﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:24.350
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا اجمعين قال المؤلف رحمنا الله واياه حدثنا ابو بكر بن حدثنا ابو بكر عن علي بن عبدالله قال قال يحيى بن

2
00:00:24.350 --> 00:00:41.050
اذ قال محمد بن عجلان احاديث سعيد احاديث سعيد المقبوري بعضها سعيد عن ابي هريرة وبعضها سعيد عن رجل عن ابي هريرة فاختلطت علي فصيرتها عن سعيد عن ابي هريرة

3
00:00:42.050 --> 00:01:02.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. سعيد المقبري قد اخرج له اخرج له في الصحيح وهو من الثقات الحفاظ وسلسلة

4
00:01:02.050 --> 00:01:22.050
ومشهورة بالرواية عن ابي هريرة تارة عن ابيه عن ابي هريرة وتارة عن رجل اخر عن ابي هريرة وربما روى بلال وربما جاء عن المقبرة بلا واسطة. والمقبرة انما سمي المقبور قيل لانه كان يسكن قلب

5
00:01:22.050 --> 00:01:42.050
المقابر ويتخذها دارا. وكان العرب في اوائل في اوائل ذلك يتسامحون في سكنى المقابر بل انهم يضعون بيوتهم يضعون في بيوتهم قبورا. فاذا مات رجل منهم في الدار دفنوه في فناء الدار. لم يكن يتوحشون من

6
00:01:42.050 --> 00:02:06.550
مقابر كحال الناس لما انغمسوا في الدنيا لهذا يقول الشاعر لكل اناس مقبر بفنائهم فهم ينقصون والقبور والقبور تزيد الاصل في رواية المقبري الصحة سواء عن ابيه عن ابي هريرة او عن رجل عن ابي هريرة. وآآ القضاء

7
00:02:06.550 --> 00:02:26.550
التي تدل على الاضطرار في امثال هذه المرويات ينظر فيها الى ذات الراوي وجلالته اذا كان من اهل السلاسل في ذلك ان يكون عن ابيه عن ابي هريرة. هذا هو الاصل فاذا قال في الجهاد فيعني انه قد ظبط. واذا

8
00:02:26.550 --> 00:02:46.550
يرى على الجادة الرواس الثقات وخلفت الجادة من الهندوس ممن هو دون ذلك. فان امكن الحمل على الوجهين فيقبل ان لم يمكن الحمل على وجهين فيحمل على الجادة على الاغلب. وكذلك ينظر الى المتون فان المتون تختلف بحسب حالها. هناك مثون

9
00:02:46.550 --> 00:03:06.550
ما لا يحتمل معها التعدد ومن المتون ما يسوغ فيها ذلك وعلى كل فالمقبور من المكثر بالرواية عن ابي هريرة هريرة نعم فانما تكلم يحيى ابن سعيد عندنا في ابن عجلان لهذا وقد روى يحيى عن ابن كسب وقد روى يحيى عن ابن

10
00:03:06.550 --> 00:03:31.950
عجلان الكثير وهكذا من تكلم في ابن ابي ليلى انما كذلك الحال في ابن عجلان وتقدم الاشارة في حال الراوي المفطر الذي يروي على اكثر من وجه ان هذا يحمل منه اذا كان اذا كان من المكثرين ويقبل منه التعدد واذا كان ليس من المكثرين

11
00:03:31.950 --> 00:03:51.950
ففي الغالب انه لا يحمل هذا ويكون من الاضطراب. عليه ينبغي لطالب العلم حال النظر في كتب العلل. واختلاف الطرق ان ينظر لمن عليه المدار. وينظر في ترجمته اذا كان ممن هو متفنن وكثير الرحلة وتلاميذه واصحابه وشيوخ

12
00:03:51.950 --> 00:04:11.950
وكثرت فان هذا يقبل منه في الغالب تعدد الوجوه فيكون منه لا من تلاميذه. فلا يتجرأ المتجرأ على التوهيم التلاميذ او توهم الراوي ولا يستوي الرواة كذلك منهم المقل ومنهم المكثر. كذلك ايضا البلد اثر في

13
00:04:11.950 --> 00:04:31.950
الترجيح فان من كان في بلد يشتهر فيها العلم وفيها الاصحاب كثر وفيها النقلة فان سعد صرف فيها تحتمل واذا جاء من وجه واحد قد يكون من علامات الاعلان واذا جاء من وجهين قد يكون من علامات القبول. لهذا العلماء اذا تعددوا

14
00:04:31.950 --> 00:04:51.950
في البلدان التي فيها العلم كثير والاخذ والاخذ عن الشيوخ متوافر فان هذا يأخذونه على على لا للصحة والقوة على هذا يقال ان الاضطراب للبلد فيه اثر وللتلاميذ فيه اثر وللشيوخ فيه اثر ولذات الراوي من جهة الكثرة

15
00:04:51.950 --> 00:05:13.800
والقلة في اثر وللمتون ايضا فيه اثر. نعم وهكذا من تكلم في ابن ابي ليلى انما تكلم فيه من قبل حفظه. وهكذا؟ من تكلم في ابن ابي ليلى انما كل ما يعني محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى وهو فقيه من اهل الرأي

16
00:05:14.200 --> 00:05:44.200
وكان فقيها مشهورا من اهل الكوفة ويأخذ بالرأي وكان معاصرا لابي حنيفة النعمان عليه رحمة الله وكان قاضيا كذلك. ولكنه من جهة الحطب فيه نظر فاذا تفرد بشيء لا يقبل حديثه. واراءه الفقهية عند اهل الرأي محل محل حفاوة. وكان بينهم في ابتداء الامر وبين

17
00:05:44.200 --> 00:06:03.200
حنيفة اخذ ورد في قبلي من قبل الفتوى. وكما تكلم على هذا الجماعة من الفقهاء من الحنفية متأخر الحنفية يعشرون باقواله لانه يجري على اصول اهل الرأي في الفقه نعم

18
00:06:03.300 --> 00:06:23.300
قال علي قال يحيى ابن سعيد رؤى شعبة عن روى شعبة عن ابن ابي ليلى عن اخيه عيسى عن عبدالرحمن ابن ابي في ليلة عن ابي ايوب عن النبي صلى الله عليه وسلم في العطاس قال يحيى ثم لقيت ابن ابي ليلى فحدثنا عن اخيه

19
00:06:23.300 --> 00:06:43.250
فيه عيسى عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن النبي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومثل هذا الاسناد مطروح في حال ابن ابي ليلى وتفرده عن عيسى عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى ومثله لا يقبل. نعم

20
00:06:43.800 --> 00:07:13.800
قال ابو عيسى وقد يحمل من حديثه من الرواية ما كان في ابواب كم؟ اذا كان مقصورا ام من دون النبي عليه الصلاة والسلام؟ وينبغي ان يحترز في تصويب روايات اهل الرعي اكثر

21
00:07:13.800 --> 00:07:33.800
من غيري لانهم يرون بالمعنى غالبا. وعليه لا بد لطالب العلم ان ينظر في الراوي. هل هو من المتفقه ام لا ام هو من الرواة فقط؟ فاذا كان من المتبقية فانه في كثير من الاحيان ينوي بالمعنى

22
00:07:33.800 --> 00:07:53.800
ويكون هذا من من المرجحات لمرويات غيره عليه. ويلحق فيه الوهم والغرض حال تغير الالفاظ كحالة نادي ليلى واضرابه. وهذا في اهل الفقه كثير وخاصة اهل الكوفة. كحماد ابن ابي سليمان

23
00:07:53.800 --> 00:08:17.900
وكذلك ابن ابي ليلى وغيرهم ويكون هذا حتى في الاجلة ثقات الكبار سفيان الثوري نعم. قال ابو عيسى رحمه الله تعالى ويروى عن ابن ابي ليلى نحو هذا غير شيء كان يروي الشيء مرة هكذا ومرة هكذا يغير الاسناد

24
00:08:18.050 --> 00:08:47.000
ومثل ابن ابي ليلى لا يحتمل منه ذلك لانه من اهل الفقه والفتوى والقضاء. لا من اهل الرواية ولذلك اصحابه الذين يرون عنه الحديث ليسوا بالكثرة. كما كان في حل الخصومات والنزاعات والفتوى. وكذلك بما يليق بمقامه

25
00:08:47.050 --> 00:09:03.250
هو اذا يكون من المقلين مع شهرته في ابواب الفقه. كحال حماد ابن ابي سليمان. وعليه يعلم ان الراوي قد يكون مشهورا في باب من الابواب وفي المصنفات لكنه لقلة روايته

26
00:09:03.500 --> 00:09:23.500
قد يغلب على الناظر انه من المشهورين. ولكنه في ابواب الرواية قد يكون ضعيف وقد يكون مجهول. وهو من المشهورين تلك حال ما لك ابن دينار ما لك ابن دينار من ائمة الزهد والعبادة ويذكرونه في كتب الزهد لكنه في الرواية مجهول فاذا

27
00:09:23.500 --> 00:09:43.500
عنه رواية ويتوقف فيها الراوي باعتبار انه مدلول لا يعرف في باب الحوض. قد يقول قائل لماذا تكون الجهالة وهو امام والحكايات معروفة نقول ان الجهالة في باب النقد والجرح والتعديل تختلف عن الجهالة في ابواب السير. وذلك ان الجهالة في ابواب في ابواب

28
00:09:43.500 --> 00:10:03.500
النقل والجرح والتعديل تشير الى ان الراوي مقل الرواية فلا يمكن معه سفر مروياته حتى يعرف انه او ليس بضابط فاذا لم يكن لدينا من المرويات مثلا عن مالك بن دينار الا خمسة احاديث. فكيف نستطيع ان نصبر

29
00:10:03.500 --> 00:10:23.500
ونعرف صدقه من كذبه وموافقته للثقات. هذا يندر ان يتحقق في امثال عليه يقال انه مجهول وان كان معلولا معلوما في ابواب العبادة والديانة. لانه في ابواب الرواية الالفاظ التي حكاها قليلا فلا نستطيع معه الصبر. لهذا العلماء يحكمون عليه

30
00:10:23.500 --> 00:10:43.500
عليه بالجهاد وينبغي ان ينظر ايضا ان المجهول يتفاوت ولا ينظر الى شيوخه وتلاميذه فحسب بل ينظر الى رواف قد يكون بعض المجاهيل يروي عن اثنين ويروي عنه اثنين واقوى منه من يروي عنه واحد ويروي عن

31
00:10:43.500 --> 00:11:03.350
باعتبار ان من يروي عن اثنين ويروي عنه اثنان ليس له من المثل الا الا اثنين او له ثلاثة بينما من يروي عن شيخ واحد ويروي عنه واحد له بهذا الاسناد عشرة احاديث

32
00:11:03.750 --> 00:11:23.750
اذا كان لديك هذا العدد تستطيع معه الصبر. والتمييز وان كان يروي عن شيخ واحد. وكثير من من يتكلم في قواعد يرفعون الجهالة ويلحقونها بعدد الرواة عنه. وهذا قصور. بل ان الجهالة ايضا قد

33
00:11:23.750 --> 00:11:45.650
ترفع بعدد المرويات. لان لا نريد ان نعرف هذا الرجل ونسبه وعدده تلاميذه بقدر ما نريد ان نعرف التي يرويها وهذا كيف يتحصل لطالب العلم؟ يتحصل بالنظر في كتب المسانيد. ان ينظر في هذه السلاسل التي يرويها فلان عن فلان. ثم بعد ذلك

34
00:11:45.650 --> 00:11:58.400
ينظر في هذه المتون التي جاءت من هذا الطريق. فاذا زالت استطاع ان يصبر ويقارنها هل فيها منكرات ام لا؟ هل فيها مفاريس؟ وهو الفاظ غريبة فاذا كان ضابطا لها يقبل

35
00:11:58.500 --> 00:12:23.600
واذا لم يكن لديه الا حديث ايش؟ وان روى عنه ثلاثة فان هذا فان هذا لا يعني قبولا لروايته. بل يتجاوز الائمة عليهم رحمة الله تعالى في امثالهم وكثير من طلبة العلم يستغرب اصطلاح بعض العلماء في بعض الرواة يقول كيف يقولون في فلان ثقة ولم يروي عنه الا واحد وكيف

36
00:12:23.600 --> 00:12:42.650
مثلا في فلان ثقة ولم ترتفع فلم يروي عنه الا اثنين. بينما هذا الناظم ما نظر الى ابواب المتون وهذا قصور. بل الائمة ينظرون الى ما هو وابعد من ذلك يجمعون مرويات هذا الراوي ويعلمون ان هذا الراوي الذي روى عنه واحد له عشرة بهذا الاسناد

37
00:12:42.850 --> 00:13:09.200
وذلك الذي لعنه يروي عنه اثنين ليس له من الحديث الا حديثين او ثلاثة. ذاك اقرب للتوفيق وهذا اقرب الى الجهاد. نعم وانما جاء هذا من قبل حفظه وانما جاء هذا من قبل حفظه. لان اكثر من مضى من اهل العلم كان

38
00:13:09.200 --> 00:13:31.250
لا يكتبون ومن كتب منهم انما كان يكتب لهم بعد السماع والكتابة عند الاوائل كانت متأخرة كما لا يخفى كان يغلب عليهم الحفظ وذلك للسليقة والانسان اذا اعتمد على حفظه حفظ واذا

39
00:13:31.250 --> 00:13:49.350
هذا على كتابته نسي وهذا معتاد عليه الحفظ في الاوائل يقال انه اكثر واضبط من الكتابة في من بعدهم. والكتابة في من بعدهم اضبط باعتبار ان الاوائل حتى وان كتبوا لا يعتنون بالمكتوب

40
00:13:49.350 --> 00:14:09.350
عناية بالحفظ لانهم اهل الحفظ ودراية. فاذا سمع احدهم محفوظا ملفوظا او فعلا يحفظه به على وجهه. ومن نظر الى سائر الجاهليين ونقلتها وجد ان هؤلاء النقلة يأتون بها على وجهها

41
00:14:09.350 --> 00:14:29.350
اتعدد بلداني وذلك لقوة حفظهم ما لم وهذا ما لا يقول فيمن جاء بعدهم في القرون مثلا القرن الثاني اواخره القرن الثالث. نعم. وسمعت احمد ابن الحسن يقول سمعت احمد بن حنبل يقول ابن ابي ليلى لا يحتج به

42
00:14:29.350 --> 00:14:54.800
يعني في الرواية ولكن خلافه في الفقه معتبر وذلك لسعة علمه وهو من اهل القياس والنظر وهو من مفتي الكوفة وعلمائها نعم. وكذلك من تكلم من اهل العلم في مجالد ابن سعيد

43
00:14:54.800 --> 00:15:13.300
عبد الله بن لهيعة وغيرهما انما تكلموا فيهم من من قبل حفظهم وكثرة خطأهم. وقد روى عنهم غير واحد بن سعيد كثير الخطأ ويروي ويفرض الرواية عن عامر بن شراحيل الشعري

44
00:15:14.200 --> 00:15:39.550
وهذه الكثرة لم تخش بالوهم وهمه وغلطه. بل يقال ان الاصل في مروياته الضعف. وعبدالله بن لهيعة الاصل في ضعف حفظه. وان كان هو مجال الفقه وهو افقه من مجالس ابن سعيد. ومجالد متقدم عليه بطبقة وعبدالله بن لهيان

45
00:15:39.700 --> 00:16:05.150
من القضاة الفقهاء ولكنه من جهة الحفظ ضعيف وحديثه يقسم الى قسمين ما روي عنه قبل اختلاطه فهذا ضعيف يقبل في المتابعة والسواد ومن روى عنه قبل الاختلاط كحال العبادي وغيرهم

46
00:16:05.400 --> 00:16:36.850
فان الحديث عنه ضعيف ولكنه اذا توبع قبل وصحب الحالة الثانية الرواية عنه بعد اختلاطه قد احترقت كتبه فاختلط اي لم يحفظوا الحديث على وجهي. فاذا روي عنه بعد الاختلاط فحديثه مطروح ولا يقبل حتى في المتابعة والشراهية

47
00:16:38.050 --> 00:17:12.050
نعم وقد روى عنهم غير واحد من الائمة نعرف المجالس الرواح عنهم غير واحد من الائمة نعم  فاذا الائمة عليهم رحمة الله يروون عن من اشتهر بالعلم والفضل وقد يغلبون هذا الجالس. ولكنهم لا يرون عنهم كما يرون عن الثقات من جهة الاكثار والرواية. وذلك ان

48
00:17:12.050 --> 00:17:30.550
الرواية تطعن  تطعن وتقبح في الراوي الذي يروي عن الرئيس وان كان في نفسه ذكر ولهذا الطرق التي مردها الى ضعيف يلحق الائمة عليهم رحمة الله الظعف في ذات الراوي

49
00:17:30.650 --> 00:17:55.400
الثقة باعتبار انه هو الاصل لهذا الباب وهذا الاسناد. فيضعف ويظن الناظر ان الضعف الى ابي على هذه السلسلة كلها وليس كذلك من نظر الى الرواية مثلا رواية داود بن حصين عن اثر ما عن عبد الله

50
00:17:55.400 --> 00:18:15.750
ابن عباس سواء موقوفا او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد الائمة يحكمون على امثال هذه الرواية بالضعف والنكارة وذلك ان جل المرويات من هذا الطريق هي عن الضعفاء في رواية ابراهيم لابي يحيى

51
00:18:15.750 --> 00:18:42.950
عن داوود ابن حصين عن الاجتماع عن عبدالله بن عباس جل المرويات من هذا الطريق ولهذا يقول الائمة داوود ابن حصين عن عكرمة منكر وهذا ليس على على اطلاقه  واذا وقف بعض الناظرين على امثال هذه الالفاظ التي يتكلم بها الائمة على بعض الاسانيد يظن ان المراد هذه السلسلة

52
00:18:42.950 --> 00:19:02.950
بعينه وليس كذلك ولكن لو نظر الى التلاميذ لوجد ان اكثر الطرق عن هذا الاسناد هي من بواسطة راوي ضعيف فيلحق الائمة عليهم رحمة الله الظعب بتلك السلسلة المشهورة. ولكن اذا جاء عن راوي الاخر قبل عليه يقال لو

53
00:19:02.950 --> 00:19:12.950
جاءت رواية مثلا عن محمد ابن اسحاق عن داوود ابن حصين عن ابن معن ابن عباس لا يحق لنا ان ان نصم هذا الضعف باعتبار ان ابا داوود والدار قطني

54
00:19:12.950 --> 00:19:40.900
الان ترى هذا الاسناد ويقال كيف نعرف ذلك؟ نقول نعرف ذلك بالثبغ نصبر المرويات ونصبر الاسانيد ونقف على كلام الائمة عليهم رحمة الله ونجد ان محمد ابن اسحاق اكثر من عشرة احاديث او نحوها مرويات عن داوود بن حصين اكثرها صحيح. والقرينة الاخرى ان نجد الائمة على

55
00:19:40.900 --> 00:20:00.900
رحمة الله يصححون هذا الاسناد. ويقبلونه ولكن من غير هذا الطريق وهو الاكثر يحسبون على الرواية للنتارة وهنا مثلا للمسائل ان العلماء يذكرون ان الراوي الثقة اذا روى عن غيره ممن هو دون او كان من

56
00:20:00.900 --> 00:20:20.900
ان هذا تأديلا وتوفيقا له وتقوية له هذا ليس على الاطلاق ولكنه من قرائن التعبير. ولكن لو عكسنا هذه وهي اذا روى الضعيف عن الثقة الجليل هل يعني هذا تقوية للرأي باعتبار ان هذا الامام قد جلس له واسمعه؟ هذا من

57
00:20:20.900 --> 00:20:40.900
رأي ايضا ولكنه دون القرينة الاولى. وذلك باعتبار ان الامام الثقة اخذه واحترازه من الشيخ عن تعمد وقصد بخلاف الضعيف اذا اخذ عن الثقة لا يعني من ذلك تعمد وقصد. فهو اذا قرينة دون ذلك. فالذي يروي مثلا عن شعبة بن الحجاج

58
00:20:40.900 --> 00:21:00.900
ومالك ابن انس من هؤلاء الائمة؟ هذا من قرائن التعديل لهم لانهم رووا عن هؤلاء الائمة باعتبار انهم جلسوا لهم اسمعوا لان هؤلاء الائمة يحترزون في الاسماع وينفرون من الضعف من الرواة الذين يخشون ان يخطئوا في النقل عنهم

59
00:21:00.900 --> 00:21:20.900
لكن قد يسمع بعض الضعفاء مع الجماعة ويجاز ويجاز معهم ويحدث عن ذلك الشيخ. اما من جهة التحذير تحذير الشقاء على يا شيخ هذا قرينة الاقوى ولكن ليس على الاطلاق. لهذا قد وجد بعض الائمة عليهم رحمة الله في اعمالك بن انس وشعبة بن حجاج

60
00:21:20.900 --> 00:21:40.900
وغيرهم من لا يروي الا عن ثقة ولكنه يروي عن بعض الضعفاء. وهم قلة كذلك استقدم الاشارة الى هذا فانه قد نص كما اسند عنه الامام احمد عليه رحمة الله في مقدمة الصحيح انه لا يحدث الا الا عن ثقة وقد سئل

61
00:21:40.900 --> 00:22:00.900
الراوي قال اتجد في كتبي؟ قال لا قال اذا فلا يعني انه ليس ليس بثقة. وهذا ايضا على طريقة على الائمة الكبار الشافعي والامام احمد وابرابهم اذا قيل ان هذا من شيوخ احمد وشيوخ الشافعي فالاغلب والاكثر انها

62
00:22:00.900 --> 00:22:23.400
هؤلاء من الثقات العدو ورواية هؤلاء الائمة عنهم من الفرائض المرجحة لتعديلهم عند ورود الخلاف نعم فاذا تفرد احد من هؤلاء بحديث ولم يتاب عليه لم يحتج به. كما قال احمد ابن حنبل وهذا هو الاصل ان

63
00:22:23.400 --> 00:22:43.400
الضعفاء وقليل الظبط لا تقبل. والعلماء يجعلون التبرج من قرائن من قرائن التعليم. ويحترزون من ذلك. والمتابعة على ضربين متابعة تامة ومتابعة قاصرة. المتابعة التامة ان يروي راو يوافق هذا الضعيف على مرويه عن شيخه

64
00:22:43.400 --> 00:23:03.400
مباشرة وهذه اقوى متابعات والمتابعة القاصرة وان يوافق الراوي هذا الراوي الضعيف عن شيخ شيخي وهي دون ذلك ولكنها معتمدة في باب تقوية الخبر. وهذا يدل على وبعضهم يصف ما يصيبها بانها شاهد. وهي الى

65
00:23:03.400 --> 00:23:25.800
نعم كما قال احمد ابن حنبل ابن ابي ليلى لا يحتج به انما عنا اذا انفرد اذا انفرد بالشيء واشد ما يكون هذا اذا لم يحفظ الاسناد فزاد في الاسناد او نقص او غير الاسناد. وهذا يغلب في اهل الفقه

66
00:23:26.050 --> 00:23:46.050
واهل النظر والاقنساء انهم لا يحفظون. وانما يعتمدون ويغلبون جانب الفهم بخلاف اصحاب الرواية. لهذا يستكثر الرواية بالمعنى اعمدة. الرواية بالمعنى عند اهل الكوفة اكثر من غيرهم. لان الرأي منتشر فيه. وعليه يعلم ان طالب العلم اذا كان من

67
00:23:46.050 --> 00:24:06.050
من اهل المعرفة بمناهج الرواة ومعرفة سيرهم واحوالهم ان هذا يعطيه ملكة اقوى من غيره. فيعرف ان هذا الراوي من اهل الفقه والرأي عليه يحذر من الفاظه. فاذا وجد الزيادة في لفظ او معنى او تغير لفظ وخالفه غيره من اهل الرواية

68
00:24:06.050 --> 00:24:26.050
عامله اياه باعتبار ان اهل الفقه كثيرا ما يغيرون الالفاظ. واشار الى هذا المعنى غير واحد. وهذا ايضا كما انه في الرواية بالمعنى كذلك في ابواب فانهم يختصرون باعتبار كثرة السياقهم وطرحهم لمسائل الفقه يختصرون

69
00:24:26.050 --> 00:24:46.050
احاديث الصوال بما يتناسب مع ما يريدون بخلاف اهل الرواية الذين يريدون الحديث بشبابه. فاذا وجد عند راوي الحديث مطول وعند راوي اخر من اهل الفقه والنظر مختصر وان كان اجل من لا يوصم المخالف

70
00:24:46.050 --> 00:25:06.050
باعتبار انه زاد في المثل بل يقال ان ذاك من اهل الفقه والنظر ويغلب عليهم اختصار الحديث. وهكذا من يعتني بالفقه قياس عناية سواء من فقه السلف او كان من اهل الفتيان. وقد يشتهر جماعة من الائمة عليهم رحمة الله في امثال هذا كابن ابي شيبة وغيره. ومنه

71
00:25:06.050 --> 00:25:26.050
اذا اختصر اخل بالمعنى فمن ابي شيبة كثير من الاحيان. ولكنه لا يغلب عليه. الاغلب عليه الصبر. ومنهم من يختصر ولا يقل بالمعنى كالامام البخاري عليه رحمة الله كثيرا الالفاظ ولا يخل بالمعنى. ويقطع الحديث كما هو منهجه

72
00:25:26.050 --> 00:25:49.050
في كتابه الصحيح. نعم او جاء بما يتغير فيه المعنى فاما من اقام الاسناد وحفظه وغير اللفظ فان هذا واسع عند اهل العلم اذا لم يتغير به المعنى. الرواية بالمعنى اختلف فيها العلماء في جوازها وشدد فيها كثير من السلف ومن جاء بعدهم

73
00:25:49.050 --> 00:26:18.350
محمد ابن سيرين وغيره. هناك من قال المنع من الرواية بالمعنى على الاطلاق ومنهم من قال بجواز ذلك شريطة ان يكون عالما بما يحيل المعنى وهذا هو الصواب وذلك انه لا يسلم لاحد الا الا ويرمي بالمعنى حتى من الادلة. ومن نظر في الاحاديث

74
00:26:18.350 --> 00:26:38.350
التي تروى من اكثر من طريق لا تكاد المتون تتسابق تماما وانما يكون فيها تقديم وتأخير وباختصار ولكن من جهة المعنى واحدة وهذا يدل على ان العمل على الرواية بالمعنى اذا ما روي عن بعض الائمة

75
00:26:38.350 --> 00:26:55.950
من المنع يقال هذا من باب التشديد وبيان الاحتراز من الرواية عن النبي عليه الصلاة والسلام. عليه قال ان الرواية بالمعنى محل اجماع عملي  ولكن بهذا الشرط السابق ان يكون عارفا

76
00:26:56.150 --> 00:27:15.200
بما يحيل المعنى. اما من جهة الخلاف اللفظي عند العلماء نعم وقع خلاف. منهم من يسدد ويمنع من ذلك ولعلهم يقصدون بذلك ان لا يتعمد الانسان في حالة المعنى ويتجول في ذلك مع حفظه وبطنه لللفظ

77
00:27:15.350 --> 00:27:34.550
وانه ينبغي له ان يروي المثل على وجهه حتى وان كان عارفا بالمعنى خشية ان يكون يغلب فقهه على على ناس المروي ذلك انه قد يكون في الفاظ الحديث من المعاني ما ما لا يستطيع معه الانسان الاستنباط. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فرب

78
00:27:34.550 --> 00:27:54.550
للفقه الى من هو افقه منه. فاذا روي الحديث على على وجه للتلاميذ قد يكون من التلاميذ من يستنبط في الخبر من المعاني ما لا يستنبطه الشيخ. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. نعم. قال رحمه الله حدثنا محمد بن بشار

79
00:27:54.550 --> 00:28:19.000
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن واسلة ابن الاسقع قال اذا حدثناكم على المعنى فحسبكم حدثنا يحيى بن موسى حدثنا لانه يكفيكم ذلك. وذلك انه من اهل المعرفة بالمعنى. ويتجوز في الرواية عن

80
00:28:19.000 --> 00:28:35.950
قوات على المعاني في الصدر الاول اكثر من غيره. ويترخص فيما لا يترخص في غيره. باعتبار سلامة اللغة واللسان وقرب العهد بالنبي عليه الصلاة والسلام وهم اكثر الناس معرفة بقرائن الحال

81
00:28:36.700 --> 00:28:59.650
بهذا يتجاوز فيه ما لا يتزوج بغيره. كذلك انهم اكثر اكثر فقها واكثر ديانة. ويترخص بالرواية بالمعنى عن اهل الحجاز لك من غيره من الصدر الاول باعتبار انهم اعلم الناس بقرائن الحال عليه يعرفون ما يحيل المعنى اكثر من غيره. عليه ينبغي التفريط. بين الرواة

82
00:28:59.650 --> 00:29:19.650
راتب المعالي بين من كان سليم اللسان وينظر الى سلامة لسانه وبلده وينظر كذلك الى هذه كلها من الاعتبارات التي ينبغي ان تكون حاضرة عند طالب العلم. نعم. قال رحمه الله حدثنا يحيى

83
00:29:19.650 --> 00:29:38.050
موسى حدثنا عبد الرزاق اخبرنا معمر عن ايوب عن محمد ابن سيرين قال كنت اسمع الحديث من عشرة لفظ مختلف والمعنى واحد. وهذا يشير الى الاجماع العملي. مع ان ابن سيرين يشدد بالرواية بالمعنى

84
00:29:38.650 --> 00:30:02.400
ولكن الاجماع على ذلك من جهة العمل والائمة عليهم رحمة الله ما زالوا يرون الاحاديث في مصنفاتهم من اكثر للوجه والطريق واحد ولا ينكرون ذلك. يدل على انه يترخصون فيه اكثر من من التشديد. نعم

85
00:30:02.400 --> 00:30:22.400
قال رحمه الله حدثنا احمد بن منيع حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري عن ابن عون قال كان ابراهيم النخعي والحسن والشعبي يأتون بالحديث على المعاني. وكان القاسم بن محمد ومحمد بن سيرين. ورجاء بن حيوة يعيدون

86
00:30:22.400 --> 00:30:44.500
هنا الحديث على حروفه. وهذا يدل على ان من يحترز في الرواية عن الرواية بالمعنى يقدم على غيره عند ورود الخلاف  ومن يروي بالمعنى كحال اهل الكوفة والعراق الذين يتجاوزون بذلك لغلبة الفقه عليهم اكثر من الرواية

87
00:30:44.500 --> 00:31:06.700
فانه حال ورود الخلاف في الالفاظ يكون قولهم مرجوحا. وهذا وهذا هو اغلب الناس حدثنا علي بن خشرم اخبرنا حفص بن غيث عن عاصم الاحول قال قلت لابي عثمان النهدي انك تحدثنا

88
00:31:06.700 --> 00:31:33.450
بالحديث ثم تحدثنا به على غير ما حدثتنا. قال عليك بالسماع الاول. حدثنا وهنالك ان السماع الاول اقرب عهدا من سماع الشيخ وهذا من قرائن الترجيح عند ورود الخلاف في الالفاظ. عند تعدد المجالس

89
00:31:34.000 --> 00:31:54.000
وهذا يعرفه طالب العلم بالنظر الى الشيخ وتلاميذه اذا كان للشيخ اكثر من بلد قد ارتحل اليها يعرف اصحابه في البلد الاول واصحابه في البلد الثاني. فاذا روى المتقدمون حديثا وروى المتأخرون عنه في البلد الاخر وان كان من

90
00:31:54.000 --> 00:32:14.000
لله بلفظ اختلف يقدم اصحاب البلد الاول. لانهم اقرب عهدا من سماع الشيخ من شيخه فيكون له اضمن وهذا معلوم بالنظر. كذلك ايضا ينظر الى اعمال التلاميذ. واكثرهم ملازمة له

91
00:32:14.000 --> 00:32:34.000
فمن كان اكبرهم عمرا يعرف او سمع سماع القديم. كذلك ايضا من كان قاصرا في العمر فيدل على انه غلبة الظن انه سمع السماع الاخير فيكون هذا من القرائن في الترجيح نعم

92
00:32:34.000 --> 00:32:52.650
حدثنا الجارود وحدثنا وكيع عن الربيع بن صبيح عن الحسن قال اذا اصبت المعنى اجزأك وهذه طريقة العراق سواء البصرة او الكوفة غالبا ولا يكاد منهم من من يمنع من الرواية بالمعنى

93
00:32:52.650 --> 00:33:12.650
والحسن هو من ائمة العراق. نعم. حدثنا علي ابن حجر حدثنا عبد الله ابن مبارك عن سيف وهو ابن سليمان قال سمعت مجاهدا يقول انقص من الحديث ان شئت ولا تزد فيه. وذلك ان الزيادة فيه تقليل المعنى

94
00:33:12.650 --> 00:33:37.950
الاغلب اثر من الاحالة بالنقص وذلك ان الانسان اذا اورد حديثا وانقص فيه في الغالب يحرص على عدم على عدم الاخلال لانه يريد ان يوصل المعنى ثم ان النفوس تتشوف الى الزيادة اكثر من تشوفها على النقص. والنقص اقرب الى الورع من الزيادة

95
00:33:39.050 --> 00:34:00.950
النقص قد يكون على وجه الاختصار او على وجه الاختصاص. الاختصار الذي يتضمن المعنى من غير اخلال فيه والاختصار هو ان يقتصر على لفظ ولا يأتي بالباقي. كان يقول الحديث

96
00:34:01.050 --> 00:34:31.050
فيروي العلماء مثلا الحديث ثم يقولون الحديث اي الحديث مقروء. او الحديث اي اقرأ الحديث. وهذا يدل على ان العلماء عليهم رحمة الله يتجوزون في باب الاقتصار. اذا اوردوا من اللفظ ما سمعوه. ولهذا يحترزون في ذلك فيقولون فيقولون نحو هذا او كما قال

97
00:34:31.050 --> 00:34:57.150
فيريدون اللفظ فيقولون وذكره. وخاصة في عصر التدوير. الحديثة. اي اقرأ الحديث. الحديث اي الحديث مقروء وهذا يلتمس طالب العلم في كتب المسانيد والمعازف بخلاف الكتب التي توضع على الابواب فهي في كثير من الاحيان تورد الحديث بحسب مناسبة الباب

98
00:34:57.250 --> 00:35:19.150
فاذا اراد طالب العلم ان يخرج حديثا فيلتمس من جهة العصر في الميكانيك حتى يقف على المتن كاملا ثم بعد ذلك يقوم بالنظر في نعم حدثت حدثنا ابو عمار الحسين ابن حريص قال حدثنا زيد ابن حباب عن رجل قال خرج الينا سفيان الثوري فقال

99
00:35:19.150 --> 00:35:36.750
ان قلت لكم اني احدثكم كما سمعت فلا تصدقوني انما هو المعنى حدثنا الحسين ابن حريث قال سمعت وكيعا يقول ان لم يكن المعنى واسعا فقد هلك الناس. وذلك ان المعنى اذا كان

100
00:35:36.750 --> 00:35:56.750
ضيقا لا يحتمل الا مرادا ومقصودا واحدا لا يمكن ان يجمع على غيره فلا يصون الله من جوامع الكلم هلك الناس باعتبار انهم لابد بالمعنى وهلك الناس باعتبار انهم اخطأوا في رواية اللفظ عن النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا يدل على

101
00:35:56.750 --> 00:36:21.400
ان للفظ والمعنى تأثير في جواز الرواية بالمعنى. فالمرويات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضربه جوامع الكلم والضرب الثاني المعاني المخصوصة التي لا تدخل في الجوامع جوامع الكلام يسوغ فيها الرواية بمعنى اكثر من غيرها

102
00:36:21.400 --> 00:36:47.650
والضرب الثاني يشدد فيه ما لا يشدد في غيره وجوامع الكنل هي كما فسرها الزوري كما جاء في البخاري قال هي الالفاظ اليسيرة التي تحمل معاني كثيرة وذلك كقول النبي عليه الصلاة والسلام مثلا انما الاعمال بالنيات. ويسوق الانسان مثلا ان يقول الاعمال بالنية

103
00:36:47.800 --> 00:37:06.600
او الاعمال بالاعتقاد ونحو ذلك لان هذا يدل على يدل على معنى واحد بخلاف ما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. مثلا في النهي عن الخمر عن النبي عليه الصلاة والسلام

104
00:37:06.850 --> 00:37:36.850
قال اجتنبوا السبع الموبقات. وذكر منها قتل النفس والخمر. امثال هذا الامر للنبي عليه الصلاة ثلاث هذا اللفظ يتضمن الكبائر وهو مخصص بهذا النهي وليس من جوامع الكلم مقارنة بما سبق يختلف فيه ان يكون الانسان لا تشربوا الخمر ولا تقتلوا النفس او اجتنبوا الخمر

105
00:37:36.850 --> 00:38:03.300
وقبل النفس الى اللفظين متظمن للنهي. ولكن الاول متظمنا لكونه الشفائر باعتبار انه موبق. ومهلك. اما الثاني فيأمر عن الاجتناد فقط فالدليل من جهة الاصل يتضمن معنا واحدا وهو التحريف لكنه يقصر عن المقصود. وهذا

106
00:38:03.300 --> 00:38:23.300
ينبغي لطالب العلم ان ينظر في المتون حال نظره او روايته بالمعنى فلا اساسير في ذلك نعم وانما تفاضل اهل العلم بالحفظ والاتقان والتثبت عند السماع مع انه لم يسلم لم يسلم من الخطأ والغلط

107
00:38:23.300 --> 00:38:43.300
كثير احد من الائمة مع حفظهم. لهذا يقدم الرواة من الكتب الذين يعتنون بها اكثر من الرواة من الحفر والظبط عند العلماء ظبط ظبط كتاب وظبط صدر وظبط الكتاب اذا كان عارفا بكتابه ومن الدخيل فيه

108
00:38:43.300 --> 00:39:13.300
فانه اقوى من ضبط الصدر. وضبط الصدر يأتي مرتبة بعد ذلك. ويقدم في ذلك الحافظ الذي لا يهم ولا يغلط الا يسيرا ولكثرة مرويه وقلتها تأثير فاذا كان من المفطرين والاخذ عن الشيوخ فيرد عليه الوهم اكثر من المقل. وذلك ان من كان قليل المحفوظ ولديه محفوظ

109
00:39:13.300 --> 00:39:33.300
السيرة كان يروي عشرة احاديث يحسبها ويضبطها اكثر من الذي يحفظ مئة. لانه يقع عليها الدخيل او تتداخل. وهذا من قرائن الترجيح ان ينظر طالب العلم مثلا الى الراوي هل هم من المكثرين ام لا او من المقلين؟ فيقدم المقل على المكثر اذا

110
00:39:33.300 --> 00:40:00.050
كانوا يتساوون في التعديل والحفظ والظبط. نعم حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا جرير عن عمارة ابن القعقاع قال قال لي ابراهيم النخعي اذا حدثتني فحدثني عن ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير فانه حدثني مرة بحديث ثم سألته بعد ذلك بسنين فما احرم منه

111
00:40:00.050 --> 00:40:19.100
وحرفا حدثنا ابو حفص وهذا قليل في الرواة الا في من يروي من كتاب او في المتون المختصرة. وكثيرا من مرويات ابي زرعة عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي من المختصرات

112
00:40:19.100 --> 00:40:29.100
لهذا كان من الضابطين لها وهذا من ايضا من قرائن الترجيح ان ينظر الى المثل هل هو من المطولات او من المختصرات؟ لان المطولات يقع فيها التقليم والتأخير والوهم والغرض

113
00:40:29.100 --> 00:40:48.400
كان من المختصرات نعم حدثنا ابو حفص عمرو ابن علي حدثنا يحيى ابن سعيد القطان عن سفيان عن منصور قال قلت لابراهيم النخعي ما سالم بن ابي الجعد اتم حديثا منك. قال لانه كان يكتب

114
00:40:48.450 --> 00:41:10.600
وهذا يدل على ان الكتاب افضل من غيره ويدل على ان ابراهيم النخعي لا يفك. وانما يروي من حفظه مع كثرة مروياته ومن الضابطين ومع الرواية من الفقهاء واهل الفتوى والامامة ومعلوم انه عمدة مذهب اهل الكوفة نعم

115
00:41:10.600 --> 00:41:34.050
حدثنا عبد الجبار بن العلاء بن عبدالجبار حدثنا سفيان قال قال عبد الملك بن عمير اني لاحدث بالحديث ما ادع منه حرفا  حدثنا الحسين بن المهدي البصري حدثنا عبد الرزاق اخبرنا معمر قال قال قتادة ما سمعت اذناي

116
00:41:34.050 --> 00:42:01.600
شيئا قط الا وعاه قلبي وهذا يدل على انه ان الراوي اذا كان حافظا وفقيها افضل من الراوي اذا انفرد باحد طيب وذلك ان الراوي الحافظ   قد يهم ويغلط ويروي ما يحيل المعنى من حيث لا يشعر. والغلط وارد

117
00:42:02.100 --> 00:42:26.100
عليه ينظر في وصف الراوي حتى يكون ثمة قرائن ترجح هذا ورود الخلاف. واذا تفرد بصفة الفقه فقط يرد عليه بالوهم والغلط اكثر من تفرد بالرواية فاذا كان من اهل الحفظ والبحث كان اضبط اضبط الثلاثة. الاوصاف

118
00:42:26.100 --> 00:42:44.650
وذلك لانه يعرف المعاني التي يرويها مع حفظه للالفاظ. وهذا حال الائمة الكبار كعلي المديني ويحيى ابن معين وقبل ذلك الحجاج وعبد الرحمن ابن مهدي وسفيان الثوري الذين جمعوا بين الحفظ والفقه

119
00:42:44.650 --> 00:43:11.550
فعرفوا ما يحيل المعنى نعم. حدثنا سعيد بن عبدالرحمن المخزومي حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال ما رأيت احدا انص للحديث من الزهري اخبرنا ابراهيم بن زهري امام في الفقه وامام في الرواية ايضا. وله فتاوى كثيرة في ابواب

120
00:43:11.550 --> 00:43:45.100
الفقه ومن العمدة ايضا وخلافه معتبر في ابواب الفقه مع سعة روايته ومن المكفرين بالرحلة الى البلدان والاخذ من الشيوخ. وكذلك سماع كثير واسماعه كثير ايضا مفاريده من اصح المفاريت. ولهذا قال الامام مسلم عليه رحمة الله تفرد محمد بن المسلم بالشاب الزهري بنحو سبعين سنة

121
00:43:45.100 --> 00:44:05.100
كلها صحيحة. فالمكثر يحتمل منه التفرد. ولا غرابة ان يأتي بشيء لم يأتي به احد غيره بخلاف المقل الذي لم يعد بلدا واحدا او شيخا واحدا او شيوخا قلة فاذا انفرد بشيء لم يأتي عند غيره من هو اكثر منه

122
00:44:05.100 --> 00:44:25.100
رحلة وسماعا يستغرب من حديث ويعد من المتاريس. نعم. اخبرنا ابراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا سفيان ابن عيينة قال قال ايوب السختياني ما علمت احدا كان اعلم بحديث اهل المدينة بعد

123
00:44:25.100 --> 00:44:54.950
بن يحيى بن ابي كثير. ينبغي لطالب العلم ايضا ان ينظر الى اختصاص الراوي برواية اهل البلد ابن شهاب الزهري عمدة بمعرفة مرويات اهل المدينة فاذا جاء في المثل ما يتعلق بالمدينة ومروياتها ولا يوجد عنده وعنده فهذا يدل على فهذا يدل على وهم

124
00:44:54.950 --> 00:45:24.950
من تفرد بذلك ولهذا ينبغي لطالب العلم الناقد الذي يريد التمكن في هذا ان يعرف اهل الاختصاص في البلدان. فيعرف ان الاختصاص بمكة ويعرف اهل الاختصاص بالمدينة. ويعرف الاختصاص بالعراق والعراق على على انواع الاختصاص برواية اهل الكوفة وفقهم ومروياتهم اختصاص بمرويات اهل

125
00:45:24.950 --> 00:45:53.250
البصرة كذلك مرويات اهل الشام ومصر واليمن وادق هذا الاختصاص هو معرفة معرفة اختصاص اهل المدينة ومكة. وذلك لتشعب الرواية عنهم وانهم هو منبع واصل المرويات. ولهذا العلماء يجعلون الاسانيد التي لا ترجع الى المدينة ومكة من قرائن التعليم

126
00:45:54.300 --> 00:46:15.250
خاصة في الاصول الظاهرة البينة. لان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى خرجوا من ذلك واصحابهم على الاكثر من هذين البلدين. نعم  حدثنا محمد ابن اسماعيل حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال كان ابن عون يحدث فاذا

127
00:46:15.250 --> 00:46:35.250
حدثته عن ايوب ابن عن ايوب بخلافه تركه. فاقول قد سمعته؟ فيقول ان ايوب اعلمنا بحديث محمد ابن سيرين. كذلك ينظر الى الاختصاص. اختصاص الراوي بكيفه واحاديثه. فلا يستوي الرواة

128
00:46:35.250 --> 00:46:55.250
حتى وان كانوا ثقاش علي الراوي قليل الظبط اذا كان من اهل الاختصاص بالشيخ قدم على من هو اوثق منه وهذا يعرف بالنظر في فيشير العلماء الى امثال هذه المعاني. والاختصاص ينظر فيه الى التاريخ وينظر ايضا الى البلد اذا كان بلدية

129
00:46:55.250 --> 00:47:15.250
فهو افضل ممن روى عنه من غير اهل بلده كذلك طول الملازمة وجلالة الفضل ونحو ذلك ينظر ينظر اليه اذا كان الامام من الكبار في البلد وكان الراوي مثلا من اهل هذا البلد فهو يقدم على

130
00:47:15.250 --> 00:47:35.250
وان كان غيره احفظ منه. لان فتاوى هذا الامام تنتقم ويختلف عن هذا من هو دونه. اذا كان من اهل البلد ولكنه ليس من ال ليس من اهل الاشتهار والفتيا. ولا يشتهر قوله في البلد. حينئذ قد يقال ان قرينة الاحفظ من غير

131
00:47:35.250 --> 00:47:55.250
في بلده تقدم على قليل الظبط من اهل بلده. وذلك ان الراوي عن ذلك الشيخ في هذا ممن لا يشتهر قوله حال رواية خلاف الواقع لا يستنكر منه باعتبار ان العلماء لا يتداولون القول. فقال الامام مالك عليه رحمة الله لو لو نقل في

132
00:47:55.250 --> 00:48:23.650
على خلاف مراده لعرفه اصحابه. لهذا الرواية عن الامام مالك عليه رحمة الله اذا لم تستنكر من اصحابه ولم يروي الاصحاب خلافها في بعض الفروع والجزئيات من المتوسطين يقبل  ولا ينظر الناظر في ابواب الاختصاص الى جلالة الراوي ويقدمها على اهل الاختصاص. فقد

133
00:48:23.650 --> 00:48:43.650
من هو من اهل الاختصاص والدراية دون ذلك الامام؟ شعبة بن الحجاج سفيان الثوري قد يقدم عليهما غيرهما بمن هو دونهم في الحفظ كاسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق السبيعي يروي عن اسحاق وسفيان الثوري

134
00:48:43.650 --> 00:49:03.650
وكذلك شعر الحجاج يروي عن الاسحاق. لكن اسرائيل مقدم عليهما لماذا؟ لان اسرائيل ابن يونس بن ابي اسحاق كان ملازما لجده ابي اسحاق. كذلك كان ابو اسحاق اعمى. وكان يقوده من

135
00:49:03.650 --> 00:49:23.650
المسجد الى البيت ذهابا وايابا. فهو من الاختصاص برواية بروايته. وسفيان وشعبة من اهل الثقة والضبط. لكن من اهل الاختصاص والدراية وان كان دونهم في الجلالة والثقة. لهذا البخاري ومسلم يقدم رواية اسرائيل اذا كانت عنده في الرواية

136
00:49:23.650 --> 00:49:40.400
عن ابي اسحاق اكثر من ان يقدم رواية سفيان وشعب ابن الحجاج  ويغتبر الائمة عليهم رحمة الله رواية وتدليس ابي اسحاق في رواية ابي في رواية اسرائيل عنه لجلالته واختصاصه لانه

137
00:49:40.400 --> 00:50:00.400
السماء ابي اسحاق او تبليسة ما وصف العلماء له بالتدليس. نعم. حدثنا ابو بكر عن علي ابن عبد الله قال قلت قلت ليحيى ابن سعيد ايهما اثبت هشام الاستوائي ام مشعر؟ قال

138
00:50:00.400 --> 00:50:30.400
ما رأيت مثل مشعر كان مشعر الدستوائي ام مشعر؟ قال ما رأيت مثل مشعر كان مشعر من اثبت الناس. حدثنا ابو بكر عبد القدوس ابن محمد حدثني ابو الوليد قال سمعت حماد بن زيد يقول ما خالفني شعبة في شيء الا تركته. وذلك لامامته وجلاله

139
00:50:30.400 --> 00:51:00.400
وحفظه وضبطه. فالاصل او اصل القرائن في الترجيح الضخ والحفظ وهو اقوى القرائن على الاطلاق. وهذه الخرائط تتنازع من جهة القوة والتقدم بحسب ورود القرينة وبحسب كذلك قوتها الحفظ له مراتب كذلك الاختصاص له مراتب

140
00:51:00.400 --> 00:51:30.400
امام لها مراتب وكذلك المسون لها مراتب كما تقدم الاشارة اليه. والناقد اذا كان من اهل التمكن والاختصاص الميراث يعرف تداخل هذه الفرائض وحالة تساويها يختلف العلماء وحينئذ يكون الامر سهل ومن نظر في اختلاف بعض العلماء في بعض في بعض القرائن فتارة بعض العلماء يرجح الموصول وتارة يرجح

141
00:51:30.400 --> 00:51:50.400
لقرائن قوية اهتفت بها بيت فتردد فيها الخلاف بحسب بحسب نظر ذلك الامام و الحاذق الناقد هو ان يجمع قرائن اكثر تقوي جانبا على اخر. فيريدها دينيا مع الاستعانة بالله سبحانه وتعالى

142
00:51:50.400 --> 00:52:10.400
على تفويض وجه على اخر حتى لا يقع في الخطأ. وكذلك ايضا فان هذه القرائن في الاغلب لا تتساوى الا في فيما ندعو لهذا العلماء في الاغلب يتفقون في ابواب التعليم. ومن نظر في كتب العلل

143
00:52:10.400 --> 00:52:30.400
ابي حاتم وكلام البخاري في التاريخ واضراب هؤلاء الائمة من اهل النقل والبصر وجد ان هؤلاء يتفقون على اعلان الاخبار ولا يختلفون الا في المنزل اليتيم. وذلك انهم على مرتبة متقاربة في النقص

144
00:52:30.400 --> 00:52:50.400
ومعرفة الفرائض وحال الرواة وتباينها. قال ابو بكر حدثني ابو الوليد قال قال لي حماد بن سلمة ان اردت الحديث فعليك بشعلة حدثنا عبد ابن حميد حدثنا ابو داوود قال قال

145
00:52:50.400 --> 00:53:10.400
فشعبة ما رويت عن رجل حديثا الا اتيته اكثر من مرة. والذي رويت عنه عشرة احاديث اتيته اكثر ومن عشر مرار والذي رويت عنه خمسين حديثا اتيته اكثر من خمسين مرة. والذي رويت عنه مئة اتيته اكثر من

146
00:53:10.400 --> 00:53:30.400
مئة مرة الا حيانا بارقي فاني سمعت منه هذه الاحاديث ثم عدت اليه فوجدته قد مات. تعدد مجالس من الخرائط التي تفيد طالب العلم. وذلك ان من يسمع من الشيخ مجلسا واحدا

147
00:53:30.400 --> 00:53:50.400
وهذا يعرف باحوال يعني يكون مثلا امام من اهل مكة فان الناس يريدون الى مكة في حج وعمرة ويسمعون من الشيوخ. فمن كان من اهل الافاق والبلدان ويروي عن فقهاء وائمة مكة الرواية فان هذا في

148
00:53:50.400 --> 00:54:10.400
اغلب اذا لم يكن من اهل من اهل الاستقرار ما سمع منهم الا يسير في مجالس السيرة ويختلف عنه من كان من اهل الاقامة وذلك ان دوام السماع وحضور المجالس عند الراوي او المحدث يعطي ذلك

149
00:54:10.400 --> 00:54:40.400
السابع ملكة لمعرفة طريقه ومرويه. وكذلك مخالطة لاصحابه. حيث يعرف تدوينهم وما من ذلك الراوي. فيعرض مواضع الغلط والوهم فيه. فاذا طالت مجالسة وعرف اختصاصه بشيخه. وعرف ايضا اختصاصه في علم من العلوم فيقدم عليه فيقدم مرويته في هذا الباب على غيره. اما من سمع منه في مجلس واحد لا

150
00:54:40.400 --> 00:55:00.400
يبالي كذلك ايضا من سمع في مجلسين وثلاثة ونحو ذلك حتى تطول المنازعة والمجالسة قد تتباين وقال لا يمكن لطالب العلم ان يعرف قدر مجالسة السامع لشيخه. ولكن لو نظر في التاريخ

151
00:55:00.400 --> 00:55:30.400
وتأمل هذه الخرائط قد يصل الى قدر معين يصل الى التقريب وان لم الدقة يفيده ذلك في ترجيح المرويات عند الخلاف. فيعرف مثلا المكثرين بالحج وهذه من ينظر في ترجمة الراوي اذا كان قد حج ثلاثين او اربعين وكان الشيخ مثلا من اهل مكة لا ينظر الى بلده مثلا يقول هذا عراقي وهذا

152
00:55:30.400 --> 00:55:50.400
الا قليل بل ينظر في سيرته كما اتى الى مكة مرة. الاسى فيها عشرة وعشرين سيتباين ان يأتي الى هذا. وان كان هذا لا يدل على انه في كل مرة يأتي اليه. ولكن هو هذا الاصل في العلماء انهم اذا دخلوا البلدان يأتون

153
00:55:50.400 --> 00:56:10.400
يأتون ويسمعون من الائمة وثمة قضايا اخرى يلتمسها طالب العلم في مضانها وهذا كلما يتوسع طالب العلم في المدارس والنظر وطول التأمل يستخرج جملة من القرائن يستفيد فيها في ابواب الترجيح. وفي النهاية طالب العلم يخرج بحكم

154
00:56:10.400 --> 00:56:30.400
من على هذه المرويات ولا يستطيع ان يعبر عن هذه القوائم التي خرج خرج بها ولهذا كانت عبارات الائمة عليهم رحمة الله فيها ابواب او كتب ومصنفات العلل هي من اخطر العبارات فيقولون حديث منكر وحديث باطل وحديث

155
00:56:30.400 --> 00:56:55.800
الغريب وهذا مع قوة الملكة وطول النظر بخلاف المتأخرين الذين هم من اضعف الناس في ابواب القرائض واكثر الناس عبارات وشرح. نعم حدثنا محمد بن اسماعيل حدثنا عبد الله ابن ابي الاسود حدثنا ابن مهدي قال سمعت سفيان يقول

156
00:56:55.800 --> 00:57:16.300
امير المؤمنين في الحديث نعم حدثنا ابو بكر عن علي ابن عبد الله قال سمعت يحيى ابن سعيد يقول ليس احد احب الي من شعبة ولا يعدله احد عندي فاذا خالفه سفيان اخذت بقول سفيان

157
00:57:16.400 --> 00:57:40.300
انه قال علي قلت ليحيى ايهما كان احفظ للاحاديث الطوال نقلت الى هذا القدر ونسأل الله عز وجل ان ييسر لنا فيما يأتي اكمال هذا الكتاب. ومن الله عز وجل نستمد العون والسداد. ونسأله سبحانه وتعالى ان ينفعنا

158
00:57:40.300 --> 00:58:09.850
انا بما علمنا وان يجعل ما سمعنا وقلنا حجة لنا لا علينا          يقول اذا ورد الحديث من طرق ورجحت الائمة المرسل منها فهل هذا يعني ضعف الحديث او تضعيف للطرق الباقية؟ هذا في الاغلب انه تضعيف للخبر

159
00:58:10.350 --> 00:58:31.400
واعلانه بالارسال تظعيف للموصول  يقول كثيرا ما ذكره الامام ابن عبد البر وغيره ان حديث ان صورتها تغني عن قوة السعي فهل هذا موجودة الا نعم موجود عند ائمة العنب

160
00:58:31.400 --> 00:59:03.650
العلل آآ من من قرائنها العمل والقبول والشهرة وذلك ان الاشتياق وعدم ورود الانكار من الائمة ان يعني القبول لهذه المتون وهذه كثيرة في ابواب الفقه والشهرة ينظر فيها في كتب الفقه وكذلك مرويات الائمة الفقهيات من السلف وهذا

161
00:59:03.650 --> 00:59:23.650
لا يؤثر اذا كان القبول والازدهار في القرون الاولى لا عند المتأخرين وكثير من طلبة العلم لا يفرق يرى الاشتيار في كتب الفقه المتأخرة ويقول ان هذا مشتهر عند العلماء. ما اشتهر عند المتأخر في

162
00:59:23.650 --> 00:59:43.650
مصنفاتهم لا علاقة لهم في ابواب العلم. والاقوال الفقهية في كتب المتأخرين لا علاقة لها في ابواب الحلم. وانما ما له علاقة في ابواب اذا وما اشتهر من فقه هؤلاء الائمة وحديثهم في القرون الاولى من القرن الاول والثاني وما

163
00:59:43.650 --> 01:00:34.200
قرب منها                 يقول تاريخ تونس هل يعتني بالاصل ام المختصر يعتني بالاصل فريس نسك من انفع التواريخ وفيه مسائل كثيرة وفيه ايضا معرفة باحوال الفوات وفيه مرويات ايضا وموقوفات ينبغي لطالب لطالب العلم ان يعتني بها وفيه

164
01:00:34.200 --> 01:00:54.200
من مسائل الاعتقاد الشيء الكثير لاعتقاد السلف عليهم رحمة الله وهو كتاب تاريخ وكتب التواريخ لو اعتنى بها المعتنون باستخراج ما فيها من فرائض واخرجوها للناس لكان هذا من انفع من انفع

165
01:00:54.200 --> 01:01:29.700
الاعمال وقد اشتغل كثير من المؤلفين بما هو دون ذلك وفيما ارى ان هذا اولى ما يشتغل به كثير من اهل الاختصاص     يقول انصح وصف الامام الترمذي بالتساهل الامام الترمذي عليه رحمة الله لم يصل بالتساهل فيما اعلم الا الامام الذهبي عليه رحمة الله

166
01:01:29.700 --> 01:01:49.700
يسبق الى ذلك واخذه عن الامام الذهبي من جاء من جاء بعده. والترمذي عليه رحمة الله من الائمة الكبار الذين ليسوا من اهل التساهل ولكن يقال ينبغي ان تؤخذ احكام الراوي او الامام بحسب اصطلاح وضعك لا بحسب اصلاح غيره. الامام الترمذي قد يكون له اصطلاحات

167
01:01:49.700 --> 01:02:09.700
اذا اخذناها وقفناها على اصطلاحات العلماء قد يوصى الامام الترمذي بالتثاؤب. وكذلك الائمة من ائمة الجرح والتعذيب اذا حملنا مثلا الفاظ الائمة وعباراتهم التي هي من الاصطلاح الخاص فيهم وعند التعامل والنظر يكون مما يوافق الائمة

168
01:02:09.700 --> 01:02:29.700
كابن حبان عليه رحمة الله اذا حملنا لفظه والذي لا هو سلاح خاص به في التوثيق على اصطلاحات الائمة في الجرح والتعذيب يوصف انحبال الفساد ولكن لو حملناه على اصطلاحه وقارن ذلك بعمله في ابواب النقد والجرح والتعذيب لعرفنا انه من

169
01:02:29.700 --> 01:02:49.700
الائمة المتوسطين اهل الاعتدال ولا يعني هذا الاطلاق ان الامام ابن حبان مثلا والترمذي ان هؤلاء على التوسط والاعتدال على وجه الاطلاق لا يخلو الامام من تساؤل في بابه وقد اخذ عن الامام الترمذي عليه رحمة الله آآ اخراجه لبعض مرويات الضعفاء

170
01:02:49.700 --> 01:03:33.600
المتروكين والهلكى في سننه وهو يسير جدا. وما اخذ عليه اخذ على غيره. ابي داوود والنسائي          اربع احاديث موضوعة كي يسير جدا ولا يشاد ولا يكاد يذكر ولو قيل انه ليس في الكتب الستة شيء موضوع ما كان ذلك بعيدا

171
01:03:33.600 --> 01:03:53.600
نعم يوجد من وصف بالكذب من الرواة لكن المتون اما ان يكون لها اصل او هناك من قال بها معتبر ولكن لم يفتي فيها احد من الائمة وهناك من الالفاظ المنكرة لكن ان يكون حريص باصله من اوله لاخره

172
01:03:53.600 --> 01:04:13.600
وفي حكم الموضوع مقطوع بكذبه على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا نادر جدا. وثبت لي احد المغذي بعض الحديث الموضوعة في الضلع الاربع. واراد بذلك جمع كلام واحكام الامام الالباني على الاحاديث الاربع

173
01:04:13.600 --> 01:05:13.600
فاخرج ما حكم عليه بالوضع وافرده اظن انه سماه الاحاديث الموضوعة في السنن الاربعة   ذكرنا نريد احد الايقاف ان يأتينا بخمس عشرة قرينا ويأخذ الكتب كلها لكن ترجم بلا توقف علينا

174
01:05:13.600 --> 01:07:40.200
ها عشرة ننظر الفرق كثير بين قرينة لحظات خمسة قراء جديدة       هنتكلم       وانا هل يستطيع شخص يأتي نحو عدد قرائن    ذكرنا في آآ  امثلة لبعض الائمة الذين عرفوا  اه عرفوا بالاختصاص

175
01:07:40.650 --> 01:08:36.550
من يذكر ويشير الى طريقته في الاختصار   نعم   زيد اخويا    جزاك الله خير   اه السؤال الاخير حتى ثلاث مرات طيب هذا عندك جزاك الله خير   سؤالي الاخير هو آآ اناس من الرواة من هو مشتهر

176
01:08:36.850 --> 01:09:17.100
عمل معين او اختصاصا معين ولكنه من جهة الرواية له وصف يختلف نريد اثنين على الاقل  لا واحد  نعم  والواسطة النقدية حديث العمر    لا من عين الرواية لكن ليس من اهل الحرم

177
01:09:17.400 --> 01:09:52.550
دقق وبالنهي عن ما حاله ذكرنا   حكمه ماذا تحكم على بالله يا اخي   في حفظه مرؤيته لقسمناها قصدي ما كان قبل    المقبولة على الاطلاق ايه هل هي ضعيفة عند المتابعة

178
01:09:52.800 --> 01:10:37.350
وبعد  ومحمد     ولكنه ليس بحاجة   بارك الله فيكم وثمة وصية للاخوان وطلبة العلم ان يعتنوا ولا يكلوا ولا يملوا في ابواب العلم والتوسع في ذلك  ان يستعينوا كذلك بالله سبحانه وتعالى على التوفيق ويسأل الله عز وجل ان ويستلهموا الاعانة والسداد فان الانسان اذا

179
01:10:37.350 --> 01:10:57.350
توفيق الله عز وجل حرم الخير كله. وان سعى فكم من الناس يبذل جهدا طويلا ويكثر من النظر والتأمل ويرتحل ولكنه لا يوفق الى الفاس. وتمت عون غامض في هذا الامر. ويجتنب احوالا كثيرة ينبغي الانسان ان يتساءل

180
01:10:57.350 --> 01:11:17.350
ويتضرع بين يدي الله عز وجل ويكثر من من الدعاء وان يوفقه الله عز وجل ويكثر ايضا من عبادة السر فان عبادة السر لها عمل عظيم واثر في عمل الانسان. وذلك ان الانسان اذا حرم من عبادة السر ولم يكن له عبادة لا يعلم بها

181
01:11:17.350 --> 01:11:39.350
الا الله كان من اهل الرياء في الظاهر وبقدر عبادته في الباطن بقدر ما تكون قيمته عند الله سبحانه وتعالى فليسأل الانسان نفسه ماذا عمل في باطن امره؟ مما لا يعلمه الا الله في انواع العبادات كلها في الصلاة

182
01:11:39.350 --> 01:11:57.800
الصدقة في الذكر في قراءة القرآن في اعمال البر مما لا لا يعلم به احد حتى اقرب الناس ثم ليوازيها في اعمال الظواهر. فاذا كان من المكثرين في اعمال السر ليعلم انه من اهل التوفيق في اعماله في اعمال الله

183
01:11:57.800 --> 01:12:17.150
وهذه معادلة قطعية. واذا علم انه ليس من اهل عبادة السر فليعلم ان ما بينه الله عز وجل فجوة عظيمة وما بينه وبين الخلق هو من ابواب الرياء والسمعة والعياذ بالله

184
01:12:17.350 --> 01:12:37.350
وهذا ما ينبغي لطالب العلم ان يكون خصيم نفسه فيه. ان يتأمل ويوازن يحاكم نفسه ويحاسبها في هذا الباب. قبل ان يحاسب وحينئذ لا يكون ثمة استعشاق. ولا رجوع ولا انابة

185
01:12:37.350 --> 01:12:57.350
الا الا الحساب الثواب والعقاب. كذلك اوصي طلبة العلم ان لا يميلوا لي الا يميل لباب من ابواب العلم دون غيره. وان يتوسعوا في الفهم. الشريعة باباوات. وآآ من شهر في عصر

186
01:12:57.350 --> 01:13:17.350
الى من الاختصاص وتتبع الجزئيات وترك الكليات والمسائل المهمة هذا قد اوقع في كثيرا من الفتور واهمال مسائل الديانة. واصبح كثير من طلبة العلم والصالحين لا اثر لهم. في العلم ولا اثر لهم في الناس

187
01:13:17.350 --> 01:13:37.350
بسبب ما يسمى بالاختصاص. وان كان الناس في عصرنا واهل الزمن والدعوات التي ينادى بها يمنة ويسرى يدعون الاختصاص الدقيق والتأمل يقال ان الشريعة جاءت ليفهمها سائر الناس. وجاءت لتستوعب ما جاءت

188
01:13:37.350 --> 01:13:57.350
مسائل الدين وعدم ادراكها وان فلانا يختص في ابواب في ابواب من الشريعة ولا يفقه غيره اه فيختص مثلا في ابواب علوم الالة ولا يبقى من الفقه شيء. يتفقه في علوم الحديث

189
01:13:57.350 --> 01:14:17.350
صلح ولا يفهم من الفقه شيئا يتفقه في اصول الفقه والقواعد الفقهية ولا يستطيع ان يقيس ويطبق حكما شرعيا. الشريعة ما جاءت في هذا الشريعة جاءت بي لكي يستوعبها كثيرا من الناس نعم هناك من يدعو وغلب هذا الصوت في الدعوة الى الاختصاص

190
01:14:17.350 --> 01:14:42.850
الدقيق لكي يفيد هؤلاء ويتلاقح اصحاب الاختصاص مع بعضهم حتى يفيدوا الناس ونحو ذلك هذا هذه كلها عواشر دعوات تدعو الى قتل العلم في نظري كلامي هذا قد لا يعجب البعض. من اصحاب النظر الاكاديمي او

191
01:14:42.850 --> 01:15:02.850
ما يسمى بالنقد البنا واهل الدراسات الموضوعية والحوار الهادف والدعوة الى الاختصاص حتى ننقح العلوم وننقح الشريعة وكأن الشريعة فيها من الشوائب ما فيها الشريعة فادعوا الى ان يتعلمها الانسان من

192
01:15:02.850 --> 01:15:32.850
الى ذلك. ويمكن ذلك. من نظر الى العلماء في اقطار العالم الاسلامي وجد انهم يحكون مذاهب ويحكون كتب ولا يحكون فقها حقيقيا للنبي عليه الصلاة والسلام وهذا للاسف قد ادى الى ما يسمى بالتعصب المذهبي وادى الى الخلاف

193
01:15:32.850 --> 01:16:02.850
يلعن المالكي والحنفي يلعن المالكي والشافعي. واصبح بعضهم كأنهم خصوم في الدين وذلك بسبب عدم النظر الى الدليل وتقديس وتعظيمه وتعظيم الذوات والاشخاص اكثر من الادلة. والعناية بالالفاظ اكثر من المعاني وهذا ما جعل الخلاف يقع واورد كثيرا من الحواجز بين اهل العلم في كثير من البلدان لان الحجة للافراد

194
01:16:02.850 --> 01:16:22.850
طيب ولم يربطوا الناس بالادلة وفقه العلمة من الادلة من الصحابة والتابعين. وآآ ينبغي ايضا لطالب العلم ان يستكثر من الظبط والحفظ ويقرن ذلك بالفعل فلا ينفرد في باب دون باب

195
01:16:22.850 --> 01:16:42.850
فانه انفرد في باب دون باب كان من اهل القصور. فاذا اعتنى بالحفظ والظبط ولم يعتني بالفاء ذلك الى العذر وكان من اهل الجهل فلا يوصف بالعلم. واذا اعتني بالفهم ومعرفة اقوال الفقهاء

196
01:16:42.850 --> 01:17:02.850
في وجوه الاستدلال واستنباط العلل ونحو ذلك ولم يكن من اهل الحفظ كان من اهل القصور والضعف فان طالب العلم لا يمكن ان يكون من اهل التوسع والمعرفة حتى يجمع بين هذين الامرين. الحفظ هو قاعدة يتكي عليها الانسان

197
01:17:02.850 --> 01:17:22.850
كقاعدة البناء والفاء وما ينطلق به الانسان. كعمارة البناء يزيد فيها الانسان ما يشاء ويتوسع وقاعدته قوية وهي تلك المحفوظات في كل فرد. ففي كل فن ينبغي لطالب العلم ان يكون لديه محفوظا. الاعتقاد في ابواب

198
01:17:22.850 --> 01:17:42.850
في ابواب الفقه في ابواب علوم الالة كلها يتوسع في ذلك قدر امكانه. واسأل الله عز وجل ان يجعلني واياكم من من ممن وفقه واراد به خيرا. ومن تكلم وسمع

199
01:17:42.850 --> 01:17:56.850
جعل ما تكلم به وسمع حجة له لا عليه. واسأله سبحانه وتعالى ان يشرك بي وبكم منهجا قويما. وصراطا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد