﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:25.200
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح الفتوى الحموية. الدرس السابع وقال الامام ابو عبد الله محمد ابن خفيفي في كتابه الذي سماه قاد التوحيد لاثباته لاثبات الاسماء والصفات

2
00:00:25.350 --> 00:00:46.500
قال في اخر خطبته اتفاقات اقوال المهاجرين والانصار في توحيد الله عز وجل ومعرفة اسمائه وصفاته وفضائه  قولا واحدا وشرعا ظاهرا وهم الذين نقلوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك حتى قال عليكم بسنتي

3
00:00:46.550 --> 00:01:02.300
وذكر الحديث وحديث لعن الله من احدث حدث قال فكانت كلمة الصحابة عن الاتفاق من غير اختلاف. وهم الذين امرنا بالاخ عنهم اذ لم يختلفوا بحمد الله تعالى في احكام التوحيد

4
00:01:02.500 --> 00:01:20.050
واصول الدين من الاسماء والصفات كما اختلفوا في الفروع. ولو كان منهم في ذلك اختلاف لنقل الينا كما نقل سائر الاختلاف تقرب صحة ذلك عند خاصتهم وعامتهم حتى ادوا ذلك الى التابعين لهم باحسان

5
00:01:20.150 --> 00:01:41.300
استقرت صحة ذلك عند العلماء المعروفين حتى نقلوا ذلك قرنا بعد قرن. لان الاختلاف كان عندهم في الاصل كفر ولله منا ثم اني قائل وبالله اقول انه لما اختلفوا باحكام التوحيد وذكر الاسماء والصفات على خلاف منهج المتقدمين من الصحابة

6
00:01:41.300 --> 00:02:02.650
والتابعين فخاضوا في ذلك من لم من لم يعرفوا بعلم الاثار ولم يعقلوا قولهم بذكر الاخبار وصار معولهم على احكام هواه على احكام هوى حسن الظن حسن النفس المستخرجة من سوء الظن به على مخالفة السنة والتعلق منهم بايات

7
00:02:02.650 --> 00:02:23.650
يسعدهم فيها عباد فقط قد تخاضوا في ذلك من لم يعرفوا بعلم الاثار ولم يعقلوا قولا بذكر الاخبار وصار معولهم على احكام هوى حسن النفس المستخرجة الا ايش على احسن هوا

8
00:02:24.000 --> 00:03:16.000
حكم النفس متخرجة من سوء الظن به عندكم ثلاثة الاف واحد اثنين  او النفس المستخرجة لا احكام مم    مم يعني ايه المستخرجة هذه هي الاحكام يعني وصار مهولهم على الاحكام المستخرجة من سوء الظن

9
00:03:16.650 --> 00:03:39.300
والاحكام هذه هي احكام هوى الناس او هوى حسن النفس يعني تحسين النفس ماشي كلها صح على احكام هوى حسن النفس يعني هوى تحسين النفس يعني الهوا مصدره تحسين النفس

10
00:03:39.900 --> 00:03:58.750
او حسن النفس يعني ما تراه النفس حسنة. والمستخرجة هي الاحكام صار مهولهم هم وقال وصار معولهم على احكام هوى سنة استخرج من سوء الظن به على مخالفة السنة والتعلق منه بايات لم يسعدهم فيها

11
00:03:58.750 --> 00:04:18.750
ما وافق النفوس فتأولوا على ما وافق هواهم وصححوا بذلك مذهبهم احتج احتجت الى الكشف عن صفة دي من؟ ثم اخذ المؤمنين ومناهج الاولين خوفا من الوقوع في جملة اقاويلهم التي حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم

12
00:04:18.750 --> 00:04:43.450
امته ومنع المستجدين له حتى حذرهم ثم ذكر ابو عبد الله خروج النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتنازعون في القدر وغضبه وحديث لا الفين احدكم وحديث ستفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة فان الناجي ما كان عليه هو واصحابه ثم قال فلزم الام قاطبة

13
00:04:43.450 --> 00:05:08.700
معرفة ما كان عليه الصحابة معرفة معرفة ما كان عليه الصحابة ولم يكن الوصول ولم يكن وصولي لزم لزم لازم الأمة الأمة معرفة لزم هذه اه اشباهها تظبطها بان تسندها اليد المتكلم

14
00:05:11.550 --> 00:05:45.000
فاذا المتكلم فما بعدها مفعول فالياء مفعول وما بعدها فاعل يقول مثلا لزم محمدا القراءة يلزمني هل قراءته كفاني العلم كفى محمدا العلم بانك تقول كفاني العلم الراء في الرني الخبر

15
00:05:45.500 --> 00:06:09.850
يسرني علمك واشباه ذلك في افعال من هذا تظبطها يعني يشتبه فيها الفاعل بالمفعول تشتبه على القارئ اه فما اسند الى ياء المتكلم هذا يكون ما بعد الفعل يعني اليأس المفعول وما بعد الفعل

16
00:06:10.400 --> 00:06:42.450
فسر فقل سرني الخبر يعني سر الخبر اياي كفى محمدا العلم انك تقول كفاني العلم رفان المال  اسمع ذلك لزم  فلزم الامة قاصدة معرفة ما كان عليه الصحابة. ولم يكن الوصول اليه الا من جهة التابعين لهم باحسان المعروفين بنقل الاخبار

17
00:06:42.450 --> 00:07:02.450
ممن لا يقبل ممن لا يقبل المذاهب المحدثة فيتصل ذلك قرنا بعد قرن ممن عرفوا بالعدالة والامانة الحافظين على امة ما لهم وما عليهم من اثبات السنة الى ان قال فاول ما نبتدأ به ما اوردنا هذه المسألة من اجلها ذكر اسماء الله

18
00:07:02.450 --> 00:07:17.650
عز وجل في كتابه وما بين صلى الله عليه وسلم من صفاته في سنته وما وصف به عز وجل مما سنذكر قوله قائمين بذلك وما وصف به وما وصل به عز وجل

19
00:07:19.600 --> 00:07:42.100
مما مما سنذكر قول القائلين بذلك مما لا يجوز لنا في ذلك ان ان نرده الى احكام الى احكام عقولنا لطلب الكيفية بذلك ومما قد امرنا بالاستسلام له الى ان قال ثم ان الله تعرف الينا بعد اثبات الوحدانية والاقرار بالالوهية. طيب

20
00:07:42.800 --> 00:08:10.750
ما سبق ايراده من خطبة كتاب التوحيد لابي عبد الله بن خفيف هذا مشتمل على تأصيل منهج التلقي عند اهل السنة والجماعة وهذا المنهج معقول من الكتاب والسنة وكلام الصحابة والتابعين

21
00:08:10.950 --> 00:08:35.550
بفهم الكتاب والسنة والتابعون لا يستقلون  احكام توحيد بل انما هم مقررون لما جاء في النصوص فلو جاء عن احد منهم شيء لم يثبت في النصوص يعني عن التابعين لكان هذا على عهدة قائله

22
00:08:35.650 --> 00:08:56.200
ولا يكون عقيدة ولو تبعه عليها بعض من بعده فشرط الاعتقاد الصحيح ان يكون جائيا في الكتاب او السنة وكان عليه الصحابة رضوان الله عليهم فهذا هو قيد الاعتقاد الصحيح

23
00:08:56.250 --> 00:09:23.000
وقيد مصدر تلقيه وهذا هو الذي اجمع عليه السلف لاجماع المهاجرين والانصار على ذلك فمن بعده ثمان العقل لا مأخذ له في الغيبيات العقل وتحسين النفوس ورؤية الصواب من جهة عقلية في الامور الغيبية

24
00:09:23.100 --> 00:09:41.000
ليست واردة وليست من مواد التلقي او من مصادر التلقي عند اهل السنة والجماعة بل التلقي انما يكون كما ذكرنا من النصوص وما عليه السلف الصالح يعني ما اجمعوا عليه

25
00:09:41.050 --> 00:10:06.100
والعقل انما هو لفهم النصوص فالامور الغيبية العقل لا يحسنها لان العقل راجعوا في ادراكه وفي تصوراته الى قياس الامور بعضها مع بعض وهذا هو الذي قربه العقلاء في الكلام على ما يسمى بنظرية المعرفة

26
00:10:06.400 --> 00:10:34.950
وما يكتسبه الناس من معارف كيف يكون والاصل في اكتساب الناس المعارف انما هو بالعقيقة على الظروريات والضروريات التي شاهدوها باعينهم او سمعوها او ذاقوها او لمسوها يقيسون المعارف على ما شاهدوا

27
00:10:35.350 --> 00:10:55.650
فتنسج لهم المعارف وتنتج لهم العقلية والادراكات العقلية في ما هو معلوم في المنطق و في الفلسفة بهامة ما يسمى بنظرية المعرفة يعني ما به يكون تكون تكون معرفة الاشياء

28
00:10:55.750 --> 00:11:17.400
فيه اولا الضروريات كما قال جل وعلا والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون. فجعل الابصار وجعل الافئدة جعل السمع قبل ذلك

29
00:11:17.900 --> 00:11:39.650
لما؟ لان هذه هي وسائل التحصيل فما كان مأخوذا من هذه الحواس فيسمى عندهم ضروري يعني لا يحتاج الى استدلال نظري لاثباته فلتقول هذا هو امام لمسته سمعته اسمعك الان لا يحتاج الى اثبات

30
00:11:39.800 --> 00:12:03.350
و من من احتاج الى اثبات الضروريات هؤلاء قوم اهل جدل يقال لهم الرفاهية الذين يجادلون حتى في الضرورية المقصود ان العقل يدرك المعارف بعد تحصيل الضروريات بقياس ما لم يره على ما رآه

31
00:12:03.500 --> 00:12:25.800
بقياس ما لم يسمعه على ما سمعه ومعلوم ان المعارف انما حصلت باشياء دنيوية باشياء مرئية باشياء مسموعة في عالم الشهادة وقياس عالم الغيب على عالم الشهادة وادخال العقل في ذلك هذا من مناهج اهل الضلال

32
00:12:25.900 --> 00:12:49.050
وعندنا عند اهل السنة والجماعة ان قياس الغيب على الشهادة باطل شرعا كما انه باطل عقلا عند العقل الصريح لان العقيقة هذه العقلية مبنية على المدارك الضرورية والمدارس الضرورية الدنيوية

33
00:12:49.250 --> 00:13:05.550
مشهودة فكونك تقيس غير المشهود على المشهود هذا فيه بطلان في تحكيم حتى القواعد العقلية. فخلصنا من ذلك ان قياس عالم الغيث سواء في صفات الله جل وعلا واسمائه او في

34
00:13:05.550 --> 00:13:24.000
بصفة الجنة والنار او في الميزان او في آآ الصراط المنصوب على متن جهنم او في علم الملائكة او اي امر غيبي يأتي في النصوص اثباته فان الخوض فيه بدلالة عقلية

35
00:13:25.450 --> 00:13:48.400
ليه مخالفة ظاهره ما دلت عليه النصوص هذا راجع الى الاصل الذي ذكرناه وهو اعمال العقل بقياس عالم الغيب على عالم الشهادة وهذا خلف من القول وباطل من التقرير بل الغيب له قواعده

36
00:13:48.850 --> 00:14:18.600
وعقيسته العقلية الصحيحة والشهادة لها قواعدها العقلية صحيحة فجعلوا هذا لذاك او ذاك لهذا لا يصح نخلص من ذلك الى ان العقل التفكير في النصوص الثواب في العقاب في الغيبيات الى اخره هذا

37
00:14:19.100 --> 00:14:35.250
من الباطل ثمان الله تعرف الينا ذات الوحدانية والاقرار بالامهيزية ان ذكر تعالى في كتابه بعد التحقيق فيما بدأ من بما بدأ بما بدأ من اسمائه وصفاته واكد عليه السلام

38
00:14:35.250 --> 00:14:53.950
لقوله قبلوا منهم فقبلوا منه كقبولهم لاوائل التوحيد. من ظاهر قوله لا اله الا الله الى ان قال لاثبات نفسه بالتفصيل من المجمل فقال لموسى عليه السلام والصلاة فلنفسي؟ فقال ويحذركم

39
00:14:53.950 --> 00:15:13.250
الله نفسه ولطفحة ذلك واستقرار ما جاء به المسيح عليه السلام فقال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك وقال عز وجل كتب ربكم على نفسه الرحمة واكد عليه السلام صفحة اثبات ذلك في سنته فقال يقول الله عز وجل

40
00:15:13.250 --> 00:15:31.600
من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وقال كتب كتابا بيده على نفسه ان رحمتي غلبت غضبي وقال سبحان الله وقال سبحان الله رضا نفسه وقال في حاجة ادم لموسى

41
00:15:32.050 --> 00:15:59.150
انت الذي اصطفاك الله صنعك لنفسه فقد صرح بظاهر قوله انه اثبت لنفسه نفسا واثبت له الرسول ذلك فعلى من صدق الله ورسوله اعتقاد ما اخبر عن نفسه فعلى من صدق الله ورسوله. نعم. اعتقاد ما اخبر عن نفسه ويكون ذلك مبنيا على ظاهر قوله ليس كمثله شيء

42
00:15:59.250 --> 00:16:29.050
ثم قال تعالى المؤمنين هذا النقل الكلام فيه ذكر   وصفة النفس له جل وعلا والنفس له سبحانه قصرت بتفسيرين الاول ان النفس بمعنى الذات يعني انه جل وعلا له ذات

43
00:16:29.300 --> 00:16:52.400
لانه فيقال في اللغة النفس بمعنى الذات كما في قوله او كما في قول القائل جاءني خالد نفسه يعني ذاته من جهة التأكيد يعني لم يأتي رسول منه ولم يأتي كتاب منه وانما اتى

44
00:16:52.550 --> 00:17:26.650
خالد نفسه يعني بذاته وتأتي النفس ويراد بها في المخلوق الروح الروح كما في ادلة كثيرة منها قول الرجل في الحديث الصحيح ان امي استلفت نفسها يعني روحها ان الله اشترى من المؤمنين

45
00:17:26.850 --> 00:17:49.950
انفسهم يعني ارواحهم واشباه ذلك  في صفة الله جل وعلا صفة النفس منهم من اهل العلم من قال اهل النفس بمعنى الذات يعني من اهل السنة ومنهم من قال النفس

46
00:17:50.350 --> 00:18:12.600
بان له جل وعلا نفسا خاصة فنثبت اللفظ ولا نقول هو بمعنى الذات فقط فلنقول له سبحانه وتعالى نفس وهو جل وعلا له ذات كما ان له صفات وافعال والصفات قائمة بالله

47
00:18:13.900 --> 00:18:29.650
وقوله جل وعلا تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك هذا ظاهر في اثبات النفس لله جل وعلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله رضا نفسه

48
00:18:29.950 --> 00:18:54.050
واشبه ذلك ومنهم من من قال في الاية ان هذه بمعنى الذات لانها ولا اعلم ما في نفسك هذا يعني ما تعلمه انت ذاتك لكن بقاء النص على ظاهره بدون الدخول في تفسير احد الاحتمالين

49
00:18:54.250 --> 00:19:19.250
او لا فنقول ان النفس قد يكون المراد بها الذات قد يراد بها صفة خاصة هي النفس وقد يكون المراد الاثنين جميعا وهذا الثالث اولى لانه ظاهر الكلام لغة فنقول اذا الاولى ان يقال في مثل قوله تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك

50
00:19:19.350 --> 00:19:47.300
يعني فيها اثبات صفة النفس للذات نعم ثم قال فعلى المؤمنين خاصتهم وعامتهم قبول كل ما ورد عنه عليه السلام لنقل العدل عن العدل حتى يتصل به صلى الله عليه وسلم اللهم صلي مما وان مما قضى الله علينا في كتابه ووصف به نفسه ووردت السنة بصحة ذلك ان قال الله

51
00:19:47.300 --> 00:20:07.300
السماوات والارض ثم قال عقيل ذلك ميم على نون. ولذلك دعاه صلى الله عليه وسلم انت نور السماوات والارض ثم حديث ابي موسى حديثا ثم ذكر حديث ابي موسى حجابه النور او النار لو كسبه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى

52
00:20:07.300 --> 00:20:27.900
بصره من خلقه وقال تمحات وجهه جلاله ونوره نقله عن الخليل وابي عبيد وقال قال عبد الله ابن مسعود نور السماوات نور السماوات نور وجهه نور السماوات او نورت الهوا

53
00:20:28.350 --> 00:20:48.200
نور السماوات نور وجهه ثم قال ومما ورد به النص انه حي وذكر قوله تعالى ذكر صفة النور لله جل وعلا والنور المضاف اليه جل وعلا نوعان نورا وصفته سبحانه

54
00:20:49.350 --> 00:21:13.150
فهو جل وعلا نور ومن اسمائه النور جل وعلا وهذا النور من صفاته غير مخلوق صفة من صفاته كما جاء في الحديث لو كشفه لاحرقت سبحة في وجهه او سبح في وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه. والشبهات

55
00:21:13.400 --> 00:21:47.950
للانوار  هذا الصفة من صفاته سبحانه والثاني نور مخلوق وهذا النور المخلوق يبتدأ من الحجاب قال حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه فالحجاب نوره هذا مخلوق فيه  تعالى الله جل وعلا وتقدس

56
00:21:49.050 --> 00:22:09.600
وكذلك نور السماوات والارض فيها هذا نور مخلوق كما قال جل وعلا الله نور السماوات والارض معناها نور السماوات والارض كما في القراءة الاخرى الله نور السماوات والارض مثل نوره

57
00:22:10.050 --> 00:22:31.150
كمشكاة فيها مصباح يعني هذا النور المخلوق قد قال ابن عباس وجماعة في الاية اية سورة النور ان النور هنا مثل ضربه الله جل وعلا بنور الهداية في قلوب اهل الايمان. لهذا قال في اخرها يهدي الله

58
00:22:31.200 --> 00:22:51.950
بنوره من يشاء الله نور السماوات والارض مثل نوره يعني مثل نور هدايته في قلوب عابدين كمشكاة فيها مصباح الاية فاذا تقرر ان النور منه ما هو صفة ومنه ما هو

59
00:22:52.050 --> 00:23:13.650
مخلوق النور المضاف الى الله جل وعلا على هذين القسمين انور السماوات والارض هذا نور مخلوق ليس هو نور وجه الحق جل وعلا ليه؟ لانه سبحانه لو كشف الحجاب متى دفزك

60
00:23:13.850 --> 00:23:31.050
ما انتهى اليه بصره من خلق ولما قال موسى عليه السلام لربه عز وجل رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني

61
00:23:31.350 --> 00:23:50.250
فلما تجلى ربه للجبل تجلى اي ازيل الحجاب فوصل نور الحق جل وعلا الى الجبل جعله دكا يعني من قوة اذى النور قد كان السلف يقولون كسفيان وجماعة وهو معثور عما قبلهم

62
00:23:50.500 --> 00:24:18.300
ويروى مرفوعا ان الحق جل جلاله وتقدست اسماؤه كشف من الحجاب قدر هذه واشاروا الخنصر بالامنة العليا قدر هذه قالوا كشف قدر هذه فتدكتة كالجبل فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا يعني من قوة

63
00:24:19.050 --> 00:24:39.750
النور الذي رعاه في لحظة فالمقصود من هذا ان الله جل وعلا موصوف بالصفات النور فنوره سبحانه من صفاته وله نور مخلوق جل وعلا يضاف اليه اضافة المخلوقات تشريفا وتعظيما

64
00:24:40.000 --> 00:25:03.500
نعم  النور هل يدل على متعلق الابل  نور الامارة لا ونور انا اراه هذا معناه رأيت نورا مثل ما جاء في الرواية الاخرى فنور انا اراه يعني هناك نور وهو نور الحجاب

65
00:25:04.050 --> 00:25:20.050
فان ارى يعني كيف اراه وبيني وبينه حجاب النور مثل ما جاء في الرواية الاخرى قال رأيت نورا هل رأيت ربك؟ قال رأيت نورا يعني نور نور الحجاب حجابه النور جل وعلا

66
00:25:21.700 --> 00:25:47.200
باذن الله عز وجل اللي اللي مر عليك  اللي مر عليك تبي تعيدها لا يعني اللي ذكر عنده في  نعم الله نور السماوات والارض مثل ما قلت لك الله نور السماوات والارض

67
00:25:47.500 --> 00:26:04.800
تفسير القرآن بالقرآن القراءة السبعية متواترة الله نور السماوات والارض فمن فسرها الله منور السماوات والارض على هذه القراءة الله نور السماوات والارض وهي قراءته السبعية واعلى ما يفسر به القرآن

68
00:26:04.850 --> 00:26:28.650
القرآن فمن قال الله منور السماوات والارض صح الله نور على القراءة الثانية متواترة هذا اجود الله نور السماوات والارض نعم نور على نور لا هذا كمشكاة فيها مصلحة   نعم

69
00:26:28.800 --> 00:26:46.700
اخذها من الف نور السماوات والارض  ثاني بالقراءة ثم قال فعلى المؤمنين خاصة وعامة القبول كل ما ورد عنه عليه السلام بنقل العدل عن العدل حتى يتصلوا به صلى الله عليه وسلم. وان مما قضى الله علينا في

70
00:26:46.700 --> 00:27:07.150
وصف به نفسه ورد في السنة ووردت السنة بصحة ذلك ان قال الله نور السماوات والارض الله نور السماوات والارض ثم قال عقيد ذلك نور على نور. ولذلك دعاهم صلى الله عليه وسلم انت نور السماوات والارض. هم. ثم ذكر حديث

71
00:27:07.150 --> 00:27:26.400
حديث ابي موسى حجاب من نور او النار لو كسبه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه وقال يحات جلاله ونوره نقله عن الخليل عن الخليل وابي عبيد. وقال عبدالله ابن مسعود نور السماوات

72
00:27:26.750 --> 00:27:51.250
نور السماوات نور وجهه طيب  يعني الان عندك نور على نور. هذا واحد. ها لذلك انت نور السماوات والارض. هذا اثنين اه الثالث لاحرقت سبحات وجهه سبحات وجهه هذا الكلام قول ابن مسعود

73
00:27:51.500 --> 00:28:17.950
نور السماوات والارض ايش؟ نور السماوات نور السماوات والارض نور وجهه او نور السماوات والارض نور وجهه هذا فيه اثبات النور في الوجه  تم ثم قال ومما ورد به النص انه حي. وذكر قوله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. والحديث يا حي يا

74
00:28:17.950 --> 00:28:37.950
التقييم برحمتك استغيث استغيث قال ومما تعرف الله الى عباده ان وصف نفسه ان له وجه موصوفا بالجلال اكرام فاثبت لنفسه وجها وذكر الايات ثم ذكر حديث ابي موسى المتقدم فقال في هذا الحديث

75
00:28:37.950 --> 00:28:57.950
من من اوقات الله عز وجل لا ينام موافق لظاهر الكتاب لا تأخذه سنة ولا نوم وان له وجه موصوفا بالانوار وان لهم بصرا كما علمنا في كتابه انه سميع بصير. ثم ذكر الاحاديث في اثبات الوجه وفي اثبات السمع والبصر

76
00:28:57.950 --> 00:29:18.850
والايات الدالة على ذلك ثم قال ثمان الله تعالى تعرف الى عباده المؤمنين ان قال له يدان قد بسطهما بالرحمة وذكر الاحاديث في ذلك ثم ذكر  يعني ثم ذكر شعر امية ابن ابي الصلب ثم ذكر حديث

77
00:29:19.350 --> 00:29:38.750
يلقى في النار وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع فيها رجله وهي رواية يضع فيها حتى يضع فيها  رجله رجله انا بس اصحح لك لان الغلط في الاعراب في الصفات او في اسم الله جل وعلا

78
00:29:38.800 --> 00:29:59.650
يغير المعنى  ولا ما مو كل ما غلطت آآ النحو صححناك لكن اذا كان يترتب عليه غلط في المعنى؟ نعم حتى يضع فيها رجله وهي رواية البخاري وفي رواية اخرى يضع يضع عليه عليها قدمه. نعم

79
00:29:59.750 --> 00:30:28.050
ثم ثم ما رواه مسلم القطة البطين عن ابن عباس اما الكرسي موضع القدمين وان العرش لا يقدر قدره الا الله. وذكر قول البطين نفسه وقول السدي وقول وهب بن منبه وابي مالك وبعضهم يقول موضع قدميه وبعضهم يقول واضع رجليه

80
00:30:28.200 --> 00:30:53.250
واضع رجليه عليه ثم قال هذه الروايات قد رويت عن هؤلاء من صدر هذه الامة موافقة موافقة لقول النبي صلى الله عليه وسلم متداولة في الاقوال محفوظة في الصدر ولا ينكر ولا ينكر خلف عن سلف ولا ينكر عليهم احد من نظرائهم

81
00:30:53.300 --> 00:31:12.650
نقلتنا الخاصة والعامة مدونة مدونة في كتبهم الى ان حدث في اخر الامة من قل من قلل الله عددهم ممن حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مجالستهم ومكالمتهم وامرنا الا نعود الا

82
00:31:12.650 --> 00:31:45.000
الا نعود مرضاهم ولا نشيع جنائزهم فقصد هؤلاء الى هذه الروايات فضربوها بالتشبيه وعملوا عمدوا الى الاخبار فعملوا في دفئها الى احكام المقاييس  وكفر المتقدمين وكفر المتقدمين. كمل وكفر المتقدمين وانكروا على الصحابة والتابعين وردوا على الائمة الراشدين فضلوا واضلوا عن سواء السبيل

83
00:31:45.450 --> 00:32:05.000
ثم ذكر هذه ذكر عدة صفات سواء من الصفات الذاتية او من الصفات الفعلية له جل وعلا فمن صفاته الذاتية انه سبحانه وتعالى حي وانه جل وعلا له صفة اليدين ولو صفة

84
00:32:05.600 --> 00:32:24.250
القدمين او الرجل له جل وعلا كل هذا ثابت في الاحاديث وهذا هو السمع والبصر والى اخره. هذا هو معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام الحديث متفق على صحته ان الله

85
00:32:24.600 --> 00:32:52.050
خلق ادم على صورة الله جل وعلا خلق ادم على صورة الرحمن سبحانه وتعالى يعني على صفاته سبحانه وخص ادم من بين المخلوقات بان له من الصفات مين جاف له من الصفات من جنس صفات الحق سبحانه وتعالى. يعني

86
00:32:52.400 --> 00:33:10.100
ان الله سبحانه وتعالى له وجه وجعل لادم وجها وله سمع وان جعل لادم سمعا وله بصر وجعل لادم بصرا وله اصابع سبحانه والجعل لادم اصابه وله جل وعلا آآ

87
00:33:10.400 --> 00:33:29.800
قدمان وجعل لآدم قدمين وله سبحانه ساق وجعل لهذا مساق الى اخر ذلك. فهذا اشتراك في الصفة واذ استوعبت الصفة لا يعني الاشتراك في الكيفية لان هذا باطل فالله سبحانه وتعالى جعل لادم

88
00:33:30.100 --> 00:33:52.950
من الصفات مثل جعل لادم من الصفات مثل الصفات التي ذكرنا يعني ثبات ثواني الذاتية او صفة القوة والغضب والرضا والكلام الى اخره. هذه الصفات جعل صفات ادم على صفات الرحمن سبحانه وتعالى

89
00:33:53.050 --> 00:34:13.000
وكما جاء في الحديث هذا خلق الله ادم على صورته وعلى ليست للتمثيل وليست للتشبيه وانما هي في اللغة للاشتراك وهذا الاشتراك حاصل في دلالة النصوص فما اجمل في هذا الموضع مما ينقله العلماء

90
00:34:13.300 --> 00:34:37.850
ما فصل في هذا الموضع مما ينقله العلماء اجمل في قوله عليه الصلاة والسلام خلق الله ادم على صورته فقوله على يقتضي كما ذكرت لك الاشتراك ولا يقتضي المشابهة ولا المماثلة في الكيفية ولا في الصفة. يعني في غاية الصفة وانما هو اشتراك في جنس الصفة. في اصل

91
00:34:37.850 --> 00:35:00.250
نعم والصورة في اللغة الصورة في اللغة هي الصفة وقال هذه صورة الشيء يعني هذه صفته كما جاء في الحديث المتفق على صحته قوله عليه الصلاة والسلام اول زمرة يدخلون الجنة

92
00:35:00.600 --> 00:35:30.550
صورتهم  اول زمرة يدخلون الجنة على صورة البدر ليلة الثمان فقوله على سورة البدر يعني على صفة البدر ليلة التمام فهذا الحديث فيه كما ذكرت الاشتراك في الصفات. وكذلك من الصفات التي جاءت في الاحاديث ان لله جل وعلا صورة

93
00:35:30.550 --> 00:35:56.250
خاصة والصورة الخاصة غير الصورة العامة. الصورة العامة يعني الصفة والصورة الخاصة التي هي هيئة اجتماع الصفات والله جل وعلا له صورة ليست كصورة المخلوق  هذا بمعنى الصورة الخاص وهو جل وعلا له صورة

94
00:35:58.100 --> 00:36:17.900
يعني له صفات وجعل المخلوق له من الصفات على صفات الرحمن سبحانه ان الله خلق ادم على صورته. وهذا خاص بادم. يعني لو تأملت كل المخلوقات ما تجد انها مثل الانسان

95
00:36:18.050 --> 00:36:45.100
في الاشتراك فيما بين صفاته وصفات الرحمن جل وعلا فصفات الرحمن سبحانه وتعالى تجد معانيها فالانسان بما يناسب ذات الانسان  وهذا هو التحقيق في معنى الحديث خلافا لمن فهموا منه التمثيل او التشبيه او الذين ردوه

96
00:36:45.300 --> 00:37:14.400
او الذين جعلوا معنى الصورة هنا الصورة الخاصة وليست الصورة الهامة التي هي بمعنى الصفة نعم  مثل ما الفرق بين الاسلام الخاص والاسلام الاسلام ثلاث مراتب اسلام وايمان هذه الفاظ في اللغة كثيرة

97
00:37:14.800 --> 00:37:43.950
يكون اللفظ عاما ويدخل في تقاسيمه خاص هو نفس اللفظ فالصورة هيئة استماع الصفات هذي صورة الصفات صورة مثل ما ذكرت لك في الحديث الذي في الصحيحين اول زمرة يدخلون الجنة على صورة

98
00:37:44.800 --> 00:38:07.850
القمر على سورة البدر يعني على صفته من بوظائه والظياء والكمال كما اجمع عليه الشراح هذا هو دلالة اللغة ودلالة موارد الكلمة في الاحاديث الله سبحانه له صورة مثل ما جاء في الحديث احاديث كثيرة غير حديث

99
00:38:08.050 --> 00:38:26.450
هذا كما جاء مثلا في قوله فيأتيهم في غير الصورة التي رأوه عليها اولا فيقول لهم هل انا فيقول لهم انا ربكم فقالوا له لا نزال هنا حتى ليأتي ربنا

100
00:38:26.550 --> 00:38:43.750
قال هل بينكم وبينه اية؟ قالوا نعم الساق. فيكشف ربنا عن ساقه فيخر الى اخره فجاء في الاحاديث كلمة اثبات الصورة لله جل وعلا وهذه مثل ما قلنا له الصورة الخاصة يعني الصورة التي التي معناها هيئة

101
00:38:43.750 --> 00:39:10.350
اجتماع الصفات فالله سبحانه وتعالى له صورة تليق بجلاله وعظمته واجتماع صفاته سبحانه ليست كاستماع صفات المخلوق فما خطر في بالك فان الله جل وعلا بخلافه اه مخلوق اجتمع صفة الاصابع مع صفة اليد فيه مع صفة الوجه مع صفة القدمين على هذا النحو الذي امامك

102
00:39:10.350 --> 00:39:31.100
فالله سبحانه اجتماع صفاته في صورة لا يجوز ان نجعل هذه الصورة كصورة الانسان لان هذا تمثيل. والقاعدة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والحديث هذا ان الله خلق ادم على على صورته

103
00:39:31.150 --> 00:39:50.800
لفظة حلا تقتضي الاشتراك والمطابقة في الصفات لكن لا تقتضي المماثلة الله جل وعلا عد من صفاته والله سواء الصفات الذاتية او الصفات الفعلية تجد ان الله جل وعلا خلق ادم

104
00:39:50.800 --> 00:40:19.400
على صفاته سبحانه فالوجه والهيلان والسمع والبصر والقوة والارادة والمشيئة والمحبة والرضا والغضب والصفات التي هي الاصابع والقدم والساق الى اخره والنفس يعني عد الصفات اه العلو الاستواء في المجيء

105
00:40:19.500 --> 00:40:42.200
الاتيان المحاولة خذ يعني لكن هذه الصفات هي معنى قوله خلق الله ادم على صورته على صورة الرحم فليس في الحديث على هذا شيء من جديد. الحديث اجمال تفصيله في الاحاديث الاخرى

106
00:40:42.250 --> 00:41:06.200
فليس فيه جديد هذا الحديث وهذا اشار اليه ابن قتيبة في كتابه آآ تأويل مختلف الحديث قال تعظم هذا الحديث لعدم الفهم له ولعدم سماعهم له والا فليس هو اعجب من نصوص اثبات الصفات

107
00:41:06.900 --> 00:41:25.900
كقوله بل يداه مبسوطتان كقوله ويقع وجه ربك كقوله ومن يحلل عليه غضبي فقد هو اعلم. الايات يعني في الصفات ما في هذا الباب واحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى

108
00:41:34.050 --> 00:42:08.250
ايش   لا والحديث اللي في الصحيحين جاء بالفاظ مختلفة خلق الله آآ مرة جاء في بدء خلق آدم خلق الله ادم على صورته طوله ستون ذراعا في السماء فقال له اؤت هؤلاء النفر من الملائكة فانظر

109
00:42:08.500 --> 00:42:24.000
بما يحيونك الى اخر الحديث هذا واحد تاني اللي رواه مسلم اذا قاتل احدكم فليجتنب الوجه فان الله خلق ادم على صورته لذلك بعضهم قال على صورته انا على صورة

110
00:42:24.250 --> 00:42:46.150
المضروب وفيه مستقل بدون هذا ولا هذا خلق الله ادم على صورته بس وفيه خلق الله ادم على صورة الرحمن هذا الحديث اللي صححه الامام احمد واسحاق وجماعة من اهل السنة. اما من ارجع الظمير الى ادم

111
00:42:46.300 --> 00:43:06.300
فهذا قول في الجهمية لان ادم لم تكن له صورة قبل ان يخلق كما قال الامام احمد قيل له فلان يقول ان على صورته يعني على صورة ادم فقال واي صورة كانت لادم قبل ان يخلق

112
00:43:06.450 --> 00:43:25.100
هذا قول الجهمية يعني قول الذين يريدون نفي الصفات لان معنى على صورته يعني على الصفة الامام احمد يعلم ان قوله على صورته كذلك اهل اللغة في زمانه وحتى الجهمية يعلمون على صورته يعني على ارتفاع

113
00:43:25.350 --> 00:43:44.500
فاذا قالوا على صورته يعني صورة الرحمن على صفاته اضطروا الى اثبات تفصيلاتها في النصوص ولكن لما ارجعوا الظمير الى ادم صار المقصود اه يعني منتفيا فقال ليس في الحديث اثبات الصفات اصلا

114
00:43:44.650 --> 00:44:08.200
في الحديث هذا يدمغ المؤولة والمشبهة والمعطلة لكن الشأن في فهمه كيف يفهم؟ وانا اعجب كثيرا من بعض من ينتسب الى العلم ويظن ان الحديث فيه تمثيل او فيه تشبيه

115
00:44:08.750 --> 00:44:33.200
وهذا لاجل فساد اللغة فان على في اللغة ليست بمعنى مثل بالاتفاق لا على ليست بمعنى المثلية. خلق ادم على صورته على صورة الرحمن ليس معناه مثل صلة الرحم على فقل هذا اخلاقه على اخلاق فلان هذا

116
00:44:33.700 --> 00:45:03.300
عمله على عمل فلان يعني انه يتصف  صفات عمله يشترك معه ولكن اذا اتيت للكيفية والى مقدار العمل لا يقتضي المماثلة في ذلك قد يقتضي المشابهة على تقتضي التشابه والتشابه في اصل المعنى لا ننسي

117
00:45:04.000 --> 00:45:28.850
انما ننفي التشابه في في تمام المعنى في كماله او في الكيفية هذا شيخ الاسلام اطال جدا في بحثه على هذا الحديث ورد على ابن خزيمة كظعيفة لحديث ان الله خلق ادم على صورة الرحمن ونفيه لمعنى السورة مما زل فيه ابن خزيمة

118
00:45:28.850 --> 00:45:44.850
ما رحمه الله في بحث معروف رد عليه في نحو خمسين ستين صفحة كبيرة اه في بحث من احسن ما كتب على ذلك في كتابه في كتابه بيان تلبيس الجهمية

119
00:45:44.900 --> 00:46:11.400
رده على الراس الجزء الذي لم يطمع نعم  كمل نقف بركة   فالاقامة على طول  ما فيش شك كل صفات الله جل وعلا غير مخلوق. اذا قلنا صفة نهنا ليست مخلوقة

120
00:46:11.450 --> 00:46:41.200
لكن النور اضيف الى الله جل وعلا. نعم. فماء فالنور هذا الذي اضيف الى المولى جل وعلا ينقسم الى قسمين نور مخلوق  ونور غير مخلوق. النور المخلوق هذا من جملة المخلوقات يضاف اليه كما اضيف اليه بيت الله وناقة الله الى اخره. والنور الذي هو صفة اضافته اليه

121
00:46:41.750 --> 00:47:17.650
اضافة الصفة الى موصول  نعم نور الهداية مخلوق نعم   نعم من الاسماء من التسعة وتسعين  كيف  دفنها النور ولا اما النور فهو من تسعة وتسعين في الحديث المعروف آآ قريب ما ادري يحتاج مراجعة

122
00:47:18.400 --> 00:48:00.200
الرشيد الرشيد ايه  راجعة  كتابه من انفع الكتب التي الفت بل هو احسنها احسن شرح عن الواسطية شرح الشيخ عبدالعزيز رحمه الله نعم الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم صلي قال عليه رحمة الله تعالى وقال الامام ابو عبد الله محمد بن حفيد في كتابه

123
00:48:00.200 --> 00:48:18.100
التوحيد اسماء واختتام ثم ذكر المأثور عن ابن عباس وجوابه بمجلس الحروري ثم ذكر ثم ذكر  ثم ذكر المأثور المادي ثم ذكر المأثور عن ابن عباس وجوابه في مجلس ها

124
00:48:18.150 --> 00:48:39.100
والجواب؟ به. وجوابه لنجدة الحروري. ثم حديث السورة. وذكر ان انه صنف فيه كتابا مفردا واختلاف الناس في تأويله ثم قال وسنذكر اصول السنة وما ورد من الاختلاف فيما نعتقده فيما خالفنا فيه اهل البيض وما وافقنا فيه

125
00:48:39.100 --> 00:49:06.500
اصحاب الحديث من المثبتات ان شاء الله ثم ذكر الخلاف في ثم ذكر الخلاف بالامامة واحتج عليها وذكر اتفاق اتفاق المهاجرين والانصار على تكبير الصديق وانه افضل الامة ثم قال وكان الاختلاف في خلق الافعال هل هي مقدرة ام لا؟ قال وقولنا فيها ان افعال مقدرة معلومة وذكر اثبات

126
00:49:06.500 --> 00:49:26.500
القدر ثم ذكر الخلاف في اهل الكبائر ومسألة ومسألة الاسماء والاحكام وقال قولنا فيها انهم مؤمنون اخلاقي وامرهم الى الله ان شاء عذبهم وان شاء عفا عنهم. وقال اصل الايمان موهبته يتولد يتولد منها افعال عبادته

127
00:49:26.500 --> 00:49:56.200
فيكون اصل اصل التصديق والاقرار والاعمال وذكر الخلاف فيكون فيكون اصل التصديق والاقرار والعمل  فيكون ايش يعني اصل الايمان اي بقالة اصل الايمان فيكون ايه؟ عائد العبارة. اصل التصديق والاقرار والاعمال

128
00:49:57.050 --> 00:50:24.150
ايش فيه يموت ايش الخبر الآن؟ الخبر اللي اصل اليه قالت وقال ايه موهبته يتولد منها افعال العباد فيكون اصل التصديق والاقرار والاقرار والامان  اذا لعلها سيكون اصله يعني يكون الايمان افضل او يكون اصله

129
00:50:24.400 --> 00:50:44.450
فيكون اصله التصديق ابو الاعلى فيكون اصله او فيكون اصل التصديق لكن التصديق ما يستعمل مع كلمة اصل اصل التصديق علينا عبارة ما يستعملها العلماء اصل التصديق والاقرار. يقال التصديق والاقرار

130
00:50:44.850 --> 00:51:14.800
على كل حال المقصود ان الايمان هو التصديق والاقرار والاعمال نعم يعني تصديق القلب واقرار اللسان واعمال الجوارح وذكر الخلاف في زيادة الايمان الصالح. وقال قولنا انه يزيد وينقص قال ثم كان الاختلاف في القرآن مخلوقا وغير وغير مخلوق فقولنا وقول ائمتنا ان القرآن كلام الله غير مخلوق وانه صفة

131
00:51:14.800 --> 00:51:38.850
ومنه بدأ قولا واليه يعود حكما ثم ذكر ثم ذكر الخلاف في الرؤيا وقال قولنا وقول ائمتنا فيما ان الله يرى في القيامة وذكر الحجة ثم قال اعلم رحمك الله اني ذكرت احكام الاختلاف على ما ورد من ترتيب المحدثين في كل الازمنة وقد بدأت ان اذكر احكام

132
00:51:38.850 --> 00:52:00.200
الجمل من العقود فنقول ونعتقد ان الله عز وجل له عرش وهو على عرشه فوق سبعة فوق سبع سماوات خذ جمع عقد وهي العقيدة عقد عقد القلب على الشيء يقال له حق

133
00:52:02.150 --> 00:52:28.650
تعاقد بينك وبين فلان عقد وبينك وبين الله جل وعلا حق يعني العقيدة وجمعها عقود مثل ما ذكر نعم وهو على عرشه شوي صفر وقد بدأت ان اذكر احكام الجمل من العقول. فنقول ونعتقد ان الله عز وجل له عرش. الجمل يعني المجملة الاحكام المجملة من العصر

134
00:52:28.650 --> 00:52:55.850
هذي عبارة كانت عند العلماء  وهو على عرشه فوق سبع سماواته بكل اسمائه وصفاته. كما قال الرحمن على العرش استوى يدبر الامر من السماء الى الارض ولا نقول انه في الارض كما هو في السماء على عرشه لانه عالم بما يجري على عباده. ثم يعود اليه الى ان قال ونعتقد

135
00:52:55.850 --> 00:53:25.850
ان الله تعالى خلق الجنة والنار وانهما مخلوقتان للبقاء لا للبلاء. الواحد تقرير مذهب اهل السنة ان لا المقدر هو الاجل مع السبب. السبب ليكونوا به موت الانسان ايضا مقدر. وهو من خلق الله جل وعلا. الله جل وعلا هو الذي خلق العباد

136
00:53:25.850 --> 00:53:45.850
هو الذي خلق الاسباب وهو الذي خلق المسببات. فما تغلب قدرة الانسان قدرة الله وارادة الانسان ارادة الله جل وعلا هؤلاء يقولون انه اذا كان عمره في اجل الثمانين وقتل وهو ابو عشر سنين هذا قطع

137
00:53:45.850 --> 00:54:05.850
مخلوق على القاتل على المقفول اجله. لو لم يقتله ساعات ثمانين سنة لكنه اعتدى فقطع عليها دمه وهذا خلوص منهم الى نفي الظلم عن الله جل وعلا في القاعدة التي

138
00:54:05.850 --> 00:54:25.850
واعدها اهل الاعتداء. المقصود هو اشار الى هذه بانها من مسائل التي كان يذكر فيها جاءت الاخ والرد بين اهل السنة والقدرية المعتدلة. ومن مبناها على مسألة الظلم. وعلى مسألة الاسباب

139
00:54:25.850 --> 00:54:45.850
الاسباب هل الله خالقها ثم الظلم؟ المنتهي عن الله ما هو؟ هم. الى ان قال ومما نعتقد ان الله ينزل كل كل ليلة الى السماء الدنيا في ثلث الليل الاخر يغسل يده فيقول الا هل من سائل الحديث؟ وليلة النصف من شعبان

140
00:54:45.850 --> 00:55:05.850
وعشية عرفة ويقرأ الحديث في ذلك. قال ونعتقد ان الله تعالى كلم موسى تسليما. اه ليلة النصف من شعبان جاء فيها احاديث اسسها بعض العلماء بان فيها فظلا وآآ الظاهر

141
00:55:05.850 --> 00:55:35.850
من اصل الفضل فيها ثابت. ذهب كثير من اهل العلم الى ان ليلة النصف من شعبان هي الليلة التي يكون فيها الحاء الاعجاب والتقديرات. استعدادا لليلة القدر. في ولهذا كان عدد من السلف يحيون هذه الليلة

142
00:55:35.850 --> 00:56:05.850
ويقومون فيها بما ورد فيها من القول. المحققون يقولون ان ورود وفيها لا يعني ان تخصص لقيام او بصيام او مع الشهادات من بين الليالي وصيام من بين ايام لاجل انها النص ليلة النص او

143
00:56:05.850 --> 00:56:35.850
واليوم يوم النصر فيها فضل ليلة النصف من شعبان لكن هذا الفضل من اجل التقديم ما يحصل فيها من التقديم والله اعلم في الحقيقة لا كما قال اهل البدع ونعتقد ان الله تعالى خص محمدا صلى الله عليه وسلم بالرؤيا. واتخذه قليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. ونعتقد ان

144
00:56:35.850 --> 00:56:55.850
الله تعالى اصطفى بمفتاح بنساء خمس من الغيظ لا يعلمها لا يعلمها الا الله. ان الله عنده علم الساعة ونعتقد المسعى ثلاثا للمسافر ويوما وليلة للمقيم. ونعتقد الصبر على السلطان من قريش. ما كان من دور

145
00:56:55.850 --> 00:57:15.850
او عد ما اقامت صلاتي من الجمع والاعياد والجهاد معهم ماض الى يوم القيامة. والصلاة في الجماعة حيث ينادى لها واجب. اذا لم لم يكن اذن او مانع التراويح سنة. ونشهد ان من ترك الصلاة. قولها في سلطان والصبر على السلطان اذا كان من قريش. هذا لاجل

146
00:57:15.850 --> 00:57:45.850
ما جاء في الاحاديث من ان الائمة من قريش الولاية ولاية المسلمين العامة الاختيارية ينبغي ان تكون في قريش. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ائمة من قريش ما بقي في الناس اثنان. يعني حينما الاختيار. اما اذا حصل تغلب من

147
00:57:45.850 --> 00:58:15.850
امام ودعا الناس الى بيعته وتغلب بسيفه فهذه تسمى عند العلماء بيعة غلبة ليست اختيار للامام هذا جميع حقوق الائمة من قريش وجاء في الاحاديث لقوله عليه الصلاة والسلام وان تأمر عليكم عبد حبسي

148
00:58:15.850 --> 00:58:45.850
ان رأسه زبيدة نعم. قال والتراويح سنة ونشهد ان من ترك الصلاة عمدا فهو كاتب والشهادة والبراءة بدعة والصلاة على من مات من اهل القمة السنة. فهذا هو البراهة. بدعة لانها معتقد الخصم

149
00:58:45.850 --> 00:59:05.850
فقد الرافضة يقولون لا ولا الا بفراغ. ولا شهادة يعني بان لا اله الا الله وان محمدا رسول والله الا في بلاغ ويعنون بالولاء لا ولاء الا ببراء يعني لا موالاة لعلي

150
00:59:05.850 --> 00:59:35.850
اله الا بالبراءة من جميع الصحابة هذا النفر الذين صاروا معاليه فلا يصلح عندهم الا بالتبري من من الصحابة الاخرين. وكذلك الشهادة عندهم لا شهادة لعلي بانه على الحق ولا شهادة ثابتة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله نافعة الا بالبراءة. فعندهم البراءة

151
00:59:35.850 --> 01:00:05.850
اصلهم في هذا لا شك ان الولاء والبراء او الشهادة والبراء بهذا المعنى بدعة ولا والبراء في النصوص ليس المقصود منه قراءة من الصحابة بل البراءة من الشرك واهله نعم. والصلاة على من مات من اهل السنة ولا ننزل احدا جنة ولا نارا

152
01:00:05.850 --> 01:00:25.850
حتى يكون الله حتى يكون الله يذله. نعم. والمراء يعني يعني انه لا يسحب لاحد. معين بجنة ولا نار الا من شهد له او عليه الرسول صلى الله عليه وسلم

153
01:00:25.850 --> 01:00:55.850
واما الكفار الكفار الاصليين مشرك اصلي مات على او يهودي او نصراني هذا لا يدخل في هذا الكلام. بل اذا مات وقد اقيمت عليه الحجة آآ يبشر بالنار ويشهد عليه معينا كما جاء في الحديث الصحيح حيثما

154
01:00:55.850 --> 01:01:15.850
الكافرة فبشره بالنار. وقوله عليه الصلاة والسلام ابي وابوك في النار. وهذا خارج عن قول اهل العلم لا نشهد لمعين في جنة ولا نار الا من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم. يقصدون بالمهيمن من اهل القبلة

155
01:01:15.850 --> 01:01:35.850
الان اقول هذا سيعذب بالنار او هذا من اهل الجنة قطعا. ولا هذا سيعذب في النار قطعا. لاننا لا نسعد الا في لان هذا لا علم لنا به. وهذا بالاتفاق بين اهل السنة وثمة مسألة متصلة بهذا فيها اختلاف

156
01:01:35.850 --> 01:01:55.850
بين اهل السنة وهي هل يشهد لغير من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم؟ اختلفوا فقال طائفة من يا اهل السنة يشهد فقال طائفة من اهل السنة وهم الاكثر لا يشهد لاحد على هذا الاطلاق. وقال اخر

157
01:01:55.850 --> 01:02:35.850
هارون يشهد لمن اثر فضله وايمانه وشهد له المسلمون جميعا. يعني استفاض خيره ايمانه وتقواه ذهب له بذلك. فمثل هذا يشهد له في الجنة عند اصحابه بهذا القول فعمر بن عبد العزيز رحمه الله والامام احمد واشبه هؤلاء

158
01:02:35.850 --> 01:02:55.850
والى هذا القول كان يميل شيخ الاسلام ابن تيمية. وان هؤلاء يصعد لهم واستدله حديث انه مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فاثنوا عليها خيرا. فقال وجد ثم مر بجنازة اخرى

159
01:02:55.850 --> 01:03:15.850
فاثنوا عليها شره فقال وجبت. قالوا يا رسول الله ما وجبت؟ قال كيف مرت فاثنيتم عليها خيرا فوجبت له الجنة وهذه مرت فاثنيتم عليها شرا فوجبت لها النار. انتم شهداء الله في ارضه. والشهادة

160
01:03:15.850 --> 01:03:45.850
من هذا ان من استفاض عنه بين المسلمين انه من اهل الايمان كان من الصادقين في دينهم فيما يعلمه الناس فشهدوا له بذلك. انه يجوز السعادة له في الجنة على هذا القول. ولا شك ان الاسلم عدم الخوف في ذلك

161
01:03:45.850 --> 01:04:25.850
لان الله جل وعلا اعلم بخاتمته وكل من المسلمين يرجى له واهل الايمان والمقامات العالية نرجو اعظم لان الله جل وعلا قوله الحق موعده الصدق نعم الشهادة طيب فالمراء والجبال في الدين بدعة. ونعتقد ان ما انفجر بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. امرهم الى الله

162
01:04:25.850 --> 01:04:45.850
على على عائشة ولا ترضى عنها. فالقول في اللفظ والملفود وكذلك بالاسم والمسمى بدعة. عائشة يعني بدعة. لان الرافضة يتبرأون منها. ولان بعض الذين لم لم يلزموا انفسهم بالسنة ربما تكلموا في

163
01:04:45.850 --> 01:05:05.850
عائشة لما حصل في وقعة الجمل ودخولها في ذاك. وعائشة رضي الله عنها حين ذهبت حينما ذهبت للصلح. ذهبت لتحقر الانتماء رضي الله عنه فكانت رايتها اعظم غاية لقول الله سبحانه فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. فكانت داعية في تقوى الله

164
01:05:05.850 --> 01:05:25.850
لاصلاح ذات البيت وكشف الشجار بين المؤمنين التوفيق بين علي رضي الله عنه وبين المخالفين حصل في الحرب والقتال لا باختيار عائشة رضي الله عنها فانها قيل لها لو ذهبت لهاب الناس

165
01:05:25.850 --> 01:05:55.850
وقبلوا ما تقولون. فصارت على جملها وقيل لها هذه عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم واحب نساءه اليه بعد حبيبه فانها تطلب الا تريقوا الدماء. فالخوارج الذين اصطحبوا اليا ضد معاوية هم الذين اثاروا المغسلة. فسعوا في الفتنة ما بين هؤلاء

166
01:05:55.850 --> 01:06:15.850
هؤلاء فقالوا لمن مع عائشة ان علي ومن معه سيصبحونكم بالصفات وذهبوا الى اولئك وقالوا لهم ان هؤلاء سيأتونكم على غرة منتصرين لمعاوية ومن معه فحصل ما حصل من الوساية العظيمة هذه

167
01:06:15.850 --> 01:06:35.850
وحصلت المقتلة بغير احتياج علي رضي الله عنه طلحة والجبير كان معه ولا باختيار انسة رضي الله عنه الجميع لم يكونوا يختارون مثل هذا الامر ولكن وقع بفعل الوفاة. ولهذا نترحم على الجميع ونترضى على الجميع نعلم

168
01:06:35.850 --> 01:06:55.850
اما الجميع فرجال صدق وانهم كما اثنى الله جل وعلا عليهم ونتولاهم جميعا وانما حصل في الفتنة من اهل الفتنة. واما الصحابة فانما وقعوا فيها بغير الصيام. ولا رغبة منهم لكن

169
01:06:55.850 --> 01:07:35.850
ركعة اهل الشر الذين قادوهم لذلك ولا مناص لهم من هذا الامر. هم لا ما يحتاج الصحابة ليس كفر الصحابة له احوال اذا سب الصحابة جميعا فهو كفر واذا سبت عائشة منهم ولو كانوا الاكثر فهنا ان ثبت دينا

170
01:07:35.850 --> 01:08:15.850
تبينا يعني متعودا. فلا يكفن. وان ثبت غيبا لهم لنصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا كفر بقوله جل وعلا ليغيظ بهم الكفار. وانسب ولعنه تنفسا لهم في دينهم. هذا ايضا ليس بكفر. لانه قد يكون

171
01:08:15.850 --> 01:08:35.850
او شبهة ان هذا مثلا يقول انها معاوية كذا وكذا رضي الله عن معاوية آآ لاجل انه مثلا طلب الملك او لانه فهم هذا ليس بكفر وانما هو صدق من صاحبه حرام عليه وكبيرة

172
01:08:35.850 --> 01:08:55.850
لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم ملح احد ذهبا ما بلغ مد احدهم لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احد ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه. في تفاصيل معروفة خمسة احوال في

173
01:08:55.850 --> 01:09:15.850
وام عائشة فمن شبه من جهة عرضها فهو كافر لانه مكذب للقرآن تنقطها في عرضها فهو كافر لانه مكذب بالقرآن لان الله انزل براءتها من فوق سبع تمرات واما اذا كان

174
01:09:15.850 --> 01:09:45.850
لما حصل منها يوم الجمل واشبه ذلك لا لاجلي العرف هذا له حكم سبق الصحابة على التفصيل الثابت هل هو تغير ام هو تدين؟ والقول في الايمان مخلوق وغير مخلوق بدعة واعلم ان اني ذكرت اعتقاد اهل السنة على الظاهر مما ورد عن الصحابة والتابعين مجملا من غير استحصاء

175
01:09:45.850 --> 01:10:05.850
اخر اخر صلاة. القول في الايمان مخلوق او غير مخلوق بدعة. اه. فالقول في اللفظ وكذلك في الاسم والمسمى بدعة. والقول في الايمان مخلوق او غير مخلوق بدعة. اللفظ هو المأثور

176
01:10:05.850 --> 01:10:25.850
يعني هل اللفظ بالقرآن مخلوق ام لا؟ هل يجوز ان يقول القائل لفظي في القرآن مخلوق ان قول اهل السنة صارحت هذه الكلمة لفظي بالقرآن مخلوق لا يقولها الا جهل. لانه يريد ان يهرب

177
01:10:25.850 --> 01:10:55.850
من الزامه بحب. اللفظ مصدر يعنى به تارة التلفظ. ويعنى به اشارة الملحوظ. مثل خلق يعنى به التخليق. ويعنى به المخلوق اقول هذا خلق الله. يعني تخليقه سبحانه الذي هو فعله. او من فصل عن فعله

178
01:10:55.850 --> 01:11:15.850
وهو المخلوق. وهذا كثير في المصادر اللي على وجه الفعل. اما تبنى بها الحدث واما يعني بها المحتل. اللفظ تقول لفظي هل تعني به التلفظ؟ او تعني به الملفوظ؟ لفظ

179
01:11:15.850 --> 01:11:35.850
هل هو الملحوظ الخارج او حركة اللسان التلفظ؟ معلوم انه ان اريد الاول وهو التلفظ فالتلفظ من افعال العبد وافعال العباد مخلوقة. وان عني باللفظ الملحوظ الملحوظ هو هو القرآن. ولهذا صارت الكلمة محتملة

180
01:11:35.850 --> 01:11:55.850
واستعمال المحتملات في العقيدة بدعة. لانه لا يجوز ان تستعمل مثل هذه العبارة التي قد تحتمل يفهم الناس منها فهم غير صحيح. ولهذا كان الامام احمد يقول من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو

181
01:11:55.850 --> 01:12:25.850
ومبتدأ. ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مرفد ايضا. يعني تحتمل هذه وهذا والاطلاق سكت عنه السلف. قد قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راهنا وقولوا انظرن واسمع عن كلمة راعنا من المراعاة كلمة طيبة لكن

182
01:12:25.850 --> 01:12:45.850
يستعملها اليهود من الرعونة. ولهذا نهي عنها في الاحتمال. فاخذ من هذا اهل السنة اصل اخذ اهل السنة من هذا اصلا عظيما وهو ان الالفاظ المحتملة فيما يتصل بذات الله جل وعلا او صفاته او

183
01:12:45.850 --> 01:13:15.850
او امور العقيدة والغيبيات لا يجوز استعمالها وينهى عنه. بل استعمالها مع بقاء الاحتمال والاجمال بدعة قال ابن القيم رحمه الله عليك بالتفصيل والتبيين فعليك بالتفصيل والتبيين فالاجمال كلمة الاجمال والاخلاق دون بيان قد افسد هذا الوجوب

184
01:13:15.850 --> 01:13:35.850
زملاءك والمحتملات لا يستعملها السلف في العقيدة بل كلامهم واضح. فيها لان المقام مقام مبين. اما الاسم والمسمى فهذا متعلق بشيئين اما باسماء الله جل وعلا يعني هل الاسم هو

185
01:13:35.850 --> 01:14:05.850
عين المسمى او هو غيره. هل اسم الله الديان؟ او اسم الله الرحيم. هل هو الله او هو غير الله. محتملة. ان قلنا الاسم هو عين مسمى فهذا صحيح باعتبار. لان اسم الله جل وعلا دال على ذلك. الرحيم هو الله جل

186
01:14:05.850 --> 01:14:35.850
والقبيل هو الله جل وعلا الاسم دال على المسمى وان قلنا هنا الاسم غير اما فعين صحيح لان الاسم زائد على الذات. الاسماء صفات زائدة على الذات. فالثالث مشتمل على صفة. وصفات الله جل وعلا قائمة بذاته. فهي

187
01:14:35.850 --> 01:14:55.850
ليست هي الذات ولا غير الذات لا يعني باعتبار ليست هي الذات باعتبار ولا هي غير الذات لهذا صار المقام يحتاج الى تفصيل. فمن اهل البدع من قال الاسم هو عين مسمى. ومنهم من قال لا

188
01:14:55.850 --> 01:15:15.850
ليس عين واهل السنة لا يطلقون لا هذا ولا هذا يعني في اكثر اقوالهم او قول جمهورهم لا يطلقون من هذا ولا هذا لان هذه من المسائل المحدثة ولانها محتملة. قد يهنى لك هذا وقد يهنى به هذا وفي كل

189
01:15:15.850 --> 01:15:45.850
مقام له حكم. وايضا يعني بالاسم والمسمى مسألة الحسنى والاحكام. يعني المسلم والاسلام. والمؤمن والايمان. ثالث الاسلام والمسمى به المسلم. والاسم الايمان والمسمى به المؤمن. والاسم الخسوف والمسمى به الفاتح

190
01:15:45.850 --> 01:16:15.850
اسم الكفر والمسمى به الكافر. ولاسم البدعة والمسمى به المبتدع. وهكذا. وعندهم هنا الثنائية لا يلزم من وجود الكفر ان يكون كافرا ولا وجود البدعة ان يكون مبتدعا. ولا يدخلون في امثال ذلك

191
01:16:15.850 --> 01:16:45.850
لكن المسلم من حقق الاسلام فهو مسلم يطلق عليه. هذا نقول هو مسلم ان شاء الله باعتباره الحال. بل نقول هو مسلم الان وباعتبار المآل يجوز ان نقول ان صحيح. قل هو مؤمن ما دام معها الامام فهو مؤمن. بلا استثناء

192
01:16:45.850 --> 01:17:05.850
وباعتبار المآل يعني ما ينص عليه نقول مؤمن ان شاء الله يعني ان شاء الله يموت على الجناب وهكذا والظاهر انه يعني الاسم والمسمى المسألة الاولى متعلقة بالصفة. لان الاكثر يستعمل كلمة الاسم

193
01:17:05.850 --> 01:17:27.250
الاسماء والاحكام او الاسم والحكم على السورة الثانية التي ذكرتها له. واعلم اني ذكرت سنة على ظاهرها ورد عن الصحابة والتابعين مجملا لغيره قائل المعاد