﻿1
00:00:03.900 --> 00:00:26.800
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفصل الثاني قرئ ولا ما قرئ قد دخل بذلك الامام بانه قريب مجيب من يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه

2
00:00:27.200 --> 00:00:45.000
اتم الصلاة والتسليم قال المؤلف رحمه الله فصل وقد دخل في ذلك الايمان بانه قريب مجيب. كما جمع بين ذلك في قوله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب الاية

3
00:00:45.050 --> 00:01:05.050
وقوله صلى الله عليه وسلم ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته. فانه سبحانه ليس كمثله شيء

4
00:01:05.050 --> 00:01:23.600
في جميع نعوته وهو علي في دنوه قريب في علوه. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى

5
00:01:23.650 --> 00:01:44.300
فصل وقد دخل في ذلك الاشارة تعود الى الفصل القريب او البعيد دخل في ذلك اي فيما ذكر في مقدمة الرسالة من الايمان بالله والايمان بما اخبر به عن نفسه

6
00:01:44.900 --> 00:02:07.900
او دخل في الفصل الذي قبله مباشرة لان هذا له صلة قوية بالفصل الذي قبله بل في الفصل الماظي السابق قد ينشأ اشكال في التوفيق بين ادلة العلو وبين ما جاء في معيته جل وعلا

7
00:02:08.050 --> 00:02:30.750
وانه مع خلقه يعني قد يستشكل ادلة العلو وان الله جل وعلا مستو على عرشه بائن من خلقه علي عليهم فوق سماواته وادلة العلو المتضافرة المتكاثرة تدل على هذا ومع ذلك هو معهم

8
00:02:31.050 --> 00:02:52.500
وهو معكم اينما كنتم وسبق الكلام في هذا وانه لا اختلاف ولا اضطراب بين نصوص المعية مع نصوص العلو ويتفرع عن هذا ما جاء من ادلة العلو مع ادلة القرب

9
00:02:53.400 --> 00:03:12.400
فالله جل وعلا قريب ومع ذلكم هو مستو على عرشه بائن من خلقه فوق سماواته كما تقدم فهل في بين العلو والقرب تناقض او نقول مثل ما قلنا في الفصل السابق

10
00:03:12.900 --> 00:03:38.000
انه عار على خلقه بائن منهم مستو على عرشه ومع ذلكم هو قريب مجيب واقرب من حبل الوريد واقرب الى الانسان من عنق راحلته عرفنا في ما التوفيق بين نصوص المعية ونصوص العلو. وان المعية لا تقتضي المخالطة

11
00:03:38.350 --> 00:03:57.300
بدليل ان القمر وهو من اصغر المخلوقات مع الناس في سفرهم واقامتهم ومع ذلك هو في مكانه في السماء لا يتغير مكانه ومع ذلك هو مع مسافر ومع المقيم مع القريب ومع البعيد مع القاصي ومع الداني

12
00:03:57.800 --> 00:04:18.250
واذا كان هذا في المخلوق ففي الخالق من باب اولى وقل مثل هذا في القرب يقول قد دخل في ذلك الايمان بانه قريب مجيب كما جمع بين ذلك في قوله واذا سألك عبادي عني فاني قريب

13
00:04:19.300 --> 00:04:42.300
اجيب دعوة الداعي اذا دعان جمع بين ايش كما جمع بين ذلك بين القرب والاجابة بين القرب والاجابة يعني ما هو ما جمع بين القرب والعلو يعني الفصل السابق جمع بين

14
00:04:42.550 --> 00:05:04.000
العلو والمعية وهنا في هذا الفصل جمع بين القرب والاجابة وهل الاشكال في القرب مع الاجابة او في القرب مع العلو في القرب مع العلوم الشيخ يقول رحمه الله تعالى وقد دخل في ذلك الايمان بانه قريب مجيب

15
00:05:04.400 --> 00:05:23.900
كما جمع بين ذلك بقوله واذا سألك عبادي عني فاني قريب فاني قريب اجيب فجمع بين القرب والاجابة وفي قوله صلى الله عليه وسلم ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته

16
00:05:24.250 --> 00:05:47.800
اقرب الى الى احدكم من عنق راحلته يعني هل يتصور ان الرب جل وعلا بينه وبين عنق راحلته او انه قرب يليق بجلاله وعظمته نعم نعم قرب يليق بجلاله وعظمته ولا نعرف كيفيته

17
00:05:48.500 --> 00:06:07.100
نفهم معناه ولا نعرف كيفيته ان الذين تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه فوقيته لا ينافي

18
00:06:08.650 --> 00:06:31.150
ما ذكر من علوه وفقيته فانه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته يعني لو قيل هذا بالنسبة لمخلوق نعم تصورنا ان هذه النصوص متظادة هذه النصوص متضادة يعني هل يمكن ان يقال ان زيدا

19
00:06:31.250 --> 00:07:10.100
في السطح  ايش يسمونها المتقدمون القبو وش يسمونه وان حبس في ايش نعم ثمن الخلوة عندنا يسمونه خلوة الفقهاء يقولون حبس في مطمورة نعم بحيث تلتبس عليه الاوقات يبينون حكمه او لا يتمكن من طهارة لا بالماء او بالتيمم هل يتصور ان الانسان يوجد في ان واحد في مكانين

20
00:07:11.000 --> 00:07:28.600
هذا بالنسبة للمخلوق لا يتصور لا يتصور وان كان من شطحات الصوفية انهم يتصورون مثل هذا انه يكون بين اهله ومع الناس في عرفة يقول بان الولي يستطيع ذلك وهذا من خزعبلاتهم

21
00:07:29.000 --> 00:07:53.200
وشطحاتهم المقصود انها مثل مثل هذا المتعلق بالمخلوق يستحيل لكن بالنسبة للخالق الذي لا تدركه الاوهام ولا تبلغه الافهام وكلامه حق يؤيد بعضه بعضا ولا يضرب بعضه ببعض فنثبت لله جل وعلا العلو

22
00:07:53.450 --> 00:08:13.850
والاستواء ونثبت المعية ونثبت القرب ونثبت القرب وكل هذا على ما يليق بجلاله وعظمته ندرك هذه وندرك معانيها ولكن لا نفهم ولا ندرك كيفيتها ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته

23
00:08:14.200 --> 00:08:32.700
وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته شيخ الاسلام رحمه الله في هذه الرسالة ما جاء قوله جل وعلا ونحن اقرب اليه من حبل الوريد وما جاء في اخر سورة

24
00:08:33.500 --> 00:08:54.950
هاه الواقعة في اخر الواقعة ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون ما جاء بهاتين الايتين لماذا ما جاء بهما نعم نعم لانه يرى ان القرب هنا في الايتين للملائكة

25
00:08:55.500 --> 00:09:13.150
القل في هاتين الايتين للملائكة ولهذا شيخ الاسلام رحمه الله يرى ان المعية تنقسم الى قسمين لكن لا يرى ان القرب ينقسم الى قسمين يرى ان المعية معية العلم شامل

26
00:09:13.550 --> 00:09:34.600
للجميع لا تخفى عليه خافية لكن المعية الخاصة للخواص بينما القرب نعم من اهل العلم يقول مثل المعية مثل المعية ينقسم الى قسمين وشيخ الاسلام رحمه الله يرى ان المعية القرب يرى ان القرب لا يكون الا

27
00:09:34.950 --> 00:09:55.850
من قربه جل وعلا من الخواص ولذلك لم يورد الايتين لانه قرب الملائكة ولكن لا تبصرون لان القريب هذا يمكن ان يبصر الملائكة يمكن ان يبصروا وقد آآ رآهم بعض الصحابة رأى جبريل بعض الصحابة

28
00:09:56.650 --> 00:10:14.500
فيمكن ان يبصر ولذلك قال ولكن ايش لا تبصرون فدل على ان هذا يمكن ان يبصر وما يمكن ان يبصر الله جل وعلا لا يمكن ان يرى في الدنيا لا يمكن ان يرى في الدنيا

29
00:10:15.100 --> 00:10:33.850
فهذا الذي يمكن ان يبصر دليل على ان المراد ونحن اقرب اليكم اليه منكم ولكن لا تبصرون المراد به الملائكة الذين امروا بقبض روحه الذين امروا بقبض روحه وكذلك في قوله جل وعلا ونحن اقرب اليه من حبل الوريد

30
00:10:34.300 --> 00:10:54.200
هذا قرب المراد به الملائكة واذا سألك عبادي عني فاني قريب. هل يتصور ان هذا في حق الملائكة لا يتصور فاني قريب اجيب فهذا من يتعين ان يكون القريب هو الله جل وعلا

31
00:10:54.950 --> 00:11:10.650
فوالله جل وعلا ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته هذا قاله النبي عليه الصلاة والسلام يا اصحابي لما رفعوا اصواتهم بالدعاء ايها الناس ارضعوا على انفسكم ولا تتقدم

32
00:11:11.500 --> 00:11:26.650
فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا فان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته وهل معنى هذا ان الله جل وعلا بين الانسان بين الراكب وبين عنق راحلته لا يتصور هذا

33
00:11:27.550 --> 00:11:49.100
بل هو على عرشه بائن من خلقه وقربه يليق بجلاله وعظمته وما ذكر بالكتاب والسنة من قربه ومعيته من قربه الذي ذكر في هذه في هذا الفصل ومعيته الذي ذكر في الفصل السابق لا ينافي ما ذكر من علوه فوقيته. اذا كان النزول

34
00:11:49.750 --> 00:12:06.200
اذا كان النزول لا يقتضي مفارقة العرش بل ان لا تقتضي المعية والقرب من باب او لا من باب اولى لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته فانه سبحانه ليس كمثله شيء

35
00:12:06.350 --> 00:12:19.100
يعني اذا تصورنا ان المخلوق لا يمكن ان يحصل منه هذا فان الله جل وعلا ليس كمثله شيء لا يمكن ان يقاس بمخلوقه ينظر بمخلوق ليس كمثله شيء في جميع نعوته

36
00:12:19.550 --> 00:12:44.650
بجميع نعوته وهو علي في دنوه علي في دنوه يعني صفة العلو ثابتة له مع انه قريب قريب في علوه قريب في علوه فلا تناقض بين هذا وهذا وكله قد جاء عن الله وعن رسوله ما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا يمكن ان

37
00:12:45.150 --> 00:13:04.800
ينقض كلام الله وكلام رسوله بعضه بعضا الفصل الذي يليه نعم ايه وفي هذه الايات الذي ذكرها لا يدخل وفي هذه الاية التي ذكرها لا يدخل في الحديث الذي ذكره لا يدخل

38
00:13:05.050 --> 00:13:27.000
لكن في الايتين في اية  نعم قاف اية  نعم الواقعة يدخل فيهما جميع الاصناف يدخل فيهما جميع الاصناف ولذا يذهب جمع من اهل العلم الى ان القرب خاص وعام مثل المعية

39
00:13:27.550 --> 00:13:47.550
ويجعل آآ المتكلم في نحن هو الله جل وعلا ويكون هناك قرب عام وقرب خاص كالمعية وشيخ الاسلام يرى انه قرب خاص فقط بخلاف المعية ولذا لا يدخل الايتين في مثل هذا الفصل لانهما ليسن من

40
00:13:47.550 --> 00:14:12.300
ايات القرب الالهي وانما هو قرب ملائكة الذين كلفوا بقبظ الروح  نعم القرب يكون معناه قريب من المعية الخاصة قريب من المعية الخاصة لا اقول مرادف لان الترادف في مثل هذا مع تباين المعاني اختلاف المعاني ما يقال بالترادف

41
00:14:12.500 --> 00:14:34.100
نعم سم. نعم نعم يعني الظمائر الظمائر هل يكون مساقها واحد او بعظها لله وبعضها للملائكة نعم لا شك ان الاصل اذا لم يمنع منه مانع ان الظمائر المتناسقة مرجعها واحد

42
00:14:34.350 --> 00:14:50.250
ظمائر المتناسقة مرجعها واحد. ولذا جم منهج التحقيق يرون ان الايتين في قرب الله جل وعلا والاصل ان الله جل وعلا اذا قال في كتابه نحن فانه يريد نفسه جل وعلا

43
00:14:50.300 --> 00:15:08.500
ولذا القول الثاني فيه قوة نعم ايه لكن الظمائر السابقة كلها لله جل وعلا ايه معروف هذا كلام شيخ الاسلام هو الاصل يبقى انه هو الاصل لكن القول الثاني ايضا له حظ من النظر له حظ من النظر

44
00:15:08.550 --> 00:15:28.550
تم قال رحمنا الله واياه ومن الايمان بالله وكتبه الايمان بان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق انه بدأ واليه يعود وان الله تكلم به حقيقة وان هذا القرآن الذي انزله على محمد صلى الله عليه

45
00:15:28.550 --> 00:15:53.850
وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره ولا يجوز اطلاق القول بانه حكاية عن كلام الله او عبارة بل اذا قرأه الناس او كتبوه في المصاحف لم اخرج بذلك عن ان يكون كلام الله تعالى حقيقة فان الكلام انما يضاف حقيقة الى من قاله مبتدأ

46
00:15:53.850 --> 00:16:10.500
لا الى من قاله مبلغا مؤديا وهو كلام الله حروفه ومعانيه ليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك