﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:50.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين  والمقصود من غير جهة فماذا الصنف الثاني المنحرفين عن طريق السلف في هذا الباب وما دخل فيه. وذكر المصنف قبل ذلك الصنف الاول

2
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
وما هم التخييل وهم المتفلسف ومن سلك سبيلهم من متفقه ومتكلم ومتصوف جهة الفرق بين واهل التوحيد ان اهل التخويم يقولون ان هذه النصوص القرآنية والنبوية لم تتبول الحقيقة في

3
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
العمر لا من جهة ظاهرها ولا من جهة تأويلها. ولهذا لا يرون تأويل القرآن لان القرآن عندهم ما هو خطاب للجمهور؟ كما يذكر ذلك المتباسمة ومن آآ سار على طريقتهم ممن انتسب للتصوف او التشيع من الباطل. اما

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
الصنف الثاني وهم الذين عني المصنف في ذكرهم والرد عليهم وهم اهل التأويل. وهذا الاصطلاح كان اصطلاح التأمين سيأتي المصنف الى البيان ان هذا الاصطلاح من حيث المقصود به عند المتكلمين آآ هو مقصود الحادث

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
وان كان هذا اللفظ قد جاء في القرآن والسنة على غير هذا المعنى بل جاء حتى بكلام السلف بعد ذلك. وهؤلاء الذين هم الذين قالوا ان هذه النصوص القرآنية والنبوية تضمنت الحقيقة في نفس الامر

6
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
لكن الحقيقة في نفس الامر ليست هي الظاهر من هذه النصوص وانما هي المعاني التي يصل اليها الناظر اهل التأويل بتأويلها. واستعملوا لهذا التأويل او تحصل هذا التأويل عندهم بدلائل عقلية التي هي

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
الدلائل الكلامية وهذا هو التسمية الصحيحة لها انها دلائل اسلامية وليست دلائلا عقلية اه يشترك في صحتها او في قبولها بل هي دلائل تنام وصرفوا القرآن عن ظاهره الى هذه المعاني التي اول اليها

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
وهذا هو النبي عليه اهل الكلام. ولهذا قال المصنف فنقل وهذا قول المتكلمة والجميلة. الجهمية هم من اصناف المتكلمة وهم الاصل في هذه الطريقة. ومن دخل معهم في شيء من ذلك اشارة الى متأخر المتكلمين

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الذين يضافون الى متكلمة الصفات فان الاصل في هذه الطريقة هذه طريقة التأويل هم والمعتزلة ومن دخل معهم في شيء من ذلك من متكلمات الصفاتية كالكلابية اتباع عبدالله بن سعيد

10
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
وفي الاشعرية بعد الحسن الاشعري ما تريد الحنفي وامثاله. فهذا الصنف يختلفون عن المتفسيرين. ولهذا صار جنس اهل التأمين اقرب الى الشريعة والحق من اهل الاهلي ايش؟ لاهل التقوى. وان كان يقع في هذا الصنف يعني صنف المتكلمين. من الغلاة فيه

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
ما يكون قول بعض المنتسبين الى الفلسفة في بعض الموارد اقرب الى الشريعة من قوله. ولهذا شيخ الاسلام رحمه الله لما ذكر ابو الوليد ابن بوشت وهو من المتفلسفة ومن اهل الطريقة الاولى في الجملة

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
ومع ذلك فان ابن نصر وامثالهم مقتصدة متفاسفة خير من جهل بن صفوان وامثاله من ولاة المتكلمة في بالاسماء والصفات. وهم قد يقربون في بعض الموارد او يقرب بعض اعيانهم في بعض الموالد. آآ الى درجة يكون فيها

13
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
اه خيرا من بعض اه غلاة المتكلمين. ولكن من حيث الجملة فانه يقال ان اهل التخييم ابعد المقاصد الاسلام ومراداته من اهل التوحيد فهذا هو الصنف الثاني وهم الذين شاء الاشكال فيهم

14
00:05:00.050 --> 00:05:40.050
ولا سيما عند المتأخرين نعم ومراده رحمه الله السنة على جهتين. فانهم تظاهروا بنصر السنة مع انه قبل ذلك ذكر ان اخص هذا الصنف هم من الجهمية و والمعتزلة والجميع والمعتزلة ليس لهم انتصار بطريقة السنة. وانما مقصوده ان هذا الصنف من حيث ولاته

15
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
من حيث الغلاة فان لهم انتصارا معروفا لبعض مسائل الاسلام الاصول التي خالف بها المتمسكة. كالقول بحدوث العالم على الذين قالوا بقدم العالم وكطولهم باثبات النبوة على التحقيق ردا على المتفلسفة الذين جعلوا النبوة

16
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
مكتسبة وجعلها ثلاثة على ما يذكره ابن سينا وامثاله قوة التخييل وقوة التعبير وقوة التصوير. فترى ان المعتزلة لهم ردود في هذا الباب في مثل هذا النوع من المسائل. وهي مسائل اصول النبوات و

17
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
اصول الشرائع وتحقيق الامر والنهي لانه حق على حقيقته وتحقيق مسألة المعاد وانها حق على حقيقتها فترى ان هذه المسائل آآ يستدل المعتزلة فيها على هذا الصنف من المتمسكين بدلائل الشريعة والدلائل العقيدة فهم

18
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
ومن هذا الوجه لهم نصر للاسلام او للسنة من هذا الانسان. واذا وقع المقصود او في الصنف الثاني من هذا النوع اه المتأخرون من المتكلمين كالاشعرية وامثالهم فان لهم بعظ العناية بنص السنة اي ما ظنوه قول اهل السنة والجماعة

19
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
وهذا تركا يقعون فيه على شيء من التحقيق وتارة يقعون فيه على شيء من الوهم والغلط فيكون غلطهم من ممنوع قولا لاهل السنة وليس قولا لهم. اما من وقعوا فيه من التحقيق فهو من جهة آآ او من اخص

20
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
ثلاثة اه استدلال الاشاعرة مثلا على ثبوت الصفات من حيث الاصل. في معارض المعتزلة التي تقول بان الرب لا يقوم بذاته شيء من الصفات. فصار الاصل عند الاشعرية ان الرب متصف بالصفات. هذا اصل كلي

21
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
واما التفصيل فانهم ينازعون في كثير من تفاصيل الصفات اعني الاساليب. فترى ان هذا من الحق الذي يوصل اليه. وان كانت طرقه لاثبات الصفات ليست هي الطرق الفاضلة في الجملة. بمعنى ان طرق اثبات الصفات يقع في كلام ائمة السلف من الطرق الشرعية والعقلية ما هو خير

22
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
التي يذكرها ائمة المتكلمين. المتكلمات الصفاتية في مقابلة قول المعتزلة والجنية ربما قرروا في مقابلة قول الجهمية والمعتزلة من المقالات التي هي وهم عن السلف. ولهذا فان اه ما يرد ما ترد به طائفة على طائفة وقعت فيما هو من الضلال وتكون هذه الطائفة

23
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
كما جاءت في هذا الرد اصابت هذا الفطر من حيث الجملة تارة يكون ردها محققا وتارة يكون قاصرا وتارة يكون ولهذا يردون البدعة ببدعة اخرى ولكنها في الجملة تكون اخف منه. ولهذا

24
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
ثم تزن لم يتحصل لهم القول بحدوث العالم الا بايش؟ الا بايش؟ الا الصفات وترى ان المعتزلة يرون ان ثمة تلازما بين اثبات قبول الرب للصفات وبين القول اذا العادة هذا التلازم مهما عند المعتزلة وهذا الذي جعل المسنين. يعني شيخ الاسلام رحمه الله يقول كثيرا عن هؤلاء ابن

25
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
وغيرهم يقول فانهم لا للاسلام نصروا ولا للفلاسدة كسلوا. لانهم بنوا بحدوث العالم على القول بنفس الصفات. فجعله لا يتحصن في العقل اثبات حدوث العالم الا ان الرب لا يتصل بشيء من الصفات. ولا شك ان هذا الابتلاء لا شك انه غلط. لان العلم

26
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
اما باتصاف الرب بالصفات امر مستقر في العقل والشرع والفطرة. فلو فرض جدلا ان هذا الذي هو بالعقل والشرع والفطرة يدل على الطالب العالمي كان هذا من التناقض الذي جاءت به الرسل او فطرت عليه العقول والنفوس

27
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
المقصود ان هؤلاء المتكلمين في الجملة اي في الغالب لا يحققون بعض الحق الا بالتزام شيء من الباطل بل ربما كان الباطل الذي التزموه شرا من الوقوع في الخطأ في الحق الذي قصده. ربما في بعض المسائل

28
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
صار الباطل الذي التزموه واقروا به شرا من ايش؟ من الخطأ في الحق الذي قصدوا تحقيقه وهذا لا يختلف لكنه يقع في بعض المسائل اليس المقصود هنا القول في تفصيله؟ وربما صارت ادلتهم في

29
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
قدم على قاصرة. يستطيع المحقق من المتفلسفة او الحاذق من المتفلسف لا يستطيع ان يجيب عن هذه الكلمة فاستدلال كثير من ائمة الكلام على القول باثبات المعاد على حقيقته برد على المتباسلة وان فرض الميعاد على الحقيقة

30
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
ما يلزم من فرضه محرم. وهذه الطريقة التي استعملها كثير من المتكلم المعتزل او الشاعر وليست طريقته محققة في العقل لانها مبنية على عدم العلم بالامتنان. مبنية على عدم العلم في الامتناع. وعدم العلم بالامتناع ليس علم

31
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
بعدم الامتناع ولهذا لا تكون طريقة واحدة. بخلاف الطرق المذكورة في القرآن والسنة وكلام السلف في اثبات المعاد فانها على العلم بلزوم ثبوتها ذا من حيث القياس الاول. من حيث قياس الاول الذي يقر به

32
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
العقلاء وتجد ان المثال الذي وقع عليه القياس مستقر في سائر حقول بني ادم حتى نعم هذا يحصل منه نتيجة الاخرة او اخيرة وهي ان هؤلاء وان كان لهم اشتغال بالرد على المتفلسفة

33
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
يعاني المتكلمين الا انه في الجملة لم يحق. في الجملة اي في الغالب لم يحقق وان كان لهم اه مقام حمد من حيث الجملة في ولهذا شيخ الاسلام رحمه الله قال لما ذكر قال وقد صنف نظار المسلمين في الرد عليهم والطعن عليهم وذكر بعظ

34
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
المعتزلة وبعض المصنفات فهذا مما يحمدون فيه في الجملة من حيث انهم قصدوا رد ما هو مخالف لدين لكن من حيث الحقيقة التي استعملوها في هذا الرب والطرق التي سلكوها والمعاني التي التزموها هذا هو الذي يدعو لهم فيه

35
00:12:50.050 --> 00:13:30.050
من التأخر والقصور. نعم. لكن اولئك من اخره وقد علمنا واهل السنة يقولون للمتكلمين اي لاهل التأويل انكم اطراكم بنصوص المعاني وفي ردكم على المتفلسفة في مسألة المعاد قلتم انه قد ظلم مجيء الرسل بها ضرورة

36
00:13:30.050 --> 00:14:10.050
فيقال ايضا وقد علم مجيء الرسل في مسائل الصفات ضرورة. فهذا من باب قياس ايش؟ من باب قياس ويقولون لهم انهم صفات نعم وهذا قياس فان العرب في جاهليتهم او في مسألة وغيرها من طوائف المشركين الذين بعث بهم الرسل كانوا ينازعون في مسألة المعارف لكن لكن مسألة الصفات لم يقع

37
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
ولهذا قال الله زعم الذين كفروا ان ليبعثوا لقوله وظرب لان مثلنا ونسي خلقه وقال واذا كنا عظاما ورفاة خلقا جديدا لكنه بمسائم الصفات لا ترى ان احدا من المشركين اعترض على ثبوت سنة مضافة الى الله

38
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
هذا الحرف من كلام المصنف في بعض التراكات لعل فيه اما تسقيف او غلط من او انه يحمل على مقصود المال. لما؟ لانه قال وان انكار المع اعظم من انكار الصفات. كان الافتراظ المبدئي انه يكون ايش؟ يكون ايش؟ يكون العكس ان انكار

39
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
اعظم من انكار المسجد. فاما ان يكون هذا من باب التشقيق الذي وقع وهم من النصارى. واما ان يكون الانسان حرف على وجهه لكنه يعرف المقصود به. فان فرضنا ان الحرف على وجهه فماذا يكون معناه؟ يعني انفرضنا ان السياق

40
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
من حيث اللفظ على وجهه هذا يحتمل انه يقرر السياق على وجهه لكنه يفسر بمعنى انه لا يستجاب. فيكون المقصود ايش وان انكار الميعاد اعظم من انكار السفر هل هو اعظم او انكار

41
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
اسكار الشماتة على هذا المقصود قد تكون العبارة داخلها التصحيح او وهم من المصحف. اما اذا قلنا ان العبارة لا يشترى فيها لان النسخ جاءت عليها فهذا يمكن ان يكون لكن يفسر قوله وان انكار المعاد اعظم اي اظهر في الامكان العقلي

42
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
والفرظ العقلي ليس في الامكان ربما تكون فرظا عقلي من انكار الصفات. وان انكار المعاذ اعظم من انكار الصفات ايوا ان انكار المعاذ اقرب الى الفرض العقلي من انكار ايش؟ الصفات ولهذا المشركون عقولهم فرضت

43
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
الصفات ولم تفرض انكار عفوا فرضت انكار المعادي ولم تفلت انكار الصحة. فاذا قوله واما انكار المعاد اعظم من لا يفهم انه اعظم اي اعظم في الشرع او في العقل هذا ليس كذلك. ولكنه يحمل على المقصود في سلمة العبارة من

44
00:16:40.050 --> 00:17:10.050
وان انكار الميعاد اعظم اي اظهر في الفرض العقلي من انكار الصفات. ولهذا فررت عقولهم ماذا؟ انكار المعاد ولم تفرض انكار الصفات. ظهر المقصود نعم. فكيف يجوز مع هذا ان يكون من اسبابه وصفاته ليس كما اخبر به وما اخبر به من العاجل

45
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
نعم هذا قياسي هذا قياسي. نعم. وايضا فقد علم انه صلى الله عليه وسلم قدمنا اهل الكتاب على ما حركوه فلو كان هذا ممن بدل وحرم لكان انكار ذلك عليه اولى عليه اولى. فكيف وكان اذا

46
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
كيف وكان لم ينكر اشتغال اليهود مع اشتغالهم بتحريف كتابهم؟ لم ينكر اشتغالهم بتحديث ايات السحر مع انها قطعا مذكورة في التوراة ولهذا ترى ان بعض اليهود الذين ادركوا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يسألونه في تفاصيل بعض الصفات التي هي ليست من الصفات

47
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
بمحض العقل حتى الصلاة السمعية المحضة. كاثبات صفة الاصابع وامثال ذلك. ولم ينكر ان ان اليهود كانوا يشتغلون بتحريف ما جاء في التوراة من الصفات مع انها محرفة لكتابهم بالاتفاق. نعم. فكيف وكان

48
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
اهل الاثبات التفسير والتشبيه ونحو ذلك. بل عادة بقوله وقوله وقوله ان الله خبير ان الله غفور. ان الله غفور ونحن اوفياء لقول انه سنة واستراح لما خلق السماوات والارض. قال تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهم في ست ايام ومن السماء

49
00:18:40.050 --> 00:19:20.050
هذا يحتاج لان في بعض التردد من حيث الظاهر فيه او يحمل على المقصود المناسب نعم قال الذي خرج به احدهما اولى والثاني مما يعلم الاول المصنف رحمه الله يقول

50
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
الثورات هناك من الصفات المطابقة من الصفات المذكورة في القرآن والحديث وليس فيها تسبيح بالميعاد كما في القرآن. هذا يفيد ان المعاد مذكور في التوراة كما انه مذكور في القرآن ومن بابنا ولا ان الصفات مذكورة في التوراة كما انها مذكورة في

51
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
ولكن تصليح التوراة والميعاد ليس كتصريحها بالصفات. ثم بعد ذلك المصنف يقوم فاذا اجازة ان تتأول الصلاة التي اتفق عليها الكتاب. فتأويل المعاد الذي انفرد به احدهما. ما وجدوا الفرات. هذا

52
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
انا عايز اقول الشيخ ما واجب انفراج من اين وقع الانفراج؟ ان كان الانفراد من جهة ان ذكر المعاذ في التراث لم يصرح به كما صرح به في القرآن. فايضا هذا يرد حتى على مسألة الصفات فان تفصيل الصفات في القرآن ليس كتفصيلها في اي كتابة

53
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
قبلك. وان قصد ان المعاد في التواك لم يصرح به كما صرح بالصفات فايضا المعاد في القرآن لم يصرح به ويفصل كما فصلت ايش؟ الصفات فان تفصيل الصفات في القرآن

54
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
اكثر من تفصيل الماء. ولهذا ما وجه هذا المحرم؟ هذا الحر مشكل في كلام المسلم. هذا الحرف مشكلة من كلام المسلمين. واذا كان المسلم يحتاج الى تأمل ان وقع على معنى مناسب. وان ربما كان فيه بعض الوهم من النسك

55
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
في سياقه وتمكينه. لان هنا يقول الثورات ممنوعة من الصفات مطابقة للصفات المنكورة في القرآن والحديث هذا لا اشتغل فيه والمطابقة هنا التي يذكرها المصنف ليست مطابقة بل هي مطابقة في الجملة بمعنى ان الصفات مفصلة

56
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
التراب كما انها مفصلة في القرآن وليس معناه ان كلما ذكر في القرآن والسنة فانه مذكور في هذا ليس بلازم نتحقق العلم به يتعذر قال وليس فيها تصريح بالميعاد كما في القرآن

57
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
قصد ان المعاد سرح به في التوراة لكن درجة التصليح في القرآن اظهر فهذا هذا لا اشكال فيه هذا لا يشترط وهذا هو المرشح للاسلام رحمه الله من حيث الاصل. ولهذا لا يمكن ان نحمل قوله هنا وليس فيها تصريح بالميعاد كما في القرآن

58
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
فنقول ان مقصود المصنف ان المعاد لم يذكر لم يذكر في التوراة صريحا وانما ذكر خفيا لو فسرنا الكلام بهذا المعنى لناسب النتيجة الاخيرة ان وهي قوله فاذا جاز ان تتأول الصفات

59
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
فاذا جاز ان تداول الصلة التي اتفق عليها الكتابان فتأويل المعادن الذي انفرد به احدهما اي انفرد احدهما وهو القرآن بالتصريح به والتوراة لم تصرح به. هكذا بعض من يشرح هذه الرسالة يقول لكنه ظلم

60
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
لم؟ لانك وان امضيت الحروف التي امامك على وجهها الا ان هذه السوس النتيجة ايش ان المعاب لم يصرح به في ايش؟ في التوراة وهذا ليس لا يمكن ان يقال ولا ولا المسمن رحمه الله يلتزم ومن اضافه الى شيخ

61
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
لان المهام من اصول الايمان وهو الايمان باليوم الاخر وهذا مذكور في سائر الكتب السنوية واما ان تسد ان التصريح بالمعارض ليست الدرجة الذي وقع في ترامب فهذا صحيح. لكنه يرد على مسألة

62
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
ايش؟ يرد على مسألة الصفات. ومن هنا كان هذا الحرف يمكن ان يمظى على ان المعاد لم يصرح فيها القرآن في التوراة على ان المعهد لم يصرح به بالتوراة فتكون النتيجة ان المعادن خرج بها احدهما ويصير القياس سليما

63
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
لكن هذا يستلزم الاقرار بنتيجة آآ او المقدمة ربما بمعنى ادق وهي ان المعان لم يصرح به في التوراة واما ذكر اما اذا قيل مصرح به اي كالتصريح القرآني فهذا ايضا يرد في مسألة الصفات فلا يتحقق القياس بوجه صحيح فهذا الحظ يحتاج الى

64
00:24:00.050 --> 00:24:40.050
نعم الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء اهل التدشين. وترى ان اهل التفكير واهل التعظيم لهم مدارس مختصة عرفت كمدرسة الفلاسفة باختلاف طرقها الباطنية النظرية وغير ذلك والمتكلمون لهم مدارس

65
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
مدرسة المعتزلة والمشاعرة وما تريدين. اما اهل التجهيل فهو اه ان صح التعبير هو نظر او رأي شاع في كثير من الطوائف وليس له طائفة مختصة تعرف بانها طائفة اهل التجهيز او طائفة اهل التقويم وطائفة اهل

66
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
ليس هناك طائفة مختصة تلتزم هذا المذهب بالتراث كما انك تقول المعتزلة يسارع الى اخيك انما هو آآ ان صح ايضا نظرية عن التجهيل او التفويض او التوقف نظرية شاعت في كثير من الطواف. هي نظرية شاعت في كثير من

67
00:25:20.050 --> 00:25:50.050
والمصنف هنا يشير الى ان اخص من اعتنى به مسلك التجهيز او بعبارة اه اشهر وهي مسألة التفويض اخص من اعتنى به هم قوم من المنتسبين الى السنة اما الذين لم يحققوا مذهب السلف. وهو في العالم بعبارة الاوضاع. تراه يقف عند طائفة من فقهاء المذاهب

68
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
الاربعة الذين عندهم ميل الى صحة الطرق الكلامية ولكنهم ليسوا حذاقا في العلم الكلامي وانما ليلا واثرا من اثر المتكلمين من اصحاب ابي الحسن او اصحاب عن المتكلمين من اصحابه الحسن او اصحاب ابي المنصورية

69
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
فبما يجمعه من الصحبة الفقهية فيكون هذا المتكلم شافعيا وهذا الفقيه شافعيا وتعرف ان كثيرا المتكلمين فقهاء الرازي مثلا فهو فقه وشافعي. الغزالي فقيه شافعي. الجويني فقيه شافعي. بعض اصحابهم الفقهاء الذين

70
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
وفي اصول الفقه ربما ويشاركونهم في على مذهب الشافعي للقوم مالك ونحو ذلك ولم يشتغلوا بالعلم الكلامي تجد في الغالب انهم بهذه الطريقة لا سيما وان ائمتهم المتكلمين قرروا ان هذه الطريقة هي طريقة هي طريقة

71
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
السلام او بعبارة اقرب ايضا هي طريقة الائمة الذين ينتقلون منها بعض للشافعي ومالك فاذا هذا اشتغلوا بطريقة التفويض الذي يسميه المصنف هنا طريقة التجهيل وهم خلط من الفقهاء الذين تأثروا او شاركوا اصحاب

72
00:27:10.050 --> 00:27:40.050
هم المتكلمين لما يجمعهم من الجوامع الفقهية المذهبية في مسائل الشريعة. تأثر بهذا منهجه بهذه النظرية وهي طريقة التفكير. الصنف الثاني وهم قوم من المتكلمين من متكلمة وهؤلاء صنفان فاذا الصنف الاول الصنف الاول فقهاء

73
00:27:40.050 --> 00:28:10.050
هذا الصنف الثاني هم قوم من المتكلمين اي من اعيان علماء الكلام. ثم هم طائفتين طائفة تشتغل بالتأويل وتشتغل بالتفويض او تجوز التأويل وتجوز التفويض وهذا هو الغالب على اصحابه الحسن الاشعري. وطائفة اخرى وهي الطائفة

74
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
الثانية في هذا السلوك لم ترى التطوير وكانت تضم التصوير لكن فيما بعد لما تبين لهم حساب طريقة التكوين مسلك التفويض لانهم قصدوا الرجوع الى مذهب السلف ولم يكن في علمهم ان مذهب السلف شيء الا انه هو

75
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
افتح وهذا هو الذي تراه في كلام ابي المعالي في الرسالة النظامية لما رجع عن طريقته التي الشمل والخشاب وذكر تحريم التأويل ومنعه فمال الى طريقة التي سماها مسلك السلف او

76
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
مسلك السلف وهي طريقة ولهذا جويرية وقيل هل رجع الى مذهب السلف واهل السنة؟ قيل من حيث الانتساب قصد ذلك وتبين طريقتها الاولى في اغلاق شديدة لكنه ايش؟ لكنه لم يمس بالمذهب وان كان ان تسند اليه في جملة لكنه لم يصبه من حيث

77
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
هذا صنف وطبعا في الصنف الاول الذي قلنا الفقهاء يدخل فيهم بعض المشتغلين بشروح الاحاديث الصنف الثالث هم قوم من الصوفية. وهم قوم من الصوفية الذين اعرضوا عن طرق الصوف

78
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
الباطنية وعن طرق متكلمة الصوفية وان كان المتكلمون في الصوفية قليل لكنهم يقع لهم بعض كما هي طريقة القشيري صاحب الرسالة وكما هي طريقة ابي حامد الغزالي فان القشيري والغزالي كما ترى من اعيان

79
00:29:50.050 --> 00:30:20.050
وايضا المتصوف فهذا صنف لكن تم تصنيفه من المتكلمين عفوا من الصوفية ليسوا باطنية كما هي طريقة المتفلسف منهم وليسوا اه مائلين الى الطريقة الكلامية كالقشيري والغزالي وانما هم اه بين هذا وهذا ولديهم تأثر باصحابهم اصحاب هذه الطرق ففظلوا هذه الطريقة التي انضبطت عند كثير من المتأخرين

80
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
احنا عن طريقة السلف فاشتغلوا به. وموجب الاشتغال ما شاع عند كثير من اصحابهم وغيرهم انها طريقة السلف فهذا موجب وثمة موجب اخر وهي ان علومهم الصوفية الاحوالية الارادية تناسب هذه الطريقة فانهم ليسوا من ارباب

81
00:30:40.050 --> 00:31:10.050
وترى ان طريقة التقويم طريقة ماذا؟ طريقة نظرية ترى ان طريقة خريطة نظرية بخلاف طريقة التفويض فانها تناسب ارباب الاقوال والارادات. الذين لا يستعملون الطرق النظرية وانما يستعملون كما يسمى الطرق الرياظية هذا هو الصنف الثالث الذين شاعت فيهم هذه الطريقة وهم خلق من المتصوفون

82
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
ساعة هذه الطريقة ولا سيما غياب العصر في نوع ممن اشتغل آآ بالعمل الاسلام بوجه عام في بعض الطوائف والجماعات الاسلامية الذين قصدوا مذهب السلف ولكنهم ليسوا من اهل العلم

83
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
وتوهموا كما توهموا قبلهم خلق من الفقهاء وغيرهم ان طريقة السلف هي طريقة التفويض تتطلب هذه الطريقة وهم ينتسبون الى السلف يظنون انها هي طريقة السلف مما فاتهم من العلم والاختصاص في معرفة هذا الباب على التفصيل

84
00:31:50.050 --> 00:32:20.050
فهذه ثلاث طرق هي المخالفة لمذهب السلف وفي هذه. نعم. وكذلك قوله في احاديث الصفات ان مع ان رسولك وهؤلاء انهم يتبعوا قوله تعالى يعني هذه يعني مصنف طريقة التفويض طريقة باطلة قطعا. لانه اذا قيل ان المعنى مفوض

85
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
فهنا يقع السؤال هل هو مفوض؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يعلمه او لا يعلمه. فهنا لهم طريقان اما ان يقولوا ان النبي لا المعاني هذا لا شك انه نقص في مقام النبوة ويكون القرآن قد جاء بسياطات لا يعرف معناها

86
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
الذي لا يعرف معناها ويكون على هذا القرآن جاء بظاهر لا يليق بالله ولا يستطيع احد ان يعرف المعنى المقصود به حتى الانبياء وهكذا في غير القرآن من الكتب السماوية فان قالوا ان النبي يعرف المعنى فهنا يقال فان كان هذا المعنى الذي عرفه النبي

87
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
صلى الله عليه وسلم اما ان يكن بينه او لم يبينه. فاذا كان عرف المعنى الحق فاما ان يكون بينه او ان يبينه. فان لم يبينه فقد كتم الحق وان كان بينه وبين البيان وقع في اصحابه ومن بعدهم ممن تبلغ عن الصحابة واخذ عن الصحابة. ولهذا ترى ان طريقة التفويض هذه

88
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
طريقة ممتنعة في العقل. والدليل على امتناعها بالعقل. انك ترى ان الناس قبل ظهور هذه الطريقة يعني في زمن القرون الثلاثة الفاضلة في دين الله حتى الذين انحرفوا طريقة السلف من المعتزلة والجهمية والمشبهة لم يشتغل احد منهم بطريقة

89
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
تفويض لانها طريقة ممتنعة ببذاعة وان كان افتتن بها خلق من من انتسب للسنة والائمة ممن طريقتهم. ومتكلمة الاشاعرة الذين يجوزونها ويرون انها طريقة السلف حتى لا يكون مذهبهم مناقظا لمذهب السلف

90
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
بنوها على معنى متناول لم؟ لانهم قرروا تعارض العقل والبدء. كان علماء نشاء ولا سيما هذا طبقة قرروا تعارض العقل والنفس. والتعارض الذي قصدوه تعارض في الدناية. اي الدلالة النقلية

91
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
معارض الدلالة ايش؟ الدلالة النقدية معارضة للدلالة العقوبة. هكذا يكررها بالمعالي ومن بعدها متكلمة الاشياء فهنا السؤال اذا كان الاشعرية ولا سيما الرابع توقف من المعركة يقرون بتعارض الدلالة النقلية مع

92
00:34:40.050 --> 00:35:10.050
اليس العلم بالتعارف؟ فرعا عن العلم بمعنى الدلالتين ما الجواب؟ بلى. لانك ان فرضت ان الدلالة النقلية ليست معلومة فكيف تقول ان الدلالة النقلية عارضت ايش؟ الدلالة ايش؟ العقلية. اذا كانت الدلالة النقلية تقول مجهولة

93
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
مفوضة يتوقف فيها لا نعرف معناها. فكيف فرضت انها معارضة لايش؟ للدلالة العقلية. وقد يكون في نفس العمر ايش؟ انها لا تعرضها. وهذا هو الاصل حتى عند المتكلمين ان العقل يجب ان يعول الى ان النقل يجب ان يؤول الى

94
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
موافقة ان النقل يجد من اول الى موافقة العقل. فاذا على كل حال ترى ان متكلمة الاشاعرة طريقتهم هنا طريقة ساذجة ولهذا المعتزلة الذين قبلهم تعارض العقل والمصالح. لم يفرضوا صحة مسألة ايش؟ التفويض. لم

95
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
لان هذا المناطق لاصل التقرير البدني. كانت تقول ان الدلائل النقلية معارضة للدلائل الحقيقية. طيب التعارض بين الثبوت الدلالة ما يستطيعون ان يقولون الثبوت لان القرآن ثبوت قطعي. واذا عرفنا ان القرآن ثبوته قطعي وهذي بديهة عند المسلمين. فلو فرضت التعارض في الثبوت

96
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
وليس بالدلالة فبالضرورة تعرف ان العقل ليس قطعيا لان تكفل التعارض بين قطعيين وهذا الامكان. فاذا يرجع التعارض الى ايش اذا رجع التعامل الى الدلالة فمن شرط القول بان الدلالتين بينهما تعارض من شرط هذا

97
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
العلم بمعنى الدلالتين. ان هذه الدلالة تدل على معنى كذا وهذه الدلالة تدل على معنى كذا فوقعت. اما ان انت لا تعرف معنى الدلالتين او لا تعرف احدهما فانك لا تستطيع ان تقول ايش؟ ان التعارض قد وقع

98
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
باينة طاهر ومن هنا كان هذا القول ممتنعا عند رباب العقل من حجاج النظار من المعتزلة بمعنى ان المعتزلة ارعى بهذه القواعد العقلية في هذا المورد من الاشياء. وان كان الاشاعرة اقرب

99
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
الى السنة والجماعة منهم كما ان المسلم فيما قبل ذلك لما ذكر قالوا هذه التأويلات الموجودة اليوم بايدي الناس الى اخره فهي بعينها ثم قال الكلام اذا طلعه العاقل الذي عرف ان ايش المتيسي؟ وامثاله اسعد بها من من هؤلاء يعني نعم. وهؤلاء

100
00:37:30.050 --> 00:38:00.050
قوله تعالى وبين التأويل الذي فرض الله تعالى العلم وظنه في كلام الله تعالى المتأخرين. نعم هذه قاعدة مهمة وهي ان تأثيرا من الغلط في هذا الباب موجبه الالفاظ المجملة. وهو

101
00:38:00.050 --> 00:38:30.050
ان كثيرا من الغلط في هذا الباب موجبه الالفاظ المجملة. سواء كانت هذه الالفاظ مجملة من حيث الاصل ام مجملة من حيث في استعمال المستأمنين لهم. ولهذا ترى ان ترى ان لما نفوا العلوم نفاه تحت اسم ايش؟ تحت اسم ايش؟ الجهة

102
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
ان الله منزل عن الجهة. ترى هنا ان لفظ الجهة لفظ مجمل من حيث استعمال المستأمنين له وهو لفظ حادث لم يبصر الله لا في الكتاب ولا في السنة ولا في كلام الصحابة اثباتا ولا نفيا. فهذا الاجماع هو الذي اوقع الوهم فيه

103
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
ولهذا اذا نكر الناس في الجهة قال ان الله منزه عن الجناة يتعذر ان تقول ان الله موصوف عند اهل السنة يتعذر ان تقول ان الله موصوف بايه؟ الجهة لان لفظ ليس له اسبات ولا بالسنة. ولهذا الطريقة الفاضلة هنا في هذا المقام

104
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
لمن نفى الجهاد وقال اخبرنا عن العدو. انت تنفي الجهاد لكن اخبرنا عن العلو اخبرنا عن الفوقية عن ان الله في السماء انه بار من الخلق. هذه الالفاظ اما القرآنية او التي ليس فيها جمال انه دائما في الخلق

105
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
هل تقول ان الله بذاته فوق العالم وفوق السماوات وانه بذاته فوق العرش؟ ام لا؟ فهنا اجرى هذا على نفس الجهة حين نفاهما معا هنا تحقق ظهور الغاط فيه المقصود ان الالفاظ المجملة الحادثة هي

106
00:39:50.050 --> 00:40:20.050
بالاخص موجبات الوهم والغلط في هذا الوقت. وهذا لفظ التأويل ليس لفظا ليس لفظا. مجملا من حيث الاصل ولا لفظا حادث. فاما انه ليس حادثا فلانه مذكور ايش الكتاب والسنة. واما انه ليس مجملا من حيث الاصل. فلان معناه من حيث الاصل مفسر. ولكن باستعمال

107
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
له من المتكلمين وامثالهم صار فيه اجماع. حيث احدثوا معنا ثالثا اضافوه للتأويل سموه تأويلا هو المستعمل عنده في مقام الصفات. فاذا رأوا قوله تعالى وما يعلم تغويله الا الله

108
00:40:40.050 --> 00:41:10.050
والراسخون في العلم امتدحوا طريقة التأويل بان الراسخين في العلم يعرفون التقويم. ويقصدون هنا بالتأويل التأويل الذي واذا ارادوا تصحيح طريقة التفويض وقفوا عند قوله وما يعلم تفضيله الا الا الله ولا شك ان هذا غلط من جهة من جهة ان التأويل المذكور في القرآن سواء وقفت

109
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
على قوله وما يعلم تأويله الا الله او وقفت على قوله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم على كلا الوقفين ليس هو التأويل الذي اصطلح عليه قانتا. ومن وجه اخر فان تصحيح الوقفين يستلزم ايش

110
00:41:30.050 --> 00:42:00.050
فان تصحيح الوقود يستلزم ماذا؟ ان التأويل يكون معناه متعددا وليس واحدا لانك ان جعلت المعنى المقصود بالتأويل في السياق واحد لزم ان تجعل الوقف على موضع واحد ولهذا ترى ان اهل السنة صححوا الوقت في الموضعين ولكنهم غسلوا التأويل في موضع الوقف على قوله الا الله يفسر التغويل

111
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
في موضع الوقف على كونه الا الله بغير التهويل الذي يقهر يقع عند الوقف على طوله والراسخون في العلم. اما على المتكلمين فليس لهم عند التعويم اليس لهم اذا الشرك الا مالا واحد اذا كان مالا واحدا وهو صرف الكلام عن ظاهره الى

112
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
ان وقفت على قوله ان الله طريقة التأويل اليس كذلك؟ وان وقفت على قوله والله سكن في العلم القوم الذين وقفوا بايش؟ بايش؟ بالجهل. ووصفوا السلف بالجهل. ولهذا هذه القاية لا تفيدهم شيء

113
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
هذه الاية لا تزيدهم شيئا يعني اهل الكلام. الذين فسروا التأويل لانه صرف الله في الحقيقة الى المجازر من جهات كثيرة هذه الجهات مبنية على ثبوت المجالس متقدم الطعن فيها ومبني على مسائل كثيرة

114
00:43:00.050 --> 00:44:00.050
ولهذا هذا التمرين لا يفيده شيء. نعم وقد يقولون صرف اللفظ من الحقيقة الى المجاز. نعم  هؤلاء من اصحاب الائمة وكذلك لفظ ظاهر ايضا هو لفظ فيه جمال آآ من جهة ان كان من حيث اللغة ليس مجملا. وهم من حيث القرآن اه ذكر لفظ ظاهر في القرآن لكنه لم يذكر في مواد

115
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
انما جاء في المثل كونه ظاهر الاثنين وباطنا. ولهذا هل لفظ عن ظاهر النصوص ان يقال ان ظاهر النصوص مراده وليس مرادا يقال هذا بحسب المراد فانتصر الظاهر ان المعاني اللائقة بالله سبحانه فهو مرض وينقسم للظاهر

116
00:44:20.050 --> 00:44:50.050
لكن ما هو مقصود جمهور المتكلمين فان الله منزه عن ذلك وتنزه نصوص القرآن ايضا ان يكون ظاهر التشهد. نعم. والمعنى الثاني وهذا هو تأويل نعم التأويل بمعنى التأويل وقف من السلف على قول وما يعلمه وما

117
00:44:50.050 --> 00:45:30.050
الا الله اي القولين؟ الاول وقول الاول في معنى التأويل او المعنى الاول في التأويل اليس كذلك؟ ها وكلا القولين لا يقصد بها معاني التأويل التي قدمها وانما يقصد وكلا القولين الوقف على قوله الا الله والوقف على قوله فالراسخون كذا. فالوقف على قوله ان الله هذا

118
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
يتخرج على اي المعاني الثلاثة للتأويل بمعنى ايش؟ لا المعنى اذا وقفت على طول الا الله يتخرج المعاني المعنى الثالث ان المعنى الثالث وهو الخطير واذا وقفت على قوله والراسخون في العلم

119
00:45:50.050 --> 00:46:20.050
فان هذا يتحرج على المعنى. نعم. كما وصفناه في موضع اخر لهذا ابن عباس هذا وهذا وكلاب والمعنى هذا المعنى تقف على قوله الا الله وما يعلم تأويله الا الله اي حقائق الصفات ويمكن ان اذا رجعنا الى القواعد المشتهرة في كلام السلف نقول المعنى والكيفية

120
00:46:20.050 --> 00:47:00.050
فان قصد الكيفية فانه يوقف على قوله ايش؟ الا الا الله. وان قصد المعنى من حيث هو فانه يوقف على قوله والراشقون. نعم هنا مسألة هنا مسألة هذا مفروضا على ان مسألة او ان ايات الصفات تدخل بوجه ما فيما تشاء

121
00:47:00.050 --> 00:47:30.050
فهنا طريقة الطريقة الاولى ان يقال ان ايات الصفات ليست من المتشابهين الثانية ان يقال انه اذا قصد التشابه هنا فان المقصود انها لا تسمن من حيث الكيفية انها لا تعلم من حيث بمعنى انه يكون اطلاق ان ايات الصفات من المتشابه ظاهرة ولهذا هذا

122
00:47:30.050 --> 00:48:00.050
وان كان السلف اجمعوا على ان كيفية الصفات لا يعلمه الا الله فهذا مقام والقول بان ايات الصفات من المتشابه مقاما نعم. رسول الله والاكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك. في انفسها لا من تصور من معانيها

123
00:48:00.050 --> 00:48:40.050
ويعبر عنه باللسان هذا هو التأويل في لغة القرآن كما قال تعالى عنهم شفاء انه انه قال يا احبتي قد جعلها ربي حق قال تعالى وهذا هو الحقيقة التي فرض الله تعالى بعلمها وهو الذي قال فيه السلف كذلك وغيره الاستواء وكيف مجموع فالاستواء

124
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
ترجم اللغة الاخرى. وهو من التأويل الذي يعلمه الله سبحانه في العلم. واما في ذلك الاستواء الله تعالى وقد روي عن ابن عباس وذكره عن عبد الرزاق وغيره في تفسيرهم عنه انه قال تفسير القرآن تفسير القرآن على اربعة اوجه او

125
00:49:00.050 --> 00:49:40.050
العلماء كما قال الله تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى ولا خطر على قلب بشر وكذلك ونحو ذلك فهذا الحديث العباد والصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. مع ان المعاني في هذا الثواب معلومة

126
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
مع ان المعاني في هذا الصواب معلومة. وهذا متفق عليه بين اهل السنة والمتكلمين. وان الماء المذكور في الجنة والخمر المذكور الجنة والنعيم المذكورة في الجنة هو من حيث المعنى المعروف وان كان من حيث ما هي والحقيقة لم يتصور ولهذا

127
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
النبي صلى الله عليه وسلم في هذا فاما ان يكون النعيم بعضهم لم يحدث به الناس ولهذا نعيم الجنة منه ما لم يذكر اصلا. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا اذن فيما رواه عن ربه ولا اذن سمعه. فمن النعيم ما لم يحدثه

128
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
ومن النعيم ما حدث به حجازك وهو في الكتاب او في السنة لكنه لا يتحقق تصوره في القلب او في العقل. لان ماهيته ذاك المقام او تناسب الاخر. وهذا النعيم الاخروي الذي يقر به عند اهل السنة والمتكلمين دليل

129
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
على ان صفات الباري سبحانه وتعالى صفات تليق بها. وان وقع الاشتراك بينها وبين صفات المخلوقين من حيث في بعض الموارد من حيث ايش؟ من حيث الاسم المطلوب. فتقول رحمة الله ورحمة زيد

130
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
ما هذا لفظ مشترط مكياج واذا اضيف وخصص فلكل موصوف ما يناسبه كما انك تقول ما هذا لفظ مطلق وتقول ماء الدنيا وماء الاخرة فلكل ما يليق به. وتقول خمر الدنيا وخمر الاخرة فلكل ما يليق به

131
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
وترى ان خمر الاخرة تمتنع ببداهة العقول وضرورة العقول ان تكون كصوم مع انها نسبة من حيث الجملة هناك نسك المشتركة يفهم بها الخطاب. ولهذا يمتنع عن ان يكون نعيم الاخرة مع نعيم الدنيا او مع المواد التي في الدنيا

132
00:51:40.050 --> 00:52:10.050
مقولا بالاشتراك الوقفي. لا يمكن ان يكون مقولا بالاشتراط اللفظي. نعم. وكذلك من وقت الساعة ونحو ذلك هذا التوحيد كما قال تعالى الا بتدبر بعض. هذا وجه في الاستدلال لمذهب ايش؟ ان الله امر في غير اية بتدبر القرآن بل ذم سبحانه من لم

133
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
تدبر القرآن ولو كانت ايات الصفات في سائر مواردها الحق فيها هو التفويض او انه لا يفقه الا باستعمال الدلائل الكلامية لكان هذا الامر الذي من الله بتدبر سائر القرآن لكان ليسوا في محله

134
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
لا شك ان هذا ممتنع بضرورة العقل والشرب. فهذا الامر الالهي بتدبر القرآن كله دليل على ان سائر اياته تقبل التدبر. ان سائر اياته من حيث المعنى تقبل التدبر اي تقبل الفهم والعقل

135
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
والا اذا كانت لا تفهم ولا تعقل فكيف يؤمر بتدبر القرآن؟ لا سيما ان ايات الصفات ليست كسيرة في القرآن بل هي كثير ولا تكاد تقرأ سورة من سور القرآن من ذكر او اشارة الى هذا الباب وهذا التوحيد

136
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
فان قال قائل ان هذا قد يعترض عليه لان القرآن امر بتدبره بسائله. مع ان في مطلع كثير من السور امن الف لام ميم راء صاد وهكذا. فهذه كيف يقال ان القرآن على

137
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
آآ همومه بالتدبر مع ان في بعض اياته في مطلع بعض السور هذا. قيل هذا داخل في التدبر. فانك اذا قرأت هذه ولو وقف الفهم والعقل كما هو طريق الطائفة من اهل العلم انها الله اعلم بمراده منها وهذا وجه حسن جيد

138
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
فان هذا لا ينافي ايش؟ التدبر لامتناع العلم بمعنى مناسب لهذه لان اللغة ليس فيها معنى اذا بحثت في سائر كلام العرب لا تجد ان العرب تطلق حا ميم على شيء ما اليس كذلك؟ فهو اختصاص قرآني

139
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
والوقوف عنده بهذا التدبر والتسليم هو من تدبره المناسب له. اليس كذلك لكن في ايات الصفات المعاني معلومة في لسان العرب وليست معلومات. المعاني معلومة. فمن جعل ايات الصفات ومنزلة قوله تعالى

140
00:54:30.050 --> 00:55:00.050
وامثالها فهو سوى بين المختلفين كما سوى بين المختلفين تماما فمثل هذه الايات لا على هذه القاعدة ولهذا يقال ان القرآن جميعه بتدبر. حتى ان نطلع هذه السور قول يا حميم ممتلئ فانها تتدبر على ما يناسبها من التدبر. نعم. قال عبدالرحمن

141
00:55:00.050 --> 00:55:30.050
النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات التي تجاوزوها حتى قال مجاهد قال مجاهد المصحف على ابن عباس رضي الله عنهما خادمته اقف عند كل اية واسأله عنها. مثل هذه الاثار كثيرة في مسمى ذكر طرفا يسيرا منها وهي كثيرة في كلام السلف في المصنفات وكتب التفسير

142
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
بسم الله آآ يتحصن منها انه كان شائعا عند السلف ان كل القرآن يتدبر وان معناه في سائر موارده الصفات ان معناه مما يدل على ان طريقة التفويض طريقة باطلة فظلا ان سميت يضاف الى السلف رحمهم الله. نعم

143
00:55:50.050 --> 00:56:30.050
قال والمقصود الرسول صلى الله عليه وسلم وان من جعل الرسول في معانيه القرآن الذي انزل اليه ولا جبريل جعله في طعامه بالسمعيات ولم يجعل القرآن هدى ولا وهذا لازم لطريقة التفويض الذي نسبه الكثير من المتأخرين للسنة. وهي توفيظ المال الله اعلم بالمعنى. طيب اذا كان الله اعلم بالمعنى

144
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
ما معنى هذه الحياة؟ يقولون الله اعلم بها. طيب ما فائدة الخطاب بها؟ ما فائدة الخطاب بها؟ ولا سيما ان الذين يقرون بطريقة التوحيد يلتزمون قولا واحدا ان الظاهر ليس ايش؟ ان الظاهر ليس بالظاهر. فاذا كان الظاهر

145
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
ليس مرادا بل هو على طريقتهم تشبيه لا يليق بالله وتشبيه البال كفر. فاذا كان الظاهر ليس مرادا. فكيف او ما الحكمة من مجيء هذا الظاهر الذي هو كفر يخاطب يخاطب به العقلاء ليدخلوا في دين الاسلام. ولهذا ترى ان ايات الصفات من اخص الموجبات

146
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
لدخول ايش؟ لدخول المشركين في الاسلام. ولهذا تأخر نزول كثير من الشواهد. لكن هل رمزون ايات السداد والتوحيد لا لان الاقتضاء العقلي والفطري يناسبها ابتداء. كثير من فهي وان كانت على مقتضى

147
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
الفطرة الا ان ما يتعلق بالنفس من الشهوات ونحوها قد يكون حائلا لقبوله او مانع انت من قبوله. نعم ثم هؤلاء ينكرون العقيدة الكلية فلا يجهلون عند الرسول وامته معرفة الله عز وجل عقلية ولا سمعية وهم قد شاركوا ولا

148
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
يلزم على طريقتهم ان الخلف يشتغلوا بالعلوم العقلية فحصلوا التأمين. والسلف فوضوا فاذا السلف اذا فوضوا لا يعرفون معنى فهم لم يعرفوا المعنى لا من جهته الشرعية لانه مجهول او طريقتهم ولا من جهة عقليا لانهم لم يشتغلوا بالتأويل. فيجرب

149
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
السلف من هذا من العلوم العقلية وايش؟ او من العلوم الشرعية والعلوم العقلية في باب الصلة. تكون النتيجة ان السلف من باب الصفات ليس لديهم فيه علم عقلي ولا علم شرعي. وهنا قاعدة ان كل قول اضيف

150
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
فلسائر السلف فانه يلزم ان يكون مضافا الى من الى النبي صلى الله عليه واله وسلم. كل قول اضيف الى سائر الى اجماع الشرك فقيل اجمع السلف كما يحكي الاشاعرة في كتبهم ان السلف اجمعوا على عدم التأويل هذا صحيح ولكن اين وقعوا

151
00:58:50.050 --> 00:59:10.050
يقولون وقعوا في التفويض فاذا وقعوا في التفويض والاشعرية تمتدح طريقة التأويل لانها هي الطريقة العقلية والعلم العقلي الفاضل فلم يكن السلف امام علم عقلي وليس معهم علم شرعي لان المعاني مجهولة. واذا اتفق السلف على ذلك اه وهم الائمة اخذوه عن

152
00:59:10.050 --> 00:59:30.050
من قبلهم من الائمة من التابعين التابعون اخذوه عن الصحابة وعن لانه هنا يرد السؤال اذا قالوا طريقة السلف يختلف عما اذا اطلق وقال الصحابة طيب يقع السؤال مباشرا الصحابة ماذا كان شأنهم؟ هل كالائمة الذين ادركوا زمن وخلافهم

153
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
هل الصحابة عندهم علم بتأويلها او ليس لديهم عبيد؟ فترى ان هذه الطريقة تتسلسل اه اضافة الصحابة والصحابة توقعا او يمكن ان تأتي بها بطريقة اخرى ويقال هذه النصوص هل يمكن العلم بمعناها او لا يمكن

154
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
ان قالوا لا يمكن قيل طريقة التأويل ايش؟ قيل طريقة التأويل ايش؟ غلط قالوا لا يمكن فاذا كيف ايش؟ تساويه. وان قالوا ممكن. يقول النبي صلى الله عليه وسلم لم لم يبين هذا الموقف؟ الا

155
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
التزموا ان النبي كان محتاجا الى المعلومة الفلسطينية في احتياجه. فاذا لماذا النبي لم يبين هذه الموكبة؟ ان قالوا ان البيان يتوقف على الدليل العقلي الكلام لنجم من هذا ان النبي لا يتحقق دينه الا بمعرفته صلى الله عليه وسلم للمقالات الفصحية. وهذا شرط

156
01:00:30.050 --> 01:00:50.050
ولهذا ترى من السلف رحمهم الله في موقفهم من هؤلاء الذين ضلوا طريقهم وطريقة الصحابة وما تراه مغلاظ السلف على الجهمية وطعنهم فيهم وهو ليس كثيرا. وليس كثيرا هو واقع على التحقيق. ومن

157
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
مقالات خفية محضة وان كان السلف رحمهم الله عدلا منهم لم يشتغلوا بتكفير اعيانهم لانه اختلط هذا القوم بقوم من الزنادقة مع قوم ممن ظن الحق وقصدوه ولكنهم غلطوا فيه. وان كان هؤلاء الذين غلطوا في معرفة الحق ممن لم يكن من اهل الزندقة والريحان

158
01:01:10.050 --> 01:01:40.050
جملة مقصرون في طلب الحق. نعم. يا معلوم العبد لا معلوم العقلية خير سمع ولا علوم لا علوم وقد شاركونا الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يذكر من كلام السلف من اعيان السلف

159
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
ما يبين انها امرأة من الطرق السلف اما براءتهم من طريقة تخييل الفلسفية فظاهر ليس فيه اشكال ولم يتكلف احد ان السلف كانوا ايش؟ من اهل من اهل التشريد لم يتكلف احد هذا. الا ما وقع بالوليد ابن بشير الفيلسوف

160
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
المتفقه على مذهب مالك فانه زعم ان بعض الصحابة كانوا ينحلون هذه الطريقة. وآآ تشبث ببعض الثابت عن بعض الصحابة في قول علي رضي الله تعالى عنه حدث الناس بما تريدون ان يخيب الله ورسوله وما جاء عن ابن مسعود ايضا

161
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
كما احدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان لبعض الفتنة. وذكر بعض الاثار التي لا تصح. فظن من هذا ان زعموا في هذا ان طريقته كانت معلومة عند بعض ائمة الصحابة وهذا سفه من ابي الوليد ابن رشد ولم يتقلده احد من اصحابه كبلسين وامثالهم

162
01:02:40.050 --> 01:03:00.050
قرروا ان طريقتهم ليست مذكورة في كتب الانبياء وما نزل عليهم من الوحي. فالقصد ان الطريقة الاولى ليس بها من جهة براءة السلف والصحابة والطريقة الثانية وهي طريقة التفضيل ايضا في الجملة يعلن براءة السلف منها الا ما

163
01:03:00.050 --> 01:03:20.050
عند بعض المتكلمة الشفافية كالشي هاستاني الذي زعم ان بعض السلف كانوا يشتغلون بالتأويل وما زعمه ابو محمد ابن حزم من ان ابن علي الذي هو امام الظاهرية والشافعي كانوا يشتغلون بشيء من التأويل. وهذا يعلم فيه غلط وحزن

164
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
فان الشافعي رحمه الله اظهر من ان يتكلم في برائته من هذا العلم اعني علم الكلام او في براءته من التأويل بعامة ولو بغير الطريق واما داوود ابن علي رحمه الله فهو ايضا بريء من طريقة ابن حزم التي ذكرها في الفصل وغيره. وكان دواب ابن علي

165
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
محل الخلاف بينه وبين جمهور علماء اصله بالطريقة الظاهرية التي التزمها الفقه. والا هو في اصول الدين على طريقة وان كان عقد عليه بعض الاحرف اليسيرة التي ليست يوم المقامات النزاع الكبار لكنها اخذت عليه يسيرا

166
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
اشتغاله ببعض الجبل مع المخالفين في زمن كان الائمة يفضلون فيه ترك الاستفراغ كما ذكر ذلك ابو حاتم آآ الامام احمد رحمه الله منعه من الدخول عليه بعد ذهابه الى الى بلاد ما وراء النهر والرجوع منها لانه ذكر في تلك البلاد ان القرآن محدث وكانت هذه

167
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
لفظة استعملها اه الذات طائفة من الجهمية يقصدون بها ان القرآن مخلوق وكان الامام احمد ينهى عنها وكان داود يصححها في قوله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث. فاجاز بهذا الاطلاق وكان الامام احمد يمنعه الا بسياق القرآن عن التصريح. اي تساق الاية

168
01:04:40.050 --> 01:05:00.050
ولا يذكر هذا مستقلا في اطار القرآن المحدث. فكان الامام احمد يقرأ اه شبه واه تلبيس الجهمية ولهذا كتب اليه رحمه الله وهو في بغداد ان داوود بن علي اظهر هذه المقالة في في تلك البيت. ولما رجع داوود وكان معه صحوة

169
01:05:00.050 --> 01:05:20.050
صالح بن الامام احمد قال تلقف على ابي عبدالله وقل هذا داوود ولا تسند. فدخل على ابيه قال له فقال داود ابن من؟ فقال له ابن ابن علي قال من اصبيان؟ قال نعم قال لا يكفي. فانه حدثني فلان او فلان انه قال ذلك

170
01:05:20.050 --> 01:05:40.050
فانكر ذلك داود وتلطف فقال الامام احمد انما حدثني اوثق عندي ملك. وكان هذا من تعزيل الامام احمد رحمه الله في مقامه في السنة وتأديبه لمن حوله حتى لا يقع الاختلاط في المعتقد. بمعنى ان الالفاظ الالفاظ التي كما

171
01:05:40.050 --> 01:06:00.050
عصارة مجملة بالاستعمال. قد يكون اللفظ من حيث هو ليس مجملا لكن لما استعمله المخالف وسيره في الشيوع مجملا ينبغي ايش؟ تركه الى اللفظ الصحيح. نعم. الى غير ذلك بحسب ما يحتمل هذا

172
01:06:00.050 --> 01:06:20.050
باسناد باسناد صحيح اذا الطريقة التي اشتبه على الكثير انها طريقة هي طريقة اتقوا الله. اما طريقة التأويل فهو تحقق ان السلف ورآه منها ومن باب اولى طريقة التخويف. نعم. فهذه الاحرف التي يذكرها

173
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
تبين ان السلف مخالفون لطريقة التفويض. يقول ان الله تعالى ذكره فوق عرشه سنة وصفاته وقد حكى الرزاعي وهو خير اربعة في اصل التابعين الذين هم اهل الحجاز والزعيم واهل الشام واهل مصر

174
01:06:40.050 --> 01:07:50.050
فانما قال الاوزاعي  روى ابو بكر ابن مسلم وروى وفي رواية وقولهم وقولهم رضي الله عنهم عرفوها كما جاءت رد على المعطلة وقولهم هو اعظم التابعين في زمانه. والاربعة الباقون في عصر تابع التابعين. ومن طبقتهم

175
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
محمد بن سلمة نعم صريحة في طريقة التأويل وطريقة التفويض. ومن تمسك ممن صحح طريقة التفويض ان من السلف او اعيانهم من قال امروها كما جاءت وهذا هو التوفيق ويقال لهم ليس كذلك. لان المفوض يقول ان المعنى الظاهر ليس

176
01:08:10.050 --> 01:08:30.050
ليس مرادا فاذا كان الظاهر وليس مرادا فهل من قرأها او هل المفوض امرها كما جاءت؟ الجواب لا واما ان السلف رحمهم الله كانوا يقصدون بقولهم النبوة كما جاءت الى كيف؟ العبارة الثانية او في الحرف الثاني البراءة منها

177
01:08:30.050 --> 01:08:50.050
هذا فهو ظاهر اما براءته من من التشبيه والتمثيل فهذا ليس محل اشكال. لكن ترى ان قول السلف ان الرؤى كما جاءت بلا كيف فنفيهم للعلم بالكيفيات دليل على ايش؟ على العلم باصل المح والا لو كان اصل المعنى ليس معلوما

178
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
لو كان اصل المعنى ليس معلوما لما احتاج الى نفي العلم بالكيفية فان الكيف قدر او العلم بالكيف قدر زائد على العلم اصلنا ونفي القبر الزائد يستلزم العلم بما دونه. نفي القدر الزائد بالتصليح يستلزم العلم بما دون

179
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
نعم ابو القاسم الازدي باسناد ابو بكر ابن عبدالله قال سمعت مالك ابن انس اذا ذكر عنده احاديث الصفات يقول قال عمر ابن عبد العزيز ان رسول الله صلى الله عليه وسلم الاخذ الاخذ لكتاب الله واستكمال

180
01:09:30.050 --> 01:09:40.050
بطاعة الله وقوة على دين الله ليس لاحد من خلق الله تعالى تغييرها ولم يكن في شيء في حقه ولا النظر في شيء خالفه ومن اهتدى بالله فهو مهتد ومن استنصر

181
01:09:40.050 --> 01:10:30.050
ومن خالفها واتبع جهنم وساحت نصيرا. روى الامام باسناد كلهم قال من الله منها ما رواه الشيخ الاصنام عند ذلك في انس فجاء رجل فقال يا ابا عبدالله الرحمن على ثم قال الاستواء

182
01:10:30.050 --> 01:10:50.050
وهذه قاعدة مطردة التي ذكرها مالك رحمه الله وغيره فيها ان السلف رحمهم الله لا يتكلمون في التأويل ولا يتكلمون بالتشبيه ولا يتكلمون بالتفويض الذي هو التجفيف. وهذا صريح في قول مالك

183
01:10:50.050 --> 01:11:10.050
الاستواء غير مجهول فلو كان مفوضا فان التفويض اما ان يكون في الكيفية او يكون في ايش؟ في المعنى ولو كان الجميع مفوضا كما يقول المفوضة لما خص مالك الجهل بمسألة الكيفية فانه

184
01:11:10.050 --> 01:11:30.050
قال الكيف مجهول. فلو ان مالكا فقط قال الكيف مجهول لاخذنا من هذا الحرف ان المعنى من حيث هو ايش ايش؟ معلوم لانه حصل القدرة الزائدة في النفي فدل على ان ما دونه كيف هو مالك فصل؟ فقال الاستواء معلوم

185
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
والكيف ايش؟ مجهول فهذا التفصيل تفصيل قاطع لهذا من يذكره جملة مالك رحمه الله هذه بها على طريقة التفويض هذا اه تأخر في العصر. فاين حرف التوقف فيها؟ اين حرف التوقف فيه

186
01:11:50.050 --> 01:12:40.050
نظرا الى استواء ومعلوم والكيف مجهول. مما يدل على ان المعنى من حيث هو معلوم. وهو يعلم هنالك بجلال الله سبحانه وتعالى. نعم. وقال ربيعة فلم ينظر حقيقة لا وايضا فانه لا يحتاج الى لم يخرج معنا. وانما يحتاج الى غزة

187
01:12:40.050 --> 01:13:10.050
ايضا ما يحتاج ويحتاج الشيء اذا كان ممتنعا من اصله لا تحتاج في العقل والخطاب ايا كان المخاطب لا تحتاج الى ان سبع من في القدر الزائد. اذا فرضنا كمثال اه مناسبة يعني مثال قريب هنا وتقول ان ان زيدا

188
01:13:10.050 --> 01:13:30.050
ليس في هذا المسجد فلا يحتاج ان تقول زيد ليس قائما في المسجد. اليس كذلك؟ لانه من الاصل ايش؟ ليس موجودا فاذا صرحت بنفس قدر معين زائد على اصل الوجود او اصل المعنى واصل الثبوت وخصصته بالنفي دل على ان

189
01:13:30.050 --> 01:13:50.050
ما دونهم خابوا. فاذا السلف لما صرحوا بنزل العلم بالكيفية دل على ان ما دون الكيفية وهو العلم باصل معناه معلوم له نعم فلو كان من صفات الناس سبحان الله هي فطرة لكن التنظيم هي الحق

190
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
ولهذا ترى ان المتكلم ممن ينفي غضب الله اذا دعا على اليهود قال اللهم انزل عليهم فضلك. فترى الفترة ايش؟ تقرر هذه المعاني من الصفات. واذا سأل الله هو بنفسه او للمسلمين قال اللهم اني اسألك رحمتك

191
01:14:10.050 --> 01:14:30.050
اليس كذلك؟ وهل المجرة؟ فترى ان الفطرة تستقر على هذا ولهذا ما ترك العامة من المسلمين على ظاهر القرآن الا ولم يتأثروا فيه. ولهذا قال من قال بان اوامر المسلمين في انصارهم يضافون لاي طوائف

192
01:14:30.050 --> 01:14:50.050
لاهل السنة والجماعة ومن كان يختص في هذا المشهد من هم من علماء المعتزلة او علماء الاشارة الى غير ذلك. ولهذا ما يردده البعض او يشبهون به احيانا من ان علماء الاشاعر هم جمهور علماء العمال او ان مشاعرهم جمهور الامة فكيف يقال انهم

193
01:14:50.050 --> 01:15:10.050
مبتدعة وقعوا في ظلال عن هذا ليس صواري وان كان مشاعر اصابوا في مسائل كثيرة وافقوا السنة في مسائل كثيرة لكنهم ليسوا موافقين للسنة موافقة معه وهم كما قال شيخ الاسلام اقرب الطوائف الكلامية الى مذهب اهل السنة والجماعة. هذا ليس بسيل

194
01:15:10.050 --> 01:15:30.050
لان علماء الامراء اخصهم الصحابة رضي الله تعالى عنهم وعنهم انتشر العلم وتفرق. وائمة التابعين ومن بعدهم اهل الثلاثة القامنة فهؤلاء هم اخص علمائنا. وهؤلاء ليس فيهم بل هؤلاء ظهروا قبل ظهور مدرسة ابي الحسن الاشعري. وكذلك سواد المسلمين

195
01:15:30.050 --> 01:15:50.050
في عصور من العامة وامثالهم فانهم يضافون الى اهل السنة والجماعة. الا من تلبس من العامة الائمة كما يوجد في بعض الطوائف ولا سيما في طوائف المتشيع وغيرها. نعم. وايضا فان لله الصفات الخبرية

196
01:15:50.050 --> 01:16:40.050
لا يحتاج الى ان يكون لا يحتاج وايضا فقوله فاننا فانها جاءت على معاني حقيقته نعم اما ليس بثابت حسنه او معناه له من القول لانه تخصيص للقدر الزائد بالنفي في امر منتفي من اصله. هذا لا يكون بل هو له من الله. نعم

197
01:16:40.050 --> 01:17:10.050
وابو علي ما رأيكم نفهم نستشير الاقوال؟ اه ترون ان الايام الباقية خمسة ربما اه اذا قرأنا النقلات بالتفصيل قدر افترض انه لا ننسى. واذا تجاوزناها قد يكون ننقص هذا كثيرا طريقة اخذ الكتاب. والنقلات كم

198
01:17:10.050 --> 01:17:30.050
ان المصنف كتاب نصف الكتاب او اقل بيسير هي عبارة عن مقولات بعضها عن علماء اهل السنة ثم نقل عن بعض المتكلمين الكبار كان في الحسن البشري نقل عن بعض المتصوفة عن كثير من ائمة الفقهاء ومن مذاهب الاربعة ما

199
01:17:30.050 --> 01:17:50.050
ثمرة هذه النقلات؟ ثمرة هذه النقلات ان يبين المصنف هي النقلات على اصناف صنف منها عن السلف مثل هذه المنتجات التي نشتغل صنف منها عن بعض علماء الكلام الكبار. صنف من

200
01:17:50.050 --> 01:18:10.050
عن اعيان ائمة الفقهاء في المذاهب الاربعة. كبار اصحاب مالك والشافعي وابو حنيفة وغيره. صنف منها عن قوم من متأخر المتكلمين تبين لهم غلط طريقتهم الاولى كالجويري. ربما المقولات على هذه

201
01:18:10.050 --> 01:18:30.050
مختلفة ما غرظ المسمى في هذه المقولات هل معناه انه يريد ان يقرر حقيقة اهل السنة بهذه المقولات كلها؟ الجواب لا لان بعضها ليس صاحبها ممن يعتبر في تقرير اعتقاد السلف. واذا ما مقصوده؟ يقال

202
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
قوله ان يبين ان الطريق التي حققها هو وكررها هو من قبله من علماء اهل السنة ليست كما قال كثير من متأخر الاشاعرة انها مختصة بالحنابلة. يبين ان طريقته وطريقة السنة ليست

203
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
كما قال بعض علماء الاشاعرة الذين اشتغلوا بالرد عليهم اما في عصره او قبل عصره في الرازي مثلا الذين قرروا ان كثيرا من هذه الطريقة ولا سيما الطريقة المصرحة باثبات العلو وامثال ذلك انها طريقة الحنبلي. فهي مبينة ان هذه الطريقة شائعة في كلام السلف

204
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
الذين هم المعتبر في هذا الباب شائعة حتى في كلام بعض ائمة الكلام الذين هؤلاء ينتقلون طريقتهم لهذا ينقل عن القاضي ابو بكر ابن القيم اسلاف العلو ويكررها عن غيره من كبار المتقدمين ليبين ان القول الرازي ان اشباك العلو من خصائص الحنابلة ليس كذلك

205
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
ينقل عن بعض الصوفية ليبين ان هذا الشائع حتى في المتصوفة خلافا لطريقة ابن القاسم ابن قصيبي وابي حامد الغزالي ينقل عن الفقهاء ان هذا ليس اختصاصا حنبليا بل هو مشهور عند كبار الشافعية كبار الحنابلة عفوا كبار المالكية كبار الحنابلة

206
01:19:50.050 --> 01:20:10.050
وان المحققون المحققين من اصحاب الائمة الاربعة ائمة اصحاب ما لك واصحاب الشافعي واصحاب ابي حنيفة اصحاب احمد هم على هذا الاعتقاد. وان كان الغرض الذي وقع فيه بعض الشافعية والمالكية. والحنفية ليس خاصا بهم بل حتى الحنابلة

207
01:20:10.050 --> 01:20:40.050
حتى الحنابلة فان بعض علمائهم وفقهائهم وقعوا في هذا الصوت. فاذا الصواب ليس مختصا بالحنابلة والغلط ليس مختصا بالحنان بل فيهم صواب وغلط وانكار اظهر بالصواب من غيرهم. نعم وهذا هذا ليس افتراضا من المصلي لانه في مناظرات وسطية. قال له بعض كبار القضاة والفقهاء من فقهاء الشافعية والمالكية الاشعرية قالوا

208
01:20:40.050 --> 01:21:00.050
السلطان ليقل يحمون شيخ الاسلام ان هذا معتقد احمد بن حنبل او معتقد ولهذا ترى استفتحها شيخ الاسلام بكونه اما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة

209
01:21:00.050 --> 01:21:20.050
وفي المناظرة اول سؤال وقف معه علماء الاشاعرة في المقدمة ان صح التعبير قاصمة الظهر انه يقول ايش اما بعد فهذا فما في كتاب. اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة. فما هو السؤال الذي

210
01:21:20.050 --> 01:21:40.050
طرحوا سؤال قالوا على هذه يكون اعتقاد ائمة الاشعرية الذين ماتوا قبلهم ليسوا من اهل الفرقة الناجية ولا المنصورة وانهم في النوم لان النبي قال خلوها في النار الا واحدة. واضح الاشكال؟ هذا السؤال الذي سئله النبي. وترى ان شيخ الاسلام رحمه الله

211
01:21:40.050 --> 01:22:00.050
على سعة العلم وهذا ينبغي لطالب العلم ولا سيما الناظر في مسائل الاعتقاد واختلاف الاسلاميين ان يعي ان تقرير المقالة بقوة وانها مخالفة للسلف او مخالفة للكتاب والسنة حتى ولو قلت ان المقالة كفرية. لا يعني ان هذه القوة

212
01:22:00.050 --> 01:22:20.050
والاخذ بقوة للمقالة يكون الاخذ بنفس القوة لاصقها. ففرق بين فانت تأخذ المقالة بكل قوة. وحتى لو قلت ان المقالة مقالة صفرية لا ضر في ذلك. اذا كانت كذلك للشر

213
01:22:20.050 --> 01:22:40.050
لكن اذا جئت لصاحبها فكذلك يوزن بالميزان ايش؟ الشرع ويؤخذ بقوة اي يؤخذ بالقوة الشرعية التي يلعبها الشرعية. وفرق بين المطالع في الشرع. ولهذا ما اذا كان جواب شيخ الاسلام من هذا السؤال. كان

214
01:22:40.050 --> 01:23:00.050
رحمه الله قال انا اقول من اعتقد هذا الاعتقاد يعني الذي كتبه في الوسطية فانه يكون ناجيا عند الله بانه الاعتقاد المذكور في القرآن والحديث. وانا امهل من خرج من ثلاث سنين ان يأتوا في جملة من الكتاب او السنة

215
01:23:00.050 --> 01:23:20.050
كلام ائمة السلف الائمة الاربعة او غيرهم يخالفوا ماذا فعلت؟ قال واما من لم يعتقد هذا الاعتقاد وانما اعتقد بعضه غلط في بعض كما وقع فيه ائمة الاشعرية وغيرهم فان هذا

216
01:23:20.050 --> 01:23:40.050
ما يقال فيه انه يكون من اه من هم في النار هل هذا امره الى الله. ومحصل النتيجة التي لكم قال واما من لم يرتقل هذا الاعتقاد فان هذا امره يرد الى الله بحسب درجته في الخطأ. وشيخ الاسلام له اصل في درجة

217
01:23:40.050 --> 01:24:00.050
ومن غيره يذكره وهو ان كل من اراد الحق ولكنه اصل دقيق يحتاج الى فهم ان كل من اراد الحق واجتهد في توظيف من جهة الرسول فاخطأه فان خطأه مغفور له. وهذا ذكره

218
01:24:00.050 --> 01:24:20.050
وذكر في مجلد في شرح حديث الافتراض وذكره في مجلد السابق وذكره في مواضع كثيرة. ان كل من اراد الحق هذا الشرط الاول انه اراد الحرب. الشرط الثاني انه اجتهد ايش؟ في طلق

219
01:24:20.050 --> 01:24:40.050
الشرط الثالث من جهة الرسول لا من جهة عين. فاخطأ فان خطأه مغفور له ان اجتمعت فيه الشروط الثلاثة الشرط الاول وهو ارادة الحق يدخله اما الترك فيكون التارك كافرا ولهذا من اراد الباطل في صفات الله يكون

220
01:24:40.050 --> 01:25:00.050
ايش؟ كافر. وكثير من اهل البدعة كما يقول شيخ الاسلام لما تكلم قال واهل القبلة المخالفون للسلف في هذا الباب في الجملة مريدون للحق وان كانت ارادتهم يدخلها شيء من التقصير والقصور. كيف يكون الارادة التقصير

221
01:25:00.050 --> 01:25:20.050
كارادة نصرة المال. العناية بنصرة الانفصال للاصحاب. هذا ليس نقصا في اخلاص. هذا نقص في الاخلاص والارادة وكذلك قوله اجتهد في طلبه. يقول هم في الجنة مقصرون في الاجتهاد في طلب الحق. ولهذا

222
01:25:20.050 --> 01:25:40.050
هذا الحكم انه من باب طالب لنفسه. واما من اعرض عن طلب الحق فانه يكون ايش؟ فانه يكون ايش؟ اعرض اعرابا فانه يكون كافرا. من اعرض عن اخذ الهدى من القرآن اعراضا فانه يكون كافرا. لكن من قصر في طلبه فانه يكون

223
01:25:40.050 --> 01:26:00.050
ظالمة لنفسه. وقوله من جهة الرسول اي ان الخطأ يرفض اذا كان الاجتهاد القرآن والسنة. اما اذا كان اعرض عن الكتاب والسنة واتخذ العلوم الفلسفية منهجا لهم. فما هي طريقة يعقوب السبستان وامثاله من ولاة

224
01:26:00.050 --> 01:26:20.050
الباطنية فان هذا لا يشار فيه الى هذا. ان كل من اراد الحق واجتهد في طلبه واخطأ فإن خطأه مغفور له. والمساهمة في طلبه من جهة الرسول فاخطأه فان خطأه مرفوض له. ولهؤلاء طواف المتوهن

225
01:26:20.050 --> 01:26:40.050
مثلا بعض النصارى الان يظنون انهم على الحق. لانهم لم يجتهدوا فيهم جهة النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يريدوا الحق ارادة صحيحة المقصود من انتصار لدينهم. فوالله ان يعرفون ما فيه من الايات الدالة على تعدد النبوة بعده. نعم

226
01:26:40.050 --> 01:27:00.050
يعني ليس في دين النصارى ولا في دين اليهود ان دينهم خاتم الاجيال بل فيه تصريح بذكر النبوات بعدها. نعم وهو احد نعم المقصود ما ذكرناه هذه النقلات اذا انا ارى ان ان يعرض كل

227
01:27:00.050 --> 01:27:20.050
نقل على جهة الاجماع فيقال النقل عن مثلا هذي المعالي الجويني هو مقصود المصنف فيه كذا وغرض فيه كذا اما نقع في قراءة الحرف فان هذا هو الاصل. وكان الوقت اه كافيا. لكن ماذا من الوقت ليس كافيا فنقف عند كل نقل

228
01:27:20.050 --> 01:27:40.050
نعرف به على الاجمال السريع ثم ينتقل الى النقل الذي بعده. وعلى هذا الانسان وغدا ينتهي من شأن النقلات ويبقى علينا مسألة المعية بينه وبين مسألة العلو وقول المصنف في مسألة اقسام آآ اهل القبلة في ايات الصلاة وانهم ستة اقسام وختم الرسالة في المجلس الباقي

229
01:27:40.050 --> 01:28:20.050
نعم غدا ان شاء الله لعلنا ان شاء الله ننتهي من النقلات لكن آآ الان اكمل هذا الكلام اهميته اما بعد الذي هذا النقل عن هو ايضا من كلام اعيان الائمة وهو من كبار ائمة المدينة الذي يبين به ان

230
01:28:20.050 --> 01:28:40.050
ان طريقة ائمة المدينة وغيرهم من الائمة مخالفة لطريقة المعتزلة والجهمية التي انتحلوها. وهو مصرح على التفصيل هذا الكلام كما تراه مصرح على التفصيل باثبات صفات الله سبحانه وتعالى والبراءة من طريقة التفويض ومن باب اولى طريقة التشبيه

231
01:28:40.050 --> 01:29:00.050
والتعبير. الذي لا يسمونه طريقة التمويل. هذا النقل ايضا نقل مفصل واظنه واضح في الجملة طيب نقف عليه ولو قدر ان الاخوة يستطيعون ان يقرأوا آآ النقلات الى يوم غد حتى ما ان كان فيها بعض الاشكال

232
01:29:00.050 --> 01:29:30.050
يوقف عند وقوفا ناسبا لكان هذا غير ذلك. يقول السائل فضيلة الشيخ ارجو توضيح الامر لقول الله عز وجل ان العالم مريض اهل السنة وجمهوره اجماع عند المسلمين ان العالم كفر. ان

233
01:29:30.050 --> 01:29:50.050
العالم كفر. واصل هذه المقالة ليست في سائر الفلاشدة. بل هي طائفة منهم ومن اخص من تكلم بقدم هذا العالم وان كان للحزابي وغيره لا ترى ان هذا مذهبا لكن من حيث هذا العالم الشاهد فانه

234
01:29:50.050 --> 01:30:10.050
قدمه هو قول انيس وكم كان طالبة من قبله ينازعونه وطائفة يقولون بقدم العناصر او بقدم اصل المادة الصور فالمقصود ان العالم ايا كان قريبه من الفلاسفة هو من مقرات الكفر التي اجمع المسلمون على انها مقالة الكفرية ولهذا

235
01:30:10.050 --> 01:30:30.050
الغزالي ان يضعها مثل ما صلى من الرد عليهم ذكروا انهم يكفرون في ثلاث مسائل هي مسألة انكار الجزئيات اي انكاركم الله يعلم الجزئيات وان كان المعاد والقول بقدر فالقول بقدم العالم موقف اهل السنة وجمهور طوائف المسلمين منه واحد وهو انه طفل مناقض

236
01:30:30.050 --> 01:30:31.902
الفطرة والعقل والشر