﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية. الدرس التاسع. وقوله ولولا

2
00:00:20.400 --> 00:01:25.500
ومن شاء الله ان الله يرى المال وقومه ان الله يحفظ ما يريد وقوله يجعل شجرا ضيقا من حرجا  من يقع تنجاني طيب لما تتعب مثلا  لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد

3
00:01:25.500 --> 00:01:54.500
اسأل الله جل وعلا لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح. والثبات على الحق حتى لقياك ثم ان في وصف النبي عليه الصلاة والسلام بالسيادة في الجميع حيث يقول الكثيرون صلى الله وسلم على سيدنا

4
00:01:54.500 --> 00:02:26.300
الى محمد وهو عليه الصلاة والسلام سيد ولد هذا. ووصفه بالسيادة وصف يستحقه عليه الصلاة والسلام ولكن لا يثقله جهة التعبد من القارئ بخلاف وصفه عليه الصلاة والسلام بمقام النبوة او بمقام الرسالة فانه وصف اعلى واعظم من موصله بالزيادة

5
00:02:26.300 --> 00:02:46.300
يؤجر العبد عليه لانه اقرار منه بنبوة ورسالة النبي عليه الصلاة والسلام. فقوله القائل في تدخل الكلام مثلا الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد او على نبينا ورسولنا محمد هذا افضل

6
00:02:46.300 --> 00:03:12.450
لانه فيه الوصف الشرعي له عليه الصلاة والسلام ويؤجر العبد على ذلك بان فيه الاقرار بنبوته عليه الصلاة والسلام ولهذا كان العلماء جميعا اهل علماء السلف يفضلون بل الشأن عندهم هو ووصفه عليه الصلاة والسلام بالنبوة والرسالة وقلما تجد

7
00:03:12.450 --> 00:03:40.800
بلغها تجد الثاني وهو ان يقولوا والصلاة والسلام على سيدنا محمد. واستحب بعضهم العلماء من فقهاء المذاهب ان يضاف على اسم النبي عليه الصلاة والسلام حيثما ورد حتى الادعية النبوية وحتى في ادعية الصلاة مثل

8
00:03:42.000 --> 00:04:00.050
التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. فيقولون تقول يقول القائل اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد الى اخره. وسئل الحافظ سئل جمع من العلماء عن ذلك ومنه

9
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتواه او في استفتاء وجه اليه فهجر بان هذا خلاف الحدث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان النبي عليه الصلاة والسلام علم الصحابة تلك الادعية وتلكم الاذكار

10
00:04:20.050 --> 00:04:43.550
يشرع لهم سلبيات عليها. بل ان النبي عليه الصلاة والسلام لما علم دعاء النوم وقال من انما امنت بكتابك الذي انزلت وبرسولك الذي ارسلت قال له عليه الصلاة والسلام لا ولكن

11
00:04:43.550 --> 00:05:02.150
قل وبنبيك الذي ارسلت كما علمه عليه الصلاة والسلام اولا. فدل على ان ما علمه النبي عليه الصلاة والسلام يوافق فيه وهذا هو كمال الادب معه عليه الصلاة والسلام لانه

12
00:05:02.150 --> 00:05:32.150
له من كل الجهات و طرح للرأي نهائي. والنبي عليه الصلاة والسلام لا شك هو بولد ادم ولكن لم يكن من شعار العلماء هذه العبارة. واخلاص السيد السيد بدون اضافة عليه لا تجوز. لان السيد هو الله جل وعلا غني هكذا. السيد اذا قيل هذا ويعلن

13
00:05:32.150 --> 00:05:49.700
النبي عليه الصلاة والسلام فان هذا منهي عنه. قد قال عليه الصلاة والسلام السيد الله ولما قيل لها انت سيدنا وابن سيدنا وخيرنا وابن خيرنا قال قولوا بقولكم او لبعض قولكم

14
00:05:49.700 --> 00:06:20.050
ولا يستجرنكم الشيطان او قال ولا اذا استهوينكم الشيطان ونحو ذلك فدل على ان في الهدف ان يقول القائل نبينا ورسوله محمد لانه يؤجر على هذه العبارة لان في ايمانك بما يعتقده المرء من الامور التي رتب عليها في الاسلام رتبت عليها الاجور العظام

15
00:06:20.050 --> 00:06:44.650
ثانيا ان اطلاق الوقت السيء للتعليم هذا فيه نوع تنبيه ولا يقال هكذا السيد بالاضافة لا بأس به ان يقال فلان سيد قومه النبي عليه الصلاة والسلام سيد ولد ادم. كما قال انا سيد ولد ادم ولا فخر ونحو ذلك

16
00:06:44.900 --> 00:07:04.900
والعلماء خرقوا في هذه اللحظة جمعا بين الاحاديث بين مواجهة مواجهة المخاطب بها او عدم مواجهته فاذا واجه بقوله انت سيدنا مثلا فان هذا منهي عنه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام

17
00:07:04.900 --> 00:07:24.900
وبقولكم او ببعض قولكم ولا ليستهينكم الشيطان. واما اذا وصف المرء بما فيه بدون مواجهة فان هذا لا بأس به كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ان ابني هذا سيد وكان صغيرا وقال

18
00:07:24.900 --> 00:07:48.550
عاد سيد قومه وفلان سيد قومه قال انا سيد ولد ادم ونحو ذلك. فالاضافة الاضافة جاهزة لا يواجه بها من قيلته فيه فان هذا هو الذي دل عليه حديث قولوا بقولكم او ببعض قول

19
00:07:48.800 --> 00:08:11.850
نقي الله والسلام على الشيخ رحمه الله تعالى من هذه الحياة. هذا في قوله وقوله ولولا ان دخلت جنتك قلت ما شاء الله ولا قوة الا بالله قوله وقوله من قولك ودخل في هذه الجملة ما وصف الله به نفسه ووصفه في كتابه ووصفه به رسوله

20
00:08:11.850 --> 00:08:35.950
صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى ثم دخل الايات فقوله وقوله معطوف على في قوله الاولى  والمقصود بذكر الحياة هذه اثبات الصفات. لله جل وعلا. وهذه الايات فيها اسباب شدد الارادة والمشيئة

21
00:08:35.950 --> 00:08:55.950
الا الله جل وعلا فقوله هنا وقوله ولولا ان دخلت جنته قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله فيها صفة المشيئة لله جل وعلا والقوة لله جل وعلا والمقصود منها المشيئة

22
00:08:55.950 --> 00:09:15.950
وكذلك قول في الاية التي بعدها ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد قال لو شاء الله في اثبات المشيئة وايضا فيها اثبات الفعل لله واثبات الارادة لله جل وعلا في قوله ولكن الله يفعل ما يريد كذلك الايات

23
00:09:15.950 --> 00:09:35.950
التي بعدها في قولها المائدة ان الله يحكم ما يريد. يا احباب صفة الارادة لله جل وعلا. وكذلك فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام هذه صفة الارادة فلذلك قال ومن يرد ان يضله يجعل صدره

24
00:09:35.950 --> 00:10:00.750
مضيقا حرجا فهنما يتصعد في السماء. والمشيئة لله جل وعلا والارادة درجة الله جل وعلا ليست بمتفقتين دائما. وذلك ان الارادة بالله جل وعلا تنقسم الى اخر شيء ارادة كونية

25
00:10:01.100 --> 00:10:31.100
قدريته وارادة شرعية دينية. ومعنى الارادة الكونية القدرية ان متعلقها ما يكون في ملكوت الله من التكوين ومن القدر. والارادة في الشرع الدينية المراد منها ما يكون في ايات الله جل وعلا المتلوة من ايرادات الله جل وعلا

26
00:10:31.100 --> 00:10:51.100
من البدع من العادات الشرعية. فالارادة الشرعية قد يمتثلها العبد وقد لا يمتثلها. يعني قد يأتي فعلا يوافق مراد الله الشرعي وقد يكون فعله غير موافق لمراد الله الشرعي. واما

27
00:10:51.100 --> 00:11:14.800
الاعادة القومية القدرية فهي ما يكون في ملكوت الله. لا بد لا يحصل شيء الا وهو موافق في ارادة الله الكونية القدرية والمقعدة الكونية القدرية هذه قد يكون منها لا يكون تكون الاشياء الا بها وقد يكون

28
00:11:14.800 --> 00:11:36.400
تكون الاشياء من محبوبات الله وقد لا تكون من محبوبات الله. الله جل وعلا اراد الايمان قوله من المؤمن وحصل العبد عليه. وهذا الكفر كونه من الكافر. كان العبد كافرا. واما

29
00:11:36.400 --> 00:11:56.400
الارادة الشرعية الدينية فهي محبوبة لله جل وعلا كما اراد الايمان يعني طلبه مريدا له من العباد فحققه المؤمن فاذا يجتمع في المؤمن الطائع الارادة الكونية القدرية والارادة الشرعية الدينية

30
00:11:56.400 --> 00:12:26.400
اما الكافر او العاصي فيكون في حقه الارادة الكونية القدرية وهو يكون غير ممتثل للارادة الشرعية. فمثلا في قوله هنا ولكن الله يفعل ما يريد يعني فورا قوله التي بعدها ان الله يحكم ما يريد يشمل الحكم الشرعي كما جاء في الاية وحلت لكم بهيمة الانعام

31
00:12:26.400 --> 00:12:46.400
او حكم شرعي يحكم ما يريد في كونه ويحكم ما يريد ايضا في شرعه ودينه. كذلك فمن يرد الله ان يهديه شخص دخل الاسلام هذه بالارادة الفضية. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا في الارادة الكونية. اذا تبين لك ذلك فمن

32
00:12:46.400 --> 00:13:06.400
ما صلة المشيئة لله جل وعلا بالارادة. مشيئة الله جل وعلا مشيئة كونية. لا تنقسم المشيئة الى شرعية كوكب غير شرعية دينية والى كونية قدرية المشيئة قسم واحد. الخلافة الكرام. فاذا ارادة الله جل وعلا

33
00:13:06.400 --> 00:13:31.750
اسمع ارادة كونية وارادة شرعية واما المشيئة فهي شيء واحد وهي الارادة الكونية القدرية لقوله ولولا ان دخلت جنتك قلت ما شاء الله ما شاء الله لا قوة الا بالله هنا ما شاء الله يعني المشيئة هنا التي هي الكونية القدرية التي

34
00:13:31.750 --> 00:13:48.650
يعني والتي ليس لها قسيمة ليس لها قسم هي قسم واحد و ما شاء الله ما شاء الله يعني ان ذلك حاصل بمشيئة الله فما سيأتي تفسيره. اذا تبين لك ذلك

35
00:13:48.650 --> 00:14:16.450
فهذا التفصيل الارادة من ان الارادة ستنقسم الى كونية قدرية وإلى دينية شرعية هذا ليس بالإرادة الصحية في الكتاب والسنة تنقسم الى هذا التقسيم و قد ابدأ العلماء في اثني عشر قسما. المحققين منهم شيخ الاسلام وابن القيم وما تبعهم على

36
00:14:16.450 --> 00:14:44.250
المنهج الصحيح رحمه الله جل وعلا الجميع واسبق عليهم رضوانات. اه اما  لفظة في الكتاب والسنة انقسم الى هذين القسمين. من مثل الابن ومن مثل الجهل ومثل الحكم ونحو ذلك

37
00:14:44.600 --> 00:15:17.350
والامر فإذا هنا  الاب لابد ان تنتبه الحاجة في الاية. ويراد بها في الكون المعنى الكوني الذي لا او المهن الشرعي الديني الذي يطلب من العبد تحصيلهم انظر مثلا لحظة الجاهل الذي جاء في الاية الاخيرة في قوله ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا

38
00:15:17.350 --> 00:15:41.100
هذا جانب او شرعي قال يجعل صدره ضيقا حاضرا لان العبد ليس له في تحصيل ذلك لم يطلب منه ان يقال له فاذا الصنف من هذه الالفاظ ما هو راجع الى فعل الله جل وعلا وليس مطلوب من العبد ان يحصله

39
00:15:41.100 --> 00:16:08.950
واما الشرع الديني فهو ما كان من فعل الله جل وعلا ويطلب من العبد ان يحصله خذ مثلا في الارادة قال الله جل وعلا يريد الله ان يتوب عليه هدفين ارادة ايه؟ الشرعية. كانت ارادة قوية. تنتاب على الجميع. الكافر والمسلم. لكن يريد الله ان يتوب عليكم يعني شرعا

40
00:16:08.950 --> 00:16:33.500
فكونوا مريدين للتوبة محصلين لها ولاسبابها. هنا في الجهل مثلا قال الله جل وعلا جهل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس هذه الشرعية ولا كونية؟ هذي شرعية لماذا؟ لان قيام الناس يعني اجعلوها هكذا اجعلوا الكهف قياما

41
00:16:33.500 --> 00:16:53.500
الناس مكان همنا واطمئنان العبادة فرغوا في ذلك وصارت الكعبة عند الحرم في المانيا في التاريخ محل خوف بل والحل ومحل ظلم نسأل الله العافية ولو كان الجهل قدريا فكانت الكعبة امنا واطمئنان رغم

42
00:16:53.500 --> 00:17:13.500
العالم لكن الله جل وعلا قال جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس ان يجهلوها كذلك وهكذا في الفاظ هي ان شاء الله تفصلها في مواضيعها باذن الله. قوله هنا اذا بعد ان عرفت ثم انه يهني اثبات المسيحية لله

43
00:17:13.500 --> 00:17:41.050
والارادة والفرق بين الارادة الكونية والقدرية وتفريغ هذا مهم في باب القدر لان كثيرا من الصلاة ظلت بسبب عدم التفريط فان الارادة القومية الشرعية والارادة القومية القدرية والارادة الشرعية الدينية. وبحسبة عدم تفريق بلغ ناس كثيرون. وقد قال ابن القيم رحمه الله بعد ان

44
00:17:41.050 --> 00:18:01.050
النونية قال ما حاصله؟ قال هذا بيان طالما ظلت به الناس مدى الازمان يعني انه يحصله النهضة في هذا الامر كلام القدر قد ظل في هذا الباب. قال هنا ولولا

45
00:18:01.050 --> 00:18:22.150
قال في قوله ولولا ان دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله. هذه الاية فيها على ان يقول العبد اذا هاجمه شيء ولو في نفسه ولو في ماله. ان يقول هذه العبارة. ما شاء الله لا قوة الا

46
00:18:22.150 --> 00:18:49.850
لله وهي تعصم من اثر الحيض لان العين حق فاذا فرت الناظر او مرة سامع اذا لم يكن يفسد بركة اذا تعلق قلبه بشيء واعجبه قال بارك الله لك ما شاء الله تبارك الله او قالنا في هذه الآية ما شاء الله لا قوة الا بالله فان ذلك يمنع الاثر السيء بالعين

47
00:18:49.850 --> 00:19:20.850
ما شاء الله قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله هنا في قوله لا قوة الا بالله. وهي في المتن كقوله قول لا حول ولا قوة الا بالله يعني انه لا قوة لك على امر من الامور ولا قوة لك في تدبير امرك ولا في

48
00:19:20.850 --> 00:19:40.850
في ايمانك ولا في تحصيل شيء الا بالله جل وعلا فما هو معلوم صحيح الا بربه جل وعلا. فاذا في قوله ما شاء الله لا قوة الا بالله فيها تحقيق التوكل وتفويض الامر الى الله جل وعلا وحسن الظن بالله واثبات ان الله جل وعلا

49
00:19:40.850 --> 00:19:58.250
هو ولي الفضل وهو ولي الاحسان وهو ولي الامعاء وهو الذي ملك العباد ما شاء جل وعلا وان العباد ليس منهم شيء وليس اليهم شيء وانما هو فضل الله جل وعلا يسوقه الى عباده. هنا في قوله

50
00:19:58.750 --> 00:20:21.850
ولو شاء الله ما اقتفلوا ولكن الله يفعل ما يريد. هنا يفعل المشيئة ويذكر الجرادة. تقدم لنا انهما هنا بمعنى الاعادة الكونية المشيئة هنا معروفة اللي هي طبعا بمعنى ما شاءه كونه والارادة كذلك بمعنى الارادة الكونية

51
00:20:21.850 --> 00:20:57.350
لو شاء الله ما اقتسلوا ولكن الله يفعل ما يريد. هذه فيها ان الله جل وعلا هو الذي يقدر الاشياء ويقدر اجسادها فهو جل وعلا لو لم يشأ ختامها لو لو كان جل وعلا لم يشأ قتاله ما حصل منهم اقتتال. لو لم يشأ الله جل وعلا ان يموت بعضهم بسبب بعض

52
00:20:57.350 --> 00:21:26.700
فاذا الله جل وعلا هو الذي شاء على اكتئاب والاقتتال سبب في ازهاق اذا الله جل وعلا شاح الاشياء واسبابها. وهذا يعني ان مشيئته جل وعلا متعلقة كل ما يحدث في الملكوت من الغايات والاخطاء بل واسباب الاسباب. فما ينشأ من شيء

53
00:21:28.400 --> 00:21:48.400
له سبب الا والله جل وعلا قد شاءه كونا ولو لم يشأ الله جل وعلا ذلك لم يقع. كما قال جل وعلا وما تشابون الا ان يشاء الله رب العالمين فمشيئة الله الاصيلة. وهذه المرتبة من مراتب الايمان القدر عند اهل السنة والجماعة كما هو

54
00:21:48.400 --> 00:22:15.100
ان شاء الله الايمان بتعلق مشيئة الله جل وعلا في كل ما يحصل في الملكوت فليس كل شيء حصل الا وقد شاءه الله جل وعلا لهما. اذ لا مغالب لله جل وعلا في ملكه

55
00:22:15.100 --> 00:22:36.550
ولكن الله يفعل ما يريد. هذه الاية فيها اثبات ان الله جل وعلا يفعل الاشياء  لارادة تعلقت بذلك الشيء. وفي ظل ذلك اثبات الحكمة لله جل وعلا من وراء الاشياء

56
00:22:36.550 --> 00:22:56.550
جل وعلا يفعل ما يريد وفعله لحكمته. فاذا اقتتالهم كان مرادا من الله جل وعلا واصل بمشيئة الله وكان مرادا من الله جل وعلا. وطبعا لفظ الارادة غير لفظ المشيئة

57
00:22:56.550 --> 00:23:16.550
لقب المشيئة قد لا يكون معه علم. شاء فلان هذا الشيء لكن لفظ الارادة ارادة. هذا الشيء كونوا ثم علة. ليه؟ ذلك الشيء. فاذا لفظ المشيئة ولفظ الارادة ليست متساوية

58
00:23:16.550 --> 00:23:36.550
من جميع جهاتها. نعم يلتقيان في المشيئة بالارادة الكونية لكن ايضا المشيئة لا تساوي الارادة الكونية من كل جهاتها فان الارادة فيها معنى انه فعل من شيء. واما المشيئة فليس فيها هذا المعنى فاذا نقول الارادة الكونية

59
00:23:36.550 --> 00:24:06.550
سريع مشيئة. لهذا بتفهم منها ان تم حكمة اما هي بذلك. قال ولكن الله يفعل ما يريد. وما هنا بمعنى الذي يعني يفعل الذي يريده. وهذا فيه عموم لانه لان الاسماء موصولة عند كثير من اهل العلم تفيد عموم صلتها

60
00:24:06.550 --> 00:24:26.550
فيما بعد ذلك وقوله احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصبر وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد. هنا يتعلق بالحكم وهذا يراد به الحكم. الشرعي او الحكم الكوني

61
00:24:26.550 --> 00:24:48.150
قالوا به الحكم الشرعي لانه ذكر قبلها حكما شرعيا احلت لكم بهيمة الانعام هذا حكم حكم كوني او حكم شرعي لا حكم شرعي فاذا هنا في هذه الحياة اذلفوا الارادة في لفظ الجهل في لفظ الحكم

62
00:24:48.150 --> 00:25:19.950
وكلها منقسمة الى ارادة كونية شرعية والى حكم كونه شرعي والى جاهل كون شرعي. في حكم الكون  دليله هذه فيها الحكم الشرعي. الحكم الفوري. هل تم دليل عليه نعم ان الحكم الا لله يعني في كونه او في او عليه في دينه

63
00:25:20.850 --> 00:26:09.050
قد يكون في الدين لان الحكم بين المتخاصمين لكن الحكم الكوني امر الناس نعم   طيب لا هذا الفعل العبد يحكمه لكن بحكم الله جل وعلا  ان الله يحكم بينهما بما كانوا يختلفون هذا ليس مطلوب من العبد هذا مطلوب من يعني هذا حاصل من الله جل وعلا

64
00:26:09.050 --> 00:26:28.650
اه انا قبل ما استحضرتها الان لكن تم ايات كثيرة فيها ان الحكم ان الحكم كوني قدري وكذلك يكون حكم شرعي ديني. هذه الاية فيها الحكم الشرعي الديني. وان لم يكن بهيمة الانعام الا ما يتلى

65
00:26:28.650 --> 00:26:50.600
هذه الايات فيها ان بهيمة الانعام حلال. فبهيمة الانعام الاصل فيها طبعا انها حلال احلها الله جل وعلا لقد احلت لكم بهيمة الانعام لا يقتضي انه كان قبلها تحريم. فبهيمة الانهار حلال

66
00:26:50.600 --> 00:27:10.600
ولم يترك لم يحرمها الله جل وعلا بل هي حلال فقوله هنا احلت لكم يعني جعلها الله جل وعلا حلالا وليس معناه انه سبق ذلك تحريم له. الا ما يتلى عليكم يعني ما يتلى عليكم شيئات من خنقه الموقودة

67
00:27:10.600 --> 00:27:30.600
الى اخره هذا كلها من انواع ما لم يحل. ثم قال غير محل الشيء وانتم حرم. والمقصود بقوله وانتم يعني قد دخلتم في الاحرام اما بحج او بعمرة. المرء اذا تهدى الميقات. اذا وصل

68
00:27:30.600 --> 00:28:01.200
بحج او بعمر فانه يحرم عليه الخير كما قال غير ان يشيب او ان او انا حتى يشير الى الصيد بلسانه او بيده او نحو ذلك. فالصيد لا يباح الاصطياد لا يباح للمسلم. قال جل وعلا بعد ذلك بعد هذه الاحكام ان الله يحكم ما يريد. يعني في شهره وما

69
00:28:01.200 --> 00:28:24.700
يعني ما يريده شرعا ويدخل في ذلك ايضا ما يريده كونه ليلا. قوله ان الله يحكم ما يريد في هذه الاية الحكم الشرعي والارادة الدينية الشرعية ويدخل في الامان ان الله يحب ما يريد الارادة والحكم الكوني

70
00:28:25.450 --> 00:28:45.450
القذائف هنا في قوله ان الله المتقرر عند علماء الفصول وكذلك عند علماء العربية وعند علماء ايضا ان كلمة ان بعد الامر والنهي والخبر تفيد التعليق. تعليم ما سبق والتعليم

71
00:28:45.450 --> 00:29:08.400
قد يكون ليه؟ كل الجملة وقد يكون لاصلها وقد يكون لبعضها. فهنا ان الله يحكم ما يريد ان الله يحكم ما يريد هذا تأمين للاحلال وحلت لكم بينة الانهار وتحليل وتهليل عدم احلال

72
00:29:08.400 --> 00:29:35.700
بعض بهيمة الانعام في قوله الا ما يتلى عليكم وذلك ان المشركين قالوا هذه التي ماتت حسناتها انما فمسح وقتلها الله. وتلك التي زكيت فان من حماسها المخلوق وما اماته الله جل وعلا اولى بالحلم من ما حماسه المخلوق وهذا لا شك انه مغالطة الله جل وعلا قال

73
00:29:35.700 --> 00:30:00.350
هنا ان الله يحكم ما يريد نحو ذلك من الحياة التي فيها ان سبب الطبع هو الحب. سبب هدم الهداية هدايته وخلقه. قليل نقول في الاية هذه في الاية هذه حالان. الحالة الاولى حال المؤمنين. الحالة الثانية حال الكافية. المؤمن

74
00:30:00.350 --> 00:30:29.050
ان يشرح الله صدره للاسلام منة وتفظل من الله جل وعلا. وذلك قد يكون لسبب منها. واما القسم الثاني وهو الضالون وهم الضالون هم الكفار ممن لم يشرح تسع صدورهم قال جل وعلا بهم ومن يرد ان يضله يجعل صدره حرجا وهذا يكون بمجازاة

75
00:30:29.050 --> 00:31:02.700
وعدم الهدايتهم بسببهم. واما الهداية فهي قد يكون العبد له تحصيل ولكن التوفيق بيد الله لان العبد له انواع مما يصده عن اتباع الحق. الشيطان يصده الاهواء تصده الشهوات شبه الشبهات تشده فهو لو وكل الى نفسه قبل الرسوم من تلك الاعداء الكبيرة

76
00:31:02.700 --> 00:31:22.700
لكن الله جل وعلا يمن على العبد ويوفقه ويلهمه حتى يكون منشرح الصدر بالعباد. فاذا هنا قال يشرح صدره الاسلام ولهذا يجد العبد المؤمن في نفسه الاقرار لله جل وعلا بانه ذو الفضل عليه. اما انها عليه في الاسلام ذو الفضل عليه

77
00:31:22.700 --> 00:31:40.250
كما قال جل وعلا يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين. قول ربنا يمن عليكم ان هداكم للايمان

78
00:31:40.250 --> 00:32:08.400
يشمل نوع العباد على الارشاد والدلالة وهداية التوفيق. والالهام عند قوله وقوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين الحول الانتقال من حال من الحال. يعني الحول لا حول يعني الذي قال لنا من حال الى حد

79
00:32:08.400 --> 00:32:28.400
اما القوة تحتاجها في الحالة الاولى وفي الحالة الثانية. يعني في الحالة الثالثة طيب من هذا المحل الى ذاك المكان تنتقل من بيتك الى المسجد هذا هذا لن يقال لك الا بالله. كذلك لا قوة لها ان تدرك الانتقام في الحالين وفيما بينهما في الله

80
00:32:28.400 --> 00:33:07.400
بالله الذي في كل شيء يعني فيه تجريب في جميع الاحوال تجريب الامر لله جل وعلا ولهذا فيها التوكل  توكلت على الله ثم عليك  قولان في اخر الالف هلأ العلماء المتقدمون فانهم لا ينجزون مثل هذا. وذلك لان التوكل عمل قلبي

81
00:33:07.450 --> 00:33:27.450
توكل حمد القلب لانه فيه تفويض فيه الالتجاء وكل ذلك هذا يقال. واذا كان هو من امل القلب فلا الا لله فلهذا ليس فيه تذكير ثم عليك لانه كله لله توكلت على الله. فبلغ العلماء هذا وجه الذين يمنعونه

82
00:33:27.450 --> 00:33:47.450
العلماء مثل الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله فيما نقل عنه انه يجيد ذلك ووجه الجواز ان الناس ما يعتقدون المعنى قلبه او يعتقدوه مع الله يعني لا عندهم المعنى

83
00:33:47.450 --> 00:34:07.450
توكلت على الله ثم عليك في الوان انا توكلت على الله ثم وكلته في الامر. ها؟ ثم وكلته في هذا الامر او يعني الامر لان الذي يقولها اكثر من جهال في المعنى الشرعي للتوكل. هم ينطقون بلفظ الله لكن

84
00:34:07.450 --> 00:34:27.450
آآ يعني ترشاد الناس الى ان يكون شخص قائل بالجواز لا يعني انه يسوغ يعني مطلقا للناس يستعملونه نحن يعني نشدد فيها من يغلط فيه ليس شدا وليس عند الشيخ لان الناس لا يعلمون به المعنى البعض ونهي

85
00:34:27.450 --> 00:34:45.300
نسأله واجتهادنا الى الكمال في ذلك والافضل تجريد للتوحيد انه اولى وقد شهد الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله من قولك انت توكلت على الله ثم عليك فقال لا يجوز لان التوكل عمل القلب

86
00:34:46.700 --> 00:35:40.350
ويقال ارجوك     قولا قال ارجو   ارجوك ارجوك بس وفيك رجائي اخلاصك لان الرجاء يحصل من العبد ها يحصل من الاب لكن فيك رجاء او مثل او قال لا الشكر. لك الشكر مما فيه الاختصاص والكمال يعني تقديم المجار المجرور او

87
00:35:40.350 --> 00:36:00.350
اختصاص او يقول انها خالصة الشكر لك. خالصة الشكر لله. كثير ما قال عنها الشكر والرجاء ونحو ذلك. ما كان فيه عبارة تجريب عبارة عن الاخلاص الكامل هؤلاء سنة لله. وان تكون

88
00:36:00.350 --> 00:36:30.750
مع خالق الرجاء مع خالص الشكر او لك الشكر اي لا تسوق وكل مناقشة اللذة الثانية انه يستقبلها كما قال الله جل وعلا فنشكره لي ولوالديك اشكر لي واشكر  قد يصيب نفسه بالعين ليش؟ ما في شك الواحد قد يأذن نفسه

89
00:36:31.400 --> 00:37:08.150
ما في شك قد يصيد نفسه وماله قضاء من الالفاظ التي قد يراد بها الكون. كذلك القضاء مثل وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. هذا قضاء ايش؟ شرعية   اه في الدروس ما بعدها ان شاء الله. يمكن يتبين يوم الاثنين ثلاثة على كل حال يوم الاثنين والثلاثاء. الجميع من بعد المغرب عندنا بس. اثنين ثلاثة

90
00:37:08.150 --> 00:37:42.700
لك يوم الثلاثة قد يكون في رمضان تتمة للواسطية والالتزام فقط بين الدروس قد يكون تفسير غدا في مسجد شيخ الاسلام على ما هو عليه ان شاء الله نعم  يا شيخنا

91
00:37:43.600 --> 00:38:04.550
في كتاب وعن يحتاج الى ايش   سبحانك اللهم وبحمدك