﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله

2
00:00:17.450 --> 00:00:38.200
بعثه ربه بالهدى فبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين جعلنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك صلى الله وسلم وبارك عليه

3
00:00:39.000 --> 00:00:59.850
وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى ازواجه امهات المؤمنين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

4
00:01:01.000 --> 00:01:26.650
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار لا زلنا في مقدمة كلام الشيخ رحمه الله في هذه القواعد الاربع فقد افتتحها رحمه الله بالدعاء

5
00:01:26.700 --> 00:01:43.400
في قولي اسأل الله العظيم اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يتولاك في الدنيا والاخرة وان يجعلك مباركا اينما كنت وان يجعلك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر

6
00:01:43.750 --> 00:02:14.500
واذا اذنب استغفر فان هؤلاء الثلاث عنوان السعادة وذكرنا حرص الشيخ رحمه الله بافتتاح مسائله وافتتاح مؤلفاته  كذلك فصول كثير من فصول رسائله ومؤلفاته بالدعاء للقارئ والناظر وان هذا من لطائف الامور ومن لطائف التأليف

7
00:02:15.350 --> 00:02:38.050
اغلب ما يفتتح المؤلف رحمه الله الامام الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله بقوله اعلم رحمك الله وهذا كثيرا ما يفتتح به مؤلفاته او الفصول بعد الفصول والفصول وثنايا ايضا الانتقال من فقرة الى فقرة

8
00:02:38.100 --> 00:02:58.900
في بعض هذه الرسائل  بعض العلماء اثار سؤالا لطيفا  وقال لماذا كان الشيخ يقول العلم رحمك الله ولم يقل اعلم غفر الله لك في بعض الاحيان كما سوف نرى قال اعلم ارشدك الله لطاعته

9
00:02:59.450 --> 00:03:27.300
لكن كثيرا مما يقول اعلم رحمك الله فقارن بعضهم بينها وبين انه لم يختر ان يقول غفر الله لك قال بعض العلماء  ان الدعاء بالمغفرة غالبا يكون مقصورا على ذنب سابق لان الغفران سؤال الله المغفرة غالبا انه لامور سابقة

10
00:03:28.050 --> 00:03:49.700
بينما سؤال الرحمة يشمل الماضي والمستقبل ويشمل حال الانسان كلها ولهذا كان الشيخ رحمه الله يحرص على هذا النوع من الدعاء. اعلم رحمك الله هنا افتتحه او يستفتح هذه الرسالة بهذا الدعاء. وتكلمنا عن شيء منه

11
00:03:49.800 --> 00:04:05.350
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يتولاك في الدنيا والاخرة وان يجعلك مباركا اينما كنت وتكلمنا عن البركة بما نسب المقام ووقفنا عند قوله وان يجعلك ممن اذا اعطي شكر

12
00:04:05.750 --> 00:04:34.800
صبر واذا اذنب استغفار ايضا هذه كما اشار الشيخ فان هؤلاء الثلاث عنوان السعادة لان هذا الانسان لا تخلو ابدا اما ان يعيش في نعمة  واما ان يكون  ابتلاء والا لا شك ان الانسان دايما في نعم الله عز وجل

13
00:04:36.600 --> 00:04:58.050
واينما اعادة اللسان اذا كان في النعم لا يحس بها وهذا من النقص في البشر ومن دليل نوع من الكفران  البشر ولهذا الله عز وجل يقول وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار

14
00:04:58.950 --> 00:05:19.800
والظلم وضع الشيء في غير موضعه. وكفار يعني كفار من نعم يعني مهما تكاثرت عليه النعم فانه يكفرها بمعنى انه لا يؤدي حقه وبخاصة اذا حاولنا ان نعرف معنى الشكر

15
00:05:21.000 --> 00:05:43.350
لان الشكر والنعمة في الحقيقة وصرفها في مرظاتي مسديها وموليها هذا هو هذا هو شكر نعمة هو صرفها ان تصرف النعمة في مرضاة الله عز وجل واذا اردت ان تعرف حقيقة الشكر

16
00:05:43.550 --> 00:06:04.100
واردت ان تختبر نفسك هل انت شاكر لنعم الله عز وجل فتأمل هذا المعنى  النعمة او شكر النعمة وصرفها في نعمة الله في مرضاة الله عز وجل  من اجل مزيد

17
00:06:04.900 --> 00:06:25.950
لمعرفة حقيقة الشكر او لمزيد من فحص نفسك هل انت تؤدي النعم شكرها حاول ان تعدد شيئا من نعم الله عز وجل عليك ومدى صرفك لهذا في مرات الله عز وجل

18
00:06:27.750 --> 00:06:55.450
والنعم لا تحصى  ولن نذهب يعدد لسان المال او يعدد البنين او سلامة جوارحك من اعظم النعم البصل نعمة البصر السمع الكلام  سلامة الحواس كلها لو اخذت البصل هل انت تؤدي

19
00:06:56.350 --> 00:07:10.850
حق هذه النعمة؟ وهل انت تشكر الله عز وجل على هذه النعمة او حتى فيك غفلة كبيرة ان تدرك فضل هذه النعمة ومع الاسف اللسان كثيرا لا يعرف النعمة الا حينما يفقدوها

20
00:07:11.050 --> 00:07:31.200
اذا كان الشكر هو صرف النعمة في مرضات الله وتأملنا في نعمة البصر هل انت تصرفها في نعمة الله في مرضاة الله عز وجل فالكلام في هذا واسع جدا وعميق ودقيق

21
00:07:31.500 --> 00:07:50.650
ولهذا الشيخ رحمه الله قال ان يجعلك ممن اذا اعطي شكر ونعم الله عز وجل عليك لا تحصى لنفسك في صحتك في اولادك في الامن في  كما قال بعض السلف يعني يعني مهما

22
00:07:51.050 --> 00:08:10.750
ابتليت ببلاء والانسان لا يخلو من بلاء كما سوف نأتي في صبر لكن لا يمكن مهما كان فيك من بلاء ومهما ومع الاسف هذا الانسان في طبيعته انه لا يرى الا المصائب ولا يرى الا المنغصات

23
00:08:10.750 --> 00:08:31.000
لا يرى الا المزعجات. والدنيا لا تخلو ابدا من منغصات مهما كان فالدنيا جبلت على كدر لكن النعم فيها اكبر واكبر. ولهذا قال بعض السلف انه اذا ابتلي بمصيبة يقول حمدت الله اربع

24
00:08:31.200 --> 00:08:51.250
انها لم تكن في الدين وانها لم تكن اعظم لو لو ذهبت تعدد ما انت فيه من نعم في مقابل ما انت فيه من مصائب لوجدت ان النعمان اه ترجح كثيرا ولكن الانسان كفور

25
00:08:52.150 --> 00:09:09.500
الانسان في نعم الله عز وجل بطبيعته لا يرى الا اولا يرى نعم الاخرين ويعجز ان يرى نعم الله عز وجل عليه. ولهذا جاء في الحديث انظروا الى من هو

26
00:09:09.850 --> 00:09:28.100
اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فانه اجدر ان لا تزدروا نعمة الله عليكم فالانسان في منافسات الدنيا وفي قضايا الدنيا ينظر الى من هو اما الا من هو دونه

27
00:09:29.400 --> 00:09:44.200
ولا ينظر الى من هو على من؟ لانه لا يوجد الا ما لا يمكن يوجد ذو نعمة الا ويوجد من هو اكبر منه اما في مجال الاخرة تنظر الى من هو اعلى منك حتى تنافس

28
00:09:44.600 --> 00:10:07.550
ان الله عز وجل اثنى على المنافسين في الخيرات والسابقون وفي ذلك فليتنافس المتنافسون والسابقون السابقون هذا في امور الاخرة فينبغي ان تنظر الى من هو اعلى منك في صلاته في عبادته في صلاحه في في قوته في الحق في دعوته الى الله عز وجل في استقامته على الحق

29
00:10:07.700 --> 00:10:21.400
انظر الى من هو على منك حتى تبلغ المنازل العليا اما في امور الدنيا حتى تكون شكورا وحتى لا تكون كفورا. انظروا الى من هو اسفل منك. فانه مهما كان فيك من بلاء

30
00:10:21.400 --> 00:10:38.050
فسوف تجد من هو اشد منك بلاء. وهذه سنة الله عز وجل في الحياة هذا جانب وجانب اخر هو ان الله عز وجل كما يبتلي بالشر يبتلي بالخير ومع الاسف ان هذا هو ميدان الغفلة

31
00:10:38.950 --> 00:11:00.450
الله عز وجل يقول ونبلوكم بالشر والخير فتنة شوية توجعون ولهذا الانسان في حال الصحة وفي حال النعم لا لا لا يعرف ولا يؤدي حقه وحين وحينما يعافيه الله عز وجل ويسلم من كثير منغصات لا يعرف نعم الله عز وجل عليه

32
00:11:00.750 --> 00:11:14.350
ولكنه اذا ابتلي بالمصائب حينئذ يتجلى فعلا الصابر ويتجلى الشاكر ويتجلى من عرف نعم الله عز وجل عليه. ولهذا الله عز وجل يقول ومن الناس من يعبد الله على حرف

33
00:11:15.600 --> 00:11:39.400
على طرف فان اصابه خير اطمأن به واين اصابته فتنة؟ انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة الشيخ يقول هنا وان يجعلك ممن اذا اعطي شكر  واذا ابتلي صبر وكما قلنا الدنيا لا تخلو من بلاء ابدا

34
00:11:40.900 --> 00:11:58.250
بل حتى البلاء بالنعم هو نوع من البلاء الحقيقة. ويحتاج الى صبر اذا تأملنا مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم طبعا هنا من

35
00:11:58.300 --> 00:12:12.450
ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروه. وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله غفور رحيم انما اموالكم واولادكم فتنة. والله عنده اجر عظيم. فاتقوا الله ما استطعتم لو وقفنا عند هذه

36
00:12:13.450 --> 00:12:31.650
الاية بعض وقفات على ان الوقفة ستكون عند السعادة. في قوله فان هؤلاء الثلاثة امام السعادة. نتكلم عن السعادة بما يسمح به المقام بل قد يمتد الى الجلسة القادمة وقاله تعالى يا ايها الذين امنوا

37
00:12:31.850 --> 00:12:53.100
ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروه لا شك لا شك ان التعبير به في العداوة مخيف واكثر ما يفهمه الناس من العداوة هي العداوة في المنغصات او العداوة فيما يتعلق بجانب الاظرار المادي

38
00:12:53.250 --> 00:13:13.600
اول اطار الذي يعده الناس ظررا حسيا او معنويا في فيما يؤذي ويضر بينما التعبير بالعداوة هنا بدي اكون حتى بجانب الخير يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم

39
00:13:15.150 --> 00:13:39.350
الغلو في محبة الاولاد والغلو في محبة الزوجات والمقصود طبعا هنا الزوج مقابل الزوجة هو الزوجة مقابل الزوج فقالوا يا ايها الذين امنوا يخاطب خطاب للذكر والانثى ولفظ الزوج في اللغة العربية للذكر والانثى

40
00:13:39.650 --> 00:14:02.450
المرأة زوج الرجل والرجل زوج المرأة ولهذا الله عز وجل في ادم اسكن انت وزوجك الزوج يعبر في المرأة مقابل الرجل والرجل مقابل المرأة وان كان زوجتك صحيحة في باب التأنيث لكن زوج

41
00:14:03.050 --> 00:14:23.850
الرجل زوج المرأة والمرأة زوج الرجل ولهذا في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا خطاب للرجال والنساء. ان من ازواجكم الرجل والمرأة  قد تكون الزوجة عدو للرجل وقد يكون عدوا للزوجة عدوا لزوجها والزوج عدوا لزوجته

42
00:14:24.700 --> 00:14:42.400
والمراد بالعداوة كما قلنا ليس فقط مجرد الظرر الظاهر وقد يحصل هذا وهو قليل لان الاصل هو المودة ولا شك لكن المراد العداوة بمعنى قد تكون الغلو في المحبة يؤدي الى ان يوقع نفس النتيجة التي تؤدي اليها العداوة الحسية

43
00:14:43.800 --> 00:15:05.000
هنا هو الخطورة يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروه ما هو الحل في في العداوات الزوجية وهي غالبا كمان قلنا المقصود بها هنا العداوة في جانب الايجاب

44
00:15:05.050 --> 00:15:23.550
العداوة في جانب الزيادة في المحبة والزيادة بحيث تصرف عن الواجب تصرف عن القيام بحق الله عز وجل وقد تؤدي الى الى الى التقصير في الطاعات والوقوع في المنهيات هذا جانب العدوان الخطير

45
00:15:24.050 --> 00:15:38.900
ليس عداوة بمعنى كل واحد يكيد للثاني ليقتله او ليذبحه او او ليأخذ من ماله او يأخذ من اشيائه ليس هذا هو المقصود المقصود العداوة التي تؤدي الى خلل في الدين

46
00:15:40.200 --> 00:15:59.200
في نقص في الطاعات او وقوع في المعاصي لكن ما هي ما هي ما هو الحل يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروه  وان تعفو وتصفحوا وتغفروا

47
00:16:00.400 --> 00:16:28.650
اذا الحل في العداوة ليس بمبادلتها بعدوان وليس بالطلاق وليس بالعنف وليس وخاصة المشكلات البيتية المشكلات البيتية حلوها وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله غفور رحيم وغالبا لو سلك الناس هذا المسلك

48
00:16:29.500 --> 00:16:56.000
في بيوتاتهم وحل مشكلاتهم بهذا الطريق لا ما رأيت ما رأيت من كثير من المشكلات التي تعاني منها البيوت وامتلأت بها المحاكم ودوائر الشرطة وازعاج كما يقال السلطات  القضية هيا ان ان ان يعيش الناس في بيوتهم على الرفق

49
00:16:56.300 --> 00:17:10.500
والحرص على العفو وعلى الصفح مع طبعا لا شك ما يجب ان يراعيه الانسان في في جانب او في جنب الله او في حق الله سبحانه وتعالى من ضرورة الاستقامة على الحق وعلى الدين

50
00:17:10.500 --> 00:17:30.100
وعلى البعد عن المنكرات والمنهيات البيوت في النفس وفي الاهل وكل من تحت يده واسترعاه الله عز وجل تحت يدي لكن الاصل الاصل لعلاج القضايا وبخاصة القضايا البيتية الاصل فيها الرفق

51
00:17:30.250 --> 00:17:45.550
وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعيش عليك بالرفق فانه ما كانت بشيء الا زان وما نزع من شيء الا شانه ولهذا قال وان تعفوا وتصفحوا ذكر ذكر اللفظين العفو والصفح

52
00:17:45.650 --> 00:18:08.950
قد يكون احدهما يدل على الاخر. مما يدل على غلبة جانب الرفق في في الحل وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا. كلها تشبه ان تكون مرادفات  ما فيها وان تنتقم وان او ان تطلقوا وان تفارقوا وان تخالعوا ما في وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا

53
00:18:08.950 --> 00:18:41.200
وكلها كلها جانب العفو جانب الصفح جانب المغفرة كما قلنا تأكيد هذه المعاني الثلاثة بينها دقائق في المعاني لكنها كلها بجانب واحد جانب الصفح لماذا لان اكثر المشكلات البيتية اكثرها انتصار للنفس ابدا يعني لا تقوم المشكلات الا حينما كل واحد يريد ان ينتصر لنفسه

54
00:18:42.500 --> 00:18:58.350
ولو تأملت في بيت النبي صلى الله عليه وسلم. وهو لم يخلو من مشكلات وهو بيت النبوة لو رأيت سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ومع اهله لرأيت انه لا

55
00:18:59.050 --> 00:19:24.200
آآ الطعام لا يسأل عنه. ان اعجبه او اكل والا ترك. واذا كان في بيته كان في حاجة اهله عليه الصلاة والسلام يخسف نعله ويحلب شاته ويرقع ثوبه  لا لا ينتصر لنفسه عليه الصلاة والسلام وما اب طعاما قط ولا قال لخادمه لشيء فعله لما فعلته وشيء لم يفعله لما لا تفعل

56
00:19:24.450 --> 00:19:43.850
هذه القضية فلو ان الناس عاشوا في بيوتهم على شيء من هذا النحو ولم وما انتصروا لانفسهم ما كانت مشكلة اكثر المشكلات انتصار للنفس. طبعا هذا لا يعني الانسان يترك يعني يترك اهله لا يربيهم. لا. التربية شيء وان تطالب بحقوق

57
00:19:43.850 --> 00:20:04.100
شيء اخر الكلام على انك تريد ان ان ان تحل المشكلة في سبيل فرظ ما تريد هذا مشكل لان الدنيا لا تستحق ومشكلات البيت لا تستحق انك تنتصر لنفسك ولا تظن ان الشخصية وفرض الشخصية وبمثل هذا

58
00:20:05.250 --> 00:20:18.950
كم عندك من المسائل وعندك من الهموم الاكبر من هذا في قضايا دينك قضايا اصلاح الناس قضايا التربية اكبر من ان تتصل نفسك ان يكون ثوب قد جهز او طعام لم يكن على النحو المطلوب. هذه قضايا ليست مشكلة

59
00:20:20.150 --> 00:20:44.300
ولهذا جانا حل المشكلات هو ليس كلامنا عن المشكلات البيتية لكن اشارة الى نوع من نوع قضية الخروج من الابتلاء وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا  انما اموالكم واولادكم فتنة الله عنده اجر عظيم فاتقوا الله

60
00:20:44.500 --> 00:21:04.300
ما استطعتم واسمعوا واطيعوا وانفقوا ايضا يدل على ان احيانا من كبر مشكلات الانفاق من كبرى مشكلات البيتية بيت الانفاق اما ان يشح الانسان واما ان يمسك او ان يكون عنده دخل وعندها دخل مشاكل تعرفون

61
00:21:04.500 --> 00:21:24.650
اشياء كثيرة فحلها فعلا بالانفاق بعدم الامساك ليس الانفاق من الاسراف وانما قضايا لا يكون بالشح ولا بالبخل وطبعا لا لا يكون كذلك بالاسرام او بترك الحب على الغارب لكن اكثر المشكلات هي في الامساك. اكثر منها في الانفاق

62
00:21:25.150 --> 00:21:40.250
الانفاق والاسراع فيه هيبقى مفسد  انما اكثر اكثر مشكلات بالامساك وليس بالنفاق الكلام كما قلنا ليس عن المشكلات البيتية سبق ان تحدثنا في هذا كثير وقد تأتي مناسبات لك الكلام

63
00:21:40.800 --> 00:21:57.050
عن الابتلاء  فلو تأملتم جانب الصبر في في في في في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم احذروهم فجانب الصبر في ان تتحمل فيما يتعلق

64
00:21:57.350 --> 00:22:17.750
خاصتك انت واذا قال وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا. لانه لا يمكن ان يكون عفو وغفر وصفح الا بالصبر. والصبر هو حبس النفس الصبر حبس النفس. اعرفوا هذا التعريف اذا اردت ان تعرف الصبر فهو حبس النفس

65
00:22:18.650 --> 00:22:45.500
فكلما كنت مسيطرا على نفسك بحبسها فهذا هو الصبر كظم الغيظ  وهذا هو الحلم الشجاعة كما يقول الادباء صبر ساعة فرق بين المتقاتلين اذا تقاتلا في ميدان المعركة. الفائز منهم هو الذي صبر قليلا

66
00:22:45.950 --> 00:23:06.300
مجرد ان تصف وتكون اكثر صبرا من من قرنك ومن ومن مقابلك هذا الذي ينازعك وينازلك  اذا حبس نفسه وتحمل رجعت النتيجة الزهد صورة من الصبر. العفة صورة من الصبر

67
00:23:07.400 --> 00:23:30.650
فاذا ابتلي صبر بمعنى حبس نفسه ابتليت ابتليت باولادك ابتليت بزوجك ابتليت بقضايا دنيا ومصائبها. ومشكلاتها وهي لا تنتهي الفوز فيها بالصبر بحبس النفس والرضا بما جاء عن الله عز وجل والرضا بحكمه وحكمته وهو وعدله وفضله

68
00:23:31.550 --> 00:24:01.550
اذا ابتلي صبر بمعنى انه صار قادرا على ضبط نفسه وضبط ارادته وتحكم في مشاعره في الفاظه في اقواله في داخل نفسه في في جوارحه هذا وهذا هو الصف ولا يتميز الحكماء ولا يتميز العقلاء ولا ولا يتميز ولا يكون حليم حليما الا حينما يكون مسيطرا على مشاعره

69
00:24:02.000 --> 00:24:20.550
سواء في في لفظه في لحظه في حركاته في في داخل نفسه   فابتلاءات الدنيا هي التي هي التي تبين مدى ما تحمله انت من قوة وما تحمله من طاقة وما تحمله من تحمل

70
00:24:20.800 --> 00:24:42.100
العفو والصفح والمغفرة وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا هذا تحمل ولهذا الله عز وجل حينما ذكر المتقين الذين هم الجنة عدلهم الجنة عرضها السماوات والارض واعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والظراء والكاظمين الغيظ

71
00:24:43.000 --> 00:25:05.150
والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. ثلاث درجات الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين كظم ثم عفو ثم احسان درجات متدرجة في القوة وفي الهيمنة والسيطرة على النفس. وله قصة ذكرناها كثيرا تروعا

72
00:25:05.700 --> 00:25:26.550
الامام زين العابدين الحسين علي بن حسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه وعن ابائه انه كان عنده جارية وكانت تصب عليه ماء فكان الماء ساخنا الحرارة وهي لم تنتبه

73
00:25:27.100 --> 00:25:44.750
فعلا سكبت عليه ماء فاثر في يديه اظهر نوع من الغضب لانه فوجئ بالماء الحار قالت يرحمك الله والكاظمين الغيظ. قال كظمت غيظي قال والعافين عن قالت والعافين عن الناس قال عفوت عنك

74
00:25:45.500 --> 00:26:06.300
قالت والله يحب المحسنين قال انت حرة هذا هو التدرج وهذا هو صور الصبر الحقيقية وهذا هو نوع المعالجات المشكلات. لان الانسان لا ينتصر لنفسه. وكلما ابتعد الانسان عن انتصار النفس عاش هنيئا. وعاش

75
00:26:06.300 --> 00:26:31.250
في سعادة ولعلنا ننتقل الى قظية السعادة قبله واذا اذنب استغفر مما اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر ثلاث احوال والحقيقة انها مغطية كل السلوك البشع اذا اعطي شكر

76
00:26:31.600 --> 00:26:56.850
واذا ابتلي صبر واذا لم استغفر. لا يخلو الانسان ابدا من واحد من هاي الثلاثة الا ويكون ان لم يكن كلها جميعا في نعمة تشكرها وعادة يا اخواني اي انسان وانتم تعرفون هذا في في في حياتكم وفي من تعرفوا من الناس من القريب والبعيد. الانسان الشكور دائما سعيد

77
00:26:58.500 --> 00:27:11.250
ولهذا بعض الناس انتوا الحين دايما شكور حتى وين لم يعط شيئا كثير اعطاه الله عز وجل لسانا فيه يلهج بالشكر ويذهب بالثناء على الله عز وجل بل بل حتى بالثناء على الخلق

78
00:27:12.400 --> 00:27:26.550
انسان واسع الصدر واسع البال لا يكاد يغضب ولا دائما شكور. ودائما لا ينظر الا الى الحسنات بخلاف بعض الناس صلى الله عليه وسلم الذي لا ينظر الى العوار ولا ينظر الا الى

79
00:27:27.050 --> 00:27:44.200
مواطن السوء مواطن نقص الناس  اما ان يكون الانسان في نعمة فيشكر. واما ان يكون في بلاء فيصبر واما ان يكون هنا في مقصر فيستغفر ابدا لا يا اخوي الا هي الثلاثة

80
00:27:45.850 --> 00:28:02.600
وقرية اذا اذنب استغفر لا شك ان الانسان لا يخلو الانسان من تقصير ابدا والانسان بخير ما استغفر  كما قال بعض السلف ابدا ما لا لا يلهم الله عزا الاستغفار وهو يريد ان يخذله ابدا

81
00:28:04.650 --> 00:28:23.200
ولهذا مما ينصح به العلماء والسلف رحمهم الله انك تكون دائما كثير الاستغفار استغفر الله عز وجل يغفر لك مهما كان مهما كانت ذنوبك ومهما تكاثرت ولهذا جاء رجل لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه

82
00:28:23.600 --> 00:28:36.550
قيل يرحمك الله الرجل يلم الذنب قال استغفر يذنب قال يستغفر. قال ثم يذنب. قال يستغفر. قال ثم يذنب. قال يستغفر. قال الى متى قال الى ان يكون الشيطان هو المدحور

83
00:28:37.750 --> 00:28:57.600
ابدا لا ييأس من الاستغفار لو تأملنا قول الشيخ رحمه الله فان هؤلاء الثلاث عنوان السعادة اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر بعض الناس يعطيه الله عز وجل من النعم ومع هذا لا يشكر ابدا بل لا يكاد

84
00:28:58.000 --> 00:29:08.350
وانتم تعرفون بعض الناس عنده نعم اذا ستر قال له يا اخي ما جانا شيء. ما هذا الانسان عنده مليون قال يا اخي شوف فلان عنده خمسة ملايين اللي عندي

85
00:29:08.700 --> 00:29:28.000
وهذا كثير كثير كثير نسأل الله السلامة هذا هذا من اين تأتيه السعادة اذا كان فعلا قد اتعب نفسه  العامة تقول الذي ينظر الى اعلى يتعب. وهذا صحيح فمن نعمة الله على العبد ان يكون شكورا

86
00:29:28.700 --> 00:29:46.850
ولو كان شكورا فانه يعجز ان يعد نعم الله عليه ولن يحصيها وكم هو جميل فعلا ان ان تتعرف على نعم الله وان تكون شكورا لانك اذا تعرفت على اذا تعرفت على نعم الله ستجدها كثيرة. واذا كنت شكورا ستكون راضية وهذه هي السعادة

87
00:29:47.950 --> 00:30:06.600
كذلك الابتلاء ما يخلو الانسان من ابتلاء ابدا. يعني مهما كانت نعمك كثيرة فانك لابد ان تبتلى في نفسك تبتلى في اولادك تبتلى في مالك في وظيفتك في جاهك في قريب في بعيد في عدو في صديق في حاسد في شامك في متملق في منافق

88
00:30:06.600 --> 00:30:29.350
فلو انك ذهبت تتسخط على الاقدار اذا اذا لانه لا يخلو ابدا بشر من ابتلاء جبرت على كدر الدنيا وانت تريدها صفوا من الاقدار من الاقذار والاكدار ومكلف الايام ضد طباعها متطلب في الماء جدودنا

89
00:30:30.000 --> 00:30:49.100
طبيعة الدنيا هي كدر وطنيتها دار بلاء ومصائبها ايضا لا تنتهي وان كانت متفاوتة وايضا بلاء بالخير وبلا بالشر فاذا النعمة ليس في ان في ان لا تبتلى البلا موجود

90
00:30:49.300 --> 00:31:08.600
وانما النعمة في ان تصبر ولهذا انت لا تحاسب على الابتلاء انما تحاسب على الصبر لان الصبر هو فعلك وهو الصادق اللي هو موقفك وردة الفعل عندك فيما يتعلق بما ابتليت به. اما نسف وجود البلاء ووجود المرض نزول المرض انتزاع المال ليس اليك

91
00:31:08.600 --> 00:31:29.000
ما تحاسب على هذا. انما تحاسب على صبرك فاذا ما رزقك الله صبرا حينئذ السعادة عبا كذلك ايضا اذا اذنب استغفر ايضا الذنب لا يخلو الانسان من خطأ ابدا. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل ابن ادم خطاء

92
00:31:29.300 --> 00:31:41.700
وخير الخطائين التوابون. ما في انسان ما يخطئ لكن لا شك ان الذنوب اذا تراكمت تزعج خاصة اذا كان الانسان عنده ايمان وعنده يتعب وقد يدخل في دائرة اليأس من رح الله ويقنط

93
00:31:41.750 --> 00:32:02.600
لكن اذا وفقه الله عز وجل للاستغفار خف عليه كثيرا وينبغي لشك الصفة باللسان وصفة بالقلب لان لان حقيقة الاستغفار ايمان بان الله سبحانه وتعالى يمحو الذنب. لانك اذا ايقنت بمن بمعنى الاستغفار الحقيقي. يعني تطلب الله وتطلب من الله عز وجل ان يغفر

94
00:32:02.600 --> 00:32:23.400
يمحوه ويستره ويتجاوز عنك اذا كان هذا قد بلغ عندك اليقين اين اذ تكون مؤمنا بالله عز وجل وتعلم انك اذنبت ثم رجعت الى ربك فاستغفرت. ولهذا القرآن مليء بالاستغفار

95
00:32:23.450 --> 00:32:41.900
طلب استغفار والمغفرة ووصف الله سبحانه وتعالى بانه غفور رحيم. حتى يعني مهما كبر الذنب فانه صغير في جانب عفو الله مهما كان حتى ولو كان كفر بالله عز وجل. الله عز وجل يقول قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف

96
00:32:42.050 --> 00:33:07.450
كل ذنوبهم مهما كانت سواء آآ شرك آآ يا خمور اجرام سرقات اكل اما الناس بالباطل قتل كل ذلك الله سبحانه وتعالى يغفره. اذا من تاب تاب الله عليه ما في اعظم من ان تجعل الله ندا وهو خلق. اعظم من اليهود والنصارى الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة

97
00:33:07.700 --> 00:33:23.450
اه لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم انهم يشرك بالله لقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار

98
00:33:23.700 --> 00:33:43.400
لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله الا اله وحي وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب غليم ماذا قال بعدها افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه؟ هذا طلب ما في ارق من من هذا النداء

99
00:33:44.150 --> 00:33:57.050
مع ان الذنب من اعظم قالوا ان ان المسيح هو الله وقال ان الله ثالث ثلاثة ومع هذا قال لهم افلا يتوبون الى الله ويستغفرون. ما في ارق من هذا النداء وما في ارق من هذا الدعاء

100
00:33:57.100 --> 00:34:16.900
ان يدعوهم الى الاستغفار. افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه؟ والله غفور رحيم اعظم الذنوب مهما لا تتعاظم ذنبا مهما فعلت كان اكل مال بالباطل ان كان آآ قتلا الله عز وجل يغفر له وين كان حقوق الادميين لا بد من ادائها

101
00:34:17.350 --> 00:34:36.700
قدر الاستطاعة في اموال في اشياء في الحقوق تؤدى لكن حق الله عز وجل مغفور اذا استغفرت وكنت صادقا فاذا ما اعانك الله على الاستغفار انشرحت نفسك وحينئذ تدخل في السعادة من ابوابها. ولهذا قال الشيخ

102
00:34:37.550 --> 00:34:58.250
اذا اعطي  واذا ابتلي سبعة واذا اذنب استغفر فان هذه الثلاث عنوان السعادة لا مانع نتحدث شيئا عن السعادة الحقيقة لان الناس اه تحدثت عنها كثيرا وايضا تطلبها اعظم ما في السعادة

103
00:34:59.450 --> 00:35:31.300
الحقيقة  لو تأملت في في في مطالب الناس رغبات الناس وتخطيط الناس كل فعلا يريد يريد السعادة. بعض الفقير يقول السعادة في المال المريض يرى السعادة في الصحة الغريب يرى السعادة في العودة الى بلده والذي ما عنده اولاد ولا السعادة في الاولاد والذي عنده كثرة اولاد السعادة في التخلص منهم

104
00:35:31.950 --> 00:35:50.000
باب رزق من رزق ما يشاء لعبة اللعبة ما السعادة يحاول بعض الناس ان يفتش عنها انه بل كل يطلبها الحقيقة ولهذا ولله عز وجل قال الشقي والسعيد والسعادة لا شك انها مطلوبة لكن ما هي السعادة

105
00:35:50.150 --> 00:36:11.850
بالمال ليست في المال وين كان يعني لا شك ان الفقر ليس بمحمود في ديننا الانسان المطلوب منه ان ينزع الا يرضى بالفقر ان يسعى في ازالة الفقر اذا كان فقيرا

106
00:36:12.300 --> 00:36:30.250
النبي صلى الله عليه وسلم قال كاد الفقر ان يكون كفرا واستعاذ بالله عز وجل من الفقر استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم فقال فانه بئس الضجيع الخيانة قال فانها ليست البطانة. وذكر الفقه فانه ليست ضجيع او كما قال صلى الله عليه وسلم

107
00:36:30.650 --> 00:36:48.000
نشكي الفقر ماء ليس محمودا ولا ممدوحا البعض ما يذكر بعض احيانا الكتب في بعض الاخلاقيات او التصوف تمدح الفقر لا الفقر لا يصير ممدوح وليس بمطلوب وليس هو وانما

108
00:36:48.950 --> 00:37:12.100
لا شك ان ان يغنيك الله سبحانه وتعالى من واسع فضله. وان وان يجعلك عفيفا ومستغني هذا مطلوب والانسان مطلوب ان يعمل مطلوب وان ان يسعى في اعفاف نفسي واهلي بل النبي صلى الله عليه وسلم يقول كفى بالمرء اثما ان يضيع من يقوت فالطلب وقال انك اغنياء خير من تذرهم

109
00:37:12.100 --> 00:37:36.650
عادة يتكففون الناس فلا شك ان هذه وسائل لكن لكن ليس الماء ليس السعادة في المال  يذكرون يعني قصة وان كانت يعني اه هي اقرب الاسطورة الحقيقة ما هي حقيقية لكنها مثال لطيف يعني ويفهم. سبق ان وردناه في بعض المناسبات

110
00:37:37.800 --> 00:38:00.850
يروى ان رجلا يعني علم او قيل له ان له دعوتين مستجابة دعا الله عز وجل انه لا يضع يده على شيء الا يتحول الى ذهب الله اجاب دعاءهم مكان لا يضع يده على شيء لا

111
00:38:01.700 --> 00:38:20.550
فكاد ان يطير فرحا لو وضع يده على هذا العمود ان هذا الكرسي انقلب ذهبا. فكاد ان يطير فرحا وطبعا علم الناس من حوله جيرانه واقاربه فكل يطلب منه ولعله من لم يكن بخيلا لعله ساعد ايضا فكان

112
00:38:21.900 --> 00:38:43.900
لم تسعه الدنيا  لما قرب وقت الغداء طلب الغداء وطبعا الوان سلوف الطعام ما لذ وطاب ممن لم يكن في حسبانه يتقرب له المائدة ومادة يد اولياءك ويفتحوها الى دهب

113
00:38:44.300 --> 00:39:03.000
وضع يده على المعدة على الصحن على الاناء فتحول كله الى ذهب انقلب الحال ليس هذا هو المطلوب فيبدو انه يعني فعلا احس واحتاج الى ماء فطلب كوبا من الماء

114
00:39:03.600 --> 00:39:24.550
بدأت المآسي يعني بدأ يفكر وفعلا اصابه شيء من العتب وشيء من التفكير وبدأ عليه مظاهر الكآبة  فجاء ابنه ليواسيه فوضع يده عليه فتحه الى ذهب فما كان البقية دعوة الان

115
00:39:24.800 --> 00:39:42.000
اسأل الله ان يعيد كل شيء على ما كان طبعا المقصود من القصة ان الذهب والمال بنفسه لا يفيد ما عليك وعندك ذهب ثم ماذا؟ انت لا تحتاج الذهب الا لتأكل وتشرب وحقيقة غاية الانسان هو ان يأكل ويشرب ويلبس

116
00:39:42.350 --> 00:40:03.550
باقي زائد ابدا زائد تأكد انه زائد ان تأكل وتلبس وتسكن فاما ما وراءه فهو زائد ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بات امنا في سربه معافا في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها

117
00:40:04.000 --> 00:40:22.400
هذا غاية المال ان تأكل وتكتسي وتسكت. ما عدا فهو زائد ولهذا لو مت الان كل الاموال اللي عندك مالك ليس لك الا ما أكلت فافنيت. او لبست فابليت. او تصدقت فابقيت. بس

118
00:40:22.950 --> 00:40:52.400
اذا اذا حقيقة السعادة ان تعرف عارف الدنيا وتعرف الموازين وتعرف المسالك ولهذا السعادة شيء معنوي وكذلك كنا احيانا نذكر بعض مثال نريده كثيرا قضية انك احيانا قد تزور المستشفى

119
00:40:53.700 --> 00:41:25.350
قد تجد مريظين في عنبر واحد وفي قسم واحد مرضهما واحد وعلاجهما واحد والطبيب المعالج واحد وفريق التمريظ واحد الى اخره تأتي نواة الى احدهما سلم عليه ويستقبلك ببشاشة ويستقبلك ويتحدث ويقول انا بخير والحمد لله

120
00:41:25.400 --> 00:41:49.200
وفيه من من من المعاناة المرضية ما فيه وكل يستقبل الزوار ويتحدث ويجاوب لسانه شكور ويثني على الله بما هو اهله ويحب الزوار ويتحدث اليهم الاخر مقطب الوجه  لا يكاد يتكلم

121
00:41:49.250 --> 00:42:09.150
ولا يكاد خير خير لا يكاد يتكلم الاذواق ان ان هذا الذي قد اعانه الله عز وجل. بدت علامات السرور على وجهه هذا هذا السرور لن يؤخر برأه وذلك الذي قد

122
00:42:09.300 --> 00:42:32.000
رطب جبينه لن يعجل شفاءه القضية السعادة والراحة ليست ليست في هؤلاء مريظين ومرضهم واحد لكن هذا نقطب وهذا مسؤول فاذا السعادة شيء قلبي السعادة شيء في داخل النفس. ما الذي يبعثها

123
00:42:32.050 --> 00:42:50.250
وهذا هو المهم ما الذي السعادة كما قال الشيخ اذا اعطي شكر اذا ابتلي صبر اذا اذنب استغفر ان ان وطبعا لبها هو الايمان الحقيقة لب السعادة والايمان ولهذا الله عز وجل يقول

124
00:42:50.800 --> 00:43:13.450
من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن نحيينه حياة طيبة وهذا هو لب الموضوع وهذا هو تحقيق السعادة على الحقيقة من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن

125
00:43:13.800 --> 00:43:30.550
فلنحيينه حياة طيبة. هذا في الدنيا ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون اذا الحياة الطيبة هي التي ينشدها كل من ينشدها. من الكفار والمسلمين ولكنه لن تكون ولا تكون الا بهذين العنصرين

126
00:43:31.100 --> 00:43:54.800
وافهموا هذه القاعدة ان يعمل صالحا وان يكون مؤمنا  الكلام على بسط هذه هذه الاية قد يأخذ منا وقتا طويلا لكننا نلجأها الى جلسة الغد نلجأها الى ونؤجلها لجلسة الغد ان شاء الله في قضية

127
00:43:55.300 --> 00:44:16.200
الايمان بالعمل الصالح وكيف انها بمجموعها تحقق الحياة الطيبة وقد ايضا يكون منها ما تجسد في سورة العصر ان الانسان لفي خسر كل انسان خصو الخسارة هي هي عنوان الشقاء قطعا في الدنيا والاخرة

128
00:44:16.400 --> 00:44:31.500
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتوصوا بالصبر وسوف نعقد مقارنة بين هذه السورة وبين الاية طبعا هو هناك من عمل صالحا من ذكر او انثى. من ذكر او انثى

129
00:44:31.900 --> 00:44:48.850
ما ذكر الا اثنين الايمان والعمل الصالح. هنا الايمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر كيف نجمع بين الايتين؟ هذا لعله ان يكون حديث الغد ان شاء الله ونفذ به القدر والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم

130
00:44:49.300 --> 00:45:10.800
يقول جئت اصلي الفجر في الحرم فاقيمت الصلاة فصليت في المسعى فمرت امام امرأة هل علي اعادة الصلاة؟ لا ان شاء الله تنبيه طيبة الحقيقة يعني بعد   والاشارة الى بعض

131
00:45:11.350 --> 00:45:27.000
الذين يحملون هاتف الجوال دخل مساجد المسجد الحرام وفي المساجد الكبيرة ايضا لا شك انه ما كان ينبغي للانسان يعني اه اه اذا دخل ينبغي ان يغلقه لان في ازعاج

132
00:45:27.650 --> 00:45:43.500
رنين الصوت اللي فيه ولا من حيث ايضا التحدث قال ان اللسان حقيقة في عبادة والاصل في الانسان ان لا يتحدث ولا يشتغل الا لان اللسان في صلاة ما انتظر الصلاة

133
00:45:43.750 --> 00:46:03.700
فاذا كان النبي صلى الله نهى عن تشبيك الاصابع في الصلاة وحتى في الانتظار انتظار الصلاة ينبغي الانسان ان يبتعد عن هذي الاشياء الحقيقة وينبغي فعلا ان الناس تعرف للمساجد ادابها ولتعظيم شعائر الله وتعظيم حرمات الله فان هذا من تعظيم حرمات الله. من تعظيم شعائر الله

134
00:46:03.900 --> 00:46:20.000
ومن يعظم حرمات الله فهو يغفر له عند ربه ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب فينبغي التواصي في هذا يقول مررت مرضا شديدا آآ فنذرت لوجه الله ان اذبح لوجه الله سبع ذبائح

135
00:46:20.600 --> 00:46:42.600
ذبحت ذبيحتين ونذرت ان اصوم سبعة اشهر ولم اصم شيئا لاني مريضة بالمرض النفسي ومرض القلب فماذا افعل اذا كنت لا تنطقين الصيام تصومي لا تكفرين كفارة يمين مكفنين كفارة يمين

136
00:46:42.650 --> 00:47:06.350
اما الذبائح تكملينها مدام سبع واذا كنت عندك من المال لا تستطيعين ان تذبحي تذبحينها والصيام اذا كنت لا تستطيعين ولا يرجى الاستطاعة فانك تكفرين كفارة. وكذلك الذبائح اذا كنت لا تستطيعين ماليا

137
00:47:06.400 --> 00:47:30.450
ولا يرجع الى كذلك فايضا تكفرين كفارة يمين يقول امرأة جاءت من المدينة وهي حائض واغتسلت واحرمت ولم تطف فماذا تعمل على احرامها احرامها صحيح الحائض اذا احرام فاحرامها صحيح. فتبقى على احرامها حتى تطهر. فاذا طهرت

138
00:47:30.850 --> 00:47:45.900
فان تغتسل ثم تأتي الى البيت مباشرة ولا يحتاج لا الى ان يقع ولا الى مجلس التنعيم ولا الى غيره لانها على احرامه واحرامه صحيح اذا طهرت تغتسل ثم تأتي الى البيت وتطوف وتسعى وتتم بعدها

139
00:47:46.700 --> 00:48:03.550
ما حكم تمشيط الشعر في الميقات مع توضيح كيفية الفدية وهل يمكن عمل عمرة اخرى حيث مدة اقامتنا في مكة عشرة ايام مع توضيحه في مكة التمشيط قبل النية لا مانع منه

140
00:48:04.000 --> 00:48:22.750
تمشيط الميقات قبل الاحرام لا مانع منه اما بعد الاحرام ايضا التمشيط الخفيف كذلك لا مانع منه اما التمشيط الشديد والذي يمزق الشعر او الذي ليس له حاجة فلا ينبغي

141
00:48:23.300 --> 00:48:39.900
اما اذا مشط تمشيطا معتادا ولو كان بعد الاحرام وسقط الشعر خفيفين هذا لا يضر لان غالبا الذي يسقطه شعر ميت وهل يمكن عمل عمرة اخرى؟ لا مانع. ممكن ان يعمل عمرة يخرج الى ادنى الحل

142
00:48:40.450 --> 00:48:54.650
سواء الى التنعيم مسجد عائشة او الى عرفة او اي مكان خارج الحرم ويحرم منه ان اغتسل في بيته ولبس الاحرام ايضا في البيت لكن لا ينوي الالماني يلبس الاحرام في البيت

143
00:48:54.700 --> 00:49:17.650
ولا ينوي لك فيخرج خارج الحرم ثم ينوي هناك يقول انا بدأت قبل قليل في الطواف لما رأيت ان هناك درسا للدرس وانا شكوى في وضوئي فماذا افعل على كل حال هو الانسان ينبغي اذا اذا اذا دخل في طاعة الا يقطعها

144
00:49:18.300 --> 00:49:39.500
ان الله عز وجل يقول ولا تبطلوا اعمالكم ولا تبطلوا  الانسان اذا شرع في طاعة يتمها اللهم الا اذا مصلحة ناجحة تفوت او مثلا ظرر كما لو كان يعني يخشى ان يقع احد في هلكة او اعمى يقع في حفرة او

145
00:49:39.550 --> 00:49:54.550
اه مثلا اه حية وعقرب قد تلدغ احد من نائم وشيء في يوقظه او يتحرك ليقتلها او نحو ذلك في الشفاء هذه لا شك انها مسوغات لكن اصل اللسان انه لا

146
00:49:54.900 --> 00:50:12.200
اذا دخل في طاعة يقطعها وانما يتمها واذا كان يعني يتمها خفيف فلا مانع كذلك لكنه يتمها. اما الشك في الوضوء فهذا الاصل بقاء الوضوء ما دام انك متطهر وثم شككت

147
00:50:12.800 --> 00:50:31.600
الاصل بقاء الطهارة بقعوا الطهارة ولا يلتفت للشك الا اذا غلب على ظنك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا لماذا؟ لان الاصل بقاء الطهارة فلا فلا يؤثر الشك ولا يظر. الا اذا

148
00:50:31.750 --> 00:50:50.150
اه تيقنت او غلب على ظنك فعلا انك احدثت ان مخرجا منك ريح رائحتها او بصوتها وطبعا نواقض اخرى كالبول والغائط ما تعريف الصدقة الجارية؟ وهل الامكان ايراد بعض الامثلة عليها

149
00:50:50.250 --> 00:51:09.850
شخص ميت الصدقة الجارية واسعة وسميت جارية بمعنى انها يمتد نفعها. صدقة جارية يمتد نفعها قد يكون منها النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث

150
00:51:11.050 --> 00:51:29.250
علم ينتفع به بعده وصدقة جارية او ولد صالح يدعو له كل هذه من صدقة جارية بمعنى انها شيء يمتد نفعه واجره بعد الممات اذا كان من اهل العلم مؤلفة مؤلفات

151
00:51:29.550 --> 00:51:51.500
وانتشر له تلاميذ وكل ما يكون من خير له فيه اجر. ولد ولد ولد وابناؤه هكذا يمتد خيرهم ايضا كذلك ايضا هذا مما ينفعه وهو من الصدقة الجارية وكذلك ايضا مثلا المساجد الاربطة شراء الكتب طبعا المصاحف

152
00:51:51.550 --> 00:52:14.000
تسبيل الماء تسبيل اه مقبرة كل الاشياء التي وجوه الخير عند المسلمين معروفة واسعة جدا هذا كل من صدقة جارية على حسب ما تستطيع وعلى حسب ما اعطاك الله عز وجل. قد تكون شيئا صغيرا قد يكون كبيرا. قد يكون عقارا كثير وقد يكون آآ مصاحف

153
00:52:14.000 --> 00:52:29.050
وقد كتب اه كتب علم اه امور دعوة اشرطة مع كل هذه من الشيء الممتد نفعه اعتمرنا لانفسنا فهل يجوز ان نعتمر لغيرنا من الاحياء الذين لا يستطيعون او الاموات؟ الاموات ما في اشكال تعتمر عنهم

154
00:52:29.700 --> 00:52:41.700
الاحياء اذا كانوا غير قادرين ولا يرجى قدرتهم ايضا لا مانع واحسن ان يوكلوك واما اذا كانوا سبق ان ائتمروا فلا مانع ايضا ولو كانوا مستطيعين ايضا ينبغي ان يوكلوك

155
00:52:42.150 --> 00:52:53.650
يقول اديت مناسك العمرة لنفسي هل يمكن ان اؤدي لغيري في مرة واحدة لا العمرة اللي ممكن تؤدي عن غيرك لكن عن واحد ما تؤدي عمرة واحدة عن مجموع؟ نعم واحد

156
00:52:54.700 --> 00:53:11.550
احرمت زوجتي من الميقات بلبس الاحرام ثم وصلنا الى السكن ولبست ملابس داخلية وتمت العمرة هل عليها شيء؟ لا شيء عليها لان المرأة ليس لها احرام خاص المرأة ليست لو غيرت ملابسها ما في اشكال

157
00:53:12.350 --> 00:53:28.200
ليس لها لباس خاص المرأة في في احرامها لو لبست الملابس في الميقات فلما وصلة مثلا سكن غيرتها اما انها اتسخت وفيها رائحة او كذا لا مانع حتى الرجل يغير ملابسه

158
00:53:28.550 --> 00:53:44.650
اللي عليه لو تمزقت او اتسخت او اوكات ثقيلة وارد احرام اخاف حتى يكون ابرد او كان برد فزاد مثلا لكن الرجل بس فقط الرجل يجتنب المخيل لكن لو غير ما في اشكال

159
00:53:45.200 --> 00:54:09.400
السؤال حول الطواف هل اكمل لا ما دام تركته وهو يسأل عن الذي الذي قطعه لا ينقطع ما يقبل لكن تعيده كاملا قد يستحسن اعادته لكنه ينقطع ما يكمل  ما حكم خروج الرجل مع خطيبته قبل ان ينامك عليها؟ لا يجوز ان يخلو بها

160
00:54:10.650 --> 00:54:26.750
خطبة قبل العقد لا يجوز له ان يراها بما يدعو الى نكاح هذا لا يراها كل يوم مرة مثلا او مرتين اذا كان فهو ينظر اليها ينظر منها ما يدعوه الى نكاحها

161
00:54:27.050 --> 00:54:42.250
ولا يخلو بها معها محارمها يكون معها اخوها يكون معها احد يخرج او يخرج منها لا يجوز يعني اجنبية وما معنى لا يكلف الله نفسا الا وسعها ان الله سبحانه وتعالى

162
00:54:42.700 --> 00:55:07.650
من رحمته بنا وعلمه بضعفنا وهو سبحانه وتعالى اعلم ما خلق كلفنا تكاليف تكاليف والتكاليف في اصلها هي في حدود الطاقة لكن ومع هذا لو انك عجزت عن بعض حتى التكاليف الشرعية فانك تنتقل الى ما هو اخف

163
00:55:07.800 --> 00:55:22.050
لا يكلف الله نفسا الا وسعها يعني على قدر طاقتها الاسر والطاقة ولهذا قال اتقوا الله ما استطعتم. اي كلف الله نفسا الا ما اتاها. لا تكلف نفس الا وسعها. لا نكلف نفسا الا وسعها. وقال هنا لا يكلف الله نفسا الا وسعها

164
00:55:22.050 --> 00:55:37.600
بمعنى على قدر طاقتها انت تصلي قائما فاذا ما استطعت صلي قاعدة اذا بس ما تصلي على جنب اذا هذه كلها حسب الطاقة هذي الحائض تغير احرامها الى ان تطهر

165
00:55:38.250 --> 00:55:53.426
ملابس ولا مانع كما قلنا مع الملابس لا يتعلق بها احرام الاحرام بالنية اما تغيير الملابس ما في اشكال للرجال والنساء والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت