﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:16.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول المؤلف رحمه الله تعالى وقد دخل في هذه الجملة

2
00:00:17.050 --> 00:00:37.100
في هذه الجملة الاشارة الى جملة تقدمت والاحتمال قائم ان تكون هذه الجملة ما بدأ به الشيخ رحمه الله تعالى الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد عليه الصلاة والسلام

3
00:00:37.600 --> 00:00:53.800
ولذا الشيخ رحمه الله تعالى لن يخرج في هذا الكتاب عن هذين الاصلين يحتمل ان تكون هذه هي الجملة ويحتمل ايضا ان يكون مقصوده في هذه الجملة ان اهل السنة والجماعة

4
00:00:54.000 --> 00:01:19.650
يصفون الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام لان هذا تقدم في قوله فهذا اعتقاد الفرقة الناجية الذين هم اهل السنة والجماعة يصفون الله جل وعلا بما وصفوا به نفسه من غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بان الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا ينفون

5
00:01:20.050 --> 00:01:43.100
نعم وجميع ما تقدم هذا تفريع عليه والذي معنا هذه الجملة تثري على ما تقدم وقد تطلق الجملة ويراد بها الجمل كما انه تطلق الكلمة يراد بها الكلام وكلمة بها كلام قد يؤم

6
00:01:43.400 --> 00:02:01.250
فهذه الجملة قد يراد بها جنس الجمل المتقدمة وهي جمل وليست بجملة وقد يراد بها جملة بعينها تتفر عنها هذا الكلام والاحتمال قائم ولا ظير وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه

7
00:02:01.650 --> 00:02:20.400
عرفنا ان القاعدة عند اهل السنة والجماعة الا يتعدى القرآن والحديث بما وصف به نفسه وما وصف وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام من ذلك ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن

8
00:02:21.200 --> 00:02:38.450
تعدل ثلث القرآن سورة الاخلاص هي قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد هذه سورة الاخلاص واذا ضم اليها الكافرون قيل نعم

9
00:02:38.850 --> 00:03:06.450
يقرأ في ركعتي الطواف مثلا بزورتي الاخلاص فهذه سورة الاخلاص سميت بذلك لانها اخلصت التوحيد لله جل وعلا ومن اعتقدها حمله اعتقاده هذا على اخلاص جميع اقواله وافعاله لله جل وعلا

10
00:03:06.850 --> 00:03:27.400
التي تعدل ثلث القرآن وقد جاء في هذا احاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما. ايعجز احدكم ان يقرأ ثلث القرآن في ليلة ثلث القرآن عشرة اجزاء. قد يعجز الانسان ايعجز احدكم ان يقرأ ثلث القرآن في ليلة

11
00:03:27.700 --> 00:03:45.250
فبين ان قراءة سورة الاخلاص تعدل ثلث القرآن من قرأها مرة او مرتين او ثلاث فكأنما قرأ القرآن. اذا قرأها ثلاثا فقد قرأ فكأنما قرأ القرآن فكأنما قرأ القرآن وهذا تشبيه

12
00:03:45.500 --> 00:04:03.400
والتعديل في مثل هذا قد يكون من وجه لا من جميع الوجوه ولذا يقول اهل العلم انها تعدل ثلث القرآن في الجزاء لا في الاجزاء في الجزاء لا في الاجزاء

13
00:04:03.550 --> 00:04:24.150
اذا كنا نتعدد ثلث القرآن وقرأناها ثلاث مرات في ركعة كانما قرأنا القرآن مثلا كاملا بما فيه سورة الفاتحة التي هي ركن الصلاة هل تجزئ قراءة سورة الاخلاص ثلاث مرات عن سورة الفاتحة لا تفسد

14
00:04:24.450 --> 00:04:47.100
اما في الجزاء والثواب فهي تجزء  كونها تعدل ثلث القرآن في الثواب الاجمالي لا انها تعدل ثواب ثلث القرآن في الثواب التفصيلي يعني من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات

15
00:04:47.250 --> 00:05:08.700
فالذي يقرأ عشرة اجزاء ثلث القرآن يستحق مليون حسنة مليون حسنة والذي يقرأ قل هو الله احد فلنقول له مليون حسنة باعتبار ان هذه تعادل ثلث القرآن هناك وجوه للتشبيه

16
00:05:09.450 --> 00:05:29.100
وجوه للتشبيه فاذا شبه شيء باخر لا يلزم من ذلك التشبيه من كل وجه من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له الى اخره مئة مرة كان كمن اعتق عشرة من ولد اسماعيل

17
00:05:29.300 --> 00:05:48.550
عشرة ومن قالها عشر مرات كأنما اعتق اربعة هذا وجه للتشبيه نعم وجه من وجوه التشبيه ولا يقتضي التشبيه من كل وجه. لماذا؟ لانه لو اقتضى التشبيه من كل وجه لقلنا الحديثان

18
00:05:49.100 --> 00:06:08.500
مختلفان لكان مقتضى قولها مئة مرة ان تعدل اربعين مو بعشرة على انه يعتري من يقول هذه مئة مرة. ومن يقولها عشر مرات ما يعتريه يعني نظير ما جاء في سبق الفقراء

19
00:06:09.000 --> 00:06:28.050
من غير ما ما جاء في سبق الفقراء للاغنياء في دخول الجنة اربعين مئة وعشرين خمس مئة عام ايش معنى هذا الكلام ذلكم لان الفقراء يتفاوتون في شدة الحاجة وخفتها. والاغنياء ايضا يتفاوتون

20
00:06:28.150 --> 00:06:51.700
في الغنى وظده بالغنى فالمسألة مفترضة في اغنى الناس وافقر الناس بينهما خمس مئة عام من دون هذا الغني ومن دون هذا الفقير في الفقر قل مئة وعشرين عام من دون الفقير الثاني الغني الثاني ودون الفقير الثاني في الحاجة

21
00:06:51.850 --> 00:07:10.200
بينهما اربعون عام وكل امر من امور التقديرات في الشرع على هذه الكيفية التقديرات المختلفة تحمل على مثل هذا والا فيقال في النصوص اضطراب لماذا لا نقول مئة مرة لا اله الا الله لنحصل على اجر

22
00:07:10.650 --> 00:07:38.200
اربعين ما هو بعشرة اذا التعديل هنا من باب التشبيه والتشبيه لا يقتضي المشابهة من كل وجه  بل جاء في النصوص مثلا العامل في اخر الزمان عند فساد الزمان وعند اضطراب الاحوال وعند اشتداد الفتن

23
00:07:38.350 --> 00:07:57.750
وتراكم المحن العامل وهو القابض على دينه له اجر خمسين له اجر خمسين من الصحابة لا من اقرانه وقرنائه اجر خمسين من الصحابة. هل يعني هذا ان هذا العامل القابض

24
00:07:57.850 --> 00:08:15.450
يعدل ادنى واحد من الصحابة لا في هذا العمل نعم له اجر خمسين لكن في غيره من الاعمال لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه

25
00:08:15.750 --> 00:08:37.250
شرف الصحبة لا يدركه احد ممن هو دون الصحابة مهما بلغت به اعماله مهما بلغت به اعماله فالتفظيل من هذه الحيثية لا يقتظي التفظيل من كل وجه ويقول حيث يقول قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. شيخ الاسلام له تفسير

26
00:08:37.750 --> 00:08:56.450
لسورة الاخلاص تفسير نفيس وله ايضا كتاب في هذه المسألة. جواب اهل العلم والايمان بتحقيق ما اخبر به رسول الرحمن من ان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن وجه التعديل مثلا

27
00:08:57.200 --> 00:09:25.950
وجه التعديل وهذا يوضح لنا نعم آآ وايضا التشبيه من اي وجه القرآن يشتمل على ثلاثة اجزاء منها ما يتعلق بالله جل وعلا ما يتعلق بالله جل وعلا ومنها ما يتعلق بافعال المكلفين من الاحكام الاوامر والنواهي

28
00:09:26.200 --> 00:09:46.350
ومنها ما يتعلق بغيره من الامم السابقة في القصص وغيره وسورة الاخلاص تحقق القسم الاول فهي من هذه الحيثية تعدل ثلث القرآن لان القرآن على ثلاثة اجزاء وجاء في صحيح مسلم ما يدل على ذلك

29
00:09:46.500 --> 00:10:01.000
شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يقول بعد سئل شيخ الاسلام تقي الدين ابو العباس احمد ابن تيمية رضي الله عنه عن ما ورد في سورة قل هو الله احد انها تعدل ثلث القرآن وكذلك ورد في سورة الزل

30
00:10:01.000 --> 00:10:18.850
وقل يا ايها الكافرون الفاتحة هل ما ورد في هذه المعادلة ثابت في المجموع ام في البعض ومن روى ذلك وما ثبت في ذلك وما معنى هذه المعادلة وكلام الله واحد من نسبة اليه عز وجل

31
00:10:19.200 --> 00:10:36.050
وهل هذه المفاضلة بتقدير ثبوتها متعدية الى الاسماء والصفات ام لا الصفات القديمة والاسماء القديمة هل يجوز المفاضلة بينها؟ مع انها قديمة؟ ومن القائل بذلك؟ وفي اي كتبه قال ذلك ووجه الترجيح في

32
00:10:36.050 --> 00:10:57.450
قال لك بما يمكن من دليل عقلي ونقلي؟ فاجاب رحمه الله الحمد لله اما اما الذي اخرجه اصحاب الصحيح كالبخاري ومسلم فاخرجوا فضل قل هو الله احد وروي عن الدارقطني انه قال لم يصح في فضل سورة اكثر مما صح بفظلها

33
00:10:57.650 --> 00:11:16.150
وكذلك اخرجوا فضل فاتحة الكتاب قال صلى الله عليه وسلم فيها انه لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في القرآن مثلها لم يذكر فيها ولم يذكر فيها انها تعدل جزءا من القرآن كما كما قال فيه قل هو الله احد انها تعدل ثلث القرآن

34
00:11:16.450 --> 00:11:37.700
في صحيح البخاري عن الضحاك عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه ايعجز احدكم ان يقرأ بثلث القرآن في ليلة قال قال نعم قال فشق ذلك عليهم وقالوا اينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال الله الواحد الصمد ثلث القرآن

35
00:11:38.550 --> 00:12:00.850
وهذا يراد به التعبير عن السورة ولا ليس هذا لفظها الله الواحد الصمد ثلث القرآن يعني السورة التي يثبت فيها الاحدية لله جل وعلا والصمادية تعدل ثلث القرآن قال قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن وروى مسلم

36
00:12:01.050 --> 00:12:21.050
وفي صحيح مسلم عن مهدان ابن ابي طلحة عن ابي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ايعجز احدكم ان ان يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال قل هو الله احد تعدل سورة القرآن. وروى مسلم ايضا ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

37
00:12:21.050 --> 00:12:39.900
ان الله جزأ القرآن ثلاثة اجزاء ان الله تعالى جزأ القرآن ثلاثة اجزاء. فجعل قل هو الله احد جزءا من اجزاء القرآن وفي صحيح البخاري عن عبدالرحمن بن عبد الله بن ابي صعصعة عن ابي سعيد ان رجلا سمع يقرأ قل هو الله احد

38
00:12:40.100 --> 00:12:56.650
يرددها فلما اصبح الى اخره. هذه تعدل ثلث القرآن وسبق ان قلنا ان التعديل في الجزاء لا في الاجزاء ولذا لو اعتمر احد في رمضان هل تجزئي هذه تجزئه هذه العمرة عن حجة الاسلام

39
00:12:56.800 --> 00:13:14.150
هل يقول بهذا احد لم يقل به احد قد ثبت في الصحيح انها تعدل حجة رواية الحجة مع النبي عليه الصلاة والسلام. فمثل هذه الامور انما تذكر للترغيب في ما ورد فيه النص

40
00:13:14.200 --> 00:13:27.600
ولا يعني يأتي ان المشابهة تكون من كل وجه لان عن ابي سعيد ان رجل سمع رجلا يقرأ قل هو الله احد يرددها فلما اصبح جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فذكر ذلك له وكان

41
00:13:27.600 --> 00:13:45.400
ان الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده انها لتعدل ثلث القرآن واخرج عن ابي سعيد قال اخبرني اخي قتادة بن النعمان ان رجلا قام على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ من السحرة قل هو الله احد

42
00:13:45.450 --> 00:14:06.000
لا يزيد عليها الحديث بنحوه وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احشدوا يعني اجتمعوا فاني ساقرأ عليكم ثلث القرآن قال فحشد من حاشد يعني اجتمع من اجتمع ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قل هو الله احد ثم دخل

43
00:14:06.100 --> 00:14:21.250
فقال بعضنا لبعض اني ارى هذا خبرا جاءه من السماء فذاك الذي ادخله ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال اني قلت لكم ساقرأ عليكم ثلث القرآن الا انها تعدل ثلث القرآن وفي

44
00:14:21.250 --> 00:14:37.700
قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ عليكم ثلث القرآن فقال قل هو الله احد الله الصمد حتى ختمها. واما حديس الزلزلة وقل يا ايها الكافرون فروى الترمذي عن انس بن مالك الى اخره

45
00:14:38.300 --> 00:14:53.900
فصل واما السؤال عن معنى هذه المعادلة مع الاشتراك في كون الجميع كلام الله. فهذا السؤال يتضمن شيئين. احدهما ان كلام الله هل افظل من بعظ ام لا هل كلام الله بعظه افظل من بعظ ام لا

46
00:14:54.350 --> 00:15:21.000
اما باعتبار القائل والمتكلم هو الله جل وعلا فكلامه واحد كلامه واحد واما باعتبار الموضوع الذي يعالجه هذا الكلام فلا شك انه متفاوت متفاوت ومتفاضل واعظم سورة في القرآن الفاتح واعظم اية في كتاب الله

47
00:15:21.200 --> 00:15:43.500
اية الكرسي وهذا افعل تفضيل يدل على التفاضل والتفاوت فالتفاضل والتفاوت موجود وقرره علماء الاسلام ولو نظرنا الى سورة الاخلاص والسورة التي قبلها نعم هذا بات ليلة يكرر قل هو الله احد

48
00:15:43.850 --> 00:16:03.350
نعم وجاء في فعله ما جاء من النص في الصحيح لكن لو كرر في ليلة تبت يدا ابي لهب وتب يحصل له مثل هذا الاجر نعم ان بات ليلة يكرر انما اشكو بثي وحزني الى الله

49
00:16:03.800 --> 00:16:25.800
يعني من كرر هذه الاية واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. يعني تكرير هذه الاية وتدبر هذه الاية. مثل اية يسألونك عن المحيض قل هو اذى مثلا وبات شخص يكررها ليلة كاملة وسمع

50
00:16:26.350 --> 00:16:46.400
فادخل في كتب المغفلين وان كانت كلام الله وباعتبار القائل لا تنقص شيئا عن قل هو الله احد باعتبار القائل لكن موظوعه يعني موظوع سورة المسد مثلا جاءت في ذم ابي لهب وهذه جاءت في اعظم موظوع

51
00:16:46.900 --> 00:17:03.300
الذي هو التوحيد وافراده بالعبودية. افراد الله جل وعلا بالخلق والرزق والتدبير والعبودية واخلاص الاسماء والصفات لهم مثل اه تبت يدا ابي لهب وتب هذا ما قرره شيخ الاسلام رحمه الله تعالى

52
00:17:03.850 --> 00:17:19.650
والثاني ما معنى قل هو الله احد؟ تعدل ثلث القرآن وما سبب ذلك؟ فنقول فنقول اما الاول فهو مسألة كبيرة والناس متنازعون فيها نزاع منتشرا فطوائف يقولون بعض كلام الله افضل من بعض

53
00:17:19.750 --> 00:17:43.100
كما نطقت به النصوص النبوية حيث اخبر عن الفاتحة انه لم ينزل في الكتب الثلاثة مثلها. واخبر عن سورة الاخلاص انها تعدل سورة القرآن عدلها لثلثي يمنع مساواتها لمقدارها من الحروف وجعل اية الكرسي اعظم اية في القرآن كما ثبت ذلك في الصحيح ايضا

54
00:17:43.550 --> 00:18:00.600
وكما ثبت في ذلك في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لابي ابن كعب يا ابا المنذر اتدري اي اية في كتاب الله معك اعظم؟ قال فقلت الله ورسوله اعظم. قال يا ابا المنذر اتدري اي اية من كتاب الله اعظم؟ قال قلت

55
00:18:00.750 --> 00:18:17.150
قال فقلت الله لا اله الا هو الحي القيوم قال فظرب في صدري وقال ليهنك العلم ابا المنذر فاقره على هذا وافعل التفضيل تقتضي وجود فاضل ومفضول ونظير هذا الرسل

56
00:18:17.950 --> 00:18:38.450
جاء النهي عن التفظيل بينهم. النهي عن التفظيل بين الانبياء ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام وجاء بخصوص التفضيل تفضيل النبي عليه الصلاة والسلام خير ولد ادم على يونس ابن متى

57
00:18:38.900 --> 00:18:58.900
لا تفضلوني على يونس ابن متى جاء التعميم لا تفضلوا بين الانبياء يعني في قصة اليهودي مع المسلم حينما ضربه المسلم وقال والذي فضل موسى على البشر ضربه المسلم لانه يرى ان محمدا عليه الصلاة والسلام افضل من موسى. وهذا هو الحق

58
00:18:59.050 --> 00:19:13.850
الذي لا مليئة به فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تفضلوا بين الانبياء وجاء ايضا على سبيل الخصوص لا تفضلوني على يونس ابن متى متى يمنع التفظيل؟ والله جل وعلا يقول تلك الرسل

59
00:19:13.950 --> 00:19:32.550
فضلنا بعضهم على بعض تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. يعني قصة المسلم مع اليهودي في حال مشاجرة ومشادة وفي مثل هذا الظرف لابد وان يتنقص المفضل عليه لا بد من ان يتنقص

60
00:19:33.200 --> 00:19:45.700
الان لو انت جالس في مجلس ثم يحصل تفضيل بين مشايخ فلان او اعلم من فلان او فلان ثم يطول النزاع والجدال لابد ان ينال من الشخص من من الشيخين

61
00:19:46.250 --> 00:19:59.950
لان كل واحد يريد ينتصر لرأيه ويرفع قدر صاحبه. قل مثل هذا فيما حصل بين اليهود والمسلم لا شك ان اليهودي يبي يتنقص محمد ثم بعد ذلك قد تحمل الغيرة

62
00:20:00.150 --> 00:20:20.900
هذا المسلم على ان يتنقص موسى فحسم الموضوع. النبي عليه الصلاة والسلام حسم المادة. وسد الذريعة الموصلة الى هذا بمنع التفظيل لا تفضلون على يونس يونس حصل منه ما حصل مما قصه الله جل وعلا في كتابه مما قد يجعل بعض الناس

63
00:20:21.800 --> 00:20:38.900
ان ينتقصونه فاذا كان لا تجوز لا يجوز تفضيل النبي عليه الصلاة والسلام عليه فمن باب اولى انه لا يجوز تنقصه من باب قطعا مثل هذا لا بد من منع

64
00:20:39.800 --> 00:20:57.100
واما في قوله جل وعلا تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض فهذا هو القاعدة المحكمة نعم لا شك ان محمد خير ولد ادم ولا ينازع في هذا احد وانه افضل البشر

65
00:20:57.450 --> 00:21:14.650
افضل المخلوقات على الاطلاق واولو العزم من الرسل افضل من غيرهم وهكذا ففظلنا بعظهم على بعظ يدل على ان بعظهم يظن بعظ لكن هذا ليس للبشر ان ينتقصوا الانبياء وتطاول السنتهم عليهم

66
00:21:15.400 --> 00:21:32.150
فمن هذه الحيثية يمنع التفظيل؟ لو قال لو ان شخصا قال سورة قل هو الله احد افضل من تبت ثم اخذ يتنقص هذه السورة توجد من الطوائف التي تنتسب الى الاسلام من لا يجيز قراءة هذه السورة

67
00:21:33.050 --> 00:21:54.200
نسأل الله السلامة والعافية نعم نسأل الله السلامة والعافية هذا الحاد كما انه وجد نسأل الله العافية من يقول تحذف قل قل هو الله احد شو الفائدة من قل قال وانتهى ومات

68
00:21:54.700 --> 00:22:22.450
الله احد يقول هذا الكلام والقرآن مصون محفوظ من الزيادة والنقصان النقصان فمن انكر حرفا منه كفر كما ان من زاد فيه حرفا كفر مصون يقول وقد قال تعالى ما ننسخ من اية او ننسي ان نأتي بخير منها او مثلها فاخبر انه يأتي بخير منها او مثلها وهذا بيان من الله لكون تلك

69
00:22:22.450 --> 00:22:39.300
تلك الاية قد يأتي بمثلها تارة او خير منها اخرى فدل ذلك على ان الايات تتماثل تارة وتتفاضل اخرى وايضا فالتوراة والقرآن جميعها كلام الله ما علم المسلمين بان القرآن افضل الكتب الثلاثة

70
00:22:39.550 --> 00:22:59.200
هذه مسألة مفترضة في توراة وانجيل غير محرفة ثورات وانجيل غير محرفة اما المحرف فلا قيمة له اه قال تعالى وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه

71
00:22:59.500 --> 00:23:12.650
وقال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. قال تعالى قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

72
00:23:13.600 --> 00:23:31.200
وقال تعالى الله نزل احسن الحديث فاخبر انه احسن حديث فدل على انه احسن من سائر الاحاديث المنزلة من عند الله وغير المنزلة قد قال تعالى ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم سواء كان المراد بذلك الفاتحة او القرآن

73
00:23:31.250 --> 00:23:49.750
والقرآن كله فانه يدل على ان القرآن العظيم له اختصاص بهذا الوصف على ما ليس كذلك وقد سمى الله القرآن كله مجيدا وكريما وعزيزا وقد تحدى الخلق ان يأتوا بمثله الى اخره. والقول الى ان قال

74
00:23:50.350 --> 00:24:10.900
وتفضيل احد الكلامين وتفضيل احد الكلامين باحكام توجب تشريفه يدل على انه افضل في نفسه. وان كان ذلك ترجيحا لاحد المتماثلين بلا مرجح. والا لانه كاتب وين وهذا خلاف ما علم من سنة الرب تبارك وتعالى بشرعه بل وفي خلقه

75
00:24:10.950 --> 00:24:28.050
ثم قال والقول بان كلام الله بعضه افضل من بعض هو القول المأثور عن السلف وهو الذي عليه ائمة الفقهاء من الطوائف الاربعة وغيرهم وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة

76
00:24:28.550 --> 00:24:47.350
مثل ما سيأتي عن ابن سريج الى اخره اعظم سورة في كتاب الله كما في حديث ابي سعيد ابن المعلى في البخاري نعم الفاتح لكن لو قرأها ثلاث مرات الانسان

77
00:24:47.450 --> 00:25:12.300
تعدل القرآن هي بهذا الحديث اعظم من سورة الاخلاص وسورة الاخلاص في كونها تعدل ثلث القرآن نعم لكونها تعدل ثلث القرآن فمن هذه الحيثية تلك اعظم وهذه ان تلك اعظم قدرا وهذه اكثر اجرا

78
00:25:12.450 --> 00:25:34.550
على كل حال ثبوت التضعيف في الاجر لا يعني التفظيل المطلق لا يعني التفظيل المطلق يعني الذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه هو عليه شاق له اجران لكن هالمقتضى هذا انه افضل من الذي لا ليست هذه صفته

79
00:25:35.050 --> 00:25:54.300
نعم له اجر على القراءة واجر على المشقة لكن الذي ليست عنده مشقة نعم هذا الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة وما جاء في الصحابيين الذين ادركتهم الصلاة فتيمما وصليا

80
00:25:54.700 --> 00:26:20.050
فلما وجد الماء توظأ احدهما واعاد الصلاة الثانية لم يعد الصلاة الذي اعاد الصلاة له اجران له اجران والثاني اصاب السنة ايهما افضل الذي اصاب السنة المقصود ان وجوه هذه وجوه هذه التفصيل التفضيلات هذه ينبغي ان تنزل منازلها

81
00:26:20.150 --> 00:26:41.600
وتوقع مواقعه ولا يظرب الكلام بعظه ببعظ استطرد الشيخ رحمه الله في كلام نفيس جدا ينبغي ان يقرأ هذا الكتاب يحرص عليه في قواعد وفوائد لا توجد في غيره الشيخ رحمه الله صاحب استطرادات

82
00:26:42.100 --> 00:27:05.900
واذا انساقر مسألة اطال فيها  سال واديه رحمة الله عليه حتى يملأ الخوابي ويبلغ الروابي ومن هذا اجابة هذا السؤال في مجلد وطلب منه اجابة على مسألة فتوى الكيلانية صاحبها مستوفز يريدها

83
00:27:06.050 --> 00:27:20.300
نعم فكتب رحمه الله اكثر من مئتي صفحة ها هذا كله في هذه المسألة ما وجد الا شق السؤال الثاني الى الان ما جا طيب ولا يشكل صنيع شيخ الاسلام في الاستطراد

84
00:27:20.400 --> 00:27:36.550
الذي يحتاج اليه وهو من معين الكتاب والسنة ما هو بكلام انشاء يجلس الانسان يقرر المسألة في مجلد ثم يمكن اختصارها في صفحة نعم هذا لا يمكن ان تستغني عن شيء منه

85
00:27:36.650 --> 00:27:54.250
لانه من معين الكتاب والسنة والا فمثل هذا يشكل على كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى الذي يقول من ازرى بعالم لقلة كلامه وفظل عليه غيره لكثرة كلامه فقد ازرى

86
00:27:54.600 --> 00:28:10.850
بسلف هذه الامة وائمتها. لان كلام السلف قليل جدا نعم يقول وسنبين ان شاء الله تعالى انها اذا كانت قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن لم يلزم من ذلك انها افضل من الفاتحة

87
00:28:10.850 --> 00:28:30.650
ولا انها يكتفى بتلاوتها ثلاث مرات عن تلاوة القرآن بل قد كره السلف ان تقرأ اذا قرأ القرآن كله الا مرة واحدة كما كتبت في المصحف نعم فان القرآن يقرأ كما كتب في المصحف لا يزاد على ذلك ولا ولا ينقص منه

88
00:28:30.900 --> 00:28:53.900
على كل حال نحيلكم على هذا الكتاب وطالب العلم الحريص على مثل هذه المسائل يعض على مثل هذا الكتاب بالنواجذ اسم الكتاب جواب اهل العلم والايمان جواب اهل العلم والايمان بتحقيق ما اخبر به رسول الرحمن من ان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن

89
00:28:54.000 --> 00:29:13.050
وله ايضا تفسير لسورة الاخلاص تفسير لهذه السورة حيث يقول قل هو الله احد قل يا محمد لمن طلب منك من المشركين ان تنسب له ربك او ان تصف له ربك

90
00:29:13.850 --> 00:29:32.400
اجبه بهذا الجواب قل هو الله احد لانه ذكر في سبب نزولها ان المشركين قالوا للنبي عليه الصلاة والسلام صف لنا ربك بعض الاسئلة انسب لنا ربك. فقال قل هو الله احد

91
00:29:32.850 --> 00:29:51.300
قل هو الله احد هو الظمير يعود على ما ورد في السؤال لان السؤال كالمعادي في الجواب لان السؤال كالمعادي في الجواب مثل ما نقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

92
00:29:51.700 --> 00:30:14.400
هو الطهور ماؤه الحل ميتته. الظمير يعود على ايش على البحر المسؤول عنه قل هو الله احد هو الله احد هو مبتدأ وخبره لفظ الجلالة واحد وصف او مبتدأ اول مبتدأ ثاني

93
00:30:14.450 --> 00:30:33.950
وخبر المبتدأ الثاني والجملة خبر المنتدى الاول والله العلم على الذات المقدسة الذي سبق الحديث عنه وفي قول جمع من اهل العلم انه هو الاسم الاعظم احد الواحد الاحد المتفرد

94
00:30:34.350 --> 00:30:54.850
من جميع الوجوه واحد في ذاته في اسمائه في صفاته في افعاله احد وهو من الاسماء المشتركة سئل ثعلب امام من ائمة التحقيق في اللغة وعلى منهج السلف الصالح ثعلب سئل

95
00:30:55.100 --> 00:31:15.900
هل الاحاد جمع احد هل الاحاد جمع احد قال حاش ان يكون للاحد جمع حاشا ان يكون للاحد جمع فهو بجوابه نزع الى ان المسؤول عنه الاسم من اسماء الله جل وعلا الوارد في هذه السورة

96
00:31:16.900 --> 00:31:38.550
وما دام الله جل وعلا واحد احد فرد صمد لا يجمع نعم لا يجمع ولذا لا تقول الرحمنون ولا الرحيمون لكن تقول الراحمون نعم تقول الراحمون يرحمهم الرحمان ما تقول رحمنون

97
00:31:38.800 --> 00:31:55.300
فالاسم من اسماء الله جل وعلا لا يجمع ولا يثنى لانه واحد لا نظير له ولا هل تعلم له سميا فلا يجمع وهو بهذا ينزع الى هذا الاسم من اسماء الله جل وعلا

98
00:31:55.400 --> 00:32:14.350
والا هل ينكر ثعلب او غير ثعلب من ائمة اللغة ان في الشهر اربعة احاد جمع احد نعم المسبوق بالسبت والمتلو بالاثنين من ايام الاسبوع ينكر ولا ما ينكر فما يمكن ان ينكر

99
00:32:14.450 --> 00:32:36.850
لا هو ولا غيره قل هو الله احد الله الصمد الله الصمد الذي تصمد اليه الخلائق وتحتاج اليه ولا تستغني عنه بحال لا تستغني عنه بحال فتصمد اليه الخلائق كلها في حوائجها

100
00:32:37.550 --> 00:32:55.900
هذا قول الاكثر ومنهم من يقول ان الصمد الذي لا جوف له الصمد الذي لا جوف له واذا كان هذا وصفه وهو بمعنى المستغني عن كل احد كيف يستغني عن كل احد لانه صمد لا جوف له

101
00:32:56.250 --> 00:33:17.850
لان الحاجة نعم الى ملء الجوف اقوى الحاجات نعم فاذا ارتفعت هذه الحاجة ارتفع غيرها من باب اولى ارتفع غيرها من باب اولى وهذا وارد عن السلف لكن للاكثر على انه الذي تصمد اليه الخلائق

102
00:33:18.450 --> 00:33:40.900
بطلب حوائجها لم يلد لم يلد سبق الحديث عن الاثبات وانه مفصل قل هو الله احد الله الصمد وجاءت لقى الاسمى مفصلة والاسمى مفصلة اثباتا اثباتا. واما النفي على سبيل الاجمال

103
00:33:41.450 --> 00:33:58.900
وهنا فصل لم يلد ولم يولد لماذا لان اثبات هذا المنفي جاء بعينه فينبغي ان ينفى بعينه. لانه وجد من يثبت الولد لله جل وعلا فجاء النفي لرد هذه الشبهة

104
00:33:59.550 --> 00:34:20.100
ومع ذلك هل قيل بان الله جل وعلا له والد؟ قيل له ولد. لكن هل قيل له والد؟ من باب اللازم ان من ولد فقد ولد نعم من ولد فقد ولد ومن زعم ان له ولد لا يستبعد ان يزعم ان له

105
00:34:20.500 --> 00:34:44.750
والد وهذه الصفة لا شك انها بالنسبة للمخلوق الولادة صفة كمال فالذي يولد له اكمل من الذي لا يولد له. لكن بالنسبة للخالق صفة نقص لان الارتباط بين الوالد والولد صفة تكامل تكامل لان كل واحد يحتاج الى الثاني الولد محتاج

106
00:34:44.750 --> 00:35:04.050
الى الوالد في الانفاق عليه في حال الظعف في رعاية مصالحه في في تربيته في تدريبه والوالد محتاج الى ولده في اعانته على اعماله لا سيما اذا احتاج الى الولد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

107
00:35:04.400 --> 00:35:20.050
لم يكن له كفؤ لم يكن له مثيل ولا نظير ولا مقارب ولا شبيه ولا ماء ابدا احد من الاحاد وهذا فيه تقديم وتأخير واسلوب التقديم والتأخير معروف في لغة العرب وفي النصوص

108
00:35:20.150 --> 00:35:45.000
والاصل ولم يكن له احد كفوا واحد هذه تأتي نعم يعني في غير اسمه جل وعلا احد الذي سبق الحديث عنه الذي يأتي في الاثبات وهذه تأتي في النفي نعم فينفى ان يكون احد له كفوا او يكون احد له شبيها او نظيرا

109
00:35:45.300 --> 00:35:57.993
او سميا صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين اجمعين اجمعين اجمعين