﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:25.150
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

2
00:00:25.650 --> 00:00:41.700
رحمه الله تعالى وتابعيه مو بالاستقامة تابعيه مو نظام الميم الوزن الاستقامة على سبيلهم الى القيامة. يعني بعدما صلى سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وثنى به الان الاطهار

3
00:00:41.950 --> 00:01:05.450
هذا منصوص عليه اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد منصوص عليه وصحبه الافاضل الابرار. صاحب كذلك ليس فيه نص انما هو قياسا على على الان وقال بعضهم بانهم اولى من من يصلى عليهم لحفظ الشريعة ونحو ذلك وتابعيه مو بالاستقامة تابعيهم

4
00:01:05.450 --> 00:01:29.250
يعني تابعي الصحب باحسان وقوله التابعي متابعي لغة هو التالي. تابع هو التالي. هذا من حيث المعنى اللغوي. والاصطلاح من اجتمع بالصحابي وان لم تطل صحبته وقيل ان طالت صحبته. يعني لا يشترط فيه ما اشترط في الصحبة. الصحبة هي الاصل الملازمة

5
00:01:29.400 --> 00:01:45.950
هذا نصر فيها الصاحب للصاحب لا يكون صاحبا الا اذا كان ملازما له. واما شأن النبي صلى الله عليه وسلم فهو اعظم. حينئذ اعطي فضل الصحبة كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم او اجتمع به ولو لم يره ولو لحظة واحدة ولو على بعد

6
00:01:46.100 --> 00:02:00.100
روى عنه او لم يروي حينئذ يسمى صحابيا. اما التابع فلا لان الصحابة ليسوا كالنبي صلى الله عليه وسلم. فاذا لابد من من الملازمة هكذا قال بعضهم او الاخذ عنه من حيث علم الصحيح

7
00:02:00.350 --> 00:02:21.050
متابعيه مو بالاستقامة استقامة هي عبادة جامعة شاملة للاستقامة سواء كانت الاستقامة في العقيدة او كانت في الاعمال الظاهرة وهي كما قال عمر رضي الله تعالى عنه تستقيم على الامر والنهي ولا تروغ رمظان الثعلب الاستقامة والتقوى

8
00:02:21.100 --> 00:02:38.000
والايمان والاسلام الاحسان هذه كلها الفاظ اذا اجتمعت سرقت واذا افترقت حينئذ فسر آآ بما فسر به الكل. التقوى هي الاسلام وهي الايمان وهي الاحسان. تشمل الاعمال الظاهرة والباطنة. تشمل

9
00:02:38.000 --> 00:02:54.750
العبادات التي هي وتعلق القلب بعقيدة ونحوها وتشمل الاعمال الظاهرة هذا التفسير وهذا التعبير في كل لفظ افرد تقوى او الاستقامة او الاسلام والايمان كل هذه تشمل العبادات الظاهرة والباطنة

10
00:02:55.600 --> 00:03:15.600
والاستقامة هنا افردها حينئذ تشمل التقوى وتشمل الاسلام وتشمل الايمان وتفسر بالعمل الظاهر والعمل الباطن مع المداومة معاه المداومة الاستمرار على هذه العبادات. وتابعيه مو بالاستقامة على سبيلهم. على سبيلهم

11
00:03:15.600 --> 00:03:40.500
اقامة على سبيلهم يعني على طريقه لان التابع قد يتبع من سبق في مجرد الانتساب بمجرد الابتسام وقد يتبعه في الانتساب وفي نوعية الطريق نفسه لذلك قال اهدنا الصراط المستقيم. المستقيم. هذا طريق الاسلام

12
00:03:40.600 --> 00:04:02.200
ومع ذلك الاسلام ظاهرا وباطنا. فكل اجزاء واحاد ومفردات الاسلام فهي داخلة في هذا المصطلح. دين الصراط المستقيم كذلك هنا قال على سبيلهم يعني على طريقتهم السابقة وهي ان يكون متبعا لهم ظاهرا وباطنا ليس بمجرد انتساب فحسب لا

13
00:04:02.200 --> 00:04:21.450
من اهل السنة والجماعة وليس من اهل السنة والجماعة بشيء. الى سبيلهم الى طريقهم الى يوم القيامة الى القيامة يعني الى يوم القيامة وهو اخر اخر الزمان وبعد فالعلم عظيم الجدوى لا سيما الفقه اساس التقوى

14
00:04:21.600 --> 00:04:41.100
هذا شروع منه في مقدمة اخرى وهي انه اراد ان يبين انه قد نظم في الفقه وسبق الحمد لله الذي فقهنا هذا على جهة العموم. وهو اراد القواعد الفقهية على جهة الخصوص. وسبق ان الفقه له اضرب انواعه

15
00:04:42.350 --> 00:05:05.950
عن طريق المختصرات هذي دراسة وهي المتبعة وهي المعتمدة. فقه عن طريق الاحاديث احاديث الاحكام وهي طريقة كذلك متبعة. ولكن الاولى مقدمة وافقهم عن طريق القواعد وفقه عن طريق ماذا؟ تخريج الاحاديث والتوسع في في ذلك. هذه كلها طرائق خدمة الفقه الاسلامي على جهة العموم

16
00:05:05.950 --> 00:05:23.150
وبعد فالعلم بعد هي من الظروف المبنية على الظم لحذف مضاف ونية معناه فان لم ينوي شيئا دونت. وان نوي لفظه نصب على الظرفية او جرة بمين؟ يعني له اربعة احوال. وهنا بني على الظم. حينئذ حذف

17
00:05:23.150 --> 00:05:39.750
المضاف اليه ونويه معناه وبعده وان كان السنة اما بعد هذا كذا نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي كلمة كلمة يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اخر هذا المشهور عنده

18
00:05:40.200 --> 00:06:03.950
ارواب التصنيف ان اما بعد يؤتى بها للانتقال كلمة يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اخر. يعني من نوع من الكلام الى نوع اخر منه يعني انتقال من خطبة مقدمة خطبة الى الولوج في صلب الموضوع. او فيما اراده الناظم او المصنف. وليس المراد

19
00:06:03.950 --> 00:06:25.950
المصنفين من اسلوب الى اسلوب اخر. النهي والامر والتمني والترجي. لا هذا لم يرد بخاطره بينما مرادهم الانتقال من المقدمة الى الولوج فيه في الموضوع. هذا يسمى انتقال من اسلوب الى اسلوب اخر. لان المقدمة لها اسلوب. وكذلك الدخول في

20
00:06:25.950 --> 00:06:49.400
صلب الموضوع له اسلوب اخر وكان النبي صلى الله عليه واله وسلم يأتي باصلها اما بعد اما بعد. هذي لها تفصيل ذكرناه فيما فيما سبق. والاتيان بها سنة ففي اول من تكلم بها قيل داود عليه السلام ورجح وقيل غيره قد نظم بعضهم ذلك بقوله جرى الخلف في اما بعد من كان قائلا

21
00:06:49.400 --> 00:07:06.200
الى خمس اقوال فداوود اقربه. وكانت له فصل الخطاب وبعده لا ليست فصل الخطاب. فقيس فسحبان فكعب فيعرب. اذا اول من قالها عليه السلام. وبعده فالعلم وقع في جواب الجواب

22
00:07:06.250 --> 00:07:33.100
الشرط لان اما الواو هذه نائبة عن اما واما نائبة عنه مهما مهما يكن من شيء بعده الى اخره فالعلم هل هذه للعهد والمراد به العلم الشرعي لان المقام هنا مقام تصنيف في نوع وضرب من انواع العلوم الشرعية. حينئذ اذا اطلق العلم هنا كما لو اطلق العلم في الكتاب والسنة فيحمل

23
00:07:33.100 --> 00:07:52.550
قال على العلم الشرعي يعني من المقاصد من التفسير الحديث والفقه وما يكون وسيلة الى فهم المقاصد ما يكون وسيلة الى فهم المقاصد. فالنصوص الشرعية الواردة في مدح العلم واهل العلم تشمل العلم الذي هو الة للوصول الى المقاصد

24
00:07:53.050 --> 00:08:09.150
كاللغة ونحوها وتشمل كذلك المقاصد فليست خاصة بالمقاصد. لان القاعدة عندنا ما لا يتم الواجب الا به فهو فهو واجب اذا يأخذ حكمه وفهم الكتاب والسنة وتدبر كتاب السنة واجب او لا

25
00:08:09.550 --> 00:08:29.500
واجب لا شك في هذا واجب. واذا كان كذلك ما كان وسيلة الى تحقيق هذا الواجب فهو واجب. واذا كان واجبا صار امرا شرعيا او لا اذا اللغة العربية التي تفيد في فهم الكتاب والسنة وكذلك اصول الفقه وما يعين على ذلك كذلك التاريخ واسباب النزول وكل هذه

26
00:08:29.500 --> 00:08:52.500
نقول منها ما هو واجب. لانه يعين على فهم الواجب. ومنها ما هو مستحب لانه مكمل. ومنه ما لا علاقة له العلم الشرعي البتة فالعلم اي العلم الشرعي. فقال للعهد والمعهود شرعا. وهو الحديث والتفسير والفقه والاتها. وهو المعهود شرعا وهو

27
00:08:52.500 --> 00:09:20.950
والحديث والتفسير والفقه والاتها عظيم الجدوى عظيم عين من العظمة والجدوى لغة العطرية ثم السعير للنفع والفائدة. اذا فالعلم عظيم الجدول اي عظيم النفع والفائدة لا شك انه عظيم النفع في الدنيا وفي الاخرة. في الدنيا يصحح العقيدة. لا صحة للعقيدة الا اذا كانت منبثقة عن عن علم

28
00:09:20.950 --> 00:09:37.800
لا صحة للعبادة الا اذا كانت مبنية على اساس وهو العلم الصحيح. اذا لا تصلح الدنيا ولا الاخرة الا باساسه. وهو وهو العلم. وابن القيم رحمه الله تعالى في دار السعادة. يقول يكفي العاقل النبي

29
00:09:37.800 --> 00:09:56.700
فيمن يدرك اهمية العلم انه لن تصح ولن تقبل له عبادة الا اذا تحقق فيها الشرطان وهما الاخلاص والمتابعة. والاخلاص لا يمكن ان يميز الاخلاص من غيره الرياء والسمعة والعجب الى اخره الا بالعلم الصحيح

30
00:09:56.700 --> 00:10:15.150
هذا الشرط لا يتحقق الا بعلم صحيح شرعي. شرعي صحيح. وكذلك المتابعة متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في المعتقد وفي العبادات لا تكون الا مبنية على على علم. اذا لا وجود لهذين الشرطين الا على اساس متين وهو العلم والشرع الصحيح. وهذا واضح بين

31
00:10:15.400 --> 00:10:38.500
رحمه الله عظيم الجدوى اي عظيم النفع عظيم النفع. لا سيما الفقه لا سيما قلنا هذه كلمة يؤتى بها ها لبيان ان ما بعدها داخل فيما قبلها. ولذلك قلنا الصواب ليست باداة من ادوات الاستثناء. وهو مذهب بعض الكوفيين بل كثير من الكوفيين

32
00:10:38.500 --> 00:10:58.500
يرون ان لا سيما لا سيما هذه من ادوات الاستثناء مثل الليث لا يكون والا وغيره والصواب انها ليست فيه اداة من ادوات الاستثناء وهو مذهب سيبويه وجمهور البصريين. ومعناها ان ما بعدها داخل فيما قبلها. اي في حكمه

33
00:10:58.500 --> 00:11:21.450
ومشهود له انه احق بذلك من غيره. لا سيما الفقه الفقه عظيم الجدوى او لا داخل في عظيم الجدوى. داخل العلم وعظيم الجدوى. ومنه الفقه فشمل الفقه والحديث والتفسير ثم خص الفقه. اذا الفقه عظيم الجدوى. كما ان غيره عظيم الجدوى. اين الاستثناء؟ ليس

34
00:11:21.450 --> 00:11:40.350
باستثناء. استثناء اخراج جاء القوم الا زيدا. زيدا ليس داخل في القول. خرج بالا. اليس كذلك؟ ضربت القوم الا زيدا زيد غير مضروب لا يشمل الحكم السابع. اما العلم عظيم الجدوى لا سيما الفقه. هذا تأكيد انه

35
00:11:40.800 --> 00:11:59.550
ها من باب اولى ان يكون عظيم عظيم النفع لا سيما الفقه لا سيما الفقه والفقه المراد به هنا الفقه للصلاح العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسبة من ادلتها التفصيلية. وقلنا الاولى اسقاط المكتسب

36
00:12:00.350 --> 00:12:24.950
الاولى اسقاط المكتسبات اشتهر عند الاصوليين والفقهاء يريدون هذا التعريف بهذه الصيغة. العلم بالاحكام الشرعية العلم قلنا هل يصدق على التصورات والتصديقات  بالاحكام هذا خرج بها معرفة الاحكام الحسية والعقلية والوضعية كمعرفة ان الواحد نصف الاثنين وان النار محرقة

37
00:12:24.950 --> 00:12:46.050
وان الفاعل مرفوض. هذا خرج بالشرعية. لان العلم هنا بالاحكام الشرعية لا بالاحكام العقلية ولا بالاحكام اللغوية ولا بالاحكام الصناعية الدنيوية البحتة. انما المراد بها الاحكام الشرعية نعم ومن ادلتها التفصيلية هذا احتراز عن

38
00:12:46.150 --> 00:13:04.950
المقلد هو احتراز عن علم اصول الفقه. فان الادلة فيه ادلة كلية. الامر يقتضي الوجوب النهي للتحريم العام يبقى على عموم الاحاديث الاحاد حجة الاجماع حجة. قول الصحابي حجة او قلت ليس بحجة. هذا تسمى قاعدة كليا

39
00:13:05.000 --> 00:13:29.100
واما التفصيلية وهي ذكر كل حكم شرعي من تحريم او ايجاب او استحباب مع دليله على جهة التفصيل هذا يسمى ماذا؟ يسمى فقها يسمى فقها اذا كان متعلقه افعال العباد لان موضوع الفقه هو افعال العباد. لا سيما الفقه اساس التقوى اي اصل التقوى ينبني عليه. والتقوى

40
00:13:29.100 --> 00:13:44.050
كلمة جامعة المراد بها امتثال الاوامر واجتناب النواهي. اذا نص الناظم رحمه الله تعالى في هذا البيت على جدارة العلم الشرعي جهة العموم ثم اكد على نوع واحد منه وهو

41
00:13:44.450 --> 00:14:08.650
الفقه لان الفقه هذا يحتاجه الخاص والعام يعني عامة الامة ترتبط بها به. فالصلاة مثلا هذه محل بحثها في الفقه الخاص. حينئذ كيف تصح صلاة الناس الحاجة بها ماسة وضوء والغسل الى اخره. والحج والصيام هذه لا يمكن ان تعرف الا من جهة دراسة الفقه. قوله لا سيما لا سيما الفقه فقه

42
00:14:08.650 --> 00:14:32.900
الفقهي اساس التقوى اساس يعني يجوز فيه الوجهان وقد سبق معناه انه يجوز في الفقه هنا ثلاثة اوجه  لازم نقول ثلاثة اول شي يجوز فيه ثلاثة اوجه على قولك ووجهان على الصحيح. اولا لا سيما الفقه

43
00:14:33.000 --> 00:14:54.850
قلنا الفقه هذا خبر مبتدع محذوف اي هو الفقه وخبر لا محذوف اي موجود لا سيما الفقه يجوز عن الصحيح لا يجوز. لماذا؟ لانه انجاز انما يكون تمييزا. وهذا قلنا لا يكون الا الا نكرا. لا سيما الفقه

44
00:14:56.650 --> 00:15:14.350
مضاف اليه وما احسنت ما زائد على كل على التفصيل الذي ذكرناه في شرح الرحابية وبعد فالعلم عظيم الجدوى لا سيما لها دين في للجنس وسية هذا اسمها فقه بالرفع خبر مبتدأ محذوف والخبر

45
00:15:14.350 --> 00:15:31.750
محدود خبره لا يعني موجود اساس التقوى دنعت للفقه. فهو اهم سائر العلوم اذ هو للخصوص والعموم. اي فهو اهم يعني من اهم ليس اهم ما هو اهم تصحيح المعتقد توحيد

46
00:15:32.300 --> 00:15:48.100
من معانيه الثلاث اقسام الثلاثة اهم من الفقه اذ لا تصح عبادة لا صلاة ولا صيام ولا زكاة الا اذا كان موحدا واما اذا كان مشركا لو صلى صام حال تقرب الى الله عز وجل قل هذا لا

47
00:15:49.050 --> 00:16:14.750
لا يفيده شيئا البتة. لماذا؟ لان الشرك اذا دخل العبادة كالحدث اذا دخل طه افسدها نص على ذلك الامام رحمه الله تعالى في شرح القواعد وغيره فهو اي الفقه اهم سائر العلوم سائر بمعنى الجميع. وليس باقي. اهم سائر سائر بالهمس سائر. المراد به جميع

48
00:16:14.750 --> 00:16:35.000
والف العلوم هذه انواع العلوم الشرعية. انواع العلوم الشرعية. فهو اي الفقه بالمعنى الاصطلاحي اهم واحق بالاهتمام من سائر اي باقي. اذا قدرنا اهم وافعل التفضيل. يقدرنا من محذوفة صار من سائر يعني من

49
00:16:35.000 --> 00:16:50.300
والاولى ان يكون سائل بمعنى الجميع. من قاله بعض الشراح معنا جميع هي تأتي بهذا وتأتي بذاك اهم وسائل العلوم اذ هذا للتعليم هو اي الفقه للخصوص والعموم. ايش خصوص العموم هنا

50
00:16:50.650 --> 00:17:14.900
تخصيص التعميم ولا  باعتبار الناس خاص وعام عامة يحتاجون الفقه وكونه عالما حينئذ لا يرتفع على الفقه بل هو بحاجة الى الى الفقه. اذا حاجة الناس عالمهم وجاهلهم بحاجة الى هذا العلم. فالسهوى فيه طرفان. لان الناس اما عالم واما جاهل

51
00:17:15.750 --> 00:17:37.450
اما عالم واما جاهل هل هناك واسطة ها هل هناك واسطة مثقف مفكر اما عالم واما جاهل قسمة شرعية في الكتاب والسنة اما عالم واما جاهل حينئذ المثقف يوضع فيه

52
00:17:37.650 --> 00:17:55.350
احد القسمين. لا وجاي احد القسمين ان كان مسائله مدركة على وجه صحيح فيسمى عالم بالمسألة نفسها واما اذا كان المثقف بالمعنى انه عنده بعض المعلومات ولا يدري ما اصلها لا هذا في قسم الجاهل قسم ومثل المفكر

53
00:17:55.500 --> 00:18:09.450
ان كان المراد بالمفكر انه يفكر في امور الامة وكذا فهو جاهل لا يحل له ان يتكلم الا ايه؟ اذا عرظ ما عنده على كتاب وسنة. اذا ليس عندنا الا عالم او جاهل. فكون الفقه

54
00:18:09.450 --> 00:18:24.850
النوعين دليل على انه اهم العلوم. على انه اهم العلوم اذ هو هذا اذن للتعليم هو الفقه للخصوص والعموم اي من المكلفين. لاحتياجهم الى معرفة الحلال والحرام الذي لا يعرفونه

55
00:18:24.850 --> 00:18:44.850
اذ هو فائدته وغايته انتظام امر المعاش والميعاد. مع الفوز بكل خيرين. الدنيا والاخرة. وكفى للفقه فخرا شهادة الحديث الصحيح من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. والاستدلال هذا فيه نظر لان الفقه هنا ليس المراد به الفقه الخاص انما المراد

56
00:18:44.850 --> 00:19:02.000
فيه فقه الدين العام. فيشمل المعتقد عقائد ويشمل الاحكام من حيث الحلال والحرام. وهو فن واسع منتشر فروعه الليلة تنحصر وهو اسكان الهاء. قلنا هذا لغة وهنا للوزن كذلك. وهو اي الفقه

57
00:19:02.300 --> 00:19:23.500
فن فن مش المرض بالفن المراد به النوع والضرب والقسم وهو فن اي ضرب ونوع وقسم من العلوم الشرعية واسع لان العلوم كثيرة واسع منتشر يعني كثير واسع كثير. منتشر يعني متفرق

58
00:19:23.550 --> 00:19:42.150
وفروعه كثيرة. ولذلك بين قوله واسع منتشر فروعه بالعد لا تنحصر. لو اردت ان تعدها عدا لا يمكن ولذلك يقال بان مسائل الفقه لا حصر لها لا يمكن ان تحصل لا يحصل الا زاد المختصر خليل ولا مغني ولا مجموع ولا غيره

59
00:19:42.200 --> 00:19:54.750
وانما هذه بعض المسائل التي تكثر الحاجة التي تبتلى بها الامة. واما المسائل التي قد تقع في زمان ولا تقع في زمان اخر هذه من الفقه  وهو ما يسمى بفقه

60
00:19:54.950 --> 00:20:04.950
لوازم هذا يقع في عصر دون دون عصر قد تكون نازلة في عصر سابق قد تكون في هذا العصر قد تكون في عصر لاحق. ولذلك لا تبحث في كتب الفقه السابقين الا

61
00:20:04.950 --> 00:20:14.950
من حيث التعليل والتنزيل فقط. واما نص المسألة فقد لا تجده. فقد لا لا تجده. تبحث مثلا طفل الانابيب يجوز او لا يجوز. هذا ليس موجود لا في الزاد ولا في

62
00:20:14.950 --> 00:20:33.450
في المجموعة ولا في غيرها اين تبحث؟ تبحث القواعد العامة والادلة العامة وهو فن طرب ونوع من العلوم اذ العلوم كثيرة الشرعية واسع منتشر متفرق ثم بين هذه السعة فقال

63
00:20:33.700 --> 00:20:51.150
فروعه جمع فرع والفرع ما يبنى على على اصل. ما يبنى على على غيره بخلاف الاصل وقيل ايضا في تعريف مقابل العصر. ومراده بذلك مسائله المندرجة تحت غيره. فروعه اي مسائله

64
00:20:51.450 --> 00:21:08.100
مسائله بالعد لا تنحصر. بالعد جار مجرور متعلق بقوله لا تنحصروا. يعني لا تنضبط ولا تعد لكثرتها بالعد. جار مجرور متعلق اذا افادنا بهذا البيت ان الفقه لا يمكن ضبطه بالعد

65
00:21:08.250 --> 00:21:31.450
يعني لا يمكن ان تضبط هذا الفن بان تنظر في مسائله مسألة مسألة هذا محال هذا هذا محال وانما تظبط بالقواعد اذا بين لك عظم هذا الفقه وانه لا يمكن ظبطه بالعد بالحصر. طيب كيف نضبطه؟ لا يظبط لا يظبط ولكن بطريق

66
00:21:31.450 --> 00:21:52.850
عند اهل العلم. وهو انه ينظر في القواعد العامة ولذلك اعظم ما يعتني به طالب العلم هو النظر في الاصول العامة. هذا الذي تبحث فيه صباح مساء والبحث في الجزئيات هذا مهم جدا لا شك فيه وخاصة مما تبتلى به او يبتلى به الناس. يعني صلاة الفاتحة قراءة الفاتحة ركن ليست بركن الى اخره المأموم

67
00:21:52.850 --> 00:22:12.850
لا يقرأ تبحث وينظر فيها. لكن على جهة العموم في اكثر بحث طالب علم يكون في في هذه الضوابط والاصول العامة. وانما تضبط اي هذه الفروع والمسائل بالقواعد بالقواعد. عرفنا المراد بالقواعد انها جمع جمع قاعدة وهي قضية كلية

68
00:22:12.850 --> 00:22:32.900
يعرف بها احكام جزئياتها. قضية كلية. هذه قاعدة من حيث هي وليست القاعدة الفقهية. قلنا القاعدة الفقهية انما تعرى بماذا؟ قضية عملية شرعية كلية يعرف بها احكامه جزئيات  ولذلك ال هنا في القواعد للعهد الذهني

69
00:22:33.100 --> 00:22:52.000
يعني المعهود عند اهل العلم وهي القواعد الفقهية. والذي يجعل الهنا العهد الذهني قوله وهو اهم لا سيما الفقه اساس التقوى. ثم قال بالقواعد. ومعلوم ان القواعد منها ما هو لغوي ومنها ما هو نحوي نعم. ومنها ما هو بياني

70
00:22:52.000 --> 00:23:12.000
عند المصطلح عند اهل الاصول فهي متنوعة. فنقيد القواعد هنا بانها فقهية بقوله لا سيما الفقه اساس التقوى. فالفه في قواعد للعهد الذهني وهي التي عهد مصحوبها ذهنا. وانما تضبط بالقواعد اي الفقهية. فحفظها اي حفظ

71
00:23:12.000 --> 00:23:29.000
هذه القواعد مع فهمها الحفظ لا يكفي. الحفظ لوحده لا يكفي. ولو حفظته ما حفظته. الف قاعدة بين ايد الله تكون الامثل ذاك الذي يقال له حمار الفروح عامي يحفظ الفروع لابن مفلح. واذا اشكل عليهم شيء رجعوا اليه لكنه عامي

72
00:23:29.050 --> 00:23:52.100
هذا هل افاده شيء؟ لا. لان الحفظ اذا كان مجردا عن الفهم هذا هو المطلوب. هو هو المطلوب. والطالب يجمع بين طرفين يعني اهتم بوقت للحفظ ويجعل وقتا اكثر منه للفهم والتأمل. فحفظها عن ظهر قلب مع فهم معانيها حفظها للقواعد من اعظم الفوائد

73
00:23:52.100 --> 00:24:10.350
جمع فائدة وهي ما استفيد من علم او مال. او مال. من اعظم الفوائد في ضبط هذا الفن الذي ذكر بانه فن واسع منتشر فروعه بالعدل لا تنحصره. كيف يضبطه؟ اعظم الفوائد هو ادراك

74
00:24:10.350 --> 00:24:31.850
هذه القواعد الفقهية. حفظها وفهمها وممارسة تنزيل هذه القواعد على الفروع ممارسة هذه القواعد بان تنزلها على على الفروع. وهذا تستفيده متى عند دراستك للفقه الذي هو على طريقة ذكر المسائل

75
00:24:31.900 --> 00:24:45.850
يعني مثل ما تقرأ الزائد مختصر خليل كل مسألة لابد وانها مرتبطة باصل فقهي او اصل اصولي او اصل لغوي لا شك اللغوي اذا كان له ارتباط بالشرع صار اصلا لغويا شرعيا

76
00:24:46.450 --> 00:25:01.250
حينئذ اذا مارست وعرفت كل مسألة ماخذها من اين كثرة السماع لمثل هذه تكتسب حينئذ ملكة في فهم النصوص الشرعية. كل ما تسمعه اما اخذ الفقهاء كذا حرام حلال لقوله تعالى كذا

77
00:25:01.250 --> 00:25:19.900
دون ان ينظر في وجه الربط بين الدليل والمدلول هذا ضعيف نعم تستفيد تحفظ مسائل وكذا لكن تبقى مقلدا ولذلك العناية بهذه من اجود ما يكون لطالب العلم. يعني يقال هذا حرام للنص كذا. ثم لم

78
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
قلنا حرام مع الدليل. ما وجه الاستنباط؟ ما وجه الاستدلال؟ هذا الذي يعتني به كثيرا. واما مجرد حلال حرام. وقال صلى الله عليه وسلم فقط. نقول هذا جيش لا بأس انه يعني مفيد لكن ليس هو الذي ينبغي ان نعتني به طالب العلم من اجل تحصيل الملكة الفقهية. اذا حفظها هذه القواعد

79
00:25:40.050 --> 00:26:01.850
ظهر قلب مع فهم معانيها من اعظم الفوائد في ضبط ما انتشر من هذا الفن الواسع. وهذه ارجوزة محبرة وجيزة متقنة محررة عطاك ما خوفك وفتح لك الطريق هيا اذهب لا. قال لك هذا فن واسع انتبه

80
00:26:01.900 --> 00:26:23.200
خطير ثم كيف تظبطه؟ قال بالقواعد واعطاك تبرع لك بهذا النظم رحمه الله. وهذه اشارة الى محسوس ذهنا او خارجا هكذا قاله اكثر العلماء خلافا للعلامة ابن حجر فان الهيثمي فانه ذكر في كتبه بانه اشارة للحاضر ذهنا وان تأخر وضع الخطبة عن فراغه

81
00:26:23.200 --> 00:26:42.950
وهذه الاصل في اسم الاشارة ان يكون لمحسوس هذا هكذا. تشير الى هذا هذا المسجل هذا كذا هذا زيد هذا الاصل. شيء محسوس مدرك بالبصر واما المعاني والامور العقلية والشيء الذي ليس بحاضر عندك هذا لا يشار اليه باسم الاشارة. الا على جهة التنزيل

82
00:26:43.700 --> 00:26:57.300
الا على جهة التنزيل. اذا الف الكتاب كامل انتهى منه ثم جاء للمقدمة قال هذا كتاب هذا مختصر في الفقه اذا اشار الى شيء محسوس طيب اذا كتب المقدمة والكتاب ما زال هنا

83
00:26:57.650 --> 00:27:19.350
قال هذا يعني الذي في الذهن كيف نحن نقول اسم الاشارة لا يشار به الى شيء معقول في عقل او المعاني. نقول نزل هذا المعقول منزلة المحسوس يعني كأن الكتاب مرتب جاهز في الذهن جاهز الباب الاول الثاني الثالث الاخير والخاتم والفهارس والمراجع كلها جاهزة في الذهن

84
00:27:19.350 --> 00:27:42.950
فنزلها منزلة المحسوس وقال هذا كتابه اشار اليه بالتنزيل. اذا لا يشار الا الى محسوس او معقول. يعني من المعاني على جهة التنزيل. تنزيل ماذا تنزيل المعقول منزلة المحسوس. كأنه شيء مدرك بالبصر. هذا الاصل فيه. وقوله هذه ارجوزة. اذا هذه ان كان قال

85
00:27:42.950 --> 00:28:03.550
قبل التأليف النظم حينئذ نزل المعقول منزلة المحسوس. وان انتهى من النظم ثم اتى للمقدمة حينئذ لا اشكال فيه تكون اشارة ليه؟ للمحسوس. وهذه ارجوزة افعولة ارجوزة على وزني افعولا بضم الهمزة. مأخوذة من من الرجز

86
00:28:03.550 --> 00:28:20.450
اي منظومة من بحر الرجز وهو ضرب من الشعر نوع من انواع الشعر. ستة عشر ووزنه مستفعل. ست مرات. مستفعل مستفعل مستفعل. هذا الشطر الاول. والثاني مثله. هذه ست. سمي رجزا

87
00:28:20.450 --> 00:28:40.800
بارزائه وقلة حروفه وزعم الخليل انه ليس بشعر يسمى حمار الشعراء يستطيع كل حال ان يأتي بالرجس سهل يعني وانما هو انصاف ابيات اثلاث وجمعه اراجيز. جمعه اراجيز. ولذلك كثير الذين ينظمون الرجز. اما البسيط الطويل

88
00:28:41.550 --> 00:29:07.250
وهذه ارجوزة اذا منظومة. محبرة محبرة هذه اسم مفعول من حنبرة شيء حبرا مأخوذ من التحذير والمراد بالتحبير التحسين محبرة اي محسنة اي محسنة في العبارة لان التحسين يحتاجه كما يحتاجه هيئة الانسان واقوال الاعمال كذلك يحتاجه الكتاب

89
00:29:07.800 --> 00:29:29.300
نعم. محضرة اي محسنة وجيزة هذا وصف ثالث لي آآ وصف ثاني. وهذه ارجوزة مبتدأ وخبر. محبرة هذا خبر ثاني او وصف للارجوزة وجيزة هذا خبر ثالث او وصف ثاني للارجوزة. وجيزة مأخوذة من الايجاز

90
00:29:29.350 --> 00:29:47.150
وهو الاختصار يعني ليست هذه المنظومة من المطولات وانما هي من من المختصرات. وهو كذلك والمختصر وما قل لفظه وكثر معناه. قل لفظه قليلا مائة صفحة فقط ولكن معانيه يدخل تحتها ما لا ما لا حصل

91
00:29:47.250 --> 00:30:11.450
فكل سطر تستطيع ان تؤلف فيه صفحات وجيزة متقنة متقنة اي نعم. متقنة مأخوذة من الاتقان وهو الاحكام. فهي محكمة ومبينة. محررة محررة اي مصفاة بتشديد الفائز المفعول من التصفية وهو التخليص من الحشو والتطويل ليس فيها حشو ولا ولا تطوير الا المقدمة

92
00:30:11.450 --> 00:30:35.950
ما اطال فيها غير العادة اي مصفاة ومنقاة ومهذبة محررة تحرير كتاب يعني تقويمه. اذا هذه اوصاف لهذه الارجوزة. محضرة سنة وجيزة مختصرة متقنة محكمة واضحة محررة مقومة. هذه كلها اوصاف لهذه الارجوزة. نظمت فيها جمعت

93
00:30:35.950 --> 00:30:54.400
هنا بمعنى الجمع. نظمت فيها اي في هذه الارجوزة ما له من قاعدة. من قاعدة بيانية دماء وما هنا اسم موصول بمعنى الذي وله والظمير يعود على الفقه يعود على على الفقه

94
00:30:54.750 --> 00:31:13.900
نظمت فيها اي في هذه الارجوزة ماء اسم موصول بمعنى الذي يفسر بماذا؟ هو مبهم يقول جاء الذي سكت مبهم ايش الذي هذا ها جاءت التي هذا مبهم لابد من تفسير

95
00:31:13.950 --> 00:31:33.750
ما اسم موصول بمعنى الذي مبهم قد يفسر اما بسابق او لاحق او يؤتى بمن البيانية بعدها هنا قال ما من قاعدة كانه قال نظمت فيها قاعدة او قواعد من الفقه له للفقه

96
00:31:34.100 --> 00:31:59.850
نعم نظمت فيها ما له للفقه من قاعدة هذا من بيانية لماء الموصولية يرجع اليها عند تجاذب مسائله وفي بعض النسخ نظمت فيها مئة من قاعدة نظمت فيها مئة من قاعدة ولا اشكال فيها. قاعدة وصفها بكونها كليا من قاعدة كلية

97
00:31:59.950 --> 00:32:30.450
المراد بالكلية نسبة الى الى الكل. وقلنا المراد بالكل هنا ما هو يعني المنطبق على جميع جزئياتها واشتمال هذه القاعدة على الجزئيات بالفعل او بالقوة اي بالقوة القريبة من الفعل بالقوة لانك تقول اليقين لا يزول بالشك ليس عندنا جزئية فقط هكذا المشقة تجلب التيسير

98
00:32:30.450 --> 00:32:45.350
قاعدة عامة اين الجزئيات في بطنها نعم صحيح عطنيها لانها تحوي هي عدد لا حصر له او لا حصر له من من المسائل هل هي منصوص عليها في لفظ القاعدة؟ لا

99
00:32:45.900 --> 00:33:03.700
من اين تعرفها؟ تجعلها قاعدة او صورة الى اخره ما ذكرناه سابقا كلية كلية هذا نعم هذا وصف لي للقاعدة مقربا للفائدة مقربا هذا مفعول لاجله اي نظمت لاجلي ما ذكر

100
00:33:03.800 --> 00:33:23.100
والاحسن ان يجعل حالا. الاحسن ان يجعل حالا من فاعل نظمته فاعل نظمته مقربا هذا اسم فاعل. للفائدة جر مجرور متعلق بقوله مقربا لماذا؟ ليسهل على الطالب حصر مسائله ولا تشتبه بقاعدة اخرى

101
00:33:23.350 --> 00:33:42.850
اذا نظم لنا في هذه الارجوزة مئة من قاعدة او ما للفقه من قواعد كلية من اجل ماذا الفائدة للطالب تقريب الفائدة لي للطالب لماذا؟ لانه اذا وعى وادرك هذه القواعد ظبط ما لا حصر له من

102
00:33:43.100 --> 00:34:04.750
سميتها الفرائض البهية لجمعها القواعد سميتها اي وسمتها وعلمتها اسم وهي مسمى سماها ماذا؟ الفرائدة المفعول الثاني اللي يسمى لانه سمه يتعدى الى مفعولين الاول واضح بنفسه والثاني قد يكون بنفسه وقد يكون بالباء

103
00:34:06.400 --> 00:34:31.000
قد يكون بالباء. سميت ولدي بزيد سميت ولدي زيدا يجوز فيه الوجهان. الاول يتعدى اليه بنفسه سميته زيدا سميته بزيد يجوز في الثاني ان يعد بالباء ويجوز ان يكون منصوبا هكذا. سميتها الفرائدة. لو قال سميتها بالفرائد صح او لا؟ صحة. لكن الوزن لا يستقيم

104
00:34:31.000 --> 00:34:59.300
بيتها الفرائض فرائض جمع فريدة جمع فريضة وقيل الفريد الشذر كالبحر وزنا ومعنا يفصل بين اللؤلؤ والذهب وكذلك قيل الفريدة هي الجوهرة العظيمة. والبهية هذه بهية نسبة الى البهاء ووصفة للفرائض فرائض البهية اي المنيرة اي المنيرة

105
00:34:59.500 --> 00:35:23.850
لجمعها هذا تعليل لماذا كانت فرائض جمع فريضة وبهية مضيئة ومنيرة لجمعها اي هذه الفرائض القواعد الفقهية نصوا على ما ذكره اولا بجهة العموم القواعد الفقهية وسبق بيان معنى قواعد فيما سبق والفقهية والعلم المركب من الموصوف وصفته

106
00:35:23.850 --> 00:35:52.950
لخصتها لهذه الفرائض البهية او القواعد الفقهية لخصتها واختصرتها بعوني ربي بعون ربي يعني باعانة ربي لي والاعانة كما سبق انها هي مدلول قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين لابد من تحقيق معنا الاستعانة. اذا هنا قال لخصتها بعوني ربي. هنا سببية او مصاحبة

107
00:35:56.350 --> 00:36:10.600
يحتمل الوجهين يحتمل الوجه بسبب اعانة ربي لي لخصها لانه لخصها ابتداء وانتهاء يعني انتهى منها لخصها صارت كتاب هذا لا يكون الا بسبب اعانة الرب جل وعلا او مع

108
00:36:10.650 --> 00:36:30.000
اعانة الرب جل وعلا وايهما اعمق في المعنى؟ باء سببية او بمعنى مع سببية المصاحبة تكون يستحضر الاعانة من اول الكتاب الى اخره. ابتداء وانتهاء والسببية قد لا يكون كذلك

109
00:36:31.050 --> 00:36:46.650
قد لا يكون. واما المصاحبة فلا. يعني كأنه قال مستصحب معي اعانة ربي في نظمي من اوله لاخره. فيحتمل هذا ويحتمل ذاك. لخصتها بعون رب القادر. قادر اسم من اسمائه جل

110
00:36:46.650 --> 00:37:06.650
على متضمن صفة القدرة المطلقة. من لجة دار مجرور متعلق بقوله لخصتها من لجة واللجة بظم اللام وتجديد الجيم في العصر ما عمق من ماء البحر سعيرت هنا لما كثرت فائدته واتسعت موارد لجة. لجة ماذا؟ قال الاشباه

111
00:37:06.650 --> 00:37:29.250
الشباهي والنظائر وعرفنا انه اراد ماذا مصنفي الحبري سيوطي الاجل وهو اعظم كتاب في في القواعد الفقهية كنا اورد فيه كم كتاب سبعة وهو نظم منه ثلاثة كتب الاولى فحسب لان هو المهم واما النظائر الى اخره هذا

112
00:37:29.350 --> 00:37:47.300
يرجع اليه. من لذة الاشباه والنظائر انظر سمى القواعد الفقهية بالاشباه والنظائر هكذا سماه الكتاب اشباه النظايا وكذلك ابن لجيم وكذلك ابن السبكي. سموا كتبهم التي الفوها في القواعد الفقهية بالاشباه والنظايا

113
00:37:47.350 --> 00:38:04.250
اذا مراد بالاشباه والنظائر ما اريد بمعنى القاعدة الفقهية. فالمعنى هو هو. المعنى هو هو. ولكن ثم معنى اخر قد يجعل للنظائر على جهة الخصوص دون الاشباه له اصطلاح خاص عند

114
00:38:04.600 --> 00:38:22.900
الفقهاء. ولذلك نقول لا فرق في اللغة في استعمال الاشباه والنظائر. يعني هما بمعنى واحد. الاشباه هي النظائر والنظائر هي في اللغة في اللغة هذا في في اللغة فشبه الشيء مثله ونظيره مثله ايضا

115
00:38:23.350 --> 00:38:37.150
وعلى هذا تكون دلالة هذه الكلمة واحدة الاشباه والنظائر. لكن العطف في الاصل انه يقتضي المغايرة. اذا لابد من معنى لا بد من من معنى. وهو اراد مصنفا في الفقه

116
00:38:38.000 --> 00:38:52.700
وعليه ان كان ثم اصطلاح خاص للاشباه واصطلاح خاص للنظائر حمل عليه ولا يحمل على المعنى اللغوي لانه اذا كان كذلك حينئذ يكون من عاطف الشيء على على نظيره على مثله

117
00:38:52.850 --> 00:39:11.700
وهذا لا يكون الا اذا كان الثاني مفسرا للاول اما نفسه نفسه لا ده لا يصح كذبا ومينا من هو الكذب؟ والكذب هو نفسه هذا لا يصح هذا ضعيف. ولذلك ابن تيمية رحمه الله تعالى بالايمان الكبير ما اورد هذا المثال قال لا يجوز ان يكون في القرآن. واما

118
00:39:11.700 --> 00:39:27.600
فتفسير الشيء بنظيره بالعطف هذا موجود. حتى فيه بالقرآن. ومنه عطف العام على الخاص وعطف الخاص على على العام. هذا لا اشكال فيه اذا هذه كلمة اشباه ونظائر في اللغة معناها واحد

119
00:39:27.800 --> 00:39:48.900
متحدة من حيث المزدق ومن حيث المدلول وفي اللسان المثل الشبه. يقال مثل ومثل. مثل ومثل لغتان وشبه وشبه بمعنى واحد مثل ومثل وشبه وشبه بمعنى واحد وفيه في اللسان ان الشبه

120
00:39:48.950 --> 00:40:09.450
والشبيه المثل والجمع اشباه واشبه شيء ماثله. اذا هما بمعنى واحد. وفيه ايضا في اللسان ان النظير المثل او المثل باللغتين يعني النظير هو بمعنى المثل هذا المراد. المراد ان النظير

121
00:40:09.550 --> 00:40:38.550
والمثيل والشبه والشبه بمعنى واحد في في لسان العرب. والنظائر جمع نظيرة اما النظير فجمعه نظراء. والنظيرة هي المثل والشبه. اذا ردها الى المعنى العام. في الاشكال والاخلاق والافعال  والاقوال هذه كلها يقع فيها مشابهة ويقع فيها مناظرة فيكون القول نظيرا للقول والهيئة نظيرة للهيئة والفعل

122
00:40:38.550 --> 00:41:04.400
للفعل. وذكر السيوطي في الحاوي الفتاوي الجزء الثاني صفحة ثلاثة وسبعين ومائتي معنى الشبيه والنظير في الاصطلاح ثم ذكر كلاما فحواه ان المماثلة هي المساواة من كل وجه. مماثلة هي المساواة من كل وجه. اذا كان هذا الشيء مماثلا لهذا

123
00:41:04.400 --> 00:41:29.300
حينئذ نكون مساويا له من كل وجه. واضح والمشابهة هي الاشتراك في اكثر الوجوه. لا كلها اذا عندنا مماثلة وهي المساواة من كل وجه. وعندنا مشابهة. ما المراد بالمشابهة ها الاشتراك في اكثر الوجوه لا كلها

124
00:41:30.400 --> 00:41:54.850
والمناظرة يكفي فيها الاشتراك في بعض الوجوه ولو كان وجها واحدا اذا عندنا فرق بين مناظرة يقصد به النظير مناظرة جدلية مناظرة النظير يعني المشابهة ولو في وجه واحد واما المشابهة فهي الاشتراك في اكثر الوجوه. اذا ثم فرق في الاصطلاح او لا

125
00:41:55.200 --> 00:42:17.700
الاشباه الفروع المتشابهة اه في اكثر الوجوه لا في كلها. والنظائر ان تكون بينها اشتراك ولو في وجه واحد. ولو في وجه واحد والاشباه ترتكز على عنصر المشابهة في الفروع الفقهية. ولذلك جاء في كتاب عمر رضي الله تعالى عنه

126
00:42:17.800 --> 00:42:36.800
الى ابي موسى الاشعري الذي شرحه ابن القيم في الاعلام  اعلام الموقعين اعرف الامثال والاشباه ومن هنا اخوي الاتي اعرف الامثال والاشباه ثم قس الامور عندك فاعمل الى احبها الى الله واشبهها بالحق فيما ترى

127
00:42:36.900 --> 00:42:59.800
الاشباه حينئذ هنا في هذا الموضع هي الامور التي يشبه بعضها بعضا. اي الفروع الفقهية التي اشبه بعضها بعضا في الحكم اشبه بعضها بعضا في الحكم. واما النظائر فمن حيث مدلولها اللغوي لا تختلف عن الاشباه كما سبق. في قول صاحب اللسان

128
00:42:59.900 --> 00:43:20.500
ولكنهم في الاصطلاح تفسر بما كان فيها ادنى شبه اذا عندنا فروع متشابهة في اكثر الوجوه وفروع متشابهة في بعض الوجوه لا في اكثرها. الاول يعبر عنه بالاشباه. والثاني يعبر عنه

129
00:43:20.500 --> 00:43:37.400
بالنظائر الاول هو الذي يدخل تحت القاعدة الفقهية والثاني لا صحيح لان القاعدة الفقهية قلنا هذا بالاستقراء احيانا يكون ليس نصا شرعيا وانما هو باستقراء الفروع الفقهية فينظر الى وصف مشترك

130
00:43:37.400 --> 00:43:52.950
الجامع بينها فيدخل تحت القاعدة. القاعدة هي التي تعبر عن هذا الرابط. بين هذه الفروع الفقهية. اذا لابد ان تكون ثمة مشابهة في اكثر الوجوه ولو كانت في بعض ولو في وجه واحد لا يمكن دخولها تحت القاعدة

131
00:43:53.000 --> 00:44:16.700
واضح هذا؟ اذا الاشباه والنظائر الاشباه هي الفروع الفقهية التي تشترك في اكثر الوجوه لا في كلها. وهي التي تنتظمها القاعدة الفقهية. واما النظائر فلا ولكنه في الاصطلاح تفسر بما كان فيها ادنى شبه. فالنظائر هي اشباه ايضا

132
00:44:16.800 --> 00:44:37.100
من جهة المعنى اللغوي. ولكن قد يكون فيها من الاوصاف ما يمنع من الحاقها بما يشبهها في الحكم يعني اشبه هذا الفرع الفرع الاخر لكنه لا يلتحق به في الحكم. واذا لم يلتحق به في الحكم حينئذ لا يمكن ان يدخل تحت قاعدة

133
00:44:37.100 --> 00:45:05.800
وهذا يسمى بعلم فن الفروق بين المسائل يعني في الظاهر في الصورة والمسألة والتصوير هي عين المسألة لكن الحكم يختلف هذا فن اخر يحتاج الى عمر وفيه مصنفات فيه مصنفات افرده السوطي في اخر الاشباه والنظايا وهذا يسمى بعلم فن الفروق يذكر فيه الفرق بين

134
00:45:05.800 --> 00:45:25.600
المتحدة تصويرا ومعنى. ترى ان هذه المسألة هي عين هذه. ولكن الحكم يختلف. هذا يسمى النظير. يسمى النظائر يذكر فيه الفرق بين النظائر المتحدة تصويرا ومعنى المختلفة حكما وعلة. فرق بينهما. والسيوطي رحمه الله تعالى في كتابه

135
00:45:25.600 --> 00:45:46.550
جعل الكتاب الخامس متعلقا بالفروق وسماه النظائر نظائر الابواب نظائر الابواب والكتاب  ابواب متشابهة وما افترقت فيه والكتاب السابع نظائر شتى. اذا ذكر في هذا الكتاب شيئا من من هذا الفن

136
00:45:47.200 --> 00:46:09.650
وايراد هذه الابواب هو علة تسمية هذه الكتب بالاشباه والنظائر. فتشمل حينئذ المتشابهات التي تجمعها قواعد العامة المتشابهات الفروع الفقهية التي اشبه بعضها بعضا ثم في ثم بينها وصف جامع مشترك يصدق عليه انه قاعدة

137
00:46:09.650 --> 00:46:33.600
فقهية فهو داخل تحت هذا العنوان والمتشابهة صورة المختلفة حكما التي تدخل في مصطلح النظائر. اذا عندنا نوعان من الفروع. عندنا نوعان. فروع فقهية متشابهة صورة وحكما فروع فقهية متشابهة

138
00:46:33.700 --> 00:46:55.400
صورة وحكما. هذه هي التي تدخل تحت القواعد الفقهية وفروع فقهية متشابهة في الصورة لا في الحكم وهذه لا تدخل تحت القواعد وكتب الاشباه والنظائر تجمع النوعين. تجمع النوعين. ولذلك سميت بالاشباه والنظائر. واضح هذا

139
00:46:56.450 --> 00:47:18.150
ولذلك قال هنا لخصتها بعون رب القادر من لجة الاشباه والنظائر. اذا لماذا سمى السيوطي الاشباه والنظائر كتابه بهذا الاسم؟ لانه يجمع مسائل وفروع فقهية تدخل تحت القواعد الفقهية. وثم مسائل وفروع فقهية لا تدخل تحت

140
00:47:18.450 --> 00:47:39.800
قواعد الفقهية. اذا اي التسميتين اعم القواعد الفقهية او الاشباه والنظائر الاشباه والنظارات مصنف الحبر السيوطي الاجل جزاه خيرا ربنا عز وجل. مصنف مصنفي مصنف. وبالجر بدل من الاشباه والنظائر

141
00:47:40.200 --> 00:47:59.400
او عطف بيان ومصنف بالرفع على انه خبر مبتدأ محذوف نعم مصنف اسم مفعول من التصنيف وهو جعل الشيء اصنافا مميزة بعضها من بعض والتأليف اخص منه لاستدعائه معنى زائد

142
00:47:59.450 --> 00:48:19.450
وهو ايقاع الالفة بين الانواع المتميزة. مصنف الحبر الحبري حظرة يجوز فيه الوجعانة الكسر والفتح والفتح افصح الفتح افصح. يعني ايه؟ الحبر افصح من من الحبر. والمراد به العالم الذي يحبر في عبارته والتحبير المراد به

143
00:48:19.450 --> 00:48:40.750
تحسين كما سبق عبرت الكتاب يعني حسنته مصنف الحبر يعني العالم الذي هو يحبر في عبارته. قيل مأخوذ من البحر يعني كثرة علمه. السيوطي سيوطي هذا جلال الدين السيوطي نسبة الى بلد اسيوط وينسب اليها ويقال لها سيوطي

144
00:48:41.100 --> 00:49:07.200
سيوطي السيوطي اي وجهان الاجل اي عظيم المقدار رحمه الله تعالى. جزاه خيرا ربنا عز وجزاه ربنا. ربنا هذا فاعل جزاء والجزائر المراد به ثواب اي اثابه. والثواب مقدار مخصوص من الجزاء يعلمه الله تعالى. وقد يبين في بعض النصوص ان له كذا

145
00:49:07.200 --> 00:49:24.150
وكذا ولكن الاكثر انه غير غير معلوم. اي اثابه خيرا ثوابا جزيلا ربنا عز وجل بفضله وكرمه. عز في ملكه فلا مشابه له. والعزة بمعانيها ثلاث تدخل في مثل هذا التركيب

146
00:49:24.150 --> 00:49:50.900
عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناع وجل يعني عظم. اذا بين بهذا البيت ان الاشباه والنظائر الذي عمد الى تلخيصه هو مصنف السيوطي رحمه الله تعالى اشارة من شيخنا الشهابي علي الجنابي مرشد الطلابي. اشارة هذا مفعول لاجله ان نظمت اي نظمت لما ذكر من

147
00:49:50.900 --> 00:50:17.850
اشارة يعني واشارة. ترك العطف من اجل من اجل الوزن. وسوغ هنا عندنا ان يكون منصوبا بنزع خافظ يعني باشارة اشارة ويصح بالرفع خبر لمبتدأ محذوف وذلك اشارة من شيخنا اصل الشيخ من شاخ في السن وبلغ اربعين سنة الى ثمانين سنة هذا الاصل فيه

148
00:50:18.000 --> 00:50:41.950
والمراد هنا شيخ المراد به المربي ولو كان صغيرا. شيخ يطلق على الاستاذ المربي ولو كان صغيرا. من شيخ نشها شيخنا اي معلمنا وهو يقولون الامام المتبع الملقب بالشهاب. يعني لقب وما اكثر هذه الالقاب عنده. شهاب وهي دخيلة ليست معروفة في صدر الاسلام

149
00:50:41.950 --> 00:51:01.950
ولذلك قال ابو بكر ويقول صدر الدين والملة وسعد الدين لا كل هذه دخيلة بعدما اتسعت رقعة دخول العجم ونحو ذلك بالشهاب سمي بالشهاب او لقي به للاستطاعة بعلومه كما يستطاع بالشهب هكذا قيل الله اعلم وهي النجوم عالي الجنابي

150
00:51:01.950 --> 00:51:21.900
عالي الجنابة اي مرتفع الجنابة والمحل جناب المراد به المحل المحل يقال فلان مرتفع جنابه او جنابه مرتفع اي عال محله بالنسبة الى اقرانه. عالي الجنابي هذا كناية عن علو القدر والمنزلة

151
00:51:22.250 --> 00:51:41.550
مرشدي الطلاب مرشدي الطلاب يعني معلم طلاب بن عطالب المراد به طالب العلم والفقه على جهات الخصوص لانه اراد به ما هو اشار عليه بهذا او على جهة العموم طالب الخير. اشارة من شيخنا شهاب علي الجنابي مرشد الطلاب اعني

152
00:51:41.600 --> 00:51:59.500
مفسرة لان الشهاب كثير ما اكثرهم كثير ممن يلقب بي بهذا الوصف. واحتاج الى ايضاح فقال اعني يعني اقصد بشيخنا السابق من شيخنا الصفية احمد ابن الناشري او المعالي والجمال الباهيرين. اعني الصفية هذا لقب اخر

153
00:51:59.550 --> 00:52:19.100
لصفاء احواله عن المكدرات. الله اعلم وقيل كما في القاموس الصفي كغني الحبيب المصافي حبيب مصافي هذا اقرب اعني الصفية احمد بن الناشر هذا اسمه واسم جده الزبيدي بلدنا الشافعي مذهبا

154
00:52:19.200 --> 00:52:34.800
كان رحمه الله تعالى من العلماء العاملين انه تعمر عمرا طويلا. حاول معالي حاوي يعني جامع استنفاع من جمع والمعالي جمع مع لاة بفتح الميم وهي الرفعة والشرف. يعني حاوي

155
00:52:35.200 --> 00:53:01.550
المعالي يعني حاوي الرتب الدينية والدنيوية. او الخصال العالية من الشرف والجمال الباهر حول معالي والجمال والجمال. يجوز فيه الوجهان. والجمال والمراد بالجمال هو الحسن هاي محاسن الاخلاق وقوله الباهري اي المظي او الظاهري. جمال الظاهري او المعالي الباطنة

156
00:53:01.700 --> 00:53:21.500
والجمال الباهري يعني الباطن او العكس حاول معالي والجمال الباهري. الباهن هذا الظاهر. والاول يكون متعلقا بالباطن على كل. جزاه ربي افضل الجزاء عني فزاده من العطاء. جزاه اي اثابه ربي جل وعلا اذ هو مصدر

157
00:53:22.300 --> 00:53:44.800
الثواب والجزاء في الدنيا والاخرة يعني جزاء شيخنا. الظمير يعود الى الى الشيخ. افضل الجزاء يعني افضل الثواب عني يعني بسبب لانه اشار علي بهذا النظم حينئذ كان فيه مما سن سنة حسنة. اليس كذلك؟ ففيه تأليف هذا النظم وهو سنة حسنة وهي باقية

158
00:53:46.450 --> 00:54:10.050
وزاده من العطاء. زاده من العطاء اي خيري الدنيا والاخرة. ثم بين الاشارة بقوله فانه الفال التعليم. يعني شيخنا فانه امرني في مغبر فيما مضى بنظم يعني بجمع منظومة هذه بنظم هذه القواعد الغرر بنظم يعني بمنظومته. تنظم وتجمع هذه

159
00:54:10.050 --> 00:54:27.300
قواعد الغرر هذه القواعد التي هي القواعد الفقهية الكلية. الغرر جمع غرة وغرة كل شيء اكرمه اكرمه وغرة كل شيء اكرمه. مأخوذة من غرة الفرس. وهي بياض وجهه. بياض وجهه. يعني بياض في

160
00:54:27.300 --> 00:54:47.500
وجه فرس شبهها بقوة نعم شبهها بقوة حسنها لقوة حسنها وشدة الحاجة اليها بالبياض في وجه الفرس لانه يزينه. هكذا هي تزين الفقه. يعني فمثل هذا هذه القواعد بالبياض الذي يكون فيه

161
00:54:47.700 --> 00:55:09.650
في وجه الفرس فانه اي شيخنا امرني امر ارشاد ليس امر ايجاب ليس مصدرا للشرع فيما غبر يعني في زمن قد غبر ومضى بنظم يعني بجمع هذه القواعد الغرر قلنا جمع جمع غرة وقد رأى كراسة كتبتها من منحة الوهاب واستصحبتها فقال

162
00:55:09.650 --> 00:55:28.800
وقد رأى قاده للتحقيق كراسة كراسة بضم الكاف وتشديد الراء وهي في عرف ذلك الزمان قدر عاشر من الاوراق تسمى الكراسة قال كتب مئة كراسة او يكتب في اليوم مئة كراسة ما ام مئة مجلد عشرة اوراق

163
00:55:28.950 --> 00:55:52.300
وقيل اربعة ايضا اربعة يعني من الرسائل هذه الصغيرة مطويات يعني وقد رأى كراسة كتبتها اي هذه الكراسة يعني الفتها مع كتابتي لها من منظومة المسماة منحة الطلاب بنظم تحرير اللباب لقاضي العلامة زكريا الانصار رحمه الله تعالى. هذه موجودة متداولة بين الناس

164
00:55:52.550 --> 00:56:08.650
ولذلك قال كتبتها اي هذه كراسة من منحة منحة اي عطية. والوهاب هذا اسم من اسماء الرب جل وعلا كثير الهبة. واستصحبتها معي يعني في زيارتي لذلك الشيخ وقول منحة الوهاب الاسم منظومة

165
00:56:08.700 --> 00:56:33.050
منظومة له نظم بها ماذا؟ تحرير اللباب للقاضي العلامة زكريا الانصاري قيل بلغت نحو اربعة الاف بيت. اربعة الاف بيت استخلص منها هذه قواعد. ولم اكن فرغت من نظامها ولم اكن حال رؤيته لما بيدي من الكراسة لما رأى هذه الكراسة ما كان فرغ منه

166
00:56:33.300 --> 00:57:00.900
منحة وهاب ولم اكن فرغت من نظامها فحثني جدا كثيرة فحثني حثه على الشيء من باب ردة واستحثه اي حظه جدا كثيرا على اتمامها وقد تمت. وقد تمت وقال لي قواعد الفقهنظمي ينفع بها الطلاب مول النعم. وقال لي قواعد الفقه انظمي قواعد هذا مفعول به مقدم

167
00:57:00.900 --> 00:57:20.450
من قول انظمي ويقال نظم اللؤلؤ جمعه في السلك وبابه ضربه. نظم ينضم. حينئذ يكون امر منه بكسر الظاد الظاء بكسر الظاء وهو انظم اذا وقال لي قواعد الفقه النظامي

168
00:57:20.700 --> 00:57:36.600
بعض النسخ شكل بي بضم الظاء الا اذا كان فيه من باب نصرة يمكن. اما باب ضرب الان نصره انصر انظر لا شك واما من باب ضرب يضرب اضرب. نعم

169
00:57:36.700 --> 00:57:56.600
ينفع بها ولا ينفع هذا مرزوم لوقوعه في جواب انظمي نعم انظمي. جواب انظمي والطلاب منصوب على انه مفعوله ينفع بها الطلاب مو لي يعني معطي النعم. جمع النعمة. سبق بيانها. سبق بيانها. وهو الله

170
00:57:56.600 --> 00:58:16.700
عز وجل. ووالله عز وجل وقدم هنا قواعد قواعد الفقه انضمي للاهتمام بشأنه الاهتمام بشأن ولي العصر انه مؤخر فلن يساعدني القضاء والقدر بالسعي في مأموره على الاثر. فلم يساعدني القضاء والقدر

171
00:58:16.750 --> 00:58:34.850
يعني لم لما امره شيخه ان ينظم لم يقع المأمور به عقب الامر يعني لم يقع على الفورية وانما على التراخي. على فيعتذر من هذا لماذا امره شيخه ولم يمتثل مباشرة

172
00:58:35.150 --> 00:58:53.200
فبين السبب انه كثرة الاشغال والعوائق. فلم يساعدني القضاء والقدر. هنا جمع بين القضاء والقدر. القضاء والقدر يقال فيهما ما يقال في الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا. لان القدر في اللغة بمعنى التقدير

173
00:58:54.150 --> 00:59:19.850
ان كل شيء خلقناه بقدر وقدرنا فنعم القادرون والقضاء في اللغة الحكم. وقضاء ربك هذا حكم قد يكون قضاء كونيا وقظاء شرعيا وهما متباينان اذا اجتمعا مترادفان اذا افترقا والتقدير هو ما قدره الله تعالى في الازل. ان يكون في خلقه. واما القضاء فهو ما قضى به الرب جل وعلا. في خلقه من ايجاد او

174
00:59:19.850 --> 00:59:41.900
اعدام او تغيير. ايجاد مخلوق او اعدام خرجت روحه او تغيير تبديل. وعلى هذا يكون التقدير سابقا فلم يساعدني القضاء والقدر بالسعي بالسعي يعني بالاشتغال بمأموره والاتيان به بالسعي في مأموره يعني مأمور شيخنا على الاثر بفتحتي

175
00:59:42.050 --> 01:00:05.500
اي عقب قوله لي قواعد الفقه ما ساعده وقدره. هكذا يكون لكثرة الاشغال يعني المانعة. والعوائق يعني الشواغل بالنفس والعيال والعلائق هذه التي شغلتهم بالنفس يعني  ما يكون خدمة لها

176
01:00:06.050 --> 01:00:29.850
ما يكون خدمة للنفس. مما يجلب النفع لها ويدفع الضر عنها. الاشتغال بالنفس والعيال الذين يمونهم الانسان عيال مشغلة مجبنة مبخلة والعيال والعلائق جمع علاقة بفتح العين كسحابة ما يتعلق المرء من صناعة وغيرها. ولذلك قال هنا العلاء

177
01:00:29.850 --> 01:00:47.450
جمع علاقة بفتح العين وكسرها. ففي الفتح اسم للحب اللازم للقلب. يقال علق بقلبه علاقة بالفتح. وكل شيء ان وقع موقعه فقد علق. واما العلاقة بالكسر فهي علاقة السيف والسوط. علاقة في المعنى معنويات

178
01:00:48.100 --> 01:01:05.450
علاقة واما في الحسيات يقال علاقة لذلك قال علاقة بالكسل علاقة السيف يعني الذي يعلق به السيف والمراد هنا من العلائق والعوائق ما يصد عن بلوغ الامل من الاسباب والاشتغال. نعم. وهذا امر عام

179
01:01:05.600 --> 01:01:28.000
اذا فلم يساعدني القضاء والقدر لكثرة الاشغال. هذا متعلق بقوله ما سبق لكثرة الاشغال المانعة والعوائق بالنفس والعيال والعذاب ثم افقت فامتثلت امره وغسل الدر النفيل بحره ثم افقت يعني رجعت الى الحالة التي فيها الراحة

180
01:01:29.250 --> 01:01:49.250
من افاق المريظ رجعت اليه الصحة او رجع هو الى الى الصحة او من الافاقة بمعنى الراحة يعني استيقظت من غمرة ما ذكر فامتثل سلت امره الحمد لله. اي ما امر به من نظم القواعد واتمام المنحة. منحة الوهاب. وغصت للدر. غصت. يعني

181
01:01:49.250 --> 01:02:11.650
من غاص في الماء اي دخل ونزل تحته. والدر جمع درة. وفي القاموس الدرة بالظم اللؤلؤة العظيمة. جمعها ودرر ودرات وغسل الدر النفير النفير فعيل اي المنثور فعيل بمعنى مفعول يعني متفرق

182
01:02:11.750 --> 01:02:26.500
للنفير للدر النفير بحره ومن راجع الى الى الدر شبه الناظم هنا ما اتى به منظوما من كلمات مسائل القواعد التي كانت متفرقة بالدر الذي كان منثورا. فجعل في سلك من من النظم

183
01:02:26.500 --> 01:02:44.850
ليسهل حفظه. وان اكن للسؤول ذاك اهلا فمطلبي منه الدعاء فضلا. يعني وان كنت لست اهلا لذلك كل من صنف اتى بهذه العبارة لافادة ماذا؟ انه قد يقع عنده نوع سهو نوع خطأ او عجلة الى اخره. والنفس لها حظوظها

184
01:02:44.850 --> 01:03:10.550
الظاهرة الباطنة وان اكل السوء ذاك اهلا اهلا بذاك يعني قول شيخه يعني لست شيخه يقول له انظم يطلب من الصغير هذا فيه اكرام له كذلك اليس كذلك؟ فيه اكرام له وفيه تبجيل وتعظيم. يقول لست اهلا لذاك لست اهلا لذاك. فمطلبي اي مطلوبي منه واي من الشيخ الدعاء

185
01:03:10.550 --> 01:03:29.550
فضلا لا وجوبا فضلا لا وجوب يدعو له واسأل الله تعالى فيها اعانة بحقه يوفيها. واسأل الله اي اطلب منه تعاظم عما لا يليق به فيها اي في هذه المنظومة اعانة منه على اتمامها كالابتداء بها

186
01:03:29.850 --> 01:03:54.350
والاعانة تكون ابتداء وانتهاء. بحقه هذا اسأل الله تعالى بحقه بعظهم حمله بماله من الحق على عباده. فعاد الظمير على قوله اسأل الله الله المفعول به والشارع عندي هنا اعاده على الشيخ بحقه يعني بحق الشيخ ابي جاهه عنده هذا فاسد بدعة

187
01:03:54.800 --> 01:04:15.750
يوفيها يوفيها اي يتمها قالوا قد استجاب الله دعاءه فوفت كما ترى. يعني تمت. فسأل الله تعالى ان يتم عليه هذه المنظومة وان يكون نظمها من العمل لوجهه وخالصا من العلل. وان يكون هذا معطوف على اعانة. حينئذ انه ما دخلت عليه في تأويل مصدر

188
01:04:16.300 --> 01:04:33.800
منصوب لانه قال اعانة اعانة بالنصب وان يكون نظمها اي جمعها من العمل الذي عمل لوجهه جل وعلا. يعني ان يكون خالصا مخلصا لله عز وجل. لا حظ لمخلوق فيه البتة

189
01:04:34.900 --> 01:04:49.100
مصفى من كل شائبة تكون فيه حظ لمخلوق ايا كان ذاك. لو كان شيخه لوجهه وخالصا اي مخلصا من العلل جمع علة وهي ما ابطل العمل من الرياء والعجب والسمعة

190
01:04:49.300 --> 01:05:07.150
وان يدوم نفعها لي. ان يدوم كذلك انه ما دخلت عليه بتأويل مصدر معطوف على سابقه وهو اعانة. نفعها لي. هو ينتفع بها؟ نعم ينتفع بها بان يحفظها فيكون مستحظرا لهذا العلم

191
01:05:07.350 --> 01:05:27.350
ليسهل تخريج الحوادث عليها ولمن حصلها عني ولمن اخذها اما بالقراءة مباشرة او بواسطة اما بالقراءة مباشرة او بواسطة. لمن حصلها عني قراءة او كتابة او غير ذلك من وجوه التحصين. في كل زمن. يعني

192
01:05:27.350 --> 01:05:44.350
في في كل مدة مطلقة سواء كان في عهده او بعد ذلك. وان يدوم نفعها لي ولمن حصلها عن نية في كل عن نية. فتح الياء اجر وزن. حصلها عن نيف ماتعة. عن نية في كل زمان

193
01:05:44.350 --> 01:06:07.150
من الازمنة المستقبلة الى يوم القيامة. فانه تعليل فانه اي الرب جل وعلا يجيب بنص القرآن انه جل وعلا بنص الكتاب والسنة يجيب من اجاب. اجاب يجيب. من دعاه بكرمه وفضله. من سأله ودعاه

194
01:06:07.150 --> 01:06:34.200
وكان دعاء مسألة او دعاء عبادة ولا يخيب ولا ينعم يخيب يخيب خاب يخيب ولا يخيب ان يحرم احد الرجاء احد هذا فاعل يخيب ورجاه اي امله يعني مع الاخذ بالاسباب كما ذكرناه اولا يقول راجي الرجاء لا يكون املا الا اذا كان مع تحصيل الاسباب واما

195
01:06:34.200 --> 01:06:57.500
تسويف وهذا فانه يجيب من دعاه ولا يخيب احد رجاه. لقوله تعالى ادعوني استجب لكم وعد بي بالاجابة ولا يرد رجاء من رجاء اي امله وقصده. ثم قال في خاتمة هذه المقدمة وقد جعلتها على ابوابي جعلت قد للتحقيق

196
01:06:57.600 --> 01:07:15.000
جعلتها اي سيرتها. جعل هنا بمعنى صار. وقد جعلتها سيرتها على ابوابي يعني مرتبة على على ابواب جمع باب ابواب افعال والباب في اللغة عندهم ما يدخل منه واصطلاحا اسم لجملة من

197
01:07:15.000 --> 01:07:37.700
العلم مشتملة على فصول وفروع ومسائل غالبا وربي الملهم للصواب. وربي الملهم اي الموفق للهم هو القاء معنى في الروع هذا نصه لكن اراد به هنا التوفيق للصواب اي المعين صواب والحق مترادفان. الصواب والحق مترادفان بمعنى

198
01:07:37.700 --> 01:07:54.800
وهو الحكم المطابق للواقع وقيل الصواب ضد الخطأ والحق ضده الباطل نعم حق ضد الباطل والصواب ضده ضد الخطأ. اذا نظم في هذه الابيات القادمة ان شاء الله تعالى هذه قواعد التي هي

199
01:07:54.800 --> 01:08:04.700
ثلاث الكتب الاولى من الاشباه والنظائر. اسأل الله عز وجل ان يوفق الجميع لما يحب ويرضى. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين