﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:30.450
الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه. امين امين. في رسالته قواعد واصول في تفسير القرآن. قواعد قواعد

2
00:00:30.450 --> 00:01:05.650
واصول في تفسير القرآن القاعدة التاسعة والاربعون احسن الله اليك اذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به ارادتهم فتح لهم بابا انفع لهم منه واسهل الى اية القائل اذا اذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به ارادتهم فتح لهم بابا انفع

3
00:01:05.650 --> 00:01:31.650
لهم منه واسهل واولى وهذا من لطفه قال تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله

4
00:01:32.250 --> 00:02:00.700
فنهاهم عن التمني الذي ليس بنافع. وفتح لهم ابواب الفضل والاحسان وامرهم ان يسألوه بلسان المقال وبلسان الحال ولما سأل موسى عليه السلام رؤية ربه حين سمع كلامه حين حين سمع كلامه

5
00:02:00.700 --> 00:02:28.750
ومنعه الله منها سلاه ولما سأل موسى عليه السلام رؤية ربه حين سمع كلامه ومنعه. ومنعه الله منها. من الرؤية. نعم سلاه بما اعطاه من الخير العظيم. قال يا موسى اني اصطفيتك على الناس

6
00:02:28.750 --> 00:02:55.050
وبكلامي فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين وقوله تعالى ما ننسخ من اية او ننسها ناتي بخير منها او مثلها. وقوله وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته وفي هذا المعنى ايات كثيرة

7
00:02:57.500 --> 00:04:10.250
القاعدة خمسون لا اله   كان من شواهد هذه القاعدة قوله تعالى وعسى ان تكرهوا شيئا  وهذا والله اعلم في في الشرعيات وفي الكونيات ومرد على الحكمة حكمة الله الله حكيم

8
00:04:12.700 --> 00:04:46.200
في شرعه وفي قدره  قد يحرص الانسان على امر يرى انها ان له فيه خيرا فلا يوكله الله منه ولا يقدره عليه ثم يتبين من ذلك ان ان ذلك خير لهم

9
00:04:53.850 --> 00:05:35.150
ولهذا امر امر المسلم الصبر على المصائب ففي ذلك خير لهم مما فاته خير لهم صبره ورضاه خير له مما فاته فعلى المسلم ان يحسن الظن بربه ويفوض امره اليه

10
00:05:35.850 --> 00:06:04.850
ويرضى ويرضى عن ربه في تدبيره ويرضى عن ربي في تدبيره ولهذا يقول المهتدون والموفقون اذا حصل امر يكرهونه قالوا عسى ان يكون خير عسى ان يكون خيرا من هذه الاية وعسى ان تكرهوا شيئا

11
00:06:04.950 --> 00:06:48.650
نعم  وخمسون. نعم. القاعدة الخمسون. ايات الرسول هي التي بيديها التي يبديها الباري ويفتديها واما ما ابداه المكذبون له واقترحوه فليست ايات. وانما هي تعنتات تعجيزات نعم. اها. وانما هي تعنتات وتعجيزات. تعجيزات؟ وتعجيزات. تعزيز. نعم

12
00:06:49.250 --> 00:07:15.800
وبهذا يعرف الفرق بينها وبين الايات. نعم. وهي البراهين والادلة على صدق الرسول صلى الله عليه عليه وسلم وغيره من الرسل. صلوات الله وعلى صدق كل خبر اخبر الله به. وانها الادلة والبراهين التي يلزم من فهمها

13
00:07:15.800 --> 00:07:43.250
اعلى وجهها صدق ما دلت عليه ويقينه وبهذا المعنى ما ارسل الله من رسول الا اعطاه من الايات على مثله امن البشر  وما وما اتى وما اتى الله محمدا صلى الله عليه وسلم من الايات. فهي لا تحد

14
00:07:43.250 --> 00:08:12.850
ولا تعد من كثرتها وقوتها. ووضوحها ولله الحمد فلم يبق لاحد من الناس بعدها عذر فعلم بذلك ان اقتراح المكذبين لايات يعينونها ليست من هذا القبيل انما مقصودهم بهذا انهم انفسهم على دينهم الباطل

15
00:08:13.300 --> 00:08:36.800
وعدم اتباع النبي صلى الله عليه دينهم الباطل. احسن الله اليك. وانما مقصودهم بهذا انهم وطنوا انفسهم على دينهم الباطل وعدم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فلما دعاهم الى الايمان

16
00:08:36.800 --> 00:09:05.000
اراهم شواهد الايات. ارادوا ان يبذروا ما هم عليه عند الاغمار والسفهاء بقولهم ائتنا بالاية الفلانية والاية الفلانية. ان كنت صادقا وان لم تأتي بذلك فلا نصدقك فهذه طريقة لا يرتضيها ادنى منصف

17
00:09:05.100 --> 00:09:33.250
ولهذا يخبر تعالى انه لو اجابهم الى ما طلبوا لم يؤمنوا. لانهم وطنوا انفسهم على الرضا بدينهم وعرفوا الحق ورفضوه. وايضا فهذا من جهلهم في الحال والمآل. اما قالوا فان هذه الايات تقترح وتعين

18
00:09:34.050 --> 00:10:07.050
هذه الايات التي تقترح وتعين جرت العادة ان المقترحين لها لم يكن قصدهم الحق فاذا جاءت ولم يؤمنوا عوجلوا بالعقوبة الحاضرة. واما المآل فانهم جزموا جزما لا تردد فيه انها اذا جاءت امنوا وصدقوا. وهذا قلب للحقائق

19
00:10:07.050 --> 00:10:32.950
واخبار بغير الذي في قلوبهم فلو جاءتهم لم يؤمنوا الا ان يشاء الله تعالى  وهذا النوع ذكره الله في كتابه عن المكذبين في ايات كثيرة جدا. كقولهم لن نؤمن لك حتى لنا من الارض ينبوعا

20
00:10:33.100 --> 00:11:06.950
وقوله ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا الى اخرها وايضا اذا تدبرت الاقتراحات التي عينوها لم تجدها في الحقيقة من جنس البراهين وانما هي لو فرض الاتيان تكون شبيهة بايات الاضطرار. التي لا ينفع الايمان معها

21
00:11:06.950 --> 00:11:35.200
ويصير شهادة وانما الايمان النافع والايمان بالغيب وكما انه المنفرد بالحكم بين العباد في اديانهم وحقوقهم. وانه لا حكم الا حكمه وان من قال ينبغي او يجب ان يكون الحكم كذا وكذا. فهو متجرأ على الله. متوثم

22
00:11:35.200 --> 00:12:04.800
على حرمات الله واحكامه. فكذلك براهين احكامه لا يتولاها الا هو فمن اقترح شيئا من عنده فقد ادعى مشاركة الله في حكمه. ومنازعته في الطرق التي التي يهدي ويرشد بها عباده. قال تعالى ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال

23
00:12:04.800 --> 00:12:19.500
اوحي الي ولم يوح اليه شيء. ومن قال سانزل مثل ما انزل الله القاعدة الحادية والخمسون. حشوك يا اخي. احسن الله اليك. لا حول