﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:16.000
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح الفتوى الحموية الدرس الحادي عشر

2
00:00:17.100 --> 00:00:37.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر تغمسنا وكل شيخنا ولنا اجمعين. مم. قال الامام شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في العمومية. وكذلك قال ابو المعاني ابو المعاني الهويني في كتابه

3
00:00:37.350 --> 00:00:59.650
الرسالة النظامية اختلف مسالك العلماء في هذه الظواهر فرأى بعضهم نظامية في الرسالة النظامية مطبوعة باسم العقيدة النظامية وصنفها للوزير نظام الملك سميت نظامية نسبة الى من صنفت له نظام الملك

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.500
او للمدرسة النظامية ايضا التي نسبت ايضا الوزير نفسه اللي هو نظام الملك نعم قال اختلف مسالك العلماء في هذه الظواهر فرأى بعضهم تأويلها والتزم ذلك في آية الكتاب وما يصح من السنن

5
00:01:20.500 --> 00:01:40.500
ذهب ائمة السلف الى الانتفاخ عن التأويل واجراء الظواهر على مواردها وتفويض معانيها الى الرب. فقال والذي نرتضيه رأي وندين الله به عقيدة اتباع سلف الامة والدليل السمعي القاطع في ذلك والدليل السمعي القاطع في ذلك اجماع الامة

6
00:01:40.500 --> 00:02:00.500
وهو حجة متبعة وهو مستند معظم الشريعة. وقد درج صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ترك التعرض لمعانيها ودرك ما فيها وهم صفوة الاسلام ترك الترك ما فيها. ودرك ما فيها وهم وهم صفوة الاسلام والمستقلون

7
00:02:00.500 --> 00:02:20.500
باعباء الشريعة وكانوا لا يأدون جهدا في ضبط قواعد الملة والتواصي بذكرها وتعليم الناس ما يحتاجون اليه منها. فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغا او مسوغا او محسوما لاوشك ان يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة. واذا انصرم عصرهم

8
00:02:20.500 --> 00:02:36.850
عصر التابعين عن الاضراب عن التأويل كان ذلك هو الوجه المتبع قد كان ذلك هو الوجه المتبع. فحق على ذي الدين ان يعتقد تنزه الباري عن صفات المحدثين. ولا يخوض في تأويل المشكلات

9
00:02:36.850 --> 00:02:56.850
ويكل معناها الى الرب تعالى فليجري اية الاستواء والمجيء وقوله لما خلقت بيدي ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقوله تجري باعيننا وما صح من اخبار الرسول كخبر النزول وغيره على ما ذكرناه. قلت وليعلم السائل ان الغرض

10
00:02:56.850 --> 00:03:16.850
من هذا الجواب ذكر الفاظ بعظ الائمة الذين نقلوا مذهب السلف في هذا الباب. وليس كل من ذكرنا شيئا من قوله من المتكلمين وغيره يقول بجميع ما نقوله في هذا الباب وغيره. ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به. وكان معاذ بن جبل يقول في

11
00:03:16.850 --> 00:03:36.850
المشهور عنه الذي رواه ابو داوود في سننه اقبلوا الحق من كل من جاء به وان كان كافرا او قال فاجرا. واحذروا زيغة حكيمة قالوا كيف نعلم ان الكافر يقول كلمة الحق؟ قال ان على الحق نورا او قال كلاما هذا معناه. فاما تقرير ذلك بالدليل واماطة

12
00:03:36.850 --> 00:03:56.850
وما يعرض من الشبه وتحقيق الامر على وجه يخلص الى القلب ما ما يبرد ما يبرد به من اليقين ويقف على مواقف اراء العباد في هذه في هذه المهامة فما تتسع له هذه الفتوى وقد كتبت شيئا من ذلك قبل هذا وخاطبت ببعض

13
00:03:56.850 --> 00:04:16.850
بعض من يجالسنا وربما اكتب ان شاء الله في ذلك ما يحصل به المقصود. وجماع الامر في ذلك ان الكتاب والسنة يحصل ومنهما كمال الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه. وقصد اتباع الحق واعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه والالحاد

14
00:04:16.850 --> 00:04:36.150
في اسماء الله ولا واياته. ولا يحسب الحاسب ان شيئا من ذلك يناقض بعضه بعضه بعضا. بعضه بعضا ولا يحفظ الحاسب ان شيئا من ذلك يناقض بعضه بعضا البتة مثل ان يقول القائل ما في الكتاب والسنة من الله من

15
00:04:36.150 --> 00:05:19.650
نقل فيما سمعتم نقلا عن  العقيدة النظامية ليه؟ الجويني وهو اخر النقول التي يريد منها شيخ الاسلام رحمه الله تقرير تتابع العلماء على نفي التأويل وعلى الاثبات والعقيدة النظامية على طريقة الاشاعرة

16
00:05:20.700 --> 00:05:50.000
الاشاعرة في ايات الصفات والغيبيات على دقتين منهم من يؤول ومنهم من يفوض المعنى والمؤولة من الاشاعرة والمفوضة ايضا من العشائر وفي هذا الكتاب او هذه العقيدة النظامية او الرسالة النظامية

17
00:05:50.250 --> 00:06:10.550
جرى فيها على التقويم تفويض المعنى ويظن ان هذا هو مذهب السلف وهذا كثير في في المتكلمين الذين تابوا وتركوا طريقة اهل البدع والكلام الى ما يظنون طريقة اهل الحديث والسنة

18
00:06:11.250 --> 00:06:32.900
يظنون ان طريقة السلف هي تفويض المعاني ترك التعرض لها وان نثبت باستواء لا نعلم معناه نثبت استواء لا نعلم معناه ونؤمن باستواء لا نعلم معناه. والنزول لا نعلم معناه وهكذا في نظاهرها

19
00:06:32.900 --> 00:07:01.400
يدان لا نعلم معناه وهذا لا شك انه شر من التأويل التفويض شر من التأويل لان المؤول قال ان هذه الكلمات نزلت بلسان عربي ونفهمها باللسان العربي واللسان العربي ادى الى هذا التأويل. ان يكون غلط

20
00:07:01.750 --> 00:07:28.600
من جهة انه حمل اللسان العربي ما لم يحتمله وهول مع عدم ورود التأويل لغة او جوازه شرعا. واما المفوض مفوض المعنى فانه يزعم ان هذه الصفات الكثيرة جدا في القرآن وفي السنة انه لا يعلم معناها. لها الفاظ لا يعلم معناها فهم

21
00:07:28.600 --> 00:07:57.200
داخلون في فرقة اهل التجهيل الذين يقولون نجهل المعاني فعندهم اكثر من اكثر القرآن مجهول المال هذا فيه ابطال فيما يلزم وان لم يلتزموه ابطال الاحتجاج بالقرآن ولكونه قائما على وصف الرب جل وعلا

22
00:07:57.950 --> 00:08:33.950
ووصف ما يستحقه سبحانه وذكر الغيبيات والجنة والنار كل الملائكة والانبياء الى اخره فاذا العقيدة النظامية هذه هذا حالها ولذلك طبعها وتحمس لها اول ما طبعت الكوثري لاشتمالها على ما يظن انه مذهب السلف ولكنه هو في الواقع مذهب اهل البدع

23
00:08:34.250 --> 00:08:59.150
وقد قال قائلهم في جوهرته وكل نص اوهم التشبيه او له او فوض ورم تنزيه التأويل والتفويض كلاهما من مذاهب المبتدعة مذاهب المتكلمة مذاهب الاشاعرة واشباههم تفويض المعنى ود مذهب السلف

24
00:08:59.300 --> 00:09:17.550
مذهب السلف يوترون الظواهر ويؤمنون بها على مواردها مثل ما قال لكن لا يفوضون المعنى الايمان بها على مواردها ايعني على ما وردت في اللغة وهذا صحيح ومعلوم ان ما يستحق الرب جل وعلا من الصفة

25
00:09:18.000 --> 00:09:50.150
التي وردت في الكتاب والسنة على كمالها وشمولها مع عدم مماثلته سبحانه له لخلقه  اتصال بالصفة كيفية وتماما صفة فكمال معن فله من الصفات ما يستحقه سبحانه و للناس للمخلوق ما يناسب ذاتهم

26
00:09:50.400 --> 00:10:17.550
الوضيعة لما فرغ شيخ الاسلام من هذا الاصل الهام وهو ايراد النقول عن العلماء التدليل على ابطال التأويل وعلى الاثبات. وان القول في امور الصفات وامور العقيدة راجع من الاخذ بالكتاب والسنة وعدم التعرض لها بالتأويل. وان مولدها

27
00:10:18.400 --> 00:10:39.550
مورد واحد لا يتعدد وان العقل انما هو الة للفهم وليس مصدرا ابداء الحق وانما الحق في القرآن والسنة دون غيره النقول التي من اول ما قرأنا الى الان علق عليها بعد ذلك وختم هذه الرسالة

28
00:10:39.650 --> 00:11:01.050
بتأصيل المنهج العام للسلف في الاعتقال بما نسمعه ان شاء الله تعيد الكلام من اوله. نعم قال قلت وليعلم السائل ان الغرض من هذا الجواب ذكر الفاظ بعض الائمة الذين نقلوا مذهب السلف في هذا الباب. وليس كل من

29
00:11:01.050 --> 00:11:21.050
شيئا من قوله من المتكلمين وغيرهم يقول بجميع ما نقوله في هذا الباب وغيره. ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به. وكان معاذ بن جبل يقول في كلامه المشهور عنه الذي رواه ابو داوود في سننه اقبلوا الحق من كل من جاء به وان كان كافرا او خالف

30
00:11:21.050 --> 00:11:47.600
واحذروا زيغة الحكيم. قالوا كيف نعلم ان الكافر يقول كلمة الحق؟ قال ان على الحق نورا او قال كلاما هذا معناه فاما تقريرنا وهذا  منهج عام لاقامة الحجة ووضوح وايضاح المحجة

31
00:11:48.650 --> 00:12:10.350
في ابواب الدين كلها وهو انه لا يلزم من نقل الناقل عن كتاب انه يزكيه مطلقا قد ينقل عنه ما وافق فيه الحق تأييدا للحق وان كان خالف الحق في غير ذلك

32
00:12:10.950 --> 00:12:36.300
فلا يعاب على من نقل من كتاب اشتمل على حق وباطل اذا نقل ما اشتمل فيه ما اشتمل عليه من الحق وايضا تكثير النقول من الناس على اختلاف مذاهبهم تكفير النقول عن الناس

33
00:12:36.750 --> 00:13:06.100
على اختلاف مذاهبهم هذا يفيد في ان الحق ليس غامضا بل هو كثير شاعر بين وايضا لا يلزم من اختلاف الناقل مع المنقول عنه ان يترك الاستفادة مما قاله لهذا ينقل علماؤنا

34
00:13:06.450 --> 00:13:26.550
عن بعض المتكلمين وعن بعض المفسرين الذين عليهم ملاحظات كما ينقلون عن ابي السعود مثلا عن الرازي وعن القرطبي واشباه هؤلاء الذين عليهم ما عليهم من ملاحظات في العقيدة لكن ينقلون ما اصابوا فيك

35
00:13:26.700 --> 00:13:48.650
فاذا اصاب القائل فانه ينقل عنه اذا احتيج الى ذلك بتقرير الحق في مسألة ما. كما فعل شيخ الاسلام ها هنا فيقبل الحق ممن جاء به ولو كان كافرا. كما قبل الحق من الشيطان في قصة ابي هريرة مع مع الشيطان في

36
00:13:49.450 --> 00:14:06.500
صدقة الفطر المعروفة حيث جاء يأخذ فمسكه ابو هريرة ثم جاء يأخذ فمسكه ثم جاء يأخذ فمسكه ثم قال له الا ادلك على كلمة اذا قلتها كنت في امان او عصمتك ليلتك

37
00:14:07.400 --> 00:14:29.150
كلها اقرأ اية الكرسي كل ليلة فانه لا يزال عليك من الله حافظ حتى تصبح فاخبر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك فقال عليه الصلاة والسلام صدقك وهو كذوب. سلم بهذا التعليم واخذ به مع انه من الشيطان

38
00:14:29.250 --> 00:14:48.250
كذلك النبي عليه الصلاة والسلام اقر افادة اليهود والنصارى لنا بما فيه تنزيه رب العالمين وعدم التشريك به في قول من قال ما شاء الله وشاء محمد فقال عليه الصلاة والسلام

39
00:14:48.700 --> 00:15:09.950
آآ قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد. لان اليهود قالوا انكم لانتم القوم. لولا انكم تنددونه انكم لانتم القوم لولا انكم تنددون وكذلك قالت طائفة من النصارى انكم لانتم القوم لولا انكم تنددون

40
00:15:10.050 --> 00:15:29.300
تنددون يعني بقول ما شاء الله وشاء محمد فاخذنا هذا منهم مع انهم ليسوا باهل توحيد هم اهل شرك وهم اهل التنديد الاعظم بالله لكن ينطق الله بعض عباده بالحق وان كان على الباطل في بعض الامور

41
00:15:29.300 --> 00:15:57.450
لهذا ذكر الائمة ائمة الدعوة رحمه الله خاصة الشيخ محمد رحمه الله في مسائل كتاب التوحيد ان صاحب الهوى يكون له فهم فيؤخذ من فهمه فلهم لك فيؤخذ من ذكائهم ما اصابوا

42
00:15:57.550 --> 00:16:18.250
فيه هذه قاعدة هامة في طريقة على علمه. فاذا فهذه النقول الكثيرة من مخالفين في العقيدة ومن متكلمين ومن اشاعرة فيما نقل شيخ الاسلام في هذه العقيدة الحموية تدل على ان النقل

43
00:16:19.050 --> 00:16:42.850
لاقامة الحجة وللتكثير وللافادة منه عن من عليه نزعة اعتقاد باطل انه لا بأس به اذا كانت الحاجة للنقل عنه قائمة اما في اقامة الحجة او في تكفير من قال بهذا القول او لغرض شرعي صحيح

44
00:16:44.300 --> 00:17:24.850
كلامي واضح هي لا تبني على شيء في ذهنك خذ الكلام مستقلا نعم       وكثير مر معنا مر معنا من هذا كثير فيه اطلاقات آآ هو لا يريد ان كل ما نقل صواب

45
00:17:25.300 --> 00:17:43.300
ومجمل ما نقل هو الرجوع الى مذهب السلف وهذا بالاتفاق لكن فهمه هو لمنهج السلف هو الذي اخطأ فيه لكن الاتفاق من كل من نقل عنهم شيخ الاسلام ان الرجوع الى مذهب السلف هو الحق. وهو الذي يجب

46
00:17:44.150 --> 00:18:00.600
وعدم الخوض فيما لم يخوض فيه السلف. هذه القاعدة الكلية اما فهمه هو لمذهب السلف هذا خلاص منه لا يعود على القاعدة مثل من يقول قاعدة حق ثم اذا جاء لتفسيرها اخطأ

47
00:18:00.800 --> 00:18:19.200
هذا القاعدة تكون مقبولة وتفسيره يرد. هذا مرمى على النظائر له كثير تعقبنا على آآ ما اورده او ما نقله  شيخ الاسلام في مواضع كثيرة اخطأوا ان فيها اغلاط في العقيدة واغلاط في

48
00:18:21.000 --> 00:18:41.000
فاما تقرير ذلك بالدليل واماطة ما يعرض من الشبه وتحقيق الامر على وجه يخلص الى القلب ما يفرد به من اليقين ويقف على اراء العباد في هذه مهامه فما تتسع له هذه الفتوى. وقد كتبت شيئا من ذلك قبل هذا فخاطبت ببعض ذلك بعض من

49
00:18:41.000 --> 00:19:00.400
جالسنا وربما اكتب ان شاء الله في ذلك ما يحصل به المقصود. الظاهر انه كتب رحمه الله تعالى عدة كتب في ذلك فمن اعظمها واجلها قدرا في هذه المسائل كتاب درس تعارض العقل والنقد او كتاب العقل والنقل

50
00:19:00.550 --> 00:19:18.900
الذي قال فيه ابن القيم رحمه الله لما هدد كتب شيخ الاسلام قال واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له مثيل ثاني يعني وجود زمان شيخ الاسلام من الكتب المؤلفة

51
00:19:19.050 --> 00:19:38.600
واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له مثيل ثاني فرد فيه على اهل البدع على اختلاف اقوالهم الفلاسفة وعلى الباطنية يعني في اصول مذهبهم وعلى المبتدعة على نفاة الصفات

52
00:19:38.950 --> 00:20:07.300
و امثال هؤلاء كذلك كتابه الرد على الرازي في كتابه التقديس فانه ايضا من الكتب العظيمة جدا في هذا الباب فهو وكتاب تعارض العقل والنقل اعظم ما الف في ابواب الصفات

53
00:20:07.650 --> 00:20:29.250
والغيبيات والعقائد نعم وجماع الامر في ذلك ان الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه. وقصد اتباع الحق واعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه والالحاد في اسماء الله واياته

54
00:20:29.500 --> 00:20:49.500
ولا يحسب الحاسب ان شيئا من ذلك يناقض بعضه بعضا البتة مثل ان يقول القائل ما في الكتاب والسنة من ان الله فوق العرش الظاهر من قوله وهو معكم اينما كنتم. وقوله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه

55
00:20:49.500 --> 00:21:16.000
ونحو ونحو ذلك فان هذا غلط. هذا  شروع من شيخ الاسلام في رد الشبه على مذهب السلف  فان من الشبه التي وردت على مذهب السلف ان طريقة السلف في ذلك

56
00:21:16.600 --> 00:21:46.850
تؤول الى التناقض تعود الى ان بعضها ينقض بعضا ويخالف بعض لان اثبات الظواهر لا يستقيم مع العقل فبعضها يخالف بعضا من اساسه مثل الاستواء والمعية اذا قلنا الاستواء على عرشه

57
00:21:47.200 --> 00:22:03.850
وهو معكم اينما كنتم فهذا وهذا مخالف. وان الله قبل وجهه اينما تولوا فثم وجه الله واشباه ذلك فيقولون هذا تناقض لو اثبتنا للاستواء لتناقضنا مع مع الايات الاخرى فعندهم ان

58
00:22:04.050 --> 00:22:31.600
الاثبات والايمان بالظاهر يؤول الى التناقض وهذه من اعظم ما ادلي به على مذهب السلف وردها  هذه الرسالة وفي غيرها. نعم قال وذلك ان الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة. كما جمع الله بينهما في قوله سبحانه وتعالى هو الذي خلق السماوات

59
00:22:31.600 --> 00:22:51.600
والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يعلم ما يلد في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها. وهو معكم من اينما كنتم والله بما تعملون بصير. فاخبر حسمه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا اينما كنا. كما قال النبي صلى الله عليه

60
00:22:51.600 --> 00:23:11.600
وسلم في حديث الاوعاذ والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه. وذلك ان كلمة معه في اللغة اذا اطلقت فليتظاهرها وفي اللغة الا المقارنة المطلقة من غير جيد جيد تمام من غير وجوب مماسة او او محاذاة مم او

61
00:23:11.600 --> 00:23:29.900
ومحاذاة عن يمين او شمال فاذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى فانه يقال ما زلنا نسير والقمر معنا اول نجم معنا ويقال هذا المتاع معي لمجاعته لك. بمجامعتي

62
00:23:29.950 --> 00:23:49.250
ها لمجامعته لك وان كان فوق رأسك فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة. ثم هذه المعية تختلف احكامها بسبب الموارد فلما قال يعلم ما يلهي. هذا وبحسب الموارد نعم

63
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
ثم هذه المعية تختلف احكامها بحسب الموارد. فلما قال يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها الى قوله وهو معكم اينما كنتم دل ظاهر الخطاب على ان حكم هذه المعية ومقتضاها انه مطلع عليكم. شهيد عليكم ومهيمن عالم بكم

64
00:24:10.100 --> 00:24:28.650
وهذا معنى قول السلف انه معهم بعلمه. وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته. هو ظاهره اذا هذا ظاهر الخطاب وحقيقته في هذا المولد انها معية علم ليست معية ذاك لهم وهو سبحانه

65
00:24:29.800 --> 00:24:55.250
مع خلقه جميعا بعلمه واحاطته واطلاعه وقدرته الى غير ذلك من مقتضيات المعية الهامة وكذلك هو مع المؤمنين والمحسنين والمتقين واهل البر والاحسان و مع اهل الصلاة ومع اهل الايمان بعامة

66
00:24:55.850 --> 00:25:22.250
معهم بحسب مراتبهم في ذلك بالتوفيق والتأييد وما تقتضيه المعيار الخاصة ويدل على تأصيل المسألة فيما ذكره شيخ الاسلام عليه رحمة الله ان كلمة مع انما تقتضي المقارنة المطلقة ولو كان ثم بعد في الدواة

67
00:25:23.450 --> 00:25:50.100
الله سبحانه قال لعباده المؤمنين يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين كونوا مع الصادقين يعني في صفاتهم اخلاقهم اذا الصدق في الايمان الصدق في الاخلاص الصدق في العبادة الصدق في السلوك الصدق في امتثال الشرع

68
00:25:50.250 --> 00:26:09.650
كونوا معهم يعني مقارنين لهم في تلك الصفة وان لم يكون معهم بذواتهم وان كان معتزلا على رأس جبل فكن مع الصادقين وهذا يدل على ان المعية لا تقتضي مقارنة الذات بالذات

69
00:26:10.000 --> 00:26:35.650
لا تقتضي اختلاط الذات بالذات وانما تقتضي المقارنة ويقال ايضا فلان معه زوجه وفلانة معها زوجها اذا كان عقد الزوجية باقية وان كانت هي في بلد وهو في بلد لان المراد

70
00:26:35.700 --> 00:26:57.150
مقصفا لان المراد ما تقتضيه المعية من المقارنة في كل مقام بحسب وهذا التأصيل العام لابد ان تلحظه في كل مسائل الصفات ومن مسائل الغيب في الرجوع الى المعنى اللغوي

71
00:26:57.800 --> 00:27:34.500
العام والمعاني اللغوية العامة قد يمكن تفسيرها واحيانا لا يمكن لكل احد ان يفسرها لان المعنى العام الكلي ليس له وجود في الخارج انما يوجد كليا في الاذهان وفي الخارج يوجد مخصصا مضافا

72
00:27:35.300 --> 00:27:58.550
يعني في الواقع يوجد مخصصا مضاف واذا كان كذلك فتفسيره يغلب على ذهن الاكثرين حتى من اهل اللغة ان يفسره بما في الخارج بغرض التقريب ولكن المعنى الكلي الذي يصدق على ما تراه وما لا تراه

73
00:27:59.050 --> 00:28:24.350
هذا قد لا يوفق اليه كل احد ولهذا اذا جاء بعض الناس فتكلم في معنى الرحمة او في معنى النزول او في معنى الغضب او في معنى الرضا او بمعنى الاسف او فيما اشبه ذلك

74
00:28:24.900 --> 00:28:49.850
وربما فسرها بما يراه في الخارج فيغلبه الحس الذي يرى ما يحسه وما اكتسبه من معارف على الامر الكلي النظري الذي لا يوجد الا في الذهن ومعلوم ان الله جل وعلا

75
00:28:51.000 --> 00:29:20.750
اتصافه بالصفات وما اثبت لنفسه في كتابه او في سنة نبيه عليه الصلاة والسلام فانه له الاكمل المعنى سبحانه اكمل المعنى للصفة واشمل المعنى واعظمه وانزهه وهذا ما لا يمكن كل احد ان يعبر عنه بغلبة النظر الى الخارج خارج الذهن في التعبير عن المعاني

76
00:29:21.150 --> 00:29:40.100
ولا تنتبه له كثيرا لان بعضهم يأتي الى افراد اهل السنة ممن ليسوا بمحققين او ليسوا بمتمكنين في العلم فاذا اراد ان يثبت الصفة قال لبين لي معنى الغضب بين لي معنى الرضا

77
00:29:40.400 --> 00:30:01.200
بين لي معنى المعية فاذا اخذ في البيان ربما عجز لانه لا يعرف القواعد الكلية للغة في تفسير الالفاظ ولا المعنى الكلي المجرد عن الاضافة والتقصير وهذا مما ينبغي تنبه له. وهذا مثال اورده شيخ الاسلام على

78
00:30:01.300 --> 00:30:24.000
ما يدخل ضمن هذه القاعدة في كلمة ما فان مع لا تقتضي في اللغة الا اقترانه وقد يكون اقتران ذاك بذاك قد يكون اقتران ذات بالصفات واقتران الذات بالذات قد يكون مع قربها

79
00:30:24.200 --> 00:30:46.400
وقد يكون مع بعدها قد يكون مع اتصالها وقد يكون مع اتصالها لانها هي الاقتران المطلق مطلق الاقتران مثل ما تقول سرت والقمر معنا والنجوم معنا الى اخره مع بينونة ما بينك وبينه. اذا فالرجوع الى المعنى الكلي

80
00:30:46.750 --> 00:31:10.950
بشرط كونه كليا هذا من اعظم الحجج في رد التأويل لان الخارج خصص واضاع والمعنى الكلي يضاف الى الله جل وعلا بما تستحقه ذاته على قاعدة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وعلى العموم هذه المسائل

81
00:31:12.850 --> 00:31:44.050
لها ان شاء الله اه بسط اخر في موضعه وتحتاج الى بصر عميق باللغة بدلالاتها دلالات الابراج والمعاني الكلية ودلالة الوضع واشباه هذه العلوم نعم   بايش  ما اعلم كتابا من كتب اللغة

82
00:31:44.450 --> 00:32:06.500
تكلم عن الكليات بشرط كونها كل ده. ماشي لانهم انما يريدون اهل اللغة يريدون ايضاح المهاني التي يستعملها الناس والناس انما يستعملون كلامهم استعملوا في اشعارهم وفي خطبهم وجاء ايضا

83
00:32:06.600 --> 00:32:29.450
بكلام العرب الاولين وفي كلام الناس آآ المتأخرين جاء في كلامهم ما هو في الخائن ما هو واقع امامه. يعني المعاني المضافة المخصصة فلذلك يأتي التفسير للمهاني المضافة المخصصة. لكن الفقيه باللغة

84
00:32:30.300 --> 00:32:50.150
قد يأخذ من اصل الاشتقاق معنى كلي والكتب المؤلفة في هذا الباب في اللغة بعضها يصيب في المعنى العام وبعضها يغلب عليه التخصيص مثل ما ذكرت لك لاجل الافادة هو ما يريد لان المعنى العام نظري

85
00:32:50.750 --> 00:33:14.250
معنى العامة وليس تحديده لا لا حاجة اليه والايمان بصفات الله جل وعلا ايمان بما اشتملت عليه من المعنى الذي تعرف مطلقة اما المعنى المطلق بكامل فهذا كل البيان له يحتاج الى

86
00:33:17.650 --> 00:33:57.050
علوم كثيرة نعم مم    لا لا لها تفسير  هذا الان رجعنا الى الخارج لكن المعنى الكلي يمكن ان يفسر لكن يصعب على الاكثرين ان يفسروا. نعم اما تفسيره هو كلمة لغة لابد لها معنى

87
00:33:57.750 --> 00:34:26.200
واضح لابد ان يكون لها معنى هام   لا المضادة ما هي التفسير المضادة ليست في تفسير  يزيد الاشكال المعاني الكلية اذا كان بحثا عن الصفات النفسية في الانسان اذا كان هي بالصفات الظاهرة

88
00:34:26.250 --> 00:34:49.200
يعني التي يرى اثرها مثل ما ذكرت ولا ترى فيها نعم يعني مثل اليد آآ الاصابع مثل النزول مثل الاستواء مثل الهرولة الى اخره مثل السمع البصر هذي كلها القدرة هذا الكلام هذي كلها يمكن تفسيرها بوضوح

89
00:34:49.900 --> 00:35:09.200
لكن قد ما يدرك كل احد تفسيرها بالمعنى الكلي لكن المعاني القلبية في الانسان معاني النفسية في الانسان اخراج معنى كلي يشمل المعنى بشرط كونه كليا مطلقا هذا صعب على

90
00:35:09.450 --> 00:35:26.950
الافراد لكن ما يقال ما لها تفسير لانها معنى غضب تقول انت في نفسك تعرف الغضب وتعرف انك غضبت ثم تظهر اثار الغضب هم فهذا الغضب الذي تعرفه من نفسك

91
00:35:27.700 --> 00:35:51.150
قبل ظهور اثاره هو اصله الذي يناسب المخلوق ولله جل وعلا كمال ذلك بغير مماثلة للمخلوق وهذا تفسير بالواقع يعني ارجاعه لما يعرفه من نفسه اما بالتفسير اللفظي الغضب والرضا والى اخره

92
00:35:51.250 --> 00:36:09.250
الذين فسروه فسروه باشياء ترجع الى الخارج والخارج كما هو معلوم بما رأوا والله جل وعلا لم يروه ولم يعرفوا كيف يختصر في صفاته. لذلك لم يفسروا هذه الالفاظ يعني علماء اللغة

93
00:36:11.100 --> 00:36:25.100
الان يذكر شيخ الاسلام تغسيل لهذا نعم وكذلك في قوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم الى قوله هو معهم اينما كانوا الاية. ولما قال النبي صلى الله عليه

94
00:36:25.100 --> 00:36:45.100
سلم لصاحبه في الغار لا تحزن ان الله معنا. كان هذا ايضا حقا على ظاهره ودلت الحال على ان حكم هذه المعية على ان حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع والنصر نعم معية الاطلاع والنصر والتأييد وكذلك قوله تعالى

95
00:36:45.100 --> 00:37:05.100
ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وكذلك قوله لموسى وهارون انني معكما اسمع وارى. هنا المعية على ظاهرها وحسن في هذه المواطن النصر والتأييد. وقد وقد يدخل على صبي من يخيفه فيبكي. فيشرف عليه ابوه من فوق السقف فيقول

96
00:37:05.100 --> 00:37:22.900
فقط انا معك او انا هنا او انا حاضر ونحو ذلك. ينبهه على المعية على المعية الموجبة بحكم الحال دفع المكروه. ففرق بينما معنى المعية وبين مقتضاها وربما طار مقتضاها من معناها فيختلف باختلاف المواضع

97
00:37:23.550 --> 00:37:38.000
فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع امورا يقتضي في كل موضع امورا لا يقتضيها في الموضع الاخر فاما ان تختلف دلالتها دلالة ان

98
00:37:38.700 --> 00:37:58.700
فاما ان تختلف دلالتها بحسب المواضع او تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها وان امتاز كل موضع بخاصية فعلى التقديرين ليس مقتضاها ان تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق حتى يقال قد صرفت عن ظاهرها. ونظيرها من بعض الوجوه الربوبية

99
00:37:58.700 --> 00:38:22.100
يهوى العبودية فانهما وان تركتا في اصل الربوبية والعبودية فلما قال رب العالمين رب موسى وهارون كانت ربوبية موسى يظهر هارون لها اختصاص زائد على الربوبية العامة للقلب فان من فان من اعطاه الله من الكمال اكثر مما اعطى غيره. فقد فقد ربه ورباه ربوبية

100
00:38:22.650 --> 00:38:46.750
فقد ربهم كيف قال ربه ورباه؟ فقد ربه ورباه ربوبية وتربية اكمل من غيره. وكذلك قوله عين يثرب ارجاع كلمة الربوبية الى تربية وهذا احد وجهي التفسير لها ان الرب هو الذي ربى الخلق

101
00:38:47.150 --> 00:39:27.450
بنعمه وتفسير الثاني المشهور ان الرب هو السيد المطاح الرب هو المالك هو السيد المطاعم   نعم وكذلك قوله عينا يشرب ايش لا المعمول ما يجتمع المسجد بالنظر الى الخارج نعم

102
00:39:28.500 --> 00:39:52.000
صحيح  وكذلك يعني تنظر الى الى شيء معين تقول واضح يا عبدالرحمن يعني او دائما آآ هذه دائما الانسان اكثر يعني حتى في امورك العادية من ليس دقيقا يرى حاله فيعممها

103
00:39:52.300 --> 00:40:10.850
هذي كفيلة قد يكون التعميم مع سلامة قصد وقد يكون تجني برحال حال حالتين يقول هذا كل شيء كذا يقول هو دايما كذا او هذا هو اكيد انها كذا. لانه رأى مرة او مرتين او ثلاث. مع ان النظر المطلق

104
00:40:11.100 --> 00:40:33.150
النظر الكامل يقتضي احتمالات اكثر من هذا فلا يسوغ تعميم شيء برؤية بعض افراده حتى يكون الاستقراء تاما او اغلبية لان الاقراء في الاستقراء حجة اذا كان تاما او اغلبيا لانهما من قاعدة الا ولها

105
00:40:33.650 --> 00:40:53.650
ثواب يعني وحدة ثنتين ثلاث تخرجها فاذا كان ثم استقراء تام او اغلبي يمكنك ان تقول هذا كذا او هذا داخل في كذا الى اخره اما اذا كانت واحدة او ثنتين او غلب جاء الى الذهن وغلب على الظن حالة معينة

106
00:40:53.850 --> 00:41:19.850
ويريد ان يؤول المعنى لها او يحول الوجهة لها فهذا لا شك انه من التجني. وهذا من اختلاط اه من التجني العلمي. وهذا تؤدي الى اختلاط العلم  في الجهل. كثير من الاخطاء التي اخطأ فيها الناس في الاحكام وفي الرؤى وفي آآ احوالهم جاهت من هذا القبيل

107
00:41:20.400 --> 00:41:44.450
يتبادر الى الذهن حالة معينة او احتمال فيعمم هذا الاحتمال يجعله واحدا يجعله اكيدا يجعله قطعيا ثم تنتهي عنده بينما العاقل ينظر الى احتمالات كثيرة. ولهذا يأتي نظر نظر المتبصر في كل فن بفن

108
00:41:44.700 --> 00:42:02.500
المتبصر باللغة يأتي نظره واسعا عن من لم يكن متبصرا الفقيه يكون نظره اوسع من المتفقه اللي عرف مسألة مسألتين عشر مئة يظن انها هكذا لكن ذاك يأتي المسألة تصير واسع عنده يعني واسعة

109
00:42:02.500 --> 00:42:20.300
نظر فيقارن بين هذه هذه يجمع بين هذه وهذا ويفرق يأخذ بالقواعد الى اخر النوم. يعني ان صاحب الاختصاص يتسع افقه في النظر الى الشيء في النظر الى المسألة بحيث انه عند غيره

110
00:42:20.700 --> 00:42:36.700
لا يخطر له على بال ان تكون المسألة بهذه الساعة بكلها. لهذا طالب العلم على العموم يكون دقيقا في تعبيره عن العلم. هذي دائما اوصيكم بها. ان تكون في تعبيرك عن العلم دقيقة

111
00:42:36.850 --> 00:42:56.200
والا تعبر عن العلم بما تحسه من نفسك حتى تكون عندك عليك حجة ودائما تنظر الى المطلقات العامة حتى يسع كلامك الزمان الذي انت فيه والزمان الذي يأتي. لا تخصص شيئا

112
00:42:56.500 --> 00:43:12.100
بغير بغير تخصيص جازم له قل هذا هو خير لا في الامور في المكتشفات ولا في الامور العادية وكذا يكون المرء اوسع فلا يتكلم بشيء الا بحجة واضحة. لا يقيد حتى

113
00:43:12.150 --> 00:43:41.300
يأتيه حجة التقييم لان المؤمن بل لان طالب العلم او العالم ربما اخذ كلامه على انه حجة للشريعة او على الشريعة وقد يقال ان هذا شيخ كلامه مثل ما قيل في ازمنة مضت بعيدة وقريبة في اشياء كثيرة. فطالب العلم دائما ينظر الى الامور المطلقة

114
00:43:41.300 --> 00:43:56.650
من حيث هي سواء في في الصفات التي يعرفها او في الصفات التي لا يعرفها ينظر لها مطلقة ثم بعد ذلك ينزل منها الى التخصيص ويفهم ان هذا التخصيص لا يعارض

115
00:43:56.850 --> 00:44:13.950
لا يعارض الاطلاق بل هو بعض فيقيس علم على الهموم يكون دقيقا في تعبيره عن العلم هذي دائما اوصيكم بها ان تكون في تعبيرك عن العلم دقيقا والا تعبر عن العلم

116
00:44:14.100 --> 00:44:34.550
بما تحسه من نفسك حتى تكون عندك عليك حجة ودائما تنظر الى المطلقات العامة حتى يسع كلامك الزمان الذي انت فيه والزمان الذي يأتي. لا تخصص شيئا  بغير بغير تخصيص جازم له

117
00:44:34.950 --> 00:44:51.050
قل هذا هو كذا لا في الامور في المكتشفات ولا في الامور العادية وكذا يكون المرء اوسع فلا يتكلم بشيء الا بحجة واضحة لا يقيد حتى يأتيه حجة في التقييد. لان المؤمن

118
00:44:51.700 --> 00:45:15.250
بل لان طالب العلم او العالم ربما اخذ كلامه على انه حجة للشريعة او على الشريعة وقد يقال ماذا؟ شيخ كلام مثل ما قيل في ازمنة النظر بعيدة وقريبة في اشياء كثيرة فطالب العلم دائما ينظر الى الامور المطلقة

119
00:45:15.250 --> 00:45:30.450
من حيث هي سواء في الصفات التي يعرفها او في الصفات التي لا يعرفها ينظر لها مطلقة ثم بعد ذلك ينزل منها الى التخصيص ويفهم ان هذا التخصيص لا يعارض

120
00:45:30.550 --> 00:45:50.450
لا يعارض الاصلاح بل هو بعظه فيقيد في كلامه. فيعرف انه ما تجاوز القدر العلمي الحق في نفسه لانك اذا كنت متجردا لم يصاحبك في نظرك الى العلم هوى او عجلة

121
00:45:50.650 --> 00:46:11.050
فانك تصيب اما اذا صاحبت في نظرك للعلم هوى او تعجل فانك تخطئ العلم ولابد سواء من ذلك المسائل النظرية او المسائل في العملية ينتبه طالب العلم لهذا دائما في ان يكون نظره وافقه واسعا

122
00:46:11.100 --> 00:46:34.700
النظر الى المسائل العلمية والمسائل العملية. ولا يحكم بشيء الا بحجة ولهذا يكثر من الائمة ويكفر تكثر الوصية الاحتجاج بالكتاب والسنة والرجوع الى القرآن والسنة لان هي الحق المطلق الذي لا يفطر من استدل به

123
00:46:35.000 --> 00:46:54.650
لان فيها الحق الذي هو الحق اما اذا اتى نظر الناس وعقل الناس اذا كان مستقلا فانه لابد ان يفطر واذا كان راجعا للكتاب والسنة بفهمهما فانه يصيب في ذلك

124
00:46:54.950 --> 00:47:21.650
على العموم هذه مسائل نظرية فتحها الاخ عبدالرحمن بالله على الخير  ينبغي الانتباه لها دقة في الالفاظ. طالب العلم تحرى لا يقول شيء الا وهو مفكر فيه دلالته ابعاده بقدر الامكان ولابد ان يخطئ مع ذلك لان البشر لابد ان لكن يكون خطؤه قليلا. اما اذا توسع كل ما جاء في باله قاله

125
00:47:21.650 --> 00:47:40.600
بدون قواعد عقلية وقواعد نظرية ولا حجج اللي هيصير يصير الخلاف كثير وتذكر الاقوال في الشريعة لهذا قال ابن الجوزي او قال غيره لو سكت من لا يعلم لقل الخلاع

126
00:47:40.700 --> 00:47:58.700
لو سكت من لا يعلم من اول الزمن الى يومنا هذا لو سكت من لا يعلم لقل الخلاف. يصير الخلاف محدود لان الميدان الذي يمكن به الخلاف قليل جدا  المسائل التي ينكر بها الخلاف قليل لكن خاض من لا يعلم فاتسع

127
00:47:59.100 --> 00:48:20.750
تسع الخلاف سواء في ذلك المسائل الفلسفية العقلية المجردة او المسائل الحياتية او المسائل الشرعية الى اخره نعم وكذلك قوله عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا. وسبحان الذي اسرى بعبده ليلا. فان العبد تارة

128
00:48:20.750 --> 00:48:42.250
ان هذه المعبد فيعم القلب كما في قوله ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدا وتارة يعنى به العابد فيخص  او فياخد في قص ثم يختلفون فمن كان اعبأ فمن كان اعبد علما وحالا كانت عبوديته اكمل

129
00:48:42.250 --> 00:49:02.250
كانت الاضافة في حقه اكمل مع انها حقيقة في جميع المواضع ومثل هذه الالفاظ يسميها بعض الناس مشتتة بتشتت فيها هل هي من قبيل الاسماء المتواطئة؟ او من قبيل مشتركة او من قبيل المشتركة في اللفظ فقط والمحققون يعلمون انها

130
00:49:02.250 --> 00:49:21.400
اليست خارجة عن جنس متواطئة؟ اذ واضع اللغة انما وضع اللفظ بايزاء القدر المشترك. وان كانت نوعا مختصا من المتواطئة فلا لا بأس بتخصيصها بنص. نعم هذه الالفاظ دلالتها على مهامها

131
00:49:21.800 --> 00:50:08.150
راجعة الى يعني عند عند اهل اللغة مع تنازع فيما سأذكر لكن راجحة في كلامهم الى تواطؤ ترادف  تشكك اه تواطؤ ترادف تحالف   مشترك صحيحة متخالفة مترادفة متواطئة مشتركة وفي المتواطئ يدخل

132
00:50:09.150 --> 00:50:34.750
المشتتة هذه هي اربعة تواطؤ ترادف تخالف تشارك الى اخره تواطؤ تحالف نعم في منازعة في فيها منازعة تحقيقية لغوية بعدين نذكرها ان شاء الله. نعم. ومن علم ان المعية تضاف الى تذكر هذي في اول اصول الفقه

133
00:50:35.350 --> 00:50:52.650
في المقدمات اللغوية في اصول الفقه تذكر هذه الاربعة الفرق بينها الى اخره هم. ومن علم ان المعية تضاف الى كل نوع من انواع المخلوقات كاظافة الربوبية مثلا. وان الاستواء على الشيء ليس

134
00:50:52.650 --> 00:51:16.300
ان للعرش وان الله يوصف بالعلو والفوقية الحقيقية ولا يوصف ولا بالتحتية قط لا حقيقة ولا مجاز عن ان القرآن على ما هو عليه من غير تكليف ثم من توهم ان كون الله في السماء بمعنى ان السماء تحيط به وتحويه فهو كاذب ان نقله عن غيره وضال ان اعتقده في

135
00:51:16.300 --> 00:51:36.300
ربك وما سمعنا وما سمعنا احدا يفهم هذا من اللفظ ولا رأينا احدا نقله عن واحد ولو سئل سائر المسلمين هل تفهمون فمن قول الله ورسوله ان الله في السماء ان السماء تحويه لبادر كل احد منهم الى ان يقول هذا شيء لعله لم يخطر ببال

136
00:51:36.300 --> 00:51:57.050
نعم واذا كان الامر هكذا فمن التكلف ان يجعل ظاهر اللفظ شيئا محالا لا يفهمه الناس منه. ثم يريد ان ان يتأوله عند الناس ان الله في السماء وهو على العرش واحد للسماء انما يراد به العلو فالمعنى ان الله في العلو لا في لا في

137
00:51:57.050 --> 00:52:17.050
وقد علم المسلمون ان كرسيه سبحانه وتعالى وسع السماوات والارض. وان الكرسي في العرش كحلقة ملقاة بارض فلاة وان العرش وان العرش خلق من مخلوقات الله لا نسبة له الى قدرة الله وعظمته. فكيف يتوهم بعد هذا ان خلقا

138
00:52:17.050 --> 00:52:36.450
وقد قال سبحانه ولاصلبنكم في جزوع النخل. وقال فسيروا في الارض بمعنى علا ونحو ذلك. وهو كلام عربي قتلناه مجازا وهذا يعلمه من عرف حقائق معاني الحروف وانها متواطئة في الغالب لا مشتركة. هذا صحيح

139
00:52:36.500 --> 00:53:22.350
على التحقيق هذا هو التحقيق غير موجود والاشتراك قليل والتواطؤ غالب هذا هو التحقيق في نعم كيف  متواطئة آآ في اللفظ اللفظ واحد لكن المعنى مخصص   وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبص قبل وجهه. الحديث

140
00:53:22.350 --> 00:53:42.350
حق على ظاهره وهو سبحانه فوق العرش وهو قبل وهو قبل وجه المصلي. بل هذا الوقف يثبت للمخلوقات فان لو انه يناجي السماء او يناجي الشمس او والقمر لكانت السماء والشمس والقمر فوقه وكانت ايضا قبل وجهه. وقد ضرب النبي صلى الله عليه

141
00:53:42.350 --> 00:54:03.700
عليه وسلم المثل بذلك ولله المثل الاعلى. ولكن المقصود بالتمثيل بيان جواز هذا وامكانه. لا تشبيه الخالق بالمخلوق فقال النبي سبحان الله العظيم  الارض بالنسبة للسماوات كما هو معلوم صغير

142
00:54:04.900 --> 00:54:25.100
كل سماء تحيط سماء الدنيا تحيط بالارض ثم السماء اللي بعدها طبقة فوقها ثم السماء اللي بعدها طبقة فوقها فهي طيبة والسماوات والارض وسعها الكرسي وسع كرسيه السماوات والارض وهي كحلقة ملقاة

143
00:54:26.800 --> 00:54:42.900
او كحلقة ملقاة في ثلاث. والسماوات السبع بالنسبة للكأس تراهم سبب. يعني تناهب في الصغر تراها في الصغر. مثل ما تأتي الى مثل ما تأتي الى نقطة صغيرة وتحطها وسط

144
00:54:43.000 --> 00:55:00.850
آآ وسط كرة كبيرة فهي الكرة لو كانت بعيدة عنها مثلك انت الان مع السمع الان السمع امامك ولكن انت متناهز الصغر وين ما رحت السما امامك رحت يمين السماء امامك رحت شمال السما امامك هذا مثل من مخلوقات الله جل وعلا

145
00:55:00.850 --> 00:55:20.400
ولله المثل الاعلى في ذلك. يبين لك ان هذه الحقائق التي جاءت في نقوص حق على ظاهرها لكن مشكلة البشر انهم لا يعقلون من الحقائق الا ما ادركوه بحواسهم. هذا يعطل باب الايمان بالغيبيات

146
00:55:20.450 --> 00:55:46.050
ايبيات مطلقة والحواس مقيدة فلا يجوز الحكم على المطلق بالمقيد في في هذه الامور ما اطلق شيء ما ما له حدود كيف قيد بما له حدود اذا الانسان الارض كلها صغيرة بالنسبة للسماوات صغيرة بالنسبة للكرسي السماوات بالنسبة للكرسي والكرسي بالنسبة للعرش

147
00:55:46.250 --> 00:56:16.850
كيف ومقامه وقدوة الله جل وعلا قدرته وعظمته فاذا صار الانسان يعني ترى في الارض كلها بمن عليها متناهية في الصغر الله المستعان   ثم دخل اعرابي قامت مسجد الكعبة فغيرت الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. او يدل على تقويم. لا هذا يقول ان ان عرشه على سماواته بس

148
00:56:17.250 --> 00:56:35.750
ان عرشه قال ويحك انظر ما تقول شأن الله اعظم من ذلك ان عرشه على سماواته كمثل القبة واشعل او هكذا قال ان عرشه على سماواته هكذا يعني هذا العرش

149
00:56:36.250 --> 00:56:57.100
الحرش على السماوات واشار الى صحة حبيبة هذا الحديث صحيح حديث مطلب فيه اضطراب لكن المعنى هو عالم. ولذلك العلماء يقولون في العقائد الحرف على السماوات كالقبة العرش على السماوات

150
00:56:57.650 --> 00:57:21.600
كالقبة اه طبعا ما يعني انه كالقبة انها اصغر منها السماء على الارض ايش قبة يعني بمعنى انها هكذا صارت والعرض بالنسبة للسماح ايش فضيحة  يعني لا يفهم من كون العرش

151
00:57:22.200 --> 00:57:41.750
على السماوات كالقبة ان السماوات اكبر من اما تقلقها وان القبة الصغيرة بالنسبة لها هو صغير لكن شكله كالقبة هذا شكل نعم مم وقد ضرب وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل عند هذا

152
00:57:42.150 --> 00:58:13.550
نكتفي بهذا القدر وفقكم الله   ان شاء الله شرح نوافظ الاسلام طلبه بعظ الاخوة رسالة ان شاء الله اذا نهينا احد الرسائل بدأنا في مواطن الاسلام لايمان الدعوة    بسم الله