﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
فهذا التسلسل الاسنادي يعلم به ان مقالة اهل السنة والحديث يتلقاها بعضهم عن بعض. ولهذا ترى ان المتأخرين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لما تكلم في هذا الباب فان الكلام الذي قرره هو منصوص عليه في كتب السنة

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.200
كالكتب التي عين المصنف اه ذكرها في رسالته كالسنة لعبدالله ابن احمد ولابن ابي عاصم وامثالها  فهذا من جهة اسناد مقالة السلف ولهذا تراه متسلسلا اخذ كل ائمة عمن قبلهم من ائمة السنة والحديث

3
00:00:40.200 --> 00:00:58.700
تلقى الصحابة عن نبيهم وتلقى التابعون عن الصحابة وتلقى من بعد التابعين عن التابعين ومن بعدهم عن من قبلهم وهلم جرا فتجده اسنادا متسلسلا يحكون الاتفاق على هذا الباب ولا يذكرون في قولهم شيء من الخلاف

4
00:01:01.600 --> 00:01:19.950
هذا ما يتعلق بهذه المقدمة الاولى او المقصد الاول عند المصنف وهو بيان اسناد مقالة السلف ثم عني المصنف بعد ذلك ببيان اسناد مقالة التعطيل. اي نفي الصفات التي اظهرها الجهمية والمعتزلة

5
00:01:20.600 --> 00:01:40.600
فقال ان اول من تكلم بالتعطيل في هذا الباب هو الجعد ابن درهم. ثم قتل ثم اظهر مقالته الجهم ابن صفوان الترمذي وقتل غيظا ولكنه اشاعها بعظ الشيء فانتشرت هذه المقالة ونسبت اليه. وتكلم ائمة المعتزلة بموافقتها

6
00:01:40.600 --> 00:02:03.350
وفي الجملة وان كانوا يختلفون مع جهم بن صفوان في مسألة الاسماء وبعض مسائل هذا الباب لكنهم يتفقون معه على نفي الصفات فهذه المقالة اذا منتهاها من حيث الاسناد العلمي عند المسلمين هو الجعد ابن درهم الجهم ابن صفوان وامثالهم حتى

7
00:02:03.350 --> 00:02:23.350
ولو قلت ان انتهائها الى او ان منتهى هذه المقالة هو بعض ائمة المعتزلة وان طريقة المعتزلة مستقلة عن طريقة جام كما يفرضه بعض النظار فايضا حتى ائمة المعتزلة الذين تكلموا في هذا الباب ليسوا ممن لهم قدم صدق عند الامة او عرفوا بالتحقيق او السنة

8
00:02:23.350 --> 00:02:40.550
والاثر بل كانوا على خلاف مع ائمة السنة والحديث ولهم طعن عليهم فهذا الاخذ عرف وتحقق ولهذا اتفق ائمة السلف على ذم الجهمية والمعتزلة اذ ذاك وعرفوا ببدعتهم عند جمهور

9
00:02:40.550 --> 00:03:07.150
تمد حتى لما جاء الفقهاء في اصحاب الائمة الاربعة وجاء متكلمة الصفاتية كالكلابية والماتريدية والاشعرية من هذه الطوائف الفقهية والكلامية اتفقوا على ذم الجهمية والمعتزلة وهذا يدل على ان اسناد هذه المقالة ومنتهاها يعني مقالة التعطيل قوم قد اجمع السلف والفقهاء

10
00:03:07.150 --> 00:03:33.850
من بعدهم وجمهور اهل السنة والمنتسبين اليها على اه او اهل السنة والمنتسبون اليها على ذمهم. اجمع السلف والفقهاء واهل السنة والمنتسبون اليها على ذمهم والطعن فيهم ولهذا لا ترى للمعتزلة قدم صدق محفوظة او ثناء معروف وان كانوا قد اه يشتغلون ببعض المعارف التي يحسنونها او يجيدون في بعض

11
00:03:33.850 --> 00:03:48.700
مسائل بعض الابواب في اصول الفقه وغيره لكن هذا لا يكون مضطردا فضلا عن ان يكون لهم اختصاص آآ او تحقيق في باب اصولهم  فهذا في الجملة هو الاسناد المتحقق

12
00:03:49.300 --> 00:04:09.300
وآآ فيما يتعلق بما بعد ذلك. فان المصنف يذكر اسنادا يذكره بعض اهل الاخبار وهو من جهة تلقي الجعد عن من؟ فامن تلقى الجعد ابن درهم هذه المقالة. هذا اسناد تارة يوصل ببعض اليهود وتارة يوصل ببعض

13
00:04:09.300 --> 00:04:30.000
المتفلسفة الى اخره. المتحقق ان مقالة التعطيل المحضة وهي نفس اسماء الرب وصفاته او حتى نفي الصفات نفيا تاما متحقق عند النظار من اهل السنة وغيرهم انها مقالة مأخوذة عن قوم من المتفلسفة

14
00:04:30.800 --> 00:04:50.800
سواء صح الاسناد الذي يصلهم ببعض اعيان اليهود او غيرهم او لم يصح فهذا اسناد تاريخي قد لا يكون له ذاك الاعتبار الكثير لكن باعتبار الحقيقة العلمية فان هذه المقالة بتمامها اعني مقالة التعطيل على طريقة ائمة الجهمية

15
00:04:50.800 --> 00:05:10.550
المعتزلة لا شك انها ليست مقالة لها اصل في الكتاب والسنة ولا في العقل ابتداء هي ليست مقالة شرعية لان الكتاب والسنة لم تذكر هذه المقالة. وليست مقالة لها ذكر في العقل ابتداء او قبول في العقل ابتداء

16
00:05:10.550 --> 00:05:30.550
ولهذا الدليل على هذا الكلام انه لما جاء المتفلسفة المحضة اي الذين نقلوا الفلسفة نقلا محضا وهم غير اهل الكلام كم نسينا وبنسل الفراب وامثالهم؟ انتهوا في باب الاسماء والصفات الى قريب من هذه المقالب بل انهم

17
00:05:30.550 --> 00:05:47.300
يتفقون على النتيجة مع ائمة الجهمية وائمة المعتزلة في مسألة الصفات وترى ان ابا نصر الفارابي وان ابن سينا يصرحون ان هذه المقالة مقالة منقولة آآ عن طريقة ارسطو وامثاله من الفلاسفة

18
00:05:47.300 --> 00:06:09.500
الذين قبل الاسلام فالمهم ان هذا الاسناد ينتهي الى اعيان اتفق جمهور المسلمين على الطعن عليهم والطعن عليهم لا يختص باهل السنة وحدهم بل حتى اه جمهور الفقهاء وجمهور الصوفية وجمهور متكلمة الصفاتية يطعنون على ائمة المعتزلة والجهمية ان لم يكن هذا مذهب

19
00:06:09.500 --> 00:06:39.500
لسائرهم ومن المتحقق بطريقة المتفلسفة الذين انتسبوا للاسلام كابن سينا وغيره ان هذه بتنظيمها هي مقالة فلسفية وان كان المعتزلة قربوها بعض التقريب الى مقاصد الاسلام ولهذا اصبح بطريقة المعتزلة مقالة مولدة. ولهذا تجد ان المعتزلة وبخاصة اعني ائمة المعتزلة ينتهون الى نفي

20
00:06:39.500 --> 00:06:59.500
صفات لميا تاما كالانتهاء الذي ينتهي اليه ابن سينا. لكن ابن سينا يستعمل الطريقة الفلسفية المحضة في حين ان المعتزلة يقربون الطريق الى الاسلام ويستعملون بعض المقدمات الشرعية المجملة وبعض المقدمات العقلية العامة وان كانوا لا يستغنون عن المقدمات

21
00:06:59.500 --> 00:07:26.850
فلسفية وترى هذا متحققا في دليل الاعراض الذي استعمله المعتزلة لنفي الصفات وقارن بينه وبين دليل التركيب الذي استعمله ابن لنفي الصفات فترى انهما دليلان على طريقة ونمط واحد ومحصل هذا ان مقالة التعطيل مقالة ينتهي اسنادها الى نظريات فلسفية. من من الفلاسفة الذين

22
00:07:26.850 --> 00:07:46.850
هذا من الذي نقل؟ هذه قضايا لا تهم كثيرا. سواء كان الجعد ابن درهم او كان احد اخر او قبله او بعده هذه قضية ليس بالضرورة ان يعين اه شخص معين يكون هو المبدأ او اليه ترجع المقالة انما المتحقق كقيمة علمية

23
00:07:46.850 --> 00:08:06.850
ان نفي الصفات بهذه الطريقة التي استعملها الجهمية والمعتزلة هو نظره او او هي نظرية فلسفية ثم نقوله ليس عليها اثرة شرعية. بل ولا اثرة عقلية مبتدعة. اثرة عقلية مبتدعة اي ابتدأها

24
00:08:06.850 --> 00:08:26.850
العقل دون الالتزام بقوانين فلسفية معينة. ولهذا لا تجد ان الادلة الكبار التي تستعملها المعتزلة بل حتى الاشعري وان كان هذا مقصد يأتي التنبيه اليه. اه الا وهي تتضمن بعض القوانين الفلسفية التي كان يستعملها

25
00:08:26.850 --> 00:08:48.450
ائمة الفلاسفة قبل الاسلام كارسطو وغيره وان كان يعلم ان الاسلاميين الذين تكلموا بهذه المقالات التي كان يتكلم بها ائمة الفلسفة لم يوافقوا الفلسفة موافقة مطلقة ولكن مقالاتهم محصلة من طريقة اولئك

26
00:08:49.200 --> 00:09:10.150
ولهذا ترى ان ابن سينا مثلا انتهى الى اثبات مسألة الوجود المطلق بشرط الاطلاق والتزم التجريد في كتبه تقريرا مطولا وانتهى الى عدم اثبات الصفات الثبوتية مطلقا وانما يقع عنده اثبات صفات السلوك

27
00:09:10.150 --> 00:09:30.150
او الاضافات او المركبات. وهذه الاسلوب وان كان غلب عليه النمط الفلسفي الا ان النتيجة المعتزلية الاولى عند ابي الهذيل العلاف وابي اسحاق النظام وامثالهم. ومن باب اولى عند جهم ابن صفوان وجعد ابن درهم. هي اه من حيث النتيجة

28
00:09:30.150 --> 00:09:50.100
واحدة وان كان التقرير اعني ان تقرير المتفلسفة كابن سينا اخذ الحروف الفلسفية في حين ان المتكلمين كائمة الجهمية وائمة المعتزلة صارت حروفهم مولدة من انماط فلسفية وانماط لغوية الى اخره

29
00:09:50.250 --> 00:10:10.250
فمن هنا يتحصل ان هذا الاسناد ينتهي الى قوم ممن عرف كفرهم والحادهم وهم المتفلسفة وهذا انقطاع في مقالة التعطيل. المقصد الثالث في كلامه شيخ الاسلام رحمه الله وهو معتبر القول في باب الاسماء

30
00:10:10.250 --> 00:10:31.850
صفات عند اهل السنة والطوائف فاما عند اهل السنة والجماعة فان هذا الباب يحكم بالكتاب والسنة. كما قال الامام احمد نصف بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه واله وسلم لا يتجاوز القرآن والحديث

31
00:10:32.100 --> 00:10:51.600
فدلائل الكتاب والسنة هي الحاكمة في هذا الباب باب الاسماء والصفات وان كان ينبه في هذه الدلائل الى مسألتين الى ان دلائل الكتاب والسنة ليست دلائل خبرية محضة كما زعمه كثير من ولاة المتكلمين

32
00:10:51.850 --> 00:11:11.850
وعن هذا قالوا تعارض العقل والنقل ولهذا يصنف غلاتهم. الدلائل النقلية السمعية القرآنية النبوية بانها دلائل خبرية محضة مبنية على صدق المخبر. ومقصود بانها خبرية محضة اي انها لم تضمن

33
00:11:11.850 --> 00:11:38.000
ترتيبا او تصحيحا عقليا. وانما تصحيحها من جهة ان الذي تكلم بها كالنبي صلى الله وسلم او جاءت في القرآن قد علم لزوم صدقه. او لزوم صدقه وهذا الطعن في دلائل القرآن قد نبه شيخ الاسلام الى انه قد استعمله كثير من غلاة المتكلمين بالتصريح قال وهو حال

34
00:11:38.000 --> 00:12:01.500
امتهم وان لم يصلحوا به والحق ان دلائل الكتاب والسنة وان كانت دلائل خبرية من جهة انها قرآن وحديث يروى عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ما هي دلائل شرعية ولا شك في سائر مواردها لكنها ليست خبرية محضة في سائر الموارد. واذا قلنا ليست خبرية

35
00:12:01.500 --> 00:12:28.800
محظوظ مسائل الموارد بمعنى انها ليست مبنية على صدق المخبر فحسب ولهذا ترى ان من دلائل الكتاب والسنة ما يصححه ويقبله آآ من لم يدخل دين الاسلام بصدق نبوة النبي صلى الله عليه واله وسلم. وترى انه في القرآن استعملت هذه الادلة عن الادلة الخبرية المحضة

36
00:12:28.800 --> 00:12:45.750
التي يخبر بها الرب سبحانه وتعالى في كتابه او يخبر النبي عن ربه ببعض الصفات السمعية. المقصورة على ورود مثلا الله اخبر في القرآن في سبعة مواضع انه استوى على العرش

37
00:12:46.100 --> 00:13:06.100
فايات الاستواء الرحمن على العرش استواء. هذه الاية وامثالها من ايات الاستواء يقال انها دليل خبري ايش محض اي ليس له آآ ترتيب عقلي سابق. بمعنى ان العقل لا يمكن ان يدرك هذا

38
00:13:06.100 --> 00:13:30.300
المعنى او هذه الصفة قبل ورود الشرع بها وان كان العقل بعد ورود الشرع بالصفة لا يمكن ان يقع في معارضته او مخالفته وترى مثلا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة قال ينزل ربنا تبارك وتعالى الى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث

39
00:13:30.300 --> 00:13:56.200
الليل الاخر الى اخر الحديث فهذا ايضا دليل ايش هذا ايضا دليل نبوي خبري محض. بمعنى ما معنى قولنا خبري محض؟ يعني لولا ان النبي اخبر ان او اخبر بنزول الله الى السماء الدنيا لما كان لاحد ايش؟ ان يصل الى ذلك. لولا ان الله اخبر انه استوى على العرش

40
00:13:56.200 --> 00:14:21.850
لما كان لاحد ان يصل الى هذه الحقيقة المختصة لكن فيما يتعلق بعلو الرب سبحانه وتعالى فقد جاء ذكره في القرآن اكثر من ذكر الاستواء ولكن الايمان بان الله سبحانه وتعالى بائن عن خلقه. وانه علي عليهم

41
00:14:22.050 --> 00:14:45.600
هذا حقيقة يقر بها العقل ابتداء الايمان بان الله سبحانه وتعالى سميع بصير. هذه حقيقة يقر بها العقل ابتداء ولهذا ترى ان هذه الايمان بان الله بكل شيء عليم. هذه حقيقة يقر بها العقل ابتداء وان كان الشرع ايش

42
00:14:45.600 --> 00:15:06.550
جاء بها ولهذا قد ترى بعض الدلائل او بعض الاخبار القرآنية اخبار عما يقر بها العقل ابتداء فيكون قبر الشارع فيه تقريرا وتحقيقا ظبطا لهذا المولد الذي يقر به العقل ابتداء

43
00:15:07.200 --> 00:15:30.450
وهي معاني الربوبية الاساسية الاولى التي يشترك جمهور الخلق او فطر جمهور الخلق على الاقرار بها ومعرفتها. وتراها في ايات الله الكونية كثيرة ويقع في كثير من الدلائل القرآنية والنبوية ما هو من الترتيب العقلي وان كان الدليل من حيث هو قرآني يقال انه دليل شرعي

44
00:15:30.450 --> 00:15:54.950
لكن لا ترى انه اه مقصور على مسألة التصديق المحظة اي تصديق المخبر بل هو تصديق عقلي. مثال ذلك في قوله تعالى مثلا في قصة ابراهيم وكذلك نور ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين. فترى ان ابراهيم هنا يريد مناظرة

45
00:15:54.950 --> 00:16:14.950
قومه الذين كانوا يشركون في الربوبية والالوهية آآ على طريقة الصابئة مع الكواكب. ويرون لان الكواكب لها من التأثير في الحوادث السفلية شيء كثير وان الحوادث السفلية كما هو رأي متفلسفة هؤلاء

46
00:16:14.950 --> 00:16:32.500
ان الحوادث السفلية فرع عن اثر الكواكب العلوية فترى مناظرة ابراهيم ان الله قال وكذلك نولي ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين. فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي

47
00:16:32.500 --> 00:16:52.900
فلما افلا قال لا احب الافلين. هذه الاية من حيث هي قرآن. اليس كذلك؟ لكن هل ترى ان ابراهيم الزم قومه هنا بكونهم يصدقونه بكونهم يعتبرون صدقه او يعتبرون نبوته

48
00:16:53.000 --> 00:17:16.100
ام بطريقة عقلية ملزمة لهم بطريقة عقلية ملزمة لهم لما رأى الكوكب قال هذا ربي. يعني هذا الذي يؤثر في الحوادث وليس مقصود ابراهيم في المناظرة المفروظة هنا هذا رب العالمين لان قومه كما نص شيخ الاسلام كثيرا على هذا المعنى قال ان قوم ابراهيم ما كانوا يعدون

49
00:17:16.100 --> 00:17:36.950
الواحدة من الكواكب هو رب العالمين وانما كانوا يعتبرون لكل نوع من الكواكب اختصاصا ببعض الاثار السفلية  فالامطار مثلا فرح عن حركة الزهرة مثلا مع حركة كذا الرياح فرعن حركة كذا وهلم جراء. واضح؟ قال ولهذا

50
00:17:36.950 --> 00:17:56.950
كانوا يشركون في الربوبية كما انهم يشركون في الالوهية. وليس انهم اه لا يثبتون اصل مسألة الربوبية من اصلها وانما يشركون فيها كما هو المعروف في كلام المتفلسفة بالترقي ولهذا ابن سينا لما اخذ عن هؤلاء اثبت مسألة العقول العشرة والنفوس التسعة

51
00:17:58.850 --> 00:18:18.650
ثم قال في قوله تعالى فلما افلا قال لا احب الافلين. فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي. فلما افل قال لان لم يهد اني ربي لاكونن من القوم الضالين. فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر. فلما افلت قال يا قومي اني بريء مما تشركون

52
00:18:18.850 --> 00:18:38.850
قال الله تعالى بعد ذلك وتلك حجتنا ايش؟ اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم. هذه المناظرة هي من حيث هي ايات قرآنية يقال انها دلائل سمعية قرآنية نقلية. ولكن ترى انها مستعملة بمقدمات

53
00:18:38.850 --> 00:19:07.850
ايش عقلية فالمسلمون يقرون بها باعتبار صدق المخبر وهي انها قرآن من عند الله وهو اصدق القائلين باعتبارها ايش؟ مبنية على الترتيب العقلي كذلك. ولهذا يخاطب بها حتى الكفار ولهذا الكفار اذا سمعوا بعض مثل هذه الصياغة القرآنية ربما اسلم الواحد منهم عن مثل ذلك كما ثبت ذلك

54
00:19:07.850 --> 00:19:27.850
في قصة جبير ابن مطعم كما ثبت ذلك في صحيح البخاري. لما اتى المدينة والنبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في صلاة المغرب بالطور حتى اتى قوله تعالى ام من غير شيء ام هم الخالقون؟ فترى ان هذا القياس العقلية الظرورية يدل على ان الله هو الخالق لهم

55
00:19:27.850 --> 00:19:44.100
ان يكونوا خلقوا من غير شيء والامتناع ان يكونوا هم خلقوا انفسهم فيلزم ضرورة ايش؟ ان الله هو الذي خلقهم قوله تعالى مثلا وظرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم

56
00:19:44.850 --> 00:20:11.200
هذا اعتراض من بعض الكفار على مسألة المعاد. قال الله تعالى قل يحييها الذي انشأه اول مرة هذا الخطاب للنبي قل ليخاطب به النبي من؟ المصدق او المنكر في الاصل للرد على المنكر وان كان يستفيد منه ويتعظ به الجميع لكن هو في الاصل هو رد على المنكرين

57
00:20:11.200 --> 00:20:27.450
قل يحيها الذي انشأها اول مرة. بمعنى ان الله خلق الخلق من العدم. فمن باب اولى ان يعادوا اذا كانوا فترى ان هذا من القياس العقلي الضروري. وهكذا القرآن تضمن كثيرا من ذلك

58
00:20:27.700 --> 00:20:47.050
تضمن كثيرا من ذلك وهذا هو مقصود شيخ الاسلام لما قال ان كثيرا من غلاة المتكلمين يقولون ان دلائل القرآن دلائل خبرية محضة اي انها ليس فيها تقرير عقلي بل هي مجرد اخبار تصديقية

59
00:20:47.100 --> 00:21:16.800
والحق ان القرآن والحديث بعضه خبري ماحض وبعضه خبري تصديقي من جهة كالمخبر به ولكنه من جهة ترتيب المقدمات فيه يكون ايش؟ عقليا. اي يخاطب سائر العقول  هذا اه يتعلق بكوننا نقول ان مذهب السلف هو اعتبار هذا الباب بل وغيره بالكتاب والسنة

60
00:21:16.800 --> 00:21:35.800
وقد ترى احيانا انه يقال هذا الباب معتبر بالكتاب والسنة والاجماع. واحيانا يقال هذا الباب معتبر بالكتاب والسنة لا فرق بين الامرين لان الاجماع لا بد ان يكون عن ايش؟ عن نص من الكتاب او السنة

61
00:21:37.250 --> 00:21:53.350
هذا هو معتبر اهل السنة في هذا الباب. ولهذا لو قيل ما موقف اهل السنة من العقل  ما موقف اهل السنة من العقل؟ لا ترى ان القرآن ابطل مسألة العقل من اصلها

62
00:21:53.450 --> 00:22:13.450
بل بعض دلائله كما اسلفت مرتبة على الطريقة العقلية. وترى ان الله سبحانه وتعالى اعتبر مسألة العقل هو اخص المدارك للوصول الى الايمان. قال الله تعالى ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولا هم

63
00:22:13.450 --> 00:22:33.150
اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها. فقدم المدرك العقلي على مدرك السمع وايش؟ والبصر وكذلك قوله تعالى افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها الى اخره فقدم المدرك

64
00:22:33.150 --> 00:22:50.550
العقلي اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم. والنظر وان كان بالبصر فان البصر يكون نظره يرجع الى المدرك العقلي

65
00:22:52.200 --> 00:23:08.650
وكذلك في قوله تعالى عن الكفار لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير مما يدل على ان العقل هو مدرك صحيح من حيث هو ولكن العقل كغيره من قوى الادراك البشرية

66
00:23:09.300 --> 00:23:24.900
له قدر يناسبه. كما ان البصر اه وهو قوة حسية في الانسان له حد يناسبه لا يستطيع الزيادة عليه. السمع له حد يناسبه لا يستطيع الزيادة عليه. فلو قال لك

67
00:23:24.900 --> 00:23:47.500
هل تسمع من في المدينة الان يتكلم؟ تقول ايش لا السبب ما هو؟ السبب عدم الامكان ان قوة السمع تنتهي الى هذا القدر البصر هل تبصر كذا؟ تقول لا لان البصر ينتهي الى هذا الامد. فكذلك العقل له امد ينتهي اليه في الادراك

68
00:23:47.500 --> 00:24:04.450
لكن الاشكال في كثير من المسائل التي يقال العقل فيها يقول كذا ويكون الشرع قال فيها بخير بغير حكم العقل انهم لا يعرفون او ان القائل لا يعرف ان عقله وقع في غير محله

69
00:24:05.050 --> 00:24:25.050
كأن البصر قضية حسية والسمع قضية حسية فانت تدرك ما تسمع وما لا تسمع تدرك ما تبصر وما لا تبصر في العقل لا ولهذا يتوهم كثير انه يقع في محل العقل وهو خارج حدود خارج حدود العقل اي يتكلم في قضية ليس للعقل فيها مدرسة

70
00:24:25.050 --> 00:24:50.700
فهذا هو الاشكال في مسألة العقل ان كثير من بني ادم لا يعرفون حد العقل لانه ليس قضية ايش؟ حسية يمكن ضبطها بالمشاهدة والحساب الحسي فاذا كان كذلك فالعقل كغيره من المدارك والقوى التي فضل الله بها اه بني ادم بل هو اخص

71
00:24:50.700 --> 00:25:14.250
ما فضل به بني ادم على الحيوان الاخر وهو اختصاصه بهذا العقل الذي يعرف به الشرع والنبوة ويأتي على تحقيق كعبادة الله به. ولهذا ترون ان المجنون يكلف او لا يكلف في الشرع من فقد عقله لا يكلف حتى لو فقد العقل فقدا جزئيا في هذه المرحلة لا يكلف. النائم ليس عليه تكليف

72
00:25:15.650 --> 00:25:28.150
السكران على خلاف بين اهل العلم في مسألة لزوم بعض افعالها وعدم لزومها لكن ايضا يتعلق به شيء من الاحكام ولا شك. وهلم جراء المقصود ان التكليف تراه مرتبط بوجود

73
00:25:28.350 --> 00:25:48.350
العقل هذي قضية لا اشكل فيها وهذا يؤكد ان مسألة العقل هذه يجب ان يكون القول فيها على طريقة اهل السنة هو قول وسط ليس ان لا يقال ان العقل هو المدرك الملزم او الصحيح او المحصل لباب

74
00:25:48.350 --> 00:26:13.000
المعرفة والنظر والاسماء والصفات الى اخره كما هي طريقة المعتزلة وامثالها الذين اعطوا العقل ما ليس ايش؟ بمقدوره. وكذلك لا يبالغ في ذم العقل وابعاد وكأن الشرع جاء ليعارض العقول فان الشريعة في اخبارها وتشريعاتها او فان النصوص القرآنية والنبوية

75
00:26:13.000 --> 00:26:33.200
في اخبارها وتشريعاتها هي على وفق العقل ولهذا ترى ان شيخ الاسلام لما صنف كتابه سماه درأ تعارض العقل والنقل ولم يقل تقديم النقل على العقل لما كان المتكلمون يقررون تقديم العقل على النقل لم يكن جواب اهل

76
00:26:33.200 --> 00:26:59.950
ان تقديم النقل على العقل بل درء التعارض بين النقل والعقل واذا حصل التعارض علم ان هذا الذي زعم ليس عقلا صحيحا بل هو واهم من عقلي وفساد عقلي المتكلمون في الجملة هذا ما يتعلق بمذهب اهل السنة ولهذا كملخص في قضية العقل العقل ليس مصدرا للتلقي عند

77
00:26:59.950 --> 00:27:24.950
هل السنة ولكنه يستعمل في بعض المسائل التي قررها الشرع ولهذا يدل العقل على بعض الصفات دون بعض ولهذا كان الامام احمد يثبت صفة العلو بالعقل في جواباته ومناظراته. فاذا العقل يدل على جمل وقواعد هذا الباب باب الاسماء والصفات يدل على بعض الصفات بالتفصيل

78
00:27:24.950 --> 00:27:51.400
لكن المعتبر في الاثبات هو النص سواء كان هذا على تفصيل العقل او وقف العقل عن تفصيله وان كان العقل لا يقف عن الايمان به المتكلمون غلاتهم كائمة الجهمية والمعتزلة يعتبرون هذا الباب بالعقل. وان هذا الباب يعتبر بالعقل وان النقل

79
00:27:51.400 --> 00:28:15.600
يرد الى ايش؟ وان النقل يرد الى ايش؟ الى العقل. ومن هنا قدموا المعقول على المنقول بل فرضوا تعارض العقل والنقل وقالوا انه عند التعارض يقدم العقل واما النقل فانه يتأول. ولما جاء متأخروهم ووافقوهم في بعض الموارد من هذا الباب

80
00:28:15.600 --> 00:28:41.150
يعني باب الصفات فنفوه اه ترخصوا بعدم اه التأويل بل قالوا يفوظ النقل ويقدم العقل فالتزموا نفسه المذهب  المقصد الرابع وهو صلة نفاة متكلمة الصفاتية في متكلمة الجهمية والمعتزلة الاوائل. الذين ذمهم السلف

81
00:28:42.000 --> 00:29:02.050
الاشكال في باب الاسماء والصفات لم يقع كثيرا بقول المعتزلة والجهمية وان كانوا هم الاصل في هذا الباب لما؟ لان قول المعتزلة وبخاصة ائمة المعتزلة وقول الجهمية قد علم تميزه عن قول اهل السنة والجماعة

82
00:29:02.650 --> 00:29:28.800
وحصل بين ائمة السلف وائمة الجهمية والمعتزلة ما هو معروف من الرد والاختلاف والتمايز ولم ينتسب ائمة الجهمية والمعتزلة لاهل السنة او شيء من طرقهم فهم مباينون للسلف في الانتماء وفي الحقيقة العلمية. ومن هنا لا يكون في قولهم ذات الاشكال الكثير. ولما جاء متكلمة الصفاتية

83
00:29:28.800 --> 00:29:55.050
ممن اشتغلوا بشيء من النفي واخصهم ثلاث طوائف الكلابية الاشعرية الماتوردية. هؤلاء الطوائف الثلاث اتفقوا على المعتزلة والجهمية واكثر ما تراه في كتب الماتوريدية والاشاعرة وما نقل عن كتب الكلابية بل ما في كتب بعض الكلابية كالحارث ابن اسد المحاسب. في الغالب انه ردود

84
00:29:55.050 --> 00:30:19.950
الا مفصلة على المعتزلة فاذا ترى ان نفاة متكلمة الصفاتية في الجملة ينتسبون لاهل السنة في الجملة يثبتون اصول الصفات وان كانوا يختلفون في القدر الذي يثبتونه. في الجملة انهم اخص عنايتهم الرد على المعتزلة

85
00:30:20.750 --> 00:30:43.100
فلهذا ايضا انهم منتسبون للائمة الاربعة في الجملة الغالب عليهم الانتساب لاحد الائمة الاربعة في الفقه. كثير من ائمتهم يعظمون مذهب السلف تعظيما صريحا كما هي حال الاشعري وامثاله  فلهذه الاسباب

86
00:30:44.950 --> 00:31:09.950
ولغيرها ايضا ترى انه وقع اشتباه كثير في هذه المذاهب المتأخرة ترى بها طوائف من الفقهاء وبعض الصوفية بل وشاعت في المتكلمين الذين ينتسبون للسنة والجماعة الذين يفرضون انفسهم انهم مفارقون مباينون لطريقة المعتزلة

87
00:31:10.050 --> 00:31:29.150
وهذا المقصد عني المصنف كثيرا بوصله وتحقيقه والتوسط فيه والعدل ولهذا لم قال اه في قوله رحمه الله قال وهذه التأويلات الموجودة اليوم بعيد الناس مثل اكثر التأويلات التي يذكرها

88
00:31:29.150 --> 00:31:50.200
ابو بكر ابن فورك وامثاله هي بعينها تأويلات بشر المريسي الذي دمه السلف الى اخره. بمعنى ان هؤلاء الطوائف الثلاث ومن وافقهم وان كانوا قد خالفوا المعتزلة مخالفة حقيقية في بعض المسائل الا انهم فيما نفوه وتأولوه

89
00:31:50.450 --> 00:32:15.600
قد اخذوه عن الجهمية والمعتزلة بمعنى انه ليس في نفس الامر في هذا الباب الا احد ثلاثة مذاهب وهي المذاهب التاريخية الاولى اما مذهب اهل السنة او مذهب المعطلة النفات الجهمية والمعتزلة او مذهب المشبهة. هذه هي المذاهب المعتبرة في هذا الباب

90
00:32:15.600 --> 00:32:39.700
من حيث الحقيقة العلمية ومن حيث الحقيقة التاريخية من حيث الحقيقة العلمية ان الحقيقة العلمية لا تخرج عن هذه الفروضات الثلاث اما التشبيه او النفي الصريح او مع التنزيه عن التشبيه. كما هي طريقة اهل السنة. هذه الفروضات الثلاث

91
00:32:39.800 --> 00:32:59.800
لا تخرج الحقيقة العلمية في هذا الباب عنها كذلك هي الواقع التاريخي الاول بمعنى انه في التاريخ الاول كان الاصل قول اهل السنة والجماعة اهزمنا الصحابة الى اخر زمن التابعين ظهرت مقالة التعطيل النفي مطلقا ثم ظهرت مقالة التشبيه واستقر الامر على هذه المقالات الثلاث

92
00:32:59.800 --> 00:33:29.150
حتى جاء متكلمة الصفاتية مال بعضهم كمحمد بن كرام السجستاني الى طريقة التشبيه ومال جمهورهم الى شيء من الجمع بين طريقة اهل السنة المحضة وبين طريقة التعطيل ولهذا اثبت الاشعرية بعض الصفات ونفوا البعض الاخر ولهذا يكونون فيما نفوه او تأولوه فرع او فرع

93
00:33:29.150 --> 00:33:54.250
ايش عن عن المعتزلة والجاهمية ولهذا لا ترى الاشاعرة يذمون المعتزلة فيما يتفقون معهم على نفيه. انما فيما تثبته الاشاعرة فيصير المذهب الاشعري وامثاله مركبا او بعبارة ربما ادق ملفقا من قول اهل السنة

94
00:33:54.250 --> 00:34:22.700
قول المعتزلة من قول اهل السنة وقول المعتزلة وهذا الوصل موضع هام عند المصنف وهو يقع في قوله وهذه التأويلات الى اخره  المقصد الخامس واقيمت هذا هذا الوصل انه كما ان السلف اتفقوا على ذم الجهمية بل حتى الاشاعرة يضمون المعتزلة والجهمية

95
00:34:23.350 --> 00:34:46.250
فانما عند الاشعرية وامثالهم من الاثر في التأويل والنفي للصفات للصفات الفعلية او للصفات الخبرية عند متأخريهم هو اثر من اثر ايش؟ المعتزلة فكما ان المعتزلة قد ذمهم السلف فالاشاعرة من هذا الوجه مستحقون لنفس الذم او لهذا الذنب في الجملة

96
00:34:46.250 --> 00:35:08.100
المقصد الخامس اصناف المنحرفين عن سبيل السلف قال المصنف والمنحرفون عن سبيلهم ثلاثة اصناف اي عن سبيل السلف اهل التخييل وهم الذين فرضوا نصوص الكتاب والسنة تخييلا للجمهور واختصوا الحقيقة العلمية بمن سموهم الحكماء يعنونا الفلاسفة

97
00:35:08.100 --> 00:35:26.550
هذه طريقة المتفلسفة ومن سلك سبيلهم من متفقه ومتصوف ومتكلم  والمتفلسف الذين انتسبوا للاسلام ظهروا بعد علماء الكلام. وكان من اولهم ان لم يكن هو اولهم كما تذكر بعض الكتب

98
00:35:26.550 --> 00:35:43.950
والمصادر ان اول من تكلم بالطريقة الفلسفية المحضة في التاريخ الاسلامي هو يعقوب بن اسحاق الكندي لكن لم يكن له ذاك الشأن انما اشتهر هذا النمط من كلام ابي نصر الفارابي وابي علي ابن سينا

99
00:35:44.050 --> 00:36:11.200
والمتفلسفة في الجملة انهم ينقسمون الى قسمين اما نظارية محظة اي يستعملون الطرق الفلسفية النظرية كما هي طريقة ابي الوليد ابن رشد وغيره من او حرفانية يستعملون الطرق الباطنية العرفانية التي تنبني على التصوف والاشراق كما هي طريقة

100
00:36:11.200 --> 00:36:37.600
من هؤلاء وبخاصة الذين انتسبوا اما الى التشيع واما الى التصوف فان الباطنية المتفلسفة ينتسبون في الظاهر الى احد مذهبين قمة التشيع كما هو شأن ائمة الاسماعيلية مثلا او ائمة النصيرية مثلا او الى الى التصوف كما هي

101
00:36:37.600 --> 00:36:55.550
وحدة الوجود وامثالهم كابن عربي وابن سبعين الى اخره او طريقة ابن سينا في بعض احواله فالباطنية اذا اما باطنية شيعة او باطنية صوفية وهم في الحقيقة متفلسفة وبخاصة في طبقة الائمة منهم وان كان

102
00:36:55.550 --> 00:37:17.700
قد ينتسب للاسماعيلية من لا يعرف شيئا اسمه الفلسفة بل ربما كان اعرابيا ساذجا. لكن من حيث ائمة المذهب تراهم فلسفة او مقلدة لسلفهم المتفلسفة اصحاب الاشارات والرموز وهي طريقة تجريدية بعيدة عن الطرق الفلسفية النظرية

103
00:37:20.450 --> 00:37:40.450
هاتان الطريقتان في هؤلاء الفلاسفة الطريقة العرفانية الاشراقية الغنوصية الصوفية ان صح التعبير الطريقة النظرية بعضهم بعض هؤلاء الذين انتسبوا للاسلام ترى انهم يستعملون كلا المذهبين المذهب العرفاني والمذهب ايش

104
00:37:40.450 --> 00:38:00.300
النظري فيؤمنون بكلا الطريقتين كما هو حال ابن سينا كما هو حال ابن سينا فانه يستعمل كلا الطريقتين يستعمل الطريقة العرفانية تارة فتراه اشراقيا تجريديا غنوصيا وتراه في بعض واحواله

105
00:38:00.500 --> 00:38:18.700
ايش؟ نظريا عقلانيا فهو يستعمل كلتا الطريقتين بل انه في كتابه المشهور الاشارات والتنبيهات ركبه من هذه الطريقة وهذه الطريقة وصرح ابن سينا في غير في موضع من كتبه انه يؤمن بكلتا الطريقتين

106
00:38:19.600 --> 00:38:39.800
كما تأثر بالمنهج الذي صنعه ابن سينا تأثر به الغزالي في ميزان العمل وذكر ان مذهبه ثلاثة مذهب الجدل بالطريقة الكلامية مذهب اليقين بالطريقة الصوفية مذهب الارشاد بطريقة الوعظ بالزواجر والدواعي كما يذكر ابو حامد الغزالي فرأى ان المذهب ليس واحدا

107
00:38:40.850 --> 00:38:57.700
هذه هذا الصنف الاول وهم اهل التخييل وهم ملاحدة زنادقة في الجملة اه من باطنية الصوفية او من وتفلسفا النظارية الى اخره هم من حيث الحقائق التي توصلوا اليها هي حقائق فلسفية منقولة

108
00:38:57.950 --> 00:39:20.350
اما عن ارسطو كما هي في الطرق النظرية الغالبة او عن غيره من الصوفية من الفلاسفة المثاليين اما عن افلاطون او عن غيره هذا هو الصنف الاول وكما اسلفت انه تأخر ظهوره من حيث التاريخ عن المتكلمين وهؤلاء اتفق المسلمون على ذمهم وصنف حتى

109
00:39:20.350 --> 00:39:40.350
الكلام في الرد عليهم كما صنف في ذلك ابو حامد الغزالي كتابه مقاصد الفلاسفة وصنف بعد ذلك تهافت الفلاسفة هذا هو جزم الغزالي اه بكفر الفلاسفة في ثلاث مسائل مسألة انكار المعادن الجسماني والقول بان الله لا يعلم الجزئيات وانما يعلم الكليات

110
00:39:40.350 --> 00:40:00.350
والقول بقدم العالم والمصنف هنا يقول وهم المتفسرين ومن سلك سبيلهم من متفقه يشير الى بعض المتفلسفة الذين اشتهروا بشيء من الفقه كما هو حال اه ابي الوليد ابن رشد صاحب كتاب بداية المشاهد ونهاية

111
00:40:00.350 --> 00:40:17.300
فانه متفقه على مذهب الامام مالك وان كان فيلسوفا اشتر او اكثر ما اشتهر بمسألة الفلسفة وبخاصة الفلسفة الالسطية المعروفة او المنسوبة لاريست طاليس لانه من اكثر من دافع عنه وانتصر لطريقته

112
00:40:17.550 --> 00:40:37.550
ومتصوف كما هو يقع في ابن عربي وابن سبعين والتلمسان وامثالهم فان هؤلاء وان عرفوا بالتصوف الا ان حقائقهم والعلمية مبنية على مقدمات فلسفية محضة بل نظرية وحدة الوجود قد نص ارسطو في كتبه او في بعض كتبه على انها نظرية فلسفية كتب كثيرا

113
00:40:37.550 --> 00:40:57.450
في الرد عليها كما ذكر ذلك ابن سينا وكما ذكر ذلك حتى شيخ الاسلام رحمه الله قد صرح بشيء من ذلك  الصنف الثاني وهم اهل التأويل وهم الغالب على علماء الكلام. وان كان ليس كل متكلم فهو من اهل التأويل فمن

114
00:40:57.450 --> 00:41:22.350
تكلمين مشبهة كهشام ابن الحكم او مجسمة كمحمد بن كرام واتباعه لكن جمهور المتكلمين هم من اهل التأويل. وبخاصة ائمة الجهمية والمعتزلة وعامة الاشاعرة والماتوريدية وهم الذين عني المصنف وقصد الرد عليهم ظهور الاشكال في طريقتهم وبخاصة لما انتسبت قوم من اصحابها الى اهل الى اهل السنة والجماعة

115
00:41:22.350 --> 00:41:37.050
معك ما هو حال الاشعري وعامة اصحابه الصنف الثالث وهم اهل التجهيل وهذه ليست طائفة مختصة معينة وانما هي آآ نظرية او قول في الصفات شاع في كثير من طوائف

116
00:41:37.200 --> 00:41:57.200
المتأخرة فاستعمله طائفة من الاشاعرة استعمله طائفة من الصوفية استعمله بعض المنتسبين للسنة من الفقهاء ممن لهم محقق مذهب السلف لان جمهور الاشاعرة قرروا فيما نفوه من الصفات ان مذهب السلف فيه هو ايش؟ التفويض الذي

117
00:41:57.200 --> 00:42:20.750
يسميه المصنف تجهيلا المقصد السادس النقل عن اهل الاثبات بمعنى ان المصنف نقل عن اعيان ائمة السلف ما يدل على اثبات الاسماء والصفات وهذا نقل آآ يقصد اه بحقيقته قصدا تاما ولكنه نقل بعد ذلك عن بعض الفقهاء وعن بعض الصوفية وعن بعض المتكلمين ليقرر ان ما

118
00:42:20.750 --> 00:42:40.750
المتأخرون من الاشاعرة من الاختصاص الحنبلي في هذه المسألة ليس كذلك وان الاثبات بخاصة لمسألة العلو غيرها من الصفات وبخاصة الصفات الخبرية شائع في اه جنس الطوائف المثبتة من المتكلمين والصوفية والفقهاء

119
00:42:40.750 --> 00:42:56.100
وليس هناك اختصاص حنبلي في هذه المسألة هذا مقصود المصنف من هذا النقل ولهذا ليس كل من نقل عنه المصنف فانه يلتزم صحة ما نقل عنه او انه يعتبر قول هذا الذي نقل عنه في

120
00:42:56.100 --> 00:43:16.000
وسائل الموارد كما هو معروف في نقله عن اه الباقلاني او عن ابي المعالي الجويني او عن حتى ابي الحسن الاشعري الى غير ذلك المقصد السابع عناية المصنف بعد هذه النقولات بالجمع بين العلو والمعية. وهو يقرر انه ليس في شيء من نصوص الكتاب

121
00:43:16.000 --> 00:43:32.050
سنة تعارض وليس بشيء من نصوص الكتاب والسنة ما يعارض العقل. بمعنى ان النصوص لا يتعارض بينها من حيث اه النص مع النص ولا تعارض بين النصوص الدلائل العقلية الصحيحة

122
00:43:32.700 --> 00:43:52.700
واخص ما اه شغب به كثير من النفاة على السلف او من اهل التأويل على السلف مسألة المعية. حيث قال السلف العامة ان الله مع خلقه بعلمه واحاطته وفي المعية الخاصة قالوا بنصره وولايته وتأييده. فيبين المصنف ان

123
00:43:52.700 --> 00:44:12.700
ليس من باب تأويل المعية وان المعية لا تناقض علو الرب سبحانه وتعالى فالله هو العلي الاعلى وهو فوق سماواته مستو على عرشه بائن من خلقه وهو مع سائر خلقه بعلمه واحاطته ومع اوليائه بنصره وتأييده. ذلك ان لفظ مع في العربية لا يستلزم الحلول

124
00:44:12.700 --> 00:44:32.700
ذاتية بل هو مطلق المقارنة والمصاحبة وهذه المقارنة والمصاحبة قد تكون مماسة او قد تكون علمية او قد تكون اصلا وتأييدا بحسب السياق. وسياقها في القرآن يمتنع ان يكون يقصد به المماسة والذاتية والحلول لانه في حق الرب سبحانه

125
00:44:32.700 --> 00:44:52.700
فاذا هي مفسرة في المقامين اما بالعلم والاحاطة او بالنصر والتأييد. وان كانت قد تستعمل في الذاتية والممارسة بين المخلوقات كما اذا قلت مثلا عقلي معي او يدي معي او كتابي معي فقد يكون مماسا لك حالا فيك اه كما هو في مسألة

126
00:44:52.700 --> 00:45:12.700
عقل او مماثل لك كما هي المسألة اذا قلت كتابي معي لكن هذه الفروضات ليست لازمة في مسألة المعية حتى بين المخلوقات فان العرب تقول ما زلنا نسير والقمر معنا ومع ذلك لم يلزم ان يكون حالا او ممسا واذا كان هذا متحققا في المخلوقات بعظها مع بعظ في معيتها فهو

127
00:45:12.700 --> 00:45:32.850
في حق الخالق من باب اولى المقصد الثامن غلط المخالفين في تسمية وعقيدة اهل الحديث عقيدة اهل السنة والجماعة لا تتلقاه الا من كتب اهل السنة والجماعة اوصاف اهل السنة والجماعة لا تتلقى الا من كتب اهل السنة والجماعة

128
00:45:33.150 --> 00:45:53.150
ذلك ان المخالفين طعنوا في اسماء اهل اسم اهل السنة فسموهم كما هو شأن الجهمية مثلا سموهم حشوية وسموهم مشبهة الرافضة تسميهم نواصب وهلم جرة من التسميات التي هي من العدوان والبغي على ائمة السنة والحديث من فقهاء

129
00:45:53.150 --> 00:46:12.350
الاسلام وائمته وكذلك عقيدة اهل السنة التي ذكرها كثير من المتكلمين لا يعتبر الذكر بها بل عقيدتهم تؤخذ من الكتب المصنفة في عقيدتهم وهي العقيدة المذكورة من كتاب والسنة. ذلك ان الكتب المقالات مقالات الاسلامية

130
00:46:12.350 --> 00:46:29.100
كالمقالات لابي الحسن الاشعري مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين لاشعري او الملل والنحل للشهرستاني مثلا او الفرق بين الفرق للبغدادي اه هذه الكتب وامثالها كالمحصل للرازي او اعتقادات فرق المسلمين والمشركين

131
00:46:29.300 --> 00:46:44.400
وان كانت تذكر آآ ما تسميه اعتقاد اهل السنة فهم على احد حالين. اما انهم يذكرون قول اهل السنة بشيء من التفصيل ولكنهم يقصدون باهل السنة من  الاشاعرة كما هو شأن البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق

132
00:46:44.500 --> 00:47:02.250
فانه خصص مقالة اهل السنة والحديث وشرحها شرحا مفصلا او او اهل السنة وشرحها شرحا مفصلا يقصد بها من الاشاعرة او انهم احيانا يذكرون قول اهل السنة يعنون الائمة لكنهم يجملونه اجمالا شديدا. كما هو شأن

133
00:47:02.450 --> 00:47:15.150
ابي الحسن الاشعري في كتاب المقالات او انهم يضيفون الى السلف او الى بعضهم ما يعلم انه غلط عليهم كما هو شائع في هذه الكتب التي صنفت في المقالات وصنفها ائمة

134
00:47:15.150 --> 00:47:34.600
او قوم من ائمة الكلام. كما هو في شأن او كما هو شأن الشهر الساني في كتابه الملل والنحل ولهذا الشهر الثاني وامثاله وان كانوا من اعلم الناس بالمقالات الا انهم من اجهل الناس بمقالات اهل السنة والحديث

135
00:47:35.050 --> 00:47:51.150
فهذا مقام يعرف ان مقالة اهل السنة تتلقى من الكتب المصنفة في عقيدة اهل السنة وقد ذكر المصنف في رسالته هنا كثير منها او من الكتب المتأخرة بعد ذلك في كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وامثالها

136
00:47:52.700 --> 00:48:12.700
بعد ذلك المقصد التاسع قبل الاخير يذكر المصنف الاقسام الممكنة في باب الاسماء والصفات. هذه الاقسام التي قال المصنف والاقسام الممكنة في ايات الصفات واحاديثها ستة اقسام على كل قسم طائفة من اهل القبلة لا يقصد المصنف ان كل طائفة التزمت قسما ورفضت

137
00:48:12.700 --> 00:48:32.400
غيرهم هذا يقع لكنه ليس مضطردا بمعنى ان اهل السنة التزموا الاثبات مع التنزيه عن التشبيه لكن مسألة الوقف ترى ان بعض طرق الوقف الذي هو التفويظ يستعمله بعض من يستعمل ايش

138
00:48:33.250 --> 00:48:54.850
التأويل هذي الاقسام الستة قال قسمان ينفيانها وقسمان يتوقفان وقسمان يثبتان ثم فصل المصنف رحمه الله هذه الاقسام التي اه اجملها بهذه الاقسام التسعة لكن ينبه الى انها ليست اقسام اضطرابية في سائر المواضع

139
00:48:56.000 --> 00:49:12.300
وقسمان نعم قال قسمان يقولان على ظاهرها ثم اما يجعلون ظاهرها التشبيه واما ان يجعلونه ايش الاثبات مع التنزيه عن التشبيه كما هي طريقة اهل السنة. وقسمان يقول ان ليست على ظاهرها

140
00:49:12.350 --> 00:49:31.050
وقسمان يتوقفان ثم ذكر ان القسمين اه الذين ينفيان ظاهر النصوص اما انهم ينفون اللفظ والمعنى او انهم ينفون المعنى ويتوقفون في اللفظ ولهذا تكون اقسام المفوضة في كلام المصنف كم

141
00:49:33.100 --> 00:49:54.350
لا اقسام المفوضة في كلام المصنف ثلاثة القسمان الواقفان هذا صريح انه مفوضة. القسم الثاني من القسمين اللذين ايش ينفيان ظاهرها اما انهم ينفون الظاهر لفظا ومعنى او ينفون المعنى ويسكتون عن اللفظ

142
00:49:55.850 --> 00:50:17.150
المقصد العاشر ما اشار فيه المصنف في ختام الرسالة الى النظر في حال المخالفين فقد بين في اول رسالته انهم في قول مختلف وذكر نقلا عن الرازي في كتابه اقسام اللذات لما قال لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلا ولا

143
00:50:17.150 --> 00:50:35.700
تروي قليلا ورأيت اقرب الطرق طريقة القرآن. ونقل عن اه الشهر الثاني في كتابه نهاية الاقدام. لعمري لقد طبت المعاهد كلها وسيرة بين تلك المعالم فلم ارى الا واضعا كف حائر على ذقن او قارع سن ندم. وقد نقل عن ابي المعالي الجويني الى اخره

144
00:50:36.000 --> 00:50:57.600
فبين ان هؤلاء قد استولت عليهم الحيرة وانهم لم يحققوا في هذا الباب بشيء من العلم. لانهم اعرضوا عن محل التحقيق والعلم في هذا الباب وهو الكتاب والسنة فهم يذمون من هذا الوجه ويطعن على مذهبهم كثيرا ويبين انه مذهب مخالف للقرآن والحديث ومخالف لاجماع السلف

145
00:50:58.100 --> 00:51:20.550
ولكنهم من جهة اخرى قال وهو النظر اليهم بعين القدر والرحمة فانه يترفق بهم فان القوم اوتوا ذكاء ولم يؤتوا زكاء. اوتوا عقولا ولم يؤتوا فهم تناسب اه الفهم الصحيح في كتاب الله وسنة نبيه ولهذا اه يمكن ان يقال ان هذا اشارة الى ان طالب

146
00:51:20.550 --> 00:51:35.300
العلم ينبغي له ان يفرق في هذا المقام بين المقالة وقائلها. وان الحكم الذي تأخذه المقالة كما اذا قلت ان نفي الصفات كفر هذه هذا حكم صحيح او ليس صحيحا

147
00:51:35.600 --> 00:51:54.500
هذا صحيح بل القول بخلق القرآن ايش؟ كفر كما تواتر عن السلف لكن هل كل من قال القرآن مخلوق؟ من المعتزلة وغيرهم يقال انه كافر؟ لا هل معناه انه يمتنع تكفير الاعيان عند السلف؟ الجواب لا

148
00:51:54.600 --> 00:52:15.450
والا لما كان كفرا صحيحا اي كفرا حقيقيا وانما لا تلازم بين المقالة وقائله ولهذا قال المصنف ان الواحد من اهل الصلاة لا يكون كافرا في نفس الامر الا اذا كان ما يظهره من الصلاة ونحوها على جهة

149
00:52:15.450 --> 00:52:32.150
النفاق كما ذكر هذه القاعدة في المجلد الثالث في شرحه لحديث الافتراق وقال ان بعض مقالات الجهمية الكفرية وقع فيها بعض من له ايمان معروف من هذه الامة الذين لم يتبين لهم حقيقة هذه

150
00:52:32.150 --> 00:52:45.700
المقالة وقال والامام احمد وان تواتر عنه تكفير الجهمية الا انه لم يشتغل بتكفير كل من قال بقولهم بل قد صلى خلف من يقول بخلق القرآن ودعا له واستغفر له. يقصد

151
00:52:46.150 --> 00:53:06.150
المعتصم العباسي فانه كان من القائلين بخلق القرآن ونصره بالسيف ولكن الامام احمد لم يراه قد تحقق فيه حكم هذه المقالة الكفرية. فالقاعدة انه ثمة فرق بين المقالة وقع اليه. وهذا الباب للمصنف فيه رسالة لطيفة في المجلد الثالث وهي

152
00:53:06.150 --> 00:53:26.150
شرحه لحديث الافتراق ذكر فيها بعض القواعد في مسألة اهل القبلة وتبديعه المخالف للسلف وهل يقال بكفرهم او لا يقال؟ وبين غلط بعض الفقهاء الذين كفروا اهل البدع واحتجوا بظاهر قوله صلى الله عليه وسلم كلها في النار الا واحدة ففهموا من هذا الجزم لهم بالنار او فهموا من هذا

153
00:53:26.150 --> 00:53:48.400
انهم كفار فبين ان كلا الفهمين غلط فلا يجزم لسائر المخالفين للسلف بالنار باعتبار سائر اعيانهم ولا يجزم لهم باعتبار سائر اعيانهم بايش بالكفر بل جمهورهم على الاسلام وان كانوا ظالمين لانفسهم لتقصيرهم في تحقيق الحق واتباعه وطلبه والاجتهاد فيه

154
00:53:49.000 --> 00:54:03.850
ويقع في بعض الطوائف من هو من اهل الزندقة كما هو في غلاة الصوفية او غلاة الجهمية او الشيعة المؤلهين لعلي الذين قتلهم علي رضي الله تعالى هل هو قد ظهر بعضهم في زمنه رضي الله تعالى عنه

155
00:54:06.600 --> 00:54:22.350
هذا محصل المقاصد في رسالة المصنف اه من باب اتمام الوعد للاخوة ولانه كثير منهم سأل عن ما سبق الاشارة اليه اذكر بعض القواعد في باب الاسماء والصفات على الاختصار

156
00:54:22.850 --> 00:54:39.600
وهي عشر قواعد هي من اخص القواعد في هذا الباب القاعدة الاولى ان الله موصوف بالنفي والاثبات عند اهل السنة وان الاثبات جمهوره في الكتاب والسنة وعلى طريقة السلف اثبات مفصل

157
00:54:40.950 --> 00:54:56.400
والنفي الغالب فيه انه نفي مجمل ولكن مع ذلك الاثبات المفصل لاسماء الله كثير في القرآن هو الله الذي لا اله الا هو اه عالم الغيب والشهادة الله لا اله الا هو الحي القيوم

158
00:54:56.400 --> 00:55:10.250
اخره هذه اسماء الله او صفاته المفصلة كقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه يحبهم ويحبونه الى غير ذلك الاثبات المفصل هو الغالب على الطريقة القرآنية النبوية طريقة اهل السنة والجماعة

159
00:55:10.500 --> 00:55:29.150
والنفي المجمل ولكن يقع في القرآن اثبات مجمل ونفي مفصل. الاثبات المجمل في الاسماء في قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى الاثبات المجمل في الصفات في قوله تعالى ولله المثل الاعلى

160
00:55:29.900 --> 00:55:52.850
اي الوصف الاكمل الاثبات او النفي المفصل في القرآن في مثل قوله تعالى ولا يظلم ربك احدا لا تأخذه سنة ولا نوم ينبه الى ان ما يقع من النفي المفصل فانه يتضمن ثبوت كمال الضد لان النفي المحض ليس بشيء النفي المحض اي الذي لا

161
00:55:52.850 --> 00:56:16.300
امرا ثبوتيا ليس بشيء فلا يكون كمالا بل يكون في جمهور الموارد آآ نقصا ينزه الله تعالى عنه. ولهذا كل نفي مفصل في القرآن فانه تضمنوا ثبوت كمال الضد ولا يظلم ربك احدا لكمال عدله. لا تأخذه سنة ولا نوم لكمال حياته وقيوميته وهلم جره

162
00:56:17.600 --> 00:56:36.200
القاعدة الثانية ان القول في الصفات كالقول في الذات فكما ان الله سبحانه له ذات لا تشابه الدواة وهو آآ منزه سبحانه وتعالى في ذاته عن خلقه وذاته ثابتة له باجماع المسلمين

163
00:56:36.200 --> 00:56:56.200
باجماع عامة بني ادم الذين يقرون بوجود الرب سبحانه وتعالى فان القول في صفاته كالقول في الذات لان الصفات وتابعة للذات. وهذه قاعدة يرد بها على الجهمية والمعتزلة الذين اثبتوا الذات المنزهة

164
00:56:56.200 --> 00:57:11.600
عن الذوات ونفوا الصفات لانها تستلزم ان تكون كصفات المخلوقين فيقال كما اثبتتم لله ذاتا لا تشابه الذوات فيلزم ان يكون له صفات لا تشابه الصفات والقول في الصفات فرع عن القول في الذات

165
00:57:12.000 --> 00:57:31.550
القاعدة الثالثة ان القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر وهذه يرد بها على نفاة متكلمة الصفاتية من الاشعرية ونحوهم الذين اثبتوا بعض الصفات ولم يروا فيها تشبيها ونفوا بعض الصفات ورأوا في اثباتها

166
00:57:32.000 --> 00:57:49.400
ايش؟ تشبيها او تجسيما او حدوثا او نحو ذلك فهذه القاعدة القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر تدل على ان القول في الصفات واحد فمن قال ان غضب الله

167
00:57:49.400 --> 00:58:11.400
اول بالارادة لان الغضب من صفات المخلوقين قيل والمخلوق يتصف بالارادة فاذا قال ارادة تثبت لله ليست كارادة المخلوقين قيل وغضب ليس كغضبهم وهلم جرا الرابعة انا نعلم ما اخبرنا به في اسماء الله وصفاته من وجه دون وجه

168
00:58:12.350 --> 00:58:34.000
نعلمها من حيث المعاني فانا نعلم معنى السميع والبصير والعليم والحكيم ليعلموا معنى الرضا والغضب والسمع والقدرة والخلق الى اخره. ولكن لا نعلمها من وجه اخر وهو كيفية الصفات كما قال مالك رحمه الله الاستواء معلوم والكيف

169
00:58:34.100 --> 00:58:52.850
مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. فلا تلازم بين العلم بالمعنى والعلم بالكيفية لان العلم بالكيفية ممتنع. لان الله انه لا يحاط به علما القاعدة الخامسة ان لفظ الظاهر صار فيه اجمال واشتراك

170
00:58:52.950 --> 00:59:18.450
فاذا قيل هل ظاهر النصوص مراد؟ او ليس مرادا؟ قيل ان قصد بالظاهر المعنى اللائق بالله سبحانه تعالى فان ظاهر النصوص مراد وان قصد بالظاهر التشبيه فان هذا المعنى يعلم ان الرب سبحانه منزه عنه ولكن لا يسلم ولا يجوز ان يجعل هذا المعنى الباطل هو ظاهر

171
00:59:18.450 --> 00:59:45.600
النصوص لانه يلزم عليه ان يكون ظاهر القرآن كفرا فان التشبيه كفر فيلزم ان يكون ظاهر القرآن كفرا. وهذا مما ينزه كتاب الله سبحانه وتعالى عنه القاعدة السادسة ان ما علم ثبوته في الكتاب والسنة يثبت وما علم نفيه ينفى وما لم يلد

172
00:59:45.650 --> 01:00:04.100
بلفظه اثبات ولا نفي من الالفاظ المجملة الحادثة فانه يتوقف فيه واذا كان كذلك فلا يعني هذا انك لا تنفي نقصا عن الله الا ان كان النص القرآني صرح به

173
01:00:04.950 --> 01:00:28.100
فان هذه قاعدة كما قال شيخ الاسلام لم يلتزمها احد من اهل السنة بل ولا احد من الطوائف فانه اذا قيل لك ان الله منزه عن الجهل فهذا ايش صحيح اوليس صحيحا؟ هذا صحيح بديهي عند المسلمين. لكن هل ترى ان التصريح بلفظ الجهل قد جاء نفيه في القرآن وفي السنة

174
01:00:29.450 --> 01:00:49.450
لم يرد في القرآن تصريح بنفي الجهل. مع انه منفي عن الله سبحانه وتعالى. فتكون القاعدة ان صفات الكمال المنصوص عليها في القرآن كل ما يقابلها ويضادها فانه يعلم ان الرب منزه عنه. فلما وصف نفسه

175
01:00:49.450 --> 01:01:14.400
بالعلم دل على انه منزه عن الجهل وهلم جراء وان كان النص تارة يصلح ببعض هذه المضادات في قول النبي ان ربكم ليس باعور. فان الله موصوف بالبصر ومع ذلك قال النبي ان ربكم ليس باعور مع ان من اصب بالبصر على جهة الكمال فانه يعلم انه منزه عن ذلك

176
01:01:14.600 --> 01:01:35.100
فالمقصود ان ما ينزه عنه الرب هو ما جاء في الكتاب والسنة لكن في مسألة التنزيل ليس المقصود ان يصرح بلفظ التنزيه بعينه بل كل ما ظاد صفات الكمال المنصوص عليها من الصفات فهو مما يعلم ان الرب منزه عنه. اما اللفظ الذي لم يرد

177
01:01:36.000 --> 01:01:54.950
ولكنه مجمل ولهذا لفظ الجهل ليس مجملا يعرف انه نقص محض. اما الالفاظ الحادثة المجملة التي تحتمل حقا وباطلا فهذه طريقة السلف انهم يتوقفون في لفظها ويستفصلون في معناها فان كان صوابا قبل وان كان باطلا رد

178
01:01:54.950 --> 01:02:12.700
اما اللفظ فانه يتوقف فيه من حيث الاصل وان كان مخاطبة اهل الاصطلاح باصطلاحهم لا بأس به عند المناظرة كما كرره المصنف وذلك كلفظ الجهة والجسم ونحوها السابعة ولا القاعدة السابعة

179
01:02:13.400 --> 01:02:37.450
وهي قاعدة آآ فاضلة في هذا المقام وهي من اخص موارد الغلط عند المخالفين ان الاشتراك في الاسم المطلق لا يستلزم تماثل في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص او ربما تقول بعبارة اخرى ان الاشتراك في الاسم المطلق ليس هو التشبيه الذي نفته النصوص في مثل قوله ليس كمثله شيء

180
01:02:37.450 --> 01:02:52.200
ان الاشتراك في الاسم المطلق لا يستلزم التماثل في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص او تقول ان الاشتراك في الاسم المطلق ليس هو التشبيه الذي نفته النصوص في مثل قوله ليس كمثله شيء

181
01:02:52.500 --> 01:03:18.150
ذلكم ان الله وصف نفسه بالرضا فقال رضي الله عنهم واضاف صفة الرضا الى المخلوقين فقال ورضوا عنه. قال يحبهم ويحبونه ها ايش المحبة. قال تعالى ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. وقال عن عبده انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعل

182
01:03:18.150 --> 01:03:38.200
سميعا بصيرا وكان بالمؤمنين رحيما لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. وهلم جراء. فهذا التوارد الذي تراه في قرآن فالاسم المطلق ليس هو التشبيه الذي نفته

183
01:03:38.350 --> 01:04:00.600
ايش؟ النصوص والا للزم ان يكون القرآن ايش ان يكون القرآن ايش متناقضا اذا كان قوله تعالى ليس كمثله شيء يعني انه لا يوصف الله بصفة ثبت اشتراك بينه وبين المخلوق في اصلها اي في اسم الصفة المطلق فيلزم على هذا

184
01:04:00.600 --> 01:04:20.850
يكون القرآن ايش متناقضا لانه نفى التشبيه واثبته وانما الاشتراك لاسم المطلق ليس هو التشبيه الذي نفته النصوص لم؟ لان الاشتراك في الاسم المطلق ليس له وجود خارجي انما وجوده وجود ذهني

185
01:04:21.750 --> 01:04:42.750
والوجود الخارجي من شرطه الاظافة والتخصيص والتعيين فاذا قلت محبة فهل فهمت اي محبة هنا هل هي محبة الولد لابيه او الاب لابنه او الزوج لزوجته او هي المحبة محبة المؤمن لربه او محبة الرب

186
01:04:42.750 --> 01:05:00.200
للمؤمن اذا قلت محبة فهي لفظة ايش مجردة لا تخصيص فيها ولا اضافة ولا تعيين فاذا اضفت فقلت محبة المؤمنين لربهم او قلت محبة الله لعبده او قلت محبة زيد لعمرو فعند الاظافة والتخصيص

187
01:05:00.200 --> 01:05:20.250
يكون معنى المحبة في المقامات الثلاثة واحد او مختلف مختلف والمهية والحقيقة مختلفة وهذا يدل على ان النفاة الذين نفوا صفات الله بحجة ان المخلوق يتصف بها فاتصف بالغضب فلا يتصف الله بالغضب

188
01:05:20.250 --> 01:05:46.500
يلزمهم ان الله لا يتصف بالعلم وجهميتهم التزموا هذا فيقال هنا طرق في رد ذلك ان الامثال المتحققة في الشاهد اه وهي نعيم الجنة الذي وصف الله او وصف الله في الكتاب او فيما جاء في السنة النبوية ما في الجنة من النعيم مع

189
01:05:46.500 --> 01:06:01.450
انه في كثير من الاسماء يشترك مع نعيم الدنيا كأن في الجنة خمر وفي وفي الدنيا خمر فهل خمر الجنة هو خمر الدنيا؟ هذا ايش هذا ممتنع لان الله ذم خمر الدنيا بل سماه ايش

190
01:06:03.000 --> 01:06:19.050
سماه ايش ها سماه رجسا يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام ايش؟ رجس من عمل الشيطان وهذا مجمع عليه بين المسلمين. لكن اهو رجس حسي اوليس حسي

191
01:06:19.050 --> 01:06:47.200
هذا محل النزاع بل جمهوره الفقهاء وهم الائمة الاربعة يرونه رجسا حسيا المهم ان الله سماه رجسا فبالضرورة ان خمر الاخرة ليس ليس كاياه مع ان الاسم واحد وكذلك المأوى غيره من الاسماء التي ذكرت في نعيم الدنيا او في نعيم الاخرة

192
01:06:47.500 --> 01:07:04.450
او ذكرت في الدنيا وفي نعيم الاخرة. فهذا مثل حصل اشتراك في الاسم المطلق بين الخمر والخمر ولم تتماثل الحقيقة. فمن باب اولى اذا اضيفت صفة الى الله وجاء اسمها في حق العبد الا تكون الصفة كالصفة

193
01:07:04.650 --> 01:07:24.400
فاذا كان الاشتراك فالاسم المطلق لم يستلزم التماثل في الماهية والحقيقة بين المخلوقات كخمر الدنيا وخمر الاخرة فبين الخالق والمخلوق من باب اولى. ومثله الروح فانها موصوفة بصفات ومع ذلك هل هي كصفات البدن

194
01:07:24.450 --> 01:07:48.800
لا فاذا اتفق الاسم المطلق في بعض موارد صفات الروح مع صفات البدن ومع ذلك الماهية والحقيقة مختلفة ولهذا يقال ان من ينفي بعض صفات الله كالغضب والرضا ونحوه من الاشاعرة بحجة ان المخلوق يتصف به او انه يستلزم تشبيها يقال ما قولكم في علم الله

195
01:07:49.400 --> 01:08:04.850
الم تثبتوا لله علما يليق به مع ان المخلوق له حلم واثبتم لله قدرة مع ان المخلوق له قدرة بل ثبوت صفة القدرة للمخلوق ايها اعرف واشهر هي او صفة الغضب للمخلوق

196
01:08:05.950 --> 01:08:23.350
صفة ايش سمة القدرة اخص ومع ذلك قالوا ان قدرة الباري ليست قدرة المخلوق. فيقال فكذلك الغظب والرظا واهل فان كان النافي من المعتزلة الذي ينفي كل الصفات والجهمية كذلك

197
01:08:23.650 --> 01:08:41.600
فيقال انتم اثبتم لله وجودا مع ان المخلوق ايش موجود فحصل اشتراك في اسم الوجود فاما ان يكون الوجود ماهيته واحدة وهذا يعلم امتناعه فان الله واجب الوجود والمخلوق ممكن الوجود

198
01:08:41.750 --> 01:08:59.300
والله هو الخالق لهذا المخلوق الى اخره مما يعلم بالظرورة العقلية والفطرية ان ثمة تباينا بين وجود الخالق ووجود مخلوق مع الاشتراك في اسم الوجود فالقول في العلم وغيره كالقول في ايش

199
01:08:59.750 --> 01:09:15.650
في الوجود ان قلتم اثبات العلم يستلزم ان يكون كعلم المخلوق قيل لم لم يلزم ذلك في اسم او في صفة الوجود. فاذا الاشاعرة يرد عليهم بما يثبتونه من الصفات. من ينفي كل الصفات يرد عليه باسم او بصفة

200
01:09:16.450 --> 01:09:36.450
بصفة الوجود التي لا يستطيع احد ان ينفك عنها. وهذا هو السبب في عناية شيخ الاسلام بتقرير هذه القاعدة قاعدة الوجود والفرق بين انواع الوجود وان الاشتراك باسم الوجود المطلق لم يستلزم التماثل في ماهية وجود الخالق ووجود المخلوق لانه يتحقق به ابطال لمذهب اصناف

201
01:09:36.450 --> 01:10:05.400
المخالفين القاعدة الثامنة وهي قياس الاولى في حق الله وهي ان كل كمال ثبت ان كل كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه ثبت للمخلوق فالخالق اولى به وهذا هو معنى قوله تعالى ولله المثل الاعلى وسماه من سماه من اهل السنة لما ذكروا الموقف

202
01:10:05.400 --> 01:10:20.450
القياس قالوا والرب سبحانه وتعالى لا يستعمل في حق قياس التمثيل الذي يستوي فيه الفرع والاصل ولقيا ولا قياس الشمول الذي تستوي افراده بل يستعمل في حق قياس الاولى. قياس الاولى

203
01:10:20.450 --> 01:10:40.900
هو ان كل كمال ثبت للمخلوق لا نقص فيه بوجه من الوجوه فالخالق اولى به. كالكلام فانه صفة كمال في المخلوق لا نقص فيه بوجه من الوجوه من حيث وهو صفة وان كان بعض المخلوقين قد يستعمل هذه الصفة في الكفر. لكن من حيث هو صفة كمال

204
01:10:41.750 --> 01:10:57.550
والدليل على انه كمال ان الله ابطل الوهية العجل لكونه ليس متصفا بها واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم اجل جسدا له خوار الم يروا انه ايش لا يكلمهم

205
01:10:58.550 --> 01:11:14.650
ادل على ان عدم اتصافه بالكلام دليل على ايش؟ نقصه وان الاله الحق يتصف بالكلام يا ابتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا. فاستدل ابراهيم على بطلان الوهية الاصنام

206
01:11:14.800 --> 01:11:42.150
بكونها لا تسمع ولا ولا تبصر. فاذا الكلام والسمع والبصر والارادة والقدرة كمالات في المخلوق اولى بها ولكنها في حقه ليست كالصفات التي يتصف بها المخلوق واذا قلنا كل كمال يتصف به المخلوق لا نقص فيه بوجه من الوجوه. لان بعض الصفات هي كمال في المخلوق لكن من حيث هي كمال اضافي

207
01:11:42.150 --> 01:12:00.150
ليس كمالا مطلقا فهما قد يسمى بالكمال الاضافي اي انه كمال بشري. ليس كمال يعني الصفة عند تجريدها لا تستطيع ان تقول انها كمال لكنها صارت كمالا باعتبار حال بني ادم

208
01:12:00.300 --> 01:12:19.550
مثل ايش اذا الكمال الذي اذا اتصف بالمخلوق في الخالق اولى به هو ما كان في المخلوق من الكمال المطلق المطلق ليس التام وانما الذي هو كمال حتى في مقام التجريد. كما اذا قلت الارادة. الارادة صفة كمال

209
01:12:20.100 --> 01:12:35.600
سواء اضفتها لاي شيء فهي كمال. اذا قلت الكلام صفة كمال. هذا الكمال المجرد او المطلق هي المطلق عن الاظافة ليس الكامل لان الكمال هو في هو حق الله سبحانه وتعالى

210
01:12:35.700 --> 01:12:57.500
هذا نفرق بينه وبين الكمال الاظافي في المخلوق حتى ما تفهم هذه القاعدة غلط لان بعض الناس اذا سمع هذه القاعدة قال طيب الاكل والشرب كمال في المخلوق كون الانسان كون الادمي ياكل ويشرب هذا اكمل من الشخص الذي لا يأكل ولا يشرب ولهذا الذي لا يأكل ولا يشرب يكون فيه علة

211
01:12:57.550 --> 01:13:17.600
اليس كذلك؟ قد يقول قائل الولد كمال في الانسان ولهذا المال والبنون ايش زينة الحياة الدنيا هذا كمال اضافي هذا كمال اظافي بمعنى انه عند التحقيق يعتبر نقصا الاكل والشرب لماذا

212
01:13:17.750 --> 01:13:37.700
لان الانسان طبيعة تركيبه الجسمانية تنبني او ينبني بقاؤه على مسألة ايش الاكل والشرب بمعنى انه لو لم يأكل ولم يشرب لانتهى وهذا نقص في بني ادم ولهذا كانت الملائكة كما يقول شيخ الاسلام كانت الملائكة صمد

213
01:13:38.500 --> 01:13:59.850
وفي قوله تعالى قل هو الله احد الله الصمد. الصمد السيد في اشهر التفسيرين عند السلف ولكن جاء في اه اه رواية عن ابن عباس صححها شيخ الاسلام ونصرها وصوبها وقال انها لا تعارض الرواية الاخرى عن ابن عباس والقول الاخر عند السلف ان

214
01:13:59.850 --> 01:14:15.650
الصمد هو الذي لا جوف له وقال ان هذا كمال يتصف الله به. لان التجويف نقص ولهذا ثبت في الصحيح من حديث ابي هريرة لما خلق الله ادم تركه في الجنة ما شاء ان يتركه فجعل ابليس يطيف به

215
01:14:15.700 --> 01:14:32.650
او يطوف بها اي يدور حوله فرآه اجوف اي مجوف الداخل بمعنى انه يحتاج لقانون الاكل والشرب والشهوة الى اخره. قال فلما رآه اجوف عرف انه خلق خلقا لا يتمالك

216
01:14:33.800 --> 01:14:50.150
انه خلق خلقا لا يتمالك ولهذا ترى ان الشيطان يأتي الانسان من هذه البوابة كثيرة فالمقصود ان مثل الولد والاكل والشرب وان قيل انها كمال في الانسان فهي كمالات ايش

217
01:14:50.650 --> 01:15:19.300
اضافية والا هي في حقيقتها نقص. من حيث التكوين الخلقي لاساسها نقص واضح؟ فهذا يفرق اذا بين الكمال الذي هو كمال حتى بتجريده واطلاقه. وبين الكمال الاضافي القاعدة التاسعة وهي قاعدة اعم من الاولى واقوى ومنبني على حقيقة عقلية قاطعة وان كانت الاولى كذلك لكن هذي اقوى واطرد

218
01:15:19.750 --> 01:15:43.900
وايضا تتضمن هذه القاعدة الاثبات وتتضمن ابطال مذهب المخالف ولهذا هذه القاعدة يعني القاعدة التاسعة هي محك النزاع بين السلف ومخالفيهم من نفاة الصلات وهي ان تبوت احد الوصفين المتقابلين

219
01:15:44.000 --> 01:16:07.150
يستلزم العلم بنفي الاخر وان نفي احد المتقابلين يستلزم العلم بثبوت الاخر القاعدة على هذا الوجه تأتي بها مرة كذا ثم تقلبها حتى تتحقق القاعدة العلم باتصاف الله سبحانه وتعالى

220
01:16:07.250 --> 01:16:28.900
بالعلم يستلزم انتفاء ايش الجاهل هذه اذا المنفي هنا هل هو محل خلاف بين المسلمين المنفي وهو الجهل محل خلاف وليس محل خلاف؟ ليس محل خلاف. هي اذا اردت ان تبطل مذهب المخالف تستعملها على طريقة العكس

221
01:16:29.200 --> 01:16:49.300
ان العلم بانتفاء احد الوصفين المتقابلين يستلزم العلم ضرورة بثبوت الاخر فتقول للمعتزلين لما اتفقنا ان الله منزه عن الجهل لزم ان يكون موصوفا بالعلم لما اتفقنا ان الله منزه عن العجز لزم ان يكون موصوفا بصفة

222
01:16:49.550 --> 01:17:13.100
القدرة وهلم جرة فاذا العلم بثبوت احد الوصفين المتقابلين يستلزم العلم بنفي الاخر هذي قاعدة هل يخالف فيها احد هل يخالف احد المعتزلة الجميع يخالفون لا ما يخالفون يقول اذا علمنا ثبوت الصفة دل على ان ضدها يكون ايش

223
01:17:13.500 --> 01:17:43.350
منفيا يقولون هذا مسلم لكن كيف يستعملها المصنف للاثبات؟ بعكسها وهو ان العلم بنفي احد الصفتين يستلزم العلم بثبوت الصفة الاخرى المقابلة لما القاعدة تقبل الانعكاس الاضطرادي ويقول المصنف انه ما دام المخالف يقول ان العلم بثبوت الصفة يستلزم نفي ضدها فان الفرض العقلي الضروري يلزم عليه ايش

224
01:17:44.150 --> 01:18:02.900
العكس لان القاعدة منبنية على عدم الجمع بين على عدم الجمع بين ايش المتقابلين فاذا اتيت بها كذا او اتيت بها كذا لا فرق في العقل بين هذين. ولهذا من قال يعني ان العلم بثبوت

225
01:18:02.900 --> 01:18:22.950
اتحد الوصفين يستلزم نفي الوصف المقابل وسلم بذلك لزمه بالظرورة العقلية القاطعة ان يسلم بان نفي احد الوصفين يستلزم ايش العلم بثبوت الاخر المقابل فان الصفة صفة الكمال دائما يقابلها ويضادها صفة

226
01:18:23.050 --> 01:18:41.700
النقص فاذا علمنا تنزه الباري عن صفات النقص لزم انه متسم بصفات الكمال. ولهذا هذه قاعدة اضطرادية وهي مبنية على اه اضبط قوانين العقل وهو قانون عدم الجمع بين النقيضين

227
01:18:42.500 --> 01:19:06.550
وهو المذكور في مثل قوله تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون فانهم خلقوا انفسهم ممتنع انهم اخلقوا من غير شيء ممتنع لازم بالضرورة العقلية ايش ان الله هو الذي خلقهم. قاعدة التقابل هذه اهتم بها شيخ الاسلام كثيرا وشرحها في الرسالة التدميرية. او اشار اليها بعبارة ادق

228
01:19:06.550 --> 01:19:22.400
اشار اليها في الرسالة التدمرية القاعدة السابعة وان كان شرحها في كتبه شرحا مطولا وهي محك الخلاف بين المعتزلة واهل السنة. فالمعتزلة ترى عدم قبول الرب للصفات. الاشاعرة ترى عدم قبول الرب للصفات الفعلية

229
01:19:22.400 --> 01:19:41.700
ومتأخرهم يقولون والصفات الخبرية اهل السنة يرون قبول الرب لسائر هذه الصفات ويحققون هذه القاعدة وهي ان العلم بنفس احد الوصفين يستلزم العلم بثبوت الاخر كما ان المخالف سلم بان العلم باحد الوصفين يستلزم العلم بنفي

230
01:19:41.750 --> 01:20:05.700
الاخر فالعكس نفسه تماما في العقل وهو ان العلم بنفي احد الوصفين علم بثبوت الاخر اخر قاعدة ان القول بنفي الصفات او ما هو منها في كثير من الموارد هو فرع عن آآ تقرير مسألة الكيفية

231
01:20:05.950 --> 01:20:25.850
السلف كما سلف في الكلام يفرقون بين العلم بصفة من حيث معناها وبين العلم بها من حيث كيفيتها ترى ان المخالف قال ان اثبات الصفة سواء كان ينفي سائر الصفات او ينفي بعضها. قال ان اثبات الصفة يستلزم كذا كذا يعني في النتيجة الاخيرة

232
01:20:25.850 --> 01:20:45.600
تشبيه فيقال هذا مبني على ان العلم بالصفة يستلزم العلم بايش بكيفيتها والا من فرق بين المقامين والتزم ان العلم بالمعنى لا يستلزم العلم بالكيفية لم يرد عليه هذا الاشكال

233
01:20:45.850 --> 01:21:03.100
وهذا معنى قول المصنف في مرظ حتى في الرسالة الحموية مرة هذا ان كل معطل ممثل وكل ممثل معطل. فاذا هذا التفريق بين العلم بالمعنى والعلم بالكيفية وهو مذهب السلف

234
01:21:03.100 --> 01:21:20.000
رحمهم الله يقال ان المخالف وهمه في كثير من الاحوال جاء من هذا التلازم انه اذا اثبت المعنى لزم ان يثبت العلم في الكيفية ثم يبحث في الكيفية فلا يعرف الا كيفية ايش

235
01:21:20.200 --> 01:21:39.800
يختص بها المخلوق فينفي الكيفية وينفي تبعا لها المعنى الذي ظنه ملازما لهذه الكيفية ومن هنا التفريق اصل في هذا الباب سواء في تحقيق مذهب السلف او في الرد على المخالف. وهذا معنى قولهم كل معطل ممثل

236
01:21:39.800 --> 01:21:59.800
هذا محصل الاشارة لهذه القواعد وكما اسلفت ان هذه الرسالة كانت تستحق اكثر من هذا بكثير وانما هذه بعظ الاشارات الى مقاصد المصنف رحمه الله فيها نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل

237
01:21:59.800 --> 01:22:19.000
الصالح وان يجعلنا هداة مهتدين وان يرزقنا حسن القول والقصد والعمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين هذا يسأل عن مسألة القرب وكما اسلفتني القرب شرحه المصنف وذكر بعض الفرق بينه وبين المعية في

238
01:22:19.100 --> 01:22:37.200
المجلد الخامس الذي فيه الرسالة فيمكن ان يراجع  فهذا اذا صار مما تكرر انه بما ينصح طلبة العلم في دراسة العقيدة هو كما اسلفت انه ينصح بدراسة عقيدة السلف على الاجمال ثم على التفصيل

239
01:22:37.500 --> 01:22:57.100
هو يعتبر ذلك بكتب السنة المسندة يأخذ بعضها كالسنة مثلا لابن ابي عاصم او لعبدالله ابن احمد او شرح اصول اهل السنة للعلكاء فيأخذ بعض هذه الكتب ثم يأخذ في مختصرات شيخ الاسلام رحمه الله ومختصرات ائمة الدعوة ثم في مفصلات كتب شيخ الاسلام

240
01:22:57.100 --> 01:23:15.100
ما هو على هذا الوجه ككتب ابن القيم ونحوه واما دراسة الفرق والمذاهب المخالفة بالتفصيل فاظن ان هذا ينبغي ان يكون بعد ما يحكم مذهب السلف على التفصيل يقول بعض طلبة العلم ينفر

241
01:23:15.300 --> 01:23:32.500
من الامام ابي حنيفة وبدعوى ان غالب اتباعه ما تريدية من ينفر عن ابي حنيفة بدعوى ان ان اتباعه ما تريديه هذا من الظلم المحض. لان ابا منصور الما تريد

242
01:23:32.500 --> 01:23:49.850
حنفي هو من اتباع ابي حنيفة وهو متأخر عنه وانحرف عن مذهب ابي حنيفة ولا شك وليس من المذهب الذي ذكره الماتوردي في كتابه كتاب التوحيد او في تفسيره المسمى تأويلات اهل السنة بالقطع والضرورة بالاجماع

243
01:23:49.850 --> 01:24:08.700
انه ليس هو المذهب الذي عليه ابو حنيفة رحمه الله فهذا ما اظنه طالب علم اذا كان بهذا المستوى انه يحذر من ابي حنيفة لكون الماتوردي ان الى ابي حنيفة فهذا من الظلم والا فالرافضة تنتسب لعلي ابن ابي طالب

244
01:24:09.200 --> 01:24:20.700
اليس كذلك والى الحسين ابن علي والى الحسن ابن علي فهل معناه انه يحذر حتى من ائمة ال البيت لان القوم انتسبوا اليهم مع ان ظلال هؤلاء اشد من ظلال الماتوريدية

245
01:24:20.900 --> 01:24:40.900
فابو حنيفة رحمه الله امام من ائمة المسلمين مجمع على امامته في الفقه وله قدم صدق عند المسلمين وان كان رحمه الله غلط في مسألة الايمان فهذا هو الغلط المعروف انه غلطه آآ ليس هو من مقالات المرجئة المغلظة وان كان بدعة لكنه آآ كما قال الشيخ

246
01:24:40.900 --> 01:25:01.950
الاسلام غلط جمهوره لفظي. بل قال في بعض الموارد ان الخلاف بين ابي حنيفة وحماد والجمهور من السنة خلاف لفظي. وتارة يقول اكثره لفظ  اه فهو خلاف وكما قال شيخ الاسلام ايضا انه ليس من باب بدع العقائد وانما هو من باب بدع الاقوال هذا حكم شيخ الاسلام في الخلاف الذي

247
01:25:01.950 --> 01:25:11.950
وقع من ابي حنيفة في مسألة الايمان فهو لا يهون شأنه لكن لا يبالغ فيه. واما في الصفات والقدر فابو حنيفة على معتقد اهل السنة في هذا الباب على الصحيح

248
01:25:11.950 --> 01:25:27.900
كما نص على ذلك شيخ الاسلام وان كانت بعظ هناك بعظ الروايات قد تشكل على هذا لكنها ليست محققة تحقيقا تاما وهذا اظنه ربما من الافتتان ان يشتغل اه من ينتسب الى طلب العلم

249
01:25:27.950 --> 01:25:46.100
ان يشتغل بامام من ائمة المسلمين مظى وقدم الى ربه واثنى عليه كبار ائمة الاسلام كالامام الشافعي وكان الامام مالك وامثالهم وله من الفقه والاختصاص ولعله غلط في مسائل بل لابد ان يكون غلط في مسائل فهذا امر بينه وبين الله

250
01:25:46.100 --> 01:26:06.100
وقد اجتهد وقد عرف عنه حسن القصد والعمل فينبغي ان يشتغل بالدعاء له والاستفادة من علمه واخطاؤه تجتنب كاخطاء غيره وليس مثله وليس هو كحال ائمة المعتزلة الذين عرفوا بالبدع والابتداع فمثل هؤلاء لا يقال فيهم مثل هذا

251
01:26:06.100 --> 01:26:23.200
لكن ابا حنيفة امام هو عالم من علماء اهل السنة واضافه شيخ الاسلام في غير محل من كتبه الى اهل السنة والجماعة كثيرا ربما نقف على هذه الاسئلة ربما تدارك الوقت قامت بتسجيل هذه المادة

252
01:26:23.700 --> 01:26:48.250
تسجيلات الامام البخاري الاسلامية بمكة شارع المنصور بجوار مسجد ابن حسن هاتف رقم خمسة اربعة ثلاثة اربعة اثنين ستة سبعة رقم خمسة اربعة اثنين ثمانية تسعة اربعة اربعة صندوق مريد تسعة الاف وثلاث مئة وثلاث وعشرون

253
01:26:48.700 --> 01:27:08.700
سؤال يقول هل حديث اثبات اليد الشمال لله صحيح ام لا؟ واذا كان صحيحا كيف نوفق بينه وبين الحديث الصحيح وكلتا يديه يمين. هو كما جاء في حديث عبدالله بن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المقسطين

254
01:27:08.700 --> 01:27:28.700
عند الله على منابر من نور يوم القيامة عن يمين الرحمن قال وكلتا يديه يمين فهذا هو الذي يطلق كما اطلقه النبي صلى الله عليه وسلم اما لفظ الشمال فقد تكلم كثير من اهل العلم بانها ليست محفوظة وبعظهم رآها محفوظة والله اعلم. نعم. يقول السائل

255
01:27:28.700 --> 01:27:48.700
فضيلة الشيخ ما قول اهل السنة في صفات الله؟ وهل يوصف الله بذلك؟ وهل يدعى الله بذلك ما قول اهل السنة في صفات الله؟ تقدم هذا في قول المصنف والقول الشامل هو ما كان عليه اهل السنة والجماعة من ان الله موصوف بما وصف

256
01:27:48.700 --> 01:28:08.700
شاء وصفه به رسول من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. نعم. يقول السائل فضيلة الشيخ هل يصح هل يصح وان يقال ان الاصل في التشبه بالكفار حرام. وما هي مراتب التشبه؟ الاصل في التشبه انه منهي عنه

257
01:28:08.700 --> 01:28:28.700
لكن قد يكون هذا النهي نهي تحريم وقد يكون نهي تنزيه. وبعض المقاصد من التشبه قد تكون فاضلة الا يجب التزامها كقول النبي صلى الله عليه وسلم مثلا ان اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم. وهذا ثابت في الصحيح. وقوله

258
01:28:28.700 --> 01:28:48.700
ان اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم. هذه المخالفة عند الجمهور ليست واجبة. بمعنى انه لا يجب على من شاب ان يصبغ شعره ان يغير شيبه بل هو مستحب وكذلك ما كان من الصلاة في النعلين فانه مخالف لحال

259
01:28:48.700 --> 01:29:08.700
انا الكتاب وكذلك الصلاة من نعلين آآ في بعض الاحوال اي لا يكون ملتزما استعماله تارة سنة كما ثبت ذلك عن انس او في الصحيح عن انس من فعل النبي صلى الله عليه وسلم لكنه ليس واجبا. وبعض صور التشبه تكون مكروهة. وبعض صور

260
01:29:08.700 --> 01:29:28.700
تشبه وهو الغالب عليها انها محرمة. نعم. السؤال الاخير يقول ما هي الوصايا التي توصي بها لطلاب العلم عند قراءتهم في باب الاسماء والصفات وايضا في كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. هو

261
01:29:28.700 --> 01:29:48.700
طالب العلم في دراسته لهذا الباب باب الاسماء والصفات ينبغي ان يكون الاصل عنده ان يقرأ كلام السلف. المصنف في كتب السنة بسم الله بالتفصيل كالكتب التي تقدم ذكرها في كلام المصنف وما هو على طريقتها. ثم بعد ذلك يكون نظره في تفاصيل

262
01:29:48.700 --> 01:30:08.700
شيخ الاسلام واما او يأخذ مختصرات كلام شيخ الاسلام كما في الواسطية وامثاله واما ان يكون مبتدعه في هذا الدخول في الكتب المطولة والتي ربما يكثر فيها مسألة الرد والمناقشة للمخالفين كنقل التأسيس او درب تعارض فالابتداء بهذه الكتب

263
01:30:08.700 --> 01:30:15.350
اسم منهج فاضلا وانما هذه الكتب تكون بعد المعرفة المفصلة بكلام السلف