﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.200
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية الدرس السادس عشر على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه

2
00:00:23.600 --> 00:00:53.050
اما بعد  اه بالنسبة لدرس رؤي في هذه المدة المقبلة في اربعة اسابيع مقبلة ان يكون يوما واحدا ويوم ثلاثة ويستمر الاقامة لاجب لهذا احوال كثير من الاخوان بالنسبة للاختبارات وما شابه ذلك

3
00:00:54.400 --> 00:01:25.900
وقفنا فيه على في الغسل وانعنا صفة الغسل. على صفة الغسل وصفته ان ينوي ثمة الى اخره وقفنا عند هذا المقطع ان الذي يحفظ او تراجعون نبدأ من هذا ان شاء الله تعالى يوم الثلاثاء

4
00:01:26.500 --> 00:01:57.000
اما ما سمعتم من الحياة العظيمة التي ساقها الاسلام ابن تيمية رحمه الله فهي من جنس الايات السالفة قبلها التي استدل بها والاسلام رحمه الله على اثبات الصفات. فهذه الايات وامثالها مما يؤمن بها اهل السنة والجماعة

5
00:01:57.000 --> 00:02:29.750
ايمان بها كما سبق ان اوضحنا مرارا انهم يعتقدون ما جاء فيها من صفات  يثبتون ذلك لله جل وعلا بالسنتهم يقوم في قلوبهم اثر تلك الصفات على احلى الاهتمام بالشبه. والواجب منها اعتقاد ذلك. بعد بلوغ الخبر للمسلم. فنؤمن

6
00:02:29.750 --> 00:02:52.900
لان الله جل وعلا متصف بكل ثقة وصف الله ووفق بها نفسه في كتابه او وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم. ونخبر بذلك اذا كان على العبد فانه فانه يؤمن ومعنى ذلك بان

7
00:02:52.900 --> 00:03:27.200
بذلك العذاب ذكر في الحياة التي فيها وصف الله جل وعلا في رؤيته بخلقه ولعباده رؤية رؤية الله جل وعلا لعباده ثلاثة في نصوص كثيرة بلفظ الرؤيا كقوله جل وعلا لموسى وهارون حين قال

8
00:03:27.200 --> 00:03:57.200
ربنا اننا نخاف ان يفرق علينا او ان يطغى. قال لا تخافا انني معكما اسمع وارى المعية لله جل وعلا وصفة السمع صفة المعية يأتي تفصيل الكلام عليها بعض الكلام بما يوضع المراد من الاية وصفة السمع سبق الكلام عليها في الايات السابقة والمقصود من استدلاله ها هنا

9
00:03:57.200 --> 00:04:30.200
رؤية الله جل وعلا لعباده بان ان الله جل وعلا يرى عباده ويبصر ما هم عليه  نحو هذا قوله جل وعلا وقل اعملوا فسيرى الله عملكم. ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة. ومثله

10
00:04:30.200 --> 00:04:50.200
قوله جل وعلا الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. فبهذه الحياة اثبات ان الله جل الا يرى عباده يرى خلقه جميعا يرى ويبصر تصرفاتهم يرى احوالهم وما هم عليه

11
00:04:50.200 --> 00:05:19.900
فيرى كل خير ومتعلق الرؤيا هو متعلق البصر لله جل وعلا دافع انها متعلقة بكل مرئ. كما ان سمع الله جل وعلا متعلق بكل مسموح كذلك الرؤيا وتعلقها كل مرض فالله جل وعلا يرى كل ما يعني يرى كل موجود

12
00:05:19.900 --> 00:05:46.600
كل شيء يراه جل وعلا؟ على ما هو عليه فمن كان ذلك الشيء صغيرا او كبيرا خبيا ام يراه جل وعلا اذا كان من الزوال التي وهذا مجلس البصر فان الله جل وعلا بصير او متعلق البصر بالمبصرات وهو جل وعلا

13
00:05:46.600 --> 00:06:12.000
مصير مثل كل شيء يبصر يعني بكل الموجودات. فلا تغيب عنه غائبة جل وعلا في السماء ولا في الارض ولا تخفى عليه خافية بل هو جل وعلا يعلم كل شيء ويبصر ويرى كل شيء ويسمع كل الاصوات سبحانه وتعالى. قال

14
00:06:12.000 --> 00:06:42.550
جل وعلا في اية سورة طه لموسى ولاخيه هارون لا تخاف انني معكما تصنع وهذه الايات فيها اثبات ثلاث صفات الله جل وعلا الأولى هي المعية. والثانية هي والثالثة هي الرقية

15
00:06:42.850 --> 00:07:02.850
وهذه الرؤية رؤية الله جل وعلا لعباده رؤية الله جل وعلا لخلقه. هذه غير صفة الرؤيا التي هي رؤية الله جل وعلا في الاخرة. يعني رؤية العباد ربهم جل وعلا في الاخرة

16
00:07:02.850 --> 00:07:26.250
حاجة غير تلك العباد له مستحق ورؤية الله واقعة في الاخرة. اما هذا المقام المراد به الله جل وعلا بانه يرى كل شيء. فهو الله جل وعلا. وفي تلك الصفة هو المرء جل

17
00:07:26.250 --> 00:08:05.850
اللجنة البحثية فرق بين المقامين. قال جل وعلا هنا لا تخافا انني معكما اشبه وعرب وقوله انني معكما يعني بالنصر الخفيف والتوفيق والاهانة والدفاع عن هذا هو الذي اثرها ان يحققوا من اهل التفسير ها هنا معكما التي هي معية المعية الخاصة معية النصر والتأكيد والتوفيق

18
00:08:05.850 --> 00:08:35.100
وكذلك لانها جاءت في مقابلة خوفهم قال لا تخاف انني معكما هنا خاصة كيف الخوف وتزيل الخوف من قلب موسى وهارون لما ارسلهم الله جل وعلا الى  فرعون ومدد. قال فلان جل وعلا انني معكم

19
00:08:36.050 --> 00:09:03.550
فلا تخاف منها خط شديد. فانا معكم بنصري. ولا تخافوا مني ولا تخاف من حجبه فانا انبهكم انبئكما بما يدلي به من الحجج وما يرد به عليه. ولهذا كلام موسى عليه السلام الذي حج به

20
00:09:03.550 --> 00:09:33.550
ان الحجج والبينات التي اوحيها موسى عليه السلام من الله جل وعلا. فهي من اثار معية الله جل وعلا لموسى ولاخيه هارون. حيث قال فرعون لموسى وها هو انا ربكما يا موسى؟ فاجابه موسى عليه السلام. قال ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى وفعله

21
00:09:33.550 --> 00:09:50.950
العودة للقرون الاولى اجاب موسى قال علمها عند ربي في كتابه لا يضل ربي ولا ينسى وهذا اوكيه في حاجة الاجوبة العظيمة. وكذلك ما جاء في سورة الشعراء من اجوبة

22
00:09:51.750 --> 00:10:11.900
موسى على فرعون حيث قال له فرعون وما رب العالمين؟ قال رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين الى اخر ما جاء في اجوبة موسى على فرعون هذا كله من اثار معية الله جل وعلا لموسى

23
00:10:11.900 --> 00:10:46.900
فان معية الله الخاصة لعباده المؤمنين بالرسل بان الصلاح لاهل العلم هذه المعية التوفيق والتأييد والاعانة والنصرة على اعدائهم. لهذا قال جل وعلا في ترى في براءة حينما عن حجرة النبي صلى الله عليه وسلم. وما كان من شأنه في الغار. قال الا تنصروه فقد نصره قد نصره الله اذا

24
00:10:46.900 --> 00:11:15.700
الذين كفروا ثاني اثنين هما في النار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا بنصره وتأييده وتوفيقه ومن كان الله معه فالخوف منه بعيد والاذى عنه بطرح اما المعية العامة فهي معية العلم كما اشرها السلف فيأتي تفصيل على المعية في

25
00:11:15.700 --> 00:11:35.700
في موضعه حين يأتي طفلان شيخ الاسلام رحمه الله بقوله والذي خلق السماوات والارض الايام ثم استوى على العرش وما يقرب منها وما ينزل من السماء وما يعبد فيها وما لكم اينما كنتم. وكذلك قول

26
00:11:35.700 --> 00:11:52.250
وما ساقه بعد ذلك حيث قال وقوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا وعدهم الى ان قال ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم حينما كانوا الى اخرين

27
00:11:52.650 --> 00:12:12.650
الايات في ذلك والاحاديث التي تاتي مبينة ان شاء الله تعالى في موضعك. اذا فالمعية معية معية الهمة ومعية خاصة ومعية الهيئة العامة للعلم ومعنى المعية الخاصة التي هي خاصة باولياء الله بالرسل والانبياء والعلماء

28
00:12:12.650 --> 00:12:40.400
المستقيمين والصالحين والعباد هذه معية توفيق ونصرة وتأييد قال هنا جل وعلا انني من اكون اسلم وارى حشمة اني اسمع ما يقول فرعون والهمكم الجواب عليه. وهذا مكانه ومتنكم ارى عمله وعملكم

29
00:12:40.400 --> 00:13:00.400
ما يخفيه عنكم مما قد يكلكم به او قد يريكم به فاخبركم به حتى تكونوا في امان الله ان جهات الخوف متنوعة قد تكون الخوف من الحجج التي يدني بها فرعون قد تكون خوف مما

30
00:13:00.950 --> 00:13:23.550
يمحو به خوف من ايذائه هو خوف من تحذيره ونحو ذلك والله جل وعلا موسى ومع فرعون يسمع ما قاله وما قاله ويسمع كلامه وكلامهما ويلهم الله جل وعلا موسى بالحجة

31
00:13:23.650 --> 00:13:56.200
الرؤية لله جل وعلا انني معكم ما تسمع وارى كذلك قوله جل وعلا الذي يراك حين تقول وتقلبك في الساجدين. ارادة هذا من الرؤية التي هي قال الله جل وعلا لعبده يراك حين تقوم امير الصلاة او حين تقوم في اي شهر من شؤونه ويرى ايضا

32
00:13:56.200 --> 00:14:19.850
تقلبك في الساجدين للمصلين ففيها احباس رؤية الله جل وعلا على عبده لعبده. كذلك قوله جل وعلا وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله الله هل فيها اثبات الرؤية لله جل وعلا؟ واذا تبين ذلك فهذه الحياة و

33
00:14:19.850 --> 00:14:42.600
غيرها من الحياة التي فيها اثبات هذه الصفة لله جل وعلا نعتقد ما دلت عليه لان الله جل وعلا يرى عباده وشعارهم جل وعلا ويبصرهم من عينه جل وعلا بعين ايه؟ لا ليست رؤية وابصار علم. كما يقوله

34
00:14:42.900 --> 00:15:13.900
المبتدعة بل هي رؤية وابصار بعينه جل وعلا لان الله جل وعلا اخبر بان له عينين جل وعلا. والعين بها سكون الرؤية وبها يكون البصر. واما تبعا فيتحولون ان الرؤية والبصر يثبتها الاشاعرة ويقولون هي رؤيا وبصر سبيلها

35
00:15:13.900 --> 00:15:39.050
يعني هو يرى ليس بعينيه كما علا لانهم لا يثبتون العينان لله جل وعلا ولا يحص ولكن يكون الرؤيا والسمع وبصر بادراك تلك الاشياء عن طريق العلم المطهرات في العلم ادراك المسموحين بالعلم ادراك المرئيات بالعلم

36
00:15:39.400 --> 00:16:17.750
والمعتزلة ذلك كله ولا تثبتون رؤية ولا بصرا ولا سمعا  كذلك لا يثبتون علما هو صفة وانما يقولون هو عليم بلا علم لقوله جل وعلا وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله قل اعملوا هذا

37
00:16:20.450 --> 00:16:50.150
ليه مفسرين السلف فيه وجهان. منهم من يقول هذا تهديد ومنهم من يقول هذا اخبار بان العمل سيراه الجميع. ومنهم من يقول هذا تأديب وتخويف في الذين يعصون الله جل وعلا. وقوله وقل اعملوا يعني ما فسره ابن جرير رحمه الله تعالى

38
00:16:50.150 --> 00:17:22.700
قل اعملوا من الطعام ما تشاؤون. قل اعملوا من الخيرات ما تشاؤون اعملوا مما يقربكم الى الله جل وعلا تحبون ومن ذلك التوبة لانها ثقت بعد   وحدها بانه خير. قال وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. وهنا

39
00:17:22.700 --> 00:17:47.700
يبقى اقول ايه؟ كيف يرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون اما ان تكون هذه الرؤية في الدنيا واما ان تكون في الاخرة وهما وجهان ايضا عندان يحقق التفسير فاذا كانت في الدنيا فسيرى الله عملكم في الدنيا يعني سيظهر الله عمله في هذه الدنيا

40
00:17:47.700 --> 00:18:19.850
قد جاء في بعض الاثار جاء في الحديث رواه الامام احمد الحكم على عليك؟ قال توعين العامل بمعنى الحديث انه لو عمل في مكان مغلق وقد اوصد عليه الباب لاخرج الله جل وعلا عن عمله كائنا ما كان. وبه خسران هذا

41
00:18:19.850 --> 00:18:39.050
الله عملكم يعني سيظهر الله املكم حتى يكون مرئيا لان الله جل وعلا مطلع على كل شيء. قل اعملوا فسيرى الله عملكم. وقال اخرون هنا. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم. يعني اذا

42
00:18:39.050 --> 00:18:59.150
اذا فعلتموه فان الله جل وعلا يراه. قال فيه بشرى للعبد لانه اذا عمل العبد العمل يا امل ان الله جل وعلا يراك وانه مطلع على عمله فانه ينشرح صدره لذلك ويقبل على العبادة اكثر مما في قلبه من تعظيم الله جل

43
00:18:59.150 --> 00:19:33.750
وهذا الثاني اوجع وذلك بان قوله ان الرؤيا تكون بعد وقوع المرأة الرؤية تكون بعد وقوع المرء وليس سبيلها سبيل العلم بنحو قوله جل وعلا الا اذا من يتبعه والرسول الا من اعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عاتبيه. والعلم يختلف لان الله جل وعلا

44
00:19:33.750 --> 00:19:53.750
يعلم الاشياء قبل وقوعها. لذلك بشر قوله الا لنعلم اي الا ليظهر علمنا. بمن الرسول ممن انقلب على عاتبيه. اما قوله فسيرى الله عملكم فان الرؤيا عند اهل السنة رؤية الله جل وعلا. تكون بعد حصول

45
00:19:53.750 --> 00:20:13.750
المرأة ولهذا سيكون هذا التفسير اوجه فيكون كما يرى يعني بعد حصول على فان الله يرى ذلك بعد حصول العمل وفي هذا من البشرى والاطمئنان لاهل الايمان اذا عملوا الصالحات ما في

46
00:20:13.750 --> 00:20:33.750
التهديد والوعيد لمن عمل عملا من الاعمال التي لا يحبها الله جل وعلا فقال وقل يا ملك سيرى الله عملك وسيره رسوله سيراه المؤمنون ولا شك ان العبد يخفي عمله القبيح ولا يحب ان يظهر

47
00:20:33.750 --> 00:20:54.250
وبهذا من التهديد والوعيد لمن عملوا بالمعاصي وما لا يرضي الله جل وعلا في الخلوات فان هذا فيه تهديد لهم تقويم من ذلك وجه مناسبة ذلك انه ذكر بعد ان ذكر التائبين. حيث قال جل وعلا

48
00:20:54.450 --> 00:21:29.850
قبلها  ذكر بعدها واخرون مرجون لامر الله الستين ما يعذبهم؟ لا هم يرجون لامر الله. اما يعذبهم واما يتوب عليه. هذي قبلها. ثم ذكر بعدها اعترفوا بذنوبهم فرضوا عملا صالحا هذا لقولها طيب واخرون اعترفوا بذنوبهم خلقوا عملا

49
00:21:29.850 --> 00:21:56.300
الصالحة واخر سيئة. اسأل الله ان يتوب عليه. قال بعدها واخرون مرجون بامر الله ما يعذبهم واما يتوب عليهم. فهي التائبين. الذين خلطوا هذا وهذا هم مرجون لهذا لله فينادي هنا ان تكون الحياة فيها بشرى وفيها التهديد والوعيد

50
00:21:56.500 --> 00:22:31.300
البشرى لمن؟ للاعمال الصالحة. التهديد والوعيد لمن عمل غير ذلك اما قوله جل وعلا بالمناسبة في اية البقرة وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عاتبيه. وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله. قوله الا لمن كان ان يتبعوا

51
00:22:31.300 --> 00:23:03.900
ممن ينقلب على عقبيه لما دخل بها هذه فيها عودوا الى التفسير ونذكر من ذلك وجهين احدهما لابن جرير والاخرين المحققين شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره قال ابن الجليل رحمه الله في قوله الا لمسلم من يتبع الرسول

52
00:23:04.200 --> 00:23:40.000
قال الحضارة الله جل وعلا العلم لنفسه وثالثا لانه اراد الا ليعلم رسول واولياءه والمؤمنون ولا علينا ان الله جل وعلا جمع هنا ونسبه لنفسه كما ينسب العظيم شيء لنفسه وان لم يباشر

53
00:23:40.000 --> 00:24:10.000
ومثل عليه بقول القائل فتح عمر فواد العراق وفتحهما وفارغ يعني فتحه في جنوده. واستشهد بذلك واستدل عليه الحديث المعروف الذي رواه مسلم طبعا ابن الجليل لا يعذوب لمسلم. اه لي رواه مسلم قال الله يا عبدي مرضت مرضت فلم يعدني

54
00:24:10.000 --> 00:24:30.000
ربك فلم تقرضني؟ قال كيف اعودك وانت رب العالمين؟ قال الم تعلم ان عبدي فلانا مرض الم تعده ولو عدته لوجدتني انتهوا هذا باللفظ الذي يرويه بن جرير رحمه الله قال هذا فيه ان الله جل وعلا

55
00:24:30.000 --> 00:25:01.900
الم تعود والذي مرض هو عبده. فيكون مهنة في قوله الا لنعلم. ان يتبعوا الرسول ايه؟ الا ليعلم رسولي واولياءه والمؤمنون من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه والوجه الثاني ان العلم العلم قسمان علم باطل

56
00:25:01.900 --> 00:25:37.600
وعلم الله والله جل وعلا يعلم الاشياء قبل وقوعها ولكن علمه بالاشياء قبل وقوعها لا يحاسب عليه العباد ولا يذم العباد به. وانما يحاسب العباد يجزيهم على اعمالهم المحسن ويعاقب المسيء اذا عملوا ذلك طاهرا. وصار علمه ظاهرا

57
00:25:37.600 --> 00:26:03.300
لانه قبل ان يعملوا اليس من العدل ان يحاسبهم على شيء لم يعملوه. ولهذا قال جل وعلا هنا الا لنهلك على المحققون يعني الا ليظهر لا اله الا الله فيترتب على ظهور العلم المحاسبة لهم. وجزاء المحسن الذي اتبع الرسول وجزاء

58
00:26:03.300 --> 00:26:23.300
المذنب المسيء المنافق الذي انقلب على عاتبيه. وهذا هو قول جمع من المحققين في شيخ الاسلام وغيرهم. العلم هنا على الطهور الطهور العلم الا لنعلمه يعني الا ليظهر علم في هؤلاء. وهذا في المواضع المواضع التي

59
00:26:23.300 --> 00:26:52.350
في القرآن التي فيها  التي فيها اضافة العلم الى الله جل وعلا. في الامور للامور بعد وقوعها ليس المراد انه لا يعلم الاشياء الا بعد بل هو جل وعلا يعلم بما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان يقول وانما المراد بقوله الا بنهلة

60
00:26:52.350 --> 00:27:29.800
ومن ظاهر ذلك وما له الا اليوم رأي المنافيهم. ذلك الظهور الذي يكون عليه المحاسبة. والجزاء على ما  هذه  دعوة هذه بعض ما يتصل بي هذه الحياة التي استدل بها شيخ الاسلام على صفة رؤية الله جل وعلا لعباده

61
00:27:29.800 --> 00:27:54.000
النجاسة التي هي معنى البصر الله جل وعلا البصير. وهو يبصر ويرى عباده لا يخفى عليه خافين ان لم يأتي من اسماء الله جل وعلا الرائي  الذي يرى الرامي بمعنى الذي يراه وانما اتى البصير

62
00:27:55.350 --> 00:28:28.400
يسمع ويبصر ويرى يبصر ويرى. الاسم منهما البصير هو جل وعلا ولم يشتر يشتق منها الرائي لانها لم ترد في النصوص الحياة في فكر صفر الكيد والمكر بمن كاد ونحره اولياء الله جل وعلا

63
00:28:28.850 --> 00:28:58.850
هذه الصفات يثبتها اهل السنة والجماعة. مقيدة مختصة. وهذه الايات تدل على ذلك ولقوله جل وعلا وهو شديد اللحال. وقوله جل وعلا ومكروا ومثل الله والله خير الماكرين وقوله جل وعلا ومكروا مكروا ومكر ومكرا وهم لا يشعرون. انظر كيف كان عاقبة مكرهم

64
00:28:58.850 --> 00:29:18.850
دمرناهم وقومهم اجمعين. وكذلك قوله جل وعلا انهم يكيدون كيدا واكيدا كيدا. ففي هذا الباب هذه الصفة صفة المكر والكيد لله جل وعلا ذات مقيدا مختصا. وسيأتي البيان ذلك ان شاء الله

65
00:29:18.850 --> 00:29:49.450
فقوله جل وعلا وهو شديد اللحى المحال قصرت بعدة تفسيرات منها الكيد والمحرم اي وهو شديد الكيد والمكر لمن كاده كاد اولياءه او بمن نكر اولياءه او بمن كاد لا يستطيع منه ان يغدر. كذلك لا يظلمون الناس حبة لي. لانهم عجز ان يظلموا الناس. والكمال عند اهل

66
00:29:49.450 --> 00:30:09.450
الجاهلية ومن لا يظلم الناس يظلم الكمال عندهم الا يسألها احد علينا فنسأل فوق جهل الجاهلين ولهذا ذمهم في نفسي وسلب الصفات هذه عنهم وهذا الذي قد يظهر لك انه كمان لا يغدرون بذمته

67
00:30:09.450 --> 00:30:36.750
لكن هو في الحقيقة اراد ذمهم بذلك لعجزهم. فاذا صفات الله جل وعلا المعاذ صفات الله جل وعلا المراد وطريقة اهل السنة والجماعة فيها ان تثبت بتقصير. واما النفي فيكون مجملا. و

68
00:30:36.750 --> 00:30:58.150
اذا جاء النبي في الكتاب او في السنة فكما ذكرت لك يراد به كمال كمال الطب. قال جل وعلا الله لا اله الا هو الحي القيوم اليوم لا تأخذه سنة ولا نوم. جل وعلا من نفسه ان تأخذه السنة

69
00:30:59.050 --> 00:31:29.050
هيبعت لك والميعاد وان يأخذه النوم. هل لان هل المراد نفي هذه الثبات بالذات لا المراد انه جل وعلا لكمال قيوميته ولكمال حياته فانه لا يعتري حياته الكاملة ولا قيوميته الكاملة نقص ولا شائبة نقص بوجه من الوجوه وذلك نسعى فيقول

70
00:31:29.050 --> 00:31:49.050
مراد بالنفي تقرير وتأكيد اثبات تمام الحياة وكمال القيومية. قال لا تأخذه سنة قال الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وذلك لكمال حياته ولكمال قيوميته فيكون

71
00:31:49.050 --> 00:32:14.300
المراد هنا تفريغ كمال الحياة وكمال القيومية. كذلك في قوله ولا يظلم ربك احدا. وما ربك بظلام للعبيد. المراد منه التي الذي فيه اثبات كمال العدل لله جل وعلا. فان الله جل وعلا موصوف بكمال العدل وبعدله جل وعلا قام السماوات والارض

72
00:32:14.300 --> 00:32:34.300
امر به في سمائه كونه وامر به في ارضه هوس وشرع جل وعلا. فما مبني على العدل وما يقدره مبني على العدل. كذلك امر في الشرع بالعدل. ان الله يأمر بالعدل والاحسان. كذلك قال جل

73
00:32:34.300 --> 00:32:58.800
وعلى ولم يكن له كفوا احد. وقال هل تعلم له سميا؟ وذلك لكماله في اسمائه الحسنى وكماله في صفاته العلا فمن كماله جل وعلا في ذلك وتوحده بذلك الا يدركه احد باسمائه على وجه الكمال وعلى صفاته على وجه

74
00:32:58.800 --> 00:33:25.300
تمام؟ ولا في ما يستحقه جل وعلا. كذلك قال جل وعلا وما كان الله ليعجزه من شيء السماوات ولا في الارض. انه كان حليما قديرا كما ذكرت لكم فيما سلف ان النفي هنا دفع لله جل وعلا العبد كفى الله عن نفسه الحي والعجز

75
00:33:25.300 --> 00:33:46.550
يكون بسبب عدم العلم او بسبب عدم القدرة. ولهذا حلل بعد هذا النفي بقوله انه كان حليما فلا يحقده جل وعلا العبد ولا يعجزه شيئا في السماوات ولا في الارض ذلك لكمال علمه ولكمال قدرته جل وعلا

76
00:33:46.550 --> 00:34:17.300
وهذا باب واسع في ان طريقة اهل السنة والجماعة الاثبات المفصل والنفي المجمل. قال جل وعلا من هنا لا ما في التكليف في كونه ايه يعني المقصود شرعا يعني في الكتاب يعني بما انزله الله جل وعلا على رفعه اما الملائكة ومن في السماء فلا تكليم لانهم مأمورون

77
00:34:17.300 --> 00:34:40.500
في ذلك امره جل وعلا نافذ فيهم كونه غير مكلفين باعتبار انهم اه محاضرين بما انزل الله جل وعلا على رسله للخلاف يعني احدثه بعض اهل العلم هل النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث الملائكة او لا

78
00:34:40.700 --> 00:35:17.050
معروف في موضعه قال فلان هل تعرف له سمية هذا فيه الانكار يعني لا احد سمي لله جل وعلا. والثمي هو النسيم. هو النظير مثل الناس مثله قوله جل وعلا ولله المثل الاعلى وقوله وله المثل الاعلى يعني وله المثل

79
00:35:17.050 --> 00:35:53.050
والاسم الاعلى واما خلقه فلهم الارذل من ذلك او ما يناسب ذاته مما فيه  فقال اولم يكن له كفوا احد. وقال فلا تجعلوا لله اندادا. يعني نظراء وشبهاء. امثال تجعلونها موازية لله جل وعلا وبمواث له فيما يستحقه جل وعلا. هذه الايات

80
00:35:53.050 --> 00:36:28.050
ظاهرة الدلالة على ما ذكرناه. المبتدعة لها في ذلك طريقة وهي ان الاصل عندهم ان النفي يكون مفصلا. والاثبات يكون مجملا النفي عنده مفصل. دخل كتاب من كتب المعتزلة او كتاب من كتب المتكلمين. او كتاب من كتب الاساره. فتجد عندهم

81
00:36:28.050 --> 00:37:01.650
يقولون ليس جوهر ولا عرض ولا جسم ولا بجوارح ولا دم ولا اعضاء ولا هو داخل العالم ولا خارجه ولا هو حديث ولا هو السلام عليكم ولا هو  مؤكد ولا

82
00:37:03.050 --> 00:37:35.900
الى اخره يأتي لك بصفحة فيها يتعرفون ويعلمون ما يستحقه جل وعلا بالنعم لان الاصل عندهم ان الاثبات فيه التشبيه والتمثيل. ولهذا يلجأون الى طريقة  هذه الطريقة للمعتزلة ولاهل الكلام. ولمتكلمي الاحاديث. وبعض الاشارية يثبت اثباتا

83
00:37:35.900 --> 00:38:07.100
مؤصلا على حد ما عندهم  اه المعطلة هذا اسم هو المعطلة يشمل كل من عطل صفة او صفات قلت او كبرت فالجاهمية معطلة والمعتزلة وما تريديه معطلة والكلاب هي معطلة والاشاعرة معطلة واهل الكلام معطلة. فاذا قيل المعطلة فيجابه الجميع

84
00:38:07.100 --> 00:38:26.000
ينبه هؤلاء جميعا واذا قيل المشبهة يناديها من مثل الله جل وعلا ببعض خلقه. فيستعمل لفظ المعطلة اذا اذا جهد تعطيل الله جل وعلا عن الصفات. واما اذا كل بالتفصيل

85
00:38:26.550 --> 00:38:46.550
نعم وان درجات منهم معتزلة العشائرة يعني يثبتونها وينفون كما ينفي المعتزلة لكن في الجنس قالوا من ان اقرب تلك الفرق الى السنة هم الاشاعرة هم اقرب الفرق الى السنة ما ما عندهم. يعني اقرب ما بعد

86
00:38:46.550 --> 00:39:11.200
لكن اذا كان بيننا وبين ولد مثلا مسيرته كذا وكذا من المسافات فهم قلعة شعرة اقرب من غيره. لان الاشاعرة عندهم يخالفون في الصفات هنا بالايمان يخالفهن بالقدر ويخالفون في بعض مسائل الامامة

87
00:39:11.350 --> 00:39:39.600
ببعض مسائلها على جميع المسائل عندهم في هذه الامور من مخالفة السنة والبدع ما يوجب خروجه وسمى اهل السنة والجماعة. فهم من جملة الفرق الظالمة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم وستفترض هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحد

88
00:39:40.350 --> 00:40:01.500
اذا تبين لك ذلك اهل البدع فهموا من النفي النصوص ان النفي هو المقصود واستدلوا على ذلك بتقديمه. قال جل وعلا ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير. والتكبير يدل على

89
00:40:01.500 --> 00:40:21.500
فلما قدم النفي دل على ان النفي حرام من البستان. قالوا ولهذا يقدم النفي فيقال ليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا. وبعد ذلك اذا جاء اثبات وقال وله اهل العلم والحياة والقدرة مثل ما عنده معتدلة او له اه

90
00:40:21.500 --> 00:40:49.650
مثل ما عند الاشاعرة او نحو ذلك طريقة اهل السلام وهذا ليس بصحيح بل هو باطل التي ليس المقصود منها الاهتمام به. ولكن النفي تخلية. والاثبات تحلية ومن المتقرر في اللغة وعند العقلاء ان التخلية تسبق التحليل. يخلي القلب

91
00:40:50.150 --> 00:41:10.150
ثم بعد ذلك يبدأ يراك حتى انت هذه قاعدة عند العقلاء او انت متغير مثلا تغير ما في هذا لازم انك تخليه تطلعه برا بعد ذلك تجي بالجديد. وقلوب المشركين كان فيها من الزيغ في الاعتقاد

92
00:41:10.150 --> 00:41:38.050
ومن التشبيه ومن نسل القبال ما فيها الله جل وعلا نفى حتى يخلي القلب من من مماثلة من من اعتقاد المماثلة او اعتقاد المشابهة. ويكون القلب سالما من براطنه التسبيح والتمثيل ثم اثبت حتى يكون القلب ايضا سالما من التعقيم. وفي قوله ليس كمثله شيء كما يقول

93
00:41:38.050 --> 00:42:03.050
العلماء رد على المشبهة وفي قوله وهو السميع البصير رد على المؤطر. فاذا قولهم ان هذا لاجل الاهتمام نقول هذا لغويا ليس بصحيح. بل اللغة فيها ان البدءة بالشيء يدل على الاهتمام به هذا صحيح. ولكن الاهتمام هنا لا يعني ان الاهتمام لاجل ان يكون النفي مفصلا له. لان

94
00:42:03.050 --> 00:42:33.350
تجسيم او التشبيه هذا شرط ويجب ان ينكر. واما تقديم النفي على الاسبات فانه لاجل ان التخلية اسقطوا التحليل نكمل ان شاء الله اه في قوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام وما بعدها من ايات الاحسان ان شاء الله

95
00:42:33.350 --> 00:43:04.150
في المرات القادمة    يقول اذا اجتمعت صفة العفو مع العزة او القدرة على انقاذ العقوبة لاحد البشر. هل يصح ان نقول انه عفوك مالك؟ نعم يسأل. تقول احب كمال بالنسبة لبث. فالبشر لهم صفات كمال بقدر ما عنده

96
00:43:04.300 --> 00:43:29.900
بقدر ذاته بقدر ما يناسبه وليست صفة كماله تساوي صفة الله جل وعلا. وما بين الصفة والصفة كما بين الذات والذات ما حكم القسم بصفة المكر والغلط؟ ما ما يجوز القسم بهذه البلاد لان هذه لا تثبت مطلقة بل ثبت

97
00:43:29.900 --> 00:43:55.350
مقيدة هل يصح لك من سافر معين؟ وهل ورد ذلك عن السلف؟ قال لحن الكافر المعين جاءت الجواز جائز. كافر معين البحيرة جائز والافضل تركه هذا هو التحقيق في هذه المسألة والعلماء لهم كلام طويل في

98
00:43:55.350 --> 00:44:30.800
ففي لحن معين من المسلمين خلاف والاكثرون اكثر اهل السنة والجماعة على انه لا يجوز لعن المعين من اهل الكسوف وان كان يشمله اللعن في العموم مثلا يشمله لئن في قوله الا لعنة الله على الظالمين. لكن لا تخص ظالما بلهنة. الفاسق يشمله اللعن. ولكن لا تخص قفاة

99
00:44:30.800 --> 00:44:50.800
الى بهذا اني فاسق معين. ولهذا لما اوتي باحد الصحابة يدعى عبد الله الحمار وقد كان يكثر شرب الخمر فلما اوتي به في المرة الثالثة او الرابعة قال الرجل قال احد الصحابة لعنه الله ما اكثر ما

100
00:44:50.800 --> 00:45:15.350
هذه فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تقولوا هذا فانه يحب الله ورسوله. فدل على ان المسلم مرتكب الكبيرة لا يلعن بعينه لا يحط في عينه. ومن السلف من اجاب لهم معين من فسقة ولعن معين من اهل البدع

101
00:45:15.350 --> 00:45:39.900
هذا ليس الذي عليه عامة اهل السنة وسئل الامام احمد وقيل له الا تلعن هؤلاء يعني رؤوس اهل البدع؟ فقال متى رأيت ابا يقول لاحد ابنائه اظنه عبد الله قل متى رأيت اباك يلعن احدا؟ اية الفاسق المعين من

102
00:45:39.900 --> 00:46:01.200
قالت من المسلمين والكافر كذلك باختلاف والخلاف ايضا جاري بين اهل السنة هل يلعن الكافر المعين هل يترك لعنه؟ لكن لحنه ترك لعن هلال او لعدم اسقاطه ولكن لاجل تنزيه اللسان عن الله والا

103
00:46:01.200 --> 00:46:21.200
فان الكافر يستحق اللحم ولكن تنزيه اللسان عن اللعن لان النبي صلى الله عليه وسلم انما لعن كفرة اعيانهم هذا لما حصل لهم من من ايذائهم المسلمين وقتلهم ما حصل كما هو معروف ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن اقواما

104
00:46:21.200 --> 00:46:50.900
ثم عند كثير من اهل العلم ان هذا منسوخ. نفخه قول الله جل وعلا ليس لك من الامر شيء او يعذبهم او يتوب عليهم. فانهم وعلمون الا ان للكادر من حيث الجواز جائز لكن المسلم ليس بلعان ولا طعام وليس بفاحش ولا بذيء

105
00:46:50.900 --> 00:47:19.000
نعم نعم المبتدعة نعم لكن المعين المعين ما تلعنه. من لعنه فذلك ان يثير من قال بلعنه. يعني المخيم من اهل البدع بشرط كونه مبتدع. ووصف البدعة انما هو لاهل العلم. اذا كان عالما يعلم ان هذا مبتدأ

106
00:47:19.000 --> 00:47:34.200
حكم عليه بالبدعة يجوز له ذلك عند بعض السلف. اما ان يترك الامر كل ما شاء وسط فلان بالبدعة ثم الان هذا ليست ليس من طريقة اهل السنة والجماعة البلدة

107
00:47:41.600 --> 00:48:08.950
ماذا؟ ما في بأس يعني لحمة لحمة بدون تعيين ما في ما في. نعم؟ كم   فابليس ابليس ابليس الهمتني. يعني في على قول منهم من يقول لا يجوز دهنه. ومنهم من يقول يجوز مع الكراهة

108
00:48:08.950 --> 00:48:29.600
ويعني ان الافظل شرط اللحم ومن اجاز اللحم مع الكراهة فدل قول الله جل وعلا بابليس وان يدعون من دونه الا شيطانا مريدا لعنه الله. والمانعون من لهنه استدلوا بحديث صحيح. في

109
00:48:29.600 --> 00:48:51.350
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تلعنوا الشيطان فانه يتعاظم. يلتفت يعني النصارى شيء هذا النهج انه يلعنه اكثر. الاولى الا يلعن. يعني هذا هو العولاء انه يترك العلن

110
00:48:51.350 --> 00:49:16.450
طبعا الجميع ما نفى الله عن نفسه اسبت كمال بده في مواطن اخر او يكون ذلك اي كما قلت من باب اللازم والنسخة في مواطن اخرى هذا يحتمل يحتمل هذا ويحتمل هذا. في بعض ما نفي اثبت تماما

111
00:49:16.450 --> 00:49:37.050
ووده في الاية او في موطن اخر ومنه ما يعرف بالله نكتفي بهذا القدر اسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من عباده المتقين وصلى الله وسلم على نبينا محمد