﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بل انك ترى ان الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هو تعرفون ان المعتبر عند الحنابلة في ظبط المذهب الحنبلي عند المتأخرين كتاب الاقناع او المنتهى ومع ذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب قال ان اكثر ما في الاقناع يقول كذا اكثر ما في الاقناع والمنتهى مخالف لمذهب احمد ونصه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
اذا قارنت بين تقريرات صاحب الاقناع والمنتهى وتقريرات الموفق بن قدامة في كتبك المغني والكافي وغيرها تجد فرق اذا قارنت بين كلام متأخر الشافعي ومتقدميهم كالمزني او الام للشافعي او المدونة في اجوبة مالك رحمه الله

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
تجد هناك فرق الخلاف الفقهي لا بد ايها الاخوة ان يحقق فيه. لاننا نرى مع الاسف كثيرا انه لما صار النظر في كتب المتأخرين من اصحاب ذهب الاربعة وتجد ان المتأخرين كثير منهم استدلالاتهم لاقوال ائمتهم فيها ضعف اما يستدلون بحديث ضعيف او يبنون المسألة على تعليم

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
الفقه ضعيف فتجد انه كثيرا ما صار هناك انجفان عند كثير من طلاب العلم اليوم الى مذهب ابي محمد ابن حزم. فصاروا يخرجون عن اقوال الجماهير من الائمة الى مذهب ابن محمد ابن حزم. هو كقاعدة شرعية لا يجوز لاحد ان يلتزم التمذهب لاي

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
من الائمة فان الالتزام لا يكون الا للنبي صلى الله عليه وسلم. ولا يؤمر الناس حتى العوام لا يؤمر العوام ان يقال كونوا مبلغ شافعية ومالكية. هذي قظية بديهية في الشرع. لكن مع هذا من العجب ان تجد بعظ طلبة العلم

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
اختياراته الفقهية في الغالب انها من كلام واختيارات ابي محمد ابن حزم. لانه حقيقة لم يفقه اقوال الائمة المتقدمين الا مشكاة او من جهة وطريقة اصحابهم المتأخرين فصارت ظعيفة عنده لانه لم يعرفها الا من طريق هؤلاء

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
والا فابن حزم رحمه الله وان كان اماما جهبدا كبيرا واسع الفقه بل ان كتابه المحلى في الفقه فيما احسب ان طالب العلم الذي تعدى مرحلة التأسيس لا ينبغي ان يستغني عنه هو كتاب من اعظم الكتب المصنفة في الفقه الاسلامي. لكن مع

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ذلك له اغلاط ليست هينة وله صواب ليس هينا فله صواب كثير ولكن مع ذلك عند ابي محمد ابن حزم في الفقه اغلاط كثيرة بل عنده حتى في الاعتقاد اغلاط كثيرة. مع سعة علمه رحمه الله كثيرا. فقصد ان مسألة التمذهب ايها الاخوة يجب وينبغي لطالب

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
بالعلم ان يعتدل فيها واذا شاء ترجيح الاقوال فليعتبرها بكلام المتقدمين من الائمة ولا ينبغي الاكباب على الكتب المتأخرة الفقهية لتبنيها على تعليلات مختصة بمذهبية معينة او ذكرها بعض اصحاب المذهب ولم يعتبرها الجمهور منهم

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
السؤال الاخير يقول السؤال يا فضيلة الشيخ ما هو الشرح الافضل والاكمل الذي تنصحون به لكتاب العقيدة الحموية؟ فيما اعرف انه ليس ولكن نهى تلخيص لفضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله معروف آآ

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
اما ان لها شرحا فلربما لها شرحا لم اقف عليه لكن فيما احسب ليس لها شرح مطبوع. قد يكون لها شرح وتقديرات من اهل العلم في اشرطة او قراءة هذا واضح اظنه موجود. وان كنت لم اقف على شيء منه لكن ان لها شرحا آآ مطبوعا فهذا لا اعرف فيه شيء

12
00:03:40.050 --> 00:04:05.300
في الجملة واضحة في الجملة لكن فيها بعض الاشارات التي تحتاج الى وقفات. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين  قصد في الغالب الرد على المتأخرين من الاشاعرة. هذا مقصود اه مجمل في رسالة المصنف وان كانت الرسالة تضمنت

13
00:04:05.300 --> 00:04:35.300
مقاصد اخرى لكن المقصود الاخص هو ان المصنف قصد الرد على ما المتأخرون من الاشعرية وبخاصة ما جاء في كتب محمد ابن عمر الرازي وهو اوسع الاشعرية المتأخرين في هذا وامثاله. وانما كان الامر كذلك لان المصنف لما قرر

14
00:04:35.300 --> 00:04:55.300
اه في رسائل وفي مجالس له كثيرة معتقدة السلف كان يقع في كثير من المناظرة له ما يقوله بعض علماء الاشعرية اذ ذاك من الفقهاء من فقهاء الشافعية او فقهاء المالكية. فكان

15
00:04:55.300 --> 00:05:25.300
مما عرض في بعض المناظرات ان ما قرره المصنف هو معتقد الحنبلية. وليس معتقدا لسائل الائمة الاربعة فظلا عن كونه اه معتقدا لجميع ائمة السنة والحديث ولهذا ترى ان هذا المعنى الذي كان يقوله بعض علماء الاشهرية ان ذاك هو الذي يقع في كتب محمد ابن

16
00:05:25.300 --> 00:05:45.300
وامثاله فتجد ان الرازي مثلا لما عرض لمسألة العلو قال واتفقا المسلمون على عدم اسبات الجهة للبار وانه منزه عنها الا الحنبلية والكرامية. طبعا هذا كلام اه يحتاج الى تفصيل فلست

17
00:05:45.300 --> 00:06:05.300
فتستطيع ان تقول ان السلف او حتى الحنابلة كطائفة فقهية يقولون باثبات الجهلة ان لفظ الجهة لفظ حادث وهذي مسألة التوصيل وعلماء السنة كانوا يستعملون في اثبات علو الله آآ العبارات والكلمات والاحرف

18
00:06:05.300 --> 00:06:35.300
قرآنية والنبوية كالفوق والعلو وامثال ذلك. لكن هذا مقصود الغالب المصنف. ولهذا ترى المصنف في هذه الرسالة اه مقدمات اجملها في الاتي. فهو ابتداء قصد بيان اسناد مذهب السلف فهو في الابتداء قصد بيان اسناد مذهب السلف وانه اسناد متصل بالتصريح الى النبي

19
00:06:35.300 --> 00:07:05.300
صلى الله عليه واله وسلم. وذكر تحت هذه المقدمة اوجها من النظر اللازم اي من النظر اللازم الاعتبار سواء كان نظرا عقليا او كان نظرا شرعيا ثم لما بين للضرورة العقلية والشرعية باوجه ذكرها ان مذهب السلف مذهب الائمة

20
00:07:05.300 --> 00:07:25.300
هو مذهب يتصل سنده الى النبي صلى الله عليه واله وسلم رتب بعد ذلك بيان اسناد مقالة المخالفين في باب الصفات. وذكر انها مقالة متلقاة من المتفلسفة. سواء كانوا من المتفلسفة اليونان او

21
00:07:25.300 --> 00:07:45.300
غيرهم على ما يأتي تقريره ان شاء الله. وبين ان قدماء المنحرفين في باب الاسماء والصفات. وهم ائمة وهم ائمة الجهمية والمعتزلة كان اخذهم عن المتفلسفة ظاهرا وقد نص عليه اه بعض الكبار من

22
00:07:45.300 --> 00:08:05.300
المتكلمين ولهذا ترى ان ابا الحسن الاشعري لما رجع عن الاعتزال كان مما قرره في بعض كتبه ان دليل المعتزلة التي اعتبروه في في نفي صفات الله او في تقرير صفات الله

23
00:08:05.300 --> 00:08:25.300
متلقى عن الفلاسفة وكذلك ذكر جماعة من الاشاعرة ان مذهب المعتزلة ينتهي الى المذهب الفلسفي الذي كان عليه ارسطو وامثاله فالمصنف قصد بيان اسناد مقالة التعطيل او مقالة نفي الصفات ثم لما انتهى من هذا البيان

24
00:08:25.300 --> 00:08:45.300
اه وقصد بعد ذلك الوصول الى مقدمة هي محتدم النزاع مع الاشاعرة. من جهة ان المقدمة الاولى وهي ان اسناد السلف ينتهي الى المعصوم عليه الصلاة والسلام في الجملة انها مسلمة عند الاشهرية وكذلك

25
00:08:45.300 --> 00:09:05.300
المقدمة الثانية فان الاشعري يختلفون كثيرا مع المعتزلة فضلا عن الجهمية ولهذا ترى ان كتب الاشاعرة جمهور الرد المفصل يقع على طائفة المعتزلة. المصنف قصد في مقدمة ثالثة. بيان اتصال

26
00:09:05.300 --> 00:09:25.300
المتأخرين من المتكلمين سواء كانوا من او الاشعرية او الماتوليدية او بعض متأخر المعتزلة المعتبرين في الحنفية كفقهاء. ومن تأثر بهذه المذاهب الكلامية المتأخرة من فقهاء المذاهب الاربعة بلا استثناء حتى

27
00:09:25.300 --> 00:09:55.300
الحنابلة فان طائفة منهم تأثروا ببعض مقالات الكلابية والاشهرية. فقصد المصنف بيان الاتصال مقالات التأويل المتقدمة التي اجمع السلف بل وحتى الاشاعرة اجمعوا على ذم اصحابها مقالات المعتزلة الاولى ومقالات الجهمية الاولى. فبين المصنف ان ما استعمله الاشعرية من التأويل

28
00:09:55.300 --> 00:10:15.300
فانه متلقى عن هؤلاء الذين اشتغلوا الاشعرية موافقة للسلف في ذمهم. وهذا تجده يقع له اذا وصل الى قوله رحمه الله وهذه التأويلات الموجودة اليوم بايدي الناس مثل اكثر التأويلات التي يذكرها ابو بكر بن فورك وامثاله هي

29
00:10:15.300 --> 00:10:35.300
بعينها تأويلات بشر بن غياس وامثاله الذين ذمهم السلف. فهذا المحل من كلام المصنف هو وصل للمذهب المتأخر عند المتكلمين سواء كان اشعريا او كان كلابيا او كان ما تريديا او كان ينتسب الى احد المدارس الفقهية

30
00:10:35.300 --> 00:10:55.300
قيم اربعة وحينما نقول لو كان ينتسب الى احد المدارس الفقهية الاربعة لان بعض الفقهاء رحمهم الله وكما اسلفت بالامس ان حين نتكلم فاننا نبين هنا حقائق علمية واما هؤلاء الذين غلطوا في هذا الباب من الفقهاء فهؤلاء

31
00:10:55.300 --> 00:11:15.300
اجتهدوا وهذا هو محصل الاجتهاد. يبقى ان هذا الاجتهاد ما قدره من جهة المخالفة هذه مسألة فيها تفصيل. وان كنا نعتبر ان هذا الاجتهاد ليس درجته بالقطع كالاجتهاد في المسائل الفقهية. لكن يبقى المقصود المجمل ان حكم المقالة ليس

32
00:11:15.300 --> 00:11:35.300
ظرورة انه يضطرد الى قائلها. فيقال ان المتأخرين من المتكلمين بل وبعض الفقهاء نسبوا الى بعض ائمة السلف اقوالا ليست على مذهبهم. كأبي الفرج ابن الجوزي مثلا الحنبلي. فانه حنبلي

33
00:11:35.300 --> 00:11:55.300
لم يشتغل بعلم الكلام وليس له صنعة كلامية فظلا عن كونه ينتسب الى مذهب كلامي كالاشعرية او الاعتزال او الما تريدية او غيرها ولكن ابن الجوز الحنبلي آآ قصد في كتبه سواء كان في التفسير او فيما صنفه

34
00:11:55.300 --> 00:12:15.300
وفي الاعتقاد قصد مذهب يقارب مذهب كثير من المعتزلة. ومال الى تعطيل كثير من الصفات وان كان في في بعض التردد والاضطراب كغيره من الفقهاء الذين كانوا يظنون ان هذا المذهب هو مذهب الائمة. ولهذا ترى ان ابن الجوزي

35
00:12:15.300 --> 00:12:35.300
وان رد على بعض الحنابلة الا انه لم يقصد الامام احمد فضلا آآ عن سائر المذهب ولم يقصد الحنابلة بل قصد طائفة من الحنابلة الذين قد يقع لهم بعض الزيادة في الاثبات. وهذا معنى يلاحظ

36
00:12:35.300 --> 00:12:55.300
بالمقابل ان المتأخرين آآ لما خلطوا المذهب او لما خلط كثير منهم مذهب السلف بمذاهب اه متلقاه عن بعض قدماء المتكلمين الذين عرف انحرافهم عن مذهب السلف قابلهم طائفة اخرى من الفقهاء

37
00:12:55.300 --> 00:13:15.300
كثر آآ اذا اعتبرنا المقارنة بالمذاهب الاربعة تجده اكثر ما يكون في فقهاء الحنابلة. آآ بمعنى اكثر من غيرهم من المذاهب الثلاثة. فصارت طائفة من الحنابلة كابي عبدالله بن حامد مثلا وغيره يزيدون في الاثبات

38
00:13:15.300 --> 00:13:35.300
اكثر مما اثر عن ائمة السلف. ويقصدون بهذا مقابلة من غلط من اصحابهم يقصدون بهذا مقابلة من غلط من اصحابهم الحنابلة الذين مالوا الى مذهب النفي او بعبارة اخرى مذهب التعطيل

39
00:13:35.300 --> 00:13:55.300
وبعض لغات الصفات في بعض المسائل. ولهذا ترى ان الفقهاء رحمهم الله ليسوا على درجة واحدة في هذا الباب فمنهم من قد زاد في الاثبات وهذا يسير آآ في الجملة ويقع كثيرا في الحنابلة ومنهم من قارب مذهب

40
00:13:55.300 --> 00:14:15.300
او الاشعرية ومنهم من حقق مذهب الائمة المعتبر الذي هو مذهب السلف وهذا ليس مختص بطائفة بل يقع في الطوائف الاربع فان طوائف اه من فقهاء الحنبلية والشافعية والمالكية والحنفية محققون لمذهب السلف في باب الاسماء

41
00:14:15.300 --> 00:14:45.300
وصفاتي اه وغيره من ما تحصل تحقيقه وتقريره. واه هذه المقدمة لابد من اعتبارها عند المصنف. بعد ذلك قصد المصنف مقصدا رابعا وهو اه يتعلق لو يغلق الباب يمكن كذا اه بعد ذلك قصد المصنف مقصدا رابعا

42
00:14:45.300 --> 00:15:15.300
فبين اصناف المخالفين للسلف بين اصناف المخالفين للسلف وذلك تجده عند قوله واما عن سبيلهم فهم ثلاث طوائف. المتفلسفة والمتكلمة وذكرت طائفة اهل التجهيل قال اهل تخييل واهل التأويل واهل التجهيل يقصد باهل التخييل المتفلسفة واهل التأويل المتكلمة واهل التجهيل يقصد بهم

43
00:15:15.300 --> 00:15:35.300
فهؤلاء الاصناف الثلاثة هم اصناف المخالفين للسلف. بعد هذا التقرير ذكر المصنف مقصدا خامسا وهو الاشارة الى مسألة حكم الدليل العقلي في مورد الاسماء والصفات. وهذه مسألة هي من اوائل المسائل التي

44
00:15:35.300 --> 00:15:55.300
على كثير من المتكلمين وتأثر بها خلق من الفقهاء. ولهذا المصنف في درء التعارض في كتابه دار تعارض العقل والنقل يقسم الفقهاء في موقفهم من العلم الكلامي الى اقسام فيرى ان قسم من الفقهاء

45
00:15:55.300 --> 00:16:15.300
انتحلوا هذا العلم ويرى ان قسم من هذا الفقهاء اشتغلوا به على غير طريقة الانتحال المحضة. ويرى ان من الفقهاء صححوا النتائج الكلامية وان لم يشتغلوا بالعلم الكلامي. بعد هذا التقرير في

46
00:16:15.300 --> 00:16:45.300
المقصد الخامس يدخل المصنف في المقصد السادس في رسالته ويأخذ هذا المقصد يكاد يكون ما يقارب نصف الكتاب عبارة عن نقولات ينقلها المصنف يبين بها ان الاثبات ولا سيما لغير الصفات السبع التي استقر عليها المذهب الاشعري في اخر امره. وان كان الاشعري آآ وفضلاء اصحابه

47
00:16:45.300 --> 00:17:15.300
متقدمين كابي بكر الباقلان مثلا وغيره كانوا يثبتون غير هذه الصفات السبع. اي يثبتون هذه وغيرها مع فقصد المصنف في المقصد السادس الى استعمال نقولات يتحصل بهذه طلعت نتيجة متأخرة اه محصلها ان هذا المذهب الذي وصفه المتأخرون من الاشعرية بانه

48
00:17:15.300 --> 00:17:35.300
مذهب مختص بالحنبلية ليس صوابا وانه مذهب شائع يعني مذهب الاثبات في اه كلام ائمة سواء كان من الائمة الاربعة او غيرهم. وفي كلام المحققين من الاشعرية كابي الحسن الاشعري

49
00:17:35.300 --> 00:17:55.300
وائمة اصحابه المتقدمين وفي كلام طوائف من المتصوفة وفي كلام كبار الفقهاء من اصحاب المذاهب الاربعة فتكون النتيجة ان هذا المذهب ليس مذهبا مختصا بالحنابلة وانما هو مذهب شائع عند السلف وقرره

50
00:17:55.300 --> 00:18:15.300
واشار اليه خلق من المتكلمين. وحينما نقول قرره خلق من المتكلمين لا يعني انهم قرروه على نفس التفصيل الذي كان عليه السلف وانما مقصود شيخ الاسلام هنا ان هؤلاء المتكلمين ومن نقل عنهم من بعض المتصوفة وحتى بعض الفقهاء

51
00:18:15.300 --> 00:18:35.300
آآ يحصلون نتيجة ان هذا المذهب ليس مختصا بمن؟ بالحنبلية. وان كان تقريرهم قد يكون فيه في بعض النقص او بعض الغلط ولهذا لما انتهى رحمه الله من هذه النقولات قال وان كان ليس كل من نقلنا

52
00:18:35.300 --> 00:18:55.300
عنه فانا نعتبر قوله على التمام. ولهذا تجده نقل عن القاضي ابو بكر ابن الطيب الباقلاني نقل عن ابي المعاني الجويني اه كشهادة وتجد نقله عن الجوينه ويكاد يكون اخر نقل. لما نقل عن ابي المعالي الجويني؟ لان ابا المعالي الجويني

53
00:18:55.300 --> 00:19:15.300
يعد من احدق الاشعرية في تقرير المذهب. وقد مال بالمذهب الاشعري عن طريقة متقدم اصحابه. وهذا له اسباب علمية كثيرة لكن كان من اخص الاسباب حصول الخلاف بين الاشعرية والحنابلة على وجه الخصوص

54
00:19:15.300 --> 00:19:35.300
بطريقة يعني ان صح التعبير بطريقة الاصطدام الصريحة. هذا يولد سؤال هل كان الامر قبل ذلك هناك توالف بين الاشعري والحنبلية كان يقع شيء من ذلك. ولا سيما في زمن القاضي ابي بكر

55
00:19:35.300 --> 00:19:55.300
مع التميميين من الحنابلة فان التميميين كابي الفضل التميمي وابي الحسن التميمي كانوا مائلين الى مذهب فضلاء كما يعبر به شيخ الاسلام. فيقول كان التميميون من الحنابلة يميلون الى مذهب فضلاء الاشعرية. كالقاضي ابي بكر وامثاله

56
00:19:55.300 --> 00:20:15.300
البقلاني نفسه متوالف مع حنبلية عصره من التميميين. حتى انك ترى ان القاضي ابا بكر قد كان في نهاية امره مالكي المذهب في الفقه ولكن كان يوقع بعض اجوبته الى الامصار بمحمد ابن الطيب الحنبلي

57
00:20:15.300 --> 00:20:35.300
كان يوقع بعض اجوبته الى الامصار الاستفتاء الذي يأتيه كان يوقعه احيانا محمد ابن الطيب الحنبلي. ولهذا كان بعض كابي بكر عبد العزيز ينسبون ابا الحسن الاشعري الى متكلمة الحنبلية. لان الاشعري كان يظهر

58
00:20:35.300 --> 00:20:55.300
وينتحل مذهب الامام احمد. هذا التخليص في هذه المقدمات اه ينتهي منه او في هذه النقلات ينتهي منه شيخ الاسلام الى هذه النتيجة. بعد هذه النقولات يأتي المصنف رحمه الله الى المقصد السابع في رسالته

59
00:20:55.300 --> 00:21:15.300
ابين به عدم التعارض بين النصوص القرآنية في باب الاسماء والصفات. ويمثل لهذا بمثال هو اخص المسائل التي دعي فيها التعارض وهو الجمع بين مسألة العلو ومسألة المعية. فيبين ان اثبات

60
00:21:15.300 --> 00:21:35.300
العلو لله سبحانه وتعالى لا يعارض اثبات المعية سواء كانت المعية العامة او كانت المعية الخاصة ثم بعد ذلك يختم المصنف رسالته بالمقصد السابع يبين به خلاصة اصناف اهل القبلة في الصفات ويقول

61
00:21:35.300 --> 00:21:55.300
فان اهل القبلة في الصفات لا يخرجون عن ستة اقسام. هذه هي المقاصد التي حوتها رسالة المصنف وترى ان كل مقصد منها نحتاج الى بسط وتطويل اه نحاول قدر المستطاع انا ننتهي ان شاء الله من هذه الرسالة في هذين الاسبوعين بتوفيق الله

62
00:21:55.300 --> 00:22:15.300
ومشيئته اه ان ان كان الامر ممكنا قرأنا النقلات. اه وعلق عليها ما يحتاج الى تعليق. وان لم كل الامر ممكنا نحرص على انهاء الرسالة ويشار الى المقصود من هذه النقولات على وجه الاجمال. وان كان ليس بالضرورة نقرأ سائر

63
00:22:15.300 --> 00:22:35.300
الاحرف هذا يحكمه الوقت ولعله يمكن ان شاء الله ان يستوعب الرسالة كاملة. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

64
00:22:35.300 --> 00:22:55.300
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. سئل شيخ الاسلام ابن شيخ الاسلام العالم الرباني فقي الدين احمد بن ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ما قول السادة العلماء ائمة الدين في ايات الصفات

65
00:22:55.300 --> 00:23:15.300
قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله ثم استوى على العرش وقوله ثم استوى الى السماء وهي دخان الى غير ذلك من ايات الصفات واحاديث الصفات كقوله صلى الله عليه وسلم ان قلوب بني ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن وقوله يضع الجبار

66
00:23:15.300 --> 00:23:35.300
قدمه في النار الى غير ذلك. وما قالت العلماء فيه. وابسطوا القول في ذلك مأجورين ان شاء الله تعالى. هنا ترى ان السؤال وقع على ما يتعلق بالصفات الفعلية. كمسألة الاستواء على العرش وآآ كذلك ما جاء في حديث

67
00:23:35.300 --> 00:23:55.300
عبد الله بن عمرو في الصحيح ان قلوب بني ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن لان الصفات اللازمة في الجملة لم تكن محل اشكال عند الاشعرية. نعم فاجاب رضي الله عنه الحمدلله رب العالمين قولنا فيها ما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والسابقون الاولون

68
00:23:55.300 --> 00:24:15.300
من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان وما قاله ائمة الهدى بعد هؤلاء الذين اجمع المسلمون على هدايتهم وهذا هو الواجب على جميع الخلق في هذا الباب وغيره. نعم. هذه المقدمة هي مقدمة اه يحصل بها

69
00:24:15.300 --> 00:24:35.300
ان التدين في اصول الدين بل وفي غيرها لا يصح الا بما كان في كتاب الله سبحانه وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم وما اجمع عليه السلف وهذه الاصول الثلاثة مجمع عليها واما في الفقه فان ثمة بعض محال الاستدلال التي هي محال نزاع عند الفقهاء

70
00:24:35.300 --> 00:24:55.300
كالقول في القياس فان جمهور الائمة يعتبره وان كانوا يختلفون في درجة اعتباره. وكالقول مثلا في المصالح المرسلة والاستحسان وامثال لذلك هذه محال نزاع القول في حجية قول الصحابي وهكذا. اما في مسائل اصول الدين فان الاعتبار يكون بالكتاب والسنة والاجماع

71
00:24:55.300 --> 00:25:15.300
وهنا اذا قيل الكتاب والسنة والاجماع فان جميع اصول الدين متحققة من جهة الاستدلال بالقرآن والسنة والاجماع فلست ترى اصل من اصول الدين لا يقع لك الاستدلال به الا بالقرآن وحده. ولست ترى اصل من اصول الدين لا يقع الاستدلال الا بالسنة

72
00:25:15.300 --> 00:25:35.300
لها ولست ترى اصلا لا يقع الاستدلال فيه الا بالاجماع. بل كل اصل من اصول الدين فان فيه دلائل من الكتاب والسنة والاجماع ومعلوم ان الاجماع لا ينعقد الا مع نص. وهذا يقرره الاصوليون وبعضهم يعارض فيه

73
00:25:35.300 --> 00:25:55.300
كبعض المتكلمين من الاصوليين يعارضون في هذا ومن وافقهم من بعض الفقهاء الذين تكلموا في الاصول. ولا شك ان هذه المعارضة وباجماع السلف فان الاجماع يدل على ثبوت النص في المجمع عليه. لكن يبقى

74
00:25:55.300 --> 00:26:15.300
اذا انعقد اجماع العلماء سواء كان في مسألة من مسائل الفقه او غيره هل يلزم بالضرورة ان هذا الاجماع يرتب على دليل واحد ام قد يختلف دليله؟ اذا تحقق الاجماع سواء في مسائل اصول الدين او في

75
00:26:15.300 --> 00:26:35.300
الفقهيات فهل يعني ان هذا الاجماع ترتب على دليل معين بمعنى ان هؤلاء المجتهدين جميعهم نظر في هذا الدليل المعين كاية معينة من القرآن او حديث معين من السنة فصار اتفاقهم على فهم دلالته هو المحصل

76
00:26:35.300 --> 00:26:55.300
يقال اما اذا كان القول في اصول الدين فان العلماء اعني علماء السلف اذا اجمعوا على مسألة في او في المسائل التي هي معتبرة في اصول الدين. فهذا يدل على ان الدليل المعين يتحقق الاجماع فيه

77
00:26:55.300 --> 00:27:15.300
وان كانت المسألة قد يستدل عليها بدليل قد يدخله النزاع. مثال اجمع اختلفوا رحمهم الله على ان المؤمنين يرون ربهم في عرصات القيامة وفي الجنة. فهنا دلائل من السنة والقرآن

78
00:27:15.300 --> 00:27:35.300
اجمع السلف على دلالتها على هذه المسألة. وهنا دلائل من القرآن استدل بها بعض على هذه المسألة وان كان غيرهم ينازعهم في الاستدلال. كقوله تعالى لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد

79
00:27:35.300 --> 00:27:55.300
فكلمة مزيد استدل بها بعض الائمة على ان المؤمنين يرون ربهم في الجنة. مع انك ترى ان هذا الحرف مزيد ليس نصا في الرؤية. ولكنهم لما وجدوا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم فسر قوله تعالى

80
00:27:55.300 --> 00:28:15.300
للذين احسنوا الحسن وزيادة فسر النبي الزيادة بانها النظر الى وجه الله كما في حديث صهيب عند مسلم طردوا هذا الحرف في المحل الاخر من القرآن لتقارب السياق. ورأى بعض العلماء ان هذا ليس

81
00:28:15.300 --> 00:28:35.300
بالضرورة يدل على هذا الحكم اي ثبوت الرؤية. فهنا كان الاختلاف في دليل معين والاتفاق في دليل معين اخر ولهذا ليس هناك خلاف بين السلف في اية. ومن ادعى ان اهل السنة اختلفوا في رؤية الله لاختلافهم في مثل قوله

82
00:28:35.300 --> 00:28:55.300
تعالى ولدينا مزيد فيقال هذا اختلاف في دليل معين والاختلاف في الدليل المعين لا يستلزم الاختلاف في المدلول الا ان كان هذا المدلول لا يثبت الا بهذا ايش؟ الا اذا كان المدلول لا يثبت الا بهذا الدليل. وفي الرؤيا احاديث متواترة

83
00:28:55.300 --> 00:29:15.300
وصريح من القرآن في غير ما اية هي معقد الاجماع. اما اذا كان الاجماع انعقد في مسألة فقهية فهنا لا يلزم ان يكون الاجماع موجبه نص معين. بمعنى ان الاجماع حصل

84
00:29:15.300 --> 00:29:35.300
في مسألة فقهية ولكن استدلال مالك رحمه الله بظاهر من القرآن واستدلال الشافعي بظاهر اخر من القرآن واستدلال ابي حنيفة مثلا بحديث من السنة فتكون النتيجة ايش؟ واحدة ولكن مأخذها من النصوص متنوع

85
00:29:35.300 --> 00:29:55.300
فيكون الاجماع لم ينعقد من جهة دليل معين واحد. هذا الذي يقع غالبا في المسائل الفقهية. وان كان قد يقع في المسائل الفقهية دلائل نبوية يطبق الائمة على الاستدلال بها. يطبق الائمة على الاستدلال بها. فتكون النتيجة ان الاجماع

86
00:29:55.300 --> 00:30:15.300
اه بنص سواء كان نصا معينا او نصا متنوعا. فهذه الاصول الثلاثة الكتاب والسنة الاجماعية المعتبرة في مسألة اصول الدين. ما موقف الطوائف من هذه الاصول الثلاثة؟ اما السلف رحمهم الله

87
00:30:15.300 --> 00:30:35.300
فاعتبروا ان مسائل اصول الدين معتبرة بهذه الاصول الثلاثة. الكتاب والسنة والاجماع. ولهذا لا ترى اصلا من اصول الدين عندهم اعني عند السلف الا وهو محقق بدلائل من القرآن والسنة والاجماع. اما المخالفون

88
00:30:35.300 --> 00:31:05.300
من اصناف المتكلمين وغيرهم. فهم في الجملة يقولون بان الدلائل القرآنية الدلائل على مسائل اصول الدين. فهذا حكم كلي يطلقونه. ولكنهم يدخلون المعارضة عليه بما استعملوه من الدلائل العقلية. فيكون المحصل ان الدليل العقلي عندهم

89
00:31:05.300 --> 00:31:35.300
مقدم على الدليل النقلي. لم؟ لانهم اعتبروا ان القول في المسائل الالهية وبخاصة في مسألة الصفات والافعال. لابد من اعتباره بدلائل العقل. مع دلائل الشراب. فنظروا في دلائل العقل اوجبت عندهم معارضة الدلائل ايش؟ النقلية الشرعية. فلما حصل هذا

90
00:31:35.300 --> 00:31:55.300
رب قرر المتكلمون من المعتزلة وغيرهم ما سموه قانونا في كتبهم وهو قانون تعارض العقل وقد رد عليه المصنف اعني شيخ الاسلام في كلام كثير لكن من اخص ذلك او اخص ذلك في كتابه الكبير درء تعارض العقل والنقل

91
00:31:55.300 --> 00:32:15.300
هذي مسألة ان شاء الله يأتي اه الكلام فيها. القصد ان هؤلاء اعتبروا الدلائل القرآنية ولكنهم تأولوها واما في الدلائل النبوية ففي الجملة ان المتكلمين منعوا الاستدلال بالاحاد. وان كان تقريرهم

92
00:32:15.300 --> 00:32:45.300
للاحاد يقع الغلط فيه من جهتين. الجهة الاولى انهم وصفوا كثيرا من نصوص السنة. بانها احد وهي في نفس الامر متواترة. ثانيا من جهة اعتبار حد الاحاد والمتواتر وهذه مسألة تحتاج الى تطويل لكن اشير اليها على عجل. فان المشهورة في كلام المتأخرين من اه اهل الحديث

93
00:32:45.300 --> 00:33:05.300
اهل اصول الفقه والمتكلمين ان المتواتر هو ما رواه جماعة عن جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب واسندوه الى شيء محسوس. لما تكلموا في هؤلاء الجماعة منهم من قال عشرة ومنهم من زاد على ذلك

94
00:33:05.300 --> 00:33:25.300
وترى ان هذا المتواتر يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة وعن هؤلاء العشرة مئة وعن هؤلاء الف على هذا الترتيب. ولهذا قال من قال من متأقل الحفاظ كم من الصلاح بانه لم يقف على مثال معين لهذا من السنة

95
00:33:25.300 --> 00:33:45.300
ولهذا هذا الحد للتواتر لا شك انه غلط في سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم. ولم يكن ائمة السلف او بعبارة اكثر وضوحا لم يكن ائمة الحديث على مثل هذا التفصيل والتقعيد

96
00:33:45.300 --> 00:34:15.300
وان كان ائمة الجرح والتعديل عن المتقدمين منهم كالبخاري وابن المديني واحمد ابن ذنبا وامثال هؤلاء كانوا يتكلمون في الاحاديث الفردة. وطعن الائمة المتقدمين في الاحاديث المفردة مشهور. ولهذا كثيرا من الاحاديث باعتبار التفرد وان كان التفرد ليس دائما عندهم يكون مردودا. لكن هذا التقسيم بمعنى ان يكون

97
00:34:15.300 --> 00:34:35.300
عامة السنة النبوية حتى المخرجة في الصحيحين وحتى الاحاديث المتلقاة بالقبول عند الامة ان لم تقل كما قال بعض الحفاظ لم نقف على نص يصل الى هذا الحد الذي قيل في التواتر. تكون عامة السنة النبوية يقال انها ايش

98
00:34:35.300 --> 00:34:55.300
احاد وليست من باب التواتر هذا تكلف. فان هذا الحد في الاحاد لا يدل عليه الشرع. ولا تدل عليه اللغة ولا يدل عليه المقصد الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. فانك ترى انه صلى الله عليه وسلم كان يبعث الواحد من اصحابه

99
00:34:55.300 --> 00:35:15.300
بتقرير مسائل اصول الدين من التوحيد وغيره. وهو واحد الى قوم من الكفار وربما كانوا قوما تختلف عقائدهم كالمشركين وعبدة الاوثان مع اهل الكتاب. فان معاذا بعث الى اليمن وفيها اليهود والنصارى وعبدة الاوثان

100
00:35:15.300 --> 00:35:35.300
فهذا حد يلاحظ وان كان شائعا في كتب المصطلح المتأخرة. ينبه شيخ الاسلام رحمه الله الى مسألة غاية في اهمية في قوله ان المعتبر في هذا الباب وغيره وما دل عليه الكتاب والسنة واجمع عليه السلف. اه هنا

101
00:35:35.300 --> 00:35:55.300
سؤال بما يضبط مذهب السلف الذي هو اجماع؟ نعرف انه اذا قيل ان هذا القول مذهب السلف لزم من ذلك ان ما يخالفه يكون ايش؟ انما يخالفه يكون ايش؟ يكون بدعة

102
00:35:55.300 --> 00:36:15.300
ولهذا لا تقل عن شيء ما بانه مذهب للسلف الا اذا كان اجماعا لهم. اما اذا اختلفوا فيقال اختلف الائمة او اختلف السلف. وان كان في الخلاف الفقهي ينبغي ان يعبر باختلف الائمة اكثر من ان يقال اختلف السلف فان

103
00:36:15.300 --> 00:36:35.300
هذا الحرف انما يستعمل في مسائل الاجماع. كما تراه في كتب اهل العلم المحققين. وهنا شيخ الاسلام يشير الى مسألة فيقول يقول واعتبار مذهب السلف الذي هو مذهب لازم يجب اتباعه بدلالة القرآن والحديث

104
00:36:35.300 --> 00:37:05.300
هو ما علم اجماعهم فيه. قال ومعرفة الاجماع تقع بنقل علماء الاسلام الكبار بان اجماع للسلف او بتواتر مقالاتهم في هذه المسألة ولا يحفظ لاحد منهم مخالفة هذان الطريقان يعرف بهما اجماع السلف. احدها التنصيص من كبار العلماء المتقدمين او المحققين من

105
00:37:05.300 --> 00:37:25.300
متأخرين على ان هذا اجماع للسلف. الطريق الاخر تواتر المقالة عن السلف ولم يحفظ لاحد منهم فيها مخالفة شيخ الاسلام بهذا دار مسألة تحصيل مذهب السلف بطريق الفهم. ولهذا قال رحمه الله

106
00:37:25.300 --> 00:37:45.300
قال واما من تحصل له فهم في الكتاب والسنة. فقال ان هذا مذهب السلف لان السلف لا يخرجون عن دلالة القرآن والسنة قال فهذه طريقة يستعملها من يستعملها ممن انتحل مذهب السنة

107
00:37:45.300 --> 00:38:15.300
والجماعة من متأخر المتكلمين ومن قلدهم من الفقهاء وغيرهم. وهذا التنبيه غاية في الاهمية ايها الاخوة ان مذهب السلف لا يصح تحصيله بالفهم. يقول شيخ الاسلام يقول واما من وقع له فهم في دلالة القرآن والحديث. فقال ان هذا مذهب السلف. لان السلف عنده لا

108
00:38:15.300 --> 00:38:35.300
يخرجون عن دلالك القرآن والحديث. قال فمثل هذا يستعمله من يستعمله من متأخر المتكلمين المنتسبين للسنة والجماعة ومن وافقهم من الفقهاء وغيرهم. وهذا وقع في كلام كثير من الفقهاء وفي كلام

109
00:38:35.300 --> 00:38:55.300
من المتكلمين ويقع اليوم قدر منه كثير بين بعض طلبة العلم. فيعينون مسائل ويقولون هذا مذهب للسلف مع ان المسألة فيها نزاع بين كبار ائمة السلف لكونها مسألة فقهية. فهنا لابد ان يعتبر مذهب السلف بالاصول الثلاثة

110
00:38:55.300 --> 00:39:15.300
فكل ما اضيف الى مذهب السلف ولست ترى فيه دليلا من الكتاب والسنة والاجماع فانه لا يعد من مذهب السلف الذي هو اجماع لهم وانما قد يكون محل خلاف بين اهل السنة وبين السلف انفسهم. لانه اذا انضبط

111
00:39:15.300 --> 00:39:35.300
ان هذا مذهب للسلف لزم ان يكون صوابا محضا وما يقابله يكون بدعة وظلالا محضا. على قوله صلى الله عليه وسلم اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. فكل ما قابل مذهب السلف

112
00:39:35.300 --> 00:39:55.300
فهو بدعة وضلالة. ولهذا لا تعين مسألة انها مذهب للسلف الا اذا علم انها اجماع لهم. اما اذا اذا كانت اختيارا لبعض كبار ائمتهم. ويخالفهم ائمة اخرون من ائمة السلف انفسهم. مهما كان ظهور

113
00:39:55.300 --> 00:40:15.300
فيها من الكتاب والسنة ينبغي ان يوقف فيها مسألة آآ عدم ضبط الاجماع فيها. بمعنى اذا قلت ان هذا مذهب للسلف هو بمنزلة كونك ان هذا ايش؟ احسنت بمنزلة قولك ان هذا اجماع

114
00:40:15.300 --> 00:40:35.300
وان كان المسائل التي ليست اجماعا اذا ظهر دليلها من الكتاب والسنة ولو خالف من خالف فيها من بعض علماء السنة الكبار فانه يجب الاتباع لدلالة الكتاب والسنة وربما صح في بعض المقامات الانكار حتى في المسائل

115
00:40:35.300 --> 00:40:55.300
التي هي محل خلاف حتى في المسائل التي هي محل خلاف وان كان هذا لا يطرد. وان كان هذا لا يطرد. فترى ان بعض الائمة قد التزم في مسألة بحكم يعلم انه غلط. لكون الدليل لم يبلغه مثلا او لسبب اخر كما يذكره شيخ الاسلام في رسالته

116
00:40:55.300 --> 00:41:15.300
لرفع المنام. فالقصد ان اعتبار الانكار ليس بالضرورة يحصر في مسائل الاجماع. بل حتى مسائل الخلاف قد يقع احيانا وجه لانكار بعض قال ولو قال بها بعض الكبار من اهل العلم. وان كان هذا لا يطرد. القصد ان تحقيق مذهب السلف معتبر بثبوت اجماع صريح لهم

117
00:41:15.300 --> 00:41:35.300
اما مسألة ما فيها اجماع فلا يصح ان يقال فيها ان هذا مذهب للسلف وبالمقابل لا يصح وصف المخالف في مسألة فيها شيء من النزاع ولو كان المرجح يرجح ان قوله هو الراجح بدلالة القرآن والسنة مثلا او بدلالة احدهما لا يوصف

118
00:41:35.300 --> 00:41:55.300
المخالف بانه بدعة. لا يوصف القول المخالف بانه بدعة اذا كان القائل به من اعيان الائمة كائمة الصحابة وائمة التابعين وامثالهم. ولهذا ترى ان الصحابة ما كان بعضهم يبدع بعضا في مسائل الاختلاف ولا الائمة الكبار ما كان بعضهم يبدع بعضهم في مسائل الاختلاف

119
00:41:55.300 --> 00:42:19.350
نعم فان الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق. ليخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد وشهد له بانه بعثه داعيا اليه باذنه وسراجا منيرا. وامره ان يقول قل هذه سبيلي ادعو الى الله على

120
00:42:19.350 --> 00:42:39.350
بصيرة انا ومن اتبعني ومن فمن المحالف هنا بدأ المصنف بذكر الاوجه العقلية او هي بعبارة ادق اوجه نظرية مبنية على من الشرع ومقدمات من العقل ضرورية الحكم. ظرورية الحكم بمعنى انك اذا اردت مناظرة من يخالفك في اصل

121
00:42:39.350 --> 00:42:59.350
في اصول الدين فهنا الفاضل ان تستعمل من الادلة التي هي لازمة الحكم عند المختلفين يعني عندك وعند من؟ تناظره. وهذي طريقة اقوى في التحقيق وان كان احيانا يستعمل ادلة وليس بالضرورة انها مسلمة عند المخالف

122
00:42:59.350 --> 00:43:19.350
لان المقصود اقامة الحجة عليه. لكن المصنف في هذه المقدمات يستعمل مقدمات لازمة. فهو يقرر ان الله سبحانه وتعالى بعث محمدا بالهدى ودين الحق. فمن المحال ان يكون هذا القرآن الذي انزله الله على نبيه

123
00:43:19.350 --> 00:43:39.350
صلى الله عليه وسلم لم يظمن تفصيل مسائل اصول ايش؟ الدين. سواء من جهة كونها مسائل او من جهة كونها تلائم. ولهذا يقول في درء التعارض رحمه الله. يقول ولو كان الناس محتاجين في اصول دينهم في دلائله

124
00:43:39.350 --> 00:43:59.350
او مسائله الى شيء لم يقع في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لما تحقق ان الله اكمل لهذه الامة ايش؟ دينها. وهذي مقدمة ظرورية الثبوت او ليست ظرورية؟ ظرورية ولهذا تكون نتيجتها ظرورية

125
00:43:59.350 --> 00:44:19.350
والنتيجة هنا تكون ايش؟ انه يجب في اصول الدين التزام النصوص القرآنية والنبوية وانه لا يصح استعمال اي دليل خارج عن الكتاب والسنة يعتبر تحصيل اصول الدين به. يعتبر تحصيل اصول الدين به

126
00:44:19.900 --> 00:44:39.900
وهنا اذا قلنا يعتبر تحصيل اصول الدين به بمعنى انك قد تستدل بدليل عقلي لاقامة حكم شرعي وان كان هذا الدليل العقلي لم ينص عليه في النصوص بالتصريح هذا ليس محل انكار اذا كان هذا الدليل دليلا ايش؟ دليلا ايش؟ صحيحا. وايات الله سبحانه وتعالى

127
00:44:39.900 --> 00:44:59.900
الله امر بالنظر وان كان لم يأمر به سائر المكلفين لكن قوله تعالى ولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض الى غير ذلك. لكن الذي يقصد المصنف الى رده انه يمتنع انه يمتنع ان يكون تحصيل مسألة الاسماء والصفات مبنية على

128
00:44:59.900 --> 00:45:29.900
دليل عقلي لم يذكر اشارة اليه في القرآن. وحينما نقول دليل عقلي لم يذكر في القرآن هذا ليس تناقضا في الحرف بمعنى ان القرآن تضمن دلائل خبرية محضة في مسألة الاسماء والصفات وتضمن دلائل هي شرعية باعتبار كونها قرآنا ولكن من جهة ترك

129
00:45:29.900 --> 00:45:49.900
بها هي مخاطبة للعقول. يعني ليست قضايا مبنية على لزوم التسليم. قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. هذا دليل من القرآن خبري محض مقول بالتسليم. اليس كذلك؟ لكن قوله تعالى مثلا وظرب لنا مثلا ونسي

130
00:45:49.900 --> 00:46:09.900
خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم. قل يحييها الذي انشأها اول مرة. هذا دليل قرآني لكن ترى ان فيه ترتيب ايش؟ ترتيب فيه ترتيب ايش؟ عقلي. ولهذا كان يخاطب به من؟ يخاطب به كفار لم يؤمنوا

131
00:46:09.900 --> 00:46:29.900
بمسألة التسليم فان التسليم من صفات من؟ من صفات المؤمنين. ولهذا شيخ الاسلام رحمه الله يقول يقول وغلاة المتكلمين وهذا ليس مذهبا لسائرهم بل هو قول غلاتهم كما يصفون يقول وغلاة المتكلمين

132
00:46:29.900 --> 00:46:59.900
الشفاء يقولون ان الدلائل القرآنية دلائل خبرية محضة قال هذا قول من لم يقدر القرآن حق قدره. فان الدلائل القرآنية منها ما هو خبري محض مبني على التسليم ومنها ما هو دلائل عقلية يثبت بها لزوم الاسلام. كيف يثبت بها لزوم الاسلام؟ اي يتحصن لمن بلغته وسمعها

133
00:46:59.900 --> 00:47:19.900
الدخول في ايش؟ في دين الاسلام والتسليم بخبر الله وخبر رسوله. ولهذا ثبت في الصحيح انه صلى الله عليه وسلم من حديث ابي هريرة ما من الانبياء من نبي الا قد اوتي من الايات ما مثله امن عليه البشر وانما كان الذي اوتيته وحيا اوحى الله اليه فارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة

134
00:47:19.900 --> 00:47:49.900
في القرآن اذا مبني على دلائل آآ مقدماتها تسليمة او دلائل مقدماتها ايش؟ عقلية يحصل بها التسليم. واضح؟ نعم. فمن المحال في العقل والدين ان يكون السراج المنير الذي اخرج الله به الناس من الظلمات الى النور وانزل معه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. وامر الناس ان يردوا ما

135
00:47:49.900 --> 00:48:09.900
فيه من امر دينهم الى ما بعث به من الكتاب والحكمة. وهو يدعو الى الله والى سبيله باذنه على بصيرة. وقد اخبر الله بانه له ولامته دينهم واتم عليهم نعمته محال مع هذا يعني هذه المقدمات ان الله اخبر بالتصريح انه اكمل لهذه الامة دينها

136
00:48:09.900 --> 00:48:29.900
نعم ان الله اخبر ان نبيه صلى الله عليه وسلم بعث بالهدى ودين الحق. الله اخبر في القرآن انه انزل على محمد صلى الله وسلم البينات والهدى هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. الله اكبر في كتابه ان الناس قبل بعث محمد صلى الله عليه

137
00:48:29.900 --> 00:48:49.900
وسلم ليسوا على شيء في العلم. ولهذا ترى ان ان العقل ايا كان قدره من الكمال والنفس ايا كان قدرها من الفضيلة وحينما نقول العقل والنفس لان المناهج التي خرجت عن المنهج السلفي اما مناهج عقلية في

138
00:48:49.900 --> 00:49:09.900
طالب كالمناهج الكلامية او مناهج تنبني على المقدمات والترتيبات النفسية الرياضية وهي المناهج الصوفية ولهذا كانت الفلسفة قبل الاسلام سواء كانت في فلسفة اليونان او فلسفة الفرس او فلسفة الهند او غيرهم كانت اما فلسفة

139
00:49:09.900 --> 00:49:29.900
غنوصي اشراقية فيضية كالفلسفة الافلاطونية الجديدة كما تسمى او كانت فلسفة عقلية نظرية. ولهذا الفلاسفة ان شاء الله التنبيه المصنف على مسالكهم انقسموا الى فلاسفة عرفانيين غنوسيين وفلاسفة نظريين عقلانيين وبعض الفلاسفة الذين

140
00:49:29.900 --> 00:49:49.900
انتسبوا للاسلام مذهبهم يركب من هذا وهذا. كم نسينا مثلا فانه تار عقلي نظري وتارة غنوصي اشراقي. هذا ان شاء الله يأتي اليه. لكن المقدمات هذه كثيرة في القرآن. ولهذا الله سبحانه وتعالى بين ان العقول ايا كانت درجتها

141
00:49:49.900 --> 00:50:09.900
النفوس ايا كانت فظيلتها لا يمكن ان تصل الى تمام المعرفة الايمانية. ولهذا ترى ان الله سبحانه وتعالى قال اخاطب من هو اكمل الناس عقلا ونفسا. وهو من؟ وهو نبينا صلى الله عليه وسلم ومع ذلك يقول الله له. نحن نقص

142
00:50:09.900 --> 00:50:29.900
عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن وان كنت من قبله ايش؟ لمن الغافلين. وقال تعالى ووجدك ضالا فهدى وليس المقصود ظلاله صلى الله عليه وسلم بالموبقات او بالشرك فانه منزه عن هذا. وكان عليه

143
00:50:29.900 --> 00:50:49.900
الصلاة والسلام حتى قبل بعثته موحدا لله على الفطرة. وعلى الملة العامة. ولكن المقصود انه لم يعرف تفاصيل العلم ولهذا قال تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ماذا؟ ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان

144
00:50:49.900 --> 00:51:09.900
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان. اما الكتاب فلم ينزل عليه شيء قبل النبوة. واما الايمان فكان على ايمان مجمل اي ولم تعرف تفاصيل الايمان. كما ذكره المفسرون من السلف. نعم. محامي. محال مع هذا وغير

145
00:51:09.900 --> 00:51:29.900
ان يكون قد ترك باب الايمان بالله والعلم به ملتبسا مشتبها ولم يميز بينما يجب لله من الاسماء الحسنى والصفات العليا فما يجوز عليه وما يمتنع عليك؟ نعم فاذا اذا كان متحققا عند جميع المسلمين انه صلى الله عليه وسلم

146
00:51:29.900 --> 00:51:49.900
هو رسول الاسلام وهو المعلم فانه يجب اعتبار الاسلام بما بعث به. واذا قيل الاسلام فان اخص هذا الاسلام الذي هو دين الله وهو خاتم الاديان القول في اصول الديانة. فيلزم من هذا القطع الضروري

147
00:51:49.900 --> 00:52:09.900
ان النبي صلى الله عليه وسلم قد حقق من جهة علمه هو ومن جهة بيانه باب اصول الدين ومن ذلك باب الاسماء وصفات هذي مقدمة ظرورية العلم والثبوت. وهذه نتيجة مبنية على مقدمات ضرورية العلم والثبوت انه صلى الله عليه

148
00:52:09.900 --> 00:52:29.900
علم الحق في باب الاسماء والصفات وانه بين ذلك لمن للامة. ينتقل المصنف بعد ذلك الى استتمام هذا ثم يبين ان الصحابة اه تلقوا ذلك عن نبيهم وبينوه للتابعين وفي زمن التابعين حدث الخلاف وتميز مذهب التابعين الذي طرد في

149
00:52:29.900 --> 00:52:49.900
بعد عند سائر اهل السنة عن مذهب المخالفين. نعم. فان معرفة هذا اصل الدين فان معرفة هذا اصل الدين واساس الهداية وافضل واوجب ما اكتسبته القلوب وحصلته النفوس وادركته العقول. نعم هنا نقول كما تقدم ان المصنف يستعمل مقدمات ايش

150
00:52:49.900 --> 00:53:09.900
مسلمة عند سائر الطوائف. الان جميع الطوائف من المعتزلة الاشعرية حتى المتفلسفة الذين للاسلام يرون ان هذا العلم الالهي هو اشرف العلوم. يرون ان العلم الالهي هو اشرف العلوم ولهذا تجد ابن سينا لما

151
00:53:09.900 --> 00:53:29.900
اقسام الفلسفة قال بالفلسفة العليا والحكمة الاولى هي القول في العلم الالهي. فهم يسلمون ان المعرفة الالهية هي المعارف لكن يبقى انهم بما اعتبروا المعرفة الالهية. فهؤلاء المتفلسفة اعتبروها بالطرق الفلسفية

152
00:53:29.900 --> 00:53:49.900
والمتكلمون اعتبروها بالطرق الكلامية واهل السنة اعتبروها بالقرآن والحديث واجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم. فهذه المقدمة ان معرفة الالهية اي اخص المعارف. فاذا كانت هي اخص المعارف لزم ان يكون سيد الاسلام. ورسول الاسلام ومن بعثه الله ليبين للناس الديانة

153
00:53:49.900 --> 00:54:09.900
مبعوثا بتفصيلها وتحقيقها وبيانها. وترى ان هذه المقدمة بديهية لا يعاضل فيها الا من في قلبه نفاق او خروج عن اصل الاسلام نعم نعم فكيف يكون ذلك الكتاب وذلك الرسول وافضل خلق الله بعد النبيين لم يحكموا هذا الباب اعتقادا وقولا

154
00:54:09.900 --> 00:54:29.900
ومن المحال ايضا ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم امته كل شيء حتى الخراءة وقال تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك. قال فيما صح عنه ايضا. يعني علمهم حتى الاشياء التي هي ليست من اصول الديانة

155
00:54:29.900 --> 00:54:49.900
فيمتنع في العقل يمتنع في العقل والشرع انه صلى الله عليه وسلم يقصد الى تعليم مثل هذه المسائل اليسيرة التي الجهل بها لا يضر. ولهذا تجد ان بعض المسلمين يجهلون مثل هذه المسائل ويستقيم دينهم في الجملة. وان كان يأتي عليه شيء من

156
00:54:49.900 --> 00:55:09.900
التقصير والنقص ويدع صلى الله عليه وسلم بيان اصول الدين لم يبين او لم يحكم. هذا يعلم امتناعه ضرورة. نعم وقال فيما صح عنه ايضا ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم

157
00:55:09.900 --> 00:55:29.900
وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم؟ نعم المعتبر عند كثير من متأخري الحفاظ ان الحديث اذا كان في الصحيحين او احدهما قالوا وفي صحيح البخاري او في صحيح مسلم او يعبرون بعبارة هي التي المقصود التنبيه اليها هنا انهم يقولون وفي الصحيح واذا كان الحديث

158
00:55:29.900 --> 00:55:49.900
صحيحا وليس في البخاري او في مسلم قالوا وقد صح عن النبي وثبت عن النبي الى اخره. المصنف في الجملة لا يلتزم هذا الاعتبار وان كان كثيرا في كتبه عليه لكنه لا يلتزمه. بمعنى انه تارة يقول وقد صح عن النبي وفيما صح عن النبي وثبت عن النبي

159
00:55:49.900 --> 00:56:09.900
ويكون الحديث ايش؟ في الصحيحين او في احدهما. وتارة يقول وفي الصحيح ويكون الحديث ليس في البخاري ولا في ولا في مسلم. هذا ينتبه اليه في عرظ شيخ الاسلام. وهنا ترى مثالا انه قال وقال فيما صح عنه مع ان الحديث عند مسلم

160
00:56:09.900 --> 00:56:19.900
ولم يقل وقالت كما في الصحيح او في صحيح مسلم. والحديث في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمر في سياق طويل. قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر

161
00:56:19.900 --> 00:56:39.900
فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خبائه ومنا من ينتظر ومنا من هو في جسده. اذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم

162
00:56:39.900 --> 00:56:59.900
وان امتكم هذه جعل عافيتها في اولها وسيصيب اخرها بلاء وامور تنكرونها وتجيء الفتنة الى اخر ما ذكره صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشاهد منه هذا الحرف الذي اشار اليه المصنف انه لم يكن نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم

163
00:56:59.900 --> 00:57:19.900
فهذا يدل ظرورة على ان سائر الانبياء واخصهم نبينا صلى الله عليه وسلم قد بينوا مسألة اصول الدين. نعم قال ابو ذر لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فما طائر يقلب جناحيه في السماء الا ذكر لنا منه علما. وقال عمر

164
00:57:19.900 --> 00:57:39.900
الخطاب قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فذكر بدء الخلق حتى دخل اهل الجنة منازلهم. واهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه. رواه البخاري. ومحال مع تعليمهم كل شيء لهم فيه منفعة منفعة

165
00:57:39.900 --> 00:57:59.900
في الدين وان دقت ان يترك تعليمهم ما يقولونه بالسنتهم ويعتقدونه في قلوبهم في ربهم ومعبودهم رب العالمين الذي معرفته غاية المعارف وعبادته اشرف المقاصد والوصول اليه غاية المطالب. بل هذا خلاصة الدعوة النبوية

166
00:57:59.900 --> 00:58:19.900
وزبدة الرسالة الالهية فكيف يتوهم من في قلبه ادنى مسكة من ايمان وحكمة ان لا يكون بيان هذا الباب قد من الرسول على غاية التمام ثم اذا كان قد وقع قوله هنا على غاية التمام ليبين به غلط من زعم ان النبي صلى الله عليه وسلم

167
00:58:19.900 --> 00:58:39.900
لم يبين هذا للامة كما يقرر ذلك المتفلسف الذين انتسبوا للاسلام او قول من يقول بانه لم يقع ذلك منه على التمام وانما في القرآن احرف مجملة والتفصيل يتلقى من الدلائل العقلية كما هو حال جمهور متقدم المتكلمين من الجهمية

168
00:58:39.900 --> 00:58:59.900
او من يسلم بان القرآن آآ تضمن هذا الباب على جهة التمام لكنه لا يلتزم هذا القول الذي قاله فتجده يستعمل التأويل او يستعمل الدلائل الكلامية في ذلك كما هو شأن الاشعرية وامثالها. الذين سلموا ان

169
00:58:59.900 --> 00:59:19.900
القرآن اه في الجملة بين هذا الباب لكنهم عند التطبيق والتحقيق يخرجون عن هذا. عند التطبيق والتحقيق يخرجون عن هذا ولا سيما المتأخرون منه. نعم. ثم اذا كان قد وقع ذلك منه فمن المحال ان يكون خير امته وافضل اذا انتهى المصنف من المقدمة

170
00:59:19.900 --> 00:59:39.900
وهي مقدمة ظرورية ظاهرة ان النبي صلى الله عليه وسلم علم هذا الباب على التفصيل وانه بينه ننتقل بعد ذلك الى ان هذا البيان النبوي وقع في اصحابه اي تلقاه اصحابه رضي الله تعالى عنهم. وآآ

171
00:59:39.900 --> 00:59:59.900
الصحابة رضي الله تعالى عنهم بلغوه للتابعين. ويمتنع ان يكون الصحابة لم يبلغوه للتابعين. لان عدم بلاغ صحابة للتابعين اما ان يكون سببه ان الصحابة لم يفقهوا بيان النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ممتنع فانهم اذ لم

172
00:59:59.900 --> 01:00:19.900
يفقه اذا لم يفقهوا اصول الديانة فمن باب اولى ان يقع غلطهم في غير ذلك. واما ان يكون سبب عدم بلاغ الصحابة التابعين انهم قصدوا كتم الحق عنهم. وترى ان النظر العقلي لا يخرج عن هذين الاحتمالين. وكلاهما

173
01:00:19.900 --> 01:00:39.900
يعلم بطلانه وامتناعه فيتحقق النتيجة ايش؟ ان الصحابة بلغوا القول الحق والفصل والصواب في الاسماء والصفات الى من؟ الى التابعين. الى التابعين. اذا وصلت الى مرحلة التابعين يقف الاسناد. يعني يقف المقصود من التقرير

174
01:00:39.900 --> 01:00:59.900
لانه في زمن التابعين ظهر الجاد من درهم وظهرت مقالة نفس الصفات. وعلم باجماع الناس لم يخالف في هذا احد ان ائمة التابعين ردوا على هؤلاء المخالفين. فهنا يتحصل النتيجة ان الحق مع التابعين

175
01:00:59.900 --> 01:01:19.900
الا انهم تلقوا عن من؟ عن الصحابة والصحابة تلقوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم. ويعلم ان هذا المذهب الطارئ الذي هو مذهب الجعد بن درهم باعتبار مخالفته لمذهب التابعين يعلم انه غلط معهم. وان كان يعلم غلطه من هذا الوجه

176
01:01:19.900 --> 01:01:39.900
وايلي ولهذا من اوجه الاستدلال الفاضلة عند السلف ان كل بدعة يعلم غلطها بدلالة الاجماع المتقدم وقد كان الامام مالك رحمه الله من اكثر الائمة سلوكا لهذا المسجد. فانك ترى ان معرفة الحق شيء وطريقة رد

177
01:01:39.900 --> 01:01:59.900
بدعة المخالفة للحق في اصول الديانة شيء اخر. هنا طريق مطرد يعني تستطيع ان تستعمله في الموارد وسائر المسائل وهو ان كل ما خالف مذهب السلف المجمع عليه اذا قيل مذهب السلف قصد هنا مسائل الاجماع اصول

178
01:01:59.900 --> 01:02:19.900
ديانة فان كل ما خالف مذهب السلف يعلم غلطه لكونه مخالفا للاجماع المتقدم. ولهذا ترى ان الامام احمد رحمه الله في مناظرته في مسألة القرآن كان من طرقه في المناظرة ان قال لابن ابي دؤاد

179
01:02:19.900 --> 01:02:39.900
المعتصم واسمع الى طريقة المناظرة وهذا تنبيه يعني ترون ان المصنف الان يستعمل طريقة الترتيب والمناظرة في عرظه كذلك بعض ائمة السلف تارة يستعملون هذا. وهذا رد على من قال ان مذهب السلف ليس مذهبا آآ يركب من دلائل او يستعمل

180
01:02:39.900 --> 01:02:59.900
الدلائل العقلية السلف ما ذم الدلائل العقلية؟ انما ذم علم ذم علم ايش؟ ذم علم الكلام ليس معناه ان علوم مبنية على العقل لا ولكن العقل لا يعارض الشرع ولما كان لا يعارض الشرع هل يذم؟ يذم او لا يذم؟ لا يذم

181
01:02:59.900 --> 01:03:19.900
لا ترى ان السلف ذموا الدلائل العقلية باطلاق. قد يذمون دليلا معينا عقليا لكن العبارة المتواترة عن السلف ذم علم الكلام وعلم الكلام هو عبارة عن ادلة مفروضة من العقل لكنها ليست هي كل الدلائل العقلية. مثل ما تقول ان بعض الاحاديث احاديث موضوعة

182
01:03:19.900 --> 01:03:39.900
تضاف الى النبي وهي حقيقتها ليست من ليست من كلامه فكذلك الادلة الكلامية حقيقتها انها ليست دلائل عقلية العقل الصحيح لا يدل عليها ولا وسنرى فيما بعد ان اخص الدلائل الكلامية المستعملة عند جميع الطوائف بلا استثناء هي لا تخرج عن ثلاثة ادلة من الترتيب

183
01:03:39.900 --> 01:03:59.900
عقلي كلامي دليل التركيب والاعراض والتخصيص والاختصاص. المقصود ان الامام احمد قال لابن ابي دؤاد يا احمد القرآن مخلوق هذا من الدين او ليس من الدين؟ وترى ان هذه المناظرة تستطيع ان تستعملها في اي مسألة. حتى غير مسألة القرآن. فقال ابن ابي دعاء

184
01:03:59.900 --> 01:04:19.900
هو من الدين. قال هذا الدين اعرفه النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي او لم فقال ابن ابي دؤاد بل قد عرفوه. طبعا لا يستطيع ان يقول ايش؟ لا يستطيع ان يقول لم يعرفوه. فقال له الامام احمد

185
01:04:19.900 --> 01:04:39.900
اين هو من كلامهم؟ اين هو؟ من كلامهم يعني اين في كلام النبي او اصحابه؟ وخاصة الخلفاء ان القرآن ايش؟ مخلوق فانقطع ابن ابي دؤاد وانتهى المجلس فلما كان ابن الغد قال ابن ابي دؤاد يا ابا عبد الله اقلني يعني اقلني عن

186
01:04:39.900 --> 01:04:59.900
الاول فقال الامام احمد اقلتك. قال لم يعرفوه. قال دين لم يعرفه النبي ولا ابو بكر ولا عمر ولا عثمان لعلي جئت لتعرفه انت فانقطع ثانية. فلما كان المجلس الثالث قال ابن ابي دعاد يا احمد يعني الامام احمد

187
01:04:59.900 --> 01:05:19.900
القرآن غير مخلوق فهذا من الدين؟ اراد ان يستعمل نفس المناظرة قال الامام احمد من الدين قال عرفه النبي وابو بكر وعمر عثمان او لم يعرفوه. قال عرفوه. قال اين هو في كلامهم؟ قال الامام احمد اسكتوا نسكت. ما معنى هذا الجواب؟ ان كلمة

188
01:05:19.900 --> 01:05:39.900
قرآن غير مخلوق هذا نفي لاثبات اليس كذلك؟ فقصد الامام احمد وائمة السنة نفي بدعة طرأت هذه البدعة تقول القرآن ايش؟ تقول القرآن ايش؟ مخلوق فنفاها الائمة بقولهم القرآن غير مخلوق

189
01:05:39.900 --> 01:05:59.900
اسكت ونسكت اي لا تقول القرآن مخلوق حتى لا ننفي ما قلتم. فاذا لم يقع هذا الاثبات المعتزل الجهمي لم يحتاج ائمة السنة الى نفس شيء لم يقع فيبقى الناس على معتقد القرآن اي على ما سرح به في القرآن وهو ان القرآن كلام الله

190
01:05:59.900 --> 01:06:19.900
كما في قوله تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع لك كلام الله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ان القرآن كلام الله وان الله موصوف الكلام وانه القرآن تنزيل من عند الله الى غير ذلك. نعم. نعم. فمن المحال ان يكون خير خير امته

191
01:06:19.900 --> 01:06:39.900
وافضل قرونها قصروا في هذا الباب زائدين فيه او ناقصين عنه. ثم من المحال ايضا ان تكون القرون القرون الفاضلة. نعم من الصحابة اراد جمع القرون الثلاثة الفاضلة الذين هم الصحابة والتابعون وتابعوا التابعين. هذه هي القرون

192
01:06:39.900 --> 01:06:59.900
الصلاة الفاضلة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية كما في حديث عمران ابن حصين في الصحيحين. نعم. القرن الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كانوا غير عالمين وغير قائلين في في هذا الباب بالحق المبين

193
01:06:59.900 --> 01:07:19.900
لان ضد ذلك اما عدم العلم والقول واما اعتقاد نقيض الحق وقول خلاف الصدق وكلاهما ممتنع. وكلاهما ممتنع اي ممتنع ظرورة يمتنع ان يكون الصحابة او حتى التابعين او التابعون قد آآ قالوا بالباطل او كتموا الحق في هذا الباب

194
01:07:19.900 --> 01:07:39.900
وبخاصة ان التابعين عرف تصريحهم كثيرا في هذا الباب لظهور البدعة المعارضة لمذهب الصحابة رضي الله تعالى عنهم المتلقاة عن صلى الله عليه وسلم. نعم. اما الاول فلان من في قلبه ادنى حياة وطلب للعلم او نهمة في العبادة يكون البحث عن

195
01:07:39.900 --> 01:07:59.900
هذا الباب والسؤال عنه ومعرفة الحق فيه اكبر مقاصد واعظم واعظم اكبر مقاصده واعظم مطالبه. اعني بيان ما ينبغي اعتقاده لا معرفة كيف لا معرفة كيفية الرب وصفاته. نعم لا معرفة كيفية الرب وصفاته. بمعنى ان ثمة فرقا

196
01:07:59.900 --> 01:08:19.900
القول في ثبوت اسماء الله وصفاته وتقرير القول في ذلك وبين القول في كيفية صفات الباري وكيفية افعاله فان القاعدة التي ذكرها مالك وغيره مطردة في هذا الباب الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه

197
01:08:19.900 --> 01:08:49.900
بدعة. كان السلف رحمهم الله يفرقون بين العلم بثبوت الصفة وقيامها بذات الله ومعرفة معناها ايش؟ معرفتي كيفيتها. فالكيف مجهول لان الله سبحانه وتعالى لا يحاط به علما وهذا بديهي في عقيدة المسلمين وان كان المخالفون كثيرا ما يعارضون هذا البدائل والا فان الله سبحانه وتعالى لا يحاط به

198
01:08:49.900 --> 01:09:09.900
علما ولا يعرف كيفية صفاته ولا كيفية افعاله. وانما تثبت صفاته وافعاله. واذا قيل انها تثبت من جهة ما يليق بذات الباري. وليست كما يليق بمن؟ وليست كما يليق بالمخلوقين. وهنا

199
01:09:09.900 --> 01:09:29.900
محل الاشكال عند الطوائف انهم وجدوا ان الصفات التي وصف الله بها في القرآن او وصف الله بها نفسه في القرآن او وصفه بها النبي صلى الله عليه وسلم هي من جهتها في كثير من الموارد ليست دائما لكن في كثير من

200
01:09:29.900 --> 01:09:49.900
الموارد تضاف الى المخلوقين. قال الله تعالى ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان ايش بصيرا هذا قاله سبحانه عن نفسه وقال عن عبده انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه

201
01:09:49.900 --> 01:10:09.900
سميعا بصيرا. قال الله تعالى عن نفسه وكان بالمؤمنين رحيما. وقال عن نبينا صلى الله عليه وسلم لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين ايش؟ رؤوف رحيم. بل قال في

202
01:10:09.900 --> 01:10:39.900
ايات واحدة رضي الله عنهم ورضوا عنه. يحبهم ويحبونه. فهذا الاشتراك الذي حصل هو متار الغلط. يقول شيخ الاسلام رحمه الله يقول ومحل الاشكال الذي عرض لعامة من المتكلمين وغيرهم ان الاشتراك في الاسم المطلق يستلزم التماثل في الحقيقة عند الاظافة

203
01:10:39.900 --> 01:11:09.900
قالها هذا مما يعلم بالعقل والشرع بطلانه. ظنوا ان الاشتراك في الاسم المطلق يستلزم ان تكون الصفة ايش؟ كالصفة. فلما رأوا امتناع الصفات التي هي من صفات المخلوقين الله تأولوا صفات الله التي اشترك الاسم المطلق فيها مع صفات المخلوقين الى غير معناها. وهذا هو موجب الغلط

204
01:11:09.900 --> 01:11:39.900
عند الطوائف نعيده باختصار انهم ظنوا ان الاشتراك ظنوا ان الاشتراك بالاسم المطلق يستلزم التماثل في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص هذا الظن وهم محض. لم؟ لان الاسم المطلق الذي وقع به

205
01:11:39.900 --> 01:12:09.900
هو كلي لا وجود له في الخارج. ولا يوجد في الخارج الا المتعينات المضافات المخصصات بمعنى انك اذا قلت يد فان هذا الحرف او الكلمة كلمة مطلقة لم تظف الى احد بعينه. فهذا هو الاسم المطلق هذا كلي في الذهن. لا يقع في الخارج الا

206
01:12:09.900 --> 01:12:29.900
مضافا مخصصا. ولهذا ترى ان المخلوقات ولله المثل الاعلى وهذا ليس من باب القياس الباري على خلقه لان الله سبحانه وتعالى لا يستعمل في حقه القياس الذي هو قياس التمثيل الذي يستوي فيه الفرع

207
01:12:29.900 --> 01:12:59.900
الاصل ولا قياس الشمول الذي تستوي افراده وانما يستعمل في حقه قياس الاولى وهو المثل الاعلى المذكور في القرآن هذا يتعلق كاستعمال إبراهيم له كاستعمال إبراهيم له في كثير من مناظراته لابيه وقومه فانه كان من باب قياس الاولى سواء كان قياس تمثيل او قياس شمول. المهم ان

208
01:12:59.900 --> 01:13:19.900
اه هذا الاسم المطلق المشترك ليس له وجود في الخارج وترى ان المخلوقات لا يستلزم كما قراءة او اشتراكها في الاسم المطلق تماثلها عند الاظافة والتخصيص. بمعنى انك تقول يد البعير مثلا ويد الادمية

209
01:13:19.900 --> 01:13:39.900
ورأس البعير ورأس الجبل مع انهم قد يقولون الجبل مجاز هذي ان شاء الله نتكلم عنها مسألة المجاز. لكن لو بقينا في الحقائق رأس الجمل ورأس الادمي او رأس البعوض. فترى ان الماهية بعد الاظافة متفقة ومختلفة. مختلفة. ما هية هذا غير ماهية

210
01:13:39.900 --> 01:13:59.900
هذا وشكل هذا غير شكل هذا والكيفية مختلفة. فاذا كان الاختلاف بعد الاظافة والتخصيص يطرد في المخلوقات فمن باب اولى ان يكون الاختلاف بين الخالق والمخلوق. فلا يكون سمعه سبحانك سمع المخلوق ولا بصره كبصرهم ولا

211
01:13:59.900 --> 01:14:19.900
رحمته كرحمتهم ولا غضبه كغضبهم ولا رضاه كرضاهم وهلم جر. ولهذا كان سبحانه وتعالى ليس ليس شي مع انه موصوف بهذه الصفات لانها لا تماثل صفات المخلوقين. نعم. وليست النفوس الصحيحة

212
01:14:19.900 --> 01:14:39.900
الى شيء اشوق منها الى معرفة هذا الامر. وهذا امر معلوم بالفطرة الوجودية. فكيف يتصور مع قيام هذا المقتضى الذي هو من اقوى المقتضيات ان يتخلف عنه مقتضاه في ان يتخلف عنه مقتضاه في اولئك السادة في مجموع عصورهم. هذا لا يكاد

213
01:14:39.900 --> 01:14:59.900
تقع في ابلك الخلق واشدهم اعراضا عن الله واعظمهم اكبابا على طلب الدنيا والغفلة عن ذكر الله تعالى. نعم. بمعنى انه يمتنع ان يكون الحق في الاسماء والصفات لم يعرف تقريره الا من واقع كلام المتكلمين. سواء قصد بالمتكلمين هنا القدماء منهم

214
01:14:59.900 --> 01:15:29.900
والمعتزلة المتقدمة وهذا يكاد يكون يعلم اه تأخره وتعذره. لكن بالمقابل فانك كثيرا من الفقهاء يرون ان تقرير مسألة الصفات والافعال المتعلقة بذات الباري سبحانه وتعالى تحقيقها وقع في كلام المتأخرين من المتكلمين. ولهذا قال من قال بان الاشعرية هم انصار اصول الدين وهم

215
01:15:29.900 --> 01:15:49.900
الذين قرروا المعرفة في مسألة اصول الديانة وهذا لا شك انه غلط محض. وان كان يقع في مذهب الاشعرية ما هو من الصواب فلا يكون لهم اختصاص فيه بمعنى ان الصواب الذي قالوه موجود في كلام السلف وليس لطائفة متأخرة لا الاشعرية ولا

216
01:15:49.900 --> 01:16:09.900
ولا الشافعية ولا المالكية ولا الحنفية ولا غير هذه الطوائف اختصاص بشيء من الحق. فان الحق في هذا الباب محصور فيما كرره ائمة السلف رحمهم الله واجمعوا عليه. ولهذا لشيوع مثل هذه التوهمات صار بعض الفضلاء من اهل

217
01:16:09.900 --> 01:16:29.900
علم الكبار يضطرب قولهم في هذا. فتجد ان النووي رحمه الله وهو من كبار اهل العلم وفضلائهم قد يقع له بعض هذا الوهم في مثل هذه المسائل فتجده يقول وللعلماء مسلكان في هذه النصوص يعني نصوص الصفات. التفويض او تارة يقول

218
01:16:29.900 --> 01:16:49.900
التوقف وهو مسلك السلف. والتأويل وهو مسلك اصحابنا المتكلمين. ولا شك ان هذا التقرير غلط فان السلف ليسوا مفوضة والحق ليس في هذا المسلك ولا هذا المسلك بل في مسلك السلف الذي هو اثبات المعنى وتفويض الكيفية

219
01:16:49.900 --> 01:17:09.900
فالكيف مجهول والمعنى معلوم كما قرره مالك وغيره. نعم. فكيف يقع في اولئك واما كونهم كانوا فيه غير الحق او قائليه فهذا لا يعتقده مسلم. لا يعتقده لا يعتقده مسلم. ولا عاقل عرف حال القوم

220
01:17:09.900 --> 01:17:29.900
ثم الكلام في هذا الباب عنهم اكثر من ان يمكن سطره في هذه الفتوى واضعافها. اي مبسوط في كتب السنة المسندة. وقد اشرت بالامس الى بعض هذه وهي معلومة للاخوة التي نقلت الفاظ السلف باعيانهم وتصريحهم في مسائل الاسماء والصفات. نعم. يعرف

221
01:17:29.900 --> 01:17:49.900
ذلك من طلبه وتتبعه ولا يجوز ايضا ان يكون اعلم من السالفين. نعم لا يجوز ان يكون الخالفون ايا كان هذا الخالف سواء كان من الجهمية او المعتزلة او غيرهم اعلم من السالفين. هذا ممتنع بالعاقل والشرع. لان هذا الخالف او

222
01:17:49.900 --> 01:18:09.900
خلفي من اين اخذ هذا الحق الذي اختص به؟ ان كان اخذه من القرآن والحديث لزم ان يكون الصحابة قد اطبقوا على عدم فهم القرآن والحديث في مسائل اصول الدين وهذا ممتنع لان الله وصفهم بالعلم ووصفهم بالايمان ورضي عنهم ورضوا عنه فهذا يدل

223
01:18:09.900 --> 01:18:29.900
على انهم محققون لدينهم. اليس كذلك؟ واما ان فرض ان هذا الخلفي او هذه الطائفة الخلفية حققت هذا العلم بدلائل عقلية او دلائل فلسفية او كلامية او ايا كانت صبغتها فهذا يعلم انه افتيات على كتاب

224
01:18:29.900 --> 01:18:49.900
الله وسنة نبيه وانه يعلم بالضرورة هنا ان الحق يمتنع ان يكون في غير ما قاله الله ورسوله. وآآ اه يعني الاشكال ايها الاخوة انك اذا نظرت التاريخ العلمي عند المسلمين في المعرفة الالهية وبخاصة بمسألة

225
01:18:49.900 --> 01:19:09.900
سمعت هذي وجدت ان فيها اشكالا عريضا. مع ان الحق فيها من جهة القرآن والحديث ومذهب السلف واضح تماما. لكن لانه دخل على المسلمين اسباب كانت البدعة التي نشأ عنها مذهب الخوارج في الغالب ان اسبابها اسباب يعني قد تكون اسباب الفتنة

226
01:19:09.900 --> 01:19:29.900
طرأت وتكاد تنتهي. بخلاف الفتنة التي ركبت عليها هذه المسائل عند المخالفين للسلف فانها اسباب علمية وقد ظهر عند المسلمين علم الكلام والعلوم الفلسفية. اما الفلسفة فكانت قبل الاسلام نقلت نقلا الى

227
01:19:29.900 --> 01:19:49.900
واما العلم الكلامي فهو لم يعرف قبل الاسلام ليس هناك علم اسمه علم الكلام هو علم ولد عند المسلمين او ولد عند طائفة من المسلمين وهو المشكل ولهذا تجدهم يحدون هذا العلم ويضبطونه بانه الاستدلال على العقائد الايمانية بالدلائل العقلية

228
01:19:49.900 --> 01:20:09.900
هذا حد باطل هذا حد باطل لان العقائد التي كررها المتكلمون مخالفة للعقائد المنصوص عليها في القرآن وان كانوا احيانا كما اسلفت قد يصيبون شيئا من الحق لكن لا يختصون بايش؟ باصابته لا يختصون باصابته ولهذا كان

229
01:20:09.900 --> 01:20:29.900
العلم من اسوأ العلوم التي انتشرت عند المسلمين. بسبب اه الاشتغال بالفلسفة. ولهذا ظهر بعد هؤلاء المتكلمين الذين وصلوا الى منح خطير في تقريرهم لمسائل الاسلام. وهذا ان شاء الله يأتي التنبيه اليه وظهور التصوف الفلسفي

230
01:20:29.900 --> 01:20:49.900
على يد ابن عربي وابن سبعين والعفيفة المساني والصدر الكونوي وامثال هؤلاء من غلاة المتصوفة الذين قرروا الفلسفة اه الصوفية او التصوف الفلسفي. ويقابله التصوف النظري العقلي الذي ذكره ابن رشد وامثاله. نعم

231
01:20:49.900 --> 01:21:09.900
كما قد يقوله بعض الاغبياء يقول بعض الاغبياء. هذا ليس من باب التهكم. بل لان المقالة التي نقلها عنه مقالة متناقضة. في العقل. فمن هنا قال يقوله بعض الاغبياء لان مقالته مقالة فيها تناقض في العقل

232
01:21:09.900 --> 01:21:29.900
اي فيها تأخر عقلي واذا فيها تأخر عقلي فمعناه يناسب هذا الوصف. نعم. ممن لم يقدر قدر السلف بل ولا بل ولا عرف الله ورسوله والمؤمنين به حقيقة المعرفة المأمور بها. من ان طريقة السلف اسلم وطريق

233
01:21:29.900 --> 01:21:59.900
الخلف اعلم واحكم. نعم. هذي مقالة متناقضة. لان السلامة نتيجة. والعلم ايش؟ مقدمة بمعنى ان العلم يورث السلامة. فاذا قلت ان مذهب السلف اسلم. اسلم الله واسلم اعتقادا لزم ان يكون مبنيا على ايش؟ على علم صحيح. واذا قلت ان مذهب الخلف اعلم لزم

234
01:21:59.900 --> 01:22:19.900
يكون ايش؟ اسلم. فاما ان تقول ان مذهب السلف اسلم ومذهب الخلف اعلم واحكم. هذا تناقض او ليس تناقض لانه اذا قال مذهب الخلف اعلم. طيب الا يورث سلامة اذا كان اعلم؟ قطعا انه يورث السلامة. من حقق العلم

235
01:22:19.900 --> 01:22:39.900
واصاب السلامة في دينه واصاب مقصود الله. ومراده سبحانه وتعالى فترى ان المقالة متناقضة. فهو اعطى النتيجة للسلف واعطى المقدمة لمن؟ للخلف. والا فان مذهب السلف اسلم واعلم واحكم. وما خالفه

236
01:22:39.900 --> 01:22:59.900
يمتنع ان يكون اسلم ويمتنع ان يكون ايش؟ اعلم واحكم. فمن هنا وصف المصنف هذه المقالة بانها مقالة بعض الاغبياء هذه المقالة من يقولها؟ ومن يكررها؟ هذا يأتي ان شاء الله في المجلس القادم ان شاء الله اه القول فيه وانها

237
01:22:59.900 --> 01:23:19.900
قال قالها بعض المتأخرين من المتكلمين وارادوا بها الرد على بعض الغلاة من المتكلمين ولكنهم خلطوا هذا الرد بهذا الطلب الذي اشار اليه المصنف والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين. يقول السائل فضيلة الشيخ

238
01:23:19.900 --> 01:23:49.900
هناك شبهة نود تكميدها وهي قول الاشاعرة ان الله قبل قبل خلق السماء والارض لم يكن في السماء هذا ليس محل اشكال. لان مقصود السلف رحمهم الله حينما قالوا ان الله في السماء بل والقرآن في قوله تعالى امنتم من في السماء وقوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم

239
01:23:49.900 --> 01:24:09.900
وقوله سبحانه وتعالى سبح اسم ربك الاعلى الى غير ذلك ليس المقصود عند احد من السلف بل حتى عند جماهير المسلمين لا احد منهم يفهم ان الله في السماء بمعنى انه في السماء المخلوقة كما تقول ان بني ادم في

240
01:24:09.900 --> 01:24:29.900
ارض واضح؟ او تقول ان الملائكة في السماء وتقول ان الجنة في السماء. فليس المقصود ان الله في السماء كما تصف ان الجنة في السماء او ان عيسى في السماء عرج به الى السماء ولم يقتل الى امثال ذلك من الصور

241
01:24:29.900 --> 01:24:49.900
بل معنى ان الله في السماء انه في العلو وهو سبحانه وتعالى ليس في سماء مخلوقة. تحويه لا السماوات السبع ولا غيرها. كيف قد قال سبحانه وتعالى وسع كرسيه السماوات ايش؟ والارض فكيف يتوهم انه في السماء اي السماء المخلوقة

242
01:24:49.900 --> 01:25:09.900
ولهذا الاشكال ان بعض المخالفين للسلف اذا ارادوا ذم مذهب السلف قالوا انهم يصفون الله بالجهة. كيف يوصف الله من جهة وهو منزه عن الجهاد. كيف يوصف بالمكان وهو اعظم من المكان؟ هذه سفسطة وكذب على السلف. لانه من قال

243
01:25:09.900 --> 01:25:29.900
من السلف ان الله في مكان مخلوق او في جهة مخلوقة او حتى في سماء مخلوقة. انما كانوا يقولون كما قال الباري عن نفسه انه في السماء ولكن معنى انه في السماء اي فوق السماوات والمقصود بالسماء هنا العلو المطلق والله سبحانه وتعالى

244
01:25:29.900 --> 01:25:49.900
بائن عن خلقه. ولهذا كان مذهبهم رحمهم الله عن السلف ان الله مستو على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه والعرش هو اعلى المخلوقات وسقفها والله فوق العرش. والله فوق العرش ولا يحاط به علما ولا يعلم كيفية استوائه

245
01:25:49.900 --> 01:26:09.900
سبحانه وتعالى ولا يقدر احد من اهل العقول حتى الانبياء عليهم الصلاة والسلام لا يقدرون كيفية صفات الله وتعالى ولهذا لما ذكر الله سبحانه وتعالى رؤيته قال لا تدركه الابصار. حتى الانبياء وان كانوا يرونه

246
01:26:09.900 --> 01:26:29.900
والمؤمنون وان كانوا يرونه في عرصات القيامة وفي الجنة فانه سبحانه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار فهذا ليس فيه اشكال حينما قالوا قبل خلق السماء هذا لو كان الله سبحانه وتعالى اذا قيل انه في السماء يقصد بها السماء المخلوقة هذا ينزه الباري عنه

247
01:26:29.900 --> 01:26:49.900
وهذا نقص ولهذا قال ابو حنيفة رحمه الله من زعم ان الله في سماء مخلوقة فهو كافر بالله العظيم. وهذا روى عنه جماعة من اهل العلم ومنهم المصنف رحمه الله. القصد ان هذا من اه الجهل على السلف والكذب عليهم. نعم

248
01:26:49.900 --> 01:27:10.100
فضيلة الشيخ يقول السائل ما رأيكم في من يقول المراد طريقة السلف اي سلف الاشاعرة وطريقة الخلف اي خلف الاشاعرة هذا يأتي ان شاء الله غدا ان شاء الله وهو ليس كذلك. وهو ليس كذلك نعم. يقول السائل فضيلة الشيخ

249
01:27:10.500 --> 01:27:28.300
هل افرد احد كتابا يذكر اجماع الائمة على مسائل الاعتقاد وما تفسير قول الامام احمد من ادعى الاجماع فقد كذب. اما انه هل افرد احد فهناك الكتب المصنفة لاصول الدين؟ الاصل فيها حكاية الاجماع

250
01:27:28.300 --> 01:27:48.300
ولهذا ترى انه في الفقهيات تنظر كتبا افردت في الاجماع لان الفقهيات في الغالب مبنية على الاختلاف. ولهذا ذكر ابن المنذر للاجماع وذكر غيره مسائل الجماع في مصنفات اما كتب الاعتقاد فلست تستطيع ان تقصد الى بحث عن كتب مصنفة في الاجماع. في

251
01:27:48.300 --> 01:28:08.300
اجماع السلف بمعنى ان انها مختصة بذكر الاجماع دون غيره لان مذهب السلف كما اسلفت هو اجماع السلف لان مذهب السلف هو اجماع السلف. فالكتب المصنفة كالسنة لابن ابي عاصم الشريعة للاجري التوحيد. لابن خزيمة لابن منده والايمان لابن

252
01:28:08.300 --> 01:28:28.300
مندى سنن عبد الله ابن احمد خلق افعال العباد البخاري الابانة لابن بطة السنة للخلال. هذه الكتب وامثالها تذكر اجماع السلف في مسائل اصول الدين نعم. يقول وهل يحكى الاجماع في مسألة من ادعى الاجماع فقد كذب وما يدريك لعلهم اختلفوا؟ فهذا لا يقصد به مسائل اصول

253
01:28:28.300 --> 01:28:48.300
لان مسائل اصول الدين منضبطة انما يقصد به رحمه الله من اه يتقصد حكاية الاجماع في مسائل النزاع او في المسائل التي هي مظان النزاع وهو لم يتحقق من الاجماع. وهذا هذا يوافق ما قرره شيخ الاسلام واشرت اليه في اول المجلس. وهو تحصيل مذهب السلف

254
01:28:48.300 --> 01:29:00.903
او حتى تحصيل الاجماع بالفهم. فمن ظهرت له دلائل شرعية فلا يجوز ان يقول ان هذا اجماع كونه ظن ان هذا الدليل يمكن ان يتفق عليه كل احد. نعم