﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية الدرس السابع عشر. اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وقوله انفقوا خيرا او تعفوا عن سوء فان الله

2
00:00:24.400 --> 00:00:49.450
كان عفو قديرا وقوله  وقوله قل يا اخوة وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم. فقوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. وقوله عن ابليس وقوله تبارك في ربك ذي الجلال والاكرام. وقوله هل تعلم له سميا؟ وقوله وقوله هل تعلمون

3
00:00:49.450 --> 00:01:11.100
وقوله ولم يكن له كفوا احد. فقوله ومن الناس من يستقيم من دون الله اندادا يحبونه وقوله. فلا تجعلوا ولا تجعلوا لله عبادة وانتم تعلمون ايه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

4
00:01:11.550 --> 00:01:30.050
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد

5
00:01:30.350 --> 00:01:58.500
فهذه صلة للكلام على معرفة لله جل وعلا من الصفات صفات الذات الصفات الذاتية الملازمة لله جل وعلا التي لا تنفك عن سبحانه هو تعالى واجتناف الفعلية التي يتصف بها في حال دون حال بمشيئته وقدرته

6
00:01:58.650 --> 00:02:27.450
وهذه الايات فيها اثبات جملة من هذه الصفات. وفيها اثبات صفة العفو لله جل وعلا واثبات صفة المغفرة لله جل وعلا واثبات صفة العزة لله جل وعلا وفيها ان الله جل وعلا

7
00:02:27.550 --> 00:02:57.900
تتسمى بما  يتسمى بالاسماء الحسنى المتضمنة للعالمية والاصطداع. كما قال جل وعلا  ان تبدوا خيرا او تحفوه. فان الله كان عفوا قديرا. ان تبدوا خيرا او تعفوا عن سوء فان الله كان

8
00:02:57.900 --> 00:03:17.900
ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوه عن سوء فان الله كان عفوا قديرا. وقوله وليعفو وليصفحوا لا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم. قال الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ والله غفور رحيم. وهذا

9
00:03:17.900 --> 00:03:49.150
كثير من ان الله جل وعلا يؤرق عباده بصفاته وباسمائه الحسنى بما يخاطبهم به من الاوامر والنواهي. وفيها في هذه الايات باسطة العزة لله جل وعلا. واهل السنة بابهم في هذا باب واحد يثبتون هذه جميعا لله جل وعلا فما اثبته الله جل وعلا لنفسه من الصفات اثبتوه

10
00:03:49.150 --> 00:04:09.150
وما نفعه نفوه وما سمى نفسه به من الاسماء الحسنى سموه به جل وعلا وما نفاه عن نفسه والباب عندهم باب واحد في الصفات لا يفرقون في ذلك بين صفة وصفة ولا بين نص ونص لان الباب جميعا

11
00:04:09.150 --> 00:04:30.950
فاذا كانت العبد لان البعد باب واحد في ذلك جميعا. لان الاية او الحديث اذا ثبت انه اخوانا اية الشبال او من احاديث الصفات فانهم يجرون عليه قاعدة الاثبات لما تضمنه من الاسماء والصفات والافعال

12
00:04:30.950 --> 00:04:50.950
واهل السنة والجماعة بابهم في هذا باب واحد يثبتون هذه جميعا لله جل وعلا فما اثبته الله جل وعلا لنفسه من الصفات اثبتوه وما نفاه نسوه وما سمى نفسه به من الاسماء الحسنى سموه به جل وعلا

13
00:04:50.950 --> 00:05:10.950
عن نفسه نفوه فالباب عندهم باب واحد في الصفات لا يفرقون في ذلك بين صفة وصفة ولا بين نص ونص لان جميعا فاذا كانت الاية لان الباب باب واحد في ذلك جميعا لان الاية او الحديث اذا ثبت

14
00:05:10.950 --> 00:05:35.750
انه او من احاديث الصفات فانهم يجرون عليه قاعدة الاسباب لما تضمنه من الاسماء والصفات والافعال  في الاية الاولى فيها اثبات صفة العفو لله جل وعلا. قال سبحانه في سورة النساء ان تبدوا خيرا او تخفوه

15
00:05:35.750 --> 00:05:55.750
او تعفو عن سوء فان الله كان عفوا قديرا. سمى الله جل وعلا هنا نفسه بانه العفو قال فان الله كان عفوا قديرا. ومن اسماء الله الحسنى العفو. وكذلك قال قديرا ومن اسماء الله جل وعلا

16
00:05:55.750 --> 00:06:23.800
الحسنى القدير فهو سبحانه قدير وعفو وعفوه جل وعلا لا عن ضعف ولكن عن قدرة وعزة وعظمة وجلال وقوله هنا او تعفو عن سوء يعني الا تؤاخذوا من اتى بالسوء في حقكم

17
00:06:24.100 --> 00:06:49.250
الا تعاقبوه بذلك بل خلف ذلك ولا ترتب لا ترى السوء الذي اصابكم على من اتى به بل تعفون عن ذلك لا تعاقبوا من اتى به. وهذه هي صفة العفو. لان العفو معناه

18
00:06:49.450 --> 00:07:15.400
عدم المؤاخذة في الفعل وهذا انما يكون بمن يملك المعاهدة. فالعفو صفة من صفات الجمال لله جل وعلا. ويكون العبد كمالا اذا كان عن غير عز. اذا كان العفو عن قدرة وعن استطاعة في انفاذ العقوبة

19
00:07:15.400 --> 00:07:38.600
كان العفو كمالا. لانه يقول عن عزة وقد يعقو الضعيف. فيكون حقه عن ضعف لعن قدرة والله جل وعلا له من الصفات الصفات العلى وله من الاسماء الاسماء الحسنى وصفة العفو وهو انه

20
00:07:38.800 --> 00:08:04.650
لا يعاقب المذنب بجريرته على ما دلت عليه النصوص من قيود وشروط في ذلك. ولا يؤاخذه بذلك بل يمحو ذلك عنه. ولا يعاقبه ليعفوذ عنه جل وعلا. وذلك بقدرته. ولهذا قال هنا فان الله كان عفوا قديرا. يجمع بين

21
00:08:04.650 --> 00:08:34.650
العفو وقدرته على انفاذ العقوبة. وهذا بخلاف صفة المغفرة وصفة قبول التوبة فان الله جل وعلا من اسمائه العفو ومن اسمائه الغافر والغفار والغفور ومن اسمائه جل وعلا التواب وهذه تختلف ليس معناها واحدا بخلاف من قال ان معنى العفو والمغفرة واحد

22
00:08:34.650 --> 00:09:03.950
العفو والغفور معناهما واحد هذا ليس بصحيح بل الجهة تختلف والمعنى فيه نوع اختلاف مع ان بينهما فكما ذكرت لك العفو عدم المعاقبة بالجريمة عدم المؤاخذة بالسيئة. يسيء وسيئته توجب العقوبة. فاذا لم يؤاخذ

23
00:09:03.950 --> 00:09:35.200
صار عدم معاقلته بذلك عفوا واما المغفرة فهي ستر الذنوب او ستر اثر الذنوب وهذا جهته اخرى غير حلم. لان تلك فيها المعاقبة ترك المعاقبة على الفعل. وهذا ستر دون

24
00:09:35.450 --> 00:10:04.700
تعرض للعقوبة. والتواب هو الذي يقبل التوبة عن عباده معنى ذلك انه يمحو الذنب ولا يؤاخذ بسيئات اذا تاب العبد واتى بالاسباب التي تمحو عنه السيئات. فاذا هذه ثلاثة اسماء من اسماء الله الحسنى

25
00:10:04.700 --> 00:10:27.600
بكل اسم دلالته غير ما يدل عليه الاسم الاخر. هنا في هذه الاية قال فان الله كان عفوا قديرا يعني لا  العبادة بجرائره ولا يوقع العقوبة بهم على ما فعلوا. اذا شاء ذلك وذلك لكمال عفوه وكمال قدرته سبحانه

26
00:10:27.600 --> 00:10:47.600
ولولا حقه جل وعلا لفسدت الارض ولهلك الناس لان العباد ما من لحظة فيها الا وهم يستحقون عليها العقوبة لان الشرك اكثر من الايمان واهل الاشراك اكثر من هذا الايمان والارض

27
00:10:47.600 --> 00:11:21.050
ازمان طويلة منذ ان تنسخ العلم في وفترته في قبل رسالة نوح عليه السلام قد عم فيها عم فيها الشرك وعم فيها الكفر حتى اتى نوح عليه السلام وارسله الله جل وعلا فطهر الله جل وعلا الارض من الكافرين اجابة لدعاء نوح ربي لا سلام على الارض

28
00:11:21.050 --> 00:11:37.750
من الكافرين ديارا. فطهر الله جل وعلا الارض بالتوحيد. ثم عاد بعد ذلك الشرك والشرك اكثر في الارض ولو يؤاخذ الله جل وعلا الناس بما كسبوا ما ترك على ظواهرها من

29
00:11:37.750 --> 00:12:05.600
وهذا جاء في ايات سورة النحل وفي سورة فاطر. ولهذا متعلق العفو عند اهل العلم هو الذنوب. فان الذنوب موجبة للعقوبة. كما قال جل وعلا وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. يعني لا يأتيكم بالمصائب التي

30
00:12:05.600 --> 00:12:35.050
هي بسبب ذنوبكم وعدم الاتيان هو بسبب العفو. قال جل وعلا وليعفوا وليصفحوا الا تحبون هنا ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم. العبد اذا عفا وصفح عن المذنب الذي اذنب في حقه فان الله جل وعلا يغفر له. وهذه نزلت في امتناع ابي بكر من النفقة على

31
00:12:35.050 --> 00:13:04.650
قريبه المصفح ونزل فيها هذه الاية بعد ذلك ابو بكر ان يصطحب ذلك رغبة فيما وعد الله جل وعلا به في هذه الاية. قال والله غفور رحيم واقول هذا بناء مبالغة للكثرة يعني كثير المغفرة يعني الغفور فعول من غافر

32
00:13:04.650 --> 00:13:29.250
وبعض الاسم فاعل المغفرة والمغفرة ستر الذنب. فلا يفضح الله جل وعلا العبد بذنوبه ولا يخزيه بل يغفر له ذلك ويشكره اذا طلب المغفرة واذا كان مع طلب المغفرة مع طلب الستر اذا كان معه توبة وانابة الى الله جل وعلا محية تلك

33
00:13:29.250 --> 00:13:49.250
فيكون سترها بمعنى محوها ان توجد في احاديث اعماله. وهذا كما قال جل وعلا واني لغفار لمن تاب وامن وعمل الصالح ثم اهتدى. بل قد يبدل الله جل وعلا بالتوبة السيئات حسنات

34
00:13:49.250 --> 00:14:13.650
كما قال جل وعلا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله متاع  من المعلوم ان

35
00:14:14.450 --> 00:14:43.650
عدم معاقبة وعدم العقوبة هذا يشترط له الاسلام فان المشرك ليس ليس بداخل في اثر هذا الاسم في الاخرة ويدخل في اثره في الدنيا. لان الله لا يعادله بالعقوبة في الدنيا قد يكون المشرك يشرك ثم

36
00:14:43.650 --> 00:15:16.500
يموتوا ولم يرى عقابه. قد مثل النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن في خامة الزرع. التي الرياح مرة او مرة والكافر يأتيه الموت مرة واحدة فيكسره عند يعني ان  اثره في المسلم. واما المشرك فليس من اهل العفو في الاخرة. وهو يعني جنس المشرك لا المشرك المعين

37
00:15:16.500 --> 00:15:38.100
واما في الدنيا فان العفو كما ذكرت لك وسع اهل الارض جميعا ولو لم يأتي الله جل وعلا عنهم لاجلهم بالعقوبة. الاية فيها اثبات صفة العزة لله جل وعلا. قال سبحانه

38
00:15:38.550 --> 00:15:59.450
مخبرا عن قول ابليس فبعزتك لاغوينهم اجمعين وعاصفة العزة لله جل وعلا ثابتة ذكر شيخ الاسلام هذه الاية التي فيها اسباب صفة العزة بعد اية فيها المغفرة والاية التي فيها العفو

39
00:16:00.400 --> 00:16:25.350
ذلك لان عفو الله جل وعلا ومغفرته عن عزة وهذا كمال بعد كمال فان صفات الكمال لله جل وعلا منها صفة العزة منها صفة المغفرة منها صفة العفو والعفو كما ذكرت لك اذا كان عن عزة يعني عن قدرة على

40
00:16:25.350 --> 00:16:49.250
من هذا الوعيد عشان قدرة على ايقاع العقوبة كان عفوا على كمال. واما اذا كان عد فليس عز وعدم عزة فليس كمال والا فقد سبق ان ذكر شيخ الاسلام كما تعلمون ذكر الايات التي فيها اسم الله جل وعلا العزيز وقدمنا لك ان

41
00:16:49.250 --> 00:17:09.250
عزيزة من اسماء الله جل وعلا الحسنى وهو المتصف بالعزة سبحانه وتعالى والعز في اوساط الله او في بصفة الله جل وعلا له ثلاثة معاني والعزيز له ثلاث معان ذكرناها لكم فيما سبق يجمعها قول ابن القيم

42
00:17:09.250 --> 00:17:29.250
رحمه الله تعالى وهو العزيز فلن يرام جنابه ان يرام جناب ذي السلطان وهو العزيز القاهر الغلاب لم شيء هذه الصفتان وهو العزيز بقوة هي وصفه فالعز حينئذ ثلاث معاني وهي التي كملت له سبحانه

43
00:17:29.250 --> 00:17:50.500
كملت له هذه الثلاث معاني فالاول من معاني العزيز الذي لا يرام جنابه عزيز ممتنع لا يرام جنابه لا يفصل لا يصل احد الى ضره فيضره ولا يستطيع احد ان يسلبه شيئا او ان ينقص من صفته او من فعله او من

44
00:17:50.500 --> 00:18:20.950
فيه شيئا بل هو جل وعلا الممتنع  الذي لا يرام جناه الثاني انه العزيز القاهر بمعنى القاهر الغلاب عزيز يقهر غيره عزيز يغلب غيره لا احد ان يغالبه او ان يقهره بل هو جل وعلا لتمام قدرته وقوته وقهره وجبروته وعظمته هو الذي

45
00:18:20.950 --> 00:18:45.500
يقهر ولا يقهر وهو الذي يغلب ولا يغلب. كتب الله لاغلبن انا ورسلي     والثالث ان العزة بمعنى القوة وهي التي اجتمعت هذه الثلاث معاني اجتمعت لله جل وعلا فاذا قوله فبعزتك فيها اتفاق صفة العزة

46
00:18:45.500 --> 00:19:05.850
لله جل وعلا الا نحوي ما اوضحنا مختصرا هذا قول اهل السنة جميعا تثبتون هذه الصفات التي يتصف الله جل وعلا بها والعزة صفة ذاتية لم يزل الله جل وعلا عزيزا وهو جل وعلا على ما كان عليه من

47
00:19:05.850 --> 00:19:38.250
العزة وصف لاتي له جل وعلا لا ينفك عنه. واما العفوف والمغفرة فهي صفات فعل صفات اختيارية كهرباء وان شاء لم يعقوا ان شاء وفر وان شاء لم يغفر  على ذلك تكون من الصفات الاختيارية التي هي متعلقة بمشيئة الله جل وعلا وقدرته. اما

48
00:19:38.650 --> 00:20:22.000
المبتدعة فانهم على طريقتهم في ذلك. فاما اهل الاعتزال فانهم يجعلون يقصرون العفو ويفسرون المغفرة  غير ذلك من صفات الفعل يفسرونها باثرها اهله ولا شاعرة ونحوهم يهولونه فيجعلون المغفرة ارادة كذا. ويجعلون العفو ارادة كذا. فيرجعون هذه الصفات الى الصفات السبع التي ثبتت عندهم بالعقل

49
00:20:22.000 --> 00:20:53.200
وهذا على ظاهرهم مما سبق ان مر معنا مرارا في ذلك من ان من طريقة المعتزلة في مثل هذه الصفات وطريقة الاشاعرة في التهويل  في قوله جل وعلا فبعزتك لاغوينهم اجمعين فيها ان صفات الله جل وعلا

50
00:20:53.550 --> 00:21:31.100
يجوز القسم بها ان الصفات جل وعلا وان صفاته جل وعلا منه سبحانه وتعالى   نعم ايه لان اللي تعرف صفات الله جل وعلا هو اعذق من ابليس يثبت الصفات. وعما بعض هذه الامة ويجد الصفات عن الله جل وعلا. ابليس كفر لا عن معرفة بالله

51
00:21:31.100 --> 00:21:47.750
بل هو عالم بالله عارف به جل وعلا. ولكن كفر اباء واستكبارا قال الا ابليس ابى واستكبر ولا هو عالم. ولهذا قال جل قال جل وعلا هنا مخبرا عن قيله بانه اقسم بصفة

52
00:21:47.750 --> 00:22:07.750
العزة لله جل وعلا قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين. هذا فيه ان القسم بالصفات جان. لا بأس الصفات يقسم بها اذ القسم بالله جل وعلا وباسمائه وبصفاته فتقسم باسم الله الغالي

53
00:22:07.750 --> 00:22:27.750
بسم الله الحكيم والعلي والحكيم والخبير والقدير والمقيم والحسيب وتقسم بصفات الله جل وعلا ايضا ورحمة الله تقصد رحمة الله جل وعلا التي هي صفته وعزة الله وكلام الله ونحو ذلك. كل هذا جائز لانه قسم بما ليس بمخلوق واما الذي يمتنع

54
00:22:27.750 --> 00:22:51.400
فهو القسم بالمخلوقين. فالقسم يكون بالله جل وعلا وباسمائه وصفاته. والبحث معروف في كتاب في باب كتب الفقه  نعم كذلك الصفات الفعلية لباب واحد لكن اذا كانت الصفة محتملة لشيئين

55
00:22:52.500 --> 00:23:17.000
بدل الرحمة ورحمة الله سواء كانت فعلية او غيرها مثل ورحمة الله الرحمة قد تكون صفة بالله جل وعلا وقد تطلق الرحمة ويراد بها الاثر كما قال جل وعلا فانظر الى اثار رحمة الله يعني المطر. والجنة قال فيها الله جل وعلا في الحديث القدسي انت

56
00:23:17.000 --> 00:23:42.800
يعني الرحمة المخلوقة وقال ان لله يرحم بها عباده امسك تسعة وتسعين وارسل واحدة بها يترحم الناس يعني هذه الرحمة التي يتوهم بها الناس هي الرحمة المخلوقة. فاذا هذه تنقسم واذا كانت تنقسم فلا يجوز ان يقسم الا

57
00:23:42.800 --> 00:24:02.500
بنية انه يقسم بصفة الله جل وعلا هذا معروف. وله نظائر مثل وامانة الله و امثال ذلك فاذا كانت الصفة لا تنقسم فهذا واضح انها قسم اذا كانت تنقسم تم خلاف بين العلماء هذا يعتبر قسما مطلقا

58
00:24:02.500 --> 00:24:22.500
باعتبار ان الاصل انها صفة ام يعتبر قسم بالنية؟ فيكون مجراه مجرى الكنايات و الصواب لذلك انه يعتبر قسما اذا كان القسم بها شافعا واما اذا كان غير شائع فلا بد ان يأتي بالنية

59
00:24:22.500 --> 00:24:43.800
حتى يظهر الفرق بين مراده القسم هل هو قسم بالصفة ام قسم باثر الصفة يعني الاثر المخلوق  بعد هذه الايات ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ايات كثيرة فيها بيان طريقة اهل السنة والجماعة

60
00:24:43.800 --> 00:25:10.550
في اثبات الصفات. في قوله جل وعلا هل تعلم له سم يا؟ وفي قوله ولم يكن له كفوا احد وفي قوله الا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وفي قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. كل هذه فيها بيان طريقة اهل السنة والجماعة لاثبات السباع. وهو ان

61
00:25:10.550 --> 00:25:30.550
يثبتون صفات الله جل وعلا اثباتا مفصلا وينقون نفيا مجملا. فقاعدة اهل السنة وجماعة ان الاثبات يكون مفصلا والنفي يكون مجملا. ولهذا في النفي قال هل تعلم له سم يا

62
00:25:30.550 --> 00:25:49.950
وان في قال جل وعلا ولم يكن له كفوا احد. وفي النفي قال جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا وفي الذي قال جل وعلا ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. وفي الاثبات قال جل وعلا تبارك اسم

63
00:25:49.950 --> 00:26:08.350
ذي الجلال والاكرام الذي هو الاثبات المفصل وفيه قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نفع مجملا ثم اثبت مفصلة وهذه هي قاعدة اهل السنة والجماعة اوضحها بهذه الجملة الكثيرة من الايات

64
00:26:08.450 --> 00:26:38.650
وهذا مبني على اصل على قائد وهو ان النفي المحض ليس بكمال بل الكمال هو الاثبات المفصل والله جل وعلا يوصف بصفات الكمال لا يوصف بصفات النقص او يوصف بصباته ليست بالكمال تحتمل النقص بل يوصف جل وعلا بصفات كمال لانه جل وعلا

65
00:26:38.650 --> 00:26:58.650
والحق واسماؤه حق وصفاته حق. فله من ذلك الكمال المطلق. الذي لا تشوبه شائبة النقص بوجه من الوجوه فاذا كان كذلك فان الله جل وعلا يوفق بصفات الكمال. وصفات الكمال انما تكون بالتقوى

66
00:26:58.650 --> 00:27:22.550
وسيلة الاثبات ولهذا في القرآن التفصيل كثير والنفي قليل. الاكثر الاثبات المفصل. قال جل وعلا وهو الغفور الرحيم ان الله كان غفورا رحيما. وكان الله على كل شيء مقيتا. وكان الله على كل شيء حسيبا. وكان الله عزيزا حكيما

67
00:27:22.550 --> 00:27:42.550
والله عزيز حكيم وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن

68
00:27:42.550 --> 00:28:02.550
هو الله الخالق المال المصور. في الايات في ايات كثيرة الاصل في القرآن في الصفات الاثبات. وهو الكثرة الكافرة وهم النفي فهو قليل. والنفي كما ذكرت لكم في القاعدة انه ليس بكمال. ومتى يكون النفي كمالا؟ يكون النفي

69
00:28:02.550 --> 00:28:30.550
كمالا اذا كان المراد بالنفي اثبات كمال الضد اذا كان المراد بالنفي اثبات كمال الطب فهو كمال. واذا كان المراد بالنفي النفي المحض وليس في مراد الناس اثبات ضد ذلك فانه يكون نقصا. قد تكون مثلا فلان

70
00:28:30.550 --> 00:29:00.650
لا يظلم احدا ولا لا يظلم احد او تقول لا يقاتل احدا نفيت عنه ذلك لاجله فكانت عن هذه الصفة قد يكون لحجمه. فالنفي يكون الذي لا يكون دائما كما وقد يكون كمالا اذا كان المراد من النفي اثبات كمال ضد الصفة

71
00:29:01.100 --> 00:29:28.500
ولهذا قال الشاعر في بعدين القبائل قال قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل لا يقدرون لاجل عادة الجاهلية لاجل انهم عجزة. لا يستطيعون ان يغدروا. كذلك لا يظلمون الناس حبة خردل

72
00:29:28.500 --> 00:29:48.500
لانهم عجزة ان يظلموا الناس. والكمال عند اهل الجاهلية ومن لا يظلم الناس ليظلم. الكمال عندهم على لا يسألن احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين. ولهذا ذمهم في نفسي وسلب الصفات هذه عنهم. وهذا الذي

73
00:29:48.500 --> 00:30:09.150
قد يظهر لك انه كمان لا يغدرون بذمة لكن هو في الحقيقة اراد ذمهم بذلك لحجزهم  اذا جاء النبي في الكتاب او في السنة فكما ذكرت له يراد به كمال الاثبات كمال الظل. قال جل وعلا الله لا اله الا هو الحي القيوم

74
00:30:09.150 --> 00:30:39.350
لا تأخذه سنة ولا نوم. فنفى جل وعلا عن نفسه ان تأخذه السنة هي الغفلة اقوام النعاس وان يأخذه النوم. هل لان هل المراد نفي هذه بالذات لا المراد انه جل وعلا لكمال قيوميته ولكمال حياته فان

75
00:30:39.350 --> 00:30:59.350
انه لا يعتري حياته الكاملة ولا قيوميته الكاملة نقص ولا شائبة نقص بوجه من الوجوه ولذلك نفى فيقول المراد بالنفي تقرير وتأكيد اثبات كمال الحياة وكمال القيومية. قال لا تأخذه سنة قال الله لا اله الا هو

76
00:30:59.350 --> 00:31:19.350
الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وذلك لكمال حياته ولكمال قيوميته. فيكون المراد هنا تقرير كمال الحياة وكمال القيومية. كذلك في قوله ولا يظلم ربك احدا. وما ربك بظلام للعبيد

77
00:31:19.350 --> 00:31:42.700
المراد منه النفي الذي فيه اثبات كمال العدل لله جل وعلا. فان الله جل وعلا موصوف بكمال العدل وبعدله جل وعلا قامت السماوات والارض امر به في سماعه كونه وامر به في ارضه كونا وشرعا. جل وعلا. فما يخلقه

78
00:31:42.700 --> 00:32:06.100
مبني على العدل وما يقدره مبني على العدل. كذلك امر في الشرع بالعدل. ان الله يأمر بالعدل والاحسان. كذلك قال جل وعلا   ولم يكن له كفوا احد. وقال هل تعلم له سم يا؟ وذلك لكماله في اسمائه الحسنى وكماله في صفاته العلى

79
00:32:06.100 --> 00:32:26.100
من كماله جل وعلا في ذلك وتوحده بذلك الا يشركه احد في اسمائه على وجه السماء ولا في صفاته على وجه الكمال ولا فيما يستحقه جل وعلا. كذلك قال جل وعلا وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات

80
00:32:26.100 --> 00:32:52.500
ولا في الارض انه كان حليما قديرا كما ذكرت لكم في مثلث ان النفي هنا دفع عن الله جل وعلا الحي. نفى الله عن نفسه الهدي والعجز يكون بسبب عدم العلم او بسبب عدم القدرة. ولهذا علل بعد هذا النبي بقوله انه كان عليما قديرا

81
00:32:52.500 --> 00:33:12.500
فلا يأخذه جل وعلا العدل ولا يعجزه شيء في السماوات ولا في الارض. ذلك لكمال علمه ولكمال قدرته جل وعلا هذا باب واسع في ان طريقة اهل السنة والجماعة الاثبات المفصل والنفي المجمل. قال

82
00:33:12.500 --> 00:33:35.700
وعلى هنا نعم لا ما في تكليف في كونه. ايه يعني المقصود شرعا يعني في الكتاب. يعني فيما انزله الله جل وعلا على رسله. اما ومن في السماء فلا لانهم مأمورون ونافل في ذلك امره جل وعلا نافذ فيهم

83
00:33:36.500 --> 00:33:56.000
كونه غير مكلفين باعتبار انهم غير مخاطبين بما انزل الله جل وعلا على رسلهم في الخلاف يعني احدده بعض اهل العلم هل النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث الملائكة او لا؟ ليس هذا يعني هذا معروف في موضعه

84
00:34:00.150 --> 00:34:30.000
قال هنا هل تعلم له سميا هذا فيه الانكار يعني لا احد سمي لله جل وعلا. والثمي هو المكيب والنظير والشديد مذلات مثله قوله جل وعلا ولله المثل الاعلى وقوله وله المثل الاعلى يعني وله النهث والوصف

85
00:34:30.000 --> 00:34:55.200
والاسم العالم. واما خلقه فلهم الحربل من ذلك او ما يناسب ذاتهم مما فيه درجات وقال ولم يكن له كفوا احد. وقال الا تجعلوا لله اندادا؟ يعني نظراء وشبهاء. امثالا

86
00:34:55.200 --> 00:35:22.750
تجعلونها موازية لله جل وعلا ومماثلة لما يستحقه جل وعلا. هذه الايات ظاهرة في الدلالة على ما ذكرناه المبتدعة لهم في ذلك طريقة وهي ان الاصل عندهم ان النفي يكون مفصلا. والاثبات

87
00:35:23.050 --> 00:35:48.900
يكون مجملا التي عندهم مفصل. اذا اخذت كتاب من كتب المعتزلة او كتاب من كتب المتكلمين. او كتاب من كتب الاساترة. فتجد عندهم النفي يقولون ليس بجوهر ولا عرب ولا جسم ولا ذي جوارح ولا دم ولا

88
00:35:48.900 --> 00:36:22.550
اعضائه ولا هو داخل العالم ولا خارجه ولا هو حديث ولا هو غرائب ولهواء   مركب ولا الى اخره يأتي لك بصفحة فيها كلها نفي. فيتعرفون ويعلمون ما يستحقه جل وعلا بالنفي

89
00:36:22.550 --> 00:36:48.600
لان الاصل عندهم ان الاثبات فيه التشبيه والتمثيل. فلهذا يلجأون الى طريقة النفي هذه هذه الطريقة للمعتزلة ولاهل الكلام ولمتكلم الاشعري وبعض الاشعرية يثبت اثباتا مفصلا على حد ما عنده نعم

90
00:36:48.600 --> 00:37:18.600
نعم؟ اه المحصلة هذا شمس هو المعطلة يشمل كل من عطل صفة او صفات قلت او كثرت. فالجاهلية معطلة. والمعتزلة معطلة. والماتريدية معطلة والكلابية معطلة والاشعة ان يعطلك واهل الكلام معطلة. فاذا قيل المعطلة فيعنى بها الجميع. يعنى بها هؤلاء جميعا. واذا قيل المشبهة يعنى

91
00:37:18.600 --> 00:37:43.450
بها من مثل الله جل وعلا ببعض خلقه. فيستعمل لفظ المعطلة اذا اريد جهة تعطيل الله جل وعلا عن صفاته واما اذا كل بالتفصيل نعم اسعار درجات منهم معتزلة الاشاعرة يعني يثبتون وينفون كما ينفي المعتزلة لكن في الجنس

92
00:37:43.450 --> 00:38:03.450
معلوم ان اقرب تلك الفرق الى السنة هم الاشاعرة هم اقرب الفرق الى السنة ما ما عندهم يعني اقرب ما بعد المسافة لكن اذا كان بيننا وبين ذراك مثلا اه مسيرة ايش؟ كذا وكذا من المسافات فهم لها شعرة

93
00:38:03.450 --> 00:38:24.650
اقرب من غيره لان الاشاعرة عندهم يخالفون في الصفات ويخالفون في الايمان يخالفون في القدر ويخالفون في بعض مسائل الامامة في بعض مسائلها على جميع المسائل عندهم من في هذه الامور من

94
00:38:26.500 --> 00:38:44.300
مخالفة السنة والبدع ما يوجب خروجه عن مسمى اهل السنة والجماعة. فهم من جملة الفرق الظالم التي قال النبي صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا وحيوان

95
00:38:45.000 --> 00:39:05.800
اذا تبين لك ذلك اهل البدع فهموا من النفي في النصوص ان النفي هو المقصود واستدلوا على ذلك بتقديمه. قال جل وعلا ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير. والتقديم يدل على الاهتمام

96
00:39:05.800 --> 00:39:25.800
فلما قدم النفي دل على ان النفي اهم من الاثبات قالوا ولهذا يقدم النفي فيقال ليس بكذا ليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا وبعد ذلك اذا جاء اثبات وقال وله مثل العلم والحياة والقدرة مثل ما انه معتزلة او له آآ الصفات السبع مثل ما

97
00:39:25.800 --> 00:39:51.900
عند الاشاعرة او نحو ذلك طريقة اهل الكلام. وهذا ليس بصحيح بل هو باطل التي ليس المقصود منها الاهتمام به. ولكن النفي تخلية. والاثبات تخلية ومن المتقرر في اللغة وعند العقلاء ان التخلية تسبق التحليل. يخلي القلب

98
00:39:52.600 --> 00:40:15.050
ثم بعد ذلك يبدأ يا واحد حتى انت هذه قاعدة عند العقلاء او انت متغير مثلا تغير ما في هذا المسجد من فرش لازم انك تخليه ومع ذلك تجيب بالجديد وقلوب المشركين كان فيها من الزيغ في الاعتقاد ومن التشبيه ومن نشر الصفات ما فيها

99
00:40:15.050 --> 00:40:39.300
الله جل وعلا نفى حتى يخلي القلب من من مماثلة من الاعتقاد المماثلة او اعتقاد المشابهة ويكون القلب سالما من براطنه تثبيت والتمثيل ثم اثبت حتى يكون القلب ايضا سالما من التعظيم. وفي قوله ليس كمثله شيء كما يقول العلماء

100
00:40:39.300 --> 00:41:03.850
هل المشبهة؟ وفي قوله وهو السميع البصير رد على المعطر. فاذا قولهم ان هذا لاجل الاهتمام نقول هذا لغويا ليس بصحيح. بل اللغة فيها ان البدءة بالشيء يدل على الاهتمام به على صحيح ولكن الاهتمام هنا لا يعني ان الاهتمام لاجل ان يكون النفي مفصلا له لان

101
00:41:05.300 --> 00:41:32.850
التجسيم او التشبيه هذا شر ويجب ان ينصح. واما تقديم النفي على الاثبات فانه لاجل ان التخلية تسبق التحلية  نكمل ان شاء الله اه في قوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام وما بعدها من ايات الاثبات ان شاء الله تعالى

102
00:41:32.850 --> 00:42:02.000
في المرات القادمة     يقول اذا سمعت صفة العفو مع العزة او القدرة على انفاذ العقوبة لاحد البشر. هل يصح ان نقول انه عفو كمال؟ نعم يصح تقول هذا اعقوا كمال بالنسبة للبشر. فالبشر لهم صفات كمال بقدر ما عنده

103
00:42:02.450 --> 00:42:27.550
بقدر ذلك بقدر ما يناسبهم وليست صفة كمال تساوي صفة الله جل وعلا فما بين الصفة والصفة كما بين الذات والذات  ما حكم القسم بصفة المكر والغضب؟ ما ما يجوز القسم بهذه الصفات لان هذه لا تثبت مطلقة بل تثبت

104
00:42:27.550 --> 00:42:51.450
مقيدة هل يصح لعن الكافر المعين؟ وهل ورد ذلك عن السلف الصالح؟ لا عن الكافر المعين بجهاز الجواز جاهز الكافر المعين بعينه جائز والافضل تركه هذا هو التحقيق في هذه المسألة والعلماء لهم كلام طويل

105
00:42:51.450 --> 00:43:22.550
المعين ففي لام معين من المسلمين خلاف والاكثرون اكثر اهل السنة والجماعة على انه لا يجوز لعن المعين من اهل الكسوف وان كان يشمله اللعن في العموم مثلا يشمل غلام في قوله الا لعنة الله على الظالمين. لكن لا تخص ظالما بلعنة

106
00:43:22.700 --> 00:43:42.700
الفاسق يشمله اللعن ولكن لا تخص فاسقا بلا انت. لهذا يعني فاسقا معين. ولهذا لما اوتي باحد الصحابة ادع عبد الله حمار وقد كان يكثر شرب الخمر فلما اوتي به في المرة الثالثة او الرابعة قال الرجل قال احد الصحابة

107
00:43:42.700 --> 00:44:02.700
لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تقولوا هذا فانه يحب الله ورسوله استدل على ان المسلم مرتكب الكبيرة لا يلعن بعينه لا يخص بعينه ومن السلف

108
00:44:02.700 --> 00:44:26.400
من اجاب لعنا معين من الفسقة والعن المعين من اهل البدع وهذا ليس الذي عليه عامة اهل السنة  وسئل الامام احمد فقيل له الا تلعن هؤلاء؟ يعني رؤوس اهل البدع؟ فقال متى رأيت ابانا؟ يقول لي احد ابنائك؟ اظنه عبد الله

109
00:44:26.400 --> 00:44:56.400
متى رأيت اباك يلعن احدا؟ هذا في الفاسق المعين من اهلك من المسلمين والكافر بخلاف والخلاف ايضا جاري بين اهل السنة هل يلعن الكافر المعين؟ ام يترك لعنه؟ لكن لعنه ترك لعنه لا لاجل عدم استحقاقه ولكن لاجل تنزيه اللسان عن الله والا فان الكافر يستحق اللعن ولكن

110
00:44:56.400 --> 00:45:16.400
عن تنزيه اللسان عن اللعن لان النبي صلى الله عليه وسلم انما لعن كفرة باعيانهم هذا لما حصل لهم من امتلائهم للمسلمين وقتلهم ما حصل كما هو معروف ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن اقواما ثم عند كثير من اهل العلم ان

111
00:45:16.400 --> 00:45:41.700
انا منسوف نسخه قول الله جل وعلا ليس لك من الامر شيء او يعذبهم او يتوب عليهم. فانهم ظالمون الا ان للكافر من حيث الجواز جائز لكن المسلم ليس بلعان ولا طعام وليس بفاحش ولا بذيء

112
00:45:41.700 --> 00:46:08.950
نعم نعم كن على المبتدعة نعم لكن المعين المعين ما تلعنه. من لعنه كذلك يعني فيه من قال بلهيه. يعني المعين من اهل البدع بشرط كونه مبتدعا. ووصف البدعة انما هو لاهل العلم. اذا كان عالما يعلم ان هذا مبتدأ

113
00:46:08.950 --> 00:46:18.950
حكم عليه بالبدعة يجوز له ذلك عند بعض السلف. اما ان يترك الامر كل من شاء وسط فلانا بالبدعة ثم الان هذا لا شك ليس من طريقة اهل السنة والجماعة

114
00:46:18.950 --> 00:47:02.650
البتة  يعني بدون تعيين نعم سم  لا ابليس ابليس آآ ابليس اهل العلم فيه يعني في على قول منهم من يقول لا يجوز لعنه ومنهم من يقول يجوز مع الكرامة. ويعني ان الافضل ترك اللعن. ومن اجاز لام الكراهة

115
00:47:02.650 --> 00:47:22.650
استدل بقول الله جل وعلا في ابليس وان يدعون من دونه الا شيطانا مريدا لعنه الله. والمانعون من لعنه استدلوا بحديث صحيح في البعض  فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تلعنوا الشيطان

116
00:47:22.700 --> 00:47:49.150
فانه يتعاظم اذا له يلتفت يعني النصارى شي بحيث انها انه يلعنه اكثر الاولى ان لا يعني هذا هو الاولى انه يترك العمل  نعم الله المستعان هل جميع ما نفى الله عن نفسه

117
00:47:49.400 --> 00:48:01.850
فاثبت كمال كتبه في مواطن اخر او يكون ذلك اي كما يقول من باب اللازم ولم يذكر في مواطن اخر هذا يحتمل هذا ويحتمل هذا. يعني بعض ما نفي اثبت كما

118
00:48:01.850 --> 00:48:21.950
مع الاية او في موطن اخر. ومنه ما يعرف بالله بهذا القدر اسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من عباده المتقين وصلى الله وسلم على نبينا محمد