة جاءت في القرآن جاءت في اه القرآن والسنة هذه الاربعة ولا خمسة لها. الاول سمع تعلقه بالاصوات فالايات التي سمعت لقوله جل وعلا لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير

74
00:33:20.800 --> 00:33:40.800
ونحن اغنياء هذا سماع للمسموعة يعني للاصوات. قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله. هذا اولا الثاني سمع فهم وعقل وادراك. لقوله جل وعلا وكانوا لا يستطيعون سمعه. ليس

75
00:33:40.800 --> 00:34:07.000
اصوات كانوا لا يستطيعون سما يعني السمع الادراك والفهم والهم. قال جل وعلا ان تحسبوا ان يسمعون او يعقلون. يسمعون ان يفهموه قال جل وعلا او القى السماء وهو شهيد. يعني القى قلبه استمعه لسمع الفهم. ليس الاذن فقط

76
00:34:07.000 --> 00:34:29.050
هذا الثاني الثالث سمح بمعنى اجاب وهو متعلق بالسؤال وهذا في قوله في قولنا في الصلاة سمع الله لمن حمده يعني اجاب الله سؤالنا الحل او اجاب الله حمد من حمده

77
00:34:29.200 --> 00:34:57.600
والاجابة هنا تكون بالثواب او بالعقاق. الرابع سمع الانقياد الانقياد والطاعة وهذا كما قال جل وعلا وفيكم سماعون لهم يعني منقادون لهم. وكذلك قوله يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا. وقولوا انظرنا واسبهوا

78
00:34:57.600 --> 00:35:40.450
يعني انقاذوا واتبعوا واطيعوا. كذلك قوله سماعون للكذب السحب سماعون للكذب يعني سمع الانقياد. اذا تبين لك ذلك هي مرتبة على هذا التركيب قد يسمع سمع الاصوات ولا يفهم كما قال جل وعلا وكانوا لا يستطيعون سنة. سمعوا الصوت ولم يفهموا الكلام. ماذا قيلوا

79
00:35:40.450 --> 00:36:00.450
ليس دلالة السلام مفاهم الكلام على وجهه. قد يكون السمع عقل وفهم ولا يكون اجابة لسؤال. ان يسأل فلان فيفهم يسمع الاصوات ويفهم ويعقل معنى السؤال ولكن لا يجيب. ثالث سمع اجابة متضمن لي

80
00:36:00.450 --> 00:36:35.800
للاجابة وللفهم ولسم الصوت. الرابع الانقياد وهو متضمن للجميع كلها مثبتة لله جل وعلا. على وجه الكمال. واما المخلوق فانه  اللي مثبت عن الله جل وعلا اللي هي الثلاثة اما الرابع انه سمع الانقياد والطاعة. هذه خاطب الله جل وعلا بها المخلوق. اما المخلوق

81
00:36:35.800 --> 00:36:57.600
فلا يقتصر من تلك الصفات الا باقلها. فله سمح يناسب ذاته الحقيقة. سمع للاصوات. اذا فهم فيفهم  الفهم الذي يناسب عقله وذاك اذا اجاب فانما يجيب بما يقدر عليه من الاشياء الحقيرة التي في ايدي في يده. واذا قال

82
00:36:57.600 --> 00:37:17.600
فانه يلقى على وجه النقص ايضا. حاشا الكمل من خلق الله جل وعلا وهم الرسل فان لله جل وعلا وطاعتهم كاملة ومع ذلك يستغفرون الله جل وعلا. اذا تبين ذلك فيظهر لك ايضا هذه الصفة صفة السمع لله جل وعلا

83
00:37:17.600 --> 00:37:45.300
بسم الله السميح فانه جل وعلا يسمع الاصوات ويعلم جل وعلا يعني كلام الخلق على اختلاف لغاتهم وعلى تفنن حاجاتهم يخاطبه جل وعلا العربي ويخاطبه جل وعلا العدن يخاطبه صاحب كل لسان والله

84
00:37:45.300 --> 00:38:26.550
جل وعلا هو الذي خلق اللغات خلق الالسنة فهو جل وعلا يسمع ذلك يجيب ويصيب ويحاسب تبارك وتعالى هذا ملخص الكلام على صفة السمع لله جل وعلا    تضيف على بعض الاسئلة

85
00:38:27.950 --> 00:39:27.800
هذا هذا سؤال طيب  هذا سؤال عجيب. يقول اقرأ عليكم يعني فيه يعني سؤال من  فاهما يا اي معنى الكلام. يقول السلام عليكم هذه مناقشة اريد ان اصل فيها الى حل اشكال لي

86
00:39:27.800 --> 00:39:47.800
لو قال مبتدع المراد بيد الله قوته ونعمته. فرددت عليه بان هذا تأويل باطل. قال لك انتم تفسرون تجري باعيننا بالحفظ والرعاية؟ وهذا تهويل باطل. فلماذا تفك هنا وتنفق؟ تثبت هنا وتنفى هنا

87
00:39:47.800 --> 00:40:17.050
الى هذا تحكم قال السني انما فسرنا اية اعيننا بالحفظ والرعاية لاجل فساد معنى تفسير ان المراد بالاية من الباقرة وانا قلت بان المراد باليد القوة تعيش بقوة وكذا وصرفت عن الحقيقة لاجل فساد المعنى لاجل التجسيم. فلماذا تنهاني عن تفسيرها للهادي معنى يخالف الحقيقة

88
00:40:17.050 --> 00:40:42.000
انت تؤسر الحياة بمعنى يخالف الحقيق؟ هو هذا يعني اشتغل من جهة فهم معنى التأويل ولكنه مخلف من جهة اخرى وذلك ان انا اعطيك فرق يقصر معه الجواب وان اهل السنة حينما

89
00:40:42.000 --> 00:41:04.900
يؤثرون بالتظمن لا ينسون المطابقة لا ينسون الحقيقة فهم اذا فسقوا تجري باعيننا يعني بكلأنا ورعايتنا قالوا العين مهتمة اما المبتدعة فانهم حينما يقولون لما خلقت بيدي اي بقدرتي وقوتين ينفون معنى اليد من

90
00:41:04.900 --> 00:41:27.400
لوازم اثبات الصفة اثبات المهام التي يقولها المبتدعة باللوازم لكن ليست هي. فاهل السنة يثبتون الصفة ويثبتون ما تضمنته ويثبتون النوازل. الاية يثبتون ان الانف نسوق الايات في اثبات صفة العين

91
00:41:27.600 --> 00:41:47.600
ويقول هذا تأويل ماذا اين صفة العين حتى تنثويل؟ نحن اثبتنا صفة العينين لله جل وعلا. فنقول فيها اثبات صفة العينين والمانع المانتين المعنى تجري في كلائنها ورعايتها اليس فيها ما فيه صلة؟ لو قال قائل

92
00:41:47.600 --> 00:42:07.350
تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير. لو قال قائل يعني تبارك الذي تحت قدرته وتصرفه فيه الملك هذه قد يقولها من اهل السنة ويقول معها هذه الاية

93
00:42:07.550 --> 00:42:27.550
فيها اثبات صفة بيد الله جل وعلا. والملك تحت قدرة الله جل وعلا وتطرفه. فيكون الكلام صحيح. هذا تفسير بالتظمن تفسير بالله لانه يلزم من كون الملك بيد الله جل وعلا ان يكون تحت تصرفه وتدبيره وقدرته. هنا يلزم

94
00:42:27.550 --> 00:42:49.500
من اثبات العينين لله جل وعلا ان الله جل وعلا يقول مع الذين اتقوا مع المؤمنين. يلزم من قول الله جل وعلا يد الله فوق  بيد الله فوق ايديهم ان هذا تشديد على نفس البيعة. فهذا مقشرون من اهل السنة قالوا في قوله ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله بيد الله

95
00:42:49.500 --> 00:43:13.850
فوق ايديهم قالوا يد الله فوق ايديهم فيها اثبات صفة اليدين لله جل وعلا تشديد امر نفس البيان بيد الله فوق ايديهم تشديد هم نفس البيان. لماذا؟ لان الله جل وعلا شدد ذلك بذكر صفته وهي اليد. فيقول

96
00:43:13.850 --> 00:43:48.500
اللازم عن ذلك مراد. مع اثبات الصلة. فالفرق بين المبتدعة واهل السنة ان السلف يفسرون للمطابقة يفسرون بالمطابقة ويفسرونها ايضا بالتظمن واللازم. واما المبتدعات فينفون البلاد ويقولون بالتأويل لابد من ان المناقشة مع البدع لابد فيه من معرفة اصول الفقه. ان اصول الفقه فيها حل هذه الاشكالات لان هذه

97
00:43:48.500 --> 00:44:08.500
بفهم دلالات الالفاظ وفهم الكلام. فاذا نقول اللفظ يدل على معنى المطابق. او يدل على معنى التضمن او بالمطابقة والتضمن جميعا ويدل على المعنى اللازم. اللفظ له ثلاث دلالات تشتمل جميعا لا يرفع. فيدل

98
00:44:08.500 --> 00:44:42.450
نعم على المعنى جميعا بالمطالبة يدل على بعض المعنى للتنمر يدل على امر خارج بالله. هذه دلالة في اللفظ. المؤولة ينقون دلالات ويقولون هذا غير مراد. يذهبون الى شيء  فاذا هذا الكلام الذي قدره السائل مناقشة بين سني وبدري ليس هكذا. ولا اظن مبتدعا

99
00:44:42.450 --> 00:45:02.450
حاذقا يقول بمثل هذا الكلام. لان المبتدعة لو قالوا بهذا الكلام رد عليه النسوان. لكن هم يقولون هذا تجزيم تجسيم تجسيم. فينفون الصفات لاجل تجعلون الله جل وعلا الجسم هذا تشبيه هذا تمكين الى اخره وهذه هي اقوى متعلقاتهم الخبيثة

100
00:45:02.450 --> 00:45:22.450
واما اهل السنة فالحمد لله يفهمون المعاني كلها فهم افقه الخلق بدلاء الكتاب والسنة اللغة العربية ولله الحمد. فهما اثرت فيهم لو ذات اليونان ولا اثرت بهم ثوبات الفلاسفة ولا

101
00:45:22.450 --> 00:46:18.400
العقليات الباطلة وانما جمعوا بين السمع والعقل اخر    ايه   وشي شكل منين احيانا؟ بس اصبر انا هنا نجي. قرأتها في لكن انت خرجت معنى المنافقة لانصاف النحو وش معنى   جميل الملاحقة في النحو على درجتين

102
00:46:18.400 --> 00:46:53.500
ملاحقة للشيء بالشيء ذاته وقرب الشيء من الشيء تقول مررت بفلان خدمة واحدة لاحظت يعني؟ انا مررت بها يعني ايه؟ هذي البال الملاحظة قالوا معناها يعني بمكان ملاصق لما تعرف يعني بقوته. فاذا كان كذلك لا تفهم الملاحظة ما نهى الممات لو استطحنا في بعض المواقف. ها

103
00:46:53.500 --> 00:47:19.200
ان الصلاة والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يتطوفت بهما. نعم. خلاصة. يعني صحيح؟ هنا اجري باعيننا هذا يدل على الخوف طيب الهبال ملاحظة للقرب النوع الثاني. واضح لك؟ افهم الملاصقة مهم انها الذي فيها. او

104
00:47:19.200 --> 00:47:51.600
واذا كان معناها القرب يعني التصاق القرب فكان هنا القرب ما فائدته؟ في كلائتنا ورعايتنا ونحو ذلك واضح ما في باقي شيء من حجية مبتدئة شيخ الاسلام رحمه الله شيخ الاسلام فهمهم وهو اقدر من اتى في هذه الامة من بعد ظهور هذه الاهواء المضلة

105
00:47:51.600 --> 00:48:11.600
لا يعني من بعد القرن الثالث اقدر من اتى على رب افك المبتدع. لماذا؟ لانه دخل معهم بالقواعد بعث الله بنيانهم من القواعد. اخر عليهم بعث الله جل وعلا شيخ الاسلام ابن تيمية للناس امنا مجددا

106
00:48:11.600 --> 00:48:31.600
من القاعدة يقلد القاعدة ومن الاشكالات العقلية المهمة في المناقشات انه يجي يقدم مقدمة ويبني عليها اشياء تروح تنشغله بالنتايج تلك المقدمة يصعد الرجل. مثل الان من باب الملاحقة. وكيف يشكل عليك؟ لو سلمنا بمعنى

107
00:48:31.600 --> 00:48:53.300
على ما كانت الذهن كان الاشكالات تصير قائمة ولا نستطيع الا شيخ الاسلام رحمه الله وتلميذه ابن القيم ومدرسة شيخ الاسلام جميعا  تميز بانه يضيق معهم يغوص معهم في القواعد. شف يبدأ النقطة اللي بدأوا منها. اذا جابوا مقدمة من اول الطريق يمسك المقدمة

108
00:48:53.300 --> 00:49:13.300
خلاص زي ما بني على بعض الاخوة باطل وهذي من المهمات لاهل العلم. من المهم ان تفهم الاساس القول الاساس اللي بني عليه اذا اردت الاسس التي بنيت عليها الاقوال سواء من اقوال الحقة او الاقوال الباطلة امكنك تصور القول الحق من اساسه بحيث لو

109
00:49:13.300 --> 00:49:31.450
واحد بيشبه عليه مات اذا سأل عليه لان الثالثة من من اوله كذلك الاقوال الباطلة اذا فهمتها من اساسياتها استطعت ان ترد عليهم بنحو لان نفس الاساس الذي ثنوا عليه هذا باطل نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد