﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في الفتية الحموية. فاعلم رحمك الله

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.450
ان الله تعالى واحد لا كالاحاد. فرد صمد لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد الى ان قال خلصت له الاسماء السنية فكانت واقعة في قديم الازل بصدق الحقائق. لم يستحدث تعالى صفة كان منها بريا خليا. او اسما كان من

3
00:00:40.450 --> 00:01:05.650
بريا تبارك وتعالى. احسنت  الحمد لله واصلي واسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فلا يزال المؤلف رحمه الله يسوق لنا هذه الجملة من كلام عمرو بن عثمان المكي في كتابه التعرف

4
00:01:06.000 --> 00:01:29.600
ووصلنا الى هذا الموضع في الدرس الماضي وفيه يقول رحمه الله فاعلم رحمك الله ان الله تعالى واحد لا اكل احاد. الله عز وجل هو الواحد القهار هو الاحد الصمد. هو واحد

5
00:01:29.700 --> 00:01:51.250
جل في علاه في ذاته فلا كفؤ له فهو واحد في صفاته فلا مثل له كما هو واحد في عبادته فلا شريك له. هو واحد لا كالاحاد  هذه او هذا الوصف يطلق

6
00:01:51.300 --> 00:02:13.750
على المخلوق والخالق. فالمخلوق يقال له واحد والله عز وجل واحد ثمة تقدم مشترك لكن مع ذلك ثم ثمة قدر مميز فارق فالله واحد لا كالاحاد ثم قال فرد صمد

7
00:02:14.400 --> 00:02:38.150
الفرد بمعنى الواحد وان كان ام يصح في لفظ الفرد اسما لله عز وجل حديث فالله عز وجل واحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد الى ان قال رحمه الله

8
00:02:38.300 --> 00:03:00.550
خلصت له الاسماء السنية. خلصت له يعني تفرد بها الاسماء السنية. يريد في هذا الموضع بالاسماء السنية كلما يضاف الى الله عز وجل من اسماء وصفات بدليل ما سيقوله بعد قليل

9
00:03:01.100 --> 00:03:23.550
فكانت واقعة في قديم الازل بصدق الحقائق. لم يستحدث تعالى صفة كان منها بريا خلية. او اسما كان ومنه بريا تبارك وتعالى الله سبحانه وتعالى متصف بصفات جليلة كما ان له الاسماء الحسنى

10
00:03:23.650 --> 00:03:52.250
واسماء واسماؤه تعالى قديمة. بمعنى انه تسمى بها في الازل تبارك وتعالى وليس انه استحدث له اسما او انه لم يتسمى باسمائه او ببعضها حتى سماه خلقه بها حاشا وكلا ان يكون ذلك كذلك. بل الله عز وجل هو الذي سمى نفسه

11
00:03:53.100 --> 00:04:06.550
اسألك بكل اسم سميت به نفسك كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذه الاسماء سمى الله عز وجل بها نفسه. وهي اسماء قديمة. ثابتة له

12
00:04:06.550 --> 00:04:29.450
تبارك وتعالى في الازل كما انه سبحانه وتعالى متصف بصفات الكمال ازلا وابدا قاعدة اهل السنة والجماعة في هذا المقام ان الرب سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزال متصفا بصفات الكمال

13
00:04:29.450 --> 00:04:57.500
منعوت بنعوت الجلال وذلكم ان هذه الصفات صفات كمال ففقدها نقص والله جل وعلا منزه عن النقص فالله عز وجل لم يزل في الماضي ولا يزال في المستقبل متصفا بالكمال المطلق

14
00:04:57.850 --> 00:05:33.200
وكماله تبارك وتعالى باتصافه بهذه الصفات العظيمة الجميلة الجليلة  تقرير هذا مهم ان تفهمه في ضوء ما سيأتي في كلام عمرو بن عثمان في هذا الموضوع. نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله فكان هاديا سيهدي وخالقا سيخلق ورازقا سيرزق وغافرا سيغفر وفاعلا

15
00:05:33.200 --> 00:05:53.200
سيفعل لم يحدث له الاستواء الا وقد كان في صفته انه سيكون ذلك الفعل. فهو تسمى به في جملة فعله كذلك. قال الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. بمعنى انه سيجيء فلم يستحدث الاسم بالمجيء وتخلف الفعل لوقت مجيء

16
00:05:53.200 --> 00:06:13.200
فهو جاء سيجيء ويكون المجيء منه موجودا بصفة لا تلحقه الكيفية ولا التشبيه. لان ذلك فعل الربوبية فتنحسر العقول وتنقطع النفس عند ارادة الدخول في تحصيل كيفية صفة المعبود. فلا تذهب في احد الجانبين لا معطرا ولا مشبها وارض

17
00:06:13.200 --> 00:06:38.850
لله بما رضي به لنفسه وقف عند خبره لنفسه مسلما مستسلما مصدقا بلا مباحثة التفسير ولا مقايسة التفكير وصلت هذه الجملة في كلامه عمرو بن عثمان قد اشتملت على ما ما فيه مخالفة لاعتقاد اهل السنة والجماعة فتنبه

18
00:06:38.900 --> 00:07:16.250
يقول فكان هاديا سيهدي وخالقا سيخلق ورازقا سيرزق وغافرا سيغفر وفاعلا سيفعل ما مراده بهذه الجملة نعم  طيب مراده ان الله سبحانه وتعالى تسمى بهذه الاسماء باسم الغفور باسم الرحيم باسم الكريم الى اخره. واتصف في الازل

19
00:07:16.650 --> 00:07:46.600
الهداية كونه هاديا وبانه خالق كونه يخلق بكونه يرزق وبكونه يغفر. ولكن ليس لهذه الصفات اثار انتبه ليس لهذه الصفات ماذا اثار انما يقال الله عز وجل متصف بالرزق والله عز وجل يرزق

20
00:07:46.750 --> 00:08:11.250
هذا اتصف به قديما ولكن لم يحصل ان رزقه سبحانه وتعالى الا بعد حين الا بعد ان وجد المرزوق فلما وجد مرزوق والا كان متصفا في الازل سبحانه وتعالى بانه رازق لكنه ما حصل

21
00:08:11.350 --> 00:08:38.250
منه رزق الا بعد حين قال فكان هاديا في الماضي و سيهدي في المستقبل ولم يكن هاديا في الماضي تقال فقط من باب الوصف انه متصف بانه هادئ متصف بانه رازق لكن ما حصل منه هذا. لم يحصل الرزق ولم يحصل

22
00:08:38.300 --> 00:09:07.350
عن رحم ولم يحصد ان غفر ولم يحصل ان يفعل ما حصل منه فعل وان كان فاعلا وهذا لا شك انه مسلك باطل وهذا هو الذي عليه الكلابية الاشعرية عمرو بن عثمان من نقل عنه الشيخ رحمه الله ها هنا وافقهم على هذا الامر

23
00:09:08.100 --> 00:09:33.100
فان القوم يزعمون ان الله عز وجل تسمى بالاسماء ازلا واتصف بالصفات ازنا ولم يكن لهذه الصفات اثار ثم حدثت الاثار من بعد ثم حدثت الاثار من بعد وهو الغفور

24
00:09:33.400 --> 00:09:59.500
المتصف بالمغفرة وان كان لم يغفر هو الخالق في الازل وان كان لم يخلق في الازل انما ابتدأ الخلق من بعده فليس ثمة تسلسل في هذه الافعال عند القوم في الماضي

25
00:09:59.750 --> 00:10:30.550
وهذه مسألة دقيقة اما الذي عليه اهل السنة والجماعة فالله سبحانه وتعالى لم يزل متصفا بصفات الكمال والصفات المتعدية لا بد ان يكون لها اثار الصفات المتعدية لا بد ان يكون لها اثار. اذا كان الله عز وجل هو الخالق

26
00:10:30.900 --> 00:10:56.100
اذا لابد ان يكون ماذا يخلق سبحانه وتعالى ويوجد المخلوقات بالفعل اذا كان الله سبحانه وتعالى غفورا اذا لا بد من ماذا لا بد من ان يكون غافرا للذنوب اذا كان الله سبحانه وتعالى رازقا اذا لا بد ان يكون رازقا

27
00:10:56.200 --> 00:11:20.650
في الازل فلم يزل الله سبحانه وتعالى فاعلة لم يزل الله عز وجل متكلما لم يزل الله سبحانه وتعالى متصفا بصفات الكمال ولذا قال الامام احمد رحمه الله لم يزل الله عالما متكلما غفورا

28
00:11:21.500 --> 00:11:45.950
اه هذه المسألة قد تكلم فيها السلف قديما ولذلك لما سئل ابن عباس رضي الله عنهما ان ما جاء في نحو قول الله عز وجل وكان الله غفورا رحيما قال كان ولا يزال ولم يزل

29
00:11:46.700 --> 00:12:05.800
فالله سبحانه وتعالى غفور رحيم في الازل وهو سبحانه وتعالى كذلك الان وهو كذلك سبحانه وتعالى في المستقبل اذا القاعدة عند اهل السنة والجماعة في هذا المقام كما قدمت لك

30
00:12:06.100 --> 00:12:39.750
صفات الكمال فقدها نقص والله منزه عن النقص وليس المقصود باتصاف الله سبحانه وتعالى بها مجرد وليس المقصود باتصاف الله سبحانه وتعالى بها مجرد قدرته عليها ليس الامر كذلك كما يدعي هؤلاء المتكلمون. بل القاعدة عند اهل السنة والجماعة في هذا المقام ان جميع صفات

31
00:12:39.750 --> 00:12:58.650
ات الكمال متى ما ثبت ان كانوا اتصاف الله سبحانه وتعالى بها في الماضي وجب اتصاف الله سبحانه وتعالى بها وجودا. يعني وجب وجودها في الازل. اذا امكن اتصاف الله

32
00:12:58.650 --> 00:13:16.900
سبحانه وتعالى بها في الازل وجب وجودها في الازل. وهذا مبحث دقيق قرره شيخ الاسلام رحمه الله في المجلد السادس عشر من مجموع الفتاوى. وذلك ان وجود المقتضي مع زوال المانع

33
00:13:17.250 --> 00:13:41.600
يتوجب معه ماذا فصول الفعل والمقتضي هو كمال الله سبحانه وتعالى ولا مانع تعالى الله ام ان يكون متصفا بالكمال اذا لم يزل الله سبحانه وتعالى متصفا بصفات الكمال. وهذا المبحث مبحث كبير عظيم

34
00:13:41.850 --> 00:14:06.850
وربما يدق فهم ذلك على عقول كثير من الناس لان العقول محدودة. ونحن نتكلم عن لا بداية الله عز وجل هو الاول الله عز وجل ما من زمن يقدر في الاذهان الا الله سبحانه وتعالى كان موجودا فيه وما

35
00:14:07.100 --> 00:14:36.750
وما قبل الى متى اه الى ما لا بداية وعليه فلم يزل الله سبحانه وتعالى خالقا كل مخلوق خلقه الله تبارك وتعالى فقد خلق قبله ها مخلوقا والذي قبله خلق قبله مخلوقا وهلم جرا الى متى؟ الى ما لا بداية. لم يزل الله خالقا جنس الخلق قديم

36
00:14:36.950 --> 00:14:57.100
وجنس الفعل قديم وان كان عين الفعل يتجدد فالله سبحانه وتعالى استوى على العرش بعد خلق السماوات والارض هكذا اخبرنا الله اليس كذلك؟ والله عز وجل قادر على ان يستوي

37
00:14:57.750 --> 00:15:19.500
على ما يشاء قبل ذلك لكنه اخبرنا انه استوى على العرش متى بعد خلق السماوات والارض. الله عز وجل اخبرنا انه رضي عن الصحابة اذ يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. اذا في ذاك

38
00:15:19.750 --> 00:15:40.650
في ذاك الحين رضي الله عز وجل عنهم ولم يكن هذا حاصلا في ها في الازل. اذا اعيان هذه الافعال ماذا  تتجدد لم؟ لانها متعلقة بمشيئة الله سبحانه وتعالى. وان كان جنس الافعال قديم. وان كان جنس

39
00:15:40.650 --> 00:16:02.750
قديما وان كان جنس الافعال ماذا؟ قديما. وعليه فالله عز وجل لم يزل خالقا. ولم يزل فاعلا سبحانه وتعالى ولا تظنن ان المخلوقات هي ما تعلم من السماوات والارض وما بينهما وما فيهما

40
00:16:02.750 --> 00:16:21.750
ليس كذلك الله جل وعلا يقول ويخلق ما لا تعلمون ثمة عوالم كثيرة لا يعلمها الناس فحذاري من ان تقع في الخطأ الذي وقع فيه المتكلمون وهذه النبذة في هذا الموضع كافية ولعله

41
00:16:21.750 --> 00:16:35.950
اه تأتي فرصة اخرى نوسع الكلام في ذلك اكثر. قال لم يحدث له الاستواء الا وقد كان في صفته انه سيكون ذلك الفعل قد تسمى به في جملة فعله كذلك

42
00:16:36.400 --> 00:17:01.650
اه في طبعة اه التويجري قال وقد كان في صفتي انه سيكون ذلك الفعل فهو يسمى به في جملة فعله كذلك. كان هذا اه اقرب واوضح مما في النسخة التي بين ايدينا. المقصود انه انهم يعتقدون

43
00:17:02.000 --> 00:17:29.400
ان الله سبحانه وتعالى لم يزل متصفا بالاستواء لم؟ لانه علم انه ماذا سيستوي لانه علم انه ماذا؟ سيستوي. وان كان ما استوى في الازل هذا الذي اراده اه عمرو ابن عثمان كذلك في قول الله جل وعلا وجاء ربك والملك صفا صفا. بمعنى انه سيجيء فلم يستحدث الاسم

44
00:17:29.400 --> 00:17:50.850
وتخلف الفعل لوقت المجيء. يعني متصف بصفة المجيء ازلا لكنه لم يفعل الا ماذا؟ من بعده. لم يفعل الا من بعد. لم يفعل هذا. او لم يفعل هذا الا يوم القيامة. لكنه في الازل

45
00:17:50.850 --> 00:18:16.100
بماذا بالمجيء ولا شك ان هذا باطل. بل هذا المجيء المعين الذي جاء الدليل فيه انما يتصف الله سبحانه وتعالى متى متى يوم القيامة وان كان جنس الفعل ماذا؟ كما ذكرت لك قديما. وهذا الاستدلال هو نزع في تقرير هذا المذهب

46
00:18:16.100 --> 00:18:39.900
آآ بهذه الاية ولا شك ان هذا فهم خاطئ هذه الاية البحث فيها بحث اخر بخلاف ما قرر المؤلف فا قد يقول قائل اذا كان الامر كما تذكر لم قيل في امر مستقبل

47
00:18:40.000 --> 00:19:08.100
سيفعله الله سبحانه وتعالى مستقبلا لما استعمل فيه صيغة الماضي. الجواب هذا بحث اخر. فان من بلاغة القرآن وهذا مسلك عربي معروف ان يخبره عما يقع مستقبلا بصيغة الماضي تحقيقا لوقوعه

48
00:19:08.700 --> 00:19:26.900
وهذا تجده في نصوص عدة تتعلق باليوم الاخر. ليس فقط فيما يتعلق مجيء الله سبحانه وتعالى وانما في اشياء اخرى وسيق الذين كفروا وسيق الذين اتقوا اليس كذلك؟ مع ان هذا انما يكون ماذا

49
00:19:26.900 --> 00:19:56.000
مستقبلا في يوم القيامة. هذا انما كان تحقيقا لماذا؟ لوقوعه. بمعنى ان هذا قطعا حتى كانه قد وقع بالفعل اعيد المراد بتحقيق الوقوع ان هذا سيقع ماذا قطعا لا شك في هذا ولا ريب حتى كأنه ماذا؟ كأنه قد وقع بالفعل

50
00:19:56.600 --> 00:20:21.100
فهذا تأكيد وتحقيق لمسألة الوقوع وليس متعلقا بما ذكر  قال فهو جاء سيجيء. يعني يقول فهو جاء بمعنى انه ايش سيجيء مستقبلا للقاعدة التي عندهم وهي منع التسلسل في افعال الله عز وجل في الماء في الماضي وهذه مسألة

51
00:20:21.100 --> 00:20:40.850
الناس فيها على ثلاثة اقوال منهم من منع التسلسل في افعال الله عز وجل في الماضي والمستقبل وهؤلاء الجهمية ومن اولئك من منع تسلسل التسلسل في افعاد الله سبحانه وتعالى في الماضي واجازه في المستقبل

52
00:20:40.900 --> 00:21:05.200
وهم الاشاعرة اما اهل السنة والحديث فانهم يقررون تسلسل افعال الله سبحانه وتعالى في الماضي و والمستقبل فكما انه سبحانه وتعالى يفعل افعالا لا متناهية في المستقبل فكل فعل يفعله سيفعل بعده فعلا وكل مخلوق يخلقه سيخلق بعده

53
00:21:05.200 --> 00:21:25.950
مخلوقا وهلم جرا الى ما لا نهاية. كذلك الامر في ماذا في الماضي كذلك الامر في الماضي والله سبحانه وتعالى هو الاول والاخر. ثم قال ويكون المجيء منه موجودا بصفة لا تلحقه الكيفية

54
00:21:25.950 --> 00:21:49.700
ولا التشويه لا تلحقه الكيفية يعني التكييف يعني ليس لنا ان نعلم كيفية صفة الله سبحانه وتعالى وليس لنا ان نشبه مجيئه بمجيء المخلوقات. لان ذلك فعل الربوبية فتنحسر العقول وتنقطع النفس عند ارادة الدخول في تحصيل كيفية صفة المعبود. وهذا حق وهو ما يقرره

55
00:21:49.700 --> 00:22:11.550
اهل السنة والجماعة ثم اوصى بهذه الوصية القيمة فلا تذهب في احد الجانبين لا معطلا ولا مشبها لكن المهم بعد آآ ان تأخذ بهذه الوصية ان تفهم ما هو التعطيل؟ وما هو التشبيه؟ وما هو الاثبات

56
00:22:12.000 --> 00:22:35.000
ما هو الاثبات على جادة السلف فتلتزم بذلك وارض لله بما رضي به لنفسه وقف عند خبره لنفسه مسلما مستسلما مصدقا بلا مباحثة التفسير ولا مقايسة التفكير التفسير مراده به تفسير الكيفية بدلالة ماذا

57
00:22:35.950 --> 00:22:56.950
ها ما سبق لانه قال قبل ذلك فتنحسب فتنحسر العقول وتنقطع النفس عند ارادة الدخول في ها تحصيل كيفية صفة المعبود. اذا التفسير ها هنا تفسير ماذا؟ الكيفية فهذا يعظك

58
00:22:57.550 --> 00:23:22.300
آآ عمرو بن عثمان رحمه الله من ان تقع فيه اياك ان تحاول تفسير كيفية صفة الله سبحانه وتعالى ولا مقايسة التفكير اي التفكير فيها التفكير في ماذا بكيفية صفة الله سبحانه وتعالى. ونبه المحقق وفقه الله في الحاشية قال في بقية النسخ بلا مباحثة

59
00:23:22.300 --> 00:23:47.000
التنفير ولا مناسبة التنقير  يبدو والله اعلم انه يريد بقوله بلا مباحثة التنفير يعني بلا تفريق بين الادلة فلا تفرق بين الادلة ولا تفرق بين الصفات من جهة الاثبات ولا مناسبة التنقير يعني لا تنقر ولا تفتش

60
00:23:47.200 --> 00:24:13.350
عما طوي عنك علمه. الله عز وجل اعلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الى ان قال والله تبارك وتعالى القائل انا الله لا الشجرة. الجاء قبل ان يكون جائيا لا امره المتجلل لاوليائه في المعاد تبيض به وجوههم وتفلج به على الجاحين حجتهم. المستوي على عرش

61
00:24:13.350 --> 00:24:33.350
بعظمة جلاله فوق كل مكان تبارك وتعالى. الذي كلم موسى تكليما واراه من اياته عظيما. فسمع موسى كلام الله لانه قربه نجيا تقدس ان يكون كلامه مخلوقا او محدثا او مربوبا. احسنت. قال رحمه الله

62
00:24:33.350 --> 00:24:58.950
والله تبارك وتعالى القائل انا الله. نعم لما نادى الله سبحانه وتعالى موسى عليه السلام في في البقعة المباركة قال اني انا الله رب العالمين وليس الشجرة هي التي تكلمت كما تزعم الجهمية. فالله سبحانه وتعالى هو الذي تكلم

63
00:24:59.200 --> 00:25:25.750
فهذه الصفة كما علمنا صفة هذه الصفة صفة الكلام متجددة بمعنى ان احاد الكلام حادث ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وان كان آآ اصل الوصف قديما فلم يزل الله سبحانه متكلما ولم يكن

64
00:25:26.000 --> 00:25:50.300
معطلا عن الكلام ثم ابتدعه فلم يزل متكلما تبارك وتعالى بمشيئته الجائي قبل اكون قبل ان يكون جائيا لا امره يعني الجائي كما تقدم اه يخبر عن الله سبحانه وتعالى بانه جاء

65
00:25:50.550 --> 00:26:20.800
قبل ان يكون جائيا لان الفعل عنده انما حصل من بعده وليس الذي يجيء امره ينبه على ما وقع فيه المتكلمون من تعطيل الله سبحانه وتعالى عن صفة المجيء فاول مجيئه بمجيئه امري فيقول هذا خطأ ليس بصواب بل هو الذي يجيء. لكن اين الخلل في كلامه

66
00:26:22.050 --> 00:26:44.300
انه يبني هذا الكلام على قاعدته التي قدمناها وهي ماذا؟ ان الله سبحانه وتعالى لم يكن متصفا بالفعل قديما. انما يبتدأ الفعل في الوقت الذي يشاء. وهذا قلنا باعتبار احاد الافعال

67
00:26:44.300 --> 00:27:12.950
واعيانها صحيح لكن باعتبار جنس الافعال باعتبار اتصاف الله سبحانه وتعالى بالفعل جملة فهذا شيء ماذا فهذا شيء قديم والجملة هكذا في اه الحموية كما ترى كذلك نقلها بهذا النص الذهبي في العلو وايضا في كتابه العرش

68
00:27:13.700 --> 00:27:31.600
لكن في بيان التلبيس في مقطوع الجزء الخامس في صحيفة الستين قال الجائي بعد ان لم يكن جائيا لا امره الجائي ليس قبل وانما ها بعد ان لم يكن جائيا لا امره

69
00:27:31.750 --> 00:27:56.450
ان اه كانت هذه النسخة اخرى. وان كنت اقول ان اه الاقرب والله اعلم هو الذي بين ايدينا لان هذا هو المتسق مع ما تقدم اليس كذلك اما لو كان هذا الكلام اه اه ما نقل في التلبيس وانا اشك في ان تكون ان يكون

70
00:27:56.450 --> 00:28:23.850
ذاك النقص صحيحا لعله حصل خطأ في النسخة على كل حال انصح فهذا مبني على قاعدة اهل السنة والجماعة في صفات الافعال فالله عز وجل يتصف باحادها واعيانها متى ها شاء متى شاء فالله سبحانه وتعالى يتصف باعيانها متى شاء سبحانه وتعالى. قال المتجلي

71
00:28:24.650 --> 00:28:47.850
والتجلي بمعنى الظهور والبيان فالله جل وعلا يتجلى لمن شاء اذا جاء كما سيكون هذا يوم القيامة يراه عباده قال متجلي لاوليائه في المعاتب تبيض به وجوههم. وتثلج به على الجاحدين حجتهم تفلج بمعنى

72
00:28:47.850 --> 00:29:15.900
اه الحجة تقوم على هؤلاء الجاحدين قال المستوي على عرشه بعظمة جلاله فوق كل مكان تبارك وتعالى  الضمير في قوله فوق اه ظاهر الكلام انه يريد به لانه يريد به

73
00:29:16.100 --> 00:29:40.550
اه يعني الظمير يعود الى الله سبحانه وتعالى فهو الذي فوق كل مكان تبارك وتعالى وتوجيه كلامه انه استوى على العرش سبحانه وتعالى وهو سبحانه فوق كل مكان عاليا عليه مستويا على العرش. لان العرش

74
00:29:41.150 --> 00:30:03.550
ماذا اعلى المخلوقات فهو سبحانه وتعالى فوق كل مكان وهذه صفة ذاتية لله سبحانه وتعالى قبل استوائه على العرش وبعد استوائه على العرش فلم يزل الله ها متصفا بالعلو والفوقية الذاتية

75
00:30:05.050 --> 00:30:27.700
ان اريد بالعرش وهذا قد يحتمله الكلام ان العرش فوق كل مكان المستوي على عرشه بعظمة جلاله فوق كل مكان اي والحال ان العرش فوق كل مكان وهذا صحيح لان العرش اعلى المخلوقات

76
00:30:28.050 --> 00:30:56.200
الله عز وجل اعلم الجملة هكذا عندنا  وفي بيان التلبيس في الموضع الماضي الجملة هي المستوي على عرشه بعظمته وجلاله دون كل مكان دون كل مكان وليس فوق كل مكان وبهذا بما في التلبيس

77
00:30:56.250 --> 00:31:20.800
آآ الجملة كذلك في اجتماع الجيوش الاسلامية آآ لابن القيم وكذلك في العلول الذهبي وكذلك في العرش للذهب والجملة الصحيحة على الوجهين هو مستو على العرش دون كل مكان. يرحمك الله. الله جل وعلا خص العرش باستوائه

78
00:31:20.800 --> 00:31:42.100
وليس مستويا على على شيء اخر وليس مستويا على كل شيء. اليس كذلك؟ فهو خص العرش باستوائه. وان كان عاليا ها على كل شيء فالجملة على كل حال على الوجهين صحيحة والعلم عند الله. نعم. قال الذي كلم موسى تكليما

79
00:31:42.200 --> 00:32:03.050
فاراه من اياته عظيما فسمع موسى كلام الله لانه قربه نجيا وتقدس ان يكون كلامه مخلوقا او محدثا او مربوبا مربوبا يعني مخلوقا وآآ اه انبه الى انه يقع في كلام بعض العامة

80
00:32:03.850 --> 00:32:36.050
انهم يحلفون فيقولون ورب القرآن او يقولون ورب المصحف وهذا لا شك انه باطل ولا يجوز وهذا من مدخولات الجهمية والمعتزلة على العامة فينبه الى هذا فتعالى ان يكون كلام الله عز وجل والقرآن من كلامه تعالى ان يكون مربوبا لان مربوبا

81
00:32:36.050 --> 00:33:08.550
تعني مخلوقا والقرآن كلام الله ليس بمخلوق. نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله الوارث لخلقه السميع لاصواتهم الناظر بعينه الناظر بعينه الى هداه مبسوطتان وهما غير نعمته خلق ادم نفخ فيه من روحه وهو امره تقدس وتعالى ان يحل في جسم او او يمازج بجسم او يلاصق به

82
00:33:08.550 --> 00:33:29.900
الا عن ذلك علوا كبيرا. نعم قال الوارث لخلقه قال سبحانه ونحن الوارثون وقال سبحانه وكنا نحن الوارثين  المراد بكون الله عز وجل وارثا كما عليه كثير من اهل العلم

83
00:33:30.300 --> 00:33:54.400
انه الذي يبقى بعد ثناء خلقه فيكون بمعنى قول الله سبحانه وتعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وآآ قال السميع لاصواتهم الناظر بعينه الى اجسامهم

84
00:33:54.600 --> 00:34:28.200
الله سبحانه وتعالى متصف بالسمع. وكذلك الله عز وجل متصف بالبصر وهو يرى ويبصر بعينيه سبحانه وتعالى. والله جل وعلا متصف بالعينين كما اتفق على هذا اهل السنة والجماعة وفي هذا يقول القحطاني رحمه الله لله وجه لا يحد بصورة ولربنا عينان ناظرتان

85
00:34:28.200 --> 00:34:54.550
ويقول ابن خزيمة رحمه الله في كتاب التوحيد لربنا سبحانه عينان يبصر بهما ما تحت الثرى وما تحت وما تحت الارض السفلى وما في السماوات العلى. الله سبحانه وتعالى متصف بعينين يبصر بهما. قال الى اجسامهم

86
00:34:54.550 --> 00:35:23.300
والى كل شيء فلا تخفى على الله سبحانه وتعالى خافية يداه مبسوطتان وهما غير نعمته والمتقدمون من المتكلمين اوائل الكلابية بل واوائل الاشعرية ما كان عندهم كبير اشكال في اثبات الصفات الذاتية لله سبحانه وتعالى

87
00:35:23.400 --> 00:35:52.500
كالعين واليد اه القدم وما الى هذه الصفات الجليلة في خلاف المتأخرين  اه نفوا وحرفوا ما جاء في هذه النصوص. حتى قالوا ان اليد تأول بالنعمة او تؤول بالقدرة على اختلاف بينهم في ذلك. ينبهك اه عمرو ابن عثمان رحمه الله

88
00:35:52.500 --> 00:36:19.000
الى ان هذا التأويل تأويل باطل نعم وقال خلق ادم ونفخ فيه من روحه وهو امره تقدس وتعالى. كلمة الروح تذكر وتؤنث تقول هذه الروح وتقول هذا الروح والروح من امره قل الروح من امري ربي. ومعنى

89
00:36:20.250 --> 00:36:45.650
قوله قل الروح من امر ربي وهو الذي اشار اليه المؤلف بقوله وهو امره الامر هنا بمعنى المأمور الروح مأمورة لله سبحانه وتعالى وهذا قد جاء في لغة العرب وجاء في كتاب الله سبحانه وتعالى. اتى امر الله يعني

90
00:36:46.200 --> 00:37:16.200
مأموره فالروح ليس المقصود اه انها من امر الله عز وجل الذي هو كلامه انما هي ماذا مأموره وهذا من ظاهر الكلام وليس تأويلا له وهناك احتمال اخر ذكره اهل العلم ومنهم شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في تفسير هذه الاية قل الروح من امر

91
00:37:16.200 --> 00:37:49.400
يربي ان من الابتداء الغاية فا ابتداء خلقها وتكوينها اعني الروح كان من الله سبحانه وتعالى فكونت بالامر وصدرت عنه كما اشار الى هذا الامام احمد رحمه الله في كتابه الرد على الجهمية والزنادقة عند كلامه عن قوله عن عيسى عليه السلام

92
00:37:49.400 --> 00:38:07.750
منه قال من امره كان الروح من امره كان الروح هو هذا يعني جاء في نصوص كثيرة ان تستعمل من الابتداء الغاية وما بكم من نعمة ها فمن الله منها من ها هنا

93
00:38:07.750 --> 00:38:41.500
ابتدائي الغاية. المقصود ان مذهب اهل السنة والجماعة والمسلمين قاطبة سوى شذاذ من الضلال ان الروح التي اه نفخت في ادم عليه السلام انما هي روح مخلوقة واضافتها الى الله سبحانه وتعالى من باب اضافة

94
00:38:42.600 --> 00:39:06.650
ها المخلوق الى خالقه سبحان الذي اسرى بعبده فهذا من اظافة المخلوق لخالقه وليس ان الروح صفة لله قائمة به فحلت في ادم عليه السلام حاش وكلا ان يكون ذلك كذلك

95
00:39:06.700 --> 00:39:29.900
فتقدسه تعالى ان اه يحل جل وعلا او صفة من صفاته في جسم او ان يمازج بجسم كما ذكر المؤلف. لان الله سبحانه وتعالى عالم  على كل شيء وبائن من خلقه جل في علاه

96
00:39:30.200 --> 00:39:52.000
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الشاي له المشيئة العالم له العلم الباسط يديه بالرحمة النازل كل ليلة ليلة الى سماء الدنيا ليتقرب اليه خلقه بالعبادة. وليغوغ اليه بالوسيلة. القريب في قربه من حبل الوريد. البعيد في

97
00:39:52.000 --> 00:40:24.700
علوه من كل بعيد ولا يشبه بالناس اتصاف الله سبحانه وتعالى بالمشيئة والعلم وانهم يبسط يديه اه وانه ينزل اه كل ذلك واضح بين قال القريب في قربه من حبل الوريد اتصاف الله سبحانه وتعالى بالقرب كما تكرر معنا فيما سبق

98
00:40:24.800 --> 00:40:56.050
قلنا قرب الله عز وجل نوعان قرب بالصفات وقرب بالذات فالله عز وجل يقرب من خلقه بقدرته واحاطته وعلمه وما الى هذه المعاني وهذا من قرب الصفات كما انه يقرب بذاته ممن يشاء سبحانه وتعالى. كما انه يقرب

99
00:40:56.950 --> 00:41:23.500
من خلقه اليه من يشاء فالله سبحانه وتعالى متصف بهذين النوعين من القرب والادلة على كليهما كثيرة قال البعيد في علوه من كل بعيد. ولا يشبه بالناس يريد بوصف الله سبحانه وتعالى بالبعد

100
00:41:24.250 --> 00:41:44.700
انه جل وعلا بائن من خلقه متصف بالعلو المطلق غير ان وصفه تبارك وتعالى بالبعيد غير جيد  لم يأتي في الكتاب والسنة ولا في كلام السلف الصالح وصف الله تعالى بالبعد

101
00:41:45.250 --> 00:42:05.600
وقد نبه على هذا الخطأ اعني وصف الله عز وجل بالبعد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله المجلد الاول من كتابه الاستقامة فالوصف بالبعد ليس كمالا فلا يوصف الله سبحانه وتعالى

102
00:42:05.700 --> 00:42:31.800
ولم يرد هذا في النصوص انما الكمال وهو الذي جاء في النصوص وصف الله عز وجل بالعلو. سبح اسم ربك الاعلى وهو القاهر فوق عباده هذا الذي يوصف الله سبحانه وتعالى به وهذا هو المدح. وهذا هو الكمال. كونه عاليا على خلقه سبحانه. اما مجرد البعد

103
00:42:31.800 --> 00:43:07.100
هذا ليس فيه كمال مطلق اما العلو والفوقية مع كونه سبحانه وتعالى رقيبا على عباده عليما بادق احوالهم يراه ويسمع اصواتهم هذا هو هذا هو الكمال المطلق. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الى ان قال اليه يصعد الكريم الطيب والعمل الصالح يرفعه. القائل امنتم

104
00:43:07.100 --> 00:43:26.100
ومن في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا؟ تعالى وتقدس ان يكون في الارض كما هو في السماء جل عن ذلك علوا كبيرا. وهذا الذي يبدو والله اعلم مع الاشارة التي تقدمت

105
00:43:26.800 --> 00:43:44.500
هذا الذي يبدو والله اعلم الشاهد في ايراد هذا الكلام وقد قلت لك فيما مضى انه فيما يبدو بالتتبع للمنقولات التي نقلها الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب انه يعتني

106
00:43:44.800 --> 00:44:07.350
بنقل اثبات علو الله سبحانه وتعالى عن العلماء سواء من كان منهم قريبا الى مذهب اهل السنة او كان عنده مخالفة لمذهب اهل السنة. اه كانه اراد ان يصل الى هذا الموضع وهو

107
00:44:07.350 --> 00:44:28.700
اثبات ماذا علو الله سبحانه وتعالى على خلقه وانه بائن من خلقه تعالى وتقدس ان يكون في الارض حالا فيها كما هو في السماء. والمقصود بالسماء انه في العلو المطلق او انه فوق السماء المخلوقة

108
00:44:28.700 --> 00:44:51.700
وبهذا ينتهي كلامه آآ عمرو بن عثمان الذي نقله في هذا النقل المطول ولربما ورد على بعض الاذهان سؤال وهو لم لم يعقب شيخ الاسلام رحمه الله على هذه الاخطاء

109
00:44:52.200 --> 00:45:13.400
التي وقعت في المنقول في هذا الكتاب كما هي عادته رحمه الله انه اذا نقل كلاما فانه يتعقبه ببيان الخطأ فيه هذا هو الغالب عليه رحمه الله كما تجده في كتبه الكبار كالدرء وبيان التلبيس والمنهاج الى

110
00:45:13.400 --> 00:45:38.600
اخر هذه الكتب لكننا نجد ها هنا انا ها هنا اخطاء وقعت ولكن الشيخة ما تعقبه و ليس عندنا يقين بسبب لهذا لكن اظن ان ضيق الوقت والمحل كان هو السبب

111
00:45:38.900 --> 00:45:59.300
فهذه فتوى اجاب بها سؤالا وجه اليه كما لا يخفى عليك. وكتبها الشيخ على عجالة كما ذكر عن نفسه انه كتب هذه الرسالة فيما بين الظهر والعصر وارادها فتوى مختصرة

112
00:45:59.350 --> 00:46:23.050
دون ان يدخل في تفاصيل اه الردود. فضيقوا الوقت والمحل واكتفى ايضا بالاشارة في هذه الفتيا اشار الى انه ليس كل من قول ها هنا اه يرتضي الشيخ قول قائله

113
00:46:23.100 --> 00:46:36.600
لعلك تقرأ يا شيخ عبد الله جاء في ثلاث مئة واربعة وعشرين دعونا او تأملوا هذا النقل سيأتي لكن الحاجة تدعونا الى ان نتأمله الان في ثلاث مئة واربعة وعشرين. نعم

114
00:46:36.650 --> 00:46:56.650
قلت له احسن الله اليكم قال رحمه الله قلت وليعلم السائل ان الغرض من هذا الجواب ذكر بعض الفاظ الائمة الذين نقلوا مذهب السلفي في هذا الباب. وليس كل من ذكرنا شيئا من قوله من المتكلمين وغيرهم يقول بجميع ما نقوله في هذا الباب

115
00:46:56.650 --> 00:47:20.650
طيري ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به. طيب انتقل فاما فاما فاما تقرير ذلك بالدليل واماطة ما يعرض من الشبه واماطة واماطة واحسن اليكم. واماطة ما يعرض من الشبه وتحقيق الامر على وجه يخلص الى القلب ما يبرد به. من ما يبرد به من اليقين ويقف على

116
00:47:20.650 --> 00:47:40.650
مواقف اراء العبء ويقف على مواقف اراء العباد في هذه المهام. فما تتسع له هذه الفتيا وقد كتبت شيئا من ذلك قبل هذا فخاطبت ببعض ذلك بعض من يجالسنا ولربما اكتب ان شاء الله تعالى في ذلك ما يحصل به المقصود. اظن ان

117
00:47:40.650 --> 00:48:03.550
الامراض بهذا اه قد اتضح فاكتفى بهذه الاشارة واكتفى ايضا او لعله اكتفى بما قرره في الرسائل الاخرى وفي التوجيهات التي توجه بها كثيرا في كتبه وفي كلامه مع اصحابه

118
00:48:03.600 --> 00:48:24.650
وايضا لعله كان يرجو ان تتيسر له فرصة في ان ينبه اه كتابة في صورة لاحقة كما بين هذا وارجو ان اكتب او كلمة نحوها. وقد يقال ايضا اه لما ما اعرض اصلا

119
00:48:25.100 --> 00:48:51.050
عن هذه النقولات المدخولة واكتفى بمواضع الشاهد. وهذا ايضا ايراد آآ قد يرد واقول لعل لعل الشيخ رحمه الله اراد ان ينبه الى ان الذين ينقل عنهم  ممن اثبت علو الله سبحانه وتعالى واستواؤه على عرشه

120
00:48:51.600 --> 00:49:21.350
ليسوا جميعا من اهل السنة والحديث انما قد دخل بعضهم ما دخل من علم الكلام واخطائه ومع ذلك فانهم كانوا مثبتين ها لعلو الله سبحانه وتعالى فاورد كلاما ائمة عند هؤلاء المتأخرين لاجل ان يلزم المتأخرين بكلام

121
00:49:21.550 --> 00:49:41.400
من يعظمونه انتم تقولون انكم توافقون ابن كلاب او توافقون الاشعري انظروا الى هؤلاء فانهم كانوا من اصحاب ابن كلاب او من اصحابه الاشعري ووقعوا فيما وقعوا فيه لكن اذا اتوا الى مسألة العلو والاستواء فانهم كانوا

122
00:49:41.450 --> 00:50:02.650
ها؟ مثبتين لها كانوا مثبتين لها فلعل المؤلف اقول هذا عن اجتهاد الله عز وجل اعلم بالصواب لعله اراد هذا المقصود اننا يمكن ان نستفيد فائدة من خلال ما جاء في هذه الرسالة وهي ان الاصل

123
00:50:03.350 --> 00:50:34.900
ان من ينقل كلاما ولم يصرح بعده بموافقة او بمخالفة الاصل انه يوافق هذا المنقول يوافق عليه وليس انه يرده الا اذا دلت قرائنه او احتفت قرائنه تدل على انه لا يوافق هذا المنقول. بمعنى لا يأتين احد فيقول شيخ الاسلام رحمه الله

124
00:50:35.400 --> 00:50:57.250
يرتضي هذه المذاهب او كان على هذه العقيدة كالذي سمعناه قبل قليل وكما سيأتي ايضا في اه كلام اه المحاسب وغيره وبعض ما اه قرأناه سابقا كان فيه ايضا ما فيه لا يقولن قائل والله شيخ الاسلام رحمه الله نقل هذه وسكت اذا كان يعتقد هذه

125
00:50:57.250 --> 00:51:19.200
عقائد نقول ان المقطوع به ان شيخ الاسلام رحمه الله ما كان يعتقد ذلك بل نحن او كثير منا ما تعلمنا خطأ هذه الا منه رحمه الله اليس كذلك؟ فله على اهل السنة المتأخرين فضل عظيم. جزاه الله عنا خير الجزاء. ولكن

126
00:51:19.200 --> 00:51:43.600
نقول ان القرائن الكثيرة تدل على ان الشيخ لم يكن ها لم يكن يرتضي هذه المنقولات الخاطئة والعذر له في ذلك ربما يكون بعض ما تقدم وربما يكون شيئا اخر والعلم عند الله عز وجل. نعم

127
00:51:44.500 --> 00:52:07.100
تسعة وربعين تسعة وربع ودكم نمشي شوية ناخذ شوي ولا تعبتم ها نمشي طيب استعن بالله احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال الامام ابو عبد الله الحارث ابن اسماعيل ابن المحاسب في كتابه المسمى فهم القرآن قال

128
00:52:07.100 --> 00:52:27.100
في كلامه على الناسخ والمنسوخ وان النسخ لا يجوز في الاخبار. قال لا يحل لاحد ان يعتقد ان مدح الله ان مدح الله وصفاته ولا اسمائه يجوز ان ينسخ منها شيء. احسنت. انتقل المؤلف رحمه الله الى نقل مطول ايضا. عن الحارث

129
00:52:27.100 --> 00:52:55.950
المحاسب و الحارث المحاسبي كان معاصرا للامام احمد رحمه الله توفي بعده بسنتين توفي في سنة ثلاث واربعين ومئتين لكنه كان على عقيدة ابن كلاب وكان ابن كلاب امامه ولذا اذا قرأتها

130
00:52:56.050 --> 00:53:18.350
في كتابه فهم القرآن وهذا الكتاب مطبوع له اكثر من طبعه هذا الكتاب قد صرح فيه بامتناع قيام الصفات الاختيارية بالله سبحانه وتعالى على طريقة الكلابية ولاجل انتهاجه هذا المنهج

131
00:53:18.700 --> 00:53:49.700
قد امر الامام احمد رحمه الله بهجره ذمه وامر بهجره وقد قيل انه رجع عن ذلك. وفي بعض ما ينقل عنه كما في كتاب التعرف على مذاهب التصوف فيه اثبات شيء يدل على ان آآ على انه ربما رجع عن بعض ذلك فانه قد نقل عنه في هذا الكتاب انه كان يقول ان الله

132
00:53:49.700 --> 00:54:08.800
تعالى يتكلم بصوت وهذا بخلاف مذهب الكلابية. وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله في مواضع هذا الرجوع بصيغة التمريض. فقال وقيل انه رجع عن ذلك او نحو هذه الكلمة. المقصود ان

133
00:54:08.800 --> 00:54:34.050
في هذا الكتاب تصريح المحاسب وهو ممن له اه ممن لهم جلالة في قلوب كثير من الناس ولا سيما من الصوفية له كتب كثيرة في الترغيب والترهيب آآ يعظموا كثير من الصوفية آآ هذا المحاسب وان كان

134
00:54:34.300 --> 00:54:54.300
بريئا من كثير مما هم عليه من المذاهب الضالة او الانحراف في توحيد الالهية لكنه صرح في هذا الكتاب تصريحا لا لبس فيه بثبوت علو الله سبحانه وتعالى على خلقه كما سيأتي في

135
00:54:54.300 --> 00:55:22.600
لكن وقع في كلامه ما وقع من اه اخطاء ناتجة عن سلوك هذا المسلك بنفي قيام الصفات الفعلية الاختيارية بذات الله سبحانه وتعالى ذكر حينما تكلم عن الناسخ والمنسوخ لا يحل لاحد ان يعتقد ان مدح الله وصفاته ولا اسمائه

136
00:55:23.550 --> 00:55:46.200
في المطبوع من فهم القرآن ان مدح الله ولا صفاته ولا اسمائه تعني لا يجوز لاحد ان يعتقد في ما جاء في الكتاب والسنة من مدح لله عز وجل او في ذكر صفاته او في ذكر اسمائه ان ذلك يجوز ان يدخله النسخ

137
00:55:46.600 --> 00:56:14.800
وهذا امر متفق عليه فان هذه من باب الاخبار والاخبار لا يدخلها النسخ لما؟ لان دخول النسخ اليها يقتضي احد امرين اما الكذب واما الجهل والله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك

138
00:56:15.200 --> 00:56:34.200
الله عز وجل منزه عن ذلك فوحيه سبحانه وتعالى سواء كان الوحي المتلو وهو القرآن او الوحي  وهو السنة كل ذلك منزه عن وقوع الكذب. او ان يكون ثمة جهل

139
00:56:34.700 --> 00:56:54.950
يجعل الله سبحانه شيئا آآ هو متصف به ثم يبدو له من بعده تعالى الله عن ذلك. اذا دخول النسخ يقتضي ماذا يقتضي اما الكذب واما الجهل فاي خبر سواء تعلق بباب الصفات او بغير ذلك

140
00:56:55.100 --> 00:57:15.450
اخبار ماظية او اخبار تكون لاحقة فيما يكون يوم القيامة ونحو ذلك. لا يمكن ان يأتي فيها ماذا؟ نسخت. ارأيت لو ان رجلا قال لك خبرا محمد قام محمد قام

141
00:57:15.550 --> 00:57:32.900
ثم جاء من بعد وقال محمد لم يقم هذا نسخ لماذا؟ للخبر الاول. هذا ان وقع فانه يدل على ماذا احد امرين اما انه كذب اولا او انه جهل ثم

142
00:57:33.000 --> 00:58:00.450
علم صح ولا لا؟ ومثل هذا لا شك ان الله سبحانه وتعالى منزه عنه. اذا النسخ لا يمكن ان يرد في باب الصفات الالهية نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله الى ان قال وكذلك لا يجوز اذا اخبر ان صفاته حسنة عليا ان يخبر بعد ذلك انها دنية سفلى

143
00:58:00.450 --> 00:58:20.450
فيصف نفسه بانه جاهل ببعض الغيب بعد ان اخبر انه عالم بالغيب وانه لا يبصر ما قد كان ولا يسمع الاصوات ولا قدرة له ولا تكلم ولا الكلام كان منه وانه تحت الارض لا على العرش جل جل وعلا عن ذلك. على كل حال فيه بعض الفروق

144
00:58:20.450 --> 00:58:39.650
اه في هذا المنقول فاما هو في المطبوع من الكتاب واظن انك اذا اردت ان تفهم الكلام كما ينبغي فالرجوع الى المطبوع اوضح الى المطبوع اوضح يعني ها هنا ثمة بعض الاختلافات وايضا بعض الاختصارات لكن

145
00:58:39.700 --> 00:58:57.350
من اراد ان يفهم كلام المحاسب كاملا فلو رجع الى فهم القرآن فانه يتضح له تماما. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فاذا عرفت ذلك واستيقنته علمت ما يجوز عليه النسخ مما لا يجوز. نعم. باب الاوامر هو الذي

146
00:58:57.350 --> 00:59:23.100
ادخلوها النسخ وبعض الاخبار لا يدخله النسخ قال رحمه الله فان بلوت اية في بلوت  لكن في المطبوع من فهم القرآن فتلوت واه لعل النسخة هو يقول وهي غير موجودة في فهم القرآن

147
00:59:23.400 --> 00:59:39.950
تلوته يقول غير موجودة في فهم القرآن مع انها موجودة في الطبعة التي رجعت اليها لعل المحقق ما رجع اليها آآ يعني رجع الى طبعة اخرى على كل حال المتسق مع الكلام فتلوت وليس بلوت. نعم

148
00:59:40.300 --> 01:00:00.300
اية في ظاهر اية في ظاهر تلاوتها تحسب انها ناسخة لبعض اخباره كقوله عن فرعون حتى اذا ادركه الغرق قال امنت الى قولي فاليوم ننجيك ببدنك الايات وقوله حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين. بدل هذه الاية اية سورة

149
01:00:00.300 --> 01:00:20.300
محمد بدلها في المطبوع يقسم قومه يوم القيامة فاوردهم النار. فلعل النسخة مختلفة عليها شيخ الاسلام بخلاف التي بين ايدينا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وقال وقد تأول قوم ان الله عن

150
01:00:20.300 --> 01:00:36.050
ان ينجيه ببدنه من النار اذ امن عند الغرق. فقالوا انما ذكر الله ان قوم فرعون يدخلون النار دونه. فقال فاوردهم النار وقال وحاق بال فرعون سوء العذاب ولم يقل بفرعون

151
01:00:36.700 --> 01:01:08.500
قال وهذا الكذب على الله لان الله تعالى يقول فاخذه الله نكال الاخرة والاولى. نعم تنبه المؤلفون رحمه الله الى خطأ بعض الناس  حينما اه تزعم ان اه فرعون امن قبل الغرق فيكون ثمة نسخ

152
01:01:09.150 --> 01:01:37.250
هذا ناسخ بما دل على اه انه من الهالكين وكذلك تأولوا بعض ما جاء في هذا النصوص فاراد المؤلف رحمه الله ان ينبه على هذا وقد تأول قوم ان الله عنا انه ينجيه ببدنه من النار. وهذا باطن باجماع المسلمين. انما المقصود ان الله عز وجل نجاه ببدنه

153
01:01:37.250 --> 01:01:59.750
بعد موته بعد ان كان من المغرقين فذلكم كما ذكر اهل التفسير ان بعض بني اسرائيل شكوا في وفاته فحملته المياه على ظهرها وقيل انه القي على الشاطئ او على مكان مرتفع حتى رآه جميع بني

154
01:01:59.750 --> 01:02:17.500
اسرائيل فايقنوا بماذا؟ بهلاكه. فهذا المراد بقوله او فهذا المراد بما جاء فيه بان الله سبحانه وتعالى نجاه ببدنه وليس ان الله عز وجل نجاه ببدنه من النار. هذا المذهب اعني

155
01:02:18.000 --> 01:02:36.700
ايمان فرعون مذهب ضال ما قال به احد من اهل الاسلام انما قال به بعض سنادقة كابن عربي الطائي الذي زعم ايمان فرعون بل زعم انه كان من اعظم الناس ايمانا

156
01:02:36.750 --> 01:03:00.600
لانه حقق الايمان فقال انا ربكم الاعلى وصدق هكذا يقول ابن عربي لماذا لان كل شيء في زعمه هو الله فكان محققا للايمان  قبحه الله فهذا لا شك في انه كفر بالله سبحانه وتعالى

157
01:03:00.700 --> 01:03:21.850
يقول وقالوا انما ذكر الله ان قوم فرعون يدخلون النار دونه. فقال فاوردهم النار في مطبوعة الفهم زيادة ولم يقل فيردها فرعون انظر الى هذا الفهم الضال وهو فاوردهم النار

158
01:03:21.900 --> 01:03:45.200
وهو قد سلم وهو قد سلم. كذلك وحاق بال فرعون سوء العذاب. قال بال فرعون ولم يقل بفرعون انما اله اهله حاشيته اتباعه هم الذين عذبوا اما هو الذي هو رأس الكفر الاكبر ماذا؟ قد سلم ولم يقع عليه

159
01:03:45.200 --> 01:04:06.600
شيء من ذلك وهذا من الجهل بكتاب الله عز وجل بل من التلاعب بكلام الله سبحانه وتعالى. فان قول الله جل وعلا وحاق بال فرعون سوء العذاب او في قوله جل وعلا ادخلوا ال فرعون اشد العذاب لا شك ان

160
01:04:07.200 --> 01:04:34.500
فرعون اول من يدخل في هذا الخطاب وهذه جادة مسلوكة ان يغفر بقول ال فلان عنه وعمن يلوذ به يخبر بال فلان عنه وعمن يلوذ به فال فرعون ادخلوا ال فرعون ها هنا المراد فرعون

161
01:04:34.850 --> 01:05:07.550
واله فاستغني ب ذكرهم عن ذكره لانه اولى الناس او لانه اولى منهم بحلول هذا الامر. لما قيل ال فرعون كفى عن قول فرعون وال فرعون لماذا؟ لانه مذكور فاستغني بذكرهم عن ذكره وهم اولى وهو عفوا اولى بهذا منهم وهذه

162
01:05:07.550 --> 01:05:26.000
نكتة بلاغية وهذه نكتة بلاغية تتعلق بهذا الموضع هذا على كل حال له نظائره في النصوص وفي كلام العرب وكلمة ال في اللغة يا اخوة اه جاءت على ثلاثة اضرب

163
01:05:26.550 --> 01:05:47.750
قد تطلق كلمة ال ويراد الشخص نفسه دون غيره وعلى هذا جاء قول الله سبحانه وتعالى وبقية مما ترك ال موسى وال هارون على قول كثير من اهل التفسير فالمقصود ماذا

164
01:05:47.750 --> 01:06:05.750
موسى نفسه والمقصود هارون نفسه. واضح؟ ومن هذا ايضا ما ثبت في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم عن ابي موسى رضي الله عنه انه اوتي مزمارا من مزامير ال داوود. المقصود ماذا

165
01:06:05.750 --> 01:06:24.200
داود نفسه عليه الصلاة والسلام. كذلك في حديثه في الصحيح ايضا بحديث عبد الله بن ابي اوفى. لما جاء ابوه بالصدقة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم صلي على ال ابي اوفى. فالمقصود به

166
01:06:24.350 --> 01:06:47.750
من؟ ابوه اوفى وربما يقال هو واهله فيكون صالحا الوجه الثاني. الوجه الثاني ان يراد الشخص نفسه ومن يلوذ به الشخص نفسه ومن يلوذ به وعلى هذا آآ ما جاء في شأن فرعون يقدم قومه يوم القيامة نعم كما جاء

167
01:06:47.750 --> 01:07:15.150
بال فرعون سوء العذاب وكذلك في قوله سبحانه وتعالى ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. والوجه الثالث وهو ان يراد الان دون الشخص وعلى هذا جاء قول الله جل وعلا فالتقطه ال فرعون هو نفسه ما كان ممن ها التقط انما التقط

168
01:07:15.150 --> 01:07:35.800
ماذا حاشيته الحاشية هي التي التقطت وعلى كل حال المراد في النصوص آآ هل هو هذا او هذا او هذا؟ يرجع في هذا الى السياق والقرائن المحتفة بالنص. والله جل وعلا اعلم. نعم

169
01:07:35.800 --> 01:07:55.800
احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك قوله فليعلمن الله على كل حال قال وهذا الكذب على الله لان الله تعالى يقول فاخذه الله لك على الاخرة والاولى وفي فهم القرآن بعد هذه الجملة شرح معنى آآ فاليوم ننجيك ببدنك شرح هذا في

170
01:07:55.800 --> 01:08:18.850
طويل ثم اتى بعد ذلك الى هذه الاية وهي قول الله جل وعلا فلا يعلمن الله الذين صدقوا. ومسألة العلم ها هنا سندخل في موضوع آآ نوعي العلم العلم قديم وعلم الظهور وهذا موضوع يحتاج الى شيء من البسط والتفصيل فلعلنا نؤجله ان شاء الله الى الدرس القادم والله اعلم وصلى الله على

171
01:08:18.850 --> 01:08:38.850
نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اود ان انبه الى تنبيهين الاول آآ او الى ثلاثة يعني ثلاثة تنبيهات. الاول يا اخوة اه ارجو اه حصول التباعد لان هذه توجيهات الجهات المسؤولة ولا نريد ان درسنا يقف

172
01:08:38.850 --> 01:08:57.100
فارجوا حصول التباعد اخذا بهذه التوجيهات. الامر الثاني اه ارجو التكرم من الاخوة الكرام انني اذا قمت من الدرس الا يتبعني احد لانني في الغالب اكون مستعجلا. الامر الثالث ان الدرس

173
01:08:57.550 --> 01:09:15.300
كما رأيتم اه اه اصبح في يوم الثلاثاء وهذا بسبب عارض عرض وسنستمر على هذا بعون الله سبحانه وتعالى الى مدة اسابيع لا ادري بالضبط كم ستكون هل الى نهاية الفصل او قبل ذلك

174
01:09:15.300 --> 01:09:35.500
اه فاذا زال العارض نعود ان شاء الله الى ما اه كنا عليه من اه جعل الدرس في يومين لكن بكل حال اه بعون الله وبتوفيقه اه انوي اكمال هذا الكتاب قبل نهاية الفصل يعني قبل رمضان

175
01:09:35.500 --> 01:09:47.185
نسعى باذن الله عز وجل جاهدين في انهاء هذا الكتاب ولعلنا نمد الوقت بعض الشيء لنعوض اليوم الذي فاتنا الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد. السلام عليكم